الخطوة القادمة
“أرث أسرع! سنتأخر!”
“بدأت اعتقد هذا أكثر وأكثر..” أجبت عليه بجدية.
“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي
“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”
قامت تيس بتحريري أخيرا، و أفلتت قفل الساق الذي ضغطت به علي.
“ألا تستطيعين إيجاد طريقة ألطف لإيقاظي؟” تذمرت وأنا أدلك الألم في ساقي مرة أخرى.
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
“ستكبر لتصبح إمراة رائعة يا ارت، من الافضل أن تكتسحها من قدميها قبل فوات الأوان.” لعب قليلا بكوب الشاي وأخذ رشفة
هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.
“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت
لابد أنها سمعتني، لأنها قامت بدفعي إلى الجانب.
“أرث أسرع! سنتأخر!”
أين ذهبت تيس الخجولة التي كانت خائفة للغاية من النوم وحيدة في الخمية؟، تيس اللطيفة التي توسلت أن لا أذهب؟، أعيدوها!، لقد أحببتها اكثر..
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
أدركت شيء خلال الثلاث سنوات التي عشتها في إلينوار..وهو أن الجان يستيقظون أبكر بكثير من البشر، في حين أن متوسط إستيقاظ إنسان هو حوالي 13 عاما، فإن الجان يستيقظون عند العاشرة.
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
تيس استيقظت بسرعة حتى بالنسبة للجان، حدث ذلك العام الماضي، تسببت في انفجار قوي، لكن لم يكن كبيرا كما حدث عند أستيقاضي، لكنها تمكنت من تدمير غرفتها في الطابق العلوي وقامت بإسقاطها، وتعدى الأمر حتى إلى حدوث حفرة صغيرة في المطبخ، لذا بسبب هذا انظمت إلى التدريب مع الجد، إن كل ما يمكنني قوله هو أن منذ إستيقاظ تيس فقد اصبحت أكثر ثقة و جرأة، بطريقة اسوء او أفضل، إنها تعرف حالة جسدي، لكنها لا تتردد في إستخدامي كحقيبة رمل في كل مرة تجرب تعويذة جديدة، ولن تتوقف حتى تسمع صرخاتي، بينما كنت أحصل على المزيد من الألم فقط.
تيس استيقظت بسرعة حتى بالنسبة للجان، حدث ذلك العام الماضي، تسببت في انفجار قوي، لكن لم يكن كبيرا كما حدث عند أستيقاضي، لكنها تمكنت من تدمير غرفتها في الطابق العلوي وقامت بإسقاطها، وتعدى الأمر حتى إلى حدوث حفرة صغيرة في المطبخ، لذا بسبب هذا انظمت إلى التدريب مع الجد، إن كل ما يمكنني قوله هو أن منذ إستيقاظ تيس فقد اصبحت أكثر ثقة و جرأة، بطريقة اسوء او أفضل، إنها تعرف حالة جسدي، لكنها لا تتردد في إستخدامي كحقيبة رمل في كل مرة تجرب تعويذة جديدة، ولن تتوقف حتى تسمع صرخاتي، بينما كنت أحصل على المزيد من الألم فقط.
بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.
لم أستحم، بل غريت مباشرة إلى رداء اكثر خفة و وضعت بداخله الحجر، قبل أن اتوجه إلى الفناء مع تيس.
لاحظت أن تيس مازالت تبدو مكتئبة بسبب خبر مغادرتي المفاجئ، لقد كبرنا وعشنا معا لمدة ثلاث سنوات، كانت لدينا علاقة قريبة من الأخوة، لقد كانت في التاسعة من عمرها لكن لقد اظهرت بالفعل علامات على النضوج لتصبح إمرأة جميلة، التفكير في هذا الأمر جعلني اشعر بقليل من الندم، لأنني لن اكون هنا معها وهي تكبر.
“إستيقظت الان، اليس كذلك ارت؟، كيف ايقظتك زوجتك اليوم؟ هاها!”
ضحك الجد فيريون بينما أخذ كوب شاي لإحتسائه من على الطاولة الصغيرة.
إندفع ألم لا يطاق إلى جسدي، شعرت أن هيكلي العظمي يريد الزحف خارج جسدي، لم أملك القوى لأصرخ حتى، رحب الظلام بي، الظلام الذي كنت أعرف أنه سيخفف من ألمي
“زوجة؟ أين؟، لم أكن أعرف انه يمكن ان تتزوج شيطان!، أنت تحولها إلى وحش ايها الجد..” تذمرت بينما أتأوه من الألم.
بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.
لحسن الحظ لم تكن تيس قادرة على الإستماع وهي تدخل.
“سأستلقي قليلا ثم استحم” تمتمت بصوت عال.
“كيو” “كيوو”
“ستكبر لتصبح إمراة رائعة يا ارت، من الافضل أن تكتسحها من قدميها قبل فوات الأوان.” لعب قليلا بكوب الشاي وأخذ رشفة
“يا إلهي،….مروض تنين، لم أعتقد أني سأشهد في حياتي ولادة مروض تنانين، ولكن حتى أنا دربه بنفسي!!، هاهاها!، مروض تنين!”
{ – الجملة هنا هي مثل صيني وكوري وتأتي بمعنى أنه يجب على المرء كسب حب طرف قبل فوات الاوان – }
إحمرت تيس من الخجل وضربت جانبي.
“ألا تستطيعين إيجاد طريقة ألطف لإيقاظي؟” تذمرت وأنا أدلك الألم في ساقي مرة أخرى.
تيس استيقظت بسرعة حتى بالنسبة للجان، حدث ذلك العام الماضي، تسببت في انفجار قوي، لكن لم يكن كبيرا كما حدث عند أستيقاضي، لكنها تمكنت من تدمير غرفتها في الطابق العلوي وقامت بإسقاطها، وتعدى الأمر حتى إلى حدوث حفرة صغيرة في المطبخ، لذا بسبب هذا انظمت إلى التدريب مع الجد، إن كل ما يمكنني قوله هو أن منذ إستيقاظ تيس فقد اصبحت أكثر ثقة و جرأة، بطريقة اسوء او أفضل، إنها تعرف حالة جسدي، لكنها لا تتردد في إستخدامي كحقيبة رمل في كل مرة تجرب تعويذة جديدة، ولن تتوقف حتى تسمع صرخاتي، بينما كنت أحصل على المزيد من الألم فقط.
“اغهه!، لما!، ماذا فعلت؟”
وقفنا وجه لوجه، على بعد ذراع واحد، كانت تيس الأن تميل على الكسري من الاثارة،.
مرت مشاهد بقائي مع سيلفيا، ومن بينها مشهد إخبارها لي أن لا أقول لاحد أنني قابلتها، على أي حال الجد فيريون كان أحد الأشخاص القلائل اللذين يمكن أن أئتمنهم…وأيضا لديه الحق في معرفة هذا، لولاه لما كنت على قيد الحياة اساسا.
“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.
أجبت بإمائة قوية، ورأيت تيس تتجه نحو طاولة للجلوس عليها.
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
لم يكن هنالك الكثير من الإجرائات التي يجب إتخاذها لإكمال الخطوة الاخيرة، كان على الجد فقط ضخ كمية كبيرة من المانا بداخل نواة المانا الخاصة بي، وكان علي فقط أن اوجهها و أنشرها في انحاء جسدي.
“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
“هذه هي مرحلة الإندماج!، إنتبه سأتسلل خلفك!” صرخ بصوته الذي اصبح اكثر خشونة من قبل.
لقد قرأت بالفعل الأساسيات التي منحها جدي فيريون إلي في السنوات الماضية لذا أجبت ببساطة.
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
“لدى مروض الوحوش عدد مختلف من الأشكال التي يستطيعون إستعمالها وهذا يعتمد على قوة الإرادة الموجودة في نواة المانا، المرحلة الاولى التي يستطيع جميع مروضي الوحوش الوصول إليها هي مرحلة [ الإكتساب ]، حيث يستطيع مروض الوحوش استعمال جزء صغير من القدرات الكامنة في أرادة الوحش التي لديهم، المرحلة الثانية هي مرحلة [الإندماج] حيث يتغذى جسم المروض بالكامل على ارادة الوحش، ويأخذ شكلا شبيها به، مما يعطي له تحكما أفضل بكثير على قدرات ارادة وحشه”
“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”
“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”
“إستيقظت الان، اليس كذلك ارت؟، كيف ايقظتك زوجتك اليوم؟ هاها!”
“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”
أدركت شيء خلال الثلاث سنوات التي عشتها في إلينوار..وهو أن الجان يستيقظون أبكر بكثير من البشر، في حين أن متوسط إستيقاظ إنسان هو حوالي 13 عاما، فإن الجان يستيقظون عند العاشرة.
هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي
“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.
أكمل شرحه” أرث، إن مرحلتي الأولى لا تجعلني حقا سريعا جدا، ولكن إنها تمنحني القدرة على محو هالتي و مزج (تمويه) نفسي في الظلال، لم ترى مرحلتي الثانية صحيح؟، راقب جيدا!، إستغرق الامر مني أكثر من عشر سنوات لأتمكن من الإختراق لهذه المرحلة!”
شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.
هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.
شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.
“حقا جدي؟، يمكنني العودة للمنزل قريبا؟” صرخت بينما قفزت خارج السرير.
تحول جلده إلى اللون الأسود القاتم، حتى بياض عينيه أصبح أسودا، بينما بؤبؤيه تحولا إلى اللون الأصفر!، شعره الأرض المربوط تم فكه وأصبح اسود كذلك!، الهالة التي أحاطت به جعلتني أرتجف وأتراجع خطوة للوراء.
“هذه هي مرحلة الإندماج!، إنتبه سأتسلل خلفك!” صرخ بصوته الذي اصبح اكثر خشونة من قبل.
“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي
{ – مجددا، الوريد الوادجي هو وريد ينقل الدم في الرقبة وهو مكان حيوي – }
“لا يزال لدينا اربعة أشهر!، أرثر!، حتى اليوم الذي تفتح فيه البوابة، اتوقع منك ان تتدرب أكثر من ذي قبل!، أيها الشقي نواة المانا لديك لم تتطور على الإطلاق خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كان عليك القيام بالإستيعاب، لا تركز فقط على تدريب إرادة وحشك أتفهم؟، يجب ان تكون ورقة رابحة فقط، مفهوم؟”.
هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي
ملئ صمت كثيف الغرفة، كما تجمد وجه الجد فيريون إلى الصدمة منذ لحظة حديثي، بدأ يتمتم لنفسه، كلمات مثل “غير ممكن”، “لم يحدث أبدا”
سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.
“جيد!، رغم انني اود معرفة القصة كاملة لكن أنا اكثر من راضي بما قلته لي في الوقت الراهن!”
عاد إلى طبيعته، بينما توهج وجهه قليلا، تيسيا التي كانت تشاهد منذ البداية بدأت بالتصفيق كما لو أنها تشاهد عرضا.
“اغهه!، لما!، ماذا فعلت؟”
” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”
وقفنا وجه لوجه، على بعد ذراع واحد، كانت تيس الأن تميل على الكسري من الاثارة،.
أومأت ردا على ذلك.
ضحك الجد فيريون بينما أخذ كوب شاي لإحتسائه من على الطاولة الصغيرة.
“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.
“زوجة؟ أين؟، لم أكن أعرف انه يمكن ان تتزوج شيطان!، أنت تحولها إلى وحش ايها الجد..” تذمرت بينما أتأوه من الألم.
ضحك الجد فيريون بينما أخذ كوب شاي لإحتسائه من على الطاولة الصغيرة.
وقفنا وجه لوجه، على بعد ذراع واحد، كانت تيس الأن تميل على الكسري من الاثارة،.
وقفنا وجه لوجه، على بعد ذراع واحد، كانت تيس الأن تميل على الكسري من الاثارة،.
“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية
بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.
أين ذهبت تيس الخجولة التي كانت خائفة للغاية من النوم وحيدة في الخمية؟، تيس اللطيفة التي توسلت أن لا أذهب؟، أعيدوها!، لقد أحببتها اكثر..
على الفور، بدأت اشعر باحساس دافئ، مثل هواء ساخن يتدفق لخارج وداخل مساماتي.
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
كما شعرت أن جسدي بدأ يصل إلى حدوده، دوى إنفجار مباغت، فقدت تركيزي ورأيت الجد يرمى بعيدا بينما سقطت تيس من الكرسي وتراجعت قليلا.
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
كما شعرت أن جسدي بدأ يصل إلى حدوده، دوى إنفجار مباغت، فقدت تركيزي ورأيت الجد يرمى بعيدا بينما سقطت تيس من الكرسي وتراجعت قليلا.
إندفع ألم لا يطاق إلى جسدي، شعرت أن هيكلي العظمي يريد الزحف خارج جسدي، لم أملك القوى لأصرخ حتى، رحب الظلام بي، الظلام الذي كنت أعرف أنه سيخفف من ألمي
إستيقظت و وجدت نفسي أنام على سريري، جلست وشعرت بإنتعاش مفاجئ، كانت تيس تنام واضعة رأسها على ساقاي، النظر إليها وهي نائمة ذكرني عندما رافقتها إلى المنزل بعد إنقاذهة من تجار العبيد.
“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.
*حفيف* *حفيف*
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
“كيف تشعر أيها الشقي؟” إرتفعت شفتاه لتشكل نصف إبتسامة.
*كراك*
“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”
. .
اخرج ضحكة خافتة محرجة قبل أن يجيب ” أنا اعترف أنني لم أتوقع تلك القوة العظيمة، أعلم ان لديك أسبابك لعدم ذكر نوع الوحش الذي ترك أرادته معك، لكن سأسأل مجددا، أي نوع من الوحوش أعطاك أرادته؟”
“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”
مرت مشاهد بقائي مع سيلفيا، ومن بينها مشهد إخبارها لي أن لا أقول لاحد أنني قابلتها، على أي حال الجد فيريون كان أحد الأشخاص القلائل اللذين يمكن أن أئتمنهم…وأيضا لديه الحق في معرفة هذا، لولاه لما كنت على قيد الحياة اساسا.
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي
ملئ صمت كثيف الغرفة، كما تجمد وجه الجد فيريون إلى الصدمة منذ لحظة حديثي، بدأ يتمتم لنفسه، كلمات مثل “غير ممكن”، “لم يحدث أبدا”
.
.
. “ت-ن.. تنين!!!” تمكن من الصراخ وعيناه تحدقان بي.
ملئ صمت كثيف الغرفة، كما تجمد وجه الجد فيريون إلى الصدمة منذ لحظة حديثي، بدأ يتمتم لنفسه، كلمات مثل “غير ممكن”، “لم يحدث أبدا”
“ستكبر لتصبح إمراة رائعة يا ارت، من الافضل أن تكتسحها من قدميها قبل فوات الأوان.” لعب قليلا بكوب الشاي وأخذ رشفة
“يا إلهي،….مروض تنين، لم أعتقد أني سأشهد في حياتي ولادة مروض تنانين، ولكن حتى أنا دربه بنفسي!!، هاهاها!، مروض تنين!”
إحمرت تيس من الخجل وضربت جانبي.
استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.
“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.
“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.
أمسك فجأة بكتفي ونظر إلى بعمق “لقد فعلت الصواب بإبقاء هذا سرا!، لا تخبر أي احد، قوتك هذه يجب أن تبقى سرا حتى تكتسب القوة لحماية نفسك ومن حولك!”
هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.
“بدأت اعتقد هذا أكثر وأكثر..” أجبت عليه بجدية.
شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.
“جيد!، رغم انني اود معرفة القصة كاملة لكن أنا اكثر من راضي بما قلته لي في الوقت الراهن!”
“ماهو جدي؟، ماذا اخبرك ارث؟” هذا ليس عدلا!، لا تخفوا الأسرار عني!” بدأت تيس بالعبوس في هذه المرحلة.
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
“هاهاها، ستعلمين عندما يأتي الوقت المناسب أيتها الصغيرة، على أي حال، أرثر، لدي أخبار جيدة، بوابة النقل الأني التي من المفترض ان تفتح بعد سنتين، سيتم فتحها في وقت مبكر، هنالك بطولة سيتم اقامتها في مدينة زيروس خلال أربعة اشهر، هذه البطولة ستكون حدثا مهما جدا للمستقبل لأن كل من الجان والأقزام سيقدمون على إرسال الشباب كممثلين لهم في البطولة، و أيضا كطلاب أوليين إلى أكادميتك البشرية،” وضع إبتسامة كبيرة على وجهه الحاد قبل أن يكمل ” خلال ذلك الوقت يمكننا إرسالك إلى سابين دون أن يعلم البشر بذلك!”
سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.
“حقا جدي؟، يمكنني العودة للمنزل قريبا؟” صرخت بينما قفزت خارج السرير.
إستيقظت و وجدت نفسي أنام على سريري، جلست وشعرت بإنتعاش مفاجئ، كانت تيس تنام واضعة رأسها على ساقاي، النظر إليها وهي نائمة ذكرني عندما رافقتها إلى المنزل بعد إنقاذهة من تجار العبيد.
سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.
على الفور، بدأت اشعر باحساس دافئ، مثل هواء ساخن يتدفق لخارج وداخل مساماتي.
“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت
“لا يزال لدينا اربعة أشهر!، أرثر!، حتى اليوم الذي تفتح فيه البوابة، اتوقع منك ان تتدرب أكثر من ذي قبل!، أيها الشقي نواة المانا لديك لم تتطور على الإطلاق خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كان عليك القيام بالإستيعاب، لا تركز فقط على تدريب إرادة وحشك أتفهم؟، يجب ان تكون ورقة رابحة فقط، مفهوم؟”.
“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”
لقد كان محقا، على الرغم من أنني لم أصل حتى إلى مرحلة الإكتساب، فقد علمت أن إستخدامها سيجلب فقط إهتمام غير مرغوب به، لم يكن يجب أم استخدم إرادة سيلفيا..
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
صفعني الجد على ظهري وقال” الان!، إذهب الى الإستحمام ثم ارتح، إن رائحتك تبدو مثل شيء فاسد أيها الشقي، الصغيرة تعالي لنترك أرثر وحده ليتعافى”.
لاحظت أن تيس مازالت تبدو مكتئبة بسبب خبر مغادرتي المفاجئ، لقد كبرنا وعشنا معا لمدة ثلاث سنوات، كانت لدينا علاقة قريبة من الأخوة، لقد كانت في التاسعة من عمرها لكن لقد اظهرت بالفعل علامات على النضوج لتصبح إمرأة جميلة، التفكير في هذا الأمر جعلني اشعر بقليل من الندم، لأنني لن اكون هنا معها وهي تكبر.
“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.
استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.
. .
“إيييك!، من أنت؟” دفعتني بعيدا قبل أن تهرب، لقد كان بإمكاني رؤية بخار يخرج من رأسها كما تحولت للون أحمر لامع.
“ماهو جدي؟، ماذا اخبرك ارث؟” هذا ليس عدلا!، لا تخفوا الأسرار عني!” بدأت تيس بالعبوس في هذه المرحلة.
*كراك* “كيو!!”
“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.
بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.
هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.
عدت لسريري وأنا اشعر بالكسل من أن أغتسل الان.
“سأستلقي قليلا ثم استحم” تمتمت بصوت عال.
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
*كيو* ؟
*حفيف* *حفيف*
اتسائل اذا كانت الليلة عاصفة؟، لم أعتدت على سماع حفيف الأوراق خارجا.
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
*كراك*
مرت مشاهد بقائي مع سيلفيا، ومن بينها مشهد إخبارها لي أن لا أقول لاحد أنني قابلتها، على أي حال الجد فيريون كان أحد الأشخاص القلائل اللذين يمكن أن أئتمنهم…وأيضا لديه الحق في معرفة هذا، لولاه لما كنت على قيد الحياة اساسا.
نظرت نحو المكان الذي تركت عليه ردائي فوق الكرسي.
“كيو” “كيوو”
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
*كيو* ؟
*كيو* ؟
*كيو* ؟
ملابسي أصبحت تصدر اصوات كيو ؟، جعدت حواحبي بينما حاولت أن افهم ما يجري.
“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية
*كراك* “كيو!!”
الحجر!.
لم يكن هنالك الكثير من الإجرائات التي يجب إتخاذها لإكمال الخطوة الاخيرة، كان على الجد فقط ضخ كمية كبيرة من المانا بداخل نواة المانا الخاصة بي، وكان علي فقط أن اوجهها و أنشرها في انحاء جسدي.
.
.
