سرداب الأرامل 2
حتى بين وحوش المانا المختلفة كانت وحوش العويل من بين أبشعها ، لقد إمتلكت معطف فرو رمادي اللون مع سماكة مبالغ بها ، كما بدت أجسامهم التي يبلغ طولها 140 سم مثل غوريلا صغيرة وعضلية ، على الرغم من ذلك ، كانت وجوههم خالية من الفرو وأنياب تشبه الخاصة بالخنازير كذلك كان أعينها حمراء اللون وغائرة مع أذان طويلة ، كما كانت فكوكهم بازرة وسمكية مع لمحة من القوة ، لن تكن لتعتقد أنهم مجرد وحوش مانا من الفئة E للوهلة الأولى.
“غررررررر”
“سكييير!”
“غرااااه! غرررر! ”
“غرااااه! غرررر! ”
عندما بدأت العشرات من الوحوش بالكشف عن أنفسهم عن أنفسهم بدأت بقية وحوش العويل بفتح أفواههم بينما يطلقون هديرًا منخفضًا.
“ب-بروفيسورة… هل من المفترض أن يكون هناك العديد من و-وحوش العويل؟” تلعثمت إحدى الإناث من فئة السنة الثانية في المجموعة الأخرى.
“هذا غريب جدا ، حتى في الطوابق السفلية ، لا يوجد هذا العدد الكبير من الوحوش متجمعين معًا “. قامت البروفيسورة غلوري بالتقدم إلى الأمام واتخذت موقفا دفاعيا ، لقد كان معنويات الصف منخفضة بالفعل لذا حتى لو تراجع أستاذنا خطوة إلى الوراء بسبب التردد ، فسيصاب الجميع بالذعر.
“هل أنا فقط من يتخيا أم أن هناك المزيد من الوحوش أكثر مما كانت عليه البداية؟” صرخ رولاند وهو ينجح في قتل ثلاثة وحوش بمساعدة كلايف.
“هناك الكثير منهم ولكن ليس من المستحيل التعامل معهم ، ومع ذلك نظرًا لأن هذه مجرد رحلة تدريبية ، أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نعود إن سلامتكم هي الأولوية الآن ”
. بمجرد أن بدأت البروفيسورة غلوري في إيصال الجميع إلى الدرج ، حلقت كرة نارية أمامها وانفجرت في حشد من الوحوش.
“هل أنا فقط من يتخيا أم أن هناك المزيد من الوحوش أكثر مما كانت عليه البداية؟” صرخ رولاند وهو ينجح في قتل ثلاثة وحوش بمساعدة كلايف.
“آرثر ، أريدك أن تكون الطليعة لأنك الأفضل في قتال المسافات القريبة ، كلايف ورولاند يتحمونه من على اليمين و اليسار وتأكدوا من تغطيته ، لوكاس ستبقة في الوسط بين آرثر وكلايف ورولاند سأقوم بتغطية ظهرك ، نحن سنشكل تشكيلة وضع الألماسة الذي تعلمناه في الفصل! ”
بمجرد انفجار الكرة النارية تم قتل ستة من الوحوش هرب البقية في اتجاهات مختلفة وظلوا بلا حراك.
“ها رأيت؟ هذه الوحوش الصغيرة ضعيفة ، بروفيسورة لا تخبريني أنك أحضرتينا جميعًا إلى هنا فقط للعودة؟ حتى هجمة نارية صغيرة كانت كافية لقتل ستة منهم ، “سخر لوكاس وهو ينزل عصاه.
أستطيع أن أقول أن البروفيسورة غلوري كانت لا تزال مترردة بسبب العدد الغير الطبيعي من الوحوش الذين يظهرون فجأة في الطابق الأول.
“أعتقد أننا يجب أن نحاول التدريب هنا ” كان لدى كورتيس نظرة حازمة على وجهه كما اكتسب العديد من الطلاب الثقة أيضًا بسبب عرض لوكاس.
لقد كسرت سرعة نصلي حاجز الصوت وخلقت صوتا عالٍيا ، كما شعرت بألم شديد لأنني قمت بخلع كتفي ، لقد أطلقت هذه المهارة قوة أكبر مما كنت أتوقع منها.. لا يجب أن أجرب المهارات في المعارك الفعلية.
“انتشر ودمر! كرة النار! ” أطلق لوكاس تعويذته المفصلة عندما اقتربنا من حشد الوحوش و سرعان ما بدأت تطفو حولنا.
يبدو أن الوحوش التي خرجت أصبحت خائفة بعض الشيء الآن ، لأنهم كانوا يحافظون على مسافة أمن بحذر شديد بيننا كانوا يدرسوننا بأعينهم غير الذكية.
“حسنًا ، ولكن إذا شعرت أن هنالك شيئًا ، فسنخرج فورًا من هنا ، مفهوم؟” لقد تحدثت بصوت شديد اللهجة كما انتظرت أن يوافق الفصل على إقتراحها.
لقد كسرت سرعة نصلي حاجز الصوت وخلقت صوتا عالٍيا ، كما شعرت بألم شديد لأنني قمت بخلع كتفي ، لقد أطلقت هذه المهارة قوة أكبر مما كنت أتوقع منها.. لا يجب أن أجرب المهارات في المعارك الفعلية.
بعد تلقت جولة من الموافقات قالت “جيد ، فلتقوموا بتقسيم فرقكم وتأخذوا أجزاء مختلفة من الطابق ، لا نريد أي حريق يحدث هنا ولوكاس إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى ، سيكون هنالك عقاب لك “.
كانت تستخدم ختما!
أطلقت البروفيسور غلوري نظرة خطيرة على الساحر الاشقر المغرور ، مما جعله ينزل رأسه بطاعة.
“الأمير كورتيس ، اصطحب فريقك واتجه نحو الجانب الأيسر من الكهف ، الأميرة تيسيا ، اصطحبي فريقك إلى يمين الكهف ، أما الفريق الأخير فسيأتي معي ، سأراقبكم يا رفاق في جميع الأوقات ولكن ابقوا يقظين ولا تستهينوا بوحوش العويل ، خاصة مع مثل هذه الأعداد “.
يبدو أن الوحوش التي خرجت أصبحت خائفة بعض الشيء الآن ، لأنهم كانوا يحافظون على مسافة أمن بحذر شديد بيننا كانوا يدرسوننا بأعينهم غير الذكية.
“آرثر ، أريدك أن تكون الطليعة لأنك الأفضل في قتال المسافات القريبة ، كلايف ورولاند يتحمونه من على اليمين و اليسار وتأكدوا من تغطيته ، لوكاس ستبقة في الوسط بين آرثر وكلايف ورولاند سأقوم بتغطية ظهرك ، نحن سنشكل تشكيلة وضع الألماسة الذي تعلمناه في الفصل! ”
“اللعنة اللعنة اللعنة!”
لقد اختفت تيس الخجولة تمامًا عندما اظهرت جانب رئيسة مجلس الطلاب و قامت بتولي زمام الأمور بمجرد أن توجهنا نحو حشد مصغر من الوحوش
“!هااااه” لقد جعلتنا صرخة تصم الآذان ندير رؤوسنا للوراء كما نجحت البروفيسورة غلوري للتو في توجيه الضربة القاتلة للملكة الأصغر ، لكن لم البروفيسورة في أفضل حالاتها ، لقد تم حفر درعها وانبعج في أماكن مختلفة بينما كان الدم يسيل من على خديها.
“غراااااه !! ”
“اللعنة اللعنة اللعنة!”
“كييراااه! كراه! ”
“ب-بروفيسورة… هل من المفترض أن يكون هناك العديد من و-وحوش العويل؟” تلعثمت إحدى الإناث من فئة السنة الثانية في المجموعة الأخرى.
“اللعنة اللعنة اللعنة!”
“غراهه !!” بعد أن بدأت الوحوش بالتقدم إلينا قمت بضغط سيفي إلى جانب خصري و قفزت إليهم.
يبدو أن الوحوش التي خرجت أصبحت خائفة بعض الشيء الآن ، لأنهم كانوا يحافظون على مسافة أمن بحذر شديد بيننا كانوا يدرسوننا بأعينهم غير الذكية.
كان من الواضح أن رولاند أصبح خائفا بسبب عدد الوحوش التي قامت جميعًا بإحاطتنا مع فتح فكوكهم علينا كما أخرج سلاحه الذي بدا وكأنه مجرد مقبض سيف بدون نصل.
أخرج كلايف أيضًا قوسه المعدني القصير من خاتمه البعدي وسحب وتره إلى الخلف حيث كان يجب أن يكون السهم عبارة عن إبرة طويلة ملفوفة بطاقة الرياح.
أخذت سيف قصيدة الفجر أيضًا ، والذي كان لا يزال ملفوف بقطعة قماش بيضاء ، لقد تركته في غمده وخفضت موقفي ، وأستعددت لسحبه بشكل سريع في حالة قفز أي منهم فجأة.
تبقى 3 فصول… ستنشر في الليل استمتعوا للوقت الحالي..
“انتشر ودمر! كرة النار! ” أطلق لوكاس تعويذته المفصلة عندما اقتربنا من حشد الوحوش و سرعان ما بدأت تطفو حولنا.
“غراهه !!” بعد أن بدأت الوحوش بالتقدم إلينا قمت بضغط سيفي إلى جانب خصري و قفزت إليهم.
“رائع!!”
لقد اندفعت بشكل أسرع وانحنيت إلى الأمام حتى أقوم بإبقاء السيف داخل غمده ، مع ترك مانا الرياح وهي تتراكم في الداخل ، كان عليّ استخدام كل قوتي لمنع نصلتي من الخروج من داخل غنده حتى اللحظة الأخيرة ، لقد انتظرت حتى أصل إلى أمام وحوش العويل في الجو قبل أن أطلق الشفرة المضغوطة.
المهارة التي أقم بتسميتها حتى الآن أنتجت قوة بشكل أفضل بكثير مما كنت أعتقد أين تمكنت من قتل أكثر من خمسة عشر وحشا في وقت واحد ، كان من المؤسف أن جسدي لم يكن قادرًا على تحمل مثل تلك القوة الآن.
لقد عززت هزيمة إحدى الملكات من معنويات الفصل بشكل كبير اين أعطت بعض النشاط لكل طالب سمح لهم بحشد قوة أكبر ضد الوحوش التي بدت أنها تولد بشكل تلقائي.
لقد كسرت سرعة نصلي حاجز الصوت وخلقت صوتا عالٍيا ، كما شعرت بألم شديد لأنني قمت بخلع كتفي ، لقد أطلقت هذه المهارة قوة أكبر مما كنت أتوقع منها.. لا يجب أن أجرب المهارات في المعارك الفعلية.
عندما بدأت العشرات من الوحوش بالكشف عن أنفسهم عن أنفسهم بدأت بقية وحوش العويل بفتح أفواههم بينما يطلقون هديرًا منخفضًا.
كان الخط الأمامي المشكل من وحوش العويل إما يطير في الهواء أو مستلقيا على الأرض أو تم قطعهم إلى نصفين لكني لم أستطع المتابعة بأي هجمات أخرى كما انخفضت ذراعي اليمنى حتى كدت أسقط سيفي.
اتخذت خطوة للأمام أيضًا و أمسكت سيفي بكلتا يدي لدعم كتفي المصاب ، لقد كنا عشرة في المقدمة حيث بدأ لوكاس وتيس وثلاث فتيات أخريات بترديد التعاويذ ، لم تستطع عيناي إلا التركيز على البروفيسورة غلوري وهي تستخدم سيفين عملاقين مع كل واحد في كل يد ، كما حلقت النيران وما يشبه الرمال حول سيفيها بينما كانت تهتف بصوت غير مسموع.
لقد اختفت تيس الخجولة تمامًا عندما اظهرت جانب رئيسة مجلس الطلاب و قامت بتولي زمام الأمور بمجرد أن توجهنا نحو حشد مصغر من الوحوش
“غراااه!” لقد حددت وحوش العويل مكان سقوطي واندفعوا نحوي مستخدمين أطرافهم الأربعة.
أشارت البروفيسورة بدون تردد بأن نتجه إلى أعلى الدرج عندما سمعنا صوت اصطدام قوي.
بالجمع بين الجثث الموجودة على الأرض و الأجساد التي لا تزال تتحرك حولنا ، فإن الوحوش الموجودة حولنا فقط تتعدى ما يقرب من المئة ، لقد كان هذا أكثر من الضعف منذ البداية.
شكلت عدة سهام من الريح التي قتلت عدة وحوش كانت قريبة مني.
نظرت إلى الوراء وأعطيت كلايف إيماءة طفيفة قبل أن أمسك سيفي بيدي اليسرى ، عندما نظرت إلى يساري وجدت رولاند يمسك بسوط مصنوع من الماء مربوط بالمقبض الذي أخرجه في البداية ، لقد رقص سوط الماء بشكل متقطع كما أخطأت بعض الهجمات الهدف بفارق كبير ، مما جعلني أعتقد أن رولاند كان فب خضم تعلم فن عائلته.
نظرت إلى الوراء وأعطيت كلايف إيماءة طفيفة قبل أن أمسك سيفي بيدي اليسرى ، عندما نظرت إلى يساري وجدت رولاند يمسك بسوط مصنوع من الماء مربوط بالمقبض الذي أخرجه في البداية ، لقد رقص سوط الماء بشكل متقطع كما أخطأت بعض الهجمات الهدف بفارق كبير ، مما جعلني أعتقد أن رولاند كان فب خضم تعلم فن عائلته.
————-
لقد توهج الكهف باللونين الأحمر والأزرق حيث انطلقت هجمات نارية مختلفة من جانبنا ومن جانب الفرق الأخرى ، كانت وحوش العويل تحاول محاصرتنا عندما بدأوا في الانتشار والابتعاد عن شعلات الجمر التي قام لوكاس بإطلاقها لكن وحوش العويل كانت ماكرة وبدأت برمي قطع من الجليد من الأرض على الشاراراة على أمل إخمادها.
“الأمير كورتيس ، اصطحب فريقك واتجه نحو الجانب الأيسر من الكهف ، الأميرة تيسيا ، اصطحبي فريقك إلى يمين الكهف ، أما الفريق الأخير فسيأتي معي ، سأراقبكم يا رفاق في جميع الأوقات ولكن ابقوا يقظين ولا تستهينوا بوحوش العويل ، خاصة مع مثل هذه الأعداد “.
أستطيع أن أقول أن البروفيسورة غلوري كانت لا تزال مترردة بسبب العدد الغير الطبيعي من الوحوش الذين يظهرون فجأة في الطابق الأول.
لقد رأتني تيس ممسكًا بذراعي وهي تقاتل اثنين من الوحوش. “آرثر ، هل أنت بخير؟”
“غرااااه! غرررر! ”
“أمم… أعتقد أنني سأكون بخير.”
قمت بالضغط على أسناني ووضعت ذراعي اليمنى بين ساقي بينما كنت على استعداد لإعادة الكتف إلى الداخل.
لقد اندفعت بشكل أسرع وانحنيت إلى الأمام حتى أقوم بإبقاء السيف داخل غمده ، مع ترك مانا الرياح وهي تتراكم في الداخل ، كان عليّ استخدام كل قوتي لمنع نصلتي من الخروج من داخل غنده حتى اللحظة الأخيرة ، لقد انتظرت حتى أصل إلى أمام وحوش العويل في الجو قبل أن أطلق الشفرة المضغوطة.
“آرثر ، أريدك أن تكون الطليعة لأنك الأفضل في قتال المسافات القريبة ، كلايف ورولاند يتحمونه من على اليمين و اليسار وتأكدوا من تغطيته ، لوكاس ستبقة في الوسط بين آرثر وكلايف ورولاند سأقوم بتغطية ظهرك ، نحن سنشكل تشكيلة وضع الألماسة الذي تعلمناه في الفصل! ”
“جااااه!” لم أستطع الإ أن أطلق صرخة قوية لأنني قمت بإعادة وضع ذراعي في مكانها بالقوة.
كان الخط الأمامي المشكل من وحوش العويل إما يطير في الهواء أو مستلقيا على الأرض أو تم قطعهم إلى نصفين لكني لم أستطع المتابعة بأي هجمات أخرى كما انخفضت ذراعي اليمنى حتى كدت أسقط سيفي.
المهارة التي أقم بتسميتها حتى الآن أنتجت قوة بشكل أفضل بكثير مما كنت أعتقد أين تمكنت من قتل أكثر من خمسة عشر وحشا في وقت واحد ، كان من المؤسف أن جسدي لم يكن قادرًا على تحمل مثل تلك القوة الآن.
لقد أعاد خدش صغير في ذراعي انتباهي إلى القتال الخاص بي أمامي لكن عقلي لم يستطع التفكير في كيف استطاعت البروفيسورة غلوري القيام بذلك ، كنت أعرف عن قانون الرمال شديدة الحرارة ولكن من أجل إنتاج هذا المستوى من الحرارة أثناء القتال …
لم تكن وحوش العويل قوية جدًا ، ولكن بعد حوالي ثلاثين دقيقة ، كانت الأعداد التي لا نهاية لها على ما يبدو لا تتضائل ، كان كلايف ورولاند يتعرقان بغزارة بينما أصبح تيس شاحبًة لض الشيء ، حتى تعاويذ لوكاس أصبحت أقل لمعانًا حيث كان عليه أن يضع في اعتباره قدرة تحمل نواة المانا الآن.
سمحت لنفسي بالنظر إلى الوراء ، عندما أصابتني موجة من الغثيان بينما كانت عيناي ترى منظر الملكة الأكبر وهي تلتهم جثة الملكة الاخرى
“هل أنا فقط من يتخيا أم أن هناك المزيد من الوحوش أكثر مما كانت عليه البداية؟” صرخ رولاند وهو ينجح في قتل ثلاثة وحوش بمساعدة كلايف.
“هاااد!” صرخت البروفيسورة غلوري كما بدأ سيفاها العملاقان يشتعلان بالنار والرمل ، بينما يصوبون نحو الملكة الزمجرة الأصغر..
“أعتقد أنك محق ، إن أعدادهم لا تتناقص “. رد كلايف وهو ينظر إلى تيس للحصول على مزيد من الأوامر.
بالجمع بين الجثث الموجودة على الأرض و الأجساد التي لا تزال تتحرك حولنا ، فإن الوحوش الموجودة حولنا فقط تتعدى ما يقرب من المئة ، لقد كان هذا أكثر من الضعف منذ البداية.
“أعتقد أننا يجب أن نعود أيتها البروفيسورة غلوري” تحدثت تيس بشكل قلق “لن نتمكن من الاستمرار في القتال بهذا الشكل لفترة أطول” لقد كانت تحثها مع عودتنا ببطء إلى حيث كان مدخل الدانجون ، كما كان لدى الفريق الآخر نفس الفكرة.
“أمم… أعتقد أنني سأكون بخير.”
لاحظت البروفيسور غلوري أن جميع الفرق تتجه نحوها ، لذا شقت طريقها إلينا ، بينما تضرب الوحوش يمينًا ويسارًا بسيفها.
. بمجرد أن بدأت البروفيسورة غلوري في إيصال الجميع إلى الدرج ، حلقت كرة نارية أمامها وانفجرت في حشد من الوحوش.
“بروفيسورة لا أعتقد أنه يمكننا الاستمرار على هذا النحو ، إن وحوش العويل يواصلون القدوم! ” صرخت تيس مع تزايد عدد الوحوش.
أخذت سيف قصيدة الفجر أيضًا ، والذي كان لا يزال ملفوف بقطعة قماش بيضاء ، لقد تركته في غمده وخفضت موقفي ، وأستعددت لسحبه بشكل سريع في حالة قفز أي منهم فجأة.
“أيتها الفرق! قوموا بإتباع قادتكم! سنعود مرة أخرى! ”
لا … لكن بالنظر بعناية ، لم يكن جليدا لقد كان زجاجا!
“الأمير كورتيس ، اصطحب فريقك واتجه نحو الجانب الأيسر من الكهف ، الأميرة تيسيا ، اصطحبي فريقك إلى يمين الكهف ، أما الفريق الأخير فسيأتي معي ، سأراقبكم يا رفاق في جميع الأوقات ولكن ابقوا يقظين ولا تستهينوا بوحوش العويل ، خاصة مع مثل هذه الأعداد “.
أشارت البروفيسورة بدون تردد بأن نتجه إلى أعلى الدرج عندما سمعنا صوت اصطدام قوي.
“أيها الطلاب تأكدوا من عدم السماح لأي من الوحوش بالوقوف في طريقي ، سأتعامل مع الملكتين ، لا أعرف ما الذي يحدث ولكني سأخرجكم من هنا حتى لو كان هذا هو آخر شيء أفعله ”
لقد تحطمت الكتل الجليدية ، إلى جانب الأنقاض الأخرى من سطح الكهف ، على الأرض بشكل صاخب عندما نزل شكلان طافيان بينما ررفرفان بجناحيهما الكبيرين..
“أعتقد أننا يجب أن نعود أيتها البروفيسورة غلوري” تحدثت تيس بشكل قلق “لن نتمكن من الاستمرار في القتال بهذا الشكل لفترة أطول” لقد كانت تحثها مع عودتنا ببطء إلى حيث كان مدخل الدانجون ، كما كان لدى الفريق الآخر نفس الفكرة.
“هل تمزح معي؟ ما الذي تفعله ملكة العويل في هذا الطابق؟ ”
اتخذت خطوة للأمام أيضًا و أمسكت سيفي بكلتا يدي لدعم كتفي المصاب ، لقد كنا عشرة في المقدمة حيث بدأ لوكاس وتيس وثلاث فتيات أخريات بترديد التعاويذ ، لم تستطع عيناي إلا التركيز على البروفيسورة غلوري وهي تستخدم سيفين عملاقين مع كل واحد في كل يد ، كما حلقت النيران وما يشبه الرمال حول سيفيها بينما كانت تهتف بصوت غير مسموع.
لم تكلف الأستاذة غلوري عناء الإمساك بغضبها لأنها أخرجت سيفًا عملاقًا آخر من خاتمها البُعد.
“أعتقد أننا يجب أن نحاول التدريب هنا ” كان لدى كورتيس نظرة حازمة على وجهه كما اكتسب العديد من الطلاب الثقة أيضًا بسبب عرض لوكاس.
“أيها الطلاب تأكدوا من عدم السماح لأي من الوحوش بالوقوف في طريقي ، سأتعامل مع الملكتين ، لا أعرف ما الذي يحدث ولكني سأخرجكم من هنا حتى لو كان هذا هو آخر شيء أفعله ”
“كييراااه! كراه! ”
لقد قامت بالنقر على لسانها وسحبت شيئًا من حول رقبتها وألقته على الأرض ، لقد كان عقدا لامعا في البداية لكنه تحول إلى اللون الرمادي كما تغيرت المانا التي حول البروفيسورة غلوري.
بمجرد انفجار الكرة النارية تم قتل ستة من الوحوش هرب البقية في اتجاهات مختلفة وظلوا بلا حراك.
أستطيع أن أقول أن البروفيسورة غلوري كانت لا تزال مترردة بسبب العدد الغير الطبيعي من الوحوش الذين يظهرون فجأة في الطابق الأول.
كانت تستخدم ختما!
نظرت إلى الوراء وأعطيت كلايف إيماءة طفيفة قبل أن أمسك سيفي بيدي اليسرى ، عندما نظرت إلى يساري وجدت رولاند يمسك بسوط مصنوع من الماء مربوط بالمقبض الذي أخرجه في البداية ، لقد رقص سوط الماء بشكل متقطع كما أخطأت بعض الهجمات الهدف بفارق كبير ، مما جعلني أعتقد أن رولاند كان فب خضم تعلم فن عائلته.
“استعد لدعم البروفيسورة غلوري! لا تدع أي من الوحوش تتجاوزنا! ” أمرتني تيس وهي تحمل العصا البيضاء أمامها.
أشارت البروفيسورة بدون تردد بأن نتجه إلى أعلى الدرج عندما سمعنا صوت اصطدام قوي.
“نعم! ايها المعززون قوموا بحماية السحرة! ” صرخ كورتيس ملوحًا بسيفه ودرعه.
“جااااه!” لم أستطع الإ أن أطلق صرخة قوية لأنني قمت بإعادة وضع ذراعي في مكانها بالقوة.
اتخذت خطوة للأمام أيضًا و أمسكت سيفي بكلتا يدي لدعم كتفي المصاب ، لقد كنا عشرة في المقدمة حيث بدأ لوكاس وتيس وثلاث فتيات أخريات بترديد التعاويذ ، لم تستطع عيناي إلا التركيز على البروفيسورة غلوري وهي تستخدم سيفين عملاقين مع كل واحد في كل يد ، كما حلقت النيران وما يشبه الرمال حول سيفيها بينما كانت تهتف بصوت غير مسموع.
“هذا غريب جدا ، حتى في الطوابق السفلية ، لا يوجد هذا العدد الكبير من الوحوش متجمعين معًا “. قامت البروفيسورة غلوري بالتقدم إلى الأمام واتخذت موقفا دفاعيا ، لقد كان معنويات الصف منخفضة بالفعل لذا حتى لو تراجع أستاذنا خطوة إلى الوراء بسبب التردد ، فسيصاب الجميع بالذعر.
بدأت النار والرمل في التشابك عندما بدأت ملكتا الوحوش بالرفرفة بأجنحتهم بشكل حول البروفيسورة غلوري ، كان للأطراف الأمامية للملكة أربعة مخالب طويلة وحادة كما كانت تلمع بمادة شبيهة بالطلاء لقد كان سما!.
عندما بدأت العشرات من الوحوش بالكشف عن أنفسهم عن أنفسهم بدأت بقية وحوش العويل بفتح أفواههم بينما يطلقون هديرًا منخفضًا.
كانت تستخدم ختما!
“هاااد!” صرخت البروفيسورة غلوري كما بدأ سيفاها العملاقان يشتعلان بالنار والرمل ، بينما يصوبون نحو الملكة الزمجرة الأصغر..
عندما بدأت العشرات من الوحوش بالكشف عن أنفسهم عن أنفسهم بدأت بقية وحوش العويل بفتح أفواههم بينما يطلقون هديرًا منخفضًا.
لقد توقفت عن استخدام التعاويذ ، واخترت ببساطة شق طريقي ضد الوحوش من خلال تعزيز سيفي ، لقد قدم لهم فروهم السميك بعض المقاومة ضد التعاويذ والهجمات لكن قتلهم لم يتطلب الكثير ، لكن ما أصبح مشكلة حقا هو كثرة جثث الوحوش ، لقد بدأت جثثهم تتراكم حولنا أكثر فأكثر ، مما أعاق هجماتنا ، نظرت حولي وشعرت بالارتياح لرؤية أن طلاب الطليعة مازالو صامدين ، كان لدى كل من كورتيس وكلير خدوش وكدمات بسيطة ، لكنهما كانا في حالة أفضل بكثير مقارنة بالطلاب الآخرين.
لم تكلف الأستاذة غلوري عناء الإمساك بغضبها لأنها أخرجت سيفًا عملاقًا آخر من خاتمها البُعد.
ألقيت نظرة سريعة على قتال الملكات لكنه فاجئني، كانت البروفيسورة غلوري تدفع الملكات التي تم تقدي أنهن من المستوى الأعلى للفئة B بمفردها ، لكن ما أدهشني أكثر هو الطريقة التي فعلت بها ذلك ، من الواضح أنها كانت معززة ثنائية العناصر مع الأرض والنار ، لكنها كانت تنتج قاذائف تشبه شظايا الجليد ..
بالجمع بين الجثث الموجودة على الأرض و الأجساد التي لا تزال تتحرك حولنا ، فإن الوحوش الموجودة حولنا فقط تتعدى ما يقرب من المئة ، لقد كان هذا أكثر من الضعف منذ البداية.
قمت بالضغط على أسناني ووضعت ذراعي اليمنى بين ساقي بينما كنت على استعداد لإعادة الكتف إلى الداخل.
لا … لكن بالنظر بعناية ، لم يكن جليدا لقد كان زجاجا!
“سكييير!”
“الأمير كورتيس ، اصطحب فريقك واتجه نحو الجانب الأيسر من الكهف ، الأميرة تيسيا ، اصطحبي فريقك إلى يمين الكهف ، أما الفريق الأخير فسيأتي معي ، سأراقبكم يا رفاق في جميع الأوقات ولكن ابقوا يقظين ولا تستهينوا بوحوش العويل ، خاصة مع مثل هذه الأعداد “.
لقد أعاد خدش صغير في ذراعي انتباهي إلى القتال الخاص بي أمامي لكن عقلي لم يستطع التفكير في كيف استطاعت البروفيسورة غلوري القيام بذلك ، كنت أعرف عن قانون الرمال شديدة الحرارة ولكن من أجل إنتاج هذا المستوى من الحرارة أثناء القتال …
. بمجرد أن بدأت البروفيسورة غلوري في إيصال الجميع إلى الدرج ، حلقت كرة نارية أمامها وانفجرت في حشد من الوحوش.
“!هااااه” لقد جعلتنا صرخة تصم الآذان ندير رؤوسنا للوراء كما نجحت البروفيسورة غلوري للتو في توجيه الضربة القاتلة للملكة الأصغر ، لكن لم البروفيسورة في أفضل حالاتها ، لقد تم حفر درعها وانبعج في أماكن مختلفة بينما كان الدم يسيل من على خديها.
“حسنا!”
“رائع!!”
“واصلي أيتها البروفيسورة!”
لقد عززت هزيمة إحدى الملكات من معنويات الفصل بشكل كبير اين أعطت بعض النشاط لكل طالب سمح لهم بحشد قوة أكبر ضد الوحوش التي بدت أنها تولد بشكل تلقائي.
“غاراااااااه !!!”
بعد ثوانٍ من سماع صوت اصطدام مدوي ، طارت البروفيسورة غلوري متجاوزًة خط الطليعة وهبطت بقوة وسط موجة من وحوش العويل.
لقد قامت بالنقر على لسانها وسحبت شيئًا من حول رقبتها وألقته على الأرض ، لقد كان عقدا لامعا في البداية لكنه تحول إلى اللون الرمادي كما تغيرت المانا التي حول البروفيسورة غلوري.
أستطيع أن أقول أن البروفيسورة غلوري كانت لا تزال مترردة بسبب العدد الغير الطبيعي من الوحوش الذين يظهرون فجأة في الطابق الأول.
سمحت لنفسي بالنظر إلى الوراء ، عندما أصابتني موجة من الغثيان بينما كانت عيناي ترى منظر الملكة الأكبر وهي تلتهم جثة الملكة الاخرى
كان الخط الأمامي المشكل من وحوش العويل إما يطير في الهواء أو مستلقيا على الأرض أو تم قطعهم إلى نصفين لكني لم أستطع المتابعة بأي هجمات أخرى كما انخفضت ذراعي اليمنى حتى كدت أسقط سيفي.
————-
“كييراااه! كراه! ”
تبقى 3 فصول… ستنشر في الليل
استمتعوا للوقت الحالي..
