سرداب الأرامل 3
عندما بدأت الملكة الأكبر في أكل الملكة الأصغر لم يسعني إلا أن أصاب بالحيرة حول ما كان يحدث في هذا الدانجون ، كان هناك أكثر من عشرة طوابق هنا حيث تبقى الوحوش العاملة فيها ما عدا الطابق العاشر حيث يتواجد عرين زعيم الدانجون ، لقد كان السبب في اعتبار هذا الدانجون مناسبا للمبتدئين هو عدم مغادرة الملكة للطابق العاشر أبدًا ، مما خلق فرصة للتدريب البسيط وصولا إلى الطابق الأخير.
” بروفيسورة ، أبقِي الملكة مشغولة! ، سأحاول فتح طريق للخروج من هنا! ”
مع صراخ وحشي أطلق كورتيس العنان لهجوم العواء القوي ، لكن الملكة المتحولة شعرت أن هنالك شيئا كان خطأ لأنها غيرت هدفها على الفور من البروفيسورة غلوري الجريح إلى كورتيس.
على الرغم من أن الملكة كانت وحش مانا من الدرجة B ، إلا أن مجموعة كبيرة من المغامرين من الفئة E كانت لا تزال كافية لضمان هزيمتها.
“لماذا هي أقوى بكثير؟”
كدت أشعر ببعض الإحباط في صوت البروفيسورة وهي تصرخ في وجهي من خلال أسنانها المشدودة.
لكن ما يحدث الان أثار سؤالاً آخر ، هل كان من الطبيعي وجود أكثر من زعيم في الدانجون؟ مما قرأته كان كل أنواع الملكات مسيطرات للغاية وعدوانيات لأي منافس محتمل يهدد عرينهم.
بسبب تراكم كومة الجثث المحترقة أصبح الهواء كثيفًا كما بدأ بعض الطلاب الأضعف في السعال بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم تفكر البروفيسورة غلوري كثيرًا في ذلك ، لكن لم يسعني إلا أن أنزعج ، كما هذا أوصلني هذا إلى سؤالي الأخير ، لما هاتان الملكتان أقوى بكثير مما يجب أن تكونا في العادة؟
أمكنني أن أتقبل أن البروفيسورة غلوري كانت تواجه صعوبة في مواجهة اثنين من وحوش المانا من الفئة B اللذين يعتبران زعماء دانجون منخفض ، لكن لا ينبغي لها أن تخسر هكذا ، كان من المفترض أن يتخلص مغامر من الفئة A بسهولة من ملكة وحوش العويل الطبيعية التي قرأت عنها.
“أوه لا أنتي لن!-”
لقد كان يلهث بشدة ، كما استطعت أن أقول إنه مرهق من تشنج وجهه وجسمه ، كان درعه مبللًا بشدة وكان سيفه ملطخًا بالدماء وباهتًا من الاستخدام المتكرر.
“لماذا هي أقوى بكثير؟”
خلعت سوار الختم الخاص بي ووضعته في خاتمي البعدي كما تأكدت من التحكم في تقلبات المانا حتى لا ينتبه أي شخص ، كان الجميع مشغولًا مع الوحوش ، لكن إذا لم أتحكم في انبثاق المانا مثلما فعلت الأستاذة غلوري بعد أن أطلقت ختمها فسوف ألفت إنتباه الملكة.
صخرت بشكل ضعيف قبل استخدام آخر جزء من المانا التي كنت أجمعها لفترة قصيرة من الوقت لتعزيز جسدي.
نهضت البروفيسورة غلوري وهي تتأوه بينما ضربت بعض الوحوش عن طريقها.
“سنحتاج على الأقل إلى تقييدها بطريقة ما حتى نتمكن من الهروب ، لا أعتقد أن الملكة ستتبعنا خارج الزنزانة! ” ردت البروفيسورة بشكل غاضب.
وبينما كنت أتصدى لموجات الوحوش ، ظل اهتمامي يركز على الملكة وهي تأكل حليفتها السابقة.
أدرت رأسه بينما للفت إنتباهي إليه.
“بروفيسورة ، هل يحدث هذا عادة؟”.
بسبب الوقت المحدود الذي أملكه ، أطلقت نية قتل حادة لاثبات أمري مما جعلها تتراجع إلى الوراء بشكل مفاجئ.
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية ، لقد تسبب إنفجار الملكة بحفر حفرة كبيرة تحتها.
“حسنًا ، لقد سمعت أن بعض أنواع وحوش المانا تميل إلى أكل لحوم البشر لكني لم أر هذه الحالة بالذات أبدًا ، لكن لماذا يحدث هذا الآن من بين جميع الأوقات ، ليس لدي أي فكرة ” لقد هزت رأسها ،و التقطت سيفها الآخر وشقت طريقها نحو الملكة.
” بروفيسورة! لا يمكننا … الإستمرار على هذا النحو! ” صرخت تيس بصوت خشن وسط هدير وهسهسة العدو.
عندما بدأ عقلي في العمل بحثًا عن الحلول قابلة لتطبيق ، رأيت الأستاذة جلوري تتلقى ضربة قاسية جدا في ذراعها اليمنى.
لقد حدث تغير غريب عندما انتهت الملكة الأكبر من أكل الملكة التي سقطت أين تحول فروها الرمادي إلى الأسود وظهر قرن صغير من على جبهتها لقد فشلت في ملاحظته في البداية لكنه أصبخ منحنيا لأعلى بينما كام ينمو بشكل كبير ، كمل تحولت العيون التي كانت الحمراء ذات مرة إلى لون أغمق أكثر حدة وإخافة كما بدأت رغوة بيضاء تتسرب من فمها أيضًا.
حاولت نقل المانا إليه مرة أخرى لكن الرفض من جسده كان أقوى من المرة الأولى.
حاولت نقل المانا إليه مرة أخرى لكن الرفض من جسده كان أقوى من المرة الأولى.
لم تقل البروفيسورة غلوري أي شيء لكنني علمت أن هناك إحساسًا متزايدا للريبة في عقلها بينما كان الوحش يهاجمها ، حتى الآن كانت العودة إلى المنزل بأمان مجرد مسألة وقت ، ولكن حتى أنا لم أستطع إلا أن أرتجف بشكل لا إرادي من النية القتل التي أنطلقت من الملكة.
” بروفيسورة! لا يمكننا … الإستمرار على هذا النحو! ” صرخت تيس بصوت خشن وسط هدير وهسهسة العدو.
عندما اعترضت جحافل الوحوش طريقنا قامت البروفيسورة غلوري باختراقهم حتى وصلنا إلى المدخل الأمامي.
من دون الوقت النظر إلى الوراء ، ركضنا عبر الوحوش إلى القاعة عندما رأيت الملكة وهي تزحف في طريقها نحونا ، أعتقد أن هجومي الأخير تسبب في بعض الضرر لأنها لم تكن تتحرك بحرية وبدلاً من ذلك زحفت نحونا بشكل اعرج مستخدمة مخالبها لسحب جسدها.
لم تكن حالتها جيدة جدًا كما لفتت انتباهي إلى مشكلة واضحة كنا نواجهها الآن.
“كل شخص! لا مزيد من تعاويذ النار! مدخل الكهف مغلق لذا فإن إمداداتنا من الأكسجين محدودة! “.
“كل شخص! لا مزيد من تعاويذ النار! مدخل الكهف مغلق لذا فإن إمداداتنا من الأكسجين محدودة! “.
نهضت البروفيسورة غلوري وهي تتأوه بينما ضربت بعض الوحوش عن طريقها.
“آرثر ، لا أعتقد أن لدي مانا كافية حتى لتفعيل إلى مرحلتي الأولى.” لقد هز رأسه بلا أمل.
بسبب تراكم كومة الجثث المحترقة أصبح الهواء كثيفًا كما بدأ بعض الطلاب الأضعف في السعال بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أنت ذكي جدًا عندما يتعلق الأمر بك ، آرثر.”
كان قتال الملكة والبروفيسورة غلوري يأخذ طريقا مسدودا ، كما كانت البروفيسورة تميل نحو الجانب الخاسر ، عندما ركزت على المعركة بينهم كان بإمكاني أن أرى أن أسلوب للملكة في القتال قد تغير تمامًا ، لم يكن هناك أي أثر للتردد أو الشعور بالذات لديها ، لقد كان كل هجوم تشنه على البروفيسورة غلوري مشبعا بنية القتل دون الاهتمام بجسدها ، عادة كان هذا ينبغي أن يكون هذا خسارة للوحش ، لكن الفراء الأسود الفريد للملكة كان قادرًا على امتصاص معظم الضرر من هجمات البروفيسورة.
” بروفيسورة! لا يمكننا … الإستمرار على هذا النحو! ” صرخت تيس بصوت خشن وسط هدير وهسهسة العدو.
“آرثر … أعتقد …أن نواة المانا الخاصة بي بدأت … بالخروج عن .. السيطرة.” لقد سقطت تيس التي كانت ورائي على بعد أمتار قليلة على ركبتيها كما أمسك بطنها.
اللعنة!.
“بابا! ماذا هنالك؟ هل أنت بخير؟” لقد برز صوت سيلفي في رأسي.
لثد أعادني صراخ الأمير إلى الواقع كنا شعرت بالتغيير الذي يمر به جسده عندما بدأ بالتحول إلى مرحلته الأولى.
“واجهتنا مشكلة ، تعالي إلى هنا بأسرع ما يمكن وانزلي إلى الطابق الأول” ، أجبت بشكل مختصر قبل العودة التركيز مرة أخرى على ما كان يحدث هنا.
بدأت العديد من الافكار تثقل كاهلي ، كما بدأت أشعر بإحساس من التشابه بين هذه الحالة و حالتي في المقابر الملوثة ، هل كانت لدي القدرة على إزالة الجبل من الركام الذي يسد المدخل الأمامي؟ حتى لو فعلت ، فهل يجب أن آخذ تيس ونهرب؟
لا ، لن تسامحني تيس أبدًا إذا عرفت أنني تركت كل شخص آخر هنا للهروب.
حتى دون أن أكون قادرًا على سحب سيفي خارج جسم الملكة أمسكتني البروفيسورة غلوري من خصري وحملنني بينما ركضت نحو المدخل الأمامي.
اللعنة!.
ثم بعد فتح طريق ، هل يجب أن أبقى وأساعد البروفيسورة غلوري في قتل الملكة؟
صرخت مرة أخرى قبل أن يتمكن من الرفض.
أعطيتها ابتسامة مرهقة قبل أن أقوم بأرجحة نصلي بشدة.
مهما كان القرار الذي يجب علي اتخاذه ، كان أول شيء علي فعله هو إزالة هذه الأنقاض ، كان من الضورري أن أفتح الطريق في محاولة واحدة ، لأنه كان من الواضح أن الملكة لن تسمح لنا جميعًا بالهرب.
خلعت سوار الختم الخاص بي ووضعته في خاتمي البعدي كما تأكدت من التحكم في تقلبات المانا حتى لا ينتبه أي شخص ، كان الجميع مشغولًا مع الوحوش ، لكن إذا لم أتحكم في انبثاق المانا مثلما فعلت الأستاذة غلوري بعد أن أطلقت ختمها فسوف ألفت إنتباه الملكة.
” بروفيسورة ، أبقِي الملكة مشغولة! ، سأحاول فتح طريق للخروج من هنا! ”
لقد جلس بشكل منخفض بينما انزل مركز جاذبيته لتحمل ارتداد الهجوم ، كما بدأت المانا بالتجمع من جسده والتحرك أمام فكه المفتوح.
كان على البروفيسورة غلوري أن تعمل بجدية أكبر لمواكبة الملكة لأنها لم تستطع استخدام أي تقنيات خاصة بعنصر النار ، بعد أن أعطتني إيماءة تأكيد بدأت العمل ، لم تكن تيس في حالة تسمح بتقديم المساعدة كما كان الجميع مشغولًا للغاية في صد جيش وحوش العويل التابعة ، كان على لوكاس أن يلجأ إلى استخدام هجمات حرارية لمحاولة صد الوحوش لأن مستويات الأكسجين أصبحت أكثر قلة.
“كل شخص! لا مزيد من تعاويذ النار! مدخل الكهف مغلق لذا فإن إمداداتنا من الأكسجين محدودة! “.
يجب أن أفعل هذا بنفسي! ، كان علي أن أحسب هذا جيدًا ، إذا كنت سأستخدم تعويذة نارية كبيرة بما يكفي في هذه الحالة ، لكن إن فشلت فسنختنق جميعًا هنا ، ماء؟ جليد؟ كان هناك القليل جدًا من جزيئات المانا المائية في هذا الكهف لإطلاق أي شيء قوي بما يكفي لحفر حفرة عبر الجبل الصخري ، لقد أصبح الكهف المملوء بالجليد في وقت ما جافًا مع طبقة سميكة من الدخان تتصاعد من بعض الجثث المحترقة.
عندما بدأت الملكة الأكبر في أكل الملكة الأصغر لم يسعني إلا أن أصاب بالحيرة حول ما كان يحدث في هذا الدانجون ، كان هناك أكثر من عشرة طوابق هنا حيث تبقى الوحوش العاملة فيها ما عدا الطابق العاشر حيث يتواجد عرين زعيم الدانجون ، لقد كان السبب في اعتبار هذا الدانجون مناسبا للمبتدئين هو عدم مغادرة الملكة للطابق العاشر أبدًا ، مما خلق فرصة للتدريب البسيط وصولا إلى الطابق الأخير.
لقد تركت فقط مع إستعمال الرياح والأرض أو مزيج من الاثنين معًا ، ولكن حتى مع المستوى الذي أنا عليه الآن ، لم أكن واثقًا من قدرتي على إنتاج هجوم قوي بما فيه الكفاية ، فكرت في استخدام المرحلة الثانية ، لكن مع تيس التي أصبحت في هذه الحالة ، كان علي أن أبقى واعيا ، على الأقل حتى نخرج من هذا الدانجون.
“فقط أجب على السؤال ، هل هي قوية بما فيه الكفاية؟”
هل حقا لم يكن هناك خيار آخر؟.
بدأت العديد من الافكار تثقل كاهلي ، كما بدأت أشعر بإحساس من التشابه بين هذه الحالة و حالتي في المقابر الملوثة ، هل كانت لدي القدرة على إزالة الجبل من الركام الذي يسد المدخل الأمامي؟ حتى لو فعلت ، فهل يجب أن آخذ تيس ونهرب؟
عندما بدأ عقلي في العمل بحثًا عن الحلول قابلة لتطبيق ، رأيت الأستاذة جلوري تتلقى ضربة قاسية جدا في ذراعها اليمنى.
كان هناك الكثير من النقاط الصغيرة التي اخترت تجاهلها ، معتقدا أنها ستمر بشكل جيد أو أنه يمكنني التعامل معها ، هل كنت أعيش هذه الحياة التي أملكها الآن بشكل غير مبالي؟ ، إن كوني محظوظًا بما يكفي لامتلاك هذا القدر من القوة في سني جعلني بالتأكيد أفقد إحساسي السابق بالعقلانية إلى حد ما.
“أنا على وشك الوصول ، أبي! انتظرني!” لقد أعطاني صوت سيلفي فكرة!.
“هل تعتقد أنك قادرًا على إنشاء هجمة عواء العالم ؟، يجب أن تكون قوية بما يكفي لإزالة الأنقاض؟”
هذا هو!
صرخت البروفيسور غلوري وهي تكافح لايقاف الملكة.
“أنا على وشك الوصول ، أبي! انتظرني!” لقد أعطاني صوت سيلفي فكرة!.
“كورتيس! أحتاج مساعدتك الآن! ” صرخت في ساحة المعركة.
“آرثر ، لا أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك -”
“واجهتنا مشكلة ، تعالي إلى هنا بأسرع ما يمكن وانزلي إلى الطابق الأول” ، أجبت بشكل مختصر قبل العودة التركيز مرة أخرى على ما كان يحدث هنا.
حتى دون أن أكون قادرًا على سحب سيفي خارج جسم الملكة أمسكتني البروفيسورة غلوري من خصري وحملنني بينما ركضت نحو المدخل الأمامي.
“تعال الان!”
هل حقا لم يكن هناك خيار آخر؟.
صرخت مرة أخرى قبل أن يتمكن من الرفض.
كان كورتيس في حالة دموية قذرة ، ولكن إنطلاقا من الجروح السطحية على جسده كان من الواضح أن الدم الذي كان عليه ليس دمه.
“ماذا؟”
لقد كان يلهث بشدة ، كما استطعت أن أقول إنه مرهق من تشنج وجهه وجسمه ، كان درعه مبللًا بشدة وكان سيفه ملطخًا بالدماء وباهتًا من الاستخدام المتكرر.
“حسنا.”
“هل تعتقد أنك قادرًا على إنشاء هجمة عواء العالم ؟، يجب أن تكون قوية بما يكفي لإزالة الأنقاض؟”
“حسنا ، أريدك ألا تشك في ما سأفعله ، ركز فقط على تفعيل المرحلة الأولى وإنتاج انفجار قوي بما يكفي لإزالة هذا الجبل من الركام ، هل فهمت؟”
أدرت رأسه بينما للفت إنتباهي إليه.
“أنت ذكي جدًا عندما يتعلق الأمر بك ، آرثر.”
“آرثر ، لا أعتقد أن لدي مانا كافية حتى لتفعيل إلى مرحلتي الأولى.” لقد هز رأسه بلا أمل.
لم تكن حالتها جيدة جدًا كما لفتت انتباهي إلى مشكلة واضحة كنا نواجهها الآن.
“فقط أجب على السؤال ، هل هي قوية بما فيه الكفاية؟”
لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للمحاولة مرة أخرى ، بدأ كورتيس في جمع المانا لإستعمال عواء العالم الخاص به.
صرخت الملكة بشكل أجش بسبب البرق الذي إندفع عبر عمودها الفقري كما بدأت بالتشنج.
“نعم ، إذا كان لدي ما يكفي من المانا ، فمن المحتمل أن أنتج انفجارًا أكبر من الذي حدث في معركة الفريق أن تعرضت للإصابة.” لقد حك رأسه بشكل مرتبكً حول ما كنت ارغب بفعله.
يجب أن يكون مقدار الإستعجال والقلق قد وصل إلى حدوده لدى كورتيس لأنه أومأ برأسه واستدار.
لقد فكرت في توجيه الانفجار نحو الملكة ولكن حتى لو كان الهجوم قويا بما يكفي لقتلها ، فسيكون من المستحيل إصابة الملكة فقط وليس للبروفيسورة غلوري ، كان من الأكثر أمانًا أن أتبع هذه الخطة.
هذا هو!
“حسنا ، أريدك ألا تشك في ما سأفعله ، ركز فقط على تفعيل المرحلة الأولى وإنتاج انفجار قوي بما يكفي لإزالة هذا الجبل من الركام ، هل فهمت؟”
“كورتيس! أحتاج مساعدتك الآن! ” صرخت في ساحة المعركة.
أدرت رأسه بينما للفت إنتباهي إليه.
يجب أن يكون مقدار الإستعجال والقلق قد وصل إلى حدوده لدى كورتيس لأنه أومأ برأسه واستدار.
أعدت تعديل وضعنا بحيث كانت البروفيسورة غلوري في الطليعة.
” بروفيسورة ، أبقِي الملكة مشغولة! ، سأحاول فتح طريق للخروج من هنا! ”
خلعت سوار الختم الخاص بي ووضعته في خاتمي البعدي كما تأكدت من التحكم في تقلبات المانا حتى لا ينتبه أي شخص ، كان الجميع مشغولًا مع الوحوش ، لكن إذا لم أتحكم في انبثاق المانا مثلما فعلت الأستاذة غلوري بعد أن أطلقت ختمها فسوف ألفت إنتباه الملكة.
بعد أن شعرت بمجموعة المانا التي تم إطلاق صراحها وضعت يدي على ظهر كورتيس.
لقد سقط الأمير بشكل مجبر على ركبة واحدة قبل أن يتمكن من التحكم في جسده لقبول كمية المانا المهولة التي وضعتها بداخله .
قمت بالصراخ وسط صوت الصخور المتساقطة وهدير الوحوش.
“لماذا عدت بحق الجحيم يا آرثر ؟!”
لقد تمت دراسة نظرية تحويل المانا لسنوات عديدة وفقًا للباحثين والعديد من الكتب في المكتبة ، لكنه كان أمرا ميؤوسًا بالنسبة لهم ، لقد اعتقدوا أنه إذا كان لدى الساحر سمة النار ، فيجب أن يكون تحويل المانا ممكنا إذا كان المتلقي يستخدم عنصر النار أيضا ، ولكن بعد اختبارات وإخفاقات لا حصر لها اعتبروه أمرا غير قابل لتنفيذ بسبب عدم نقاء المانا بداخل الشخص الذي يقوم بتحويلها ، لقد تم الأفتراض أنه إذا كان شخص ما قادرًا على تكثيف وصقل نواة المانا إلى الأعلى فسيكون بإمكانه نقل المانا إلى نواة شخص آخر من نفس المستوى والعنصر الخاص بالناقل ، ولكن بخلاف ذلك سيكون من المستحيل نجاح العملية ، لكن لم ينطبق تذا علي.
“لا أعتقد أنه يمكننا قتل هذا الشيء!”
لم أعد ملكًا مقيدًا بالقواعد والسياسة في هذه الحياة ، بالإضافة إلى قدراتي الجسدية مما يجعلي أصبح مهملاً ، في هذا العالم كانت حدود إمكانياتي غير موجودة ، لذا لم يكن الوصول إلى المستوى الأبيض أو أبعد من ذلك حلما بل مسألة وقت وجهد فقط.
لقد سمحت لي حقيقة أنني كنت قادرًا على أستعمال جميع العناصر الأربعة بضبط وتقليد وإدخال أنواع المانا المختلفة مطابقة نسبة كل عنصر من عناصر الشخص الذي كنت أنقل إليه ، كان الأمر أشبه بما فعلته لأختي وليليا عندما علمتهم التلاعب بالمانا في أجسادهم ولكن على نطاق أوسع واكثر تعقيدا بكثير ، بالطبع لم أكن أتقن هذا تمامًا لذا كان من الضروري أن أضيع الكثير من المانا بدون فائدة ، لكن هذا كان أفضل رهان لدي.
“لماذا عدت بحق الجحيم يا آرثر ؟!”
هل حقا لم يكن هناك خيار آخر؟.
عندما بدأت ببطء في التحكم في كمية جسيمات المانا الأولية التي قمت بنقلها إلى كورتيس والحد منها لم أستطع إلا أن أضغط على أسناني بشكل مستنكر لذاتي بسبب بداية الأحداث.
“الجميع ، توجهوا إلى الدرج!”
لقد جلس بشكل منخفض بينما انزل مركز جاذبيته لتحمل ارتداد الهجوم ، كما بدأت المانا بالتجمع من جسده والتحرك أمام فكه المفتوح.
كان هناك الكثير من النقاط الصغيرة التي اخترت تجاهلها ، معتقدا أنها ستمر بشكل جيد أو أنه يمكنني التعامل معها ، هل كنت أعيش هذه الحياة التي أملكها الآن بشكل غير مبالي؟ ، إن كوني محظوظًا بما يكفي لامتلاك هذا القدر من القوة في سني جعلني بالتأكيد أفقد إحساسي السابق بالعقلانية إلى حد ما.
” بروفيسورة! لا يمكننا … الإستمرار على هذا النحو! ” صرخت تيس بصوت خشن وسط هدير وهسهسة العدو.
لقد كنت حاليًا أتدلى من أعلى كتف البروفيسورة بينما كنت أحاول أن أخرجها من صدمتها ، مع وجود الملكة فوقنل تقريبًا ، بالكاد تمكنا من تجنب مخالبها الحادة قبل أن تهبط بقوة على الأرض.
لم أعد ملكًا مقيدًا بالقواعد والسياسة في هذه الحياة ، بالإضافة إلى قدراتي الجسدية مما يجعلي أصبح مهملاً ، في هذا العالم كانت حدود إمكانياتي غير موجودة ، لذا لم يكن الوصول إلى المستوى الأبيض أو أبعد من ذلك حلما بل مسألة وقت وجهد فقط.
ساعدت كورتيس على الوقوف على قدميه ، كمل دفعت زملائي في اللجنة التأديبية نحو المدخل الأمامي للكهف قبل العودة إلى حيث كانت تقاتل البروفيسورة غلوري.
الشيء الذي أخافني أكثر والذي لم ارغب بالاعتراف به هو أنني إلى حد ما اشبه لوكاس ، لم أكن اشبه شخصا أحمق مثله بالطبق ، لكنني كنت مغرورًا ومتعجرفا إلى حد الإهمال بسبب ثقتي في نفسي.
“تعال الان!”
“أنا! ، أنا لا أعرف ما فعلته للتو آرثر ، لكني أشعر بشعور رائع ، أعتقد أنني سأتمكن من إستخدام مرحلتي الأولى!”
كان على البروفيسورة غلوري أن تعمل بجدية أكبر لمواكبة الملكة لأنها لم تستطع استخدام أي تقنيات خاصة بعنصر النار ، بعد أن أعطتني إيماءة تأكيد بدأت العمل ، لم تكن تيس في حالة تسمح بتقديم المساعدة كما كان الجميع مشغولًا للغاية في صد جيش وحوش العويل التابعة ، كان على لوكاس أن يلجأ إلى استخدام هجمات حرارية لمحاولة صد الوحوش لأن مستويات الأكسجين أصبحت أكثر قلة.
كان على البروفيسورة غلوري أن تعمل بجدية أكبر لمواكبة الملكة لأنها لم تستطع استخدام أي تقنيات خاصة بعنصر النار ، بعد أن أعطتني إيماءة تأكيد بدأت العمل ، لم تكن تيس في حالة تسمح بتقديم المساعدة كما كان الجميع مشغولًا للغاية في صد جيش وحوش العويل التابعة ، كان على لوكاس أن يلجأ إلى استخدام هجمات حرارية لمحاولة صد الوحوش لأن مستويات الأكسجين أصبحت أكثر قلة.
لثد أعادني صراخ الأمير إلى الواقع كنا شعرت بالتغيير الذي يمر به جسده عندما بدأ بالتحول إلى مرحلته الأولى.
“أنت لا تخطط للبقاء ، أليس كذلك؟ لا يمكنك أن تكون جادا؟ ، كقائدة لك في اللجنة التأديبية ، لا أسمح – ”
كانت المانا تنبثق منه بشكل متقطع من حوله عندما أطلق إرادة الوحش ، قمت بإستعادة يدي بسبب الألم الذي شعرت به عندما أطلق كورتيس مرحلته الأولى.
“أوه لا أنتي لن!-”
لم تكن حالتها جيدة جدًا كما لفتت انتباهي إلى مشكلة واضحة كنا نواجهها الآن.
حاولت نقل المانا إليه مرة أخرى لكن الرفض من جسده كان أقوى من المرة الأولى.
هل مانا أرادة الوحش لديه سترفض المانا الخاصة بي؟
لكن قبل أن تتاح لي الفرصة للمحاولة مرة أخرى ، بدأ كورتيس في جمع المانا لإستعمال عواء العالم الخاص به.
لقد جلس بشكل منخفض بينما انزل مركز جاذبيته لتحمل ارتداد الهجوم ، كما بدأت المانا بالتجمع من جسده والتحرك أمام فكه المفتوح.
“لنذهب!”
خلال هذا الوقت هرعت إلى حيث كانت تيس ساقطة خلف خط المواجهة وحملتها ، كان إخراج تيس من هنا أولوية قصوى ، لقد كنت مسؤولا جزئيا عن هذه الفوضى ، كان يجب أن أقوم بعمل أفضل في منع حدوث شيء كهذا في المقام الأول.
مع صراخ وحشي أطلق كورتيس العنان لهجوم العواء القوي ، لكن الملكة المتحولة شعرت أن هنالك شيئا كان خطأ لأنها غيرت هدفها على الفور من البروفيسورة غلوري الجريح إلى كورتيس.
لقد جلس بشكل منخفض بينما انزل مركز جاذبيته لتحمل ارتداد الهجوم ، كما بدأت المانا بالتجمع من جسده والتحرك أمام فكه المفتوح.
“أوه لا أنتي لن!-”
لم تقل البروفيسورة غلوري أي شيء لكنني علمت أن هناك إحساسًا متزايدا للريبة في عقلها بينما كان الوحش يهاجمها ، حتى الآن كانت العودة إلى المنزل بأمان مجرد مسألة وقت ، ولكن حتى أنا لم أستطع إلا أن أرتجف بشكل لا إرادي من النية القتل التي أنطلقت من الملكة.
سلمت تيس إلى كلير التي بدت في أفضل حالة الآن.
قفزت البروفيسورة غلوري ، وهي تصرخ باعلى ما لديها ،كما هاجمت الملكة المتحولة أثناء قفزها على أمل منعها من الوصول إلى كورتيس.
كانت المانا تنبثق منه بشكل متقطع من حوله عندما أطلق إرادة الوحش ، قمت بإستعادة يدي بسبب الألم الذي شعرت به عندما أطلق كورتيس مرحلته الأولى.
“حسنا.”
مع انفجار مدوي قمات تعويذة كورتيس بصنع حفرة كبيرة عبر الأنقاض ، مما مهد الطريق إلى مدخل الدرج إلى السطح.
“سنحتاج على الأقل إلى تقييدها بطريقة ما حتى نتمكن من الهروب ، لا أعتقد أن الملكة ستتبعنا خارج الزنزانة! ” ردت البروفيسورة بشكل غاضب.
“الجميع ، توجهوا إلى الدرج!”
فجأة هبط علينا ظل مظلم. “ك-كيف؟” لم تستطع البروفيسورة غلوري إلا أن تلهث عندما نظر كلانا إلى الأعلى ، كانت الملكة بسيفي لا يزال محفورا في عمودها الفقري تقفز نحونا لقد تعافت بطريقة ما ، ربما بما يكفي للقيام بقفزة يائسة لمنعنا من الهروب.
قمت بالصراخ وسط صوت الصخور المتساقطة وهدير الوحوش.
لقد تركت فقط مع إستعمال الرياح والأرض أو مزيج من الاثنين معًا ، ولكن حتى مع المستوى الذي أنا عليه الآن ، لم أكن واثقًا من قدرتي على إنتاج هجوم قوي بما فيه الكفاية ، فكرت في استخدام المرحلة الثانية ، لكن مع تيس التي أصبحت في هذه الحالة ، كان علي أن أبقى واعيا ، على الأقل حتى نخرج من هذا الدانجون.
“اذهب الآن!”
“آرثر ، لا أعتقد أن لدي مانا كافية حتى لتفعيل إلى مرحلتي الأولى.” لقد هز رأسه بلا أمل.
صرخت البروفيسور غلوري وهي تكافح لايقاف الملكة.
أعطيتها ابتسامة مرهقة قبل أن أقوم بأرجحة نصلي بشدة.
“كل شخص! لا مزيد من تعاويذ النار! مدخل الكهف مغلق لذا فإن إمداداتنا من الأكسجين محدودة! “.
قام الصف المنهك بإندفاع أخير نحو المدخل حيث قامت البروفيسورة غلوري بإمساك الملكة ، كما كان جدار الجثث يعيق الوحوش لفترة وجيزة.
كان قتال الملكة والبروفيسورة غلوري يأخذ طريقا مسدودا ، كما كانت البروفيسورة تميل نحو الجانب الخاسر ، عندما ركزت على المعركة بينهم كان بإمكاني أن أرى أن أسلوب للملكة في القتال قد تغير تمامًا ، لم يكن هناك أي أثر للتردد أو الشعور بالذات لديها ، لقد كان كل هجوم تشنه على البروفيسورة غلوري مشبعا بنية القتل دون الاهتمام بجسدها ، عادة كان هذا ينبغي أن يكون هذا خسارة للوحش ، لكن الفراء الأسود الفريد للملكة كان قادرًا على امتصاص معظم الضرر من هجمات البروفيسورة.
“كلير ، أنا أثق بك فلتعتني بتيس.”
سمعت صرخة يائسة من البروفيسورة وهي تمد يدها من أجلي ، لكن بعد فوات الأوان ، كان يمكن أن أشعر بنفسي أضعف بسبب المحاولة اليائسة الأخيرة للملكة.
لم تكن حالتها جيدة جدًا كما لفتت انتباهي إلى مشكلة واضحة كنا نواجهها الآن.
سلمت تيس إلى كلير التي بدت في أفضل حالة الآن.
“أنت لا تخطط للبقاء ، أليس كذلك؟ لا يمكنك أن تكون جادا؟ ، كقائدة لك في اللجنة التأديبية ، لا أسمح – ”
“فقط اذهبي …”
سلمت تيس إلى كلير التي بدت في أفضل حالة الآن.
“أنا على وشك الوصول ، أبي! انتظرني!” لقد أعطاني صوت سيلفي فكرة!.
بسبب الوقت المحدود الذي أملكه ، أطلقت نية قتل حادة لاثبات أمري مما جعلها تتراجع إلى الوراء بشكل مفاجئ.
“آرثر … أعتقد …أن نواة المانا الخاصة بي بدأت … بالخروج عن .. السيطرة.” لقد سقطت تيس التي كانت ورائي على بعد أمتار قليلة على ركبتيها كما أمسك بطنها.
ساعدت كورتيس على الوقوف على قدميه ، كمل دفعت زملائي في اللجنة التأديبية نحو المدخل الأمامي للكهف قبل العودة إلى حيث كانت تقاتل البروفيسورة غلوري.
“كورتيس! أحتاج مساعدتك الآن! ” صرخت في ساحة المعركة.
“لماذا عدت بحق الجحيم يا آرثر ؟!”
كدت أشعر ببعض الإحباط في صوت البروفيسورة وهي تصرخ في وجهي من خلال أسنانها المشدودة.
نهضت البروفيسورة غلوري وهي تتأوه بينما ضربت بعض الوحوش عن طريقها.
كدت أشعر ببعض الإحباط في صوت البروفيسورة وهي تصرخ في وجهي من خلال أسنانها المشدودة.
“واجهتنا مشكلة ، تعالي إلى هنا بأسرع ما يمكن وانزلي إلى الطابق الأول” ، أجبت بشكل مختصر قبل العودة التركيز مرة أخرى على ما كان يحدث هنا.
“سنحتاج كلانا لقتل هذا الشيء ”
خلال هذا الوقت هرعت إلى حيث كانت تيس ساقطة خلف خط المواجهة وحملتها ، كان إخراج تيس من هنا أولوية قصوى ، لقد كنت مسؤولا جزئيا عن هذه الفوضى ، كان يجب أن أقوم بعمل أفضل في منع حدوث شيء كهذا في المقام الأول.
قمت بإخراج قصيدة الفجر من غمده كما قمت بفك الرباط الابيض حوله.
أدرت رأسه بينما للفت إنتباهي إليه.
“من الأفضل أن يقتلك هذا الشيء لأنك ستندم على عدم اتباع أوامري” أجابت بينما كانت تصد ضربة من مخالب الملكة الحادة.
“مرحبًا! ، أنا بروفيسور أيضًا ، أتتذكرين؟”
ساعدت كورتيس على الوقوف على قدميه ، كمل دفعت زملائي في اللجنة التأديبية نحو المدخل الأمامي للكهف قبل العودة إلى حيث كانت تقاتل البروفيسورة غلوري.
أعطيتها ابتسامة مرهقة قبل أن أقوم بأرجحة نصلي بشدة.
قبل أن أتمكن من إنهاء فكرتي ، انفجرت الملكة كما تطايرت الأحشاء والدماؤ وشظايا الهيكل العظمي.
“أنت ذكي جدًا عندما يتعلق الأمر بك ، آرثر.”
“حسنا ، أريدك ألا تشك في ما سأفعله ، ركز فقط على تفعيل المرحلة الأولى وإنتاج انفجار قوي بما يكفي لإزالة هذا الجبل من الركام ، هل فهمت؟”
ابتسمت وهي تهز رأسها ، لم يكن الوضع يبدو جيدًا جدًا لأن تحويل المانا جعلني أستخدم معظم المانا لدي ، إذا لم يكن الأمر عائدا إلى تداول المانا فقد كان من المحتمل أنني قد تلقيت رد فعل عنيف بالفعل.
لم تفكر البروفيسورة غلوري كثيرًا في ذلك ، لكن لم يسعني إلا أن أنزعج ، كما هذا أوصلني هذا إلى سؤالي الأخير ، لما هاتان الملكتان أقوى بكثير مما يجب أن تكونا في العادة؟
مع انفجار مدوي قمات تعويذة كورتيس بصنع حفرة كبيرة عبر الأنقاض ، مما مهد الطريق إلى مدخل الدرج إلى السطح.
أثناء قتال الملكة وإبقائها مشغولة بدرجة كافية حتى يتمكن بقية الفصل من الخروج بأمان ، لاحظت أن آخر واحد هنا كان لوكاس نظر إلينا للحظة وجيزة قبل أن يدير رأسه للخلف ويختفي في المدخل.
“حسنا.”
كان بإمكاني أن أقسم أنني رأيته يشخر قبل أن يستدير.
مع استمرار القتال ، تمكنت من قطع أحد جناحي الملكة لذا لم تعد قادرة على الطيران ، لكن فروها الكثيف كان يمنعنا من التسبب بأي شيء لها ، لقد كانت تصاب جروح سطحية فقط ، لقد وقفت هذه الملكة المتحولة ، على ارتفاع عشرة أقدام تقريبًا على رجليها الخلفيتين بينما كانت مليئة بجروح سببتها البروفيسورة غلوري معي ولكن لم يبدو أنها منزعجة منها على الإطلاق.
“لا أعتقد أنه يمكننا قتل هذا الشيء!”
صرخت للبروفيسورة غلوري ، التي كانن على الجانب الآخر من الملكة.
عندما اعترضت جحافل الوحوش طريقنا قامت البروفيسورة غلوري باختراقهم حتى وصلنا إلى المدخل الأمامي.
“سنحتاج على الأقل إلى تقييدها بطريقة ما حتى نتمكن من الهروب ، لا أعتقد أن الملكة ستتبعنا خارج الزنزانة! ” ردت البروفيسورة بشكل غاضب.
“أريدك أن تبقيها مشغولة لمدة خمس ثوان ، بروفيسورة.”
قبل أن أتمكن من إنهاء فكرتي ، انفجرت الملكة كما تطايرت الأحشاء والدماؤ وشظايا الهيكل العظمي.
أعدت تعديل وضعنا بحيث كانت البروفيسورة غلوري في الطليعة.
لم تقل البروفيسورة غلوري أي شيء لكنني علمت أن هناك إحساسًا متزايدا للريبة في عقلها بينما كان الوحش يهاجمها ، حتى الآن كانت العودة إلى المنزل بأمان مجرد مسألة وقت ، ولكن حتى أنا لم أستطع إلا أن أرتجف بشكل لا إرادي من النية القتل التي أنطلقت من الملكة.
“حسنا.”
لم تسأل عما كنت على وشك القيام به لأنها أطلقت العنان لهجوم أخرى من المانا.
ساعدت كورتيس على الوقوف على قدميه ، كمل دفعت زملائي في اللجنة التأديبية نحو المدخل الأمامي للكهف قبل العودة إلى حيث كانت تقاتل البروفيسورة غلوري.
عندما قفزت البروفيسورة غلوري نحو الملكة المتحولة ، أعدت ختم العناصر إلى الخاتم البعدي وأمسكت بسيفي بكلتا يداي ، مع اختفاء الختم استخدمت آخر مانا متبقية لدي لتغليف قصيدة الفجر بواسطة البرق.
“ماذا؟”
مع عدم وجود المانا لتعزيز حركتي ، شعرت بأن اندفاعي نحو الملكة المتحولة كان شبيها بالزحف.
“سنحتاج على الأقل إلى تقييدها بطريقة ما حتى نتمكن من الهروب ، لا أعتقد أن الملكة ستتبعنا خارج الزنزانة! ” ردت البروفيسورة بشكل غاضب.
“تحركي!”
مع انفجار مدوي قمات تعويذة كورتيس بصنع حفرة كبيرة عبر الأنقاض ، مما مهد الطريق إلى مدخل الدرج إلى السطح.
قفزت البروفيسورة غلوري بعيدًا عن الطريق عندما طعنت سيفي في جرح موجود بالفعل لدى الملكة تمكنت من التسبب به قبل ذلك بين كتفيها.
صرخت الملكة بشكل أجش بسبب البرق الذي إندفع عبر عمودها الفقري كما بدأت بالتشنج.
“كلير ، أنا أثق بك فلتعتني بتيس.”
“لنذهب!”
صخرت بشكل ضعيف قبل استخدام آخر جزء من المانا التي كنت أجمعها لفترة قصيرة من الوقت لتعزيز جسدي.
كدت أشعر ببعض الإحباط في صوت البروفيسورة وهي تصرخ في وجهي من خلال أسنانها المشدودة.
حتى دون أن أكون قادرًا على سحب سيفي خارج جسم الملكة أمسكتني البروفيسورة غلوري من خصري وحملنني بينما ركضت نحو المدخل الأمامي.
صرخت مرة أخرى قبل أن يتمكن من الرفض.
عندما اعترضت جحافل الوحوش طريقنا قامت البروفيسورة غلوري باختراقهم حتى وصلنا إلى المدخل الأمامي.
“آرثر ، لا أعتقد أنني أستطيع تحمل ذلك -”
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية ، لقد تسبب إنفجار الملكة بحفر حفرة كبيرة تحتها.
فجأة هبط علينا ظل مظلم. “ك-كيف؟” لم تستطع البروفيسورة غلوري إلا أن تلهث عندما نظر كلانا إلى الأعلى ، كانت الملكة بسيفي لا يزال محفورا في عمودها الفقري تقفز نحونا لقد تعافت بطريقة ما ، ربما بما يكفي للقيام بقفزة يائسة لمنعنا من الهروب.
“أريدك أن تبقيها مشغولة لمدة خمس ثوان ، بروفيسورة.”
“حسنًا ، لقد سمعت أن بعض أنواع وحوش المانا تميل إلى أكل لحوم البشر لكني لم أر هذه الحالة بالذات أبدًا ، لكن لماذا يحدث هذا الآن من بين جميع الأوقات ، ليس لدي أي فكرة ” لقد هزت رأسها ،و التقطت سيفها الآخر وشقت طريقها نحو الملكة.
“اسرعي!”
لم تقل البروفيسورة غلوري أي شيء لكنني علمت أن هناك إحساسًا متزايدا للريبة في عقلها بينما كان الوحش يهاجمها ، حتى الآن كانت العودة إلى المنزل بأمان مجرد مسألة وقت ، ولكن حتى أنا لم أستطع إلا أن أرتجف بشكل لا إرادي من النية القتل التي أنطلقت من الملكة.
مع استمرار القتال ، تمكنت من قطع أحد جناحي الملكة لذا لم تعد قادرة على الطيران ، لكن فروها الكثيف كان يمنعنا من التسبب بأي شيء لها ، لقد كانت تصاب جروح سطحية فقط ، لقد وقفت هذه الملكة المتحولة ، على ارتفاع عشرة أقدام تقريبًا على رجليها الخلفيتين بينما كانت مليئة بجروح سببتها البروفيسورة غلوري معي ولكن لم يبدو أنها منزعجة منها على الإطلاق.
لقد كنت حاليًا أتدلى من أعلى كتف البروفيسورة بينما كنت أحاول أن أخرجها من صدمتها ، مع وجود الملكة فوقنل تقريبًا ، بالكاد تمكنا من تجنب مخالبها الحادة قبل أن تهبط بقوة على الأرض.
“سنحتاج على الأقل إلى تقييدها بطريقة ما حتى نتمكن من الهروب ، لا أعتقد أن الملكة ستتبعنا خارج الزنزانة! ” ردت البروفيسورة بشكل غاضب.
من دون الوقت النظر إلى الوراء ، ركضنا عبر الوحوش إلى القاعة عندما رأيت الملكة وهي تزحف في طريقها نحونا ، أعتقد أن هجومي الأخير تسبب في بعض الضرر لأنها لم تكن تتحرك بحرية وبدلاً من ذلك زحفت نحونا بشكل اعرج مستخدمة مخالبها لسحب جسدها.
خلال هذا الوقت هرعت إلى حيث كانت تيس ساقطة خلف خط المواجهة وحملتها ، كان إخراج تيس من هنا أولوية قصوى ، لقد كنت مسؤولا جزئيا عن هذه الفوضى ، كان يجب أن أقوم بعمل أفضل في منع حدوث شيء كهذا في المقام الأول.
“أنت ذكي جدًا عندما يتعلق الأمر بك ، آرثر.”
عند الوصول إلى نهاية القاعة حيث بدأ الدرج ، لاحظت شيئًا غريبًا حول جسد الملكة الذي كان على بعد مترين مننا.
“من الأفضل أن يقتلك هذا الشيء لأنك ستندم على عدم اتباع أوامري” أجابت بينما كانت تصد ضربة من مخالب الملكة الحادة.
خلعت سوار الختم الخاص بي ووضعته في خاتمي البعدي كما تأكدت من التحكم في تقلبات المانا حتى لا ينتبه أي شخص ، كان الجميع مشغولًا مع الوحوش ، لكن إذا لم أتحكم في انبثاق المانا مثلما فعلت الأستاذة غلوري بعد أن أطلقت ختمها فسوف ألفت إنتباه الملكة.
كل جزء من تلك الملكة كان غريبًا منذ البداية، لكن هذا كان مختلفًا ، عندما اقتربن أكثر فأكثر من قمة الدرج حيث كنا ، بدأ وجهها وجسمها بالانتفاخ ،كما بدأت الأورام تنمو بشكل واضح في أجزاء عشوائية من جسمها ووجهها.
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية ، لقد تسبب إنفجار الملكة بحفر حفرة كبيرة تحتها.
وبينما كنت أتصدى لموجات الوحوش ، ظل اهتمامي يركز على الملكة وهي تأكل حليفتها السابقة.
لا تخبرني …
قبل أن أتمكن من إنهاء فكرتي ، انفجرت الملكة كما تطايرت الأحشاء والدماؤ وشظايا الهيكل العظمي.
“مرحبًا! ، أنا بروفيسور أيضًا ، أتتذكرين؟”
“أنت ذكي جدًا عندما يتعلق الأمر بك ، آرثر.”
تم دفع البروفيسورة غلوري من قبل الانفجار قبل أن تتمكن من الالتفاف كما فقدت يدها القوة للإمساك بي.
كما لو أن هذا لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية ، لقد تسبب إنفجار الملكة بحفر حفرة كبيرة تحتها.
“آرثر!”
كدت أشعر ببعض الإحباط في صوت البروفيسورة وهي تصرخ في وجهي من خلال أسنانها المشدودة.
سمعت صرخة يائسة من البروفيسورة وهي تمد يدها من أجلي ، لكن بعد فوات الأوان ، كان يمكن أن أشعر بنفسي أضعف بسبب المحاولة اليائسة الأخيرة للملكة.
“أريدك أن تبقيها مشغولة لمدة خمس ثوان ، بروفيسورة.”
“قومي بحماية تيس!”
صخرت بشكل ضعيف قبل استخدام آخر جزء من المانا التي كنت أجمعها لفترة قصيرة من الوقت لتعزيز جسدي.
“أنت ذكي جدًا عندما يتعلق الأمر بك ، آرثر.”
