المقابر الملوثة الجزء الثاني
على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.
لعنت تحت أنفاسي ، سواء كان قد أصبح متهورا أو أراد أن يموت هنا في المعركة ، لم أستطع الأ ان أشك في كونه مغامرا من الفئة AA.
“دعني أحزر ، هذا الحقل لم يكن هنا في آخر مرة أيضا؟،” تحدث ريجينالد بينما بقيت عيناه ملتصقة في المشهد المغري أمامه.
قبل أن ينتشر الذبول ، بدأ بقية الضباب المحيط بالكهف في الدوار و التجمع ، وتم إمتصاصه في بالكروم ، لقد تحولت فجأة كل الكروم الذابلة مرة أخرى إلى لون أخضر صحي مليئ بالحيوية ، وبدت أكثر غضبا من ذي قبل.
كان من الواضح أن ريجينالد و برالد كانا مصدومين ، لقد عرف الثلاثة بعضم من قبل ، حتى اسم كلارا لم يكن جديدا بالنسبة لهم.
أخرج برولد نفسا حادا بينما كان يحدق في الملعب” لا ، لم يكن هنالك شيء من هذا القبيل”
ازداد الضباب من حولنا سمكا ، وتم حد مجال رؤيتنا إلى حوالي المتر ، حقل العشب الذي كان مسالما ذات مرة أصبح الآن يطلق ضغطا مشؤوما ، بدا كما لو أن هذا الضباب أراد ابتلاعنا أحياء
ريجينالد ترك تنهيدة من الإستلام بعد أن لعن بشكل طائش وأخذ خطوة من خلال الباب ، بقيتنا تبادلنا النظرات المترددة قبل أن نتحرك وراء المدافع ذو المطرقة
ولكن الأمر الإيجابي هو حقيقة أن الضباب الذي أحاط بنا كان يتم امتصاصه في الموجة الضخمة من الكروم ، مما وضح مدى نظرنا المحدود.
عند دخولي للحقل ، درست المنطقة الكبيرة ، كدت أعتقد أننا تخطينا بوابة نقل آني من خلال المقابر الملوثة ، لكن عندنا نظرت إلى الأعلى رأيت صفوف الرواسب عاليا لقد أضاءت سقف هذا الكهف توهجت بإشراق ، لدرجة أنني كان لم أكن قادرا على التحديق بها بوضوح.
[درع الأرض]
لقد وجدت الأمر مثيرا للشك ، حقيقة أن مساحة كهذه يمكن أن تتواجد تحت الأرض ، لم تكن هناك أعمدة مرئية ولكن هذه المنطقة تمتد على الأقل بضع مئات من الأمتار في جميع الاتجاهات ، مثل هذه المساحة المفتوحة و الواسعة لم تمتلك حتى أعمدة لرفعها؟ ،لقد تفاجئت بحقيقة أن هذا المكان لم يدفع في الصخور بعد.
سحبت ياسمين يدي ، بينما تقنعني للعودة في اتجاه الأبواب التي جئنا منها.
صرخت بقوة عندما قمت بنقل المانا وتعزيز جسمي ، ضربني إنفجار ناري مريع في الصدر ، أرسلي أحلق بينما سقطت سامانثا إلى الجانب.
” إنه جميل جدا!”
همست بشكل متوتر
مشت سامانثا ، وهي تدير رأسها باستمرار لأخذ نظرة أفضل.
كانت هنالك أشجار طويلة مع شجيرات أصغر بجانبها ومشاهد جميلة بالفعل ، حتى أنا لم أستطع منع الرغبة في الإستلقاء والإسترخاء هنا ، لكن منذ أن دخلنا من الباب وقف الشعر على جسدي حتى نهايته..
فجأة ، حرك حارس الخشب الحكيم رمحه العملاق نحونا ، ما خلق عاصفة من الرياح فقط بسبب حركته.
يبدو أن الجميع قد سقطوا في الذهول ما عدا ياسمين و إيلايجا اللذين ظلت أعينهم تتحرك وكأنهم يبحثون عن شيء مريب.
“هل أنت متأكد؟ أنا لا أسمع أي شيء ، ناهيك حتى عن رؤية أي شي بجانب العشب والأشجار ، ”
“هناك خطب ما ، حافظوا على حذركم جميعا”
مع انفجار ناري ، تطايرت الكروم المتزحلقة والفروع ، ولكن بخلاف التي إحترقت بسبب التعويذة ، فإنها لم تتأثر.
بقيت يقظا مع سيفي القصير في يدي اليسرى بينما كانت اليد الأخرى تمسك مقبض قصيدة الفجر ، الذي كان لا يزال في غمده.
رفع ريجينالد مطرقته ، و توجه للأمام ، لقد اغتنم الفرصة التي خلقها إيلايجا ،توهجت مطرقته الضخمة بلون أصفر لامع بينما كان يصرخ بيأس
“لا يمكن أن يكون هو ، أليس كذلك ؟ ما الذي قد يفعله وحش من الفئة S ؟”
“هل أنت متأكد؟ أنا لا أسمع أي شيء ، ناهيك حتى عن رؤية أي شي بجانب العشب والأشجار ، ”
عند دخولي للحقل ، درست المنطقة الكبيرة ، كدت أعتقد أننا تخطينا بوابة نقل آني من خلال المقابر الملوثة ، لكن عندنا نظرت إلى الأعلى رأيت صفوف الرواسب عاليا لقد أضاءت سقف هذا الكهف توهجت بإشراق ، لدرجة أنني كان لم أكن قادرا على التحديق بها بوضوح.
تحدث كريول بشكل مرتاب ، أستطيع أن أقول أنه كان متشككا في قراي قليلا لكنه اتبع نصيحتي ورفع درعه.
واصلت فحص محيطنا لإيجاد السبب الذي يجعلني أشعر بالتوتر ، لقد توهج الضوء الذي اشع من الترسبات بشكل أكثر إشراقا من تلك من الكهوف السابقة ، كان هناك أيضا حجاب رقيق من الضباب على الحقل لكن ذلك كل شيء ، لم يمكن هنالك شيء آخر غير النباتات وهذا الضباب.
“مستحيل…” إستنزف وجه سامانثا من اللون كما تراجعت في عجز.
كان لدى برولد تعبير مجنون على وجهه عندما بدأ بالضحك بشكل مجنون وهو يحدق في وحش المانا العملاق ، كان قد فقد ذراعه بالفعل وأصبح منهكا من القتال. ربما كان هذا حده الأخير مع التفكير كمغامر مخضرم.
هل تجاهلت شيء ما؟
ومع ذلك ، بدأ يبنوا الضباب من حولنا تدريجيا ويصبخ أكثر كثافة ، في نهاية المطاف أصبح سميكا بما فيه الكفاية لأرى الأشكال الجميع من حولي.
فجأة ، كسر صوت عميق من خلال الصمت الذي جلبته الضباب.
“كلارا؟ ، هل هذا أنت ؟ ، كيف لا تزالين على قيد الحياة؟”
ظلت صامتة ولم تجبني لكنها بقيت ، تجذبني بشدة للتحرك.
” هذا يكفي !”
أدرت رأسي بإتجاه الصوت في الوقت المناسب لأرى أن كريول أسقط درعه العملاق
كان من الواضح أن ريجينالد و برالد كانا مصدومين ، لقد عرف الثلاثة بعضم من قبل ، حتى اسم كلارا لم يكن جديدا بالنسبة لهم.
“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”
مع إشعال سيفي بالنار أيضا شققت طريقي إلى رفيقنا ذو الذراع الواحدة ، كنت أمل أن أصل في الوقت المناسب لأدعمه قبل أن يتسبب في مقتله.
ركض كريول تاركا درعه خلفه
أمسكت سامانثا التي كانت مرعوبة من الصدمة ورفعتها على كتفي
“اللعنة ، كريول ! توقف ، هذا خطر!”
فجأة ، كسر صوت عميق من خلال الصمت الذي جلبته الضباب.
صرخت في محاولة لتحذيره ، لكن كان شكله قد تلاشى بعيدا داخل طبقة الضباب المتزايدة.
فجأة أمسك شيء بذراعي وسحبني.
“أعتقد أن الضباب مجرد وهم”
“نحن بحاجة إلى التحرك!”
صرخ وهو يضرب عصاه توهج اللهب اللامع على رأس العصا ثم بدأ يتوسع قبل أن يطلق نصل كبير من النار.
سمعت صوت ياسمين بجانبي ، لكن حتى مع مدى قربها ، أصبح من الصعب معرفة التفاصيل داخل الضباب.
“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”
“لقد قرأت عن وحش يشبه هذا ،”
“اعتقدت ذلك أيضا.”
لقد صرخت ، قبل أن أعزز جسدي وسيفي بالمانا
“لا يمكن أن يكون هو ، أليس كذلك ؟ ما الذي قد يفعله وحش من الفئة S ؟”
ضغطت على لساني بسبب الإحباط.
أمسكت سامانثا التي كانت مرعوبة من الصدمة ورفعتها على كتفي
سقطت سامانثا على ركبتيها كما أطلقت التعويذة.
“الجميع! إبقوا معا! هذا الضباب يخدع حواسك سامانثا ، شكلي الحاجز!”
في نهاية المطاف ، كانوا قادرين على التجمع باستخدام صوتي كموجه لهم ، تجمعنا معا ، ثم ناقشنا خططنا لما سنفعله في هذا الكهف بينما لا نزال بداخل كرة من الماء.
” من هي كلارا ؟ ” سألت سامانثا ، مع الارتباك الواضح على وجهها.
أجابت وهي تخفض نظرتها. “ليست قوية بما فيه الكفاية لتنظيف كل شيء ، ولكن يمكنني صنع صريقنا.”
تلعثمت سامانثا بسبب الرعب ، وسقطت على ركبتيها في شحوب تام. “أعتقد أن هذا وحش من الفئة S و يدعى حارس الخشب الحكيم!”
هز ريجينالد رأسه “إ- إنها خطيبة كريول لكن من المستحيل أن تكون على قيد الحياة رأيتها تقتل في زنزانة بأم عيني حتى أننا أحرقنا جثتها و دفنا رمادها معا”
الكروم التي شكلت رمحا عملاقا ذات مرة إلتفت و تحولت مجددا إلى شكلها الأصلي.
كان من الواضح أن ريجينالد و برالد كانا مصدومين ، لقد عرف الثلاثة بعضم من قبل ، حتى اسم كلارا لم يكن جديدا بالنسبة لهم.
“ياسمين! إمسك برولد ودعنا نهرب! لوكاس ، إيلايجا! عليكما أن تحاولا منع أي هجمات قادمة حتى نتمكن من الخروج من هنا!”
سقط التعويذة على سيل الكروم ، لكن قبل أن تنتشر النيران السائلة ، تجمع الضباب من حولنا نحو البقعة التي ضربت فيها التعويذة مع صوت عالي ، تم إخماد التعويذة من قبل الرطوبة في الضباب.
“ماذا يحدث بحق الجحيم ؟”
“أمسح أعدائي من طريقي مع عوائك الهائج دائما ،”
لعن لوكاس تحت أنفاسه ، كانت مفاصله بيضاء من شدة الإمساك بعصاه ، وبدا وكأنه يفعل كل ما بوسعه للحفاظ على ذكائه معا.
” من هي كلارا ؟ ” سألت سامانثا ، مع الارتباك الواضح على وجهها.
على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.
“ياسمين. هل لديك تعويذة يمكنها خلق رياح قوية بما يكفي لتنظيف هذا الضباب من حولنا؟”
أدرت رأسي إلى شريكتي على أمل أن تعطيني بعض الأخبار الجيدة ، لم يكن لدينا أي سحرة لعنصر الرياح هنا.
[ عاصفة الرياح ]
لقد عضضت شفتي بشكل محبط لأنني سمحت لنفسي بأن أقع في مثل هذا الموقف السيء ، لم يكن لدي خيار سوى استخدامه..
أجابت وهي تخفض نظرتها. “ليست قوية بما فيه الكفاية لتنظيف كل شيء ، ولكن يمكنني صنع صريقنا.”
وهكذا نكون قد وصلنا إلى فصول المانهوا ، وأسف لعدم وجود وقت محدد لطرح الفصول بسبب إنشغالي ، فأنا أترجمها وعند إنتهائي أقوم برفعها ، لكن سيكون هنالك موعد لرفع الفصول بإذن الله.
أعطيناها مساحة داخل حاجز الماء بينما بدأت بإعداد تعويذتها ، بدأت الرياح الناعمة التي توهج باللون الأخضر بالدوران حولها ، تجمعت حول يديها ، كان شعرها الأسود المستقيم يتحرك بعنف بينما كانت دوامات الرياح تدور حول ذراعيها وتكبر.
وفي حين أن أكبر سلبيات نظام المعززين مقارنة بنظريه هو النطاق المحدود لتعاويذهم ، يستطيع المعززين تخزين واستخدام ما يكفي من المانا لدعم التقنيات المتنوعة مثل السحرة إلى مستوى معين ، لكن بالطبع ، القوة والكفاءة في هذه المرحلة ستكون أدنى بكثير من ساحر في نفس المستوى ، ولكن حتى حقيقة أن لديها ما يكفي من السيطرة على المانا للقيام بذلك أظهر الموهبة لديها.
ازداد الضباب من حولنا سمكا ، وتم حد مجال رؤيتنا إلى حوالي المتر ، حقل العشب الذي كان مسالما ذات مرة أصبح الآن يطلق ضغطا مشؤوما ، بدا كما لو أن هذا الضباب أراد ابتلاعنا أحياء
ضغطت على لساني بسبب الإحباط.
“أمسح أعدائي من طريقي مع عوائك الهائج دائما ،”
“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”
أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.
“أليس هذا كريول؟”
الأن سنتحدث قليلا فيما يخص هذا الفصل ، و بالتحديد تسمية الوحش [ حارس الخشب الحكيم ] ، في الحقيقة كانت الترجمة الحرفية لها هي الحارس الخشبي القديم ، لكن وجدت أن الإسم غبي قليلا ، ولم تكن التسمية واضحة من الأساس ، لذا تستطيعون إعتبار أن إسم [ حارس الخشب الحكيم ] هو إسم صحيح كذلك ، لان التسمية تحمل نفس المعنى فكما قلت هي غير واضحة تماما.
[ عاصفة الرياح ]
“دعني أحزر ، هذا الحقل لم يكن هنا في آخر مرة أيضا؟،” تحدث ريجينالد بينما بقيت عيناه ملتصقة في المشهد المغري أمامه.
دارت دوامات الرياخ المكثفة حول أذرع ياسمين و تصادمت عندما صفقت يديها معا ، توسعت الأعاصير وإندفعت للأمام ، وهي تمزق الضباب وتحوله إلى طريق واضح أمامنا.
أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.
تحولت النظرات المتحمسة ذات مرة على وجوه كل شخص تحولت إلى الشحوب ، كشف الإعصار طريقا أمامنا ، لكنه كشف أيضا شيء آخر.
أخرج برولد نفسا حادا بينما كان يحدق في الملعب” لا ، لم يكن هنالك شيء من هذا القبيل”
كان مجسات الكروم والفروع تشق طريقها إلينا بسرعة.
أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.
واصلت فحص محيطنا لإيجاد السبب الذي يجعلني أشعر بالتوتر ، لقد توهج الضوء الذي اشع من الترسبات بشكل أكثر إشراقا من تلك من الكهوف السابقة ، كان هناك أيضا حجاب رقيق من الضباب على الحقل لكن ذلك كل شيء ، لم يمكن هنالك شيء آخر غير النباتات وهذا الضباب.
” هذا يكفي !”
“اللعنة! أي نوع من الأشجار هذا؟، ألا يخاف من النار؟”
دفع لوكاس ياسمين إلى الجانب و لوح بعصاه الطويلة أمام موجة الكروم التي تتقدم نحونا و تمتم بتعويذة.
وفي حين أن أكبر سلبيات نظام المعززين مقارنة بنظريه هو النطاق المحدود لتعاويذهم ، يستطيع المعززين تخزين واستخدام ما يكفي من المانا لدعم التقنيات المتنوعة مثل السحرة إلى مستوى معين ، لكن بالطبع ، القوة والكفاءة في هذه المرحلة ستكون أدنى بكثير من ساحر في نفس المستوى ، ولكن حتى حقيقة أن لديها ما يكفي من السيطرة على المانا للقيام بذلك أظهر الموهبة لديها.
” هلال النار!”
بقيت يقظا مع سيفي القصير في يدي اليسرى بينما كانت اليد الأخرى تمسك مقبض قصيدة الفجر ، الذي كان لا يزال في غمده.
صرخ وهو يضرب عصاه توهج اللهب اللامع على رأس العصا ثم بدأ يتوسع قبل أن يطلق نصل كبير من النار.
على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.
مع انفجار ناري ، تطايرت الكروم المتزحلقة والفروع ، ولكن بخلاف التي إحترقت بسبب التعويذة ، فإنها لم تتأثر.
لم أكن أعرف مدى شدة رد الفعل الذي سأصحله عليه من إستخدامه ولكن لم يكن لدي خيار سوى المحاولة.
“اللعنة! أي نوع من الأشجار هذا؟، ألا يخاف من النار؟”
لعن رولد كما أشعل سيفه العريض بإعصار ناري وضرب موجة من الكروم كانت تقترب بسرعة.
[ الحريق السائل ]
“سامانثا! إيلايجا! لوكاس! قوموا بدعمي!”
“ماذا عنهم ؟ ”
لقد صرخت ، قبل أن أعزز جسدي وسيفي بالمانا
ضرب سلاحي في الكروم ، بينما إستمرت هي في مهاجمتي مثل طلقات نارية ، كما بدأت كومة من فروع المقطوعة تتشكل من حولي.
هرعت ياسمين بجانبي ، كان كلا خناجرها تتوهج ، التعويذة التي إستخدمتها لصنع الطريق لنا قد استنزفت الكثير من مانا لديها ، لكن رغم هذا فإنها لم تبعد الكثير من الضباب.
بقي ريجينالد في الخلف لحماية سحرتنا بينما كانوا يلقون التعاويذ.
كان جسدي ، معزز بالمانا وكذلك من استيعاب إرادة سيلفيا كل هذا منعني من الحصول على إصابات خطيرة ،
لقد أطلق برولد ، زئير معركة غير مفهوم بينما استمر بلا تفكير في إختراق الموجة اللانهائية من الكروم التي بدت وكأنها تظهر من العدم
كانت الكروم تتجدد أسرع بكثير من قطع برولد لها ، كان المغامر ذو اليد الواحد يدفن شيء فشيئا في فيضان الكروم.
“أحمق”
على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.
“كلارا؟ ، هل هذا أنت ؟ ، كيف لا تزالين على قيد الحياة؟”
لعنت تحت أنفاسي ، سواء كان قد أصبح متهورا أو أراد أن يموت هنا في المعركة ، لم أستطع الأ ان أشك في كونه مغامرا من الفئة AA.
“يجب أن نهرب”
مع إشعال سيفي بالنار أيضا شققت طريقي إلى رفيقنا ذو الذراع الواحدة ، كنت أمل أن أصل في الوقت المناسب لأدعمه قبل أن يتسبب في مقتله.
بدأت النار ترقص بعنف حول سيفي ، قمت بتكثيف درجة حراتها بحيث تشكلت طبقة رقيقة من اللون الأحمر اللامع على حافة سيفي.
عرفت ذلك بشكل طبيعي كان علي الهرب ، لم أكن حتى قريبا من أي منهم وبالتأكيد لم أكن أحذب لوكاس ، لكن لن يكون من الصواب خيانة ثقتهم بي كقائد لهم.
[درع الأرض]
[ الحافة المشتعلة ]
[ الحريق السائل ]
ضرب سلاحي في الكروم ، بينما إستمرت هي في مهاجمتي مثل طلقات نارية ، كما بدأت كومة من فروع المقطوعة تتشكل من حولي.
لقد صرخت ، قبل أن أعزز جسدي وسيفي بالمانا
كانت هنالك أشجار طويلة مع شجيرات أصغر بجانبها ومشاهد جميلة بالفعل ، حتى أنا لم أستطع منع الرغبة في الإستلقاء والإسترخاء هنا ، لكن منذ أن دخلنا من الباب وقف الشعر على جسدي حتى نهايته..
كنت أراقب ياسمين لتأكد من أنها لا تصبح في وضع سيء ، لكنها بدت بخير لوحدها ، كام جسدها يتحرك بسرعة مثل إعصار من الشفرات ، كان برولد يمر بوقت عصيب لقد بدأ المزيد من الدم يخرج من جرحه كما أصبح بجروح جديدة.
“ماذا تفعل بحق الجحيم ؟”
– انتشر و احترق!”
تماما كما كان يوشك الهبوط على الأرض ، حاصرته الكروم المكسورة من رمح الوحش “أغههه! النجدة!! كلا!”
[ الحريق السائل ]
فجأة أطلق حارس الخشب الحكيم صراخا مرعبا جعل جسدي يقشعر ، لم أقابل وحش مانا مخيفا بهذا القدر في حياتي! ، تحولت عيناه الخضراء إلى اللون الأحمر بينما أصبحت كرومه رمادية اللون وتفككت إلى إعصار من الكروم دمر كل شيء في طريقه وهو يتوجه إلينا.
كنت أرى وجه لوكاس يصبح شاحبا مع عرق يتدحرج أسفل عنقه ، إنطلاقا من الحالة التي كان فيها ، إفترضت أن هذه التعويذة قد استنزفت كل ما لديه من المانا .
أنهى لوكاس تعويذته أولا ، بينما أطلق رذاذ أحمر من عصاه بينما واصل ريجينالد حجب الكروم القادمة التي استهدفت السحرة.
“ياسمين! إمسك برولد ودعنا نهرب! لوكاس ، إيلايجا! عليكما أن تحاولا منع أي هجمات قادمة حتى نتمكن من الخروج من هنا!”
قفز ثلاثتنا للخلف لنبتعد عن طريق التعويذة ، كان لا بد أن أعترف أن الشقي النبيل ما زال يفكر بشكل صحيح على الرغم من أن تعويذة الحريق السائل لم تكن قوية مثل هلال النار ، لكنها انتشرت بسرعة.
إلتقطت ياسمين المغامر ذو الذراع الواحدة الذي كان لا يزال يضحك بجنون ، عندما نظرنا للخلف رأينا حارس الخشب الحكيم لا يزال يحدق بنا
عرفت ذلك بشكل طبيعي كان علي الهرب ، لم أكن حتى قريبا من أي منهم وبالتأكيد لم أكن أحذب لوكاس ، لكن لن يكون من الصواب خيانة ثقتهم بي كقائد لهم.
سقط التعويذة على سيل الكروم ، لكن قبل أن تنتشر النيران السائلة ، تجمع الضباب من حولنا نحو البقعة التي ضربت فيها التعويذة مع صوت عالي ، تم إخماد التعويذة من قبل الرطوبة في الضباب.
فجأة أمسك شيء بذراعي وسحبني.
كنت أرى وجه لوكاس يصبح شاحبا مع عرق يتدحرج أسفل عنقه ، إنطلاقا من الحالة التي كان فيها ، إفترضت أن هذه التعويذة قد استنزفت كل ما لديه من المانا .
[ حفرة الأرض ]
————
أخرج إيلايجا عصاه بينما أنهى التعويذة ، إنهارت الأرض تحت موجة الكروم وشكلت فتحة بعمق المتر ، لقد أعاقت الكروم من الوصول إلينا في الوقت الراهن.
[ مدفع أكوا ]
لقد صرخت ، قبل أن أعزز جسدي وسيفي بالمانا
“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”
سقطت سامانثا على ركبتيها كما أطلقت التعويذة.
كان مدفع أكوا عبارة عن موجة مخيفة تمتص المنطقة المحيطة في سيل من المياه ، لكن الجانب السلبي الوحيد لهذه التعويذة هو كمية مانا التي استخدمتها مقابل المساحة المحدودة التي يمكن أن تؤثر عليها
تم إلتهام ريجينالد في هذه العملية أيضا كان الصوت الشنيع للعظام التي تطحن يصدر من داخل السلاح بينما تستمر الكروم في التقارب و التحرك مثل ثعابين مجنونة وهي تشكل الرمح نفسه.
وفي حين أن أكبر سلبيات نظام المعززين مقارنة بنظريه هو النطاق المحدود لتعاويذهم ، يستطيع المعززين تخزين واستخدام ما يكفي من المانا لدعم التقنيات المتنوعة مثل السحرة إلى مستوى معين ، لكن بالطبع ، القوة والكفاءة في هذه المرحلة ستكون أدنى بكثير من ساحر في نفس المستوى ، ولكن حتى حقيقة أن لديها ما يكفي من السيطرة على المانا للقيام بذلك أظهر الموهبة لديها.
بدأت الكروم المنتشرة التي كانت تزحف من الحفرة التي استحضرها إيلايجا في الذبول بسرعة
قبل أن ينتشر الذبول ، بدأ بقية الضباب المحيط بالكهف في الدوار و التجمع ، وتم إمتصاصه في بالكروم ، لقد تحولت فجأة كل الكروم الذابلة مرة أخرى إلى لون أخضر صحي مليئ بالحيوية ، وبدت أكثر غضبا من ذي قبل.
أدرت رأسي بإتجاه الصوت في الوقت المناسب لأرى أن كريول أسقط درعه العملاق
دارت دوامات الرياخ المكثفة حول أذرع ياسمين و تصادمت عندما صفقت يديها معا ، توسعت الأعاصير وإندفعت للأمام ، وهي تمزق الضباب وتحوله إلى طريق واضح أمامنا.
“مستحيل…” إستنزف وجه سامانثا من اللون كما تراجعت في عجز.
ازداد الضباب من حولنا سمكا ، وتم حد مجال رؤيتنا إلى حوالي المتر ، حقل العشب الذي كان مسالما ذات مرة أصبح الآن يطلق ضغطا مشؤوما ، بدا كما لو أن هذا الضباب أراد ابتلاعنا أحياء
ولكن الأمر الإيجابي هو حقيقة أن الضباب الذي أحاط بنا كان يتم امتصاصه في الموجة الضخمة من الكروم ، مما وضح مدى نظرنا المحدود.
بينما استمرت الكروم في التهام الضباب بشوق ، تمكنا جميعا أخيرا من رؤية ما كنا نواجهه بالضبط.
” إنه جميل جدا!”
كان هنالك وحش ضخك يقف على ارتفاع أكثر من عشرين مترا فزق رؤوسنا ، من الواضح أنه وحش مانا مع بنية بشرية تشبه بشكل غريب القنطور.
“دعني أحزر ، هذا الحقل لم يكن هنا في آخر مرة أيضا؟،” تحدث ريجينالد بينما بقيت عيناه ملتصقة في المشهد المغري أمامه.
بدا أنه مصنوع بالكامل من الكروم المكتظة والمتداخلة ، كان النصف العلوي من جسمه مثل رجل مدرع يحمل رمح ثاقب ، بينما كان جسمه السفلي كالحصان ، لكن بدلا من الأرجل إمتلك أرجل تتكون من الكروم التي لاتنتهي ، نظر إلينا عبر عيون خضراء مليئة بالعداوة ونية القتل.
ابتلعت ما كان في فمي بقوة ، و حدقت بدون تفكير في الشكل العملاق، في الساعة الماضية كنا نحن السبعة نتصارع حرفيا ضد أصابع هذا الوحش العملاق!.
بدأت المطرقة العملاقة تهتز بشراسة بين يديه بينما أطلق هجومه على رمح حارس الخشب الحكيم
“لقد قرأت عن وحش يشبه هذا ،”
تعبير إيلايجا الهادئ و المعتاد لم يكن موجودا في أي مكان بينما كان وجهه يلتوي ، كانت ياسمين لا تزال فاقدة للوعي من أخذ تعويذة لوكاس مباشرة. حقيقة أنها كانت لا تزال فاقدة الوعي يعني أن لوكاس تمكن من ضربها قبل أن تسنح لها الفرصة لتعزيز نفسها مع مانا.
تلعثمت سامانثا بسبب الرعب ، وسقطت على ركبتيها في شحوب تام. “أعتقد أن هذا وحش من الفئة S و يدعى حارس الخشب الحكيم!”
ومع ذلك ، بدأ يبنوا الضباب من حولنا تدريجيا ويصبخ أكثر كثافة ، في نهاية المطاف أصبح سميكا بما فيه الكفاية لأرى الأشكال الجميع من حولي.
“لا يمكن أن يكون هو ، أليس كذلك ؟ ما الذي قد يفعله وحش من الفئة S ؟”
هل تجاهلت شيء ما؟
كاد أن يسقط ريجنالد مطرقته العملاقة بينما كان ينظر إلى حارس الخشب الحكيم في حالة من فزع ، لقد كان فزعه ذو سبب وجيه ،و لسبب وجيه أيضا ، وحش مانا من الفئة S يعادل فرقة كاملة من عشرة معززين في الفئة SS.
تماما كما كان يوشك الهبوط على الأرض ، حاصرته الكروم المكسورة من رمح الوحش “أغههه! النجدة!! كلا!”
“أليس هذا كريول؟”
“أليس هذا كريول؟”
إستمتعوا~~
“إستيقاظ التنين”.
أشار ريجينالد نحو أحد الكروم في أرجل الوحش حيث تم تعليق جثة هامدة عليها.
كان جسدي ، معزز بالمانا وكذلك من استيعاب إرادة سيلفيا كل هذا منعني من الحصول على إصابات خطيرة ،
“نحن هالكون…”
كان لدى برولد تعبير مجنون على وجهه عندما بدأ بالضحك بشكل مجنون وهو يحدق في وحش المانا العملاق ، كان قد فقد ذراعه بالفعل وأصبح منهكا من القتال. ربما كان هذا حده الأخير مع التفكير كمغامر مخضرم.
لم أكن أعرف مدى شدة رد الفعل الذي سأصحله عليه من إستخدامه ولكن لم يكن لدي خيار سوى المحاولة.
“يجب أن نهرب”
سحبت ياسمين يدي ، بينما تقنعني للعودة في اتجاه الأبواب التي جئنا منها.
فجأة ، كسر صوت عميق من خلال الصمت الذي جلبته الضباب.
“ماذا عنهم ؟ ”
أجابت وهي تخفض نظرتها. “ليست قوية بما فيه الكفاية لتنظيف كل شيء ، ولكن يمكنني صنع صريقنا.”
تحدثت بينما ظلت ، عيناي ملتصقتان بحارس الخشب الحكيم.
“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”
ظلت صامتة ولم تجبني لكنها بقيت ، تجذبني بشدة للتحرك.
إستحضر إيلايجا ، حائطا مسطحا من الصخور ، كما شحب وجهه بسبب إستنزاف المانا.
عرفت ذلك بشكل طبيعي كان علي الهرب ، لم أكن حتى قريبا من أي منهم وبالتأكيد لم أكن أحذب لوكاس ، لكن لن يكون من الصواب خيانة ثقتهم بي كقائد لهم.
“هل تعتقد أنني سأخاطر بحياتي لمساعدتكم جميعا على الهرب؟ هاها ، لكم الشرف أن تكونوا الأبطال الشجعان الذين قاموا بتأخير الوحش بما يكفي لي للهروب! سأخبر الجميع عن أعمالكم الشجاعة”
فجأة ، حرك حارس الخشب الحكيم رمحه العملاق نحونا ، ما خلق عاصفة من الرياح فقط بسبب حركته.
كان لدى برولد تعبير مجنون على وجهه عندما بدأ بالضحك بشكل مجنون وهو يحدق في وحش المانا العملاق ، كان قد فقد ذراعه بالفعل وأصبح منهكا من القتال. ربما كان هذا حده الأخير مع التفكير كمغامر مخضرم.
[درع الأرض]
أعطيناها مساحة داخل حاجز الماء بينما بدأت بإعداد تعويذتها ، بدأت الرياح الناعمة التي توهج باللون الأخضر بالدوران حولها ، تجمعت حول يديها ، كان شعرها الأسود المستقيم يتحرك بعنف بينما كانت دوامات الرياح تدور حول ذراعيها وتكبر.
إستحضر إيلايجا ، حائطا مسطحا من الصخور ، كما شحب وجهه بسبب إستنزاف المانا.
“مستحيل…” إستنزف وجه سامانثا من اللون كما تراجعت في عجز.
“هل أنت متأكد؟ أنا لا أسمع أي شيء ، ناهيك حتى عن رؤية أي شي بجانب العشب والأشجار ، ”
رن إنفجار يصم الأذان عند إصطدام رمح الوحش مع حائط الأرض السميك
“اللعنة ، كريول ! توقف ، هذا خطر!”
رفع ريجينالد مطرقته ، و توجه للأمام ، لقد اغتنم الفرصة التي خلقها إيلايجا ،توهجت مطرقته الضخمة بلون أصفر لامع بينما كان يصرخ بيأس
“عودي إلى الحفرة اللعينة التي زحفت منها أيتها الشجرة الكبيرة!”
” وابل الصدمات!”
بدأت المطرقة العملاقة تهتز بشراسة بين يديه بينما أطلق هجومه على رمح حارس الخشب الحكيم
كنت أرى وجه لوكاس يصبح شاحبا مع عرق يتدحرج أسفل عنقه ، إنطلاقا من الحالة التي كان فيها ، إفترضت أن هذه التعويذة قد استنزفت كل ما لديه من المانا .
شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء
قبل أن ينتشر الذبول ، بدأ بقية الضباب المحيط بالكهف في الدوار و التجمع ، وتم إمتصاصه في بالكروم ، لقد تحولت فجأة كل الكروم الذابلة مرة أخرى إلى لون أخضر صحي مليئ بالحيوية ، وبدت أكثر غضبا من ذي قبل.
تماما كما كان يوشك الهبوط على الأرض ، حاصرته الكروم المكسورة من رمح الوحش “أغههه! النجدة!! كلا!”
” وابل الصدمات!”
صدة تصادم آخر يصم الآذان بينما إنقسمت الأرض من حولنا بفعل حارس الخشب الحكيم الذي طعن رمحه حيث كان يقف لوكاس للتو إختفت الستارة الدخانية ، لكن لوكاس كان قد رحل بالفعل ، وأغلق الباب خلفه.
الكروم التي شكلت رمحا عملاقا ذات مرة إلتفت و تحولت مجددا إلى شكلها الأصلي.
كان من الواضح أن ريجينالد و برالد كانا مصدومين ، لقد عرف الثلاثة بعضم من قبل ، حتى اسم كلارا لم يكن جديدا بالنسبة لهم.
همست بشكل متوتر
تم إلتهام ريجينالد في هذه العملية أيضا كان الصوت الشنيع للعظام التي تطحن يصدر من داخل السلاح بينما تستمر الكروم في التقارب و التحرك مثل ثعابين مجنونة وهي تشكل الرمح نفسه.
تم تشكيل الرمح مرة أخرى إلى شكله الأصلي ، مع إضافة جسم ريجينالد وسلاحه في داخله. بالنظر إلى الأعلى ، أمكنني أن أرى أن حارس الخشب الحكيم لم يكن لديه فم لكن فقط من النظرة في عينيه ، شعرت أنه وضع إبتسامة شماتة و منتعشة بحقيقة أنه قتل حشرة أخرى كانت تزعجه.
مع انفجار ناري ، تطايرت الكروم المتزحلقة والفروع ، ولكن بخلاف التي إحترقت بسبب التعويذة ، فإنها لم تتأثر.
سامانثا ، التي كانت تستعد لتعويذة إلى يسارنا ، ترنحت إلى الأمام وتقيأت ما تناولته من طعام منذ مجيئها إلى هنا
بدأت بحساب الخيارات المتبقية لي ، حتى لو كنت سأستخدم المرحلة الأولى من إرداة التنين ، لن تصمد بما يكفي لإنقاذ الجميع والهروب.
“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”
اللعنة على كل شيء.
كان جسدي ، معزز بالمانا وكذلك من استيعاب إرادة سيلفيا كل هذا منعني من الحصول على إصابات خطيرة ،
تم تشكيل الرمح مرة أخرى إلى شكله الأصلي ، مع إضافة جسم ريجينالد وسلاحه في داخله. بالنظر إلى الأعلى ، أمكنني أن أرى أن حارس الخشب الحكيم لم يكن لديه فم لكن فقط من النظرة في عينيه ، شعرت أنه وضع إبتسامة شماتة و منتعشة بحقيقة أنه قتل حشرة أخرى كانت تزعجه.
تعبير إيلايجا الهادئ و المعتاد لم يكن موجودا في أي مكان بينما كان وجهه يلتوي ، كانت ياسمين لا تزال فاقدة للوعي من أخذ تعويذة لوكاس مباشرة. حقيقة أنها كانت لا تزال فاقدة الوعي يعني أن لوكاس تمكن من ضربها قبل أن تسنح لها الفرصة لتعزيز نفسها مع مانا.
أمسكت سامانثا التي كانت مرعوبة من الصدمة ورفعتها على كتفي
“ياسمين! إمسك برولد ودعنا نهرب! لوكاس ، إيلايجا! عليكما أن تحاولا منع أي هجمات قادمة حتى نتمكن من الخروج من هنا!”
[ الحافة المشتعلة ]
إلتقطت ياسمين المغامر ذو الذراع الواحدة الذي كان لا يزال يضحك بجنون ، عندما نظرنا للخلف رأينا حارس الخشب الحكيم لا يزال يحدق بنا
تم تشكيل الرمح مرة أخرى إلى شكله الأصلي ، مع إضافة جسم ريجينالد وسلاحه في داخله. بالنظر إلى الأعلى ، أمكنني أن أرى أن حارس الخشب الحكيم لم يكن لديه فم لكن فقط من النظرة في عينيه ، شعرت أنه وضع إبتسامة شماتة و منتعشة بحقيقة أنه قتل حشرة أخرى كانت تزعجه.
مع إشعال سيفي بالنار أيضا شققت طريقي إلى رفيقنا ذو الذراع الواحدة ، كنت أمل أن أصل في الوقت المناسب لأدعمه قبل أن يتسبب في مقتله.
“نحن بحاجة إلى التحرك!”
صرخت بقوة عندما قمت بنقل المانا وتعزيز جسمي ، ضربني إنفجار ناري مريع في الصدر ، أرسلي أحلق بينما سقطت سامانثا إلى الجانب.
كان جسدي ، معزز بالمانا وكذلك من استيعاب إرادة سيلفيا كل هذا منعني من الحصول على إصابات خطيرة ،
صرخت في محاولة لتحذيره ، لكن كان شكله قد تلاشى بعيدا داخل طبقة الضباب المتزايدة.
غاصبا ومتحيرا من الخيانة المفاجئة ، كان علي أن أنظر بعيدا عن الوغد الأشقر الذي كان يهرب بالفعل بحثت عن ياسمين ، لقد سقطت بعيدا عن مدى التعويذة بدت أنها فاقدة للوعي لكن لم تكن ميتة.
تم إلتهام ريجينالد في هذه العملية أيضا كان الصوت الشنيع للعظام التي تطحن يصدر من داخل السلاح بينما تستمر الكروم في التقارب و التحرك مثل ثعابين مجنونة وهي تشكل الرمح نفسه.
“ماذا تفعل بحق الجحيم ؟”
[ مدفع أكوا ]
صرخ إيلايجا للمرة الأولى ، مشيرا بعصاه إلى لوكاس الذي كان على وشك دخول الباب.
“هل تعتقد أنني سأخاطر بحياتي لمساعدتكم جميعا على الهرب؟ هاها ، لكم الشرف أن تكونوا الأبطال الشجعان الذين قاموا بتأخير الوحش بما يكفي لي للهروب! سأخبر الجميع عن أعمالكم الشجاعة”
سخر قبل أن يطلق النار مجددا مع تغليف ستارة دخانية للمنطقة.
“هناك خطب ما ، حافظوا على حذركم جميعا”
فجأة أطلق حارس الخشب الحكيم صراخا مرعبا جعل جسدي يقشعر ، لم أقابل وحش مانا مخيفا بهذا القدر في حياتي! ، تحولت عيناه الخضراء إلى اللون الأحمر بينما أصبحت كرومه رمادية اللون وتفككت إلى إعصار من الكروم دمر كل شيء في طريقه وهو يتوجه إلينا.
صدة تصادم آخر يصم الآذان بينما إنقسمت الأرض من حولنا بفعل حارس الخشب الحكيم الذي طعن رمحه حيث كان يقف لوكاس للتو إختفت الستارة الدخانية ، لكن لوكاس كان قد رحل بالفعل ، وأغلق الباب خلفه.
وهكذا نكون قد وصلنا إلى فصول المانهوا ، وأسف لعدم وجود وقت محدد لطرح الفصول بسبب إنشغالي ، فأنا أترجمها وعند إنتهائي أقوم برفعها ، لكن سيكون هنالك موعد لرفع الفصول بإذن الله.
“تلك المؤخرة الضعيفة!”
” وابل الصدمات!”
كاد أن يسقط ريجنالد مطرقته العملاقة بينما كان ينظر إلى حارس الخشب الحكيم في حالة من فزع ، لقد كان فزعه ذو سبب وجيه ،و لسبب وجيه أيضا ، وحش مانا من الفئة S يعادل فرقة كاملة من عشرة معززين في الفئة SS.
لعن إيلايجا ، وهو يعدل نظاراته إلى مكانها بينما استمر الكهف في الإرتعاش من قوة هجوم الوحش. الكروم التي شكلت أطراف الوحش تمكنت من الخروج من الحفرة التي صنعها ايلايجا و بدأت بالإقتراب منا.
فجأة أطلق حارس الخشب الحكيم صراخا مرعبا جعل جسدي يقشعر ، لم أقابل وحش مانا مخيفا بهذا القدر في حياتي! ، تحولت عيناه الخضراء إلى اللون الأحمر بينما أصبحت كرومه رمادية اللون وتفككت إلى إعصار من الكروم دمر كل شيء في طريقه وهو يتوجه إلينا.
هز ريجينالد رأسه “إ- إنها خطيبة كريول لكن من المستحيل أن تكون على قيد الحياة رأيتها تقتل في زنزانة بأم عيني حتى أننا أحرقنا جثتها و دفنا رمادها معا”
“هاهاهاها! ” تلاشت ضحكة برولد المجنونة بينما إلتهمت موجة من الكروم جسده
تعبير إيلايجا الهادئ و المعتاد لم يكن موجودا في أي مكان بينما كان وجهه يلتوي ، كانت ياسمين لا تزال فاقدة للوعي من أخذ تعويذة لوكاس مباشرة. حقيقة أنها كانت لا تزال فاقدة الوعي يعني أن لوكاس تمكن من ضربها قبل أن تسنح لها الفرصة لتعزيز نفسها مع مانا.
بدأت بحساب الخيارات المتبقية لي ، حتى لو كنت سأستخدم المرحلة الأولى من إرداة التنين ، لن تصمد بما يكفي لإنقاذ الجميع والهروب.
لعن إيلايجا ، وهو يعدل نظاراته إلى مكانها بينما استمر الكهف في الإرتعاش من قوة هجوم الوحش. الكروم التي شكلت أطراف الوحش تمكنت من الخروج من الحفرة التي صنعها ايلايجا و بدأت بالإقتراب منا.
لقد عضضت شفتي بشكل محبط لأنني سمحت لنفسي بأن أقع في مثل هذا الموقف السيء ، لم يكن لدي خيار سوى استخدامه..
هز ريجينالد رأسه “إ- إنها خطيبة كريول لكن من المستحيل أن تكون على قيد الحياة رأيتها تقتل في زنزانة بأم عيني حتى أننا أحرقنا جثتها و دفنا رمادها معا”
سؤال • هل أترجم الدانجون وأستخدم مصطلح زنزانة؟ ،أم اتركه دانجون؟.
لم أكن أعرف مدى شدة رد الفعل الذي سأصحله عليه من إستخدامه ولكن لم يكن لدي خيار سوى المحاولة.
[ الحريق السائل ]
“أحمق”
أخذ نفسا عميقا ، أغلقت عيني ، بحث عميق داخل نواة المانا لإستشعار مصدر قوة إرادة سيلفيا و أطلقت سراحها ، إندفعت كمية خانقة من الطاقة بينما بدأ جسدي يحترق.
أدرت رأسي بإتجاه الصوت في الوقت المناسب لأرى أن كريول أسقط درعه العملاق
بدأ يصبح العالم من حولي غير واضح المعالهم كما بدأت برؤية عدة ألوان وهي تظهر في مجال رؤيتي.
فجأة ، كسر صوت عميق من خلال الصمت الذي جلبته الضباب.
“المرحلة الثانية”
أدرت رأسي بإتجاه الصوت في الوقت المناسب لأرى أن كريول أسقط درعه العملاق
كان مجسات الكروم والفروع تشق طريقها إلينا بسرعة.
همست بشكل متوتر
بقي ريجينالد في الخلف لحماية سحرتنا بينما كانوا يلقون التعاويذ.
“إستيقاظ التنين”.
————
وهكذا نكون قد وصلنا إلى فصول المانهوا ، وأسف لعدم وجود وقت محدد لطرح الفصول بسبب إنشغالي ، فأنا أترجمها وعند إنتهائي أقوم برفعها ، لكن سيكون هنالك موعد لرفع الفصول بإذن الله.
الأن سنتحدث قليلا فيما يخص هذا الفصل ، و بالتحديد تسمية الوحش [ حارس الخشب الحكيم ] ، في الحقيقة كانت الترجمة الحرفية لها هي الحارس الخشبي القديم ، لكن وجدت أن الإسم غبي قليلا ، ولم تكن التسمية واضحة من الأساس ، لذا تستطيعون إعتبار أن إسم [ حارس الخشب الحكيم ] هو إسم صحيح كذلك ، لان التسمية تحمل نفس المعنى فكما قلت هي غير واضحة تماما.
سؤال • هل أترجم الدانجون وأستخدم مصطلح زنزانة؟ ،أم اتركه دانجون؟.
بقي ريجينالد في الخلف لحماية سحرتنا بينما كانوا يلقون التعاويذ.
أسف بخصوص الكلام الطويل لكن أردت توضيح هذه النقطة.
“إستيقاظ التنين”.
إستمتعوا~~
على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.
