انهيار زيروس
[ منظور أرثر ليوين ]
هل كنت حقًا مثل أولئك الأبطال المبتذلين من القصص الخرافية قبل النوم التي كانوا يسردونها علينا في دار الأيتام؟ لم أستطع إلا أن أسخر من فكرة أن أكون لعبة للترفيه لدى إله يشعر بالملل لذلك تلاعب بحياتي ومنحني لقب الشخص المختار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
ضمدت ذراعي التي تنزف بقطعة قماش قمت بتمزيقها من الزي الخاص بي وادرت ظهري لمواصلة اتباع الشكل المغطى.
كان تركي لتيس تذهب وحدها إلى الأكاديمية يخلق شعور بعدم الارتياح إلى حد ما بداخلي ، لكننا هنا كنا ما نزال نستمتع بالليل ، كان منزل هليسيتا في جو احتفالي ، خاصة مع براميل الخمور التي أحضرها فينسينت بنفسه من القبو ، حيث أصبح والد ليليا اكثر شخص حصل على المتعة الأكبر من هذه الاجواء ، بالاضافة إلى والدي ، في الحقيقة كانا بالفعل في حالة سكر قبل أن اعود للدخول للمنزل ، اتضح فيما بعد ان القرن المزدوج قاموا بزيارتنا خلال وجودهم في احد مهامهم في تلال الوحوش من اجل الاجتماع معنا خلال حدث تجمع الشفق.
تردد صدى صوت مقزز في جميع أنحاء الحرم الأكاديمي.
كان هذا الامر يعني الكثير لوالدي ، فمجرد القدرة على رؤية رفاقه القدامى مرة أخرى ومشاركة كأس أو اثنين كنخب للذكريات القديمة كان كافيا.
بعد والدي و فنسنت كان آدم هو الشخص التالي الذي ثمل ، كان خديه الحمراوين يتطابقان مع شعره الأحمر الناري ، كان من الرائع مشاهدة الأفعال الغريبة لكل شخص بسبب شرب الكثير من الكحول ، لأن والدتي وتابيثا لم تسمحا لي بالشرب معهم ، لقد كان آدم مثالا نموذجيًا للشخص الثمل مع صوته العالي والصاخب ، كان يبدو أنه فقد التوازن الكافي مقارنة حتى بطفل رضيع.
مشيت عبر ساحة الحرم الأكاديمي اين تراكمت الجثث وتكوّنت برك من الدماء حولها ، كان من المفترض أن تكون هذه الأكاديمية اكثر مكان أمن بالنسبة للسحرة في هذه القارة ، لكن ما أزعجني أكثر من أي شيء اخر ، هو حقيقة عدم اتخاذ أي تدابير احترازية أو وقائية لمثل هذا النوع من الأحداث ، منذ ان تم توحيد الممالك الثلاث ألم يظن المجلس أن هناك أعداء سيظهرون؟
ضحكت ردا على ذلك. “مع التفكير في كل ما يحدث هذه الأيام ، كان من الجيد رؤية الجميع وهم يستمتعون.”
في الجانب الاخر كانت أنجيلا قد فقدت كل إحساسها الذاتي عندما بدأت تتحدث معي وهي تلصق وجهها بي ، لم يكن من المعروف ما كانت تقوله بسبب ان كل كلمة قالتها كانت مصحوبة بفواق أو اثنين مما يجعل من المستحيل تقريبًا فهم ما كانت تحاول قوله.
لم أستطع معرفة ما إذا كانت مدربتي السابقة ، ياسمين فلامسزورث في حالة سكر أم لا حتى جاءت إلي مع أعين غائمة وغير مركزة ، وبدأت تخبرني عن مدى تفكيرها بي وقلقها بشأن ما إذا كنت سأكون بخير أم لا و إذا كنت ساتكيف مع الأكادمية بشكل جيد ، في النهاية ذهب الجميع إلى غرفهم الخاصة ، وسحبت والدتي أبي الذي كان يحتضن زجاجة من الشراب كما لو كان طفلا حديث الولادة إلى غرفتهما ، رأيت تابيثا تفعل نفس الشيء لزوجها أيضًا ، كما ذهبت أختي للنوم مع سيلفي منذ فترة طويلة في غرفتها ، لذا لم نتبقى إلا أنا وهيلين في منطقة الحرب هذه التي كانت ذات يوم غرفة طعام.
تردد صدى صوت مقزز في جميع أنحاء الحرم الأكاديمي.
كان لعاب وحش المانا العملاق ذو شكل السحلية يغمر الزي الخاص بي كما كانت عيناه الحمراوتين تحدقان في وجهي كما لو كان ينتظر مني القيام بشيء ما.
لقد انتهى الأمر بجعل تابيثا تسحبها بلطف من مؤخرة طوقها قبل ان يصعدوا على السلم .
“إذا كنت لا تمانع في أن أسأل يا آرثر ، ما هو مستوى نواة المانا الخاص بك؟ لا أستطيع حتى الشعور بمستواك بعد الآن “.
لقد واجهت صعوبة في امساك ضحكتي ، في وقت لاحق سرعان ما أصبح دوردن في حالة سكر أيضًا ، لكن أكثر ما أدهشني هي لحظة فتحه لعينيه ، لقد اختفى الشكل الضيق المعتاد لعينيه الشبيهة بالشقوق وحل محلها تعبيرً صارمًا ودكتاتوري ، كانت حواجبه عادة مائلة إلى الأسفل لكنها الان على غير العادة ارتفعت إلى الأعلى ، مما جعل تعبيره مزيجا من التركيز الشديد و الانضباط الذي لا يمكن السيطرة عليه ، كما كان يستعمل نبرة قاسية وعالية عند التحدث ، لقد قضى الساعة الماضية بإلقاء الأوامر و التدريبات على أحد براميل الشراب الفارغة كما قام بالمشاركة في التمارين بنفسه.
بعد والدي و فنسنت كان آدم هو الشخص التالي الذي ثمل ، كان خديه الحمراوين يتطابقان مع شعره الأحمر الناري ، كان من الرائع مشاهدة الأفعال الغريبة لكل شخص بسبب شرب الكثير من الكحول ، لأن والدتي وتابيثا لم تسمحا لي بالشرب معهم ، لقد كان آدم مثالا نموذجيًا للشخص الثمل مع صوته العالي والصاخب ، كان يبدو أنه فقد التوازن الكافي مقارنة حتى بطفل رضيع.
لم أستطع معرفة ما إذا كانت مدربتي السابقة ، ياسمين فلامسزورث في حالة سكر أم لا حتى جاءت إلي مع أعين غائمة وغير مركزة ، وبدأت تخبرني عن مدى تفكيرها بي وقلقها بشأن ما إذا كنت سأكون بخير أم لا و إذا كنت ساتكيف مع الأكادمية بشكل جيد ، في النهاية ذهب الجميع إلى غرفهم الخاصة ، وسحبت والدتي أبي الذي كان يحتضن زجاجة من الشراب كما لو كان طفلا حديث الولادة إلى غرفتهما ، رأيت تابيثا تفعل نفس الشيء لزوجها أيضًا ، كما ذهبت أختي للنوم مع سيلفي منذ فترة طويلة في غرفتها ، لذا لم نتبقى إلا أنا وهيلين في منطقة الحرب هذه التي كانت ذات يوم غرفة طعام.
تمامًا عندما كنت على وشك الركض خلف شخصية تغطي نفسها في أحد مختبرات الأكادمية تم لفت انتباهي عن طريق هدير وحشي قريب مني ، قمت بالتراجع بدرجة كافية لتجنب عضة من فك شائك ، لسوء الحظ لم أتمكن من تجنب الارتداد لذلك تم طرحي على الأرض بقوة تكفي لجعلي اخرج كل الهواء في رئتي.
“الحفلة كانت صاخبة تماما أليس كذلك؟ أنا متأكدة من أنك لم تتوقع ان لم شملك معنا سيكون بهذه الطريقة ” اطلقت هيلين ضحكة مكتومة.
ضحكت ردا على ذلك. “مع التفكير في كل ما يحدث هذه الأيام ، كان من الجيد رؤية الجميع وهم يستمتعون.”
“ليس هناك أى مشكلة ، يجب أن تذهب إلى مكان آمن حتى تصل التعزيزات ”
“أخبرنا والداك بشكل مختصر عن كل ما حدث لك منذ رحيلنا ، هيه .. يبدو أنك تقوم بعمل جيد إلى حد ما في اخذ مكان والدك وجعل أمك تقلق عليك “.
لقد علمت من خلال ظهور الابتسامة الباهتة على شفاه هيلين أنها كانت تستعيد ذكريات الماضي.
“يبدو أنها المهارة الوحيدة التي أتحسن فيها دون أن أحاول حتى”.
تمامًا عندما كنت على وشك الركض خلف شخصية تغطي نفسها في أحد مختبرات الأكادمية تم لفت انتباهي عن طريق هدير وحشي قريب مني ، قمت بالتراجع بدرجة كافية لتجنب عضة من فك شائك ، لسوء الحظ لم أتمكن من تجنب الارتداد لذلك تم طرحي على الأرض بقوة تكفي لجعلي اخرج كل الهواء في رئتي.
كان تركي لتيس تذهب وحدها إلى الأكاديمية يخلق شعور بعدم الارتياح إلى حد ما بداخلي ، لكننا هنا كنا ما نزال نستمتع بالليل ، كان منزل هليسيتا في جو احتفالي ، خاصة مع براميل الخمور التي أحضرها فينسينت بنفسه من القبو ، حيث أصبح والد ليليا اكثر شخص حصل على المتعة الأكبر من هذه الاجواء ، بالاضافة إلى والدي ، في الحقيقة كانا بالفعل في حالة سكر قبل أن اعود للدخول للمنزل ، اتضح فيما بعد ان القرن المزدوج قاموا بزيارتنا خلال وجودهم في احد مهامهم في تلال الوحوش من اجل الاجتماع معنا خلال حدث تجمع الشفق.
تنهدت هيلين بشكل ساخر مما جعلنا نضحك ” سيكون من الجيد لو كان الأمر كذلك بالنسبة لتلاعب بالمانا”.
لقد انتقلنا إلى غرفة المعيشة بعد أن بدأت الخادمات في الظهور وتنظيف غرفة الطعام ، وجلسنا مع وجود طاولة القهوة التي تفصلنا كما واصلنا الحديث عن ما حدث في حياتنا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها إلى هيلين لفترة طويلة ، لكن الحديث معها كان مريح للغاية ، ربما بسبب انها تحدثت معي كما لو كانت تتحدث إلى شخص بالغ وليس شخصًا بالكاد وصل الى سن المراهقة ، كانت تمتلك طريقة بليغة جدا في التحدث ، وهذا أمر لم يكن من المعتاد رؤيته لدى المغامرين ، لقد بدت لي أكثر من ملائمة لقيادة الاجتماعات السياسية وليس أن تكون في الخطوط الأمامية للقتالات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها إلى هيلين لفترة طويلة ، لكن الحديث معها كان مريح للغاية ، ربما بسبب انها تحدثت معي كما لو كانت تتحدث إلى شخص بالغ وليس شخصًا بالكاد وصل الى سن المراهقة ، كانت تمتلك طريقة بليغة جدا في التحدث ، وهذا أمر لم يكن من المعتاد رؤيته لدى المغامرين ، لقد بدت لي أكثر من ملائمة لقيادة الاجتماعات السياسية وليس أن تكون في الخطوط الأمامية للقتالات.
“إذا كنت لا تمانع في أن أسأل يا آرثر ، ما هو مستوى نواة المانا الخاص بك؟ لا أستطيع حتى الشعور بمستواك بعد الآن “.
صرخت بينما كنت أستدعي جدارًا من الارض ليفصل بين وحوش المانا والطلاب اللذين كانوا خلفي.
“سأكون بخير ، هناك الكثير من الأعداء لتتعاملوا معها يا رفاق ، لا يمكنني الاختباء و ترككم تقاتلون لا يزال بإمكاني المساعدة “.
عدلت هيلين طريقة جلوسها وانحنت إلى الأمام وهي تسأل ذلك.
أجبت ببساطة ، ” المرحلة الصفراء الصلبة” لم أكن ارغب في اخفاء او تقليل مستواي الحقيقي.
لم أستطع معرفة ما إذا كانت مدربتي السابقة ، ياسمين فلامسزورث في حالة سكر أم لا حتى جاءت إلي مع أعين غائمة وغير مركزة ، وبدأت تخبرني عن مدى تفكيرها بي وقلقها بشأن ما إذا كنت سأكون بخير أم لا و إذا كنت ساتكيف مع الأكادمية بشكل جيد ، في النهاية ذهب الجميع إلى غرفهم الخاصة ، وسحبت والدتي أبي الذي كان يحتضن زجاجة من الشراب كما لو كان طفلا حديث الولادة إلى غرفتهما ، رأيت تابيثا تفعل نفس الشيء لزوجها أيضًا ، كما ذهبت أختي للنوم مع سيلفي منذ فترة طويلة في غرفتها ، لذا لم نتبقى إلا أنا وهيلين في منطقة الحرب هذه التي كانت ذات يوم غرفة طعام.
أرسلت ضحكة الصوت الهستيرية قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري ، من الواضح انه يستمتع بهذه المذبحة التي كانت تحدث في هذه الأكادمية التي كانت هادئة قبل ساعات فقط.
صرخت بينما كنت أستدعي جدارًا من الارض ليفصل بين وحوش المانا والطلاب اللذين كانوا خلفي.
“أنا أرى … بصدق تهانينا لك “.
كان هذا الامر يعني الكثير لوالدي ، فمجرد القدرة على رؤية رفاقه القدامى مرة أخرى ومشاركة كأس أو اثنين كنخب للذكريات القديمة كان كافيا.
كان لدى هيلين تعبير مختلط على وجهها ، عندما كانت تحاول إخفاء خيبة أملها لكنها فشلت في هذا ، لم تشعر بخيبة بإتجاهي ، بل اتجاه نفسها هي ، فعلى الرغم من أنها ذات سن ربما يكون ضعف سني إلا انني تخطيتها بكثير.
“يبدو أنك تقوم بانجاز اشياء أكبر وأعظم يا آرثر ، هيه … بعد اكتشاف القارة جديدة وكل ما حدث ، أظن أن هذه الأكاديمية الصغيرة لن تكون قادرة إلا على حبسك لفترة قصيرة ، إعذرني إذن يجب أن أحصل على قسط من الراحة “. ابتسمت نحوي بشكل خافت وغادرت بعد أن أعطتني تربيتا قويا على كتفي.
“أنا أرى … بصدق تهانينا لك “.
“إذا كنت لا تمانع في أن أسأل يا آرثر ، ما هو مستوى نواة المانا الخاص بك؟ لا أستطيع حتى الشعور بمستواك بعد الآن “.
لم أتمكن من تحديد عدد الساعات التي مرت منذ بدء الغزو ولكن لم تكن هناك أي علامات على وصول المساعدة لسبب ما ، كما لو كنا معزولين عن بقية زيروس.
دخلت إلى غرفتي وسقطت على سريري دون إمتلاك الطاقة أو الإرادة حتى للإستحمام ، وبدات أفكر في كل ما حدث في حياتي حتى الان ، هل كان بعثي الى هذا العالم عن طريق الصدفة؟ ، ام ولدت بالفعل في هذا العالم بسبب بداية تغيره؟
عدلت هيلين طريقة جلوسها وانحنت إلى الأمام وهي تسأل ذلك.
هل كنت حقًا مثل أولئك الأبطال المبتذلين من القصص الخرافية قبل النوم التي كانوا يسردونها علينا في دار الأيتام؟ لم أستطع إلا أن أسخر من فكرة أن أكون لعبة للترفيه لدى إله يشعر بالملل لذلك تلاعب بحياتي ومنحني لقب الشخص المختار.
تحدث وهو يشير برأسه إلى الوراء “إنه وضع خطير للغاية هنا في مكان مفتوح”.
أم هل كنت بين يدي إله وهو يعاملني كقطعة شطرنج ليقوم بتسيير العالم بالطريقة التي يراها صحيحة؟
أرسلت ضحكة الصوت الهستيرية قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري ، من الواضح انه يستمتع بهذه المذبحة التي كانت تحدث في هذه الأكادمية التي كانت هادئة قبل ساعات فقط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
أغمضت عيناي على أمل أن يساعدني ذلك في التخلص من هذه الأفكار ، لم تكن فكرة أن مصيري تحت سيطرة شخص آخر مناسبة لي ، قمت تغيير جانب نومي واخترت إزالة هذه المخاوف بعيدًا … اذا كانت الحياة غير متوقعة بالفعل فلماذا قد أجعلها أكثر تعقيدًا؟
تمامًا عندما كنت على وشك الركض خلف شخصية تغطي نفسها في أحد مختبرات الأكادمية تم لفت انتباهي عن طريق هدير وحشي قريب مني ، قمت بالتراجع بدرجة كافية لتجنب عضة من فك شائك ، لسوء الحظ لم أتمكن من تجنب الارتداد لذلك تم طرحي على الأرض بقوة تكفي لجعلي اخرج كل الهواء في رئتي.
[ منظور إيلايجا نايت ]
“انخفض!”
“شكرًا”
صرخت بينما كنت أستدعي جدارًا من الارض ليفصل بين وحوش المانا والطلاب اللذين كانوا خلفي.
فجأة ، ظهر صوت لم يكن من الممكن انتاجه الا بواسطة صاعة رعدية مضخمة بواسطة المانا ، لم أستطع حتى سماع صوتي عندما بدأت أصرخ من الألم كما رايت كورتيس يتألم أيضا ، تردد الصوت الذي يصم الاذان من جرس برج المراقبة حتى بدات اظن أنه كان موجودا بداخل صدري كما بدات بالشعور بالارض وهي تهتز من تحتي.
“انتباه أيها الطلاب في أكاديمية زيروس!”
تردد صدى صوت مقزز في جميع أنحاء الحرم الأكاديمي.
“كما تعلمون جميعا فإن أكادميتكم تتعرض في الوقت الحالي للهجوم من قبل بعض الحيوانات الأليفة الصغيرة! ، لا داعي للخوف منها لانها رحيمة حقا! ”
بدا وكأن الصوت يسخر منا لأنه قال هذا عندما بدأ ذئب ذو أنياب سوداء من الفئة B بقضم طالب من الجان.
كان من الواضح أنه هناك خونة في الأكاديمية ، لأن بعض الأساتذة تم حبسهم من قبل أساتذة آخرين بينما كانت شخصيات اخرى قد اختفت…
على الرغم من إستدعائي لرمح ارضي قام بشق بطن الذئب ذي الأنياب السوداء ، الا أنه كان لا يزال يملك الوقت لاخذ حياة هذا الطالب معه قبل أن ينهار على الارض ، قمت بالضغط على أسناني ، ونظرت بعيدًا عن جسد الجني الذي كان يتوسل عن طريق عينيه لانقاذه قبل أن يموت ، لو لم تكن لدي خبرة كمغامر ، لكنت قد تقيأت بسبب خروج احشاء هذا الطالب من الجرح المميت الذي تسبب فيه وحش المانا.
“ليس هناك أى مشكلة ، يجب أن تذهب إلى مكان آمن حتى تصل التعزيزات ”
بدلاً من فعل ذلك قمت بتهدئة نفسي باستخدام أسلوب تأمل تعلمته من احد الصفوف ، كان هذا الأسلوب يقوم بتثبيت تدفق المانا في النواة قبل أن أشرع في البحث عن أي طلاب آخرين لإنقاذهم.
” يا طلاب البشر ، طالما انكم ترفعون أيديكم وتقسمون بالولاء لي ، فإن وحوش المانا لن تهاجمكم! ، كيكي ، أما بالنسبة للاقزام و الجان لا تتعبوا انفسكم بالقتال فقط اسمحوا لحيواناتي الأليفة بتدمير انوية المانا الخاصة بكم وبعدها ستصبحون احرار للمغادرة ~ كيكيكيكي !!!”
“الحفلة كانت صاخبة تماما أليس كذلك؟ أنا متأكدة من أنك لم تتوقع ان لم شملك معنا سيكون بهذه الطريقة ” اطلقت هيلين ضحكة مكتومة.
أرسلت ضحكة الصوت الهستيرية قشعريرة إلى أسفل عمودي الفقري ، من الواضح انه يستمتع بهذه المذبحة التي كانت تحدث في هذه الأكادمية التي كانت هادئة قبل ساعات فقط.
“غررر”
على الرغم من أن تلك المنظمة المتمردة كانت تقوم برفع مستوى نشاطها التخريبي ، إلا أن ما يحدث الأن كان على مستوى مختلف تمامًا.
صرخت بينما كنت استدعي عمودا حجريا من الأرض مما قذف الوحش الذي يبلغ طوله مترين في الهواء قبل أن ينقلب بخفة لاستعادة توازنه.
لقد حدث هذا فجأة لدرجة أنه لم يكن لدينا أي طريقة للتعامل مع مثل هذه الحالات ، رغم هذا ، بالوصول إلى مثل هذه المرحلة ، انا اعترف ان هذا الجزء من خطتهم تم تنفيذه بدقة متناهية ، لم تكن هناك أي أماكن للهروب ولا سبيل حتى لطلب المساعدة.
“إذا كنت لا تمانع في أن أسأل يا آرثر ، ما هو مستوى نواة المانا الخاص بك؟ لا أستطيع حتى الشعور بمستواك بعد الآن “.
“إنقلع!”
الحاجز الذي كان في يوم من الأيام يقوم بمنع الغرباء من التسلل والدخول إلى الحرم الأكاديمي قد تحول بالفعل إلى قفص أحمر شفاف مما جعل السماء تبدو مصبوغة بالدماء مع منع اي شخص او اي شيء من مغادرة هذا المكان.
لم أكن أعرف لمن ينتمي ذلك الصوت ، لكن دوافعه اصبحت واضحة جدا ، لقد كان على إستعداد لأخذ البشر كأسرى لكنه أراد أن يقتل جميع السحرة باستثاء البشر أو يقوم بشكل قواهم ، أصبح بإمكاني رؤية أعمدة من الدخان وهي تتصاعد من مبانٍ مختلفة من الأكاديمية حيث كانت تدور معارك طاحنة ، من وقت لآخر ، كنت احول عيناي إلى بعض أعضاء اللجنة التأديبية لأنهم كانوا يقاتلون العديد من وحوش المانا ، متجاهلين بعضهم البعض لأنه لم يكن لديهم اي وقت لاخبار اي شخص اخر بما يحدث معهم .
ضمدت ذراعي التي تنزف بقطعة قماش قمت بتمزيقها من الزي الخاص بي وادرت ظهري لمواصلة اتباع الشكل المغطى.
كان من الواضح أنه هناك خونة في الأكاديمية ، لأن بعض الأساتذة تم حبسهم من قبل أساتذة آخرين بينما كانت شخصيات اخرى قد اختفت…
” يا طلاب البشر ، طالما انكم ترفعون أيديكم وتقسمون بالولاء لي ، فإن وحوش المانا لن تهاجمكم! ، كيكي ، أما بالنسبة للاقزام و الجان لا تتعبوا انفسكم بالقتال فقط اسمحوا لحيواناتي الأليفة بتدمير انوية المانا الخاصة بكم وبعدها ستصبحون احرار للمغادرة ~ كيكيكيكي !!!”
تمامًا عندما كنت على وشك الركض خلف شخصية تغطي نفسها في أحد مختبرات الأكادمية تم لفت انتباهي عن طريق هدير وحشي قريب مني ، قمت بالتراجع بدرجة كافية لتجنب عضة من فك شائك ، لسوء الحظ لم أتمكن من تجنب الارتداد لذلك تم طرحي على الأرض بقوة تكفي لجعلي اخرج كل الهواء في رئتي.
حتى هذه الوحوش كانت غريبة جدا ، سبق رأيت العديد من وحوش المانا عندما كنت مغامرًا لكن الشيء الوحيد الذي تختلف فيه هذه الوحوش عن تلك التي رأيتها هو اللون ، لم يكن اختلاف في ألوانهم ، بل بشكل اكثر دقة لم تمتلك الوحوش امامنا أي لون من الاساس ، باستثناء أعينهم الحمراء المتشابهة ، كانت تبدو جميع وحوش المانا التي غزت أكاديمية زيروس وكأن اللون قد استنزف تماما من على اجسادهم ، لانها كانت تمتلك فقط درجات مختلفة من اللون الرمادي.
حتى هذه الوحوش كانت غريبة جدا ، سبق رأيت العديد من وحوش المانا عندما كنت مغامرًا لكن الشيء الوحيد الذي تختلف فيه هذه الوحوش عن تلك التي رأيتها هو اللون ، لم يكن اختلاف في ألوانهم ، بل بشكل اكثر دقة لم تمتلك الوحوش امامنا أي لون من الاساس ، باستثناء أعينهم الحمراء المتشابهة ، كانت تبدو جميع وحوش المانا التي غزت أكاديمية زيروس وكأن اللون قد استنزف تماما من على اجسادهم ، لانها كانت تمتلك فقط درجات مختلفة من اللون الرمادي.
بدلاً من فعل ذلك قمت بتهدئة نفسي باستخدام أسلوب تأمل تعلمته من احد الصفوف ، كان هذا الأسلوب يقوم بتثبيت تدفق المانا في النواة قبل أن أشرع في البحث عن أي طلاب آخرين لإنقاذهم.
ضمدت ذراعي التي تنزف بقطعة قماش قمت بتمزيقها من الزي الخاص بي وادرت ظهري لمواصلة اتباع الشكل المغطى.
لم أتمكن من تحديد عدد الساعات التي مرت منذ بدء الغزو ولكن لم تكن هناك أي علامات على وصول المساعدة لسبب ما ، كما لو كنا معزولين عن بقية زيروس.
كان هذا الامر يعني الكثير لوالدي ، فمجرد القدرة على رؤية رفاقه القدامى مرة أخرى ومشاركة كأس أو اثنين كنخب للذكريات القديمة كان كافيا.
مشيت عبر ساحة الحرم الأكاديمي اين تراكمت الجثث وتكوّنت برك من الدماء حولها ، كان من المفترض أن تكون هذه الأكاديمية اكثر مكان أمن بالنسبة للسحرة في هذه القارة ، لكن ما أزعجني أكثر من أي شيء اخر ، هو حقيقة عدم اتخاذ أي تدابير احترازية أو وقائية لمثل هذا النوع من الأحداث ، منذ ان تم توحيد الممالك الثلاث ألم يظن المجلس أن هناك أعداء سيظهرون؟
تمامًا عندما كنت على وشك الركض خلف شخصية تغطي نفسها في أحد مختبرات الأكادمية تم لفت انتباهي عن طريق هدير وحشي قريب مني ، قمت بالتراجع بدرجة كافية لتجنب عضة من فك شائك ، لسوء الحظ لم أتمكن من تجنب الارتداد لذلك تم طرحي على الأرض بقوة تكفي لجعلي اخرج كل الهواء في رئتي.
” يا طلاب البشر ، طالما انكم ترفعون أيديكم وتقسمون بالولاء لي ، فإن وحوش المانا لن تهاجمكم! ، كيكي ، أما بالنسبة للاقزام و الجان لا تتعبوا انفسكم بالقتال فقط اسمحوا لحيواناتي الأليفة بتدمير انوية المانا الخاصة بكم وبعدها ستصبحون احرار للمغادرة ~ كيكيكيكي !!!”
“غررر”
كان لعاب وحش المانا العملاق ذو شكل السحلية يغمر الزي الخاص بي كما كانت عيناه الحمراوتين تحدقان في وجهي كما لو كان ينتظر مني القيام بشيء ما.
“إنقلع!”
“الحفلة كانت صاخبة تماما أليس كذلك؟ أنا متأكدة من أنك لم تتوقع ان لم شملك معنا سيكون بهذه الطريقة ” اطلقت هيلين ضحكة مكتومة.
صرخت بينما كنت استدعي عمودا حجريا من الأرض مما قذف الوحش الذي يبلغ طوله مترين في الهواء قبل أن ينقلب بخفة لاستعادة توازنه.
لقد علمت من خلال ظهور الابتسامة الباهتة على شفاه هيلين أنها كانت تستعيد ذكريات الماضي.
لم أكن أعرف لمن ينتمي ذلك الصوت ، لكن دوافعه اصبحت واضحة جدا ، لقد كان على إستعداد لأخذ البشر كأسرى لكنه أراد أن يقتل جميع السحرة باستثاء البشر أو يقوم بشكل قواهم ، أصبح بإمكاني رؤية أعمدة من الدخان وهي تتصاعد من مبانٍ مختلفة من الأكاديمية حيث كانت تدور معارك طاحنة ، من وقت لآخر ، كنت احول عيناي إلى بعض أعضاء اللجنة التأديبية لأنهم كانوا يقاتلون العديد من وحوش المانا ، متجاهلين بعضهم البعض لأنه لم يكن لديهم اي وقت لاخبار اي شخص اخر بما يحدث معهم .
قبل أن تسنح لي الفرصة لفعل أي شيء آخر ، سقط سيف من السماء قاطعا لرأس تلك السحلية مما جعله يتدحرج على الارض ، ترنح وحش المانا بلا حول ولا قوة لبضع ثوان قبل أن يسقط جسده أيضًا على الأرض بلا اي حياة.
“شكرًا”
كنت متعبًا جدًا لاتباع أي من الشكليات اللطيفة ، كما قفز كورتيس جلايدر من على تمثال قريب لاستعادة سلاحه ، أما وحشه أسد العالم ، فقد كان يتبعه بخفة من الوراء.
“أنا أرى … بصدق تهانينا لك “.
“ليس هناك أى مشكلة ، يجب أن تذهب إلى مكان آمن حتى تصل التعزيزات ”
تنهدت هيلين بشكل ساخر مما جعلنا نضحك ” سيكون من الجيد لو كان الأمر كذلك بالنسبة لتلاعب بالمانا”.
تحدث وهو يشير برأسه إلى الوراء “إنه وضع خطير للغاية هنا في مكان مفتوح”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها إلى هيلين لفترة طويلة ، لكن الحديث معها كان مريح للغاية ، ربما بسبب انها تحدثت معي كما لو كانت تتحدث إلى شخص بالغ وليس شخصًا بالكاد وصل الى سن المراهقة ، كانت تمتلك طريقة بليغة جدا في التحدث ، وهذا أمر لم يكن من المعتاد رؤيته لدى المغامرين ، لقد بدت لي أكثر من ملائمة لقيادة الاجتماعات السياسية وليس أن تكون في الخطوط الأمامية للقتالات.
“سأكون بخير ، هناك الكثير من الأعداء لتتعاملوا معها يا رفاق ، لا يمكنني الاختباء و ترككم تقاتلون لا يزال بإمكاني المساعدة “.
ضمدت ذراعي التي تنزف بقطعة قماش قمت بتمزيقها من الزي الخاص بي وادرت ظهري لمواصلة اتباع الشكل المغطى.
فجأة ، ظهر صوت لم يكن من الممكن انتاجه الا بواسطة صاعة رعدية مضخمة بواسطة المانا ، لم أستطع حتى سماع صوتي عندما بدأت أصرخ من الألم كما رايت كورتيس يتألم أيضا ، تردد الصوت الذي يصم الاذان من جرس برج المراقبة حتى بدات اظن أنه كان موجودا بداخل صدري كما بدات بالشعور بالارض وهي تهتز من تحتي.
على الرغم من أن تلك المنظمة المتمردة كانت تقوم برفع مستوى نشاطها التخريبي ، إلا أن ما يحدث الأن كان على مستوى مختلف تمامًا.
