هرم السلطة
لقد بدأت بقعة من الدم بالسيلان عبر قميصي كما تمكنت بالكاد من تفادي رمح الكروم الملتوية الموجه مباشرة إلى صدري.
“ما مدى قوتهم” بعد قليل من التفكير قمت بطرح بسؤال بسيط.
كان قلبي ينبض بقوة كافية للخروج من قفصي الصدري بسبب فكرة الموت التي لاحت أمامي.
كدت حتى أضحك في الموقف الكوميدي الذي ظهر في ذهني.
لقد كدت أموت ، كان هذا الإحساس مختلفا عن تجارب الاقتراب من الموت الأخرى التي مررت بها. ، لقد كان فوريا ، كان من الممكن أن أموت في ذلك الجزء من الثانية بسبب تيس.
“شقي ، هل تعتقد أن العائلة المالكة التي بدون أي قوى بيضاء في عرشها يمكن أن تبقى في السلطة منذ بداية الممالك الثلاث؟”
ضحكت بشكل مرتاح بعمق بسبب حديث تيس في نومها او ربما من حقيقة أنها بخير.
كنت أعلم أن هذه المرأة خطيرة حقا!.
كان قلبي ينبض بقوة كافية للخروج من قفصي الصدري بسبب فكرة الموت التي لاحت أمامي.
بالكاد تهرب من الرمح حتى شعرت بالدم من خدي.
بالكاد تهرب من الرمح حتى شعرت بالدم من خدي.
كدت حتى أضحك في الموقف الكوميدي الذي ظهر في ذهني.
ضحكت بشكل مرتاح بعمق بسبب حديث تيس في نومها او ربما من حقيقة أنها بخير.
لقد كانت يد الجد فيريون على الشرنقة حرفيًا ، ولكن بمجرد أن اقتربت منها ، تم إطلاق سلسلة من الكروم الشبيهة بالرماح تلقائيًا من أجل قتلي؟ كنت أعرف أن تيس ما زالت غاضبًة مني.
عندما ادرت رأسي ، استطعت أن أرى ابتسامة الجد فيريون تتسع لدرجة أنني كنت مندهشًا من أن شفتيه لم تمزق.
لقد تخلصت من الكرمة المظلمة القادمة التي تشبه الرمح قبل أن تسوء الأمور أكثر.
كدت حتى أضحك في الموقف الكوميدي الذي ظهر في ذهني.
كما بدأت الشرنقة الملتفة حول تيس في التوسع اين بدأ عدد لا يحصى من الكروم بالظهور من الأرض أسفلها.
“كو!” بابا ، هل أنت بخير!” سمعت صوت سيلفي بالقرب من الجد.
تشنجت اكتاف الجد فيريون كما تنهد الصعداء “اعتقدت أنك على وشك الموت أيها الشقي ماذا حدث الآن؟ ”
“نعم ، كان ذلك … قريبًا جدًا ، بصراحة ليس لدي أدنى فكرة عما يحدث الآن ، ربما لم تعد حفيدتك تحبني كثيرًا “.
“لقد قمت بعمل جيد في الذهاب إلى عائلتك أولاً ، أن تيسيا لديها عائلتها لتقوم برعايتها … إنها ليست وحيدة كما تعلم ، ربما كنت تفكر في هذا عندما قررت قضاء اليوم معهم ، كما كان عائلتك بحاجة إلى أن تكون هناك أيضًا من أجلهم لأنك تخيفهم كثيرًا ، لا تنس ذلك ولا تتأسف لأنك قضيت هذا الوقت الذي انت بحاجة إليه مع عائلتك ” لقد ربت الجد فيريون على ظهري في مواساة.
”بفت! هاهاهاها!”
تمكنت من النظر إليه بابتسامة متكلفة ، مما جعله يضحك على الرغم من الموقف الذي كنا فيه.
أطلق نفسًا بطيئًا وطويلًا قبل ان يجيل “شقي ، اسمح لي أن أسالك أولا ، ما مدى تخيلك لقوة ساحر في المرحلة البيضاء ؟”
“… الرماح الستة؟ لماذا تسأل عنهم بشكل مفاجئ؟ ” سأل فيريون بعد فترة.
بعد ظهور طبقة سميكة أخرى من الكروم حول تلك التي شكلت شرنقة حول تيس سابقا ، بدأت العشرات مجددا عشرات من الفروع المتشابكة في تجهيظ نفسها ، مرة أخرى ، للهجوم علي…أنا فقط.
”بفت! هاهاهاها!”
“كيو..ماذا نفعل؟”
لقد كان الجرم السماوي الذي أعطاني إياه صاحب المتجر المتشرد!
قامت سيلفي التي كانت جلست بجانب الجد بإمالة رأسها بشكل متحير لأن العدو كان أمها.
“فقط فلتبقي مع الجد فيريون إنها تستهدفني فقط لسبب ما.
حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للتساؤل عما كان يحدث وقع انفجار من داخل الشرنقة وكشف جسد تيس العاري بينما تحول شعرها إلى الأسود!.
“…”
بعد تفادي هجوم الكروم ، تحركت بعيدًا عن الجد وسيلفي ، لقد تم استنزاف الجد من كل المانا بسبب قمع الهالة المظلمة لمدة يومين تقريبًا على التوالي بينما كان من الأفضل لسيلفي عدم التدخل حتى أعرف بالضبط ما هي الآثار المترتبة على هذا التحول.
علاوة على ذلك اصبحت تيسأكثر إبداعًا في هجماتها!.
هل يمكن أن تكون إرادة الحارس المحتضرة تأمل في الحصول على الإنتقام مني منذ أن كنت أنا من قتله في الدانجون؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل فقد تمنيت أن اصمد حتى النهاية لرؤية ما سيحدث.
كانت موجتها التالية من الكرون مغطاة بأشواك حادة ، كلما تجنبت الرماح أكثر ، كلما كنت اصبحت متأكدًا من أن هذا الوحش سيموت ليحاول قتلي! ، كما أن خاتمي أصبح يحترق بدرجة لا تطاق تقريبًا.
سحبت سيفي بشكل محبط من خاتم التخزين لكن كما فعلت خرج معه شيء آخر.
هل يمكن أن تكون إرادة الحارس المحتضرة تأمل في الحصول على الإنتقام مني منذ أن كنت أنا من قتله في الدانجون؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل فقد تمنيت أن اصمد حتى النهاية لرؤية ما سيحدث.
هل يمكن أن تكون إرادة الحارس المحتضرة تأمل في الحصول على الإنتقام مني منذ أن كنت أنا من قتله في الدانجون؟ إذا كان هذا هو الحال بالفعل فقد تمنيت أن اصمد حتى النهاية لرؤية ما سيحدث.
سحبت سيفي بشكل محبط من خاتم التخزين لكن كما فعلت خرج معه شيء آخر.
بينما ظهر سيف قصيدة الفجر على الفور في يدي ، انطلقت كرة ساطعة صغيرة من الخاتم باتجاه الشرنقة.
“إذن متى عدت؟ عائلتك تعرف أنك على قيد الحياة ، أليس كذلك؟”.
“مم … ليس الآن ، آرثر”
لقد كان الجرم السماوي الذي أعطاني إياه صاحب المتجر المتشرد!
لم أستطع أن أتخيل أن قدرتي الحالية كافية لهزيمة العديد من فيريون أو المديرة غدوسكي.
لقد كان الجرم السماوي الشفاف بحجم قطعة كروية صغيرة تقريبًا بينما يتلألأ بمجموعة من الألوان وهو يتحرك نحو الشرنقة المتضخمة.
“لتسهيل الأمر عليك ، ساستخدم نفسي كنقطة قياس ، لا أتذكر إطلاقا أنني اخبرتك بهذا بصراحة ، لكنني ساحر في المرحلة الفضية ، سوف يحتاج الأمر ما يقرب من العشرة مني لتقيد ساحر واحد في المرحلة البيضاء في مكانه وهذا أمر متفائل للغاية”. تحدث الجد كما اطلق ضحكة.
“أرثر ، هل تؤمن بالألهة؟”
ماذا يحدث بحق الجحيم؟
سألت بينما ركزت نظري على سيلفي ، التي انتهى بها الأمر بالنوم مستلقية بجانب تيس.
لاحظ الجد فريون ذلك أيضًا ، لكنه لم يحدق بي إلا بشكل مرتبك ، ربما كان يعتقد أنني فعلت ذلك عن قصد.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أنقذت حفيدتك؟” أجبت دون أن انهض كما استخدمت يديّ لدعم رأسي.
“إنها بخير ، جدي إنها نائمة الآن “.
تسللت كرة الضوء بين الشقوق الموجودة في الكروم كما بدأ الجرم في الغوص في الشرنقة.
حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للتساؤل عما كان يحدث وقع انفجار من داخل الشرنقة وكشف جسد تيس العاري بينما تحول شعرها إلى الأسود!.
لقد دخل الجرم في معدتها حيث كانت نواة المانا كما عاد بشرة تيس المريضة إلى طبيعتها … ، لا أصبحت أجمل بكثر من المعتاد ، لقد بدت بشرتها الناصعة الخالية من العيوب تماما كنا لو أنها تشع حرفيًا بالضوء! ، كما عاد شعرها الأسود إلى لونه الفضي الأصلي.
“آه! ، انس الأمر لا تكن جادًا هكذا فجأة فأنت تخيفني” تدحرجت إلى الجانب كما كان ظهري يواجه الجد فيريون .
“تقريبا أربعة عشر” ، صحح وهو يحول نظراته الناعمة نحو تيسيا.
لم يكن مظهرها الجسدي هو الشيء الوحيد الذي تغير ، عندما اختفى الجرم السماوي تمامًا داخل بطنها ، كان جسم تيس اللاواعي مغطى بالكامل بهالة لم أرها من قبل ، كانت تختلف بشكل واضح عن المانا المعتادة الموجودة في الغلاف الجوي بدت بطريقة ما وكأنها مقدسة.
لقد أخافتني هذه الفكرة أكثر.
كما بدأت تحيط بها هالة ملتهبة ، عندما بدأت هذه الهالة الفريدة بتشكييل الملايين من القكع الخضراء على شكل أوراق الشجر ، مع إستمرار توسع هالة بدأت الكروم السوداء بالتحول إلى اللون الأخضر اليشمي الهادئ ، حتى مع توسع الهالة الفاتنة لسبب ما مني لم أكن خائفا منها ، لكن قبل أن تصل إلى أي منا ، تقلصت الهالة وتشتت في الهواء.
لقد اختفت الهالة المظلمة التي ملأت غرفة التدريب تمامًا ، والأهم من ذلك كانت تيس آمنًة!.
عندما سقطت شخصية تيس ، قفزت وسحبت المعطف الذي كنت أستخدمه عندما كنت مغامرًا ، ولففته بسرعة حول جسدها العاري بينما كنت أحملها بين ذراعاي.
لقد اختفت الهالة المظلمة التي ملأت غرفة التدريب تمامًا ، والأهم من ذلك كانت تيس آمنًة!.
لكني اخترت عدم الرد عليه.
“مم … ليس الآن ، آرثر”
سألت بينما ركزت نظري على سيلفي ، التي انتهى بها الأمر بالنوم مستلقية بجانب تيس.
لقد بدأت تيس بالتمتمة اثناء نومها كما بدت محرجة.
… إنها بخير … بالتأكيد.
”بفت! هاهاهاها!”
“لست متأكدًا حقًا ،” أخيرًا تنهدت بشكل مهزوم.
ضحكت بشكل مرتاح بعمق بسبب حديث تيس في نومها او ربما من حقيقة أنها بخير.
كانت موجتها التالية من الكرون مغطاة بأشواك حادة ، كلما تجنبت الرماح أكثر ، كلما كنت اصبحت متأكدًا من أن هذا الوحش سيموت ليحاول قتلي! ، كما أن خاتمي أصبح يحترق بدرجة لا تطاق تقريبًا.
“ما مدى قوتهم” بعد قليل من التفكير قمت بطرح بسؤال بسيط.
“تيسيا!”
“شقي ، هل تعتقد أن العائلة المالكة التي بدون أي قوى بيضاء في عرشها يمكن أن تبقى في السلطة منذ بداية الممالك الثلاث؟”
ركض الجد فيريون مع سيلفي التي تتدلى من شعره الأبيض الطويل.
تمكنت من النظر إليه بابتسامة متكلفة ، مما جعله يضحك على الرغم من الموقف الذي كنا فيه.
أطلق نفسًا بطيئًا وطويلًا قبل ان يجيل “شقي ، اسمح لي أن أسالك أولا ، ما مدى تخيلك لقوة ساحر في المرحلة البيضاء ؟”
“إنها بخير ، جدي إنها نائمة الآن “.
بالكاد تهرب من الرمح حتى شعرت بالدم من خدي.
أنزلتها كما سقطت على الارض كانت القوة التي امتلكها قد تركتني بالفعل.
لم يكن مظهرها الجسدي هو الشيء الوحيد الذي تغير ، عندما اختفى الجرم السماوي تمامًا داخل بطنها ، كان جسم تيس اللاواعي مغطى بالكامل بهالة لم أرها من قبل ، كانت تختلف بشكل واضح عن المانا المعتادة الموجودة في الغلاف الجوي بدت بطريقة ما وكأنها مقدسة.
بدأت سيلفي و وجدي بفحص دقيق لتيس النائمة قبل أن يتنفسوا الصعداء أيضًا.
“…إنها بخير.”
لكني اخترت عدم الرد عليه.
جلس الجد بجانبي بينما كانت سيلفي تستلقي بجانب تيس ، للحظة وجيزة كنا نحدق في الطرف الآخر من ساحة التدريب بشكل متعب للغاية حتى من التفكير.
“إذن متى عدت؟ عائلتك تعرف أنك على قيد الحياة ، أليس كذلك؟”.
“…”
لكني اخترت عدم الرد عليه.
“هل حصلت على نظرة جدية؟”
تشنجت اكتاف الجد فيريون كما تنهد الصعداء “اعتقدت أنك على وشك الموت أيها الشقي ماذا حدث الآن؟ ”
عندما ادرت رأسي ، استطعت أن أرى ابتسامة الجد فيريون تتسع لدرجة أنني كنت مندهشًا من أن شفتيه لم تمزق.
“عمرها ثلاثة عشر عاما!”
صرخت عندما سقطت على الطحلب الناعم الذي يشبه العشب.
ماذا يحدث بحق الجحيم؟
تسللت كرة الضوء بين الشقوق الموجودة في الكروم كما بدأ الجرم في الغوص في الشرنقة.
“تقريبا أربعة عشر” ، صحح وهو يحول نظراته الناعمة نحو تيسيا.
“هل حصلت على نظرة جدية؟”
سألت بينما ركزت نظري على سيلفي ، التي انتهى بها الأمر بالنوم مستلقية بجانب تيس.
“أنا سعيد لأنك بخير ، ايها الشقي ، كانت هذه الفتاة ستموت لو أنك لم تفعل ذلك … ” .
كان يجب أن أكون مستعدة للأسوأ…. لقد كدت اخسرها اليوم.
“… وشكرًا … لإنقاذ حفيدتي مرة أخرى في الدانجون والآن” أصبح صوت فيريون أكثر نعومة وهدوء في هذه المرحلة
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أنقذت حفيدتك؟” أجبت دون أن انهض كما استخدمت يديّ لدعم رأسي.
حتى قبل أن تتاح لنا الفرصة للتساؤل عما كان يحدث وقع انفجار من داخل الشرنقة وكشف جسد تيس العاري بينما تحول شعرها إلى الأسود!.
” انه حدس الجد ، مع قدراتك اعلم انك اذا اهتممت بنفسك فقط فلن تقع في اي من هذه المواقف الخطرة… لذا شكرا لك ” لقد اصبح صوته صادقا كما التقت نظرته مع نظرتي.
“قبل أن أقول أي شيء آخر ، يجب أن تبقي هذا سرًا بشكل مطلق عن تيسيا …. أريدها أن تبقى جاهلة بهذه الأمور المظلمة… على الأقل حتى تكبر. ”
“آه! ، انس الأمر لا تكن جادًا هكذا فجأة فأنت تخيفني” تدحرجت إلى الجانب كما كان ظهري يواجه الجد فيريون .
“أنا سعيد لأنك بخير ، ايها الشقي ، كانت هذه الفتاة ستموت لو أنك لم تفعل ذلك … ” .
تسللت كرة الضوء بين الشقوق الموجودة في الكروم كما بدأ الجرم في الغوص في الشرنقة.
“إذن متى عدت؟ عائلتك تعرف أنك على قيد الحياة ، أليس كذلك؟”.
بالكاد تهرب من الرمح حتى شعرت بالدم من خدي.
كان قلبي ينبض بقوة كافية للخروج من قفصي الصدري بسبب فكرة الموت التي لاحت أمامي.
“بالتاكيد ، لقد وصلت إلى المنزل الليلة الماضية وحتى قضيت بعض الوقت مع عائلتي في وقت سابق من اليوم …”
كان قلبي ينبض بقوة كافية للخروج من قفصي الصدري بسبب فكرة الموت التي لاحت أمامي.
عاد الصمت بيننا لبضع ثوان قبل أن أتحدث مرة أخرى.
“ربما كان لوالديكم حقهم العادل من الخوف أليس كذلك؟”
“جدي ، أنا آسف ، كان يجب أن اتي إلى هنا ، لقد ظننت للتو أنها ستكون بخير بمجرد استيقاظها لأنها انهت المرحلة الأخيرة من الاستيعاب ، إذا كنت أعلم أن الأمور يمكن أن تسوء على هذا النحو كنت سأندفع إلى هنا بمجرد عودتي “.
ركض الجد فيريون مع سيلفي التي تتدلى من شعره الأبيض الطويل.
عدت إلى الوراء لإلقاء نظرة على فيريون.
“ربما كان لوالديكم حقهم العادل من الخوف أليس كذلك؟”
عندما كنت أستوعب إرادة سيلفيا ، تذكرت أن فيريون شرح لي كيف كانت هناك مرحلة أخيرة من نضال إرادة الوحش قبل أن ينتهي الاندماج تمامًا ، وكيف كان ذلك طبيعيًا …
لقد كان الجرم السماوي الذي أعطاني إياه صاحب المتجر المتشرد!
كان يجب أن أكون مستعدة للأسوأ…. لقد كدت اخسرها اليوم.
صرخت عندما سقطت على الطحلب الناعم الذي يشبه العشب.
“أنا لا أفهم … من أين أتت هذه الشخصيات القوية بشكل غير طبيعي.. ولماذا لم يقرروا فقط السيطرة على القارة؟ أعني.. بقوتهم لن يكون أي ملك أو ملكة قادرين على ايقافهم او جعلهم يعملون تحت إمرتهم ، اعني مالذي يبقي العائلة المالكة في السلطة دائما في وجود اشخاص يستطيعون مسح جيوش المملكة في لمحة واحدة.” لقد سالت في محاولة لفهم نظام حكم هذا العالم..
لقد أخافتني هذه الفكرة أكثر.
“ربما كان لوالديكم حقهم العادل من الخوف أليس كذلك؟”
لقد اطلق الجد فيريون بشكل غير متوقع ضحكة ناعمة.
لقد صمت للحظة قبل ان يطلق تنهيدة ثقيلة بدت وكانها اخرجت جزء من روحه
عندما كنت أستوعب إرادة سيلفيا ، تذكرت أن فيريون شرح لي كيف كانت هناك مرحلة أخيرة من نضال إرادة الوحش قبل أن ينتهي الاندماج تمامًا ، وكيف كان ذلك طبيعيًا …
“هاها … نعم ، أعتقد هذا”.
“بالتاكيد ، لقد وصلت إلى المنزل الليلة الماضية وحتى قضيت بعض الوقت مع عائلتي في وقت سابق من اليوم …”
“لقد قمت بعمل جيد في الذهاب إلى عائلتك أولاً ، أن تيسيا لديها عائلتها لتقوم برعايتها … إنها ليست وحيدة كما تعلم ، ربما كنت تفكر في هذا عندما قررت قضاء اليوم معهم ، كما كان عائلتك بحاجة إلى أن تكون هناك أيضًا من أجلهم لأنك تخيفهم كثيرًا ، لا تنس ذلك ولا تتأسف لأنك قضيت هذا الوقت الذي انت بحاجة إليه مع عائلتك ” لقد ربت الجد فيريون على ظهري في مواساة.
“تقريبا أربعة عشر” ، صحح وهو يحول نظراته الناعمة نحو تيسيا.
لم أكن أعرف ماذا يمكنني أن اقوله في هذه الحالة ، كنت ممتنًا لأنه عرفني بشكل جيد بما فيه الكفاية لكي لا احد الحاجة إلى تفسير أو ايجاد الاعذار …
“تقريبا أربعة عشر” ، صحح وهو يحول نظراته الناعمة نحو تيسيا.
ساد صمت هادئ بيننا مرة أخرى حتى تمكنت أخيرًا من طرح السؤال الذي كان يدور على ذهني.
“هي ، جدي … ما مقدار معرفتك بالرماح الستة؟”
كنت أعلم أن هذه المرأة خطيرة حقا!.
سألت بينما ركزت نظري على سيلفي ، التي انتهى بها الأمر بالنوم مستلقية بجانب تيس.
سحبت سيفي بشكل محبط من خاتم التخزين لكن كما فعلت خرج معه شيء آخر.
“… الرماح الستة؟ لماذا تسأل عنهم بشكل مفاجئ؟ ” سأل فيريون بعد فترة.
لقد أخافتني هذه الفكرة أكثر.
لكني اخترت عدم الرد عليه.
“ربما كان لوالديكم حقهم العادل من الخوف أليس كذلك؟”
“ما الذي تريد معرفته بالضبط عنهم؟”.
“ما الذي تريد معرفته بالضبط عنهم؟”.
“ما مدى قوتهم” بعد قليل من التفكير قمت بطرح بسؤال بسيط.
ربما إذا كنت سأطلق المرحلة الثانية من إرادة التنين فقد أكون بالكاد قادرًا على التعامل مع ثلاثة من اشباه جدي ، ومع ذلك فإن الثمن سيكون هائلاً.
أطلق نفسًا بطيئًا وطويلًا قبل ان يجيل “شقي ، اسمح لي أن أسالك أولا ، ما مدى تخيلك لقوة ساحر في المرحلة البيضاء ؟”
” انه حدس الجد ، مع قدراتك اعلم انك اذا اهتممت بنفسك فقط فلن تقع في اي من هذه المواقف الخطرة… لذا شكرا لك ” لقد اصبح صوته صادقا كما التقت نظرته مع نظرتي.
تجعد حاجباي عندما بدأت في حساب عدد السحرة الذي يستلزمه الأمر للضغط على ساحر مرحلة بيضاء واحد ، نظرًا لأن الأمر يحتاج ما يقرب العشرين ساحر في المرحلة الصفراء للقتال ضد مستوى فضي واحد ، فهل سيحتاج الأمر عددًا أقل من السحرة في المرحلة الفضية للتغلب على ساحر في المرحلة البيضاء؟ … أم أن مستوى الطاقة يختلف بشكل جذري؟
“آه! ، انس الأمر لا تكن جادًا هكذا فجأة فأنت تخيفني” تدحرجت إلى الجانب كما كان ظهري يواجه الجد فيريون .
عدت إلى الوراء لإلقاء نظرة على فيريون.
“لست متأكدًا حقًا ،” أخيرًا تنهدت بشكل مهزوم.
“لتسهيل الأمر عليك ، ساستخدم نفسي كنقطة قياس ، لا أتذكر إطلاقا أنني اخبرتك بهذا بصراحة ، لكنني ساحر في المرحلة الفضية ، سوف يحتاج الأمر ما يقرب من العشرة مني لتقيد ساحر واحد في المرحلة البيضاء في مكانه وهذا أمر متفائل للغاية”. تحدث الجد كما اطلق ضحكة.
“ربما كان لوالديكم حقهم العادل من الخوف أليس كذلك؟”
“عشرة منكم ؟…” .
لقد صمت للحظة قبل ان يطلق تنهيدة ثقيلة بدت وكانها اخرجت جزء من روحه
“الآن ، سينثيا في المرحلة الفضية العليا ، لكن حتى بعد ان تخترق سيتطلب الأمر حوالي ستة أو سبعة منها لتقييد ساحر أبيض متوسط في مكانه فقط ” لقد هز كتفيه وهو يتحدث
” انه حدس الجد ، مع قدراتك اعلم انك اذا اهتممت بنفسك فقط فلن تقع في اي من هذه المواقف الخطرة… لذا شكرا لك ” لقد اصبح صوته صادقا كما التقت نظرته مع نظرتي.
“…”
“سأشرح من أين قدموا أولا ، إن قوة كل واحد من الرماح الستة … أعلى من السحرة في المرحلة البيضاء العادية ، ولكن قبل أن يصبحوا من الرماح ، كان معظمهم في الواقع مجرد حشرة من المرحلة الفضية” لقد تحدث الجد بتعبير هادئ وبعيد جدا.
“تقريبا أربعة عشر” ، صحح وهو يحول نظراته الناعمة نحو تيسيا.
لم أستطع أن أتخيل أن قدرتي الحالية كافية لهزيمة العديد من فيريون أو المديرة غدوسكي.
“فقط فلتبقي مع الجد فيريون إنها تستهدفني فقط لسبب ما.
كان يجب أن أكون مستعدة للأسوأ…. لقد كدت اخسرها اليوم.
ربما إذا كنت سأطلق المرحلة الثانية من إرادة التنين فقد أكون بالكاد قادرًا على التعامل مع ثلاثة من اشباه جدي ، ومع ذلك فإن الثمن سيكون هائلاً.
“أنا لا أفهم … من أين أتت هذه الشخصيات القوية بشكل غير طبيعي.. ولماذا لم يقرروا فقط السيطرة على القارة؟ أعني.. بقوتهم لن يكون أي ملك أو ملكة قادرين على ايقافهم او جعلهم يعملون تحت إمرتهم ، اعني مالذي يبقي العائلة المالكة في السلطة دائما في وجود اشخاص يستطيعون مسح جيوش المملكة في لمحة واحدة.” لقد سالت في محاولة لفهم نظام حكم هذا العالم..
“عمرها ثلاثة عشر عاما!”
“… الرماح الستة؟ لماذا تسأل عنهم بشكل مفاجئ؟ ” سأل فيريون بعد فترة.
“لديك نقطة ممتازة حقا ، أنت محق ، مع القوة وحدها يمكن للرماح الستة ان يسقطوا مملكة بمفردهم ، اي ساحر في المرحلة البيضاء سيكون قادر على هذا..لكن” لقد نظر مجددا الى تيسيا ليتاكد من انها نائمة
لقد دخل الجرم في معدتها حيث كانت نواة المانا كما عاد بشرة تيس المريضة إلى طبيعتها … ، لا أصبحت أجمل بكثر من المعتاد ، لقد بدت بشرتها الناصعة الخالية من العيوب تماما كنا لو أنها تشع حرفيًا بالضوء! ، كما عاد شعرها الأسود إلى لونه الفضي الأصلي.
“قبل أن أقول أي شيء آخر ، يجب أن تبقي هذا سرًا بشكل مطلق عن تيسيا …. أريدها أن تبقى جاهلة بهذه الأمور المظلمة… على الأقل حتى تكبر. ”
“لست متأكدًا حقًا ،” أخيرًا تنهدت بشكل مهزوم.
“كيو..ماذا نفعل؟”
كان لدى الجد ابتسامة رقيقة على وجهه وهو ينظر إلى حفيدته.
“تقريبا أربعة عشر” ، صحح وهو يحول نظراته الناعمة نحو تيسيا.
”حسنا سأبقي الأمر سرا “. اومأت بشكل موافق.
“سأشرح من أين قدموا أولا ، إن قوة كل واحد من الرماح الستة … أعلى من السحرة في المرحلة البيضاء العادية ، ولكن قبل أن يصبحوا من الرماح ، كان معظمهم في الواقع مجرد حشرة من المرحلة الفضية” لقد تحدث الجد بتعبير هادئ وبعيد جدا.
“فقط فلتبقي مع الجد فيريون إنها تستهدفني فقط لسبب ما.
كما بدأت الشرنقة الملتفة حول تيس في التوسع اين بدأ عدد لا يحصى من الكروم بالظهور من الأرض أسفلها.
“هاه؟ هذا لا معنى له … ” لقد كنت على وشك رفض حديثه.
كنت أعلم أن هذه المرأة خطيرة حقا!.
“شقي ، هل تعتقد أن العائلة المالكة التي بدون أي قوى بيضاء في عرشها يمكن أن تبقى في السلطة منذ بداية الممالك الثلاث؟”
بالكاد تهرب من الرمح حتى شعرت بالدم من خدي.
… إنها بخير … بالتأكيد.
لقد اختفى تعبيره السلمي وهو يحدق بي بوجه يظهر بوضوح عليه مشاعر مختلطة.
لقد دخل الجرم في معدتها حيث كانت نواة المانا كما عاد بشرة تيس المريضة إلى طبيعتها … ، لا أصبحت أجمل بكثر من المعتاد ، لقد بدت بشرتها الناصعة الخالية من العيوب تماما كنا لو أنها تشع حرفيًا بالضوء! ، كما عاد شعرها الأسود إلى لونه الفضي الأصلي.
“إنها معلومات سرية تتم مشاركتها فقط مع العائلات المالكة من كل جنس على إنفراد ، لكنني أخبرك لأنني… بطريقة ما ، أعلم أنك ستحتاج إلى هذه المعلومات في المستقبل وأنا أعلم أنك ستكون قادرًا على التعامل معها رغم … ”
“…”
لقد صمت للحظة قبل ان يطلق تنهيدة ثقيلة بدت وكانها اخرجت جزء من روحه
كان قلبي ينبض بقوة كافية للخروج من قفصي الصدري بسبب فكرة الموت التي لاحت أمامي.
.
سحبت سيفي بشكل محبط من خاتم التخزين لكن كما فعلت خرج معه شيء آخر.
“شقي ، هل تعتقد أن العائلة المالكة التي بدون أي قوى بيضاء في عرشها يمكن أن تبقى في السلطة منذ بداية الممالك الثلاث؟”
“أرثر ، هل تؤمن بالألهة؟”
“جدي ، أنا آسف ، كان يجب أن اتي إلى هنا ، لقد ظننت للتو أنها ستكون بخير بمجرد استيقاظها لأنها انهت المرحلة الأخيرة من الاستيعاب ، إذا كنت أعلم أن الأمور يمكن أن تسوء على هذا النحو كنت سأندفع إلى هنا بمجرد عودتي “.
“عشرة منكم ؟…” .
