Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 409

خطوة واحدة بعد

خطوة واحدة بعد

الفصل 409 : خطوة واحدة بعد

اتبع دايمور تعليمات جايدن ، واستقر في وسط دائرة الحماية وأخذ نفسا عميقا ، مما جعل صدره العريض ينتفخ.

آرثر ليوين

بعد بضع ثوانٍ نظف حنجرته وقال “حسنًا ، دعنا نواصل الأمر إذن. هذا الشيء اللعين يحك كاللعنة “.

اختفى ضباب قاعات معهد إيرثبورن الخافت عندما اندفعت نحو الأسفل ، أعمق في بحر المتاهات التي تشكلها الأنفاق. لم يُطلق أي إنذار ، ويبدو أن الأقزام القلائل الذين مررت بهم غير مدركين لأي غرابة ، على الرغم من أن نزولي السريع كان يلفت نظرات التوتر والتساؤل من معظمهم.

تغير موقفاهما عندما سمعا اقترابي ، توترا ولكن بعد ذلك استرخا على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، ضربوا قواعد دروعهم الكبيرة بالأرض. “الرمح ، سيدي!” صرخوا معا.

ظهر الأثير بسرعة ، ثم تبدد على الفور تقريبًا باتجاه المختبرات. كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص أو القطع الأثرية التي يمكن أن تتسبب في مثل هذه الظواهر ، لكن انا واثق من أنها لم تكن واحدة منهم ، ومع ذلك كلي دراية بوجود ليرا دريد في المعهد.

تراجعت. حواجب جايدن شبه النامية رفعت وتجعدت في نفس الوقت ، تعابير وجهه محصورة في مكان ما بين الارتباك وعدم التصديق.

«هل ضيفتنا تعتني بنفسها؟ فكرت نحو ريجيس.»

“نعم ، هذا ما شعرت به ، لكنها كانت طاقة فوضوية” ، قال جايدن ، وهو يدفع نفسه بحذر إلى قدميه ويتعثر عبر الدرع.

«ليس لديها أي علاقة بهذا الارتفاع في الأثير ، إذا كان هذا هو ما تطلبه. تريد مني أن آتي معك للتحقق من ذلك؟»

ولكن في النهاية ، بعد ما شعرت به لساعات عديدة ولكن ربما كانت ساعة واحدة فقط ، عادت إميلي مع سيد قزم شاب يدعى دايمور سيلفرشيل ، الابن الأصغر للورد داغلون ، المنافس الرئيسي لكارنيليان.

«لا ، ابق حيث أنت الآن.»

احترق مشهد جزيئات المانا في رؤيتي عندما قمت بتنشيط نطاق القلب. من المؤكد أنه تم وضع طبقات خلف توقيع مانا جايدن ، كان هناك توهج أكثر دقة لصيغة الإلقاء.

“ييبييي” ، تذمى رفيقي وقد تسرب ضجره وغضبه من خلال علاقتنا العقلية.

تراجعت ليرا للوقوف بجانبي. قالت: “شكرًا لك…للدفاع عني.”

عندما تحركت في الاتجاه المعاكس تقريبًا ، دارت أفكاري حول كيزيس. لقد وعد بالمساعدة في الدفاع عن ديكاثين ، لكنه لم يكن واضحًا بشأن تفاصيل ما قد ينطوي عليه ذلك.

انزلقت إلى القاعة أمام الحارس ولكني ما زلت أسمع صدى صوتها وهي تصرخ ، “هذه هي المرة السادسة هذا الأسبوع” ثم ضاعت كلماتها.

ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أن هذا يعني عدم تدخل هذا الأزوراس دون إخباري. لا أستطع الوثوق بكلمته تمامًا على أي حال – ذلك سيكون ذروة الحماقة – وأنا أعلم أنه من المنطقي أنه قد يعكس مساره ويتخذ بعض الإجراءات العدائية بدلاً من ذلك.

“ما هذا؟” سألت إميلي ، وأصابعها تعجن بمفاصل بيضاء في الجزء الأمامي من الرداء. “بروفيسور جايدن ، هل أنت بخير؟”

ومع ذلك ، لم يكن هذا يشبه كيزيس. لم يكن هناك شيء لأكسبه في كلتا الحالتين ، بقدر ما استطعت أن أرى. لا ، السيناريو الأكثر ترجيحًا قادني إلى الأنفاق المألوفة ، وعندما رأيت اثنين من الحراس الأقزام ، كل منهما مجهز بالكامل بالدروع والرماح والدروع الثقيلة ، يقفان خارج معمل جايدن ، شعرت أن تخميني كان صحيحًا.

“آرثر ، أنت معالج!”

تغير موقفاهما عندما سمعا اقترابي ، توترا ولكن بعد ذلك استرخا على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، ضربوا قواعد دروعهم الكبيرة بالأرض. “الرمح ، سيدي!” صرخوا معا.

***

صمت أحدهما ، واستمر الآخر في الاعتذار تقريبًا. “جايدن أصدر أوامر صارمة بعدن ترك أحد يزعجه”

ضحكت بصوت عالٍ ، لكن جايدن نفسه لم ينتبه لأنه ارتدى سترة فضفاضة فوق جذعه العاري وتمدد ، وظهره طقطق مثل حذاء فوق الحصى.

انفتحت الأبواب ، وظهر وجه إميلي الذي يرتدي نظارة طبية ، وعيناها متسعتان خلف العدسات.

ظننت أنه بدا متوترًا ، وقد نما هذا الشيء الاخير أكثر عندما تم إجبار الحارسين والمرافقين الذين تعقبوه في هذه الأنفاق العميقة على الانتظار خارجاً في الممر.

نظرت إلى الحراس ، وفتحت فمها لتقول شيئًا ، ورأتني ، ثم بدت وكأنها غيرت المسار في منتصف تفكيرها.

“باه!” قاطعها جايدن، وهو يكافح لدفع نفسه إلى أعلى الجدار للوقوف. “آرثر ، لقد صرفت انتباهي. أحتاج إلى الانتقال إلى مرحلة الاختبار على الفور ”

“آرثر ، أنت معالج!”

أصبح هذا حتمًا صراعًا بين ايرثبورن و سيلفرشيل لإرسال عضو من منزلهم ، لكن معظمهم أمضوا ساعات على مقربة مني في اجتماعات مع مجلس اللوردات.

كانت تتنفس بصعوبة وتحمر قليلاً حول الخدين. “أعني ، أنا سعيدة لأنك هنا.” وأضافت للحارس : “اذهب وأحضر على معالجا”.

شهق جايدن. كانت شفتيه تتحرك ، لكن لم يكن هناك صوت يخرج.

رد الحارس التحية ، ثم انطلق بعيدًا بخطى سريعة ، ودرعه الثقيل يقرقر مع كل خطوة.

لقد قمت بشد أسناني ولكن كان علي أن أعترف أنه على حق. “حسنا. ولكن قبل أن تأخذ هذا أبعد من ذلك ، هل يمكنني على الأقل الاتصال بشخص يفهم استخدام الصيغة؟ من الذي يمكن أن يوجهك حول استخدامها؟ ”

فتحت إميلي الباب وانزلقت من خلاله ، ثم تركته يتأرجح ورائي.

تصدعت شقوق رقيقة في الأرض داخل دائرة الحماية ، واندلعت ألسنة اللهب الضعيفة منها. كان بإمكاني رؤية الخط الدقيق حيث ترفض الأحرف الرونية لدائرة الحماية تدفق المانا ، مما يمنع التعويذة من التأثير على أي شيء خارجها.

لقد فوجئت برؤية المختبر فارغًا.

هزت ليرا كتفيها وابتسمت بسرور. “بالطبع ، أيها الوصي لوين. أنا أحاول المساعدة فقط ”

“أين هو-”

اتبع دايمور تعليمات جايدن ، واستقر في وسط دائرة الحماية وأخذ نفسا عميقا ، مما جعل صدره العريض ينتفخ.

“تعال ، من هنا” قالت وهي تسرع بالفعل.

فتحت إميلي الباب وانزلقت من خلاله ، ثم تركته يتأرجح ورائي.

تبعتها عبر باب مقوس في الطرف الآخر من المختبر ، ثم نزولًا على درج إلى قاعة أخرى. كانت مخبأة تحتها سلسلة من الغرف الصغيرة التي لم أزرها من قبل ، كل واحدة مسدودة بباب حجري ثقيل منقوش عليه الأحرف الرونية.

قالت إميلي على وجه السرعة : “جايدن”.

توقفت إميلي عند الباب الثالث على اليمين ، ومررت عليه المانا ، وضغطت بقوة.

رفع دايمور أنفه عليها وبصق على الأرض. “كما قلت ، أنا لا أتلقى أوامر من قذارة ألاكريا ، ولا سيما ملكة ايتيستين الكلبة”

على الجانب الآخر من الباب الحجري السميك كانت توجد غرفة واسعة مضاءة بشكل خافت ذات سقف منخفض.

“أين هو-”

ام سحب طاولة واحدة إلى الأسفل هنا ، لكن السمة الرئيسية للغرفة كانت دائرة واقية في الوسط. تم توصيل مولد درع صغير بالعديد من بلورات المانا ، وعندما يتم تنشيطه سيخلق درع مانا كثيف للغاية على شكل قبة حول دائرة الحماية.

بينما كنت أشاهد ، بدأ هذا التورم في المانا يتلاشى ، مما سمح لي برؤية نواته بشكل أكثر وضوحًا.

كان جايدن جالسًا على الأرض ، وظهره العاري مقابل الجدار المنحني. كان شعره الرمادي في حالة من الفوضى ، وكانت هناك نظرة هزيلة شاحبة على وجهه ، لكن عندما استقرت عيناه علي وأنا أتبع إميلي إلى الغرفة ، كانتا مليئة بالنار.

قلت “انتظر” ، وأنا أشعر بشيء خاطئ. ثم ، مثل باب سحري انفتح في ذهني ، قمت بربط انفجار الأثير الذي شعرت به بكلمات جايدن. سحبت يدي على وجهي بحسرة. “لقد استخدمته بالفعل ، أليس كذلك؟”

“اكتشفتها!” لقد أصيب بالجنون ، غير مكترث بقلق إميلي. ” العطاء ، القطع الأثرية ، التعويذات ، كل ذلك.”

ثم انفجر جايدن بضحكة جامحة وهز رأسه وكتفيه مرتعشتين. “ماذا قلت حول حدوث خطأ؟ أن أقوم بتوجيه المانا وينفجر جذعي؟ ” توقف ، ونظرت نظرة مدروسة على وجهه للحظة.

انتشرت ابتسامة جنونية على وجهه ، وبدأت الكلمات تتسرب من فمه. “الجزء الصعب كان تسلسل الأحرف الرونية في الرداء. لقد اقترحت من قبل أنها كانت بمثابة كلمة مرور ، وكان تخمينك محقًا في وجود فخ منسوج – إذا قمت بتوجيه المانا إلى الأحرف الرونية خارج الترتيب ، فسوف يستمرون في سحب المانا حتى تقطع الاتصال أو تنفد ، معيقة أو حتى قاتلة لمن يرتديها ، وقبل أن تقول ذلك ، لن يكون الخروج عملاً سهلاً ، حيث توجد أحزمة داخل الرداء يصعب القيام بها والتراجع عنها ، ويجب ربطها بشكل صحيح حتى تتحرك كل تلك المانا بصورة صحيحة.”

ومع ذلك ، لم يكن هذا يشبه كيزيس. لم يكن هناك شيء لأكسبه في كلتا الحالتين ، بقدر ما استطعت أن أرى. لا ، السيناريو الأكثر ترجيحًا قادني إلى الأنفاق المألوفة ، وعندما رأيت اثنين من الحراس الأقزام ، كل منهما مجهز بالكامل بالدروع والرماح والدروع الثقيلة ، يقفان خارج معمل جايدن ، شعرت أن تخميني كان صحيحًا.

تنفّس جايدن نفسا عميقا ، وفتحت فمي لأسأله سؤالا ، لكنه واصل على الفور المضي قدما. “في الواقع ، يستخدم الرداء من يرتديه كنوع من القنوات لجوانب معينة من التلاعب ، لذا فإن مجرد إمساكها في حضنك أو لمسها بيد واحدة لا يعمل ، يجب ارتداؤها. إنه أمر مخادع إلى حد ما بصراحة “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

هز جايدن رأسه وبدا منبهرًا. وتابع: “لكن ، اكتشفت التسلسل الصحيح ، بشكل طبيعي.”

ام سحب طاولة واحدة إلى الأسفل هنا ، لكن السمة الرئيسية للغرفة كانت دائرة واقية في الوسط. تم توصيل مولد درع صغير بالعديد من بلورات المانا ، وعندما يتم تنشيطه سيخلق درع مانا كثيف للغاية على شكل قبة حول دائرة الحماية.

أشار إلى إميلي ، وأدركت بشعور غارق في معدتي أنها كانت ترتدي رداء الاحتفال.

«ليس لديها أي علاقة بهذا الارتفاع في الأثير ، إذا كان هذا هو ما تطلبه. تريد مني أن آتي معك للتحقق من ذلك؟»

قالت إميلي على وجه السرعة : “جايدن”.

سخر جايدن في حيرة ، وهز رأسه ، ثم أغمض عينيه. بعد لحظة فتح واحدة فقط ونظر إلى ليرا. “لذلك أنا … آه … فقط أدخل المانا فيه أو …؟”

كانت قد عبرت الغرفة ووقفت بجانبه بينما كان يتكلم ، ولكن عندها فقط بدا أنه لاحظها.

هزت ليرا كتفيها وابتسمت بسرور. “بالطبع ، أيها الوصي لوين. أنا أحاول المساعدة فقط ”

قال وهو لا يزال يبتسم “أوه ، بالطبع. كانت الآنسة واتسكين هي المساعدة في كل هذا ، حيث اختبرت القطع الأثرية بشكل فردي للتأكد من أن فرضياتنا – ”

تغير موقفاهما عندما سمعا اقترابي ، توترا ولكن بعد ذلك استرخا على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، ضربوا قواعد دروعهم الكبيرة بالأرض. “الرمح ، سيدي!” صرخوا معا.

“جايدن”قالت مرة أخرى ، غاضبة. “لقد أرسلت للحصول على معالج. ينبغي لنا-”

ظهر الأثير بسرعة ، ثم تبدد على الفور تقريبًا باتجاه المختبرات. كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص أو القطع الأثرية التي يمكن أن تتسبب في مثل هذه الظواهر ، لكن انا واثق من أنها لم تكن واحدة منهم ، ومع ذلك كلي دراية بوجود ليرا دريد في المعهد.

“باه!” قاطعها جايدن، وهو يكافح لدفع نفسه إلى أعلى الجدار للوقوف. “آرثر ، لقد صرفت انتباهي. أحتاج إلى الانتقال إلى مرحلة الاختبار على الفور ”

تبعتها عبر باب مقوس في الطرف الآخر من المختبر ، ثم نزولًا على درج إلى قاعة أخرى. كانت مخبأة تحتها سلسلة من الغرف الصغيرة التي لم أزرها من قبل ، كل واحدة مسدودة بباب حجري ثقيل منقوش عليه الأحرف الرونية.

قلت : “انتظر” ، رفعت يدي لإيقافه ” يجب أن نتحدث عن هذا الأمر جيدًا قبل أن نجرب الإغداق على الشخص. إذا حدث خطأ ما … ”

هز جايدن رأسه وبدا منبهرًا. وتابع: “لكن ، اكتشفت التسلسل الصحيح ، بشكل طبيعي.”

تراجعت. حواجب جايدن شبه النامية رفعت وتجعدت في نفس الوقت ، تعابير وجهه محصورة في مكان ما بين الارتباك وعدم التصديق.

ظننت أنه بدا متوترًا ، وقد نما هذا الشيء الاخير أكثر عندما تم إجبار الحارسين والمرافقين الذين تعقبوه في هذه الأنفاق العميقة على الانتظار خارجاً في الممر.

من خلفه ، حدقت إميلي في الأرض وفركت عينيها بيديها.

كانت قد عبرت الغرفة ووقفت بجانبه بينما كان يتكلم ، ولكن عندها فقط بدا أنه لاحظها.

توارى بصري بين بدن جايدن الرقيق واللين العاري و الطاولة ، حيث استقرت العصا وغيرها من القطع الأثرية.

“سوف تصبح أسهل؟”

ثم انفجر جايدن بضحكة جامحة وهز رأسه وكتفيه مرتعشتين. “ماذا قلت حول حدوث خطأ؟ أن أقوم بتوجيه المانا وينفجر جذعي؟ ” توقف ، ونظرت نظرة مدروسة على وجهه للحظة.

توارى بصري بين بدن جايدن الرقيق واللين العاري و الطاولة ، حيث استقرت العصا وغيرها من القطع الأثرية.

نظر إلى إميلي وسأل “هل هذا شيء فكرنا فيه؟”

قلت :”لم أفعل” كما أنني أبقيت صوتي منخفضًا. “لكن الأمر سيصبح مملاً للغاية إذا كان على كل محادثة أن تنتظر سلسلة من الشتائم يتم إلقاؤها عليك أولاً.”

قلت “انتظر” ، وأنا أشعر بشيء خاطئ. ثم ، مثل باب سحري انفتح في ذهني ، قمت بربط انفجار الأثير الذي شعرت به بكلمات جايدن. سحبت يدي على وجهي بحسرة. “لقد استخدمته بالفعل ، أليس كذلك؟”

كانت هناك طرق خافتة من الباب ، وقفزت إميلي. “أوه ، لابد أن هذا هو المعالج.”

قلب جايدن مفتاحًا ، ووجه دفعة من المانا إلى قطعة أثرية للدرع ، وأخذ مكانه في منتصف دائرة الحماية. ” صيغة الإلقاء هذه ؟ لا، بالطبع لا ، أنا – أوه! تقصد آثار العطاء. حسنًا ، نعم ، بالطبع ، لا يمكنني الجلوس في انتظارك إلى الأبد ، هل يمكنني ذلك؟ ”

“ما هذا؟” سألت إميلي ، وأصابعها تعجن بمفاصل بيضاء في الجزء الأمامي من الرداء. “بروفيسور جايدن ، هل أنت بخير؟”

تأوهت. “جايدن ، أقول هذا مع كل الاحترام الواجب ، لكن الشخص المجنون الحقيقي فقط من سيقوم بتجربة بشرية سحرية مجهولة ويفهمها جزئيًا فقط على نفسه.”

فتحت إميلي الباب وانزلقت من خلاله ، ثم تركته يتأرجح ورائي.

أغلق جايدن عينيه. “كل السحر هو العمل المستمر للتجربة الذاتية. إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فقد سببت لنفسك ذات مرة عددًا كافياً من الكسور الدقيقة في جميع أنحاء عظام ساقيك من خلال تجربة تعويذة “.

ثبتت عينيها الداكنتين على جايدن ، وقفت بشعرها الملتهب ، وهالتها المكبوتة

لقد قمت بشد أسناني ولكن كان علي أن أعترف أنه على حق. “حسنا. ولكن قبل أن تأخذ هذا أبعد من ذلك ، هل يمكنني على الأقل الاتصال بشخص يفهم استخدام الصيغة؟ من الذي يمكن أن يوجهك حول استخدامها؟ ”

“ما هي المخاطر؟” سألتها إميلي ، وهي تبتعد جيدًا عن الخادم وتراقبها بنوع من التوق الحذر. “لقد افترضنا أنه بمجرد وجود صيغة الالقاء في مكانها الصحيح ، فإن الأمر يتعلق فقط بتعلم كيفية التحكم فيها.”

فتح جايدن عينا واحدة. “هل تصادف أن لديك ساحراً ألاكريا في جيبك الخلفي أو شيء من هذا القبيل؟”

على الجانب الآخر من الباب الحجري السميك كانت توجد غرفة واسعة مضاءة بشكل خافت ذات سقف منخفض.

“ليس في جيبي الخلفي ، لا” رددت “فقط … لا تفعل أي شيء غبي آخر حتى أعود.”

ساد الهدوء الغرفة حيث نظرنا جميعًا إلى المخترع العجوز بدهشة.

“أشعر أحيانًا أنك لا تقدر عبقريتي.”

فتحت إميلي الباب وانزلقت من خلاله ، ثم تركته يتأرجح ورائي.

كانت هناك طرق خافتة من الباب ، وقفزت إميلي. “أوه ، لابد أن هذا هو المعالج.”

سقط ريجيس في صمت ، وانتظرنا معًا عودة إميلي.

فتحت الباب لأكشف عن الحارس وامرأة قزمة ثقيلة الوزن ، يمكن أن يتسبب عبوسها في ارتعاش حتى العمود الفقري. خطت في الغرفة ، ونظرت حولها ، ثم عمدت إلى تسوية انزعاجها بقوة على جايدن.

غضب جايدن ، لكن إميلي بدت مهتزة قليلاً مع تجفيف اللون من خديها.

انزلقت إلى القاعة أمام الحارس ولكني ما زلت أسمع صدى صوتها وهي تصرخ ، “هذه هي المرة السادسة هذا الأسبوع” ثم ضاعت كلماتها.

حاول القزم أن يتلعثم في وجهي ، لكن عينيه توسعتا وارتعشت عضلة أسفل لحيته موضحة مدى خوفه.

لم تكن زنزانة قبو ليرا دريد بعيدة ، ووصلت إليها بسرعة. شعر ريجيس بأنني قادم بالطبع ، وكان واقفًا أمام القضبان وكانت ألسنة اللهب تلوح بضراوة.

عندما تحركت في الاتجاه المعاكس تقريبًا ، دارت أفكاري حول كيزيس. لقد وعد بالمساعدة في الدفاع عن ديكاثين ، لكنه لم يكن واضحًا بشأن تفاصيل ما قد ينطوي عليه ذلك.

“ماذا يحدث هنا؟” سألت ليرا عندما ظهرت أمامها. “لقد شعرت بإثارة وحشك ، لكنه أقل تواصلاً منك.”

نظرت إلى الحراس ، وفتحت فمها لتقول شيئًا ، ورأتني ، ثم بدت وكأنها غيرت المسار في منتصف تفكيرها.

لم تقل شيئًا ، لقد هبطت إلى القبو ، وأمسكت ذراعها ، وعدت إلى الصالة. “ابق على مقربة ، ولا تحاولي أي شيء.”

أنا ، بالطبع ، شاهدت فقط من نهاية الردهة مع ريجيس بجانبي. قابل ديمور عيني قبل أن يتبع إميلي في غرفة العطاء ، وشفتاه ترتعش تحت لحيته.

تنفست الخادم الصعداء. “ربما كنت مخطئة..”

“تخمين جيد ، كلاكما ” قلت بسخرية “إنها أسيرتي ، وقد تخلت عن خدمة العدو ووعدت بجعل نفسها مفيدة”.

للمرة الثانية ، شققت طريقي إلى القاعات السفلية حيث كان مختبر جايدن. لم يقل الحراس شيئًا ، لكنهم تراجعوا بعيدًا عن الباب بينما كنت أقود ليرا وريجيس إلى المختبر ، وكانت أعينهم القاسية تتبع الخادم عن كثب.

توقفت إميلي عند الباب الثالث على اليمين ، ومررت عليه المانا ، وضغطت بقوة.

كانت إميلي سريعة في فتح الباب الداخلي عندما طرقت الباب ، ودخلنا جميعًا الغرفة معًا. ليرا ، التي كانت تنظر بفضول في كل شيء ، مسحت على الفور جايدن.

عندما فتح الباب مرة أخرى ، سارع الأقزام الثلاثة إلى الإسراع بالدخول. تابعت من الخلف ، فضوليًا ولكني متفائل.

“لديه رون”.

عندها راقبت نواته نفسها ؛ كانت لا تزال تعصف بالمانا ، وداخل تيارات المانا كان هناك أثر رفيع من جزيئات الأثير.

ثبتت عينيها الداكنتين على جايدن ، وقفت بشعرها الملتهب ، وهالتها المكبوتة

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

. تجعد جلده بينما عبس. “أليست هذه هي الوصية؟”

“أوه نعم” أكدت ليرا “وسيستمر التأثير في النمو بقوة كلما أتقنت الرون. عندما تفعل ذلك ، حاول دخول العطاء مرة أخرى ، وقد تتلقى رونًا آخر أقوى. غالبًا ما تكون مجانية ، على الرغم من أنها ليست كذلك دائمًا “.

“تخمين جيد ، كلاكما ” قلت بسخرية “إنها أسيرتي ، وقد تخلت عن خدمة العدو ووعدت بجعل نفسها مفيدة”.

انقطع تدفق المانا عندما توقف عن توجيهه. كان يتنفس بصعوبة ، وكانت عيناه تتحركان بسرعة تحت جفنيه.

سألتها: “كيف يمكنك أن تعرفي؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

“هناك توقيع خافت للمانا ، يكون أكثر سطوعًا بعد التشكيل مباشرةً ، على الرغم من أنه يختفي النهاية بواسطة توقيع المانا الخاص بالساحر.”

“رون ذهني إذن ” تأملت ليرا ، وهي تتحرك ببطء حول الدرع الواقي”من المحتمل إما أن يكون الحارس أو الإيمبوير. إنه قمة بالتأكيد. لكن بدون المجلدات المناسبة … ”

احترق مشهد جزيئات المانا في رؤيتي عندما قمت بتنشيط نطاق القلب. من المؤكد أنه تم وضع طبقات خلف توقيع مانا جايدن ، كان هناك توهج أكثر دقة لصيغة الإلقاء.

أنا ، بالطبع ، شاهدت فقط من نهاية الردهة مع ريجيس بجانبي. قابل ديمور عيني قبل أن يتبع إميلي في غرفة العطاء ، وشفتاه ترتعش تحت لحيته.

عندها راقبت نواته نفسها ؛ كانت لا تزال تعصف بالمانا ، وداخل تيارات المانا كان هناك أثر رفيع من جزيئات الأثير.

تصدعت شقوق رقيقة في الأرض داخل دائرة الحماية ، واندلعت ألسنة اللهب الضعيفة منها. كان بإمكاني رؤية الخط الدقيق حيث ترفض الأحرف الرونية لدائرة الحماية تدفق المانا ، مما يمنع التعويذة من التأثير على أي شيء خارجها.

بينما كنت أشاهد ، بدأ هذا التورم في المانا يتلاشى ، مما سمح لي برؤية نواته بشكل أكثر وضوحًا.

“ييبييي” ، تذمى رفيقي وقد تسرب ضجره وغضبه من خلال علاقتنا العقلية.

بسرعة أصبح واضحاً أنها باللون الأصفر الفاتح.

عندما فتح الباب مرة أخرى ، سارع الأقزام الثلاثة إلى الإسراع بالدخول. تابعت من الخلف ، فضوليًا ولكني متفائل.

“لقد اكتشفت كيف تعمل طقوس إغداق أغرونا” ، تابعت ليرا بنبرة فضولية ، متأملة. “تحول ذكي ، ولكن ليس بدون مخاطر.”

انقطع تدفق المانا عندما توقف عن توجيهه. كان يتنفس بصعوبة ، وكانت عيناه تتحركان بسرعة تحت جفنيه.

“ما هي المخاطر؟” سألتها إميلي ، وهي تبتعد جيدًا عن الخادم وتراقبها بنوع من التوق الحذر. “لقد افترضنا أنه بمجرد وجود صيغة الالقاء في مكانها الصحيح ، فإن الأمر يتعلق فقط بتعلم كيفية التحكم فيها.”

ترددت ، ثم أضافت: “سأكون على استعداد لتقديم خدماتي كضابط إذا علمتني ما لديك -”

أومأت ليرا برأسها بينما كانت إميلي تتحدث وهي تفتم شفتيها قليلاً. “نعم ، ستسمح الممارسة والصبر للساحر بإتقان رون جديد ، لكن ثقافتنا بأكملها مبنية على التدريب والمعرفة للقيام بذلك. يستعد أطفال ألاكريا لاستخدام الأحرف الرونية حتى قبل عطائهم الأول ، وما زال الكثير من السحرة الصغار يدفعون بشدة وبسرعة كبيرة ، لدرجة أنهم أحرقوا أنفسهم إلى غبار برونية لم يفهموها تمامًا ولم يكونوا مجهزين للاستفادة منها. ”

انزلقت إلى القاعة أمام الحارس ولكني ما زلت أسمع صدى صوتها وهي تصرخ ، “هذه هي المرة السادسة هذا الأسبوع” ثم ضاعت كلماتها.

غضب جايدن ، لكن إميلي بدت مهتزة قليلاً مع تجفيف اللون من خديها.

نظرت إميلي إلي ومن ليرا إلى جايدن ، رعب ساحق فجر ببطء على ملامحها. “إذن سيكون حتى … أكثر نشاطًا؟”

“لكن الخطر الأكبر في العطاء نفسه” ، تابعت الخادم. “شعبنا يتكيف مع الإغداقات. يمكن القول حتى أننا ولدنا من أجل ذلك. لقد ولدنا مع انويتنا ، وعشرون بالمائة من سكاننا يطورون السحر. شعبك يفتقر إلى النسب الأزوراسي ، وهو شيء يمكن أن يدعي حتى أدنى مستوى في ألاكريا أنهم أفضل منه. لا تستبعدوا الخطر لمجرد أن عالمكم هذا قد نجا من. قد تقتل العملية بعض من يحاولون القيام بها”.

بعد بضع ثوانٍ نظف حنجرته وقال “حسنًا ، دعنا نواصل الأمر إذن. هذا الشيء اللعين يحك كاللعنة “.

“باه!” تذكر جايدن ، وفقد صبره. “من السهل بما يكفي رؤية الفجوة بين تطوير ألاكريا للآلية المتضمنة في هذه الطقوس والسحر الأصلي الذي صاغه السحرة القدامى. إذا كان يعمل معهم منذ ألف عام ، فلماذا لا يعمل معنا أيضًا؟ ”

ومع ذلك ، فقد عزيت نفسي بحقيقة أنني قد رأيت حفل العطاء من قبل في ميرين ، وعرفت ما كان يحدث.

حوّل تركيزه إليّ ، عابسًا بشكل قاتم. “ربما ي
تحاول” اسيرتك “عرقلة تقدمنا ​​أو بث الشك ، أليس كذلك؟”

على الرغم من أن القائمة كانت قصيرة ، إلا أن ذلك لم يجعل الأمر سهلاً. مع من قضيت وقتًا كافيًا منذ عودتي إلى ديكاثين؟

نظرت إليه وإلى الخادم في وقت واحد. كان هدوءها بمثابة نقيض مباشر لعدائه المتصاعد ، لكنني لم أشعر بأي سير خاطئ أو كذب في كلماتها.

استندت للخلف على الحائط وتركت مؤخرة رأسي ترتاح على الحجر البارد. “قد لا يؤدي التزود الاستراتيجي بصيغ التعويذات إلى هزيمة أغرونا ، ولكنه سيسمح لنا بتقديم تعزيزات الطاقة بسرعة عند الحاجة إليها وإضافة الكثير من الأدوات الجديدة إلى مخزوننا ، كما تعلم” فكرت لبضع ثوان. “قد تكون أي خطوة من الخطوات التي نتخذها هي التي تسمح بالنصر في النهاية.”

قلت بعد لحظة : “ما قالته يتوافق مع تجربتي الخاصة في ألاكريا”.

توارى بصري بين بدن جايدن الرقيق واللين العاري و الطاولة ، حيث استقرت العصا وغيرها من القطع الأثرية.

“لذا لنتقدم بحذر ، ونفهم المخاطر ونخفف من حدتها حيثما أمكننا ذلك.”

قلت “انتظر” ، وأنا أشعر بشيء خاطئ. ثم ، مثل باب سحري انفتح في ذهني ، قمت بربط انفجار الأثير الذي شعرت به بكلمات جايدن. سحبت يدي على وجهي بحسرة. “لقد استخدمته بالفعل ، أليس كذلك؟”

ألقى جايدن يديه في الهواء في صلاة ساخرة إلى السماء. “رائع. هل يمكنني أن أشعل هذا الشيء وأرى ما سيحدث الآن ، أو هل لدى أي منكم أي تحذيرات أكثر خطورة أولاً؟ ”

لقد كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يتباها حوله والده في اجتماعات مجلس اللوردات في المستقبل ، خاصة مع نمو إتقان دايمور للرون.

انسحبت شفاه ريجيس من أسنانه بابتسامة ذئب. ” امتلاك واحدة من هذه الأحرف الرونية يميل إلى أن يتزامن مع كونك مهووسا بالقتل يتبع إلهًا في حرب مع عالم الآلهة ” قالها بشكل عرضي. “لا أعتقد أن هذا أثر جانبي للرون ، حقًا ، لكن لا يمكنك أن تعرف أبدًا.”

لقد قمت بشد أسناني ولكن كان علي أن أعترف أنه على حق. “حسنا. ولكن قبل أن تأخذ هذا أبعد من ذلك ، هل يمكنني على الأقل الاتصال بشخص يفهم استخدام الصيغة؟ من الذي يمكن أن يوجهك حول استخدامها؟ ”

سخر جايدن في حيرة ، وهز رأسه ، ثم أغمض عينيه. بعد لحظة فتح واحدة فقط ونظر إلى ليرا. “لذلك أنا … آه … فقط أدخل المانا فيه أو …؟”

“هناك توقيع خافت للمانا ، يكون أكثر سطوعًا بعد التشكيل مباشرةً ، على الرغم من أنه يختفي النهاية بواسطة توقيع المانا الخاص بالساحر.”

شكلت شفتيها خطاً متشدداً عندما أومأت برأسها. ”اشعر به. الرون نفسه هو جزء منك الآن ، ويجب أن تشعر به “.

لم تكن زنزانة قبو ليرا دريد بعيدة ، ووصلت إليها بسرعة. شعر ريجيس بأنني قادم بالطبع ، وكان واقفًا أمام القضبان وكانت ألسنة اللهب تلوح بضراوة.

أغلق جايدن عينه مرة أخرى ، عابسًا بعمق وهو يركز.

لقد قمت بشد أسناني ولكن كان علي أن أعترف أنه على حق. “حسنا. ولكن قبل أن تأخذ هذا أبعد من ذلك ، هل يمكنني على الأقل الاتصال بشخص يفهم استخدام الصيغة؟ من الذي يمكن أن يوجهك حول استخدامها؟ ”

مع استمرار نشاط نطاق القلب ، شاهدت كيف تتدفق المانا من خلاله إلى الرون. أضاء ، وانبثقت منه المانا قبل أن تندفع من العمود الفقري إلى دماغه.

تراجعت ليرا للوقوف بجانبي. قالت: “شكرًا لك…للدفاع عني.”

شهق جايدن. كانت شفتيه تتحرك ، لكن لم يكن هناك صوت يخرج.

ثم انفجر جايدن بضحكة جامحة وهز رأسه وكتفيه مرتعشتين. “ماذا قلت حول حدوث خطأ؟ أن أقوم بتوجيه المانا وينفجر جذعي؟ ” توقف ، ونظرت نظرة مدروسة على وجهه للحظة.

“ما هذا؟” سألت إميلي ، وأصابعها تعجن بمفاصل بيضاء في الجزء الأمامي من الرداء. “بروفيسور جايدن ، هل أنت بخير؟”

دندنت ليرا لنفسها ، وأخذت الكتاب وقلبت صفحاته”ها هو. ايقاظ العقل ، قمة الإيمبوير. ليس من المستغرب بالطبع ، على الرغم من أن الأحرف الرونية لا تتوافق دائمًا مع تجربة الحياة السابقة. إلا أنه منح مرتين فقط تم تسجيلهما في هذا الكتاب ، لكن الملاحظات تشير إلى إتقانه سيسمح للإيمبوير بتحويل المانا إلى نوع من الطاقة العقلية ، مما يوفر اليقظة والتركيز “.

“أوه” وكاد يئن “هذا…”

نظرت إليه وإلى الخادم في وقت واحد. كان هدوءها بمثابة نقيض مباشر لعدائه المتصاعد ، لكنني لم أشعر بأي سير خاطئ أو كذب في كلماتها.

انقطع تدفق المانا عندما توقف عن توجيهه. كان يتنفس بصعوبة ، وكانت عيناه تتحركان بسرعة تحت جفنيه.

قلت : “أعلم أنني قلت أن هذا مهم ، لكن يجب أن تستريح ، خذ وقتًا للتأكد من عدم وجود آثار جانبية -”

كانت ليرا تبتسم “لا تقلق. هناك دوما اندفاع قوي لكل رون جديد ، خاصة إذا كان قمة أو ما هو أعلى. ”

فتحت إميلي الباب وانزلقت من خلاله ، ثم تركته يتأرجح ورائي.

أخيرًا توقفت عينا جايدن. “أنا لا أفهم تمامًا ما حدث للتو” اعترف بتأمل هادئ . “كان الأمر بمثابة المعادل السحري لشرب الكثير من القهوة في وقت قصير جدًا.”

تأوهت. “جايدن ، أقول هذا مع كل الاحترام الواجب ، لكن الشخص المجنون الحقيقي فقط من سيقوم بتجربة بشرية سحرية مجهولة ويفهمها جزئيًا فقط على نفسه.”

“رون ذهني إذن ” تأملت ليرا ، وهي تتحرك ببطء حول الدرع الواقي”من المحتمل إما أن يكون الحارس أو الإيمبوير. إنه قمة بالتأكيد. لكن بدون المجلدات المناسبة … ”

قلت : “انتظر” ، رفعت يدي لإيقافه ” يجب أن نتحدث عن هذا الأمر جيدًا قبل أن نجرب الإغداق على الشخص. إذا حدث خطأ ما … ”

رفعت إميلي الكتاب الذي يحتوي على وصف لجميع الأحرف الرونية الممنوحة من هذه العصى المعينة

قال بلهفة “إذن لننتقل إلى التجربة الثانية”.

دندنت ليرا لنفسها ، وأخذت الكتاب وقلبت صفحاته”ها هو. ايقاظ العقل ، قمة الإيمبوير. ليس من المستغرب بالطبع ، على الرغم من أن الأحرف الرونية لا تتوافق دائمًا مع تجربة الحياة السابقة. إلا أنه منح مرتين فقط تم تسجيلهما في هذا الكتاب ، لكن الملاحظات تشير إلى إتقانه سيسمح للإيمبوير بتحويل المانا إلى نوع من الطاقة العقلية ، مما يوفر اليقظة والتركيز “.

“آرثر ، أنت معالج!”

أعادت الكتاب إلى إميلي ، التي أخذته بكلتا يديها كما لو كانت طفلة.

«ليس لديها أي علاقة بهذا الارتفاع في الأثير ، إذا كان هذا هو ما تطلبه. تريد مني أن آتي معك للتحقق من ذلك؟»

“نعم ، هذا ما شعرت به ، لكنها كانت طاقة فوضوية” ، قال جايدن ، وهو يدفع نفسه بحذر إلى قدميه ويتعثر عبر الدرع.

«هل ضيفتنا تعتني بنفسها؟ فكرت نحو ريجيس.»

قام بالضغط على المفتاح ، وتضاءل الحاجز الشفاف واختفى.

الفصل 409 : خطوة واحدة بعد

“سوف تصبح أسهل؟”

نظر إلى إميلي وسأل “هل هذا شيء فكرنا فيه؟”

“أوه نعم” أكدت ليرا “وسيستمر التأثير في النمو بقوة كلما أتقنت الرون. عندما تفعل ذلك ، حاول دخول العطاء مرة أخرى ، وقد تتلقى رونًا آخر أقوى. غالبًا ما تكون مجانية ، على الرغم من أنها ليست كذلك دائمًا “.

لقد مر بعض الوقت قبل أن يتحدث أي منا ، واضطررت إلى جمع أشلاء انتباهي قبل الرد. “بعد هذا الاختبار الثاني؟”

نظرت إميلي إلي ومن ليرا إلى جايدن ، رعب ساحق فجر ببطء على ملامحها. “إذن سيكون حتى … أكثر نشاطًا؟”

تنفست الخادم الصعداء. “ربما كنت مخطئة..”

ضحكت بصوت عالٍ ، لكن جايدن نفسه لم ينتبه لأنه ارتدى سترة فضفاضة فوق جذعه العاري وتمدد ، وظهره طقطق مثل حذاء فوق الحصى.

عندها راقبت نواته نفسها ؛ كانت لا تزال تعصف بالمانا ، وداخل تيارات المانا كان هناك أثر رفيع من جزيئات الأثير.

قال بلهفة “إذن لننتقل إلى التجربة الثانية”.

ترددت ، ثم أضافت: “سأكون على استعداد لتقديم خدماتي كضابط إذا علمتني ما لديك -”

ساد الهدوء الغرفة حيث نظرنا جميعًا إلى المخترع العجوز بدهشة.

تصدعت شقوق رقيقة في الأرض داخل دائرة الحماية ، واندلعت ألسنة اللهب الضعيفة منها. كان بإمكاني رؤية الخط الدقيق حيث ترفض الأحرف الرونية لدائرة الحماية تدفق المانا ، مما يمنع التعويذة من التأثير على أي شيء خارجها.

قلت : “أعلم أنني قلت أن هذا مهم ، لكن يجب أن تستريح ، خذ وقتًا للتأكد من عدم وجود آثار جانبية -”

نظرت إليه وإلى الخادم في وقت واحد. كان هدوءها بمثابة نقيض مباشر لعدائه المتصاعد ، لكنني لم أشعر بأي سير خاطئ أو كذب في كلماتها.

هزّ جايدن إصبعه في وجهي بعنف كوميدي تقريبًا. “لقد قلت أن هذا مهم! وسأكون ملعونًا ثلاث مرات إذا ضيعت زخمنا. وفقًا لمحادثتنا السابقة ، فإن مجرد التواجد حولك يعزز من استلام الرون. لقد اختبرت على نفسي للتأكد من أن العملية لن تقتل أي من الملقي أو المتلقي ، لكنني حالة متوسطة. لقد أمضينا بعض الوقت معًا منذ عودتك ، لكن ليس كثيرًا. الآن نحن بحاجة إلى منح شخص لم يكن حولك على الإطلاق “.

هذه المرة مع شخص قضيت وقتًا طويلاً معه …

قابلت عيني إميلي ، لكنها هزت كتفيها فقط. كانت تعرف جيدًا كيف أن سيدها بليد الرأس ، وعلى الرغم من أنها قد لا تتردد في التعبير عن رأيها ، إلا أنها لم تكن ستساعدني في محاولة التحدث معه للتخلي عن هذا الأمر.

عندما بدأت ايميلي وجايدن في شرح ما هو متوقع من دايمور – التدريب اليومي والمراقبة ، والتقارير حول كيفية تأثير التعويذة على سحره ، وما إلى ذلك – تركت أفكاري تنجرف إلى السؤال التالي. كان جايدن يريد إجراء اختبار ثالث بالطبع.

اقتربت ليرا من جايدن وقالت بهدوء “إليك تحذيري إذن، تضغط على مساعديك بشدة. إن أداء حفل العطاء مرهق للعقل والجسم. يقضي موظفو أغرونا حياتهم بأكملها في التدريب للتعامل مع حشود هائلة تنتهي أغلبها بالاحباط ، وغالبًا ما يتم تقاسم العبء بين العديد من الأشخاص “.

سخر جايدن في حيرة ، وهز رأسه ، ثم أغمض عينيه. بعد لحظة فتح واحدة فقط ونظر إلى ليرا. “لذلك أنا … آه … فقط أدخل المانا فيه أو …؟”

ترددت ، ثم أضافت: “سأكون على استعداد لتقديم خدماتي كضابط إذا علمتني ما لديك -”

انسحبت شفاه ريجيس من أسنانه بابتسامة ذئب. ” امتلاك واحدة من هذه الأحرف الرونية يميل إلى أن يتزامن مع كونك مهووسا بالقتل يتبع إلهًا في حرب مع عالم الآلهة ” قالها بشكل عرضي. “لا أعتقد أن هذا أثر جانبي للرون ، حقًا ، لكن لا يمكنك أن تعرف أبدًا.”

“لا” أجبتها بشكل قاطع وانا أشد ذراعي. “سننظر في من سيتحمل هذا ، لكن في الوقت الحالي ، ستكون إميلي هي المسؤولة لدينا.”

ضحكت بصوت عالٍ ، لكن جايدن نفسه لم ينتبه لأنه ارتدى سترة فضفاضة فوق جذعه العاري وتمدد ، وظهره طقطق مثل حذاء فوق الحصى.

هزت ليرا كتفيها وابتسمت بسرور. “بالطبع ، أيها الوصي لوين. أنا أحاول المساعدة فقط ”

ألقى جايدن يديه في الهواء في صلاة ساخرة إلى السماء. “رائع. هل يمكنني أن أشعل هذا الشيء وأرى ما سيحدث الآن ، أو هل لدى أي منكم أي تحذيرات أكثر خطورة أولاً؟ ”

“حسنًا ، ماذا ننتظر؟” سأل جايدن ، وهو ينظر حولنا جميعًا. “إميلي ، أذهبي وجدي لي قزمًا. آرثر ، أخرج من هنا حتى لا تلوث تجربتي “.

“تخمين جيد ، كلاكما ” قلت بسخرية “إنها أسيرتي ، وقد تخلت عن خدمة العدو ووعدت بجعل نفسها مفيدة”.

***

للمرة الثانية ، شققت طريقي إلى القاعات السفلية حيث كان مختبر جايدن. لم يقل الحراس شيئًا ، لكنهم تراجعوا بعيدًا عن الباب بينما كنت أقود ليرا وريجيس إلى المختبر ، وكانت أعينهم القاسية تتبع الخادم عن كثب.

“ماذا بعد؟” سأل ريجيس من مكانه حيث كان ملتفًا عند قدمي في نهاية الرواق.

سقط ريجيس في صمت ، وانتظرنا معًا عودة إميلي.

لقد مر بعض الوقت قبل أن يتحدث أي منا ، واضطررت إلى جمع أشلاء انتباهي قبل الرد. “بعد هذا الاختبار الثاني؟”

بشكل عام ، لم تكن تعويذة مثيرة للإعجاب ، لكنني علمت أن دايمور كان ساحرًا ذو صفة واحدة.

“لا ، بعد كل ذلك. لقد استعدنا القارة في الغالب ، وكسرنا قيود كيزيس الموضوعة على الرماح ، وأعطينا الآن صيغ تعويذات إلى ديكاثين للمساعدة حتى في أي معارك مستقبلية محتملة. لكن بضع سحرة أنوية بيضاء وبعض الأوشام السحرية لن تهزم أغرونا ”

“هذا يكفي يا دايمور” قلت بحزم”ما نقوم به مهم ، و ليرا من الدماء العليا دريد هنا تحت طلبي.”

استندت للخلف على الحائط وتركت مؤخرة رأسي ترتاح على الحجر البارد. “قد لا يؤدي التزود الاستراتيجي بصيغ التعويذات إلى هزيمة أغرونا ، ولكنه سيسمح لنا بتقديم تعزيزات الطاقة بسرعة عند الحاجة إليها وإضافة الكثير من الأدوات الجديدة إلى مخزوننا ، كما تعلم” فكرت لبضع ثوان. “قد تكون أي خطوة من الخطوات التي نتخذها هي التي تسمح بالنصر في النهاية.”

توقفت إميلي عند الباب الثالث على اليمين ، ومررت عليه المانا ، وضغطت بقوة.

“ولكن” واصلت بعد وقفة طويلة أخرى ” أنا أفهم أن لديك انت وانا أشياء أخرى للقيام بها. سيريس تخوض حربًا من أجلنا في ألاكريا ، وهناك إثنين من البقايا لمطاردتهما “. لقد تركت المشكلة التي تلوح في الأفق فوق كل شيء آخر ، وهي المشكلة التي بذلت قصارى جهدي للحفاظ عليها في الجزء الخلفي من ذهني منذ تضحية سيلفي وظهوري في المقابر … لأنني ما زلت لا أعرف ما الذي يمكنني فعله بشأن سيسيليا و تيسيا.

تراجعت ليرا للوقوف بجانبي. قالت: “شكرًا لك…للدفاع عني.”

سقط ريجيس في صمت ، وانتظرنا معًا عودة إميلي.

لم تقل شيئًا ، لقد هبطت إلى القبو ، وأمسكت ذراعها ، وعدت إلى الصالة. “ابق على مقربة ، ولا تحاولي أي شيء.”

استغرق الأمر وقتًا طويلاً من المتوقع لجايدن حتى يعين شخصا آخر لم أتفاعل معه. كان هناك بعض القلق من أنه حتى الاتصال العرضي ، مثل حديثي مع الحراس في الردهة ، سيؤثر على النتائج ، وكان معظم الحراس والجنود في معهد إيرثبورن قد عبروا طريقي مرة أو مرتين على الأقل.

ظهر الأثير بسرعة ، ثم تبدد على الفور تقريبًا باتجاه المختبرات. كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص أو القطع الأثرية التي يمكن أن تتسبب في مثل هذه الظواهر ، لكن انا واثق من أنها لم تكن واحدة منهم ، ومع ذلك كلي دراية بوجود ليرا دريد في المعهد.

لكن التأخير الحقيقي كان عندما اكتشف سكارن إيرثبورن ما كانت تبحث عنه إميلي ، أصر على إخبار عمه ، كارنيليان ، عن الاختبارات ، حتى يتمكن اللورد القزم من التعبير عن رأيه.

قابلت عيني إميلي ، لكنها هزت كتفيها فقط. كانت تعرف جيدًا كيف أن سيدها بليد الرأس ، وعلى الرغم من أنها قد لا تتردد في التعبير عن رأيها ، إلا أنها لم تكن ستساعدني في محاولة التحدث معه للتخلي عن هذا الأمر.

أصبح هذا حتمًا صراعًا بين ايرثبورن و سيلفرشيل لإرسال عضو من منزلهم ، لكن معظمهم أمضوا ساعات على مقربة مني في اجتماعات مع مجلس اللوردات.

انفتحت الأبواب ، وظهر وجه إميلي الذي يرتدي نظارة طبية ، وعيناها متسعتان خلف العدسات.

ولكن في النهاية ، بعد ما شعرت به لساعات عديدة ولكن ربما كانت ساعة واحدة فقط ، عادت إميلي مع سيد قزم شاب يدعى دايمور سيلفرشيل ، الابن الأصغر للورد داغلون ، المنافس الرئيسي لكارنيليان.

لم تكن زنزانة قبو ليرا دريد بعيدة ، ووصلت إليها بسرعة. شعر ريجيس بأنني قادم بالطبع ، وكان واقفًا أمام القضبان وكانت ألسنة اللهب تلوح بضراوة.

أبقى دايمور لحيته السوداء مشذبة حتى بضع بوصات فقط وشعره أقصر قليلاً. لقد بدا في كل مرة وكأنه ملكي حيث ظهر مرتديًا سترة ومقصورات مصممة بشكل ملكي ، مع حلقات على أصابعه وسيف بمقبض ذهبي معلق في وركه.

اتبع دايمور تعليمات جايدن ، واستقر في وسط دائرة الحماية وأخذ نفسا عميقا ، مما جعل صدره العريض ينتفخ.

أنا ، بالطبع ، شاهدت فقط من نهاية الردهة مع ريجيس بجانبي. قابل ديمور عيني قبل أن يتبع إميلي في غرفة العطاء ، وشفتاه ترتعش تحت لحيته.

“أوه نعم” أكدت ليرا “وسيستمر التأثير في النمو بقوة كلما أتقنت الرون. عندما تفعل ذلك ، حاول دخول العطاء مرة أخرى ، وقد تتلقى رونًا آخر أقوى. غالبًا ما تكون مجانية ، على الرغم من أنها ليست كذلك دائمًا “.

ظننت أنه بدا متوترًا ، وقد نما هذا الشيء الاخير أكثر عندما تم إجبار الحارسين والمرافقين الذين تعقبوه في هذه الأنفاق العميقة على الانتظار خارجاً في الممر.

رد الحارس التحية ، ثم انطلق بعيدًا بخطى سريعة ، ودرعه الثقيل يقرقر مع كل خطوة.

على الرغم من أنني لم أتمكن من مشاهدة العملية ، وهي حقيقة وجدتها مخيبة للآمال إلى حد ما ، إلا أنني استمعت إلى الأصوات المكتومة لجايدن وإميلي وليرا وهم يشرحون كل ما سيحدث.

بشكل عام ، لم تكن تعويذة مثيرة للإعجاب ، لكنني علمت أن دايمور كان ساحرًا ذو صفة واحدة.

ومع ذلك ، فقد عزيت نفسي بحقيقة أنني قد رأيت حفل العطاء من قبل في ميرين ، وعرفت ما كان يحدث.

توارى بصري بين بدن جايدن الرقيق واللين العاري و الطاولة ، حيث استقرت العصا وغيرها من القطع الأثرية.

استغرق الحفل نفسه وقتًا أقل بكثير من البحث عن موضوع الاختبار.

ومع ذلك ، لم يكن هذا يشبه كيزيس. لم يكن هناك شيء لأكسبه في كلتا الحالتين ، بقدر ما استطعت أن أرى. لا ، السيناريو الأكثر ترجيحًا قادني إلى الأنفاق المألوفة ، وعندما رأيت اثنين من الحراس الأقزام ، كل منهما مجهز بالكامل بالدروع والرماح والدروع الثقيلة ، يقفان خارج معمل جايدن ، شعرت أن تخميني كان صحيحًا.

عندما فتح الباب مرة أخرى ، سارع الأقزام الثلاثة إلى الإسراع بالدخول. تابعت من الخلف ، فضوليًا ولكني متفائل.

ألقى جايدن يديه في الهواء في صلاة ساخرة إلى السماء. “رائع. هل يمكنني أن أشعل هذا الشيء وأرى ما سيحدث الآن ، أو هل لدى أي منكم أي تحذيرات أكثر خطورة أولاً؟ ”

لم تكن هناك صيحات مذعورة للإشارة إلى أننا قتلنا للتو عضوًا في منزل سيلفرشيل النبيل ، وفي الواقع ، عندما نظرت عبر الباب ، رأيت دايمور يبتسم وهو يفرك ظهره.

أنا ، بالطبع ، شاهدت فقط من نهاية الردهة مع ريجيس بجانبي. قابل ديمور عيني قبل أن يتبع إميلي في غرفة العطاء ، وشفتاه ترتعش تحت لحيته.

حاول أن يستدير لينظر من فوق كتفه ، كما لو أنه قادر على رؤية عموده الفقري ، بينما كان جايدن يوجه الأقزام الأخرى إلى الحواف الخارجية للغرفة الصغيرة.

قابلت عيني إميلي ، لكنها هزت كتفيها فقط. كانت تعرف جيدًا كيف أن سيدها بليد الرأس ، وعلى الرغم من أنها قد لا تتردد في التعبير عن رأيها ، إلا أنها لم تكن ستساعدني في محاولة التحدث معه للتخلي عن هذا الأمر.

“الآن ، اشعر بالرون ، وادفع المانا فيه. يجب أن يكون شعورًا طبيعيًا وغريزيًا ” ليرا قالت.

“ما هذا؟” سألت إميلي ، وأصابعها تعجن بمفاصل بيضاء في الجزء الأمامي من الرداء. “بروفيسور جايدن ، هل أنت بخير؟”

رفع دايمور أنفه عليها وبصق على الأرض. “كما قلت ، أنا لا أتلقى أوامر من قذارة ألاكريا ، ولا سيما ملكة ايتيستين الكلبة”

تنفّس جايدن نفسا عميقا ، وفتحت فمي لأسأله سؤالا ، لكنه واصل على الفور المضي قدما. “في الواقع ، يستخدم الرداء من يرتديه كنوع من القنوات لجوانب معينة من التلاعب ، لذا فإن مجرد إمساكها في حضنك أو لمسها بيد واحدة لا يعمل ، يجب ارتداؤها. إنه أمر مخادع إلى حد ما بصراحة “.

“هذا يكفي يا دايمور” قلت بحزم”ما نقوم به مهم ، و ليرا من الدماء العليا دريد هنا تحت طلبي.”

تنفست الخادم الصعداء. “ربما كنت مخطئة..”

حاول القزم أن يتلعثم في وجهي ، لكن عينيه توسعتا وارتعشت عضلة أسفل لحيته موضحة مدى خوفه.

على الجانب الآخر من الباب الحجري السميك كانت توجد غرفة واسعة مضاءة بشكل خافت ذات سقف منخفض.

بعد بضع ثوانٍ نظف حنجرته وقال “حسنًا ، دعنا نواصل الأمر إذن. هذا الشيء اللعين يحك كاللعنة “.

انفتحت الأبواب ، وظهر وجه إميلي الذي يرتدي نظارة طبية ، وعيناها متسعتان خلف العدسات.

امتص جايدن أسنانه في تهيج. “حسنًا ، إذن ربما تستمع إليّ. ابق داخل الدائرة ، وقم بتمكين صيغة الإلقاء ”

قلت “انتظر” ، وأنا أشعر بشيء خاطئ. ثم ، مثل باب سحري انفتح في ذهني ، قمت بربط انفجار الأثير الذي شعرت به بكلمات جايدن. سحبت يدي على وجهي بحسرة. “لقد استخدمته بالفعل ، أليس كذلك؟”

اتبع دايمور تعليمات جايدن ، واستقر في وسط دائرة الحماية وأخذ نفسا عميقا ، مما جعل صدره العريض ينتفخ.

السؤال الأفضل ، كما قلت لنفسي ، هو من من بين تلك القائمة المختصرة أنا على استعداد لمخاطرة؟ — NERO لا فصل من المجلد الخاص اليوم…

تراجعت ليرا للوقوف بجانبي. قالت: “شكرًا لك…للدفاع عني.”

سخر جايدن في حيرة ، وهز رأسه ، ثم أغمض عينيه. بعد لحظة فتح واحدة فقط ونظر إلى ليرا. “لذلك أنا … آه … فقط أدخل المانا فيه أو …؟”

قلت :”لم أفعل” كما أنني أبقيت صوتي منخفضًا. “لكن الأمر سيصبح مملاً للغاية إذا كان على كل محادثة أن تنتظر سلسلة من الشتائم يتم إلقاؤها عليك أولاً.”

تأوهت. “جايدن ، أقول هذا مع كل الاحترام الواجب ، لكن الشخص المجنون الحقيقي فقط من سيقوم بتجربة بشرية سحرية مجهولة ويفهمها جزئيًا فقط على نفسه.”

لم تجب ليرا ، لذا أعادت تركيزي إلى دايمور ، حيث قمت بتنشيط نطاق القلب بهدوء حتى أتمكن من مشاهدة تدفق مانا. كما هو الحال مع جايدن ، اتبعت من نواة دايمور إلى أسفل إلى رونيته ، لكن هذه المرة تدفقت التعويذة الناتجة إلى أسفل ساقيه وإلى الأرض.

“أين هو-”

تصدعت شقوق رقيقة في الأرض داخل دائرة الحماية ، واندلعت ألسنة اللهب الضعيفة منها. كان بإمكاني رؤية الخط الدقيق حيث ترفض الأحرف الرونية لدائرة الحماية تدفق المانا ، مما يمنع التعويذة من التأثير على أي شيء خارجها.

ظهر الأثير بسرعة ، ثم تبدد على الفور تقريبًا باتجاه المختبرات. كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص أو القطع الأثرية التي يمكن أن تتسبب في مثل هذه الظواهر ، لكن انا واثق من أنها لم تكن واحدة منهم ، ومع ذلك كلي دراية بوجود ليرا دريد في المعهد.

“نار يا مولاي!” قال المصاحب بصدمة واضحة.

احترق مشهد جزيئات المانا في رؤيتي عندما قمت بتنشيط نطاق القلب. من المؤكد أنه تم وضع طبقات خلف توقيع مانا جايدن ، كان هناك توهج أكثر دقة لصيغة الإلقاء.

ضحك دايمور بضوضاء صاخبة مثل المدفع. “آه ، لكن يبدو الأمر غريبًا. جيد ، لكن غريب! ”

“أوه نعم” أكدت ليرا “وسيستمر التأثير في النمو بقوة كلما أتقنت الرون. عندما تفعل ذلك ، حاول دخول العطاء مرة أخرى ، وقد تتلقى رونًا آخر أقوى. غالبًا ما تكون مجانية ، على الرغم من أنها ليست كذلك دائمًا “.

بشكل عام ، لم تكن تعويذة مثيرة للإعجاب ، لكنني علمت أن دايمور كان ساحرًا ذو صفة واحدة.

“ما هي المخاطر؟” سألتها إميلي ، وهي تبتعد جيدًا عن الخادم وتراقبها بنوع من التوق الحذر. “لقد افترضنا أنه بمجرد وجود صيغة الالقاء في مكانها الصحيح ، فإن الأمر يتعلق فقط بتعلم كيفية التحكم فيها.”

منحه الرون القدرة على إلقاء تعويذة من نوع مختلف عن تقاربه الطبيعي ؛ كان هذا وحده نعمة عظيمة لساحر ديكاثني.

“لذا لنتقدم بحذر ، ونفهم المخاطر ونخفف من حدتها حيثما أمكننا ذلك.”

لقد كان بالتأكيد شيئًا يمكن أن يتباها حوله والده في اجتماعات مجلس اللوردات في المستقبل ، خاصة مع نمو إتقان دايمور للرون.

الفصل 409 : خطوة واحدة بعد

عندما بدأت ايميلي وجايدن في شرح ما هو متوقع من دايمور – التدريب اليومي والمراقبة ، والتقارير حول كيفية تأثير التعويذة على سحره ، وما إلى ذلك – تركت أفكاري تنجرف إلى السؤال التالي. كان جايدن يريد إجراء اختبار ثالث بالطبع.

“أوه” وكاد يئن “هذا…”

هذه المرة مع شخص قضيت وقتًا طويلاً معه …

على الرغم من أنني لم أتمكن من مشاهدة العملية ، وهي حقيقة وجدتها مخيبة للآمال إلى حد ما ، إلا أنني استمعت إلى الأصوات المكتومة لجايدن وإميلي وليرا وهم يشرحون كل ما سيحدث.

على الرغم من أن القائمة كانت قصيرة ، إلا أن ذلك لم يجعل الأمر سهلاً. مع من قضيت وقتًا كافيًا منذ عودتي إلى ديكاثين؟

هذه المرة مع شخص قضيت وقتًا طويلاً معه …

السؤال الأفضل ، كما قلت لنفسي ، هو من من بين تلك القائمة المختصرة أنا على استعداد لمخاطرة؟

NERO
لا فصل من المجلد الخاص اليوم…

“ماذا يحدث هنا؟” سألت ليرا عندما ظهرت أمامها. “لقد شعرت بإثارة وحشك ، لكنه أقل تواصلاً منك.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

تصدعت شقوق رقيقة في الأرض داخل دائرة الحماية ، واندلعت ألسنة اللهب الضعيفة منها. كان بإمكاني رؤية الخط الدقيق حيث ترفض الأحرف الرونية لدائرة الحماية تدفق المانا ، مما يمنع التعويذة من التأثير على أي شيء خارجها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط