Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 94

المختارون

المختارون

[ منظور كلاير بليدهارت ]

 

 

“كما ذكرت سابقًا ، يمكنكم مناداتي بدرينيف.”

 

 

 

 

أمسكت بكورتيس ، ووضعت يدي على فمه رغم حالة اليأس التي كنت بها ، كما كان بصري ضبابيا بسبب استمرار الدموع في التدفق على خدي.

لوكي؟

 

 

 

 

 

 

لم نستطع … نحن لم نستطع فعل أي شيء.

في هذه المرحلة كان من المستحيل الخروج بمحاولة هزيمته ، لقد كان هدفنا خلق فتحة في الحاجز.

 

بسبب القلق قرر الجميع التنفيس عن بعض توترهم من خلال التدريب ، وهنا كانت فكرة كاي ، لقد اقترح أن نقوم بتوسيع مساحة الحاجز على قاعة التدريب بحيث يمكن للجميع ان يفعل ما يريد بدون ازعاج بقية الطلاب الذين كانوا جميعًا على حافة الإنهيار من الأحداث الأخيرة ، فقد كانوا مصابين بفوبيا من أصوات التعاويذ وتصادم الأسلحة.

 

“كورتيس ، من فضلك … فقط انتظر ، لا أستطيع أن أجعلك تنطلق مثل ثيودور ، لا يمكننا أن نفقدك أيضًا “. حاولت الحفاظ على نبرة حازمة أثناء حديثي ، لكنني لم أبدو مقنعة حتى لنفسي.

 

 

كان أعضاء اللجنة التأديبية مسؤولين عن الحفاظ على الأمان والنظام داخل أكاديمية زيروس ، لقد تم اختياري من قبل المديرة جودسكي شخصيا لأتولى هذا الواجب المهم ، باستثناء آرثر فقد تم تكليفي لاختار الأعضاء الباقين وأقوم بقيادتهم.

 

 

 

 

 

 

 

كنت قائدتهم ، لكنني تركت كل هذا ليحدث … تركت جاسوسا بيينا.

 

 

 

 

 

 

 

كيف لم ألاحظ حقيقة أن كل تحركاتنا كانت تتسرب إلى العدو.

بسبب اعتقادي الساذج ، اصبحنا نحن من تعرض للهجوم اولا ، لقد حدث ذلك الليلة الماضية ، عندما بدأ ضوء الفجر الخافت في الظهور من الأفق ، لقد كنا مشغولين بالتحضير للمعركة المؤكدة التي ستأتي في النهاية ، مع وضعنا للمسات الأخيرة على خطة الإخلاء في حالة الطوارئ بعد إنشاء منازل آمنة للطلاب لحماية أنفسهم فيها.

 

 

 

 

 

لقد كان المشهد بتحرك بشكل بطيئ بالنسبة لي.

كنت المسؤولة عن الحالة التي اصبح ثيودور فيها الآن ، حتى لو ظل على قيد الحياة بعد كل هذا ، فلن يكون قادرًا على المشي على قدميه مرة أخرى.

لقد بدأ بصري في التحول إلى الأحمر عندما بدأ عقلي في التخدر. فجأة ، كما لو أن بعض القوة الخارجية دفعت وعيي بعيدا ، شعرت أن جسدي لم يعد ملكا لي بعد الآن … كما لو كنت شخصًا مختلفًا تمامًا ، ببساطة كنت أشاهد ما يحدث من وجهة نظر الشخص الأول.

 

 

 

“أعلم أنه في هذه اللحظة ، قد ترونني يا رفاق مثل شخص شرير ، لكني لن أتفاجئ ، بغض النظر عن الهجمات وكل تلك الوفيات التي حدثت ، لكنني أؤكد لكم ، أنا في صفكم “.

 

 

كنت المسؤولة عن القبض على فيريث.

 

 

 

 

 

 

 

كنت المسؤولة عن وفاة دورادريا.

 

 

 

 

لقد قام بقلب الوضع بمفرده ، صحيح أنه كان ساحرًا موهوبًا ، لكن لولا شخصيته الملتوية والمغرورة لكنت سارغب بالتأكيد في أن ينظم إلى اللجنة التأديبية ، لكن من جانب آخر فرغم موهبته ، لكن الكثير من إنجازاته جائت بسبب الإفراط في استخدام الاكاسير والجرعات الاصطناعية التي من شأنها أن تسبب اضرار وخيمة لاحقًا ، لكن كانت هذه مجرد شائعات على أي حال.

 

 

كان يجب أن ألاحظ ذلك منذ أن الجماعة المتمردة كانت على علم بكل خطوة نقوم بها ، لقد أعتقد أنه بشكل لا شعوري أعتقد أن أعضاء فريقي سيكونون موثوقين بلا شك.

 

 

كان يجب أن ألاحظ ذلك منذ أن الجماعة المتمردة كانت على علم بكل خطوة نقوم بها ، لقد أعتقد أنه بشكل لا شعوري أعتقد أن أعضاء فريقي سيكونون موثوقين بلا شك.

 

 

 

 

بسبب اعتقادي الساذج ، اصبحنا نحن من تعرض للهجوم اولا ، لقد حدث ذلك الليلة الماضية ، عندما بدأ ضوء الفجر الخافت في الظهور من الأفق ، لقد كنا مشغولين بالتحضير للمعركة المؤكدة التي ستأتي في النهاية ، مع وضعنا للمسات الأخيرة على خطة الإخلاء في حالة الطوارئ بعد إنشاء منازل آمنة للطلاب لحماية أنفسهم فيها.

 

 

 

 

 

 

 

لقد اتفقنا جميعًا على أن هذا قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنني أدركت الآن أنه لم يكن كافيا بدرجة تجعلني اطمئن.

 

 

لقد اتفقنا جميعًا على أن هذا قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنني أدركت الآن أنه لم يكن كافيا بدرجة تجعلني اطمئن.

 

 

 

 

بسبب القلق قرر الجميع التنفيس عن بعض توترهم من خلال التدريب ، وهنا كانت فكرة كاي ، لقد اقترح أن نقوم بتوسيع مساحة الحاجز على قاعة التدريب بحيث يمكن للجميع ان يفعل ما يريد بدون ازعاج بقية الطلاب الذين كانوا جميعًا على حافة الإنهيار من الأحداث الأخيرة ، فقد كانوا مصابين بفوبيا من أصوات التعاويذ وتصادم الأسلحة.

 

 

 

 

 

 

 

لم نقم بتوسيع حاجز التدريب من قبل ، ولكن مع ذلك لم أجد أي خطأ في اقتراحه ، لذلك تركت كاي يشرف على الحاجز بينما بدأ الباقون بالتدرب بداخله.

 

 

 

 

 

 

 

عندما تشكل الحاجز ، اصبح فجأة لامع بشكل احمر لم يكن موجودا في العادة ، بذكر الامر الأن ، لقد كان حاجز التدريب الذي صنعه كاي باستخدام أداة ما عبارة عن نسخة مصغرة من القفص الذي كان يحيط الآن بالأكاديمية بأكملها.

 

 

“إلى أولئك الذين يقفون أمامي اليوم ، تهانينا ، فانتم من تم اختيارهم ليتم تكريمهم من قبل الحاكم الجديد لهذه القارة … لوكي فالتأتي إلى للأمام واظهر لهم لمحة عن القوة التي مُنحت لك “.

 

عندما تشكل الحاجز ، اصبح فجأة لامع بشكل احمر لم يكن موجودا في العادة ، بذكر الامر الأن ، لقد كان حاجز التدريب الذي صنعه كاي باستخدام أداة ما عبارة عن نسخة مصغرة من القفص الذي كان يحيط الآن بالأكاديمية بأكملها.

 

لقد كان شعورًا غريبًا كنت أعرف أنه لم يكن طبيعيًا ، لقد شعرت وكأن الوحش الذي كنت أحاول حسبه قد تحرر.

عندها تمت مهاجمتنا ، لقد سمح لهم كاي بالدخول بهذه البساطة ، إنه ذلك الخبيث العاهر ، إنه الشخص الذي سرب كل خططنا للجماعة المتمردة بينما كان يزودنا بمعلومات خاطئة.

بمجرد أن دخل إلى الحاجز ، أيا كانت الميزة التي كانت لدينا اختفت ، لم أصدق أنه سيكون جزءًا من هذا ، لا أنا مخطئة ، كان من الأكيد أنه جزءًا من هذا ، لكن ما لم أصدق أنه كان شريكا معهم حقا.

 

لا … لا يمكن أن يكون …

 

 

 

لم نقم بتوسيع حاجز التدريب من قبل ، ولكن مع ذلك لم أجد أي خطأ في اقتراحه ، لذلك تركت كاي يشرف على الحاجز بينما بدأ الباقون بالتدرب بداخله.

كان كاي مشغولا بالحفاظ على الحاجز حتى لا يسمع أحد بالخارج أصوات المعركة ، لقد كنا واحد مقابل ثلاثة للشخص الواحد لكن رغم هذا كنا على وشك الفوز ، كان سحرة المجموعة المتمردة أقوياء ، لكن أعضاء فريقي كانوا أقوى ، كنا سنكسب حريتنا ونحذر المدرسة … لكن لما كان عليه أن يأتي؟.

كان الأمر محبطًا بالنسبة لنا لأن بعض الطلاب الذين حاولنا جاهدين القتال من أجلهم استسلموا ووقفوا إلى جانب الأعداء.

 

بدأت الهمسات والضجبج بالانفجار بمجرد أن أدرك الطلاب وأعضاء هيئة المدرسين على حد سواء أن أحد السجناء كان رئيسة مجلس الطلبة والآخر كان عضوا في اللجنة التأديبية.

 

 

 

 

بمجرد أن دخل إلى الحاجز ، أيا كانت الميزة التي كانت لدينا اختفت ، لم أصدق أنه سيكون جزءًا من هذا ، لا أنا مخطئة ، كان من الأكيد أنه جزءًا من هذا ، لكن ما لم أصدق أنه كان شريكا معهم حقا.

 

 

 

 

 

 

 

لقد قام بقلب الوضع بمفرده ، صحيح أنه كان ساحرًا موهوبًا ، لكن لولا شخصيته الملتوية والمغرورة لكنت سارغب بالتأكيد في أن ينظم إلى اللجنة التأديبية ، لكن من جانب آخر فرغم موهبته ، لكن الكثير من إنجازاته جائت بسبب الإفراط في استخدام الاكاسير والجرعات الاصطناعية التي من شأنها أن تسبب اضرار وخيمة لاحقًا ، لكن كانت هذه مجرد شائعات على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

لكنه اصبح على مستوى آخر تماما ، خاصة تقلب المانا من حوله ، لقد اصبح مشابها لتقلبات مانا الأستاذة وربما أعلى منهم ، لكنه كان غريبا رغم ذلك ، فرغم كثرة جزيئات المانا المحيطة به إلا أنها كانت منفصلة وفوضوية ، كما كان هناك الكثير من المانا التي يتم إنتاجها لدرجة انها كانت تهدر فقط ، لم أكن متأكدة مما إذا كان إستهلاكه السابق للادوية هو السبب في حالته هذه ، ولكن حتى لون بشرته وشعره اصبحوا ذوي ألوان مختلفة.

 

 

استطعت أن ارى التعبير المتفاجئ على وجه لوكاس ، لكن التعبير على وجه درينيف كان غير متوقع إلى حد كبير.

 

 

 

 

لكن كمية المانا التي حوله كانت غير طبيعية بالنسبة لشخص وصل بالكاد إلى العمر الذي سيبدأ فيه معظم البشر في الاستيقاظ ، ذكرني هذا بآرثر ، لكن لقد كان أقوى من أرثر في الوقت الحاضر ، من جهة اخرى كنت أعلم على وجه اليقين أن ما جعله على هذه الحالة لم يكن شيئًا طبيعيًا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

 

 

 

غني عن القول أننا لم نقترب من مستواه ، لقد اختيار التعاويذ بلا تردد وقام بالتبديل بينها كما لو كان يملك نواة مانا غير نهائية ، حتى لو كان بمفرده شعرت أنه بإمكانه الوقوف أمامنا جميعًا.

كانت هذه الفكرة التي ظلت تدور في ذهني وتسببت في عبوس وجهي.

 

 

 

 

 

لم يقل أحد اي شيء ، خائفين جدًا مما قد يفعله ، ثم انتظرنا جميعًا حتى يكمل حديثه.

“كيف كان من الممكن أن يصبح بهذه القوة؟”

“توقف أرجوك. لا يمكنك ذلك “عضت شفتي السفلية.

 

“توقف أرجوك. لا يمكنك ذلك “عضت شفتي السفلية.

 

 

 

 

كانت هذه الفكرة التي ظلت تدور في ذهني وتسببت في عبوس وجهي.

 

 

 

 

 

 

 

“هل تسمي نفسك طالبًا في هذه الأكاديمية؟ من بين كل الاشخاص ، كنت اظن أن كبريائك لن يسمح لك بأن تكون كلبًا في فرقة إرهابية مجنونة لوكاس ”

انقبض صدري من الكلام الذي قاله كورتيس ، ولكن قبل أن أقول أي شيء آخر ، أوقفني صوت حاد.

 

 

 

 

 

لم أشعر أبدًا بشعور مثل هذا من قبل ، لكنني علمت أنه مهما كان هذا الشيء الذي يتحكم في جسدي ، يبدو أنه يعرف كيف يستخدم قوتي بشكل أفضل مما أستطيع انا.

صرخت بازدراء ” أنا أرى الآن أنني كنت مخطئة”

 

 

كيف لم ألاحظ حقيقة أن كل تحركاتنا كانت تتسرب إلى العدو.

 

 

 

“كما كنت أقول … اسمي درينيف وقد جئت لإنقاذكم جميعًا.”

استطعت أن أرى أنني أصبت نقطة حساسة لديه عندما عبس تعبيره المتعجرف ، لكن قبل أن يصبح متهورًا كما كنت أتمنى تدخل كاي.

لكن كمية المانا التي حوله كانت غير طبيعية بالنسبة لشخص وصل بالكاد إلى العمر الذي سيبدأ فيه معظم البشر في الاستيقاظ ، ذكرني هذا بآرثر ، لكن لقد كان أقوى من أرثر في الوقت الحاضر ، من جهة اخرى كنت أعلم على وجه اليقين أن ما جعله على هذه الحالة لم يكن شيئًا طبيعيًا.

 

 

 

 

 

كانت على حق ، كنا بحاجة إلى العمل معًا ، كنا بحاجة إلى التفكير في خطة.

“لوكاس ، يجب أن يتم هذا بسرعة وبشكل كامل” تحدث كاي بتعبير ثقيل “لا تنسى المهمة” ، ووجهه متوتر في التركيز بسبب محاولة إبقاء الحاجز قائما.

 

 

 

 

 

 

 

تجاهل كاي صيحاتنا المهينة المتكررة بسبب خيانته ، وفتح فمه فقط لإبقاء لوكاس تحت السيطرة.

 

 

بحلول اللحظة التي خرجنا فيها ، كان الوقت قد فات بالفعل ، استغرقت معركتنا وقتا طويلا ، وخلال تلك الفترة أصبحت الأكاديمية محاصرة بالفعل في قفص وتعرضت لهجوم مشترك من المجموعة المتمردة ووحوش المانا.

 

 

 

لقد كان تعبيره شاحبًا وملتويًا بطريقة لا يمكنني إلا أن أفهمها على أنها خوف مطلق ، لقد رفع يديه بطريقة بسيطة كما لو كان يحاول تهدئتي ، في تلك اللحظة ظهرت العشرات من وحوش المانا وبدأت بمهاجمتي لكن كان ذلك عديم الجدوى ، بحركة خفيفة من معصمي انطلقت المسامير السوداء من الأرض وهي تخترق كل وحوش المانا

في هذه المرحلة كان من المستحيل الخروج بمحاولة هزيمته ، لقد كان هدفنا خلق فتحة في الحاجز.

 

 

 

 

 

 

 

أثناء القتال ، كنا نوجه هجماتنا عمدًا إلى نفس المكان دون أن يلاحظوا ، لكن الحاجز كان أقوى بكثير مما توقعنا.

 

 

 

 

 

 

بدت عيناه تضحكان إلي بينما استمر في التحديق في وجهي.

بعد هزيمة ثلاثة منهم ، كان فيريث أول من تم القبض عليه واختطافه بعيدًا من قبل أعضاء المجموعة المتمردة الأخرى ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، تمكنا من إحداث شق على سطح الحاجز.

لقد اتفقنا جميعًا على أن هذا قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنني أدركت الآن أنه لم يكن كافيا بدرجة تجعلني اطمئن.

 

 

 

 

 

بحلول اللحظة التي خرجنا فيها ، كان الوقت قد فات بالفعل ، استغرقت معركتنا وقتا طويلا ، وخلال تلك الفترة أصبحت الأكاديمية محاصرة بالفعل في قفص وتعرضت لهجوم مشترك من المجموعة المتمردة ووحوش المانا.

تمكنا من إحداث فجوة في الحاجز بما يكفي لنتمكن من الهروب خلالها ، ولكن لم نتمكن جميعًا من الخروج ، مع الضغط على اسنانا كان علينا أن نترك ورائنا دورادريا مع فيريث اللذين أوقفا المجموعة لفترة كافية تمكننا نحن من الهروب.

 

 

 

 

 

 

هل هذا أنا؟..

لم اشعر أننا هربنا به ، لا ، لقد شعرت وكانه تركنا ، لا يزال بإمكاني أن أتذكر بوضوح تلك الابتسامة المحفورة على وجهه وهو يقف هناك ينظر إلينا مثل الحشرات التي اطلق سراحها لأنه لا يريد أن يزعج نفسه بالفوضى التي تسببها.

 

 

بشكل مأكد لشكوكي ، اتضح أنه لوكاس وايكس.

 

 

 

 

بحلول اللحظة التي خرجنا فيها ، كان الوقت قد فات بالفعل ، استغرقت معركتنا وقتا طويلا ، وخلال تلك الفترة أصبحت الأكاديمية محاصرة بالفعل في قفص وتعرضت لهجوم مشترك من المجموعة المتمردة ووحوش المانا.

تمكنا من إحداث فجوة في الحاجز بما يكفي لنتمكن من الهروب خلالها ، ولكن لم نتمكن جميعًا من الخروج ، مع الضغط على اسنانا كان علينا أن نترك ورائنا دورادريا مع فيريث اللذين أوقفا المجموعة لفترة كافية تمكننا نحن من الهروب.

 

 

 

 

 

مالذي يحدث لي؟

لم تعد المديرة سينثيا الان ، لذلك ذهبنا للبحث عن اعضاء مجلس الطلبة لنجد أنهم تعرضوا للهجوم أيضًا ، رغم أنهم بدوا في حالة أفضل منا ، لكن كلايف بدا ممتنا بشكل خاص لأن رئيسة مجلس الطلبة لم تعد بعد من رحلتها ، لقد سألتني سكرتيرة مجلس الطلبة ليليا بقلق عما إذا كان آرثر بخير ، لكنها شعرت بالارتياح لمعرفة أنه لم يكن داخل الأكاديمية.

يبدو أنني أفقد الوعي ، لقد نظرت مرة أخرى إلى درينيف ، الذي بدا مرتبكًا أكثر الآن ، وقبل أن يغرق وعيي تمامًا في الظلام ، اعتقدت أنني رأيته.

 

 

 

لقد خرجت الشخصية التي كانت مختبئة تحت ذلك الرداء وهو ممسك لها من شعرها ثم بدأ بجرها معه ، قمت بعض شفتي كما كنت أكافح للبقاء هادئًا ، من تحت غطاء رأسه ، بدا وكأنه يبحث عن شخص ما قبل أن يتوقف ، لقد شعرت بعينيه تنظران نحوي وهو يزيل غطاء رداءه.

 

 

كان الأمر محبطًا بالنسبة لنا لأن بعض الطلاب الذين حاولنا جاهدين القتال من أجلهم استسلموا ووقفوا إلى جانب الأعداء.

بشكل مأكد لشكوكي ، اتضح أنه لوكاس وايكس.

 

 

 

 

 

 

لكن لا يمكنني أن ألقي باللوم عليهم.

 

 

 

 

 

 

 

لقد فشلنا في وظيفتنا وهي حمايتهم

 

 

“أعلم أنه في هذه اللحظة ، قد ترونني يا رفاق مثل شخص شرير ، لكني لن أتفاجئ ، بغض النظر عن الهجمات وكل تلك الوفيات التي حدثت ، لكنني أؤكد لكم ، أنا في صفكم “.

“من فضلك ، كورتيس … من فضلك.” واصلت التوسل وأختنقت ببكاء.

 

 

 

 

 

 

 

“توقف أرجوك. لا يمكنك ذلك “عضت شفتي السفلية.

استطعت أن أرى أنني أصبت نقطة حساسة لديه عندما عبس تعبيره المتعجرف ، لكن قبل أن يصبح متهورًا كما كنت أتمنى تدخل كاي.

 

 

 

ظننت أنني رأيت آرثر.

 

 

“اتوسل إليك…”

مالذي يحدث لي؟

 

 

 

 

 

بسبب اعتقادي الساذج ، اصبحنا نحن من تعرض للهجوم اولا ، لقد حدث ذلك الليلة الماضية ، عندما بدأ ضوء الفجر الخافت في الظهور من الأفق ، لقد كنا مشغولين بالتحضير للمعركة المؤكدة التي ستأتي في النهاية ، مع وضعنا للمسات الأخيرة على خطة الإخلاء في حالة الطوارئ بعد إنشاء منازل آمنة للطلاب لحماية أنفسهم فيها.

لقد استقر ارتجاف كورتيس الخارج عن السيطرة ، لكن ما زلت أشعر به يرتجف من الغضب ، رفعت يدي عن فمه ولاحظت أن هناك دماء على شفتيه.

“ومع ذلك ، لقد قمت بهذه الرحلة الطويلة والمرهقة للغاية لاخذ أولئك الذين أعتبرهم جديرين ، عندما يصبح سيدي الحاكم الجديد لهذه القارة سيكون لكم يا رفاق مكان في مملكته ولن يتم إهمالكم او اعتباركم قمامة مثل وضعكم الان. ”

 

 

 

 

 

 

لقد كان يعض على شفته بقوة حتى قام بقضمها.

 

 

لم اشعر أننا هربنا به ، لا ، لقد شعرت وكانه تركنا ، لا يزال بإمكاني أن أتذكر بوضوح تلك الابتسامة المحفورة على وجهه وهو يقف هناك ينظر إلينا مثل الحشرات التي اطلق سراحها لأنه لا يريد أن يزعج نفسه بالفوضى التي تسببها.

 

 

 

 

“سوف أقتله …” سمعت كورتيس يتمتم بصوت يرتجف.

لكنه اصبح على مستوى آخر تماما ، خاصة تقلب المانا من حوله ، لقد اصبح مشابها لتقلبات مانا الأستاذة وربما أعلى منهم ، لكنه كان غريبا رغم ذلك ، فرغم كثرة جزيئات المانا المحيطة به إلا أنها كانت منفصلة وفوضوية ، كما كان هناك الكثير من المانا التي يتم إنتاجها لدرجة انها كانت تهدر فقط ، لم أكن متأكدة مما إذا كان إستهلاكه السابق للادوية هو السبب في حالته هذه ، ولكن حتى لون بشرته وشعره اصبحوا ذوي ألوان مختلفة.

 

 

 

 

 

 

“كورتيس ، من فضلك … فقط انتظر ، لا أستطيع أن أجعلك تنطلق مثل ثيودور ، لا يمكننا أن نفقدك أيضًا “. حاولت الحفاظ على نبرة حازمة أثناء حديثي ، لكنني لم أبدو مقنعة حتى لنفسي.

ببطء ، انحنت حافة شفتيه وهو يشد تيسيا من شعرها بما يكفي لتصبح رقبتها بجوار وجهه.

 

نظرت حول الحشد أمام برج الجرس وخلفنا بينما أفكر في طريقة للهروب إلى غرفة المديرة سينثيا لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدنا هناك ، لكن الاشكال المغطاة كانت تحرس المكان ، بينما كانت وحوش المانا على استعداد للانقضاض على أي شخص يحاول أن يركض من اجل حياته .

 

بدأت الهمسات والضجبج بالانفجار بمجرد أن أدرك الطلاب وأعضاء هيئة المدرسين على حد سواء أن أحد السجناء كان رئيسة مجلس الطلبة والآخر كان عضوا في اللجنة التأديبية.

 

 

“سانتظر؟ هل من المفترض أن انتظر حتى نسمح له بقتل ثيودور وفيريث؟ هاه؟ مثل كيفية قتل دورادريا؟ ” تحدث بصوت منخفض وهادئ.

 

 

 

 

“كورتيس ، من فضلك … فقط انتظر ، لا أستطيع أن أجعلك تنطلق مثل ثيودور ، لا يمكننا أن نفقدك أيضًا “. حاولت الحفاظ على نبرة حازمة أثناء حديثي ، لكنني لم أبدو مقنعة حتى لنفسي.

 

شعرت بالحاجة إلى الاعتذار على الأقل عن هذا لكن جسدي كان يركز على لوكاس.

انقبض صدري من الكلام الذي قاله كورتيس ، ولكن قبل أن أقول أي شيء آخر ، أوقفني صوت حاد.

 

 

 

 

 

 

 

لقد صفعت كورتيس بخده الأيسر بشكل حاد.

 

 

لكنه اصبح على مستوى آخر تماما ، خاصة تقلب المانا من حوله ، لقد اصبح مشابها لتقلبات مانا الأستاذة وربما أعلى منهم ، لكنه كان غريبا رغم ذلك ، فرغم كثرة جزيئات المانا المحيطة به إلا أنها كانت منفصلة وفوضوية ، كما كان هناك الكثير من المانا التي يتم إنتاجها لدرجة انها كانت تهدر فقط ، لم أكن متأكدة مما إذا كان إستهلاكه السابق للادوية هو السبب في حالته هذه ، ولكن حتى لون بشرته وشعره اصبحوا ذوي ألوان مختلفة.

 

 

 

 

كانت أعين كاثلين حمراء ومنتفخة كما ظلت رموشها الطويلة مبللة بالدموع ، كان تعبيرها مزيجا بين الحزن والاحباط ، لم يكن تعبيرها البارد المعتاد في أي مكان لنتمكن من رؤيته ، كانت يدها لا تزال مرفوعة امام جسدها كما صفعت اخاها للتو.

 

 

لقد اثار هذا التصريح المضحك ضجة كبيرة كما ترددت اصوات السخرية والصيحات بين الحشود ..

 

 

 

لم تكن الصفعة عالية حقا ، ولم تكن بهذه القوة ايضا ، لكنني استطعت أن أحزر إنطلاقا من تعبير كورتيس أن صفعة أخته ضربته بشكل أعمق وأقسى مما يمكن لاي شيء ان يفعل.

لم تكن الصفعة عالية حقا ، ولم تكن بهذه القوة ايضا ، لكنني استطعت أن أحزر إنطلاقا من تعبير كورتيس أن صفعة أخته ضربته بشكل أعمق وأقسى مما يمكن لاي شيء ان يفعل.

 

 

 

 

 

 

 

“اخي ، نحن بحاجة إلى التفكير في طريقة لإنقاذهم ، نحن بحاجة إلى وضع خطة لحماية الجميع هنا ايضا ، فوقها نحتاج إلى إيقاف هذا الوحش ، لكن لن نتمكن من فعل أي شيء إذا كنت ستتصرف على هذا النحو … أو إذا كنت ميتًا “.

كانت رؤيتي مشوهة بسبب ما يُفترض أنه الأدرينالين ، لم اعد أستطع سماع أي شيء غير خفقان قلبي ، لقد بدا جسدي وكأنه دمية يتم التحكم بها من قبل شخص غيري.

 

 

 

[ منظور إيلايجا نايت ]

 

 

كانت نظرة كاثلين ثقيلة جدا كما كانت كل كلمة تقولها تخترق كورتيس ، وتخترق من خلالي أيضًا.

كانت نظرة كاثلين ثقيلة جدا كما كانت كل كلمة تقولها تخترق كورتيس ، وتخترق من خلالي أيضًا.

 

“صمتا!.”

 

 

 

لقد توقف بشكل درامي ، وكأنه يريد جولة من التصفيق ، لكن عندما لم يحدث شيء ، هز كتفيه واستمر.

كانت على حق ، كنا بحاجة إلى العمل معًا ، كنا بحاجة إلى التفكير في خطة.

نظرت حول الحشد أمام برج الجرس وخلفنا بينما أفكر في طريقة للهروب إلى غرفة المديرة سينثيا لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدنا هناك ، لكن الاشكال المغطاة كانت تحرس المكان ، بينما كانت وحوش المانا على استعداد للانقضاض على أي شخص يحاول أن يركض من اجل حياته .

 

 

 

 

 

 

نظرت حول الحشد أمام برج الجرس وخلفنا بينما أفكر في طريقة للهروب إلى غرفة المديرة سينثيا لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدنا هناك ، لكن الاشكال المغطاة كانت تحرس المكان ، بينما كانت وحوش المانا على استعداد للانقضاض على أي شخص يحاول أن يركض من اجل حياته .

 

 

مزقت المسامير السوداء الأرض من حولي ، ما جعل

 

 

 

 

عندها قاموا بإخراج الأسرى وفي ذلك الوقت رأيت فيريث يُجر للخارج وهو فاقد للوعي.

 

 

 

 

بسبب القلق قرر الجميع التنفيس عن بعض توترهم من خلال التدريب ، وهنا كانت فكرة كاي ، لقد اقترح أن نقوم بتوسيع مساحة الحاجز على قاعة التدريب بحيث يمكن للجميع ان يفعل ما يريد بدون ازعاج بقية الطلاب الذين كانوا جميعًا على حافة الإنهيار من الأحداث الأخيرة ، فقد كانوا مصابين بفوبيا من أصوات التعاويذ وتصادم الأسلحة.

 

 

بينما كان الجميع يحدق في صمت الى الاشكال المقنعة وهي تسحب جسدين استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ من لإدرك من هذه المسافة أن أحدهم … كانت رئيسة مجلس الطلبة.

 

 

مزقت المسامير السوداء الأرض من حولي ، ما جعل

 

 

 

 

[ منظور إيلايجا نايت ]

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان المشهد بتحرك بشكل بطيئ بالنسبة لي.

 

 

 

 

لم اشعر أننا هربنا به ، لا ، لقد شعرت وكانه تركنا ، لا يزال بإمكاني أن أتذكر بوضوح تلك الابتسامة المحفورة على وجهه وهو يقف هناك ينظر إلينا مثل الحشرات التي اطلق سراحها لأنه لا يريد أن يزعج نفسه بالفوضى التي تسببها.

 

 

فركت عيني فقط لأتأكد ، ولكن بغض النظر عن عدد المرات التي فركتهما بها وحدقت ، فإن شكلها لم يتغير ، كان شعرها أشعثًا وملطخًا بالأوساخ والدماء ، لكن يكن هناك أي خطأ ذلك الشعر الفضي المميز ينتمي لها.

 

 

 

 

 

 

 

كان عقلي يعمل تحت ضغط شديد عندما كان جزء مني تسائل عن ما حدث وكيف ظهرت تيسيا هنا بينما كان جزء آخر مني لا يزال في حالة إنكار مما يحدث هنا ، ليس من المفترض أن تكون هنا ، لقد كان يجب أن تكون مع آرثر.

“من فضلك ، كورتيس … من فضلك.” واصلت التوسل وأختنقت ببكاء.

 

[ منظور إيلايجا نايت ]

 

 

 

 

بدأت الهمسات والضجبج بالانفجار بمجرد أن أدرك الطلاب وأعضاء هيئة المدرسين على حد سواء أن أحد السجناء كان رئيسة مجلس الطلبة والآخر كان عضوا في اللجنة التأديبية.

 

 

 

 

 

 

 

“اشش!”.

 

 

 

 

لكن كمية المانا التي حوله كانت غير طبيعية بالنسبة لشخص وصل بالكاد إلى العمر الذي سيبدأ فيه معظم البشر في الاستيقاظ ، ذكرني هذا بآرثر ، لكن لقد كان أقوى من أرثر في الوقت الحاضر ، من جهة اخرى كنت أعلم على وجه اليقين أن ما جعله على هذه الحالة لم يكن شيئًا طبيعيًا.

 

 

لوح درينيف بيده كما لو كان في مسرحية حتى يستقر الحشد قبل ان يتابع.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا متأكد من أنكم جميعًا راغبون في معرفة ما يجري ولكن قبل أن أشرح ، أود أن أقدم نفسي”.

 

 

 

 

 

 

 

لقد مشى بضع خطوات إلى الأمام كما قام بتعديل رداءه وحرك شعره إلى الوراء بأصابعه.

 

 

 

 

استطعت أن أرى أنني أصبت نقطة حساسة لديه عندما عبس تعبيره المتعجرف ، لكن قبل أن يصبح متهورًا كما كنت أتمنى تدخل كاي.

 

 

“كما ذكرت سابقًا ، يمكنكم مناداتي بدرينيف.”

 

 

 

 

“كما كنت أقول … اسمي درينيف وقد جئت لإنقاذكم جميعًا.”

 

كنت المسؤولة عن الحالة التي اصبح ثيودور فيها الآن ، حتى لو ظل على قيد الحياة بعد كل هذا ، فلن يكون قادرًا على المشي على قدميه مرة أخرى.

لقد توقف بشكل درامي ، وكأنه يريد جولة من التصفيق ، لكن عندما لم يحدث شيء ، هز كتفيه واستمر.

 

 

 

 

لقد قام بقلب الوضع بمفرده ، صحيح أنه كان ساحرًا موهوبًا ، لكن لولا شخصيته الملتوية والمغرورة لكنت سارغب بالتأكيد في أن ينظم إلى اللجنة التأديبية ، لكن من جانب آخر فرغم موهبته ، لكن الكثير من إنجازاته جائت بسبب الإفراط في استخدام الاكاسير والجرعات الاصطناعية التي من شأنها أن تسبب اضرار وخيمة لاحقًا ، لكن كانت هذه مجرد شائعات على أي حال.

 

 

“أعلم أنه في هذه اللحظة ، قد ترونني يا رفاق مثل شخص شرير ، لكني لن أتفاجئ ، بغض النظر عن الهجمات وكل تلك الوفيات التي حدثت ، لكنني أؤكد لكم ، أنا في صفكم “.

 

 

 

 

 

 

 

لقد اثار هذا التصريح المضحك ضجة كبيرة كما ترددت اصوات السخرية والصيحات بين الحشود ..

غني عن القول أننا لم نقترب من مستواه ، لقد اختيار التعاويذ بلا تردد وقام بالتبديل بينها كما لو كان يملك نواة مانا غير نهائية ، حتى لو كان بمفرده شعرت أنه بإمكانه الوقوف أمامنا جميعًا.

 

 

 

تمكنا من إحداث فجوة في الحاجز بما يكفي لنتمكن من الهروب خلالها ، ولكن لم نتمكن جميعًا من الخروج ، مع الضغط على اسنانا كان علينا أن نترك ورائنا دورادريا مع فيريث اللذين أوقفا المجموعة لفترة كافية تمكننا نحن من الهروب.

 

 

“صمتا!.”

 

 

استطعت أن ارى التعبير المتفاجئ على وجه لوكاس ، لكن التعبير على وجه درينيف كان غير متوقع إلى حد كبير.

 

 

 

 

لم يكن صوته أعلى من اي صوت منخفض ، لكن تلك الكلمة الوحيدة وذلك الضغط الفوري الذي اتبعها أدى إلى تجميد الحشد تماما.

 

 

 

 

 

 

 

“كما كنت أقول … اسمي درينيف وقد جئت لإنقاذكم جميعًا.”

 

 

 

 

 

 

 

نشر درينيف ذراعيه بطريقة مبالغ بها بينما كان ردائه يرفرف بسبب الرياح مما يجعله يبدو مثيرًا للإعجاب.

 

 

 

 

 

 

 

لم يقل أحد اي شيء ، خائفين جدًا مما قد يفعله ، ثم انتظرنا جميعًا حتى يكمل حديثه.

 

 

 

 

كنت أعلم أنني لا أستطيع التحكم في جسدي ، لكن في هذه المرحلة ، كنت أرغب بشدة في أن يقوم جسدي بقتل لوكاس على الاقل.

 

 

“لقد أتيت من أرض بعيدة ، إن هذه الأرض البعيدة مكان قاسي جدا للضعفاء ، نعم ، أنا أتحدث عنكم جميعًا ، أنتم ايها المجتمعون هنا ، اللذين يعتبرون النخبة التي اختارتها عائلاتكم ورأيت فيكم امكانيات و مستقبل هذه القارة ، لكن المكان الذي أتيت منه ، أنتم يا رفاق… بشكل بسيط ، أنتم قمامة ، حشرات ، خلقت لتخدم الاقوياء فقط.” لقد كانت الكلمات الأخيرة لدرينيف ساخرة بالتاكيد.

 

 

 

 

 

 

 

“ومع ذلك ، لقد قمت بهذه الرحلة الطويلة والمرهقة للغاية لاخذ أولئك الذين أعتبرهم جديرين ، عندما يصبح سيدي الحاكم الجديد لهذه القارة سيكون لكم يا رفاق مكان في مملكته ولن يتم إهمالكم او اعتباركم قمامة مثل وضعكم الان. ”

 

 

 

 

 

 

لقد اختفى في تلك اللحظة أي نوع من المنطق الذي يسيطر على غضبي ، مما تركني فقط مع ما يكفي من التفكير لأبدأ باللعن.

لقد نظرت إلى الوراء لأرى أن كل شخص كان يحدق بشكل مرتبك ، لقد حملت بعض وجوههم علامات على العدم التصديق ، هم لم يفاجأوا فقط ، لكنهم كانوا يعتقدون أن هذا الأمر برمته كان مزحة كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

“إلى أولئك الذين يقفون أمامي اليوم ، تهانينا ، فانتم من تم اختيارهم ليتم تكريمهم من قبل الحاكم الجديد لهذه القارة … لوكي فالتأتي إلى للأمام واظهر لهم لمحة عن القوة التي مُنحت لك “.

 

 

 

 

هل هذا أنا؟..

 

بشكل مأكد لشكوكي ، اتضح أنه لوكاس وايكس.

لوكي؟

 

 

نشر درينيف ذراعيه بطريقة مبالغ بها بينما كان ردائه يرفرف بسبب الرياح مما يجعله يبدو مثيرًا للإعجاب.

 

 

 

 

لا … لا يمكن أن يكون …

 

 

 

 

 

 

 

لقد خرجت الشخصية التي كانت مختبئة تحت ذلك الرداء وهو ممسك لها من شعرها ثم بدأ بجرها معه ، قمت بعض شفتي كما كنت أكافح للبقاء هادئًا ، من تحت غطاء رأسه ، بدا وكأنه يبحث عن شخص ما قبل أن يتوقف ، لقد شعرت بعينيه تنظران نحوي وهو يزيل غطاء رداءه.

كانت نظرة كاثلين ثقيلة جدا كما كانت كل كلمة تقولها تخترق كورتيس ، وتخترق من خلالي أيضًا.

 

 

 

تجاهل كاي صيحاتنا المهينة المتكررة بسبب خيانته ، وفتح فمه فقط لإبقاء لوكاس تحت السيطرة.

 

 

بشكل مأكد لشكوكي ، اتضح أنه لوكاس وايكس.

 

 

 

 

 

 

 

بدت عيناه تضحكان إلي بينما استمر في التحديق في وجهي.

كيف لم ألاحظ حقيقة أن كل تحركاتنا كانت تتسرب إلى العدو.

 

 

 

 

 

 

ببطء ، انحنت حافة شفتيه وهو يشد تيسيا من شعرها بما يكفي لتصبح رقبتها بجوار وجهه.

 

 

 

 

 

 

 

نظراته الساخرة لم تترك وجهه أبدًا حيث كان لوكاس يخرج لسانه ببطء … ورفع إلى أذنها فقط للتوقف ويغمز في وجهي.

 

 

 

 

 

 

تجاهل كاي صيحاتنا المهينة المتكررة بسبب خيانته ، وفتح فمه فقط لإبقاء لوكاس تحت السيطرة.

لقد اختفى في تلك اللحظة أي نوع من المنطق الذي يسيطر على غضبي ، مما تركني فقط مع ما يكفي من التفكير لأبدأ باللعن.

ببطء ، انحنت حافة شفتيه وهو يشد تيسيا من شعرها بما يكفي لتصبح رقبتها بجوار وجهه.

 

“أنا متأكد من أنكم جميعًا راغبون في معرفة ما يجري ولكن قبل أن أشرح ، أود أن أقدم نفسي”.

 

نظرت حول الحشد أمام برج الجرس وخلفنا بينما أفكر في طريقة للهروب إلى غرفة المديرة سينثيا لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن أن يساعدنا هناك ، لكن الاشكال المغطاة كانت تحرس المكان ، بينما كانت وحوش المانا على استعداد للانقضاض على أي شخص يحاول أن يركض من اجل حياته .

 

 

“لوكاس ، أنت يا إبن العاهرة! كيف تجرؤ!”

 

 

استطعت أن ارى التعبير المتفاجئ على وجه لوكاس ، لكن التعبير على وجه درينيف كان غير متوقع إلى حد كبير.

 

 

 

شعرت بالحاجة إلى الاعتذار على الأقل عن هذا لكن جسدي كان يركز على لوكاس.

لقد بدأ بصري في التحول إلى الأحمر عندما بدأ عقلي في التخدر. فجأة ، كما لو أن بعض القوة الخارجية دفعت وعيي بعيدا ، شعرت أن جسدي لم يعد ملكا لي بعد الآن … كما لو كنت شخصًا مختلفًا تمامًا ، ببساطة كنت أشاهد ما يحدث من وجهة نظر الشخص الأول.

 

 

 

 

 

 

 

لم أشعر أبدًا بشعور مثل هذا من قبل ، لكنني علمت أنه مهما كان هذا الشيء الذي يتحكم في جسدي ، يبدو أنه يعرف كيف يستخدم قوتي بشكل أفضل مما أستطيع انا.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان شعورًا غريبًا كنت أعرف أنه لم يكن طبيعيًا ، لقد شعرت وكأن الوحش الذي كنت أحاول حسبه قد تحرر.

 

 

 

 

 

 

 

كانت رؤيتي مشوهة بسبب ما يُفترض أنه الأدرينالين ، لم اعد أستطع سماع أي شيء غير خفقان قلبي ، لقد بدا جسدي وكأنه دمية يتم التحكم بها من قبل شخص غيري.

 

 

لقد اتفقنا جميعًا على أن هذا قد يكون مبالغًا فيه بعض الشيء ، لكنني أدركت الآن أنه لم يكن كافيا بدرجة تجعلني اطمئن.

 

 

 

 

مالذي يحدث لي؟

 

 

 

 

 

 

شعرت بالحاجة إلى الاعتذار على الأقل عن هذا لكن جسدي كان يركز على لوكاس.

مزقت المسامير السوداء الأرض من حولي ، ما جعل

 

 

“كورتيس ، من فضلك … فقط انتظر ، لا أستطيع أن أجعلك تنطلق مثل ثيودور ، لا يمكننا أن نفقدك أيضًا “. حاولت الحفاظ على نبرة حازمة أثناء حديثي ، لكنني لم أبدو مقنعة حتى لنفسي.

بعض الطلاب الذين لم يتمكنوا من الابتعاد عن الطريق بالسرعة الكافية يصابون.

 

 

 

 

 

 

 

شعرت بالحاجة إلى الاعتذار على الأقل عن هذا لكن جسدي كان يركز على لوكاس.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت بالمشي بشكل غير مستقر إلى حد ما إتجاه ذلك الشخص الذي لا يمكن وصفه حتى بالكلمات البذيئة ، عندما اقتربت من الحاجز ، شعرت بالقلق مما إذا كان جسدي قادرًا على اختراقه أم لا ، لكن تبين أن مصدر قلقي كان تافها ، لقد ظهر نوع من المانا او النيران السوداء في يدي فجأة وعندما وضعه جسدي على الحاجز ، بدأت النيران السوداء في إذابة الحاجز بنفس سهولة إذابة النار للجليد.

 

 

 

 

 

 

 

استطعت أن ارى التعبير المتفاجئ على وجه لوكاس ، لكن التعبير على وجه درينيف كان غير متوقع إلى حد كبير.

 

 

 

 

صرخت بازدراء ” أنا أرى الآن أنني كنت مخطئة”

 

 

لقد كان تعبيره شاحبًا وملتويًا بطريقة لا يمكنني إلا أن أفهمها على أنها خوف مطلق ، لقد رفع يديه بطريقة بسيطة كما لو كان يحاول تهدئتي ، في تلك اللحظة ظهرت العشرات من وحوش المانا وبدأت بمهاجمتي لكن كان ذلك عديم الجدوى ، بحركة خفيفة من معصمي انطلقت المسامير السوداء من الأرض وهي تخترق كل وحوش المانا

 

 

 

 

 

 

 

هل هذا أنا؟..

 

 

 

 

 

 

 

لم أر مثل هذا السحر من قبل ، لقد كان أمرًا غير طبيعي ، كما بدا شريرًا بطريقة ما ، بدت أن قوتي مخصصة فقط للقتل والتدمير.

 

 

 

 

“أنا متأكد من أنكم جميعًا راغبون في معرفة ما يجري ولكن قبل أن أشرح ، أود أن أقدم نفسي”.

 

 

لقد تجاهل جسدي وحوش المانا الميتة واقترب ببطء من لوكاس ، الذي اختفى الآن تعبيره المرتبك واستبدله بتعبير محتار وشيء من القلق في عينيه ، لقد وضع الأشخاص الآخرون الذين يرتدون الاقنعة ايديهم على أسلحتهم وكانوا على وشك الاندفاع نحوي ، لكن لسبب ما ، أوقفهم درينيف ، لم أستطع سماع ما كان يقوله لكن بدا أن درينيف يتوسل لشخص ما ، بينما كانت يديه تتحرك باستمرار على أمل تهدئتي.

 

 

 

 

 

 

 

فجأة ، ظهر ألم حاد في داخلي وبدأ بحرفي مثل نصل مشتعل مما جعل جسدي يصبح صلبًا ، لم أعرف كيف ادركت ذلك ، لكنني عرفت أن جسدي قد وصل إلى أقصى حدوده.

 

 

لم أشعر أبدًا بشعور مثل هذا من قبل ، لكنني علمت أنه مهما كان هذا الشيء الذي يتحكم في جسدي ، يبدو أنه يعرف كيف يستخدم قوتي بشكل أفضل مما أستطيع انا.

 

لم نستطع … نحن لم نستطع فعل أي شيء.

 

 

لا ليس الان!

 

 

انقبض صدري من الكلام الذي قاله كورتيس ، ولكن قبل أن أقول أي شيء آخر ، أوقفني صوت حاد.

 

 

 

 

كنت أعلم أنني لا أستطيع التحكم في جسدي ، لكن في هذه المرحلة ، كنت أرغب بشدة في أن يقوم جسدي بقتل لوكاس على الاقل.

 

 

 

 

 

 

نشر درينيف ذراعيه بطريقة مبالغ بها بينما كان ردائه يرفرف بسبب الرياح مما يجعله يبدو مثيرًا للإعجاب.

بدأ جسدي بالترنح ، كما أصبحت كل خطوة اتحركها غير مستقرة.

 

 

عندما تشكل الحاجز ، اصبح فجأة لامع بشكل احمر لم يكن موجودا في العادة ، بذكر الامر الأن ، لقد كان حاجز التدريب الذي صنعه كاي باستخدام أداة ما عبارة عن نسخة مصغرة من القفص الذي كان يحيط الآن بالأكاديمية بأكملها.

 

 

 

 

هيا…

 

 

 

 

 

 

 

رفع جسدي يده وأطلق رمحا اسود باتجاه لوكاس ، كان الرمح الذي بطول ذراع واحدة غير قادر على قتل لوكاس مثلما كنت ارغب ، لكنه كان سريعا بما يكفي لدرجة أن لوكاس لم يتمكن من تفاديه تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع لوكاس بسبب قوة الضربة وبالكاد تمكنت من رؤية الرمح للاسود الذي خرج من كتفه الأيمن.

 

 

 

 

 

 

لقد كان شعورًا غريبًا كنت أعرف أنه لم يكن طبيعيًا ، لقد شعرت وكأن الوحش الذي كنت أحاول حسبه قد تحرر.

فقط مجددا…

“سانتظر؟ هل من المفترض أن انتظر حتى نسمح له بقتل ثيودور وفيريث؟ هاه؟ مثل كيفية قتل دورادريا؟ ” تحدث بصوت منخفض وهادئ.

 

 

 

 

 

 

اصبحت رؤيتي اكثر ضبابية كما توقف جسدي.

 

 

لقد كان تعبيره شاحبًا وملتويًا بطريقة لا يمكنني إلا أن أفهمها على أنها خوف مطلق ، لقد رفع يديه بطريقة بسيطة كما لو كان يحاول تهدئتي ، في تلك اللحظة ظهرت العشرات من وحوش المانا وبدأت بمهاجمتي لكن كان ذلك عديم الجدوى ، بحركة خفيفة من معصمي انطلقت المسامير السوداء من الأرض وهي تخترق كل وحوش المانا

 

 

 

 

يبدو أنني أفقد الوعي ، لقد نظرت مرة أخرى إلى درينيف ، الذي بدا مرتبكًا أكثر الآن ، وقبل أن يغرق وعيي تمامًا في الظلام ، اعتقدت أنني رأيته.

 

 

 

 

 

 

 

ربما كنت اهلوس للتو ، لكنني اعتقدت أنني رأيت صديقي.

 

 

 

 

 

 

 

ظننت أنني رأيت آرثر.

كان أعضاء اللجنة التأديبية مسؤولين عن الحفاظ على الأمان والنظام داخل أكاديمية زيروس ، لقد تم اختياري من قبل المديرة جودسكي شخصيا لأتولى هذا الواجب المهم ، باستثناء آرثر فقد تم تكليفي لاختار الأعضاء الباقين وأقوم بقيادتهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط