Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 19

الهدوء
PDF

الهدوء

إمتلك العالم الذي جئت منه معززين ذوي عناصر أساسية، لكنهم كانوا مجرد محاربين عاديين للبلدان، الأرض، النار، الماء، الريح، إمتلك كل بلد عنصر خاص به، حيث تعتمد تقنياتهم على هذه العناصر.

 

 

“العربة تنتظر في الخارج، لذا فقط اترك الاطباق في المغسلة دعنا نذهب!” تحدثت تابيثا.

ما جعلني أصبح ملكا في عالمي السابق هو إتقاني للقتال بإستعمال جميع العناصر الأربعة، اذا حولنا ذلك إلى هذا العالم، سأكون ساحر رباعي العناصر، بإفتراض أنهم موجودين أساسا، بالطبع لدي عناصر مفضلة، أضعف العناصر لدي هي الارض و الرياح، بينما كان اقوى العناصر هم النار و الماء، بالكاد إستعملت الرياح و الارض ، لتقديم دعم طفيف ، لا لقد كنت واثقا فقط في معاركي بسبب إتقاني التام للماء والنار.

“سأعترف بأن قدرة المرأة على التحمل اثناء التسوق لا يمكن أن تنافس!” دحضت كلماتها بغضب.

 

تجولنا اكثر بعد سحب أكياس ملابسنا إلى العربة، كنت متحمسا لرؤية محل أسلحة، أردت حقا سيف محترما لبدء ممارسة مهارات السيف مجددا، كان من الواضح ان مهاراتي تضائلت بعد فترة طويلة من عدم التدريب، لكن لم ترغب الفتيات في ذلك، لذا أجبرت على الذهاب إلى محلات مجوهرات مختلفة بدلا من ذلك…أعتقد أن علي زيارة محل أسلحة مع أبي في المرة القادمة.

في فترة التدريب مع جدي، إختبرت العديد من النظريات التي كانت في ذهني، تعلمت شيء واحد بسرعة كبيرة خلال تلك الفترة، وهو أني لا أمتلك أي موهبة لأصبح ساحر، قام جدي بإحضار ساحرا في أحد الأيام عندما طلبت أن اتعلم أساسيات السحر.

 

 

 

التعزيز، و السحر، مختلفان جدا من ناحية، و من ناحية أخرى متشابهين جدا، من المحتمل أن يتمكن معزز من فعل نفس ما يفعله الساحر، والعكس كذلك، لكن هذا فقط في المراحل الاساسية، لا داعي لذكر حتى الاشكال الاعلى لإستعمال العناصر وفهمها.

 

 

مد فينسنت يديه إلى الطاولة ونظر إلينا بجدية.

كنت أعتقد أنه يمكنني كسر القاعدة الأساسية و أصبح ساحرا و معزز، لكن ندمت لقراري هذا، لاني تعلمت بأكثر الطرق صعوبة كيف لم يكن من الممكن تحقيق هذا، قمت بإختبار نظرية أخرى، وهي إحتمال أن اصبح متفردا، لقد انصدم الجد فيريون وتيس عندما علموا بأمر إتقاني للعناصر الاربعة، ولكن بعد أربعة أشهر من التدريب لمعرفة إن كان بإمكاني التحكم في الأشكال العليا للعناصر حدصت نتائج غريبة.

 

———————————————————————

 

 

لقد ذكرتني بتيس.

“أبي، حاول أن لا تتفاجئ كثيرا!”

“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.

 

 

ظهرت أصوت الطقطقة في الهواء حولي مع الازيز كما وقف شعري على نهايته، بسبب التيار الكهربائي الذي يتحرك من خلالي، لقد ظهرت خيوط من البرق الاصفر لتحيط بي عندما إستعددت للهجوم

 

 

 

“مالذ-…”

 

 

 

توقف هجوم أبي بسبب الصدمة التي جعلته يفقد التركيز، بدون منحه فرصة ليتعافى ، ادفعت نحوه تاركا ورائي أثار من العشب المتفحم في الارض، ظهرت خلفه وركزت البرق إلى قبضتي قبل توجيه لكمة.

ذهبت سيلفي للنوم في السرير، وأتى والدي وأمي للجلوس بجانبي.

 

 

حدث إنفجار مخيف عندما إصطدمت قبضتي بقضبته، تمكن أبي من صد هجومي لكن تم دفعه إلى شجرة قريبة.

 

 

 

إستعاد والدي توازن قدميه، و أشعل ذراعيه بالنيران قبل النظر إلي ، ساد الصمت بيننا ، التحديق بيننا كان كافيا لإظهار نية بعضنا البعض ، لقد إندفع نحوي بسرعة مخيفة بالنسبة لحجمه، جهزت نفسي كذلك عندما دخل إلى مدى هجومي أرسلت لكمة دقيقة على جسمه… بسبب جسمي المعزز بالمانا من خلال الإستيعاب و حواسي المعززة بسواطة تيارات البرق التي تمر من خلالي تمكنت من مراوغة كل هجماته بفارق بسيط فقط، تشابك البرق و النار بينما كنت اقفز لتفادي ضرباته، اصبحت هجماته تزداد سرعة وقوة مع كل واحدة..لقد كان حقا والدي.

 

 

ما جعلني أصبح ملكا في عالمي السابق هو إتقاني للقتال بإستعمال جميع العناصر الأربعة، اذا حولنا ذلك إلى هذا العالم، سأكون ساحر رباعي العناصر، بإفتراض أنهم موجودين أساسا، بالطبع لدي عناصر مفضلة، أضعف العناصر لدي هي الارض و الرياح، بينما كان اقوى العناصر هم النار و الماء، بالكاد إستعملت الرياح و الارض ، لتقديم دعم طفيف ، لا لقد كنت واثقا فقط في معاركي بسبب إتقاني التام للماء والنار.

وضعت في موقف غير مؤات بسبب طولي و مدى يدي، لم يكن أبي الشخص الذي سيهمل مثل هذه الفرص، لقد حافظ على مسافة مثالية بيننا بدلا من الاقتراب بشكل عشوائي، بذلت كل مافي وسعي للوصول إلى مسافة قريبة منه، كما راوغت كل قبضة من قبضاته، أطلقت خيوط صغيرة من البرق إلى أسفل ذراعيه، لم يلاحظ والدي الأمر الإ بعد فوات الأوان، ونتيجة لذلك أصبحت لكماته أبطئ و أكثر إهمالا، إغتنمت الفرصة، تسللت إلى أسفله و قمت بتوجيه لكمة إليه، ولكن عندما كانت قبضتي على وشك الوصول إليه، أصبحت ركبة أبي تحت فكي بالفعل.

“لا، لا يمكنك!” ردت قبل ان تبدأ بترك غرفتي.

 

 

إنه طريق مسدود.

 

 

“أ-.أحم، هل تمانعون أن يكون لي رأي في هذا؟” بدا أن هاؤلاء الناس تجاهلوا أن الشخص الذي يقررون مستقبله يجلس هنا معهم.

تبدد التوتر نتيجة القتال عندما اطلق والدي صرخة مفاجئة “آوه!”

 

 

“إنن!” ترددت للحظة قبل الإمساك بيدي وسحبي.

كانت لا تزال لدي ومضات من البرق تحيط بي مما تسبب في جعله غير مرتاح قليلا، تركت المانا تتفرق وسمحت لوالدي بوضع يده على كتفي، تمكنت من دخول عالم السحرة المتفردين، ولكن كنت مجرد مبتدئ، لدي الكثير للعمل عليه من أجل إتقان سحر البرق، لأن هذا كان شيء جديدا تماما بالنسبة لي، بالنسبة لسحر الجليد فقد كان أصعب بكثير، إن إسخدام أي نوع من العناصر العليا يجعلني أستهلك كمية كبيرة من المانا… في الواقع إن أغلبها يضيع فقط بسبب الإستخدام الغير كفئ ، كما تم تقيدي بقيود صارمة حول الفترة التي أستطيع إستعمال سحر البرق فيها ، وهي ثلاث دقائق تقريبا ، أما بالنسبة للجليد فهي أقل حتى.

“كيوو!” ركضت سيلفي نحوي ونظرت إلي بقلق، كما لو كانت تسألني “هل أنت بخير أبي؟”

في الوقت الحالي وضع إستعمال سحر البرق ضغطا أكبر بكثير من إستخدام السحر الأساسي، بالطبع لن يكون الوضع هكذا في المستقبل.

 

 

 

السبب في تمكن عدد قليل جدا من السحرة من تجاوز السحر الاساسي وإستعمال الأشكال العليا هو صعوبتها المبالغ بها، بالطبع كوني قادر قادر على تعلم سحر البرق والجليد في غضون أربعة أشهر يجعلني عبقريا لكن لا أزال مبتدئ بالكامل في هذه الأشكال، ساعدتني المعرفة و الخبرة من العالم السابق في تجاوز حدود العناصر الأساسية وإستعمال الأشكال العليا لكن كذلك لم تمنح لي ميزة فيما يتعلق بها.

 

 

 

بالنسبة للصوت و الجاذبية، لم أحرز بعد أي نتائج إيجابية، من أجل إتخاذ الخطوة الاولى يتعين على الساحر فهم الصلة بين العنصر الأساسي و شكله الأعلى، وبعد ذلك على بنية الساحر أن تعتاد و تواكب هيكل نظام المانا لهذا العنصر وشكله الأعلى، بالنسبة لي حتى لو تمكنت من فهم الصلة بين العنصر الأساسي للارض والرياح و شكلهم الاعلى، كان من المستبعد أن يقوم جسدي بتغير هيكلة المانا لمواكبتهم.

ذهبت سيلفي للنوم في السرير، وأتى والدي وأمي للجلوس بجانبي.

 

 

تأكدت من صحة نظريتي عندما أدركت أنني غير متوافق بشكل كبير مع الارض و الرياح في هذا العالم كذلك.

وضعت في موقف غير مؤات بسبب طولي و مدى يدي، لم يكن أبي الشخص الذي سيهمل مثل هذه الفرص، لقد حافظ على مسافة مثالية بيننا بدلا من الاقتراب بشكل عشوائي، بذلت كل مافي وسعي للوصول إلى مسافة قريبة منه، كما راوغت كل قبضة من قبضاته، أطلقت خيوط صغيرة من البرق إلى أسفل ذراعيه، لم يلاحظ والدي الأمر الإ بعد فوات الأوان، ونتيجة لذلك أصبحت لكماته أبطئ و أكثر إهمالا، إغتنمت الفرصة، تسللت إلى أسفله و قمت بتوجيه لكمة إليه، ولكن عندما كانت قبضتي على وشك الوصول إليه، أصبحت ركبة أبي تحت فكي بالفعل.

 

أدرت رأسي لمواجهة والدتي، “أمي، أين سأنام؟”

إستنفذت الطاقة من جسدي، وحالما ما وضع والدي يده علي، سقطت على الأرض ، وحينها سنحت لي الفرصة لملاحظة الصمت المميت الذي أحاط بنا.

 

 

 

كان والدي من النوع الذي يتقبل الحقائق بسرعة لذا بمعرفته أنني عبقرية وحشية، لم يتفاجئ كثيرا بإكتشاف أنني متفرد، ومع ذلك لم يكن الأمر نفسه بالنسبة للأخرين.

 

 

 

الوحيد الذي بدا مفتونا بغير فهم هي أختي الصغيرة، لكن حدث هذا ببساطة لأنها لم تفهم حقا ما حدث، من المحتمل أنها إعتادت على رؤية والدي يتدرب ويقاتل لذا لم تعتبر ما حدث شيء غريبا… لكن وجوه فينسنت و تابيثا أصبحت شاحبة وكانت فكوكهم على وش السقوط، وظلوا يحدقون بشكل مصدوم، وضعت أمي يديها على فمها من الصدمة، حتى ليليا بدت مصدومة مما أنا عليه.

 

 

 

بالمقارنة مع رد فعل والدي المتحمس كان هذا الرد اكثر مما توقعت..

تأكدت من صحة نظريتي عندما أدركت أنني غير متوافق بشكل كبير مع الارض و الرياح في هذا العالم كذلك.

 

تبدد التوتر نتيجة القتال عندما اطلق والدي صرخة مفاجئة “آوه!”

“مفاجأة!” لوحت بيداي وضحكت.

كان والدي من النوع الذي يتقبل الحقائق بسرعة لذا بمعرفته أنني عبقرية وحشية، لم يتفاجئ كثيرا بإكتشاف أنني متفرد، ومع ذلك لم يكن الأمر نفسه بالنسبة للأخرين.

 

 

“كيوو!” ركضت سيلفي نحوي ونظرت إلي بقلق، كما لو كانت تسألني “هل أنت بخير أبي؟”

فتحت الباب، ألقيت نظرة للاسفل لأجد إلينور الخجولة تنظر للأسفل، وكانت تحك قدمها مع الارض.

 

أخذني والداي إلى الغرفة التي يجب أن أعيش فيها من اليوم فصاعدا، كانت أكبر بكثير من غرفتي في آشبر لكن أحتوت على نفس الزينة، لقد ترك الاثاث مساحة كبيرة فارغة، علمت انهم فعلوا هذا منذ أن كنت بحاحة لبعض المساحة لتدريب.

فينسنت كان أول من تحدث.

فينسنت كان أول من تحدث.

 

“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.

“م-..متفرد!” تمكن من الحديث اخيرا.

“لا تشتكي!، كلانا كان قذرا!، لم نغتسل بالأمس أيضا!”

 

 

“يا إلهي!…” قامت تابيثا بالتنهد من الدهشة.

 

 

 

“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.

 

 

 

“ليس منذ وقت طويل أبي،أنا بالكاد أستطيع السيطرة عليه..” أجبت بشكل محرج.

 

 

 

شققنا طريقنا إلى غرفة المعيش. حيث جلسنا حول طاولة الطعام.

 

 

 

“راي….إبنك، هل تدرك نوع المستقبل الذي ينتظره؟، إنه في الثامنة من عمره، لكنه اقوى من مغامر مخضرم من الفئة B” تحدث فينسنت وهو يحتوي حماسه بالكاد.

 

 

 

خدش أبي رأسه وقال “هذا جنون، ظننت أن إستيقاظه في الثالثة أمر مرعب بالفعل، لكن من كان يظن أنه سيصبح متفرد”

 

 

 

“ماذا؟، استيقظ في الثالثة؟،” صرخت تابيثا وهي تقفز من مقعدها.

“ب-بالطبع، أعتذر هاها!، أعتقد أنني كنت متحمسا جدا هنالك للحظة!”

 

 

أومأت أمي ردا على هذا ” لقد قام بتفجير معظم منزلنا أثناء ذلك”.

 

 

 

أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة

فينسنت كان أول من تحدث.

 

“ماذا؟، استيقظ في الثالثة؟،” صرخت تابيثا وهي تقفز من مقعدها.

“أبي؟، هل أنت بخير؟” إيلينور قامت بنكز أبي في خده.

“هاها!، أرثر سمعت أنك جررت من قبل مجموعة من النساء اليوم !” تحدث فينسنت بسعادة.

 

“سنذهب للتسوق غدا يجب أن نشتري لك بعض الملابس!” مررت أمي أصابعها من خلال شعري.

ضحك أبي قبل أن يأخذها من حضن أمي ” هاها، نعم أنا بخير أيتها الأميرة.”

السبب في تمكن عدد قليل جدا من السحرة من تجاوز السحر الاساسي وإستعمال الأشكال العليا هو صعوبتها المبالغ بها، بالطبع كوني قادر قادر على تعلم سحر البرق والجليد في غضون أربعة أشهر يجعلني عبقريا لكن لا أزال مبتدئ بالكامل في هذه الأشكال، ساعدتني المعرفة و الخبرة من العالم السابق في تجاوز حدود العناصر الأساسية وإستعمال الأشكال العليا لكن كذلك لم تمنح لي ميزة فيما يتعلق بها.

 

تم جذب إنتباه الجميع فجأة بواسطة رنين الجرس مع بعض الطرق الذي إتبعه..

مد فينسنت يديه إلى الطاولة ونظر إلينا بجدية.

“أليس، ينبغي أن يكون هذا أصغر مخاوفك، سنكون أكثر من سعداء لدفع رسوم أرثر، إن موهبته عظيمة حقا، من يعلم مالذي قد يتمكن من تحقيقه، حتى لو لم ندفع، أنا متأكدة من أنه سيجد العديد من النبلاء اللذين سيتوسلون لينظم إليهم.” أمسكت تابيثا بيد أمي من أجل طمأنتها.

 

إمتلك العالم الذي جئت منه معززين ذوي عناصر أساسية، لكنهم كانوا مجرد محاربين عاديين للبلدان، الأرض، النار، الماء، الريح، إمتلك كل بلد عنصر خاص به، حيث تعتمد تقنياتهم على هذه العناصر.

“راي، مارأيك في تسجيل إبنك في أكادمية زيروس؟”

 

 

 

“ماذا لا يمكن أن تكون جادا صحيح؟، هو فقط في الثامنة!” دحض أبي على الفور.

قبل أن يقف مرة أخرى قرصني من خدي وإبتسم بشكل شرير، “رغم ذلك أعلم انك كبحت نفسك اليوم، لا تظن بانك ستخدعني!، سنعيد القتال قريبا!”

 

ظهرت أصوت الطقطقة في الهواء حولي مع الازيز كما وقف شعري على نهايته، بسبب التيار الكهربائي الذي يتحرك من خلالي، لقد ظهرت خيوط من البرق الاصفر لتحيط بي عندما إستعددت للهجوم

تحدثت تابيثا إلى والداي ” أعتقد أن طفلكم قادر على الإلتحاق بأكادمية زيروس.”

 

 

تبدد التوتر نتيجة القتال عندما اطلق والدي صرخة مفاجئة “آوه!”

“ظننت أن العباقرة فقط من يسمح لهم بالإلتحاق بزيروس” أجابت أمي بينما بدأت ملامح القلق تظهر على وجهها.

“كيو!….” مالت سيلفي على السرير وتوقفت عن الكفاح.

 

في فترة التدريب مع جدي، إختبرت العديد من النظريات التي كانت في ذهني، تعلمت شيء واحد بسرعة كبيرة خلال تلك الفترة، وهو أني لا أمتلك أي موهبة لأصبح ساحر، قام جدي بإحضار ساحرا في أحد الأيام عندما طلبت أن اتعلم أساسيات السحر.

تحدث فينسنت بثقة “أستطيع التعامل مع ذلك!، قمت بالكثير من الأعمال مع مديرة الأكاديمة، لذا ستكون متساهلة في عملية التسجيل”

 

 

“يا إلهي!…” قامت تابيثا بالتنهد من الدهشة.

“لكن رسوم الأكاديمة باهظة جدا بالنسبة لنا لنتعامل معها” تحدثت أمي، من الواضح أنها مترددة بشأن فكرة إرسالي.

“آه!، يبدو أنها هنا!” صرخ فينسنت.

 

في نهاية المطاف وصلنا الى منطقة الملابس في زيروس، ومن هنا تعلمت ان التسوق مع النساء وضع ضغطا على جسدي اكثر من تدريب جدي فيريون!، لكن بمجرد تذكر نظام تدريبه تدفق العرق البارد وراء ظهري.

“أليس، ينبغي أن يكون هذا أصغر مخاوفك، سنكون أكثر من سعداء لدفع رسوم أرثر، إن موهبته عظيمة حقا، من يعلم مالذي قد يتمكن من تحقيقه، حتى لو لم ندفع، أنا متأكدة من أنه سيجد العديد من النبلاء اللذين سيتوسلون لينظم إليهم.” أمسكت تابيثا بيد أمي من أجل طمأنتها.

 

 

لم تتبقى لدي أي طاقة للأغستال، سقطت في السرير بجانب سيلفي التي خرخرت في وجهي قبل أن تعود للنوم.

“أ-.أحم، هل تمانعون أن يكون لي رأي في هذا؟” بدا أن هاؤلاء الناس تجاهلوا أن الشخص الذي يقررون مستقبله يجلس هنا معهم.

 

 

“ماذا؟، استيقظ في الثالثة؟،” صرخت تابيثا وهي تقفز من مقعدها.

“لقد عدت للمنزل اليوم هل يمكنني قضاء بعض الوقت مع عائلتي، قبل ان اقرر إن كنت سأذهب للأكاديمة أم لا؟” ألقيت نظرة ذات معنى على فينسنت.

 

 

“مرحيا إيلي!، صباح الخير ارثر،…..” تحدثت ليليا بهدوء بينمة بدأت صوتها يترنح بعد إلتقاء نظرتنا.

“ب-بالطبع، أعتذر هاها!، أعتقد أنني كنت متحمسا جدا هنالك للحظة!”

أعطتني المديرة إبتسامة لم أستطع فهم معناها تماما ومدت يدها إلي…

 

 

ضحك بخفة قبل أن يجلس.

“أليس، ينبغي أن يكون هذا أصغر مخاوفك، سنكون أكثر من سعداء لدفع رسوم أرثر، إن موهبته عظيمة حقا، من يعلم مالذي قد يتمكن من تحقيقه، حتى لو لم ندفع، أنا متأكدة من أنه سيجد العديد من النبلاء اللذين سيتوسلون لينظم إليهم.” أمسكت تابيثا بيد أمي من أجل طمأنتها.

 

 

“شكرا لكم!” شكرت عائلة هيلستيا وأظهرت لهم إبتسامة.

 

 

 

أدرت رأسي لمواجهة والدتي، “أمي، أين سأنام؟”

“مرحيا إيلي!، صباح الخير ارثر،…..” تحدثت ليليا بهدوء بينمة بدأت صوتها يترنح بعد إلتقاء نظرتنا.

 

“مرحبا، ماذا هنالك ايلي؟” انحينت حتى اصبحت في نفس مستوى طولها وأبتسمت بأكثر شكل لطيف لدي.

“أوه، نعم!، كدت أنسى، ستكون غرفتك بجانب إلينور في الجناح الأيسر هنا، هيا، لنذهب لقد تأخر الوقت بالفعل.”

 

 

 

كانت سيلفي قد نامت بالفعل على رأسي، وأختي الصغيرة قد دخلت بالفعل في عالم أحلامها عندما كنا نتناقش في مستقبلي، كان رأسها ينزل ببطئ.

 

 

ما جعلني أصبح ملكا في عالمي السابق هو إتقاني للقتال بإستعمال جميع العناصر الأربعة، اذا حولنا ذلك إلى هذا العالم، سأكون ساحر رباعي العناصر، بإفتراض أنهم موجودين أساسا، بالطبع لدي عناصر مفضلة، أضعف العناصر لدي هي الارض و الرياح، بينما كان اقوى العناصر هم النار و الماء، بالكاد إستعملت الرياح و الارض ، لتقديم دعم طفيف ، لا لقد كنت واثقا فقط في معاركي بسبب إتقاني التام للماء والنار.

أخذني والداي إلى الغرفة التي يجب أن أعيش فيها من اليوم فصاعدا، كانت أكبر بكثير من غرفتي في آشبر لكن أحتوت على نفس الزينة، لقد ترك الاثاث مساحة كبيرة فارغة، علمت انهم فعلوا هذا منذ أن كنت بحاحة لبعض المساحة لتدريب.

أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.

 

فتحت الباب، ألقيت نظرة للاسفل لأجد إلينور الخجولة تنظر للأسفل، وكانت تحك قدمها مع الارض.

ذهبت سيلفي للنوم في السرير، وأتى والدي وأمي للجلوس بجانبي.

وضعت في موقف غير مؤات بسبب طولي و مدى يدي، لم يكن أبي الشخص الذي سيهمل مثل هذه الفرص، لقد حافظ على مسافة مثالية بيننا بدلا من الاقتراب بشكل عشوائي، بذلت كل مافي وسعي للوصول إلى مسافة قريبة منه، كما راوغت كل قبضة من قبضاته، أطلقت خيوط صغيرة من البرق إلى أسفل ذراعيه، لم يلاحظ والدي الأمر الإ بعد فوات الأوان، ونتيجة لذلك أصبحت لكماته أبطئ و أكثر إهمالا، إغتنمت الفرصة، تسللت إلى أسفله و قمت بتوجيه لكمة إليه، ولكن عندما كانت قبضتي على وشك الوصول إليه، أصبحت ركبة أبي تحت فكي بالفعل.

 

“لقد عدت للمنزل اليوم هل يمكنني قضاء بعض الوقت مع عائلتي، قبل ان اقرر إن كنت سأذهب للأكاديمة أم لا؟” ألقيت نظرة ذات معنى على فينسنت.

“سنذهب للتسوق غدا يجب أن نشتري لك بعض الملابس!” مررت أمي أصابعها من خلال شعري.

 

 

 

قرفص أبي أمامي وأمسك ذراعي، ” أرثر سواء كنت عبقريا أم لا، فأنت لا تزال إبني وسأكون فخورا بك وأحبك رغم أي شيء” تحول وجهه إلى الجدية، كان من المريح معرفة انهم سيعاملونني كأبنهم وليس “عبقريتهم الصغيرة”

“كيف كان يومك يا بني؟” سأل وهو يجلس على مقعد بجانبي على طاولة الطعام.

 

 

أومأت بهدوء ردا على ذلك، فكرت في الكشف لهم عن مدى قدراتي، لكن….قررت أنه سيكون أكثر أمانا القيام بذلك بالتدريج.

 

 

“ب-بالطبع، أعتذر هاها!، أعتقد أنني كنت متحمسا جدا هنالك للحظة!”

قبل أن يقف مرة أخرى قرصني من خدي وإبتسم بشكل شرير، “رغم ذلك أعلم انك كبحت نفسك اليوم، لا تظن بانك ستخدعني!، سنعيد القتال قريبا!”

الوحيد الذي بدا مفتونا بغير فهم هي أختي الصغيرة، لكن حدث هذا ببساطة لأنها لم تفهم حقا ما حدث، من المحتمل أنها إعتادت على رؤية والدي يتدرب ويقاتل لذا لم تعتبر ما حدث شيء غريبا… لكن وجوه فينسنت و تابيثا أصبحت شاحبة وكانت فكوكهم على وش السقوط، وظلوا يحدقون بشكل مصدوم، وضعت أمي يديها على فمها من الصدمة، حتى ليليا بدت مصدومة مما أنا عليه.

 

إستيقظت في الصباح التالي على صغير التنين الذي يلعق وجهي بشراسة.

ردت أمي بشكل ساخر “أقسم يا رفاق ان كل ما تفكرون فيه هو القتال!”

 

 

أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.

نظرت إلي بإبتسامة وعطف واضح في عينيها” والدك محق، بغض النظر عن أي نوع من العبقريات أنت، سوف تبقى طفلي الرضيع.”

 

 

 

“هاها!، الا يمكنني أن أكون مراهقك الأن؟، أنا في الثامنة و النصف يا امي!” إبتسمت بخفة.

 

 

 

“لا، لا يمكنك!” ردت قبل ان تبدأ بترك غرفتي.

لم تتبقى لدي أي طاقة للأغستال، سقطت في السرير بجانب سيلفي التي خرخرت في وجهي قبل أن تعود للنوم.

 

سمعت طرقا على بابي لذا اسرعت بوضع ملابسي.

“احصل على الراحة الأن، سنذهب لنتسوق غذا مع اختك،ستكون فرصة عظيمة لكم يا رفاق للإنسجام معا”، تحدثت أمي قبل أن تغلق الباب خلفها.

 

 

في الوقت الحالي وضع إستعمال سحر البرق ضغطا أكبر بكثير من إستخدام السحر الأساسي، بالطبع لن يكون الوضع هكذا في المستقبل.

لم تتبقى لدي أي طاقة للأغستال، سقطت في السرير بجانب سيلفي التي خرخرت في وجهي قبل أن تعود للنوم.

 

 

أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.

لقد كان اليوم طويلا جدا..

“عليك أن تبدو جيدا بما أنك صديقي!” أعلنت ليليا بصوت عال ووضعت يديها على وركيها.

 

“احصل على الراحة الأن، سنذهب لنتسوق غذا مع اختك،ستكون فرصة عظيمة لكم يا رفاق للإنسجام معا”، تحدثت أمي قبل أن تغلق الباب خلفها.

تشكلت إبتسامة على وجهي قبل اللحاق بسيلفي إلى النوم.

 

——————————————————————–

“احصل على الراحة الأن، سنذهب لنتسوق غذا مع اختك،ستكون فرصة عظيمة لكم يا رفاق للإنسجام معا”، تحدثت أمي قبل أن تغلق الباب خلفها.

 

 

إستيقظت في الصباح التالي على صغير التنين الذي يلعق وجهي بشراسة.

 

 

“قادم!” تحدثت وقميصي لا يزال فوق وجهي.

“هاها! لقد أستيقظت سيلفي، أنا مستيقظ!”

 

 

 

“كيو!” قفزت إلى أعلى وأسفل مع شعور من الأثارة.

تأكدت من صحة نظريتي عندما أدركت أنني غير متوافق بشكل كبير مع الارض و الرياح في هذا العالم كذلك.

 

“أه؟، لقد تمكنت إيلي من ايقاظك، تذكرت صعوبة إيقاظك، حتى عندما كنت طفلا يا أرث!، أقسم أنك تنام كصخرة!،” تحدثت أمي عندما وضعت بعض البيض في طبق كبير

لقد ذكرتني بتيس.

 

 

“مرحبا، ماذا هنالك ايلي؟” انحينت حتى اصبحت في نفس مستوى طولها وأبتسمت بأكثر شكل لطيف لدي.

لقد كانت تيس صديقتي المقربة، رغم أنها أصبحت عنيفة نوعا ما عندما كبرت ، لكن لا تزال تيس ذات القلب العطوف التي تقلق علي.

“لقد عدت للمنزل اليوم هل يمكنني قضاء بعض الوقت مع عائلتي، قبل ان اقرر إن كنت سأذهب للأكاديمة أم لا؟” ألقيت نظرة ذات معنى على فينسنت.

 

 

اخذت حماما سريعا وسحبت تنيني الصغير ذو الرائحة الكريهة معي، بدأت بالبكاء بداخل الماء الدافئ، لكن بعد فترة قصيرة كلانا كان نظيفا.

 

 

تبدد التوتر نتيجة القتال عندما اطلق والدي صرخة مفاجئة “آوه!”

“كيو!….” مالت سيلفي على السرير وتوقفت عن الكفاح.

“راي….إبنك، هل تدرك نوع المستقبل الذي ينتظره؟، إنه في الثامنة من عمره، لكنه اقوى من مغامر مخضرم من الفئة B” تحدث فينسنت وهو يحتوي حماسه بالكاد.

 

 

“لا تشتكي!، كلانا كان قذرا!، لم نغتسل بالأمس أيضا!”

“م-..متفرد!” تمكن من الحديث اخيرا.

 

 

سمعت طرقا على بابي لذا اسرعت بوضع ملابسي.

“ليس منذ وقت طويل أبي،أنا بالكاد أستطيع السيطرة عليه..” أجبت بشكل محرج.

 

 

“قادم!” تحدثت وقميصي لا يزال فوق وجهي.

 

 

كانت زيروس مدينة رائعة، لم أستطع منع نفسي من التحديق، في المناظر التي ظهرت أمامي بينما نحن نمشي في الطريق الرئيسي..أمكنني رؤية محلات سحرية، و مخازن اسحلة، كتب للسحر، و اللغة، حتى كان هنالك محلات لأنوية الوحوش!، كل شيء يمكن ان يحتاجه الساحر متوفر هنا، إرتدى أغلب الأطفال والكبار ملابس نبيلة في حين مرت عربات فاخرة بجانبا، بعض المباني إمتد طولها لعدة طوابق، ما جعل هذه المدينة تبدو اكثر حيوية من اشبر، أمكنني رؤية اطفال أكبر مني بسنتين يرتدون ملابس سوداء متماثلة كان بعضهم أحمر كذلك ورمادي، أمكنني أن افترض انهم طلاب من اكاديمة زيروس بسبب سلوكهم الطموح، يبدو ان الازياء هنا كانت تشبه مدالية ذهبية لكي ينظر إليها بقية الناس.

فتحت الباب، ألقيت نظرة للاسفل لأجد إلينور الخجولة تنظر للأسفل، وكانت تحك قدمها مع الارض.

“قادم!” تحدثت وقميصي لا يزال فوق وجهي.

 

 

“مرحبا، ماذا هنالك ايلي؟” انحينت حتى اصبحت في نفس مستوى طولها وأبتسمت بأكثر شكل لطيف لدي.

إنتهى المطاف بي بشراء عشر أنواع مختلفة من الملابس، نصفها من أمي و النصف الآخر من تابيثا، حاولت انا وامي منعها من شراء ملابس لي، لترد علينا، “فكروا بالامر وكانه إستثمار، بإضافة إلى ذلك أردت دائما أبن!”

 

 

“ص–صباح الخير أخ-ي، أخبرتني أمي أن اوقظك.” تحدثت بصوت خافت وهي تنظر الى الأسفل.

إمتلك العالم الذي جئت منه معززين ذوي عناصر أساسية، لكنهم كانوا مجرد محاربين عاديين للبلدان، الأرض، النار، الماء، الريح، إمتلك كل بلد عنصر خاص به، حيث تعتمد تقنياتهم على هذه العناصر.

 

كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.

“هاها!، أرى!، شكرا جزيلا أختي الصغرى!،” تحدثت وبدأت بالتربيت على رأسها، يبدو أن هذا حصل على رد فعل جيد منها، لانها بدأت تحمر خجلا.

 

 

أعطتني المديرة إبتسامة لم أستطع فهم معناها تماما ومدت يدها إلي…

“هل يمكنك أخذي إلى المطبخ؟” سألت.

 

 

 

“إنن!” ترددت للحظة قبل الإمساك بيدي وسحبي.

 

 

 

تبعتنا سيلفي بينما بدات تأخذ نظرة على منزلها الجديد.

 

 

توقف هجوم أبي بسبب الصدمة التي جعلته يفقد التركيز، بدون منحه فرصة ليتعافى ، ادفعت نحوه تاركا ورائي أثار من العشب المتفحم في الارض، ظهرت خلفه وركزت البرق إلى قبضتي قبل توجيه لكمة.

قابلتني رائحة لحم مقدد لطيفة عندما دخلنا إلى المطبخ، رأيت أمي و تابيثا يطبخان شيء بينما تتحدثان، ليليا جلست على الطاولة بالفعل وأرجحت أرجلها، من الواضح أنها تنتظر الأفطار.

أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.

 

“أ-.أحم، هل تمانعون أن يكون لي رأي في هذا؟” بدا أن هاؤلاء الناس تجاهلوا أن الشخص الذي يقررون مستقبله يجلس هنا معهم.

“صباح الخير أمي!، السيدة تابيثا، ليلي!”

 

 

إنتهى المطاف بي بشراء عشر أنواع مختلفة من الملابس، نصفها من أمي و النصف الآخر من تابيثا، حاولت انا وامي منعها من شراء ملابس لي، لترد علينا، “فكروا بالامر وكانه إستثمار، بإضافة إلى ذلك أردت دائما أبن!”

“كيو!” [ صباح الخير ]

 

 

“أه؟، لقد تمكنت إيلي من ايقاظك، تذكرت صعوبة إيقاظك، حتى عندما كنت طفلا يا أرث!، أقسم أنك تنام كصخرة!،” تحدثت أمي عندما وضعت بعض البيض في طبق كبير

 

 

 

“هل نمت جيدا؟” إبتسمت تابيثا وهي تضع وعاء السطلة من يدها.

إبتسمت ردا على ذلك وردتت التحية.

 

 

“أجل، لقد نمت جيدا سيدة هيلستيا”

“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.

 

إستنفذت الطاقة من جسدي، وحالما ما وضع والدي يده علي، سقطت على الأرض ، وحينها سنحت لي الفرصة لملاحظة الصمت المميت الذي أحاط بنا.

“مرحيا إيلي!، صباح الخير ارثر،…..” تحدثت ليليا بهدوء بينمة بدأت صوتها يترنح بعد إلتقاء نظرتنا.

اخذت حماما سريعا وسحبت تنيني الصغير ذو الرائحة الكريهة معي، بدأت بالبكاء بداخل الماء الدافئ، لكن بعد فترة قصيرة كلانا كان نظيفا.

 

 

إبتسمت ردا على ذلك وردتت التحية.

 

 

 

الفطور كان رائعا، ذكرت امي ان الخادمات هن من يطبخن لكن ارادت ان تبطخ لي اليوم، مضى وقت طويل منذ تذوقت طعامها، وادركت ان في السنوات الاخيرة فاتني الكثير بسبب هذا، تأكدت من إعطاء بعض اللحم لسيلفي التي لم تتردد في إلتهام ما دخل فمها، بما في ذلك إصبعي، في النهاية حاولت إيلي و ليليا كلاهما اطعاء سيلفي، لا حاجة للقول أن سيلفي ألتهمت كل شيء تم إعطائها أياه، مما جعلها تحسن إنطباعها عنهما.

 

 

“لكن رسوم الأكاديمة باهظة جدا بالنسبة لنا لنتعامل معها” تحدثت أمي، من الواضح أنها مترددة بشأن فكرة إرسالي.

“العربة تنتظر في الخارج، لذا فقط اترك الاطباق في المغسلة دعنا نذهب!” تحدثت تابيثا.

 

 

تبعتنا سيلفي بينما بدات تأخذ نظرة على منزلها الجديد.

كانت زيروس مدينة رائعة، لم أستطع منع نفسي من التحديق، في المناظر التي ظهرت أمامي بينما نحن نمشي في الطريق الرئيسي..أمكنني رؤية محلات سحرية، و مخازن اسحلة، كتب للسحر، و اللغة، حتى كان هنالك محلات لأنوية الوحوش!، كل شيء يمكن ان يحتاجه الساحر متوفر هنا، إرتدى أغلب الأطفال والكبار ملابس نبيلة في حين مرت عربات فاخرة بجانبا، بعض المباني إمتد طولها لعدة طوابق، ما جعل هذه المدينة تبدو اكثر حيوية من اشبر، أمكنني رؤية اطفال أكبر مني بسنتين يرتدون ملابس سوداء متماثلة كان بعضهم أحمر كذلك ورمادي، أمكنني أن افترض انهم طلاب من اكاديمة زيروس بسبب سلوكهم الطموح، يبدو ان الازياء هنا كانت تشبه مدالية ذهبية لكي ينظر إليها بقية الناس.

تم إستخدامي كعارض أزياء لكل من إختيارهم ، أرادت أمي أن تلبسني ملابس بسيطة بينما أرادت تابيثا اأن ن تحولني إلى أمير، حتى ليليا وإيلي جعلوني أجرب بعض الملابس.

 

 

في نهاية المطاف وصلنا الى منطقة الملابس في زيروس، ومن هنا تعلمت ان التسوق مع النساء وضع ضغطا على جسدي اكثر من تدريب جدي فيريون!، لكن بمجرد تذكر نظام تدريبه تدفق العرق البارد وراء ظهري.

 

 

 

تم إستخدامي كعارض أزياء لكل من إختيارهم ، أرادت أمي أن تلبسني ملابس بسيطة بينما أرادت تابيثا اأن ن تحولني إلى أمير، حتى ليليا وإيلي جعلوني أجرب بعض الملابس.

 

 

أعطتني المديرة إبتسامة لم أستطع فهم معناها تماما ومدت يدها إلي…

“عليك أن تبدو جيدا بما أنك صديقي!” أعلنت ليليا بصوت عال ووضعت يديها على وركيها.

“هل يمكنك أخذي إلى المطبخ؟” سألت.

 

 

شعرت سيلفي بالإرهاق الذي ينبعث مني، لذا جثت على رأسي بشكل مريح كما لو أنها تشمت.

 

 

ظهرت أصوت الطقطقة في الهواء حولي مع الازيز كما وقف شعري على نهايته، بسبب التيار الكهربائي الذي يتحرك من خلالي، لقد ظهرت خيوط من البرق الاصفر لتحيط بي عندما إستعددت للهجوم

إنتهى المطاف بي بشراء عشر أنواع مختلفة من الملابس، نصفها من أمي و النصف الآخر من تابيثا، حاولت انا وامي منعها من شراء ملابس لي، لترد علينا، “فكروا بالامر وكانه إستثمار، بإضافة إلى ذلك أردت دائما أبن!”

“كيف كان يومك يا بني؟” سأل وهو يجلس على مقعد بجانبي على طاولة الطعام.

 

 

تجولنا اكثر بعد سحب أكياس ملابسنا إلى العربة، كنت متحمسا لرؤية محل أسلحة، أردت حقا سيف محترما لبدء ممارسة مهارات السيف مجددا، كان من الواضح ان مهاراتي تضائلت بعد فترة طويلة من عدم التدريب، لكن لم ترغب الفتيات في ذلك، لذا أجبرت على الذهاب إلى محلات مجوهرات مختلفة بدلا من ذلك…أعتقد أن علي زيارة محل أسلحة مع أبي في المرة القادمة.

“أه؟، لقد تمكنت إيلي من ايقاظك، تذكرت صعوبة إيقاظك، حتى عندما كنت طفلا يا أرث!، أقسم أنك تنام كصخرة!،” تحدثت أمي عندما وضعت بعض البيض في طبق كبير

 

“كيو!….” مالت سيلفي على السرير وتوقفت عن الكفاح.

في نهاية المطاف، عدنا إلى المنزل، قوتي الجسدية والعقلية إستنفذت بحلول الوقت الذي عاد به أبي الى المنزل.

 

 

في الوقت الحالي وضع إستعمال سحر البرق ضغطا أكبر بكثير من إستخدام السحر الأساسي، بالطبع لن يكون الوضع هكذا في المستقبل.

“كيف كان يومك يا بني؟” سأل وهو يجلس على مقعد بجانبي على طاولة الطعام.

أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.

 

تم إستخدامي كعارض أزياء لكل من إختيارهم ، أرادت أمي أن تلبسني ملابس بسيطة بينما أرادت تابيثا اأن ن تحولني إلى أمير، حتى ليليا وإيلي جعلوني أجرب بعض الملابس.

“لم اعتقد أبدا أن التسوق قد يكون متعبا جدا!”

 

 

“لا تشتكي!، كلانا كان قذرا!، لم نغتسل بالأمس أيضا!”

كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.

 

 

كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.

“هاها!، أرثر سمعت أنك جررت من قبل مجموعة من النساء اليوم !” تحدث فينسنت بسعادة.

 

 

 

أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.

 

 

أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة

“سأعترف بأن قدرة المرأة على التحمل اثناء التسوق لا يمكن أن تنافس!” دحضت كلماتها بغضب.

 

 

 

أبي و فينسنت ضحكا أكثر على هذا وأومأ كلامها في إتفاق.

 

 

 

تم جذب إنتباه الجميع فجأة بواسطة رنين الجرس مع بعض الطرق الذي إتبعه..

ردت أمي بشكل ساخر “أقسم يا رفاق ان كل ما تفكرون فيه هو القتال!”

 

 

“آه!، يبدو أنها هنا!” صرخ فينسنت.

“مالذ-…”

 

 

النظرة على وجه الجميع أخبرتني أن فينسنت هو الوحيد الذي كان يعرف ما يحدث.

“هل نمت جيدا؟” إبتسمت تابيثا وهي تضع وعاء السطلة من يدها.

 

السبب في تمكن عدد قليل جدا من السحرة من تجاوز السحر الاساسي وإستعمال الأشكال العليا هو صعوبتها المبالغ بها، بالطبع كوني قادر قادر على تعلم سحر البرق والجليد في غضون أربعة أشهر يجعلني عبقريا لكن لا أزال مبتدئ بالكامل في هذه الأشكال، ساعدتني المعرفة و الخبرة من العالم السابق في تجاوز حدود العناصر الأساسية وإستعمال الأشكال العليا لكن كذلك لم تمنح لي ميزة فيما يتعلق بها.

بعد لحظات قصيرة، عاد فينسنت مع إمرأة مسنة إلى غرفة الطعام.

 

 

ضحك بخفة قبل أن يجلس.

“راي، أليس، أرثر، أعلم انكم قلتم انكم تريدون تأجيل الدراسة لوقت لاحق، لكن لم أستطع تحمل ذلك!، الجميع أنها، [ سينثيا غودسكي! ] مديرة أكاديمة زيروس!”

تم إستخدامي كعارض أزياء لكل من إختيارهم ، أرادت أمي أن تلبسني ملابس بسيطة بينما أرادت تابيثا اأن ن تحولني إلى أمير، حتى ليليا وإيلي جعلوني أجرب بعض الملابس.

 

لاحظ فينسنت نظرة الإنزعاج الطفيف على وجهي وتحدث فورا “لا تقلق، أنا لم احضرها إلى هنا لجعلك تذهب إلى الأكاديمة، أنا فقط أردت منها أن تقابلك!”

لاحظ فينسنت نظرة الإنزعاج الطفيف على وجهي وتحدث فورا “لا تقلق، أنا لم احضرها إلى هنا لجعلك تذهب إلى الأكاديمة، أنا فقط أردت منها أن تقابلك!”

 

 

لقد كان اليوم طويلا جدا..

أعطتني المديرة إبتسامة لم أستطع فهم معناها تماما ومدت يدها إلي…

 

 

 

“سررت بلقائك أخيرا يا آرثر~~~”

 

“أليس، ينبغي أن يكون هذا أصغر مخاوفك، سنكون أكثر من سعداء لدفع رسوم أرثر، إن موهبته عظيمة حقا، من يعلم مالذي قد يتمكن من تحقيقه، حتى لو لم ندفع، أنا متأكدة من أنه سيجد العديد من النبلاء اللذين سيتوسلون لينظم إليهم.” أمسكت تابيثا بيد أمي من أجل طمأنتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط