Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 18

العائلة

العائلة

كان شعورا غريبا، كوني أقابل عائلتي مجددا جعلني اكثر توتر من اللحظة التي عينت فيها ملكا وسط أقوى الأشخاص في العالم.

 

 

رأيت رجلا رفيع مع نظارات وشعر قصير في بدلة رسمية، وشخصين يركضان خلفه إفترضت انهم زوجته وإبنته.

“لنفعل هذا يا سيلفي!”

أبعدت نظري عن أختي الصغيرة و واجهت أمي، أصبحت رؤيتي مشوشة عندما ملأت الدموع أطراف عيني، قلت شيء واحد إنتظرت أن تسمعه..

 

تفاجئت الخادمة وهي تنظر إلى بشكل غريب، من الواضح أن طرق طفل عمره ثماني سنوات على باب قصر نبيل فاجئها.

“كيو!” أجابت و الحماس يملأها.

 

 

“لنفعل هذا يا سيلفي!”

رن صوت المقبض على الباب المعدني بشكل عالي على غير العادة.

 

 

لحسن الحظ، لم يتحقق خوفي وركضت نحوي بسرعة، أقسم أنها اصبحت اسرع من الجد فيريون!.

بشكل مفاجئ تمكنت من سماع أصوات خطوات خافتة تلاها صوت طفولي يتحدث “قادم!”

 

 

 

فتحت الخادمة الباب مع فتاة صغيرة إختبأت ورائها فور رؤيتي.

 

 

 

تفاجئت الخادمة وهي تنظر إلى بشكل غريب، من الواضح أن طرق طفل عمره ثماني سنوات على باب قصر نبيل فاجئها.

 

 

 

“أحم..من اللطيف مقابلتك، إسمي آرثر ليوين، تم إخباري أن عائلتي تقيم حاليا في هذا المكان، أتمانعين مناداتهم؟” إنحنيت بشكل طفيف، ما جعل سيلفي تهتز فوق رأسي.

“هل أنت مستعد؟” إبتسمت و وضعت سيلفي جانبا.

 

“خدشت رأسي و تحدثت “….أحمر مضيء”

قبل أن تتمكن الخادمة المرتبكة من جمع إجابتها، سمعت صوت مألوف قادم من الخلف.

 

 

 

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

 

 

نظرت إلى الأسفل لأرى الفتاة ذات العيون البنية المبهرة، تنظر إلى بفضول بريئ، شعرها البني الفاتح كان يلمع بشكل أفضل من شعر أبي، لكني عرفت من أين حصلت على مثل هذا اللمعان، كان مربوطا بشكل ظفيرتين على جوانب رأسها.

ظللت أكرر جمل مثل “أنا على قيد الحياة” “لقد عدت إلى المنزل” وأنني لن أغادر، أصبحت أمي مليئة بالمشاعر، كانت تشعر بالسعادة بعودتي وكوني على قيد الحياة، والغضب لأنني لم أعد في وقت مبكر، و ظلت حزينة لأني كنت بعيدا عنهم وكم كان من الصعب علي تحمل ذلك.

 

لم يتوقف عن الركض، عندما وصل إلينا سقط على ركبتيه وبدأ بمعانقتنا.

أبعدت نظري عن أختي الصغيرة و واجهت أمي، أصبحت رؤيتي مشوشة عندما ملأت الدموع أطراف عيني، قلت شيء واحد إنتظرت أن تسمعه..

أطلقت عليه إبتسامة فخورة قبل أن اجهز نفسي واتحدث.

 

“آرثر هذا فنسنت، صديقي القديم، والشخص الذي اعمل لديه الان، هذا بيته لذا قدم نفسك قبل أن نبدأ في تدمير منزله!”

“م-..مرحبا أمي..لقد عدت.” تحدثت بصوت محرج، لم أعرف ما العمل إذا لم تتعرف علي.

لم يكن جسدي كبيرا بما فيه الكفاية لركل كتفه، لذا بدلا من ذلك أمسكت ذراعه اليمنى وركلت الجزء الخلفي من ركبته اليمنى.

 

 

لحسن الحظ، لم يتحقق خوفي وركضت نحوي بسرعة، أقسم أنها اصبحت اسرع من الجد فيريون!.

“مرحبا إلينور!، من اللطيف مقابلتك أختي” ضحكت و ربتت على رأسها ردا عليها.

 

قفزا سيلفي من فوق رأسي وبدأت بمسح نفسها في ليليا.

“إبني!، آرثر!” وصلت أمامي وركعت على ركبتيها ولفت يديها حول خصري بكل قوتها.

بسبب هذه الاختلافات، يصبح السحرة اللذين يخترقون عتبة الفهم الأساسي للعناصر أقوى من بقية السحرة وكذلك الامر بالنسبة للمعززين، وهذا ما يحدد موهبتهم أو افاقهم المستقبلية.

 

 

“أنت حي!، الصوت!، كنت أعرف أنه انت، نعم لقد عدت إلى البيت الأن، أرثر طفلي!” تحدثت بشكل متقطع قبل أن تبدأ بالبكاء.

“أبي ما لون نواة المانا لديك الأن؟” سألت بينما وضعت سيلفي فوق رأسي لقد بدأت بهز ذيلها على الفور

 

الساحر المتوسط الذي لم يلتحق بالأكاديمية يصبح عالق في المرحلة الحمراء، ربما يصبح برتقالي داكن إذا كان محظوظا على عكس النبلاء اللذين كانوا قادرين على إمتلاك افضل الموارد، لكن على مستوى والدي فإن موهبته على ما يرام.

لم أقدر على الرد بجملة كاملة، لذا أغلقت فمي بإحكام من أجل كبح مشاعري.

“اللعنة!” رددت إلينور كلماته بينما تضحك على سقوط والدي.

 

“هاها!، اسف اسف!، إيلي لا تستمعي إلى ما قاله والدك للتو حسنا؟” ثم نظر إلي.

ظل رأسي مدفونا في أكتاف أمي ، لم أستطع منع نفسي من التفكير ، أنه يمكنك أن تكون طاغية أو خالدا قوي لكن عندما تقف أمام أحبائك، ستخونك القدرة على التحكم بعواطفك.

“خدشت رأسي و تحدثت “….أحمر مضيء”

 

 

ظللت أكرر جمل مثل “أنا على قيد الحياة” “لقد عدت إلى المنزل” وأنني لن أغادر، أصبحت أمي مليئة بالمشاعر، كانت تشعر بالسعادة بعودتي وكوني على قيد الحياة، والغضب لأنني لم أعد في وقت مبكر، و ظلت حزينة لأني كنت بعيدا عنهم وكم كان من الصعب علي تحمل ذلك.

 

 

 

في مرحلة ما، إلينور مشت إلينور وأمسكت ظهر أمي” ماما!، هنا! هنا! لا تبكي!” لم تتوقف أمي عن البكاء لذا بدأت هي كذلك بالبكاء.

أظهر إبسامة واثقة قبل أن يرد أبي بكل فخر “والدك إخترق من مرحلة الأحمر المضيء، قبل بضعة سنوات الإن هو ساحر برتقالي داكن!”

 

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

“آرثر!” أدرت وجهي المبلل بالدموع لرؤية والدي يركض وهو غارق في العرق، أعتقدت أن الخادمة اخبرته بعودتي.

تحركنا جميعا نحو الفناء الخلفي عندما سمعنا صوت فتح الباب.

 

“مرحبا إلينور!، من اللطيف مقابلتك أختي” ضحكت و ربتت على رأسها ردا عليها.

لم يتوقف عن الركض، عندما وصل إلينا سقط على ركبتيه وبدأ بمعانقتنا.

تحركنا جميعا نحو الفناء الخلفي عندما سمعنا صوت فتح الباب.

 

 

“أرثر!، بني!، إنظر كم أنت كبير الان!، يا إلهي! لقد عدت، لقد عدت!،” أمسك رأسي بيديه ليراني بشكل أفضل، إنهار وبدأ بالبكاء أمسك مؤخرة رأسي وقرب جبيني إلى جبينه.

 

 

 

إستمر لم شملنا هكذا، أمي استمرت بالبكاء، بينما تعانقني وأختي الصغيرة التي تبكي وهي غافلة عن الوضع، اما والدي فأستمر بالتحديق بي والدموع

 

في عينيه.

 

 

 

في نهاية المطاف تمكنا جميعا من الإستقرار.

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

 

 

جلسنا على الاريكة.. كانت أمي بجانبي وحملت إلينور في حضنها، وظلت تمسك يدي وفي كل مرة تنظر إلي تبدا بالبكاء، أما أبي فجلس أمامي بينما يواجهني وضع مرفقيه على ركبيته وإنحنى إلى الأمام.

من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون ركلتي قوية جدا، لان ذراعه ارسلت للخلف بسبب الضربة، ومع ذلك قبل ان اتمكن من إستغلال هذه الثغرة إستخدم هذا الزخم للكم يده اليسرى في جسدي.

 

 

“هل أنت بخير؟، هل كنت تتناول ثلاث وجبات في اليوم؟ هل كنت تنام وانت ترتدي ملابس دافئة؟، يا طفلي!، أنظر كم أنت كبير الأن” تسللت الدموع إلى أمي وهي تحدق إلي وتبتسم.

 

 

“الأب والأخ رجال!” ردتت إيلي وراء أمي بينما تحاول تقليد تعبيرها.

قامت بفركت شعري و أعطتني قبلة ناعمة على جبيتي، “شكرا يا إلهي!، لقد عدت، أنا سعيدة جدا!” تحدثت وصوتها مزال يرتجف

 

 

 

إلينور بدأت تنظر إلى بإهتمام و كذلك الى سيلفي، التي كانت تجلس بجواري.

 

 

ضحك والدي بصوت اعلى من رد صديقه قبل أن يقودنا إلى الفناء الخلفي وتحدث ” سترى، إلى جانب ذلك، لدي مفاجأة صغيرة كذلك”

نظر أبي إلى سيلفي بشكل غريب لكنه لم يتحدث عنها، حول نظرته إلي وبدأ بهز رأسه وإخباري أني كبرت الأن… لابد أنه شعور بائس وجميل أن يرى الوالدين كم أصبح إبنهم كبيرا، لكن بعيدا عنهم.

بعد أن شرح أبي ما حدث منذ ذلك الحين تدخلت أمي” هذا صحيح! عائلة هيلستيا ذهبت في رحلة، لكن يفترض بهم العودة اليوم!، سيندهشون عندما يرونك أرث!”

 

 

“إيلي!، قولي مرحبا لأخيك الأكبر.، لقد كان بعيدا لفترة لكنه سيعيش معنا من الأن وصاعدا هيا قولي مرحبا!” بدأت أمي بحث أختي بلطف.

لكن في الجانب الأخر، بالنسبة للمعززين الأمر أقل وضوحا، لان معظم هجماتهم كانت تركز على استخدام المانا لتعزيز أجسادهم، ومع ذلك حتى للمعزز فوارق في مدى براعته عندما يستخدم أنواع معنية من العناصر، ومن الأمثلة على ذلك جمع المانا في نقطة واحدة وإطلاقها في هجوم متفجر، رغم عدم وجود أي لهب مرئي، فأن الشخص الذي يستطيع إستعمال المانا بهذا الشكل يدعى تلقائيا بمعزز ذو خاصية النار.

 

 

“أخي؟” أمالت رأسها وهي تسأل، لقد ذكرتني بسيلفي.

 

 

 

وضعت يديها على أذن أمي وهمست بشيء غير مسموع.

اختفت نظرة القلق السابقة من على وجه والدتي وبدأت تربت بصمت على رأسي.

 

 

“هاها!، نعم، أنه الاخ الأكبر، الشخص الذي كنت أحكي عنه تلك القصص!، أنه هو”

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

 

 

بدأت أعين أختي تلمع وهي تنظر إلي، لم أستطع عدم التفكير أي نوع من القصص التي روتها لها أمي.

 

 

 

“هايي أخي!” بدت وكأنها تشع بالنور وهي تلوح بيديها الصغرتين نحوي.

 

 

 

“مرحبا إلينور!، من اللطيف مقابلتك أختي” ضحكت و ربتت على رأسها ردا عليها.

“كيو!” أجابت و الحماس يملأها.

 

إستمر لم شملنا هكذا، أمي استمرت بالبكاء، بينما تعانقني وأختي الصغيرة التي تبكي وهي غافلة عن الوضع، اما والدي فأستمر بالتحديق بي والدموع

بدأ أبي بالحديث، “أرثر لقد كنا محطمين بعد تلك الحادثة، بالكاد صدقنا عندما سمعنا صوتك، أخبرني كيف نجوت من السقوط؟”

 

 

 

إستغرق الأمر بعض الوقت لكي أشرح كل شيء من البداية، أخفيت بعض المعلومات التي ليس من الجيد إخبارهم بها، بعد ذلك أخبرتهم أنني لفتت نفسي بالمانا بشكل لا شعوري وأني كنت محظوظ بما يكفي لأصطدم بمجموعة من الفروع على المنحدر، ومن هنالك وصاعدا، اخبرتهم عن مقابلتي لتيس وكيف تم إختطافها تقريبا، وبعد إنقاذها قادتني إلى مملكتها وبقيت هنالك.

لم يكن جسدي كبيرا بما فيه الكفاية لركل كتفه، لذا بدلا من ذلك أمسكت ذراعه اليمنى وركلت الجزء الخلفي من ركبته اليمنى.

 

“ن-..نعم، إنها ليست مشكلة حقا، أنا سعيد لانك على قيد الحياة!” عدل نظارته كما لو كان يتأكد من أنه يتحدث حقا إلى طفل في الثامنة من العمر “هذه زوجتي تابيثا وإبنتي ليليا” تحدث وهو يدفعهم إلى الامام.

“لقد قلت شيء عن مرض منعك من العودة باكرا، أي نوع من الأمراض؟، هل شفيت الان؟” سألتني أمي وهي تحمل نظرة قلقة على وجهها.

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

 

الفتاة التي تدعى ليليا تحدثت بشكل متردد وهي تشير إلى المخلوق فوق رأسي، “ماهذا؟ إنه لطيف جدا!”

هززت رأسي وانا اشرح” لا داعي للقلق حول ذلك بعد الأن، كان هنالك نوع من عدم الإستقرار في “نواة المانا” مما يجعلني أعاني من نوبات ألم، كان الأمر سيئا في البداية، لكن لحسن الحظ صادف ان كان هنالك شيخ عرف كيفية علاج هذا الامر، كانت العملية في حد ذاتها بطيئة لكنه أكد أنه بعد علاجه لن يكون هنالك خطر علي”

“عزيزي!، لقد عاد للتو! دعه ستريح” صرخت أمي وأعادتني

 

“ن-..نعم، إنها ليست مشكلة حقا، أنا سعيد لانك على قيد الحياة!” عدل نظارته كما لو كان يتأكد من أنه يتحدث حقا إلى طفل في الثامنة من العمر “هذه زوجتي تابيثا وإبنتي ليليا” تحدث وهو يدفعهم إلى الامام.

اختفت نظرة القلق السابقة من على وجه والدتي وبدأت تربت بصمت على رأسي.

تظاهرت بإرسال لكمة إليه، لكن حركت جسدي وأرسلت ركلة مباشرة إليه..لكن تم حجبها على الفور من قبل ذراع أبي اليسرى.

 

 

“إذا ما قصة صديقك الصغير هذا؟” تحدث أبي أخيرا عن سيلفي وسأل عنها.

 

 

أبعدت نظري عن أختي الصغيرة و واجهت أمي، أصبحت رؤيتي مشوشة عندما ملأت الدموع أطراف عيني، قلت شيء واحد إنتظرت أن تسمعه..

“هاها، بينما كنت اسافر وجدت عرين وحش مانا، كانت الأم بداخله مصابة بشدة، بعد وقت قليل من وصولي إلى هناك ماتت، بينما كنت أنظر حولي وجدت أنها تحرس شيء ما، إلتقطه ظنا مني أه شيء قيم، لكن لم اتوقع ان تكون بيضة، لقد فقصت قبل شهرين لذا هي ما تزال طفل رضيع، قولي مرحبا سيلفي!”

 

 

طلبت منهم بعد ذلك إخباري حول كل شيء حدث لهم، بعد إنفصالنا، الشيء الوحيد الذي كنت قادر على معرفته هو مكان عيشهم من خلال المرأة المائية عندما إنتقلوا إلى زيروس للعيش فيها.

أمسكتها من جسدها لذا بدت أطرافها تتدلى مثل القطة.

تابيثا إبتسمت بشكل لطيف ردا علي، “من العظيم ان تتواجد في منزلنا آرثر، قولي مرحبا يا ليلي!، أرثر في نفس عمرك لذا لا تكوني خجولة.”

 

 

“كيوو!” صرخت كما لو أنها تقول مرحبا لكل شخص هنا.

 

 

 

لم أقم بإخبار عائلتي بكذبة كاملة عندما شرحت وضعها لكني وعدت نفسي بإخبارهم عندنا أكبر وأصبح اكثر قوة.

بالنسبة للمعززين يصبح الأمر أكثر وضوحا، لانهم يستطيعون إظهار خاصيتهم في شكل مادي، بدلا من التلاعب بها وإطلاقها في نمط معين.

 

“كن حذرا أرث!، قد تكون في المرحلة الحمراء المضيئة، لكن والدك العجوز مازال أعلى بمنك بمرحلة!،” ضرب قبضتيه معا وإبتسم بثقة.

طلبت منهم بعد ذلك إخباري حول كل شيء حدث لهم، بعد إنفصالنا، الشيء الوحيد الذي كنت قادر على معرفته هو مكان عيشهم من خلال المرأة المائية عندما إنتقلوا إلى زيروس للعيش فيها.

 

 

“يا إلهي!”

بعد أن شرح أبي ما حدث منذ ذلك الحين تدخلت أمي” هذا صحيح! عائلة هيلستيا ذهبت في رحلة، لكن يفترض بهم العودة اليوم!، سيندهشون عندما يرونك أرث!”

إستغرق الأمر بعض الوقت لكي أشرح كل شيء من البداية، أخفيت بعض المعلومات التي ليس من الجيد إخبارهم بها، بعد ذلك أخبرتهم أنني لفتت نفسي بالمانا بشكل لا شعوري وأني كنت محظوظ بما يكفي لأصطدم بمجموعة من الفروع على المنحدر، ومن هنالك وصاعدا، اخبرتهم عن مقابلتي لتيس وكيف تم إختطافها تقريبا، وبعد إنقاذها قادتني إلى مملكتها وبقيت هنالك.

 

لكن في الجانب الأخر، بالنسبة للمعززين الأمر أقل وضوحا، لان معظم هجماتهم كانت تركز على استخدام المانا لتعزيز أجسادهم، ومع ذلك حتى للمعزز فوارق في مدى براعته عندما يستخدم أنواع معنية من العناصر، ومن الأمثلة على ذلك جمع المانا في نقطة واحدة وإطلاقها في هجوم متفجر، رغم عدم وجود أي لهب مرئي، فأن الشخص الذي يستطيع إستعمال المانا بهذا الشكل يدعى تلقائيا بمعزز ذو خاصية النار.

إستدرت لرؤية أمي، لم تبدو انها تغيرت كثيرا منذ اخر مرة رأيتها فيها، لاحظت انها فقدت بعض الوزن وحملت بشرتها بعض الشحوب، لقد ألمني قلبي منذ أن عرفت أنني السبب في هذا، منذ إن أختفيت بدأت تعاني من التوتر و الإكتئاب…. في الجانب الآخر، جسم أبي في الحقيقة أصبح أكثر حيوية، الان بالنظر الى لحيته بدا أكثر صحة بكثير مما كان عليه، أعتقد ان العمل كمدرب لمزاد هيلستيا جعله في حالة حيدة ايضا.

 

 

 

“أبي ما لون نواة المانا لديك الأن؟” سألت بينما وضعت سيلفي فوق رأسي لقد بدأت بهز ذيلها على الفور

“إذا ما قصة صديقك الصغير هذا؟” تحدث أبي أخيرا عن سيلفي وسأل عنها.

 

“يا إلهي!”

أظهر إبسامة واثقة قبل أن يرد أبي بكل فخر “والدك إخترق من مرحلة الأحمر المضيء، قبل بضعة سنوات الإن هو ساحر برتقالي داكن!”

 

 

بدأ أبي بالحديث، “أرثر لقد كنا محطمين بعد تلك الحادثة، بالكاد صدقنا عندما سمعنا صوتك، أخبرني كيف نجوت من السقوط؟”

رفعت حواجبي على حين غرة، إنه في عمر أوائل الثلاثين لذا كان أداء والدي جيدا جدا بوصوله إلى هذا المستوى.

 

 

ضحك والدي بصوت اعلى من رد صديقه قبل أن يقودنا إلى الفناء الخلفي وتحدث ” سترى، إلى جانب ذلك، لدي مفاجأة صغيرة كذلك”

الساحر المتوسط الذي لم يلتحق بالأكاديمية يصبح عالق في المرحلة الحمراء، ربما يصبح برتقالي داكن إذا كان محظوظا على عكس النبلاء اللذين كانوا قادرين على إمتلاك افضل الموارد، لكن على مستوى والدي فإن موهبته على ما يرام.

 

 

الفتاة التي تدعى ليليا تحدثت بشكل متردد وهي تشير إلى المخلوق فوق رأسي، “ماهذا؟ إنه لطيف جدا!”

سألني وهو يميل على الكرسي أقرب، “أراهن أنك سألتني فقط لتتمكن من التباهي بنفسك، دعونا نسمع ذلك، ما المرحلة التي أنت فيها؟”

 

 

“هاها!، نعم، أنه الاخ الأكبر، الشخص الذي كنت أحكي عنه تلك القصص!، أنه هو”

“خدشت رأسي و تحدثت “….أحمر مضيء”

“كيوو!” صرخت كما لو أنها تقول مرحبا لكل شخص هنا.

 

“إيلي!، قولي مرحبا لأخيك الأكبر.، لقد كان بعيدا لفترة لكنه سيعيش معنا من الأن وصاعدا هيا قولي مرحبا!” بدأت أمي بحث أختي بلطف.

كان أبي يميل إلى الأمام على كرسيه ولكن بعد سماع ذلك، سقط تماما من مكانه حتى أمي شهقت في صدمة على حين غرة.

 

 

 

“اللعنة!” صرخ أبي.

 

 

أمسكتها من جسدها لذا بدت أطرافها تتدلى مثل القطة.

“اللعنة!” رددت إلينور كلماته بينما تضحك على سقوط والدي.

“إبني لا يزال نفس العبقري الذي كان عليه!، هيا فلتتقاتل مع والدك بسرعة!” إبتسم أبي بينما سحبني من كتفي.

 

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

“عزيزي!، ماذا قلت لك حول الشتم امام إيلي؟” وبخته أمي بينما سدت أذني أختي.

 

 

حركت ساعدي الايسر وراحة يدي اليمنى وشبكتهم معا لتخفيف الضربة وأيضا لخلق مساحة كافية لتسلل نحوه.

“هاها!، اسف اسف!، إيلي لا تستمعي إلى ما قاله والدك للتو حسنا؟” ثم نظر إلي.

 

 

 

“إبني لا يزال نفس العبقري الذي كان عليه!، هيا فلتتقاتل مع والدك بسرعة!” إبتسم أبي بينما سحبني من كتفي.

 

 

 

“عزيزي!، لقد عاد للتو! دعه ستريح” صرخت أمي وأعادتني

 

 

 

“لا بأس، أمي” وضعت يدي بلطف فوق يدها و أومأت مبتسما لأطمئنها.

“آرثر!” أدرت وجهي المبلل بالدموع لرؤية والدي يركض وهو غارق في العرق، أعتقدت أن الخادمة اخبرته بعودتي.

 

 

“الرجال!، همفف!، دائما ما يحاولون القتال!، أليس هذا صحيح إيلي؟” هزت أمي رأسها بعجز.

في حين أن السحرة بارعون بالفطرة في إستخدام العناصر بسبب إمتصاصهم للمانا الطبيعية، مع قوة أوردة المانا لديهم، فأن المعززين مختلفين.

 

 

“الأب والأخ رجال!” ردتت إيلي وراء أمي بينما تحاول تقليد تعبيرها.

“آرثر!” أدرت وجهي المبلل بالدموع لرؤية والدي يركض وهو غارق في العرق، أعتقدت أن الخادمة اخبرته بعودتي.

 

هز فينسنت رأسه وقال ” لا تكن سخفيا راي، إبنك ذو الثمان أعوام قد إستيقظ بالفعل؟، وتجاوز ثلاث مراحل صغيرة؟، حتى الاطفال العباقرة في أكاديمة زيروس هم بالكاد في المرحلة الحمراء الداكنة، وهم اساسا في الحادية عشر او الثانية عشر”

لقد ضحكت أنا وأبي هذه المرة…

 

 

“مثير للإعجاب يا أبي…لكن حان دوري الأن”

تحركنا جميعا نحو الفناء الخلفي عندما سمعنا صوت فتح الباب.

 

 

 

“راي!، سمعت للتو أن إبنك على قيد الحياة، ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

 

 

 

رأيت رجلا رفيع مع نظارات وشعر قصير في بدلة رسمية، وشخصين يركضان خلفه إفترضت انهم زوجته وإبنته.

 

 

 

“فينسنت!، الجميع، أريدكم أن تقابلوا إبني، آرثر!، لقد عاد يا فينس!”

 

 

“م-..مرحبا أمي..لقد عدت.” تحدثت بصوت محرج، لم أعرف ما العمل إذا لم تتعرف علي.

لف والدي ذراعه حول كتف الرجل.

“راي، ماذا تقصد بتحطيم منزلي؟” سأل فينسيت بعد أن أبعد نظره عن سيلفي.

 

 

“آرثر هذا فنسنت، صديقي القديم، والشخص الذي اعمل لديه الان، هذا بيته لذا قدم نفسك قبل أن نبدأ في تدمير منزله!”

أظهر إبسامة واثقة قبل أن يرد أبي بكل فخر “والدك إخترق من مرحلة الأحمر المضيء، قبل بضعة سنوات الإن هو ساحر برتقالي داكن!”

 

 

إنحنيت إلى زاوية تسعون درجة، وقدمت نفسي ” إنه لمن دواعي سروري أن أقابلكم، إسمي أرثر ليوين، لست متأكد مما أخبرتكم به عائلتي عني، لكنني من إتصل بهم منذ فترة طويلة وأخبرتهم ان لا يتحدثوا بشأني حتى أعود، أعتذر عن الإزعاج، وشكرا لإعتنائكم بعائلتي طوال هذا الوقت”

 

 

 

في النهاية كان هذا هو الرجل الذي منح عائلتي مسكن في اشد أوقاتهم، بقدر ما كنت قلقا ومتحفظ، أنا مدين له و لعائلته.

بشكل مفاجئ تمكنت من سماع أصوات خطوات خافتة تلاها صوت طفولي يتحدث “قادم!”

 

 

“ن-..نعم، إنها ليست مشكلة حقا، أنا سعيد لانك على قيد الحياة!” عدل نظارته كما لو كان يتأكد من أنه يتحدث حقا إلى طفل في الثامنة من العمر “هذه زوجتي تابيثا وإبنتي ليليا” تحدث وهو يدفعهم إلى الامام.

 

 

 

“من دواعي سروري أن ألتقي بكم، سيدتي، و ليلي” إنحنيت مرة أخرى، سيلفي كذلك قدمت نفسها مع “كيو!”

 

 

 

تابيثا إبتسمت بشكل لطيف ردا علي، “من العظيم ان تتواجد في منزلنا آرثر، قولي مرحبا يا ليلي!، أرثر في نفس عمرك لذا لا تكوني خجولة.”

 

 

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

الفتاة التي تدعى ليليا تحدثت بشكل متردد وهي تشير إلى المخلوق فوق رأسي، “ماهذا؟ إنه لطيف جدا!”

 

 

ظل رأسي مدفونا في أكتاف أمي ، لم أستطع منع نفسي من التفكير ، أنه يمكنك أن تكون طاغية أو خالدا قوي لكن عندما تقف أمام أحبائك، ستخونك القدرة على التحكم بعواطفك.

“هذا وحش مانا رضيع، أنا متعاقد معه، إسمها سيلفي، “سيلفي إنزلي وقولي مرحبا”

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

 

لم أقم بإخبار عائلتي بكذبة كاملة عندما شرحت وضعها لكني وعدت نفسي بإخبارهم عندنا أكبر وأصبح اكثر قوة.

قفزا سيلفي من فوق رأسي وبدأت بمسح نفسها في ليليا.

فقد توازنه، وسقط إلى الامام، إستخدمت جسدي المعزز بالمانا لرميه إلى الامام لسوء الحظ إستعاد توازنه بسرعة ولم يكن لدي خيار سوى التراجع قبل أن يمسك بي.

 

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

“يا إلهي!”

كان من الواضح أنني سقطت في موقف غير مؤات، ولكن مع خبرة حياة كاملة من القتال، وجدت بالفعل كيفية التصدي له.

 

“عزيزي!، ماذا قلت لك حول الشتم امام إيلي؟” وبخته أمي بينما سدت أذني أختي.

“راي، ماذا تقصد بتحطيم منزلي؟” سأل فينسيت بعد أن أبعد نظره عن سيلفي.

دعونا نرى كم جعلني تدريبي مع الجد فيريون اقوى.

 

وضعت يديها على أذن أمي وهمست بشيء غير مسموع.

“كنا في طريقنا للفناء الخلفي، سنتقاتل أنا و أرث قليلا، أتريد المجيء؟” أجاب وهو يضحك.

فتحت الخادمة الباب مع فتاة صغيرة إختبأت ورائها فور رؤيتي.

 

إستدرت لرؤية أمي، لم تبدو انها تغيرت كثيرا منذ اخر مرة رأيتها فيها، لاحظت انها فقدت بعض الوزن وحملت بشرتها بعض الشحوب، لقد ألمني قلبي منذ أن عرفت أنني السبب في هذا، منذ إن أختفيت بدأت تعاني من التوتر و الإكتئاب…. في الجانب الآخر، جسم أبي في الحقيقة أصبح أكثر حيوية، الان بالنظر الى لحيته بدا أكثر صحة بكثير مما كان عليه، أعتقد ان العمل كمدرب لمزاد هيلستيا جعله في حالة حيدة ايضا.

تردد فينسنت، ” م-ماذا؟، هل انت جاد؟، لقد وصل إبنك للتو للمنزل و تريد أن تقاتله؟، إضافة إلى ذلك إبنك لا يزال في الثامنة لما تريد أن تتقاتل معه؟”

 

 

 

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

 

 

 

هز فينسنت رأسه وقال ” لا تكن سخفيا راي، إبنك ذو الثمان أعوام قد إستيقظ بالفعل؟، وتجاوز ثلاث مراحل صغيرة؟، حتى الاطفال العباقرة في أكاديمة زيروس هم بالكاد في المرحلة الحمراء الداكنة، وهم اساسا في الحادية عشر او الثانية عشر”

 

 

 

ضحك والدي بصوت اعلى من رد صديقه قبل أن يقودنا إلى الفناء الخلفي وتحدث ” سترى، إلى جانب ذلك، لدي مفاجأة صغيرة كذلك”

 

 

 

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

“ن-..نعم، إنها ليست مشكلة حقا، أنا سعيد لانك على قيد الحياة!” عدل نظارته كما لو كان يتأكد من أنه يتحدث حقا إلى طفل في الثامنة من العمر “هذه زوجتي تابيثا وإبنتي ليليا” تحدث وهو يدفعهم إلى الامام.

 

وضعت يديها على أذن أمي وهمست بشيء غير مسموع.

“هل أنت مستعد؟” إبتسمت و وضعت سيلفي جانبا.

بسبب هذه الاختلافات، يصبح السحرة اللذين يخترقون عتبة الفهم الأساسي للعناصر أقوى من بقية السحرة وكذلك الامر بالنسبة للمعززين، وهذا ما يحدد موهبتهم أو افاقهم المستقبلية.

 

 

“كن حذرا أرث!، قد تكون في المرحلة الحمراء المضيئة، لكن والدك العجوز مازال أعلى بمنك بمرحلة!،” ضرب قبضتيه معا وإبتسم بثقة.

لم أقدر على الرد بجملة كاملة، لذا أغلقت فمي بإحكام من أجل كبح مشاعري.

 

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

“تعال!” سخر والدي مني وهو يشير إلي بيديه.

لكن في الجانب الأخر، بالنسبة للمعززين الأمر أقل وضوحا، لان معظم هجماتهم كانت تركز على استخدام المانا لتعزيز أجسادهم، ومع ذلك حتى للمعزز فوارق في مدى براعته عندما يستخدم أنواع معنية من العناصر، ومن الأمثلة على ذلك جمع المانا في نقطة واحدة وإطلاقها في هجوم متفجر، رغم عدم وجود أي لهب مرئي، فأن الشخص الذي يستطيع إستعمال المانا بهذا الشكل يدعى تلقائيا بمعزز ذو خاصية النار.

 

 

دعونا نرى كم جعلني تدريبي مع الجد فيريون اقوى.

هززت رأسي وانا اشرح” لا داعي للقلق حول ذلك بعد الأن، كان هنالك نوع من عدم الإستقرار في “نواة المانا” مما يجعلني أعاني من نوبات ألم، كان الأمر سيئا في البداية، لكن لحسن الحظ صادف ان كان هنالك شيخ عرف كيفية علاج هذا الامر، كانت العملية في حد ذاتها بطيئة لكنه أكد أنه بعد علاجه لن يكون هنالك خطر علي”

 

“فينسنت!، الجميع، أريدكم أن تقابلوا إبني، آرثر!، لقد عاد يا فينس!”

جسدي قد تعزز بالفعل من خلال الإستيعاب، لقد إستجابت المانا أسرع بكثير من السابق، قبل أن يحصل والدي على وقت للإستعداد، قبضتي كانت بالفعل ستصل الى جسمه.

“عزيزي!، ماذا قلت لك حول الشتم امام إيلي؟” وبخته أمي بينما سدت أذني أختي.

 

 

حتى سمعي أصبح أكثر حساسية، سمعت بشكل ضعيف فينسنت وهو يقول “ما الذي يح-…” مع عدة صرخات من الاخرين.

 

 

إستغرق الأمر بعض الوقت لكي أشرح كل شيء من البداية، أخفيت بعض المعلومات التي ليس من الجيد إخبارهم بها، بعد ذلك أخبرتهم أنني لفتت نفسي بالمانا بشكل لا شعوري وأني كنت محظوظ بما يكفي لأصطدم بمجموعة من الفروع على المنحدر، ومن هنالك وصاعدا، اخبرتهم عن مقابلتي لتيس وكيف تم إختطافها تقريبا، وبعد إنقاذها قادتني إلى مملكتها وبقيت هنالك.

قام أبي بالرد، أحسست بإنتشار المانا في جميع أنحاء جسده.

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

 

 

تظاهرت بإرسال لكمة إليه، لكن حركت جسدي وأرسلت ركلة مباشرة إليه..لكن تم حجبها على الفور من قبل ذراع أبي اليسرى.

 

 

“كن حذرا أرث!، قد تكون في المرحلة الحمراء المضيئة، لكن والدك العجوز مازال أعلى بمنك بمرحلة!،” ضرب قبضتيه معا وإبتسم بثقة.

من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون ركلتي قوية جدا، لان ذراعه ارسلت للخلف بسبب الضربة، ومع ذلك قبل ان اتمكن من إستغلال هذه الثغرة إستخدم هذا الزخم للكم يده اليسرى في جسدي.

 

 

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

كان من الواضح أنني سقطت في موقف غير مؤات، ولكن مع خبرة حياة كاملة من القتال، وجدت بالفعل كيفية التصدي له.

“هاها!، نعم، أنه الاخ الأكبر، الشخص الذي كنت أحكي عنه تلك القصص!، أنه هو”

 

قبل أن تتمكن الخادمة المرتبكة من جمع إجابتها، سمعت صوت مألوف قادم من الخلف.

حركت ساعدي الايسر وراحة يدي اليمنى وشبكتهم معا لتخفيف الضربة وأيضا لخلق مساحة كافية لتسلل نحوه.

 

 

 

لم يكن جسدي كبيرا بما فيه الكفاية لركل كتفه، لذا بدلا من ذلك أمسكت ذراعه اليمنى وركلت الجزء الخلفي من ركبته اليمنى.

“يا إلهي!”

 

 

فقد توازنه، وسقط إلى الامام، إستخدمت جسدي المعزز بالمانا لرميه إلى الامام لسوء الحظ إستعاد توازنه بسرعة ولم يكن لدي خيار سوى التراجع قبل أن يمسك بي.

 

 

رفعت حواجبي على حين غرة، إنه في عمر أوائل الثلاثين لذا كان أداء والدي جيدا جدا بوصوله إلى هذا المستوى.

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

 

 

تظاهرت بإرسال لكمة إليه، لكن حركت جسدي وأرسلت ركلة مباشرة إليه..لكن تم حجبها على الفور من قبل ذراع أبي اليسرى.

كانت حقيقة إستخدام المانا المتشكلة داخل النواة بشكل مختلف من قبل الساحر او المعزز شيء غامضا.

وضعت يديها على أذن أمي وهمست بشيء غير مسموع.

 

تفاجئت الخادمة وهي تنظر إلى بشكل غريب، من الواضح أن طرق طفل عمره ثماني سنوات على باب قصر نبيل فاجئها.

على الرغم من الثمن الباهض، الا أن العديد من الأباء يختارون إجراء إختبار لطفلهم المستيقظ لمعرفة العنصر الذي ينجذبوه أليه عن طريق جهاز خاص، يعتمد تحديد هذا الأمر بالنسبة لسحرة على العنصر الذي كانوا قادرين على إستعماله بشكل أفضل وأسرع.

 

 

فتحت الخادمة الباب مع فتاة صغيرة إختبأت ورائها فور رؤيتي.

لكن في الجانب الأخر، بالنسبة للمعززين الأمر أقل وضوحا، لان معظم هجماتهم كانت تركز على استخدام المانا لتعزيز أجسادهم، ومع ذلك حتى للمعزز فوارق في مدى براعته عندما يستخدم أنواع معنية من العناصر، ومن الأمثلة على ذلك جمع المانا في نقطة واحدة وإطلاقها في هجوم متفجر، رغم عدم وجود أي لهب مرئي، فأن الشخص الذي يستطيع إستعمال المانا بهذا الشكل يدعى تلقائيا بمعزز ذو خاصية النار.

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

 

 

ولكن هذا فقط في البداية،

تفاجئت الخادمة وهي تنظر إلى بشكل غريب، من الواضح أن طرق طفل عمره ثماني سنوات على باب قصر نبيل فاجئها.

 

 

على الرغم أن الأمر يختلف من شخص إلى أخر، فإن بعد عتبة ومستوى معين من إستخدام المانا وفهم العنصر، يصبح إستخدام العنصر يتعلق بخصائص المستخدم نفسه، بالنسبة لسحرة هذا يعني أنهم يمكنوا أن يبتعدوا قليلا عن التدريب ويبدأو بتقصير تعاوذيهم او حتى التخلي عنها تماما في مرحلة الإتقان والفهم الكامل للعنصر الخاص بهم.

“إذا ما قصة صديقك الصغير هذا؟” تحدث أبي أخيرا عن سيلفي وسأل عنها.

 

 

بالنسبة للمعززين يصبح الأمر أكثر وضوحا، لانهم يستطيعون إظهار خاصيتهم في شكل مادي، بدلا من التلاعب بها وإطلاقها في نمط معين.

 

 

من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون ركلتي قوية جدا، لان ذراعه ارسلت للخلف بسبب الضربة، ومع ذلك قبل ان اتمكن من إستغلال هذه الثغرة إستخدم هذا الزخم للكم يده اليسرى في جسدي.

فعل سبيل المثال، قبل الوصول إلى هذا المستوى، من شأن المعزز أن يستخدم هجوم متفجر أكثر قوة، و يستطيع المعزز ذو خاصية الرياح أن يتلاعب بالمانا بشكل أسرع ويشن هجمات خاطفة وأكثر حدة.

 

 

 

مع ذلك عند الوصول إلى فهم كافي، فإن عنصر المعزز سيؤثر على هجماتهم الجسدية، يمكن لمعزز عنصر الارض إنتاج قفازات من الصخور، كذلك يمكنهم خلق صدمات وهزات صغيرة عن طريق ضرب أقدامهم مع الارض، في حين يمكن لمعززي الرياح إطلاق تيارات هوائية لخلق تأثير فراغ في لكماتهم لإطالة مداها…وهكذا في بقية العناصر، لقد كانت هذه الأساليب الاساسية للتقنيات التي يمكن أن يستخدمها المعزز عند الوصول الى فهم كافي لعنصره.

 

 

 

بالطبع، لا يزال لدي السحرة الميزة الرئيسية في التأثير بشكل اكبر على محيطهم و كذلك بشأن مدى هجماتهم، ولكن نقطة ضعفهم تكمن في الوقت المطلوب لإنهاء تعويذاتهم فضلا عن أجسادهم الضعيفة.

اختفت نظرة القلق السابقة من على وجه والدتي وبدأت تربت بصمت على رأسي.

 

 

بسبب هذه الاختلافات، يصبح السحرة اللذين يخترقون عتبة الفهم الأساسي للعناصر أقوى من بقية السحرة وكذلك الامر بالنسبة للمعززين، وهذا ما يحدد موهبتهم أو افاقهم المستقبلية.

 

 

“خدشت رأسي و تحدثت “….أحمر مضيء”

في حين أن السحرة بارعون بالفطرة في إستخدام العناصر بسبب إمتصاصهم للمانا الطبيعية، مع قوة أوردة المانا لديهم، فأن المعززين مختلفين.

 

 

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

 

 

لحسن الحظ، لم يتحقق خوفي وركضت نحوي بسرعة، أقسم أنها اصبحت اسرع من الجد فيريون!.

قبضيته إشتعلتا وإنفجرت لتتشكل قفازات نارية، من الواضح أن هذه السيطرة على العنصر كانت مجرد سيطرة مبتدئة بسبب البخار المتصاعد من جسده، ما يعني ان هنالك مانا غير ضرورية يتم تحريكها عبر جسده.

 

 

 

لقد علمت أن والدي ساحر لنيران منذ وقت مبكر، لكن بسبب وصوله إلى عنق الزحاجة و كونه أبا كذلك فقد توقف هنالك، لكن الان بما أنه وصل الى المرحلة البرتقالية بالفعل واتقن عنصره، فهذا يعني أنه اصبح معزز عنصري.

 

 

 

أطلقت عليه إبتسامة فخورة قبل أن اجهز نفسي واتحدث.

 

 

 

“مثير للإعجاب يا أبي…لكن حان دوري الأن”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط