Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 62

اعضاء الفريق

اعضاء الفريق

قفزت إلى فراشي عند وصولي إلى غرفتي وغطيت وجهي المحترق.

 

 

 

لم يسعني إلا أن أطلق صرخات سعيدة بينما كنت أتدحرج ذهابًا وإيابًا في سريري.

 

 

“دعينا نذهب للعثور على مكان لأخذ قيلولة” ، لقد تحدثت إلى سيلفي.

“هيهيهي …” أوه لا! كنت أضحك مثل المنحرفة.

 

 

بعد أن اغتسلت ، شاهدت إيلايجا وهو لا يزال يشخر بصوت عالٍ أثناء نومه بينما كان عليّ أن أستيقظ مبكرًا. لم يكن بإمكاننا عكس على ذلك الآن ، أليس كذلك؟

لكن … لكن أرث أخيرًا قبلني ، هو من قام بتقبيلي!

 

 

جلست بجوار كلير على إحدى الأرائك ، و شاهدت استئناف المبارزة بين كورتيس وثيودور.

“هيهي …” قمت بلف نفسي بداخل بطانيتي لعدم تمكني من الهدوء بينما كنت أتدحرج ، لقد تذكرت صورته وهو يميل إلى الأمام لتقبيلني ، مما أجبر شفتي على الإنكماش ، لقد شعرت بشعور مختلف عما شعرت به عندما قبلته ، لم أستطع شرح ذلك تمامًا لكنه كان بالتأكيد شعورًا أفضل.

 

 

“ومع ذلك ، فقد ناقشت بالفعل مسألة من سيقوم بالدورية بداخل الحرم الجامعي بمفرده بين اعضاء المستوى الأدنى ، وقد تطوعت كاثيلن لتولي هذه المهمة ، كاثيلن تذكري أنه على الرغم من وجود طلاب أكبر في الفصل ، إلا أننا سنواصل مساعدتك ، أنت جزء من اللجنة التأديبية ، لذا إذا تورطتي في موقف لا تثقين فيه بقدرتك على التعامل معه بنفسك ، فاطلبي المساعدة “.

“يمكنني التعود على هذا …”

“هل تريد قول قبل أن نبدأ؟” سأل ثيودور وهو يحرك رقبته.

 

“أنت متأكد من قوتك ، أيها الشقي ، حسنًا ، ولكن إذا فزت ، فستكون صديقي الصغير لبقية حياتك “. كانت لديه ابتسامة واثقة على وجهه حيث تمركز جميع أعضاء اللجنة حول الساحة.

تمتمت بصوت عالٍ عن غير قصد بينما كنت أفرك شفتاي بهدوء ، دحرجت على سريري مرة أخرى بسبب الاحراج عندما تذكرت الحدث مرة أخرى.

 

 

 

بدأت أتخيل كيف سيكون زواجنا ، كنت أرغب في أن يكون جميلا للغاية! ، اتسائل كيف سيبدو أطفالنا؟ كان آرثر جيد المظهر ولم أكن قبيحة أيضًا ، يجب أن يكونوا بخير ، أليس كذلك؟ ولكن من أجل إنجاب الأطفال ، كنا بحاجة إلى …

“كاي ، هل تريد مساعدتي؟” نظرت كلير مرة أخرى إلى الرجل ذ الأعين الضيقة .

 

تحدثت كاثيلين ولكن يمكنني أن أقول إنها كانت مترددة ولم تجد الكلمات لتقولها بعد ذلك.

كنت أشعر بالبخار يخرج من أذني عندما تخيلته ، أعني لقد تعلمت كيف يولد الأطفال من معلمتي المنزلية ولكن …

 

 

بعد أن هبطت سيلفي فوق رأسي بشكل ناعم ، أخذت بعض الوقت لاختبار جسدي مع بعض تمارين التمدد ، لم أستطع أن أقول إنني كنت في حالة جيدة ، لكن التحسن منذ أمس جعلني اشعر بشكل أفضل ، لقد كانت هذه الأوقات و الإصابات هي التي أشعرتني فيها حقًا بنتائج خوض تجربة استيعاب إرادة سيلفيا.

لالا لا لا لا! الوقت مبكر جدا! وإلى جانب ذلك … أراد آرثر أن أمنحه بعض الوقت ، تساءلت ما الذي قصده بذلك؟ هل كان يقصد أننا سوف نتصرف وكأن هذه الليلة لم تحدث أبدًا؟

 

 

 

لم أكن أريد ذلك!

استطعت أن أرى حرفيًا بعض العروق وهي تنفجر د على رأسه ، بينما كان وجه الجميع يتحول إلى تعبير مرعب.

 

 

لكن هل سمح لي أن أغضب منه بسبب ذلك؟ هل كنت قاسية عليه؟ كنت أعلم أن لديه سببا د لكنني لا أستطيع أن أكون مترددًة في هذا الأمر ، أليس كذلك؟

 

 

 

ماذا لو انتهى الأمر بفتاة أخرى معجبة به أيضًا واختارها؟ في النهاية كنت مجرد فتاة عنيفة مدللة بعد كل شيء لماذا سيختارني؟

“تحركي” .

 

 

كلما فكرت في الأمر أكثر أصبحت محبطًة أكثر ، حسنا تيس ، كلانا ما زلنا صغارًا حقًا ، حتى لو استغرق الأمر وقتًا ، فأنا متأكدة من أنه سينجح في النهاية ، أليس كذلك؟

“يبدو أننا ما زلنا نفتقد عددًا من الأشخاص! لا يزال فيريث وكاثيلن ودورادريا غير موجودين هنا – آه ، ها هم هنا! ” تحدثت وهي تدفع كلانا نحو الباب.

 

“الآن وقد حضر الجميع هنا ، أود أن تأتوا جميعًا للجلوس حتى نتمكن من بدء الاجتماع.” قادتنا كلير نحو المائدة المستديرة في الطابق الثاني.

جاه! توقفي عن إحباط نفسك ودعينا ننام فقط!

“هيهيهي …” أوه لا! كنت أضحك مثل المنحرفة.

 

 

[ منظور أرثر ليوين ]

 

 

تلاعبت بالأرض من حولي للمرة الأخيرة ، و أطلقت صخرة بحجم جسدي عندما قفزت بعيدًا عن خصمي.

لقد كنت معتادًا على جعل سيلفي توقظني ، عادةً ما كان الصراخ بداخل رأسي بشكل عالي كافيا لإيقاظي ، لكن اليوم أيقظتني بعضة حادة في أنفي.

قد أتعرض للإصابة لكنني كنت متحمسًا لأنني كنت أرغب في القتال ضد ثيودور أيضًا ، اعتقدت أن القتال ضد التفردين قد يساعدني في تعلم شيء أو اثنين منهم.

 

 

“كيو!”

 

 

فصول اليوم… والتي هي تقنيا 4 فصول لان الفصل 61 يعتبر فصلين في واحد ..

صرخت عندما استيقظت ، وفركت أنفي الحمر بينما عادت سيلفي إلى النوم بعد القيام بعملها ، بدت سيلفي أكثر نشاطًا في الليل لأنها كانت تأخذ قيلولة متكررة طوال اليوم.

كلير – الوردي

 

 

بعد أن اغتسلت ، شاهدت إيلايجا وهو لا يزال يشخر بصوت عالٍ أثناء نومه بينما كان عليّ أن أستيقظ مبكرًا. لم يكن بإمكاننا عكس على ذلك الآن ، أليس كذلك؟

 

 

“لا أحد يعرف حقًا ، لقد احتفظ بها سرا ومما يمكنني رؤيته ، لا توجد أي سمة عنصرية محددة لديه كلما استخدم مهاراته “.

“صباح الخير!” صفعت شريك غرفتي.

بينما ط ما يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً لاستخدام سحر الأرض أثناء استخدام سحر الرياح ، فقد تمكنت من تجميع قطع من الأرض بحجم ساقي في الوقت المناسب لركلها في إتجاه ثيودور ، لقد أطلقت شضايا صخرية بأطوال مختلفة لقياس مدى قدرته على استخدام التلاعب بالجاذبية.

 

“آه … لا أستطيع أن أصدق أنني ما زلت لا أستطيع أن اصيبك حتى بضربة واحدة يت ثيودور. أوه ، يا آرثر “. أدار كورتيس رأسه نحوي بينما كان يفرك ظهره.

“آه! ماذا؟ هاه ؟! ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

على ما يبدو جعلته الصفعة المفاجئة يشعر بالذعر ، لأنه اتخذ في وضع دفاعي بيده اليمنى مباشرة ، كان على استعداد لضرب الشخص الذي هاجمه.

دفع ثيودور بنفسه نحوي خلال الفترة القصيرة التي خفض فيها من الجاذبية من حوله ، مما زاد من سرعته بشكل كبير.

 

 

“لا شيئ! فقط أقول صباح الخير “.

بعد أن هبطت سيلفي فوق رأسي بشكل ناعم ، أخذت بعض الوقت لاختبار جسدي مع بعض تمارين التمدد ، لم أستطع أن أقول إنني كنت في حالة جيدة ، لكن التحسن منذ أمس جعلني اشعر بشكل أفضل ، لقد كانت هذه الأوقات و الإصابات هي التي أشعرتني فيها حقًا بنتائج خوض تجربة استيعاب إرادة سيلفيا.

 

 

هززت كتفي ، وربطت السكين بزي اللجنة التأديبية.

 

 

جعلت الريح تتكثف تحت قدمي ، وانطلقت تجاهه بسرعة مفاجئة.

آخ … لدي ساعتين قبل بدء الفصل ، لقد أيقظتني فقط لتقول صباح الخير؟ ” تذمر ايلايجا وهو يلف نفسه ببطانيته مثل شرنقة مؤقتة.

“هل يمكنني التطوع لتولي دورية أختي أيضًا؟ تستطيعون اتهامي بالحماية المفرطة لكنني لست مرتاحًا لمعرفة أن كاثيلن قد تكون في خطر أثناء نومي “. تحدث كورتيس بينما كان يحك رأسه لكنه نظر إلي على وجه التحديد.

 

 

“نعم! ساذهب لحضور أول اجتماع للجنة التأديبية! ” ألقيت نظرة أخيرة للتأكد من أنني لم أنس أي شيء عندما اخرج صديقي رأسه من تحت بطانيته.

“هل حدث شيء جيد؟ أنت سعيد بعض الشيء ، إنه أمر مقلق “.

 

 

“هل حدث شيء جيد؟ أنت سعيد بعض الشيء ، إنه أمر مقلق “.

“ما زلت لم أتعاف تماما ، دورادريا ، لا أعتقد أن هذه هي فكرة جيدة “، تأوهت بينما يتم جرّي بلا حول ولا قوة.

 

 

سواء كان ذلك بسبب أنه كان يدرسني أو كان يحاول فقط تركيز رؤيته علي لأنه لم يكن يرتدي نظارته الا أنه بدأ بإغماض عينيه المنتفختين قليلاً.

لكن … لكن أرث أخيرًا قبلني ، هو من قام بتقبيلي!

 

جلست بجوار كلير على إحدى الأرائك ، و شاهدت استئناف المبارزة بين كورتيس وثيودور.

“إنك تتخيل الأشياء ، ايلايجا” ،

كلما فكرت في الأمر أكثر أصبحت محبطًة أكثر ، حسنا تيس ، كلانا ما زلنا صغارًا حقًا ، حتى لو استغرق الأمر وقتًا ، فأنا متأكدة من أنه سينجح في النهاية ، أليس كذلك؟

 

 

تحدثت بضحكة خافتة ، وسرعان ما ارتديت حذائي قبل أن أتجه نحو الباب.

 

 

 

“مريب …” تمتم قبل أن يستسلم لجسده الذي يطالب بالعودة إلى النوم.

 

 

 

بعد التاكد من عدم وجود أي شخص ، قفزت من المبنى واستخدمت تعزيز الرياح لتخفيف هبوطي ، لقد طفت سيلفي للأسفل بينما بدت سخيفة حقًا بالنسبة لي مع أذنيها المتضخمتين في مواجهة الريح.

لقد تساءلت كيف سيبدو الضوء الأسود ، لقد كانت ألوان كل شخص تشرح نفسها وتتوافق مع عناصرهم في الغالب ، يبدو أن فيريث حصل على اللون الأخضر لأنه كان من الجان.

 

كان رد فعل ثيودور فوريًا حيث رفع ذراعه اليمنى القوية بسرعة خارقة.

بعد أن هبطت سيلفي فوق رأسي بشكل ناعم ، أخذت بعض الوقت لاختبار جسدي مع بعض تمارين التمدد ، لم أستطع أن أقول إنني كنت في حالة جيدة ، لكن التحسن منذ أمس جعلني اشعر بشكل أفضل ، لقد كانت هذه الأوقات و الإصابات هي التي أشعرتني فيها حقًا بنتائج خوض تجربة استيعاب إرادة سيلفيا.

بدأت أتخيل كيف سيكون زواجنا ، كنت أرغب في أن يكون جميلا للغاية! ، اتسائل كيف سيبدو أطفالنا؟ كان آرثر جيد المظهر ولم أكن قبيحة أيضًا ، يجب أن يكونوا بخير ، أليس كذلك؟ ولكن من أجل إنجاب الأطفال ، كنا بحاجة إلى …

 

على ما يبدو جعلته الصفعة المفاجئة يشعر بالذعر ، لأنه اتخذ في وضع دفاعي بيده اليمنى مباشرة ، كان على استعداد لضرب الشخص الذي هاجمه.

هذا ذكرني … يجب أن أساعد تيس في استيعاب إرادتها ،كيف من المفترض أن أتصرف معها على أي حال؟ لا أصدق أنني قبلتها بالأمس.

“حسنًا … بما أن كاثيلن تقوم بالحراسة بمفردها خلال فترة ما بعد الظهر ، أعتقد أن هذا سيكون عادلاً ، سأسمح بذلك لكن آرثر ، كاثيلن ، يمكنني أن اقول بالفعل أنكم من النوع الذي يحاول التعامل مع الأمور بنفسه ، ومع ذلك ، أنا أمر كلاكما كقائدة لطلب المساعدة فورًا بمجرد أن تعتقد أنك بحاجة إليها ”

 

 

بالتفكير في الماضي ، أدركت أنه حتى في حياتي الماضية ، لم أتجاوز نقطة التقبيل أبدًا وكان الطرف الآخر دائمًا هو الذي يبدأ الامر ، لم أكن أبدًا مهتمًا بالوقوع في الحب ،بل العكس كنت أخشى الحب ء حتى أنني تجنبت جانب العلاقات الجنسية المنفصلة لأنني كنت أخشى أن تؤدي بداية علاقة جسدية إلى ارتباطات عاطفية ، لقد عزلت نفسي في التدريب بعيدًا عن المظاهر العامة والمعارك ، وتأكدت من عدم وجود أي شخص أحمل له أي مشاعر او اهمية أو أي شخص يمكن استخدامه كأداة ضدي.

 

 

“آه … لا أستطيع أن أصدق أنني ما زلت لا أستطيع أن اصيبك حتى بضربة واحدة يت ثيودور. أوه ، يا آرثر “. أدار كورتيس رأسه نحوي بينما كان يفرك ظهره.

أكثر ما تعلمته من هذا العالم لم يكن السحر أو القتال.

 

 

“هل حدث شيء جيد؟ أنت سعيد بعض الشيء ، إنه أمر مقلق “.

لا إن ما أدركته هو أن هذه الحياة قد أجبرتني على فتح قلبي القاسي والسماح للناس بأن يكون لهم أهمية بالنسبة لي ، هذا يعني أيضًا أنني يجب أن أكون أقوى من نفسي السابقة لأن لدي أشخاصًا أحميهم هذه المرة.

إرتديت تعبيرا مبستما ، وضعت خطتي في وضع التنفيذ.

 

 

بدأت بالضياع بداخل أفكاري ، وكدت أن افزت غرفة اللجنة التأديبية.

“هل اثرت إهتمامك يا آرثر؟”

 

“نعم! ساذهب لحضور أول اجتماع للجنة التأديبية! ” ألقيت نظرة أخيرة للتأكد من أنني لم أنس أي شيء عندما اخرج صديقي رأسه من تحت بطانيته.

كان بإمكان اللجنة الحصول على واحدة من أكبر الغرف في الأكاديمية بحيث يمكن أن تعتبر كغرفة تدريب أيضًا ؤ لقد تأخرت منذ أن استيقظت بشكل متأخر قليلاً عما كان متوقعاً ، لكن لم يكن هنالك أصوات مرتفعًا جدًا هنا ، لذلك كنت آمل ألا أكون آخر شخص يصل إلى هناك.

بالتفكير في الماضي ، أدركت أنه حتى في حياتي الماضية ، لم أتجاوز نقطة التقبيل أبدًا وكان الطرف الآخر دائمًا هو الذي يبدأ الامر ، لم أكن أبدًا مهتمًا بالوقوع في الحب ،بل العكس كنت أخشى الحب ء حتى أنني تجنبت جانب العلاقات الجنسية المنفصلة لأنني كنت أخشى أن تؤدي بداية علاقة جسدية إلى ارتباطات عاطفية ، لقد عزلت نفسي في التدريب بعيدًا عن المظاهر العامة والمعارك ، وتأكدت من عدم وجود أي شخص أحمل له أي مشاعر او اهمية أو أي شخص يمكن استخدامه كأداة ضدي.

 

 

عندما فتحت الباب رأيته فجأة كورتيس يطير نحوي واصطدم بالحائط المجاور لي بضربة عنيفة!

جلست بجوار كلير على إحدى الأرائك ، و شاهدت استئناف المبارزة بين كورتيس وثيودور.

 

لقد كنت معتادًا على جعل سيلفي توقظني ، عادةً ما كان الصراخ بداخل رأسي بشكل عالي كافيا لإيقاظي ، لكن اليوم أيقظتني بعضة حادة في أنفي.

“لا تزال ضعيفا للغاية!”

بالتفكير في الماضي ، أدركت أنه حتى في حياتي الماضية ، لم أتجاوز نقطة التقبيل أبدًا وكان الطرف الآخر دائمًا هو الذي يبدأ الامر ، لم أكن أبدًا مهتمًا بالوقوع في الحب ،بل العكس كنت أخشى الحب ء حتى أنني تجنبت جانب العلاقات الجنسية المنفصلة لأنني كنت أخشى أن تؤدي بداية علاقة جسدية إلى ارتباطات عاطفية ، لقد عزلت نفسي في التدريب بعيدًا عن المظاهر العامة والمعارك ، وتأكدت من عدم وجود أي شخص أحمل له أي مشاعر او اهمية أو أي شخص يمكن استخدامه كأداة ضدي.

 

 

رأيت وجه ثيودور المحبط مع قبضته اليمنى مرفوعة.

“هذا هو الاجتماع الأول مع جميع الاضعاء ، وكذلك اليوم الأول الذي سنبدأ فيه العمل بشكل رسمي”.

 

إرتديت تعبيرا مبستما ، وضعت خطتي في وضع التنفيذ.

“آه ، آرثر! أنت هنا!”

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على سيلفي التي قفزت من رأسي وبدأت باللعب مع جراودر حتى بدأت قادئتنا بالحديث.

لوحت كلير بليدهارت ، التي كانت تشاهد المبارزة من الجانب بيدها.

“لست مضطرًا إلى …”

 

لا إن ما أدركته هو أن هذه الحياة قد أجبرتني على فتح قلبي القاسي والسماح للناس بأن يكون لهم أهمية بالنسبة لي ، هذا يعني أيضًا أنني يجب أن أكون أقوى من نفسي السابقة لأن لدي أشخاصًا أحميهم هذه المرة.

“آه … لا أستطيع أن أصدق أنني ما زلت لا أستطيع أن اصيبك حتى بضربة واحدة يت ثيودور. أوه ، يا آرثر “. أدار كورتيس رأسه نحوي بينما كان يفرك ظهره.

 

 

“دعونا نتقاتل قليلا ، أيها الفتى جميل! لقد تقاتلت مع الجميع هنا “.

“هل تحتاج إلى مساعدة؟” مددت يدي بينما كانت سيلفي تهز ذيلها لكن كورتيس هز رأسه.

تنهد كلير تنهدت للتو بشكل مهزوم.

 

 

“لا ، أنا بخير ، علاوة على ذلك المبارزة لم تنته بعد “. عبس كورتيس وهو يقفز على قدميه ويلتقط سيفه.

“ماذا فعل كاي هناك؟”

 

 

جلست بجوار كلير على إحدى الأرائك ، و شاهدت استئناف المبارزة بين كورتيس وثيودور.

 

 

 

“هاه!”

إستمتعوا~~

 

 

اندفع كورتيس للأمام بعد أن عزز سيفه عن طريق نار مشتعلة ، ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى نطاق ثيودور ، إختفى كورتيس على الفور ، تاركًا وراءه خطى متفحمة قبل الظهور على يمين ثيودور.

 

 

قد أتعرض للإصابة لكنني كنت متحمسًا لأنني كنت أرغب في القتال ضد ثيودور أيضًا ، اعتقدت أن القتال ضد التفردين قد يساعدني في تعلم شيء أو اثنين منهم.

كان رد فعل ثيودور فوريًا حيث رفع ذراعه اليمنى القوية بسرعة خارقة.

“يا إلهي … هذا غير عادل.” تذمرت دورادريا وهي تهز كتفيها محبط.

 

 

“ضعيف!”

 

 

 

لقد فشل هجوم كورتيس عندما انهار على ركبتيه ، وسقط سيفه بشدة على الأرض أمام ثيودور.

“كاي ، هل تريد مساعدتي؟” نظرت كلير مرة أخرى إلى الرجل ذ الأعين الضيقة .

 

ثيودور – الأصفر

كان لدى ثيودور ابتسامة مصطنعة على وجهه لكنها سرعان ما أصبحت جادة حيث أدرك خطة كورتيس.

كان رد فعل ثيودور فوريًا حيث رفع ذراعه اليمنى القوية بسرعة خارقة.

 

 

“إنفجر!” صرخ كورتيس بصوت متوتر.

 

 

 

السيف الذي لم يكن لديه أي حياة بدأ يتوهج بلون أحمر خافت حتى اندلعت ألسنة اللهب منه في كل الاتجاهات.

 

 

لقد إستعملت الأسلوب الذي إخترعته فيه من خلال استلهام أسلوب خطوات الوميض ، وتسارعت نحوه بمساعدة العاصفة القوية التي إستدعيتها ورائي.

ركزت كلير على الدخان ، وهي تظن أن كلا من السيف وثيودور بالداخل ، لكنني نقرت على كتفها وأشرت إليها لتنظر.

لم يسعني إلا أن أطلق صرخات سعيدة بينما كنت أتدحرج ذهابًا وإيابًا في سريري.

 

ماذا لو انتهى الأمر بفتاة أخرى معجبة به أيضًا واختارها؟ في النهاية كنت مجرد فتاة عنيفة مدللة بعد كل شيء لماذا سيختارني؟

كان ثيودور في يطفوا في الهواء وذراعيه تحترقان قليلاً مع قليل من البخار ، لكن بخلاف ذلك لم يصب بأذى ، لقد إستخدم سحر الجاذبية على نفسه ، كان ثيودور يطفوا ببطء بينما كان يركز على تعويذته التالية.

“هل أنت متأكد من أنه يمكنك التعامل مع ذلك ، كورتيس؟” سألت كلير ، سيكون من الصعب القيام بدورية شخصين في الليل.

 

بعد التاكد من عدم وجود أي شخص ، قفزت من المبنى واستخدمت تعزيز الرياح لتخفيف هبوطي ، لقد طفت سيلفي للأسفل بينما بدت سخيفة حقًا بالنسبة لي مع أذنيها المتضخمتين في مواجهة الريح.

وقف كورتيس على قدميه وحمل سيفه في يده ، كان يستعد بالفعل لتعويذة أخرى ، كما رأيت جراودر يهز ذيله بلا كلل من الجانب الآخر من الغرفة.

“هيهي …” قمت بلف نفسي بداخل بطانيتي لعدم تمكني من الهدوء بينما كنت أتدحرج ، لقد تذكرت صورته وهو يميل إلى الأمام لتقبيلني ، مما أجبر شفتي على الإنكماش ، لقد شعرت بشعور مختلف عما شعرت به عندما قبلته ، لم أستطع شرح ذلك تمامًا لكنه كان بالتأكيد شعورًا أفضل.

 

 

“حسنا! أعتقد أن الوقت قد حان للتوقف! ”

 

 

 

وقفت كلير وصفقت بيدها لكن لا يبدو أن أيًا منهما قد سمعها حتى تنهدت بسخط.

 

 

كان ثيودور في يطفوا في الهواء وذراعيه تحترقان قليلاً مع قليل من البخار ، لكن بخلاف ذلك لم يصب بأذى ، لقد إستخدم سحر الجاذبية على نفسه ، كان ثيودور يطفوا ببطء بينما كان يركز على تعويذته التالية.

“كاي ، هل تريد مساعدتي؟” نظرت كلير مرة أخرى إلى الرجل ذ الأعين الضيقة .

“حسنًا ، نظرًا لأنه تمت تسوية جميع المسائل التقنية ، فأنتم أحرار في المغادرة أو البقاء هنا والتدرب حتى بدء الدروس ، ستكون الغرفة مفتوحة دائمًا لأعضاء اللجنة ، لذا فكر في هذا على أنه منزل اخر! لقد خيمت بالفعل هنا لبضع ليالٍ ، هاها! ” حكت كلير مؤخرة رأسها بشكل محرج.

 

“حسنا! أعتقد أن الوقت قد حان للتوقف! ”

“فهمت أيتها الرئيسة!.”

 

 

 

غطت أكمام كاي ذراعيه لذا لم أكن أعرف ما الذي كان يخفيه ولكن بأرجحة من ذراعيه ، انطلقت خيوط معدنية رفيعة باتجاه تيودور وكيرتس ، لتشكل سياجًا معدنيًا مؤقتًا بينهما.

غطت أكمام كاي ذراعيه لذا لم أكن أعرف ما الذي كان يخفيه ولكن بأرجحة من ذراعيه ، انطلقت خيوط معدنية رفيعة باتجاه تيودور وكيرتس ، لتشكل سياجًا معدنيًا مؤقتًا بينهما.

 

 

حتى بعد تعزيزي عيني ، لم أتمكن من تحديد أي سمة أساسية واضحة في مهارته ، مما جعلني أتسائل بالضبط عما يمكن أن يفعله.

 

 

كورتيس – الأحمر

أوقف كل من كيرتس وثيودور تعويذاتهما ونظروا نحو كاي في حيرة.

 

 

إرتديت تعبيرا مبستما ، وضعت خطتي في وضع التنفيذ.

“أوامر الزعيمة [ دعونا نوقف المبارزة الآن ]” ظل وجه كاي المبتسم على حاله مع تراجع الأوتار العديدة إلى داخل أكمامه.

 

 

 

“ماذا فعل كاي هناك؟”

 

 

تحدثت كاثيلين ولكن يمكنني أن أقول إنها كانت مترددة ولم تجد الكلمات لتقولها بعد ذلك.

سألت كلير الذي كانت تهز رأسها في كورتيس وثيودور.

 

 

 

“لا أحد يعرف حقًا ، لقد احتفظ بها سرا ومما يمكنني رؤيته ، لا توجد أي سمة عنصرية محددة لديه كلما استخدم مهاراته “.

 

 

 

“هل اثرت إهتمامك يا آرثر؟”

 

 

انطلق ثيودور على الفور مثل ثور مسعور ، لقد عززت جسدي باستخدام خاصية الرياح للتنقل حول الحلبة ، والحفاظ على مسافة أمنه. لم يكن سحر جاذبية ثيودور شيئًا يمكن الاستخفاف به نظرًا لأن قواه كانت تتمتع بقدرات هجومية ودفاعية متزامنة.

لقد جاء كاي ورائي وأمال رأسه إلى الأمام متجاوزًا كتفي لذا كان وجهه المبتسم بجوار وجهي تمامًا.

 

 

كان ثيودور في يطفوا في الهواء وذراعيه تحترقان قليلاً مع قليل من البخار ، لكن بخلاف ذلك لم يصب بأذى ، لقد إستخدم سحر الجاذبية على نفسه ، كان ثيودور يطفوا ببطء بينما كان يركز على تعويذته التالية.

“بالكاد ، أشعر بالفضول قليلاً لمعرفة ما فعلته للتو”

 

 

 

أجبته بينما كنت أدفع وجهه بعيدًا عن وجهي ، “لا يبدو أنك تتلاعب بالمعدن ، أو تستخدم الصوت للتحكم في الأوتار المعدنية.”

بدأت بالضياع بداخل أفكاري ، وكدت أن افزت غرفة اللجنة التأديبية.

 

 

“بارد جدا ، سأخبرك إن أردت ، لكن لسوء الحظ ، إذا فعلت ذلك فسوف أضطر إلى قتلك ” أجاب بشكل غير مبالي ، مما جعلني أرفع حاجباي.

 

 

 

“يا؟ هل هذا تهديد؟ “.

قفزت إلى فراشي عند وصولي إلى غرفتي وغطيت وجهي المحترق.

 

“تذكروا أن هذه المبارزة ستستمر لدقيقة واحدة أو حتى يسقك أحدهم بالضربة واحدة هذا نهائي! ” صاحت كلير وهي تفتح سيفها وتطعنه في الأرض.

لقد لاحظت كلير أن المحادثة كانت تأخذ منعطفًا نحو الأسوأ.

 

 

 

“يبدو أننا ما زلنا نفتقد عددًا من الأشخاص! لا يزال فيريث وكاثيلن ودورادريا غير موجودين هنا – آه ، ها هم هنا! ” تحدثت وهي تدفع كلانا نحو الباب.

 

 

 

كان فيريث يتشاجر قليلاً مع دورادريا حول شيء ما بينما جاءت كاثيلن وراءهما ، رفعت يدي لألوح في إتجاه كاثيلن ولكن بمجرد أن إلتقت أعيننا ، أدارت رأسها على الفور قبل أن تسير في اتجاه آخر.

 

 

 

“آه آرثر ، منافسي! هل شفيت؟ أعتقد أننا ما زلنا بحاجة إلى المبارزة ولكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل تأجيل ذلك إلى ما بعد الانتهاء من العمل على الاعويذة التي كنت أتدرب عليها! ليس لأنني خائف من أن أخسر أي شيء ، أنا فقط مجرد أمنحك المزيد من الوقت للتعافي”. صعد فيريث إلى جانبي ووضع ذراعه على كتفي وهو يضحك بشدة.

لكن … لكن أرث أخيرًا قبلني ، هو من قام بتقبيلي!

 

 

“الآن وقد حضر الجميع هنا ، أود أن تأتوا جميعًا للجلوس حتى نتمكن من بدء الاجتماع.” قادتنا كلير نحو المائدة المستديرة في الطابق الثاني.

 

 

 

كانت الغرفة تتكون من طابقين ، كان الطابق الأدنى عبارة عن مساحة واسعة بها جميع أنواع المعدات وأيضًا ساحة لمباريات التدريب ، أدت مجموعة من السلالم إلى شرفة بالطابق الثاني تطل على الطابق السفلي ، أما الطابق الثاني فقد تم وضع لوحة كتابة فيه وبعض الخزائن وطاولة بيضاوية كبيرة بها ثمانية مقاعد بالضبط.

 

 

 

جلست كلير في نهاية الطاولة والسبورة خلفها بينما جلس كاي وثيودور عن يمينها ويسارها ، لم أكن أعرف حقًا ما إذا كان هناك ترتيب جلوس معين ، لذلك بقيت واقفًا ، منتظرًا أن يجلس الجميع أولاً ؤ على جانب كاي جلس كورتيس وفيريث بينما جلس على جانب ثيودور دورادريا وكاثيلن ، كان المقعد الوحيد المتاح مقابل مقعد كلير مباشرة ، لذا جلست هناك وانتظرت حتى يبدأ الاجتماع ، كان قد أصابني النعاس من الاستيقاظ مبكرًا.

إستمتعوا~~

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على سيلفي التي قفزت من رأسي وبدأت باللعب مع جراودر حتى بدأت قادئتنا بالحديث.

وضع ابتسامة منتصرة على وجهه الجامح ، و اتخذ خطوة أخيرة للوصول إلى نطاق الضربة النهائية عندما أطلقت عليه بابتسامة متكلفة وأشرت بإصبعي إلى الأعلى ردًا على ذلك.

 

 

“هذا هو الاجتماع الأول مع جميع الاضعاء ، وكذلك اليوم الأول الذي سنبدأ فيه العمل بشكل رسمي”.

 

 

جلست بجوار كلير على إحدى الأرائك ، و شاهدت استئناف المبارزة بين كورتيس وثيودور.

“على الرغم من أن هذه هي السنة الأولى التي يتم إنشاء هذه اللجنة فيها ، إلا أنني أعمل مع المديرة جودسكي ورئيسة مجلس الطلاب لدينا حول كيفية هيكلة اللجنة التأديبية وإدارتها بكفاءة من أجل خلق بيئة لا تتسامح مع التنمر والقتالات المخالفة وكذلك الدخلاء ، لذلك قررنا تقسيم اللجنة التأديبية إلى فريقين ، يتم الفصل بين هذين الفريقين من قبل اعضاء المستوى الأدنى وأعضاء المستويات العليا ، سوف ينقسم الطلبة الكبار تيودور ، كورتيس وكاي وأنا إلى أزواج وسيراقبون الحرم الأكاديمي في الصباح نظرًا لعدم وجود دروس لدينا ، سيتم تقسيم الطلاب من الطبقة الدنيا ، كاثيلن وفيريث ودورادريا وآرثر إلى فريقين وسيتجولون في الحرم الجامعي في فترة ما بعد الظهر بينما يحضر الطلاب الكبار دروسًهم”.

 

 

 

بدأت كلير في كتابة جميع أسمائنا على السبورة بينما قسمتنا إلى فرق كانت قد قررت تشكيلها بالفعل.

 

 

 

قبل أن تتاح لي الفرصة لرفع يدي ، كانت كلير تعرف بالفعل ما كنت على وشك قوله وتدخلت.

 

 

وضع ابتسامة منتصرة على وجهه الجامح ، و اتخذ خطوة أخيرة للوصول إلى نطاق الضربة النهائية عندما أطلقت عليه بابتسامة متكلفة وأشرت بإصبعي إلى الأعلى ردًا على ذلك.

“نظرًا لأن آرثر يأخذ كل من الفصول العليا والأدنى ، فسيتم إعفاؤه من هذا الواجب ، ومع ذلك ، يجب أن يكون على أهبة الاستعداد في جميع الأوقات في حالة الحاجة إلى الدعم ، أيضًا ، لقد حصلت على إذن من المديرة للسماح لك بالتأخر لعشر دقائق عن الفصول الدراسية ، لذلك فقط خذ وقتك بين الفصول الدراسية وكن على اطلاع في حال وجود د أي مشكلة “. لقد ابتسمت بارتياح وأنا أضع ذراعي نحو لأسفل.

 

 

 

“ومع ذلك ، فقد ناقشت بالفعل مسألة من سيقوم بالدورية بداخل الحرم الجامعي بمفرده بين اعضاء المستوى الأدنى ، وقد تطوعت كاثيلن لتولي هذه المهمة ، كاثيلن تذكري أنه على الرغم من وجود طلاب أكبر في الفصل ، إلا أننا سنواصل مساعدتك ، أنت جزء من اللجنة التأديبية ، لذا إذا تورطتي في موقف لا تثقين فيه بقدرتك على التعامل معه بنفسك ، فاطلبي المساعدة “.

كاي – الفضي

 

 

لقد حولت نظرها إلى كاثيلن وهي تقول هذا ، لذا أومأت الأميرة برأسها ببساطة بينما كان كورتيس يظهر نظرة خفيفة من القلق على وجهه.

“لم نخبركم يا رفاق حتى الآن ، لكن إذا قمت بتخيل أيًا من أعضاء اللجنة التأديبية بينما تضع يدك على الشارة في غمد السكين ، فإن سكين الشخص الذي تتخيله سيصدر ضوءًا ساطعًا ويهتز يشكل ناعم ، كل سكاكين الأعضاء لها لون مميز لذلك تذكروها جيدًا ”

 

 

“كيف سنتواصل مع بعضنا البعض؟” رفع فيريث يده

آخ … لدي ساعتين قبل بدء الفصل ، لقد أيقظتني فقط لتقول صباح الخير؟ ” تذمر ايلايجا وهو يلف نفسه ببطانيته مثل شرنقة مؤقتة.

 

لقد لاحظت كلير أن المحادثة كانت تأخذ منعطفًا نحو الأسوأ.

“لم نخبركم يا رفاق حتى الآن ، لكن إذا قمت بتخيل أيًا من أعضاء اللجنة التأديبية بينما تضع يدك على الشارة في غمد السكين ، فإن سكين الشخص الذي تتخيله سيصدر ضوءًا ساطعًا ويهتز يشكل ناعم ، كل سكاكين الأعضاء لها لون مميز لذلك تذكروها جيدًا ”

 

 

[ منظور أرثر ليوين ]

تحدثت كلير عن هذا و بدأت في كتابة الألوان المختلفة التي ستتوهج بها سكاكين اعضاء اللجنة.

 

 

وقفت كلير وصفقت بيدها لكن لا يبدو أن أيًا منهما قد سمعها حتى تنهدت بسخط.

كلير – الوردي

 

 

“كاثيلن هي شريكتي في الدوريات الليلية ، أليس كذلك؟ يمكنني القيام بذلك بنفسي”

كاي – الفضي

 

 

“يا إلهي … هذا غير عادل.” تذمرت دورادريا وهي تهز كتفيها محبط.

ثيودور – الأصفر

 

 

———

فيريث – الأخضر

 

 

كلما فكرت في الأمر أكثر أصبحت محبطًة أكثر ، حسنا تيس ، كلانا ما زلنا صغارًا حقًا ، حتى لو استغرق الأمر وقتًا ، فأنا متأكدة من أنه سينجح في النهاية ، أليس كذلك؟

دورادريا – الأحمر الغامق

 

 

 

كورتيس – الأحمر

أجبته بينما كنت أدفع وجهه بعيدًا عن وجهي ، “لا يبدو أنك تتلاعب بالمعدن ، أو تستخدم الصوت للتحكم في الأوتار المعدنية.”

 

 

كاثيلن – الأزرق

 

 

 

آرثر – الأسود

تحدثت بينما كنت أعلم السبب الحقيقي وراء رغبة كورتيس في تولي مناوبتة شقيقته ، يمكنني أن أفهم نوعًا ما من وجهة نظره ، كوني أخًا أكبر.

 

كان رد فعل ثيودور فوريًا حيث رفع ذراعه اليمنى القوية بسرعة خارقة.

لقد تساءلت كيف سيبدو الضوء الأسود ، لقد كانت ألوان كل شخص تشرح نفسها وتتوافق مع عناصرهم في الغالب ، يبدو أن فيريث حصل على اللون الأخضر لأنه كان من الجان.

سألتني سيلفي ، الذي كانت تركب فوق غراودر ، عما إذا كنت سأكون بخير ، لذا أومأت برأسي فقط كردً.

 

إرتديت تعبيرا مبستما ، وضعت خطتي في وضع التنفيذ.

“آخر مسألة هي المراقبة في الليل ، أعلم أن هذا قد يكون كثيرًا جدًا بالنسبة لشخص واحد ، لذلك سنقوم بالتناوب في أزواج من أجل د هذه المهمة “. نظرت قائدتنا حولها في حالة وجود أي اعتراضات.

سألتني سيلفي ، الذي كانت تركب فوق غراودر ، عما إذا كنت سأكون بخير ، لذا أومأت برأسي فقط كردً.

 

“ومع ذلك ، فقد ناقشت بالفعل مسألة من سيقوم بالدورية بداخل الحرم الجامعي بمفرده بين اعضاء المستوى الأدنى ، وقد تطوعت كاثيلن لتولي هذه المهمة ، كاثيلن تذكري أنه على الرغم من وجود طلاب أكبر في الفصل ، إلا أننا سنواصل مساعدتك ، أنت جزء من اللجنة التأديبية ، لذا إذا تورطتي في موقف لا تثقين فيه بقدرتك على التعامل معه بنفسك ، فاطلبي المساعدة “.

“هل يمكنني التطوع لتولي دورية أختي أيضًا؟ تستطيعون اتهامي بالحماية المفرطة لكنني لست مرتاحًا لمعرفة أن كاثيلن قد تكون في خطر أثناء نومي “. تحدث كورتيس بينما كان يحك رأسه لكنه نظر إلي على وجه التحديد.

 

 

السيف الذي لم يكن لديه أي حياة بدأ يتوهج بلون أحمر خافت حتى اندلعت ألسنة اللهب منه في كل الاتجاهات.

“هل أنت متأكد من أنه يمكنك التعامل مع ذلك ، كورتيس؟” سألت كلير ، سيكون من الصعب القيام بدورية شخصين في الليل.

 

 

“أوامر الزعيمة [ دعونا نوقف المبارزة الآن ]” ظل وجه كاي المبتسم على حاله مع تراجع الأوتار العديدة إلى داخل أكمامه.

نظرت إلى كاثيلن ولاحظت أنها تريد التدخل لكنها احتفظت بأفكارها لنفسها.

 

 

لكن هل سمح لي أن أغضب منه بسبب ذلك؟ هل كنت قاسية عليه؟ كنت أعلم أن لديه سببا د لكنني لا أستطيع أن أكون مترددًة في هذا الأمر ، أليس كذلك؟

“كاثيلن هي شريكتي في الدوريات الليلية ، أليس كذلك؟ يمكنني القيام بذلك بنفسي”

“حسنًا … بما أن كاثيلن تقوم بالحراسة بمفردها خلال فترة ما بعد الظهر ، أعتقد أن هذا سيكون عادلاً ، سأسمح بذلك لكن آرثر ، كاثيلن ، يمكنني أن اقول بالفعل أنكم من النوع الذي يحاول التعامل مع الأمور بنفسه ، ومع ذلك ، أنا أمر كلاكما كقائدة لطلب المساعدة فورًا بمجرد أن تعتقد أنك بحاجة إليها ”

 

لوحت كلير بليدهارت ، التي كانت تشاهد المبارزة من الجانب بيدها.

تحدثت بينما كنت أعلم السبب الحقيقي وراء رغبة كورتيس في تولي مناوبتة شقيقته ، يمكنني أن أفهم نوعًا ما من وجهة نظره ، كوني أخًا أكبر.

 

 

 

“لست مضطرًا إلى …”

لقد حولت نظرها إلى كاثيلن وهي تقول هذا ، لذا أومأت الأميرة برأسها ببساطة بينما كان كورتيس يظهر نظرة خفيفة من القلق على وجهه.

 

 

تحدثت كاثيلين ولكن يمكنني أن أقول إنها كانت مترددة ولم تجد الكلمات لتقولها بعد ذلك.

 

 

اندفع كورتيس للأمام بعد أن عزز سيفه عن طريق نار مشتعلة ، ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى نطاق ثيودور ، إختفى كورتيس على الفور ، تاركًا وراءه خطى متفحمة قبل الظهور على يمين ثيودور.

“حسنًا … بما أن كاثيلن تقوم بالحراسة بمفردها خلال فترة ما بعد الظهر ، أعتقد أن هذا سيكون عادلاً ، سأسمح بذلك لكن آرثر ، كاثيلن ، يمكنني أن اقول بالفعل أنكم من النوع الذي يحاول التعامل مع الأمور بنفسه ، ومع ذلك ، أنا أمر كلاكما كقائدة لطلب المساعدة فورًا بمجرد أن تعتقد أنك بحاجة إليها ”

 

 

 

“فهمت ذلك ،” وعدتها بينما أومأت كاثيلن.

“إنفجر!” صرخ كورتيس بصوت متوتر.

 

بالتفكير في الماضي ، أدركت أنه حتى في حياتي الماضية ، لم أتجاوز نقطة التقبيل أبدًا وكان الطرف الآخر دائمًا هو الذي يبدأ الامر ، لم أكن أبدًا مهتمًا بالوقوع في الحب ،بل العكس كنت أخشى الحب ء حتى أنني تجنبت جانب العلاقات الجنسية المنفصلة لأنني كنت أخشى أن تؤدي بداية علاقة جسدية إلى ارتباطات عاطفية ، لقد عزلت نفسي في التدريب بعيدًا عن المظاهر العامة والمعارك ، وتأكدت من عدم وجود أي شخص أحمل له أي مشاعر او اهمية أو أي شخص يمكن استخدامه كأداة ضدي.

“حسنًا ، نظرًا لأنه تمت تسوية جميع المسائل التقنية ، فأنتم أحرار في المغادرة أو البقاء هنا والتدرب حتى بدء الدروس ، ستكون الغرفة مفتوحة دائمًا لأعضاء اللجنة ، لذا فكر في هذا على أنه منزل اخر! لقد خيمت بالفعل هنا لبضع ليالٍ ، هاها! ” حكت كلير مؤخرة رأسها بشكل محرج.

السيف الذي لم يكن لديه أي حياة بدأ يتوهج بلون أحمر خافت حتى اندلعت ألسنة اللهب منه في كل الاتجاهات.

 

تحدثت كلير عن هذا و بدأت في كتابة الألوان المختلفة التي ستتوهج بها سكاكين اعضاء اللجنة.

تركت نفسا تنهد مرتاحا ، يبدو أنه كان بإمكاني الحصول على أقل من ساعة من النوم قبل بدء صفي الأول ، كان هناك زوجان من الأرائك التي تبدو مثالية لقيلولة في الطابق السفلي.

 

 

ثيودور – الأصفر

أعطاني كورتيس تربيتًا خفيفا على ظهري قبل أن يتجه لأسفل ، لكن بينما كنت أتبعه ، شعرت بشد على سروالي من الخلف.

 

 

لقد إستعملت الأسلوب الذي إخترعته فيه من خلال استلهام أسلوب خطوات الوميض ، وتسارعت نحوه بمساعدة العاصفة القوية التي إستدعيتها ورائي.

“دعونا نتقاتل قليلا ، أيها الفتى جميل! لقد تقاتلت مع الجميع هنا “.

 

 

 

أظهرت لي دورادريا ابتسامة حماسية وهي تسحبني من الخلف إلى ساحة التدريب المخصصة.

 

 

 

“ما زلت لم أتعاف تماما ، دورادريا ، لا أعتقد أن هذه هي فكرة جيدة “، تأوهت بينما يتم جرّي بلا حول ولا قوة.

كلما فكرت في الأمر أكثر أصبحت محبطًة أكثر ، حسنا تيس ، كلانا ما زلنا صغارًا حقًا ، حتى لو استغرق الأمر وقتًا ، فأنا متأكدة من أنه سينجح في النهاية ، أليس كذلك؟

 

———

“توقف عن كونك طفلا! أفضل طريقة للتخلص من هذا الألم هو التحرك ، ألا تعلم؟ ”

 

 

أوقف كل من كيرتس وثيودور تعويذاتهما ونظروا نحو كاي في حيرة.

لقد سمحت لي بالذهاب وسارت إلى الجانب الآخر من الساحة.

 

 

 

أتت كلير نحونا ، وأعطتني نظرة اعتذارية ، كانت على وشك إيقاف القتال عندما سار ثيودور أمامها واقترب من دورادريا وهي تتمدد.

 

 

 

“تحركي” .

“بارد جدا ، سأخبرك إن أردت ، لكن لسوء الحظ ، إذا فعلت ذلك فسوف أضطر إلى قتلك ” أجاب بشكل غير مبالي ، مما جعلني أرفع حاجباي.

 

غطت أكمام كاي ذراعيه لذا لم أكن أعرف ما الذي كان يخفيه ولكن بأرجحة من ذراعيه ، انطلقت خيوط معدنية رفيعة باتجاه تيودور وكيرتس ، لتشكل سياجًا معدنيًا مؤقتًا بينهما.

“يا إلهي … هذا غير عادل.” تذمرت دورادريا وهي تهز كتفيها محبط.

لم يفهم ثيودور حقًا ما كنت أفعله حيث استمر في توجيه اللعنا إلي ، وزاد إحباطه أكثر فأكثر بسبب الهروب والركل الحجارة عليه.

 

 

عظيم ، رجل عضلي يحل محل إمرأة عضلية.

“ضعيف!”

 

 

تنهد كلير تنهدت للتو بشكل مهزوم.

 

 

 

“حسنًا ، لكن آرثر مصاب ، لذا سيستمر هذا لدقيقة واحدة فقط ، اسمحوا لي أن أفعل الحاجز هذه المرة حتى لا يكون لدينا أي جدران متصدعة “.

 

 

 

سألتني سيلفي ، الذي كانت تركب فوق غراودر ، عما إذا كنت سأكون بخير ، لذا أومأت برأسي فقط كردً.

 

 

مشيت نحوه وربت على كتفه قبل أن أخرج من الغرفة مع سيلفي التي ركضت خلفي.

قد أتعرض للإصابة لكنني كنت متحمسًا لأنني كنت أرغب في القتال ضد ثيودور أيضًا ، اعتقدت أن القتال ضد التفردين قد يساعدني في تعلم شيء أو اثنين منهم.

 

 

“آه! ماذا؟ هاه ؟! ماذا يحدث هنا؟”

“هل تريد قول قبل أن نبدأ؟” سأل ثيودور وهو يحرك رقبته.

“آه آرثر ، منافسي! هل شفيت؟ أعتقد أننا ما زلنا بحاجة إلى المبارزة ولكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل تأجيل ذلك إلى ما بعد الانتهاء من العمل على الاعويذة التي كنت أتدرب عليها! ليس لأنني خائف من أن أخسر أي شيء ، أنا فقط مجرد أمنحك المزيد من الوقت للتعافي”. صعد فيريث إلى جانبي ووضع ذراعه على كتفي وهو يضحك بشدة.

 

هززت كتفي ، وربطت السكين بزي اللجنة التأديبية.

“بالتأكيد ، هل يمكنني مناداتك ثيو إذا فزت؟ من العدل أن أعطيك لقبًا لأنك منحتني واحدا بالفعل ، أليس كذلك؟ ” اضهرت نحوه ابتسامة متكلفة بينما كنت أمد جسدي الذي ما زال يؤلمني.

 

 

“هل أنت متأكد من أنه يمكنك التعامل مع ذلك ، كورتيس؟” سألت كلير ، سيكون من الصعب القيام بدورية شخصين في الليل.

استطعت أن أرى حرفيًا بعض العروق وهي تنفجر د على رأسه ، بينما كان وجه الجميع يتحول إلى تعبير مرعب.

 

 

بدأت أتخيل كيف سيكون زواجنا ، كنت أرغب في أن يكون جميلا للغاية! ، اتسائل كيف سيبدو أطفالنا؟ كان آرثر جيد المظهر ولم أكن قبيحة أيضًا ، يجب أن يكونوا بخير ، أليس كذلك؟ ولكن من أجل إنجاب الأطفال ، كنا بحاجة إلى …

“أنت متأكد من قوتك ، أيها الشقي ، حسنًا ، ولكن إذا فزت ، فستكون صديقي الصغير لبقية حياتك “. كانت لديه ابتسامة واثقة على وجهه حيث تمركز جميع أعضاء اللجنة حول الساحة.

 

 

 

“تذكروا أن هذه المبارزة ستستمر لدقيقة واحدة أو حتى يسقك أحدهم بالضربة واحدة هذا نهائي! ” صاحت كلير وهي تفتح سيفها وتطعنه في الأرض.

 

 

هززت كتفي ، وربطت السكين بزي اللجنة التأديبية.

أومأ كلانا برأسه بالموافقة قبل أن تشير كلير إلى بدء المبارزة.

 

 

 

انطلق ثيودور على الفور مثل ثور مسعور ، لقد عززت جسدي باستخدام خاصية الرياح للتنقل حول الحلبة ، والحفاظ على مسافة أمنه. لم يكن سحر جاذبية ثيودور شيئًا يمكن الاستخفاف به نظرًا لأن قواه كانت تتمتع بقدرات هجومية ودفاعية متزامنة.

 

 

 

بينما ط ما يستغرق الأمر وقتًا أطول قليلاً لاستخدام سحر الأرض أثناء استخدام سحر الرياح ، فقد تمكنت من تجميع قطع من الأرض بحجم ساقي في الوقت المناسب لركلها في إتجاه ثيودور ، لقد أطلقت شضايا صخرية بأطوال مختلفة لقياس مدى قدرته على استخدام التلاعب بالجاذبية.

 

 

“هيهي …” قمت بلف نفسي بداخل بطانيتي لعدم تمكني من الهدوء بينما كنت أتدحرج ، لقد تذكرت صورته وهو يميل إلى الأمام لتقبيلني ، مما أجبر شفتي على الإنكماش ، لقد شعرت بشعور مختلف عما شعرت به عندما قبلته ، لم أستطع شرح ذلك تمامًا لكنه كان بالتأكيد شعورًا أفضل.

لم يفهم ثيودور حقًا ما كنت أفعله حيث استمر في توجيه اللعنا إلي ، وزاد إحباطه أكثر فأكثر بسبب الهروب والركل الحجارة عليه.

“هل يمكنني التطوع لتولي دورية أختي أيضًا؟ تستطيعون اتهامي بالحماية المفرطة لكنني لست مرتاحًا لمعرفة أن كاثيلن قد تكون في خطر أثناء نومي “. تحدث كورتيس بينما كان يحك رأسه لكنه نظر إلي على وجه التحديد.

 

 

“هل تعتقد أنني سأدعك تستمر في الركض؟” كان يزأر عندما بدأت الصخور التي ركلتها تجاهه تطفو.

 

 

 

دفع ثيودور بنفسه نحوي خلال الفترة القصيرة التي خفض فيها من الجاذبية من حوله ، مما زاد من سرعته بشكل كبير.

 

 

“بالتأكيد ، هل يمكنني مناداتك ثيو إذا فزت؟ من العدل أن أعطيك لقبًا لأنك منحتني واحدا بالفعل ، أليس كذلك؟ ” اضهرت نحوه ابتسامة متكلفة بينما كنت أمد جسدي الذي ما زال يؤلمني.

إرتديت تعبيرا مبستما ، وضعت خطتي في وضع التنفيذ.

 

 

 

تلاعبت بالأرض من حولي للمرة الأخيرة ، و أطلقت صخرة بحجم جسدي عندما قفزت بعيدًا عن خصمي.

 

 

 

مع منطقة الجاذبية المنخفضة المحيطة به ، كان ثيودور قادرًا على صد الصخرة بسهولة ، لكن خلال اللحظة الوجيزة التي اعترضت فيها الصخرة رؤيته ، اندفعت نحوه.

أعطاني كورتيس تربيتًا خفيفا على ظهري قبل أن يتجه لأسفل ، لكن بينما كنت أتبعه ، شعرت بشد على سروالي من الخلف.

 

 

جعلت الريح تتكثف تحت قدمي ، وانطلقت تجاهه بسرعة مفاجئة.

“هل يمكنني التطوع لتولي دورية أختي أيضًا؟ تستطيعون اتهامي بالحماية المفرطة لكنني لست مرتاحًا لمعرفة أن كاثيلن قد تكون في خطر أثناء نومي “. تحدث كورتيس بينما كان يحك رأسه لكنه نظر إلي على وجه التحديد.

 

 

[خطوة الرياح]

 

 

 

لقد إستعملت الأسلوب الذي إخترعته فيه من خلال استلهام أسلوب خطوات الوميض ، وتسارعت نحوه بمساعدة العاصفة القوية التي إستدعيتها ورائي.

 

 

كلير – الوردي

تحول تعبير ثيودور الأولي عن المفاجأة إلى ابتسامة مغرورة وهو يشد على قبضته.

 

 

وقفت كلير وصفقت بيدها لكن لا يبدو أن أيًا منهما قد سمعها حتى تنهدت بسخط.

“أسقط”.

“حسنًا ، لكن آرثر مصاب ، لذا سيستمر هذا لدقيقة واحدة فقط ، اسمحوا لي أن أفعل الحاجز هذه المرة حتى لا يكون لدينا أي جدران متصدعة “.

 

 

دفع التغيير المفاجئ في الجاذبية الرياح من امامي حيث كان علي أن أقاتل لمنع جسدي من الارتطام بالأرض.

لم أكن أريد ذلك!

 

 

وضع ابتسامة منتصرة على وجهه الجامح ، و اتخذ خطوة أخيرة للوصول إلى نطاق الضربة النهائية عندما أطلقت عليه بابتسامة متكلفة وأشرت بإصبعي إلى الأعلى ردًا على ذلك.

 

 

 

سقطت الصخرة التي ضربها ثيودور فوقه مباشرة بسبب التغير المفاجئ في الجاذبية ، لقد أدى وزن الصخرة من الجاذبية المتزايدة إلى إسقاط ثيودور على بطنه في وضع مضحك تقريبًا.

 

 

فيريث – الأخضر

“توقف!”

 

 

 

تدخلت كلير بيننا حيث كانت تتأكد من أن ثيودور ، الذي استعاد وعيه بالفعل ، بحلول ذلك الوقت ، كان ثيودور قد أزاح الصخرة عنه وهو ينفض الغبار بصمت عن زيه العسكري ، من المحتمل أن يصاب بكدمة شديدة على ظهره لكن جسده المعزز بالمانا سمح له بتجنب أي إصابة خطيرة لم تكن الصخرة كبيرة جدًا بعد كل شيء.

اندفع كورتيس للأمام بعد أن عزز سيفه عن طريق نار مشتعلة ، ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى نطاق ثيودور ، إختفى كورتيس على الفور ، تاركًا وراءه خطى متفحمة قبل الظهور على يمين ثيودور.

 

“مريب …” تمتم قبل أن يستسلم لجسده الذي يطالب بالعودة إلى النوم.

“مبارزة جيدة ، ثيو.”

“لا تزال ضعيفا للغاية!”

 

“نعم! ساذهب لحضور أول اجتماع للجنة التأديبية! ” ألقيت نظرة أخيرة للتأكد من أنني لم أنس أي شيء عندما اخرج صديقي رأسه من تحت بطانيته.

مشيت نحوه وربت على كتفه قبل أن أخرج من الغرفة مع سيلفي التي ركضت خلفي.

 

 

 

“دعينا نذهب للعثور على مكان لأخذ قيلولة” ، لقد تحدثت إلى سيلفي.

 

 

استطعت أن أرى حرفيًا بعض العروق وهي تنفجر د على رأسه ، بينما كان وجه الجميع يتحول إلى تعبير مرعب.

———

 

 

 

فصول اليوم… والتي هي تقنيا 4 فصول لان الفصل 61 يعتبر فصلين في واحد ..

 

 

فيريث – الأخضر

إستمتعوا~~

صرخت عندما استيقظت ، وفركت أنفي الحمر بينما عادت سيلفي إلى النوم بعد القيام بعملها ، بدت سيلفي أكثر نشاطًا في الليل لأنها كانت تأخذ قيلولة متكررة طوال اليوم.

 

 

أعتذر حقا عن تكرر الفصل لم اعلم ما حدث المهم انني اصلحت الأمر واعتذر مجددا?

 

اندفع كورتيس للأمام بعد أن عزز سيفه عن طريق نار مشتعلة ، ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى نطاق ثيودور ، إختفى كورتيس على الفور ، تاركًا وراءه خطى متفحمة قبل الظهور على يمين ثيودور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط