الخطوة القادمة
“أرث أسرع! سنتأخر!”
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
أكمل شرحه” أرث، إن مرحلتي الأولى لا تجعلني حقا سريعا جدا، ولكن إنها تمنحني القدرة على محو هالتي و مزج (تمويه) نفسي في الظلال، لم ترى مرحلتي الثانية صحيح؟، راقب جيدا!، إستغرق الامر مني أكثر من عشر سنوات لأتمكن من الإختراق لهذه المرحلة!”
“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي
“هذه هي مرحلة الإندماج!، إنتبه سأتسلل خلفك!” صرخ بصوته الذي اصبح اكثر خشونة من قبل.
قامت تيس بتحريري أخيرا، و أفلتت قفل الساق الذي ضغطت به علي.
ملئ صمت كثيف الغرفة، كما تجمد وجه الجد فيريون إلى الصدمة منذ لحظة حديثي، بدأ يتمتم لنفسه، كلمات مثل “غير ممكن”، “لم يحدث أبدا”
“ألا تستطيعين إيجاد طريقة ألطف لإيقاظي؟” تذمرت وأنا أدلك الألم في ساقي مرة أخرى.
اتسائل اذا كانت الليلة عاصفة؟، لم أعتدت على سماع حفيف الأوراق خارجا.
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
“اغهه!، لما!، ماذا فعلت؟”
“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت
“ألا تستطيعين إيجاد طريقة ألطف لإيقاظي؟” تذمرت وأنا أدلك الألم في ساقي مرة أخرى.
لابد أنها سمعتني، لأنها قامت بدفعي إلى الجانب.
أين ذهبت تيس الخجولة التي كانت خائفة للغاية من النوم وحيدة في الخمية؟، تيس اللطيفة التي توسلت أن لا أذهب؟، أعيدوها!، لقد أحببتها اكثر..
أكمل شرحه” أرث، إن مرحلتي الأولى لا تجعلني حقا سريعا جدا، ولكن إنها تمنحني القدرة على محو هالتي و مزج (تمويه) نفسي في الظلال، لم ترى مرحلتي الثانية صحيح؟، راقب جيدا!، إستغرق الامر مني أكثر من عشر سنوات لأتمكن من الإختراق لهذه المرحلة!”
سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..
أدركت شيء خلال الثلاث سنوات التي عشتها في إلينوار..وهو أن الجان يستيقظون أبكر بكثير من البشر، في حين أن متوسط إستيقاظ إنسان هو حوالي 13 عاما، فإن الجان يستيقظون عند العاشرة.
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
تيس استيقظت بسرعة حتى بالنسبة للجان، حدث ذلك العام الماضي، تسببت في انفجار قوي، لكن لم يكن كبيرا كما حدث عند أستيقاضي، لكنها تمكنت من تدمير غرفتها في الطابق العلوي وقامت بإسقاطها، وتعدى الأمر حتى إلى حدوث حفرة صغيرة في المطبخ، لذا بسبب هذا انظمت إلى التدريب مع الجد، إن كل ما يمكنني قوله هو أن منذ إستيقاظ تيس فقد اصبحت أكثر ثقة و جرأة، بطريقة اسوء او أفضل، إنها تعرف حالة جسدي، لكنها لا تتردد في إستخدامي كحقيبة رمل في كل مرة تجرب تعويذة جديدة، ولن تتوقف حتى تسمع صرخاتي، بينما كنت أحصل على المزيد من الألم فقط.
سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.
أومأت ردا على ذلك.
بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.
اخرج ضحكة خافتة محرجة قبل أن يجيب ” أنا اعترف أنني لم أتوقع تلك القوة العظيمة، أعلم ان لديك أسبابك لعدم ذكر نوع الوحش الذي ترك أرادته معك، لكن سأسأل مجددا، أي نوع من الوحوش أعطاك أرادته؟”
تحول جلده إلى اللون الأسود القاتم، حتى بياض عينيه أصبح أسودا، بينما بؤبؤيه تحولا إلى اللون الأصفر!، شعره الأرض المربوط تم فكه وأصبح اسود كذلك!، الهالة التي أحاطت به جعلتني أرتجف وأتراجع خطوة للوراء.
لم أستحم، بل غريت مباشرة إلى رداء اكثر خفة و وضعت بداخله الحجر، قبل أن اتوجه إلى الفناء مع تيس.
“ايقاظك كل صباح يصبح أصعب وأصعب!، يجب أن أفعل شيء بخصوص هذا إذن صحيح؟، إضافة إلى ذلك أنت يجب أن تكون ممتن لوجود سيدة جميلة توقظك كل صباح.”
أومأت ردا على ذلك.
“إستيقظت الان، اليس كذلك ارت؟، كيف ايقظتك زوجتك اليوم؟ هاها!”
ضحك الجد فيريون بينما أخذ كوب شاي لإحتسائه من على الطاولة الصغيرة.
لقد قرأت بالفعل الأساسيات التي منحها جدي فيريون إلي في السنوات الماضية لذا أجبت ببساطة.
“حقا جدي؟، يمكنني العودة للمنزل قريبا؟” صرخت بينما قفزت خارج السرير.
“زوجة؟ أين؟، لم أكن أعرف انه يمكن ان تتزوج شيطان!، أنت تحولها إلى وحش ايها الجد..” تذمرت بينما أتأوه من الألم.
لاحظت أن تيس مازالت تبدو مكتئبة بسبب خبر مغادرتي المفاجئ، لقد كبرنا وعشنا معا لمدة ثلاث سنوات، كانت لدينا علاقة قريبة من الأخوة، لقد كانت في التاسعة من عمرها لكن لقد اظهرت بالفعل علامات على النضوج لتصبح إمرأة جميلة، التفكير في هذا الأمر جعلني اشعر بقليل من الندم، لأنني لن اكون هنا معها وهي تكبر.
{ – مجددا، الوريد الوادجي هو وريد ينقل الدم في الرقبة وهو مكان حيوي – }
لحسن الحظ لم تكن تيس قادرة على الإستماع وهي تدخل.
*كراك*
“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت
“ستكبر لتصبح إمراة رائعة يا ارت، من الافضل أن تكتسحها من قدميها قبل فوات الأوان.” لعب قليلا بكوب الشاي وأخذ رشفة
اخرج ضحكة خافتة محرجة قبل أن يجيب ” أنا اعترف أنني لم أتوقع تلك القوة العظيمة، أعلم ان لديك أسبابك لعدم ذكر نوع الوحش الذي ترك أرادته معك، لكن سأسأل مجددا، أي نوع من الوحوش أعطاك أرادته؟”
{ – الجملة هنا هي مثل صيني وكوري وتأتي بمعنى أنه يجب على المرء كسب حب طرف قبل فوات الاوان – }
بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.
إحمرت تيس من الخجل وضربت جانبي.
“اغهه!، لما!، ماذا فعلت؟”
“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”
“هاهاهاها! أرث هل أنت مستعد؟، اتى هذا اليوم اخيرا!، اليوم ستصبح مروض وحوش حقيقي!، ليس مثل أولئك المغامرين المحظوظين اللذين لديهم مجرد إرادة منخفضة!” تحدث وهو يقاطع ذراعيه.
“إيييك!، من أنت؟” دفعتني بعيدا قبل أن تهرب، لقد كان بإمكاني رؤية بخار يخرج من رأسها كما تحولت للون أحمر لامع.
أجبت بإمائة قوية، ورأيت تيس تتجه نحو طاولة للجلوس عليها.
على الفور، بدأت اشعر باحساس دافئ، مثل هواء ساخن يتدفق لخارج وداخل مساماتي.
لم يكن هنالك الكثير من الإجرائات التي يجب إتخاذها لإكمال الخطوة الاخيرة، كان على الجد فقط ضخ كمية كبيرة من المانا بداخل نواة المانا الخاصة بي، وكان علي فقط أن اوجهها و أنشرها في انحاء جسدي.
“هل تذكر المراحل الأساسية من مسار مروضي الوحوش؟”
*حفيف* *حفيف*
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
لقد قرأت بالفعل الأساسيات التي منحها جدي فيريون إلي في السنوات الماضية لذا أجبت ببساطة.
“لدى مروض الوحوش عدد مختلف من الأشكال التي يستطيعون إستعمالها وهذا يعتمد على قوة الإرادة الموجودة في نواة المانا، المرحلة الاولى التي يستطيع جميع مروضي الوحوش الوصول إليها هي مرحلة [ الإكتساب ]، حيث يستطيع مروض الوحوش استعمال جزء صغير من القدرات الكامنة في أرادة الوحش التي لديهم، المرحلة الثانية هي مرحلة [الإندماج] حيث يتغذى جسم المروض بالكامل على ارادة الوحش، ويأخذ شكلا شبيها به، مما يعطي له تحكما أفضل بكثير على قدرات ارادة وحشه”
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
الحجر!.
“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”
“لم أقم بإخبارك في وقت سابق، لكن الأن وانت توشك على أن تصبح مروض وحوش حقيقي، من المهم أن تعرف الإختلافات بين إرادة الوحوش، أذا تم قتل الوحش وإستخراج نواة المانا مع إرادته السليمة، يمكن للساحر ان يمتص تلك الإرادة ومحاولة الحصول على التنوير، وسيعتبر ذلك الساحر مروض زائف، في حين انه من الأسهل و من المباشر أن تصبح مروض وحوش زائف فإن احتمال اكتساب التنوير و البصيرة نادر جدا ومحدود، إن أحد الأسباب التي جعلتني أستغرق وقتا طويلا لأتمكن من الدخول الى المرحلة الثانية هو لأنني مروض زائف، أنا أعتبر نفسي محظوظا لتمكني من الإختراق و الوصول الى المرحلة الثانية، لكن أنت أرثر، أنت واحد من المروضين النادرين جدا، لقد منحك الوحش إرادته من تلقاء نفسه.”
“هاهاها، ستعلمين عندما يأتي الوقت المناسب أيتها الصغيرة، على أي حال، أرثر، لدي أخبار جيدة، بوابة النقل الأني التي من المفترض ان تفتح بعد سنتين، سيتم فتحها في وقت مبكر، هنالك بطولة سيتم اقامتها في مدينة زيروس خلال أربعة اشهر، هذه البطولة ستكون حدثا مهما جدا للمستقبل لأن كل من الجان والأقزام سيقدمون على إرسال الشباب كممثلين لهم في البطولة، و أيضا كطلاب أوليين إلى أكادميتك البشرية،” وضع إبتسامة كبيرة على وجهه الحاد قبل أن يكمل ” خلال ذلك الوقت يمكننا إرسالك إلى سابين دون أن يعلم البشر بذلك!”
أكمل شرحه” أرث، إن مرحلتي الأولى لا تجعلني حقا سريعا جدا، ولكن إنها تمنحني القدرة على محو هالتي و مزج (تمويه) نفسي في الظلال، لم ترى مرحلتي الثانية صحيح؟، راقب جيدا!، إستغرق الامر مني أكثر من عشر سنوات لأتمكن من الإختراق لهذه المرحلة!”
استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.
شعرت بموجة قوية من المانا تحيط بجسده، لم أستطع أن أوقف نفسي من الارتجاف بشكل لا إرادي، فجأة المانا التي حول جسده تم إمتصاصها إليه بينما توسعت عيناه.
تحول جلده إلى اللون الأسود القاتم، حتى بياض عينيه أصبح أسودا، بينما بؤبؤيه تحولا إلى اللون الأصفر!، شعره الأرض المربوط تم فكه وأصبح اسود كذلك!، الهالة التي أحاطت به جعلتني أرتجف وأتراجع خطوة للوراء.
“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية
“هذه هي مرحلة الإندماج!، إنتبه سأتسلل خلفك!” صرخ بصوته الذي اصبح اكثر خشونة من قبل.
“لدى مروض الوحوش عدد مختلف من الأشكال التي يستطيعون إستعمالها وهذا يعتمد على قوة الإرادة الموجودة في نواة المانا، المرحلة الاولى التي يستطيع جميع مروضي الوحوش الوصول إليها هي مرحلة [ الإكتساب ]، حيث يستطيع مروض الوحوش استعمال جزء صغير من القدرات الكامنة في أرادة الوحش التي لديهم، المرحلة الثانية هي مرحلة [الإندماج] حيث يتغذى جسم المروض بالكامل على ارادة الوحش، ويأخذ شكلا شبيها به، مما يعطي له تحكما أفضل بكثير على قدرات ارادة وحشه”
هل هو تسلل حتى إن قام بإخبا… بدأت افكر عندما إختفى فجأة من أمامي، لم أستطع حتى الشعور بوجوده على الإطلاق!، لكن عندما نظرت للخلف كما قال لي، وجدت إصبعه بالفعل بالقرب من وريدي الوادجي
بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.
{ – مجددا، الوريد الوادجي هو وريد ينقل الدم في الرقبة وهو مكان حيوي – }
أكمل شرحه” أرث، إن مرحلتي الأولى لا تجعلني حقا سريعا جدا، ولكن إنها تمنحني القدرة على محو هالتي و مزج (تمويه) نفسي في الظلال، لم ترى مرحلتي الثانية صحيح؟، راقب جيدا!، إستغرق الامر مني أكثر من عشر سنوات لأتمكن من الإختراق لهذه المرحلة!”
سريع!، بدا مثل التنقل الفوري، لكن كان من الواضح انه ليس كذلك بسبب العلامة التي تركها على الارض عندما إنتقل، كان سريعا لدرجة أنني لم أستطع حتى مواكبته بشكل قريب حتى، لا لا !، الأكثر رعبا ليست سرعته المجنونة ولكن قدرته على أخفاء هالته وحظروه!، حتى عندما كان يقف أمامي مباشرة لم أستطع الشعور به!!.
عاد إلى طبيعته، بينما توهج وجهه قليلا، تيسيا التي كانت تشاهد منذ البداية بدأت بالتصفيق كما لو أنها تشاهد عرضا.
” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”
أومأت ردا على ذلك.
{ – مجددا، الوريد الوادجي هو وريد ينقل الدم في الرقبة وهو مكان حيوي – }
قامت تيس بتحريري أخيرا، و أفلتت قفل الساق الذي ضغطت به علي.
“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.
“يا إلهي،….مروض تنين، لم أعتقد أني سأشهد في حياتي ولادة مروض تنانين، ولكن حتى أنا دربه بنفسي!!، هاهاها!، مروض تنين!”
وقفنا وجه لوجه، على بعد ذراع واحد، كانت تيس الأن تميل على الكسري من الاثارة،.
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..
“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية
بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.
على الفور، بدأت اشعر باحساس دافئ، مثل هواء ساخن يتدفق لخارج وداخل مساماتي.
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
كما شعرت أن جسدي بدأ يصل إلى حدوده، دوى إنفجار مباغت، فقدت تركيزي ورأيت الجد يرمى بعيدا بينما سقطت تيس من الكرسي وتراجعت قليلا.
*كراك*
إندفع ألم لا يطاق إلى جسدي، شعرت أن هيكلي العظمي يريد الزحف خارج جسدي، لم أملك القوى لأصرخ حتى، رحب الظلام بي، الظلام الذي كنت أعرف أنه سيخفف من ألمي
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
{ – الجملة هنا هي مثل صيني وكوري وتأتي بمعنى أنه يجب على المرء كسب حب طرف قبل فوات الاوان – }
*كيو* ؟
إستيقظت و وجدت نفسي أنام على سريري، جلست وشعرت بإنتعاش مفاجئ، كانت تيس تنام واضعة رأسها على ساقاي، النظر إليها وهي نائمة ذكرني عندما رافقتها إلى المنزل بعد إنقاذهة من تجار العبيد.
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي
“كيف تشعر أيها الشقي؟” إرتفعت شفتاه لتشكل نصف إبتسامة.
“ستكبر لتصبح إمراة رائعة يا ارت، من الافضل أن تكتسحها من قدميها قبل فوات الأوان.” لعب قليلا بكوب الشاي وأخذ رشفة
“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”
إندفع ألم لا يطاق إلى جسدي، شعرت أن هيكلي العظمي يريد الزحف خارج جسدي، لم أملك القوى لأصرخ حتى، رحب الظلام بي، الظلام الذي كنت أعرف أنه سيخفف من ألمي
اخرج ضحكة خافتة محرجة قبل أن يجيب ” أنا اعترف أنني لم أتوقع تلك القوة العظيمة، أعلم ان لديك أسبابك لعدم ذكر نوع الوحش الذي ترك أرادته معك، لكن سأسأل مجددا، أي نوع من الوحوش أعطاك أرادته؟”
” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”
استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.
مرت مشاهد بقائي مع سيلفيا، ومن بينها مشهد إخبارها لي أن لا أقول لاحد أنني قابلتها، على أي حال الجد فيريون كان أحد الأشخاص القلائل اللذين يمكن أن أئتمنهم…وأيضا لديه الحق في معرفة هذا، لولاه لما كنت على قيد الحياة اساسا.
“إن الخادمات هنا جميلات جدا شكرا جزيلا!” تمتمت بشكل خافت
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
“يا إلهي،….مروض تنين، لم أعتقد أني سأشهد في حياتي ولادة مروض تنانين، ولكن حتى أنا دربه بنفسي!!، هاهاها!، مروض تنين!”
ملئ صمت كثيف الغرفة، كما تجمد وجه الجد فيريون إلى الصدمة منذ لحظة حديثي، بدأ يتمتم لنفسه، كلمات مثل “غير ممكن”، “لم يحدث أبدا”
كما شعرت أن جسدي بدأ يصل إلى حدوده، دوى إنفجار مباغت، فقدت تركيزي ورأيت الجد يرمى بعيدا بينما سقطت تيس من الكرسي وتراجعت قليلا.
.
.
. “ت-ن.. تنين!!!” تمكن من الصراخ وعيناه تحدقان بي.
“هذه هي مرحلة الإندماج!، إنتبه سأتسلل خلفك!” صرخ بصوته الذي اصبح اكثر خشونة من قبل.
لم يكن هنالك الكثير من الإجرائات التي يجب إتخاذها لإكمال الخطوة الاخيرة، كان على الجد فقط ضخ كمية كبيرة من المانا بداخل نواة المانا الخاصة بي، وكان علي فقط أن اوجهها و أنشرها في انحاء جسدي.
“يا إلهي،….مروض تنين، لم أعتقد أني سأشهد في حياتي ولادة مروض تنانين، ولكن حتى أنا دربه بنفسي!!، هاهاها!، مروض تنين!”
استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.
“صحيح!، المراحل التي يستطيع مروض الوحوش الوصول اليها تحدد مقدار القوة التي سيستفيد منها عبر أرادة الوحش…كلما كان الوحش اقوى كلما كان الامر اصعب..على أي حال اذا لم يستطع المروض الحصول على البصيرة فمن المستحيل عليه اختراق المرحلة الاولى، ومع ذلك هنالك شيء يجب عليك معرفته، مرحلة الإندماج ليست دائما اقوى من مرحلة الإكتساب، في هذه المرحلة يكتسب المروض قدرة معينة ويسيطر عليها، في حين ان الإندماج هي حالة اكثر شمولا أين يسيطر على العديد من القدرات الخاصة بإرادة الوحش”
أمسك فجأة بكتفي ونظر إلى بعمق “لقد فعلت الصواب بإبقاء هذا سرا!، لا تخبر أي احد، قوتك هذه يجب أن تبقى سرا حتى تكتسب القوة لحماية نفسك ومن حولك!”
“….حسنا..بإستعمال كلماتها، إن ما نسميه التنانين هو من مرر أرادته إلي.”
أين ذهبت تيس الخجولة التي كانت خائفة للغاية من النوم وحيدة في الخمية؟، تيس اللطيفة التي توسلت أن لا أذهب؟، أعيدوها!، لقد أحببتها اكثر..
“بدأت اعتقد هذا أكثر وأكثر..” أجبت عليه بجدية.
“هاهاها، ستعلمين عندما يأتي الوقت المناسب أيتها الصغيرة، على أي حال، أرثر، لدي أخبار جيدة، بوابة النقل الأني التي من المفترض ان تفتح بعد سنتين، سيتم فتحها في وقت مبكر، هنالك بطولة سيتم اقامتها في مدينة زيروس خلال أربعة اشهر، هذه البطولة ستكون حدثا مهما جدا للمستقبل لأن كل من الجان والأقزام سيقدمون على إرسال الشباب كممثلين لهم في البطولة، و أيضا كطلاب أوليين إلى أكادميتك البشرية،” وضع إبتسامة كبيرة على وجهه الحاد قبل أن يكمل ” خلال ذلك الوقت يمكننا إرسالك إلى سابين دون أن يعلم البشر بذلك!”
“جيد!، رغم انني اود معرفة القصة كاملة لكن أنا اكثر من راضي بما قلته لي في الوقت الراهن!”
لم يكن هنالك الكثير من الإجرائات التي يجب إتخاذها لإكمال الخطوة الاخيرة، كان على الجد فقط ضخ كمية كبيرة من المانا بداخل نواة المانا الخاصة بي، وكان علي فقط أن اوجهها و أنشرها في انحاء جسدي.
“ماهو جدي؟، ماذا اخبرك ارث؟” هذا ليس عدلا!، لا تخفوا الأسرار عني!” بدأت تيس بالعبوس في هذه المرحلة.
أومأت ردا على ذلك.
“هاهاها، ستعلمين عندما يأتي الوقت المناسب أيتها الصغيرة، على أي حال، أرثر، لدي أخبار جيدة، بوابة النقل الأني التي من المفترض ان تفتح بعد سنتين، سيتم فتحها في وقت مبكر، هنالك بطولة سيتم اقامتها في مدينة زيروس خلال أربعة اشهر، هذه البطولة ستكون حدثا مهما جدا للمستقبل لأن كل من الجان والأقزام سيقدمون على إرسال الشباب كممثلين لهم في البطولة، و أيضا كطلاب أوليين إلى أكادميتك البشرية،” وضع إبتسامة كبيرة على وجهه الحاد قبل أن يكمل ” خلال ذلك الوقت يمكننا إرسالك إلى سابين دون أن يعلم البشر بذلك!”
الحجر!.
“حقا جدي؟، يمكنني العودة للمنزل قريبا؟” صرخت بينما قفزت خارج السرير.
أومأت ردا على ذلك.
. .
سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..
“هل ستغادر قريبا يا أرث؟” سألت تيسيا بينما بدأ وجهها بالعبوس.
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
“نعم، يجب أن أقابل عائلتي قريبا، لا تقلقِ!، سأتي إلى هنا لزيارتك مجددا!، ربما يمكنك حتى زيارتي في سابين!” اجبت عليها وأنا اضع إبتسامة كبيرة.
أجبت بإمائة قوية، ورأيت تيس تتجه نحو طاولة للجلوس عليها.
“لا يزال لدينا اربعة أشهر!، أرثر!، حتى اليوم الذي تفتح فيه البوابة، اتوقع منك ان تتدرب أكثر من ذي قبل!، أيها الشقي نواة المانا لديك لم تتطور على الإطلاق خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث كان عليك القيام بالإستيعاب، لا تركز فقط على تدريب إرادة وحشك أتفهم؟، يجب ان تكون ورقة رابحة فقط، مفهوم؟”.
لقد كان محقا، على الرغم من أنني لم أصل حتى إلى مرحلة الإكتساب، فقد علمت أن إستخدامها سيجلب فقط إهتمام غير مرغوب به، لم يكن يجب أم استخدم إرادة سيلفيا..
صفعني الجد على ظهري وقال” الان!، إذهب الى الإستحمام ثم ارتح، إن رائحتك تبدو مثل شيء فاسد أيها الشقي، الصغيرة تعالي لنترك أرثر وحده ليتعافى”.
لاحظت أن تيس مازالت تبدو مكتئبة بسبب خبر مغادرتي المفاجئ، لقد كبرنا وعشنا معا لمدة ثلاث سنوات، كانت لدينا علاقة قريبة من الأخوة، لقد كانت في التاسعة من عمرها لكن لقد اظهرت بالفعل علامات على النضوج لتصبح إمرأة جميلة، التفكير في هذا الأمر جعلني اشعر بقليل من الندم، لأنني لن اكون هنا معها وهي تكبر.
بعد ذلك بقليل دخل جدي وجلس على الجانب الاخر من السرير، لم يكلف نفسه عناء ايقاض حفيدته النائمة.
بالنسبة لي، فاليوم هو يوم خاص جدا!، لانه بعد ثلاث سنوات، تمكنت اخيرا من إنهاء إستيعاب المانا في جسدي، لقد كان بحلول عيد ميلادي تقريبا لذا بينما كانت تيس في التاسعة فأنا كنت في الثامنة، خلال كل هذه الفترة لم يسمح لي بإمتصاص أي مانا من الجو، لقد سمح لي فقط بإستخدام المانا الفطرية الموجودة لدي لنشرها وتعذية جسدي، واليوم حانت الخطوة الاخيرة لكي أنهي تدريب الإستعاب وأصبح مروض وحوش.
“تيس!، إبتهج!، حسنا؟، سأبقى هنا لبعضة أشهر أخرى، حتى بعد مغادرتي ليس وكأنني لن أعود!، ايضا أتمنى دائما أن تقابلي والداي!،” تحدثت بينما منحتها عناق صادقا.
“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.
“إيييك!، من أنت؟” دفعتني بعيدا قبل أن تهرب، لقد كان بإمكاني رؤية بخار يخرج من رأسها كما تحولت للون أحمر لامع.
“جيد دعنا نبدأ المراسم!” أجاب وهو يشبك يديه معا.
عاد إلى طبيعته، بينما توهج وجهه قليلا، تيسيا التي كانت تشاهد منذ البداية بدأت بالتصفيق كما لو أنها تشاهد عرضا.
“أه!، الشباب!، نوما هنيئا أيها الشقي” هز جدي رأسه بينما يغلق الباب.
هل اصبحت تيس تمر بمرحلة البلوغ بالفعل؟.
. .
عدت لسريري وأنا اشعر بالكسل من أن أغتسل الان.
“سأستلقي قليلا ثم استحم” تمتمت بصوت عال.
*حفيف* *حفيف*
“اغهه!، تيس! توقفي أنا أستسلم!، أنا أستسلم!” تمكنت من الصراخ بعد إستيقاظي
اتسائل اذا كانت الليلة عاصفة؟، لم أعتدت على سماع حفيف الأوراق خارجا.
*كراك*
نظرت نحو المكان الذي تركت عليه ردائي فوق الكرسي.
“أنا من يجب أن أسالك ذلك….رأيتك وانت تقذف طائرا..حتى تيس سقطت”
“كيو” “كيوو”
ملابسي أصبحت تصدر اصوات كيو ؟، جعدت حواحبي بينما حاولت أن افهم ما يجري.
” واهه!، إتسخدام تلك الحالة دائما ما يؤثر علي حتى بعد التدرب عليه لمدة عقدين!، أنا قادر على البقاء في هذه الحالة لمدة ساعة واحدة!، خلال مرحلة الإكتساب كنت قادرا على إستعمال سرعة و رشاقة نمر الظل، ومع ذلك، مع مرحلة الإندماج ليس فقط سرعتي و قدرتي على التسلل ارتفعتا بل حتى حواسي تم تعزيزها إلى حد كبير!”
*كيو* ؟
“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية
“ماهو جدي؟، ماذا اخبرك ارث؟” هذا ليس عدلا!، لا تخفوا الأسرار عني!” بدأت تيس بالعبوس في هذه المرحلة.
ملابسي أصبحت تصدر اصوات كيو ؟، جعدت حواحبي بينما حاولت أن افهم ما يجري.
“فقط دع المانا تخرج بحرية. لا تحاول السيطرة على أي شي، سأقوم بتقييدك إذا إستدعى الأمر، من المهم الحفاظ على حالة ذهية صافية، قم بإثارة جزيئات المانا التي استوعبتها كل هذه السنوات” أمرني وهو يلقي بنظرة جدية
صفعني الجد على ظهري وقال” الان!، إذهب الى الإستحمام ثم ارتح، إن رائحتك تبدو مثل شيء فاسد أيها الشقي، الصغيرة تعالي لنترك أرثر وحده ليتعافى”.
*كراك* “كيو!!”
بعد أن اومأت كرد على ذلك، بدأت بتحرير المانا من النواة.
“لدى مروض الوحوش عدد مختلف من الأشكال التي يستطيعون إستعمالها وهذا يعتمد على قوة الإرادة الموجودة في نواة المانا، المرحلة الاولى التي يستطيع جميع مروضي الوحوش الوصول إليها هي مرحلة [ الإكتساب ]، حيث يستطيع مروض الوحوش استعمال جزء صغير من القدرات الكامنة في أرادة الوحش التي لديهم، المرحلة الثانية هي مرحلة [الإندماج] حيث يتغذى جسم المروض بالكامل على ارادة الوحش، ويأخذ شكلا شبيها به، مما يعطي له تحكما أفضل بكثير على قدرات ارادة وحشه”
الحجر!.
استيقظت تيس بسبب صراخ فيريون ونظرت إلينا بشكل مرتبك.
.
.
سأتمكن من رؤية عائلتي أخيرا!، كنت أرسل لهم رسائل بين الحين والاخر لكن منذ رأيتهم اول مرة في المرأة المائية لم اتمكن من فعلها مرة اخرى مجددا..
