Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 408

آرثر ليوين

أعطت ليرا سخرية لطيفة. “إنها تعني أنهم أخفوا الأمر عني ، لكي لا أحاول الانتقال بعيدًا ، متناسيين أن العودة إلى وطني هي حكم بالإعدام”.

غلفني الضوء الذهبي مرة أخرى ، وللمرة الأولى منذ وصولي إلى ايفيتوس ، شعرت بالتوتر يغادر جسدي.

توقفت ، واستدارت وأعطتني نظرة خاطفة.

على الرغم من أنني عائد إلى الحرب ، إلا أن التهديدات التي واجهتها هناك تعتبر بسيطة مقارنة بهاوية الاحتمالات السلبية التي قدمها كيزيس.

سارع مبتعدًا ، ودرعه يقعقع بشراسة.

تلاشى الضوء الذهبي من أمام عيني ، كاشفاً عن الفناء الداخلي والجدران المحيطة بالقصر الملكي في إيتيستين ، حيث غادرت بالضبط.د

أجبت : “اذهبي للحصول على قسط من الراحة” وأنا متأكد من أنها لم تكن تنام كثيرًا لأنها كانت تجلس مراقبة الخادم في إيتيستين. “سوف نلحقك لاحقًا.”

نظرًا لأن الدرج المستحضر لم يعد موجودًا ، فقد هبطت على الفور نحو الأرض ، وهبطت بقوة كافية لكسر حجارة الرصيف وتشكيل سحابة من الغبار.

لقد حافظ سكارن على تعبيره المعتاد المضغوط بشكل غامض ، لكنه أوقف أي حجة كان من الواضح أنه يريد طرحها.

انطلقت صيحات من عدة مصادر مختلفة ، وأحاطت بي صور جنود مسلحين ومدرعين.

كانت حواجب ليرا متماسكة معًا ، وكان جانب واحد من فمها يتحول إلى نصف ابتسامة ساخرة. “أرى.”

حمل نسيم البحر السحابة بعيدًا ، وشاهدت عيون الحرس الملكي الجامدة تتسع بدهشة قبل أن يندفعوا بسرعة لإخفاء أسلحتهم.

كانت حفنة من الأقزام في دروع الثقيلة تتحرك بالفعل في اتجاهنا من بوابات معهد ايرثبورن ، وجهتنا.

“الجنرال آرثر!” جاء صوت أنثوي مفعم بالحيوية ، مستحضرًا جوقة من الترانيم من الجنود.

أخيرًا ، بعد مرور أكثر من أسبوع بالنسبة لهم ، وجدت نفسي مرة أخرى أمام باب مسكن عائلتي.

ركزت على المتحدثة ، وهي امرأة نصف إلف تنظر إلي بابتسامة دافئة.

آرثر ليوين

“علي التحدث إلى آل غلايدر. هل هم في القصر؟ ”

بعد أن شبعت رون نطاق القلب بالأثير ، شعرت بذلك الاندفاع الشديد للمانا في كل مكان حولي.

هرولت إلى الأمام ، متحررة بسرعة من المفاجأة التي جعلت بقية الجنود يترددون ، وأشارت إلى أبواب القصر بقفاز قتالي واحد ثقيل. “يمكنني أن آخذك إليهم يا سيدي.”

“أنت قائد غريب”قالت ليرا من بجغريب. هي أيضًا كانت تراقب ياسمين وهي تنزل في الطريق المتعرج.

أومأت برأسي وتركتها تأخذ زمام الأمور.

” عرفت أن هذا كان آتٍ ،” قال ريجيس متذمرًا. “متى توقفت عن كوني سلاحك الشرس الذي صنعه أزوراس وأصبحت جليسة أطفال بدوام كامل؟”

كانت قاعات القصر أكثر انشغالًا مما كانت عليه عندما غادرت ايتيستين. تجمع العشرات من الأشخاص الذين يرتدون ملابس أنيقة وتحدثوا وساروا ، كلهم ​​كانوا يفعلون ذلك في جو من الجدية. توقفت أحاديثهم عندما ظهرنا ، وبدأت أعينهم تلاحقني.

وقفت أمي بصلابة للحظة ، لكن عندما استدارت كانت تبتسم. “لا تقلقي بشأن ذلك يا عزيزتي. أنت على حق ، لقد مررنا بالكثير. أنا سعيد لأنهم يعلمونك ، لأن شقيقك مشغول جدًا في إنقاذ العالم ”

“لقد كان آل غلايدر مشغولين” تحدثت لنفسي بدلا من مرشدتي.

على الرغم من أنني لست متأكدًا من التصرفات الغريبة التي كان رفيقي يوقضها حتى الآن ، إلا أن لدي أمورًا أكثر إلحاحًا يجب الاهتمام بها.

قالت : “لقد كانت أيام قليلة محمومة ، هذا أمر مؤكد”.

قال لحراسه: “ارجعوا إلى مواقعكم!”

“من كان يتوقع أن يتغير الكثير بهذه السرعة؟”

لقد مكّنتُ خطوة الإله وأمسكتها من ذراعها. على الرغم من أن الرونية صدت المانا ، إلا أنها لم تفعل شيئًا لمقاطعة المسارات الأثيرية ، وفي ومضة من برق بنفسجية ، ظهرنا داخل القبو.

توقفت ، واستدارت وأعطتني نظرة خاطفة.

رفعت يدي ، محبطًا بقية رسالة سكارن. “سأقوم بجولاتي بمجرد أن تسنح لي الفرصة للاطمئنان على عائلتي. أخبر كارنيليان أنني عدت وسوف أجده قريبًا “.

” أيام قليلة؟” سألت متفاجئا

انطلقت صيحات من عدة مصادر مختلفة ، وأحاطت بي صور جنود مسلحين ومدرعين.

ارتفعت حواجبها لأنها أعطتني ابتسامة غير مؤكدة. “حسنا هذا صحيح. لقد مرت أيام قليلة منذ انسحاب الالكريان و حصول آل غلايدر … “تحولت ابتسامتها غير المؤكدة إلى عبوس. “هل كل شيء على ما يرام ، الجنرال؟”

تيبست أكتاف المرأة وبدت وكأنها مرتبكة د. ببطء ، نظرت مرة أخرى من فوق كتفها.

“بخير. نعم. الأمر فقط أن الوقت مر اسرع بكثير بالنسبة لي ”

“اسمح لي أن آخذك إلى أداة النقل الخاصة بك ، على الأقل.”

“في الواقع ، كانت رحلتي السريعة إلى ايفيتوس تبدو وكأنها ساعات فقط. كم من الوقت أمضيت في طريق البصيرة؟ أتسائل.”

طرات عينا أختي ذات اللون البني الرملي على نطاق واسع عندما رأتني ، وقفزت بين ذراعي بشكل مبتهج. “آرثر!”

هزت الحارسة كتفها عاجزة ، كما لو لم يكن لديها أدنى فكرة عما أتحدث عنه ، ثم واصلا قيادتي إلى أعماق القصر.

لقد وجدت واحدة كانت سهلة بما يكفي للعودة إليها ويبدو أنها غير مشغولة حاليًا. كان لها واجهة محظورة مثل زنزانة السجن ، وبين كل شريط كان هناك رون من شأنه أن يصد استخدام مانا إلى حد ما.

عندما كنت متأخرا خلفها ، أشاهد شعرها المجعد وهو يرتد لأعلى ولأسفل بينما كنت أفكر في العشرات من الخطوات التالية التي يجب أن أتخذها ، أدركت من التي ذكرتني بها.

وصلت وأمسكت معصمه ، وضغطت عليه بقوة. “لدي أخبار جيدة عن ذلك ، لكن التفسيرات يجب أن تنتظر.”

“اعتذاري إذا كان هذا سؤالًا غريبًا ، لكن هل تعرفين جندية اسمها سيدري؟” انا سألت.

نظراتي بقيت على عينيها. “هل أنت متأكدة من أن كل شيء على ما يرام؟”

تيبست أكتاف المرأة وبدت وكأنها مرتبكة د. ببطء ، نظرت مرة أخرى من فوق كتفها.

انطلقت صيحات من عدة مصادر مختلفة ، وأحاطت بي صور جنود مسلحين ومدرعين.

“ما – ماذا؟”

انقطعت كلماتها في لهث مفاجئ.

حتى عندما قلت الاسم بصوت عالٍ ، فقد شعرت أنه غريب جدًا ، منذ زمن بعيد. شاركت محادثة قصيرة مع جندية نصف إلف ، ولكن ربما بسبب قتالها بنفس أسلوب القفازات مثل والدي ما زلت أتذكر اسمها.

استدارت ، وهي تلوح فوق رأسها دون أن تنظر إلى الوراء.

ومن بين العديد من الأرواح التي فشلت في إنقاذها خلال معركة سلور بعد فترة وجيزة ، برز نظرتها المشرقة وابتسامتها المرحة ، والطريقة التي تصدع بها صوت جونا عندما أخبرني وأنا أستيرا أنه كان ينوي الزواج منها …

لم أقل شيئًا. كان هناك القليل ليقال. لكنها عملت على تعزيز قراري بالعمل مع كيزيس. سأفعل كل ما في وسعي لعدم جعل قصتهم تصبح قصة الجميع.. ديكاثيين، ألاكريان … لا أحد يستحق أن يموت في الخلاف الصغير خاصةالازوراس.

قالت الجندية ، وبصرها ينجذب للاسفل : “آه ، كانت أختي”.

“في الواقع ، كانت رحلتي السريعة إلى ايفيتوس تبدو وكأنها ساعات فقط. كم من الوقت أمضيت في طريق البصيرة؟ أتسائل.”

ثم انغمس وجهها في عبوس مؤقت. “هل تعرفها يا جنرال؟”

“آرثر؟” قالت أمي ، ولاحظت نظرتي الهائمة. “هل هناك خطأ؟”

“تقابلنا في سلور” ، قلت برفق وأنا أراقب وجه الجنديى يعبس لمنع الدموع في عينيها من السقوط.

حدقت في الخادم بهدوء. حدقت هي الأخرى ، مطابقة تعبيري ، كما لو كانت تصدر تحديًا. لكنها لم تقل شيئًا آخر ، وتبعتني فقط طول الطريق للبوابات المفتوحة لمعهد إيرثبورن.

“لقد كانت محاربة شرسة وشجاعة.”

“هل هذا ضروري حقًا أيها الوصي؟” سألت ليرا بحسرة. “لقد قمت بالفعل-”

قالت بهدوء: “أوه”.

“كيف سارت بقية الأمور بعد مغادرتي؟” سألت بعد الإيماء بأدب لفتاة مونتباتن.

بدأنا في المشي مرة أخرى ، ببطء أكثر. “ماذا حدث لصديقها جونا؟”

ثم أعطتني أميرة سابين السابقة إيماءة قبل أن أتراجع.

استغرقت لحظة طويلة للرد. قالت بهدوء: “لقد مات”.

تشابكت ذراعيها ، وانحنت على العمود ونظرت إلي لأعلى ولأسفل. “جئت في الوقت.”

” هنا ، في ايتيستين ، خلال معركة بلاك فورست.”

ارتفعت حواجبها لأنها أعطتني ابتسامة غير مؤكدة. “حسنا هذا صحيح. لقد مرت أيام قليلة منذ انسحاب الالكريان و حصول آل غلايدر … “تحولت ابتسامتها غير المؤكدة إلى عبوس. “هل كل شيء على ما يرام ، الجنرال؟”

لم أقل شيئًا. كان هناك القليل ليقال. لكنها عملت على تعزيز قراري بالعمل مع كيزيس. سأفعل كل ما في وسعي لعدم جعل قصتهم تصبح قصة الجميع.. ديكاثيين، ألاكريان … لا أحد يستحق أن يموت في الخلاف الصغير خاصةالازوراس.

“في الواقع ، كانت رحلتي السريعة إلى ايفيتوس تبدو وكأنها ساعات فقط. كم من الوقت أمضيت في طريق البصيرة؟ أتسائل.”

لم نتبادل المزيد من الكلمات حتى ودعتني أخت سيدري خارج غرفة الاجتماعات. بينما كانت تبتعد ، أدركت أنني لم أسألها حتى عن اسمها.

لم أقل شيئًا. كان هناك القليل ليقال. لكنها عملت على تعزيز قراري بالعمل مع كيزيس. سأفعل كل ما في وسعي لعدم جعل قصتهم تصبح قصة الجميع.. ديكاثيين، ألاكريان … لا أحد يستحق أن يموت في الخلاف الصغير خاصةالازوراس.

قبل أن أتمكن من القيام بذلك ، تحرك شيء ما داخل ظلال عمود قريب وظهرت ياسمين للعيان.

نظرت عن كثب إلى الرجل الممتلئ الجسم. كان شعره البني يحيط رأسه بلون لا يتناسب تمامًا مع قتامة حواجبه ، وكان جلد وجهه متهيجًا ومليئًا بالبثور.

تشابكت ذراعيها ، وانحنت على العمود ونظرت إلي لأعلى ولأسفل. “جئت في الوقت.”

مع وجود ياسمين خلفي شققت طريقي إلى غرفة الاجتماعات حيث استطعت بالفعل سماع صوت باريتون منخفض لكورتيس.

قال ريجيس بوقار ساخر :”أهلا بك من جديد إلى أرض الأقل حظا، كنت لأسأل كيف جرى الشاي مع كيزي العجوز ، لكن يمكنني بالفعل رؤيته في ذهنك.”

اختار ريجيس تلك اللحظة للظهور من ظل ياسمين ، حيث ظهر بشكل كامل ومتوهج بجوار ليرا. “حينها كان ليتحول جسمك إلى رماد ناعم.”

“لا مشاكل هنا؟” سألت ياسمين ، بينما فكرت نفس الوقت لريجيس ، «يمكنك الخروج الآن»

“من كان يتوقع أن يتغير الكثير بهذه السرعة؟”

قالت ياسمين بتلويحة عابرة : “الكثير من التحديق الجانبي والتهيج المحجوب ، لكن بلا عنف”.

“اسمح لي أن آخذك إلى أداة النقل الخاصة بك ، على الأقل.”

قال ريجيس ، حاجبا أفكاره : “أوه ، سأخرج عندما يحين الوقت”.

كانت حفنة من الأقزام في دروع الثقيلة تتحرك بالفعل في اتجاهنا من بوابات معهد ايرثبورن ، وجهتنا.

على الرغم من أنني لست متأكدًا من التصرفات الغريبة التي كان رفيقي يوقضها حتى الآن ، إلا أن لدي أمورًا أكثر إلحاحًا يجب الاهتمام بها.

لم أقل شيئًا. كان هناك القليل ليقال. لكنها عملت على تعزيز قراري بالعمل مع كيزيس. سأفعل كل ما في وسعي لعدم جعل قصتهم تصبح قصة الجميع.. ديكاثيين، ألاكريان … لا أحد يستحق أن يموت في الخلاف الصغير خاصةالازوراس.

مع وجود ياسمين خلفي شققت طريقي إلى غرفة الاجتماعات حيث استطعت بالفعل سماع صوت باريتون منخفض لكورتيس.

سخرت ليرا من قراءة نيتي. “بالتأكيد لا -”

في الداخل ، جالسًا حول أحد طرفي طاولة الماهوجني المزخرفة ، كان كورتيس وكاثيلن وليرا دريد في محادثة عميقة مع ستة نبلاء يرتدون ملابس أنيقة.

“علي التحدث إلى آل غلايدر. هل هم في القصر؟ ”

رأتني ليرا أولاً وسرعان ما قفزت من مقعدها وانحني. ذهبت كل الأنظار منها إلي ، ثم وقف الجميع.

قالت ياسمين بتلويحة عابرة : “الكثير من التحديق الجانبي والتهيج المحجوب ، لكن بلا عنف”.

“آرثر ، لقد عدت” ، قال كورتيس بصلابة إلى حد ما. “كنا نناقشك للتو ، في الواقع. استمر رحيلك المثير في إحداث ضجة خلال الأيام القليلة الماضية “.

هزت الحارسة كتفها عاجزة ، كما لو لم يكن لديها أدنى فكرة عما أتحدث عنه ، ثم واصلا قيادتي إلى أعماق القصر.

سارع أحد الرجال الحاضرين -الذي كان قصره وجسمه المستدير مبالغة فيه فقط بسبب قربه من كورتيس غلايدر ذو البدن البطولي- حول الطاولة ، ومد يده. “الرمح آرثر لوين! من دواعي سروري ، إنه لشرف لي سيدي ، حقًا “.

قالت وهي ترفع لسانها في وجهي : “لم أعد طفلة ، كما تعلم”.

مرتبكًا إلى حد ما ، أمسكت بيده وتركته يهز يدي بقوة. “أوتو بينير ، سيدي ، في خدمتك.”

عندما كنت متأخرا خلفها ، أشاهد شعرها المجعد وهو يرتد لأعلى ولأسفل بينما كنت أفكر في العشرات من الخطوات التالية التي يجب أن أتخذها ، أدركت من التي ذكرتني بها.

“بينير؟” كررت ، على يقين من أنني سمعت الاسم من قبل.

حمل نسيم البحر السحابة بعيدًا ، وشاهدت عيون الحرس الملكي الجامدة تتسع بدهشة قبل أن يندفعوا بسرعة لإخفاء أسلحتهم.

وضع كورتيس ، الذي سار للانضمام إلينا ، يده على كتف الرجل. “بيت بينير المحترم هم أصدقاء قدامى لعائلتي. لقد كان أوتو هنا لا غنى عنه لإعادة توحيد المدينة “.

“ما – ماذا؟”

نظرت عن كثب إلى الرجل الممتلئ الجسم. كان شعره البني يحيط رأسه بلون لا يتناسب تمامًا مع قتامة حواجبه ، وكان جلد وجهه متهيجًا ومليئًا بالبثور.

قال ريجيس ، حاجبا أفكاره : “أوه ، سأخرج عندما يحين الوقت”.

كانت عيناه الخضراء كثيفتين ، وكانت هناك حدة – مكر – مدفون بداخلهما.

حتى عندما قلت الاسم بصوت عالٍ ، فقد شعرت أنه غريب جدًا ، منذ زمن بعيد. شاركت محادثة قصيرة مع جندية نصف إلف ، ولكن ربما بسبب قتالها بنفس أسلوب القفازات مثل والدي ما زلت أتذكر اسمها.

“وهؤلاء الآخرون؟” سألت ، وسحب يدي بعيدًا عن أوتو.

أدرت عيني عندما عبرت الغرفة وعانقت والدتي أيضًا. “الرائحة رائعة هنا.”

تبع ذلك جولة سريعة من المقدمات. كان هناك غلايدر آخر – ابن عم ثالث لكورتيس وكاثيلن – رجل كبير من آل ماكسويل ، وامرأة أكبر سناً من آل لامبرت ، ورجل في منتصف العمر من آل أستور ، وأخيراً امرأة شابة متوترة تدعى دي مونتباتن.

تشابكت ذراعيها ، وانحنت على العمود ونظرت إلي لأعلى ولأسفل. “جئت في الوقت.”

تساءل جزء مني عما إذا كان لهؤلاء النبلاء تأثير جيد على الأشقاء غلايدر. ومع ذلك ، لم يعد كورتيس وكاثيل أطفالًا بعد الآن ، والحق يقال : لقد كنت متعبًا ومتشوقًا للعودة إلى فيلدوريال.

“لقد كانت محاربة شرسة وشجاعة.”

“كيف سارت بقية الأمور بعد مغادرتي؟” سألت بعد الإيماء بأدب لفتاة مونتباتن.

كانت قوية بما فيه الكفاية لدرجة أن الآخرين بالتأكيد يجب أن يشعروا بها …

قال كورتيس ، “بسلاسة كما هو متوقع” ، وابتسم ابتسامة ضيقة. نظر مرة أخرى إلى أخته وليرا. “دعنا نذهب إلى مساحة أكثر راحة للحصول على تفسيرات طويلة ، سنعلمك بكل شيء.”

“أين كنت ، على أي حال؟”

بقيت نظراتي على ليرا ، التي كانت تحدق في وجهي بحدة تكاد تنقلب لعنف. “لا وقت لذلك. أنا متجه مباشرة إلى فيلدوريال ، أردت فقط أن أحضر الخادم والأنسة فليمسوورث “.

“بينير؟” كررت ، على يقين من أنني سمعت الاسم من قبل.

ظهر أضعف تلميح للعبوس على تعبير كاث “هل أنت متأكد ، آرثر؟ هناك عدد من القرارات التي اتخذناها وأشعر أنه يجب أن تكون على علم بها ”

انفجرت موجة حادة مفاجئة من الأثير مثل نبع ماء حار في مكان ما أدناه ، مرسلة ومضات متتالية من ارتداد المانا في جميع أنحاء المعهد.

ابتعدت ليرا دريد عن كاثيلن وكانت تقترب ببطء بطريقة ملتوية تبقي عدة أقدام بينها وبين أي شخص آخر. “أنا سعيد بإعلامه.”

ردت كاث بهدوء ، ورفعت ذقنها وعيناها إلى الأمام : “التهديد بالموت وحده لا يصنعه حليفا”.

ومض عبوس على وجه كورتيس ، لكنه سرعان ما ابتسم. ومن المثير للاهتمام أن كاثيلن كانت تراقب شقيقها بدلاً من الخادم.

أدخلت وجهتنا بسرعة في الجهاز ثم قمت بتنشيطه عن طريق التلاعب بالمانا باستخدام الأثير. فتح قرص معتم بشكل مسطح مقابل الجدار.

كان بقية أعضاء مجلس غلايدر الجديد يراقبون الإجراءات كما لو كانت حدثًا رياضيًا.

ابتلعت إيلي بقوة ، وقضمت ما بدا وكأنه فطيرة كاملة في وقت واحد. “هاي ، بعد كل حالات الموت الوشيكة والهرب والاختباء ، يجب أن يصبح كوننا ليوين يحمل بعض الامتيازات …”

نظرت من وجه إلى آخر. “أنا آسف يا كاثيلن. هل يمكنك وضع كل شيء في تقرير وإرساله إلي في فيلدوريال؟ ”

سارع أحد الرجال الحاضرين -الذي كان قصره وجسمه المستدير مبالغة فيه فقط بسبب قربه من كورتيس غلايدر ذو البدن البطولي- حول الطاولة ، ومد يده. “الرمح آرثر لوين! من دواعي سروري ، إنه لشرف لي سيدي ، حقًا “.

قالت بسرعة “بالطبع”

قالت : “لقد كانت أيام قليلة محمومة ، هذا أمر مؤكد”.

“اسمح لي أن آخذك إلى أداة النقل الخاصة بك ، على الأقل.”

“هل تريد مني البقاء في الجوار؟” سألت ياسمين وهي تنظر بحدة إلى ليرا.

مد كيرتس يده وصفق ذراعي. ”لا تنتظر طويلاً للعودة. المدينة حريصة على سماع كيف نخطط للسيطرة على قارتنا الآن بعد أن استعدناها “.

“اعتذاري إذا كان هذا سؤالًا غريبًا ، لكن هل تعرفين جندية اسمها سيدري؟” انا سألت.

وصلت وأمسكت معصمه ، وضغطت عليه بقوة. “لدي أخبار جيدة عن ذلك ، لكن التفسيرات يجب أن تنتظر.”

قالت بسرعة “بالطبع”

ضحك كورتيس وتراجع. محاكاة له ، فعل أوتو بينير الشيء نفسه. النبلاء الآخرون انضموا جميعًا بشكل محرج.

لم نتبادل المزيد من الكلمات حتى ودعتني أخت سيدري خارج غرفة الاجتماعات. بينما كانت تبتعد ، أدركت أنني لم أسألها حتى عن اسمها.

قال كورتيس : “حتى وقت لاحق” وأضاف إلى أخته: “سأكون هنا مع بينير والآخرين عندما تنتهي يا كاث”

كانت قوية بما فيه الكفاية لدرجة أن الآخرين بالتأكيد يجب أن يشعروا بها …

عندما استدرت ، قدت موكبًا غريبًا من ليرا دريد وكاثيلن غلايدر وياسمين فلامسوورث خارج قاعة المؤتمرات إلى أحد الممرات العديدة التي تصطف عليها اللوحات والتماثيل وغيرها من العناصر التي جمعتها عائلة غلايدر الملكية على مر الأجيال .

انفجرت موجة حادة مفاجئة من الأثير مثل نبع ماء حار في مكان ما أدناه ، مرسلة ومضات متتالية من ارتداد المانا في جميع أنحاء المعهد.

قالت ليرا وهي تقترب لجانبي : “بالكاد تركتني صديقتك بعيدة عن بصرها”.

قالت الجندية ، وبصرها ينجذب للاسفل : “آه ، كانت أختي”.

“أتخيل أنها كانت بتجلس خلال هذه الاجتماعات اللامتناهية ، إذا سمح اللورد جلايدر بذلك.” قامت ليرا بتحريك رأسها قليلاً ، وهي تنظر إليّ. “ماذا كنت تتوقع أن تفعل الفتاة المسكينة إذا جننت وخنتك؟ يبدو أن لديها بعض المواهب ، لكنها تفتقر إلى القوة الحقيقية “.

لقد كافأت كلامي بابتسامة صغيرة ولكنها دافئة. ثم تعثرت الابتسامة ، ونظرت بعيدًا عني ، وفقدت عيناها التركيز. “أعلم أنك ستكون مشغولاً في الأيام والأسابيع المقبلة ، لكن إيتيستين لا تزال بحاجة إليك. يرجى العودة عندما تستطيع “.

اختار ريجيس تلك اللحظة للظهور من ظل ياسمين ، حيث ظهر بشكل كامل ومتوهج بجوار ليرا. “حينها كان ليتحول جسمك إلى رماد ناعم.”

مع وجود ياسمين خلفي شققت طريقي إلى غرفة الاجتماعات حيث استطعت بالفعل سماع صوت باريتون منخفض لكورتيس.

كانت حواجب ليرا متماسكة معًا ، وكان جانب واحد من فمها يتحول إلى نصف ابتسامة ساخرة. “أرى.”

ابتعدت ليرا دريد عن كاثيلن وكانت تقترب ببطء بطريقة ملتوية تبقي عدة أقدام بينها وبين أي شخص آخر. “أنا سعيد بإعلامه.”

ضحك ريجيس في ذهني. «يستحق الانتظار»

ضحكوا معًا ، وإن كان ذلك محرجًا بعض الشيء ، لكن هذا الصوت وحده جعل كل مضايقتهم تستحق العناء.

قالت كاثيلن ، وهي تتحرك بجانبي وتوجهنا عبر القصر: “لقد نقلنا أداة النقل عن بعد الخاصة بك إلى مكان أكثر أمانًا”

ألقت علي نظرة غاضبة من فوق كتفها. “تعال ، يمكنك المساعدة. أو على الأقل قم بتثبيت أختك وامنعها من تناول كل شيء قبل أن تصبح جاهزة. أقسم ، لم أر أبدًا أي شخص يمكنه تناول ذلك الكم من الطعام ”

أعطت ليرا سخرية لطيفة. “إنها تعني أنهم أخفوا الأمر عني ، لكي لا أحاول الانتقال بعيدًا ، متناسيين أن العودة إلى وطني هي حكم بالإعدام”.

قالت ليرا وهي تقترب لجانبي : “بالكاد تركتني صديقتك بعيدة عن بصرها”.

ردت كاث بهدوء ، ورفعت ذقنها وعيناها إلى الأمام : “التهديد بالموت وحده لا يصنعه حليفا”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈hassan alhakem🔥 100🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006. .💎 1007Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100

قادتنا كاثيلن عبر القصر في صمت ، نزولاً إلى ممرات الطبقة السفلية إلى قبو محروس. هناك ، سُمح لنا بالدخول بناءً على أوامر كاثيلن ، وفي الداخل نقلتنا إلى غرفة فردية مقفلة بقفل خزانة كانت تحمله.

” هنا ، في ايتيستين ، خلال معركة بلاك فورست.”

في الداخل وعلى طاولة معدنية، وضع جهاز تشويه الإيقاع.

على الرغم من أنني عائد إلى الحرب ، إلا أن التهديدات التي واجهتها هناك تعتبر بسيطة مقارنة بهاوية الاحتمالات السلبية التي قدمها كيزيس.

عندما وقفت كاثيلن جانبًا للسماح للأربعتنا الدخول إلى الغرفة الصغيرة ، راقبت موقفها وتعبيراتها وأين كانت تركز انتباهها.

“لا مشاكل هنا؟” سألت ياسمين ، بينما فكرت نفس الوقت لريجيس ، «يمكنك الخروج الآن»

“شكرًا لك. أعلم أن هذا لا يمكن أن يكون سهلاً ، لكن ايتيستين – ديكاثين – احتاجك. ”

“هل هذا ضروري حقًا أيها الوصي؟” سألت ليرا بحسرة. “لقد قمت بالفعل-”

لقد كافأت كلامي بابتسامة صغيرة ولكنها دافئة. ثم تعثرت الابتسامة ، ونظرت بعيدًا عني ، وفقدت عيناها التركيز. “أعلم أنك ستكون مشغولاً في الأيام والأسابيع المقبلة ، لكن إيتيستين لا تزال بحاجة إليك. يرجى العودة عندما تستطيع “.

قبل أن تتمكن من الرد ، خطوت مجددا من القبو. مع استمرار البرق في الوميض عبر بشرتي ، نظرت من خلال القضبان لألتقي بعينيها.

وعدت : “سأفعل” ثم وجهت انتباهي إلى الجهاز.

قال كورتيس ، “بسلاسة كما هو متوقع” ، وابتسم ابتسامة ضيقة. نظر مرة أخرى إلى أخته وليرا. “دعنا نذهب إلى مساحة أكثر راحة للحصول على تفسيرات طويلة ، سنعلمك بكل شيء.”

بعد أن شبعت رون نطاق القلب بالأثير ، شعرت بذلك الاندفاع الشديد للمانا في كل مكان حولي.

قالت وهي ترفع لسانها في وجهي : “لم أعد طفلة ، كما تعلم”.

أدخلت وجهتنا بسرعة في الجهاز ثم قمت بتنشيطه عن طريق التلاعب بالمانا باستخدام الأثير. فتح قرص معتم بشكل مسطح مقابل الجدار.

“لا مشاكل هنا؟” سألت ياسمين ، بينما فكرت نفس الوقت لريجيس ، «يمكنك الخروج الآن»

مدت يدي الأثير الذي سحب جهاز تشويه الإيقاع إلى رون التخزين الخاص بي.

أومأت ياسمين برأسها إلى كاثيلن وذهبت.

أومأت ياسمين برأسها إلى كاثيلن وذهبت.

“لك ما تريد أيها الرماح. سأخبره “.

قالت ليرا وهي تضع يدها على صدرها وتنحني قليلاً : “شكرًا لك على حسن ضيافتك يا سيدة غلايدر”

قالت بسرعة “بالطبع”

لم تقل كاث شيئًا لأن الخادم اتبعت ياسمين عبر البوابة. ذهب ريجيس وراءها بسرعة.

مدت أمي يدها إلى إيلي لتعاتبها أثناء مرورها ، لكن أختي تهربت من الطريق واندفعت عبر باب المطبخ. أسرعت أمي وراءها قائلة ، “أبعدي أصابعك اللاصقة عن تلك الفطيرة ، أيتها الشابة!”

ثم أعطتني أميرة سابين السابقة إيماءة قبل أن أتراجع.

كانت قوية بما فيه الكفاية لدرجة أن الآخرين بالتأكيد يجب أن يشعروا بها …

نظراتي بقيت على عينيها. “هل أنت متأكدة من أن كل شيء على ما يرام؟”

“تقابلنا في سلور” ، قلت برفق وأنا أراقب وجه الجنديى يعبس لمنع الدموع في عينيها من السقوط.

“هذه أوقات معقدة يا آرثر” ، قالت بهذه الطريقة الرائع قبل أن تعطيني انحناءة صغيرة. “وداعاً.”

وقفت أمي بصلابة للحظة ، لكن عندما استدارت كانت تبتسم. “لا تقلقي بشأن ذلك يا عزيزتي. أنت على حق ، لقد مررنا بالكثير. أنا سعيد لأنهم يعلمونك ، لأن شقيقك مشغول جدًا في إنقاذ العالم ”

بمجرد أن بدأت تستدير ، مددت يدي وأمسكت يدها. للحظة ، بقي كلانا صامتين بينما كنت أشاهد تدفقًا من اللون ينتشر في خديها.

ركزت على المتحدثة ، وهي امرأة نصف إلف تنظر إلي بابتسامة دافئة.

لكن تعبيرها عكس تعبيري. تعبير أكثر تعقيدًا من مجرد ألم أو حزن ، ولكنه تعبير يصيغ كل الوقت والمحن التي شاركناها معًا.

أجبت : “اذهبي للحصول على قسط من الراحة” وأنا متأكد من أنها لم تكن تنام كثيرًا لأنها كانت تجلس مراقبة الخادم في إيتيستين. “سوف نلحقك لاحقًا.”

سحبت كاثيلن يديها بلطف من يدي ، ولفت ذراعيها من حولي في عناق فضفاض ، وجبينها يستريح على صدري. قالت مرة أخرى بلطف : “الوداع يا صديقي القديم”.

بعد أن شبعت رون نطاق القلب بالأثير ، شعرت بذلك الاندفاع الشديد للمانا في كل مكان حولي.

ابتعدت ، ورتبت أصابعها شعرها حيث سقط على كتفها.

هرولت إلى الأمام ، متحررة بسرعة من المفاجأة التي جعلت بقية الجنود يترددون ، وأشارت إلى أبواب القصر بقفاز قتالي واحد ثقيل. “يمكنني أن آخذك إليهم يا سيدي.”

أكدت لها : “أراك قريبًا”. ثم استدرت ودخلت البوابة دون أن أقول المزيد.

ارتفعت حواجبها لأنها أعطتني ابتسامة غير مؤكدة. “حسنا هذا صحيح. لقد مرت أيام قليلة منذ انسحاب الالكريان و حصول آل غلايدر … “تحولت ابتسامتها غير المؤكدة إلى عبوس. “هل كل شيء على ما يرام ، الجنرال؟”

تحول المشهد من قبو صغير قاحل إلى كهف فيلدوريال الضخم. مع تشويه الإيقاع ، كان انتقالًا سلسًا ، سلسًا تقريبًا ، لكن المنظر نفسه كان لا يزال مذهلاً.

قالت : “لقد كانت أيام قليلة محمومة ، هذا أمر مؤكد”.

في الجوار ، كانت ليرا تنظر إلى حافة الطريق المنحني بمشاعر مختلطة ، بينما كانت ياسمين وريجيس يراقبانها بعناية.

كانت قوية بما فيه الكفاية لدرجة أن الآخرين بالتأكيد يجب أن يشعروا بها …

كانت حفنة من الأقزام في دروع الثقيلة تتحرك بالفعل في اتجاهنا من بوابات معهد ايرثبورن ، وجهتنا.

حمل نسيم البحر السحابة بعيدًا ، وشاهدت عيون الحرس الملكي الجامدة تتسع بدهشة قبل أن يندفعوا بسرعة لإخفاء أسلحتهم.

وضع أحد الأقزام نفسه في المقدمة ، وتعرفت عليه على الفور باسم سكارن ايرثبورن ، ابن عم ميكا.

ابتلعت إيلي بقوة ، وقضمت ما بدا وكأنه فطيرة كاملة في وقت واحد. “هاي ، بعد كل حالات الموت الوشيكة والهرب والاختباء ، يجب أن يصبح كوننا ليوين يحمل بعض الامتيازات …”

قال : “الرمح آرثر” وتوقف على بعد عدة أقدام. توقفت مجموعة حراسه خلفه مباشرة. بقيت نظرته على ليرا دريد. “لقد كنت أبحث عنك في الأيام القليلة الماضية. هل تمانع إذا سألت … لاعليك ، هذا ليس شاني “. طهر حلقه. “عمي ، كارنيليان ، يحتاج إلى التحدث إليك في أقرب وقت -”

عندما كنت متأخرا خلفها ، أشاهد شعرها المجعد وهو يرتد لأعلى ولأسفل بينما كنت أفكر في العشرات من الخطوات التالية التي يجب أن أتخذها ، أدركت من التي ذكرتني بها.

رفعت يدي ، محبطًا بقية رسالة سكارن. “سأقوم بجولاتي بمجرد أن تسنح لي الفرصة للاطمئنان على عائلتي. أخبر كارنيليان أنني عدت وسوف أجده قريبًا “.

استغرقت لحظة طويلة للرد. قالت بهدوء: “لقد مات”.

لقد حافظ سكارن على تعبيره المعتاد المضغوط بشكل غامض ، لكنه أوقف أي حجة كان من الواضح أنه يريد طرحها.

كانت حواجب ليرا متماسكة معًا ، وكان جانب واحد من فمها يتحول إلى نصف ابتسامة ساخرة. “أرى.”

“لك ما تريد أيها الرماح. سأخبره “.

حمل نسيم البحر السحابة بعيدًا ، وشاهدت عيون الحرس الملكي الجامدة تتسع بدهشة قبل أن يندفعوا بسرعة لإخفاء أسلحتهم.

قال لحراسه: “ارجعوا إلى مواقعكم!”

مرتبكًا إلى حد ما ، أمسكت بيده وتركته يهز يدي بقوة. “أوتو بينير ، سيدي ، في خدمتك.”

سارع مبتعدًا ، ودرعه يقعقع بشراسة.

“كنت متأكدًا من أنها ستسممنا جميعًا في الأسبوع الأول ، لكنها تحسنت.”

“هل تريد مني البقاء في الجوار؟” سألت ياسمين وهي تنظر بحدة إلى ليرا.

كانت والدتي هي التي أجابت. كانت قد خرجت من المطبخ وكانت تتكئ على الحائط وتمسح يديها على مئزر. “ماعدا إنقاذ العالم ، بالطبع.”

أجبت : “اذهبي للحصول على قسط من الراحة” وأنا متأكد من أنها لم تكن تنام كثيرًا لأنها كانت تجلس مراقبة الخادم في إيتيستين. “سوف نلحقك لاحقًا.”

لم أقل شيئًا. كان هناك القليل ليقال. لكنها عملت على تعزيز قراري بالعمل مع كيزيس. سأفعل كل ما في وسعي لعدم جعل قصتهم تصبح قصة الجميع.. ديكاثيين، ألاكريان … لا أحد يستحق أن يموت في الخلاف الصغير خاصةالازوراس.

لكمت ياسمين ذراعي. “لقد سئمت من السياسة. إذا كنت ستجرني في أي مغامرات أخرى ، فمن الأفضل أن تكون شيئًا مثيرًا ”

تبع ذلك جولة سريعة من المقدمات. كان هناك غلايدر آخر – ابن عم ثالث لكورتيس وكاثيلن – رجل كبير من آل ماكسويل ، وامرأة أكبر سناً من آل لامبرت ، ورجل في منتصف العمر من آل أستور ، وأخيراً امرأة شابة متوترة تدعى دي مونتباتن.

بضحكة مكتومة ، تركتها لسبيلها.

هزت الحارسة كتفها عاجزة ، كما لو لم يكن لديها أدنى فكرة عما أتحدث عنه ، ثم واصلا قيادتي إلى أعماق القصر.

استدارت ، وهي تلوح فوق رأسها دون أن تنظر إلى الوراء.

حدقت في الخادم بهدوء. حدقت هي الأخرى ، مطابقة تعبيري ، كما لو كانت تصدر تحديًا. لكنها لم تقل شيئًا آخر ، وتبعتني فقط طول الطريق للبوابات المفتوحة لمعهد إيرثبورن.

“أنت قائد غريب”قالت ليرا من بجغريب. هي أيضًا كانت تراقب ياسمين وهي تنزل في الطريق المتعرج.

“ما – ماذا؟”

“ولكن بعد كل شيء ، ربما فقط الشخص الذي لا يرغب في السلطة يمكن أن يمارسها دون فساد. وهذا إن افترضنا بالطبع ، أنك فعلا نموذج النقاء الذي تظهره للعالم ”

نظرت عن كثب إلى الرجل الممتلئ الجسم. كان شعره البني يحيط رأسه بلون لا يتناسب تمامًا مع قتامة حواجبه ، وكان جلد وجهه متهيجًا ومليئًا بالبثور.

حدقت في الخادم بهدوء. حدقت هي الأخرى ، مطابقة تعبيري ، كما لو كانت تصدر تحديًا. لكنها لم تقل شيئًا آخر ، وتبعتني فقط طول الطريق للبوابات المفتوحة لمعهد إيرثبورن.

“هل تريد مني البقاء في الجوار؟” سألت ياسمين وهي تنظر بحدة إلى ليرا.

سمح لنا الحراس بالمرور دون أن ينبسوا ببنت شفة ، ثم بحثنا في القاعات الحجرية المنحوتة في جانب الكهف. بدلاً من التوجه مباشرة إلى غرفة والدتي وغرفة إيلي ، أخذت ليرا بعيدًا عن الفصول الدراسية وأماكن المعيشة.

لقد مكّنتُ خطوة الإله وأمسكتها من ذراعها. على الرغم من أن الرونية صدت المانا ، إلا أنها لم تفعل شيئًا لمقاطعة المسارات الأثيرية ، وفي ومضة من برق بنفسجية ، ظهرنا داخل القبو.

على الرغم من أنه ليس سجنًا ، إلا أن معهد ايرثبورن يحتوي على عدد كبير من الخزائن الآمنة.

قالت ليرا وهي تقترب لجانبي : “بالكاد تركتني صديقتك بعيدة عن بصرها”.

لقد وجدت واحدة كانت سهلة بما يكفي للعودة إليها ويبدو أنها غير مشغولة حاليًا. كان لها واجهة محظورة مثل زنزانة السجن ، وبين كل شريط كان هناك رون من شأنه أن يصد استخدام مانا إلى حد ما.

نظرت عن كثب إلى الرجل الممتلئ الجسم. كان شعره البني يحيط رأسه بلون لا يتناسب تمامًا مع قتامة حواجبه ، وكان جلد وجهه متهيجًا ومليئًا بالبثور.

سخرت ليرا من قراءة نيتي. “بالتأكيد لا -”

استغرقت لحظة طويلة للرد. قالت بهدوء: “لقد مات”.

لقد مكّنتُ خطوة الإله وأمسكتها من ذراعها. على الرغم من أن الرونية صدت المانا ، إلا أنها لم تفعل شيئًا لمقاطعة المسارات الأثيرية ، وفي ومضة من برق بنفسجية ، ظهرنا داخل القبو.

بضحكة مكتومة ، تركتها لسبيلها.

انقطعت كلماتها في لهث مفاجئ.

سخرت ليرا من قراءة نيتي. “بالتأكيد لا -”

قبل أن تتمكن من الرد ، خطوت مجددا من القبو. مع استمرار البرق في الوميض عبر بشرتي ، نظرت من خلال القضبان لألتقي بعينيها.

لكن تعبيرها عكس تعبيري. تعبير أكثر تعقيدًا من مجرد ألم أو حزن ، ولكنه تعبير يصيغ كل الوقت والمحن التي شاركناها معًا.

“كلانا يعرف أن هذا الخزنة ربما لا تستطيع ابقائك ، لكنني أعتقد أن كلانا يعلم أيضًا أنه ليس من مصلحتك أن تتحرري.”

“شكرًا لك. أعلم أن هذا لا يمكن أن يكون سهلاً ، لكن ايتيستين – ديكاثين – احتاجك. ”

ولإجراء آمن ، أريدك أن تبقر هنا وتحرسها.

على الرغم من أنني عائد إلى الحرب ، إلا أن التهديدات التي واجهتها هناك تعتبر بسيطة مقارنة بهاوية الاحتمالات السلبية التي قدمها كيزيس.

” عرفت أن هذا كان آتٍ ،” قال ريجيس متذمرًا. “متى توقفت عن كوني سلاحك الشرس الذي صنعه أزوراس وأصبحت جليسة أطفال بدوام كامل؟”

هرولت إلى الأمام ، متحررة بسرعة من المفاجأة التي جعلت بقية الجنود يترددون ، وأشارت إلى أبواب القصر بقفاز قتالي واحد ثقيل. “يمكنني أن آخذك إليهم يا سيدي.”

«إذا كنت جيدًا في شيء ما ، فسوف يستمر الناس في مطالبتك بفعله» قلت ساخرًا.

” أيام قليلة؟” سألت متفاجئا

“هل هذا ضروري حقًا أيها الوصي؟” سألت ليرا بحسرة. “لقد قمت بالفعل-”

“في الواقع ، كانت رحلتي السريعة إلى ايفيتوس تبدو وكأنها ساعات فقط. كم من الوقت أمضيت في طريق البصيرة؟ أتسائل.”

قلت لها “حسني سلوكك ، وربما سافكر في إخراجك من هنا” ثم استدرت وسرت بعيدًا بسرعة.

هرولت إلى الأمام ، متحررة بسرعة من المفاجأة التي جعلت بقية الجنود يترددون ، وأشارت إلى أبواب القصر بقفاز قتالي واحد ثقيل. “يمكنني أن آخذك إليهم يا سيدي.”

أخيرًا ، بعد مرور أكثر من أسبوع بالنسبة لهم ، وجدت نفسي مرة أخرى أمام باب مسكن عائلتي.

بدأنا في المشي مرة أخرى ، ببطء أكثر. “ماذا حدث لصديقها جونا؟”

كانت رائحة شيء يطبح تصدر ، مثل حساء اللحم أو الفلفل الحار ، تنجرف من تحت الباب الأمامي.

أومأت ياسمين برأسها إلى كاثيلن وذهبت.

طرقت ، بهدوء في البداية ، ثم بصوت أعلى قليلاً. تبادلت الأصوات من الداخل ، مكتومة بالباب القزمي السميك ، ومرت بضع ثوان. رفع مزلاج الباب بصدمة رنانة ، وفتح الباب.

قمت بضمها في حضن محكم ، مما جعلها تتفاجأ. عندما أنزلتها أخيرًا ، أصبحت حمراء وكان فمها بطريقة ما يبتسم ويعبس.

طرات عينا أختي ذات اللون البني الرملي على نطاق واسع عندما رأتني ، وقفزت بين ذراعي بشكل مبتهج. “آرثر!”

“لقد كانت تتدرب” قالت إيلي ، وهي تقفز من أمامنا باتجاه المطبخ.

قمت بضمها في حضن محكم ، مما جعلها تتفاجأ. عندما أنزلتها أخيرًا ، أصبحت حمراء وكان فمها بطريقة ما يبتسم ويعبس.

“لا مشاكل هنا؟” سألت ياسمين ، بينما فكرت نفس الوقت لريجيس ، «يمكنك الخروج الآن»

قالت وهي ترفع لسانها في وجهي : “لم أعد طفلة ، كما تعلم”.

«إذا كنت جيدًا في شيء ما ، فسوف يستمر الناس في مطالبتك بفعله» قلت ساخرًا.

“أين كنت ، على أي حال؟”

هزت الحارسة كتفها عاجزة ، كما لو لم يكن لديها أدنى فكرة عما أتحدث عنه ، ثم واصلا قيادتي إلى أعماق القصر.

كانت والدتي هي التي أجابت. كانت قد خرجت من المطبخ وكانت تتكئ على الحائط وتمسح يديها على مئزر. “ماعدا إنقاذ العالم ، بالطبع.”

ابتعدت ليرا دريد عن كاثيلن وكانت تقترب ببطء بطريقة ملتوية تبقي عدة أقدام بينها وبين أي شخص آخر. “أنا سعيد بإعلامه.”

أدرت عيني عندما عبرت الغرفة وعانقت والدتي أيضًا. “الرائحة رائعة هنا.”

عندما استدرت ، قدت موكبًا غريبًا من ليرا دريد وكاثيلن غلايدر وياسمين فلامسوورث خارج قاعة المؤتمرات إلى أحد الممرات العديدة التي تصطف عليها اللوحات والتماثيل وغيرها من العناصر التي جمعتها عائلة غلايدر الملكية على مر الأجيال .

“لقد كانت تتدرب” قالت إيلي ، وهي تقفز من أمامنا باتجاه المطبخ.

قالت وهي ترفع لسانها في وجهي : “لم أعد طفلة ، كما تعلم”.

“كنت متأكدًا من أنها ستسممنا جميعًا في الأسبوع الأول ، لكنها تحسنت.”

“تقابلنا في سلور” ، قلت برفق وأنا أراقب وجه الجنديى يعبس لمنع الدموع في عينيها من السقوط.

مدت أمي يدها إلى إيلي لتعاتبها أثناء مرورها ، لكن أختي تهربت من الطريق واندفعت عبر باب المطبخ. أسرعت أمي وراءها قائلة ، “أبعدي أصابعك اللاصقة عن تلك الفطيرة ، أيتها الشابة!”

مدت أمي يدها إلى إيلي لتعاتبها أثناء مرورها ، لكن أختي تهربت من الطريق واندفعت عبر باب المطبخ. أسرعت أمي وراءها قائلة ، “أبعدي أصابعك اللاصقة عن تلك الفطيرة ، أيتها الشابة!”

ألقت علي نظرة غاضبة من فوق كتفها. “تعال ، يمكنك المساعدة. أو على الأقل قم بتثبيت أختك وامنعها من تناول كل شيء قبل أن تصبح جاهزة. أقسم ، لم أر أبدًا أي شخص يمكنه تناول ذلك الكم من الطعام ”

“بينير؟” كررت ، على يقين من أنني سمعت الاسم من قبل.

” دلك لنني اتادارب ” قالت بفم مملوء بالطعام. لقد تبعت أمي إلى المطبخ ، حيث تهربت إيلي منها مرة أخرى بينما كانت تنتزع في نفس الوقت قضمة أخرى من طبق ممتلئ.

لكمت ياسمين ذراعي. “لقد سئمت من السياسة. إذا كنت ستجرني في أي مغامرات أخرى ، فمن الأفضل أن تكون شيئًا مثيرًا ”

رفعت أمي يديها وعادت لتقطيع كومة من الخضار التي كانت ترميها في إناء فوق النار. “بطريقة ما قامت بجذب الرماح لتدريبها شخصيًا. أنا متأكد من أنها استعملت اسمك ”

وضع أحد الأقزام نفسه في المقدمة ، وتعرفت عليه على الفور باسم سكارن ايرثبورن ، ابن عم ميكا.

ابتلعت إيلي بقوة ، وقضمت ما بدا وكأنه فطيرة كاملة في وقت واحد. “هاي ، بعد كل حالات الموت الوشيكة والهرب والاختباء ، يجب أن يصبح كوننا ليوين يحمل بعض الامتيازات …”

“علي التحدث إلى آل غلايدر. هل هم في القصر؟ ”

تلاشى صوتها بينما تجمدت الأم ، واظلم وجهي.

” دلك لنني اتادارب ” قالت بفم مملوء بالطعام. لقد تبعت أمي إلى المطبخ ، حيث تهربت إيلي منها مرة أخرى بينما كانت تنتزع في نفس الوقت قضمة أخرى من طبق ممتلئ.

قالت إيلي بسرعة “آسف” ، مدركًا على الفور التحول في الحالة المزاجية. “لم أقصد الأمر على هذا النحو.”

على الرغم من أنه ليس سجنًا ، إلا أن معهد ايرثبورن يحتوي على عدد كبير من الخزائن الآمنة.

وقفت أمي بصلابة للحظة ، لكن عندما استدارت كانت تبتسم. “لا تقلقي بشأن ذلك يا عزيزتي. أنت على حق ، لقد مررنا بالكثير. أنا سعيد لأنهم يعلمونك ، لأن شقيقك مشغول جدًا في إنقاذ العالم ”

رفعت أمي يديها وعادت لتقطيع كومة من الخضار التي كانت ترميها في إناء فوق النار. “بطريقة ما قامت بجذب الرماح لتدريبها شخصيًا. أنا متأكد من أنها استعملت اسمك ”

ضحكوا معًا ، وإن كان ذلك محرجًا بعض الشيء ، لكن هذا الصوت وحده جعل كل مضايقتهم تستحق العناء.

وضع كورتيس ، الذي سار للانضمام إلينا ، يده على كتف الرجل. “بيت بينير المحترم هم أصدقاء قدامى لعائلتي. لقد كان أوتو هنا لا غنى عنه لإعادة توحيد المدينة “.

“هذا مرة أخرى” ، ردظت بإهانة وهمية. “أنتم تستمرون في قول ذلك كما لو كان شيئًا سيئًا. أعتقد أنه يمكنني فقط ترك العالم ينتهي. بهذه الطريقة لا داعي للقلق بشأن مواعدة إيلي على الإطلاق “.

تحول المشهد من قبو صغير قاحل إلى كهف فيلدوريال الضخم. مع تشويه الإيقاع ، كان انتقالًا سلسًا ، سلسًا تقريبًا ، لكن المنظر نفسه كان لا يزال مذهلاً.

ضحكت أمي بصوت أعلى وبصدق أكثر هذه المرة ، بينما كانت إيلي تحمر من الغضب وتلقي بفطيرة عبر المطبخ في وجهي. انتزعتها من الهواء وأخذت قضمة.

“أنت قائد غريب”قالت ليرا من بجغريب. هي أيضًا كانت تراقب ياسمين وهي تنزل في الطريق المتعرج.

بينما كنت أمضغ ، اندلعت قوة عميقة تحت المعهد. لقد جفلت من التأثير العقلي لذلك ، لكن إيلي وأمي لم يظهرا أي علامة على الملاحظة. نظرت إلى قدمي ، ووسعت حواسي.

تيبست أكتاف المرأة وبدت وكأنها مرتبكة د. ببطء ، نظرت مرة أخرى من فوق كتفها.

انفجرت موجة حادة مفاجئة من الأثير مثل نبع ماء حار في مكان ما أدناه ، مرسلة ومضات متتالية من ارتداد المانا في جميع أنحاء المعهد.

في الداخل وعلى طاولة معدنية، وضع جهاز تشويه الإيقاع.

كانت قوية بما فيه الكفاية لدرجة أن الآخرين بالتأكيد يجب أن يشعروا بها …

عندما وقفت كاثيلن جانبًا للسماح للأربعتنا الدخول إلى الغرفة الصغيرة ، راقبت موقفها وتعبيراتها وأين كانت تركز انتباهها.

“آرثر؟” قالت أمي ، ولاحظت نظرتي الهائمة. “هل هناك خطأ؟”

ثم انغمس وجهها في عبوس مؤقت. “هل تعرفها يا جنرال؟”

“لست متأكدًا”قلت وأنا متجه نحو الباب “ابقوا هنا ” – لقد تواصلت بالعين مع أختي – “استدعي بو ، تحسبًا.”

ظهر أضعف تلميح للعبوس على تعبير كاث “هل أنت متأكد ، آرثر؟ هناك عدد من القرارات التي اتخذناها وأشعر أنه يجب أن تكون على علم بها ”

-+-
NERO

وقفت أمي بصلابة للحظة ، لكن عندما استدارت كانت تبتسم. “لا تقلقي بشأن ذلك يا عزيزتي. أنت على حق ، لقد مررنا بالكثير. أنا سعيد لأنهم يعلمونك ، لأن شقيقك مشغول جدًا في إنقاذ العالم ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

ألقت علي نظرة غاضبة من فوق كتفها. “تعال ، يمكنك المساعدة. أو على الأقل قم بتثبيت أختك وامنعها من تناول كل شيء قبل أن تصبح جاهزة. أقسم ، لم أر أبدًا أي شخص يمكنه تناول ذلك الكم من الطعام ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط