وهم السلامة
الاختيارات والنتائج
أدار معلمي ظهره لي وابتعد كثيرًا عن فرق السحرة التي كانت تجهز عشرة أسلحة ، كل واحدة كانت موجهة نحو القرية.
إميلي واتسكين
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
كان الضجيج الثابت لعجلات النقل كافياً عادة للنوم بشكل صحيح ، ولكن لم يكن هناك طريقة للنوم وأنا جالس على الجانب الآخر من أولياندر برون. يخوض ضابط الألاكريان هذا نوبات طويلة من الصمت
الكئيب ، حيث كان ببساطة يحدق في جايدن وأنا ، ثم ينفجر في مونولوجات مملة حول عملنا ، أو إخفاقات ديكاثين، أو مجد فريترا، ويمضي قدمًا و مرارا وتكرارا.
بدأ السحراء الألاكريان في بث مانا سمة النار والرياح في الأنابيب. ستقوم الرونية بتوجيه المانا إلى جمرة من ملح النار ، والتي من شأنها أن تحترق وتطلق كرة نارية هائلة نحو القرية ، وتبتلع المباني وتحرق أي شخص تم امساكه في الانفجار.
“إنه لأمر مخز أن نرى ما تم فعله بقاعة نقابة المغامرين في مدينة بلاكبيند، أليس كذلك؟” قال ، وكسر صمت دام ساعة على الأقل.
“- ستوفر المباني اختبار إطلاق النار الحي المثالي لأسلحتنا الجديدة.لابد أن كل منكما قد تلقى مهمته في طريقه إلى هذا الموقع. إذا لم تفعل ذلك ، فيرجى التحدث إلي على الفور. هناك—”
“عدم الاحترام هذا حتى لثقافتكم ورفاهيتكم هو السبب في أن ديكاثين لم يكن بإمكانها أبدًا الوقوف بمفردها ، ليس لفترة طويلة. الحقيقة هي أنكم كنتم بحاجة إلى فريترا للحفاظ على حضارتكم من الانهيار من
حولكم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100
يمكنني أن أقول إنه كان يحاول إغراءنا نحو جدال ، لكنني لم أكن مهتمًا بمناقشته … أو التحدث إليه على الإطلاق ، إذا كان بإمكاني ذلك.
الاختيارات والنتائج
من ناحية أخرى ، لم يفوت جايدن أي فرصة للتواصل مع برون. “نعم ، أولياندر ، ما كانت تفتقده هذه القارة حقًا هو سيادة القائد. الكثير من الحرية ، كانت هذه مشكلتنا.”
إميلي واتسكين
وافق برون “لقد كانت”.، “تتمتع الوحوش”بالحرية “. يحتاج الرجال إلى التوجيه والهدف – والسيطرة “.
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
“كم نبعد؟” سألت ، وفركت جسر أنفي تحت نظارتي وأنا أحدق خارج نافذة العربة. كنا يومين ونصف من مدينة بلاكبيند ، حيث انتقلنا فوريًا من فيلدوريال. لم يشرح برون إلى أين نحن ذاهبون ، فقط أننا
سنختبر سلاحًا جديدًا يعتمد على احتراق الملح الناري الذي اخترعه جايدن
ولم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.
سخر برون. “يوم آخر. طريقة السفر هذه مملة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الخبر السار هو أنه عندما يتم إخضاع شعبكم بالكامل ، يمكن الوصول إلى أبعد الوجهات عبر النقل الاني. في الوقت الحالي ، أما الآن
…” تباطأ مشيرًا إلى عربتنا.
أدار معلمي ظهره لي وابتعد كثيرًا عن فرق السحرة التي كانت تجهز عشرة أسلحة ، كل واحدة كانت موجهة نحو القرية.
سألة مشيرة الى جايدن ، “ولكن لماذا نحتاج إلى الذهاب بعيدًا لإجراء اختبار أسلحة ، على أي حال؟ المرافق في معهد ايرثبورن—”
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
أجاب برون بحزم “—ليست مثالية لإجراء تقييم كامل لقدرات هذه الأجهزة الجديدة. “لدينا شيء خاص مرتب. يجب أن يمنحنا فهمًا أقوى بكثير لتأثير الضرر الناتج عن الأسلحة.”
الاختيارات والنتائج
ما الذي يفترض أن يعنيه هذا؟ أتسائل.
***
حسنًا ، سأكون ملعونة إذا كنت سأشاهد هذا يحدث.
مر اليوم التالي ببطء. بحلول الوقت الذي توقفت فيه القافلة وانخفضت الصيحات التي تعلن وصولنا ، كنت أكثر من جاهزة للخروج من العربة.
أجاب برون بحزم “—ليست مثالية لإجراء تقييم كامل لقدرات هذه الأجهزة الجديدة. “لدينا شيء خاص مرتب. يجب أن يمنحنا فهمًا أقوى بكثير لتأثير الضرر الناتج عن الأسلحة.”
لقد استمتعت بحوالي أربع ثوانٍ من الراحة عندما قفزت ومددت ظهري ، وألقيت نظرة حول موقع الاختبار البعيد الخاص بنا.
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
كانت الجبال الكبرى عبارة عن صور ظلية زرقاء من بعيد ، ونصفها مخفي بالتلال المنحدرة. كان صف العربات والجنود قد انسحبوا من الطريق إلى حقل غير مزروع. مقابل للجبال ، أدركت وجود بلدة
صغيرة.
“كم نبعد؟” سألت ، وفركت جسر أنفي تحت نظارتي وأنا أحدق خارج نافذة العربة. كنا يومين ونصف من مدينة بلاكبيند ، حيث انتقلنا فوريًا من فيلدوريال. لم يشرح برون إلى أين نحن ذاهبون ، فقط أننا سنختبر سلاحًا جديدًا يعتمد على احتراق الملح الناري الذي اخترعه جايدن
كان الجنود بالفعل يفرغون العربات تحت إشراف برون الدقيق. كان جيادن قد تجول قليلاً بعيدًا عن الفوضى ليحدق بهدوء في القرية.
“يمكننا تحذير القرويين …” قلت له بفتور.
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
لقد استمتعت بحوالي أربع ثوانٍ من الراحة عندما قفزت ومددت ظهري ، وألقيت نظرة حول موقع الاختبار البعيد الخاص بنا.
قال جايدن دون أن ينظر إليّ : “أختبار السلاح الجديد”. كانت نبرته جافة ، ووجهه غير مقروء.
انزلق بين جنديين يحملان صندوقًا طويلًا ضيقًا وركضت نحو جايدن “ماذا نفعل هنا؟” أنا سألت
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك
الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
لكن هذا كان أكثر من اللازم.
مر اليوم التالي ببطء. بحلول الوقت الذي توقفت فيه القافلة وانخفضت الصيحات التي تعلن وصولنا ، كنت أكثر من جاهزة للخروج من العربة.
رفع جايدن أصابعه أمام أنفي مباشرة ، مما جعلني أجفل. “لا وقت لذلك الآن. ما الذي ستفعلينه بالضبط ، آنسة واتسكن؟ اسرعي الى هناك وقاتل عشرات من مجموعات الألاكريان وأربعين من
المحاربين؟ وحدك؟ ما لم تكوني تخفين حقيقة أنك الآن ساحرة نواة بيضاء ذات قدرات تدميرية على مستوى الرمح، ستحتاج فقط إلى قمع الامر، فهمتي؟ ”
كان الضجيج الثابت لعجلات النقل كافياً عادة للنوم بشكل صحيح ، ولكن لم يكن هناك طريقة للنوم وأنا جالس على الجانب الآخر من أولياندر برون. يخوض ضابط الألاكريان هذا نوبات طويلة من الصمت الكئيب ، حيث كان ببساطة يحدق في جايدن وأنا ، ثم ينفجر في مونولوجات مملة حول عملنا ، أو إخفاقات ديكاثين، أو مجد فريترا، ويمضي قدمًا و مرارا وتكرارا.
شاهدت المزيد من الصناديق الطويلة يتم تفريغها من العربات وتفكيكها. تم تركيب الأنابيب المغطاة بالرون الموجودة داخلها بكفاءة رهيبة.
يمكنني أن أقول إنه كان يحاول إغراءنا نحو جدال ، لكنني لم أكن مهتمًا بمناقشته … أو التحدث إليه على الإطلاق ، إذا كان بإمكاني ذلك.
“يمكننا تحذير القرويين …” قلت له بفتور.
“إنهم يعرفون بالفعل. انظري”. أومأ جايدن برأسه نحو القرية. كان عدد قليل من الاشخاص في الضواحي يندفعون إلى القرية ، وأصواتهم البعيدة تدق ناقوس الخطر.
أغمضت عينيّ ، لكن برون سحب شعري حتى لا أستطيع إلا أن أفتحهما مرة أخرى. انتهى صف الجنود أمامي من الاستعدادات وكانوا جميعًا يتطلعون إلى برون بترقب.
سخر برون. “يوم آخر. طريقة السفر هذه مملة ، أليس كذلك؟ حسنًا ، الخبر السار هو أنه عندما يتم إخضاع شعبكم بالكامل ، يمكن الوصول إلى أبعد الوجهات عبر النقل الاني. في الوقت الحالي ، أما الآن …” تباطأ مشيرًا إلى عربتنا.
أمسكت كم جدعون وشدته. “يجب أن يكون هناك شيء نستطيع -”
وافق برون “لقد كانت”.، “تتمتع الوحوش”بالحرية “. يحتاج الرجال إلى التوجيه والهدف – والسيطرة “.
حرر المخترع العجوز نفسه وألقى نظرة حزينة. “ما يمكن القيام به ، تم القيام به. الآن ابتعد. لا نريد أن نكون قريبين من فرق الرماية.”
قال جايدن دون أن ينظر إليّ : “أختبار السلاح الجديد”. كانت نبرته جافة ، ووجهه غير مقروء.
أدار معلمي ظهره لي وابتعد كثيرًا عن فرق السحرة التي كانت تجهز عشرة أسلحة ، كل واحدة كانت موجهة نحو القرية.
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
مع إثبات جايدن أنه أسوأ من عديم الفائدة ، قمت بمسح الألاكريان ووجدت برون. كان يقف في قلب الاضطراب ، يتحدث بثقة إلى رجاله. هرعت نحوه.
شاهدت المزيد من الصناديق الطويلة يتم تفريغها من العربات وتفكيكها. تم تركيب الأنابيب المغطاة بالرون الموجودة داخلها بكفاءة رهيبة.
“- ستوفر المباني اختبار إطلاق النار الحي المثالي لأسلحتنا الجديدة.لابد أن كل منكما قد تلقى مهمته في طريقه إلى هذا الموقع. إذا لم تفعل ذلك ، فيرجى التحدث إلي على الفور. هناك—”
شاهدت المزيد من الصناديق الطويلة يتم تفريغها من العربات وتفكيكها. تم تركيب الأنابيب المغطاة بالرون الموجودة داخلها بكفاءة رهيبة.
“لا يزال هناك أناس في تلك القرية!” صرخت ، مقاطعة برون.
“لا يزال هناك أناس في تلك القرية!” صرخت ، مقاطعة برون.
كل الرؤوس تحولت نحوي. بدا معظم الجنود متفاجئين ، على الرغم من أن البعض حدق في وجهي بعدائية صريحة. برون بدا متسليا فقط. “في الواقع هناك ايتها فتاة ، لكنهم ليسوا أبرياء”. واصل التحدث
مباشرة إلى رجاله. “أهالي هذه القرية مذنبون بالخيانة والفتنة والاعتداء والقبض والقتل المحتمل لمسؤول ألكرياني رفيع المستوى. كما تعلمون ، فإن عقوبة الجرائم الكبرى هي الإعدام.”
حسنًا ، سأكون ملعونة إذا كنت سأشاهد هذا يحدث.
حدقت حولي في جنود ألاكريا لكني لم أجد أي تعاطف هناك. حتى جايدن، الذي لا يزال يقف بعيدًا عن البقية ، لن يلقى عيني.
كانت الجبال الكبرى عبارة عن صور ظلية زرقاء من بعيد ، ونصفها مخفي بالتلال المنحدرة. كان صف العربات والجنود قد انسحبوا من الطريق إلى حقل غير مزروع. مقابل للجبال ، أدركت وجود بلدة صغيرة.
حسنًا ، سأكون ملعونة إذا كنت سأشاهد هذا يحدث.
حرر المخترع العجوز نفسه وألقى نظرة حزينة. “ما يمكن القيام به ، تم القيام به. الآن ابتعد. لا نريد أن نكون قريبين من فرق الرماية.”
عندما استدرت ، انطلقت نحو أحد المدافع ، معتقدة أنني أستطيع تعطيله بطريقة ما ، لكنني لم أتقدم أكثر من بضعة أقدام قبل أن تضرب قبضة ثقيلة جانب رأسي ، مما أدى إلى تحليق نظارتي. انفجرت
النجوم أمام عيني واستلقيت على وجهي في التراب ، أتنفس بصعوبة.
يمكنني أن أقول إنه كان يحاول إغراءنا نحو جدال ، لكنني لم أكن مهتمًا بمناقشته … أو التحدث إليه على الإطلاق ، إذا كان بإمكاني ذلك.
تمسكت يد قوية بشعري ورفعت رأسي لأعلى ، مما أدى إلى شد رقبتي بشكل مؤلم. لففت نفسيبالمانا ، لكن ركلة حادة في الضلوع طرقت الريح وقاتلتني.
شاهدت المزيد من الصناديق الطويلة يتم تفريغها من العربات وتفكيكها. تم تركيب الأنابيب المغطاة بالرون الموجودة داخلها بكفاءة رهيبة.
“ستشاهد ثمار جهدك وهي تنضج ، يا فتاة” ، هسهس برون في أذني ، مما دفع نظارتي إلى عن وجهي. “على الرغم من أنني أشك في أن الأحمق العجوز جايدن طلب منا أن نبقيك على قيد الحياة بدافع
اللطف وليس الاحتياج ، إلا أنني أريدك أن ترى ما الذي أحدثته جهودك.”
سألة مشيرة الى جايدن ، “ولكن لماذا نحتاج إلى الذهاب بعيدًا لإجراء اختبار أسلحة ، على أي حال؟ المرافق في معهد ايرثبورن—”
أغمضت عينيّ ، لكن برون سحب شعري حتى لا أستطيع إلا أن أفتحهما مرة أخرى. انتهى صف الجنود أمامي من الاستعدادات وكانوا جميعًا يتطلعون إلى برون بترقب.
مع إثبات جايدن أنه أسوأ من عديم الفائدة ، قمت بمسح الألاكريان ووجدت برون. كان يقف في قلب الاضطراب ، يتحدث بثقة إلى رجاله. هرعت نحوه.
“استعدوا لإطلاق النار!” صرخ.
وافق برون “لقد كانت”.، “تتمتع الوحوش”بالحرية “. يحتاج الرجال إلى التوجيه والهدف – والسيطرة “.
بدأ السحراء الألاكريان في بث مانا سمة النار والرياح في الأنابيب. ستقوم الرونية بتوجيه المانا إلى جمرة من ملح النار ، والتي من شأنها أن تحترق وتطلق كرة نارية هائلة نحو القرية ، وتبتلع المباني
وتحرق أي شخص تم امساكه في الانفجار.
سألة مشيرة الى جايدن ، “ولكن لماذا نحتاج إلى الذهاب بعيدًا لإجراء اختبار أسلحة ، على أي حال؟ المرافق في معهد ايرثبورن—”
ولم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.
شعرت أن سيطرتي تنزلق. على الرغم من كل ما حدث ، كل ما مررت به منذ أن انتصر ألاكريا في الحرب ، تمكنت من الحفاظ على نوع من الوهم بأننا ما زلنا نعمل على تحسين الأمور. وطوال ذلك الوقت ، كنت قد احتفظت بقبضة قوية على نفسي ، متمسكة بالهدوء الذي كنت أحتاجه لأحافظ على عقلانيتي وحياتي. لقد وضعت إيماني في جايدن، على افتراض أن لديه نوعًا من الخطط، وسببًا لأفعاله.
ولم أستطع فعل أي شيء لإيقافها.
