خلال هذا الوقت
79 خلال هذا الوقت
[ منظور أرثر ليوين ]
” مهلا ، أرث ، اعتقدت أننا ذاهبون إلى منزلك ، إلى اين نحن ذاهبون؟ ” التفت إيلايجا إلي بعد أن لاحظ أننا اتخذنا منعطفًا مختلفًا عن طريق العودة إلى قصر هيلستيا .
” مهلا ، أرث ، اعتقدت أننا ذاهبون إلى منزلك ، إلى اين نحن ذاهبون؟ ” التفت إيلايجا إلي بعد أن لاحظ أننا اتخذنا منعطفًا مختلفًا عن طريق العودة إلى قصر هيلستيا .
لقد وصلت أخيرًا إلى غرفة اللجنة التأديبية وصعدت الدرج ، كما بدأ صدى صوت كلير يرتفع كلما اقتربت.
“هناك مكان أحتاج إلى الذهاب إليه أولاً ، لا تقلق ، سنأخذ منعطفًا سريعًا “أجبته مع رفع سرعتي رغم وجود سيلفي على رأسي.
“بالطبع سيكون هذا أفضل شيء نفعله ، لكن ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي ستأتي إليه عند عودتها”.
صرخ إيلايجا و ركض خلفي. “انتظر!”
صرخ إيلايجا و ركض خلفي. “انتظر!”
لم يسعني إلا أن اتنهد بشكل خائب عندما وصلنا إلى وجهتنا بينما كانت اكتافي قد إنخفضت بالفعل.
“لاشيء.”… دعنا نعود إلى المنزل” ، عندما كنت على وشك الابتعاد عن المبنى ، لفت انتباهي شيء لامع بدا أنه عالق في شق بداخل الزقاق القديم المؤدي إلى متجر جرعات زيروس.
“ليس بيدنا شيء ، نحن نعرف القليل جدًا عما تخطط له هذه المجموعة ، والأهم من ذلك ، ما الذي يمكننا فعله؟ ، لدينا القليل من المعلومات عنهم ولا يبدو أن هناك المزيد منها ” تنهدت كلير وهي تجلس متراجعة على كرسيها.
“لقد إعتقدت ذلك” تمتمت بشكل خافت.
” ها زيروس للجرعات؟ هل تحتاج لشراء شيء من هنا؟ إنه منتصف الليل تقريبًا بالطبع سيكون مغلقا “. رفع إيلايجا عنقه فوق الباب الزجاجي ، على أمل أن يرى شخصًا بالداخل.
“لاشيء.”… دعنا نعود إلى المنزل” ، عندما كنت على وشك الابتعاد عن المبنى ، لفت انتباهي شيء لامع بدا أنه عالق في شق بداخل الزقاق القديم المؤدي إلى متجر جرعات زيروس.
لقد اتضح أنه تم نقله إلى أحد الأزقة الضيقة بين الأبنية الخلفية وتعرض للضرب على يد الجماعة المتمردة ، مما أخبرتني به كلير ، كانوا قد أرادوا تعليمه كيفية استخدام المانا بشكل صحيح ، لأنهم لم يعتقدوا حقًا أن آرثر كان جيدًا بما يكفي لإكتشاف الإمكانيات التي يمتلكها ، ولكن انتهى الأمر بأن يصبح دنتون كيس رمل للتعاويذ عندما قاومهم.
ركعت على ركبتي لإلتقاطه كما ضاقت عيناي ، لقد كان الجرم السماوي مشابهًا لتلك التي إستخدمتها من أجل تيس ، باستثناء أن هذا بدلاً من إمتلاكه بقعا بدت مثل قوس قزح بالداخل ، كانت يملك شظايا ذهبية تطفو بداخله ، كما تم تعليق ملحوظة على الجرم السماوي الصغير بحجم الرخام مع كتابة ذات شكل فظ.
لم يُسمح لنا بمعاقبتهم حتى الآن بسبب نقص الأدلة ، كما أنهم لم يفعلوا شيئًا سيئًا حقًا للوقت الحالي ، ولكن من مظهرهم يبدو أن هناك حتى بعض أساتذة من هذه الأكاديمية يقومون بدعمهم ، مما يزيد من صعوبة القيام بأي شيء بتهور.
“ربما قد تحتاج أميرتك الصغيرة إلى هذا”
وبخت نفسي بينما كنت أسير في الشارع الرخامي إلى غرفة اللجنة التأديبية ، لقد بقيت أفكاري عالقة على آرثر وأنا أتخيل تعبيره الممتن بعد أن أنقذه بشكل بطولي ….
“ما الذي تحدق فيه باهتمام شديد؟” انحنى إيلايجا على كتفي ليرى ما كنت أفعله
كانت هذه هي المشكلة بسبب كون تمويل الأكاديمية يتم بشكل كبير من طرف أولياء أمور الطلاب ، الشخص الوحيد الذي كان لديه السلطة لمعارضتهم بشكل مباشر وعلني هي المديرة جودسكي ولكن لم تكن في أي مكان قريب.
ركعت على ركبتي لإلتقاطه كما ضاقت عيناي ، لقد كان الجرم السماوي مشابهًا لتلك التي إستخدمتها من أجل تيس ، باستثناء أن هذا بدلاً من إمتلاكه بقعا بدت مثل قوس قزح بالداخل ، كانت يملك شظايا ذهبية تطفو بداخله ، كما تم تعليق ملحوظة على الجرم السماوي الصغير بحجم الرخام مع كتابة ذات شكل فظ.
لقد ضغطت على قطعة الورق وأدخلت الجرم السماوي بسرعة داخل خاتمي البعدي.
لماذا يحدث هذا؟ ما الهدف من القيام بذلك؟ ما فائدة تقسيم الطلاب بهذه الطريقة؟.
ربما كان بسبب الضغوط من كوني عضوة في الجنة التأديبية ، لقد ظننت أن الأمور ستبقى هادئة بعد تشكيل اللجنة لدرجة أن أتساءل عما إذا كانت هناك حاجة حتى لفعل شيء ، ولكن تم لفت انتباهنا مؤخرًا إلى بعض الحوادث غير المتوقعة.
” دعنا نعود إلى المنزل أولا ، إيلايجا ، كما سأحتاج إلى إخبار عائلتي أنني قد أضطر إلى تفويت يومين آخرين من المدرسة ، أيضا إذهب إلى الأكاديمية غدًا وأخبر الجميع أنني بخير “.
ربت على كتف صديقي المفضل وأعطيته ابتسامة لطيفة ردًا على تعبيره القلق.
صرخت قبل أن أغطي فمي بسرعة ، وأنا مندهشة أنني سمحت لنفسي بإصدار مثل هذا الصوت البربري.
كانت المديرة جودسكي بعيدة ، لذا انتهى الأمر بتريشيا و البروفيسورة غلوري بسحبه والتأكد من أنه كان بخير.
“لا تقلق ، سأفعل ذلك” أومأ إيلايجا بشكل قوي موافقا على طلبي.
هل كان من السذاجة مني أن أتمنى أن يعمل الجميع معًا من أجل قارتنا؟
__________________________________________________________
[ منظور كاثيلن جلايدر ]
صرخ إيلايجا و ركض خلفي. “انتظر!”
لقد صدمت بعد معرفة ما حدث في الدانجون من أخي ، كنت راغبة في إلقاء اللوم عليه ، وإلقاء اللوم على البروفيسورة غلوري ، وإلقاء اللوم على كل شخص ولكنني كنت أعلم أنه لم يكن خطأ أي احد…
سيكون آرثر بخير أليس كذلك؟ إنه ذلك النوع من الأشخاص في النهاية… بغض النظر عن الموقف الذي سيحدث له فهو دائمًا ما يعود مع ابتسامة كسولة على وجهه والتي لسبب ما تجعلني هادئة.
ركعت على ركبتي لإلتقاطه كما ضاقت عيناي ، لقد كان الجرم السماوي مشابهًا لتلك التي إستخدمتها من أجل تيس ، باستثناء أن هذا بدلاً من إمتلاكه بقعا بدت مثل قوس قزح بالداخل ، كانت يملك شظايا ذهبية تطفو بداخله ، كما تم تعليق ملحوظة على الجرم السماوي الصغير بحجم الرخام مع كتابة ذات شكل فظ.
أشارت كلير ، التي خف تعابير وجهها على الفور إليه من الطابق العلوي.
“أنت حقماء يا كاثيلين”
بدا الأمر كما لو أن اختفائها قد سمح لهذه المجموعة المتمردة بالبدأ باضطراب علني … لأنها لم تكن هنا لإيقافهم.
وبخت نفسي بينما كنت أسير في الشارع الرخامي إلى غرفة اللجنة التأديبية ، لقد بقيت أفكاري عالقة على آرثر وأنا أتخيل تعبيره الممتن بعد أن أنقذه بشكل بطولي ….
[ منظور أرثر ليوين ]
وغني عن القول بأن هذا الطالب قد أخذ بالفعل إعفاء من القدوم للأكاديمية بسبب ما حدث.
هززت رأسي محاولة الخروج من أوهامي ، “لا، لا! ليس من واجبي الاعتناء به ، إلى جانب ذلك لديه بالفعل رئيسة مجلس الطلاب “.
“لقد إعتقدت ذلك” تمتمت بشكل خافت.
لقد أرسل بعض الضحك الخافت من الطلاب الذين يمرون في المكان، الدم بشكل مندفع إلى خدي كما اخذت منعطفا بعيدا.
لكني ندمت على الفور بسبب ما قلته ، كانت تعابير أخي قد تشوهت بالفعل ، إنه يحاول البقاء قويا … اخبرني أخي أنه بعد إعادة الطلاب إلى المستشفى ، بدأت البروفيسورة غلوري تخطط للعودة مع فريق إستكشافي للبحث عن آرثر ، لانها قالت أن هناك احتمالًا كبيرًا لكونه لا يزال على قيد الحياة إذا نجا من السقوط لأنه على الأرجح فقد إجتمعت كل وحوش المانا الموجودة في الدانجون بداخل الطابق الأول.
أنا واثقة من أنه سيكون على ما يرام! أنا متأكدة من ذلك …
هل كان من السذاجة مني أن أتمنى أن يعمل الجميع معًا من أجل قارتنا؟
“أاه!”
صرخت قبل أن أغطي فمي بسرعة ، وأنا مندهشة أنني سمحت لنفسي بإصدار مثل هذا الصوت البربري.
“… سيأتي قريبًا.”
< لمن لا يتذكر تريشيا هي سكرتيرة المديرة >
إستنشقت نفسا عميقا بعد التحقق من أنني كنت وحيدة في الزقاق بين مبنيين وهو طريق مختصر يؤدي لغرفة لجنة التأديب إكتشفته مؤخرا.
ربما كان بسبب الضغوط من كوني عضوة في الجنة التأديبية ، لقد ظننت أن الأمور ستبقى هادئة بعد تشكيل اللجنة لدرجة أن أتساءل عما إذا كانت هناك حاجة حتى لفعل شيء ، ولكن تم لفت انتباهنا مؤخرًا إلى بعض الحوادث غير المتوقعة.
لقد تمتمت بصوت عالي قليلا “فقط لو كان آرثر هنا”.
قاما قائدتنا كلير بليدهارت ، بسحب كل واحد منا جانبًا منذ بضعة أيام ، وبدأت بشرح السبب في وقوع هذه الحوادث وأشارت إلى أن آرثر كان سببا لا يمكن تجاهله..
في النهاية ، أصبح الأساتذة متورطين في لعبة شد الحبل بحيث لم يمكنهم تقديم الكثير من المساعدة.
صرخت قبل أن أغطي فمي بسرعة ، وأنا مندهشة أنني سمحت لنفسي بإصدار مثل هذا الصوت البربري.
أردت أن ارفض ذلك في ذلك الوقت ، لكنني قررت أن أستمع إليها.
كانت كلير تجمع المعلومات سرًا مع كاي المتخصص في التخفي ، ومما أوضحوه ، يبدو أن هناك مجموعة متمردة غير راضية عن المسار الذي كانت الأكاديمية تتجه إليه مؤخرًا.
“أاه!”
كان الأساتذة أيضا عديمي الفائدة ، كان معظمهم يتحدثون أمام الأباء غير الراضين من الجان و الاقزام قائلين إنهم سيبذلون قصارى جهدهم للعثور على الجاني ، لكنهم لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء مباشر لأن الآباء البشريين كانوا أيضًا غير راضين بسبب اتهام أطفالهم بالتمييز العنصري.
كانت هذه المجموعة مكونة من البشر فقط ومن الوجوه القليلة التي تمكن كاي من التجسس عليها ، كانوا جميعًا ينتمون إلى عائلات نبيلة رفيعة المستوى.
” مهلا ، أرث ، اعتقدت أننا ذاهبون إلى منزلك ، إلى اين نحن ذاهبون؟ ” التفت إيلايجا إلي بعد أن لاحظ أننا اتخذنا منعطفًا مختلفًا عن طريق العودة إلى قصر هيلستيا .
أحد النبلاء الذي تم إكتشافهم هو تشارلز رافينبور ، كان والده على علاقة وثيقة مع الدب ، ولكن فيما يتعلق بالعمل فقط ، كما كان الأب دائمًا يتذمر دائما بشكل غير راضي بعد لقاء السيد رافينبور بسبب سوء أخلاقه وغروره حول ذاته.
79 خلال هذا الوقت
كنت أشعر بالغيرة من ثقة كلير التي لا تتزعزع بأن آرثر لا يزال على قيد الحياة ، لكنها كانت تشعر أيضًا بالارتياح لأن آرثر لم يكن هنا في الوقت الحالي لأنه من المفترض أن يكون أحد الأسباب الرئيسية لبدء هذه المجموعة المتمردة.
[ منظور أرثر ليوين ]
كما كان هناك فصيل كبير من هذه المجموعة يعتقد أن آرثر لا ينتمي إلى هذه الأكاديمية بسبب خلفيته المتواضعة ، كما قامت حقيقة أنه كان أستاذاً مع إمتلاكه إمتياز الالتحاق بفصول من الدرجة العليا الكراهية المتأصلة بالفعل لدى بعض الطلاب النبلاء الحسودين.
كما أن بعض أعضاء المجموعة المتمردة لم يبدأوا في العمل إلا قبل أيام قليلة ، دنتون وهو أحد زملائي في الفصل الذين يدرسه أرثر ليوين كان أول ضحية ، لقد كان في الواقع أحد الطلاب الذين عارضوا بشدة قيام البروفيسور أرثر بتدريس فصل مهم جدًا لبناء الأسس مثل فصل تلاعب المانا العملي ، ومع ذلك فقد أصبح معجبا له بدلاً من ذلك ونظر إليه كقدوة.
لم يُسمح لنا بمعاقبتهم حتى الآن بسبب نقص الأدلة ، كما أنهم لم يفعلوا شيئًا سيئًا حقًا للوقت الحالي ، ولكن من مظهرهم يبدو أن هناك حتى بعض أساتذة من هذه الأكاديمية يقومون بدعمهم ، مما يزيد من صعوبة القيام بأي شيء بتهور.
أنا واثقة من أنه سيكون على ما يرام! أنا متأكدة من ذلك …
79 خلال هذا الوقت
كما أن بعض أعضاء المجموعة المتمردة لم يبدأوا في العمل إلا قبل أيام قليلة ، دنتون وهو أحد زملائي في الفصل الذين يدرسه أرثر ليوين كان أول ضحية ، لقد كان في الواقع أحد الطلاب الذين عارضوا بشدة قيام البروفيسور أرثر بتدريس فصل مهم جدًا لبناء الأسس مثل فصل تلاعب المانا العملي ، ومع ذلك فقد أصبح معجبا له بدلاً من ذلك ونظر إليه كقدوة.
قفزت على صندوق تخزين لتنظيف السياج ، ونظرت إلى الأسفل في المبنى المعزول للجنة التأديب.
لقد أدار جميع أعضاء اللجنة رؤوسهم بسبب الصوت الذي ظهر من الطابق الأول.
عندما نظرت إلى الخلف ، كان بإمكاني رؤية طرف التمثال حيث تم العثور على دينتون قبل ثلاثة أيام ، كان قد تعرض للضرب بينما كان عاريا كما كان معلقًا رأسًا على عقب ليراه جميع الطلاب المارين ، كما تم ترك ملاحظة تغطي أعضائه تطلب منه التخلي عن الفصل إذا لم يكن يريد أن يحدث هذا مرة أخرى.
لقد صدمت بعد معرفة ما حدث في الدانجون من أخي ، كنت راغبة في إلقاء اللوم عليه ، وإلقاء اللوم على البروفيسورة غلوري ، وإلقاء اللوم على كل شخص ولكنني كنت أعلم أنه لم يكن خطأ أي احد…
لقد اتضح أنه تم نقله إلى أحد الأزقة الضيقة بين الأبنية الخلفية وتعرض للضرب على يد الجماعة المتمردة ، مما أخبرتني به كلير ، كانوا قد أرادوا تعليمه كيفية استخدام المانا بشكل صحيح ، لأنهم لم يعتقدوا حقًا أن آرثر كان جيدًا بما يكفي لإكتشاف الإمكانيات التي يمتلكها ، ولكن انتهى الأمر بأن يصبح دنتون كيس رمل للتعاويذ عندما قاومهم.
منذ ذلك الحين ، لم يكن أمام تريشيا خيار سوى التصرف نيابة عن المديرة جودسكي ، كانت تحاول تهدئة غضب أباء الجان والأقزام الذين اعتقدوا أن هذا له علاقة بالتمييز العنصري لأن الضحية كان من الجان .
كانت المديرة جودسكي بعيدة ، لذا انتهى الأمر بتريشيا و البروفيسورة غلوري بسحبه والتأكد من أنه كان بخير.
“نعم ، أنا آسف للتطفل ، لقد وصلت إلى المدرسة في وقت متأخر قليلاً عما توقعت ولكن من الرائع أن تكونوا جميعًا هنا. أسمعوا ، أعلم أنكم قلقون بشأن أر – ”
< لمن لا يتذكر تريشيا هي سكرتيرة المديرة >
لقد اتضح أنه تم نقله إلى أحد الأزقة الضيقة بين الأبنية الخلفية وتعرض للضرب على يد الجماعة المتمردة ، مما أخبرتني به كلير ، كانوا قد أرادوا تعليمه كيفية استخدام المانا بشكل صحيح ، لأنهم لم يعتقدوا حقًا أن آرثر كان جيدًا بما يكفي لإكتشاف الإمكانيات التي يمتلكها ، ولكن انتهى الأمر بأن يصبح دنتون كيس رمل للتعاويذ عندما قاومهم.
منذ ذلك الحين ، لم يكن أمام تريشيا خيار سوى التصرف نيابة عن المديرة جودسكي ، كانت تحاول تهدئة غضب أباء الجان والأقزام الذين اعتقدوا أن هذا له علاقة بالتمييز العنصري لأن الضحية كان من الجان .
لقد وصلت أخيرًا إلى غرفة اللجنة التأديبية وصعدت الدرج ، كما بدأ صدى صوت كلير يرتفع كلما اقتربت.
وغني عن القول بأن هذا الطالب قد أخذ بالفعل إعفاء من القدوم للأكاديمية بسبب ما حدث.
لماذا يحدث هذا؟ ما الهدف من القيام بذلك؟ ما فائدة تقسيم الطلاب بهذه الطريقة؟.
هل كان لدى هؤلاء الطلاب احترام ذاتي منخفض لدرجة أنهم احتاجوا لتنمر على أي شخص يعتقدون أنه أفضل منهم ليشعروا بتحسن تجاه أنفسهم؟ لماذا كلما زادت القوة والامتيازات التي يتمتع بها الشخص كلما أصبح أكثر جشعًا؟
< لمن لا يتذكر تريشيا هي سكرتيرة المديرة >
هل كان من السذاجة مني أن أتمنى أن يعمل الجميع معًا من أجل قارتنا؟
“الأمور تصبح أسوء بشكل أسرع مما كنا نعتقد ، كان لدي شعور بأن هذا سيحدث ، إن هذه المجموعة تحاول إثارة أكبر قدر من الضجة قبل أن تعود المديرة جودسكي ثم تعود للإختباء مؤقتًا بعد ذلك”
وفوق كل ذلك كان قد ساد الجو اامظلم والقاتم على غرفة اللجنة التأديبية منذ وقوع الحادث مع آرثر.
أشارت كلير ، التي خف تعابير وجهها على الفور إليه من الطابق العلوي.
كلير وأخي لم يتحدثا في البداية ، كام كلاهما يلومان نفسيهما ، بينما ظل الجميع محبطين لأن ما نستطيع فعله كان مقيدا للغاية ، الآن أصبح الجميع في حالة تأهب قصوى ، كان جميع أعضاء اللجنة التأديبية من السنوات العليا يبقون للمراقبة خلال الصباح وبعد الظهر بينما كنت أنا وفريث نراقب في المساء.
لماذا يحدث هذا؟ ما الهدف من القيام بذلك؟ ما فائدة تقسيم الطلاب بهذه الطريقة؟.
لقد حاول كاي أن يكتشف أماكن تجمعهم ولكن بمجرد أن يكون لديه معلومة عنهم ، فإن تلك الأماكن ستتغير دائمًا ، بدا الأمر كما لو كانوا دائمًا متقدمين علينا بخطوة ، وينتقلون دائمًا إلى مكان جديد.
كان الأساتذة أيضا عديمي الفائدة ، كان معظمهم يتحدثون أمام الأباء غير الراضين من الجان و الاقزام قائلين إنهم سيبذلون قصارى جهدهم للعثور على الجاني ، لكنهم لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء مباشر لأن الآباء البشريين كانوا أيضًا غير راضين بسبب اتهام أطفالهم بالتمييز العنصري.
أحد النبلاء الذي تم إكتشافهم هو تشارلز رافينبور ، كان والده على علاقة وثيقة مع الدب ، ولكن فيما يتعلق بالعمل فقط ، كما كان الأب دائمًا يتذمر دائما بشكل غير راضي بعد لقاء السيد رافينبور بسبب سوء أخلاقه وغروره حول ذاته.
هل كان من السذاجة مني أن أتمنى أن يعمل الجميع معًا من أجل قارتنا؟
في النهاية ، أصبح الأساتذة متورطين في لعبة شد الحبل بحيث لم يمكنهم تقديم الكثير من المساعدة.
“لقد إعتقدت ذلك” تمتمت بشكل خافت.
نظرًا لأنهم حاولوا جاهدين توفيق كلا الجانبين ، فقد انتهى بهم الأمر إلى عدم جدوى أي شيء يفعلونه.
__________________________________________________________
“ما الهدف من وجود شيء مثل لجنة التأديب إذا لم نتمكن من فعل أي شيء في مثل هذه الحالات؟”
كانت هذه هي المشكلة بسبب كون تمويل الأكاديمية يتم بشكل كبير من طرف أولياء أمور الطلاب ، الشخص الوحيد الذي كان لديه السلطة لمعارضتهم بشكل مباشر وعلني هي المديرة جودسكي ولكن لم تكن في أي مكان قريب.
أنا واثقة من أنه سيكون على ما يرام! أنا متأكدة من ذلك …
“بالطبع سيكون هذا أفضل شيء نفعله ، لكن ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي ستأتي إليه عند عودتها”.
بدا الأمر كما لو أن اختفائها قد سمح لهذه المجموعة المتمردة بالبدأ باضطراب علني … لأنها لم تكن هنا لإيقافهم.
في النهاية ، أصبح الأساتذة متورطين في لعبة شد الحبل بحيث لم يمكنهم تقديم الكثير من المساعدة.
“أنت حقماء يا كاثيلين”
لقد وصلت أخيرًا إلى غرفة اللجنة التأديبية وصعدت الدرج ، كما بدأ صدى صوت كلير يرتفع كلما اقتربت.
“الأمور تصبح أسوء بشكل أسرع مما كنا نعتقد ، كان لدي شعور بأن هذا سيحدث ، إن هذه المجموعة تحاول إثارة أكبر قدر من الضجة قبل أن تعود المديرة جودسكي ثم تعود للإختباء مؤقتًا بعد ذلك”
79 خلال هذا الوقت
“نعم ، أنا آسف للتطفل ، لقد وصلت إلى المدرسة في وقت متأخر قليلاً عما توقعت ولكن من الرائع أن تكونوا جميعًا هنا. أسمعوا ، أعلم أنكم قلقون بشأن أر – ”
تحدثت كلير وهي تميل إلى الأمام وذراعيها على الطاولة ، كما أخبرتني الأكياس الداكنة تحت عينيها أنها لم ترتاح منذ عودتها.
أردت أن ارفض ذلك في ذلك الوقت ، لكنني قررت أن أستمع إليها.
هززت رأسي محاولة الخروج من أوهامي ، “لا، لا! ليس من واجبي الاعتناء به ، إلى جانب ذلك لديه بالفعل رئيسة مجلس الطلاب “.
جلست بعد أن قام الجميع بتحيتي بإيماءة بشكل محبطًا جدًا وغير قادر على تحيتي بشكل لفظي … لم يسعني إلا أن ألاحظ ذلك المقعد الذي يجلس فيه آرثر عادة ، والذي كان فارغا ، لكن الآن هو الوقت المناسب للحزن ، حولت انتباهي إلى المجموعة كما بدأ أخي في الكلام.
“بالطبع سيكون هذا أفضل شيء نفعله ، لكن ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي ستأتي إليه عند عودتها”.
“لقد تحدثت إلى العديد من الأساتذة حول الموقف كما طلبت منهم حله ، ولكن يبدو أنك كنت على حق ، لم يكن أي منهم على استعداد للمساعدة في العثور على سبب المشكلة ، إنهم يغضون الطرف عن كل هذا بسبب افتقارنا للأدلة” تحدث اخي بينما يضغط على اسنانه وهو يمرر يده على شعره
“نحن نعلم بالفعل من هو أحد أعضاء المجموعة ، فلماذا لا نكتفي بسحب هذا الجرذ واستجوابه؟ أشك في أن لديه الشجاعة ليصمد لدقيقتين قبل أن يكشف لنا بعض الأسرار ” تحدثت دورادريا وهي تتكئ على كرسيها.
تحدثت كلير وهي تميل إلى الأمام وذراعيها على الطاولة ، كما أخبرتني الأكياس الداكنة تحت عينيها أنها لم ترتاح منذ عودتها.
وبخت نفسي بينما كنت أسير في الشارع الرخامي إلى غرفة اللجنة التأديبية ، لقد بقيت أفكاري عالقة على آرثر وأنا أتخيل تعبيره الممتن بعد أن أنقذه بشكل بطولي ….
“لقد جربت ذلك بالفعل ولكن تشارلز رافينبور لم يكن بمفرده في هذه الأيام ، إنه دائمًا محاط بخمسة من أتباعه على الأقل ، سيكون من المستحيل اتخاذ أي اجراء سري ضده مع اتباعه هناك ، إلى جانب ذلك ، نحن بحاجة إلى التفكير في تصرفاتنا من منظور الأكاديمية بأكمله” تحدث كاي وهو يهز رأسه ، بغض النظر عن عدد الأشياء التي يمكن أن نفلت منها ، فلن يبدو الأمر جيدًا إذا قبضنا على طالب من دون سبب مناسب.
هل كان من السذاجة مني أن أتمنى أن يعمل الجميع معًا من أجل قارتنا؟
أشارت كلير ، التي خف تعابير وجهها على الفور إليه من الطابق العلوي.
ضرب ثيودور بقبضته على المنضدة ، مما اسقط كوبًا من الماء.
هل كان من السذاجة مني أن أتمنى أن يعمل الجميع معًا من أجل قارتنا؟
[ منظور أرثر ليوين ]
“ما الهدف من وجود شيء مثل لجنة التأديب إذا لم نتمكن من فعل أي شيء في مثل هذه الحالات؟”
في النهاية ، أصبح الأساتذة متورطين في لعبة شد الحبل بحيث لم يمكنهم تقديم الكثير من المساعدة.
منذ ذلك الحين ، لم يكن أمام تريشيا خيار سوى التصرف نيابة عن المديرة جودسكي ، كانت تحاول تهدئة غضب أباء الجان والأقزام الذين اعتقدوا أن هذا له علاقة بالتمييز العنصري لأن الضحية كان من الجان .
“ليس بيدنا شيء ، نحن نعرف القليل جدًا عما تخطط له هذه المجموعة ، والأهم من ذلك ، ما الذي يمكننا فعله؟ ، لدينا القليل من المعلومات عنهم ولا يبدو أن هناك المزيد منها ” تنهدت كلير وهي تجلس متراجعة على كرسيها.
كنت أشعر بالغيرة من ثقة كلير التي لا تتزعزع بأن آرثر لا يزال على قيد الحياة ، لكنها كانت تشعر أيضًا بالارتياح لأن آرثر لم يكن هنا في الوقت الحالي لأنه من المفترض أن يكون أحد الأسباب الرئيسية لبدء هذه المجموعة المتمردة.
لقد أرسل بعض الضحك الخافت من الطلاب الذين يمرون في المكان، الدم بشكل مندفع إلى خدي كما اخذت منعطفا بعيدا.
: “… نحن بحاجة إلى انتظار عودة المديرة جودسكي”. تحدثت بصوت خافت
“بالطبع سيكون هذا أفضل شيء نفعله ، لكن ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي ستأتي إليه عند عودتها”.
“لقد إعتقدت ذلك” تمتمت بشكل خافت.
لقد تمتمت بصوت عالي قليلا “فقط لو كان آرثر هنا”.
لكني ندمت على الفور بسبب ما قلته ، كانت تعابير أخي قد تشوهت بالفعل ، إنه يحاول البقاء قويا … اخبرني أخي أنه بعد إعادة الطلاب إلى المستشفى ، بدأت البروفيسورة غلوري تخطط للعودة مع فريق إستكشافي للبحث عن آرثر ، لانها قالت أن هناك احتمالًا كبيرًا لكونه لا يزال على قيد الحياة إذا نجا من السقوط لأنه على الأرجح فقد إجتمعت كل وحوش المانا الموجودة في الدانجون بداخل الطابق الأول.
ضرب ثيودور بقبضته على المنضدة ، مما اسقط كوبًا من الماء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“كات أنا آسف ، لكن لا يمكننا اعتبار أن آرثر موجود.”
صرخت قبل أن أغطي فمي بسرعة ، وأنا مندهشة أنني سمحت لنفسي بإصدار مثل هذا الصوت البربري.
حاول أخي قصارى جهده وضع ابتسامة مزيفة.
جلست بعد أن قام الجميع بتحيتي بإيماءة بشكل محبطًا جدًا وغير قادر على تحيتي بشكل لفظي … لم يسعني إلا أن ألاحظ ذلك المقعد الذي يجلس فيه آرثر عادة ، والذي كان فارغا ، لكن الآن هو الوقت المناسب للحزن ، حولت انتباهي إلى المجموعة كما بدأ أخي في الكلام.
“… سيأتي قريبًا.”
كانت المديرة جودسكي بعيدة ، لذا انتهى الأمر بتريشيا و البروفيسورة غلوري بسحبه والتأكد من أنه كان بخير.
لابد أنني قلت ذلك بصوت عالٍ عن طريق الخطأ لأن الجميع حتى ثيودور قد ألقوا علي نظرة مستغربة.
“لقد جربت ذلك بالفعل ولكن تشارلز رافينبور لم يكن بمفرده في هذه الأيام ، إنه دائمًا محاط بخمسة من أتباعه على الأقل ، سيكون من المستحيل اتخاذ أي اجراء سري ضده مع اتباعه هناك ، إلى جانب ذلك ، نحن بحاجة إلى التفكير في تصرفاتنا من منظور الأكاديمية بأكمله” تحدث كاي وهو يهز رأسه ، بغض النظر عن عدد الأشياء التي يمكن أن نفلت منها ، فلن يبدو الأمر جيدًا إذا قبضنا على طالب من دون سبب مناسب.
“أمم ، معذرة؟”
أشارت كلير ، التي خف تعابير وجهها على الفور إليه من الطابق العلوي.
لقد أدار جميع أعضاء اللجنة رؤوسهم بسبب الصوت الذي ظهر من الطابق الأول.
لقد كان صوت أفضل أصدقاء أرثر ، إيلايجا.
كانت هذه هي المشكلة بسبب كون تمويل الأكاديمية يتم بشكل كبير من طرف أولياء أمور الطلاب ، الشخص الوحيد الذي كان لديه السلطة لمعارضتهم بشكل مباشر وعلني هي المديرة جودسكي ولكن لم تكن في أي مكان قريب.
نظرًا لأنهم حاولوا جاهدين توفيق كلا الجانبين ، فقد انتهى بهم الأمر إلى عدم جدوى أي شيء يفعلونه.
“آه ، أنت صديق آرثر المقرب ، أليس كذلك؟”
كما أن بعض أعضاء المجموعة المتمردة لم يبدأوا في العمل إلا قبل أيام قليلة ، دنتون وهو أحد زملائي في الفصل الذين يدرسه أرثر ليوين كان أول ضحية ، لقد كان في الواقع أحد الطلاب الذين عارضوا بشدة قيام البروفيسور أرثر بتدريس فصل مهم جدًا لبناء الأسس مثل فصل تلاعب المانا العملي ، ومع ذلك فقد أصبح معجبا له بدلاً من ذلك ونظر إليه كقدوة.
“لقد إعتقدت ذلك” تمتمت بشكل خافت.
أشارت كلير ، التي خف تعابير وجهها على الفور إليه من الطابق العلوي.
سيكون آرثر بخير أليس كذلك؟ إنه ذلك النوع من الأشخاص في النهاية… بغض النظر عن الموقف الذي سيحدث له فهو دائمًا ما يعود مع ابتسامة كسولة على وجهه والتي لسبب ما تجعلني هادئة.
لكني ندمت على الفور بسبب ما قلته ، كانت تعابير أخي قد تشوهت بالفعل ، إنه يحاول البقاء قويا … اخبرني أخي أنه بعد إعادة الطلاب إلى المستشفى ، بدأت البروفيسورة غلوري تخطط للعودة مع فريق إستكشافي للبحث عن آرثر ، لانها قالت أن هناك احتمالًا كبيرًا لكونه لا يزال على قيد الحياة إذا نجا من السقوط لأنه على الأرجح فقد إجتمعت كل وحوش المانا الموجودة في الدانجون بداخل الطابق الأول.
“نعم ، أنا آسف للتطفل ، لقد وصلت إلى المدرسة في وقت متأخر قليلاً عما توقعت ولكن من الرائع أن تكونوا جميعًا هنا. أسمعوا ، أعلم أنكم قلقون بشأن أر – ”
لقد حاول كاي أن يكتشف أماكن تجمعهم ولكن بمجرد أن يكون لديه معلومة عنهم ، فإن تلك الأماكن ستتغير دائمًا ، بدا الأمر كما لو كانوا دائمًا متقدمين علينا بخطوة ، وينتقلون دائمًا إلى مكان جديد.
قبل أن يتمكن صديق أرثر من مواصلة حديثه ، تمت مقاطعته عبر صوت لسلسلة من الانفجرات المدوية التي هزت جدران غرفة اللجنة التأديبية المعززة
