Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 57

تجمع عائلي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجمع عائلي

أنا متأخرة جدا! تبا! ماذا حدث لها ؟ لماذا انهارت فجأة ؟ هل هناك خطب ما في نواة المانا ؟ لكن لماذا الآن ؟

بينما كان زئير كورتيس يجتاح الأميرة صرخت من الخوف كما تشكلت نظرة من الصدمة عبر وجه الأمير غلايدر عندما أدرك بعد إطلاق هجومه أن تيسيا فقدت الوعي بالفعل ، لم يكن هناك أي شيء لفعله على الرغم من كوني هنا فلست قادرة على فعل أي شيء.

 

 

كان بإمكاني أشاهد برعب هجوم الأمير كورتيس يشق طريقه نحو الأميرة تيسيا بدون أي دفاعات حولها ، هل ستعيش ؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ستكون قادرة على الاستمرار في كونها ساحرة ؟ انس أمر كونها ساحرة، قد تضطر للعيش معاقة لبقية حياتها!

 

 

” بحسب ما أخبرتني به سينثيا ، لقد مر أكثر من يوم منذ أن أغمي عليك ، لقد فوت يومك الثاني في االأكادمية” ترك تنهيدة.

كنت أشعر بالدموع في عيني بينما كنت أنطلق بأقصى سرعتي نحوهم ، لكني عرفت أني لن أنجح ماذا ستكون العواقب؟ سأكون سعيدة لو انتهى الأمر بطردي ، لكن كنت أكثر قلقا أن هذا سيبدأ حرب أهلية خلال هذا الوقت الحساس في القارة ، هل كنت سأكون سبب الانقسام مجددا بين الأجناس الثلاثة ؟

 

 

 

بينما كان زئير كورتيس يجتاح الأميرة صرخت من الخوف كما تشكلت نظرة من الصدمة عبر وجه الأمير غلايدر عندما أدرك بعد إطلاق هجومه أن تيسيا فقدت الوعي بالفعل ، لم يكن هناك أي شيء لفعله على الرغم من كوني هنا فلست قادرة على فعل أي شيء.

حاولت أن أجلس لكن الألم من جسدي جعلني أتوقف الفور.

 

 

بدا أن الوقت أصبح يمر ببطء لكن بعد تبدد شعاع الهجوم ما رأيته أمامي صدمني أكثر من أسوأ سيناريو قد تخيلته.

 

 

“عذرًا ، لم أقم أبدًا بتقديم نفسي بشكل رسمي لك ، أنا تيسيا إراليث ، أعز أصدقاء آرثر “. لقد مدت يدها وعندما قبل إيلايجا مصافحتها ، أجاب ” أنا إيلايجا نايت ، أفضل صديق لأرثر ، تشرفت بمقابلتك.”

 

“أنا أخبرك! أنا صديق آرثر ليوين المقرب! نحن مثل الإخوة! إذا لم تسمح لي بزيارته فمن سيفعل؟ أنا أخبرك بأن هذا صحيح !! ” لقد سمعت صدى صوت مألوف من بعيد.

إمتلئت بالشك المطلق كما تلعثمت. “أ-أ-أرثر ليوين! منذ لحظة فقط ، كان مشغولا مع لوكاس داخل قفص الجحيم ، هل هذا هو الإنتقال الفوري ؟ هل ذلك ممكن حتى؟

 

 

 

لا… لا… لا … لا …

لاحظت المديرة غودسكي هذا ،

 

“تأكدي من عدم معرفة أي شخص بأن تيسيا تمتلك أرادة وحش ، على الأقل في الوقت الراهن ، كنت أخطط لأساعد تسيا على الاستيعاب بنفسي لكنني غير قادرا على ذلك الأن ذا سأتركها لك” كنت أستطيع أن أحزر أنها تريد أن تسأل المزيد من الأسئلة لكنها تراجعت من أجلي.

لقد قفزت من على نسري المشتعل بمجرد أن إقتربت منهم وأسرعت نحو أرثر والأميرة تيسيا ، لقد كان آرثر في حالة سيئة ، معظم ملابسه قد تمزقت ، مع بقاء بضع القطع فقط من زيه الرسمي التي تبقت كما هي ، مع ضمادة غريبة حول ذراعه اليسرى ، لقد كانت الدماء في كل مكان و استطعت أن أرى ندوبا عميقة بالقرب من أضلاعه ، لقد لف جسده حول الاميرة ، استطيع ان اقول انه استخدم معظم المانا لديه لحمايتها وبفضل ذلك كانت سليمة تقريبا.

 

 

لقد هبطت بومة خضراء من الأعلى أمام وحش آرثر.

هرع بقية الطلاب من منصة العرض وشقوا طريقهم نحونا لحسن الحظ ، كانت الأميرة على ما يرام ، لكن كان آرثر يحتاج علاج فوري ، لكن حالما إقتربت بما يكفي لمحاولة مساعدتهم ، أوقفني وحش آرثر الصغير في مكاني.

 

 

 

عادة كنت أجد الثعلب الأبيض الصغير الذي يركب فوق رأس آرثر لطيفا جدا ، لكن الآن نية القتل التي كانت تنبعث منه أخفت كل شيء أخر ، كمية الضغط النقي الذي برز من ذلك الثعلب الصغير لم تكن مزحة أبدا، لقد بدا أنها تحمي سيدها والأميرة تيسيا

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

 

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

“لا بأس يا صديقي أنا أحاول المساعدة فقط”

في المرة الثانية التي استيقظت فيها ، رأيت أن سيلفي تلعق خدي ‘ بابا! ، هل تشعر بتحسن الآن ؟’

 

 

حاولت أن أشق طريقي ببطئ لكن هديره أصبح أعلى ، حتى صقري ، الذي لم يكن خائفا في أسوء المعارك إقترب مني وأمسك منقاره بالجزء الخلفي من قميصي بينما بدأ بسحبي للخلف

 

 

“م-م-مرحبا! اسمي تيسيا إرليث إنه لمن دواع سروري أن ألتقي بكم! أرجوكم إعتنوا بي! أنا صديقة طفولة آرثر ، لست متأكدة إن كان قد أخربكم عني لكنني فعلا كذلك”

“لم أقصد ذلك! ، لم أكن أعتقد أن الأميرة تيسيا سيغمى عليها فجأة” ركض كورتيس نحونا كان وجهه شاحبا من الخوف.

كان بإمكاني أشاهد برعب هجوم الأمير كورتيس يشق طريقه نحو الأميرة تيسيا بدون أي دفاعات حولها ، هل ستعيش ؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ستكون قادرة على الاستمرار في كونها ساحرة ؟ انس أمر كونها ساحرة، قد تضطر للعيش معاقة لبقية حياتها!

 

بينما كنت على وشك أن أغلق عيني سمعت صرير فتح الباب مرة أخرى.

“لا بأس ، أعلم ، أنا لا أعرف كيف ولكن آرثر تمكن من حماية الأميرة ، لكن وحشه لم يدعني أقترب منهم”

كما تركني جدي أخيرا لوحدي وقام باللحاق بالمديرة غودسكي بعد إعلامي بكل التفاصيل ما حدث اثناء غيابي عن الوعي.

 

 

شددت قبضتي من الإحباط ، آرثر كان بحاجة لعلاج فوري لماذا كان وحشه يخاطى بحياة سيده بفعل هذا ؟ ما الذي كان يحاول حمايته بالضبط؟

لقد قفزت من على نسري المشتعل بمجرد أن إقتربت منهم وأسرعت نحو أرثر والأميرة تيسيا ، لقد كان آرثر في حالة سيئة ، معظم ملابسه قد تمزقت ، مع بقاء بضع القطع فقط من زيه الرسمي التي تبقت كما هي ، مع ضمادة غريبة حول ذراعه اليسرى ، لقد كانت الدماء في كل مكان و استطعت أن أرى ندوبا عميقة بالقرب من أضلاعه ، لقد لف جسده حول الاميرة ، استطيع ان اقول انه استخدم معظم المانا لديه لحمايتها وبفضل ذلك كانت سليمة تقريبا.

 

 

حاول كورتيس الوصول إلى آرثر و تسسيا لكنه فشل أيضا ، لذا وقفنا جميعا بجانبهما ، كل محاولة للتقرب من آرثر و تسسيا أدت جعل وحشه يزمجر نحونا

 

 

 

“ليحضر أحدكم المديرة غودسكي” لقد صرخت كما إستعاد بعض الطلاب إنتباههم ولكن عندما كانوا على وشك المغادرة ، ملأت صرخة عالية الهواء.

 

 

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

لقد هبطت بومة خضراء من الأعلى أمام وحش آرثر.

 

 

بدأ الأمير غلايدر التأتأة في حالة من الارتباك.

“كيو!”

بينما كان زئير كورتيس يجتاح الأميرة صرخت من الخوف كما تشكلت نظرة من الصدمة عبر وجه الأمير غلايدر عندما أدرك بعد إطلاق هجومه أن تيسيا فقدت الوعي بالفعل ، لم يكن هناك أي شيء لفعله على الرغم من كوني هنا فلست قادرة على فعل أي شيء.

 

شددت قبضتي من الإحباط ، آرثر كان بحاجة لعلاج فوري لماذا كان وحشه يخاطى بحياة سيده بفعل هذا ؟ ما الذي كان يحاول حمايته بالضبط؟

“هووا~”

لو أنني إمتلكت القوة لدحرجة عيناي عليها لفعلت هذا!

 

 

“كيو كيو”

 

 

بدأت أمي بتصديق الامر كما تخيلت شكل خصمي وكيف يجب أن يبدو الأن.

“هوت!”

لقد أصبح والدي أكثر تفاجئا بسبب هذا ، ولكن أمي نظرت في وجهي مع ابتسامة خجولة كما لو أنها تقترح شيء ما وركعت أمام تيس.

 

” أوه ~~..ياإلهي!” لقد فشل فكه المرتخي في تشكيل أي الكلمات

“هل يتواصلون؟”

كما تركني جدي أخيرا لوحدي وقام باللحاق بالمديرة غودسكي بعد إعلامي بكل التفاصيل ما حدث اثناء غيابي عن الوعي.

 

 

بدأ الأمير غلايدر التأتأة في حالة من الارتباك.

 

 

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

“أعتقد ذلك ” خدشت رأسي بسبب هذا ، هل يمكن لوحوش المانا من الأنواع المختلفة التواصل مع بعضها البعض ؟

“بفف, هاها … أوتش … هاها!”

 

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

بينما كنا جميعا نقف هناك وظللنا نشاهد ثعلب أبيض و بومة خضراء وهم يتحدثون ، بعد بضع دقائق وصلت المديرة غودسكي مع تعبير يبدو مرتبك جدا.

 

 

 

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

 

 

 

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

 

 

 

“من فضلك ، سأسمع ما حدث لاحقا ، فلنأخذ هذين الاثنين إلى المستشفى هذه أولوية قصوى ، لا سآخذهم بنفسي اتصلي بقاعة النقابة واجعليهم يرسلون أفضل المعالجين ” قالت بينما حملت آرثر والأميرة.

“أنت قريب جدا يا جدي يمكنني أن أشم رائحة ما تناولته في وجبتك الأخيرة … على أي حال منذ متى وأنا فاقد الوعي ؟ ” لم أستطع معرفة كم مضى من الوقت.

 

 

أعطيتها إيماءة قبل أن أصعد على ظهر نسري المشتعل

حاولت أن أجلس لكن الألم من جسدي جعلني أتوقف الفور.

 

 

—————–

عندما أعلنت للجميع ” الآن! أعتقد أننا يجب أن نعطي آرثر بعض الوقت للراحة ، حياته ليست في خطر لكنه يجب أن يكون متعب جدا الآن.”

 

“هل يتواصلون؟”

“سعال! ، سعال ، اغغ…”

بينما كان زئير كورتيس يجتاح الأميرة صرخت من الخوف كما تشكلت نظرة من الصدمة عبر وجه الأمير غلايدر عندما أدرك بعد إطلاق هجومه أن تيسيا فقدت الوعي بالفعل ، لم يكن هناك أي شيء لفعله على الرغم من كوني هنا فلست قادرة على فعل أي شيء.

 

 

استيقظت بسبب الألم الحارق في جميع أنحاء جسمي مما جعلني أدخل في نوبة من السعال ، شعرت أن جسدي بدأ بتجهيز جميع الأنواع المختلفة من الألم لي ، إنطلاقا من الألم العظام إلى الألم حرق العضلات

 

 

“خذ قسطا من الراحة يا آرثر على الرغم من جسمك قوي بشكل غير عادي لكن من الافضل أن ترتاح ، لا اعتقد أنه سيكون لديك أي نتائج عكسية بسبب هذا” ، لقد توجهت إلى الباب لكنها إستدرات قبل أن تغادر

حتى بدون القوة للصراخ ، ضغطت على أسناني بينما كنت اغير جانب جسدي على السرير الذي كنت مستلقيا عليه.

 

 

 

إنهم يحتاجون حقا إلى أن يسرعوا ويخترعوا التخدير…

تحدثت بشكل خافت بدون القوة لتحويل رأسي مرة أخرى في إتجاه اخر ، ” هل أبدو بخير بالنسبة لك؟ لما تسألين؟”

 

 

بعد دقائق قليلة بعد أن تعودت قليلا على الألم الذي كان جسدي مغمورا به ، أدرت رأسي بشكل ضعيف لرؤية سيلفي نائمة بجانبي.

 

 

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

“كيف تشعر آرثر؟” ظهر صوت المديرة جودسكي المألوف من الجانب الآخر من السرير

 

 

“يا إلهي!” ركعت أمامهما لكن هذه المرة وحش آرثر لم يفعل أي شيء لإيقافها

تحدثت بشكل خافت بدون القوة لتحويل رأسي مرة أخرى في إتجاه اخر ، ” هل أبدو بخير بالنسبة لك؟ لما تسألين؟”

حتى بدون القوة للصراخ ، ضغطت على أسناني بينما كنت اغير جانب جسدي على السرير الذي كنت مستلقيا عليه.

 

حاولت أن أشق طريقي ببطئ لكن هديره أصبح أعلى ، حتى صقري ، الذي لم يكن خائفا في أسوء المعارك إقترب مني وأمسك منقاره بالجزء الخلفي من قميصي بينما بدأ بسحبي للخلف

“إذا كان لديك القوة للإجابة بسخرية ، فأنا متأكدة من أنك ستكون بخير،”

 

هرع بقية الطلاب من منصة العرض وشقوا طريقهم نحونا لحسن الحظ ، كانت الأميرة على ما يرام ، لكن كان آرثر يحتاج علاج فوري ، لكن حالما إقتربت بما يكفي لمحاولة مساعدتهم ، أوقفني وحش آرثر الصغير في مكاني.

لو أنني إمتلكت القوة لدحرجة عيناي عليها لفعلت هذا!

ثم أدارت رأسها بسرعة وهربت من الغرفة ، وتركتني في حالة ذهول أكبر من ذهولي عندما إستيقظت أول مرة

 

“كلاكما بشعتان جدا بالنسبة لي” تعمدتنا إغضابهما بشكل عاجز لكني ندمت على ما لقته حالما تركت الكلمات فمي.

“كيف حال تيسيا؟”سألت بينما خرج صوتي بشكل أجش.

كان بإمكاني أشاهد برعب هجوم الأمير كورتيس يشق طريقه نحو الأميرة تيسيا بدون أي دفاعات حولها ، هل ستعيش ؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ستكون قادرة على الاستمرار في كونها ساحرة ؟ انس أمر كونها ساحرة، قد تضطر للعيش معاقة لبقية حياتها!

 

“هم ؟ ”

“حسنا ، الخبر الجيد أن تيسيا في حالة أفضل بكثير مما أنت عليه.” تنهدت المديرة غودسكي.

 

 

“أعتقد أنك بخير إن كان بإمكانك التحدث هكذا”

“لا يمكن لجسدها تحمل إرادة الوحش ، صحيح ؟ ”

“كيف تشعر آرثر؟” ظهر صوت المديرة جودسكي المألوف من الجانب الآخر من السرير

 

“عزيزي! أرث أنت مستيقظ!” سمعت صوت أمي على يساري

“كيف عرفت؟”

 

 

 

إنحنت المديرة غودسكي اقرب لتتمكن من مواجهتي تماما

 

 

حاولت أن أجلس لكن الألم من جسدي جعلني أتوقف الفور.

“لأنني كنت الشخص الذي أعطاها إرادة الوحش”

 

 

لا بد أنني رأيت كابوسا لأنني كنت غارقا في العرق

حاولت أن أجلس لكن الألم من جسدي جعلني أتوقف الفور.

 

 

” بحسب ما أخبرتني به سينثيا ، لقد مر أكثر من يوم منذ أن أغمي عليك ، لقد فوت يومك الثاني في االأكادمية” ترك تنهيدة.

إسمررت فيما كنت أقوله ، لذا قمت بالضغط على أسناني لتحمل الألم.

 

 

“كيو كيو”

“تأكدي من عدم معرفة أي شخص بأن تيسيا تمتلك أرادة وحش ، على الأقل في الوقت الراهن ، كنت أخطط لأساعد تسيا على الاستيعاب بنفسي لكنني غير قادرا على ذلك الأن ذا سأتركها لك” كنت أستطيع أن أحزر أنها تريد أن تسأل المزيد من الأسئلة لكنها تراجعت من أجلي.

“أنا سعيد برؤيتكم أخيرا ، السيد والسيدة ليوين” أمسك والد تيسيا الملك السابق لإلينوار بيد والدي المصدوم وصافحها.

 

إسمررت فيما كنت أقوله ، لذا قمت بالضغط على أسناني لتحمل الألم.

“بمجرد أن أعدتكما من مركز العناية ، لم أدع أحدا آخر يراكما إلى جانب المعالجين ، لقد اتصلت بالعائلة الملكية لإلينوار وكذلك عائلتك يجب أن يأتوا قريبا ، ظننت أنها حصلت على أرادة الوحش من فيريون … لكن لإعتقادي أتضح أنها منك”

 

 

 

“خذ قسطا من الراحة يا آرثر على الرغم من جسمك قوي بشكل غير عادي لكن من الافضل أن ترتاح ، لا اعتقد أنه سيكون لديك أي نتائج عكسية بسبب هذا” ، لقد توجهت إلى الباب لكنها إستدرات قبل أن تغادر

 

 

“ليحضر أحدكم المديرة غودسكي” لقد صرخت كما إستعاد بعض الطلاب إنتباههم ولكن عندما كانوا على وشك المغادرة ، ملأت صرخة عالية الهواء.

” “شكرا لإنقاذ تسسيا”

 

 

 

أعطيتها ابتسامة ضعيفة بينما كنت أغفوا مجددا

“أوه لا! … أعتقد أنني يمكن أن أنسى جدول للحضور المثالي …” قمت بلكمه بشكل ضعيف إلى ذراعه ، مما جعله يطلق ضحكة مكتومة.

 

لو أنني إمتلكت القوة لدحرجة عيناي عليها لفعلت هذا!

_______________________

“هل تشاجرت يابني؟ “ابتسم والدي.

 

 

في المرة الثانية التي استيقظت فيها ، رأيت أن سيلفي تلعق خدي ‘ بابا! ، هل تشعر بتحسن الآن ؟’

 

 

 

لا بد أنني رأيت كابوسا لأنني كنت غارقا في العرق

 

 

 

“عزيزي! أرث أنت مستيقظ!” سمعت صوت أمي على يساري

 

 

 

كان تحريك رأسي كان أسهل بكثير إذا كنت سأقوم بتجاهل الألم

 

 

ضحكت تيسيا كما جلست على السرير أيضا

“يا! ، أمي ، متى وصلتم إلى هنا يا رفاق ؟ “أعطيتها أفضل إبتسامة تمكنت من وضعها في الوقت الحالي.

أستطيع أن أقول أنها كانت تريد أن تعانقني لي لكنها أوقفت بعد أن أدركت أنني ربما لم أكن في حالة جيدة.

 

“أنا أخبرك! أنا صديق آرثر ليوين المقرب! نحن مثل الإخوة! إذا لم تسمح لي بزيارته فمن سيفعل؟ أنا أخبرك بأن هذا صحيح !! ” لقد سمعت صدى صوت مألوف من بعيد.

“هل أنت بخير ؟ المديرة جودسكي لم يخبرنا بما حدث ، كيف تأذيت بشدة في اليوم الأول من المدرسة؟!”

“لقد رأيتكم يا رفاق في الإسقاط قبل شهرين …” بدا أن مهارات والدي البلاغية إنخفضت بشكل كبير أمامهم ، لقد وجدت أن الأمر كان مدهشًا لأنهم لم يتفاعلوا كثيرًا حتى مع ملك وملكة سابين.

 

حاولت أن أشق طريقي ببطئ لكن هديره أصبح أعلى ، حتى صقري ، الذي لم يكن خائفا في أسوء المعارك إقترب مني وأمسك منقاره بالجزء الخلفي من قميصي بينما بدأ بسحبي للخلف

أستطيع أن أقول أنها كانت تريد أن تعانقني لي لكنها أوقفت بعد أن أدركت أنني ربما لم أكن في حالة جيدة.

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

 

 

هرعت أختي هرعت إلى الجانب الآخر من السرير وانحنت للأمام

 

 

 

“أخي!! هل أنت بخير الآن ؟ هل يؤلمك ؟ ” لقد اتسعت عيناي في الرعب كما لاحظت أنها على وشك وضع يدها على جسدي لتحقق مني ولكن قبل أن تتمكن من الصراخ أوقفتها أمي.

بينما كانت تبتعد جعلت نظرتها ملتصقة مع نظرتي.

 

“أعتقد ذلك ” خدشت رأسي بسبب هذا ، هل يمكن لوحوش المانا من الأنواع المختلفة التواصل مع بعضها البعض ؟

“هل تشاجرت يابني؟ “ابتسم والدي.

 

 

“بمجرد أن أعدتكما من مركز العناية ، لم أدع أحدا آخر يراكما إلى جانب المعالجين ، لقد اتصلت بالعائلة الملكية لإلينوار وكذلك عائلتك يجب أن يأتوا قريبا ، ظننت أنها حصلت على أرادة الوحش من فيريون … لكن لإعتقادي أتضح أنها منك”

“يجب أن ترى كيف يبدو الرجل الآخر الان!” ابتسمت مرة أخرى مما يجعله يضحك.

“حسنا ، الخبر الجيد أن تيسيا في حالة أفضل بكثير مما أنت عليه.” تنهدت المديرة غودسكي.

 

 

بدأت أمي بتصديق الامر كما تخيلت شكل خصمي وكيف يجب أن يبدو الأن.

أمسك والدي يدي وأعطاها ضغطة لطيفة.

 

ضحكت تيسيا كما جلست على السرير أيضا

“إنه يمزح يا سيدة ليوين”

 

 

 

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

 

 

 

“هذا…” أخذ والدي خطوة إلى الوراء بشكل متفاجئ كما غطت أمي فمها.

“أووه! هذا يؤلم حقا الآن!” لقد تألمت بينما كانت كلاهما تقرصان الجلد على ذراعي.

 

“لم أقصد ذلك! ، لم أكن أعتقد أن الأميرة تيسيا سيغمى عليها فجأة” ركض كورتيس نحونا كان وجهه شاحبا من الخوف.

“أنا سعيد برؤيتكم أخيرا ، السيد والسيدة ليوين” أمسك والد تيسيا الملك السابق لإلينوار بيد والدي المصدوم وصافحها.

“كيف عرفت؟”

 

أنا متأخرة جدا! تبا! ماذا حدث لها ؟ لماذا انهارت فجأة ؟ هل هناك خطب ما في نواة المانا ؟ لكن لماذا الآن ؟

“لطالما أردنا مقابلة عائلة آرثر ، إنه لمن دواعي سروري مقابلتك شخصيا”

 

 

“هم ؟ ”

ميريال الملكة السابقة و والدة تيسيا قامت بعانق والدتي التي لا تزال تضع يدها على فمها بعدم تصديق.

“أنا أخبرك! أنا صديق آرثر ليوين المقرب! نحن مثل الإخوة! إذا لم تسمح لي بزيارته فمن سيفعل؟ أنا أخبرك بأن هذا صحيح !! ” لقد سمعت صدى صوت مألوف من بعيد.

 

بعد مشاهدة رد تيس إنفجرت كل من والدتي وميريال في نوبة من الضحك بينما بدأت أختي في العبوس لأن والدتنا قالت أن تيس هي أجمل فتاة رأتها على الإطلاق.

لقد ذهبت ميريال إلى إيلي وربت على رأسها برفق. “يجب أن تكوني أخت آرثر الصغيرة ، انت لطيفة جدا!”

_______________________

 

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

“لقد رأيتكم يا رفاق في الإسقاط قبل شهرين …” بدا أن مهارات والدي البلاغية إنخفضت بشكل كبير أمامهم ، لقد وجدت أن الأمر كان مدهشًا لأنهم لم يتفاعلوا كثيرًا حتى مع ملك وملكة سابين.

 

 

 

“تحياتي أنا أدعى فيريون إيرليث وأنا معلم طفلكم” لقد إبتسم ابتسامة وقحة بينما كان يمسك بيد والدي.

“هوت!”

 

“هل يتواصلون؟”

لم أمتلك الطاقة حتى الرد لذا أنا فقط ابتسمت بعجز مرة أخرى ، كما بدأ والداي بالتحديق بيني وبين عائلة إيرليث.

 

 

“هوت!”

“م-م-مرحبا! اسمي تيسيا إرليث إنه لمن دواع سروري أن ألتقي بكم! أرجوكم إعتنوا بي! أنا صديقة طفولة آرثر ، لست متأكدة إن كان قد أخربكم عني لكنني فعلا كذلك”

“المديرة غودسكي …” قبل أن تتاح لي الفرصة لأخبرها بما حدث قامت بإيقافي.

 

إنهم يحتاجون حقا إلى أن يسرعوا ويخترعوا التخدير…

لقد أنحنت تيسيا بشكل مبالغ به كان جسدها في زاوية 90 درجة ، بينما أصبح صوتها مزيج من الاحترام والذعر ، وسرعان ما إتسقامت بينما كان شعرها ينسدل على معظم وجهها بينما كانت تحاول إصلاح شعرها رأيت وجهها يصبح أحمر أكثر فأكثر.

“جدي ، سيد وسيدة إيرليث ، أود أن تقابلا أقرب أصدقائي إيلايجا.”

 

حاولت أن أشق طريقي ببطئ لكن هديره أصبح أعلى ، حتى صقري ، الذي لم يكن خائفا في أسوء المعارك إقترب مني وأمسك منقاره بالجزء الخلفي من قميصي بينما بدأ بسحبي للخلف

لقد أصبح والدي أكثر تفاجئا بسبب هذا ، ولكن أمي نظرت في وجهي مع ابتسامة خجولة كما لو أنها تقترح شيء ما وركعت أمام تيس.

 

 

 

“فهمت. حسنا ، أليست هذه أجمل فتاة رأيتها في حياتي! رجاء إعتني جيدا بإبني كما تعلمين إنه من النوع الذي يقع في المشاكل كثيرا ، لذا سيسعدني حقا إن علمت أن لديه شخص مثلك بجانبه منذ الآن وحتى وفي المستقبل.”

 

 

“عزيزي! أرث أنت مستيقظ!” سمعت صوت أمي على يساري

لقد غمزت أمي لها بينما كانت تصلح شعر تيس.

فاجئني الإحساس الناعم والدافئ لشفتيها التي وضعت فوق شفتاي ، لكن جسدي لم يسمح لي بالإستجابة ، لذا بدلا من ذلك لاحظت شامة صغيرة في زاوية عينها اليسرى.

 

 

لم أكن متأكدة مما فهمته تيس حقًا ، لكنها بالتأكيد كانت تفكر في كل شيء بشكل مفرط ، اتسعت عيناها وتحول تحول وجهها الأحمر إلى تعبير أكثر إشراقًا ، وردت بصوت أعلى من المعتاد. “ن-نعم!!” كما كانت تشهق بقوة أثناء تحريك رأسها .

 

 

 

كان والدي لا يزال جاهلا عما كان يجري … … أمكنني يمكنني فقط أن أتنهد داخليا لكون أمي تغرس أفكارا غريبة كهذه في عقل فتاة في الثالثة عشر من عمرها

تحدثت من خلال أنساني المضغوطة بما أن ذراعي لا تزال تنبض ، وتصبح أسوء من حالة جسدي نتيجة قرص أختي و تيس.

 

تحدثت من خلال أنساني المضغوطة بما أن ذراعي لا تزال تنبض ، وتصبح أسوء من حالة جسدي نتيجة قرص أختي و تيس.

بعد مشاهدة رد تيس إنفجرت كل من والدتي وميريال في نوبة من الضحك بينما بدأت أختي في العبوس لأن والدتنا قالت أن تيس هي أجمل فتاة رأتها على الإطلاق.

“عن طريق قتل واحد بالطبع” أعطيته ابتسامة ضعيفة.

 

“ليحضر أحدكم المديرة غودسكي” لقد صرخت كما إستعاد بعض الطلاب إنتباههم ولكن عندما كانوا على وشك المغادرة ، ملأت صرخة عالية الهواء.

” كيف تشعر أيها الشقي ؟ “أخذ فيريون أخذ مكانا على حافة السرير كما ربت لسيلفي التي عادت إلى النوم. لقد إستعادت تيس حواسها واتجهت إلي أيضا بتعبير قلق.

“نحن سنلتقي قريبا أيها الشقي” كان فيريون يفرك شعري وجعله أشعثا بينما سحب تيس و إيلايجا معه.

 

 

“أستطيع هزيمتك في قتال الآن يا جدي”حاولت كتم السعال الذي كان على وشك الخروج ولكن لم أستطع.

“سعال! ، سعال ، اغغ…”

 

 

“أنا آسفة جدا ، أرث ، لو لم يكن لما كنت…” أوقفتها في منتصف حديثها كما نقرتها بلطف بين حاجبيها بإصبعي.

 

 

 

“لا تبكي الأن يا تيس ، وجهك يصبح قبيحا عندما تفعلين ذلك ” شعرت أن القوة من ذراعي وهي تستنزف لذا أعدتها للخلف وأخذت نفسا عميقا.

“نحن سنلتقي قريبا أيها الشقي” كان فيريون يفرك شعري وجعله أشعثا بينما سحب تيس و إيلايجا معه.

 

 

“جدي ، هل ألقيت نظرة على نواة تيس ؟ كيف حالها؟ ” لم أستطع منع نفسي من القلق بما أنني أعرف بالضبط ما كانت تمر به

لم أكن متأكدة مما فهمته تيس حقًا ، لكنها بالتأكيد كانت تفكر في كل شيء بشكل مفرط ، اتسعت عيناها وتحول تحول وجهها الأحمر إلى تعبير أكثر إشراقًا ، وردت بصوت أعلى من المعتاد. “ن-نعم!!” كما كانت تشهق بقوة أثناء تحريك رأسها .

 

“جدي ، هل ألقيت نظرة على نواة تيس ؟ كيف حالها؟ ” لم أستطع منع نفسي من القلق بما أنني أعرف بالضبط ما كانت تمر به

أعطاني ابتسامة ناعمة ” يبدو أن جسدها أكثر توافقا مع نواة الوحش أكثر مما كان عليه جسدك عندما رأيتك لأول مرة ، بالمناسبة … كيف تمكنت بحق الجحيم من الحصول على نواة وحش حارس الخشب الحكيم ؟ ” لقد انحنى للأمام وتحدث بصوت خافت

 

 

 

“عن طريق قتل واحد بالطبع” أعطيته ابتسامة ضعيفة.

“كيف تشعر آرثر؟” ظهر صوت المديرة جودسكي المألوف من الجانب الآخر من السرير

 

 

“أنت تمزح … لا … أنت تمزح ، صحيح؟ أتخبرني أنك قتلت وحشا من الفئة S ؟ ” تحول وجه جدي الصارم إلى الدهشة عندما اقترب أكثر حتى كادت وجوهنا أن تتلامس.

“جدي ، سيد وسيدة إيرليث ، أود أن تقابلا أقرب أصدقائي إيلايجا.”

 

” كيف تشعر أيها الشقي ؟ “أخذ فيريون أخذ مكانا على حافة السرير كما ربت لسيلفي التي عادت إلى النوم. لقد إستعادت تيس حواسها واتجهت إلي أيضا بتعبير قلق.

“أنت قريب جدا يا جدي يمكنني أن أشم رائحة ما تناولته في وجبتك الأخيرة … على أي حال منذ متى وأنا فاقد الوعي ؟ ” لم أستطع معرفة كم مضى من الوقت.

 

 

 

” بحسب ما أخبرتني به سينثيا ، لقد مر أكثر من يوم منذ أن أغمي عليك ، لقد فوت يومك الثاني في االأكادمية” ترك تنهيدة.

“قلت أنك لا تستطيع تحريك جسمك ، أليس كذلك؟ ” إستطعت أن أرى في زاوية رؤيتي أنها كانت محرجة قليلا.

 

لم أمتلك الطاقة حتى الرد لذا أنا فقط ابتسمت بعجز مرة أخرى ، كما بدأ والداي بالتحديق بيني وبين عائلة إيرليث.

“أوه لا! … أعتقد أنني يمكن أن أنسى جدول للحضور المثالي …” قمت بلكمه بشكل ضعيف إلى ذراعه ، مما جعله يطلق ضحكة مكتومة.

“بفف, هاها … أوتش … هاها!”

 

 

ضحكت تيسيا كما جلست على السرير أيضا

بعد أن تعرف الجميع على بعضهم ، واصل والداي الدردشة مع والدي تي) في الجانب الآخر من الغرفة.

 

 

“أنا أخبرك! أنا صديق آرثر ليوين المقرب! نحن مثل الإخوة! إذا لم تسمح لي بزيارته فمن سيفعل؟ أنا أخبرك بأن هذا صحيح !! ” لقد سمعت صدى صوت مألوف من بعيد.

“كيف عرفت؟”

 

 

سمعت المديرة غودسكي هذا أيضا لذا أشارت إلى الأمن ليسمح له بالمرور.

بدأت بالإبتسام بينما حول رأسه ليرى من هم الناس الآخرين في الغرفة ، عندما تحول وجه صديقي من الراحة إلى الرغب كما أدرك أنه بالإضافة إلى عائلتي كانت هنالك مديرة الأكاديمية مع العائلة الملكية للجان.

 

 

“آرثر! هل أنت بخير يا رجل ؟ “لقد هرع إيلايجا نحوي ، غافل كليا عن الأشخاص الآخرين في الغرفة.

 

 

 

“أنت متأخر ، لم تحضر حتى أي طعام معك؟ ” تركت تنهيدة مبالغ فيها كما هززت قليلا رأسي.

أنا فقط قمت بدحرجة عيناي كما ضحكت أختي ، لقد تعبت من كوني مستيقظا لهذه المدة الطويلة كما بدأت أشعر أن جفوني أصبحت أثقل

 

“هل نسيتي شيئا يا تيس؟” لم أزعج نفسي بإدارة رأسي ، عند رؤيتها من زاوية عيني.

“أعتقد أنك بخير إن كان بإمكانك التحدث هكذا”

شددت قبضتي من الإحباط ، آرثر كان بحاجة لعلاج فوري لماذا كان وحشه يخاطى بحياة سيده بفعل هذا ؟ ما الذي كان يحاول حمايته بالضبط؟

 

 

أخرج إيلايجا تنهيدة كما ظهر تعبيى الراحة على وجهه.

 

 

 

بدأت بالإبتسام بينما حول رأسه ليرى من هم الناس الآخرين في الغرفة ، عندما تحول وجه صديقي من الراحة إلى الرغب كما أدرك أنه بالإضافة إلى عائلتي كانت هنالك مديرة الأكاديمية مع العائلة الملكية للجان.

—————–

 

 

” أوه ~~..ياإلهي!” لقد فشل فكه المرتخي في تشكيل أي الكلمات

“أخي من الأجمل ، أنا أم هي؟” أشارت إيلي إلى تيس وأعطتني نظرة جادة

 

 

“بفف, هاها … أوتش … هاها!”

 

 

 

شعرت معدتي كانت تنقبض بينما لم أستطع أن أتوقف عن الضحك.

“لا بأس ، أعلم ، أنا لا أعرف كيف ولكن آرثر تمكن من حماية الأميرة ، لكن وحشه لم يدعني أقترب منهم”

 

“من فضلك ، سأسمع ما حدث لاحقا ، فلنأخذ هذين الاثنين إلى المستشفى هذه أولوية قصوى ، لا سآخذهم بنفسي اتصلي بقاعة النقابة واجعليهم يرسلون أفضل المعالجين ” قالت بينما حملت آرثر والأميرة.

“جدي ، سيد وسيدة إيرليث ، أود أن تقابلا أقرب أصدقائي إيلايجا.”

“كلاكما بشعتان جدا بالنسبة لي” تعمدتنا إغضابهما بشكل عاجز لكني ندمت على ما لقته حالما تركت الكلمات فمي.

 

هرعت أختي هرعت إلى الجانب الآخر من السرير وانحنت للأمام

“أنا م-مسرور لمقابلتكم! آسف لكوني وقحا جدا الآن!” إنحنى إيلايجا على الفور لقد كاد أن يسقط نظارته.

إمتلئت بالشك المطلق كما تلعثمت. “أ-أ-أرثر ليوين! منذ لحظة فقط ، كان مشغولا مع لوكاس داخل قفص الجحيم ، هل هذا هو الإنتقال الفوري ؟ هل ذلك ممكن حتى؟

 

 

بعد أن تعرف الجميع على بعضهم ، واصل والداي الدردشة مع والدي تي) في الجانب الآخر من الغرفة.

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

كما تركني جدي أخيرا لوحدي وقام باللحاق بالمديرة غودسكي بعد إعلامي بكل التفاصيل ما حدث اثناء غيابي عن الوعي.

 

 

 

“أخي من الأجمل ، أنا أم هي؟” أشارت إيلي إلى تيس وأعطتني نظرة جادة

 

 

 

“كلاكما بشعتان جدا بالنسبة لي” تعمدتنا إغضابهما بشكل عاجز لكني ندمت على ما لقته حالما تركت الكلمات فمي.

 

 

 

“أووه! هذا يؤلم حقا الآن!” لقد تألمت بينما كانت كلاهما تقرصان الجلد على ذراعي.

 

 

 

“تيس ، كما قال إيلابجا إنه صديق مقرب لي ، لذا أنتم يا رفاق يجب أن تتفقوا. ”

أنا متأخرة جدا! تبا! ماذا حدث لها ؟ لماذا انهارت فجأة ؟ هل هناك خطب ما في نواة المانا ؟ لكن لماذا الآن ؟

 

“هم ؟ ”

تحدثت من خلال أنساني المضغوطة بما أن ذراعي لا تزال تنبض ، وتصبح أسوء من حالة جسدي نتيجة قرص أختي و تيس.

 

 

 

“عذرًا ، لم أقم أبدًا بتقديم نفسي بشكل رسمي لك ، أنا تيسيا إراليث ، أعز أصدقاء آرثر “. لقد مدت يدها وعندما قبل إيلايجا مصافحتها ، أجاب ” أنا إيلايجا نايت ، أفضل صديق لأرثر ، تشرفت بمقابلتك.”

“ليحضر أحدكم المديرة غودسكي” لقد صرخت كما إستعاد بعض الطلاب إنتباههم ولكن عندما كانوا على وشك المغادرة ، ملأت صرخة عالية الهواء.

 

أمسك والدي يدي وأعطاها ضغطة لطيفة.

لقد طار الشرارات بينهما لأنها بدأ في التحديق ببعضها البعض في منافسة

 

 

“ليحضر أحدكم المديرة غودسكي” لقد صرخت كما إستعاد بعض الطلاب إنتباههم ولكن عندما كانوا على وشك المغادرة ، ملأت صرخة عالية الهواء.

أنا فقط قمت بدحرجة عيناي كما ضحكت أختي ، لقد تعبت من كوني مستيقظا لهذه المدة الطويلة كما بدأت أشعر أن جفوني أصبحت أثقل

 

 

لا… لا… لا … لا …

لاحظت المديرة غودسكي هذا ،

 

عندما أعلنت للجميع ” الآن! أعتقد أننا يجب أن نعطي آرثر بعض الوقت للراحة ، حياته ليست في خطر لكنه يجب أن يكون متعب جدا الآن.”

“حسنا ، الخبر الجيد أن تيسيا في حالة أفضل بكثير مما أنت عليه.” تنهدت المديرة غودسكي.

 

 

“بني ، تعال لزيارة المنزل بعد أن تشفى ، حسنا؟”

 

 

 

أمسك والدي يدي وأعطاها ضغطة لطيفة.

لقد أصبح والدي أكثر تفاجئا بسبب هذا ، ولكن أمي نظرت في وجهي مع ابتسامة خجولة كما لو أنها تقترح شيء ما وركعت أمام تيس.

 

 

“احصل على الكثير من الراحة حسنا عزيزي؟” تحدثت أمي وهي تخرج كما ودعني والدا تيس بشكل بسيط بينما كان يربتان على ذراعي بهدوء قبل أن يتبعا والدي.

“تأكدي من عدم معرفة أي شخص بأن تيسيا تمتلك أرادة وحش ، على الأقل في الوقت الراهن ، كنت أخطط لأساعد تسيا على الاستيعاب بنفسي لكنني غير قادرا على ذلك الأن ذا سأتركها لك” كنت أستطيع أن أحزر أنها تريد أن تسأل المزيد من الأسئلة لكنها تراجعت من أجلي.

 

لقد ذهبت ميريال إلى إيلي وربت على رأسها برفق. “يجب أن تكوني أخت آرثر الصغيرة ، انت لطيفة جدا!”

“نحن سنلتقي قريبا أيها الشقي” كان فيريون يفرك شعري وجعله أشعثا بينما سحب تيس و إيلايجا معه.

كان تحريك رأسي كان أسهل بكثير إذا كنت سأقوم بتجاهل الألم

 

هرع بقية الطلاب من منصة العرض وشقوا طريقهم نحونا لحسن الحظ ، كانت الأميرة على ما يرام ، لكن كان آرثر يحتاج علاج فوري ، لكن حالما إقتربت بما يكفي لمحاولة مساعدتهم ، أوقفني وحش آرثر الصغير في مكاني.

“ها…” نظرت إلى سيلفي ، الذي كان لا يزال نائمة.

” كيف تشعر أيها الشقي ؟ “أخذ فيريون أخذ مكانا على حافة السرير كما ربت لسيلفي التي عادت إلى النوم. لقد إستعادت تيس حواسها واتجهت إلي أيضا بتعبير قلق.

 

 

بينما كنت على وشك أن أغلق عيني سمعت صرير فتح الباب مرة أخرى.

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

 

“تحياتي أنا أدعى فيريون إيرليث وأنا معلم طفلكم” لقد إبتسم ابتسامة وقحة بينما كان يمسك بيد والدي.

“هل نسيتي شيئا يا تيس؟” لم أزعج نفسي بإدارة رأسي ، عند رؤيتها من زاوية عيني.

 

 

 

“هيي ، آرثر …” لقد ةصلت إلى جواري ونظرت إلى الباب.

 

 

لقد أنحنت تيسيا بشكل مبالغ به كان جسدها في زاوية 90 درجة ، بينما أصبح صوتها مزيج من الاحترام والذعر ، وسرعان ما إتسقامت بينما كان شعرها ينسدل على معظم وجهها بينما كانت تحاول إصلاح شعرها رأيت وجهها يصبح أحمر أكثر فأكثر.

“هم ؟ ”

“يمكنني فقط أن أدير رأسي وأرفع ذراعي قليلاً ، لماذا؟”

 

 

“قلت أنك لا تستطيع تحريك جسمك ، أليس كذلك؟ ” إستطعت أن أرى في زاوية رؤيتي أنها كانت محرجة قليلا.

هرع بقية الطلاب من منصة العرض وشقوا طريقهم نحونا لحسن الحظ ، كانت الأميرة على ما يرام ، لكن كان آرثر يحتاج علاج فوري ، لكن حالما إقتربت بما يكفي لمحاولة مساعدتهم ، أوقفني وحش آرثر الصغير في مكاني.

 

 

“يمكنني فقط أن أدير رأسي وأرفع ذراعي قليلاً ، لماذا؟”

 

 

 

عندما أدرت رأسي نحوها ، اتسعت عيناي بمفاجأة عندما أدركت أن وجه تيس كان على بعد بوصات فقط من وجهي.

بعد دقائق قليلة بعد أن تعودت قليلا على الألم الذي كان جسدي مغمورا به ، أدرت رأسي بشكل ضعيف لرؤية سيلفي نائمة بجانبي.

 

“أعتقد ذلك ” خدشت رأسي بسبب هذا ، هل يمكن لوحوش المانا من الأنواع المختلفة التواصل مع بعضها البعض ؟

لقد حدقت عينيها بي بتعبير لم أره من قبل أبدًا ، بعد فترة قصيرة رأيت شفتيها وهي تنكمش بينما تغلق عينيها

دخلت المديرة غودسكي من الباب مع عائلة إرليث بأكملها ، بما فيهم تيس التي كانت تبدو أفضل بكثير.

 

“أنا آسفة جدا ، أرث ، لو لم يكن لما كنت…” أوقفتها في منتصف حديثها كما نقرتها بلطف بين حاجبيها بإصبعي.

فاجئني الإحساس الناعم والدافئ لشفتيها التي وضعت فوق شفتاي ، لكن جسدي لم يسمح لي بالإستجابة ، لذا بدلا من ذلك لاحظت شامة صغيرة في زاوية عينها اليسرى.

“تيس ، كما قال إيلابجا إنه صديق مقرب لي ، لذا أنتم يا رفاق يجب أن تتفقوا. ”

 

 

بينما كانت تبتعد جعلت نظرتها ملتصقة مع نظرتي.

 

 

ثم أدارت رأسها بسرعة وهربت من الغرفة ، وتركتني في حالة ذهول أكبر من ذهولي عندما إستيقظت أول مرة

ثم أدارت رأسها بسرعة وهربت من الغرفة ، وتركتني في حالة ذهول أكبر من ذهولي عندما إستيقظت أول مرة

لم أكن متأكدة مما فهمته تيس حقًا ، لكنها بالتأكيد كانت تفكر في كل شيء بشكل مفرط ، اتسعت عيناها وتحول تحول وجهها الأحمر إلى تعبير أكثر إشراقًا ، وردت بصوت أعلى من المعتاد. “ن-نعم!!” كما كانت تشهق بقوة أثناء تحريك رأسها .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط