Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 17

رفيق جديد

رفيق جديد

قفزت من سريري وذهبت للبحث بعناية من خلال ردائي لتحديد مكان الجوهرة التي تركتها لي سيلفيا.

 

 

 

“ها- هاها!….اللعنة!..” سقطت على الأرض من الدهشة بينما أحدق في ما كان يفترض ان يكون جوهرة.

 

 

“يفترض ان بيض التنين، لا يحتاج فقط إلى وقت طويل ، بل يقال ان التنين بالداخل يجب أن يشعر أن شيئا قادرا على حمايته ومنحه المحبة كان قريبا منه، هذا من أجل الفقس، وحتى بوجود ذلك يجب أن تكون هنالك رابطة قوية بينهما” اوضح ذلك.

“كيو!”

 

 

 

لم يكن الحجر جوهرة!..

 

 

——————————————————-

لقد كانت بيضة!..

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

 

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

وما فقص من البيضة شيء لم أستطع أن اصفه في كلمة واحدة.

“أوتش! أيتها الصغيرة لقد كانت مزحة!” صرخ الجد فيريون وهو يفرك جانبه.

 

“م..مرحبا أيها الصغير، أنا ارثر” مددت يدي إليه مثل كلب يحتاج إلى معرفة رائحتي.

أول شيء خطر ببالي أنه تنين، كان يبدو كتنين بالنسبة لي، لكن في نفس الوقت لم يكن كذلك، جسم أسود بالكامل، ذكرني نوعا ما بقطة صغيرة..لكن مع حراشف، جلس على قوائمه الاربعة يدرس وجهي وهو يميل رأسه إلى الجانب، السليرا¹ التي من المفترض أن تكون بيضاء لدى الكائنات كانت سوداء، بدا مثل الجد فيريون عندما يستخدم شكله الثاني، غير ان هذا المخلوق الصغير لديه قزحية حمراء زاهية وليست صفراء على عكس الجد، بؤبؤ عينه كانت عبارة عن شقوق حادة، جعلته يبدوا خطيرا..خطير لكن مع جسم مشابه لقط صغير، إنهم يبدون فقط رائعتين، الفرق الاكثر وضوحا بين سيلفيا وهذا الشيء الصغير هي القرون، لديه قرون على رأسه لكن..بدت مشابهة للتي لدى سيلفيا في شكل العملاق الشيطاني.

“كيو؟” شعرت أنها تقول [” ظننت أننا كنا في المنزل من قبل”]

 

 

إمتلك رأس شبيه بالقطة لكن مع أنف مدبب قليلا، ذيله بدا مثل سيلفيا بالضبط، ذيل عليه مسامير حمراء حتى نهايته، على طول عموده الفقري أيضا كان هنالك مسامير حمراء صغيرة تطابق لون عينيه، لم يكن لديه أجنحة، ولكن بدلا منها كان هنالك نتوء صغير مكانها، يبدو انها لم تنموا بعد.

 

 

مرت الأيام بسرعة وأنا لا ازال منغمسا تماما في التدريب، اصبحت قادر على الوصول إلى المرحلة الاولى، لكن لم اكن قادر على إستخدامها في قتال فعلي حتى تصبح لدي سيطرة افضل على إرادة الوحش، علمني الجد كذلك طريقة لإخفاء إرادتي حتى لا يلاحظ السحرة الاخرون ذلك، بعد أن تدربت بإستمرار على الإستيعاب أصبحت سرعة إمتصاصي للمانا جنونية بالفعل.

إستطعت رؤية بطنها، لم يكن عليه أي قشور، بدا فقط مثل نوع من الجلود القاسية.

 

 

 

المخلوق الذي فقص حديثا تثاؤب فجأة وفتح فمه عديم الاسنان، وسقط على ظهره بعد فقدان توازنه.

“آه!، أوتش أوتش!، سيلفي مخالبك!،”

 

 

شعرت برغبة ساحقة في إحتضان هذا المخلوق بسبب هذا.

مرت الأيام بسرعة وأنا لا ازال منغمسا تماما في التدريب، اصبحت قادر على الوصول إلى المرحلة الاولى، لكن لم اكن قادر على إستخدامها في قتال فعلي حتى تصبح لدي سيطرة افضل على إرادة الوحش، علمني الجد كذلك طريقة لإخفاء إرادتي حتى لا يلاحظ السحرة الاخرون ذلك، بعد أن تدربت بإستمرار على الإستيعاب أصبحت سرعة إمتصاصي للمانا جنونية بالفعل.

 

 

“كيو؟” نظر إلي واطبق عينيه الحادة حولي بذكاء لا يطابق مظهره.

 

 

“قلت أنه تنين؟، لكنه لطيف جدا!، أرث هل يمكنني حمله؟، هل يمكنني؟، هل يمكنني؟،” توسلت إلي من خلال عيون لامعة.

“م..مرحبا أيها الصغير، أنا ارثر” مددت يدي إليه مثل كلب يحتاج إلى معرفة رائحتي.

نظر إلي المخلوق بينما يغلق فمه.

 

اخيرا حررت سيلفي نفسها من قبضة تيس وركضت نحوي لتختبئ خلفي وهي تحدق بها.

“كيو!” قفز فجأة من الكرسي إلى حظني وبدأ يحدق في وجهي.

 

 

مرت الأيام بسرعة وأنا لا ازال منغمسا تماما في التدريب، اصبحت قادر على الوصول إلى المرحلة الاولى، لكن لم اكن قادر على إستخدامها في قتال فعلي حتى تصبح لدي سيطرة افضل على إرادة الوحش، علمني الجد كذلك طريقة لإخفاء إرادتي حتى لا يلاحظ السحرة الاخرون ذلك، بعد أن تدربت بإستمرار على الإستيعاب أصبحت سرعة إمتصاصي للمانا جنونية بالفعل.

شعرت بيدي ترتعش وكبحت الرغبة في عناقه، على عكس فخامة ووقار سيلفيا، كان المخلوق خطيرا لكن بشكل مختلف..

“ك-..كيف تجرؤ…؟!” تحول وجهه إلى الأحمر بينما إرتعشت أذناه بسبب الغضب، بدأ بعض الجان خلفه بمحاولة تغطية ضحكاتهم.

 

 

غير قادر على التماسك أكثر ، قمت بالتربيت عليه بعناية، جلده كان ناعم بشكل مفاجئ وحتى المسامير الحمراء التي امتدت أسفل ظهره كانت مثل المطاط، إعتقد أن سواء كان طفل بشري أو طفل وحش فجميعهم ناعمون و إسفنجيون.. لقد بدأ يخرخر وأغلق عينيه.

 

 

 

شعرت بالتوتر على وجهي يذوب وأخرجت ضحكة ناعمة.. “هيهي”

لابد أن سيلفي شعرت بعواطفي، لانها إتقربت مني واحتضنتني وبدأت بلعق خدي.

 

 

تدحرجت على ظهرها، بدت تطلب تدليك أكثر شمولا…شعرت ببطنها وكأنه جلد ناعم جدا ما جعله مناسب جدا للفرك، ألقيت نظرة فاحصة على مخالبها ووجدت أنه من المثير للإهتمام انها بدت مثل كفوف أكثر من كونها مخالب، الشيء الوحيد الذي كان حادا بشكل لا يصدق هي قرونها..لم أستطع الا أن أقارنها بالمنقار الذي يستخدمه الطائر لشق طريقه خارج البيضة..

“أعقتد أنك لا تحبين الماء كثرا، أليس كذلك سيلفي؟” خرجت من الحمام ووضعتها على الارض.

 

“تفعيل الإرادة يا جدي!، أعتقد ان ما جعلها تخرج!،” صرخت فجأة.

“ألست مجرد صغير لطيف؟” توسعت إبتسامتي أثناء ملاطفة هذا المولود الجديد..الى النقطة التي بدا فيها الأمر مسكرا.

“أعتقد أنها تنين، لكن لست متأكد تماما” أجبته بشكل غير واثق.

 

 

بعد مرور قليل من الوقت لم أستطع منع نفسي من التفكير في تسميته، ما جعلني أدرك أني لا اعرف حتى جنس هذا المخلوق الغامض.

 

 

 

“كيو!” فجأة أطلق المولود الجديد لسانه ولعق الجانب السفلي من ساعدي الأيسر.

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

 

ضربت إنفها بأنفي وفركته بينما تغلق أعينها الحادة.

“آه!” حاولت تحريك ذراعي للخلف بسبب الإحساس الحارق، لكن قبل أن أتمكن من سحبها بدا ضوء أسود متوهج يحيط ذراعي.

 

 

 

نظر إلي المخلوق بينما يغلق فمه.

جمعت قطع البيضة التي خرجت منها سيلفي، ووضعتها جانبا، ثم لففت الريشة التي كانت تغلف الحجر حول ساعدي لتغطية الوشم الذي تركته سيلفي.

 

عبرت تيس من خلال الباب وبدأت تقفز صعودا وهبوطا.

“ماذا؟” !!من الواضح أنني سمعت صوت للتو.

 

 

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

“أمي؟”….هذه المرة تمكنت من سماعها بوضوح.

“لا تخبريه بذلك!” تحول وجهه إلى الاسود وأدار رأسه بعيدا.

 

 

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

 

 

“سيذهب ألدوين و ميرال في عربة منفصلة بصفتهم الملك والملكة، أنا وتيس لن نذهب، لذا ستكون هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض في الوقت الحالي، حتى نلتقي في المرة القادمة!” أمسك بي واعطاني عناق قويا، حتى سيلفي كادت تسقط من رأسي.

هززت رأسي بعجز وأجبت بصوت عالي.” أعتقد أني يجب أن أكون أمك، لكني رجل، لذا يجب أن تدعوني أبي.”

“التنين الذي ترك إرادته لي، إئتمنني على حجر ظننت أنه مجرد جوهرة قيمة، أنا لم أدرك ذلك حتى فقصت البارحة؟، اساسا ماذا تعني بجعلها تفقص؟” اصبحت مشوشا ايضا.

 

 

“بابا!” قفز فجأة ولعق أنفي.

“نحن في المنزل يا سيلفي!، لقد عدنا اخيرا الى المنزل!” تمتمت بشكل منخفض.

 

 

أنا متمرد…مع وشم وطفل .

 

 

“آه!” حاولت تحريك ذراعي للخلف بسبب الإحساس الحارق، لكن قبل أن أتمكن من سحبها بدا ضوء أسود متوهج يحيط ذراعي.

بعد التواصل مع المخلوق لبعض الوقت، أدركت أنه بعد ظهور العلامة على ساعدي، تم تأسيس نوع من الإتصال التخاطري..الصوت الذي كنت اسمعه في رأسي بدا وكأنه صوت فتاة لذا قررت تسميتها “سيلفي” تيمنا بإمها.

 

 

 

“سيفي؟” أجابت وهي تميل رأسها.

 

 

 

إلتقطها وقربتها إلى وجهي وإبتسمت ” صحيح!، إسمك سيلفي!”

 

 

“أنا النبيل الذي هاجمته بلا رحمة عندما كسرت تقاليد المبارزة!” تحدث بغضب وهو يشير بإصبعه نحو.

ضربت إنفها بأنفي وفركته بينما تغلق أعينها الحادة.

 

 

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

أدركت شيء أخر، إن سيلفي لديها ذكاء عالي جدا بالنسبة لمولود جديد، يبدو أنها تمتلك القدرة العقلية لطفل ذو عمر ثلاث سنوات، بينما نحن نتواصل عبر ذلك الرابط العقلي، أدركت أنه ليس بالضرورة أن تتحدث معي بلغة البشر، ولكن أنا فقط أفهم ما تقول، كان شعورا غريبا جدا عدم معرفة الكلمات التي تقولها لكن فهم المعنى ورائها، إلى جانب الكلمات البسيطة مثل “بابا” تواصلت معي معظم الوقت من خلال العواطف، كنت قادر على الحصول على فهم حول شعورها.

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

 

 

“حسنا سيلفي!، أريد أن أستحم الأن هل تريدين أن تأتي معي؟” تحدثت بينمة أنزلها.

هذا جعلني أفكر.

 

عبرت تيس من خلال الباب وبدأت تقفز صعودا وهبوطا.

“كيو؟” أمالت رأسها مرة ثانية بينما نظرت إلي، شعرت أنها كانت تسألني حول معنى “إستحمام” لذا ضحكت واخذتها معي.

اخذت خطوات قصيرة وحذرة، صعدت على الدرج وأخذت نفسا عميقا، ازلت الغبار من ملابسي وطرقت على الأبواب المزدوجة العملاقة..

 

 

عندما كنا نستحم بدت وكأنها تصرخ “لاااااا” بيننا هي كانت تصرخ “كيو!”

 

 

أربعة أشهر في أربعة أشهر!، سأكون قادر على رؤية والدي..أتسائل اذا كانوا سيتعرفون علي.

“أعقتد أنك لا تحبين الماء كثرا، أليس كذلك سيلفي؟” خرجت من الحمام ووضعتها على الارض.

عدت إلى نومي الجميل…

هزت سيلفي نفسها كالكلب المبلل، وسقطت على الارض بجانب الحمام وذيلها يهتز.

“كيو!” قفز فجأة من الكرسي إلى حظني وبدأ يحدق في وجهي.

 

غير قادر على التماسك أكثر ، قمت بالتربيت عليه بعناية، جلده كان ناعم بشكل مفاجئ وحتى المسامير الحمراء التي امتدت أسفل ظهره كانت مثل المطاط، إعتقد أن سواء كان طفل بشري أو طفل وحش فجميعهم ناعمون و إسفنجيون.. لقد بدأ يخرخر وأغلق عينيه.

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

 

 

“شكرا لك سيلفي الصغيرة!” داعبت رأسها ذو القرنين قليلا قبل أن أنام.

هذا جعلني أفكر.

“سيذهب ألدوين و ميرال في عربة منفصلة بصفتهم الملك والملكة، أنا وتيس لن نذهب، لذا ستكون هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض في الوقت الحالي، حتى نلتقي في المرة القادمة!” أمسك بي واعطاني عناق قويا، حتى سيلفي كادت تسقط من رأسي.

 

 

هل كانت سيلفي تنين حقا؟…إنها تبدو مثل تنين صغير…

انتهى الأمر بجميعهم بنفس تعبير تيس، وبسبب هذا انتهى المطاف بي بزيادة سرعتي حفاظا على سلامتنا.

 

 

لما كانت سوداء تماما بينما كانت سيلفيا بيضاء؟، ما حيرني أكثر هو حقيقة أن سيلفي تمتلك قرون مثل التي كانت لدى سيلفيا في البداية مع شكل اللورد الشيطاني.

“تفعيل الإرادة يا جدي!، أعتقد ان ما جعلها تخرج!،” صرخت فجأة.

 

 

خرجت من الحمام وجففت نفسي، لا فائدة من التفكير حول هذا، لكن كيف أشرح ما حدث لجدي وتيس أساسا؟.

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

 

 

عندما خرجت من الحمام إتبعتني سيلفي عن كثب، بدت وكأنها تقول..”لا تتركني خلفك!”

 

 

 

جمعت قطع البيضة التي خرجت منها سيلفي، ووضعتها جانبا، ثم لففت الريشة التي كانت تغلف الحجر حول ساعدي لتغطية الوشم الذي تركته سيلفي.

 

 

 

أربعة أشهر في أربعة أشهر!، سأكون قادر على رؤية والدي..أتسائل اذا كانوا سيتعرفون علي.

“نحن في المنزل يا سيلفي!، لقد عدنا اخيرا الى المنزل!” تمتمت بشكل منخفض.

 

 

لابد أن سيلفي شعرت بعواطفي، لانها إتقربت مني واحتضنتني وبدأت بلعق خدي.

هل كانت سيلفي تنين حقا؟…إنها تبدو مثل تنين صغير…

 

 

“شكرا لك سيلفي الصغيرة!” داعبت رأسها ذو القرنين قليلا قبل أن أنام.

“غرر~” بدأت سيلفي بالهسهسة أمام عدوها اللدود كما بدأت بطعن مخالبها في فروة رأسها..

 

المخلوق الذي فقص حديثا تثاؤب فجأة وفتح فمه عديم الاسنان، وسقط على ظهره بعد فقدان توازنه.

——————————————————-

 

 

 

“كياااا!”

“قلت أنه تنين؟، لكنه لطيف جدا!، أرث هل يمكنني حمله؟، هل يمكنني؟، هل يمكنني؟،” توسلت إلي من خلال عيون لامعة.

 

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

“ما الأمر؟، ماذا حصل؟، من هنالك؟” قفزت من السرير مستخدما وسادتي كسيف مؤقت.

 

 

 

“يا إلهي!، ما هذا؟، أنه لطيف جدا!، كياا!”

 

 

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

نظرت إلى تيس التي كانت حاليا تمسك سيلفي بقوة.

 

 

 

“كييو!” [ أبي هنالك وحش!، أبي ساعدني! ]

“غرر~” بدأت سيلفي بالهسهسة أمام عدوها اللدود كما بدأت بطعن مخالبها في فروة رأسها..

 

“كياااا!”

إستسلمت للنوم وعدت إلى السرير.

“ها- هاها!….اللعنة!..” سقطت على الأرض من الدهشة بينما أحدق في ما كان يفترض ان يكون جوهرة.

 

 

عدت إلى نومي الجميل…

“إسمها سيلفي، لقد فقصت البارحة، يجب ان تتركيها انها لا تحب ان يتم خنقها” تحدثت وأنا أضع الوسادة فوق رأسي.

 

 

“إسمها سيلفي، لقد فقصت البارحة، يجب ان تتركيها انها لا تحب ان يتم خنقها” تحدثت وأنا أضع الوسادة فوق رأسي.

لم يختفي الاحمرار من وجهه، رفض مصافحة يدي في محاولة للحفاظ على قدر من الكرامة، وأجاب، “إسمي فيريث ايفسار الثالث، من سلالة أسرة إيفسار، ربما ربحت عندما كنا صغارا، لكن إذا تقاتلنا الأن سأفوز بسهولة!”

 

 

الوقت مبكر جدا..

حاولت التفكير في ماقد يسبب الفقس وعلى الفور وصلت إلى استنتاج.

 

“آه!” حاولت تحريك ذراعي للخلف بسبب الإحساس الحارق، لكن قبل أن أتمكن من سحبها بدا ضوء أسود متوهج يحيط ذراعي.

اخيرا حررت سيلفي نفسها من قبضة تيس وركضت نحوي لتختبئ خلفي وهي تحدق بها.

 

 

شعرت بالتوتر على وجهي يذوب وأخرجت ضحكة ناعمة.. “هيهي”

أطلقت سيلفي صرخة عالية النبرة.

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

 

 

“لا تقلقي يا سيلفي إنها صديقة!” تحدثت بينما أداعب رأسها، لقد طردت بالفعل أي افكار حول العودة الى النوم.

 

 

 

“إنها رائعة!” بدأ اللعاب يسيل من فمها وهي تحدق في فتاتي الصغيرة، كنت قادر على رؤية القلوب وهي تقفز من عينيها وهي تقترب منا، ويديها ترتعش بشكل فاسق. بدت مثل المفترس.

تدحرجت على ظهرها، بدت تطلب تدليك أكثر شمولا…شعرت ببطنها وكأنه جلد ناعم جدا ما جعله مناسب جدا للفرك، ألقيت نظرة فاحصة على مخالبها ووجدت أنه من المثير للإهتمام انها بدت مثل كفوف أكثر من كونها مخالب، الشيء الوحيد الذي كان حادا بشكل لا يصدق هي قرونها..لم أستطع الا أن أقارنها بالمنقار الذي يستخدمه الطائر لشق طريقه خارج البيضة..

 

لقد كانت بيضة!..

“حسنا!، انت تبدين مخيفة الان تيس، إخرج من غرفتي اريد تغير ملابسي!” دفعت الاميرة المنحرفة خارج الغرفة.

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

 

بعد مرور قليل من الوقت لم أستطع منع نفسي من التفكير في تسميته، ما جعلني أدرك أني لا اعرف حتى جنس هذا المخلوق الغامض.

لبست رداء وسروال خفيف، بينما كنت أجلس لإرتداء حذائي قفزت سيلفي على رأسي و جلست هنالك.

 

 

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

“كيو!” بدت سعيدة بالتأكيد.

إستسلمت للنوم وعدت إلى السرير.

 

 

مشيت إلى الطابق السفلي، قمت بتحية الخادمات التي اصبحن مشوشات ولم يستطعن على ازاحة نظراتهم من على رأسي.

“نحن في المنزل يا سيلفي!، لقد عدنا اخيرا الى المنزل!” تمتمت بشكل منخفض.

 

ودعت فيفي و بقية الممثلين وتمنيت لهم التوفيق، قام فيفي بضرب رأسه لكنه لوح لي مودعا، قفزت من العربة وشققت طريقي من خلال الزقاق وحاولت تذكر المنزل الذي يعيش فيه والداي.

انتهى الأمر بجميعهم بنفس تعبير تيس، وبسبب هذا انتهى المطاف بي بزيادة سرعتي حفاظا على سلامتنا.

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

 

 

“جدي أنا هنا!” تحدثت إلى الجد فيريون الذي كان يحتسي الشاي بينما يقرأ شيء ما.

 

 

 

نظر إلي وإبتسم” أه ارث!، أنت هنا!، لما كانت تيس تثرثر بأشن حيوانك الأليف..”

خدش ذقنه قبل أن يومئ “هذا تفسير قابل لتطبيق، لم تشاهد التنانين منذ مئات السنين، وهنالك سجلات محدودة عنهم، لذلك لا استطيع قول شيء على وجه التحديد، على أي حال، لا فائدة من التفكير في ذلك الأن، فقط تأكد من إبقاء هذا الصغير قريب منك طوال الوقت، رغم انه يبدو شبيها بالتنين، لكني الوحيد الذي يعرف هذا بالفعل، معظم الناس لن يتعرف عليه، لذلك ينبغي أن تكون على ما يرام بقول أنه نوع نادر من وحوش المانا”.

 

نظر إلي المخلوق بينما يغلق فمه.

سقط الكأس الذي كان يحمله مباشرة عندما لاحظ المخلوق الاسود المقرن يجلس على رأسي.

 

 

 

بدأ يتلعثم ويتمتم بشأن غير مفهوم.

اخيرا حررت سيلفي نفسها من قبضة تيس وركضت نحوي لتختبئ خلفي وهي تحدق بها.

 

“ماذا؟” !!من الواضح أنني سمعت صوت للتو.

“ماهذا؟” تمكن اخيرا من السؤال لكن عينيه لم تترك رأسي ابدا.

فهمت فجأة ما يتحدث عنه واجبت ” أنت الحشرة التي قمت بجعلها تطير!” صرخت بمفاجئة أعلى قليلا بشكل متعمد.

 

“حسنا انظروا من هنا!، شقي البشر!، هل طردتك العائلة الملكية اخيرا من المملكة؟” تحدث فتى من الجان يرتدي ملابس أرجوانية مزينة جدا.

“أعتقد أنها تنين، لكن لست متأكد تماما” أجبته بشكل غير واثق.

 

 

 

“كيو؟” أستطيع القول أن سيلفي ظلت حذرة حول الجد فيريون.

 

 

 

عبرت تيس من خلال الباب وبدأت تقفز صعودا وهبوطا.

 

 

شعرت برغبة ساحقة في إحتضان هذا المخلوق بسبب هذا.

“قلت أنه تنين؟، لكنه لطيف جدا!، أرث هل يمكنني حمله؟، هل يمكنني؟، هل يمكنني؟،” توسلت إلي من خلال عيون لامعة.

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

 

 

“غرر~” بدأت سيلفي بالهسهسة أمام عدوها اللدود كما بدأت بطعن مخالبها في فروة رأسها..

“تفعيل الإرادة يا جدي!، أعتقد ان ما جعلها تخرج!،” صرخت فجأة.

 

لقد كانت بيضة!..

“آه!، أوتش أوتش!، سيلفي مخالبك!،”

 

 

بعد التواصل مع المخلوق لبعض الوقت، أدركت أنه بعد ظهور العلامة على ساعدي، تم تأسيس نوع من الإتصال التخاطري..الصوت الذي كنت اسمعه في رأسي بدا وكأنه صوت فتاة لذا قررت تسميتها “سيلفي” تيمنا بإمها.

حاولت إبعادها من رأسي لكنها لم تتزحزح.

 

 

“أوتش! أيتها الصغيرة لقد كانت مزحة!” صرخ الجد فيريون وهو يفرك جانبه.

الجد فيريون الذي كان مصدومة منذ البداية تمكن من التحدث أخيرا” إذا كان هذا تنين حقا. كيف وجدت بيضته؟، وكيف جعلته يفقس؟”

 

 

 

“التنين الذي ترك إرادته لي، إئتمنني على حجر ظننت أنه مجرد جوهرة قيمة، أنا لم أدرك ذلك حتى فقصت البارحة؟، اساسا ماذا تعني بجعلها تفقص؟” اصبحت مشوشا ايضا.

“يفترض ان بيض التنين، لا يحتاج فقط إلى وقت طويل ، بل يقال ان التنين بالداخل يجب أن يشعر أن شيئا قادرا على حمايته ومنحه المحبة كان قريبا منه، هذا من أجل الفقس، وحتى بوجود ذلك يجب أن تكون هنالك رابطة قوية بينهما” اوضح ذلك.

 

“قلت أنه تنين؟، لكنه لطيف جدا!، أرث هل يمكنني حمله؟، هل يمكنني؟، هل يمكنني؟،” توسلت إلي من خلال عيون لامعة.

“يفترض ان بيض التنين، لا يحتاج فقط إلى وقت طويل ، بل يقال ان التنين بالداخل يجب أن يشعر أن شيئا قادرا على حمايته ومنحه المحبة كان قريبا منه، هذا من أجل الفقس، وحتى بوجود ذلك يجب أن تكون هنالك رابطة قوية بينهما” اوضح ذلك.

 

 

 

حاولت التفكير في ماقد يسبب الفقس وعلى الفور وصلت إلى استنتاج.

 

 

 

“تفعيل الإرادة يا جدي!، أعتقد ان ما جعلها تخرج!،” صرخت فجأة.

لبست رداء وسروال خفيف، بينما كنت أجلس لإرتداء حذائي قفزت سيلفي على رأسي و جلست هنالك.

 

 

خدش ذقنه قبل أن يومئ “هذا تفسير قابل لتطبيق، لم تشاهد التنانين منذ مئات السنين، وهنالك سجلات محدودة عنهم، لذلك لا استطيع قول شيء على وجه التحديد، على أي حال، لا فائدة من التفكير في ذلك الأن، فقط تأكد من إبقاء هذا الصغير قريب منك طوال الوقت، رغم انه يبدو شبيها بالتنين، لكني الوحيد الذي يعرف هذا بالفعل، معظم الناس لن يتعرف عليه، لذلك ينبغي أن تكون على ما يرام بقول أنه نوع نادر من وحوش المانا”.

 

 

خلال هذا الوقت، لم يبدو ان هنالك أي تغير حدث مع سيلفي، إلا أنها أصبحت أكثر ذكاء بقليل، مفرداتها ظلت محدودة لكن كان من السهل علينا أن نفهم بعضنا البعض، اما تيس فكانت تسحبني دائما كلما حصلت على وقت فراغ، ظلت تحاول صنع المزيد من الذكريات بأكبر قدر ممكن، وهكذا الأشهر الاربعة التي بدت طويلة جدا قد مرت.

بعد تسوية مسألة سيلفي قمت بوضعها على الارض بجانبي، وبدأت التدريب، الخطوة التالية في تدريبي للاربعة الأشهر القادمة هي تعلم إستخدام قوة إرادة سيلفيا التي تركتها لي.

بعد تسوية مسألة سيلفي قمت بوضعها على الارض بجانبي، وبدأت التدريب، الخطوة التالية في تدريبي للاربعة الأشهر القادمة هي تعلم إستخدام قوة إرادة سيلفيا التي تركتها لي.

 

نظر إلي وإبتسم” أه ارث!، أنت هنا!، لما كانت تيس تثرثر بأشن حيوانك الأليف..”

“يعد الوصول الى المرحلة الاولى أمر بسيط ومع ذلك قد يستغرق الامر العمر بأكمله إن لم تفهم إرادة وحشك بشكل طبيعي، إن نواة المانا لديك حمراء داكنة فقط، اما جسدك فيجب أن يكون في حدود البرتقالي الداكن. بعد المراسم، يجب ان تشعر بمنطقة صغيرة بداخل نواة المانا التي تحمل إرادة الوحش، إنها المكان الذي يتم فيه تخزين إرادة وحشك، للوصول إلى مرحلة الإكتساب عليك ان تفعل ذلك عبر إدراكك الذاتي وليس من خلال التعلم من احدهم، من خلال خبرتي أفضل طريفة لتحرير إرادة وحشك هي أن تقاتل بإستمرار.”

غير قادر على التماسك أكثر ، قمت بالتربيت عليه بعناية، جلده كان ناعم بشكل مفاجئ وحتى المسامير الحمراء التي امتدت أسفل ظهره كانت مثل المطاط، إعتقد أن سواء كان طفل بشري أو طفل وحش فجميعهم ناعمون و إسفنجيون.. لقد بدأ يخرخر وأغلق عينيه.

 

 

“يبدو منطقيا بالنسبة لي!” أجبت وأنا اقوم بتمديد جسدي.

“أعقتد أنك لا تحبين الماء كثرا، أليس كذلك سيلفي؟” خرجت من الحمام ووضعتها على الارض.

 

بعد مرور قليل من الوقت لم أستطع منع نفسي من التفكير في تسميته، ما جعلني أدرك أني لا اعرف حتى جنس هذا المخلوق الغامض.

“جيد!- لنتقاتل!،” تحدث وهو يحمل إبتسامة واثقة على وجهه.

شعرت بالتوتر على وجهي يذوب وأخرجت ضحكة ناعمة.. “هيهي”

 

 

مرت الأيام بسرعة وأنا لا ازال منغمسا تماما في التدريب، اصبحت قادر على الوصول إلى المرحلة الاولى، لكن لم اكن قادر على إستخدامها في قتال فعلي حتى تصبح لدي سيطرة افضل على إرادة الوحش، علمني الجد كذلك طريقة لإخفاء إرادتي حتى لا يلاحظ السحرة الاخرون ذلك، بعد أن تدربت بإستمرار على الإستيعاب أصبحت سرعة إمتصاصي للمانا جنونية بالفعل.

المخلوق الذي فقص حديثا تثاؤب فجأة وفتح فمه عديم الاسنان، وسقط على ظهره بعد فقدان توازنه.

 

 

خلال هذا الوقت، لم يبدو ان هنالك أي تغير حدث مع سيلفي، إلا أنها أصبحت أكثر ذكاء بقليل، مفرداتها ظلت محدودة لكن كان من السهل علينا أن نفهم بعضنا البعض، اما تيس فكانت تسحبني دائما كلما حصلت على وقت فراغ، ظلت تحاول صنع المزيد من الذكريات بأكبر قدر ممكن، وهكذا الأشهر الاربعة التي بدت طويلة جدا قد مرت.

 

 

 

مرتديا قميصا ذو اكمام طويلة وبنطال أسود، مع ريشة ملفوفة حول ساعدي، خرجت من غرفتي.

سلوكها ذكرني بخليط بين كلب وقطة لم أتخيل أبدا أن اصلها سيكون تنين عظيم، بالطبع كان بإفتراض أنها طفل سيلفيا.

 

“سيذهب ألدوين و ميرال في عربة منفصلة بصفتهم الملك والملكة، أنا وتيس لن نذهب، لذا ستكون هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض في الوقت الحالي، حتى نلتقي في المرة القادمة!” أمسك بي واعطاني عناق قويا، حتى سيلفي كادت تسقط من رأسي.

“أرثر!، تذكر أن تعتني بنفسك!، سنجد طريقة للإتصال بك ونعلمك بالمستجدات خذ هذه معك حتى تتمكن من المرور عبر غابة إلشاير، واذا ضعت في أي منطقة هنالك تستطيع إستخدامها، او ربما يمكنك إيجاد أميرة اخرى لتعيدك!” غمز وهو يمرر إلي بوصلة بيضاوية فضية اللون.

“يعد الوصول الى المرحلة الاولى أمر بسيط ومع ذلك قد يستغرق الامر العمر بأكمله إن لم تفهم إرادة وحشك بشكل طبيعي، إن نواة المانا لديك حمراء داكنة فقط، اما جسدك فيجب أن يكون في حدود البرتقالي الداكن. بعد المراسم، يجب ان تشعر بمنطقة صغيرة بداخل نواة المانا التي تحمل إرادة الوحش، إنها المكان الذي يتم فيه تخزين إرادة وحشك، للوصول إلى مرحلة الإكتساب عليك ان تفعل ذلك عبر إدراكك الذاتي وليس من خلال التعلم من احدهم، من خلال خبرتي أفضل طريفة لتحرير إرادة وحشك هي أن تقاتل بإستمرار.”

 

 

“جدي!!!”

 

 

 

“أوتش! أيتها الصغيرة لقد كانت مزحة!” صرخ الجد فيريون وهو يفرك جانبه.

“كيو؟” أمالت رأسها مرة ثانية بينما نظرت إلي، شعرت أنها كانت تسألني حول معنى “إستحمام” لذا ضحكت واخذتها معي.

 

 

“سيذهب ألدوين و ميرال في عربة منفصلة بصفتهم الملك والملكة، أنا وتيس لن نذهب، لذا ستكون هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض في الوقت الحالي، حتى نلتقي في المرة القادمة!” أمسك بي واعطاني عناق قويا، حتى سيلفي كادت تسقط من رأسي.

بعد إلقاء نظرة سريعة لاحظت اننا محاطون بموكب من الناس اللذين يصفقون، من المفترض أن تكون هذه المسابقة نقطة تحول في القارة، لم يكن مجرد جمع الشباب للتنافس معا، بل حتى توفير مكان لهم ليتعلموا تحت سقف واحد، من المثير للاهتمام ان قادة الأجناس اخذو مثل هذا القرار لكن كان مخيفا أيضا، لا شك أنه ستكون هنالك الكثير من النزاعات و العداء.

 

“كيو!” بدت سعيدة بالتأكيد.

“سأفتقدك يا أرث!، تذكر أن تأتي لزيارة مرة أخرى!، لا تذهب لمطاردة الفتيات البشريات حسنا؟، عدني، حسنا؟” تحدثت تيس والدموع تغطي عينيها.

 

 

 

عانقت صديقتي العزيزة وربت على رأسها “سنرى بعضنا البعض مرة أخرى!، من الافضل أن تكوني أقوى عندما نلتقي في المرة القادمة!، مع تعليم جدي لك ليس لديك أي اعذار!”

 

 

“شكرا لك سيلفي الصغيرة!” داعبت رأسها ذو القرنين قليلا قبل أن أنام.

ردت بإيمائة ضعيفة غير قادرة على تشكيل أي كلمات بسبب بكائها المستمر.

 

 

هل كانت سيلفي تنين حقا؟…إنها تبدو مثل تنين صغير…

لوحت مودعا لكليهما و مشيت خلف ميرال و ألدوين اللذين ابتسما بشكل متعاطف، لم تتح لي الفرصة للبقاء معهم كثيرا….لكن كنا اكثر راحة مع بعضنا الان، كنت امل ان المرة القادمة التي نلتقي فيها سنكون أكثر قربا.

 

 

إستسلمت للنوم وعدت إلى السرير.

ركبت العربة التي إستقلها ممثلوا الجان بينما ذهب الملك والملكة الى عربة اخرى.

 

 

 

“حسنا انظروا من هنا!، شقي البشر!، هل طردتك العائلة الملكية اخيرا من المملكة؟” تحدث فتى من الجان يرتدي ملابس أرجوانية مزينة جدا.

ركبت العربة التي إستقلها ممثلوا الجان بينما ذهب الملك والملكة الى عربة اخرى.

 

 

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

“سيفي؟” أجابت وهي تميل رأسها.

 

” لقد وصلنا إلى زيروس!” تحدث سائق العربة

“أنا النبيل الذي هاجمته بلا رحمة عندما كسرت تقاليد المبارزة!” تحدث بغضب وهو يشير بإصبعه نحو.

 

 

توجهت عربتنا نحو بوابة النقل الأني ، وتم الترحيب بي بشعور مألوف.

فهمت فجأة ما يتحدث عنه واجبت ” أنت الحشرة التي قمت بجعلها تطير!” صرخت بمفاجئة أعلى قليلا بشكل متعمد.

 

 

 

“ك-..كيف تجرؤ…؟!” تحول وجهه إلى الأحمر بينما إرتعشت أذناه بسبب الغضب، بدأ بعض الجان خلفه بمحاولة تغطية ضحكاتهم.

“كييو!” [ أبي هنالك وحش!، أبي ساعدني! ]

 

 

” أها! أسف أسف!، لم أقصد قول ذلك، أنا لم أعرف إسمك ابدا رغم ما حدث.” اعتذرت وأنا أمد يدي إليه.

 

 

 

لم يختفي الاحمرار من وجهه، رفض مصافحة يدي في محاولة للحفاظ على قدر من الكرامة، وأجاب، “إسمي فيريث ايفسار الثالث، من سلالة أسرة إيفسار، ربما ربحت عندما كنا صغارا، لكن إذا تقاتلنا الأن سأفوز بسهولة!”

نظر إلي المخلوق بينما يغلق فمه.

 

عندما خرجت من الحمام إتبعتني سيلفي عن كثب، بدت وكأنها تقول..”لا تتركني خلفك!”

 

 

تحدثت فتاة من الجان تبدو اكبر قليلا من فيريث، “يمكنك أن تناديه فيفي كما نفعل!”

إستطعت رؤية بطنها، لم يكن عليه أي قشور، بدا فقط مثل نوع من الجلود القاسية.

 

 

 

“لا تخبريه بذلك!” تحول وجهه إلى الاسود وأدار رأسه بعيدا.

“لا تخبريه بذلك!” تحول وجهه إلى الاسود وأدار رأسه بعيدا.

“أنا أسف لكن هل أعرفك؟” شعرت كما لو أنني اعرف هذا القزم الصغير، ولكن لم أستطع التذكر أين رأيته، في هذه الاثناء كانت سيلفي تهدر باتجاهه وتشير بقرونها اليه.

 

أطلقت سيلفي صرخة عالية النبرة.

جلست بجانب فيفي وأعطيته دفعة لطيفة على كتفه.

عندما خرجت من الحمام إتبعتني سيلفي عن كثب، بدت وكأنها تقول..”لا تتركني خلفك!”

 

 

توجهت عربتنا نحو بوابة النقل الأني ، وتم الترحيب بي بشعور مألوف.

“كيو!” قفز فجأة من الكرسي إلى حظني وبدأ يحدق في وجهي.

 

 

” لقد وصلنا إلى زيروس!” تحدث سائق العربة

“سيذهب ألدوين و ميرال في عربة منفصلة بصفتهم الملك والملكة، أنا وتيس لن نذهب، لذا ستكون هذه المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض في الوقت الحالي، حتى نلتقي في المرة القادمة!” أمسك بي واعطاني عناق قويا، حتى سيلفي كادت تسقط من رأسي.

 

 

بعد إلقاء نظرة سريعة لاحظت اننا محاطون بموكب من الناس اللذين يصفقون، من المفترض أن تكون هذه المسابقة نقطة تحول في القارة، لم يكن مجرد جمع الشباب للتنافس معا، بل حتى توفير مكان لهم ليتعلموا تحت سقف واحد، من المثير للاهتمام ان قادة الأجناس اخذو مثل هذا القرار لكن كان مخيفا أيضا، لا شك أنه ستكون هنالك الكثير من النزاعات و العداء.

 

 

 

سحب السائق العربة بالقرب من زقاق بين منزلين، ثم مر من خلال الحشد وأشار ألي، سيكون هذا أفضل وقت للمغادرة دون ملاحظة أحد.

“ألست مجرد صغير لطيف؟” توسعت إبتسامتي أثناء ملاطفة هذا المولود الجديد..الى النقطة التي بدا فيها الأمر مسكرا.

 

“ألست مجرد صغير لطيف؟” توسعت إبتسامتي أثناء ملاطفة هذا المولود الجديد..الى النقطة التي بدا فيها الأمر مسكرا.

ودعت فيفي و بقية الممثلين وتمنيت لهم التوفيق، قام فيفي بضرب رأسه لكنه لوح لي مودعا، قفزت من العربة وشققت طريقي من خلال الزقاق وحاولت تذكر المنزل الذي يعيش فيه والداي.

 

 

 

بعد حوالي الساعة من البحث في الارجاء تمكنت اخيرا من إيجاد القصر الضخم الذي كان يفترض ان يقيم فيه والداي.

هززت رأسي بعجز وأجبت بصوت عالي.” أعتقد أني يجب أن أكون أمك، لكني رجل، لذا يجب أن تدعوني أبي.”

 

 

“نحن في المنزل يا سيلفي!، لقد عدنا اخيرا الى المنزل!” تمتمت بشكل منخفض.

خرجت من الحمام وجففت نفسي، لا فائدة من التفكير حول هذا، لكن كيف أشرح ما حدث لجدي وتيس أساسا؟.

 

 

“كيو؟” شعرت أنها تقول [” ظننت أننا كنا في المنزل من قبل”]

 

 

“أعقتد أنك لا تحبين الماء كثرا، أليس كذلك سيلفي؟” خرجت من الحمام ووضعتها على الارض.

اخذت خطوات قصيرة وحذرة، صعدت على الدرج وأخذت نفسا عميقا، ازلت الغبار من ملابسي وطرقت على الأبواب المزدوجة العملاقة..

هل كان هذا…نوع من التخاطر؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط