الهدوء
إمتلك العالم الذي جئت منه معززين ذوي عناصر أساسية، لكنهم كانوا مجرد محاربين عاديين للبلدان، الأرض، النار، الماء، الريح، إمتلك كل بلد عنصر خاص به، حيث تعتمد تقنياتهم على هذه العناصر.
في فترة التدريب مع جدي، إختبرت العديد من النظريات التي كانت في ذهني، تعلمت شيء واحد بسرعة كبيرة خلال تلك الفترة، وهو أني لا أمتلك أي موهبة لأصبح ساحر، قام جدي بإحضار ساحرا في أحد الأيام عندما طلبت أن اتعلم أساسيات السحر.
ما جعلني أصبح ملكا في عالمي السابق هو إتقاني للقتال بإستعمال جميع العناصر الأربعة، اذا حولنا ذلك إلى هذا العالم، سأكون ساحر رباعي العناصر، بإفتراض أنهم موجودين أساسا، بالطبع لدي عناصر مفضلة، أضعف العناصر لدي هي الارض و الرياح، بينما كان اقوى العناصر هم النار و الماء، بالكاد إستعملت الرياح و الارض ، لتقديم دعم طفيف ، لا لقد كنت واثقا فقط في معاركي بسبب إتقاني التام للماء والنار.
في فترة التدريب مع جدي، إختبرت العديد من النظريات التي كانت في ذهني، تعلمت شيء واحد بسرعة كبيرة خلال تلك الفترة، وهو أني لا أمتلك أي موهبة لأصبح ساحر، قام جدي بإحضار ساحرا في أحد الأيام عندما طلبت أن اتعلم أساسيات السحر.
التعزيز، و السحر، مختلفان جدا من ناحية، و من ناحية أخرى متشابهين جدا، من المحتمل أن يتمكن معزز من فعل نفس ما يفعله الساحر، والعكس كذلك، لكن هذا فقط في المراحل الاساسية، لا داعي لذكر حتى الاشكال الاعلى لإستعمال العناصر وفهمها.
“ظننت أن العباقرة فقط من يسمح لهم بالإلتحاق بزيروس” أجابت أمي بينما بدأت ملامح القلق تظهر على وجهها.
كنت أعتقد أنه يمكنني كسر القاعدة الأساسية و أصبح ساحرا و معزز، لكن ندمت لقراري هذا، لاني تعلمت بأكثر الطرق صعوبة كيف لم يكن من الممكن تحقيق هذا، قمت بإختبار نظرية أخرى، وهي إحتمال أن اصبح متفردا، لقد انصدم الجد فيريون وتيس عندما علموا بأمر إتقاني للعناصر الاربعة، ولكن بعد أربعة أشهر من التدريب لمعرفة إن كان بإمكاني التحكم في الأشكال العليا للعناصر حدصت نتائج غريبة.
———————————————————————
كنت أعتقد أنه يمكنني كسر القاعدة الأساسية و أصبح ساحرا و معزز، لكن ندمت لقراري هذا، لاني تعلمت بأكثر الطرق صعوبة كيف لم يكن من الممكن تحقيق هذا، قمت بإختبار نظرية أخرى، وهي إحتمال أن اصبح متفردا، لقد انصدم الجد فيريون وتيس عندما علموا بأمر إتقاني للعناصر الاربعة، ولكن بعد أربعة أشهر من التدريب لمعرفة إن كان بإمكاني التحكم في الأشكال العليا للعناصر حدصت نتائج غريبة.
“أبي، حاول أن لا تتفاجئ كثيرا!”
“كيو!” قفزت إلى أعلى وأسفل مع شعور من الأثارة.
“كيو!….” مالت سيلفي على السرير وتوقفت عن الكفاح.
ظهرت أصوت الطقطقة في الهواء حولي مع الازيز كما وقف شعري على نهايته، بسبب التيار الكهربائي الذي يتحرك من خلالي، لقد ظهرت خيوط من البرق الاصفر لتحيط بي عندما إستعددت للهجوم
“لم اعتقد أبدا أن التسوق قد يكون متعبا جدا!”
“مالذ-…”
توقف هجوم أبي بسبب الصدمة التي جعلته يفقد التركيز، بدون منحه فرصة ليتعافى ، ادفعت نحوه تاركا ورائي أثار من العشب المتفحم في الارض، ظهرت خلفه وركزت البرق إلى قبضتي قبل توجيه لكمة.
ردت أمي بشكل ساخر “أقسم يا رفاق ان كل ما تفكرون فيه هو القتال!”
حدث إنفجار مخيف عندما إصطدمت قبضتي بقضبته، تمكن أبي من صد هجومي لكن تم دفعه إلى شجرة قريبة.
كانت زيروس مدينة رائعة، لم أستطع منع نفسي من التحديق، في المناظر التي ظهرت أمامي بينما نحن نمشي في الطريق الرئيسي..أمكنني رؤية محلات سحرية، و مخازن اسحلة، كتب للسحر، و اللغة، حتى كان هنالك محلات لأنوية الوحوش!، كل شيء يمكن ان يحتاجه الساحر متوفر هنا، إرتدى أغلب الأطفال والكبار ملابس نبيلة في حين مرت عربات فاخرة بجانبا، بعض المباني إمتد طولها لعدة طوابق، ما جعل هذه المدينة تبدو اكثر حيوية من اشبر، أمكنني رؤية اطفال أكبر مني بسنتين يرتدون ملابس سوداء متماثلة كان بعضهم أحمر كذلك ورمادي، أمكنني أن افترض انهم طلاب من اكاديمة زيروس بسبب سلوكهم الطموح، يبدو ان الازياء هنا كانت تشبه مدالية ذهبية لكي ينظر إليها بقية الناس.
إستعاد والدي توازن قدميه، و أشعل ذراعيه بالنيران قبل النظر إلي ، ساد الصمت بيننا ، التحديق بيننا كان كافيا لإظهار نية بعضنا البعض ، لقد إندفع نحوي بسرعة مخيفة بالنسبة لحجمه، جهزت نفسي كذلك عندما دخل إلى مدى هجومي أرسلت لكمة دقيقة على جسمه… بسبب جسمي المعزز بالمانا من خلال الإستيعاب و حواسي المعززة بسواطة تيارات البرق التي تمر من خلالي تمكنت من مراوغة كل هجماته بفارق بسيط فقط، تشابك البرق و النار بينما كنت اقفز لتفادي ضرباته، اصبحت هجماته تزداد سرعة وقوة مع كل واحدة..لقد كان حقا والدي.
وضعت في موقف غير مؤات بسبب طولي و مدى يدي، لم يكن أبي الشخص الذي سيهمل مثل هذه الفرص، لقد حافظ على مسافة مثالية بيننا بدلا من الاقتراب بشكل عشوائي، بذلت كل مافي وسعي للوصول إلى مسافة قريبة منه، كما راوغت كل قبضة من قبضاته، أطلقت خيوط صغيرة من البرق إلى أسفل ذراعيه، لم يلاحظ والدي الأمر الإ بعد فوات الأوان، ونتيجة لذلك أصبحت لكماته أبطئ و أكثر إهمالا، إغتنمت الفرصة، تسللت إلى أسفله و قمت بتوجيه لكمة إليه، ولكن عندما كانت قبضتي على وشك الوصول إليه، أصبحت ركبة أبي تحت فكي بالفعل.
نظرت إلي بإبتسامة وعطف واضح في عينيها” والدك محق، بغض النظر عن أي نوع من العبقريات أنت، سوف تبقى طفلي الرضيع.”
إنه طريق مسدود.
تبدد التوتر نتيجة القتال عندما اطلق والدي صرخة مفاجئة “آوه!”
“لم اعتقد أبدا أن التسوق قد يكون متعبا جدا!”
كانت لا تزال لدي ومضات من البرق تحيط بي مما تسبب في جعله غير مرتاح قليلا، تركت المانا تتفرق وسمحت لوالدي بوضع يده على كتفي، تمكنت من دخول عالم السحرة المتفردين، ولكن كنت مجرد مبتدئ، لدي الكثير للعمل عليه من أجل إتقان سحر البرق، لأن هذا كان شيء جديدا تماما بالنسبة لي، بالنسبة لسحر الجليد فقد كان أصعب بكثير، إن إسخدام أي نوع من العناصر العليا يجعلني أستهلك كمية كبيرة من المانا… في الواقع إن أغلبها يضيع فقط بسبب الإستخدام الغير كفئ ، كما تم تقيدي بقيود صارمة حول الفترة التي أستطيع إستعمال سحر البرق فيها ، وهي ثلاث دقائق تقريبا ، أما بالنسبة للجليد فهي أقل حتى.
تم جذب إنتباه الجميع فجأة بواسطة رنين الجرس مع بعض الطرق الذي إتبعه..
في الوقت الحالي وضع إستعمال سحر البرق ضغطا أكبر بكثير من إستخدام السحر الأساسي، بالطبع لن يكون الوضع هكذا في المستقبل.
“أوه، نعم!، كدت أنسى، ستكون غرفتك بجانب إلينور في الجناح الأيسر هنا، هيا، لنذهب لقد تأخر الوقت بالفعل.”
“ص–صباح الخير أخ-ي، أخبرتني أمي أن اوقظك.” تحدثت بصوت خافت وهي تنظر الى الأسفل.
السبب في تمكن عدد قليل جدا من السحرة من تجاوز السحر الاساسي وإستعمال الأشكال العليا هو صعوبتها المبالغ بها، بالطبع كوني قادر قادر على تعلم سحر البرق والجليد في غضون أربعة أشهر يجعلني عبقريا لكن لا أزال مبتدئ بالكامل في هذه الأشكال، ساعدتني المعرفة و الخبرة من العالم السابق في تجاوز حدود العناصر الأساسية وإستعمال الأشكال العليا لكن كذلك لم تمنح لي ميزة فيما يتعلق بها.
“مالذ-…”
———————————————————————
بالنسبة للصوت و الجاذبية، لم أحرز بعد أي نتائج إيجابية، من أجل إتخاذ الخطوة الاولى يتعين على الساحر فهم الصلة بين العنصر الأساسي و شكله الأعلى، وبعد ذلك على بنية الساحر أن تعتاد و تواكب هيكل نظام المانا لهذا العنصر وشكله الأعلى، بالنسبة لي حتى لو تمكنت من فهم الصلة بين العنصر الأساسي للارض والرياح و شكلهم الاعلى، كان من المستبعد أن يقوم جسدي بتغير هيكلة المانا لمواكبتهم.
كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.
تأكدت من صحة نظريتي عندما أدركت أنني غير متوافق بشكل كبير مع الارض و الرياح في هذا العالم كذلك.
“هاها!، الا يمكنني أن أكون مراهقك الأن؟، أنا في الثامنة و النصف يا امي!” إبتسمت بخفة.
إستنفذت الطاقة من جسدي، وحالما ما وضع والدي يده علي، سقطت على الأرض ، وحينها سنحت لي الفرصة لملاحظة الصمت المميت الذي أحاط بنا.
كان والدي من النوع الذي يتقبل الحقائق بسرعة لذا بمعرفته أنني عبقرية وحشية، لم يتفاجئ كثيرا بإكتشاف أنني متفرد، ومع ذلك لم يكن الأمر نفسه بالنسبة للأخرين.
الوحيد الذي بدا مفتونا بغير فهم هي أختي الصغيرة، لكن حدث هذا ببساطة لأنها لم تفهم حقا ما حدث، من المحتمل أنها إعتادت على رؤية والدي يتدرب ويقاتل لذا لم تعتبر ما حدث شيء غريبا… لكن وجوه فينسنت و تابيثا أصبحت شاحبة وكانت فكوكهم على وش السقوط، وظلوا يحدقون بشكل مصدوم، وضعت أمي يديها على فمها من الصدمة، حتى ليليا بدت مصدومة مما أنا عليه.
“هل نمت جيدا؟” إبتسمت تابيثا وهي تضع وعاء السطلة من يدها.
بالمقارنة مع رد فعل والدي المتحمس كان هذا الرد اكثر مما توقعت..
“مفاجأة!” لوحت بيداي وضحكت.
أخذني والداي إلى الغرفة التي يجب أن أعيش فيها من اليوم فصاعدا، كانت أكبر بكثير من غرفتي في آشبر لكن أحتوت على نفس الزينة، لقد ترك الاثاث مساحة كبيرة فارغة، علمت انهم فعلوا هذا منذ أن كنت بحاحة لبعض المساحة لتدريب.
“أجل، لقد نمت جيدا سيدة هيلستيا”
“كيوو!” ركضت سيلفي نحوي ونظرت إلي بقلق، كما لو كانت تسألني “هل أنت بخير أبي؟”
لم تتبقى لدي أي طاقة للأغستال، سقطت في السرير بجانب سيلفي التي خرخرت في وجهي قبل أن تعود للنوم.
فينسنت كان أول من تحدث.
ظهرت أصوت الطقطقة في الهواء حولي مع الازيز كما وقف شعري على نهايته، بسبب التيار الكهربائي الذي يتحرك من خلالي، لقد ظهرت خيوط من البرق الاصفر لتحيط بي عندما إستعددت للهجوم
“م-..متفرد!” تمكن من الحديث اخيرا.
تشكلت إبتسامة على وجهي قبل اللحاق بسيلفي إلى النوم.
“يا إلهي!…” قامت تابيثا بالتنهد من الدهشة.
تبعتنا سيلفي بينما بدات تأخذ نظرة على منزلها الجديد.
“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.
“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.
أخذني والداي إلى الغرفة التي يجب أن أعيش فيها من اليوم فصاعدا، كانت أكبر بكثير من غرفتي في آشبر لكن أحتوت على نفس الزينة، لقد ترك الاثاث مساحة كبيرة فارغة، علمت انهم فعلوا هذا منذ أن كنت بحاحة لبعض المساحة لتدريب.
“ليس منذ وقت طويل أبي،أنا بالكاد أستطيع السيطرة عليه..” أجبت بشكل محرج.
تأكدت من صحة نظريتي عندما أدركت أنني غير متوافق بشكل كبير مع الارض و الرياح في هذا العالم كذلك.
“إنن!” ترددت للحظة قبل الإمساك بيدي وسحبي.
شققنا طريقنا إلى غرفة المعيش. حيث جلسنا حول طاولة الطعام.
توقف هجوم أبي بسبب الصدمة التي جعلته يفقد التركيز، بدون منحه فرصة ليتعافى ، ادفعت نحوه تاركا ورائي أثار من العشب المتفحم في الارض، ظهرت خلفه وركزت البرق إلى قبضتي قبل توجيه لكمة.
الفطور كان رائعا، ذكرت امي ان الخادمات هن من يطبخن لكن ارادت ان تبطخ لي اليوم، مضى وقت طويل منذ تذوقت طعامها، وادركت ان في السنوات الاخيرة فاتني الكثير بسبب هذا، تأكدت من إعطاء بعض اللحم لسيلفي التي لم تتردد في إلتهام ما دخل فمها، بما في ذلك إصبعي، في النهاية حاولت إيلي و ليليا كلاهما اطعاء سيلفي، لا حاجة للقول أن سيلفي ألتهمت كل شيء تم إعطائها أياه، مما جعلها تحسن إنطباعها عنهما.
“راي….إبنك، هل تدرك نوع المستقبل الذي ينتظره؟، إنه في الثامنة من عمره، لكنه اقوى من مغامر مخضرم من الفئة B” تحدث فينسنت وهو يحتوي حماسه بالكاد.
“لم اعتقد أبدا أن التسوق قد يكون متعبا جدا!”
خدش أبي رأسه وقال “هذا جنون، ظننت أن إستيقاظه في الثالثة أمر مرعب بالفعل، لكن من كان يظن أنه سيصبح متفرد”
“هل يمكنك أخذي إلى المطبخ؟” سألت.
تشكلت إبتسامة على وجهي قبل اللحاق بسيلفي إلى النوم.
“ماذا؟، استيقظ في الثالثة؟،” صرخت تابيثا وهي تقفز من مقعدها.
أخذني والداي إلى الغرفة التي يجب أن أعيش فيها من اليوم فصاعدا، كانت أكبر بكثير من غرفتي في آشبر لكن أحتوت على نفس الزينة، لقد ترك الاثاث مساحة كبيرة فارغة، علمت انهم فعلوا هذا منذ أن كنت بحاحة لبعض المساحة لتدريب.
أومأت أمي ردا على هذا ” لقد قام بتفجير معظم منزلنا أثناء ذلك”.
أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة
بالنسبة للصوت و الجاذبية، لم أحرز بعد أي نتائج إيجابية، من أجل إتخاذ الخطوة الاولى يتعين على الساحر فهم الصلة بين العنصر الأساسي و شكله الأعلى، وبعد ذلك على بنية الساحر أن تعتاد و تواكب هيكل نظام المانا لهذا العنصر وشكله الأعلى، بالنسبة لي حتى لو تمكنت من فهم الصلة بين العنصر الأساسي للارض والرياح و شكلهم الاعلى، كان من المستبعد أن يقوم جسدي بتغير هيكلة المانا لمواكبتهم.
“لم اعتقد أبدا أن التسوق قد يكون متعبا جدا!”
“أبي؟، هل أنت بخير؟” إيلينور قامت بنكز أبي في خده.
نظرت إلي بإبتسامة وعطف واضح في عينيها” والدك محق، بغض النظر عن أي نوع من العبقريات أنت، سوف تبقى طفلي الرضيع.”
بالمقارنة مع رد فعل والدي المتحمس كان هذا الرد اكثر مما توقعت..
ضحك أبي قبل أن يأخذها من حضن أمي ” هاها، نعم أنا بخير أيتها الأميرة.”
إمتلك العالم الذي جئت منه معززين ذوي عناصر أساسية، لكنهم كانوا مجرد محاربين عاديين للبلدان، الأرض، النار، الماء، الريح، إمتلك كل بلد عنصر خاص به، حيث تعتمد تقنياتهم على هذه العناصر.
مد فينسنت يديه إلى الطاولة ونظر إلينا بجدية.
“ليس منذ وقت طويل أبي،أنا بالكاد أستطيع السيطرة عليه..” أجبت بشكل محرج.
“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.
“راي، مارأيك في تسجيل إبنك في أكادمية زيروس؟”
“أه؟، لقد تمكنت إيلي من ايقاظك، تذكرت صعوبة إيقاظك، حتى عندما كنت طفلا يا أرث!، أقسم أنك تنام كصخرة!،” تحدثت أمي عندما وضعت بعض البيض في طبق كبير
اخذت حماما سريعا وسحبت تنيني الصغير ذو الرائحة الكريهة معي، بدأت بالبكاء بداخل الماء الدافئ، لكن بعد فترة قصيرة كلانا كان نظيفا.
“ماذا لا يمكن أن تكون جادا صحيح؟، هو فقط في الثامنة!” دحض أبي على الفور.
كانت سيلفي قد نامت بالفعل على رأسي، وأختي الصغيرة قد دخلت بالفعل في عالم أحلامها عندما كنا نتناقش في مستقبلي، كان رأسها ينزل ببطئ.
السبب في تمكن عدد قليل جدا من السحرة من تجاوز السحر الاساسي وإستعمال الأشكال العليا هو صعوبتها المبالغ بها، بالطبع كوني قادر قادر على تعلم سحر البرق والجليد في غضون أربعة أشهر يجعلني عبقريا لكن لا أزال مبتدئ بالكامل في هذه الأشكال، ساعدتني المعرفة و الخبرة من العالم السابق في تجاوز حدود العناصر الأساسية وإستعمال الأشكال العليا لكن كذلك لم تمنح لي ميزة فيما يتعلق بها.
تحدثت تابيثا إلى والداي ” أعتقد أن طفلكم قادر على الإلتحاق بأكادمية زيروس.”
“ظننت أن العباقرة فقط من يسمح لهم بالإلتحاق بزيروس” أجابت أمي بينما بدأت ملامح القلق تظهر على وجهها.
خدش أبي رأسه وقال “هذا جنون، ظننت أن إستيقاظه في الثالثة أمر مرعب بالفعل، لكن من كان يظن أنه سيصبح متفرد”
قبل أن يقف مرة أخرى قرصني من خدي وإبتسم بشكل شرير، “رغم ذلك أعلم انك كبحت نفسك اليوم، لا تظن بانك ستخدعني!، سنعيد القتال قريبا!”
تحدث فينسنت بثقة “أستطيع التعامل مع ذلك!، قمت بالكثير من الأعمال مع مديرة الأكاديمة، لذا ستكون متساهلة في عملية التسجيل”
“راي، أليس، أرثر، أعلم انكم قلتم انكم تريدون تأجيل الدراسة لوقت لاحق، لكن لم أستطع تحمل ذلك!، الجميع أنها، [ سينثيا غودسكي! ] مديرة أكاديمة زيروس!”
أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة
“لكن رسوم الأكاديمة باهظة جدا بالنسبة لنا لنتعامل معها” تحدثت أمي، من الواضح أنها مترددة بشأن فكرة إرسالي.
“هل نمت جيدا؟” إبتسمت تابيثا وهي تضع وعاء السطلة من يدها.
أومأت بهدوء ردا على ذلك، فكرت في الكشف لهم عن مدى قدراتي، لكن….قررت أنه سيكون أكثر أمانا القيام بذلك بالتدريج.
“أليس، ينبغي أن يكون هذا أصغر مخاوفك، سنكون أكثر من سعداء لدفع رسوم أرثر، إن موهبته عظيمة حقا، من يعلم مالذي قد يتمكن من تحقيقه، حتى لو لم ندفع، أنا متأكدة من أنه سيجد العديد من النبلاء اللذين سيتوسلون لينظم إليهم.” أمسكت تابيثا بيد أمي من أجل طمأنتها.
“أ-.أحم، هل تمانعون أن يكون لي رأي في هذا؟” بدا أن هاؤلاء الناس تجاهلوا أن الشخص الذي يقررون مستقبله يجلس هنا معهم.
أدرت رأسي لمواجهة والدتي، “أمي، أين سأنام؟”
“لقد عدت للمنزل اليوم هل يمكنني قضاء بعض الوقت مع عائلتي، قبل ان اقرر إن كنت سأذهب للأكاديمة أم لا؟” ألقيت نظرة ذات معنى على فينسنت.
تشكلت إبتسامة على وجهي قبل اللحاق بسيلفي إلى النوم.
“ب-بالطبع، أعتذر هاها!، أعتقد أنني كنت متحمسا جدا هنالك للحظة!”
“مالذ-…”
ردت أمي بشكل ساخر “أقسم يا رفاق ان كل ما تفكرون فيه هو القتال!”
ضحك بخفة قبل أن يجلس.
“شكرا لكم!” شكرت عائلة هيلستيا وأظهرت لهم إبتسامة.
أدرت رأسي لمواجهة والدتي، “أمي، أين سأنام؟”
أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة
“أوه، نعم!، كدت أنسى، ستكون غرفتك بجانب إلينور في الجناح الأيسر هنا، هيا، لنذهب لقد تأخر الوقت بالفعل.”
“العربة تنتظر في الخارج، لذا فقط اترك الاطباق في المغسلة دعنا نذهب!” تحدثت تابيثا.
كانت سيلفي قد نامت بالفعل على رأسي، وأختي الصغيرة قد دخلت بالفعل في عالم أحلامها عندما كنا نتناقش في مستقبلي، كان رأسها ينزل ببطئ.
شعرت سيلفي بالإرهاق الذي ينبعث مني، لذا جثت على رأسي بشكل مريح كما لو أنها تشمت.
إستعاد والدي توازن قدميه، و أشعل ذراعيه بالنيران قبل النظر إلي ، ساد الصمت بيننا ، التحديق بيننا كان كافيا لإظهار نية بعضنا البعض ، لقد إندفع نحوي بسرعة مخيفة بالنسبة لحجمه، جهزت نفسي كذلك عندما دخل إلى مدى هجومي أرسلت لكمة دقيقة على جسمه… بسبب جسمي المعزز بالمانا من خلال الإستيعاب و حواسي المعززة بسواطة تيارات البرق التي تمر من خلالي تمكنت من مراوغة كل هجماته بفارق بسيط فقط، تشابك البرق و النار بينما كنت اقفز لتفادي ضرباته، اصبحت هجماته تزداد سرعة وقوة مع كل واحدة..لقد كان حقا والدي.
أخذني والداي إلى الغرفة التي يجب أن أعيش فيها من اليوم فصاعدا، كانت أكبر بكثير من غرفتي في آشبر لكن أحتوت على نفس الزينة، لقد ترك الاثاث مساحة كبيرة فارغة، علمت انهم فعلوا هذا منذ أن كنت بحاحة لبعض المساحة لتدريب.
ذهبت سيلفي للنوم في السرير، وأتى والدي وأمي للجلوس بجانبي.
“أبي؟، هل أنت بخير؟” إيلينور قامت بنكز أبي في خده.
“سنذهب للتسوق غدا يجب أن نشتري لك بعض الملابس!” مررت أمي أصابعها من خلال شعري.
قرفص أبي أمامي وأمسك ذراعي، ” أرثر سواء كنت عبقريا أم لا، فأنت لا تزال إبني وسأكون فخورا بك وأحبك رغم أي شيء” تحول وجهه إلى الجدية، كان من المريح معرفة انهم سيعاملونني كأبنهم وليس “عبقريتهم الصغيرة”
أومأت بهدوء ردا على ذلك، فكرت في الكشف لهم عن مدى قدراتي، لكن….قررت أنه سيكون أكثر أمانا القيام بذلك بالتدريج.
تبعتنا سيلفي بينما بدات تأخذ نظرة على منزلها الجديد.
قبل أن يقف مرة أخرى قرصني من خدي وإبتسم بشكل شرير، “رغم ذلك أعلم انك كبحت نفسك اليوم، لا تظن بانك ستخدعني!، سنعيد القتال قريبا!”
ردت أمي بشكل ساخر “أقسم يا رفاق ان كل ما تفكرون فيه هو القتال!”
في نهاية المطاف وصلنا الى منطقة الملابس في زيروس، ومن هنا تعلمت ان التسوق مع النساء وضع ضغطا على جسدي اكثر من تدريب جدي فيريون!، لكن بمجرد تذكر نظام تدريبه تدفق العرق البارد وراء ظهري.
نظرت إلي بإبتسامة وعطف واضح في عينيها” والدك محق، بغض النظر عن أي نوع من العبقريات أنت، سوف تبقى طفلي الرضيع.”
بالنسبة للصوت و الجاذبية، لم أحرز بعد أي نتائج إيجابية، من أجل إتخاذ الخطوة الاولى يتعين على الساحر فهم الصلة بين العنصر الأساسي و شكله الأعلى، وبعد ذلك على بنية الساحر أن تعتاد و تواكب هيكل نظام المانا لهذا العنصر وشكله الأعلى، بالنسبة لي حتى لو تمكنت من فهم الصلة بين العنصر الأساسي للارض والرياح و شكلهم الاعلى، كان من المستبعد أن يقوم جسدي بتغير هيكلة المانا لمواكبتهم.
“هاها!، الا يمكنني أن أكون مراهقك الأن؟، أنا في الثامنة و النصف يا امي!” إبتسمت بخفة.
“إنن!” ترددت للحظة قبل الإمساك بيدي وسحبي.
“لا، لا يمكنك!” ردت قبل ان تبدأ بترك غرفتي.
“أرث، إذن، متى تعلمت تلك الخدعة الجديدة؟” سأل والدي بلهجة غريبة بينما يفرك شعري.
“كيوو!” ركضت سيلفي نحوي ونظرت إلي بقلق، كما لو كانت تسألني “هل أنت بخير أبي؟”
“احصل على الراحة الأن، سنذهب لنتسوق غذا مع اختك،ستكون فرصة عظيمة لكم يا رفاق للإنسجام معا”، تحدثت أمي قبل أن تغلق الباب خلفها.
لم تتبقى لدي أي طاقة للأغستال، سقطت في السرير بجانب سيلفي التي خرخرت في وجهي قبل أن تعود للنوم.
توقف هجوم أبي بسبب الصدمة التي جعلته يفقد التركيز، بدون منحه فرصة ليتعافى ، ادفعت نحوه تاركا ورائي أثار من العشب المتفحم في الارض، ظهرت خلفه وركزت البرق إلى قبضتي قبل توجيه لكمة.
لقد كان اليوم طويلا جدا..
“مفاجأة!” لوحت بيداي وضحكت.
تشكلت إبتسامة على وجهي قبل اللحاق بسيلفي إلى النوم.
تأكدت من صحة نظريتي عندما أدركت أنني غير متوافق بشكل كبير مع الارض و الرياح في هذا العالم كذلك.
——————————————————————–
الوحيد الذي بدا مفتونا بغير فهم هي أختي الصغيرة، لكن حدث هذا ببساطة لأنها لم تفهم حقا ما حدث، من المحتمل أنها إعتادت على رؤية والدي يتدرب ويقاتل لذا لم تعتبر ما حدث شيء غريبا… لكن وجوه فينسنت و تابيثا أصبحت شاحبة وكانت فكوكهم على وش السقوط، وظلوا يحدقون بشكل مصدوم، وضعت أمي يديها على فمها من الصدمة، حتى ليليا بدت مصدومة مما أنا عليه.
نظرت إلي بإبتسامة وعطف واضح في عينيها” والدك محق، بغض النظر عن أي نوع من العبقريات أنت، سوف تبقى طفلي الرضيع.”
إستيقظت في الصباح التالي على صغير التنين الذي يلعق وجهي بشراسة.
التعزيز، و السحر، مختلفان جدا من ناحية، و من ناحية أخرى متشابهين جدا، من المحتمل أن يتمكن معزز من فعل نفس ما يفعله الساحر، والعكس كذلك، لكن هذا فقط في المراحل الاساسية، لا داعي لذكر حتى الاشكال الاعلى لإستعمال العناصر وفهمها.
“هاها! لقد أستيقظت سيلفي، أنا مستيقظ!”
“العربة تنتظر في الخارج، لذا فقط اترك الاطباق في المغسلة دعنا نذهب!” تحدثت تابيثا.
“كيو!” قفزت إلى أعلى وأسفل مع شعور من الأثارة.
بعد لحظات قصيرة، عاد فينسنت مع إمرأة مسنة إلى غرفة الطعام.
كانت لا تزال لدي ومضات من البرق تحيط بي مما تسبب في جعله غير مرتاح قليلا، تركت المانا تتفرق وسمحت لوالدي بوضع يده على كتفي، تمكنت من دخول عالم السحرة المتفردين، ولكن كنت مجرد مبتدئ، لدي الكثير للعمل عليه من أجل إتقان سحر البرق، لأن هذا كان شيء جديدا تماما بالنسبة لي، بالنسبة لسحر الجليد فقد كان أصعب بكثير، إن إسخدام أي نوع من العناصر العليا يجعلني أستهلك كمية كبيرة من المانا… في الواقع إن أغلبها يضيع فقط بسبب الإستخدام الغير كفئ ، كما تم تقيدي بقيود صارمة حول الفترة التي أستطيع إستعمال سحر البرق فيها ، وهي ثلاث دقائق تقريبا ، أما بالنسبة للجليد فهي أقل حتى.
لقد ذكرتني بتيس.
“هاها!، الا يمكنني أن أكون مراهقك الأن؟، أنا في الثامنة و النصف يا امي!” إبتسمت بخفة.
لقد كانت تيس صديقتي المقربة، رغم أنها أصبحت عنيفة نوعا ما عندما كبرت ، لكن لا تزال تيس ذات القلب العطوف التي تقلق علي.
لاحظ فينسنت نظرة الإنزعاج الطفيف على وجهي وتحدث فورا “لا تقلق، أنا لم احضرها إلى هنا لجعلك تذهب إلى الأكاديمة، أنا فقط أردت منها أن تقابلك!”
اخذت حماما سريعا وسحبت تنيني الصغير ذو الرائحة الكريهة معي، بدأت بالبكاء بداخل الماء الدافئ، لكن بعد فترة قصيرة كلانا كان نظيفا.
كانت لا تزال لدي ومضات من البرق تحيط بي مما تسبب في جعله غير مرتاح قليلا، تركت المانا تتفرق وسمحت لوالدي بوضع يده على كتفي، تمكنت من دخول عالم السحرة المتفردين، ولكن كنت مجرد مبتدئ، لدي الكثير للعمل عليه من أجل إتقان سحر البرق، لأن هذا كان شيء جديدا تماما بالنسبة لي، بالنسبة لسحر الجليد فقد كان أصعب بكثير، إن إسخدام أي نوع من العناصر العليا يجعلني أستهلك كمية كبيرة من المانا… في الواقع إن أغلبها يضيع فقط بسبب الإستخدام الغير كفئ ، كما تم تقيدي بقيود صارمة حول الفترة التي أستطيع إستعمال سحر البرق فيها ، وهي ثلاث دقائق تقريبا ، أما بالنسبة للجليد فهي أقل حتى.
“كيو!….” مالت سيلفي على السرير وتوقفت عن الكفاح.
قابلتني رائحة لحم مقدد لطيفة عندما دخلنا إلى المطبخ، رأيت أمي و تابيثا يطبخان شيء بينما تتحدثان، ليليا جلست على الطاولة بالفعل وأرجحت أرجلها، من الواضح أنها تنتظر الأفطار.
“لا تشتكي!، كلانا كان قذرا!، لم نغتسل بالأمس أيضا!”
أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة
سمعت طرقا على بابي لذا اسرعت بوضع ملابسي.
“سنذهب للتسوق غدا يجب أن نشتري لك بعض الملابس!” مررت أمي أصابعها من خلال شعري.
في فترة التدريب مع جدي، إختبرت العديد من النظريات التي كانت في ذهني، تعلمت شيء واحد بسرعة كبيرة خلال تلك الفترة، وهو أني لا أمتلك أي موهبة لأصبح ساحر، قام جدي بإحضار ساحرا في أحد الأيام عندما طلبت أن اتعلم أساسيات السحر.
“قادم!” تحدثت وقميصي لا يزال فوق وجهي.
في نهاية المطاف وصلنا الى منطقة الملابس في زيروس، ومن هنا تعلمت ان التسوق مع النساء وضع ضغطا على جسدي اكثر من تدريب جدي فيريون!، لكن بمجرد تذكر نظام تدريبه تدفق العرق البارد وراء ظهري.
فتحت الباب، ألقيت نظرة للاسفل لأجد إلينور الخجولة تنظر للأسفل، وكانت تحك قدمها مع الارض.
“إنن!” ترددت للحظة قبل الإمساك بيدي وسحبي.
“ب-بالطبع، أعتذر هاها!، أعتقد أنني كنت متحمسا جدا هنالك للحظة!”
“مرحبا، ماذا هنالك ايلي؟” انحينت حتى اصبحت في نفس مستوى طولها وأبتسمت بأكثر شكل لطيف لدي.
سمعت طرقا على بابي لذا اسرعت بوضع ملابسي.
التعزيز، و السحر، مختلفان جدا من ناحية، و من ناحية أخرى متشابهين جدا، من المحتمل أن يتمكن معزز من فعل نفس ما يفعله الساحر، والعكس كذلك، لكن هذا فقط في المراحل الاساسية، لا داعي لذكر حتى الاشكال الاعلى لإستعمال العناصر وفهمها.
“ص–صباح الخير أخ-ي، أخبرتني أمي أن اوقظك.” تحدثت بصوت خافت وهي تنظر الى الأسفل.
نظرت إلي بإبتسامة وعطف واضح في عينيها” والدك محق، بغض النظر عن أي نوع من العبقريات أنت، سوف تبقى طفلي الرضيع.”
كانت زيروس مدينة رائعة، لم أستطع منع نفسي من التحديق، في المناظر التي ظهرت أمامي بينما نحن نمشي في الطريق الرئيسي..أمكنني رؤية محلات سحرية، و مخازن اسحلة، كتب للسحر، و اللغة، حتى كان هنالك محلات لأنوية الوحوش!، كل شيء يمكن ان يحتاجه الساحر متوفر هنا، إرتدى أغلب الأطفال والكبار ملابس نبيلة في حين مرت عربات فاخرة بجانبا، بعض المباني إمتد طولها لعدة طوابق، ما جعل هذه المدينة تبدو اكثر حيوية من اشبر، أمكنني رؤية اطفال أكبر مني بسنتين يرتدون ملابس سوداء متماثلة كان بعضهم أحمر كذلك ورمادي، أمكنني أن افترض انهم طلاب من اكاديمة زيروس بسبب سلوكهم الطموح، يبدو ان الازياء هنا كانت تشبه مدالية ذهبية لكي ينظر إليها بقية الناس.
“هاها!، أرى!، شكرا جزيلا أختي الصغرى!،” تحدثت وبدأت بالتربيت على رأسها، يبدو أن هذا حصل على رد فعل جيد منها، لانها بدأت تحمر خجلا.
في نهاية المطاف، عدنا إلى المنزل، قوتي الجسدية والعقلية إستنفذت بحلول الوقت الذي عاد به أبي الى المنزل.
“هل يمكنك أخذي إلى المطبخ؟” سألت.
تبدد التوتر نتيجة القتال عندما اطلق والدي صرخة مفاجئة “آوه!”
“أ-.أحم، هل تمانعون أن يكون لي رأي في هذا؟” بدا أن هاؤلاء الناس تجاهلوا أن الشخص الذي يقررون مستقبله يجلس هنا معهم.
“إنن!” ترددت للحظة قبل الإمساك بيدي وسحبي.
بعد لحظات قصيرة، عاد فينسنت مع إمرأة مسنة إلى غرفة الطعام.
تبعتنا سيلفي بينما بدات تأخذ نظرة على منزلها الجديد.
كنت أعتقد أنه يمكنني كسر القاعدة الأساسية و أصبح ساحرا و معزز، لكن ندمت لقراري هذا، لاني تعلمت بأكثر الطرق صعوبة كيف لم يكن من الممكن تحقيق هذا، قمت بإختبار نظرية أخرى، وهي إحتمال أن اصبح متفردا، لقد انصدم الجد فيريون وتيس عندما علموا بأمر إتقاني للعناصر الاربعة، ولكن بعد أربعة أشهر من التدريب لمعرفة إن كان بإمكاني التحكم في الأشكال العليا للعناصر حدصت نتائج غريبة.
السبب في تمكن عدد قليل جدا من السحرة من تجاوز السحر الاساسي وإستعمال الأشكال العليا هو صعوبتها المبالغ بها، بالطبع كوني قادر قادر على تعلم سحر البرق والجليد في غضون أربعة أشهر يجعلني عبقريا لكن لا أزال مبتدئ بالكامل في هذه الأشكال، ساعدتني المعرفة و الخبرة من العالم السابق في تجاوز حدود العناصر الأساسية وإستعمال الأشكال العليا لكن كذلك لم تمنح لي ميزة فيما يتعلق بها.
قابلتني رائحة لحم مقدد لطيفة عندما دخلنا إلى المطبخ، رأيت أمي و تابيثا يطبخان شيء بينما تتحدثان، ليليا جلست على الطاولة بالفعل وأرجحت أرجلها، من الواضح أنها تنتظر الأفطار.
أنحنى والدي و فينسنت للخلف على كرسيمها بينما اطلقا تنهيدة متزامنة
النظرة على وجه الجميع أخبرتني أن فينسنت هو الوحيد الذي كان يعرف ما يحدث.
“صباح الخير أمي!، السيدة تابيثا، ليلي!”
كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.
“كيو!” [ صباح الخير ]
“أه؟، لقد تمكنت إيلي من ايقاظك، تذكرت صعوبة إيقاظك، حتى عندما كنت طفلا يا أرث!، أقسم أنك تنام كصخرة!،” تحدثت أمي عندما وضعت بعض البيض في طبق كبير
“هل نمت جيدا؟” إبتسمت تابيثا وهي تضع وعاء السطلة من يدها.
“مرحبا، ماذا هنالك ايلي؟” انحينت حتى اصبحت في نفس مستوى طولها وأبتسمت بأكثر شكل لطيف لدي.
“أجل، لقد نمت جيدا سيدة هيلستيا”
“مرحيا إيلي!، صباح الخير ارثر،…..” تحدثت ليليا بهدوء بينمة بدأت صوتها يترنح بعد إلتقاء نظرتنا.
“كيو!” قفزت إلى أعلى وأسفل مع شعور من الأثارة.
“ماذا لا يمكن أن تكون جادا صحيح؟، هو فقط في الثامنة!” دحض أبي على الفور.
إبتسمت ردا على ذلك وردتت التحية.
——————————————————————–
“ماذا لا يمكن أن تكون جادا صحيح؟، هو فقط في الثامنة!” دحض أبي على الفور.
الفطور كان رائعا، ذكرت امي ان الخادمات هن من يطبخن لكن ارادت ان تبطخ لي اليوم، مضى وقت طويل منذ تذوقت طعامها، وادركت ان في السنوات الاخيرة فاتني الكثير بسبب هذا، تأكدت من إعطاء بعض اللحم لسيلفي التي لم تتردد في إلتهام ما دخل فمها، بما في ذلك إصبعي، في النهاية حاولت إيلي و ليليا كلاهما اطعاء سيلفي، لا حاجة للقول أن سيلفي ألتهمت كل شيء تم إعطائها أياه، مما جعلها تحسن إنطباعها عنهما.
في نهاية المطاف وصلنا الى منطقة الملابس في زيروس، ومن هنا تعلمت ان التسوق مع النساء وضع ضغطا على جسدي اكثر من تدريب جدي فيريون!، لكن بمجرد تذكر نظام تدريبه تدفق العرق البارد وراء ظهري.
“العربة تنتظر في الخارج، لذا فقط اترك الاطباق في المغسلة دعنا نذهب!” تحدثت تابيثا.
كانت زيروس مدينة رائعة، لم أستطع منع نفسي من التحديق، في المناظر التي ظهرت أمامي بينما نحن نمشي في الطريق الرئيسي..أمكنني رؤية محلات سحرية، و مخازن اسحلة، كتب للسحر، و اللغة، حتى كان هنالك محلات لأنوية الوحوش!، كل شيء يمكن ان يحتاجه الساحر متوفر هنا، إرتدى أغلب الأطفال والكبار ملابس نبيلة في حين مرت عربات فاخرة بجانبا، بعض المباني إمتد طولها لعدة طوابق، ما جعل هذه المدينة تبدو اكثر حيوية من اشبر، أمكنني رؤية اطفال أكبر مني بسنتين يرتدون ملابس سوداء متماثلة كان بعضهم أحمر كذلك ورمادي، أمكنني أن افترض انهم طلاب من اكاديمة زيروس بسبب سلوكهم الطموح، يبدو ان الازياء هنا كانت تشبه مدالية ذهبية لكي ينظر إليها بقية الناس.
“ب-بالطبع، أعتذر هاها!، أعتقد أنني كنت متحمسا جدا هنالك للحظة!”
في نهاية المطاف وصلنا الى منطقة الملابس في زيروس، ومن هنا تعلمت ان التسوق مع النساء وضع ضغطا على جسدي اكثر من تدريب جدي فيريون!، لكن بمجرد تذكر نظام تدريبه تدفق العرق البارد وراء ظهري.
إمتلك العالم الذي جئت منه معززين ذوي عناصر أساسية، لكنهم كانوا مجرد محاربين عاديين للبلدان، الأرض، النار، الماء، الريح، إمتلك كل بلد عنصر خاص به، حيث تعتمد تقنياتهم على هذه العناصر.
كانت زيروس مدينة رائعة، لم أستطع منع نفسي من التحديق، في المناظر التي ظهرت أمامي بينما نحن نمشي في الطريق الرئيسي..أمكنني رؤية محلات سحرية، و مخازن اسحلة، كتب للسحر، و اللغة، حتى كان هنالك محلات لأنوية الوحوش!، كل شيء يمكن ان يحتاجه الساحر متوفر هنا، إرتدى أغلب الأطفال والكبار ملابس نبيلة في حين مرت عربات فاخرة بجانبا، بعض المباني إمتد طولها لعدة طوابق، ما جعل هذه المدينة تبدو اكثر حيوية من اشبر، أمكنني رؤية اطفال أكبر مني بسنتين يرتدون ملابس سوداء متماثلة كان بعضهم أحمر كذلك ورمادي، أمكنني أن افترض انهم طلاب من اكاديمة زيروس بسبب سلوكهم الطموح، يبدو ان الازياء هنا كانت تشبه مدالية ذهبية لكي ينظر إليها بقية الناس.
تم إستخدامي كعارض أزياء لكل من إختيارهم ، أرادت أمي أن تلبسني ملابس بسيطة بينما أرادت تابيثا اأن ن تحولني إلى أمير، حتى ليليا وإيلي جعلوني أجرب بعض الملابس.
“عليك أن تبدو جيدا بما أنك صديقي!” أعلنت ليليا بصوت عال ووضعت يديها على وركيها.
“أجل، لقد نمت جيدا سيدة هيلستيا”
“يا إلهي!…” قامت تابيثا بالتنهد من الدهشة.
شعرت سيلفي بالإرهاق الذي ينبعث مني، لذا جثت على رأسي بشكل مريح كما لو أنها تشمت.
إستعاد والدي توازن قدميه، و أشعل ذراعيه بالنيران قبل النظر إلي ، ساد الصمت بيننا ، التحديق بيننا كان كافيا لإظهار نية بعضنا البعض ، لقد إندفع نحوي بسرعة مخيفة بالنسبة لحجمه، جهزت نفسي كذلك عندما دخل إلى مدى هجومي أرسلت لكمة دقيقة على جسمه… بسبب جسمي المعزز بالمانا من خلال الإستيعاب و حواسي المعززة بسواطة تيارات البرق التي تمر من خلالي تمكنت من مراوغة كل هجماته بفارق بسيط فقط، تشابك البرق و النار بينما كنت اقفز لتفادي ضرباته، اصبحت هجماته تزداد سرعة وقوة مع كل واحدة..لقد كان حقا والدي.
إنتهى المطاف بي بشراء عشر أنواع مختلفة من الملابس، نصفها من أمي و النصف الآخر من تابيثا، حاولت انا وامي منعها من شراء ملابس لي، لترد علينا، “فكروا بالامر وكانه إستثمار، بإضافة إلى ذلك أردت دائما أبن!”
في نهاية المطاف، عدنا إلى المنزل، قوتي الجسدية والعقلية إستنفذت بحلول الوقت الذي عاد به أبي الى المنزل.
تجولنا اكثر بعد سحب أكياس ملابسنا إلى العربة، كنت متحمسا لرؤية محل أسلحة، أردت حقا سيف محترما لبدء ممارسة مهارات السيف مجددا، كان من الواضح ان مهاراتي تضائلت بعد فترة طويلة من عدم التدريب، لكن لم ترغب الفتيات في ذلك، لذا أجبرت على الذهاب إلى محلات مجوهرات مختلفة بدلا من ذلك…أعتقد أن علي زيارة محل أسلحة مع أبي في المرة القادمة.
———————————————————————
إنتهى المطاف بي بشراء عشر أنواع مختلفة من الملابس، نصفها من أمي و النصف الآخر من تابيثا، حاولت انا وامي منعها من شراء ملابس لي، لترد علينا، “فكروا بالامر وكانه إستثمار، بإضافة إلى ذلك أردت دائما أبن!”
في نهاية المطاف، عدنا إلى المنزل، قوتي الجسدية والعقلية إستنفذت بحلول الوقت الذي عاد به أبي الى المنزل.
“سأعترف بأن قدرة المرأة على التحمل اثناء التسوق لا يمكن أن تنافس!” دحضت كلماتها بغضب.
“كيف كان يومك يا بني؟” سأل وهو يجلس على مقعد بجانبي على طاولة الطعام.
“لم اعتقد أبدا أن التسوق قد يكون متعبا جدا!”
“يا إلهي!…” قامت تابيثا بالتنهد من الدهشة.
كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.
بالمقارنة مع رد فعل والدي المتحمس كان هذا الرد اكثر مما توقعت..
“هاها!، أرثر سمعت أنك جررت من قبل مجموعة من النساء اليوم !” تحدث فينسنت بسعادة.
لقد كان اليوم طويلا جدا..
أومأت ردا على ذلك، بينما كانت تابيثا تبتسم إلى أمي، “طفلك الصغير ليس بالقوة التي يبدو عليها!” كما ضحكت ليليا و إيلي على هذا.
قرفص أبي أمامي وأمسك ذراعي، ” أرثر سواء كنت عبقريا أم لا، فأنت لا تزال إبني وسأكون فخورا بك وأحبك رغم أي شيء” تحول وجهه إلى الجدية، كان من المريح معرفة انهم سيعاملونني كأبنهم وليس “عبقريتهم الصغيرة”
“ليس منذ وقت طويل أبي،أنا بالكاد أستطيع السيطرة عليه..” أجبت بشكل محرج.
“سأعترف بأن قدرة المرأة على التحمل اثناء التسوق لا يمكن أن تنافس!” دحضت كلماتها بغضب.
“م-..متفرد!” تمكن من الحديث اخيرا.
شققنا طريقنا إلى غرفة المعيش. حيث جلسنا حول طاولة الطعام.
أبي و فينسنت ضحكا أكثر على هذا وأومأ كلامها في إتفاق.
“ظننت أن العباقرة فقط من يسمح لهم بالإلتحاق بزيروس” أجابت أمي بينما بدأت ملامح القلق تظهر على وجهها.
تم جذب إنتباه الجميع فجأة بواسطة رنين الجرس مع بعض الطرق الذي إتبعه..
كما لو تم سماع شكواي.. فينسنت وتابيثا جلسا أمامي.
“آه!، يبدو أنها هنا!” صرخ فينسنت.
“شكرا لكم!” شكرت عائلة هيلستيا وأظهرت لهم إبتسامة.
النظرة على وجه الجميع أخبرتني أن فينسنت هو الوحيد الذي كان يعرف ما يحدث.
“أليس، ينبغي أن يكون هذا أصغر مخاوفك، سنكون أكثر من سعداء لدفع رسوم أرثر، إن موهبته عظيمة حقا، من يعلم مالذي قد يتمكن من تحقيقه، حتى لو لم ندفع، أنا متأكدة من أنه سيجد العديد من النبلاء اللذين سيتوسلون لينظم إليهم.” أمسكت تابيثا بيد أمي من أجل طمأنتها.
“ص–صباح الخير أخ-ي، أخبرتني أمي أن اوقظك.” تحدثت بصوت خافت وهي تنظر الى الأسفل.
بعد لحظات قصيرة، عاد فينسنت مع إمرأة مسنة إلى غرفة الطعام.
“راي، أليس، أرثر، أعلم انكم قلتم انكم تريدون تأجيل الدراسة لوقت لاحق، لكن لم أستطع تحمل ذلك!، الجميع أنها، [ سينثيا غودسكي! ] مديرة أكاديمة زيروس!”
أدرت رأسي لمواجهة والدتي، “أمي، أين سأنام؟”
لاحظ فينسنت نظرة الإنزعاج الطفيف على وجهي وتحدث فورا “لا تقلق، أنا لم احضرها إلى هنا لجعلك تذهب إلى الأكاديمة، أنا فقط أردت منها أن تقابلك!”
توقف هجوم أبي بسبب الصدمة التي جعلته يفقد التركيز، بدون منحه فرصة ليتعافى ، ادفعت نحوه تاركا ورائي أثار من العشب المتفحم في الارض، ظهرت خلفه وركزت البرق إلى قبضتي قبل توجيه لكمة.
أعطتني المديرة إبتسامة لم أستطع فهم معناها تماما ومدت يدها إلي…
“سأعترف بأن قدرة المرأة على التحمل اثناء التسوق لا يمكن أن تنافس!” دحضت كلماتها بغضب.
“سررت بلقائك أخيرا يا آرثر~~~”
“م-..متفرد!” تمكن من الحديث اخيرا.
