البداية
[ منظور آرثر ليوين ]
أصبح الوقت في فترة بعد الظهر المتأخر عندما انتهينا من تناول الطعام واضطررنا للمغادرة ، لكن كانت المفاجأة الأكبر ليست حقيقة أن منزل رينيا يقبع في وسط منحدر جبلي بل حقيقة أن لديها بوابة نقل آني خاصة بها!.
صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.
كما تذكرت ذلك القول المأثور في عالمي السابق.
” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”
“ماذا؟ لماذا؟ ”
ادرت نظري إلى فيريون النائم وتذكرت تلك الأوقات التي كان يمزح فيها بابتسامته الواسعة.
“ياسمين ؟!” توقفت في مكاني وصرخت.
لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …
[ منظور آرثر ليوين ]
“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.
بدات أشعر كما لو أنني مراهق شاب يظن أن العالم يكرهه ، لقد كنت أجهل حقيقة أن هناك آخرين ربما يعانون من آلام أكبر مني.
سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.
لم تغادر أي كلمة من فمي بعد الاستماع الى ما قالته رينيا ، كما بقيت مركزا فقط على الارتعاش الخفيف في أصابعي.
استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.
“ياسمين ؟!” توقفت في مكاني وصرخت.
“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”
” ان سبب ذكري هذا الموضوع ليس للحصول على الشفقة أو التعاطف منك ، انا اخبرك بهذا حتى تدرك خطورة ما ساقوله الان “. كان هناك لهجة شديدة الجدية في صوتها جعلتني أنظر إلى الأسفل.
توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.
“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”
لقد أيقظت رينيا الجميع بعد فترة وجيزة ، كما تظاهرت أنني كنت نائما معهم أيضًا ، لقد قدمت رينيا بعض الاعذار قائلة انها خلطت عن طريق الخطأ بعض الأعشاب من أجل ان تمنحنا بعض الاسترخاء ، لكنها كانت أقوى بكثير مما كانت تتوقع ، لم يكن هناك شخص شكك في ذلك ، استمر اجتماعنا بتناول وجبة غداء خفيفة أعدتها رينيا من النباتات الصالحة للأكل وبعض الفطر ، لقد كان الطبق جيدا على الرغم من عدم وجود اللحم فيه ، ولكن من خلال رد فعل سيلفي المبالغ به ، كنت متأكدا ان الامر يختلف بالنسبة لها.
اصبح وقع كلامها الذي نطقت به للتو اكثر ثقلا خاصة بعد كل ما أخبرتني به سابقا
“أعتقد انه يجب أن تتركي…”
“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.
“ماذا؟ لماذا؟ ”
لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.
كان هذا ما استطعت أن انطق به قبل أن تسير سيلفي نحوي وتقفز على ركبتي وتعود للنوم مرة أخرى تاركةً كلانا في حالة تعجب.
“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”
“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا
“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”
أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.
“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.
“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”
“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”
“كما تعلم بالفعل يا آرثر ، أن الأمور تتغير في هذه القارة ، إن ديكاثين توشك على دخول حقبة جديدة ، لقد بدأنا بالفعل برؤية بدايتها مع توحيد الممالك الثلاث والإعلان عن الرماح الستة ، لكن هذه البداية فقط ، وخلال كل هذه التغييرات التي تحدث ، يبدو أنك دائمًا
ما كنت متورطا بشكل مباشر معها بطريقة ما آرثر “.
“شكرا جزيلا!” قلت للسائق.
________________________________________
تحدثت “ثم ماذا عن الإنتقال إلى هذا المخبأ البعيد …”.
أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.
“انظر من لدينا هنا! السيد الصغير الوسيم يعيد سيدة معه إلى المنزل ”
لقد أومأت إلي بشكل ضعيف وتحدثت.
” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”
لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.
“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”
” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”
انتهى الحديث مع رينيا بترك طعم سيئ من القلق إلى حد ما في فمي ، كان الامر مثل تناول احدهم لملعقة منشط مر ، صحيح أنه مفيد وضروري لكنه مر مع ذلك.
“مالذي رأيته بالضبط عند النظر إلى مستقبلي؟”.
“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.
“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.
لقد فشلت كل محاولاتي لاخراج بعض الكلمات لأن وجهي كان غارقا في هاوية الاثداء العميقة تلك.
“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.
“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.
لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.
لقد اردت أن أتحرك لكني لم أستطع ، لقد كان الضغط ونية القتل التي يصدرها ثقيلة للغاية مما منعني من التحرك ، اقصى ما كان جسدي قادرا على فعله هو الارتجاف.
“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”
“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.
استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.
“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.
عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة
منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
“آرثر …”
“ستواجه الكثير من الصعوبات يا أرثر أيًا كان الخيار الذي تتخذه ، فالمستقبل سيظل ثابتا ، سيكون لديك العديد من الأعداء ، وستجد العديد من العقبات في طريقك ، ولكن من خلال كل ما سيحدث ، لا يسعني إلا أن اقول بانك تحتاج إلى مرساة تثبت إرادتك ، وهدف تسعى إليه ، إسأل نفسك … مالذي ترغب في تحقيقه في حياتك هذه؟ ، إجابة هذا السؤال ستكون هي من يحدد طريقك “.
توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.
لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.
“كن عاقلا يا ارثر ، لا أستطيع إلا أن اخبرك بأمرين ، أولاً ، إن بعض الأشخاص يقومون بفعل اشياء سيئة لأسباب وجيهة في نظرهم ، لذلك لا تأخذ ما يفعلونه بشكل سطحي فقط ، يجب أن تجعل عقلك حادا وذو تفكير ثابت ، أما بالنسبة للأمر الثاني ، في بعض الاحيان ، العدو الأكثر رعبا لا يكون الشخص الذي يقف عاليا فوق عرشه ، وليس القائد الذي يأمر القوات أيضا ، ولكنه ذلك الجندي الذي يتجاهله الجميع .. الشخص الذي لا يملك ما يخسره ، لذلك كن حذرًا دائما ولا تفرط في الثقة “.
“ليس لدي سبب لاستخدام السحر في الأكاديمية في الوقت الحالي على أي حال ، في الاساس أنت ستعود إلى المدرسة غدًا ايضا ، لذا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين ” أعطتني غمزة ضاحكة كما بدا انها تخلصت من الاحراج الذي تشعر به.
أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.
لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.
“أعتقد انه يجب أن تتركي…”
“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.
خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.
“ليس لدي سبب لاستخدام السحر في الأكاديمية في الوقت الحالي على أي حال ، في الاساس أنت ستعود إلى المدرسة غدًا ايضا ، لذا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين ” أعطتني غمزة ضاحكة كما بدا انها تخلصت من الاحراج الذي تشعر به.
________________________________________
“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.
انتهى الحديث مع رينيا بترك طعم سيئ من القلق إلى حد ما في فمي ، كان الامر مثل تناول احدهم لملعقة منشط مر ، صحيح أنه مفيد وضروري لكنه مر مع ذلك.
“كيو ~” “السماء ملونة!”
مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.
لقد أيقظت رينيا الجميع بعد فترة وجيزة ، كما تظاهرت أنني كنت نائما معهم أيضًا ، لقد قدمت رينيا بعض الاعذار قائلة انها خلطت عن طريق الخطأ بعض الأعشاب من أجل ان تمنحنا بعض الاسترخاء ، لكنها كانت أقوى بكثير مما كانت تتوقع ، لم يكن هناك شخص شكك في ذلك ، استمر اجتماعنا بتناول وجبة غداء خفيفة أعدتها رينيا من النباتات الصالحة للأكل وبعض الفطر ، لقد كان الطبق جيدا على الرغم من عدم وجود اللحم فيه ، ولكن من خلال رد فعل سيلفي المبالغ به ، كنت متأكدا ان الامر يختلف بالنسبة لها.
أصبح الوقت في فترة بعد الظهر المتأخر عندما انتهينا من تناول الطعام واضطررنا للمغادرة ، لكن كانت المفاجأة الأكبر ليست حقيقة أن منزل رينيا يقبع في وسط منحدر جبلي بل حقيقة أن لديها بوابة نقل آني خاصة بها!.
منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.
بعد توديع بعضنا ، مررت أنا وتيس وسيلفي عبر البوابة ، مع بعض من شعور الدوار الذي ترك بداخل عقلي بعد العبور ، وجدنا انفسنا مرة اخرى في حافة مدينة زيروس كما تم الترحيب بنا من قبل الحراس الذين وجهوا رماحهم إلينا.
توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.
اصبح وقع كلامها الذي نطقت به للتو اكثر ثقلا خاصة بعد كل ما أخبرتني به سابقا
لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.
لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.
جلست سيلفي أيضًا على حافة العربة كما حدقت في السماء باعجاب.
” نحن نقدم اعتذارنا ، البوابة التي كنتم قادمين منها تمت تصنيفها كبوابة غير معروفة ، لذلك لم نكن نعرف من أو ما الشيء الذي سيخرج من الجانب الآخر ، صحيح انه امر نادر الحدوث، لكن هناك أوقات تدخل فيها وحوش المانا بطريق الخطأ من خلال بوابة في مكان ما في أعماق تلال الوحوش ” تحدث أحد الحراس الذي بدا أنه قائدهم بشكل لطيف رغم من أن عينيه كانت لا تزال تراقبنا بنظرة متشككة.
“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”
لقد كانوا جميعًا واقفين أعلى الدرج في انتظار صعودنا ، لكن بشكل غير متوقع قفزت أنجيلا على الدرج بنفسها وأخذتني في عناق كبير.
“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.
” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”
مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.
تحدثت تيس بنبرة مندهشة “يا إلهي ، إن تجمع الشفق جميل حقًا في كل مرة أراه فيها”.
“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”
“كيو ~” “السماء ملونة!”
جلست سيلفي أيضًا على حافة العربة كما حدقت في السماء باعجاب.
تحدثت “ثم ماذا عن الإنتقال إلى هذا المخبأ البعيد …”.
عندما عدنا إلى قصر هليتسيا ، ركضت سيلفي على الدرج المؤدي إلى الباب وبدات بخدشه ، بينما اتبعناها أنا وتيس ، عندما تم فتح الباب لاحظت شخص لم أكن أتوقع رؤيته هنا.
لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!
“ياسمين ؟!” توقفت في مكاني وصرخت.
لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.
“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.
“لم أرك منذ وقت طويل” أجابت ياسمين التي كانت معلمتي عندما كنت مغامرا ، كما وضعت إبتسامة باهتة على وجهها الخالي من التعابير مما اظهر انها سعيدة برؤيتي.
قبل أن تتاح لي الفرصة لقول أي شيء آخر ، جاء باقي اعضاء فرقة القرن المزدوج واحدًا تلو الآخر ، لقد كان لكل منهم ابتسامة كبيرة على وجوههم عندما رأوني مع فتاة لم يروها من قبل.
لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.
قال دوردن بابتسامة دافئة على وجهه العريض “لقد كبرت يا أرثر”.
صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.
“انظر من لدينا هنا! السيد الصغير الوسيم يعيد سيدة معه إلى المنزل ”
“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.
تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.
صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.
“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”
غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.
لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.
لقد كانوا جميعًا واقفين أعلى الدرج في انتظار صعودنا ، لكن بشكل غير متوقع قفزت أنجيلا على الدرج بنفسها وأخذتني في عناق كبير.
تحدثت “ثم ماذا عن الإنتقال إلى هذا المخبأ البعيد …”.
“أعتقد انه يجب أن تتركي…”
“انظروا كم هو لطيف لقد حصلت عليه!”
صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.
[ منظور آرثر ليوين ]
صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.
لقد اردت أن أتحرك لكني لم أستطع ، لقد كان الضغط ونية القتل التي يصدرها ثقيلة للغاية مما منعني من التحرك ، اقصى ما كان جسدي قادرا على فعله هو الارتجاف.
“اممم اففف!”
لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …
“حسنًا ، لكن فلتبقي حذرة.”
لقد فشلت كل محاولاتي لاخراج بعض الكلمات لأن وجهي كان غارقا في هاوية الاثداء العميقة تلك.
خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.
“أعتقد انه يجب أن تتركي…”
ادرت نظري إلى فيريون النائم وتذكرت تلك الأوقات التي كان يمزح فيها بابتسامته الواسعة.
سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.
“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.
“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”
قامت أنجيلا برمي مثل النفايات المهملة والتقطت تيس التي أطلقت صرخة متفاجئة.
“كيو ~” “السماء ملونة!”
وسرعان ما خرجت عائلتي واستقبلونا بحرارو كما رايت أختي إلينور التي قامت بحمل سيلفي بين ذراعيها بالفعل.
كان هذا ما استطعت أن انطق به قبل أن تسير سيلفي نحوي وتقفز على ركبتي وتعود للنوم مرة أخرى تاركةً كلانا في حالة تعجب.
لقد فشلت كل محاولاتي لاخراج بعض الكلمات لأن وجهي كان غارقا في هاوية الاثداء العميقة تلك.
لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.
“مالذي رأيته بالضبط عند النظر إلى مستقبلي؟”.
[ تيسيا إيراليث ]
لقد كانت تشعر بالفعل بالتوتر من فكرة البقاء في منزلي ، ولكن مع رؤية الضيوف غير المتوقعين الذين لم تقابلهم من قبل ، زاد توترها واحراجها أكثر
لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.
تحدثت تيس بنبرة مندهشة “يا إلهي ، إن تجمع الشفق جميل حقًا في كل مرة أراه فيها”.
كانت والدتي وأختي تحاولان جعلها تشعر بمزيد من الراحة ولكن نظرًا لأنها كانت محرجة حتى معي لسبب ما لم تعد تستطيع التحمل اكثر.
“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.
“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”
“أنت على حق ، لكني أشعر بالقلق فقط لأن الجد قال إنه لا يزال يتعين عليك اخذ بعض الراحة ، إن نواة المانا الخاصة بك لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، حتى مع وجود الختم الذي أعطته لك رينيا قبل مغادرتنا ، فأنا اشعر براحة أكبر إن كنت بالقرب منك ربما في حالة حدوث شيء ما ” قمت بحك راسي مع وجود شعور مجهول لم اتعرف عليه يزعجني .
“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.
“حسنًا ، لكن فلتبقي حذرة.”
كانت تيس قد أخبرت الجميع للتو بعد أن اعتذرت قائلة إنها اضطرت للعودة إلى المدرسة أولاً للقيام ببعض أعمال مجلس الطلبة والتي كانت متأخرة بشدة.
“لقد فاتني الكثير في المدرسة بالفعل، كما انه من الاكيد أن العمل تراكم الآن ، شكرا لكم يا رفاق على حسن ضيافتكم وأنا آسفة لأنني لا أستطع البقاء لفترة أطول ” انحنت تيس بشكل خفيف قبل ان تستدير وتتوجه نحو السائق الذي ينتظرها في الخارج.
لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.
لقد كان بالتأكيد لوكاس ، لكن شيئًا ما كان خطأ به …
خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.
“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.
“ماذا؟ لماذا؟ ”
“أنت على حق ، لكني أشعر بالقلق فقط لأن الجد قال إنه لا يزال يتعين عليك اخذ بعض الراحة ، إن نواة المانا الخاصة بك لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، حتى مع وجود الختم الذي أعطته لك رينيا قبل مغادرتنا ، فأنا اشعر براحة أكبر إن كنت بالقرب منك ربما في حالة حدوث شيء ما ” قمت بحك راسي مع وجود شعور مجهول لم اتعرف عليه يزعجني .
أعطاني إيماءة ودية كرد كما خلع قبعته ، قبل العودة نحو منزل ليليا.
“ليس لدي سبب لاستخدام السحر في الأكاديمية في الوقت الحالي على أي حال ، في الاساس أنت ستعود إلى المدرسة غدًا ايضا ، لذا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين ” أعطتني غمزة ضاحكة كما بدا انها تخلصت من الاحراج الذي تشعر به.
مباشرة بعد عبور الحاجز ودخول البوابة شعرت أن الجو قد تغير بشكل كبير ، لقد تجمد جسدي على الفور ، كما لو كان عقلي يحذرني من وجود خطر في الجوار.
“حسنًا ، لكن فلتبقي حذرة.”
لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.
كانت تيس قد أخبرت الجميع للتو بعد أن اعتذرت قائلة إنها اضطرت للعودة إلى المدرسة أولاً للقيام ببعض أعمال مجلس الطلبة والتي كانت متأخرة بشدة.
لم تغادر أي كلمة من فمي بعد الاستماع الى ما قالته رينيا ، كما بقيت مركزا فقط على الارتعاش الخفيف في أصابعي.
قمت بنقر رأسها برفق لكنها ردت بلكمة عنيفة في معدتي.
“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.
لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …
لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.
“هوهو! أنت هنا … لوحدك؟ هاها! سيكون هذا أسهل مما كنت أعتقد! نعم إنه كذلك بالفعل!”
[ تيسيا إيراليث ]
“لوكاس؟ … لوكاس وايكس؟ “.
“اممم اففف!”
“يا إلهي!”.
“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا
لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!
لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.
انتهى الحديث مع رينيا بترك طعم سيئ من القلق إلى حد ما في فمي ، كان الامر مثل تناول احدهم لملعقة منشط مر ، صحيح أنه مفيد وضروري لكنه مر مع ذلك.
توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.
دخلت إلى العربة واغمضت عيناي لبضع ثوان لكن عندما فتحتهما كنت بالفعل قريبة من بوابة المدرسة.
لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …
“شكرا جزيلا!” قلت للسائق.
“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”
أعطاني إيماءة ودية كرد كما خلع قبعته ، قبل العودة نحو منزل ليليا.
“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.
غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.
[ تيسيا إيراليث ]
مباشرة بعد عبور الحاجز ودخول البوابة شعرت أن الجو قد تغير بشكل كبير ، لقد تجمد جسدي على الفور ، كما لو كان عقلي يحذرني من وجود خطر في الجوار.
استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.
“هوهو! أنت هنا … لوحدك؟ هاها! سيكون هذا أسهل مما كنت أعتقد! نعم إنه كذلك بالفعل!”
“أعتقد انه يجب أن تتركي…”
لقد فاجأني الصوت الخشن كما أدرت رأسي على الفور باتجاه مصدر الصوت.
“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا
“لوكاس؟ … لوكاس وايكس؟ “.
لقد أومأت إلي بشكل ضعيف وتحدثت.
لقد كان بالتأكيد لوكاس ، لكن شيئًا ما كان خطأ به …
“مالذي رأيته بالضبط عند النظر إلى مستقبلي؟”.
حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.
وسرعان ما خرجت عائلتي واستقبلونا بحرارو كما رايت أختي إلينور التي قامت بحمل سيلفي بين ذراعيها بالفعل.
“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.
عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة
لقد اردت أن أتحرك لكني لم أستطع ، لقد كان الضغط ونية القتل التي يصدرها ثقيلة للغاية مما منعني من التحرك ، اقصى ما كان جسدي قادرا على فعله هو الارتجاف.
“هيه … لا أستطيع أن أصدق أنك هنا وحدك ، لا يمكنني ذلك! ، أتعلمين من الجيد رؤيتك مرة أخرى أيتها أميرة! أنت جميلة كالعادة ، نعم أنت كذلك! ” بدأ لوكاس يقترب مني بخطوات ثقيلة.
“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا
لم يعد هذا الشخص نفس لوكاس السابق بعد الآن …
لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.
صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.
ادرت نظري إلى فيريون النائم وتذكرت تلك الأوقات التي كان يمزح فيها بابتسامته الواسعة.
ان الشعور الذي كان يصدر منه بدا مثل وحش مانا هائج وليس مثل غروره السابق.
تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.
“لم أرك منذ وقت طويل” أجابت ياسمين التي كانت معلمتي عندما كنت مغامرا ، كما وضعت إبتسامة باهتة على وجهها الخالي من التعابير مما اظهر انها سعيدة برؤيتي.
عند رؤية التعبير على وجهي ، قام بإمالة وجهه كما كشف عن ابتسامة ذات اسنان مسننة.
منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.
“كما تعلم بالفعل يا آرثر ، أن الأمور تتغير في هذه القارة ، إن ديكاثين توشك على دخول حقبة جديدة ، لقد بدأنا بالفعل برؤية بدايتها مع توحيد الممالك الثلاث والإعلان عن الرماح الستة ، لكن هذه البداية فقط ، وخلال كل هذه التغييرات التي تحدث ، يبدو أنك دائمًا
“لماذا لا تلعبين معي حتى يأتي آرثر إلى هنا؟”
“لماذا لا تلعبين معي حتى يأتي آرثر إلى هنا؟”
ان الشعور الذي كان يصدر منه بدا مثل وحش مانا هائج وليس مثل غروره السابق.
