الإستمتاع
كنت أتأمل ما قالته المديرة لذا جلست هناك فحسب بينما عيناي تحدقان بشكل فارغ في المسافة البعيدة ، كان الأمر كما ذكرت المديرة ، لم تكن هناك فائدة حقيقية لها لتوظيفي كأستاذ ، وأيضا لنفس هذا السبب وجدت الأمر مريبا جدا ، لقد كانت عادة متأصلة لدي في التشكيك بمن هم حولي بغض النظر عن هويتهم والبقاء حذرا بشأن نوياهم ، أعتقد أن البقاء كشخصية في أعلى مستويات السلطة يجعل الشخص مرتابا من كل شيء وكل شخص حوله ، لهذا لم أستطع فهم لماذا هي طلبت مني أن أفعل هذا.
أوه ..إيلايجا…
إن فصل تلاعب المانا العملي هو أحد الفصول التي لا تمتلك أي عمل إضافي بجانب القتال التدريبي مما سيسهل الأمر علي، كان علي فقط أن أدرس الطلاب و أعلمهم حتى لو لم يكن سهلا ، فإنه سيساعد على بناء موقع جيد لنفسي وسيكون أكثر إثارة للإنتباه ، بالنظر إلى أنني ربما لا أستطيع الاختباء من إنتباه الطلاب على أية حال لذا أنا من الأفضل أن أفعل الأشياء بشكل مختلف نوعا ما ، بالطبع أنا لم أخطط لكشف جميع المهارات لدي ، لكني لم أرى الفائدة في محاولة أبقائي ظهور غير واضح جدا بعد الان ، خصوصا بعد ما حدث اليوم.
“بروفيسور غايست ، تبدو مصدوما مالخطب؟” لقد تفاجأت بهذا التطفل المباشر
“آرثر ؟ ”
أوه ..إيلايجا…
خرجت من تفكيري لأرى المديرة غودسكي تنظر إلي بتعبير قلق نوعا ما
أعطتني كاثلين الصغيرة إنحناء صغير قبل أن تمشي بجانب البروفسور شاحب الوجه.
“آه ، نعم ، على الرغم من أنني لست متأكدا من مدى كفاءتي في هذا النوع من الأدوار ، لكن أود أن أجرب أن أكون أستاذا.”نظرت إلى الوثيقة التي ذكرت واجباتي ومسؤولياتي كمعلم.
“سأبذل قصارى جهد ، لكن هل هذا ما يتكون منه الصف؟”أجبت بالعودة إلى كورتيس ، لقد سمعت أن هذا الصف كان فيه عدد قليل من الطلاب ، رغم كونه أحد أكثر الفصول شعبية.
“أنا متأكد من أنك سوف تقول بعمل ممتاز ،” ابتسمت.
لقد ابتسم لي بينما كان يوجه شوكته نحوي باتهام.
نظرت إليها وسألت ” هل هناك أي فصول أخرى
أمسكها البروفيسور غايست بالإضافة إلى هذا الفصل ؟ ”
لقد ابتسمت بإبتسامة غريبة بينما كانت تعبث مع شعرها
“لحسن الحظ لا ، لقد وظفناه هذا العام بعد أن تقاعد من كونه مغامرا ، لقد قررت بالاضافة إلى اساتذة اخرين أن نمنحه صفا واحدا ، كنوع من الفترات للتجريبية له.”هزت رأسها بسبب النتائج التافهة التي أظهرها.
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
“قبل أن أوقع لدي سؤال أخير ،” ذكرت كما قرأت الفقرة الأخيرة من الوثيقة.
لاحظت أنه كان يجلس مع فتاة عندما أتيت
“تفضل بكل تاكيد”.
“أعتذر عن التطفل أيتها المديرة”
“ألن يكون من غير المنطقي أنه ليس مسموحا لي بضرب الطلاب بينما أكون أستاذا و يسمح لي بذلك لأنني جزءا من اللجنة التأديبية؟”.
سألت صديقي بينما أطعم سيلفي قطعة من البروكلي.
“آه ، سؤال جيد ، إن قاعدة عدم إيذاء الطلاب تخص فقط داخل الفصول الدراسية ، في حين أن الوضع في الخارج هو دوما نفسه ، يجب التحقيق و التعامل مع أي مشكلة ، لكن طالما أنه من أجل سلامة الطلاب الآخرين ، فأشيتء مثل استخدام درجة معينة من القوة لقمع معركة أو أيقاف مبازرة الطلاب فهو مسموح ، أما خارج الصف وخلال أداء واجب اللجنة التأديبية أنا سأثق بحكمك الخاصعلى ذلك.”
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
أومأت ووقعت الوثيقة.
“إيلايجا ، هذا مقرف” . مسحت بعض أجزاء الطعام التي لم أستطع تجنبها من وجهي
“أتوقع أشياء عظيمة منك آرثر ، وأنا متأكدة بأنني لست الوحيدة.”لقد ربتت بلطف على كتفي قبل أن تذكرني بالذهاب لتناول الغداء.
أنا لم أستطع أن أتخيل أي شخص أو شيء أقوى من أفير.
—————-
..
—————- ..
“واه ، ما قصة ذلك الطفل إنه يبقيني دائما كما لو أنني واقفة على أصابع قدمي ، إن الحديث معه أكثر إجهاد من التعامل مع العائلات الملكية ، ما رأيك به يا أفير ؟ ” هبط وحشي بلطف على الذراع التي رفعتها ، بينما تأملت عيناه الذكية ما يمكن قوله.
“قبل أن أوقع لدي سؤال أخير ،” ذكرت كما قرأت الفقرة الأخيرة من الوثيقة.
” إنه … مختلف … مختلف جدا ، لا تنظري إلى آرثر ليوين كمجرد طفل ، سواء كانت الحدة العقلية أو نضجه العاطفي ، كما أن هناك أشياء أكبر بكثير من أن تراها عيناي” لقد بدت الكلمات الواضحة التي خرجت من وحشي غير طليعية بسبب حركة منقاره.
“نعم ، لم أكن أعتقد أنني سوف أكون في نفس الصف معك ، أرجوك إعتني بي” أمسكت بيده.
“ما الذي يجعلك متأكدا جدا؟” انحنيت للخلف في مقعدي
إنحنت مساعدتي ذات الشعر البني انحنت قبل أن تذهب
” وحشه ، ذلك الثعلب الأبيض ليس شكله الحقيقي… إنه التنين…”
تركت تنهيدة متأسفة لأنني لم أقس مستوى نواة المانا لدى الفتى بينما كان هنا.
لقد نهظت من مقعدي بصدمة شديدة
“هاها ، من فضلك ، أنت تجعلني أشعر بالخجل.” وضعت شارلوت وجه خجول بينما تتحرك في مقعدها.
“ماذا؟! كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف عرفت؟”
لقد لاحظتني د كانت على وشك تحيتي ولكن لاحظت أن لدي امرأة أخرى تلف ذراعه حول رقبتي ، لذا بدلا من التحية أدارت رأسها بعيدا بعبوس.
“هذا لأننا من نفس النوع ، على الرغم من أنني مجرد وايفرن ما يعتبر سلالة منخفضة من التنانين ، الإ أنني لا ازال أنتمي إليهم.”عاد أفير إلى مدح نفسه
“…”
“أتقول أن وحشه أقوى منك؟” لم أستطع الا أن اصبح متحرية من كل هذا.
“أيتها المديرة غودسكي ، أطلب أن تطردي الفتى الذي يدعى أرثر ليوين من صفي! فتح أحد أساتذة اكادميتي الباب وهو يقتحم المكان
“لا ، إنه رضيع لم ينضج بعد ، يجب أن يكون قد فقس منذ بضع سنوات ، ومع ذلك فإنني أشك أنه عندما يتطور فحتى قوتي لن تكون مماثلة لقوته ولو بقدر ضئيل ” لقد ذكر الأمر بثقة تامة.
لوح كورتيس غلايدر لي بمجرد أن أدركني أما غراودر ، وحش كورتيس فقد كان مستلقيا وعيناه مغمضتان بجانبه.
أنا لم أستطع أن أتخيل أي شخص أو شيء أقوى من أفير.
لم أستطع عدم التنهد داخليا عند التفكير في التعامل مع هذه المشكلة.
حتى حقيقة أنه كان وحشي المتعاقد كانت فقط لأنني كنت أروق له عندما وجدني في أعماق تلال الوحوش ، لقد كان عادة ما يقوم بأعماله الخاص التي لم اتدخل بها ، لم أجرؤ حتى على معاملته كحيوان أليف ، لكن حقيقة أن وحش آرثر كانت تنين حقيقيا و التي بدت خاضعة جدا له جعلتني أمتلئ بالفضول.
“هذه شارلوت! ، شارلوت ، هذا صديقي المقرب وشريك غرفتي آرثر ليوين.”وقف وهو يجبر كلانا للمصافحة.
“لا تجعلي منه عدوك يا سينثيا ، إذا عاملته بثقة وإحترام فهو سيصبح الحليف الأعظم لك ، لكن إذا تمت خيانته فقد يكون سبب زوال هذه القارة .. بشكل تام ” طار إفير بعيدا مع ترك هذا التحذير.
“ياللمتعة” أجابت مع تعبير شرس.
إنحنيت للأمام في مقعدي ، فرك مقدمة رأسي كما تذكرت ما حدث قبل بضع ساعات..
إنحنت مساعدتي ذات الشعر البني انحنت قبل أن تذهب
___________________________________
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
“أيتها المديرة غودسكي ، أطلب أن تطردي الفتى الذي يدعى أرثر ليوين من صفي! فتح أحد أساتذة اكادميتي الباب وهو يقتحم المكان
حتى بدون إنهاء جملتها الأخيرة نظرت إلى البروفيسور بشراسة.
“بروفيسور غايست ، تبدو مصدوما مالخطب؟” لقد تفاجأت بهذا التطفل المباشر
“إيلايجا ، هذا مقرف” . مسحت بعض أجزاء الطعام التي لم أستطع تجنبها من وجهي
“إن ذلك الطفل ليس له إحترام لي ، المديرة! أرجوك لا تستمعي لأي من الشائعات التي قد تسمعيها لقد تم الإيقاع بي!” لقد كان وجه الرجل العريض مليئا باليأس والغضب
“انتهى بي المطاف بديلا للبروفيسور الذي كان يتولى الصف لذا يمكنك الآن مناداتي بالبروفيسور ليوين” ابتسمت لصديقي
فجأة ظهرت طرقتان هادئتين من الباب.
تكونت الغرفة من حقل عشبي ضخم مع العديد من العقبات الموضوعة بشكل عشوائيا مع جدران عالية ل بحروف محفورة فيها ، كان هنالك فوق أحد الجدران غرفة صغيرة منفصلة محمية بزجاج مغطى ، إفترضت أن الغرفة استخدمت كمنصة لعرض الطلاب
“من فضلك أدخل” تحدثت بهدوء، على الأقل هذا الشخص كان لديه الأدب لطرق الباب
بعد أن مرت بنا قامت سرا بقرصي في جانبي ما جعلني أرتجف.
“أعتذر عن التطفل أيتها المديرة”
“مرحبا آرثر ، لقد سمعت الكثير عنك.”
أعطتني كاثلين الصغيرة إنحناء صغير قبل أن تمشي بجانب البروفسور شاحب الوجه.
“هذه شارلوت! ، شارلوت ، هذا صديقي المقرب وشريك غرفتي آرثر ليوين.”وقف وهو يجبر كلانا للمصافحة.
“ما الأمر يا كاثلين؟” إنحنيت للأمام وألقيت نظرة على كليهما
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“هذا الشخص المؤسف لكونه بروفيسور يجب أن يطرد” لقد تحدثت بلا تعابير
“أوه ، أنا آسفة!” إبتعدت مرة أخرى وعادت للتركيز مرة أخرى على الطعام.
أمسك البروفيسور غايست بكاثلين من ذراعها وجذبها إليه “كيف تجرؤين! عذرا؟ من سيطرد أنا؟ ”
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“هل تجرؤ على لمسي بيدك القذرة ؟ ”
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
لم يتغير تعبيرها لقد بدت بطريقة ما أنها تنظر إلى البروفيسور غايست من أعلى.
“ياللمتعة” أجابت مع تعبير شرس.
“بروفيسور ، أقترح عليك أن تزيل يدك فورا وإلا ، مهما كانت الحالة لن يكون لديك عذر بعد هذا.”
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
وقفت عند هذه النقطة ، لقد كان إستعمال القوة للحصول على التأييد خطأ مؤسف.
بينما استمرينا في الحديث إنزعجت من محاولات تشارلوت لمغازلتي وإنزعجت أكثر من حقيقة أن إيلايجا كان جاهلا بكل شيء.
لقد ترك ذراع كاثلين فورا قبل أن يتحدث ” كما كنت أقول من فضلك لا تأخذ الشائعات التي قد تسمعينها بجدية ، أقسم أن كل هذا كان سوء فهم وأنه تم الإيقاع بي”
هذا بسببك!
“لم أسمع بعد بأي شائعات. أتمانعين أن تخبريني يا
كاثلين؟ ”
إنحنيت للأمام في مقعدي ، فرك مقدمة رأسي كما تذكرت ما حدث قبل بضع ساعات..
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
“بروفيسور غايست ، تبدو مصدوما مالخطب؟” لقد تفاجأت بهذا التطفل المباشر
حتى بدون إنهاء جملتها الأخيرة نظرت إلى البروفيسور بشراسة.
قرر إيلايجا أنه يريد الذهاب للمكتبة بعد أن تدمرت خططه فجأة ، لذا بعد أن أوصلته إلى هناك ، شققت طريقي إلى صفي الأول في القسم العلوي ، والذي كان صف فريق.
التفت إلى البروفيسور غايست الذي كان ينكر هذا الإتهام بيأس
كان كلايف غافلا عن سبب غضبها بينما أعطاني لمحة حادة بينما أصبحت عيناه الضيقتان أكثر عمقا.
“أنا أقول لك أنه كان سوء فهم ، أردت ببساطة أن أظهر أمام الصف مستوى اللجنة التأديبية ، كما تعلمون،
يجب على الطلاب الآخرين أن يعرفوا.”
بين مجموعة صغيرة من الطلاب كان تيسيا إراليث صديقي الطفولة وكلايف جرايفز نائب رئيسة الطللة.
“إذا كان هذا هو ببساطة ما حدث ، ثم لن يكون هناك سبب لك للمجيء إلى غرفتي والإصرار على أن آرثر أن يتم إزالته من صفك.”
“قبل أن أوقع لدي سؤال أخير ،” ذكرت كما قرأت الفقرة الأخيرة من الوثيقة.
لم أستطع عدم التنهد داخليا عند التفكير في التعامل مع هذه المشكلة.
“هذا الحثالة يجرؤ على مضايقة الطلاب ليشعر بالرضا عن نفسه ، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه أهان فيريث تماما ، لو لم يتدخل آرثر ، لكنت…”
التفت إلى سكرتيرتي التي طلبت منها معرفة ما كان الضجة قائمة عليه “تريشا ، أرجوك اجمعي لي المعلومات من صف الأستاذ غايست بخصوص هذه الحادثة”
“أرث! هنا!”
إنحنت مساعدتي ذات الشعر البني انحنت قبل أن تذهب
” إنه … مختلف … مختلف جدا ، لا تنظري إلى آرثر ليوين كمجرد طفل ، سواء كانت الحدة العقلية أو نضجه العاطفي ، كما أن هناك أشياء أكبر بكثير من أن تراها عيناي” لقد بدت الكلمات الواضحة التي خرجت من وحشي غير طليعية بسبب حركة منقاره.
“الآن ، يرجى أن تكون صبورين حتى يتم حل هذا ، سأبذل قصارى جهدي لأكون عادلة بهذا الشأن”
لقد انحنت شارلوت أقرب مرة أخرى ، كان هناك مكان صغير على زاوية الأكاديمية حيث المطاعم والمقاهي الفاخرة ، جنبا إلى جنب مع أكشاك التسوق مع ذلك ، بهذا يمكنك أن تتخيل مدى ضخامة الأكاديمية.
قبل أن أتمكن من إخراجهم تقدمت الأميرة كاثلين إلي.
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“أنا على ثقة من أنك سوف تتعاملين مع هذا بعدل ، ولكن فقط يجب عليك معرفة أنه إذا لم يكن بسبب تدخل آرثر فسيكون عليك التعامل مع قضية أصابة طالب و ليس أخلاقيات بروفيسور ، أتمنى لك يوما طيبا أيتها المديرة” إلتفت و غادرت متجاهلة تماما البروفيسور غايست الذي أذهله بيانها الأخير.
كنت أتأمل ما قالته المديرة لذا جلست هناك فحسب بينما عيناي تحدقان بشكل فارغ في المسافة البعيدة ، كان الأمر كما ذكرت المديرة ، لم تكن هناك فائدة حقيقية لها لتوظيفي كأستاذ ، وأيضا لنفس هذا السبب وجدت الأمر مريبا جدا ، لقد كانت عادة متأصلة لدي في التشكيك بمن هم حولي بغض النظر عن هويتهم والبقاء حذرا بشأن نوياهم ، أعتقد أن البقاء كشخصية في أعلى مستويات السلطة يجعل الشخص مرتابا من كل شيء وكل شخص حوله ، لهذا لم أستطع فهم لماذا هي طلبت مني أن أفعل هذا.
____________________________________
“لا ، إنه رضيع لم ينضج بعد ، يجب أن يكون قد فقس منذ بضع سنوات ، ومع ذلك فإنني أشك أنه عندما يتطور فحتى قوتي لن تكون مماثلة لقوته ولو بقدر ضئيل ” لقد ذكر الأمر بثقة تامة.
تذكرت الملاحظات التي تلقيتها ، تم ذكر أن آرثر طغى وقمع تماما الأستاذ غايست ، في حين أن شخصية هذا الأستاذ لم تكن جيدة جدا في نظري ، إلا أن مهاراته كانت أكثر من كافية لتدريس فصل تلاعب المانا العملي ، ولكن رغم كونه في المرحلة الصفراء المضيئة وذو خبرة في المعارك ، فكان لا يزال قد هزم تماما من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاما.
لقد انحنت شارلوت أقرب مرة أخرى ، كان هناك مكان صغير على زاوية الأكاديمية حيث المطاعم والمقاهي الفاخرة ، جنبا إلى جنب مع أكشاك التسوق مع ذلك ، بهذا يمكنك أن تتخيل مدى ضخامة الأكاديمية.
تركت تنهيدة متأسفة لأنني لم أقس مستوى نواة المانا لدى الفتى بينما كان هنا.
“أيتها المديرة غودسكي ، أطلب أن تطردي الفتى الذي يدعى أرثر ليوين من صفي! فتح أحد أساتذة اكادميتي الباب وهو يقتحم المكان
فتى في الثانية عشر من عمره يهزم مغامر مخضرم بإستخدام عنصر الرياح والأرض ، التي ذكر أنها كانت الأضعف لديه ، كذلك كان لديه عقد مع تنين ، هل لديه أشياء أكبر؟ إذا سألت ، هل سيخبرني ؟
“الآن ، يرجى أن تكون صبورين حتى يتم حل هذا ، سأبذل قصارى جهدي لأكون عادلة بهذا الشأن”
——————————-
____________________________________
“أرث! هنا!”
“لا ، إنه رضيع لم ينضج بعد ، يجب أن يكون قد فقس منذ بضع سنوات ، ومع ذلك فإنني أشك أنه عندما يتطور فحتى قوتي لن تكون مماثلة لقوته ولو بقدر ضئيل ” لقد ذكر الأمر بثقة تامة.
رأيت إيليا يلوح في وجهي عبر قاعة الطعام.
تكونت الغرفة من حقل عشبي ضخم مع العديد من العقبات الموضوعة بشكل عشوائيا مع جدران عالية ل بحروف محفورة فيها ، كان هنالك فوق أحد الجدران غرفة صغيرة منفصلة محمية بزجاج مغطى ، إفترضت أن الغرفة استخدمت كمنصة لعرض الطلاب
لاحظت أنه كان يجلس مع فتاة عندما أتيت
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
“هذه شارلوت! ، شارلوت ، هذا صديقي المقرب وشريك غرفتي آرثر ليوين.”وقف وهو يجبر كلانا للمصافحة.
“هممم ، يجب أن يكون هناك اخرين.. آه ، هناك إنهم قادمون!”
“مرحبا آرثر ، لقد سمعت الكثير عنك.”
فجأة ظهرت طرقتان هادئتين من الباب.
لقد ابتسمت بإبتسامة غريبة بينما كانت تعبث مع شعرها
” إنه … مختلف … مختلف جدا ، لا تنظري إلى آرثر ليوين كمجرد طفل ، سواء كانت الحدة العقلية أو نضجه العاطفي ، كما أن هناك أشياء أكبر بكثير من أن تراها عيناي” لقد بدت الكلمات الواضحة التي خرجت من وحشي غير طليعية بسبب حركة منقاره.
“إنه لمن دواعي سروري رؤيتك” ، أجبت ببساطة قبل أن أركز انتباهي على إيلايجا.
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“كيف كانت حصصك ؟ ”
حتى بدون إنهاء جملتها الأخيرة نظرت إلى البروفيسور بشراسة.
سألت صديقي بينما أطعم سيلفي قطعة من البروكلي.
رد إيلايجا الذي كان يجهل ما كان يحدث مع فم مليء بالطعام. “كانت الفصول رائعة! أنا أحب بشكل خاص الفصول الأساسية وهي فصل التلاعب بالمانا و الاخر إستخدام المانا ، على الرغم من أن أستاذ استخدام المانا يقوم بالتدريس في نفس الاشياء التي أخبرتني أن أقوم بها! بالمناسبة ، قابلت شارلوت في صف التلاعب بالمانا! إنها جيدة حقًا! ”
“كيو!”‘لااا!’
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“وحشك الصغير لطيف جدا أتمامع لو لعبت معها ؟” إقتربت شارلوت بشكل فظ مني لدرجةإلتصاقها برأسي.
“هذا لأننا من نفس النوع ، على الرغم من أنني مجرد وايفرن ما يعتبر سلالة منخفضة من التنانين ، الإ أنني لا ازال أنتمي إليهم.”عاد أفير إلى مدح نفسه
لكن قبل أن تسنح لها الفرصة لمداعبة سيلفي هدرت وضربت رسغها.
وضعت كلير ذراعها حول رقبتي بينما إبتسمت بشكل زاهي “يجب أن نبذل قصارى جهدنا لكي لا نحرج اللجنة التأديبية ، صحيح ؟ ”
“آسف ، إنها لا تحب أن يلمسها الغرباء”
لاحظت أنه كان يجلس مع فتاة عندما أتيت
نظرت إلى عينيها المحبطة ، ما جعلها تحمر خجلا من مدى قرب وجهها من وجهي.
إنحنت مساعدتي ذات الشعر البني انحنت قبل أن تذهب
“أوه ، أنا آسفة!” إبتعدت مرة أخرى وعادت للتركيز مرة أخرى على الطعام.
تكونت الغرفة من حقل عشبي ضخم مع العديد من العقبات الموضوعة بشكل عشوائيا مع جدران عالية ل بحروف محفورة فيها ، كان هنالك فوق أحد الجدران غرفة صغيرة منفصلة محمية بزجاج مغطى ، إفترضت أن الغرفة استخدمت كمنصة لعرض الطلاب
رد إيلايجا الذي كان يجهل ما كان يحدث مع فم مليء بالطعام. “كانت الفصول رائعة! أنا أحب بشكل خاص الفصول الأساسية وهي فصل التلاعب بالمانا و الاخر إستخدام المانا ، على الرغم من أن أستاذ استخدام المانا يقوم بالتدريس في نفس الاشياء التي أخبرتني أن أقوم بها! بالمناسبة ، قابلت شارلوت في صف التلاعب بالمانا! إنها جيدة حقًا! ”
إنحنيت للأمام في مقعدي ، فرك مقدمة رأسي كما تذكرت ما حدث قبل بضع ساعات..
“هاها ، من فضلك ، أنت تجعلني أشعر بالخجل.” وضعت شارلوت وجه خجول بينما تتحرك في مقعدها.
خرجت من تفكيري لأرى المديرة غودسكي تنظر إلي بتعبير قلق نوعا ما
“…”
سألت صديقي بينما أطعم سيلفي قطعة من البروكلي.
“على أي حال ، كيف كانت حصصك ؟ ! سمعت أنك ضربت بروفيسورا بالفعل! ماذا حدث للحفاظ على ظهور منخفض؟”
فجأة ظهرت طرقتان هادئتين من الباب.
لقد ابتسم لي بينما كان يوجه شوكته نحوي باتهام.
لقد رددت ببرود بينما أدفع قطعة من اللحم في فمي مع تجنب محاولة سيلفي لسرقتها.
“نعم ، بخصوص ذلك ، حتى أنه انتهى بي الأمر أن أصبحت أستاذا لهذا الصف”
“إذا كان هذا هو ببساطة ما حدث ، ثم لن يكون هناك سبب لك للمجيء إلى غرفتي والإصرار على أن آرثر أن يتم إزالته من صفك.”
لقد رددت ببرود بينما أدفع قطعة من اللحم في فمي مع تجنب محاولة سيلفي لسرقتها.
نظرت إليها وسألت ” هل هناك أي فصول أخرى أمسكها البروفيسور غايست بالإضافة إلى هذا الفصل ؟ ”
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
رد إيلايجا الذي كان يجهل ما كان يحدث مع فم مليء بالطعام. “كانت الفصول رائعة! أنا أحب بشكل خاص الفصول الأساسية وهي فصل التلاعب بالمانا و الاخر إستخدام المانا ، على الرغم من أن أستاذ استخدام المانا يقوم بالتدريس في نفس الاشياء التي أخبرتني أن أقوم بها! بالمناسبة ، قابلت شارلوت في صف التلاعب بالمانا! إنها جيدة حقًا! ”
صرخت الفتاة التي تدعى شارلوت لأنها تلقت وطأة هجوم صديقي
“أعتقد أنها كانت مشغولة جدا.” بدا إيلايجا محبطا قليلا.
“إيلايجا ، هذا مقرف” . مسحت بعض أجزاء الطعام التي لم أستطع تجنبها من وجهي
“هاها ، من فضلك ، أنت تجعلني أشعر بالخجل.” وضعت شارلوت وجه خجول بينما تتحرك في مقعدها.
“آسف ، آسف … ماذا؟ أنت ستصبح بروفيسورا ؟” مسح فمه قبل محاولة مسح وجه شارلوت ، ولكنها رفضت عرضه.
“انتهى بي المطاف بديلا للبروفيسور الذي كان يتولى الصف لذا يمكنك الآن مناداتي بالبروفيسور ليوين” ابتسمت لصديقي
“انتهى بي المطاف بديلا للبروفيسور الذي كان يتولى الصف لذا يمكنك الآن مناداتي بالبروفيسور ليوين” ابتسمت لصديقي
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
رأيت إيليا يلوح في وجهي عبر قاعة الطعام.
بينما استمرينا في الحديث إنزعجت من محاولات تشارلوت لمغازلتي وإنزعجت أكثر من حقيقة أن إيلايجا كان جاهلا بكل شيء.
فجأة ظهرت طرقتان هادئتين من الباب.
“أوه نعم! أنا و شارلوت كنا ذاهبين إلى وسط الاكادمية للقيام ببعض التسوق هل تريد الإنضمام إلينا؟” لقد سأل بدون تردد.
وقفت عند هذه النقطة ، لقد كان إستعمال القوة للحصول على التأييد خطأ مؤسف.
“نعم! آرثر ، يجب أن تنضم إلينا”
“تفضل بكل تاكيد”.
لقد انحنت شارلوت أقرب مرة أخرى ، كان هناك مكان صغير على زاوية الأكاديمية حيث المطاعم والمقاهي الفاخرة ، جنبا إلى جنب مع أكشاك التسوق مع ذلك ، بهذا يمكنك أن تتخيل مدى ضخامة الأكاديمية.
“ما الذي يجعلك متأكدا جدا؟” انحنيت للخلف في مقعدي
“لدي ثلاثة فصول أخرى ، هل تتذكر؟ أنا أخذ الفصول العليا بعد الغداء.”
“لحسن الحظ لا ، لقد وظفناه هذا العام بعد أن تقاعد من كونه مغامرا ، لقد قررت بالاضافة إلى اساتذة اخرين أن نمنحه صفا واحدا ، كنوع من الفترات للتجريبية له.”هزت رأسها بسبب النتائج التافهة التي أظهرها.
تذكر إيلايجا هذا. “أوه نعم ، لقد نسيت ، ليس بالأمر الجلل! أعتقد أنه سيكون وقت ممتعا لي وشارلوت.”
بصق إيلايجا الطعام الذي كان يمضغه نحونا بينما انحنيت غريزيا محاولا الخروج من النطاق الهجمة المبتكرة.
ابتسمت تشارلوت بغرابة في وجه إيلايجا السعيد والمتحمس وأجابت “آسفة ، لقد نسيت تماما أن لدي خطط أخرى اليوم أنا آسفة جدا! يجب أن نذهب بالتأكيد في المرة القادمة ، من الأفضل أن يكون ثلاثتنا! مع السلامة.”
“…”
غادرت بعد قولها وتركتنا أنا وصديقتي وحدنا على طاولة الطعام الصغيرة
قرر إيلايجا أنه يريد الذهاب للمكتبة بعد أن تدمرت خططه فجأة ، لذا بعد أن أوصلته إلى هناك ، شققت طريقي إلى صفي الأول في القسم العلوي ، والذي كان صف فريق.
“أعتقد أنها كانت مشغولة جدا.” بدا إيلايجا محبطا قليلا.
“بروفيسور ، أقترح عليك أن تزيل يدك فورا وإلا ، مهما كانت الحالة لن يكون لديك عذر بعد هذا.”
أوه…إيلايجا…
لم أزعج نفسي بإزالة الذراع حول عنقي كما ابتسمت كلير و لوحت لتيس.
لقد سألني بصوت جدي “إذا ، ما رأيك بشارلوت؟ إنها جميلة ، أليس كذلك ؟ ! هل تعتقد أن لدي فرصة معها؟”
“إن ذلك الطفل ليس له إحترام لي ، المديرة! أرجوك لا تستمعي لأي من الشائعات التي قد تسمعيها لقد تم الإيقاع بي!” لقد كان وجه الرجل العريض مليئا باليأس والغضب
أوه ..إيلايجا…
” وحشه ، ذلك الثعلب الأبيض ليس شكله الحقيقي… إنه التنين…”
“أعتقد أنك يمكن أن تجد أفضل ” لقد ربت على صديقي الجاهل عندما خرجنا من قاعة الطعام معا
التفت إلى سكرتيرتي التي طلبت منها معرفة ما كان الضجة قائمة عليه “تريشا ، أرجوك اجمعي لي المعلومات من صف الأستاذ غايست بخصوص هذه الحادثة”
قرر إيلايجا أنه يريد الذهاب للمكتبة بعد أن تدمرت خططه فجأة ، لذا بعد أن أوصلته إلى هناك ، شققت طريقي إلى صفي الأول في القسم العلوي ، والذي كان صف فريق.
“أنا متأكد من أنك سوف تقول بعمل ممتاز ،” ابتسمت.
كان الفصل الدراسي ، أو كما ينبغي أن أقول الحقل لأكون أكثر دقة على الجانب الآخر من الأكاديمية حيث تم تنظيم الفصول العليا.
أعطتني كاثلين الصغيرة إنحناء صغير قبل أن تمشي بجانب البروفسور شاحب الوجه.
تكونت الغرفة من حقل عشبي ضخم مع العديد من العقبات الموضوعة بشكل عشوائيا مع جدران عالية ل
بحروف محفورة فيها ، كان هنالك فوق أحد الجدران غرفة صغيرة منفصلة محمية بزجاج مغطى ، إفترضت أن الغرفة استخدمت كمنصة لعرض الطلاب
“هذا لأننا من نفس النوع ، على الرغم من أنني مجرد وايفرن ما يعتبر سلالة منخفضة من التنانين ، الإ أنني لا ازال أنتمي إليهم.”عاد أفير إلى مدح نفسه
رأيت بعض الطلاب من بعيد وهم يتحدثون إلى بعضهم البعض عندما إقتربت لاحظت الوجوه المألوفة.
“نعم ، لم أكن أعتقد أنني سوف أكون في نفس الصف معك ، أرجوك إعتني بي” أمسكت بيده.
“آه! لم أكن أعرف أنك ستكون في الفصول العليا آرثر.”
____________________________________
لوح كورتيس غلايدر لي بمجرد أن أدركني أما غراودر ، وحش كورتيس فقد كان مستلقيا وعيناه مغمضتان بجانبه.
“من فضلك أدخل” تحدثت بهدوء، على الأقل هذا الشخص كان لديه الأدب لطرق الباب
“نعم ، لم أكن أعتقد أنني سوف أكون في نفس الصف معك ، أرجوك إعتني بي” أمسكت بيده.
“أستاذ مؤخرتي ، لكن ربما يجب أن أتخلى عن صفي في وقت ما وأذهب إلى صفك سيكون من المثير أن أراك تقوم بالتدريس” لقد رد
“من الجيد رؤيتك مجددا يا آرثر!”
تذكرت الملاحظات التي تلقيتها ، تم ذكر أن آرثر طغى وقمع تماما الأستاذ غايست ، في حين أن شخصية هذا الأستاذ لم تكن جيدة جدا في نظري ، إلا أن مهاراته كانت أكثر من كافية لتدريس فصل تلاعب المانا العملي ، ولكن رغم كونه في المرحلة الصفراء المضيئة وذو خبرة في المعارك ، فكان لا يزال قد هزم تماما من قبل طفل يبلغ من العمر 12 عاما.
وضعت كلير ذراعها حول رقبتي بينما إبتسمت بشكل زاهي “يجب أن نبذل قصارى جهدنا لكي لا نحرج اللجنة التأديبية ، صحيح ؟ ”
إن فصل تلاعب المانا العملي هو أحد الفصول التي لا تمتلك أي عمل إضافي بجانب القتال التدريبي مما سيسهل الأمر علي، كان علي فقط أن أدرس الطلاب و أعلمهم حتى لو لم يكن سهلا ، فإنه سيساعد على بناء موقع جيد لنفسي وسيكون أكثر إثارة للإنتباه ، بالنظر إلى أنني ربما لا أستطيع الاختباء من إنتباه الطلاب على أية حال لذا أنا من الأفضل أن أفعل الأشياء بشكل مختلف نوعا ما ، بالطبع أنا لم أخطط لكشف جميع المهارات لدي ، لكني لم أرى الفائدة في محاولة أبقائي ظهور غير واضح جدا بعد الان ، خصوصا بعد ما حدث اليوم.
“سأبذل قصارى جهد ، لكن هل هذا ما يتكون منه الصف؟”أجبت بالعودة إلى كورتيس ، لقد سمعت أن هذا الصف كان فيه عدد قليل من الطلاب ، رغم كونه أحد أكثر الفصول شعبية.
“ألن يكون من غير المنطقي أنه ليس مسموحا لي بضرب الطلاب بينما أكون أستاذا و يسمح لي بذلك لأنني جزءا من اللجنة التأديبية؟”.
“هممم ، يجب أن يكون هناك اخرين.. آه ، هناك إنهم قادمون!”
“على أي حال ، كيف كانت حصصك ؟ ! سمعت أنك ضربت بروفيسورا بالفعل! ماذا حدث للحفاظ على ظهور منخفض؟”
بالنظر إلى الوراء رأيت العديد من الطلاب أكثر من ذلك بعض الوجوه المألوفة
لقد لاحظتني د كانت على وشك تحيتي ولكن لاحظت أن لدي امرأة أخرى تلف ذراعه حول رقبتي ، لذا بدلا من التحية أدارت رأسها بعيدا بعبوس.
“الأميرة تيسيا جميلة كالعادة ، أليس كذلك ؟ “سمعت أحد الطلاب يتمتم.
“أنا متأكد من أنك سوف تقول بعمل ممتاز ،” ابتسمت.
بين مجموعة صغيرة من الطلاب كان تيسيا إراليث صديقي الطفولة وكلايف جرايفز نائب رئيسة الطللة.
” إنه … مختلف … مختلف جدا ، لا تنظري إلى آرثر ليوين كمجرد طفل ، سواء كانت الحدة العقلية أو نضجه العاطفي ، كما أن هناك أشياء أكبر بكثير من أن تراها عيناي” لقد بدت الكلمات الواضحة التي خرجت من وحشي غير طليعية بسبب حركة منقاره.
لقد لاحظتني د كانت على وشك تحيتي ولكن لاحظت أن لدي امرأة أخرى تلف ذراعه حول رقبتي ، لذا بدلا من التحية أدارت رأسها بعيدا بعبوس.
لم يتغير تعبيرها لقد بدت بطريقة ما أنها تنظر إلى البروفيسور غايست من أعلى.
كان كلايف غافلا عن سبب غضبها بينما أعطاني لمحة حادة بينما أصبحت عيناه الضيقتان أكثر عمقا.
غادرت بعد قولها وتركتنا أنا وصديقتي وحدنا على طاولة الطعام الصغيرة
“مساء الخير ، الأميرة تيسيا!”
“لحسن الحظ لا ، لقد وظفناه هذا العام بعد أن تقاعد من كونه مغامرا ، لقد قررت بالاضافة إلى اساتذة اخرين أن نمنحه صفا واحدا ، كنوع من الفترات للتجريبية له.”هزت رأسها بسبب النتائج التافهة التي أظهرها.
لم أزعج نفسي بإزالة الذراع حول عنقي كما ابتسمت كلير و لوحت لتيس.
“قبل أن أوقع لدي سؤال أخير ،” ذكرت كما قرأت الفقرة الأخيرة من الوثيقة.
“ياللمتعة” أجابت مع تعبير شرس.
“ياللمتعة” أجابت مع تعبير شرس.
بعد أن مرت بنا قامت سرا بقرصي في جانبي ما جعلني أرتجف.
“هل تجرؤ على لمسي بيدك القذرة ؟ ”
“أتساءل إن كانت في مزاج سيء اليوم” ، تسائلت كلير.
لقد ترك ذراع كاثلين فورا قبل أن يتحدث ” كما كنت أقول من فضلك لا تأخذ الشائعات التي قد تسمعينها بجدية ، أقسم أن كل هذا كان سوء فهم وأنه تم الإيقاع بي”
هذا بسببك!
رأيت إيليا يلوح في وجهي عبر قاعة الطعام.
بينما أزالت كلير ذراعها من عنقي ، استدرت لرؤية شخص ما خلفنا في مؤخرة المجموعة ، لكن بمجرد أن عرفت من هو بدأ وجهي يحترق في الغضب بينما إشتدت قبضتي وأصبحت بيضاء ، لقد كان لوكاس وايكس
“كيو!”‘لااا!’
لوح كورتيس غلايدر لي بمجرد أن أدركني أما غراودر ، وحش كورتيس فقد كان مستلقيا وعيناه مغمضتان بجانبه.
