Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 74

كفاح الإرادة الأخير

كفاح الإرادة الأخير

[ منظور سنيثيا غودسكي ]

 

 

 

كان المجلس قد سلم هذه الرموز البسيطة المحفورة بالأحرف الأولى من اسم مالكها إلى كل من الرماح الستة ، تم إقتراح هذه الفكرة بالفعل من قبل أعضاء الرماح الستة أنفسهم.

 

 

عندما طلبوا ذلك ، أوضحوا للمجلس أنهم بحاجة إلى شيء مصنوع من مادة غير قابلة للتدمير تقريبًا حتى لو تم تدمير أجسادهم ، فإن القلادة ستظل سليمة وتستخدم كنوع من تحديد الهوية.

 

 

“مضاعفات؟” كان صوتي قد صدر مني بشكل أكثر شراسة مما كنت أنوي أن يكون.

أو سيكون بمثابة تذكار لهم ، نوع من التذكير الكئيب بأنهم قد يموتون في أي وقت.

لقد سمعت صوت الجد فيريون من وسط الموجة المظلمة بشكل ملحوظ.

 

 

لكن على عكس الوجوه القاتمة للرماح الستة ، أتذكر بوضوح أن المجلس كان يمزح معهم ، متسائلاً عما إذا كان هناك أي شيء قادر حتى على تدمير أجسادهم بعد وصولهم إلى المرحلة البيضاء ، لقد تذكرت القهقهة من جانبهم ، رغم أنني كنت أعرف …

لقد تركت ابتسامة ناعمة ومرتاحة تخرج كما قلت هذا.

 

 

على الرغم من علمي أن… عرفت أن هناك كائنات قادرة على سحق الرماح من على وجه هذا الكوكب.

“نعم ، أود ذلك.”

 

 

لكن لماذا … لماذا أرى هذه القلادة في وقت قريب جدًا؟ كان الوقت مبكرا جدا ، لا ينبغي أن يتحركوا بشكل مبكر ، ظننت أن الأمر سيستغرق 15 إلى 20 عامًا أخرى على الأقل قبل أن يبدأوا في التحرك.

لقد شعرت بأن هذا الضباب المظلم بدا مثل آلاف من الكروم الشائكة التي حول ذراعي وساقي.

 

 

اعتقدت أن لدي الوقت.

 

 

“ربما … هل رأيت من قاتلت ضده ألييا؟” كان علي أن أختار كلماتي بعناية للتأكد من أن سؤالي لن يفصح عن أي شيء.

اعتقدت أن لدينا الوقت …

لكن على عكس الوجوه القاتمة للرماح الستة ، أتذكر بوضوح أن المجلس كان يمزح معهم ، متسائلاً عما إذا كان هناك أي شيء قادر حتى على تدمير أجسادهم بعد وصولهم إلى المرحلة البيضاء ، لقد تذكرت القهقهة من جانبهم ، رغم أنني كنت أعرف …

 

 

“مديرة؟” لقد أخرجني صوت آرثر الفضولي من دهشتي.

 

 

 

“آه ، نعم … آرثر ، هل تمانع إذا احتفضت بهذا؟ سيكون من الآمن بالنسبة لك ايضا ، أفترض أن المجلس يريد استعادتها ايضا “.

عندما وصلت أخيرًا إلى الجد فيريون ، شعرت بالصدمة بسبب الألم الحارق الناجم خاتمي ، والتي بدت أنها أصبحت أقوى.

 

“لا ، لم أفعل” لقد تحدث بثقة تامة ، ولكن لسبب ما جعلتني إجابته أتسائل بداخل نفسي.

لقد راقبت بعناية نبرة صوتي للتأكد من أنني لن أثير شكوك آرثر ، لقد كان هذا الصبي حادًا بشكل غير طبيعي.

 

 

“لا ، لم أفعل” لقد تحدث بثقة تامة ، ولكن لسبب ما جعلتني إجابته أتسائل بداخل نفسي.

“الأشياء تتغير أليس كذلك”.

 

 

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

لقد كان من المفترض أن يكون سؤالاً ولكن من خلال نبرة صوت آرثر بدا الأمر وكأنه تاكيد لشيء ما.

تجاهلت ذلك اين كانت لدي أمور أكثر اهمية ، وضعت راحتي على سطح الباب وفتحته.

 

 

هل كان من الحكمة أن أخبره؟ أو بالأحرى ، هل كان يعرف شيئًا بالفعل؟

“بصراحة ، لست متأكدًا ، في الاساس أن الغرض من الاستيعاب هو تمكين جسد المضيف بشكل تدريجي من الصمود والتحكم في قوة إرادة الوحش ، ولكن في هذه الحالة ، يبدو أن العكس هو الذي يحدث ، لقد بدأت أشعر بالقلق من أن إرادة هذا الوحش تحاول الاستيلاء على جسد تيس “.

 

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

“نعم ، لكن هذا ليس شيئًا يجب تقلق بشأنه ، ليس الأن على الأقل “. كنت أعرف أن ابتسامتي وكلماتي المطمئنة لن تؤثر عليه.

 

 

 

“آرثر ، قد تنسى أحيانا أن- بحق الجحيم حتى أنني أميل إلى النسيان أحيانًا أنك ما زلت طفلاً ، طفل قوي بإمكانيات غير محدودة ، نعم ، لكنك طفل مع ذلك ، دعنا نتحمل نحن الكبار العبء الآن ، سيأتي وقتك سواء كنت ترغب في ذلك أم لا “. لكن عندما قلت هذا ، أدركت أن هذه الكلمات موجهة لنفسي أكثر من آرثر.

 

 

 

نعم ، لقد كان طفلاً ، لن يكون من العدل أن يتدخل في شؤون القارة … لكن إذا كان يعرف بالفعل …

 

 

لكن على عكس الوجوه القاتمة للرماح الستة ، أتذكر بوضوح أن المجلس كان يمزح معهم ، متسائلاً عما إذا كان هناك أي شيء قادر حتى على تدمير أجسادهم بعد وصولهم إلى المرحلة البيضاء ، لقد تذكرت القهقهة من جانبهم ، رغم أنني كنت أعرف …

“ربما … هل رأيت من قاتلت ضده ألييا؟” كان علي أن أختار كلماتي بعناية للتأكد من أن سؤالي لن يفصح عن أي شيء.

“ربما … هل رأيت من قاتلت ضده ألييا؟” كان علي أن أختار كلماتي بعناية للتأكد من أن سؤالي لن يفصح عن أي شيء.

 

 

“لا ، لم أفعل” لقد تحدث بثقة تامة ، ولكن لسبب ما جعلتني إجابته أتسائل بداخل نفسي.

“تيس … تيس بخير”. كنت أستطيع أن أقول أنها اختارت كلماتها بعناية.

 

 

لكن لا فائدة من الاشتباه في الصبي ، لن يكون من المنطقي بالنسبة له إخفاء أي شيء في حدث مثل هذا.

 

 

ماذا … هل كان هذا خطأي؟ وضعت تيس في خطر …؟ لقد قصف ذهني في موجة من الأفكار بينما كنت أحاول التفكير في تفسير لسبب حدوث شيء مثل هذا.

مع ذلك … كنت سعيدًة لأنه لا يبدو أنه اكتشف أي شيء.

ماذا … هل كان هذا خطأي؟ وضعت تيس في خطر …؟ لقد قصف ذهني في موجة من الأفكار بينما كنت أحاول التفكير في تفسير لسبب حدوث شيء مثل هذا.

 

“كم من الوقت مضى في الخارج أيها شقي؟ أعتقد أنني كنت أقمع هذه الهالة الكريهة ليوم كامل او نحو ذلك منذ أن عادت من الزنزانة ” لقد أعطاني ضحكة مكتومة ومرهقة.

“أرى … حسنًا ، يكفي عن هذا الموضوع ، يجب أن تكون قلقًا بشأن ما يفعله الجميع “.

 

 

 

لقد تركت ابتسامة ناعمة ومرتاحة تخرج كما قلت هذا.

“نعم ، أنه أنا! ماذا يحدث هنا؟” صرخت بشكل عالي.

 

هل كان من الحكمة أن أخبره؟ أو بالأحرى ، هل كان يعرف شيئًا بالفعل؟

[ منظور أرثر ليوين ]

لكن على عكس الوجوه القاتمة للرماح الستة ، أتذكر بوضوح أن المجلس كان يمزح معهم ، متسائلاً عما إذا كان هناك أي شيء قادر حتى على تدمير أجسادهم بعد وصولهم إلى المرحلة البيضاء ، لقد تذكرت القهقهة من جانبهم ، رغم أنني كنت أعرف …

 

 

لقد ترك رد المديرة بطريقة ما طعمًا سيئًا في فمي ، لقد بدت تقريبا … مرتاحة لجهلي.

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

 

تمكنت على الفور من سماع صوت تمزق حاد كما قمت غريزيًا برمي جسدي على أمل التفادي في الوقت المناسب.

“نعم ، كيف حال الجميع؟”

“لست متأكدًا جدًا أيها الشقي ، لكن أشعر أن حارس الخشب الحكيم الذي قاتلتَه ربما قد تحوَّل “.

 

[ منظور أرثر ليوين ]

في النهاية قررت المضي قدمًا في الكلام ، لم يكن هناك جدوى من التشكيك في كل من حولي ، لقد افترضت أنها تخط طلب التفاصيل مني.

“ربما … هل رأيت من قاتلت ضده ألييا؟” كان علي أن أختار كلماتي بعناية للتأكد من أن سؤالي لن يفصح عن أي شيء.

 

 

“كما قد تكون تعلم بالفعل ، لم يكن جميع زملائك في الفصل مصابًا بجروح كبيرة ، لقد أرسلناهم إلى قاعة النقابة لتلقي الرعاية ولحسن الحظ ، تمكن معظمهم من القدوم إلى المدرسة اليوم ، كانت البروفيسورة غلوري هي الأكثر إصابة ، لكنها رفضت الشفاء حتى يتم علاج جميع طلابها ، سمعت أنها قامت بزيارة عائلتك لإخبارهم باختفائك بعد إعادة الجميع “. ضحكت المديرة جودسكي.

[ منظور أرثر ليوين ]

 

“قلقي الوحيد هو أنه قد يتعين عليك التورط كثيرًا هذه المرة ، ربما أكثر مما ترغب فيه.” اخرجت المديرة جودسكي تنهيدة عميقة قبل أن تغلفها عاصفة من الرياح ونقلتها بعيدًا.

“هذا جيد ، هذا جيد … وكيف حال تيس؟” .

بمجرد فتح الباب ، انطلقت هالة شريرة غير مألوفة بشكل واضح إلى الأمام في محاولة لإسقاطي.

 

 

لقد تجعد وجه جودسكي قليلاً لأنها أظهرت ترددًا واضحًا.

 

 

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

“تيس … تيس بخير”. كنت أستطيع أن أقول أنها اختارت كلماتها بعناية.

 

 

“ماذا يعني هذا بالضبط؟” لقد رفعت حاجبي ووضعت الاستجابة المناسبة بينما بدأ الشعور بعدم الارتياح يظهر في داخلي.

بينما كنت أسير ببطء نحو غرفة التدريب التي تم تخصيصها لي شعرت أن قدمي أصبحت تزن أكثر مما ينبغي.

 

 

“كانت هناك بعض … المضاعفات … في المراحل الأخيرة من استيعابها ، فيريون يعتني بها حاليا لكنها لم تستيقظ بعد ” لقد كان صوتها هادئًا وهي تتكلم.

“لست متأكدًا جدًا أيها الشقي ، لكن أشعر أن حارس الخشب الحكيم الذي قاتلتَه ربما قد تحوَّل “.

 

على الرغم من علمي أن… عرفت أن هناك كائنات قادرة على سحق الرماح من على وجه هذا الكوكب.

“مضاعفات؟” كان صوتي قد صدر مني بشكل أكثر شراسة مما كنت أنوي أن يكون.

 

 

 

“عليك أن تفهم أن المرحلة الأخيرة من الاستيعاب هي المرحلة عندما يكافح الوحش بشدة ، في الوقت الحالي ، تيسيا وإرادة الوحش يقاتلون من أجل السيطرة ، لكن حتى الآن لم تكن هناك حالة يقع فيها متلقي الإرادة في غيبوبة إلى هذا الحد ، لكن بناءً على نظريتنا يبدو أن هناك شيئًا خاصًا في الوحش الذي قدمته لها ، آرثر ” أجابت جودسكي بجدية.

عاد عقلي إلى الدانجون ، وبشكل أكثر تحديدًا حول ما قالته لي آلييت ، لقد كانت قد ذكرت أن الشياطين ذات القرون السوداء جعلت الوحوش تتحور وتتحول لتصبح أقوى.

 

 

ماذا … هل كان هذا خطأي؟ وضعت تيس في خطر …؟ لقد قصف ذهني في موجة من الأفكار بينما كنت أحاول التفكير في تفسير لسبب حدوث شيء مثل هذا.

“ربما … هل رأيت من قاتلت ضده ألييا؟” كان علي أن أختار كلماتي بعناية للتأكد من أن سؤالي لن يفصح عن أي شيء.

 

“آرثر؟ هل انت بخير؟” اخرجني صوت المخرج جودسكي القلق من الهاوية العميقة لأفكاري.

كان هناك شيء خاص حول الحارس؟ ماذا كان؟ ، نعم كانت قوية لكن هل كانت أقوى من وحوش مانا الأخرى من الفئة S؟ لا أعرف لأنها كانت المرة الأولى التي أقاتل فيها احدهم.

 

 

 

معين…؟

 

 

 

عاد عقلي إلى الدانجون ، وبشكل أكثر تحديدًا حول ما قالته لي آلييت ، لقد كانت قد ذكرت أن الشياطين ذات القرون السوداء جعلت الوحوش تتحور وتتحول لتصبح أقوى.

“كانت هناك بعض … المضاعفات … في المراحل الأخيرة من استيعابها ، فيريون يعتني بها حاليا لكنها لم تستيقظ بعد ” لقد كان صوتها هادئًا وهي تتكلم.

 

لقد كان صوت الجد فيريون مليئا بعدم الارتياح.

هل هذا ما حدث؟ هل أعطيت تيس نواة وحش قد تكون فاسدة؟ لا ، لم يحدث، تذكرت ألييا وهي تشرح كيف اختفت نواة وحش الثعبان الذي هزمته في ظروف غامضة ، ألا يجب أن يحدث ذلك أيضًا مع نواة وحش الحارس؟

 

 

 

“آرثر؟ هل انت بخير؟” اخرجني صوت المخرج جودسكي القلق من الهاوية العميقة لأفكاري.

لقد سمعت صوت الجد فيريون من وسط الموجة المظلمة بشكل ملحوظ.

 

عاد عقلي إلى الدانجون ، وبشكل أكثر تحديدًا حول ما قالته لي آلييت ، لقد كانت قد ذكرت أن الشياطين ذات القرون السوداء جعلت الوحوش تتحور وتتحول لتصبح أقوى.

“نعم لقد كنت افكر فقط” تحدثت بينما كانت عيناي تلمعان من الأضواء الليلية للمدينة.

 

 

 

“على أي حال ، يقوم فيريون حاليًا برعايتها في غرفة التدريب الخاصة بك ، هل ترغب في الذهاب لزيارتهم الآن؟ ” أعطتني المديرة جودسكي ابتسامة مطمئنة.

“نعم ، أنه أنا! ماذا يحدث هنا؟” صرخت بشكل عالي.

 

 

“نعم ، أود ذلك.”

“نعم لقد كنت افكر فقط” تحدثت بينما كانت عيناي تلمعان من الأضواء الليلية للمدينة.

 

 

“مممم … فلتذهب اذن ، لم يتم تحديث الوضع حتى الان كما لم يسمح فيريون لأي شخص بالدخول ، لكني أشعر أنك ستكون استثناءً ، كما يجب أن أقوم برحلة إلى المجلس لإبلاغهم بما حدث “. بدت جودسكي فجأة أكبر سناً بما لا يقاس كما ذكرت المجلس.

 

 

 

“هل من المقبول عدم حضور الجد فيريون أثناء اجتماع المجلس؟”.

“تيس … تيس بخير”. كنت أستطيع أن أقول أنها اختارت كلماتها بعناية.

 

 

هزت المديرة جودسكي رأسها قبل الرد ، “فيريون ليس في مزاج للقلق بخصوص هذا الأمر ، عندما تكون حفيدته غائبة عن الوعي حاليًا ، وإلى جانب ذلك ، فإن وجوده مع تيس هو السبب الوحيد الذي يجعل ألدوين وميريال يستطيعان البقاء بعيدًا عن ابنتهما والبقاء مع المجلس “.

 

 

 

“أنا أرى. حسنًا ، أتمنى أن تطلعني على اخر الأخبار ” تحدثت كما شققت طريقي نحو الخروج.

[ منظور سنيثيا غودسكي ]

 

 

“قلقي الوحيد هو أنه قد يتعين عليك التورط كثيرًا هذه المرة ، ربما أكثر مما ترغب فيه.” اخرجت المديرة جودسكي تنهيدة عميقة قبل أن تغلفها عاصفة من الرياح ونقلتها بعيدًا.

 

 

لقد سمعت صوت الجد فيريون من وسط الموجة المظلمة بشكل ملحوظ.

__________________________________________________

عندما وصلت أخيرًا إلى الجد فيريون ، شعرت بالصدمة بسبب الألم الحارق الناجم خاتمي ، والتي بدت أنها أصبحت أقوى.

 

لقد تركت ابتسامة ناعمة ومرتاحة تخرج كما قلت هذا.

عندما شققت طريقي إلى أسفل مع ركوب المصعد ، إستيقظت سيلفي من نومها.

 

 

لكن لماذا … لماذا أرى هذه القلادة في وقت قريب جدًا؟ كان الوقت مبكرا جدا ، لا ينبغي أن يتحركوا بشكل مبكر ، ظننت أن الأمر سيستغرق 15 إلى 20 عامًا أخرى على الأقل قبل أن يبدأوا في التحرك.

“أشعر بأمي.”

“بصراحة ، لست متأكدًا ، في الاساس أن الغرض من الاستيعاب هو تمكين جسد المضيف بشكل تدريجي من الصمود والتحكم في قوة إرادة الوحش ، ولكن في هذه الحالة ، يبدو أن العكس هو الذي يحدث ، لقد بدأت أشعر بالقلق من أن إرادة هذا الوحش تحاول الاستيلاء على جسد تيس “.

 

 

بينما كنت أسير ببطء نحو غرفة التدريب التي تم تخصيصها لي شعرت أن قدمي أصبحت تزن أكثر مما ينبغي.

“نعم ، أنه أنا! ماذا يحدث هنا؟” صرخت بشكل عالي.

 

“قلقي الوحيد هو أنه قد يتعين عليك التورط كثيرًا هذه المرة ، ربما أكثر مما ترغب فيه.” اخرجت المديرة جودسكي تنهيدة عميقة قبل أن تغلفها عاصفة من الرياح ونقلتها بعيدًا.

لا أعرف كيف ساتصرف إذا أصيبت تيس ، السبب الوحيد الذي جعلني اقرر عدم زيارتهم فورا هو أنني ظننت ان الجميع بخير..

نعم ، لقد كان طفلاً ، لن يكون من العدل أن يتدخل في شؤون القارة … لكن إذا كان يعرف بالفعل …

 

عندما اقتربت كنت قد استطعت أن أرى الشكل الغير الواضح أمام جدي .. مصدر هذه الهالة.

“لقد قلت،” أشعر بأمي! “صرخت سيلفي ضربت جبهتي بمخلبها.

“تيس … تيس بخير”. كنت أستطيع أن أقول أنها اختارت كلماتها بعناية.

 

 

“أنا أعلم!”

رفعت مخلبها بعيدًا قبل أن أعيد تركيزي إلى المدخل الضخم للباب المزدوج الذي كان يصبح.

 

تجاهلت ذلك اين كانت لدي أمور أكثر اهمية ، وضعت راحتي على سطح الباب وفتحته.

رفعت مخلبها بعيدًا قبل أن أعيد تركيزي إلى المدخل الضخم للباب المزدوج الذي كان يصبح.

لكن لماذا … لماذا أرى هذه القلادة في وقت قريب جدًا؟ كان الوقت مبكرا جدا ، لا ينبغي أن يتحركوا بشكل مبكر ، ظننت أن الأمر سيستغرق 15 إلى 20 عامًا أخرى على الأقل قبل أن يبدأوا في التحرك.

 

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

“أوتش!.”

 

 

“ربما … هل رأيت من قاتلت ضده ألييا؟” كان علي أن أختار كلماتي بعناية للتأكد من أن سؤالي لن يفصح عن أي شيء.

لقد احترق الجلد الموجود أسفل خاتمي البعدي فجأة كما لو كان هناك شيء بداخله يريد الخروج.

 

 

لقد سمعت صوت الجد فيريون من وسط الموجة المظلمة بشكل ملحوظ.

تجاهلت ذلك اين كانت لدي أمور أكثر اهمية ، وضعت راحتي على سطح الباب وفتحته.

لقد ترك رد المديرة بطريقة ما طعمًا سيئًا في فمي ، لقد بدت تقريبا … مرتاحة لجهلي.

 

 

بمجرد فتح الباب ، انطلقت هالة شريرة غير مألوفة بشكل واضح إلى الأمام في محاولة لإسقاطي.

“تيس … تيس بخير”. كنت أستطيع أن أقول أنها اختارت كلماتها بعناية.

 

 

لقد شعرت بأن هذا الضباب المظلم بدا مثل آلاف من الكروم الشائكة التي حول ذراعي وساقي.

هزت المديرة جودسكي رأسها قبل الرد ، “فيريون ليس في مزاج للقلق بخصوص هذا الأمر ، عندما تكون حفيدته غائبة عن الوعي حاليًا ، وإلى جانب ذلك ، فإن وجوده مع تيس هو السبب الوحيد الذي يجعل ألدوين وميريال يستطيعان البقاء بعيدًا عن ابنتهما والبقاء مع المجلس “.

 

“ماذا يعني هذا بالضبط؟” لقد رفعت حاجبي ووضعت الاستجابة المناسبة بينما بدأ الشعور بعدم الارتياح يظهر في داخلي.

“من ؟ … آرثر؟”

 

 

 

لقد سمعت صوت الجد فيريون من وسط الموجة المظلمة بشكل ملحوظ.

معين…؟

 

 

“نعم ، أنه أنا! ماذا يحدث هنا؟” صرخت بشكل عالي.

“لقد قلت،” أشعر بأمي! “صرخت سيلفي ضربت جبهتي بمخلبها.

 

 

“يا إلهي ، هل أنا سعيد لانك ما زلت على قيد الحياة ، ايها شقي ، أعتقد أنني أصبحت ممتنًا إلى حد ما لمثابرتك الشبيهة بالصراصير ، هاها! تعال إلى هنا ، أنا بحاجة لمساعدتك! ”

كان هناك شيء خاص حول الحارس؟ ماذا كان؟ ، نعم كانت قوية لكن هل كانت أقوى من وحوش مانا الأخرى من الفئة S؟ لا أعرف لأنها كانت المرة الأولى التي أقاتل فيها احدهم.

 

“أنا أعلم!”

كنت ما أزال مرتبكًا مما كان يحدث ، لكن اخترت تجاهل تشبيه الجد المهين قليلاً وسرت بحذر تجاهه.

“من ؟ … آرثر؟”

 

 

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

 

 

لقد شققت طريقي نحو مصدر الهالة باستخدام شكل الجد فريون الضبابي كدليل ، كنت أشعر أن كل خطوة كنت اقوم بها كانت نحو جدار ضخم.

 

 

على الرغم من علمي أن… عرفت أن هناك كائنات قادرة على سحق الرماح من على وجه هذا الكوكب.

“ماذا حدث… تيس ؟!”

 

 

معين…؟

عندما اقتربت كنت قد استطعت أن أرى الشكل الغير الواضح أمام جدي .. مصدر هذه الهالة.

على الرغم من علمي أن… عرفت أن هناك كائنات قادرة على سحق الرماح من على وجه هذا الكوكب.

 

 

عندما وصلت أخيرًا إلى الجد فيريون ، شعرت بالصدمة بسبب الألم الحارق الناجم خاتمي ، والتي بدت أنها أصبحت أقوى.

 

 

 

لم يكم الجد في حالة جيدة ، كان وجهه الشاحب غارقًا في العرق بينما كان يبذل قصارى جهده لايقاف الهالة القمعية المنبعثة من تيس ولكن دون جدوى.

“كيف يعقل هذا؟ لم أسمع قط بشيء من هذا القبيل!”. تجعدت ملامحب وأنا أفكر في السبب المحتمل ، كما استمرت أفكاري في تذكر وحوش المانا التي عبثت بها الشياطين ذات القرون السوداء.

 

“آرثر ، قد تنسى أحيانا أن- بحق الجحيم حتى أنني أميل إلى النسيان أحيانًا أنك ما زلت طفلاً ، طفل قوي بإمكانيات غير محدودة ، نعم ، لكنك طفل مع ذلك ، دعنا نتحمل نحن الكبار العبء الآن ، سيأتي وقتك سواء كنت ترغب في ذلك أم لا “. لكن عندما قلت هذا ، أدركت أن هذه الكلمات موجهة لنفسي أكثر من آرثر.

ألقيت نظرة فاحصة وما رأيته جعل عيناي تتسع من الدهشة ، لقد كانت فروع من الكروم تحيط بالكامل بالشكل الذي افترضت أنها تيس ، لقد جعلت الهالة الداكنة و الكثيفة من الصعب عليّ أن افسر تماما ما أصبحت عليه حتى الآن.

“نعم ، كيف حال الجميع؟”

 

 

“كم من الوقت مضى في الخارج أيها شقي؟ أعتقد أنني كنت أقمع هذه الهالة الكريهة ليوم كامل او نحو ذلك منذ أن عادت من الزنزانة ” لقد أعطاني ضحكة مكتومة ومرهقة.

__________________________________________________

 

“عليك أن تفهم أن المرحلة الأخيرة من الاستيعاب هي المرحلة عندما يكافح الوحش بشدة ، في الوقت الحالي ، تيسيا وإرادة الوحش يقاتلون من أجل السيطرة ، لكن حتى الآن لم تكن هناك حالة يقع فيها متلقي الإرادة في غيبوبة إلى هذا الحد ، لكن بناءً على نظريتنا يبدو أن هناك شيئًا خاصًا في الوحش الذي قدمته لها ، آرثر ” أجابت جودسكي بجدية.

“ماذا يحدث لها ، جدي؟” لم أكن أتذكر حدوث أي شيء مثل هذا عندما كنت أستوعب إرادة سيلفيا.

لكن لماذا … لماذا أرى هذه القلادة في وقت قريب جدًا؟ كان الوقت مبكرا جدا ، لا ينبغي أن يتحركوا بشكل مبكر ، ظننت أن الأمر سيستغرق 15 إلى 20 عامًا أخرى على الأقل قبل أن يبدأوا في التحرك.

 

تمكنت على الفور من سماع صوت تمزق حاد كما قمت غريزيًا برمي جسدي على أمل التفادي في الوقت المناسب.

“بصراحة ، لست متأكدًا ، في الاساس أن الغرض من الاستيعاب هو تمكين جسد المضيف بشكل تدريجي من الصمود والتحكم في قوة إرادة الوحش ، ولكن في هذه الحالة ، يبدو أن العكس هو الذي يحدث ، لقد بدأت أشعر بالقلق من أن إرادة هذا الوحش تحاول الاستيلاء على جسد تيس “.

 

 

لكن على عكس الوجوه القاتمة للرماح الستة ، أتذكر بوضوح أن المجلس كان يمزح معهم ، متسائلاً عما إذا كان هناك أي شيء قادر حتى على تدمير أجسادهم بعد وصولهم إلى المرحلة البيضاء ، لقد تذكرت القهقهة من جانبهم ، رغم أنني كنت أعرف …

لقد كان صوت الجد فيريون مليئا بعدم الارتياح.

[ منظور أرثر ليوين ]

 

لقد كانت الهالة تزداد قوة وشعرت أن بشرتي بدأت تنزف من التيارات الصغيرة التي تقطع ملابسي.

“كيف يعقل هذا؟ لم أسمع قط بشيء من هذا القبيل!”. تجعدت ملامحب وأنا أفكر في السبب المحتمل ، كما استمرت أفكاري في تذكر وحوش المانا التي عبثت بها الشياطين ذات القرون السوداء.

 

 

 

“لست متأكدًا جدًا أيها الشقي ، لكن أشعر أن حارس الخشب الحكيم الذي قاتلتَه ربما قد تحوَّل “.

 

 

 

لقد كان من الواضح أن صوت فريون الخشن أشار على الأرجح إلى وصوله إلى نقطة الانهيار.

 

 

 

كنت على استعداد لتولي مكان الجد ، وتجاهل الإحساس بالحرق من خاتمي الذي كان من الواضح أنه أصبح أكثر إيلامًا.

هل هذا ما حدث؟ هل أعطيت تيس نواة وحش قد تكون فاسدة؟ لا ، لم يحدث، تذكرت ألييا وهي تشرح كيف اختفت نواة وحش الثعبان الذي هزمته في ظروف غامضة ، ألا يجب أن يحدث ذلك أيضًا مع نواة وحش الحارس؟

 

 

لكن قبل أن تلمس يدي سطح الشرنقة التي كانت تيس بداخلها.

 

 

 

تمكنت على الفور من سماع صوت تمزق حاد كما قمت غريزيًا برمي جسدي على أمل التفادي في الوقت المناسب.

لقد ترك رد المديرة بطريقة ما طعمًا سيئًا في فمي ، لقد بدت تقريبا … مرتاحة لجهلي.

 

مع ذلك … كنت سعيدًة لأنه لا يبدو أنه اكتشف أي شيء.

“كيوو !!!” “بابا!”

[ منظور سنيثيا غودسكي ]

 

“آرثر ، قد تنسى أحيانا أن- بحق الجحيم حتى أنني أميل إلى النسيان أحيانًا أنك ما زلت طفلاً ، طفل قوي بإمكانيات غير محدودة ، نعم ، لكنك طفل مع ذلك ، دعنا نتحمل نحن الكبار العبء الآن ، سيأتي وقتك سواء كنت ترغب في ذلك أم لا “. لكن عندما قلت هذا ، أدركت أن هذه الكلمات موجهة لنفسي أكثر من آرثر.

“أ! ، آرثر!”

“من ؟ … آرثر؟”

 

“نعم ، لكن هذا ليس شيئًا يجب تقلق بشأنه ، ليس الأن على الأقل “. كنت أعرف أن ابتسامتي وكلماتي المطمئنة لن تؤثر عليه.

لقد سمعت صوت كل من سيلفي وفيريون بشكل مكتوم.

هزت المديرة جودسكي رأسها قبل الرد ، “فيريون ليس في مزاج للقلق بخصوص هذا الأمر ، عندما تكون حفيدته غائبة عن الوعي حاليًا ، وإلى جانب ذلك ، فإن وجوده مع تيس هو السبب الوحيد الذي يجعل ألدوين وميريال يستطيعان البقاء بعيدًا عن ابنتهما والبقاء مع المجلس “.

__________________________________________________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط