رفيق صياغة
“جراحي ليست مهمة” ردت كايرا بقوة ثم أغلقت فمها ونظرت بعيدًا.
– أرثر ليوين :
تراجع حضور فاجراكور مع كل خطوة نتخذها وعادت قوة كايرا شيئًا فشيئًا، أفسحت الأنفاق الضيقة المجال لقاعات مزخرفة مترامية الأطراف ثم إلى الإمتداد المفتوح لكهف فيلدوريال الرئيسي، من على درجات القصر إمتدت أمامنا المدينة تحت الأرض بأكملها.
نظرت إلي فاراي بجو من عدم اليقين ومن الواضح أنها تخمن مرة أخرى في كيفية تعاملي مع التنين.
“لا يزال أكثر إمتاعًا من تدريب طفل أدنى غيي” صرخ طافيا في عرشه العائم الذي شغل معظم عرض القاعة وقد ضاقت عيناه “أستطيع أن أرى أن لديك شيئًا ما في ذهنك ما الذي تخطط له؟”.
“سوف أتأكد من أن تورفير وبولغار معزولين عن هذا الوضع ثم لدي واجباتي الخاصة التي يجب أن أقوم بها… هل ستبقى في المدينة لفترة طويلة؟”.
هززت كتفي متجها بالفعل نحو الباب وقلت “لا أعتقد أن محاولة تملق كيزيس تعتبر إستراتيجية رابحة في أي موقف”.
بعد التفكير في الأمر حاولت شرحه حيث قام الآخرون بالمقاطعة فقط لطرح سؤال أو الإشارة إلى بعض التناقضات لكن الإرتباك والتشكيك سرعان ما تحولا إلى إهتمام وبعد ذلك أجرؤ على القول إلى – إثارة.
“على الاغلب لا” ألقيت نظرة خاطفة على كايرا.
عادت إيلي من المطبخ وإتكأت على حائط الممر “إذن هل ستذهبون إلى ألاكريا؟”.
“كن حذرا أرثر” قالت بعبوس صغير يجعد جبينها “على الرغم من إستعادة قارتنا لا يسعني إلا أن أشعر كما لو أن ديكاثين صارت في خطر أكثر مما هي عليه الآن”.
حدقت سيلفي من قوس المطبخ مظهرة إبتسامة غامضة عالقة في منتصف الطريق بين التسلية وعدم الإرتياح “ما هو… أوه حقًا! ريجيس! لا تكن فظا”.
“ما هو المثل؟ من المقلاة إلى اللهب؟” تركت ضحكة بدون روح الدعابة.
“وأقل عرضة لتهديداته بالتخلي عنا” أكملت “هل تستطيع التعامل مع هذا؟ يجب أن يبقى سرا عن فاجراكور وبقية التنانين بالطبع”.
الفصل جاهز من أمس لكن الموقع رفض النشر…
“في هذه الحالة إنها نار التنين” تحدثت فاراي بحزن ومدت يدها إلى كايرا التي أمسكتها قبل أن تضع شيء في راحتها “أحضرت هذا عندما سمعت أن أرثر يقترب من المدينة، أعلم أنني أعيد ما هو لك فقط لكني أريدك أن تعرفي أنه إذا وثق بك أرثر فسأثق بك أيضًا” رفعت قدماها عن الأرض وخرجت إلى الكهف المفتوح.
لديها دوائر سوداء تحت عينيها ويمكنني عملياً أن أراها تجهدهما لإبقائهما مفتوحتين.
وضعت كايرا خاتمًا مزخرفًا على إصبعها وإتجهت نظرتها نحوي بينما تتململ بقلق “أنا… ممتنة لأنك أتيت وأعتذر عن ضربي لك…”.
“أين كنت؟”.
“كنت أستحق ما هو أسوأ لم يكن عليك أبدًا تحمل ذلك” لوحت بيدي بإستخفاف.
حل الصمت بيننا وبدأت في المشي بشكل محرج محاولًا التفكير فيما سأقوله أيضًا، لقد أُجبرت على مغادرة ألاكريا بدون توضيحات أو وداع وفي المرة الأخيرة التي رأيتها فيها كانت لا تزال تعتقد أنني الصاعد غراي، لن ألومها إذا كرهتني على أكاذيبي لكنني أريح نفسي بحقيقة أن سيريس تعرف الحقيقة وما زالت ترسل كايرا للعثور علي.
“والدتي باعثة – معالج” قلت بعد بضع دقائق فقط لكسر الصمت المحرج “يمكنها أن تعالج جراحك”.
“إذا ستذهب بنفسك” حرك رين نهايات شعره الفوضوي عابسًا بعناية “ستحتاج إلى عيون وآذان هنا في ديكاثين رغم ذلك بمن تثق؟”.
“تم بناء المقابر الأثرية في بعد مصنوع بالكامل من الأثير… المناطق نوعا ما تطفو ومنفصلة عن كل شيء في هذا المحيط الأثيري الشاسع… لقد إستخدمت هذا الأثير لإعادة شريكتي القديمة سيلفي التي…”.
“جراحي ليست مهمة” ردت كايرا بقوة ثم أغلقت فمها ونظرت بعيدًا.
“من ضحت بنفسها لأجلك؟ وأنت نجحت؟ أعني بإعادتها”.
“أنا آسف” أجبت بينما أراقبها من زاوية عيني “من أجل هذا وعلى الكذب عليك بشأن هويتي”.
“أعتقد أن هذا يجعلنا متساويين” ردت بلا روح وما زالت لا تنظر إليّ.
“وأقل عرضة لتهديداته بالتخلي عنا” أكملت “هل تستطيع التعامل مع هذا؟ يجب أن يبقى سرا عن فاجراكور وبقية التنانين بالطبع”.
توقفت دورية من حراس الأقزام لتراقبنا مشيرين نحونا بأسلحتهم بعصبية.
فكرت في ما قاله رين من السهل أن أنسى أن ويندسوم قد أهدى بوو إلى إيلي، لقد تغير الكثير منذ ذلك الحين ومن الصعب التفكير في أن ويندسوم صار عدوي.
حركت رأسي خجلا فجأة “أنا خائف من ألا أكون قوياً أو ذكيا أو واضح الذهن بما فيه الكفاية لكن الأهم من ذلك كله أنني أخاف من الخسارة، الكثير من الناس ينظرون إلي بالفعل وكأنني نوع من الألهة لكنني أريدك أن تكوني فقط… صديقتي”.
شاهدتهم حتى تجاوزناهم وإستأنفوا مسيرتهم.
“إذا ستذهب بنفسك” حرك رين نهايات شعره الفوضوي عابسًا بعناية “ستحتاج إلى عيون وآذان هنا في ديكاثين رغم ذلك بمن تثق؟”.
“أين كنت؟”.
“تم بناء المقابر الأثرية في بعد مصنوع بالكامل من الأثير… المناطق نوعا ما تطفو ومنفصلة عن كل شيء في هذا المحيط الأثيري الشاسع… لقد إستخدمت هذا الأثير لإعادة شريكتي القديمة سيلفي التي…”.
“بمجرد أن أطلعك على فريقك الجديد”.
“من ضحت بنفسها لأجلك؟ وأنت نجحت؟ أعني بإعادتها”.
“نعم” ترددت في الإستمرار وركزت حواسي إلى جوهر الأثير.
ريجيس المستلقي على جانبه وبطنه منتفخ تدحرج على قدميه ليمنح كايرا إنحناءا صغيرا “سيدتي سعيد لرؤيتك تظهرين قرونك يبدو أن الثلاثي عاد معًا مرة أخرى”.
القطع المكسورة من نواة المانا الأصلية لا تزال مندمجة معًا داخل حاجز صلب من الأثير أشبه بهيكل بلوري تقريبًا، إتخذت النواة لونًا أرجوانيًا عميقًا عندما قمت بإصلاحها لكنها صارت أغمق مع كل طبقة لاحقة كا أصبحت النواة ثلاثية الطبقات عبارة عن كرة أرجوانية زاهية ومظلمة في عظمة القص، قدمت كل طبقة صقلًا أكبر للأثير المخزن وسمحت بسحب المزيد منه وتخزينه داخل النواة.
“من ضحت بنفسها لأجلك؟ وأنت نجحت؟ أعني بإعادتها”.
عندما صنعت نواة الأثير لأول مرة بالكاد إستطعت أن أكثف ما يكفي لإنفجار أثيري واحد، تطلب الأمر تدريبًا كبيرًا وصقلًا للجوهر للسماح لثلاث إنفجارات أو أكثر ولكن إضافة طبقة ثانية زادت من قدرتي بشكل كبير، لم يكن هناك وقت لإختبار ما كنت قادرًا على القيام به – وبالتالي لست قادرًا على القيام به الآن – ولكن شعرت أنه مختلف وأكثر قوة مثل شمس مصغرة محاصرة في صدري.
قام بالشم والتذمر قبل أن يتوقف ليشم رين الذي جعل عرشه يتقلص من أجل إفساح الطريق.
واصلت حديثي المتردد موضحًا ما فعلته ولماذا “لسوء الحظ وبسبب إنفصالنا عن العالم لم يكن أي منا قادرًا على إستشعار مرور الوقت”.
“بوو كنت أتساءل أين كنت” قلت وقد وقفت جانبًا للسماح للدب الحارس بالمرور.
“إذن قضيت شهرين تتأمل وتجمع الأثير؟” سألت كايرا وبدت مذهولة “غراي هذا… جنون”.
“شول” رد بأدب متفحصا غرفة المعيشة الصغيرة.
فركت مؤخرة رقبتي بحرج “بصراحة ربما مر وقت أطول لأن الزمن يبدو أنه يتحرك بشكل أسرع في المقابر الأثرية”.
هزت كايرا رأسها “هذا صحيح من الممكن أن تكون 6 أشهر بالنسبة لما تعرفه…” تركت تنهيدة طويلة مرهقة “كان يمكن أن ينتهي بك الأمر بعدم العودة على الإطلاق”.
“هكذا فقط؟” سأل رين والسخرية تقطر من الكلمات “كنت أتوقع أفضل من ذلك”.
أطلق بوو نفخة أدت إلى عودة شعر رين إلى الوراء ثم واصل السير في الردهة حيث الجزء الأكبر من جسمه يتحرك من جانب إلى آخر مع كل خطوة.
قاطعنا شخص ما يصرخ بإسمي حينها أدركت أننا نمر بأحد الأسواق الصغيرة المنتشرة على الطريق السريع، ركضت فتاة صغيرة من الجان نحوي ووضعت زهرة جافة في يدي ثم إنطلقت بعيدًا بينما تضحك، معظم أولئك الذين مررنا بهم حدقوا بنا ببساطة لكن التركيز ظل دائمًا على كايرا، لقد إعتدت على أن تلتف القرون حول رأسها مثل التاج لكن بالنسبة لشعب هذه القارة جعلتها تلك القرون تبدو وكأنها عدو.
شق طريقه إلى الأريكة وخفف من ثقلها ثم إختبر قوتها للتأكد من أنها ستحمله وعندما لم تنهار أومأ برأسه بإرتياح.
“غاضبة” لهثت وحاولت أن تتحرر “أوه مرحبًا سيدة كايرا مسرورة لأن أخي تمكن من إخراجك من هناك”.
“لماذا أرسلتك سيريس إلى ديكاثين؟” سألت ملتفا نحو الطريق السريع المتعرج بإتجاه بوابات معهد إيرثبورن “وبدون القلادة لإخفاء قرونك؟”.
“في هذه الحالة إنها نار التنين” تحدثت فاراي بحزن ومدت يدها إلى كايرا التي أمسكتها قبل أن تضع شيء في راحتها “أحضرت هذا عندما سمعت أن أرثر يقترب من المدينة، أعلم أنني أعيد ما هو لك فقط لكني أريدك أن تعرفي أنه إذا وثق بك أرثر فسأثق بك أيضًا” رفعت قدماها عن الأرض وخرجت إلى الكهف المفتوح.
“قالت إنها بحاجة – إحتاجتك في ألاكريا ولكن هذا كان…”.
كل خطوة تخطوها ثقيلة وعرفت أنها تتألم أكثر مما تظهر ما جعل ملامحي تذبل في داخلي، لم نتحدث حتى وصلنا إلى الباب المتواضع الذي أدى إلى منزل أمي وأختي في فيلدوريال وهو جناح صغير من الغرف داخل معهد إيرثبورن نفسه، فُتح الباب قبل أن أطرق من قبل سيلفي التي إبتسمت ووقفت جانباً تلوح لنا للدخول.
“منذ شهرين” أكملت بدلا عنها.
“أنا آسف” أجبت بينما أراقبها من زاوية عيني “من أجل هذا وعلى الكذب عليك بشأن هويتي”.
“بوو كنت أتساءل أين كنت” قلت وقد وقفت جانبًا للسماح للدب الحارس بالمرور.
“لقد تعرضت للهجوم وأنا في طريقي إلى منطقة الإعوجاج يبدو أن حليف سيريس – تلميذ أخر – خانها” تابعت وكلماتها تقطر بالسم الجليدي “لقد تم القبض علي تقريبًا من قبل المنجل دراغوث فريترا لكنني هربت ولا بد أنني فقدت القلادة خلال المعركة”.
“بمجرد أن أطلعك على فريقك الجديد”.
“لذا…” قلت ببطء وتركت الكلمة في الهواء “صديقي هيدريج مات إذن؟”.
تأوه ريجيس مباشرة في ذهني بطريقة وجدتها بشعة إلى حد ما ‘ممتلئ جدًا ربما يتمزق شيء ما لذا أفضل البقاء في المكان الذي أنا فيه شكرًا’.
أعطت كايرا ضحكة مرعبة “يا إلهي لم أفكر في ذلك حتى” تلاشت إبتسامتها المؤقتة.
لديها دوائر سوداء تحت عينيها ويمكنني عملياً أن أراها تجهدهما لإبقائهما مفتوحتين.
“أعتقد أن هذا يجعلنا متساويين” ردت بلا روح وما زالت لا تنظر إليّ.
“ربما أنت على حق لا ينبغي أن ترسلني سيريس إلى هنا أنت لست حتى ألاكريان وما حدث لشعبك ولعائلتك… لست مدينًا لنا بأي شيء لو كنت أعرف…”.
لا أزال أدعم وزن كايرا أثناء مشينا لكنها الآن إبتعدت عني وعندما تحدثت مرة أخرى صار ذلك في جو من الإستسلام.
“كيف…”.
“أفهم الأن أن لديك معارك لتقاتل فيها إذا كان بإمكانك فقط مساعدتي على العودة إلى ألاكريا فسأف…”.
“حسنًا وداعًا” ردت إميلي وصدى صوتها عبر جميع أنحاء الغرفة بينما تلوح بضعف.
توقفت ممسكا ساعدها برفق وفعلت الشيء نفسه لكن عيناها القرمزيتان مليئتان بالأسئلة.
“لقد عدت للتو” تذمر جايدن بينما يرفع يديه.
“داخل منطقة التقارب تلك في المرة الأولى التي إلتقينا فيها حقًا كنت أفكر في ما يجري وعلى إستعداد لترك الجميع هناك ليموتوا بمجرد أن أدركت أنكم ألاكريان، كنتم أعداء وإعتقدت أنكم جميعًا يجب أن تكونوا وحوشًا ملتوية شريرة لأنه من الأسهل بالنسبة لي أن أفكر كذلك” أخذت نفسا عميقا “كايرا لقد أظهرت لي حقيقة هذه الحرب أنت وألاريك وسيث ومايلا وكل من قابلتهم حاولوا فقط النجاة في قارة مظلمة تحت ظل أغرونا، أنت لست عدوي الطغاة الأزوراسيون الذين يسعون إلى تشكيل هذا العالم كملعبهم الصغير القاسي – أو الأسوأ من ذلك حرق عالمنا هم أعدائنا”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
حدقت في وجهي للحظة ثم هزت رأسها قليلاً “هل يخيفك أي شيء؟”.
حركت رأسي خجلا فجأة “أنا خائف من ألا أكون قوياً أو ذكيا أو واضح الذهن بما فيه الكفاية لكن الأهم من ذلك كله أنني أخاف من الخسارة، الكثير من الناس ينظرون إلي بالفعل وكأنني نوع من الألهة لكنني أريدك أن تكوني فقط… صديقتي”.
“لذا…” قلت ببطء وتركت الكلمة في الهواء “صديقي هيدريج مات إذن؟”.
بحثت عينيها في عيني للحظة طويلة وشفتاها متشابكتان قليلاً ثم تنهدت تنهيدة ميلودرامية طويلة “حسنا وأنا من كنت مستعدة لبناء أول معبد لغراي الذي يمشي بيننا”.
شخرت ولكن لم أستطع إخفاء إبتسامتي عندما بدأنا في السير “أنا سعيد لأنك تمكنت من الإحتفاظ بروح الدعابة رغم كل شيء”.
“أختك جعلتني أشعر بالجنون والشك أن ستختفي” قالت بخفة “أعتقد أنها تخطط لتقييد نفسها بك حتى لا تتركها وراءك مرة أخرى”.
ماتت ضحكة كايرا على شفتيها وصار وجهها داكن اللون “فكرة التنين عن التعذيب أسوأ قليلاً مما يواجهه أي طفل في ألاكريا عندما يبدأ التدريب على محاكماته”.
‘سأعود قريبًا’ فكرت وقدت رين إلى عمق ممرات المعهد المتعرجة.
‘سأعود قريبًا’ فكرت وقدت رين إلى عمق ممرات المعهد المتعرجة.
كل خطوة تخطوها ثقيلة وعرفت أنها تتألم أكثر مما تظهر ما جعل ملامحي تذبل في داخلي، لم نتحدث حتى وصلنا إلى الباب المتواضع الذي أدى إلى منزل أمي وأختي في فيلدوريال وهو جناح صغير من الغرف داخل معهد إيرثبورن نفسه، فُتح الباب قبل أن أطرق من قبل سيلفي التي إبتسمت ووقفت جانباً تلوح لنا للدخول.
“أختك جعلتني أشعر بالجنون والشك أن ستختفي” قالت بخفة “أعتقد أنها تخطط لتقييد نفسها بك حتى لا تتركها وراءك مرة أخرى”.
“بالفعل لكن لا يمكننا الركض فقط تحتاج كايرا إلى وقت للراحة ونحن بحاجة إلى التنظيم” توقفت مؤقتًا بعد إقتراب هالة قوية منا “لا يزال هناك الكثير لفعله فلن أشعر بالراحة حيال مغادرة القارة حتى أعرف أن بعض العجلات تتحرك”.
“سيلفي!” صرخت إيلي من جميع أنحاء الغرفة ساخطة “من المفترض أن يكون هذا سرا”.
كل خطوة تخطوها ثقيلة وعرفت أنها تتألم أكثر مما تظهر ما جعل ملامحي تذبل في داخلي، لم نتحدث حتى وصلنا إلى الباب المتواضع الذي أدى إلى منزل أمي وأختي في فيلدوريال وهو جناح صغير من الغرف داخل معهد إيرثبورن نفسه، فُتح الباب قبل أن أطرق من قبل سيلفي التي إبتسمت ووقفت جانباً تلوح لنا للدخول.
قدت الطريق وأمسكت إيلي في عناق الدب.
“لقد تعرضت للهجوم وأنا في طريقي إلى منطقة الإعوجاج يبدو أن حليف سيريس – تلميذ أخر – خانها” تابعت وكلماتها تقطر بالسم الجليدي “لقد تم القبض علي تقريبًا من قبل المنجل دراغوث فريترا لكنني هربت ولا بد أنني فقدت القلادة خلال المعركة”.
“هل هذا يعني أنك لم تعودي غاضبة مني بعد الآن؟” سألتها.
بعد بضع دقائق دخلنا باب أحد المختبرات تحت الأرض داخل معهد إيرثبورن، الغرفة التي دخلناها مزدحمة أكثر من المرة السابقة التي زرتها مع أكوام من المخطوطات منتشرة على كل سطح، تم جلب العديد من الطاولات والرفوف وغطت الجدران مجموعة متنوعة من الرسوم البيانية المرسومة باليد لم أستطع حتى البدء في إستيعاب كل شيء، إيميلي واتسكن بشعرها المجعد مشدود إلى عقدة فوضويّة في مؤخرة رأسها نظرت إلى الأعلى من عملها، إتسع عيناها لدرجة أنهما كادا يخترقان النظارة السميكة المستديرة التي ترتديها.
“غاضبة” لهثت وحاولت أن تتحرر “أوه مرحبًا سيدة كايرا مسرورة لأن أخي تمكن من إخراجك من هناك”.
حركت رأسي خجلا فجأة “أنا خائف من ألا أكون قوياً أو ذكيا أو واضح الذهن بما فيه الكفاية لكن الأهم من ذلك كله أنني أخاف من الخسارة، الكثير من الناس ينظرون إلي بالفعل وكأنني نوع من الألهة لكنني أريدك أن تكوني فقط… صديقتي”.
بدأت في إطلاق سراحها عابسا “هل فاتني شيء؟ كيف يمكن…”.
تأوه ريجيس مباشرة في ذهني بطريقة وجدتها بشعة إلى حد ما ‘ممتلئ جدًا ربما يتمزق شيء ما لذا أفضل البقاء في المكان الذي أنا فيه شكرًا’.
فجأة تخلصت إيلي من قبضتي وقامت بتقويم ملابسها ثم نظرت خلفي، تابعت نظرتها إلى شول الذي ظهر عند المدخل خلف كايرا ما جعل حاجبي يرتفعان.
قالت إيلي التي تجاوزتني ومدت يدها إلى نصف الأزوراس “مرحبًا لم يتم تقديمنا في وقت سابق أنا إليانور ليوين”.
“إذا كنت تريد حقًا المساعدة يمكنك الإنضمام إلينا في سحق الفريترا” تابع شول “قال ألدير أنه يمكنك التحكم في جيش كامل من الغولم ستكون هذه قدرة مفيدة عندما نواجه قوات أغرونا”.
“شول” رد بأدب متفحصا غرفة المعيشة الصغيرة.
“لديك عيون جميلة حقًا” أضافت محدقة في الأجرام السماوية البرتقالية والزرقاء.
قاطعنا شخص ما يصرخ بإسمي حينها أدركت أننا نمر بأحد الأسواق الصغيرة المنتشرة على الطريق السريع، ركضت فتاة صغيرة من الجان نحوي ووضعت زهرة جافة في يدي ثم إنطلقت بعيدًا بينما تضحك، معظم أولئك الذين مررنا بهم حدقوا بنا ببساطة لكن التركيز ظل دائمًا على كايرا، لقد إعتدت على أن تلتف القرون حول رأسها مثل التاج لكن بالنسبة لشعب هذه القارة جعلتها تلك القرون تبدو وكأنها عدو.
نظر بعيدًا وأطلق يدها “إنهم مثل أعلام المعارك يعرضون للعالم بفخر أنني منحدر من عرق العنقاء والجن يجب أن يرتجف أعدائنا عند رؤيتهم”.
“إذا ستذهب بنفسك” حرك رين نهايات شعره الفوضوي عابسًا بعناية “ستحتاج إلى عيون وآذان هنا في ديكاثين رغم ذلك بمن تثق؟”.
“سوف أتأكد من أن تورفير وبولغار معزولين عن هذا الوضع ثم لدي واجباتي الخاصة التي يجب أن أقوم بها… هل ستبقى في المدينة لفترة طويلة؟”.
“بالطبع” ردت مبتسمة في حرج ثم مشت إلى الوراء لبضع خطوات نحو المطبخ “أمي أرثر هنا مع المزيد من الرفاق!”.
“أوه كوني هادئة يا واتسكن” صرخ جايدن عابسًا على تلميذته “على أي حال بعد أن عدت الآن هناك العديد من الأشياء للمناقشة أولاً من هذا؟” نظر بريبة إلى رين.
ريجيس المستلقي على جانبه وبطنه منتفخ تدحرج على قدميه ليمنح كايرا إنحناءا صغيرا “سيدتي سعيد لرؤيتك تظهرين قرونك يبدو أن الثلاثي عاد معًا مرة أخرى”.
“بمجرد أن أطلعك على فريقك الجديد”.
حدقت سيلفي من قوس المطبخ مظهرة إبتسامة غامضة عالقة في منتصف الطريق بين التسلية وعدم الإرتياح “ما هو… أوه حقًا! ريجيس! لا تكن فظا”.
“لا يزال أكثر إمتاعًا من تدريب طفل أدنى غيي” صرخ طافيا في عرشه العائم الذي شغل معظم عرض القاعة وقد ضاقت عيناه “أستطيع أن أرى أن لديك شيئًا ما في ذهنك ما الذي تخطط له؟”.
عندما بدأت أشعر بالندم على كل قرارات حياتي ظهرت والدتي وأعطتني نقرة على وجنتي كما لو أنها تؤكد لي أن كل شيء سيكون على ما يرام لكنها تشددت عند رؤية كايرا.
تباطأ شول ثم شخر وعاد إلى غرفة عائلتي.
“أوه عزيزتي أنظري إلى نفسك!” تحركت عبر الغرفة إلى جانب كايرا وحركت ذراعها حول الألكريا المذهولة ثم حدقت في وجهي “أرثر ليوين! كيف تجرؤ على جر هذه الشابة حول المدينة في هذه الحالة”.
“أين كنت؟”.
“الشكوى هي طريقتي لإنجاز الأمور” رد رين متكئًا على عرشه.
فتحت فمي لأدافع عن نفسي ضد هذا الإتهام الظالم وثانياً خمنت الدافع لكنني تركت فمي يغلق ببطء.
هزت كايرا رأسها “هذا صحيح من الممكن أن تكون 6 أشهر بالنسبة لما تعرفه…” تركت تنهيدة طويلة مرهقة “كان يمكن أن ينتهي بك الأمر بعدم العودة على الإطلاق”.
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي أرثر إنه سعيد برؤيتك في الواقع لقد كان مذهولًا عمليا من غيابك مثل…”.
قالت أمي بينما تقود كايرا نحو المدخل المتصل بغرف النوم والحمام “هيا دعينا ننظفك ونعيد إصلاح شكلك”.
“أوه أنا بخير سيدة ليوين بجدية ليست هناك حاجة إلى…”.
“باه!” صرخ شول ووضع ذراعيه الضخمتين فوق صدره العريض “دخلت عائلتي في سبات لفترة طويلة لم يكن أي منهم ليشارك في كلتا الحالتين فهم يرون أنفسهم منفصلين عن العالم، ربما لأنهم لم يعودوا موضع ترحيب في إفيوتس ولأنهم غير مناسبين هنا فالموقد أغلق على نفسه عند موت آخر الجن…”.
“في هذه الحالة إنها نار التنين” تحدثت فاراي بحزن ومدت يدها إلى كايرا التي أمسكتها قبل أن تضع شيء في راحتها “أحضرت هذا عندما سمعت أن أرثر يقترب من المدينة، أعلم أنني أعيد ما هو لك فقط لكني أريدك أن تعرفي أنه إذا وثق بك أرثر فسأثق بك أيضًا” رفعت قدماها عن الأرض وخرجت إلى الكهف المفتوح.
“ناديني أليس عزيزتي هل تتذكرين؟”.
“نعم هذا التعبير الذي أبديته عند إجتماعي مع حاكم المدينة” قلت متعاطفًا مع مزاج رين كاين.
“نعم هذا التعبير الذي أبديته عند إجتماعي مع حاكم المدينة” قلت متعاطفًا مع مزاج رين كاين.
ألقت كايرا نظرة غير مؤكدة إلى الوراء لكن لم يكن بإمكاني سوى الرد بنفس نظرتها حيث قادتها أمي إلى عمق الغرفة مع سلسلة من التذمر القلق.
“من الواضح أنه أزوراس” قاطعني جايدن بقسوة “ماذا تقصد ببدائي؟”.
“لقد عدت للتو” تذمر جايدن بينما يرفع يديه.
“كيف…”.
عندما صنعت نواة الأثير لأول مرة بالكاد إستطعت أن أكثف ما يكفي لإنفجار أثيري واحد، تطلب الأمر تدريبًا كبيرًا وصقلًا للجوهر للسماح لثلاث إنفجارات أو أكثر ولكن إضافة طبقة ثانية زادت من قدرتي بشكل كبير، لم يكن هناك وقت لإختبار ما كنت قادرًا على القيام به – وبالتالي لست قادرًا على القيام به الآن – ولكن شعرت أنه مختلف وأكثر قوة مثل شمس مصغرة محاصرة في صدري.
“أوه تم إستدعاء أمي لتضميد جروح كايرا عندما وصلت لأول مرة” أجابت إيلي “عندما سمعتُ أنها من معارفك ذهبت لأرى ما إذا كان هذا صحيحًا بالمناسبة إنها رائعة جدًا”.
ريجيس المستلقي على جانبه وبطنه منتفخ تدحرج على قدميه ليمنح كايرا إنحناءا صغيرا “سيدتي سعيد لرؤيتك تظهرين قرونك يبدو أن الثلاثي عاد معًا مرة أخرى”.
“من الواضح أنه أزوراس” قاطعني جايدن بقسوة “ماذا تقصد ببدائي؟”.
شيء ما حول الطريقة التي نظرت بها إيلي إلي وهي تقول كلمة “رائعة” جعلني أشعر بعدم الإرتياح.
“هكذا فقط؟” سأل رين والسخرية تقطر من الكلمات “كنت أتوقع أفضل من ذلك”.
“يا لها من عائلة مسلية” قال شول.
حدقت في وجهي للحظة ثم هزت رأسها قليلاً “هل يخيفك أي شيء؟”.
شق طريقه إلى الأريكة وخفف من ثقلها ثم إختبر قوتها للتأكد من أنها ستحمله وعندما لم تنهار أومأ برأسه بإرتياح.
قام بالشم والتذمر قبل أن يتوقف ليشم رين الذي جعل عرشه يتقلص من أجل إفساح الطريق.
“لقد نظرت حول هذه المدينة وقررت أنني رأيت ما يكفي الجميع يحدق بي ولا يوجد أعداء يهاجمونني، ما لم تحسب التنانين التي أفهم أنها خارج حدودنا حاليا لذا متى سنبدأ في قتل البازيليسك؟”.
دخلت بينهما “ليس لدي وقت لأضيعه على كلاكما بينما تقارنان حجم ما خبزتماه… هل تدخلت التنانين في عملك؟”.
عادت إيلي من المطبخ وإتكأت على حائط الممر “إذن هل ستذهبون إلى ألاكريا؟”.
“داخل منطقة التقارب تلك في المرة الأولى التي إلتقينا فيها حقًا كنت أفكر في ما يجري وعلى إستعداد لترك الجميع هناك ليموتوا بمجرد أن أدركت أنكم ألاكريان، كنتم أعداء وإعتقدت أنكم جميعًا يجب أن تكونوا وحوشًا ملتوية شريرة لأنه من الأسهل بالنسبة لي أن أفكر كذلك” أخذت نفسا عميقا “كايرا لقد أظهرت لي حقيقة هذه الحرب أنت وألاريك وسيث ومايلا وكل من قابلتهم حاولوا فقط النجاة في قارة مظلمة تحت ظل أغرونا، أنت لست عدوي الطغاة الأزوراسيون الذين يسعون إلى تشكيل هذا العالم كملعبهم الصغير القاسي – أو الأسوأ من ذلك حرق عالمنا هم أعدائنا”.
“أول عمل لنا هو إنقاذ سيريس” قال ريجيس بجدية “إذا بقي أي شيء من تمردها الصغير لإنقاذه”.
“بالفعل لكن لا يمكننا الركض فقط تحتاج كايرا إلى وقت للراحة ونحن بحاجة إلى التنظيم” توقفت مؤقتًا بعد إقتراب هالة قوية منا “لا يزال هناك الكثير لفعله فلن أشعر بالراحة حيال مغادرة القارة حتى أعرف أن بعض العجلات تتحرك”.
“من ضحت بنفسها لأجلك؟ وأنت نجحت؟ أعني بإعادتها”.
قالت سيلفي متأملة “سيكون جدي غاضبًا لأنك لم تحضرني إليه على الفور”.
هززت كتفي متجها بالفعل نحو الباب وقلت “لا أعتقد أن محاولة تملق كيزيس تعتبر إستراتيجية رابحة في أي موقف”.
“إذا ستذهب بنفسك” حرك رين نهايات شعره الفوضوي عابسًا بعناية “ستحتاج إلى عيون وآذان هنا في ديكاثين رغم ذلك بمن تثق؟”.
عند فتح الباب نظرت إلى الردهة بينما رين كاين يطفو حول الزاوية على كرسيه الحجري، يبدي العملاق دائمًا مظهرًا من الإنزعاج وخيبة الأمل لكنه الآن أظهر كلاهما بوفرة.
“نعم هذا التعبير الذي أبديته عند إجتماعي مع حاكم المدينة” قلت متعاطفًا مع مزاج رين كاين.
“لا يزال أكثر إمتاعًا من تدريب طفل أدنى غيي” صرخ طافيا في عرشه العائم الذي شغل معظم عرض القاعة وقد ضاقت عيناه “أستطيع أن أرى أن لديك شيئًا ما في ذهنك ما الذي تخطط له؟”.
“أختك جعلتني أشعر بالجنون والشك أن ستختفي” قالت بخفة “أعتقد أنها تخطط لتقييد نفسها بك حتى لا تتركها وراءك مرة أخرى”.
– ترجمة : Ozy.
ظهر شول خلفي وضرب قبضة كبيرة على صدره في نوع من التحية “الشيخ رين كاين الرابع من إسمك مرحبًا بك في المسكن الغريب والخانق لعشيرة ليوين سيكون هناك الكثير من الأشياء الرائعة هنا لكي تشتكي منها أنا متأكد من ذلك”.
“الشكوى هي طريقتي لإنجاز الأمور” رد رين متكئًا على عرشه.
“إذا كنت تريد حقًا المساعدة يمكنك الإنضمام إلينا في سحق الفريترا” تابع شول “قال ألدير أنه يمكنك التحكم في جيش كامل من الغولم ستكون هذه قدرة مفيدة عندما نواجه قوات أغرونا”.
“مثير للإهتمام إستمر”.
“إذا كان أرثر حريصًا على إيجاد المساعدة في القتال فربما لم يكن يجب عليه إعدام أحد أعظم محاربي إفيوتوس” رد رين والعاطفة في صوته بشكل مفاجئ وحشوية.
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي أرثر إنه سعيد برؤيتك في الواقع لقد كان مذهولًا عمليا من غيابك مثل…”.
“لم أفعل” أجبت بهدوء.
هززت كتفي متجها بالفعل نحو الباب وقلت “لا أعتقد أن محاولة تملق كيزيس تعتبر إستراتيجية رابحة في أي موقف”.
تراجع حضور فاجراكور مع كل خطوة نتخذها وعادت قوة كايرا شيئًا فشيئًا، أفسحت الأنفاق الضيقة المجال لقاعات مزخرفة مترامية الأطراف ثم إلى الإمتداد المفتوح لكهف فيلدوريال الرئيسي، من على درجات القصر إمتدت أمامنا المدينة تحت الأرض بأكملها.
إن الكذب على مورداين وطيور العنقاء مختلف تمامًا عن الكذب على رين خاصةً بالنظر إلى ما أحتاج إلى سؤاله عنه.
حدقت في وجهي للحظة ثم هزت رأسها قليلاً “هل يخيفك أي شيء؟”.
“إختار ألدير أن ينفي نفسه في ذلك المكان وقد إقترح أن أستخدم “موته” لكسب الفضل عند كيزيس وشعب ديكاثين”.
عندما صنعت نواة الأثير لأول مرة بالكاد إستطعت أن أكثف ما يكفي لإنفجار أثيري واحد، تطلب الأمر تدريبًا كبيرًا وصقلًا للجوهر للسماح لثلاث إنفجارات أو أكثر ولكن إضافة طبقة ثانية زادت من قدرتي بشكل كبير، لم يكن هناك وقت لإختبار ما كنت قادرًا على القيام به – وبالتالي لست قادرًا على القيام به الآن – ولكن شعرت أنه مختلف وأكثر قوة مثل شمس مصغرة محاصرة في صدري.
“ماذا…” قاطع رين نفسه محدقًا في وجهي “قصتك كريهة الرائحة أكثر من قرف الدب العملاق لماذا يفعل ألدير ذلك؟” تحرك الأزوراس قبل أن أتمكن من الإجابة ثم قال “آه هذا البانثيون اللعين وإحساسه بالشرف بالطبع فعل” نظر إليّ من الأعلى إلى الأسفل بتجهم مخيب للآمال “كنت غبيًا للإعتقاد بأنك قتلت بطريقة ما ألدير على أي حال”.
“شكرا” أجبت بجبين مرتفع قليلا “أنا آسف لأنني إضطررت للكذب عليك رين لم أكن متأكدا مما إذا كان بإمكاني الوثوق بكل شخص في الموقد”.
إن الكذب على مورداين وطيور العنقاء مختلف تمامًا عن الكذب على رين خاصةً بالنظر إلى ما أحتاج إلى سؤاله عنه.
“باه!” صرخ شول ووضع ذراعيه الضخمتين فوق صدره العريض “دخلت عائلتي في سبات لفترة طويلة لم يكن أي منهم ليشارك في كلتا الحالتين فهم يرون أنفسهم منفصلين عن العالم، ربما لأنهم لم يعودوا موضع ترحيب في إفيوتس ولأنهم غير مناسبين هنا فالموقد أغلق على نفسه عند موت آخر الجن…”.
لا أزال أدعم وزن كايرا أثناء مشينا لكنها الآن إبتعدت عني وعندما تحدثت مرة أخرى صار ذلك في جو من الإستسلام.
تباطأ شول ثم شخر وعاد إلى غرفة عائلتي.
“إذا كنت تريد حقًا المساعدة يمكنك الإنضمام إلينا في سحق الفريترا” تابع شول “قال ألدير أنه يمكنك التحكم في جيش كامل من الغولم ستكون هذه قدرة مفيدة عندما نواجه قوات أغرونا”.
“إختار ألدير أن ينفي نفسه في ذلك المكان وقد إقترح أن أستخدم “موته” لكسب الفضل عند كيزيس وشعب ديكاثين”.
“إسمع رين أريد أن أتحدث معك هل أتيت معي؟” سألت سعيدًا لأنني أفرغ الهواء بيننا حتى أتمكن من التعبير عن رأيي بشكل أكثر وضوحًا.
بعد التفكير في الأمر حاولت شرحه حيث قام الآخرون بالمقاطعة فقط لطرح سؤال أو الإشارة إلى بعض التناقضات لكن الإرتباك والتشكيك سرعان ما تحولا إلى إهتمام وبعد ذلك أجرؤ على القول إلى – إثارة.
إرتفعت حواجب رين النحيلة وإنحنى إلى الأمام في مقعده “لديك شيء في ذهنك حسنًا قُد الطريق”.
إستنشق جايدن “يبدو أنك أحضرت لي مساعدًا قديرًا يا فتى أنا متأكد من أننا سنتولى الأمر أو ننسف نصف فيلدوريال في هذه العملية… الآن يجب أن نتحدث حقًا عن…”.
بحثت عينيها في عيني للحظة طويلة وشفتاها متشابكتان قليلاً ثم تنهدت تنهيدة ميلودرامية طويلة “حسنا وأنا من كنت مستعدة لبناء أول معبد لغراي الذي يمشي بيننا”.
أرسلت فكرة إستقصائية إلى ريجيس وسيلفي.
“أفهم الأن أن لديك معارك لتقاتل فيها إذا كان بإمكانك فقط مساعدتي على العودة إلى ألاكريا فسأف…”.
“أوه تم إستدعاء أمي لتضميد جروح كايرا عندما وصلت لأول مرة” أجابت إيلي “عندما سمعتُ أنها من معارفك ذهبت لأرى ما إذا كان هذا صحيحًا بالمناسبة إنها رائعة جدًا”.
تأوه ريجيس مباشرة في ذهني بطريقة وجدتها بشعة إلى حد ما ‘ممتلئ جدًا ربما يتمزق شيء ما لذا أفضل البقاء في المكان الذي أنا فيه شكرًا’.
“في هذه الحالة إنها نار التنين” تحدثت فاراي بحزن ومدت يدها إلى كايرا التي أمسكتها قبل أن تضع شيء في راحتها “أحضرت هذا عندما سمعت أن أرثر يقترب من المدينة، أعلم أنني أعيد ما هو لك فقط لكني أريدك أن تعرفي أنه إذا وثق بك أرثر فسأثق بك أيضًا” رفعت قدماها عن الأرض وخرجت إلى الكهف المفتوح.
‘أريد أن أتحدث أكثر مع إيلي’ فكرت سيلفي ‘أنا حريصة على معرفة المزيد عن أسلوبها في إلقاء التعاويذ’.
عندما صنعت نواة الأثير لأول مرة بالكاد إستطعت أن أكثف ما يكفي لإنفجار أثيري واحد، تطلب الأمر تدريبًا كبيرًا وصقلًا للجوهر للسماح لثلاث إنفجارات أو أكثر ولكن إضافة طبقة ثانية زادت من قدرتي بشكل كبير، لم يكن هناك وقت لإختبار ما كنت قادرًا على القيام به – وبالتالي لست قادرًا على القيام به الآن – ولكن شعرت أنه مختلف وأكثر قوة مثل شمس مصغرة محاصرة في صدري.
‘سأعود قريبًا’ فكرت وقدت رين إلى عمق ممرات المعهد المتعرجة.
حدقت سيلفي من قوس المطبخ مظهرة إبتسامة غامضة عالقة في منتصف الطريق بين التسلية وعدم الإرتياح “ما هو… أوه حقًا! ريجيس! لا تكن فظا”.
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي أرثر إنه سعيد برؤيتك في الواقع لقد كان مذهولًا عمليا من غيابك مثل…”.
لم نكن قد قطعنا شوطا طويلا قبل أن أسمع ضجيج شخير وحش المانا الضخم، إقترب على طول الرواق بحجم عريض جدًا لدرجة أنه أخذ العرض بالكامل تقريبًا.
“يا لها من عائلة مسلية” قال شول.
“بوو كنت أتساءل أين كنت” قلت وقد وقفت جانبًا للسماح للدب الحارس بالمرور.
قام بالشم والتذمر قبل أن يتوقف ليشم رين الذي جعل عرشه يتقلص من أجل إفساح الطريق.
لديها دوائر سوداء تحت عينيها ويمكنني عملياً أن أراها تجهدهما لإبقائهما مفتوحتين.
“أفترض أنه هدية ويندسوم لأختك” لاحظ رين وحدق في بوو “يبدو أنه تم التعامل معه بشكل جيد شريك قوي لإنسان مراهق”.
“من ضحت بنفسها لأجلك؟ وأنت نجحت؟ أعني بإعادتها”.
أطلق بوو نفخة أدت إلى عودة شعر رين إلى الوراء ثم واصل السير في الردهة حيث الجزء الأكبر من جسمه يتحرك من جانب إلى آخر مع كل خطوة.
نظر بعيدًا وأطلق يدها “إنهم مثل أعلام المعارك يعرضون للعالم بفخر أنني منحدر من عرق العنقاء والجن يجب أن يرتجف أعدائنا عند رؤيتهم”.
فكرت في ما قاله رين من السهل أن أنسى أن ويندسوم قد أهدى بوو إلى إيلي، لقد تغير الكثير منذ ذلك الحين ومن الصعب التفكير في أن ويندسوم صار عدوي.
وضعت كايرا خاتمًا مزخرفًا على إصبعها وإتجهت نظرتها نحوي بينما تتململ بقلق “أنا… ممتنة لأنك أتيت وأعتذر عن ضربي لك…”.
قالت أمي بينما تقود كايرا نحو المدخل المتصل بغرف النوم والحمام “هيا دعينا ننظفك ونعيد إصلاح شكلك”.
“إذن ما هي خطتك بالضبط؟” سأل رين بعد دقيقة بينما كنا نسير في طريقنا إلى الممرات السفلية لمعهد إيرثبورن.
علي أن أفكر في هذا قبل الرد فقد كنت أتوقع قضاء بعض الوقت للتحقيق في ديناميكية القوة الجديدة للتنانين الموجودة في جميع أنحاء ديكاثين، تحذير مورداين لا يزال حاضرًا في ذهني وأنا بحاجة إلى معرفة أن سكان القارة بأمان لكن العثور على كايرا في فيلدوريال قد غير أولوياتي.
“وأقل عرضة لتهديداته بالتخلي عنا” أكملت “هل تستطيع التعامل مع هذا؟ يجب أن يبقى سرا عن فاجراكور وبقية التنانين بالطبع”.
“أريد أن أعرف ما يحدث في ألاكريا”.
“إذا ستذهب بنفسك” حرك رين نهايات شعره الفوضوي عابسًا بعناية “ستحتاج إلى عيون وآذان هنا في ديكاثين رغم ذلك بمن تثق؟”.
“لا يزال أكثر إمتاعًا من تدريب طفل أدنى غيي” صرخ طافيا في عرشه العائم الذي شغل معظم عرض القاعة وقد ضاقت عيناه “أستطيع أن أرى أن لديك شيئًا ما في ذهنك ما الذي تخطط له؟”.
هذا السؤال يتطلب أيضا بعض التفكير “فيريون إيراليث لقد تعامل مع الأزوراس من قبل حتى ألدير لم يتسبب في إخافته قط والرماح الأخرى، لأكون صادقًا كنا كمجموعة منغمسين في أنفسنا إلى حد كبير وغير كافيين خلال الحرب، رأيت مدى تغير بايرون وميكا لذا لا أستطيع أن أرى أيا منهم يخضع لأزوراس مثل فاجراكور”.
قالت سيلفي متأملة “سيكون جدي غاضبًا لأنك لم تحضرني إليه على الفور”.
“هكذا فقط؟” سأل رين والسخرية تقطر من الكلمات “كنت أتوقع أفضل من ذلك”.
“لديك عيون جميلة حقًا” أضافت محدقة في الأجرام السماوية البرتقالية والزرقاء.
واصلت حديثي المتردد موضحًا ما فعلته ولماذا “لسوء الحظ وبسبب إنفصالنا عن العالم لم يكن أي منا قادرًا على إستشعار مرور الوقت”.
“في ظروف أقل قسوة أود أن أقول إن هناك العديد من الأشخاص الآخرين الذين أثق بهم بالنظر إلى من ضدنا…” تركت البيان معلق في الهواء ثم تابعت “أنا بحاجة إلى عقلك رين لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بدونك”.
أعطت كايرا ضحكة مرعبة “يا إلهي لم أفكر في ذلك حتى” تلاشت إبتسامتها المؤقتة.
“ربما أنت على حق لا ينبغي أن ترسلني سيريس إلى هنا أنت لست حتى ألاكريان وما حدث لشعبك ولعائلتك… لست مدينًا لنا بأي شيء لو كنت أعرف…”.
“مثير للإهتمام إستمر”.
لا أزال أدعم وزن كايرا أثناء مشينا لكنها الآن إبتعدت عني وعندما تحدثت مرة أخرى صار ذلك في جو من الإستسلام.
“بمجرد أن أطلعك على فريقك الجديد”.
تأوه ريجيس مباشرة في ذهني بطريقة وجدتها بشعة إلى حد ما ‘ممتلئ جدًا ربما يتمزق شيء ما لذا أفضل البقاء في المكان الذي أنا فيه شكرًا’.
“بالفعل لكن لا يمكننا الركض فقط تحتاج كايرا إلى وقت للراحة ونحن بحاجة إلى التنظيم” توقفت مؤقتًا بعد إقتراب هالة قوية منا “لا يزال هناك الكثير لفعله فلن أشعر بالراحة حيال مغادرة القارة حتى أعرف أن بعض العجلات تتحرك”.
بعد بضع دقائق دخلنا باب أحد المختبرات تحت الأرض داخل معهد إيرثبورن، الغرفة التي دخلناها مزدحمة أكثر من المرة السابقة التي زرتها مع أكوام من المخطوطات منتشرة على كل سطح، تم جلب العديد من الطاولات والرفوف وغطت الجدران مجموعة متنوعة من الرسوم البيانية المرسومة باليد لم أستطع حتى البدء في إستيعاب كل شيء، إيميلي واتسكن بشعرها المجعد مشدود إلى عقدة فوضويّة في مؤخرة رأسها نظرت إلى الأعلى من عملها، إتسع عيناها لدرجة أنهما كادا يخترقان النظارة السميكة المستديرة التي ترتديها.
“ناديني أليس عزيزتي هل تتذكرين؟”.
“أرثر!” صراخها سبق مباشرة ضجيج شيء صلب تبعه عن كثب شتيمة ثم إنفجار.
طارت المخطوطة في كل مكان وبدأ المختبر يمتلئ بالدخان.
خرج شخص من خلال الضباب وحاجبه يحترقان “حسنًا أليس هذا هو مصدر هلاكي… أين إختفيت كل هذا الوقت؟ أرض الآلهة؟ قارة ثالثة سرية مليئة بالليمون الناطق السحري؟”.
“من الواضح أنه أزوراس” قاطعني جايدن بقسوة “ماذا تقصد ببدائي؟”.
“آه هذه هي المرة الثالثة التي أنسخ فيها تلك الملاحظات!” ردت إميلي بأنين.
ريجيس المستلقي على جانبه وبطنه منتفخ تدحرج على قدميه ليمنح كايرا إنحناءا صغيرا “سيدتي سعيد لرؤيتك تظهرين قرونك يبدو أن الثلاثي عاد معًا مرة أخرى”.
بدأ شيء ما يبعث ضجيجًا ثم سحب الدخان إلى زاوية واحدة حيث تم تنظيف الغرفة بسرعة حينها أدركت أن قطعة أثرية في الزاوية قد فعلت هذا، وقفت إميلي بجانب القطعة الأثرية وشحنتها مستخدمة المانا بتلويحة من يدها الملطخة بالبقع الداكنة.
“أفهم الأن أن لديك معارك لتقاتل فيها إذا كان بإمكانك فقط مساعدتي على العودة إلى ألاكريا فسأف…”.
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي أرثر إنه سعيد برؤيتك في الواقع لقد كان مذهولًا عمليا من غيابك مثل…”.
“أوه كوني هادئة يا واتسكن” صرخ جايدن عابسًا على تلميذته “على أي حال بعد أن عدت الآن هناك العديد من الأشياء للمناقشة أولاً من هذا؟” نظر بريبة إلى رين.
أرسلت فكرة إستقصائية إلى ريجيس وسيلفي.
كان رين يتفقد مخططًا قريبًا “همم هذا ليس سيئا بدائي بعض الشيء في إستخدامه للمانا لكن الفكرة بحد ذاتها ذكية تقريبًا”.
حركت رأسي خجلا فجأة “أنا خائف من ألا أكون قوياً أو ذكيا أو واضح الذهن بما فيه الكفاية لكن الأهم من ذلك كله أنني أخاف من الخسارة، الكثير من الناس ينظرون إلي بالفعل وكأنني نوع من الألهة لكنني أريدك أن تكوني فقط… صديقتي”.
“جايدن هذا رين كاين الرابع إنه…”.
“لقد نظرت حول هذه المدينة وقررت أنني رأيت ما يكفي الجميع يحدق بي ولا يوجد أعداء يهاجمونني، ما لم تحسب التنانين التي أفهم أنها خارج حدودنا حاليا لذا متى سنبدأ في قتل البازيليسك؟”.
هذا السؤال يتطلب أيضا بعض التفكير “فيريون إيراليث لقد تعامل مع الأزوراس من قبل حتى ألدير لم يتسبب في إخافته قط والرماح الأخرى، لأكون صادقًا كنا كمجموعة منغمسين في أنفسنا إلى حد كبير وغير كافيين خلال الحرب، رأيت مدى تغير بايرون وميكا لذا لا أستطيع أن أرى أيا منهم يخضع لأزوراس مثل فاجراكور”.
“من الواضح أنه أزوراس” قاطعني جايدن بقسوة “ماذا تقصد ببدائي؟”.
تبادل رين وجايدن نظرة أرسلت قشعريرة من الرعب الخالص إلى أسفل عمودي الفقري بينما أتساءل عما أحدثته على العالم من خلال تعريف الإثنين على بعضهما.
دخلت بينهما “ليس لدي وقت لأضيعه على كلاكما بينما تقارنان حجم ما خبزتماه… هل تدخلت التنانين في عملك؟”.
“لماذا أرسلتك سيريس إلى ديكاثين؟” سألت ملتفا نحو الطريق السريع المتعرج بإتجاه بوابات معهد إيرثبورن “وبدون القلادة لإخفاء قرونك؟”.
تمكن جايدن من إظهار الإهانة والرضا عن نفسه “لا لقد حافظت على هدفنا الأساسي هادئًا بإستخدام الأسلحة المشبعة بالملح كغطاء، جاء ويندسوم بنفسه للتحقيق لأنه عرفني من الحرب لكنه بالكاد نظر إلى الأسلحة قبل شطبها على أنها غير مهمة وتركني، لا أعتقد أن التنانين تمنح أي إحترام كبير لنا نحن الأدنى”.
“إذن قضيت شهرين تتأمل وتجمع الأثير؟” سألت كايرا وبدت مذهولة “غراي هذا… جنون”.
“لقد نظرت حول هذه المدينة وقررت أنني رأيت ما يكفي الجميع يحدق بي ولا يوجد أعداء يهاجمونني، ما لم تحسب التنانين التي أفهم أنها خارج حدودنا حاليا لذا متى سنبدأ في قتل البازيليسك؟”.
“أسلحة؟” إبتعد رين عن المخططات وبدا مهتمًا حقًا “ما هذا إذن؟”.
قالت سيلفي متأملة “سيكون جدي غاضبًا لأنك لم تحضرني إليه على الفور”.
شرحت ما قمنا بتطويره بالفعل ووضع جايدن التفاصيل الفنية هنا وهناك ثم أوضحت إميلي نقطة لتصحيح كل منا عند الضرورة.
“وصول التنانين جعل هذا الأمر أكثر إلحاحًا يعد تمكين السحرة أمرًا مهمًا لكنهم لا يشكلون سوى %1 من سكان ديكاثين الأسلحة وحدها لن تكون كافية”.
بعد التفكير في الأمر حاولت شرحه حيث قام الآخرون بالمقاطعة فقط لطرح سؤال أو الإشارة إلى بعض التناقضات لكن الإرتباك والتشكيك سرعان ما تحولا إلى إهتمام وبعد ذلك أجرؤ على القول إلى – إثارة.
“بالفعل لكن لا يمكننا الركض فقط تحتاج كايرا إلى وقت للراحة ونحن بحاجة إلى التنظيم” توقفت مؤقتًا بعد إقتراب هالة قوية منا “لا يزال هناك الكثير لفعله فلن أشعر بالراحة حيال مغادرة القارة حتى أعرف أن بعض العجلات تتحرك”.
شاهدتهم حتى تجاوزناهم وإستأنفوا مسيرتهم.
“لن يسمح أبدًا لأي شخص غير ساحر بالوقوف ضد محارب من عشيرة إندراث…” قال رين بعد أن تم وضع الفكرة بأكملها “لكن هذا سيجعل ديكاثين أقل إعتمادًا على كيزيس العجوز”.
عندما بدأت أشعر بالندم على كل قرارات حياتي ظهرت والدتي وأعطتني نقرة على وجنتي كما لو أنها تؤكد لي أن كل شيء سيكون على ما يرام لكنها تشددت عند رؤية كايرا.
“وأقل عرضة لتهديداته بالتخلي عنا” أكملت “هل تستطيع التعامل مع هذا؟ يجب أن يبقى سرا عن فاجراكور وبقية التنانين بالطبع”.
توقفت دورية من حراس الأقزام لتراقبنا مشيرين نحونا بأسلحتهم بعصبية.
تبادل رين وجايدن نظرة أرسلت قشعريرة من الرعب الخالص إلى أسفل عمودي الفقري بينما أتساءل عما أحدثته على العالم من خلال تعريف الإثنين على بعضهما.
“لا يزال أكثر إمتاعًا من تدريب طفل أدنى غيي” صرخ طافيا في عرشه العائم الذي شغل معظم عرض القاعة وقد ضاقت عيناه “أستطيع أن أرى أن لديك شيئًا ما في ذهنك ما الذي تخطط له؟”.
“غاضبة” لهثت وحاولت أن تتحرر “أوه مرحبًا سيدة كايرا مسرورة لأن أخي تمكن من إخراجك من هناك”.
عكس تعبير إميلي مشاعري ولفظت الكلمات “ماذا فعلت؟”.
“لقد كنت أقوم بصياغة الأسلحة منذ ما قبل أن يكون لهذه القارة إسم” قال رين بغرور “شخص مثل فاجراكور وبقية التنانين الصغار هؤلاء لا يخيفونني”.
قالت أمي بينما تقود كايرا نحو المدخل المتصل بغرف النوم والحمام “هيا دعينا ننظفك ونعيد إصلاح شكلك”.
إستنشق جايدن “يبدو أنك أحضرت لي مساعدًا قديرًا يا فتى أنا متأكد من أننا سنتولى الأمر أو ننسف نصف فيلدوريال في هذه العملية… الآن يجب أن نتحدث حقًا عن…”.
“لا تأخذ الأمر على محمل شخصي أرثر إنه سعيد برؤيتك في الواقع لقد كان مذهولًا عمليا من غيابك مثل…”.
“لا وقت الآن” قاطعت متجها نحو الباب “عندما أعود”.
“إذا كان أرثر حريصًا على إيجاد المساعدة في القتال فربما لم يكن يجب عليه إعدام أحد أعظم محاربي إفيوتوس” رد رين والعاطفة في صوته بشكل مفاجئ وحشوية.
“لقد عدت للتو” تذمر جايدن بينما يرفع يديه.
بعد بضع دقائق دخلنا باب أحد المختبرات تحت الأرض داخل معهد إيرثبورن، الغرفة التي دخلناها مزدحمة أكثر من المرة السابقة التي زرتها مع أكوام من المخطوطات منتشرة على كل سطح، تم جلب العديد من الطاولات والرفوف وغطت الجدران مجموعة متنوعة من الرسوم البيانية المرسومة باليد لم أستطع حتى البدء في إستيعاب كل شيء، إيميلي واتسكن بشعرها المجعد مشدود إلى عقدة فوضويّة في مؤخرة رأسها نظرت إلى الأعلى من عملها، إتسع عيناها لدرجة أنهما كادا يخترقان النظارة السميكة المستديرة التي ترتديها.
حدقت سيلفي من قوس المطبخ مظهرة إبتسامة غامضة عالقة في منتصف الطريق بين التسلية وعدم الإرتياح “ما هو… أوه حقًا! ريجيس! لا تكن فظا”.
“حسنًا وداعًا” ردت إميلي وصدى صوتها عبر جميع أنحاء الغرفة بينما تلوح بضعف.
“لقد عدت للتو” تذمر جايدن بينما يرفع يديه.
علي أن أفكر في هذا قبل الرد فقد كنت أتوقع قضاء بعض الوقت للتحقيق في ديناميكية القوة الجديدة للتنانين الموجودة في جميع أنحاء ديكاثين، تحذير مورداين لا يزال حاضرًا في ذهني وأنا بحاجة إلى معرفة أن سكان القارة بأمان لكن العثور على كايرا في فيلدوريال قد غير أولوياتي.
رفعت يدي في إيماءة وداع ثم خرجت من القاعة وأسرعت بالفعل إلى غرفة والدتي على الرغم من إلحاح كل ما يجب القيام به شعرت بإحساس السلام، بإمكاني أن أرى كل ذلك معروضًا أمامي مثل لوحة النزاع الخاصة بالسيادة وعلى الأقل في الوقت الحالي أعرف الخطوة التالية.
“لقد عدت للتو” تذمر جايدن بينما يرفع يديه.
–+–
هزت كايرا رأسها “هذا صحيح من الممكن أن تكون 6 أشهر بالنسبة لما تعرفه…” تركت تنهيدة طويلة مرهقة “كان يمكن أن ينتهي بك الأمر بعدم العودة على الإطلاق”.
“لن يسمح أبدًا لأي شخص غير ساحر بالوقوف ضد محارب من عشيرة إندراث…” قال رين بعد أن تم وضع الفكرة بأكملها “لكن هذا سيجعل ديكاثين أقل إعتمادًا على كيزيس العجوز”.
– ترجمة : Ozy.
الفصل جاهز من أمس لكن الموقع رفض النشر…
“بالطبع” ردت مبتسمة في حرج ثم مشت إلى الوراء لبضع خطوات نحو المطبخ “أمي أرثر هنا مع المزيد من الرفاق!”.
“سيلفي!” صرخت إيلي من جميع أنحاء الغرفة ساخطة “من المفترض أن يكون هذا سرا”.
