تغيير القصة
– سيسيليا :
“لا!” صرخت وشعرت أن الوقت قد توقف بشكل مفاجئ.
“ها نحن هنا مرة أخرى” قلت ملقية نظرة سريعة على يساري.
لا بد أنها شعرت بهذا أيضًا لأنها تقدمت فجأة نحو الخزان في المركز حيث إنطلقت صاعقة من الطاقة السوداء من يدها محطمة الزجاج.
طار نيكو بجانبي محلقين خارج الحاجز الوقائي المحيط بالنصف الغربي من سيز كلار، خلفنا ملأ 20 ألف جندي من جيش الأكريا المخلصين شوارع روزاري، تمتد المدينة على نصفي السيادة حيث قام الدرع الشفاف بتقسيمها بدقة.
“إسمعيني يا ألاكريا” تابعت سيريس وهي ترفع صوتها وكأنها تلقي خطابًا “لا تصدقي الأكاذيب التي قيلت لك… في أي وقت يجرؤ فيه أحد الألاكريان على التعبير عن معارضته لهذا النظام القاسي فإن القصة هي نفسها دائمًا، أنا لا أقاتل للإستيلاء على السلطة أو لزيادة مكانة سيز كلار أو حتى لأني أعتقد أنني أستطيع هزيمة أغرونا وحدي بل أحارب لأظهر لكم أنه ممكن، ربما تكون حضارتنا قد نمت في تربة فريترا النتنة وتم تقليمها بإفتقارهم إلى التعاطف والإنسانية لكنها سقيت بدمائنا، إنها حضارتنا وليست حضارة الأزوراس لقد حان الوقت للتخلي عن بقية السياديين يمكنكم أنتم وحدكم المطالبة بالسيادة على أنفسكم”.
طلع الفجر تقريبا وهب نسيم بارد من بحر هوة فريترا رافعا الشعر الرمادي الفضي الذي لم أصبغه أبدًا.
“لقد وعدت أنني سآتي من أجلك يا سيريس وها أنا ذا”.
الأن صار الدرع مختلفًا في نظري فسابقا بدا متراصا بطريقة لا يمكن تفسيرها أما حاليا يمكنني رؤيته بوضوح، علامات مانا البازيليسك واضحة مثل بقع الدم والمرؤوسين من السهل ملاحظة شكلهم من الأساس، على الجانب الآخر من الدرع لم أشعر سوى بمقاومة ضئيلة فقد إختبأ المتمردون الخونة داخل مواقع يمكنهم الدفاع عنها في جميع أنحاء المدينة لكننا نفوقهم عددًا بخمسة إلى واحد.
“دمروه” أمرت مركزة كل قوتي على الضرب مرة أخرى.
“علمت سيريس أنني قادمة” أخبرت نيكو “لقد سحبت قواتها”.
طفى دراغوث لأعلى بمقدار قدم أو نحو ذلك بينما ينظر إلى نيكو من أسفل أنفه “لدي جاسوس في المدينة قبل سقوط الدروع أخبرني عن نشاطهم، بما أنك أخرتِ جولتك في السيادة إعتقدت أنه من الأفضل إغلاق المدينة للتحضير لوصولك أيتها الإرث…” أعطاني إيماءة ساخرة “لا تزال سفن وجنود فيكور يقومون بدوريات في البحر ولكن إذا كان الجرذان يفرون من سفنهم الغارقة فإننا لم نرهم”.
ظل نيكو هادئًا.
تم ربط قوة صاحب السيادة من خلال مئات الأميال من القوة الدفاعية التي تدفع ضد بقية العالم، قام وعيي بتتبع خطوطها وصولاً إلى أديلغارد أسفل شبكة المانا نحو قلب ألة سيريس حيث يوجد أولريث فريترا بنفسه، إستطعت أن أشعر به – البطارية التي يعمل بها كل هذا – لكن هذا كل شيء لم يكن لدي أي إحساس بما فعلوه به.
نحن بالكاد نتحدث منذ أن خرج من غرفة نومي بعد محادثتنا، لقد تجنبت عن قصد التفكير في الكذبة التي شاركناها والحقيقة التي أخفيها عنه لكنني لم أكن مستعدة للمخاطرة بالإفصاح عما تعلمته… ليس بعد…
إستطعت أن أشعر بالمانا التي تسكن البلورة وكذلك المانا المخزنة في الجهاز فوق الباب التي من شأنها أن تسحبه إلى الحائط مع سلسلة من المشابك تثبته في الأسفل مما يمنعه من الفتح بقوة، الباب نفسه محصن بشدة ضد القوة السحرية لكن الآليات المرفقة تعتمد على نظام إدخال المانا وبالتالي يسهل التلاعب بها من قبلي على الأقل، دفعت المانا لإغلاق المشابك ثم قمت بتنشيط آلية السلسلة حيث تحرك الباب قليلاً مما جعل الأرضية تهتز ورفع إلى التجويف فوقه بصوت خفيف، المكان خلفه عبارة عن مختبر من نوع ما مضاء بضوء أزرق بارد مع أسطوانات زجاجية ضخمة مليئة بسائل متوهج.
إستدرت فجأة وطرت لأعلى حتى تتمكن كل قواتي من رؤيتي، عندما تحدثت جاء صوتي من كل مكان في وقت واحد كأن كل جزيئ من مانا الغلاف الجوي قد صار بوقا ضخم.
–+–
“أيها المحاربون! اليوم ستقاتلون من أجل روح قارتكم… هذه ليست حربا بل إستصلاح فقد حاول هؤلاء الخونة كسر ألاكريا نفسها عن طريق زرع الأكاذيب والشقاق لكن أنظروا!”.
موجة صدمة من الضوضاء والمانا تموجت أمامي.
لوحت نحو النصف المقابل من المدينة، تحركت المانا داخل الدرع العملاق نحو مخابئ المقاومة – مما جعل هؤلاء الآلاف من الرجال والنساء يبرزون – أين كشفت عن صغر حجم قواتهم.
شهقت لاهثة والدموع تتدفق على خدي.
“حتى هم يعرفون أن المعركة خاسرة فقد فرت معظم قواتهم بالفعل!”.
“لأن كل هذا – يعود وجودنا بالكامل لدماء أسلافنا الأوائل المعروفين – وسيلة لخلق شعب قوي بما يكفي بحيث يتمكن أغرونا من الوقوف على ظهورنا عندما يصل نحو هدفه النهائي” تابعت سيريس مستديرة إلى يسارها ولم تعد تنظر إلينا.
جاء الرد في هدير مدوي مع 20 ألف صوت عال لصرخة معركة تصم الآذان حيتها إستدرت وضغطت بإحدى يدي على الحاجز.
توقف نيكو في مكانه للحظة مراقبا أي نشاط آخر لكن يمكنني القول أن المباني تحته لم تعد واضحة.
تم ربط قوة صاحب السيادة من خلال مئات الأميال من القوة الدفاعية التي تدفع ضد بقية العالم، قام وعيي بتتبع خطوطها وصولاً إلى أديلغارد أسفل شبكة المانا نحو قلب ألة سيريس حيث يوجد أولريث فريترا بنفسه، إستطعت أن أشعر به – البطارية التي يعمل بها كل هذا – لكن هذا كل شيء لم يكن لدي أي إحساس بما فعلوه به.
تدفقت المانا نحوي وخنقتني.
هذه المرة عندما حولت حواسي إتجاه المانا صار رد فعلها مثل الأوراق التي تنمو بإتجاه ضوء الشمس، توجهت جزيئات المانا الفردية التي تشكل الحاجز نحوي وإرتجفت البنية بأكملها، شددت أصابعي ملامسة الدرع وحينما سحبت يدي خرجت معها قبضة من الطاقة غير المادية متلألئة مثل اليراعات في كآبة الفجر، فتحت يدي وتركت المانا تتدفق بين أصابعي إلا أن ذابت في شكلها الأساسي، إتسعت الفتحة الموجودة في الدرع وإشتعلت الحواف بضوء أبيض وامض، زحف الضوء على السطح اللامع وإتسعت الحفرة لتزداد سرعتها مع كل ثانية تمر.
ظهر الإعتراف ببطء على وجه المنجل العريض.
على الرغم من أن جنودي لم يتمكنوا من رؤية وجهي إلا أني ركزت ملامحي في تعبير عن التصميم الهادئ – أنا قائدة على رأس جيش ولست طفلة كما تعتقد سيريس، مهما كان المكان الذي تختبئ فيها آمل أن ترى هذا ما عملت جاهدة على إنشائه لسنوات دمرته في لحظة.
بدلاً من دفع المانا في محاولة للسيطرة عليها قمت بسحبها إلي.
إتسعت الفجوة في الدرع حتى وصل عرضها إلى بضع مئات من الأقدام مما فتح الطريق أمام جنودي لكنني لم أمر بالهجوم على الفور، إتبع خط نظري الحافة المتراجعة حتى فاجأني إنفجار الدرع مثل الفقاعة ففي لحظة كان هنا والأن…
رفع ذقنه محدقا بشراسة في المنجل “لقد علمتني كل ما أحتاجه لأهزمك معلمتي هذا كل ما أحتاجه منك”.
“لقد أعلن صاحب السيادة العليا أن أي ساحر أو عامي أو عبد أدار ظهره لهذه القارة لا يستحق العيش فيها… لا رحمة” أخذت نفسا عميقا ببطئ “هجوم!”.
إنفصل جسد أورليث عن الأسلاك التي طعنت في جسده وسقط على الأرض مثل الجثة.
تبع ضجيج إطلاق المقاليع أمري مثل الهتاف بينما الذخيرة المشبعة تتطاير في الهواء متجاوزة المكان الذي كان فيه الدرع ومحطمة المباني في النصف الغربي من المدينة، تكسرت الحجارة القاسية وأرسلت شظايا مميتة لعشرات الأقدام مفجرة براميل من السائل القابل للإشتعال، تطايرت في المناطق المحيطة مما أدى إلى إشتعالها على الفور وإنتشار النيران في المدينة، تجمعت مجموعات من بلورات المانا في أقواس وتفجرت بسبب قوة هبوطها لتنهار عدة مباني كاملة.
شد الألم حواسي بعيدًا عن وجهه الشاحب المتعرق نحو نواتي مرة أخرى…
موجة صدمة من الضوضاء والمانا تموجت أمامي.
بجواري توقف نيكو ناظرا حول الغرفة في إرتباك.
ظهرت دروع العدو في كل مكان مع موجة النيران والتعاويذ كهجوم مضاد، إنطلقت صاعقة زرقاء من الأرض في إتجاهي لكن عندما وصلت إلي تجمدت الشرارة الكهربائية وبقيت في الهواء، عادت الموجة على نفس مسار صاعقة البرق بحوالي 50 قدمًا تحتي متحركة نحو الأرض.
بدأ أورليث يتلوى داخل خزانه وشعرت بضعف في الدرع لذا ضاعفت جهودي ما زاد من النيران حولي.
إنفجرت العشرات من النيران الصغيرة للخارج من نقطة التأثير وشعرت أن العديد من توقيعات المانا تتلاشى.
“حتى هم يعرفون أن المعركة خاسرة فقد فرت معظم قواتهم بالفعل!”.
تلوى شيء في أحشائي بشكل غير مريح.
إنهارت نواتي…
‘أعتقد أن الموت السريع في المعركة أفضل من أسابيع التعذيب والمجاعة في أعماق تايغرين كالوم’.
“كفى” صرخت متقدمة نحو الدرع ومنزعجة أكثر من أن سيريس قد تجاهلتني لأجل تبادل الكلمات غير المجدية مع صبي صغير غاضب “إعتقدت أنك ذكية سيريس لكنك وضعت نفسك في مأزق وأنت الآن تعتمدين على خدعة قديمة تفوقت عليها بالفعل، أنا في الواقع أشعر بخيبة أمل نوعًا ما بالنظر إلى الحذر المخيف الذي يبدو أن جميع المناجل الأخرى يمنحونه لك”.
“لا يوجد سبب لبقائنا هنا” قال نيكو معيدا إياي إلى المعركة “سينظف جانبنا هذا المكان بسرعة كافية بدون مساعدتنا”.
لم تعطي سيريس لدراغوث سوى لمحة عابرة قبل التركيز على ساحر فريترا الشاب.
تقود ميلزري قوة من الغرب للإستيلاء على قاعدة عمليات سيريس في سانديرين بينما قام دراغوث والجنود من فيكور بدوريات في هوة فريترا لمنع أي إنسحاب جماعي.
توقفت بعد أن مشيت عبر ممر كبير متصل ومغطى بلوحات خيالية، بدلاً من الرد قمت فقط بالتلويح بيدي حينها تحرك الشاب وولفروم من الدماء العليا ريدواتر وهرع أمامي دون أن يقابل عيني، قادنا عبر عدة غرف حتى وصلنا إلى سلم شديد الإنحدار وبمرور الوقت الذي إتبعنا فيه الدرج الضيق لأسفل علمت أننا يجب أن نكون في عمق الجرف تحت منزل سيريس، “الباب” المعني عبارة عن مربع حديدي سميك داخل الجدار والعلامة الوحيدة على كيفية فتحه عبارة عن بلورة مانا خافتة مثبتة على الحائط القريب.
نظرت إلى الأسفل بإتجاه مركز تشكيل جنودي على الأرض وقلت “إيشيرون أنت في القيادة وتعرف الأوامر”.
نزلت إلى إحدى الشرفات المفتوحة في الملكية ورأيت جنود دراغوث ينهبون المكان ويسحبون أي شيء له قيمة ثم يجمعونه في أكوام، ساحر واحد لفت إنتباهي حيث وقف منتبهاً وكأنه ينتظر وصولنا بمظهر غير ملحوظ بشكل عام ولكن هناك إزدواجية غريبة بالنسبة له، إحدى عينيه حمراء مع قرن قصير عالق في شعره الأسود وعلى الجانب الآخر لديه عين بنية اللون مع قرن محطم لم يتبق منه سوى جذع خشن نصف مخفي، لم يتوانى عند إقترابنا مثل معظم الجنود وبدلاً من ذلك تحرك بخطوة خلف دراغوث كما لو أنه ينتمي إلى هناك.
سافر صوتي عبر الريح مباشرة إلى أذني خادم دراغوث.
ساد الهدوء في المختبر بإستثناء الضرب المتواصل للمعدات.
“نعم أيتها الإرث” بدا رده ضعيفًا وبعيدًا.
ربطت الأنابيب الزجاجية العديد من هذه الأسطوانات ببعضها البعض مع مجموعة متنوعة من الأجهزة والتحف الملحقة بالجدران، لم يكن أي منها منطقيًا بالنسبة لي حيث إنتشرت بلورات الإسقاط الفارغة على الجدران مثل العيون غير المرئية بين المعدات الأخرى، ألقيت نظرة خاطفة على نيكو: عيناه تتحركان بسرعة عبر المختبر وفمه مفتوح قليلاً – تمنيت للحظة أن أمنحه مزيدًا من الوقت للإستمتاع – لكن هناك شيء أكثر إلحاحًا للعناية به.
“دعنا لا نضيع المزيد من الوقت” نظرت إلى نيكو وأومأت برأسي.
“أنت خارج الموقع دراغوث” تحدث نيكو عندما إقتربنا بما يكفي.
طرنا على إرتفاع أعلى متجهين شمالًا وعندما وصلنا إلى قمة المنحدرات فوق روزاري حلقت عدة عشرات من التعاويذ – أسهم من السحر الأخضر والأزرق والأحمر والأسود – داخل سلسلة من المخابئ المغطاة.
تقود ميلزري قوة من الغرب للإستيلاء على قاعدة عمليات سيريس في سانديرين بينما قام دراغوث والجنود من فيكور بدوريات في هوة فريترا لمنع أي إنسحاب جماعي.
بشخير من الإنزعاج أمسكت خيوط كل تعويذة وسحبتها عن مسارها مجبرة إياها على التجمع في الهواء أمامنا، لمعت عصا نيكو بالضوء الأحمر حيث قام بتحريكها في الهواء أمامه أين قصفت كرات من النيران الزرقاء المخابئ مما أدى إلى تحطيم دروعهم وإنهيار المباني المعززة على السحرة بداخلها، بتكثيف كل التعاويذ المجمعة في عاصفة من الرصاص متعدد العناصر أرسلتهم مرة أخرى نحو المتبقين في المخابئ متخلصة من تواقيع المانا القليلة المتبقية التي إستطعت إكتشافها.
شد الألم حواسي بعيدًا عن وجهه الشاحب المتعرق نحو نواتي مرة أخرى…
توقف نيكو في مكانه للحظة مراقبا أي نشاط آخر لكن يمكنني القول أن المباني تحته لم تعد واضحة.
لكن حال نواتي أسوأ… أسوأ بكثير.
“تعال هؤلاء الجنود غير مهمين هدفنا الحقيقي ينتظرنا في أديلغارد ما لم تكن قد هربت بالفعل”.
ساد الهدوء في المختبر بإستثناء الضرب المتواصل للمعدات.
“هذا دفاع رمزي” قال نيكو بعناية كما لو أنه لم يسمع ما قلته “حتى مع إستبعاد وجود أي منجل أو خدم – أو أنت – لا يكفي هذا التحصين الضئيل ليوم واحد ضد أرقامنا المتفوقة فأين جيوشها؟”.
“سوف نكتشف ذلك قريبًا” أجبته مسرعة إلى الأمام بينما أشعر به يتبعني بتعويذة الرياح التي إستخدمها.
“سوف نكتشف ذلك قريبًا” أجبته مسرعة إلى الأمام بينما أشعر به يتبعني بتعويذة الرياح التي إستخدمها.
شهقت لاهثة والدموع تتدفق على خدي.
الريف الشمالي لروزاري مليئ بالمستوطنات الصغيرة والعقارات الخاصة ولكن لا توجد مواقع محصنة إضافية، سافرنا بأقصى سرعة شمالًا وغربًا وعندما إقتربنا من سانديرين شعرت بالمعركة قبل وقت طويل من رؤيتها، بقيت أنا ونيكو شرق المدينة ولم نعتزم إشراك أنفسنا لأن ميلزري وماوار ستقومان بالأشياء بشكل مرتب.
تدفقت المانا نحوي لذا فتحت نفسي عليها بالكامل مستوعبة إياها حتى الإنفجار، أحاطت ألسنة اللهب الشبحية ببشرتي بينما أحرق المانا التي لم أستطع إحتوائها.
بإمكاني أنا ونيكو إختراق الدرع بالقرب من أديلغارد كما فعلت من قبل وتجنب مئات الأميال من الطيران، إلا أن الجزء الأكبر من جيشنا إضطر للهجوم على الأرض من روزاري وكنت أرغب في رؤيتهم لي أحطم الدرع، بالإضافة إلى ذلك هذه فرصة لإكتساح على طول السيادة وجعل وجودي معروفًا للناس والمواطنين والسحرة المتمردين على حد سواء.
إتسعت الفجوة في الدرع حتى وصل عرضها إلى بضع مئات من الأقدام مما فتح الطريق أمام جنودي لكنني لم أمر بالهجوم على الفور، إتبع خط نظري الحافة المتراجعة حتى فاجأني إنفجار الدرع مثل الفقاعة ففي لحظة كان هنا والأن…
ومع ذلك كنت حريصة على وضع حد للأشياء بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى أديلغارد حيث مقر سيريس ومصدر طاقة الدرع، إن سيريس ماكرة لذا أشك في أنني سأجدها واقفة على شرفة منزلها في إنتظاري بعد كل شيء تمكنت من خداع والقبض على صاحب السيادة، عندما ظهرت المدينة فوجئت برؤية الدخان والنار يتصاعد من عدة مواقع مختلفة في جميع الأنحاء مع توقيع مانا قوي يشع من الحافة الشرقية للمدينة.
إختفت نواتي.
“دراغوث وصل بالفعل” لاحظ نيكو بحزن ملقيا نظرة خاطفة علي.
“لأولئك منكم الذين لا يصدقونني” تابعت سيريس وظهرت شفرة من المانا الداكنة في يدها “يمكننا تغيير قصة حياتنا ويمكننا أن نجعل السياديين ينزفون!”.
أبقيت تعبيري صامتًا “غير مهم طالما أنه لم يدع سيريس تفلت من أيدينا بتجاهل واجباته”.
تتشقق…
كل المناجل – بإستثناء نيكو بالطبع – تشعر بالمرارة والإحباط من منصبي لذا سارعوا للحصول على أي إشادة صغيرة يمكن أن يجدوها، كل منهم يأمل في إستبدال كاديل بصفته اليد اليمنى لأغرونا وإثبات أنهم يستحقون مركزهم، لم يكن من المستغرب أن دراغوث قد إنتهز هذه الفرصة للفوز بالنصر لنفسه لكن لا يهم بالنظر إلى حجم الحرب القادمة لم تعد المناجل ذات صلة في نظري، عندما إقتربنا من ملكية سيريس المطلة على بحر هوة فريترا لاحظت أخيرًا دراغوث يحلق فوق العقار وذراعيه متقاطعتان بينما يراقبنا نقترب.
أعطتنا سيريس فقط إبتسامة مهينة لجهودنا.
“أنت خارج الموقع دراغوث” تحدث نيكو عندما إقتربنا بما يكفي.
لمع السيف وسقط رأس أورليث المتبقي على الأرض ليسترخي في السائل وعيناه بلا بصر تحدقان في وجهي.
طفى دراغوث لأعلى بمقدار قدم أو نحو ذلك بينما ينظر إلى نيكو من أسفل أنفه “لدي جاسوس في المدينة قبل سقوط الدروع أخبرني عن نشاطهم، بما أنك أخرتِ جولتك في السيادة إعتقدت أنه من الأفضل إغلاق المدينة للتحضير لوصولك أيتها الإرث…” أعطاني إيماءة ساخرة “لا تزال سفن وجنود فيكور يقومون بدوريات في البحر ولكن إذا كان الجرذان يفرون من سفنهم الغارقة فإننا لم نرهم”.
هذه المرة عندما حولت حواسي إتجاه المانا صار رد فعلها مثل الأوراق التي تنمو بإتجاه ضوء الشمس، توجهت جزيئات المانا الفردية التي تشكل الحاجز نحوي وإرتجفت البنية بأكملها، شددت أصابعي ملامسة الدرع وحينما سحبت يدي خرجت معها قبضة من الطاقة غير المادية متلألئة مثل اليراعات في كآبة الفجر، فتحت يدي وتركت المانا تتدفق بين أصابعي إلا أن ذابت في شكلها الأساسي، إتسعت الفتحة الموجودة في الدرع وإشتعلت الحواف بضوء أبيض وامض، زحف الضوء على السطح اللامع وإتسعت الحفرة لتزداد سرعتها مع كل ثانية تمر.
‘ربما هذا لأنك لا تستطيع أن ترى ما وراء حدود مؤخرتك’ فكرت.
“بالفعل حقيقة أنني تمكنت من قلب أحد أتباعها تشير إلى أنها فقدت لمستها” ضحك دراغوث “صنع نقطة ضعف بسبب شخص غير معروف من القارة الأخرى… لا عجب أنها سقطت لهذه الدرجة”.
سألت بصوت عالٍ “هل كانت هناك أي علامة على سيريس؟”.
“أيا كان السحر الذي يدخل في هذا الباب فإننا لم نتمكن من كسره” قال وولفروم “لقد أرسلت في طلب العديد من السحرة لمساعدتنا في…”.
هز دراغوث رأسه “ومع ذلك فإن أعماق الملكية محمي بالدروع قد تكون مختبئة هناك إذا كنت أعرفها حقا سيكون لديها بعض الحيل في جعبتها”.
“ما هذا؟” سألت وشعرت أن وجهي محمر لأنني أدركت أن سيريس قد أنشأت نوعًا من الفخ بعد كل شيء لكنني لم أفهم ما نوعه بعد.
“لا أهتم بحيلها” قلت ولم أحاول إخفاء غضبي من منجل فيكوريان “إنتهى الأمر”.
“لا يزال أورليث يسيطر بنشاط على هذه المانا” قالت سيريس مقتربة من الجانب المقابل لي “مع إنتشارها بشكل رقيق للغاية ومعالجتها مرحلة بمرحلة للوصول إلى الزوايا البعيدة لسيز كلار ضعفت سيطرته عليها لكن هنا هو قريب جدًا” أشارت إلى البازيليسك الذي يطفو خلفها “أعتقد أنك ستجدين صعوبة أكبر بكثير في إبعاد السيطرة عنه”.
“بالفعل حقيقة أنني تمكنت من قلب أحد أتباعها تشير إلى أنها فقدت لمستها” ضحك دراغوث “صنع نقطة ضعف بسبب شخص غير معروف من القارة الأخرى… لا عجب أنها سقطت لهذه الدرجة”.
إتسعت الفجوة في الدرع حتى وصل عرضها إلى بضع مئات من الأقدام مما فتح الطريق أمام جنودي لكنني لم أمر بالهجوم على الفور، إتبع خط نظري الحافة المتراجعة حتى فاجأني إنفجار الدرع مثل الفقاعة ففي لحظة كان هنا والأن…
نزلت إلى إحدى الشرفات المفتوحة في الملكية ورأيت جنود دراغوث ينهبون المكان ويسحبون أي شيء له قيمة ثم يجمعونه في أكوام، ساحر واحد لفت إنتباهي حيث وقف منتبهاً وكأنه ينتظر وصولنا بمظهر غير ملحوظ بشكل عام ولكن هناك إزدواجية غريبة بالنسبة له، إحدى عينيه حمراء مع قرن قصير عالق في شعره الأسود وعلى الجانب الآخر لديه عين بنية اللون مع قرن محطم لم يتبق منه سوى جذع خشن نصف مخفي، لم يتوانى عند إقترابنا مثل معظم الجنود وبدلاً من ذلك تحرك بخطوة خلف دراغوث كما لو أنه ينتمي إلى هناك.
دفعت بكل هذه القوة مأثرة فيها.
توقف العديد من السحرة عما يفعلونه وإتخذوا تشكيلًا حول الإثنين.
“دعنا لا نضيع المزيد من الوقت” نظرت إلى نيكو وأومأت برأسي.
“ماذا إكتشفت هنا يا وولفروم؟” سأل دراغوث.
غرق الدم المتدفق في أذني مغطيا كل ما قاله نيكو لكنني هناك تقريبًا، في أي لحظة سيسقط الدرع وعندما يحدث ذلك سأستخدم مانا أورليث التي تم جمعها لتقسيم سيريس خلية بخلية.
“لقد تابعنا معظم كابلات المانا لأسفل بعدة مستويات لكننا لم نتمكن من تجاوز أخر باب، نعتقد أنه يؤدي إلى الشيء الذي يمنح القوة للدرع” أجاب الرجل بصوت واثق قليلاً.
نزلت إلى إحدى الشرفات المفتوحة في الملكية ورأيت جنود دراغوث ينهبون المكان ويسحبون أي شيء له قيمة ثم يجمعونه في أكوام، ساحر واحد لفت إنتباهي حيث وقف منتبهاً وكأنه ينتظر وصولنا بمظهر غير ملحوظ بشكل عام ولكن هناك إزدواجية غريبة بالنسبة له، إحدى عينيه حمراء مع قرن قصير عالق في شعره الأسود وعلى الجانب الآخر لديه عين بنية اللون مع قرن محطم لم يتبق منه سوى جذع خشن نصف مخفي، لم يتوانى عند إقترابنا مثل معظم الجنود وبدلاً من ذلك تحرك بخطوة خلف دراغوث كما لو أنه ينتمي إلى هناك.
“خذنا إلى الباب إذا كان هذا هو ما تريده الإرث” رد دراغوث.
إنفجرت العشرات من النيران الصغيرة للخارج من نقطة التأثير وشعرت أن العديد من توقيعات المانا تتلاشى.
توقفت بعد أن مشيت عبر ممر كبير متصل ومغطى بلوحات خيالية، بدلاً من الرد قمت فقط بالتلويح بيدي حينها تحرك الشاب وولفروم من الدماء العليا ريدواتر وهرع أمامي دون أن يقابل عيني، قادنا عبر عدة غرف حتى وصلنا إلى سلم شديد الإنحدار وبمرور الوقت الذي إتبعنا فيه الدرج الضيق لأسفل علمت أننا يجب أن نكون في عمق الجرف تحت منزل سيريس، “الباب” المعني عبارة عن مربع حديدي سميك داخل الجدار والعلامة الوحيدة على كيفية فتحه عبارة عن بلورة مانا خافتة مثبتة على الحائط القريب.
تدفقت المانا نحوي وخنقتني.
“أيا كان السحر الذي يدخل في هذا الباب فإننا لم نتمكن من كسره” قال وولفروم “لقد أرسلت في طلب العديد من السحرة لمساعدتنا في…”.
تدفقت المانا نحوي وخنقتني.
إستطعت أن أشعر بالمانا التي تسكن البلورة وكذلك المانا المخزنة في الجهاز فوق الباب التي من شأنها أن تسحبه إلى الحائط مع سلسلة من المشابك تثبته في الأسفل مما يمنعه من الفتح بقوة، الباب نفسه محصن بشدة ضد القوة السحرية لكن الآليات المرفقة تعتمد على نظام إدخال المانا وبالتالي يسهل التلاعب بها من قبلي على الأقل، دفعت المانا لإغلاق المشابك ثم قمت بتنشيط آلية السلسلة حيث تحرك الباب قليلاً مما جعل الأرضية تهتز ورفع إلى التجويف فوقه بصوت خفيف، المكان خلفه عبارة عن مختبر من نوع ما مضاء بضوء أزرق بارد مع أسطوانات زجاجية ضخمة مليئة بسائل متوهج.
ظهرت دروع العدو في كل مكان مع موجة النيران والتعاويذ كهجوم مضاد، إنطلقت صاعقة زرقاء من الأرض في إتجاهي لكن عندما وصلت إلي تجمدت الشرارة الكهربائية وبقيت في الهواء، عادت الموجة على نفس مسار صاعقة البرق بحوالي 50 قدمًا تحتي متحركة نحو الأرض.
تدلت كميات لا تصدق من المانا داخل السائل الذي إرتجف في وجودي.
“سيسيليا…” قال نيكو وبدا غير مرتاح متراجعا عني بخطوة.
“إنتظروا هنا” أمر نيكو الجنود قبل أن يخطو بحذر عبر الباب.
نقرت سيريس بأظافرها بينما تنظر إلى الزوج من خلف درعها “بالكاد أعترف أن مشاعري مجروحة ولكن من الأفضل أن تثق وتخيب بدل أن لا تكون لديك هذه الإمكانية على الإطلاق… إلى جانب ذلك أعتقد أن كايرا نجحت في هروبها أليس كذلك؟”.
“لا تتظاهر بإعطاء جنودي الأوامر بينما أنا…” لعن دراغوث لكنه رأى عبوسي.
قبل أن تتمكن من الرد دفعت يدي إلى الدرع ومزقته أو بالأحرى حاولت ذلك لكنها قاومتني.
ظهر الإعتراف ببطء على وجه المنجل العريض.
“كفى” صرخت متقدمة نحو الدرع ومنزعجة أكثر من أن سيريس قد تجاهلتني لأجل تبادل الكلمات غير المجدية مع صبي صغير غاضب “إعتقدت أنك ذكية سيريس لكنك وضعت نفسك في مأزق وأنت الآن تعتمدين على خدعة قديمة تفوقت عليها بالفعل، أنا في الواقع أشعر بخيبة أمل نوعًا ما بالنظر إلى الحذر المخيف الذي يبدو أن جميع المناجل الأخرى يمنحونه لك”.
“إبقوا هنا أيها الرجال” قال دون الحديث عن الجزء الخفي الذي إكتشفناه أنا ونيكو: أيا كانت الحالة التي فيها السيادة أورليث أردنا أن يراه عدد قليل من الناس حسب الضرورة.
‘أعتقد أن الموت السريع في المعركة أفضل من أسابيع التعذيب والمجاعة في أعماق تايغرين كالوم’.
ربطت الأنابيب الزجاجية العديد من هذه الأسطوانات ببعضها البعض مع مجموعة متنوعة من الأجهزة والتحف الملحقة بالجدران، لم يكن أي منها منطقيًا بالنسبة لي حيث إنتشرت بلورات الإسقاط الفارغة على الجدران مثل العيون غير المرئية بين المعدات الأخرى، ألقيت نظرة خاطفة على نيكو: عيناه تتحركان بسرعة عبر المختبر وفمه مفتوح قليلاً – تمنيت للحظة أن أمنحه مزيدًا من الوقت للإستمتاع – لكن هناك شيء أكثر إلحاحًا للعناية به.
لمع السيف وسقط رأس أورليث المتبقي على الأرض ليسترخي في السائل وعيناه بلا بصر تحدقان في وجهي.
وراء الصفوف الأولى من الأسطوانات تم عزل مركز المختبر بدرع على شكل قبة وحينما رأيت لون دخاني كثيف بشكل لا يصدق تعرفت على مصدر المانا، مشيت للأمام بين الأسطوانات الزرقاء الساطعة التي تصدر فقاعات بصمت حيث ظهر خزان أكبر مباشرة في وسط المنطقة المحمية، طفى أورليث فريترا داخله بنظرة ضائعة ووجهه خال من الفكر أو التعبير – على الأقل ظهر هذا على أحد رؤوسه – أما الآخر فهو مفقود تمامًا ولم يبقَ شيء سوى جذع عارٍ لعنق إلتئم في ندبة دموية.
“أنت خارج الموقع دراغوث” تحدث نيكو عندما إقتربنا بما يكفي.
وقفت فريستي بجانب الخزان بشعرها اللؤلئي ورداء المعركة الأسود.
‘أعتقد أن الموت السريع في المعركة أفضل من أسابيع التعذيب والمجاعة في أعماق تايغرين كالوم’.
“لقد وعدت أنني سآتي من أجلك يا سيريس وها أنا ذا”.
وراء الصفوف الأولى من الأسطوانات تم عزل مركز المختبر بدرع على شكل قبة وحينما رأيت لون دخاني كثيف بشكل لا يصدق تعرفت على مصدر المانا، مشيت للأمام بين الأسطوانات الزرقاء الساطعة التي تصدر فقاعات بصمت حيث ظهر خزان أكبر مباشرة في وسط المنطقة المحمية، طفى أورليث فريترا داخله بنظرة ضائعة ووجهه خال من الفكر أو التعبير – على الأقل ظهر هذا على أحد رؤوسه – أما الآخر فهو مفقود تمامًا ولم يبقَ شيء سوى جذع عارٍ لعنق إلتئم في ندبة دموية.
أعطتني المنجل نفس الإبتسامة – المحبطة التي لا تندهش – والتي رأيتها مرات عديدة من قبل.
بدت الجاذبية وكأنها تتغير ببطء على الجانبين مثل تسريب سفينة على وشك الغرق.
“مرحبا” قال دراغوث ملوحا لسيريس ومال بلا مبالاة في إتجاه إحدى الخزانات.
تدفقت المانا نحوي لذا فتحت نفسي عليها بالكامل مستوعبة إياها حتى الإنفجار، أحاطت ألسنة اللهب الشبحية ببشرتي بينما أحرق المانا التي لم أستطع إحتوائها.
لم تعطي سيريس لدراغوث سوى لمحة عابرة قبل التركيز على ساحر فريترا الشاب.
طرنا على إرتفاع أعلى متجهين شمالًا وعندما وصلنا إلى قمة المنحدرات فوق روزاري حلقت عدة عشرات من التعاويذ – أسهم من السحر الأخضر والأزرق والأحمر والأسود – داخل سلسلة من المخابئ المغطاة.
“كل هذا الوقت وولف؟ هل علمتك القليل جدًا؟”.
نحن بالكاد نتحدث منذ أن خرج من غرفة نومي بعد محادثتنا، لقد تجنبت عن قصد التفكير في الكذبة التي شاركناها والحقيقة التي أخفيها عنه لكنني لم أكن مستعدة للمخاطرة بالإفصاح عما تعلمته… ليس بعد…
رفع ذقنه محدقا بشراسة في المنجل “لقد علمتني كل ما أحتاجه لأهزمك معلمتي هذا كل ما أحتاجه منك”.
ظل نيكو هادئًا.
إنفجر دراغوث ضاحكا “دراغوث الغبي تفوق على خطط سيريس من سيتوقع هذا؟”.
إنفجر دراغوث ضاحكا “دراغوث الغبي تفوق على خطط سيريس من سيتوقع هذا؟”.
نقرت سيريس بأظافرها بينما تنظر إلى الزوج من خلف درعها “بالكاد أعترف أن مشاعري مجروحة ولكن من الأفضل أن تثق وتخيب بدل أن لا تكون لديك هذه الإمكانية على الإطلاق… إلى جانب ذلك أعتقد أن كايرا نجحت في هروبها أليس كذلك؟”.
هناك أيدي تشدني وتمسك وجهي وتجبر رأسي على الإلتفاف لكن الملامح الحادة والمذعورة التي تحدق في وجهي لم ترتب بشكل صحيح.
“كفى” صرخت متقدمة نحو الدرع ومنزعجة أكثر من أن سيريس قد تجاهلتني لأجل تبادل الكلمات غير المجدية مع صبي صغير غاضب “إعتقدت أنك ذكية سيريس لكنك وضعت نفسك في مأزق وأنت الآن تعتمدين على خدعة قديمة تفوقت عليها بالفعل، أنا في الواقع أشعر بخيبة أمل نوعًا ما بالنظر إلى الحذر المخيف الذي يبدو أن جميع المناجل الأخرى يمنحونه لك”.
في لحظة شعرت وكأن عمري تلاشى.
قبل أن تتمكن من الرد دفعت يدي إلى الدرع ومزقته أو بالأحرى حاولت ذلك لكنها قاومتني.
ترجمة : Ozy.
“لا يزال أورليث يسيطر بنشاط على هذه المانا” قالت سيريس مقتربة من الجانب المقابل لي “مع إنتشارها بشكل رقيق للغاية ومعالجتها مرحلة بمرحلة للوصول إلى الزوايا البعيدة لسيز كلار ضعفت سيطرته عليها لكن هنا هو قريب جدًا” أشارت إلى البازيليسك الذي يطفو خلفها “أعتقد أنك ستجدين صعوبة أكبر بكثير في إبعاد السيطرة عنه”.
“كفى” صرخت متقدمة نحو الدرع ومنزعجة أكثر من أن سيريس قد تجاهلتني لأجل تبادل الكلمات غير المجدية مع صبي صغير غاضب “إعتقدت أنك ذكية سيريس لكنك وضعت نفسك في مأزق وأنت الآن تعتمدين على خدعة قديمة تفوقت عليها بالفعل، أنا في الواقع أشعر بخيبة أمل نوعًا ما بالنظر إلى الحذر المخيف الذي يبدو أن جميع المناجل الأخرى يمنحونه لك”.
إستخدمت تركيزي مع المانا لتجميع قوتي الكاملة حيث إصطدمت المانا بالمانا ليرتجف الدرع ومع ذلك لم ينكسر.
“لا!” صرخت وشعرت أن الوقت قد توقف بشكل مفاجئ.
“دمروه” أمرت مركزة كل قوتي على الضرب مرة أخرى.
شعرت أنني أغرق تحت الأمواج التي أمسكت بي وحاولت جذبي للأسفل.
أرسل نيكو طلقات متعددة العناصر ومسامير حديدية نحو الدرع من جانب واحد بينما إستحضر دراغوث مطرقة حرب سوداء خشنة مغطاة برياح الفراغ وهجم مرارًا وتكرارًا على الحاجز.
“أيها المحاربون! اليوم ستقاتلون من أجل روح قارتكم… هذه ليست حربا بل إستصلاح فقد حاول هؤلاء الخونة كسر ألاكريا نفسها عن طريق زرع الأكاذيب والشقاق لكن أنظروا!”.
أعطتنا سيريس فقط إبتسامة مهينة لجهودنا.
قبل أن تتمكن من الرد دفعت يدي إلى الدرع ومزقته أو بالأحرى حاولت ذلك لكنها قاومتني.
“لفترة طويلة جدًا كانت ألاكريا بمثابة ملعب للآلهة المجانين” قالت سيريس بصوت عالٍ بما يكفي لسماعها – رغم الإنفجار الإرتجاجي للعديد من التعويذات – دون توجيه الكلام لشخص محدد “يُوَلِدون الناس مثل الوحوش ويخصصون لنا الهدف من حياتنا عند الولادة على أساس نقاء الدم فقط ويطردون من لا يلبي إحتياجاتهم لكن في الحقيقة حياتنا اليومية أسوأ بكثير مما يعرفه أي شخص”.
“أيا كان السحر الذي يدخل في هذا الباب فإننا لم نتمكن من كسره” قال وولفروم “لقد أرسلت في طلب العديد من السحرة لمساعدتنا في…”.
بجواري توقف نيكو ناظرا حول الغرفة في إرتباك.
تقود ميلزري قوة من الغرب للإستيلاء على قاعدة عمليات سيريس في سانديرين بينما قام دراغوث والجنود من فيكور بدوريات في هوة فريترا لمنع أي إنسحاب جماعي.
“لأن كل هذا – يعود وجودنا بالكامل لدماء أسلافنا الأوائل المعروفين – وسيلة لخلق شعب قوي بما يكفي بحيث يتمكن أغرونا من الوقوف على ظهورنا عندما يصل نحو هدفه النهائي” تابعت سيريس مستديرة إلى يسارها ولم تعد تنظر إلينا.
لمع السيف وسقط رأس أورليث المتبقي على الأرض ليسترخي في السائل وعيناه بلا بصر تحدقان في وجهي.
“كفى!” صرخت مرة أخرى وطلبت من نيكو ودراغوث والصبي ذو القرن الواحد “تراجعوا”.
بإمكاني أنا ونيكو إختراق الدرع بالقرب من أديلغارد كما فعلت من قبل وتجنب مئات الأميال من الطيران، إلا أن الجزء الأكبر من جيشنا إضطر للهجوم على الأرض من روزاري وكنت أرغب في رؤيتهم لي أحطم الدرع، بالإضافة إلى ذلك هذه فرصة لإكتساح على طول السيادة وجعل وجودي معروفًا للناس والمواطنين والسحرة المتمردين على حد سواء.
دفعت يدي إلى الأمام وضغطت على الدرع مرة أخرى.
بجواري توقف نيكو ناظرا حول الغرفة في إرتباك.
ساد الهدوء في المختبر بإستثناء الضرب المتواصل للمعدات.
على الرغم من أن جنودي لم يتمكنوا من رؤية وجهي إلا أني ركزت ملامحي في تعبير عن التصميم الهادئ – أنا قائدة على رأس جيش ولست طفلة كما تعتقد سيريس، مهما كان المكان الذي تختبئ فيها آمل أن ترى هذا ما عملت جاهدة على إنشائه لسنوات دمرته في لحظة.
بدلاً من دفع المانا في محاولة للسيطرة عليها قمت بسحبها إلي.
أبقيت تعبيري صامتًا “غير مهم طالما أنه لم يدع سيريس تفلت من أيدينا بتجاهل واجباته”.
إنتشرت إبتسامة منتصرة على وجهي لأن سطح الدرع الدخاني بدأ ينحني، سيريس على حق لم أستطع كسر قبضة أورليث الصارمة على مانا فالسيادي قوي للغاية لكن يمكنني إستيعابها كما فعلت مع طائر العنقاء والسيادي كيروس.
الأن صار الدرع مختلفًا في نظري فسابقا بدا متراصا بطريقة لا يمكن تفسيرها أما حاليا يمكنني رؤيته بوضوح، علامات مانا البازيليسك واضحة مثل بقع الدم والمرؤوسين من السهل ملاحظة شكلهم من الأساس، على الجانب الآخر من الدرع لم أشعر سوى بمقاومة ضئيلة فقد إختبأ المتمردون الخونة داخل مواقع يمكنهم الدفاع عنها في جميع أنحاء المدينة لكننا نفوقهم عددًا بخمسة إلى واحد.
توقفت سيريس لتراقبني وملأ الحزن ملامحها لأنها أدركت خسارتها “بدأ أغرونا حربًا مع أرض الآلهة إفيوتس لكنه لا يتوقع منكم الفوز في القتال لأجله ولا من دماء فريترا ولا مناجله أو حتى أطيافه، سيحرقنا جميعًا كوقود لطموحه لأنه لا يريد أن يكون لورد للكائنات الأدنى بل ينوي أن يصبح ملك الأزوراس”.
لمع السيف وسقط رأس أورليث المتبقي على الأرض ليسترخي في السائل وعيناه بلا بصر تحدقان في وجهي.
تدفقت المانا نحوي لذا فتحت نفسي عليها بالكامل مستوعبة إياها حتى الإنفجار، أحاطت ألسنة اللهب الشبحية ببشرتي بينما أحرق المانا التي لم أستطع إحتوائها.
“أنت خارج الموقع دراغوث” تحدث نيكو عندما إقتربنا بما يكفي.
“أنت مخطئة” تحدثت من خلال أسناني المطبقة “سأنتصر في حربه من أجله وبعد ذلك سأعود إلى الوطن”.
شعرت أنني أغرق تحت الأمواج التي أمسكت بي وحاولت جذبي للأسفل.
“سيسيليا…” قال نيكو وبدا غير مرتاح متراجعا عني بخطوة.
هذه المرة عندما حولت حواسي إتجاه المانا صار رد فعلها مثل الأوراق التي تنمو بإتجاه ضوء الشمس، توجهت جزيئات المانا الفردية التي تشكل الحاجز نحوي وإرتجفت البنية بأكملها، شددت أصابعي ملامسة الدرع وحينما سحبت يدي خرجت معها قبضة من الطاقة غير المادية متلألئة مثل اليراعات في كآبة الفجر، فتحت يدي وتركت المانا تتدفق بين أصابعي إلا أن ذابت في شكلها الأساسي، إتسعت الفتحة الموجودة في الدرع وإشتعلت الحواف بضوء أبيض وامض، زحف الضوء على السطح اللامع وإتسعت الحفرة لتزداد سرعتها مع كل ثانية تمر.
أدارت سيريس رأسها في إتجاهي ورفعت حاجبها قليلاً “أوه سيدة سيسيليا الإرث الذي ولد من عالم آخر سامحيني لكن هل إعتقدت أنني كنت أتحدث معك؟”.
أبقيت تعبيري صامتًا “غير مهم طالما أنه لم يدع سيريس تفلت من أيدينا بتجاهل واجباته”.
إتسعت عيناها قليلاً ثم أدارت وجهها بعيدًا عني في الوقت نفسه أضاءت العديد من بلورات الإسقاط حول المختبر، صدمت عندما رأيت الصور التي تنعكس في عدة شاشات: ظهرت سيريس من خلال ضباب رمادي باهت تنظر بجدية إلى قطعة تسجيل وأنا بجانبها أتصبب عرقاً تحت هالة من اللهب عديم اللون مكافحة ضد درعها مثل طفل يحاول القيام بخطوته الأولى، تغيرت الصورة وأظهرت الدرج خارج المختبر مع التركيز على التعبيرات المنزعجة لجنودي وهم يتبادلون النظرات أو يتراجعون ثم تغيرت مرة أخرى إلى وجه السيادي أورليث.
“لقد تابعنا معظم كابلات المانا لأسفل بعدة مستويات لكننا لم نتمكن من تجاوز أخر باب، نعتقد أنه يؤدي إلى الشيء الذي يمنح القوة للدرع” أجاب الرجل بصوت واثق قليلاً.
“ما هذا؟” سألت وشعرت أن وجهي محمر لأنني أدركت أن سيريس قد أنشأت نوعًا من الفخ بعد كل شيء لكنني لم أفهم ما نوعه بعد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“إنها تصور هذا” قال نيكو وهو ينظر من لوحة إلى أخرى “لكن لا…”.
موجة صدمة من الضوضاء والمانا تموجت أمامي.
“إسمعيني يا ألاكريا” تابعت سيريس وهي ترفع صوتها وكأنها تلقي خطابًا “لا تصدقي الأكاذيب التي قيلت لك… في أي وقت يجرؤ فيه أحد الألاكريان على التعبير عن معارضته لهذا النظام القاسي فإن القصة هي نفسها دائمًا، أنا لا أقاتل للإستيلاء على السلطة أو لزيادة مكانة سيز كلار أو حتى لأني أعتقد أنني أستطيع هزيمة أغرونا وحدي بل أحارب لأظهر لكم أنه ممكن، ربما تكون حضارتنا قد نمت في تربة فريترا النتنة وتم تقليمها بإفتقارهم إلى التعاطف والإنسانية لكنها سقيت بدمائنا، إنها حضارتنا وليست حضارة الأزوراس لقد حان الوقت للتخلي عن بقية السياديين يمكنكم أنتم وحدكم المطالبة بالسيادة على أنفسكم”.
“كفى” صرخت متقدمة نحو الدرع ومنزعجة أكثر من أن سيريس قد تجاهلتني لأجل تبادل الكلمات غير المجدية مع صبي صغير غاضب “إعتقدت أنك ذكية سيريس لكنك وضعت نفسك في مأزق وأنت الآن تعتمدين على خدعة قديمة تفوقت عليها بالفعل، أنا في الواقع أشعر بخيبة أمل نوعًا ما بالنظر إلى الحذر المخيف الذي يبدو أن جميع المناجل الأخرى يمنحونه لك”.
بدأ أورليث يتلوى داخل خزانه وشعرت بضعف في الدرع لذا ضاعفت جهودي ما زاد من النيران حولي.
“لا يزال أورليث يسيطر بنشاط على هذه المانا” قالت سيريس مقتربة من الجانب المقابل لي “مع إنتشارها بشكل رقيق للغاية ومعالجتها مرحلة بمرحلة للوصول إلى الزوايا البعيدة لسيز كلار ضعفت سيطرته عليها لكن هنا هو قريب جدًا” أشارت إلى البازيليسك الذي يطفو خلفها “أعتقد أنك ستجدين صعوبة أكبر بكثير في إبعاد السيطرة عنه”.
“سيسيل يجب علينا…”.
شد الألم حواسي بعيدًا عن وجهه الشاحب المتعرق نحو نواتي مرة أخرى…
غرق الدم المتدفق في أذني مغطيا كل ما قاله نيكو لكنني هناك تقريبًا، في أي لحظة سيسقط الدرع وعندما يحدث ذلك سأستخدم مانا أورليث التي تم جمعها لتقسيم سيريس خلية بخلية.
ظهر الإعتراف ببطء على وجه المنجل العريض.
لا بد أنها شعرت بهذا أيضًا لأنها تقدمت فجأة نحو الخزان في المركز حيث إنطلقت صاعقة من الطاقة السوداء من يدها محطمة الزجاج.
دفعت بكل هذه القوة مأثرة فيها.
إنسكب سائل سميك مزرق على الأرض وملأ المختبر برائحة نفاذة.
“أنت خارج الموقع دراغوث” تحدث نيكو عندما إقتربنا بما يكفي.
إنفصل جسد أورليث عن الأسلاك التي طعنت في جسده وسقط على الأرض مثل الجثة.
ومع ذلك كنت حريصة على وضع حد للأشياء بحلول الوقت الذي نصل فيه إلى أديلغارد حيث مقر سيريس ومصدر طاقة الدرع، إن سيريس ماكرة لذا أشك في أنني سأجدها واقفة على شرفة منزلها في إنتظاري بعد كل شيء تمكنت من خداع والقبض على صاحب السيادة، عندما ظهرت المدينة فوجئت برؤية الدخان والنار يتصاعد من عدة مواقع مختلفة في جميع الأنحاء مع توقيع مانا قوي يشع من الحافة الشرقية للمدينة.
“لأولئك منكم الذين لا يصدقونني” تابعت سيريس وظهرت شفرة من المانا الداكنة في يدها “يمكننا تغيير قصة حياتنا ويمكننا أن نجعل السياديين ينزفون!”.
شعرت أنني أغرق تحت الأمواج التي أمسكت بي وحاولت جذبي للأسفل.
لمع السيف وسقط رأس أورليث المتبقي على الأرض ليسترخي في السائل وعيناه بلا بصر تحدقان في وجهي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
إختفى الدرع.
رفع ذقنه محدقا بشراسة في المنجل “لقد علمتني كل ما أحتاجه لأهزمك معلمتي هذا كل ما أحتاجه منك”.
إندفعت نيران الشبح إلى يدي وقابلت عيني سيريس.
طلع الفجر تقريبا وهب نسيم بارد من بحر هوة فريترا رافعا الشعر الرمادي الفضي الذي لم أصبغه أبدًا.
إنها عزلاء لكنها ما زالت تجمع المانا.
هناك أيدي تشدني وتمسك وجهي وتجبر رأسي على الإلتفاف لكن الملامح الحادة والمذعورة التي تحدق في وجهي لم ترتب بشكل صحيح.
دفعت بكل هذه القوة مأثرة فيها.
في الوقت بعد مدة لأني أردت أن أشارككم غباء سيسيليا بسرعة…
تجمعت مانا سيريس وبعد ذلك إختفت.
في لحظة شعرت وكأن عمري تلاشى.
“لا!” صرخت وشعرت أن الوقت قد توقف بشكل مفاجئ.
ربطت الأنابيب الزجاجية العديد من هذه الأسطوانات ببعضها البعض مع مجموعة متنوعة من الأجهزة والتحف الملحقة بالجدران، لم يكن أي منها منطقيًا بالنسبة لي حيث إنتشرت بلورات الإسقاط الفارغة على الجدران مثل العيون غير المرئية بين المعدات الأخرى، ألقيت نظرة خاطفة على نيكو: عيناه تتحركان بسرعة عبر المختبر وفمه مفتوح قليلاً – تمنيت للحظة أن أمنحه مزيدًا من الوقت للإستمتاع – لكن هناك شيء أكثر إلحاحًا للعناية به.
أحسست بإعوجاج تيمبوس الذي تقف عليه يسحبها بعيدًا.
وبعدها إندفع الظلام وأصبح كل شيء أسود…
إشتعلت النيران.
تبع ضجيج إطلاق المقاليع أمري مثل الهتاف بينما الذخيرة المشبعة تتطاير في الهواء متجاوزة المكان الذي كان فيه الدرع ومحطمة المباني في النصف الغربي من المدينة، تكسرت الحجارة القاسية وأرسلت شظايا مميتة لعشرات الأقدام مفجرة براميل من السائل القابل للإشتعال، تطايرت في المناطق المحيطة مما أدى إلى إشتعالها على الفور وإنتشار النيران في المدينة، تجمعت مجموعات من بلورات المانا في أقواس وتفجرت بسبب قوة هبوطها لتنهار عدة مباني كاملة.
شيء ما إنكسر بداخلي.
“إبقوا هنا أيها الرجال” قال دون الحديث عن الجزء الخفي الذي إكتشفناه أنا ونيكو: أيا كانت الحالة التي فيها السيادة أورليث أردنا أن يراه عدد قليل من الناس حسب الضرورة.
“ماذا؟” زأر دراغوث متقدمًا إلى الأمام أين ظهر إعوجاج تيمبوس المضمّن في الأرض.
تتشقق…
قال شيئًا آخر لكن كلماته ضاعت تحت طنين أذني.
بدأ أورليث يتلوى داخل خزانه وشعرت بضعف في الدرع لذا ضاعفت جهودي ما زاد من النيران حولي.
بدت الجاذبية وكأنها تتغير ببطء على الجانبين مثل تسريب سفينة على وشك الغرق.
سافر صوتي عبر الريح مباشرة إلى أذني خادم دراغوث.
تدفقت المانا نحوي وخنقتني.
شهقت لاهثة والدموع تتدفق على خدي.
شعرت أنني أغرق تحت الأمواج التي أمسكت بي وحاولت جذبي للأسفل.
“أيها المحاربون! اليوم ستقاتلون من أجل روح قارتكم… هذه ليست حربا بل إستصلاح فقد حاول هؤلاء الخونة كسر ألاكريا نفسها عن طريق زرع الأكاذيب والشقاق لكن أنظروا!”.
لكن حال نواتي أسوأ… أسوأ بكثير.
“أنت خارج الموقع دراغوث” تحدث نيكو عندما إقتربنا بما يكفي.
كنت على الأرض رغم أنني لم أتذكر السقوط.
نقرت سيريس بأظافرها بينما تنظر إلى الزوج من خلف درعها “بالكاد أعترف أن مشاعري مجروحة ولكن من الأفضل أن تثق وتخيب بدل أن لا تكون لديك هذه الإمكانية على الإطلاق… إلى جانب ذلك أعتقد أن كايرا نجحت في هروبها أليس كذلك؟”.
هناك أيدي تشدني وتمسك وجهي وتجبر رأسي على الإلتفاف لكن الملامح الحادة والمذعورة التي تحدق في وجهي لم ترتب بشكل صحيح.
“سيسيل يجب علينا…”.
من المفترض أن يكون نيكو كنت أعرف ذلك بعيدًا في ذهني لكنه لم يكن نيكو…
“إنها تصور هذا” قال نيكو وهو ينظر من لوحة إلى أخرى “لكن لا…”.
شد الألم حواسي بعيدًا عن وجهه الشاحب المتعرق نحو نواتي مرة أخرى…
إستطعت أن أشعر بالمانا التي تسكن البلورة وكذلك المانا المخزنة في الجهاز فوق الباب التي من شأنها أن تسحبه إلى الحائط مع سلسلة من المشابك تثبته في الأسفل مما يمنعه من الفتح بقوة، الباب نفسه محصن بشدة ضد القوة السحرية لكن الآليات المرفقة تعتمد على نظام إدخال المانا وبالتالي يسهل التلاعب بها من قبلي على الأقل، دفعت المانا لإغلاق المشابك ثم قمت بتنشيط آلية السلسلة حيث تحرك الباب قليلاً مما جعل الأرضية تهتز ورفع إلى التجويف فوقه بصوت خفيف، المكان خلفه عبارة عن مختبر من نوع ما مضاء بضوء أزرق بارد مع أسطوانات زجاجية ضخمة مليئة بسائل متوهج.
تتألم…
“كفى” صرخت متقدمة نحو الدرع ومنزعجة أكثر من أن سيريس قد تجاهلتني لأجل تبادل الكلمات غير المجدية مع صبي صغير غاضب “إعتقدت أنك ذكية سيريس لكنك وضعت نفسك في مأزق وأنت الآن تعتمدين على خدعة قديمة تفوقت عليها بالفعل، أنا في الواقع أشعر بخيبة أمل نوعًا ما بالنظر إلى الحذر المخيف الذي يبدو أن جميع المناجل الأخرى يمنحونه لك”.
تتشقق…
لم تعطي سيريس لدراغوث سوى لمحة عابرة قبل التركيز على ساحر فريترا الشاب.
النواة – نواتي – مغطاة بشبكة عنكبوتية من الشقوق المجهرية ولكن حتى هذا خاطئ لأنه بدلاً من دفع المانا داخل النواة إلى الخارج – كل هذه المانا من السائل الذي يغطي الأرض إلى الأسطوانات الضخمة ذات اللون الأزرق الفاتح والمعدات – تتسرب إلى نواتي والضغط يتزايد ويتزايد ويتزايد و…
ظهر الإعتراف ببطء على وجه المنجل العريض.
إنهارت نواتي…
‘ربما هذا لأنك لا تستطيع أن ترى ما وراء حدود مؤخرتك’ فكرت.
في لحظة شعرت وكأن عمري تلاشى.
“ها نحن هنا مرة أخرى” قلت ملقية نظرة سريعة على يساري.
القشرة البيضاء الصلبة للعضو السحري تم سحبها إلى الداخل في جحيم المانا الذي إندلع الآن في عظامي.
رفع ذقنه محدقا بشراسة في المنجل “لقد علمتني كل ما أحتاجه لأهزمك معلمتي هذا كل ما أحتاجه منك”.
شهقت لاهثة والدموع تتدفق على خدي.
‘أعتقد أن الموت السريع في المعركة أفضل من أسابيع التعذيب والمجاعة في أعماق تايغرين كالوم’.
هناك شيء ما يحدث لكن لم يكن لدي سوى إحساس غامض بالحركة والصراخ واللكم ثم إنجذب إلى الداخل مرة أخرى.
بجواري توقف نيكو ناظرا حول الغرفة في إرتباك.
إختفت نواتي.
إتسعت الفجوة في الدرع حتى وصل عرضها إلى بضع مئات من الأقدام مما فتح الطريق أمام جنودي لكنني لم أمر بالهجوم على الفور، إتبع خط نظري الحافة المتراجعة حتى فاجأني إنفجار الدرع مثل الفقاعة ففي لحظة كان هنا والأن…
كل تلك المانا جاءت مسرعة في إنفجار أبيض.
لم تعطي سيريس لدراغوث سوى لمحة عابرة قبل التركيز على ساحر فريترا الشاب.
للحظة كنت أطفو في وسط كون أبيض فارغ كما لو أن الإنفجار قد مسح السحر ولم يترك ورائه شيئًا سواي.
“لقد أعلن صاحب السيادة العليا أن أي ساحر أو عامي أو عبد أدار ظهره لهذه القارة لا يستحق العيش فيها… لا رحمة” أخذت نفسا عميقا ببطئ “هجوم!”.
وبعدها إندفع الظلام وأصبح كل شيء أسود…
“بالفعل حقيقة أنني تمكنت من قلب أحد أتباعها تشير إلى أنها فقدت لمستها” ضحك دراغوث “صنع نقطة ضعف بسبب شخص غير معروف من القارة الأخرى… لا عجب أنها سقطت لهذه الدرجة”.
–+–
بدأ أورليث يتلوى داخل خزانه وشعرت بضعف في الدرع لذا ضاعفت جهودي ما زاد من النيران حولي.
ترجمة : Ozy.
إنفصل جسد أورليث عن الأسلاك التي طعنت في جسده وسقط على الأرض مثل الجثة.
في الوقت بعد مدة لأني أردت أن أشارككم غباء سيسيليا بسرعة…
ظل نيكو هادئًا.
إختفى الدرع.
