Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 91

البداية
اعدادت القارئ
PDF

البداية

[ منظور آرثر ليوين ]

دخلت إلى العربة واغمضت عيناي لبضع ثوان لكن عندما فتحتهما كنت بالفعل قريبة من بوابة المدرسة.

 

حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.

 

 

 

 

صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.

” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”

 

” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”

 

“انظر من لدينا هنا! السيد الصغير الوسيم يعيد سيدة معه إلى المنزل ”

 

 

كما تذكرت ذلك القول المأثور في عالمي السابق.

 

 

 

 

 

 

“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”

” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”

” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”

 

لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.

 

 

 

“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”

ادرت نظري إلى فيريون النائم وتذكرت تلك الأوقات التي كان يمزح فيها بابتسامته الواسعة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …

لم تغادر أي كلمة من فمي بعد الاستماع الى ما قالته رينيا ، كما بقيت مركزا فقط على الارتعاش الخفيف في أصابعي.

 

 

 

 

 

 

بدات أشعر كما لو أنني مراهق شاب يظن أن العالم يكرهه ، لقد كنت أجهل حقيقة أن هناك آخرين ربما يعانون من آلام أكبر مني.

 

 

 

 

 

 

مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.

لم تغادر أي كلمة من فمي بعد الاستماع الى ما قالته رينيا ، كما بقيت مركزا فقط على الارتعاش الخفيف في أصابعي.

 

 

 

 

توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.

 

 

” ان سبب ذكري هذا الموضوع ليس للحصول على الشفقة أو التعاطف منك ، انا اخبرك بهذا حتى تدرك خطورة ما ساقوله الان “. كان هناك لهجة شديدة الجدية في صوتها جعلتني أنظر إلى الأسفل.

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

 

 

 

 

 

توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.

 

 

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

 

 

صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.

“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”

 

 

 

 

ان الشعور الذي كان يصدر منه بدا مثل وحش مانا هائج وليس مثل غروره السابق.

 

 

اصبح وقع كلامها الذي نطقت به للتو اكثر ثقلا خاصة بعد كل ما أخبرتني به سابقا

“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟ لماذا؟ ”

 

 

 

 

“لماذا لا تلعبين معي حتى يأتي آرثر إلى هنا؟”

 

قبل أن تتاح لي الفرصة لقول أي شيء آخر ، جاء باقي اعضاء فرقة القرن المزدوج واحدًا تلو الآخر ، لقد كان لكل منهم ابتسامة كبيرة على وجوههم عندما رأوني مع فتاة لم يروها من قبل.

كان هذا ما استطعت أن انطق به قبل أن تسير سيلفي نحوي وتقفز على ركبتي وتعود للنوم مرة أخرى تاركةً كلانا في حالة تعجب.

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا

 

 

 

 

 

 

خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.

أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.

عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة

 

 

 

 

 

 

“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.

 

 

 

 

 

 

 

“كما تعلم بالفعل يا آرثر ، أن الأمور تتغير في هذه القارة ، إن ديكاثين توشك على دخول حقبة جديدة ، لقد بدأنا بالفعل برؤية بدايتها مع توحيد الممالك الثلاث والإعلان عن الرماح الستة ، لكن هذه البداية فقط ، وخلال كل هذه التغييرات التي تحدث ، يبدو أنك دائمًا

 

 

 

ما كنت متورطا بشكل مباشر معها بطريقة ما آرثر “.

 

 

“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”

 

 

 

 

تحدثت “ثم ماذا عن الإنتقال إلى هذا المخبأ البعيد …”.

“انظروا كم هو لطيف لقد حصلت عليه!”

 

 

 

 

 

 

لقد أومأت إلي بشكل ضعيف وتحدثت.

 

 

 

 

 

 

عندما عدنا إلى قصر هليتسيا ، ركضت سيلفي على الدرج المؤدي إلى الباب وبدات بخدشه ، بينما اتبعناها أنا وتيس ، عندما تم فتح الباب لاحظت شخص لم أكن أتوقع رؤيته هنا.

” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”

 

 

[ تيسيا إيراليث ]

 

 

 

 

“مالذي رأيته بالضبط عند النظر إلى مستقبلي؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

 

 

 

 

 

 

“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.

 

 

لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.

 

 

 

 

“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.

لقد كانت تشعر بالفعل بالتوتر من فكرة البقاء في منزلي ، ولكن مع رؤية الضيوف غير المتوقعين الذين لم تقابلهم من قبل ، زاد توترها واحراجها أكثر

 

 

 

 

 

 

“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”

 

 

 

 

 

 

 

استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.

 

 

 

 

 

 

“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”

عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة

 

 

 

 

 

 

لقد كان بالتأكيد لوكاس ، لكن شيئًا ما كان خطأ به …

“آرثر …”

سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.

 

 

 

“لقد فاتني الكثير في المدرسة بالفعل، كما انه من الاكيد أن العمل تراكم الآن ، شكرا لكم يا رفاق على حسن ضيافتكم وأنا آسفة لأنني لا أستطع البقاء لفترة أطول ” انحنت تيس بشكل خفيف قبل ان تستدير وتتوجه نحو السائق الذي ينتظرها في الخارج.

 

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

“ستواجه الكثير من الصعوبات يا أرثر أيًا كان الخيار الذي تتخذه ، فالمستقبل سيظل ثابتا ، سيكون لديك العديد من الأعداء ، وستجد العديد من العقبات في طريقك ، ولكن من خلال كل ما سيحدث ، لا يسعني إلا أن اقول بانك تحتاج إلى مرساة تثبت إرادتك ، وهدف تسعى إليه ، إسأل نفسك … مالذي ترغب في تحقيقه في حياتك هذه؟ ، إجابة هذا السؤال ستكون هي من يحدد طريقك “.

 

 

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

 

 

 

لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.

 

 

 

 

 

 

 

“كن عاقلا يا ارثر ، لا أستطيع إلا أن اخبرك بأمرين ، أولاً ، إن بعض الأشخاص يقومون بفعل اشياء سيئة لأسباب وجيهة في نظرهم ، لذلك لا تأخذ ما يفعلونه بشكل سطحي فقط ، يجب أن تجعل عقلك حادا وذو تفكير ثابت ، أما بالنسبة للأمر الثاني ، في بعض الاحيان ، العدو الأكثر رعبا لا يكون الشخص الذي يقف عاليا فوق عرشه ، وليس القائد الذي يأمر القوات أيضا ، ولكنه ذلك الجندي الذي يتجاهله الجميع .. الشخص الذي لا يملك ما يخسره ، لذلك كن حذرًا دائما ولا تفرط في الثقة “.

“شكرا جزيلا!” قلت للسائق.

 

 

 

 

 

 

لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.

“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”

 

غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.

 

 

 

“لقد فاتني الكثير في المدرسة بالفعل، كما انه من الاكيد أن العمل تراكم الآن ، شكرا لكم يا رفاق على حسن ضيافتكم وأنا آسفة لأنني لا أستطع البقاء لفترة أطول ” انحنت تيس بشكل خفيف قبل ان تستدير وتتوجه نحو السائق الذي ينتظرها في الخارج.

________________________________________

 

 

منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.

 

 

 

 

انتهى الحديث مع رينيا بترك طعم سيئ من القلق إلى حد ما في فمي ، كان الامر مثل تناول احدهم لملعقة منشط مر ، صحيح أنه مفيد وضروري لكنه مر مع ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

لقد أيقظت رينيا الجميع بعد فترة وجيزة ، كما تظاهرت أنني كنت نائما معهم أيضًا ، لقد قدمت رينيا بعض الاعذار قائلة انها خلطت عن طريق الخطأ بعض الأعشاب من أجل ان تمنحنا بعض الاسترخاء ، لكنها كانت أقوى بكثير مما كانت تتوقع ، لم يكن هناك شخص شكك في ذلك ، استمر اجتماعنا بتناول وجبة غداء خفيفة أعدتها رينيا من النباتات الصالحة للأكل وبعض الفطر ، لقد كان الطبق جيدا على الرغم من عدم وجود اللحم فيه ، ولكن من خلال رد فعل سيلفي المبالغ به ، كنت متأكدا ان الامر يختلف بالنسبة لها.

 

 

 

 

 

 

عند رؤية التعبير على وجهي ، قام بإمالة وجهه كما كشف عن ابتسامة ذات اسنان مسننة.

أصبح الوقت في فترة بعد الظهر المتأخر عندما انتهينا من تناول الطعام واضطررنا للمغادرة ، لكن كانت المفاجأة الأكبر ليست حقيقة أن منزل رينيا يقبع في وسط منحدر جبلي بل حقيقة أن لديها بوابة نقل آني خاصة بها!.

 

 

سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.

 

 

 

 

منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.

 

 

 

 

 

 

“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا

بعد توديع بعضنا ، مررت أنا وتيس وسيلفي عبر البوابة ، مع بعض من شعور الدوار الذي ترك بداخل عقلي بعد العبور ، وجدنا انفسنا مرة اخرى في حافة مدينة زيروس كما تم الترحيب بنا من قبل الحراس الذين وجهوا رماحهم إلينا.

“أنت على حق ، لكني أشعر بالقلق فقط لأن الجد قال إنه لا يزال يتعين عليك اخذ بعض الراحة ، إن نواة المانا الخاصة بك لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، حتى مع وجود الختم الذي أعطته لك رينيا قبل مغادرتنا ، فأنا اشعر براحة أكبر إن كنت بالقرب منك ربما في حالة حدوث شيء ما ” قمت بحك راسي مع وجود شعور مجهول لم اتعرف عليه يزعجني .

 

 

 

كانت والدتي وأختي تحاولان جعلها تشعر بمزيد من الراحة ولكن نظرًا لأنها كانت محرجة حتى معي لسبب ما لم تعد تستطيع التحمل اكثر.

 

 

لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.

 

 

” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”

 

 

 

 

” نحن نقدم اعتذارنا ، البوابة التي كنتم قادمين منها تمت تصنيفها كبوابة غير معروفة ، لذلك لم نكن نعرف من أو ما الشيء الذي سيخرج من الجانب الآخر ، صحيح انه امر نادر الحدوث، لكن هناك أوقات تدخل فيها وحوش المانا بطريق الخطأ من خلال بوابة في مكان ما في أعماق تلال الوحوش ” تحدث أحد الحراس الذي بدا أنه قائدهم بشكل لطيف رغم من أن عينيه كانت لا تزال تراقبنا بنظرة متشككة.

 

 

 

 

حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.

 

“يا إلهي!”.

“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.

 

 

 

 

قال دوردن بابتسامة دافئة على وجهه العريض “لقد كبرت يا أرثر”.

 

 

مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.

 

 

 

 

استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.

 

 

تحدثت تيس بنبرة مندهشة “يا إلهي ، إن تجمع الشفق جميل حقًا في كل مرة أراه فيها”.

مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.

 

 

 

 

 

 

“كيو ~” “السماء ملونة!”

 

 

قال دوردن بابتسامة دافئة على وجهه العريض “لقد كبرت يا أرثر”.

 

 

 

 

جلست سيلفي أيضًا على حافة العربة كما حدقت في السماء باعجاب.

 

 

 

 

 

 

 

عندما عدنا إلى قصر هليتسيا ، ركضت سيلفي على الدرج المؤدي إلى الباب وبدات بخدشه ، بينما اتبعناها أنا وتيس ، عندما تم فتح الباب لاحظت شخص لم أكن أتوقع رؤيته هنا.

 

 

عندما عدنا إلى قصر هليتسيا ، ركضت سيلفي على الدرج المؤدي إلى الباب وبدات بخدشه ، بينما اتبعناها أنا وتيس ، عندما تم فتح الباب لاحظت شخص لم أكن أتوقع رؤيته هنا.

 

 

 

 

“ياسمين ؟!” توقفت في مكاني وصرخت.

 

 

 

 

 

 

لقد فاجأني الصوت الخشن كما أدرت رأسي على الفور باتجاه مصدر الصوت.

“لم أرك منذ وقت طويل” أجابت ياسمين التي كانت معلمتي عندما كنت مغامرا ، كما وضعت إبتسامة باهتة على وجهها الخالي من التعابير مما اظهر انها سعيدة برؤيتي.

 

 

 

 

 

 

 

قبل أن تتاح لي الفرصة لقول أي شيء آخر ، جاء باقي اعضاء فرقة القرن المزدوج واحدًا تلو الآخر ، لقد كان لكل منهم ابتسامة كبيرة على وجوههم عندما رأوني مع فتاة لم يروها من قبل.

 

 

مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.

 

 

 

 

قال دوردن بابتسامة دافئة على وجهه العريض “لقد كبرت يا أرثر”.

 

 

 

 

 

 

 

“انظر من لدينا هنا! السيد الصغير الوسيم يعيد سيدة معه إلى المنزل ”

“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”

 

“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.

 

 

 

 

تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.

 

 

منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.

 

 

 

 

“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”

 

 

 

 

 

 

 

غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانوا جميعًا واقفين أعلى الدرج في انتظار صعودنا ، لكن بشكل غير متوقع قفزت أنجيلا على الدرج بنفسها وأخذتني في عناق كبير.

 

 

 

 

 

 

 

“انظروا كم هو لطيف لقد حصلت عليه!”

غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.

 

 

 

 

 

لم يعد هذا الشخص نفس لوكاس السابق بعد الآن …

صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

“اممم اففف!”

صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.

 

 

 

ان الشعور الذي كان يصدر منه بدا مثل وحش مانا هائج وليس مثل غروره السابق.

 

 

لقد فشلت كل محاولاتي لاخراج بعض الكلمات لأن وجهي كان غارقا في هاوية الاثداء العميقة تلك.

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد انه يجب أن تتركي…”

 

 

“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.

 

 

 

 

سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.

 

 

 

 

 

 

” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”

“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”

غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.

 

ما كنت متورطا بشكل مباشر معها بطريقة ما آرثر “.

 

لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.

 

 

قامت أنجيلا برمي مثل النفايات المهملة والتقطت تيس التي أطلقت صرخة متفاجئة.

 

 

 

 

 

 

 

وسرعان ما خرجت عائلتي واستقبلونا بحرارو كما رايت أختي إلينور التي قامت بحمل سيلفي بين ذراعيها بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.

لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.

 

 

 

 

 

لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.

لقد كانت تشعر بالفعل بالتوتر من فكرة البقاء في منزلي ، ولكن مع رؤية الضيوف غير المتوقعين الذين لم تقابلهم من قبل ، زاد توترها واحراجها أكثر

 

 

لم يعد هذا الشخص نفس لوكاس السابق بعد الآن …

 

” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”

 

 

كانت والدتي وأختي تحاولان جعلها تشعر بمزيد من الراحة ولكن نظرًا لأنها كانت محرجة حتى معي لسبب ما لم تعد تستطيع التحمل اكثر.

 

 

 

 

جلست سيلفي أيضًا على حافة العربة كما حدقت في السماء باعجاب.

 

كانت تيس قد أخبرت الجميع للتو بعد أن اعتذرت قائلة إنها اضطرت للعودة إلى المدرسة أولاً للقيام ببعض أعمال مجلس الطلبة والتي كانت متأخرة بشدة.

“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.

 

 

“انظروا كم هو لطيف لقد حصلت عليه!”

 

 

 

لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.

كانت تيس قد أخبرت الجميع للتو بعد أن اعتذرت قائلة إنها اضطرت للعودة إلى المدرسة أولاً للقيام ببعض أعمال مجلس الطلبة والتي كانت متأخرة بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد فاتني الكثير في المدرسة بالفعل، كما انه من الاكيد أن العمل تراكم الآن ، شكرا لكم يا رفاق على حسن ضيافتكم وأنا آسفة لأنني لا أستطع البقاء لفترة أطول ” انحنت تيس بشكل خفيف قبل ان تستدير وتتوجه نحو السائق الذي ينتظرها في الخارج.

 

 

وسرعان ما خرجت عائلتي واستقبلونا بحرارو كما رايت أختي إلينور التي قامت بحمل سيلفي بين ذراعيها بالفعل.

 

 

 

 

خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.

 

 

“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.

 

 

 

 

“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.

 

 

 

 

 

 

 

“أنت على حق ، لكني أشعر بالقلق فقط لأن الجد قال إنه لا يزال يتعين عليك اخذ بعض الراحة ، إن نواة المانا الخاصة بك لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، حتى مع وجود الختم الذي أعطته لك رينيا قبل مغادرتنا ، فأنا اشعر براحة أكبر إن كنت بالقرب منك ربما في حالة حدوث شيء ما ” قمت بحك راسي مع وجود شعور مجهول لم اتعرف عليه يزعجني .

 

 

أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.

 

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

“ليس لدي سبب لاستخدام السحر في الأكاديمية في الوقت الحالي على أي حال ، في الاساس أنت ستعود إلى المدرسة غدًا ايضا ، لذا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين ” أعطتني غمزة ضاحكة كما بدا انها تخلصت من الاحراج الذي تشعر به.

 

 

 

 

 

 

قمت بنقر رأسها برفق لكنها ردت بلكمة عنيفة في معدتي.

“حسنًا ، لكن فلتبقي حذرة.”

“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.

 

 

 

 

 

 

قمت بنقر رأسها برفق لكنها ردت بلكمة عنيفة في معدتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ تيسيا إيراليث ]

 

 

” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”

 

 

 

 

“يا إلهي!”.

انتهى الحديث مع رينيا بترك طعم سيئ من القلق إلى حد ما في فمي ، كان الامر مثل تناول احدهم لملعقة منشط مر ، صحيح أنه مفيد وضروري لكنه مر مع ذلك.

 

 

 

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

 

 

 

 

 

 

 

لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.

 

 

 

 

 

 

 

دخلت إلى العربة واغمضت عيناي لبضع ثوان لكن عندما فتحتهما كنت بالفعل قريبة من بوابة المدرسة.

 

 

 

 

 

 

“هوهو! أنت هنا … لوحدك؟ هاها! سيكون هذا أسهل مما كنت أعتقد! نعم إنه كذلك بالفعل!”

“شكرا جزيلا!” قلت للسائق.

 

 

 

 

 

 

 

أعطاني إيماءة ودية كرد كما خلع قبعته ، قبل العودة نحو منزل ليليا.

 

 

تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.

 

 

 

 

مباشرة بعد عبور الحاجز ودخول البوابة شعرت أن الجو قد تغير بشكل كبير ، لقد تجمد جسدي على الفور ، كما لو كان عقلي يحذرني من وجود خطر في الجوار.

 

 

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

 

لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.

“هوهو! أنت هنا … لوحدك؟ هاها! سيكون هذا أسهل مما كنت أعتقد! نعم إنه كذلك بالفعل!”

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟ لماذا؟ ”

لقد فاجأني الصوت الخشن كما أدرت رأسي على الفور باتجاه مصدر الصوت.

“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”

 

 

 

 

 

 

“لوكاس؟ … لوكاس وايكس؟ “.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان بالتأكيد لوكاس ، لكن شيئًا ما كان خطأ به …

 

 

 

 

 

 

 

حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.

“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.

 

“يا إلهي!”.

 

خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.

 

 

لقد اردت أن أتحرك لكني لم أستطع ، لقد كان الضغط ونية القتل التي يصدرها ثقيلة للغاية مما منعني من التحرك ، اقصى ما كان جسدي قادرا على فعله هو الارتجاف.

 

 

 

 

 

 

 

“هيه … لا أستطيع أن أصدق أنك هنا وحدك ، لا يمكنني ذلك! ، أتعلمين من الجيد رؤيتك مرة أخرى أيتها أميرة! أنت جميلة كالعادة ، نعم أنت كذلك! ” بدأ لوكاس يقترب مني بخطوات ثقيلة.

“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.

 

 

 

 

 

“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.

لم يعد هذا الشخص نفس لوكاس السابق بعد الآن …

قبل أن تتاح لي الفرصة لقول أي شيء آخر ، جاء باقي اعضاء فرقة القرن المزدوج واحدًا تلو الآخر ، لقد كان لكل منهم ابتسامة كبيرة على وجوههم عندما رأوني مع فتاة لم يروها من قبل.

 

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

 

 

ان الشعور الذي كان يصدر منه بدا مثل وحش مانا هائج وليس مثل غروره السابق.

” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”

 

 

 

“أعتقد انه يجب أن تتركي…”

 

 

عند رؤية التعبير على وجهي ، قام بإمالة وجهه كما كشف عن ابتسامة ذات اسنان مسننة.

 

 

تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.

 

 

 

 

“لماذا لا تلعبين معي حتى يأتي آرثر إلى هنا؟”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط