رياح جديدة
“أخي استيقظ!”
“هذا صحيح! أنتم لم تسمعوا بشكل خطأ يا مواطني ديكاثين ! سنعلن اليوم .
“أوغف!” ، خرج الهواء بالقوة من رئتي بينما قفزت أختي من على فوقي.
فركت معدتي وتحدثت ، ” إيلي ، أنت لست طفلا صغيرا بعد الآن ، سوف تؤذيني بشدة يوما ما”
“هل تدعوني بالسمينة يا أخي؟” تظاهرت إيلي بالعبوس
بعد أن غسلت وجهي بسرعة وأصلحت شعري إلى درجة بالكاد تعتبر أنيقة ، نزل أربعتنا ، مع سيلفي فوق رأسي متجهين إلى الطابق السفلي.
“جدا”
“إنه لشرف لي أن أتكلم نيابة عن الجميع هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى ، وكما قال الملك غلايدر بكل إخلاص ، فإنني أتفق أيضا بشأن مستقبل قارتنا ، بالنسبة لبعض الناس ، قد لا يحمل هذا الكثير من الفائدة ، ولكن بالنسبة لكثير من الذين يتوقون للمغامرات الجديدة و لزيارة الأماكن البعيدة ، فأنا أستطيع القول بكل ثقة أن هذه القارة مليئة بالمجهول ، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تلال الوحوش التي تقع خارج حدودنا ، في حين أن عددا لا يمكن إحصائه من المغامرين قد إندفع إلى تلال الوحوش ، ولكن ليس من المبالغة قول أن نصفهم لم يعد بعد ذهابه ، صحيح أن وحوش المانا لم تغادر تلال الوحوش لكن من يستطيع القول أنها لن تفعل؟ ، حتى في منطقتنا ووطننا ديكاثين ، هناك أماكن خطير جدا لا أحد يجرؤ على استكشافها ، ولكن ماذا لو قلت أن أكبر الأسرار و الأخطار تقبع في الخارج؟”
“صباح الخير خالتي أليس ، خالتي تابيثا ، عم فينسنت وعمي رينولدز”
، أضفت و رميتها بجانبي.
جعل هذه القارة الجديدة العدو المشترك ، كانت عذرا قديما إستخدمها العديد من الملوك ، لكنها تظل أداة فعالة وناجحة في النهاية.
صرخت أختي الصغيرة فجأة بينما أدغدغها.
سيكون هدف هؤلاء الأفراد الستة الرئيسي هو رفاهية القارة ، سواء كان ذلك استكشاف خطير وغير معروف للدانجون الموجودة في تلال الوحوش ، أو العمل جنبا إلى جنب معنا نحن حكام هذه القارة ، لضمان أن وطننا سيكون محميا عندما يحين الوقت الذي نحن نواجه العداء من القارة الاخرى!”
هذه الشقية الصغيرة ، إنها تتعلم فقط الأشياء عديمة الفائدة في تلك المدرسة للسيدات النبيلات أو ما شابه ذلك.
نادتنا أمي من المطبخ بينما كانت الخادمات يجهزن الطاولة ، على الرغم من وجود طهاة في القصر ، وجدت أمي أنه من الضروري على الأقل إعداد الإفطار بالنسبة لنا ، كما إنضمت تابيثا في تناول الوجبة معنا ، بعد ذلك قامت الخادمات بتنظيف الطاولة.
ركزت مرة أخرى على صحني لأجده فارغا ، بالنظر للأسفل ، أمسكت بسيلفي وهي تأكل آخر عجة لي.
بعد الاستسلام و الترجي المليء بالدموع من قبل أختي ، استدرت لرؤية إيلايجا كان قد أنهى الاستحمام بالفعل وإرتدى الملابس ، كانت نظارته لا تزال غائمة من البخار.
فصول اليوم..
“أقسم أنك تنام كقطعة خشب يا آرث زوجتك سوف تستخدم التعاويذ لتوقظك عندما تكبر”
“إخرس ،” زحفت من سريري بشكل متعب جدا.
كان هناك تصفيق كبير مع صراخ العبادة و الإعجاب المصاحبة له.
خرج ستة محاربين من الجزء الخلفي من المنصة ، إثنين من الجان ، اثنان من البشر واثنان من الأقزام.
بعد أن غسلت وجهي بسرعة وأصلحت شعري إلى درجة بالكاد تعتبر أنيقة ، نزل أربعتنا ، مع سيلفي فوق رأسي متجهين إلى الطابق السفلي.
“هدوء!!”
“أتسائل ماذا يوجد على الفطور آمل أن تكون شرائح اللحم” ، كانت سيلفي تفكر بإثارة و أرجحت رأس الثعلب الصغير من جانب لآخر بشكل متحمس.
جعل هذه القارة الجديدة العدو المشترك ، كانت عذرا قديما إستخدمها العديد من الملوك ، لكنها تظل أداة فعالة وناجحة في النهاية.
“صباح الخير ، أنتم الأربعة! لقد أتيتم في الوقت المناسب ، ”
“عظيم! أتطلع لذلك”
نادتنا أمي من المطبخ بينما كانت الخادمات يجهزن الطاولة ، على الرغم من وجود طهاة في القصر ، وجدت أمي أنه من الضروري على الأقل إعداد الإفطار بالنسبة لنا ، كما إنضمت تابيثا في تناول الوجبة معنا ، بعد ذلك قامت الخادمات بتنظيف الطاولة.
إنفجر الحشد مرة أخرى ، كما بدأ الكثيرون في رمي الزهور والقبعات التي كانوا يحملونها في الهواء ، بينما بدأت الحشود في زيروس بالصراخ في الإثارة ، لكن لم أستطع منع نفسي من عدم التفكير ، كنت أعرف أن نظريات مثل فلسفة القطيع أو علم النفس المجتمعي لم يتم إكتشافه في هذا العالم ، ولكن قادة قارتنا يعرفون بالضبط كيفية استغلال مشاعر المجتمع.
بعد عودتي ، لاحظت عائلتي وكذلك فينسنت و تابيثا ، التغير الخارجي في مظهر سيلفي.
، أضفت و رميتها بجانبي.
حاولت الشرح أن لها طبيعة التحول بعد إمتصاص الكثير من أنوية الوحوش ، ولكن كان لدي إحساس أن والدي و عائلة هليستيا يعرفون أن سيلفي لم تكن مجرد وحش مانا متوسط ، بحق الجحيم ، كنت أحيانا أقبض عليهم وهم يتحدثون معها كما لو كانت إنسان.
“إنه لشرف لي أن أتكلم نيابة عن الجميع هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى ، وكما قال الملك غلايدر بكل إخلاص ، فإنني أتفق أيضا بشأن مستقبل قارتنا ، بالنسبة لبعض الناس ، قد لا يحمل هذا الكثير من الفائدة ، ولكن بالنسبة لكثير من الذين يتوقون للمغامرات الجديدة و لزيارة الأماكن البعيدة ، فأنا أستطيع القول بكل ثقة أن هذه القارة مليئة بالمجهول ، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تلال الوحوش التي تقع خارج حدودنا ، في حين أن عددا لا يمكن إحصائه من المغامرين قد إندفع إلى تلال الوحوش ، ولكن ليس من المبالغة قول أن نصفهم لم يعد بعد ذهابه ، صحيح أن وحوش المانا لم تغادر تلال الوحوش لكن من يستطيع القول أنها لن تفعل؟ ، حتى في منطقتنا ووطننا ديكاثين ، هناك أماكن خطير جدا لا أحد يجرؤ على استكشافها ، ولكن ماذا لو قلت أن أكبر الأسرار و الأخطار تقبع في الخارج؟”
:هل نمتم جيدا؟”سأل فنسنت مع نصف ابتسامة وهو يشاهد والدي الذي يزعج ايلي.
“صباح الخير يا أولاد و صباح الخير يا أميرتي الصغيرة هل نمتم جيدا؟”
هناك ، يمكنني رؤية ملك سابين في الأمام مع ملكة سابين ، جلست برسيلا غلايدر خلفه بجانب بضعة شخصيات مهمة أخرى.
إلتفت والدي الذي كان يتحدث إلى فينسنت ، وأعطى أختي الغير راغبة قبلة ملتحية على خدها.
“إيو!، أبي! هذا يدغدغ!”دفعته بعيدا ، و مسحت البقعة التي قبلها بها.
“أخي استيقظ!”
ركع مئات الآلاف من الناس جميعا ، بعضهم على اطرافهم الأربع في عبادة عند رؤية الملك.
:هل نمتم جيدا؟”سأل فنسنت مع نصف ابتسامة وهو يشاهد والدي الذي يزعج ايلي.
جلس الملك جلايدر و نهض ألدوين إراليث ملك ايلينوار والد تيسيا من مقعده و نظف حنجرته قبل أن يتحدث في شيء يبدو مثل ميكروفون
“آه ، تعني جايدن؟ هل لفت انتباهك؟ إنه ليس مجرد باحث ، بل مخترع معروف وفنان أيضا! إنه المسؤول عن تصميم السفن التي نستخدمها للأنهار بالإضافة إلى بعض القطع الأثرية الأخرى المستعملة ، لدي بالفعل بعض الأعمال معه على أية حال ، لذا لن تكون هناك مشكلة في أخذك ، هل كان هناك شيء محدد تحتاجه منه ؟ “سألني وبدأت العيون الذكية وراء نظاراته تلمع بالفضول.
“صباح الخير خالتي أليس ، خالتي تابيثا ، عم فينسنت وعمي رينولدز”
هذه لحظة تاريخية حقا لتعين الرماح الأولى.
سقط الحشد الذي وقف في ساحة العاصمة في حالة من الفوضى حتى نهض ملك الأقزام من كرسيه وهرع نحو الميكروفون.
تحدث إيلايجا قبل أن يجلس بجانبي ، لقد توقف عن مناداة والدي بالسيد وأمي بالسيدة ، عندما اقترب منهم بما يكفي في النهاية أصبح ينادي الجميع بخالتي أو عمي
“أتسائل ماذا يوجد على الفطور آمل أن تكون شرائح اللحم” ، كانت سيلفي تفكر بإثارة و أرجحت رأس الثعلب الصغير من جانب لآخر بشكل متحمس.
بعد أن قلت صباح الخير للجميع ، عدت إلى مقعدي وبدأت بأكل اللحم وسلطة خضروات مع حساء خفيف جدا.
“جدا”
“إنه لشرف لي أن أتكلم نيابة عن الجميع هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى ، وكما قال الملك غلايدر بكل إخلاص ، فإنني أتفق أيضا بشأن مستقبل قارتنا ، بالنسبة لبعض الناس ، قد لا يحمل هذا الكثير من الفائدة ، ولكن بالنسبة لكثير من الذين يتوقون للمغامرات الجديدة و لزيارة الأماكن البعيدة ، فأنا أستطيع القول بكل ثقة أن هذه القارة مليئة بالمجهول ، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تلال الوحوش التي تقع خارج حدودنا ، في حين أن عددا لا يمكن إحصائه من المغامرين قد إندفع إلى تلال الوحوش ، ولكن ليس من المبالغة قول أن نصفهم لم يعد بعد ذهابه ، صحيح أن وحوش المانا لم تغادر تلال الوحوش لكن من يستطيع القول أنها لن تفعل؟ ، حتى في منطقتنا ووطننا ديكاثين ، هناك أماكن خطير جدا لا أحد يجرؤ على استكشافها ، ولكن ماذا لو قلت أن أكبر الأسرار و الأخطار تقبع في الخارج؟”
بينما كنا نأكل ، تحدث والدي فجأة مع فمه المملوء بالبيض.
“هذا يذكرني. يا أطفال ، إذا لم يكن لديكم أي خطط هل تريدون الذهاب معنا إلى ساحة المدينة؟ هناك إعلان كبير في العاصمة إتيستن حيث يقيم الملك والملكة ، لكن أيضا بعض الفنانين سيقدمون عروض حية في ساحة المدينة”
“أتسائل ماذا يوجد على الفطور آمل أن تكون شرائح اللحم” ، كانت سيلفي تفكر بإثارة و أرجحت رأس الثعلب الصغير من جانب لآخر بشكل متحمس.
“عزيزي ، أرجوك لا تتحدثي وفمك ممتلئ ”
وبخت أمي بلطف قبل أن تعود إلى محادثتها مع تابيثا ، يبدو أنها كانت على وفاق مع السيدات النبيلات من زيروس ، نظرا لأن كلاهما غالبا ما يخرج إلى اجتماعات الغداء ورحلات تسوق بعد الظهر.
“يبدو جيدا ، أنا و إيلايجا لم نخطط لشيء اليوم على أي حال ، صحيح ؟ ”
التفت إلى صديقي الذي كان يتناول العجة الثانية له. أشار بإبهامه وهو يمضغ طعامه
“أريد أن أذهب أيضا! أيمكنني يا أمي؟”
إنفجر الحشد مرة أخرى ، كما بدأ الكثيرون في رمي الزهور والقبعات التي كانوا يحملونها في الهواء ، بينما بدأت الحشود في زيروس بالصراخ في الإثارة ، لكن لم أستطع منع نفسي من عدم التفكير ، كنت أعرف أن نظريات مثل فلسفة القطيع أو علم النفس المجتمعي لم يتم إكتشافه في هذا العالم ، ولكن قادة قارتنا يعرفون بالضبط كيفية استغلال مشاعر المجتمع.
إنحنت ايلي للأمام على الطاولة نحو أمي
“لديك مدرسة اليوم ، ايلي ، يمكنك التسكع مع أخيك فيما بعد ” أجابت أمي بينما دفعت أختي عبوسها وعادت إلى أسفل كرسيها.
حاولت الشرح أن لها طبيعة التحول بعد إمتصاص الكثير من أنوية الوحوش ، ولكن كان لدي إحساس أن والدي و عائلة هليستيا يعرفون أن سيلفي لم تكن مجرد وحش مانا متوسط ، بحق الجحيم ، كنت أحيانا أقبض عليهم وهم يتحدثون معها كما لو كانت إنسان.
“العم فنسنت ، أتذكر أنك ذكرت شيئا عن كيفية زيارتك لباحث مشهور لديه مختبر في زيروس ، هل تمانع في تقديمي إليه بعد أن نشاهد الإعلان اليوم؟” قلت بين قضمت الطعام
كانت النقاط التي أثاروها صحيحة تماما ، ولكن في النهاية ، كانت فقط بلا أساس.
“آه ، تعني جايدن؟ هل لفت انتباهك؟ إنه ليس مجرد باحث ، بل مخترع معروف وفنان أيضا! إنه المسؤول عن تصميم السفن التي نستخدمها للأنهار بالإضافة إلى بعض القطع الأثرية الأخرى المستعملة ، لدي بالفعل بعض الأعمال معه على أية حال ، لذا لن تكون هناك مشكلة في أخذك ، هل كان هناك شيء محدد تحتاجه منه ؟ “سألني وبدأت العيون الذكية وراء نظاراته تلمع بالفضول.
“لديك مدرسة اليوم ، ايلي ، يمكنك التسكع مع أخيك فيما بعد ” أجابت أمي بينما دفعت أختي عبوسها وعادت إلى أسفل كرسيها.
“ليس شيئا أحتاج بل إنه شيء لمناقشته ، أظن أنه سيجده ذو قيمة” لفتت إجابتي الغامضة إنتباهه أكثر.
إستمتعوا~~
“حسنا ، هو ليس من النوع الذي يحب مقابلة الناس الجدد لكني متأكد أنه يمكنني أن أخرج رأسه من حفرته”
وبخت أمي بلطف قبل أن تعود إلى محادثتها مع تابيثا ، يبدو أنها كانت على وفاق مع السيدات النبيلات من زيروس ، نظرا لأن كلاهما غالبا ما يخرج إلى اجتماعات الغداء ورحلات تسوق بعد الظهر.
“عظيم! أتطلع لذلك”
الإسقاط الضبابي أصبح أكثر وضوحا وأقرب كما ظهرت شرفة القلعة.
ركزت مرة أخرى على صحني لأجده فارغا ، بالنظر للأسفل ، أمسكت بسيلفي وهي تأكل آخر عجة لي.
حاولت الشرح أن لها طبيعة التحول بعد إمتصاص الكثير من أنوية الوحوش ، ولكن كان لدي إحساس أن والدي و عائلة هليستيا يعرفون أن سيلفي لم تكن مجرد وحش مانا متوسط ، بحق الجحيم ، كنت أحيانا أقبض عليهم وهم يتحدثون معها كما لو كانت إنسان.
___________________
“هل تدعوني بالسمينة يا أخي؟” تظاهرت إيلي بالعبوس
كانت ساحة المدينة التي تعج عادة بالكثير من الأنشطة ، مكتظة بشكل غير طبيعي بالمدنيين والنبلاء على حد سواء.
كانت ساحة المدينة التي تعج عادة بالكثير من الأنشطة ، مكتظة بشكل غير طبيعي بالمدنيين والنبلاء على حد سواء.
بعد الاستسلام و الترجي المليء بالدموع من قبل أختي ، استدرت لرؤية إيلايجا كان قد أنهى الاستحمام بالفعل وإرتدى الملابس ، كانت نظارته لا تزال غائمة من البخار.
إلى جانب برج الساعة الكبير ، كان هناك أربعة أجرام عائمة تشكل مربعًا ، وتحت هذه الأجرام العائمة ، كان هناك اثنان من السحرة برداء بني. أشارت الملابس الأقل جاذبية التي ارتدوها إلى أنهم لم يقموا بفعل هذا من أجل المجد والشهرة ، لكن هذا لم يمنع السحرة من الرد بإيماءات كبيرة غير ضرورية ، والتلويح بأيديهم كما لو كانوا يترأسون سيمفونية.
رأيت رجلا متأنقا جدا بلحية رمادية سميكة يعلن للجمهور الذي بدا أنه يتألف من مئات الآلاف بالحكم على المساحة التي أخذها الناس.
كانت سيلفي تتململ فوق رأسي وهي ترى كل المشاهد والجمهور الضخم من الناس مجتمعين ، لقد كان إيلايجا ووالدي و فينسنت فقط من جاءوا معي لأن النساء في المنزل لديهن خطط أخرى
رأيت رجلا متأنقا جدا بلحية رمادية سميكة يعلن للجمهور الذي بدا أنه يتألف من مئات الآلاف بالحكم على المساحة التي أخذها الناس.
“صباح الخير خالتي أليس ، خالتي تابيثا ، عم فينسنت وعمي رينولدز”
كما تجمع المزيد والمزيد من الناس ، بدأت الصورة المتصدعة تتشكل من خلال توهج الأجرام في زواياها. فجأة ، أصبحت الصورة الغامضة أكثر وضوحا ، و سراب الألوان تشكل في صورة قلعة.
“أتسائل ماذا يوجد على الفطور آمل أن تكون شرائح اللحم” ، كانت سيلفي تفكر بإثارة و أرجحت رأس الثعلب الصغير من جانب لآخر بشكل متحمس.
“لقد إجتمع الملوك والملكات الثلاثة من مختلف البلدان في قارتنا المحبوبة ديكاثين هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى!”
إرتدوا درع أبيض متشابه لكنه إختلف قليلا بالنسبة لكل شخص ، مشوا إلى الأمام وركعوا على ركبة واحدة.
رأيت رجلا متأنقا جدا بلحية رمادية سميكة يعلن للجمهور الذي بدا أنه يتألف من مئات الآلاف بالحكم على المساحة التي أخذها الناس.
“جدا”
“انتباه إلى البشر ، الجان والأقزام على حد سواء ، إن إسمي بلاين جلايدر ، يعرفني معظمكم كملك سابين ، اليوم لا أتكلم كملك للبشر بل كممثل لقارة ديكاثين!”
ركع مئات الآلاف من الناس جميعا ، بعضهم على اطرافهم الأربع في عبادة عند رؤية الملك.
الإسقاط الضبابي أصبح أكثر وضوحا وأقرب كما ظهرت شرفة القلعة.
ركع مئات الآلاف من الناس جميعا ، بعضهم على اطرافهم الأربع في عبادة عند رؤية الملك.
هناك ، يمكنني رؤية ملك سابين في الأمام مع ملكة سابين ، جلست برسيلا غلايدر خلفه بجانب بضعة شخصيات مهمة أخرى.
حتى يداي إنقبضتا بإثارة ، عندما نظرت نحو أبي وجدته ينظر نحو فينسنت في حالة صدمة
أراد جزء مني أن يكون متحمسا أيضا.
لقد اتسعت عيناي عندما رأيت ألدوين و إيراليث ملك وملكة إيلينوار مع الجد فيريون بينما يقف خلفهما ممثلان للأقزام ، لقد إرتدى كلاهما ملابس باهظة الثمن و كبيرة قليلا على أجسادهم الصغيرة ، افترضت أنهما كانا الملك والملكة.
“عزيزي ، أرجوك لا تتحدثي وفمك ممتلئ ”
“اليوم هو بداية عصر جديد في هذه القارة التي نسميها وطننا ، أفترض أن العديد منكم على علم بالمشاكل القائمة بين البشر والجان حتى الأقزام كانوا يعتبرون مجرد شركاء عمل ولكن هذه ليست الطريقة التي نود أن نواصل بها.
“لقد إجتمع الملوك والملكات الثلاثة من مختلف البلدان في قارتنا المحبوبة ديكاثين هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى!”
إرتدوا درع أبيض متشابه لكنه إختلف قليلا بالنسبة لكل شخص ، مشوا إلى الأمام وركعوا على ركبة واحدة.
لقد اجتمع ممثلو الممالك الثلاث جميعا مرات عديدة خلال السنوات القليلة الماضية في محاولة لتوحيد أجناسنا ، قبل عامين اتفقنا على أن تكون جميع الأجناس الثلاثة قادرة على أن تسجل كمغامرين ، لقد بدأ الأمر بممثل واحد أو اثنين فقط ، ولكنه توسع الآن ، إن ابتسامة تترسم على وجهي عندما أرى حفلات البشر مع الجان والأقزام على حد سواء وعملهم معا نحو هدف مشترك ، العام الماضي شهدنا آخر حدث كبير حيث إستقبلت أكاديمية زيروس الطلاب من مملكة إلينوار و مملكة دارف حتى يتمكن جيل السحرة الجديد من أن يصنعوا الأصدقاء والذكريات ليس مع البشر فقط ولكن مع كل الأجناس الثلاثة.
تحدث ملك الأقزام من خلال القطعة الأثرية المضخمة للصوت.
شق الملوك الثلاثة طريقهم نحو الفرسان الستة الراكعين وأخرجوا ستة خواتم من صندوق صغير ، قدم ملك البشر جلايد خاتمين لفرسان الجان بينما الملك القزم قدمها لفرسان البشر وأخيرا وضع الملك ألدوين ملك الجان الخواتم على فرسان الأقزام ، أشار الملوك إليهم ليقفوا وينحنوا إلى الحشد ، عندها إنفجرت الهتافات و صعد الملك جلايدر وتحدث مرة أخرى
كلنا نعلم كم هو صعب للبعض منا أن يتكيف بسبب العداء المستمر بيننا ، ومع ذلك ، فإننا ندعوكم نحن الملوك إلى ترك الماضي العنصري في الخلف و التفكير لأبعد من ذلك ، ليس لنفسك ولكن لأطفالك و مستقبل هذه القارة.”
العاشر من فبراير الموافق للدورة 1005 ، نحن وجدنا دليلا على وجود قارة أخرى!.”
كان هناك تصفيق كبير مع صراخ العبادة و الإعجاب المصاحبة له.
كان هناك تصفيق كبير مع صراخ العبادة و الإعجاب المصاحبة له.
جلس الملك جلايدر و نهض ألدوين إراليث ملك ايلينوار والد تيسيا من مقعده و نظف حنجرته قبل أن يتحدث في شيء يبدو مثل ميكروفون
فصول اليوم..
“إنه لشرف لي أن أتكلم نيابة عن الجميع هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى ، وكما قال الملك غلايدر بكل إخلاص ، فإنني أتفق أيضا بشأن مستقبل قارتنا ، بالنسبة لبعض الناس ، قد لا يحمل هذا الكثير من الفائدة ، ولكن بالنسبة لكثير من الذين يتوقون للمغامرات الجديدة و لزيارة الأماكن البعيدة ، فأنا أستطيع القول بكل ثقة أن هذه القارة مليئة بالمجهول ، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تلال الوحوش التي تقع خارج حدودنا ، في حين أن عددا لا يمكن إحصائه من المغامرين قد إندفع إلى تلال الوحوش ، ولكن ليس من المبالغة قول أن نصفهم لم يعد بعد ذهابه ، صحيح أن وحوش المانا لم تغادر تلال الوحوش لكن من يستطيع القول أنها لن تفعل؟ ، حتى في منطقتنا ووطننا ديكاثين ، هناك أماكن خطير جدا لا أحد يجرؤ على استكشافها ، ولكن ماذا لو قلت أن أكبر الأسرار و الأخطار تقبع في الخارج؟”
” واو … الرماح الستة … ”
توقف الملك إيراليث للحظة قصيرة بينما حدق في حشد إتيستن والجمهور في ساحة مدينة زيروس
فركت معدتي وتحدثت ، ” إيلي ، أنت لست طفلا صغيرا بعد الآن ، سوف تؤذيني بشدة يوما ما”
“هذا صحيح! أنتم لم تسمعوا بشكل خطأ يا مواطني ديكاثين ! سنعلن اليوم .
ركزت مرة أخرى على صحني لأجده فارغا ، بالنظر للأسفل ، أمسكت بسيلفي وهي تأكل آخر عجة لي.
“اليوم هو بداية عصر جديد في هذه القارة التي نسميها وطننا ، أفترض أن العديد منكم على علم بالمشاكل القائمة بين البشر والجان حتى الأقزام كانوا يعتبرون مجرد شركاء عمل ولكن هذه ليست الطريقة التي نود أن نواصل بها.
العاشر من فبراير الموافق للدورة 1005 ، نحن وجدنا دليلا على وجود قارة أخرى!.”
اندلع الحشد بالصراخ ، كان البعض غاضبا ، و البعض الأخر خائفا ، ولكن كان الجميع فضوليا.
بعد أن غسلت وجهي بسرعة وأصلحت شعري إلى درجة بالكاد تعتبر أنيقة ، نزل أربعتنا ، مع سيلفي فوق رأسي متجهين إلى الطابق السفلي.
اندلع الحشد بالصراخ ، كان البعض غاضبا ، و البعض الأخر خائفا ، ولكن كان الجميع فضوليا.
كما تجمع المزيد والمزيد من الناس ، بدأت الصورة المتصدعة تتشكل من خلال توهج الأجرام في زواياها. فجأة ، أصبحت الصورة الغامضة أكثر وضوحا ، و سراب الألوان تشكل في صورة قلعة.
حتى يداي إنقبضتا بإثارة ، عندما نظرت نحو أبي وجدته ينظر نحو فينسنت في حالة صدمة
أراد جزء مني أن يكون متحمسا أيضا.
“من فضلكم ، نحن أنفسنا لا نعرف الكثير لذا تخمينكم جيد مثل تخميننا ، ما نعرفه الأن هو أن هنالك قارة وراء البحر الشاسع ربما يكونون أعداء، وربما لن يكونوا كذلك ، ربما قد إكتشفونا أيضا !، لكن في الوقت الحالي نحن متأكدون أنه لا يمكننا الوصول إليهم ولا هم يستطيعون ، يبدو أن تقنياتنا لم تصل إلى هذا المستوى بعد!”
“انتباه إلى البشر ، الجان والأقزام على حد سواء ، إن إسمي بلاين جلايدر ، يعرفني معظمكم كملك سابين ، اليوم لا أتكلم كملك للبشر بل كممثل لقارة ديكاثين!”
“أوغف!” ، خرج الهواء بالقوة من رئتي بينما قفزت أختي من على فوقي.
سقط الحشد الذي وقف في ساحة العاصمة في حالة من الفوضى حتى نهض ملك الأقزام من كرسيه وهرع نحو الميكروفون.
جلس الملك جلايدر و نهض ألدوين إراليث ملك ايلينوار والد تيسيا من مقعده و نظف حنجرته قبل أن يتحدث في شيء يبدو مثل ميكروفون
“هدوء!!”
“جدا”
تحدث ملك الأقزام من خلال القطعة الأثرية المضخمة للصوت.
بعد أن قلت صباح الخير للجميع ، عدت إلى مقعدي وبدأت بأكل اللحم وسلطة خضروات مع حساء خفيف جدا.
“كما قال الدوين ، نحن لا نعرف الكثير ، ومع ذلك في مثل أوقات عدم اليقين هذه والتهديدات المحتملة التي تلوح في المستقبل ، ألن توافقوا جميعًا على أن الوقوف بجانب بعضكم البعض هو الأفضل لهذه القارة وشعبنا؟ يمكنك أن تكون غي خطر و يمكن أن يكون أطفالك في خطر أيضا لذا فأن آخر شيء نريده هو القتال بين بعضنا البعض ، قد تكون مظاهرنا مختلفة وقد تتصادم ثقافاتنا ، لكن تذكروا هذا … كلنا ولدنا في هذه القارة وطننا ديكاثين ، أنا فخور بهذا الأمر وآمل أن تشعر الأجيال القادمة بنفس الشعور ، ولكن ماذا عنكم؟”
فركت معدتي وتحدثت ، ” إيلي ، أنت لست طفلا صغيرا بعد الآن ، سوف تؤذيني بشدة يوما ما”
إنفجر الحشد مرة أخرى ، كما بدأ الكثيرون في رمي الزهور والقبعات التي كانوا يحملونها في الهواء ، بينما بدأت الحشود في زيروس بالصراخ في الإثارة ، لكن لم أستطع منع نفسي من عدم التفكير ، كنت أعرف أن نظريات مثل فلسفة القطيع أو علم النفس المجتمعي لم يتم إكتشافه في هذا العالم ، ولكن قادة قارتنا يعرفون بالضبط كيفية استغلال مشاعر المجتمع.
ظل الحشد صامتا في البداية لكن ظهر بعض التصفيق وسرعان ما أصبح موجة ضخمة و كبيرة بينما كانت الهتافات تندلع.
لمن يكن ملك الأقزام بليغا في كلماته مثل الملوك السابقين الذين تحدثوا ، ولكن كلماته كان لها تأثير قوي جدا. حتى إيلايجا بجانبي كان يصفق بإثارة بينما واصلت سيلفي مشاهدة الشاشة بدافع الفضول.
كانت سيلفي تتململ فوق رأسي وهي ترى كل المشاهد والجمهور الضخم من الناس مجتمعين ، لقد كان إيلايجا ووالدي و فينسنت فقط من جاءوا معي لأن النساء في المنزل لديهن خطط أخرى
“إن عملية الانضمام إلى أعراقنا وممالكنا الثلاثة ستستغرق وقتا وجهودا كبيرة ، ولكن اليوم ، سنعين نحن الملوك والملكات الثلاثة ستة أفراد نعتقد أنهم الأكثر شجاعة ، رقيا و ذكاء ، وقوة.”
تحدث إيلايجا قبل أن يجلس بجانبي ، لقد توقف عن مناداة والدي بالسيد وأمي بالسيدة ، عندما اقترب منهم بما يكفي في النهاية أصبح ينادي الجميع بخالتي أو عمي
خرج ستة محاربين من الجزء الخلفي من المنصة ، إثنين من الجان ، اثنان من البشر واثنان من الأقزام.
على أية حال ، كنت أسخر من هذه المسرحية.
إرتدوا درع أبيض متشابه لكنه إختلف قليلا بالنسبة لكل شخص ، مشوا إلى الأمام وركعوا على ركبة واحدة.
“حسنا ، هو ليس من النوع الذي يحب مقابلة الناس الجدد لكني متأكد أنه يمكنني أن أخرج رأسه من حفرته”
شق الملوك الثلاثة طريقهم نحو الفرسان الستة الراكعين وأخرجوا ستة خواتم من صندوق صغير ، قدم ملك البشر جلايد خاتمين لفرسان الجان بينما الملك القزم قدمها لفرسان البشر وأخيرا وضع الملك ألدوين ملك الجان الخواتم على فرسان الأقزام ، أشار الملوك إليهم ليقفوا وينحنوا إلى الحشد ، عندها إنفجرت الهتافات و صعد الملك جلايدر وتحدث مرة أخرى
” من الآن فصاعدا سيمنح هؤلاء الأفراد الستة لقب [ الرماح الستة ] كل رمح يدل على المسؤوليات التي يملكونها ليس لمملكتهم بل للقارة بأكملها.
ركزت مرة أخرى على صحني لأجده فارغا ، بالنظر للأسفل ، أمسكت بسيلفي وهي تأكل آخر عجة لي.
هذه لحظة تاريخية حقا لتعين الرماح الأولى.
سيكون هدف هؤلاء الأفراد الستة الرئيسي هو رفاهية القارة ، سواء كان ذلك استكشاف خطير وغير معروف للدانجون الموجودة في تلال الوحوش ، أو العمل جنبا إلى جنب معنا نحن حكام هذه القارة ، لضمان أن وطننا سيكون محميا عندما يحين الوقت الذي نحن نواجه العداء من القارة الاخرى!”
إنفجر الحشد مرة أخرى ، كما بدأ الكثيرون في رمي الزهور والقبعات التي كانوا يحملونها في الهواء ، بينما بدأت الحشود في زيروس بالصراخ في الإثارة ، لكن لم أستطع منع نفسي من عدم التفكير ، كنت أعرف أن نظريات مثل فلسفة القطيع أو علم النفس المجتمعي لم يتم إكتشافه في هذا العالم ، ولكن قادة قارتنا يعرفون بالضبط كيفية استغلال مشاعر المجتمع.
جعل هذه القارة الجديدة العدو المشترك ، كانت عذرا قديما إستخدمها العديد من الملوك ، لكنها تظل أداة فعالة وناجحة في النهاية.
“وأخيرا ، في حين كون الشخص واحدا من الرماح الستة قد يكون وضعه مرموقا ويساوي حتى وضعنا كملوك وملكات ، لكن إن هذا اللقلب يحمل أيضا عبئا وخطرا كبيرين ، إلى أطفال الجيل الجديد الذين يسعون إلى أن يصبحوا حماة المستقبل لهذه القارة ، و يسعون إلى أن يكونوا واحد من الرماح الستة! كونوا أقوياء ونبلاء حتى السماوات ليست هي الحد!”
نزلت الأجرام الاربعة الطافية كما إختفى إسقاط الملوك ، بينما بدأ الحشد في الصراخ
شق الملوك الثلاثة طريقهم نحو الفرسان الستة الراكعين وأخرجوا ستة خواتم من صندوق صغير ، قدم ملك البشر جلايد خاتمين لفرسان الجان بينما الملك القزم قدمها لفرسان البشر وأخيرا وضع الملك ألدوين ملك الجان الخواتم على فرسان الأقزام ، أشار الملوك إليهم ليقفوا وينحنوا إلى الحشد ، عندها إنفجرت الهتافات و صعد الملك جلايدر وتحدث مرة أخرى
“يحيا الملك !، تحيا ديكاثين!”
الإسقاط الضبابي أصبح أكثر وضوحا وأقرب كما ظهرت شرفة القلعة.
سمعت إيلايجا بجانبي يتمتم لنفسه.
” واو … الرماح الستة … ”
وبخت أمي بلطف قبل أن تعود إلى محادثتها مع تابيثا ، يبدو أنها كانت على وفاق مع السيدات النبيلات من زيروس ، نظرا لأن كلاهما غالبا ما يخرج إلى اجتماعات الغداء ورحلات تسوق بعد الظهر.
إرتدوا درع أبيض متشابه لكنه إختلف قليلا بالنسبة لكل شخص ، مشوا إلى الأمام وركعوا على ركبة واحدة.
بدأ الأطفال داخل الحشد بالفعل في اللعب وتمثيل مشهد تعين الرماح و الصراخ مع أصدقائهم وقول أنهم أصبحوا واحدا من الرماح وسيخرجون لمحاربة الشر.
“يبدو جيدا ، أنا و إيلايجا لم نخطط لشيء اليوم على أي حال ، صحيح ؟ ”
أراد جزء مني أن يكون متحمسا أيضا.
فرصة إستكشاف قارة جديدة مع أشخاص مختلفين وربما حتى أعراق مختلفة أثارت اهتمامي إلى حد كبير.
حاولت الشرح أن لها طبيعة التحول بعد إمتصاص الكثير من أنوية الوحوش ، ولكن كان لدي إحساس أن والدي و عائلة هليستيا يعرفون أن سيلفي لم تكن مجرد وحش مانا متوسط ، بحق الجحيم ، كنت أحيانا أقبض عليهم وهم يتحدثون معها كما لو كانت إنسان.
“إنه لشرف لي أن أتكلم نيابة عن الجميع هنا في هذا اليوم الذي لا ينسى ، وكما قال الملك غلايدر بكل إخلاص ، فإنني أتفق أيضا بشأن مستقبل قارتنا ، بالنسبة لبعض الناس ، قد لا يحمل هذا الكثير من الفائدة ، ولكن بالنسبة لكثير من الذين يتوقون للمغامرات الجديدة و لزيارة الأماكن البعيدة ، فأنا أستطيع القول بكل ثقة أن هذه القارة مليئة بالمجهول ، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تلال الوحوش التي تقع خارج حدودنا ، في حين أن عددا لا يمكن إحصائه من المغامرين قد إندفع إلى تلال الوحوش ، ولكن ليس من المبالغة قول أن نصفهم لم يعد بعد ذهابه ، صحيح أن وحوش المانا لم تغادر تلال الوحوش لكن من يستطيع القول أنها لن تفعل؟ ، حتى في منطقتنا ووطننا ديكاثين ، هناك أماكن خطير جدا لا أحد يجرؤ على استكشافها ، ولكن ماذا لو قلت أن أكبر الأسرار و الأخطار تقبع في الخارج؟”
على أية حال ، كنت أسخر من هذه المسرحية.
“هدوء!!”
، أضفت و رميتها بجانبي.
كانت النقاط التي أثاروها صحيحة تماما ، ولكن في النهاية ، كانت فقط بلا أساس.
لمن يكن ملك الأقزام بليغا في كلماته مثل الملوك السابقين الذين تحدثوا ، ولكن كلماته كان لها تأثير قوي جدا. حتى إيلايجا بجانبي كان يصفق بإثارة بينما واصلت سيلفي مشاهدة الشاشة بدافع الفضول.
جعل هذه القارة الجديدة العدو المشترك ، كانت عذرا قديما إستخدمها العديد من الملوك ، لكنها تظل أداة فعالة وناجحة في النهاية.
ظل قلبي يدق أسرع و أسرع ، ليس فقط كملك بل حتى كمحارب و ساحر متعطش للمغامرة.
سيكون هدف هؤلاء الأفراد الستة الرئيسي هو رفاهية القارة ، سواء كان ذلك استكشاف خطير وغير معروف للدانجون الموجودة في تلال الوحوش ، أو العمل جنبا إلى جنب معنا نحن حكام هذه القارة ، لضمان أن وطننا سيكون محميا عندما يحين الوقت الذي نحن نواجه العداء من القارة الاخرى!”
هذه الشقية الصغيرة ، إنها تتعلم فقط الأشياء عديمة الفائدة في تلك المدرسة للسيدات النبيلات أو ما شابه ذلك.
“ولا حتى السماوات هي الحد ”
بعد عودتي ، لاحظت عائلتي وكذلك فينسنت و تابيثا ، التغير الخارجي في مظهر سيلفي.
“صباح الخير يا أولاد و صباح الخير يا أميرتي الصغيرة هل نمتم جيدا؟”
________________________
إرتدوا درع أبيض متشابه لكنه إختلف قليلا بالنسبة لكل شخص ، مشوا إلى الأمام وركعوا على ركبة واحدة.
فصول اليوم..
بينما كنا نأكل ، تحدث والدي فجأة مع فمه المملوء بالبيض.
- هل ترغبون في أن ارفع صورة سيلفي في هيئة التنين و الثعلب؟
إستمتعوا~~
“صباح الخير خالتي أليس ، خالتي تابيثا ، عم فينسنت وعمي رينولدز”
