أنا لست بهذا اللطف
بينما كنا نشق طريقنا خلال الحشود في ساحة المدينة ، سمعت العديد من المحادثات حول الرماح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
هذه الرماح الستة كانوا أكثر من مجرد مجموعة من السحرة ، قريبا ستصبحون رمز هذه القارة ، مكونين من رمحين لكل جنس ، و محايدين تجاه كل من البشر ، الجان ، والأقزام ، كان لا بد أن أحترم العائلات الملكية الثلاث لإبتكار مثل هذه الخطة الجريئة.
حدقت خارج نافذة العربة ، و تركت تذكيرا داخل عقلي بزيارة هذا المكان لاحقا.
مع مثل هذا الحافز المجيد أو بالأحرى الهدف لن أتفاجئ إذا تمت أثارة حقبة جديدة من السحرة.
هذه الرماح الستة كانوا أكثر من مجرد مجموعة من السحرة ، قريبا ستصبحون رمز هذه القارة ، مكونين من رمحين لكل جنس ، و محايدين تجاه كل من البشر ، الجان ، والأقزام ، كان لا بد أن أحترم العائلات الملكية الثلاث لإبتكار مثل هذه الخطة الجريئة.
كان من الواضح تماما أن الملوك وضعوا عن قصد صورة سيئة على هذه القارة الجديدة بحيث يبدو أن هذا العدو المشترك المحتمل الغامض يبحث عنا كذلك ، لكن يمكن أن تكون هناك مزايا كبيرة بسبب هذه القارة ، مثل تداول المواد الخام ، المعرفة حول السحر و التحف و التكنولوجيا المختلفة ، ولكن هذا يمكن أن يخلق ايضا منافسة بين البشر و الجان والأقزام حيث يحاول كل منهم الوصول إلى القارة الجديدة للمطالبة بالموارد ، في حين أن هذا التلاعب السياسي لم يلائمني تماما ، إلا أنه أزاح العواقب المحتملة للمنافسة الداخلية.
عاد هايمز في النهاية حاملا حقيبة صغيرة مع قفل أكثر تعقيدا عليها
صعد أبي إلى العربة ، ونظر إلينا من حافة ساحة المدينة ، وأمر السائق بأن يأخذه أولا إلى دار مزاد هيلستيا.
كانت رحلة العودة صامتة للنصف الأول حتى تحدث فنسنت أخيرا.
“أريد فقط أن تحصل أختي الصغيرة على هدية عيد ميلاد جيدة ”
“لدي بعض الأمور لأهتم بها لذا سأقابلكم في المنزل الليلة ، لا تسبب الكثير من المشاكل يا بني”
ربت على جيب صدره وأظهر إبتسامة متعجرفة
مشى فنسنت و أخذ مقعد إلى جانب جايدن.
أمسك والدي ذراعي بلطف وربت على سيلفي التي كانت فوق رأسي
انحنيت بشكل محترم وقدمت نفسي
شاهدنا عربة والدي وهي تغادر خط نظرنا ، ثم قام فينسنت بإيقاف عربة عامة من خلال موجة من يده.
شاهدنا عربة والدي وهي تغادر خط نظرنا ، ثم قام فينسنت بإيقاف عربة عامة من خلال موجة من يده.
أخيرا ، توقفت عربة خشبية عادية الشكل يتم سحبها من قبل حصانين مع سائقها الذي دفع قبعته إلينا كإشارة لتقديم البقشيش.
“أريد فقط أن تحصل أختي الصغيرة على هدية عيد ميلاد جيدة ”
“على أية حال ، ذلك ليس حتى الجزء الأفضل ، عندما تصل شرنقة الحماية الصلبة إلى حد إعادة شحن طاقتها ، فإنها تستنفذ كل المانا في نواة الوحش لتنقلهم على الفور إلى مكان يعرفون بأنه آمن ، إنها قدرة فريدة من نوعها لم أرها إلا في طيور العنقاء ، هذه القلادتين هي أثمن القطع الأثرية لدي ، الجوهرة نفسها مصنوعة من نواة مانا الأساسية للوحش و أيضا شظايا صغيرة من ريشها ، مما يتيح له إعادة إنتاج درع الحفاظ على الحياة إلى درجة معينة”.
واصل جايدن شرحه ” في حين أن طيور العنقاء ليست بسلالة نادرة مثل التنانين ، الإ أن هذه السلالة بالذات لا تزال وحشا من الفئة S ، إنهم ليسوا معروفين بقوتهم وقدراتهم القتالية لكن الأكثر بقدرتهم الفريدة على الحفاظ على حياتهم عندما تتم مهاجمة طيور العنقاء ، فإن ريشه الأحمر سيمتد ويتصلب لتشكيل نوع من الشرنقة من حولهم”
“رجاء خذنا إلى منشأة جايدن”
تحدث فينسنت وقام بتوجيه السائق إلى وجهتنا التالية ، بعد حوالي 30 دقيقة في السفر بدأت المشاهد تتحول من المباني الطويلة إلى المنازل الصغيرة مع العديد من لوحات المعلقة و المكتوب عليها [ الصناعة اليدوية ] و [ جرعات سحرية ]
شاهدنا عربة والدي وهي تغادر خط نظرنا ، ثم قام فينسنت بإيقاف عربة عامة من خلال موجة من يده.
حدقت خارج نافذة العربة ، و تركت تذكيرا داخل عقلي بزيارة هذا المكان لاحقا.
لقد استسلم عن مزاحه ودرسني بعينيه العمقية
فجأة أخرجني صوت فنسينت من ذهولي ، “نحن في جزء المدينة حيث يجتمع كل الفنانين ، و الحرفيين ، سترون الكثير من الأدوات الأنيقة وغيرها إنها مفيدة للسحرة إذا أردتم التحقق منها في وقت لاحق”
عندما دخلنا تم إغراق أنفي بسبب مزيج الرائحة الكريه من المعدن والأعشاب والمواد المتعفنة ، على الرغم من أن المظهر الخارجي للمنشأة لم يكن متغطرسا ، إلا أن الشكل الداخلي كان أقل جاذبية.
أثار هذا اهتمام إيلايجا على ما يبدو ، لأنه طلب من السائق التوقف عند أقرب متجر تحف.
“سألقي نظرة على المكان قليلا وأرى إن كان بإمكاني إيجاد أي شيء يستحق الشراء” ، تحدث قبل أن يخرج بحماس.
“سيلفي اذهبي مع إيلايجا ، سأزور جايدن مع العم فينسنت”
، تحدثت نحو سيلفي التي كانت في حضني ، لقد أمالت رأسها مثل الثعلب ، أعطتني نظرة غريبة ولكن لم تعترض ، قفزت من العربة ومشت خلف إيلايجا.
“حسنا ، كما قلت ، إنهم لا يعرفون بالضبط ما يمكن أن تفعله تلك الأنوية إذا قمت بصنع قطعة بديلة جيدة تحافظ على الحياة سيكون الأمر على ما يرام. بالطبع ، إذا إخترت مبادلة مخططك بشيء آخر ، سيكون ذلك أفضل ” لقد كشف عن ابتسامة عاجزة أخرى.
“هل لديك أي مال؟!”
صرخت عليه من داخل العربة بينما بدأنا نتحرك ، لقد أدركت أن الأولاد الطبيعيين بعمر 12 سنة لا يجب أن يكون لديهم الكثير من المال.
“رائع!”
“على عكس شخص ما ، كنت أدخر المال الذي كسبناه من الزنزانة!”
إلتقطت واحدة من القلادتين المتطابقتين لألقي نظرة عن قرب ، كانت الجوهرة الرئيسية ناعمة جدا ، مع لون وردي مشع مع مجوهرات زينة ذهبية بيضاء رقيقة.
“هاها! أنا لست بهذا اللطف سيد جايدن سآخذ هاتين القلادتين” فتحت المخطط ورسمت بقية المكونات الرئيسية التي كنت قد تركتها.
ربت على جيب صدره وأظهر إبتسامة متعجرفة
“في الواقع ، أنا أيضا بنفسي أرغب أن أعرف لما أراد أن يأتي.”
” لقد إستعادت العائلة الملكية الدليل لتحميه ، لكن ذلك الدليل كان صناعة يدوية ، حتى أنا لا أستطيع أن أفهم كل شيء حوله وكيف يعمل ، لكن هذه القطعة الأثرية تم ربطها إلى وحش مانا طائر لم يسبق أن تمت رؤيته في ديكاثين من قبل ، هذا الوحش يشبه الطيور التي لديها القدرة على تمويه نفسها تماما تقريبا مع محيطها ، الطريقة الوحيدة التي تمكنا بها من الإمساك به كانت لأن مغامر قام بإصابته عن طريق الخطأ بينما كان يصوب نحو سنجاب قريب خطط ليأكله ، لكن واحدة من المهام التي كنت قادرا على معرفتها من الأداة هي أنها كانت قادرا على تسجيل وتخزين الصور المتحركة ، كانت القطعة بحجم كفي ولكن يمكنها أن تفعل ما تستطيع بلورات الإسقاط السحرية الأربعة عليه أو ربما أفضل ، لذا لما شخص من قارتنا بحاجة لتسجيل المناطق فيها؟”
“حسنا ، لم تكن هنالك حاجة لسخرية ” تذمرت بينما أميل إلى الوراء في مقعد العربة.
” محترم ونبيل جدا بالنسبة لحشرة صغيرة! كم عمرك أيها الصغير”
بعد حوالي ساعة من المرور من خلال الجزء الأكثر إكتضاضافي المدينة ، وصلنا إلى مبنى كبير إلى حد ما.
ثم عادت نظرته إلي ، لم يكن ينظر إلي كما لو كنت طفلا ولكن أكثر من ذلك كما لو كنت على قدم المساواة معه ، “من أين أتيت بهذه الفكرة ؟ ، ما الذي تخطط له حقا يا آرثر ؟ هل ترغب في تسريع عملية الوصول إلى القارة الجديدة؟”
“بصراحة ، لست متأكدًا ، قدمت عائلة غلايدر خمسة من هذه الأنوية لقد تم الاحتفاظ بها بمرور لأجيال ، ومع ذلك لم يعرفوا ما الذي تستطيع هذه الأنوية فعله بالضبط كانوا يعرفون فقط أنها كانت قيمة للغاية ، لقد قمت بدراستهم بالفعل ولم يكن لدى أي منهم إرادة الوحش ، ولكن لا تزال قيمة جدا ، واحدة فقط من هذه الأنوية تكلف أكثر من أنوية الفئة S العادية ، الأول نواة من بين الخمسة التي صنعتها كانت تجربة فاشلة ، لم تظهر القدرة على الإطلاق ، إستعمل الثاني والثالث قدرته مرة واحدة قبل التحول إلى الغبار ، اتوقع أن نواة المانا لا تستطيع طاقتها تمامًا لنقل إنسان ، لذا سيعمل على الأقل مرة او مرتين كما فعلت الأنوية السابقة” حول نظراته من القلادتين إلي بعيون متفائلة.
كان هذا المبنى عبارة عن قطعة واحدة ولكنه كان كبيرا جدا في الحجم ، مثل هذا النوع من المباني نادرا جدا لتراه في مدينة حيوية مثل زيروس.
كان هذا المبنى عبارة عن قطعة واحدة ولكنه كان كبيرا جدا في الحجم ، مثل هذا النوع من المباني نادرا جدا لتراه في مدينة حيوية مثل زيروس.
“لقد وصلنا ” أعلن السائق عندما فتح باب العربة
قفزت من العربة بعد فنسنت ، ثم وصلنا إلى الباب الأمامي ، بعد بضع دقات باب خفيفة ظهر رجل عجوز بشارب أبيض مع شريط في يده ثم فتح الباب نصفيا.
” مرحبا ، السيد جايدن ليس … أوه مرحبا سيد فينسنت ! ، تفضل بالدخول ، ”
تحدث و وضع يده على كتفي
قفزت من العربة بعد فنسنت ، ثم وصلنا إلى الباب الأمامي ، بعد بضع دقات باب خفيفة ظهر رجل عجوز بشارب أبيض مع شريط في يده ثم فتح الباب نصفيا.
رحب بنا وعرض علينا الدخول ، لكن بالحكم على التعبير الصارم الذي كان لديه لجزء من الثانية قبل أن يدرك من نحن ، خمنت أن هذا الشخص جايدن لم يكن يرحب بالضيوف كثيرا.
“إنها مصنوعة من طائر العنقاء.. ،” تمتمت بصمت.
عندما دخلنا تم إغراق أنفي بسبب مزيج الرائحة الكريه من المعدن والأعشاب والمواد المتعفنة ، على الرغم من أن المظهر الخارجي للمنشأة لم يكن متغطرسا ، إلا أن الشكل الداخلي كان أقل جاذبية.
” محترم ونبيل جدا بالنسبة لحشرة صغيرة! كم عمرك أيها الصغير”
سقط المكان بأكمله في الداخل في الفوضى ، كانت هنالك أدوات متناثرة بدون هدف و أكوام من الملابس المهملة وغيرها من المواد المتنوعة الملقاة على الأرض ، كان هناك أيضا مجاهر وأدوات أخرى بدت مألوفة ومتشابهة بشكل غامض مع الأدوات في عالمي القديم.
“هايمز! أخبرتك أن لا تدع أي شخص .. أوه هذا أنت ، فنسنت ، أرى بأنك جئت لإزعاجي مجددا.”
“ليست معززا عبقريا فقط ولكن عبقري مخترع؟ ما الذي رسمته بالضبط لجايدن؟”
“سألقي نظرة على المكان قليلا وأرى إن كان بإمكاني إيجاد أي شيء يستحق الشراء” ، تحدث قبل أن يخرج بحماس.
“رائع!”
ظهر رجل عجوز قصير مع ظهر منحني من الزاوية الخافتة للغرفة المجاورة.
أصبح جايدن أكثر إعجابا بينما درستني عيناه بعناية.
بعد إلقاء نظرة فاحصة على المخترع و الباحث العبقري الذي من المفترض أن يكون ، أمكنني القول بثقة أنه بدا بالتأكيد مثل واحد منهم.
“رسمت مخططا لمحرك بخاري ، قادر على إنتاج الكثير من الطاقة باستخدام البخار الناتج عن مواد محددة موجودة في هذه القارة ، وبعض التعديلات بحيث يمكن إستبدالها مع الطاقة المدعوم من قبل المانا ، لذا فإن عبور مسافة كبيرة لا ينبغي أن تكون مشكلة.”
“هايمز! أخبرتك أن لا تدع أي شخص .. أوه هذا أنت ، فنسنت ، أرى بأنك جئت لإزعاجي مجددا.”
مع شعره المجعد الذي بدا وكأنه تم ضربه بالبرق أكثر من مرة ، و عيون غائرة مع هالات بدت مثل حقائب سوداء السوداء في أسفل عينيه ، كانت بشرته شاحبة وكان لديه زوج من النظارات الواقية معلقة على رقبته مرتبطة بمعطف مختبر قذر
“بالطبع أجل! … لماذا لم أفكر في هذا؟ ، كان هناك مثل هذا الحل أيضا!”
“هاها! مرحبا ، تبدو مثل العادة ، جايدن.”
هز فنسينت رأسه ، وأعطى صديقه ابتسامة عاجزة وصافحه.
“بحقك أي نجم سحري ولدت تحته؟” هز فنسينت رأسه
“أرجوك! ، هذه كانت فكرة حصلت عليها من مكان آخر أنا فقط عدلتها قليلا لجعلها تعمل بشكل أفضل ، لا تضخم الأمر على والدي ، ” توسلت بينما أنظر إلى القلادتين الورديتين الجميلتين مجددا.
“باه! لا تبدأ الان! في العام الماضي ، أرسلت العائلات الملكية أكثر من حاشية من الرسل يطلبون من خلالهم طريقة لعبور المحيط و الوصول إلى القارة الجديدة! ، لم تتح لي الفرصة للنوم بشكل لائق منذ أشهر!”
شابك غريب الأطوار الأحدب ذراعيه في إشمئزاز بينما بدأ بالتجول.
“لقد وصلنا ” أعلن السائق عندما فتح باب العربة
“هل صحيح حقا أنهم وجدوا دليلا على قارة أخرى يا جايدن؟” سأل فنسنت بهدوء وهو يميل أقرب إلى المخترع.
“سأبلغ الثانية عشر في مايو” ، أجبت ببساطة.
كانت يديه ترتجفان بينما لمس أنه عمليا المخطوطة.
إلتقطت واحدة من القلادتين المتطابقتين لألقي نظرة عن قرب ، كانت الجوهرة الرئيسية ناعمة جدا ، مع لون وردي مشع مع مجوهرات زينة ذهبية بيضاء رقيقة.
“هوهو! ذلك يا بني ، في الحقيقة تلك العائلات الملكية المتغطرسة لم تقل لمرة واحدة أنني من كان يدرس الأدلة! ، لكن كل ما سأقوله هو أن القارة الجديدة لديها حرفيون أفضل وربما حتى سحرة أفضل منا”
“رجاء خذنا إلى منشأة جايدن”
عندما دخلنا تم إغراق أنفي بسبب مزيج الرائحة الكريه من المعدن والأعشاب والمواد المتعفنة ، على الرغم من أن المظهر الخارجي للمنشأة لم يكن متغطرسا ، إلا أن الشكل الداخلي كان أقل جاذبية.
أصبحت عيناه الخرزيتان أكثر عمقا بينما إتسعت ابتسامته الشريرة لتكشف مجموعة من الأسنان الصفراء مع بقايا وجبته الأخيرة.
“هذا ماس الحديد ، واحد من الأحجار الكريمة الأكثر قيمة الموجودة في هذه القارة ، لديها خصائص قادرة على تخزين الكثير من المانا لاستخدامها في حالات الطوارئ.”
“ما الذي يجعلك تقول ذلك ؟ ”
بينما كنا نشق طريقنا خلال الحشود في ساحة المدينة ، سمعت العديد من المحادثات حول الرماح.
مشى فنسنت و أخذ مقعد إلى جانب جايدن.
لقد استسلم عن مزاحه ودرسني بعينيه العمقية
همس جايدن بشيء إلى الصندوق بينما وضع كلتا يديه عليه بعد لحظة وجيزة ، توهج القفل و طوى نفسه إلى أشكال مختلفة قبل أن يفتح ، داخل الصندوق كان هناك مجموعة من الأسلحة السحرية المختلفة
” لقد إستعادت العائلة الملكية الدليل لتحميه ، لكن ذلك الدليل كان صناعة يدوية ، حتى أنا لا أستطيع أن أفهم كل شيء حوله وكيف يعمل ، لكن هذه القطعة الأثرية تم ربطها إلى وحش مانا طائر لم يسبق أن تمت رؤيته في ديكاثين من قبل ، هذا الوحش يشبه الطيور التي لديها القدرة على تمويه نفسها تماما تقريبا مع محيطها ، الطريقة الوحيدة التي تمكنا بها من الإمساك به كانت لأن مغامر قام بإصابته عن طريق الخطأ بينما كان يصوب نحو سنجاب قريب خطط ليأكله ، لكن واحدة من المهام التي كنت قادرا على معرفتها من الأداة هي أنها كانت قادرا على تسجيل وتخزين الصور المتحركة ، كانت القطعة بحجم كفي ولكن يمكنها أن تفعل ما تستطيع بلورات الإسقاط السحرية الأربعة عليه أو ربما أفضل ، لذا لما شخص من قارتنا بحاجة لتسجيل المناطق فيها؟”
عيد ميلاد أختي كان الإسبوع القادم وبعد ذلك سيكون فقط ببضعة أشهر أخرى سيكون عيد ميلادي الثاني عشر ، وفي نهاية السنة الجديدة سأنظم إلى أكاديمية زيروس.
لقد استسلم عن مزاحه ودرسني بعينيه العمقية
لقد انحنى نحو فينسنت أيضا.
“رائع!”
“يا إلهي … لا تلقي النكات من هذا النوع ! ، تابيثا ستقتلني حرفيا ! إنه آرثر ، أعتبره مثل إبن أخي”
تنهد فنسنت بينما يفرك ذقنه.
“هايمز! أخبرتك أن لا تدع أي شخص .. أوه هذا أنت ، فنسنت ، أرى بأنك جئت لإزعاجي مجددا.”
“لذا … من هو الشقي الصغير الذي جلبته ؟ ابن عشيقتك؟” حرك جايدن حاجبيه بشكل فاسق وهو ينظر إلى فينسنت.
“يا إلهي … لا تلقي النكات من هذا النوع ! ، تابيثا ستقتلني حرفيا ! إنه آرثر ، أعتبره مثل إبن أخي”
تحدث و وضع يده على كتفي
انحنيت بشكل محترم وقدمت نفسي
لقد أثار حديثه اهتمامي
كانت رحلة العودة صامتة للنصف الأول حتى تحدث فنسنت أخيرا.
” إسمي أرثر ليوين إبن رينولدز ليوين ، مرحبا سيد جايدن ، أخبرني العم فينسنت الكثير من الأشياء العظيمة عنك وعن أعمالك”
” محترم ونبيل جدا بالنسبة لحشرة صغيرة! كم عمرك أيها الصغير”
لقد استسلم عن مزاحه ودرسني بعينيه العمقية
“سأبلغ الثانية عشر في مايو” ، أجبت ببساطة.
انحنيت بشكل محترم وقدمت نفسي
“فهمت … إذن ، لماذا جلبته إلى هنا فينسنت؟ ، أنا لا أقبل الطلاب أو التلاميذ أنت تعرف بالفعل ” تحدثت وهو ينفخ صدره.
مع مثل هذا الحافز المجيد أو بالأحرى الهدف لن أتفاجئ إذا تمت أثارة حقبة جديدة من السحرة.
“في الواقع ، أنا أيضا بنفسي أرغب أن أعرف لما أراد أن يأتي.”
واصل جايدن شرحه ” في حين أن طيور العنقاء ليست بسلالة نادرة مثل التنانين ، الإ أن هذه السلالة بالذات لا تزال وحشا من الفئة S ، إنهم ليسوا معروفين بقوتهم وقدراتهم القتالية لكن الأكثر بقدرتهم الفريدة على الحفاظ على حياتهم عندما تتم مهاجمة طيور العنقاء ، فإن ريشه الأحمر سيمتد ويتصلب لتشكيل نوع من الشرنقة من حولهم”
إلتفت فينسنت إلي.
“سيد جايدن ، حقيقة أن لديك العديد من رسل العائلات الملكية الذين يقومون بزيارتك تمكنني أن أفترض أن عملك مؤثر جدا ومهم ، صحيح ؟ “ سألته وتعمدت أخذ هالة شاب محترم.
“هذه لعائلة غلايدر صحيح؟ ، هل حقا لا بأس بالنسبة لي أن آخذ هذه في حين قدمت عائلة غلايدر المواد الأولية لها ؟”
“بالطبع! إنهم مزعجون لكنني أتلقى الكثير من المال منهم”
“هوهو! ذلك يا بني ، في الحقيقة تلك العائلات الملكية المتغطرسة لم تقل لمرة واحدة أنني من كان يدرس الأدلة! ، لكن كل ما سأقوله هو أن القارة الجديدة لديها حرفيون أفضل وربما حتى سحرة أفضل منا”
رفع ذقنه للخارج حتى أنا يمكني أن أرى أنفه يصبح أطول بسبب فخره.
“مثالي جدا !”
“هوهو! ذلك يا بني ، في الحقيقة تلك العائلات الملكية المتغطرسة لم تقل لمرة واحدة أنني من كان يدرس الأدلة! ، لكن كل ما سأقوله هو أن القارة الجديدة لديها حرفيون أفضل وربما حتى سحرة أفضل منا”
بدون قول أي شيء إضافي قمت بألتقاط قطعة كبيرة من الورق الموضوعة على الأرض وبدأت برسم مخطط ، استغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي للتفكير في فكرة لبيعها دون تغيير مبادئ هذا العالم كثيرا ، إعتمد البشر بشدة على السحر في كثير من الأدوات والآلات الكبيرة ، في الأساس أحد الأسباب في عدم تمكنهم من بناء سفينة قادرة على عبور مسافات طويلة ، لا يوجد ساحر لديه مصدر لانهائي للمانا لذا محاولة حمل ما يكفي من السحرة لتشغيل سفينة كبيرة سيكون أمر غير عملي.
“هذه بعض المنتجات التي صنعتها للعائلة الملكية ، لقد كانوا يطلبون بعض التحف لحماية الحياة في حالة وجود أي خطر”
أخيرا ، توقفت عربة خشبية عادية الشكل يتم سحبها من قبل حصانين مع سائقها الذي دفع قبعته إلينا كإشارة لتقديم البقشيش.
كنت أشعر بأنفاس فينسنت و جايدن الساخنة على عنقي بينما كانا يحدقان عن قرب في المخطط
فجأة رفعت حواجبه وركزت نظرته في جميع أنحاء الورقة.
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهيت من رسم مخطط أساسي و تقريبي لمحرك بخاري ، لم أرسم بعض المكونات الرئيسية حتى لا يسرق جايدن فكرتي ، لذا كنت سأرسمها بعد انتهاء المفاوضات.
ثم عادت نظرته إلي ، لم يكن ينظر إلي كما لو كنت طفلا ولكن أكثر من ذلك كما لو كنت على قدم المساواة معه ، “من أين أتيت بهذه الفكرة ؟ ، ما الذي تخطط له حقا يا آرثر ؟ هل ترغب في تسريع عملية الوصول إلى القارة الجديدة؟”
“ه-هذا…هذا…”
إتسعت عيناه بقوة وسحب المخطط من يدي بسرعة ليدرسه بشكل اعمق.
“بالطبع أجل! … لماذا لم أفكر في هذا؟ ، كان هناك مثل هذا الحل أيضا!”
ربت على جيب صدره وأظهر إبتسامة متعجرفة
كانت يديه ترتجفان بينما لمس أنه عمليا المخطوطة.
“كم عدد المرات التي سيتمكن المستخدم من استخدام الدرع؟ ” سألت بينما واصلت دراسة القلادة عن كثب.
فجأة رفعت حواجبه وركزت نظرته في جميع أنحاء الورقة.
إتسعت عيناه بقوة وسحب المخطط من يدي بسرعة ليدرسه بشكل اعمق.
ربت على جيب صدره وأظهر إبتسامة متعجرفة
“أشعر أن هناك شيء مفقود”…”
أخذت الورقة بلطف و رفعتها.
ثم عادت نظرته إلي ، لم يكن ينظر إلي كما لو كنت طفلا ولكن أكثر من ذلك كما لو كنت على قدم المساواة معه ، “من أين أتيت بهذه الفكرة ؟ ، ما الذي تخطط له حقا يا آرثر ؟ هل ترغب في تسريع عملية الوصول إلى القارة الجديدة؟”
“لقد تركت بعض التفاصيل الرئيسية ، سأضمن بسعادة إدراجها.. بمجرد أن تنتهي مفاوضاتنا”
أصبحت عيناه الخرزيتان أكثر عمقا بينما إتسعت ابتسامته الشريرة لتكشف مجموعة من الأسنان الصفراء مع بقايا وجبته الأخيرة.
“نعم! هل يمكنك أن تريني بعضا من أثمن ما صنعت؟ ، أخبرني العم فينسنت أنك تصنع أفضل الأشياء!”
” لقد إستعادت العائلة الملكية الدليل لتحميه ، لكن ذلك الدليل كان صناعة يدوية ، حتى أنا لا أستطيع أن أفهم كل شيء حوله وكيف يعمل ، لكن هذه القطعة الأثرية تم ربطها إلى وحش مانا طائر لم يسبق أن تمت رؤيته في ديكاثين من قبل ، هذا الوحش يشبه الطيور التي لديها القدرة على تمويه نفسها تماما تقريبا مع محيطها ، الطريقة الوحيدة التي تمكنا بها من الإمساك به كانت لأن مغامر قام بإصابته عن طريق الخطأ بينما كان يصوب نحو سنجاب قريب خطط ليأكله ، لكن واحدة من المهام التي كنت قادرا على معرفتها من الأداة هي أنها كانت قادرا على تسجيل وتخزين الصور المتحركة ، كانت القطعة بحجم كفي ولكن يمكنها أن تفعل ما تستطيع بلورات الإسقاط السحرية الأربعة عليه أو ربما أفضل ، لذا لما شخص من قارتنا بحاجة لتسجيل المناطق فيها؟”
“هل أنت حقا مجرد طفل في الثانية عشر من عمره؟ ”
“بصراحة ، لست متأكدًا ، قدمت عائلة غلايدر خمسة من هذه الأنوية لقد تم الاحتفاظ بها بمرور لأجيال ، ومع ذلك لم يعرفوا ما الذي تستطيع هذه الأنوية فعله بالضبط كانوا يعرفون فقط أنها كانت قيمة للغاية ، لقد قمت بدراستهم بالفعل ولم يكن لدى أي منهم إرادة الوحش ، ولكن لا تزال قيمة جدا ، واحدة فقط من هذه الأنوية تكلف أكثر من أنوية الفئة S العادية ، الأول نواة من بين الخمسة التي صنعتها كانت تجربة فاشلة ، لم تظهر القدرة على الإطلاق ، إستعمل الثاني والثالث قدرته مرة واحدة قبل التحول إلى الغبار ، اتوقع أن نواة المانا لا تستطيع طاقتها تمامًا لنقل إنسان ، لذا سيعمل على الأقل مرة او مرتين كما فعلت الأنوية السابقة” حول نظراته من القلادتين إلي بعيون متفائلة.
أصبحت نظرته حادة لكن ترك تنهيدة بعد بضع ثوان ، حتى فينسينت بدا متحيرا بسبب تغير الأحداث لكنه تعامل مع الأمر بشكل أفضل منذ أن عرف أي نوع من الأشخاص كنت.
، تحدثت نحو سيلفي التي كانت في حضني ، لقد أمالت رأسها مثل الثعلب ، أعطتني نظرة غريبة ولكن لم تعترض ، قفزت من العربة ومشت خلف إيلايجا.
“نعم! هل يمكنك أن تريني بعضا من أثمن ما صنعت؟ ، أخبرني العم فينسنت أنك تصنع أفضل الأشياء!”
“مثالي جدا !”
لقد انحنى نحو فينسنت أيضا.
سحبت المخطوطة ووضعتها بداخل جيب ردائي.
“حصلت على بعض أفضل المصممين للعمل على الشكل الفعلي نفسه لذلك سيكون خطأ … إنها مناسبة أكثر للعائلة الملكية”
“هايمز! أحضر آخر أعمالي!”
“هايمز! أحضر آخر أعمالي!”
صرخ جايدن وبعد فترة وجيزة ظهر كبير الخدم مع صندوق مختوم بمادة لم اتعرف عليها.
واصل جايدن شرحه ” في حين أن طيور العنقاء ليست بسلالة نادرة مثل التنانين ، الإ أن هذه السلالة بالذات لا تزال وحشا من الفئة S ، إنهم ليسوا معروفين بقوتهم وقدراتهم القتالية لكن الأكثر بقدرتهم الفريدة على الحفاظ على حياتهم عندما تتم مهاجمة طيور العنقاء ، فإن ريشه الأحمر سيمتد ويتصلب لتشكيل نوع من الشرنقة من حولهم”
مشى فنسنت و أخذ مقعد إلى جانب جايدن.
همس جايدن بشيء إلى الصندوق بينما وضع كلتا يديه عليه بعد لحظة وجيزة ، توهج القفل و طوى نفسه إلى أشكال مختلفة قبل أن يفتح ، داخل الصندوق كان هناك مجموعة من الأسلحة السحرية المختلفة
أخيرا ، توقفت عربة خشبية عادية الشكل يتم سحبها من قبل حصانين مع سائقها الذي دفع قبعته إلينا كإشارة لتقديم البقشيش.
صرخت عليه من داخل العربة بينما بدأنا نتحرك ، لقد أدركت أن الأولاد الطبيعيين بعمر 12 سنة لا يجب أن يكون لديهم الكثير من المال.
قضى جايدن بعض الوقت في شرح كل سلاح وما كان قادرا على فعله ، لقد كانت نوعية هذه المواد أعلى بعدة مستويات من تلك التي تباع في دار المزاد.
كان هذا المبنى عبارة عن قطعة واحدة ولكنه كان كبيرا جدا في الحجم ، مثل هذا النوع من المباني نادرا جدا لتراه في مدينة حيوية مثل زيروس.
إلتفت فينسنت إلي.
كنت أعرف أن كل هذه الأسلحة كانت تساوي ثروة وقيمة لا تضاهى بالنسبة لتلك التي تباع في المحلات التجارية لكنها لم تتناسب معي ، نظرت إلى بعض العصي السحرية للحصول على واحدة لإيلايجا ولكن لا أحد بدا مناسبا له.
تذمر العالم المجنون بشيء كريه عندما هززت رأسي.
قادنا غيديون في نهاية المطاف إلى غرفة تخزين مخفية مع مجوهرات ثمينة ومواد خام جعلت حتى عيني تلمع بطمع
“هذا ماس الحديد ، واحد من الأحجار الكريمة الأكثر قيمة الموجودة في هذه القارة ، لديها خصائص قادرة على تخزين الكثير من المانا لاستخدامها في حالات الطوارئ.”
كنت أعرف أن كل هذه الأسلحة كانت تساوي ثروة وقيمة لا تضاهى بالنسبة لتلك التي تباع في المحلات التجارية لكنها لم تتناسب معي ، نظرت إلى بعض العصي السحرية للحصول على واحدة لإيلايجا ولكن لا أحد بدا مناسبا له.
درس جايدن وجهي آملا أن يظهر عليه تعبير عن الرضا ، لكنه لم يظهر قط.
أثار هذا اهتمام إيلايجا على ما يبدو ، لأنه طلب من السائق التوقف عند أقرب متجر تحف.
ترك جايدن تنهيدة مهزومة “هايمز هل يمكنك أن تحضر لي القلادات؟”
فجأة رفعت حواجبه وركزت نظرته في جميع أنحاء الورقة.
“يا إلهي … لا تلقي النكات من هذا النوع ! ، تابيثا ستقتلني حرفيا ! إنه آرثر ، أعتبره مثل إبن أخي”
لقد وضعت القليل من المانا في القلادة و كنت قادرا بشكل مبهم على رؤية مانا الوحش الذي صنعت من مواده و كنت قد قرأت عنه ذات مرة.
“أرجوك! ، هذه كانت فكرة حصلت عليها من مكان آخر أنا فقط عدلتها قليلا لجعلها تعمل بشكل أفضل ، لا تضخم الأمر على والدي ، ” توسلت بينما أنظر إلى القلادتين الورديتين الجميلتين مجددا.
سأل وهو يفرك صدغيه.
“ليست معززا عبقريا فقط ولكن عبقري مخترع؟ ما الذي رسمته بالضبط لجايدن؟”
“لكن سيدي ، هذا صنع لكي—”
مع شعره المجعد الذي بدا وكأنه تم ضربه بالبرق أكثر من مرة ، و عيون غائرة مع هالات بدت مثل حقائب سوداء السوداء في أسفل عينيه ، كانت بشرته شاحبة وكان لديه زوج من النظارات الواقية معلقة على رقبته مرتبطة بمعطف مختبر قذر
تنهد فنسنت بينما يفرك ذقنه.
“أعرف! فقط أحضره” قاطع جايدن هايمز المتحير.
“رائع!”
“هذه لعائلة غلايدر صحيح؟ ، هل حقا لا بأس بالنسبة لي أن آخذ هذه في حين قدمت عائلة غلايدر المواد الأولية لها ؟”
سأل وهو يفرك صدغيه.
عاد هايمز في النهاية حاملا حقيبة صغيرة مع قفل أكثر تعقيدا عليها
“هذه بعض المنتجات التي صنعتها للعائلة الملكية ، لقد كانوا يطلبون بعض التحف لحماية الحياة في حالة وجود أي خطر”
إلتقطت واحدة من القلادتين المتطابقتين لألقي نظرة عن قرب ، كانت الجوهرة الرئيسية ناعمة جدا ، مع لون وردي مشع مع مجوهرات زينة ذهبية بيضاء رقيقة.
لقد استسلم عن مزاحه ودرسني بعينيه العمقية
“حصلت على بعض أفضل المصممين للعمل على الشكل الفعلي نفسه لذلك سيكون خطأ … إنها مناسبة أكثر للعائلة الملكية”
“أشعر أن هناك شيء مفقود”…”
“ليست معززا عبقريا فقط ولكن عبقري مخترع؟ ما الذي رسمته بالضبط لجايدن؟”
لقد وضعت القليل من المانا في القلادة و كنت قادرا بشكل مبهم على رؤية مانا الوحش الذي صنعت من مواده و كنت قد قرأت عنه ذات مرة.
“إنها مصنوعة من طائر العنقاء.. ،” تمتمت بصمت.
“أنت قادرا على معرفة ذلك ؟ ”
ثم عادت نظرته إلي ، لم يكن ينظر إلي كما لو كنت طفلا ولكن أكثر من ذلك كما لو كنت على قدم المساواة معه ، “من أين أتيت بهذه الفكرة ؟ ، ما الذي تخطط له حقا يا آرثر ؟ هل ترغب في تسريع عملية الوصول إلى القارة الجديدة؟”
“في الواقع ، أنا أيضا بنفسي أرغب أن أعرف لما أراد أن يأتي.”
أخذت الورقة بلطف و رفعتها.
أصبح جايدن أكثر إعجابا بينما درستني عيناه بعناية.
“سألقي نظرة على المكان قليلا وأرى إن كان بإمكاني إيجاد أي شيء يستحق الشراء” ، تحدث قبل أن يخرج بحماس.
أصبحت عيناه الخرزيتان أكثر عمقا بينما إتسعت ابتسامته الشريرة لتكشف مجموعة من الأسنان الصفراء مع بقايا وجبته الأخيرة.
واصل جايدن شرحه ” في حين أن طيور العنقاء ليست بسلالة نادرة مثل التنانين ، الإ أن هذه السلالة بالذات لا تزال وحشا من الفئة S ، إنهم ليسوا معروفين بقوتهم وقدراتهم القتالية لكن الأكثر بقدرتهم الفريدة على الحفاظ على حياتهم عندما تتم مهاجمة طيور العنقاء ، فإن ريشه الأحمر سيمتد ويتصلب لتشكيل نوع من الشرنقة من حولهم”
لقد أثار حديثه اهتمامي
بعد إلقاء نظرة فاحصة على المخترع و الباحث العبقري الذي من المفترض أن يكون ، أمكنني القول بثقة أنه بدا بالتأكيد مثل واحد منهم.
“على أية حال ، ذلك ليس حتى الجزء الأفضل ، عندما تصل شرنقة الحماية الصلبة إلى حد إعادة شحن طاقتها ، فإنها تستنفذ كل المانا في نواة الوحش لتنقلهم على الفور إلى مكان يعرفون بأنه آمن ، إنها قدرة فريدة من نوعها لم أرها إلا في طيور العنقاء ، هذه القلادتين هي أثمن القطع الأثرية لدي ، الجوهرة نفسها مصنوعة من نواة مانا الأساسية للوحش و أيضا شظايا صغيرة من ريشها ، مما يتيح له إعادة إنتاج درع الحفاظ على الحياة إلى درجة معينة”.
“كم عدد المرات التي سيتمكن المستخدم من استخدام الدرع؟ ” سألت بينما واصلت دراسة القلادة عن كثب.
“بصراحة ، لست متأكدًا ، قدمت عائلة غلايدر خمسة من هذه الأنوية لقد تم الاحتفاظ بها بمرور لأجيال ، ومع ذلك لم يعرفوا ما الذي تستطيع هذه الأنوية فعله بالضبط كانوا يعرفون فقط أنها كانت قيمة للغاية ، لقد قمت بدراستهم بالفعل ولم يكن لدى أي منهم إرادة الوحش ، ولكن لا تزال قيمة جدا ، واحدة فقط من هذه الأنوية تكلف أكثر من أنوية الفئة S العادية ، الأول نواة من بين الخمسة التي صنعتها كانت تجربة فاشلة ، لم تظهر القدرة على الإطلاق ، إستعمل الثاني والثالث قدرته مرة واحدة قبل التحول إلى الغبار ، اتوقع أن نواة المانا لا تستطيع طاقتها تمامًا لنقل إنسان ، لذا سيعمل على الأقل مرة او مرتين كما فعلت الأنوية السابقة” حول نظراته من القلادتين إلي بعيون متفائلة.
“هذه لعائلة غلايدر صحيح؟ ، هل حقا لا بأس بالنسبة لي أن آخذ هذه في حين قدمت عائلة غلايدر المواد الأولية لها ؟”
“هوهو! ذلك يا بني ، في الحقيقة تلك العائلات الملكية المتغطرسة لم تقل لمرة واحدة أنني من كان يدرس الأدلة! ، لكن كل ما سأقوله هو أن القارة الجديدة لديها حرفيون أفضل وربما حتى سحرة أفضل منا”
سحبت المخطوطة ووضعتها بداخل جيب ردائي.
إتسعت عيناه بقوة وسحب المخطط من يدي بسرعة ليدرسه بشكل اعمق.
“حسنا ، كما قلت ، إنهم لا يعرفون بالضبط ما يمكن أن تفعله تلك الأنوية إذا قمت بصنع قطعة بديلة جيدة تحافظ على الحياة سيكون الأمر على ما يرام. بالطبع ، إذا إخترت مبادلة مخططك بشيء آخر ، سيكون ذلك أفضل ” لقد كشف عن ابتسامة عاجزة أخرى.
سقط المكان بأكمله في الداخل في الفوضى ، كانت هنالك أدوات متناثرة بدون هدف و أكوام من الملابس المهملة وغيرها من المواد المتنوعة الملقاة على الأرض ، كان هناك أيضا مجاهر وأدوات أخرى بدت مألوفة ومتشابهة بشكل غامض مع الأدوات في عالمي القديم.
“هاها! أنا لست بهذا اللطف سيد جايدن سآخذ هاتين القلادتين” فتحت المخطط ورسمت بقية المكونات الرئيسية التي كنت قد تركتها.
شاهدنا عربة والدي وهي تغادر خط نظرنا ، ثم قام فينسنت بإيقاف عربة عامة من خلال موجة من يده.
“تنهد … أنت تضعني في موقف صعب ، لكني أعرف بأنك تقدم لي معروفا كبيرا بإعطائي هذه المخططات ، معها أتصور أن شعبنا سيكون قادرا على الوصول إلى القارة الجديدة قبل أن يصلوا هم إلى قارتنا.” لقد درس المخطط قبل طيه ووضعه بعناية في جيبه.
“يا إلهي … لا تلقي النكات من هذا النوع ! ، تابيثا ستقتلني حرفيا ! إنه آرثر ، أعتبره مثل إبن أخي”
“بصراحة ، لست متأكدًا ، قدمت عائلة غلايدر خمسة من هذه الأنوية لقد تم الاحتفاظ بها بمرور لأجيال ، ومع ذلك لم يعرفوا ما الذي تستطيع هذه الأنوية فعله بالضبط كانوا يعرفون فقط أنها كانت قيمة للغاية ، لقد قمت بدراستهم بالفعل ولم يكن لدى أي منهم إرادة الوحش ، ولكن لا تزال قيمة جدا ، واحدة فقط من هذه الأنوية تكلف أكثر من أنوية الفئة S العادية ، الأول نواة من بين الخمسة التي صنعتها كانت تجربة فاشلة ، لم تظهر القدرة على الإطلاق ، إستعمل الثاني والثالث قدرته مرة واحدة قبل التحول إلى الغبار ، اتوقع أن نواة المانا لا تستطيع طاقتها تمامًا لنقل إنسان ، لذا سيعمل على الأقل مرة او مرتين كما فعلت الأنوية السابقة” حول نظراته من القلادتين إلي بعيون متفائلة.
ثم عادت نظرته إلي ، لم يكن ينظر إلي كما لو كنت طفلا ولكن أكثر من ذلك كما لو كنت على قدم المساواة معه ، “من أين أتيت بهذه الفكرة ؟ ، ما الذي تخطط له حقا يا آرثر ؟ هل ترغب في تسريع عملية الوصول إلى القارة الجديدة؟”
لقد ضحكت فقط واتجهت إلى خارج الباب ، كما إتبعني فينسنت الصامت الذي كان لا يزال محتارا من تحول الأحداث.
“كما قلت سيد جايدن ، أنا لست ذلك الشخص اللطيف”
“أريد فقط أن تحصل أختي الصغيرة على هدية عيد ميلاد جيدة ”
تنهد فنسنت بينما يفرك ذقنه.
أجبت دون النظر الى الوراء ، كما أدخلت القلادات الصغيرة في خاتم التخزين
“بالطبع أجل! … لماذا لم أفكر في هذا؟ ، كان هناك مثل هذا الحل أيضا!”
كانت رحلة العودة صامتة للنصف الأول حتى تحدث فنسنت أخيرا.
صرخ جايدن وبعد فترة وجيزة ظهر كبير الخدم مع صندوق مختوم بمادة لم اتعرف عليها.
“ليست معززا عبقريا فقط ولكن عبقري مخترع؟ ما الذي رسمته بالضبط لجايدن؟”
“على عكس شخص ما ، كنت أدخر المال الذي كسبناه من الزنزانة!”
“رسمت مخططا لمحرك بخاري ، قادر على إنتاج الكثير من الطاقة باستخدام البخار الناتج عن مواد محددة موجودة في هذه القارة ، وبعض التعديلات بحيث يمكن إستبدالها مع الطاقة المدعوم من قبل المانا ، لذا فإن عبور مسافة كبيرة لا ينبغي أن تكون مشكلة.”
“بالطبع أجل! … لماذا لم أفكر في هذا؟ ، كان هناك مثل هذا الحل أيضا!”
“بحقك أي نجم سحري ولدت تحته؟” هز فنسينت رأسه
إلتقطت واحدة من القلادتين المتطابقتين لألقي نظرة عن قرب ، كانت الجوهرة الرئيسية ناعمة جدا ، مع لون وردي مشع مع مجوهرات زينة ذهبية بيضاء رقيقة.
“أرجوك! ، هذه كانت فكرة حصلت عليها من مكان آخر أنا فقط عدلتها قليلا لجعلها تعمل بشكل أفضل ، لا تضخم الأمر على والدي ، ” توسلت بينما أنظر إلى القلادتين الورديتين الجميلتين مجددا.
“حسنا ، لن يتفاجئ والديك ربما حتى لو ضخمت الموضوع إنهم يعرفون بالفعل أي نوع من الوحوش انت” تحدث وهو يقهقه لنفسه.
تحدث و وضع يده على كتفي
“لكن سيدي ، هذا صنع لكي—”
لحسن الحظ لم يكن أحد في المنزل ، لذا أخفيت الصندوق بعناية بعد أن لففت القلادتين كل على حدة.
“على أية حال ، ذلك ليس حتى الجزء الأفضل ، عندما تصل شرنقة الحماية الصلبة إلى حد إعادة شحن طاقتها ، فإنها تستنفذ كل المانا في نواة الوحش لتنقلهم على الفور إلى مكان يعرفون بأنه آمن ، إنها قدرة فريدة من نوعها لم أرها إلا في طيور العنقاء ، هذه القلادتين هي أثمن القطع الأثرية لدي ، الجوهرة نفسها مصنوعة من نواة مانا الأساسية للوحش و أيضا شظايا صغيرة من ريشها ، مما يتيح له إعادة إنتاج درع الحفاظ على الحياة إلى درجة معينة”.
“هل لديك أي مال؟!”
عيد ميلاد أختي كان الإسبوع القادم وبعد ذلك سيكون فقط ببضعة أشهر أخرى سيكون عيد ميلادي الثاني عشر ، وفي نهاية السنة الجديدة سأنظم إلى أكاديمية زيروس.
على الرغم من أنني لن أكون بعيدا عن عائلتي حين أكون في المدرسة ، لكن بالتاكيد سوف أمتلك وقتا محدودا لزيارتهم ، لذلك هدفي الرئيسي خلال هذا الوقت كان ضمان أن عائلتي يمكن أن تحصل على حماية في حالة حدوث أي شيء سيء.
إتسعت عيناه بقوة وسحب المخطط من يدي بسرعة ليدرسه بشكل اعمق.
“حسنا ، كما قلت ، إنهم لا يعرفون بالضبط ما يمكن أن تفعله تلك الأنوية إذا قمت بصنع قطعة بديلة جيدة تحافظ على الحياة سيكون الأمر على ما يرام. بالطبع ، إذا إخترت مبادلة مخططك بشيء آخر ، سيكون ذلك أفضل ” لقد كشف عن ابتسامة عاجزة أخرى.
أدركت أنني أفكر كثيرا في كل شيء ، لكنني أفضل أن أكون في الجانب الآمن عندما يتعلق الأمر بعائلتي ، كنت حتى على استعداد لبيع روحي.
“لكن سيدي ، هذا صنع لكي—”
