الضوء في نهاية النفق
لم أؤمن أبداً بحماقة “الضوء في نهاية النفق” حيث يعاني الناس من تجربة الاقتراب من الموت ، و يستيقظون و هم غارقون في عرقهم ويصرخون “لقد رأيت الضوء!”
جالساً في حضن أمي التي كانت تداعبني ، كنت أركز على والدي الذي كان يقرأ حاليا ترنيمة ، و التي بدت وكأنها صلاة للأرض، إنحنيت اقرب و اقرب ، حتى سقطت تقريبا من مقعدي الإنساني والذي اعني به أمي ، بينما حدثت الظاهرة السحرية ، مثل زلزال يقسم الأرض ، ظهر عملاق حجري لقد بدا وكأنه خالد.
ولكن أنا هنا ، حالياً في ما يدعى “النفق” أواجه ضوء شديد اللمعان ، إن أخر ما أتذكره هو نومي في غرفتي الملكية.
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
“هل مت؟ إذا كان الأمر كذلك ، كيف حدث هذا؟ هل تم إغتيالي؟”
لا يبدوا أني سأستيقظ في أي وقت قريب، لذا إستمررت في الإنجذاب ببطء نحو هذا الضوء الساطع.
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
على أي حال….
على أي حال….
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
لا يبدوا أني سأستيقظ في أي وقت قريب، لذا إستمررت في الإنجذاب ببطء نحو هذا الضوء الساطع.
ما كان ذلك ؟
بدا أن هذه الرحلة ستستمر إلى الأبد ، على الأقل لقد توقعت أن يكون هنالك جوقة من الأطفال يعزفون ترنيمة ملائكية ، توحي لي إذا ما كنت سأذهب الى الجنة.
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
بعد أسبوعين من إعادة بعثي ، كان هنالك نوع جديد من التعذيب ينتظرني ، بالنسبة لي لم يكن لدي سيطرة على أطرافي ، لم أكن قادراً إلا على التلويح بها ، وبعد ذلك أصبح متعباً بسرعة ، وأدركت بشكل قاسي أن الأطفال لا يقدرون على التحكم بأصابعهم كثيراً..
ولكن بدلاً من هذا ، رؤيتي تحولت إلى ضبابية مع مزيج من اللون الأحمر اللامع ، كما دخلت بعض الأصوات أذني ، عندما حاولت أن أتحدث ، الصوت الوحيد الذي صدر مني يبدوا أنه بكاء!.
لكن الغريب، أن الفكرة الوحيدة التي ظهرت في ذهني كانت ‘لذا الضوء الساطع في نهاية النفق هو تجهيز لولادتي!”
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
أصبحت الأصوات البعيدة أكثر وضوحا بينما تقول “تهانينا يا سيدي و سيدتي ، إنه فتى بصحة جيدة.”
بعد ذلك حاولت فتح عيني ببطئ، أصبت بألم شديد بسبب الألوان و الأشكال المختلفة التي دخلت مجال رؤيتي. إستغرق الأمر قليلاً من الوقت بالنسبة لعيناي لتعتاد على الضوء ، الطبيبة أو هكذا بدت لي ، بشعرها الأخضر وذقنها الحاد ، أقسم أن نظارتها كانت سميكة بما يكفي لتكون مضادة للرصاص ، الغريب في الأمر أنها لم تكن ترتدي ثوب الطبيب، ولم نكن حتى في غرفة المستشفى!.
انتظر! …..
انتظر! …..
أظن أنه عادة يجب علي أن أفكر “اللعنة ، هل ولدت من جديد، هل أنا طفل الآن؟”
على الجانب المشرق ، واحد من الفوائد القليلة لكونك رضيعاً ، كانت أمي تقوم بإرضاعي بشكل طبيعي.
لكن الغريب، أن الفكرة الوحيدة التي ظهرت في ذهني كانت ‘لذا الضوء الساطع في نهاية النفق هو تجهيز لولادتي!”
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
دعنا لا نفكر في الأمر بعد الآن.
أدرت وجهي بعيداً ، ناحية اليمين لأعرف بالكاد الشخص الذي افترضت انه والدي ، بتلك الإبتسامة الغبية ونظرته الحادة، حدق بي على الفور قائلاً.
لنقيم الوضع أولا بعقلانية! ، لقد لاحظت أني قادر على فهم اللغة هنا ، هذه دائماً علامة جيدة!.
بعد ذلك حاولت فتح عيني ببطئ، أصبت بألم شديد بسبب الألوان و الأشكال المختلفة التي دخلت مجال رؤيتي. إستغرق الأمر قليلاً من الوقت بالنسبة لعيناي لتعتاد على الضوء ، الطبيبة أو هكذا بدت لي ، بشعرها الأخضر وذقنها الحاد ، أقسم أن نظارتها كانت سميكة بما يكفي لتكون مضادة للرصاص ، الغريب في الأمر أنها لم تكن ترتدي ثوب الطبيب، ولم نكن حتى في غرفة المستشفى!.
لنقيم الوضع أولا بعقلانية! ، لقد لاحظت أني قادر على فهم اللغة هنا ، هذه دائماً علامة جيدة!.
بدا الأمر كأني ولدت عن طريق طقوس إستدعاء شيطانية لأن هذه الغرفة كانت مضاءة فقط بواسطة شمعتين ، و كنا فوق سرير من القش موضوع على الأرض.
نظرت حولي ورأيت الانثى التي من المفترض ان تكون امي، يجب ان اعترف انها جمال فائق ، ولكن بسبب رؤيتي المشوشة، من الأفضل أن أصنفها بأنها جميلة ، حيث منحت إحساس لطيف جداً ، بشعرها الكستنائي المميز، وعينيها البنيتين.
” مرحبا أيها الفتى الصغير، أنا والدك ، هل يمكنك أن تقول دادا؟”
لم أستطع منع نفسي من ملاحظة رموشها الطويلة ، وانفها الصغير ، الذي جعلني أرغب في التشبث بها، لقد إندمجت في هذا الشعور، ألهذا ينجذب الأطفال لأمهاتهم؟.
لكن الغريب، أن الفكرة الوحيدة التي ظهرت في ذهني كانت ‘لذا الضوء الساطع في نهاية النفق هو تجهيز لولادتي!”
أدرت وجهي بعيداً ، ناحية اليمين لأعرف بالكاد الشخص الذي افترضت انه والدي ، بتلك الإبتسامة الغبية ونظرته الحادة، حدق بي على الفور قائلاً.
رؤية أنه لم يكن هنالك طرق أو مباني ، مشينا على الطريق الرئيسي الترابي ، مع خيام من كلا الجانبين مع مختلف التجار و الباعة، يبيعون جميع أنواع الأشياء، الشائعة والضرورية، إلى أشياء لم أستطع إلا أن أرفع حاجبي بسببها ! ، أسلحة ودروع و صخور…. صخور ساطعة!.
” مرحبا أيها الفتى الصغير، أنا والدك ، هل يمكنك أن تقول دادا؟”
“هل مت؟ إذا كان الأمر كذلك ، كيف حدث هذا؟ هل تم إغتيالي؟”
العملة في هذا العالم الجديد بدت واضحة جداً ، فقد لاحظت من تبادل أمي مع التجار.
ألقيت نظرة على أمي وطبيبة المنزل أو هذا ما إعتقدته بشأنها ، لتسخر منه أمي ، “عزيزي لقد ولد للتو.”
دعنا لا نفكر في الأمر بعد الآن.
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
نظرت إلى والدي وأنا أتفحصه، إستطعت أن أرى لما كانت امي الجميلة منجذبة إليه ، بغض النظر عن عدم قدرته على قول جملتين ملتصقتين ببعضهما ، ربما بسبب الفرحة لأني ولدت ، فقد كان رجلاً ذو فك حاد ، ما قام بإبراز ملامحه ، وشعره البني ، بينما حواجبه كانت حادة وقوية ، وكانت عيناه مزيجاً بين الازرق العميق و الياقوتي.
ولكن بدلاً من هذا ، رؤيتي تحولت إلى ضبابية مع مزيج من اللون الأحمر اللامع ، كما دخلت بعض الأصوات أذني ، عندما حاولت أن أتحدث ، الصوت الوحيد الذي صدر مني يبدوا أنه بكاء!.
“همم، أيتها الطبيبة أنه لا يبكي ، ظننت أن المواليد الجدد من المفترض أن يبكوا عندما يولدون”.
في عالمي القديم أصبحت الحروب شكلاً عفى عليه الزمن تقريبا لتسوية النزاعات بين البلدان ، لا تخطأ في فهم كلامي، بالطبع كان هناك معارك أصغر حجماً والجيوش كانت لا تزال مطلوبة لسلامة المواطنين ، غير أن النزاعات المتعلقة برفاهية و إستقرار البلد ، تقتصر على استعمال الكي في القتال ، أو معارك وهمية بين الفصائل حيث يسمح بالأسلحة النارية.
بالنسبة لما تعلمته ، بدا هذا العالم واضحا تماماً ، كان يحتوى على السحر و المحاربين ، حيث السلطة والثروة تقرر مكانة المرء في المجتمع ، من هذه الجهة لم يكن مختلفاً جداً عن عالمي القديم ، باستثناء الافتقار الى التكنولوجيا والفرق الطفيف بين السحر و الكي.
سمعت صوت امي لحظة انتهيت من فحص….. أعني مراقبة والدي.
لا…. أنه ليس مثل الإسعافات الأولية أو القبلة التي تشفي ، ولكن لقد كان ضوء مشرق مصحوب بهمهمة خافتة من يديها!.
النحاس كان أقل شكل من أشكال العملة، ثم الفضة ، يليها الذهب، لم ارى حتى الآن أي شيء يكلف عملة ذهبية ، ويبدو أن العوائل الطبيعية قادرة على العيش على بضعة عملات نحاسية في اليوم بشكل جيد.
“هنالك حالات لا يبكي فيها الطفل، من فضلك ارتاحي لبضعة أيام سيدة ليوين ، وأعلمني إن حدث شيء لارثر ، ‘سيد ليوين’ ” أجابت الطبيبة على الفور.
لنقيم الوضع أولا بعقلانية! ، لقد لاحظت أني قادر على فهم اللغة هنا ، هذه دائماً علامة جيدة!.
بعد أسبوعين من إعادة بعثي ، كان هنالك نوع جديد من التعذيب ينتظرني ، بالنسبة لي لم يكن لدي سيطرة على أطرافي ، لم أكن قادراً إلا على التلويح بها ، وبعد ذلك أصبح متعباً بسرعة ، وأدركت بشكل قاسي أن الأطفال لا يقدرون على التحكم بأصابعهم كثيراً..
جالساً في حضن أمي التي كانت تداعبني ، كنت أركز على والدي الذي كان يقرأ حاليا ترنيمة ، و التي بدت وكأنها صلاة للأرض، إنحنيت اقرب و اقرب ، حتى سقطت تقريبا من مقعدي الإنساني والذي اعني به أمي ، بينما حدثت الظاهرة السحرية ، مثل زلزال يقسم الأرض ، ظهر عملاق حجري لقد بدا وكأنه خالد.
لا أعرف كيف أقول هذا لكم ، لكن عندما تضع إصبعك في يد طفل ، يقوم بالاستيلاء عليه ، أنه مضحك ، لكن أنه لا إرادي حسناً ؟ ، إنسى أمر التحكم في عضلاتي ، لا أقدر حتى على التحكم في وقت تلبية نداء الطبيعة.
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
على الجانب المشرق ، واحد من الفوائد القليلة لكونك رضيعاً ، كانت أمي تقوم بإرضاعي بشكل طبيعي.
دعنا لا نفكر في الأمر بعد الآن.
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
النحاس كان أقل شكل من أشكال العملة، ثم الفضة ، يليها الذهب، لم ارى حتى الآن أي شيء يكلف عملة ذهبية ، ويبدو أن العوائل الطبيعية قادرة على العيش على بضعة عملات نحاسية في اليوم بشكل جيد.
بعد أسبوعين من إعادة بعثي ، كان هنالك نوع جديد من التعذيب ينتظرني ، بالنسبة لي لم يكن لدي سيطرة على أطرافي ، لم أكن قادراً إلا على التلويح بها ، وبعد ذلك أصبح متعباً بسرعة ، وأدركت بشكل قاسي أن الأطفال لا يقدرون على التحكم بأصابعهم كثيراً..
برهنت أمي أن آمالي كانت خاطئة نوعاً ما ، لقد قامت بشفاء جرح على ساقي عندما صدمني أبي الغبي على الدرج بينما كان يلوح بي.
لا…. أنه ليس مثل الإسعافات الأولية أو القبلة التي تشفي ، ولكن لقد كان ضوء مشرق مصحوب بهمهمة خافتة من يديها!.
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
أين أنا بحق الجحيم؟
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
انتظر! …..
برهنت أمي أن آمالي كانت خاطئة نوعاً ما ، لقد قامت بشفاء جرح على ساقي عندما صدمني أبي الغبي على الدرج بينما كان يلوح بي.
بينما كانت تحملني على ظهرها بواسطة حزام اطفال من نوع ما ، ذهبت معها الى ما تسميه بلدة ، كانت هذه البلدة أشبه بموقع مقدس قديم!.
دعنا لا نفكر في الأمر بعد الآن.
برهنت أمي أن آمالي كانت خاطئة نوعاً ما ، لقد قامت بشفاء جرح على ساقي عندما صدمني أبي الغبي على الدرج بينما كان يلوح بي.
رؤية أنه لم يكن هنالك طرق أو مباني ، مشينا على الطريق الرئيسي الترابي ، مع خيام من كلا الجانبين مع مختلف التجار و الباعة، يبيعون جميع أنواع الأشياء، الشائعة والضرورية، إلى أشياء لم أستطع إلا أن أرفع حاجبي بسببها ! ، أسلحة ودروع و صخور…. صخور ساطعة!.
لا…. أنه ليس مثل الإسعافات الأولية أو القبلة التي تشفي ، ولكن لقد كان ضوء مشرق مصحوب بهمهمة خافتة من يديها!.
أغرب شيء لم أعتد عليه ، أولئك الناس الذين يحملون أسلحة مثل حقيبة فاخرة و مصممة، لقد رأيت رجلا بحدود 170 سم، يحمل فأسا حربيا عملاقا أكبر منه ، على أي حال أستمرت أمي في الحديث إلي ، ربما في محاولة منها لتعلمني اللغة بشكل أسرع ، وقامت بتبادل المجاملات مع مختلف المارة والعمال في المقصورات ، في هذه الأثناء ، جسدي تمرد ضدي مرة اخرى ، و سقطت نائماً.. اللعنة ، هذا الجسم عديم الفائدة.
أغرب شيء لم أعتد عليه ، أولئك الناس الذين يحملون أسلحة مثل حقيبة فاخرة و مصممة، لقد رأيت رجلا بحدود 170 سم، يحمل فأسا حربيا عملاقا أكبر منه ، على أي حال أستمرت أمي في الحديث إلي ، ربما في محاولة منها لتعلمني اللغة بشكل أسرع ، وقامت بتبادل المجاملات مع مختلف المارة والعمال في المقصورات ، في هذه الأثناء ، جسدي تمرد ضدي مرة اخرى ، و سقطت نائماً.. اللعنة ، هذا الجسم عديم الفائدة.
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
جالساً في حضن أمي التي كانت تداعبني ، كنت أركز على والدي الذي كان يقرأ حاليا ترنيمة ، و التي بدت وكأنها صلاة للأرض، إنحنيت اقرب و اقرب ، حتى سقطت تقريبا من مقعدي الإنساني والذي اعني به أمي ، بينما حدثت الظاهرة السحرية ، مثل زلزال يقسم الأرض ، ظهر عملاق حجري لقد بدا وكأنه خالد.
“هل مت؟ إذا كان الأمر كذلك ، كيف حدث هذا؟ هل تم إغتيالي؟”
ما كان ذلك ؟
“همم، أيتها الطبيبة أنه لا يبكي ، ظننت أن المواليد الجدد من المفترض أن يبكوا عندما يولدون”.
هذا النظام المريح تغير قريباً.
لكن أبي الغبي شرح ذلك عن طريق قوله “نجاح باهر” بيما كان لديه ابتسامة كبيرة على وجهه” والدك رائع ، أليس كذلك؟”
لكن الغريب، أن الفكرة الوحيدة التي ظهرت في ذهني كانت ‘لذا الضوء الساطع في نهاية النفق هو تجهيز لولادتي!”
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
” مرحبا أيها الفتى الصغير، أنا والدك ، هل يمكنك أن تقول دادا؟”
بالنسبة لما تعلمته ، بدا هذا العالم واضحا تماماً ، كان يحتوى على السحر و المحاربين ، حيث السلطة والثروة تقرر مكانة المرء في المجتمع ، من هذه الجهة لم يكن مختلفاً جداً عن عالمي القديم ، باستثناء الافتقار الى التكنولوجيا والفرق الطفيف بين السحر و الكي.
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
في عالمي القديم أصبحت الحروب شكلاً عفى عليه الزمن تقريبا لتسوية النزاعات بين البلدان ، لا تخطأ في فهم كلامي، بالطبع كان هناك معارك أصغر حجماً والجيوش كانت لا تزال مطلوبة لسلامة المواطنين ، غير أن النزاعات المتعلقة برفاهية و إستقرار البلد ، تقتصر على استعمال الكي في القتال ، أو معارك وهمية بين الفصائل حيث يسمح بالأسلحة النارية.
لذلك لم يكن الملك هو الرجل البدين الذي يجلس على العرش بشكل جاهل بينما يقود الآخرين ، ولكن
يجب عليه أن يكون أقوى مقاتل ليمثل بلده.
لنقيم الوضع أولا بعقلانية! ، لقد لاحظت أني قادر على فهم اللغة هنا ، هذه دائماً علامة جيدة!.
يكفي هذا.
العملة في هذا العالم الجديد بدت واضحة جداً ، فقد لاحظت من تبادل أمي مع التجار.
النحاس كان أقل شكل من أشكال العملة، ثم الفضة ، يليها الذهب، لم ارى حتى الآن أي شيء يكلف عملة ذهبية ، ويبدو أن العوائل الطبيعية قادرة على العيش على بضعة عملات نحاسية في اليوم بشكل جيد.
مائة قطعة نحاسية تعادل قطعة فضية واحدة و مائة قطعة فضية تعادل قطعة ذهبية واحدة.
بعد ذلك حاولت فتح عيني ببطئ، أصبت بألم شديد بسبب الألوان و الأشكال المختلفة التي دخلت مجال رؤيتي. إستغرق الأمر قليلاً من الوقت بالنسبة لعيناي لتعتاد على الضوء ، الطبيبة أو هكذا بدت لي ، بشعرها الأخضر وذقنها الحاد ، أقسم أن نظارتها كانت سميكة بما يكفي لتكون مضادة للرصاص ، الغريب في الأمر أنها لم تكن ترتدي ثوب الطبيب، ولم نكن حتى في غرفة المستشفى!.
لم أؤمن أبداً بحماقة “الضوء في نهاية النفق” حيث يعاني الناس من تجربة الاقتراب من الموت ، و يستيقظون و هم غارقون في عرقهم ويصرخون “لقد رأيت الضوء!”
لقد كان كل يوم يتضمن تدريب جسمي الجديد ، و إتقان وظائف حركية جديدة.
رؤية أنه لم يكن هنالك طرق أو مباني ، مشينا على الطريق الرئيسي الترابي ، مع خيام من كلا الجانبين مع مختلف التجار و الباعة، يبيعون جميع أنواع الأشياء، الشائعة والضرورية، إلى أشياء لم أستطع إلا أن أرفع حاجبي بسببها ! ، أسلحة ودروع و صخور…. صخور ساطعة!.
هذا النظام المريح تغير قريباً.
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
