الإستمتاع
كنت أتأمل ما قالته المديرة لذا جلست هناك فحسب بينما عيناي تحدقان بشكل فارغ في المسافة البعيدة ، كان الأمر كما ذكرت المديرة ، لم تكن هناك فائدة حقيقية لها لتوظيفي كأستاذ ، وأيضا لنفس هذا السبب وجدت الأمر مريبا جدا ، لقد كانت عادة متأصلة لدي في التشكيك بمن هم حولي بغض النظر عن هويتهم والبقاء حذرا بشأن نوياهم ، أعتقد أن البقاء كشخصية في أعلى مستويات السلطة يجعل الشخص مرتابا من كل شيء وكل شخص حوله ، لهذا لم أستطع فهم لماذا هي طلبت مني أن أفعل هذا.
لقد لاحظتني د كانت على وشك تحيتي ولكن لاحظت أن لدي امرأة أخرى تلف ذراعه حول رقبتي ، لذا بدلا من التحية أدارت رأسها بعيدا بعبوس.
إن فصل تلاعب المانا العملي هو أحد الفصول التي لا تمتلك أي عمل إضافي بجانب القتال التدريبي مما سيسهل الأمر علي، كان علي فقط أن أدرس الطلاب و أعلمهم حتى لو لم يكن سهلا ، فإنه سيساعد على بناء موقع جيد لنفسي وسيكون أكثر إثارة للإنتباه ، بالنظر إلى أنني ربما لا أستطيع الاختباء من إنتباه الطلاب على أية حال لذا أنا من الأفضل أن أفعل الأشياء بشكل مختلف نوعا ما ، بالطبع أنا لم أخطط لكشف جميع المهارات لدي ، لكني لم أرى الفائدة في محاولة أبقائي ظهور غير واضح جدا بعد الان ، خصوصا بعد ما حدث اليوم.
تذكرت الملاحظات التي تلقيتها ، تم ذكر أن آرثر طغى وقمع تماما الأستاذ غايست ، في حين أن شخصية هذا الأستاذ لم تكن جيدة جدا في نظري ، إلا أن مهاراته كانت أكثر من كافية لتدريس فصل تلاعب المانا العملي ، ولكن رغم كونه في المرحلة الصفراء المضيئة وذو خبرة في المعارك ، فكان لا يزال قد هزم تماما من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاما.
“آرثر ؟ ”
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
خرجت من تفكيري لأرى المديرة غودسكي تنظر إلي بتعبير قلق نوعا ما
أنا لم أستطع أن أتخيل أي شخص أو شيء أقوى من أفير.
“آه ، نعم ، على الرغم من أنني لست متأكدا من مدى كفاءتي في هذا النوع من الأدوار ، لكن أود أن أجرب أن أكون أستاذا.”نظرت إلى الوثيقة التي ذكرت واجباتي ومسؤولياتي كمعلم.
سألت صديقي بينما أطعم سيلفي قطعة من البروكلي.
“أنا متأكد من أنك سوف تقول بعمل ممتاز ،” ابتسمت.
“أنا على ثقة من أنك سوف تتعاملين مع هذا بعدل ، ولكن فقط يجب عليك معرفة أنه إذا لم يكن بسبب تدخل آرثر فسيكون عليك التعامل مع قضية أصابة طالب و ليس أخلاقيات بروفيسور ، أتمنى لك يوما طيبا أيتها المديرة” إلتفت و غادرت متجاهلة تماما البروفيسور غايست الذي أذهله بيانها الأخير.
نظرت إليها وسألت ” هل هناك أي فصول أخرى
أمسكها البروفيسور غايست بالإضافة إلى هذا الفصل ؟ ”
“مساء الخير ، الأميرة تيسيا!”
“لحسن الحظ لا ، لقد وظفناه هذا العام بعد أن تقاعد من كونه مغامرا ، لقد قررت بالاضافة إلى اساتذة اخرين أن نمنحه صفا واحدا ، كنوع من الفترات للتجريبية له.”هزت رأسها بسبب النتائج التافهة التي أظهرها.
“أنا أقول لك أنه كان سوء فهم ، أردت ببساطة أن أظهر أمام الصف مستوى اللجنة التأديبية ، كما تعلمون، يجب على الطلاب الآخرين أن يعرفوا.”
“قبل أن أوقع لدي سؤال أخير ،” ذكرت كما قرأت الفقرة الأخيرة من الوثيقة.
“آرثر ؟ ”
“تفضل بكل تاكيد”.
لم أستطع عدم التنهد داخليا عند التفكير في التعامل مع هذه المشكلة.
“ألن يكون من غير المنطقي أنه ليس مسموحا لي بضرب الطلاب بينما أكون أستاذا و يسمح لي بذلك لأنني جزءا من اللجنة التأديبية؟”.
” وحشه ، ذلك الثعلب الأبيض ليس شكله الحقيقي… إنه التنين…”
“آه ، سؤال جيد ، إن قاعدة عدم إيذاء الطلاب تخص فقط داخل الفصول الدراسية ، في حين أن الوضع في الخارج هو دوما نفسه ، يجب التحقيق و التعامل مع أي مشكلة ، لكن طالما أنه من أجل سلامة الطلاب الآخرين ، فأشيتء مثل استخدام درجة معينة من القوة لقمع معركة أو أيقاف مبازرة الطلاب فهو مسموح ، أما خارج الصف وخلال أداء واجب اللجنة التأديبية أنا سأثق بحكمك الخاصعلى ذلك.”
“هذه شارلوت! ، شارلوت ، هذا صديقي المقرب وشريك غرفتي آرثر ليوين.”وقف وهو يجبر كلانا للمصافحة.
أومأت ووقعت الوثيقة.
سألت صديقي بينما أطعم سيلفي قطعة من البروكلي.
“أتوقع أشياء عظيمة منك آرثر ، وأنا متأكدة بأنني لست الوحيدة.”لقد ربتت بلطف على كتفي قبل أن تذكرني بالذهاب لتناول الغداء.
“إن ذلك الطفل ليس له إحترام لي ، المديرة! أرجوك لا تستمعي لأي من الشائعات التي قد تسمعيها لقد تم الإيقاع بي!” لقد كان وجه الرجل العريض مليئا باليأس والغضب
—————-
..
“قبل أن أوقع لدي سؤال أخير ،” ذكرت كما قرأت الفقرة الأخيرة من الوثيقة.
“واه ، ما قصة ذلك الطفل إنه يبقيني دائما كما لو أنني واقفة على أصابع قدمي ، إن الحديث معه أكثر إجهاد من التعامل مع العائلات الملكية ، ما رأيك به يا أفير ؟ ” هبط وحشي بلطف على الذراع التي رفعتها ، بينما تأملت عيناه الذكية ما يمكن قوله.
“كيف كانت حصصك ؟ ”
” إنه … مختلف … مختلف جدا ، لا تنظري إلى آرثر ليوين كمجرد طفل ، سواء كانت الحدة العقلية أو نضجه العاطفي ، كما أن هناك أشياء أكبر بكثير من أن تراها عيناي” لقد بدت الكلمات الواضحة التي خرجت من وحشي غير طليعية بسبب حركة منقاره.
“آسف ، آسف … ماذا؟ أنت ستصبح بروفيسورا ؟” مسح فمه قبل محاولة مسح وجه شارلوت ، ولكنها رفضت عرضه.
“ما الذي يجعلك متأكدا جدا؟” انحنيت للخلف في مقعدي
___________________________________
” وحشه ، ذلك الثعلب الأبيض ليس شكله الحقيقي… إنه التنين…”
“هذا لأننا من نفس النوع ، على الرغم من أنني مجرد وايفرن ما يعتبر سلالة منخفضة من التنانين ، الإ أنني لا ازال أنتمي إليهم.”عاد أفير إلى مدح نفسه
لقد نهظت من مقعدي بصدمة شديدة
—————- ..
“ماذا؟! كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف عرفت؟”
لم أزعج نفسي بإزالة الذراع حول عنقي كما ابتسمت كلير و لوحت لتيس.
“هذا لأننا من نفس النوع ، على الرغم من أنني مجرد وايفرن ما يعتبر سلالة منخفضة من التنانين ، الإ أنني لا ازال أنتمي إليهم.”عاد أفير إلى مدح نفسه
لقد سألني بصوت جدي “إذا ، ما رأيك بشارلوت؟ إنها جميلة ، أليس كذلك ؟ ! هل تعتقد أن لدي فرصة معها؟”
“أتقول أن وحشه أقوى منك؟” لم أستطع الا أن اصبح متحرية من كل هذا.
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
“لا ، إنه رضيع لم ينضج بعد ، يجب أن يكون قد فقس منذ بضع سنوات ، ومع ذلك فإنني أشك أنه عندما يتطور فحتى قوتي لن تكون مماثلة لقوته ولو بقدر ضئيل ” لقد ذكر الأمر بثقة تامة.
“أوه نعم! أنا و شارلوت كنا ذاهبين إلى وسط الاكادمية للقيام ببعض التسوق هل تريد الإنضمام إلينا؟” لقد سأل بدون تردد.
أنا لم أستطع أن أتخيل أي شخص أو شيء أقوى من أفير.
“ما الأمر يا كاثلين؟” إنحنيت للأمام وألقيت نظرة على كليهما
حتى حقيقة أنه كان وحشي المتعاقد كانت فقط لأنني كنت أروق له عندما وجدني في أعماق تلال الوحوش ، لقد كان عادة ما يقوم بأعماله الخاص التي لم اتدخل بها ، لم أجرؤ حتى على معاملته كحيوان أليف ، لكن حقيقة أن وحش آرثر كانت تنين حقيقيا و التي بدت خاضعة جدا له جعلتني أمتلئ بالفضول.
“أرث! هنا!”
“لا تجعلي منه عدوك يا سينثيا ، إذا عاملته بثقة وإحترام فهو سيصبح الحليف الأعظم لك ، لكن إذا تمت خيانته فقد يكون سبب زوال هذه القارة .. بشكل تام ” طار إفير بعيدا مع ترك هذا التحذير.
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
إنحنيت للأمام في مقعدي ، فرك مقدمة رأسي كما تذكرت ما حدث قبل بضع ساعات..
——————————-
___________________________________
لاحظت أنه كان يجلس مع فتاة عندما أتيت
“أيتها المديرة غودسكي ، أطلب أن تطردي الفتى الذي يدعى أرثر ليوين من صفي! فتح أحد أساتذة اكادميتي الباب وهو يقتحم المكان
لم أزعج نفسي بإزالة الذراع حول عنقي كما ابتسمت كلير و لوحت لتيس.
“بروفيسور غايست ، تبدو مصدوما مالخطب؟” لقد تفاجأت بهذا التطفل المباشر
“كيف كانت حصصك ؟ ”
“إن ذلك الطفل ليس له إحترام لي ، المديرة! أرجوك لا تستمعي لأي من الشائعات التي قد تسمعيها لقد تم الإيقاع بي!” لقد كان وجه الرجل العريض مليئا باليأس والغضب
“هممم ، يجب أن يكون هناك اخرين.. آه ، هناك إنهم قادمون!”
فجأة ظهرت طرقتان هادئتين من الباب.
” وحشه ، ذلك الثعلب الأبيض ليس شكله الحقيقي… إنه التنين…”
“من فضلك أدخل” تحدثت بهدوء، على الأقل هذا الشخص كان لديه الأدب لطرق الباب
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“أعتذر عن التطفل أيتها المديرة”
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
أعطتني كاثلين الصغيرة إنحناء صغير قبل أن تمشي بجانب البروفسور شاحب الوجه.
لوح كورتيس غلايدر لي بمجرد أن أدركني أما غراودر ، وحش كورتيس فقد كان مستلقيا وعيناه مغمضتان بجانبه.
“ما الأمر يا كاثلين؟” إنحنيت للأمام وألقيت نظرة على كليهما
“مرحبا آرثر ، لقد سمعت الكثير عنك.”
“هذا الشخص المؤسف لكونه بروفيسور يجب أن يطرد” لقد تحدثت بلا تعابير
“من الجيد رؤيتك مجددا يا آرثر!”
أمسك البروفيسور غايست بكاثلين من ذراعها وجذبها إليه “كيف تجرؤين! عذرا؟ من سيطرد أنا؟ ”
وقفت عند هذه النقطة ، لقد كان إستعمال القوة للحصول على التأييد خطأ مؤسف.
“هل تجرؤ على لمسي بيدك القذرة ؟ ”
أوه ..إيلايجا…
لم يتغير تعبيرها لقد بدت بطريقة ما أنها تنظر إلى البروفيسور غايست من أعلى.
“هممم ، يجب أن يكون هناك اخرين.. آه ، هناك إنهم قادمون!”
“بروفيسور ، أقترح عليك أن تزيل يدك فورا وإلا ، مهما كانت الحالة لن يكون لديك عذر بعد هذا.”
“لحسن الحظ لا ، لقد وظفناه هذا العام بعد أن تقاعد من كونه مغامرا ، لقد قررت بالاضافة إلى اساتذة اخرين أن نمنحه صفا واحدا ، كنوع من الفترات للتجريبية له.”هزت رأسها بسبب النتائج التافهة التي أظهرها.
وقفت عند هذه النقطة ، لقد كان إستعمال القوة للحصول على التأييد خطأ مؤسف.
“كيف كانت حصصك ؟ ”
لقد ترك ذراع كاثلين فورا قبل أن يتحدث ” كما كنت أقول من فضلك لا تأخذ الشائعات التي قد تسمعينها بجدية ، أقسم أن كل هذا كان سوء فهم وأنه تم الإيقاع بي”
“تفضل بكل تاكيد”.
“لم أسمع بعد بأي شائعات. أتمانعين أن تخبريني يا
كاثلين؟ ”
رأيت إيليا يلوح في وجهي عبر قاعة الطعام.
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
“آه! لم أكن أعرف أنك ستكون في الفصول العليا آرثر.”
حتى بدون إنهاء جملتها الأخيرة نظرت إلى البروفيسور بشراسة.
“من الجيد رؤيتك مجددا يا آرثر!”
التفت إلى البروفيسور غايست الذي كان ينكر هذا الإتهام بيأس
تذكرت الملاحظات التي تلقيتها ، تم ذكر أن آرثر طغى وقمع تماما الأستاذ غايست ، في حين أن شخصية هذا الأستاذ لم تكن جيدة جدا في نظري ، إلا أن مهاراته كانت أكثر من كافية لتدريس فصل تلاعب المانا العملي ، ولكن رغم كونه في المرحلة الصفراء المضيئة وذو خبرة في المعارك ، فكان لا يزال قد هزم تماما من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاما.
“أنا أقول لك أنه كان سوء فهم ، أردت ببساطة أن أظهر أمام الصف مستوى اللجنة التأديبية ، كما تعلمون،
يجب على الطلاب الآخرين أن يعرفوا.”
ابتسمت تشارلوت بغرابة في وجه إيلايجا السعيد والمتحمس وأجابت “آسفة ، لقد نسيت تماما أن لدي خطط أخرى اليوم أنا آسفة جدا! يجب أن نذهب بالتأكيد في المرة القادمة ، من الأفضل أن يكون ثلاثتنا! مع السلامة.”
“إذا كان هذا هو ببساطة ما حدث ، ثم لن يكون هناك سبب لك للمجيء إلى غرفتي والإصرار على أن آرثر أن يتم إزالته من صفك.”
“هذا الشخص المؤسف لكونه بروفيسور يجب أن يطرد” لقد تحدثت بلا تعابير
لم أستطع عدم التنهد داخليا عند التفكير في التعامل مع هذه المشكلة.
” وحشه ، ذلك الثعلب الأبيض ليس شكله الحقيقي… إنه التنين…”
التفت إلى سكرتيرتي التي طلبت منها معرفة ما كان الضجة قائمة عليه “تريشا ، أرجوك اجمعي لي المعلومات من صف الأستاذ غايست بخصوص هذه الحادثة”
“أتوقع أشياء عظيمة منك آرثر ، وأنا متأكدة بأنني لست الوحيدة.”لقد ربتت بلطف على كتفي قبل أن تذكرني بالذهاب لتناول الغداء.
إنحنت مساعدتي ذات الشعر البني انحنت قبل أن تذهب
“إيلايجا ، هذا مقرف” . مسحت بعض أجزاء الطعام التي لم أستطع تجنبها من وجهي
“الآن ، يرجى أن تكون صبورين حتى يتم حل هذا ، سأبذل قصارى جهدي لأكون عادلة بهذا الشأن”
كنت أتأمل ما قالته المديرة لذا جلست هناك فحسب بينما عيناي تحدقان بشكل فارغ في المسافة البعيدة ، كان الأمر كما ذكرت المديرة ، لم تكن هناك فائدة حقيقية لها لتوظيفي كأستاذ ، وأيضا لنفس هذا السبب وجدت الأمر مريبا جدا ، لقد كانت عادة متأصلة لدي في التشكيك بمن هم حولي بغض النظر عن هويتهم والبقاء حذرا بشأن نوياهم ، أعتقد أن البقاء كشخصية في أعلى مستويات السلطة يجعل الشخص مرتابا من كل شيء وكل شخص حوله ، لهذا لم أستطع فهم لماذا هي طلبت مني أن أفعل هذا.
قبل أن أتمكن من إخراجهم تقدمت الأميرة كاثلين إلي.
“آسف ، آسف … ماذا؟ أنت ستصبح بروفيسورا ؟” مسح فمه قبل محاولة مسح وجه شارلوت ، ولكنها رفضت عرضه.
“أنا على ثقة من أنك سوف تتعاملين مع هذا بعدل ، ولكن فقط يجب عليك معرفة أنه إذا لم يكن بسبب تدخل آرثر فسيكون عليك التعامل مع قضية أصابة طالب و ليس أخلاقيات بروفيسور ، أتمنى لك يوما طيبا أيتها المديرة” إلتفت و غادرت متجاهلة تماما البروفيسور غايست الذي أذهله بيانها الأخير.
بينما أزالت كلير ذراعها من عنقي ، استدرت لرؤية شخص ما خلفنا في مؤخرة المجموعة ، لكن بمجرد أن عرفت من هو بدأ وجهي يحترق في الغضب بينما إشتدت قبضتي وأصبحت بيضاء ، لقد كان لوكاس وايكس
____________________________________
وقفت عند هذه النقطة ، لقد كان إستعمال القوة للحصول على التأييد خطأ مؤسف.
تذكرت الملاحظات التي تلقيتها ، تم ذكر أن آرثر طغى وقمع تماما الأستاذ غايست ، في حين أن شخصية هذا الأستاذ لم تكن جيدة جدا في نظري ، إلا أن مهاراته كانت أكثر من كافية لتدريس فصل تلاعب المانا العملي ، ولكن رغم كونه في المرحلة الصفراء المضيئة وذو خبرة في المعارك ، فكان لا يزال قد هزم تماما من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاما.
لكن قبل أن تسنح لها الفرصة لمداعبة سيلفي هدرت وضربت رسغها.
تركت تنهيدة متأسفة لأنني لم أقس مستوى نواة المانا لدى الفتى بينما كان هنا.
تذكرت الملاحظات التي تلقيتها ، تم ذكر أن آرثر طغى وقمع تماما الأستاذ غايست ، في حين أن شخصية هذا الأستاذ لم تكن جيدة جدا في نظري ، إلا أن مهاراته كانت أكثر من كافية لتدريس فصل تلاعب المانا العملي ، ولكن رغم كونه في المرحلة الصفراء المضيئة وذو خبرة في المعارك ، فكان لا يزال قد هزم تماما من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاما.
فتى في الثانية عشر من عمره يهزم مغامر مخضرم بإستخدام عنصر الرياح والأرض ، التي ذكر أنها كانت الأضعف لديه ، كذلك كان لديه عقد مع تنين ، هل لديه أشياء أكبر؟ إذا سألت ، هل سيخبرني ؟
“نعم ، لم أكن أعتقد أنني سوف أكون في نفس الصف معك ، أرجوك إعتني بي” أمسكت بيده.
——————————-
“لا ، إنه رضيع لم ينضج بعد ، يجب أن يكون قد فقس منذ بضع سنوات ، ومع ذلك فإنني أشك أنه عندما يتطور فحتى قوتي لن تكون مماثلة لقوته ولو بقدر ضئيل ” لقد ذكر الأمر بثقة تامة.
“أرث! هنا!”
أنا لم أستطع أن أتخيل أي شخص أو شيء أقوى من أفير.
رأيت إيليا يلوح في وجهي عبر قاعة الطعام.
___________________________________
لاحظت أنه كان يجلس مع فتاة عندما أتيت
“أيتها المديرة غودسكي ، أطلب أن تطردي الفتى الذي يدعى أرثر ليوين من صفي! فتح أحد أساتذة اكادميتي الباب وهو يقتحم المكان
“هذه شارلوت! ، شارلوت ، هذا صديقي المقرب وشريك غرفتي آرثر ليوين.”وقف وهو يجبر كلانا للمصافحة.
“آه ، سؤال جيد ، إن قاعدة عدم إيذاء الطلاب تخص فقط داخل الفصول الدراسية ، في حين أن الوضع في الخارج هو دوما نفسه ، يجب التحقيق و التعامل مع أي مشكلة ، لكن طالما أنه من أجل سلامة الطلاب الآخرين ، فأشيتء مثل استخدام درجة معينة من القوة لقمع معركة أو أيقاف مبازرة الطلاب فهو مسموح ، أما خارج الصف وخلال أداء واجب اللجنة التأديبية أنا سأثق بحكمك الخاصعلى ذلك.”
“مرحبا آرثر ، لقد سمعت الكثير عنك.”
“تفضل بكل تاكيد”.
لقد ابتسمت بإبتسامة غريبة بينما كانت تعبث مع شعرها
إنحنت مساعدتي ذات الشعر البني انحنت قبل أن تذهب
“إنه لمن دواعي سروري رؤيتك” ، أجبت ببساطة قبل أن أركز انتباهي على إيلايجا.
“بروفيسور ، أقترح عليك أن تزيل يدك فورا وإلا ، مهما كانت الحالة لن يكون لديك عذر بعد هذا.”
“كيف كانت حصصك ؟ ”
“الأميرة تيسيا جميلة كالعادة ، أليس كذلك ؟ “سمعت أحد الطلاب يتمتم.
سألت صديقي بينما أطعم سيلفي قطعة من البروكلي.
“ما الأمر يا كاثلين؟” إنحنيت للأمام وألقيت نظرة على كليهما
“كيو!”‘لااا!’
حتى حقيقة أنه كان وحشي المتعاقد كانت فقط لأنني كنت أروق له عندما وجدني في أعماق تلال الوحوش ، لقد كان عادة ما يقوم بأعماله الخاص التي لم اتدخل بها ، لم أجرؤ حتى على معاملته كحيوان أليف ، لكن حقيقة أن وحش آرثر كانت تنين حقيقيا و التي بدت خاضعة جدا له جعلتني أمتلئ بالفضول.
“وحشك الصغير لطيف جدا أتمامع لو لعبت معها ؟” إقتربت شارلوت بشكل فظ مني لدرجةإلتصاقها برأسي.
لقد رددت ببرود بينما أدفع قطعة من اللحم في فمي مع تجنب محاولة سيلفي لسرقتها.
لكن قبل أن تسنح لها الفرصة لمداعبة سيلفي هدرت وضربت رسغها.
كان كلايف غافلا عن سبب غضبها بينما أعطاني لمحة حادة بينما أصبحت عيناه الضيقتان أكثر عمقا.
“آسف ، إنها لا تحب أن يلمسها الغرباء”
كان الفصل الدراسي ، أو كما ينبغي أن أقول الحقل لأكون أكثر دقة على الجانب الآخر من الأكاديمية حيث تم تنظيم الفصول العليا.
نظرت إلى عينيها المحبطة ، ما جعلها تحمر خجلا من مدى قرب وجهها من وجهي.
“الآن ، يرجى أن تكون صبورين حتى يتم حل هذا ، سأبذل قصارى جهدي لأكون عادلة بهذا الشأن”
“أوه ، أنا آسفة!” إبتعدت مرة أخرى وعادت للتركيز مرة أخرى على الطعام.
“من الجيد رؤيتك مجددا يا آرثر!”
رد إيلايجا الذي كان يجهل ما كان يحدث مع فم مليء بالطعام. “كانت الفصول رائعة! أنا أحب بشكل خاص الفصول الأساسية وهي فصل التلاعب بالمانا و الاخر إستخدام المانا ، على الرغم من أن أستاذ استخدام المانا يقوم بالتدريس في نفس الاشياء التي أخبرتني أن أقوم بها! بالمناسبة ، قابلت شارلوت في صف التلاعب بالمانا! إنها جيدة حقًا! ”
“هاها ، من فضلك ، أنت تجعلني أشعر بالخجل.” وضعت شارلوت وجه خجول بينما تتحرك في مقعدها.
___________________________________
“…”
“أعتذر عن التطفل أيتها المديرة”
“على أي حال ، كيف كانت حصصك ؟ ! سمعت أنك ضربت بروفيسورا بالفعل! ماذا حدث للحفاظ على ظهور منخفض؟”
أنا لم أستطع أن أتخيل أي شخص أو شيء أقوى من أفير.
لقد ابتسم لي بينما كان يوجه شوكته نحوي باتهام.
” إنه … مختلف … مختلف جدا ، لا تنظري إلى آرثر ليوين كمجرد طفل ، سواء كانت الحدة العقلية أو نضجه العاطفي ، كما أن هناك أشياء أكبر بكثير من أن تراها عيناي” لقد بدت الكلمات الواضحة التي خرجت من وحشي غير طليعية بسبب حركة منقاره.
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
نظرت إليها وسألت ” هل هناك أي فصول أخرى أمسكها البروفيسور غايست بالإضافة إلى هذا الفصل ؟ ”
لقد رددت ببرود بينما أدفع قطعة من اللحم في فمي مع تجنب محاولة سيلفي لسرقتها.
أوه…إيلايجا…
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
“أعتقد أنك يمكن أن تجد أفضل ” لقد ربت على صديقي الجاهل عندما خرجنا من قاعة الطعام معا
صرخت الفتاة التي تدعى شارلوت لأنها تلقت وطأة هجوم صديقي
حتى حقيقة أنه كان وحشي المتعاقد كانت فقط لأنني كنت أروق له عندما وجدني في أعماق تلال الوحوش ، لقد كان عادة ما يقوم بأعماله الخاص التي لم اتدخل بها ، لم أجرؤ حتى على معاملته كحيوان أليف ، لكن حقيقة أن وحش آرثر كانت تنين حقيقيا و التي بدت خاضعة جدا له جعلتني أمتلئ بالفضول.
“إيلايجا ، هذا مقرف” . مسحت بعض أجزاء الطعام التي لم أستطع تجنبها من وجهي
كان كلايف غافلا عن سبب غضبها بينما أعطاني لمحة حادة بينما أصبحت عيناه الضيقتان أكثر عمقا.
“آسف ، آسف … ماذا؟ أنت ستصبح بروفيسورا ؟” مسح فمه قبل محاولة مسح وجه شارلوت ، ولكنها رفضت عرضه.
“آه ، نعم ، على الرغم من أنني لست متأكدا من مدى كفاءتي في هذا النوع من الأدوار ، لكن أود أن أجرب أن أكون أستاذا.”نظرت إلى الوثيقة التي ذكرت واجباتي ومسؤولياتي كمعلم.
“انتهى بي المطاف بديلا للبروفيسور الذي كان يتولى الصف لذا يمكنك الآن مناداتي بالبروفيسور ليوين” ابتسمت لصديقي
“إذا كان هذا هو ببساطة ما حدث ، ثم لن يكون هناك سبب لك للمجيء إلى غرفتي والإصرار على أن آرثر أن يتم إزالته من صفك.”
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
رد إيلايجا الذي كان يجهل ما كان يحدث مع فم مليء بالطعام. “كانت الفصول رائعة! أنا أحب بشكل خاص الفصول الأساسية وهي فصل التلاعب بالمانا و الاخر إستخدام المانا ، على الرغم من أن أستاذ استخدام المانا يقوم بالتدريس في نفس الاشياء التي أخبرتني أن أقوم بها! بالمناسبة ، قابلت شارلوت في صف التلاعب بالمانا! إنها جيدة حقًا! ”
بينما استمرينا في الحديث إنزعجت من محاولات تشارلوت لمغازلتي وإنزعجت أكثر من حقيقة أن إيلايجا كان جاهلا بكل شيء.
“كيو!”‘لااا!’
“أوه نعم! أنا و شارلوت كنا ذاهبين إلى وسط الاكادمية للقيام ببعض التسوق هل تريد الإنضمام إلينا؟” لقد سأل بدون تردد.
“تفضل بكل تاكيد”.
“نعم! آرثر ، يجب أن تنضم إلينا”
“آسف ، إنها لا تحب أن يلمسها الغرباء”
لقد انحنت شارلوت أقرب مرة أخرى ، كان هناك مكان صغير على زاوية الأكاديمية حيث المطاعم والمقاهي الفاخرة ، جنبا إلى جنب مع أكشاك التسوق مع ذلك ، بهذا يمكنك أن تتخيل مدى ضخامة الأكاديمية.
بين مجموعة صغيرة من الطلاب كان تيسيا إراليث صديقي الطفولة وكلايف جرايفز نائب رئيسة الطللة.
“لدي ثلاثة فصول أخرى ، هل تتذكر؟ أنا أخذ الفصول العليا بعد الغداء.”
—————- ..
تذكر إيلايجا هذا. “أوه نعم ، لقد نسيت ، ليس بالأمر الجلل! أعتقد أنه سيكون وقت ممتعا لي وشارلوت.”
“مساء الخير ، الأميرة تيسيا!”
ابتسمت تشارلوت بغرابة في وجه إيلايجا السعيد والمتحمس وأجابت “آسفة ، لقد نسيت تماما أن لدي خطط أخرى اليوم أنا آسفة جدا! يجب أن نذهب بالتأكيد في المرة القادمة ، من الأفضل أن يكون ثلاثتنا! مع السلامة.”
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
غادرت بعد قولها وتركتنا أنا وصديقتي وحدنا على طاولة الطعام الصغيرة
لكن قبل أن تسنح لها الفرصة لمداعبة سيلفي هدرت وضربت رسغها.
“أعتقد أنها كانت مشغولة جدا.” بدا إيلايجا محبطا قليلا.
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
أوه…إيلايجا…
“بروفيسور ، أقترح عليك أن تزيل يدك فورا وإلا ، مهما كانت الحالة لن يكون لديك عذر بعد هذا.”
لقد سألني بصوت جدي “إذا ، ما رأيك بشارلوت؟ إنها جميلة ، أليس كذلك ؟ ! هل تعتقد أن لدي فرصة معها؟”
“ما الذي يجعلك متأكدا جدا؟” انحنيت للخلف في مقعدي
أوه ..إيلايجا…
“أوه ، أنا آسفة!” إبتعدت مرة أخرى وعادت للتركيز مرة أخرى على الطعام.
“أعتقد أنك يمكن أن تجد أفضل ” لقد ربت على صديقي الجاهل عندما خرجنا من قاعة الطعام معا
تركت تنهيدة متأسفة لأنني لم أقس مستوى نواة المانا لدى الفتى بينما كان هنا.
قرر إيلايجا أنه يريد الذهاب للمكتبة بعد أن تدمرت خططه فجأة ، لذا بعد أن أوصلته إلى هناك ، شققت طريقي إلى صفي الأول في القسم العلوي ، والذي كان صف فريق.
“ما الأمر يا كاثلين؟” إنحنيت للأمام وألقيت نظرة على كليهما
كان الفصل الدراسي ، أو كما ينبغي أن أقول الحقل لأكون أكثر دقة على الجانب الآخر من الأكاديمية حيث تم تنظيم الفصول العليا.
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
تكونت الغرفة من حقل عشبي ضخم مع العديد من العقبات الموضوعة بشكل عشوائيا مع جدران عالية ل
بحروف محفورة فيها ، كان هنالك فوق أحد الجدران غرفة صغيرة منفصلة محمية بزجاج مغطى ، إفترضت أن الغرفة استخدمت كمنصة لعرض الطلاب
“هاها ، من فضلك ، أنت تجعلني أشعر بالخجل.” وضعت شارلوت وجه خجول بينما تتحرك في مقعدها.
رأيت بعض الطلاب من بعيد وهم يتحدثون إلى بعضهم البعض عندما إقتربت لاحظت الوجوه المألوفة.
“على أي حال ، كيف كانت حصصك ؟ ! سمعت أنك ضربت بروفيسورا بالفعل! ماذا حدث للحفاظ على ظهور منخفض؟”
“آه! لم أكن أعرف أنك ستكون في الفصول العليا آرثر.”
لقد رددت ببرود بينما أدفع قطعة من اللحم في فمي مع تجنب محاولة سيلفي لسرقتها.
لوح كورتيس غلايدر لي بمجرد أن أدركني أما غراودر ، وحش كورتيس فقد كان مستلقيا وعيناه مغمضتان بجانبه.
____________________________________
“نعم ، لم أكن أعتقد أنني سوف أكون في نفس الصف معك ، أرجوك إعتني بي” أمسكت بيده.
بين مجموعة صغيرة من الطلاب كان تيسيا إراليث صديقي الطفولة وكلايف جرايفز نائب رئيسة الطللة.
“من الجيد رؤيتك مجددا يا آرثر!”
إنحنيت للأمام في مقعدي ، فرك مقدمة رأسي كما تذكرت ما حدث قبل بضع ساعات..
وضعت كلير ذراعها حول رقبتي بينما إبتسمت بشكل زاهي “يجب أن نبذل قصارى جهدنا لكي لا نحرج اللجنة التأديبية ، صحيح ؟ ”
“آرثر ؟ ”
“سأبذل قصارى جهد ، لكن هل هذا ما يتكون منه الصف؟”أجبت بالعودة إلى كورتيس ، لقد سمعت أن هذا الصف كان فيه عدد قليل من الطلاب ، رغم كونه أحد أكثر الفصول شعبية.
صرخت الفتاة التي تدعى شارلوت لأنها تلقت وطأة هجوم صديقي
“هممم ، يجب أن يكون هناك اخرين.. آه ، هناك إنهم قادمون!”
أوه ..إيلايجا…
بالنظر إلى الوراء رأيت العديد من الطلاب أكثر من ذلك بعض الوجوه المألوفة
رأيت بعض الطلاب من بعيد وهم يتحدثون إلى بعضهم البعض عندما إقتربت لاحظت الوجوه المألوفة.
“الأميرة تيسيا جميلة كالعادة ، أليس كذلك ؟ “سمعت أحد الطلاب يتمتم.
“على أي حال ، كيف كانت حصصك ؟ ! سمعت أنك ضربت بروفيسورا بالفعل! ماذا حدث للحفاظ على ظهور منخفض؟”
بين مجموعة صغيرة من الطلاب كان تيسيا إراليث صديقي الطفولة وكلايف جرايفز نائب رئيسة الطللة.
“لحسن الحظ لا ، لقد وظفناه هذا العام بعد أن تقاعد من كونه مغامرا ، لقد قررت بالاضافة إلى اساتذة اخرين أن نمنحه صفا واحدا ، كنوع من الفترات للتجريبية له.”هزت رأسها بسبب النتائج التافهة التي أظهرها.
لقد لاحظتني د كانت على وشك تحيتي ولكن لاحظت أن لدي امرأة أخرى تلف ذراعه حول رقبتي ، لذا بدلا من التحية أدارت رأسها بعيدا بعبوس.
“إذا كان هذا هو ببساطة ما حدث ، ثم لن يكون هناك سبب لك للمجيء إلى غرفتي والإصرار على أن آرثر أن يتم إزالته من صفك.”
كان كلايف غافلا عن سبب غضبها بينما أعطاني لمحة حادة بينما أصبحت عيناه الضيقتان أكثر عمقا.
“على أي حال ، كيف كانت حصصك ؟ ! سمعت أنك ضربت بروفيسورا بالفعل! ماذا حدث للحفاظ على ظهور منخفض؟”
“مساء الخير ، الأميرة تيسيا!”
لقد سألني بصوت جدي “إذا ، ما رأيك بشارلوت؟ إنها جميلة ، أليس كذلك ؟ ! هل تعتقد أن لدي فرصة معها؟”
لم أزعج نفسي بإزالة الذراع حول عنقي كما ابتسمت كلير و لوحت لتيس.
“ماذا؟! كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف عرفت؟”
“ياللمتعة” أجابت مع تعبير شرس.
أوه…إيلايجا…
بعد أن مرت بنا قامت سرا بقرصي في جانبي ما جعلني أرتجف.
حتى بدون إنهاء جملتها الأخيرة نظرت إلى البروفيسور بشراسة.
“أتساءل إن كانت في مزاج سيء اليوم” ، تسائلت كلير.
حتى بدون إنهاء جملتها الأخيرة نظرت إلى البروفيسور بشراسة.
هذا بسببك!
خرجت من تفكيري لأرى المديرة غودسكي تنظر إلي بتعبير قلق نوعا ما
بينما أزالت كلير ذراعها من عنقي ، استدرت لرؤية شخص ما خلفنا في مؤخرة المجموعة ، لكن بمجرد أن عرفت من هو بدأ وجهي يحترق في الغضب بينما إشتدت قبضتي وأصبحت بيضاء ، لقد كان لوكاس وايكس
“أوه ، أنا آسفة!” إبتعدت مرة أخرى وعادت للتركيز مرة أخرى على الطعام.
“لدي ثلاثة فصول أخرى ، هل تتذكر؟ أنا أخذ الفصول العليا بعد الغداء.”
