الوصول
[ منظور كلير بليدهارت ]
صرخ كورتيس ، لكن هذه المرة ، بدا الأمر وكأنني اسمع صوته من غرفة أخرى.
التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.
كانت هذه الكلمات التي تم غرسها في عقلي حتى قبل أن أفهم ما تعنيه.
لم أتمكن إلا من سماع أجزاء مما قاله درينيف لايلايجا لأن هذا الاخير تجاهل بشكل واضح العقل المدبر لهذه الكارثة ، وشق طريقه نحو لوكاس.
كانت هذه هي الصفات الأربع الضرورية للحصول على قلب حاد مثل السيف ، وكانت كلمات قانون عائلة بليدهارت وعقيدتها.
كنت جاهلة عندما كنت مجرد طفلة ، كنت أعتقد حقًا أنني سأكون قادرة على اتباع هذا القانون المقدس الذي بنيت عليه عائلتي … بغض النظر عن الظروف.
صرخت البروفيسورة فلوري وهي تحقن المانا في كلا سيفيها ، كما حمل بقية الأساتذة أسلحتهم ، وكان الأستاذ الغامض يتمتم بتعويذة بالفعل.
شكل لا شك فيه ، ينتمي إلى وحش مجنح.
كم كنت جاهلة.
ظهرت هذه الافكار في ذهني ، مما جعلني أشعر بألم في قلبي بينما وقفت بلا حول ولا قوة ، أشاهد … أشاهد فقط ببساطة.
تحدث درينيف مع اختفاء التعبير الغريب من على وجهه.
علي فقط مشاهدة ثيودور بتعرض للضرب والحرق ويصبح في حالة لا يمكن التعرف عليها.
أسفي الوحيد هو عدم تمكني من رؤية تعبير لوكاس في النهاية.
ما علي سوى مشاهدة إيلايجا وهو يحاول بلا خوف أن يتحدى ما يحدث ، على الرغم من عدم مساعدته في شيء إلا أن شخصيته القوية للغاية جعلتني احترمه واتمنى … أتمنى أن اظل على قيد الحياة بطريقة ما.
التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.
[ رمح الحرق ]
حتى مع تركيز عيناي على المشهد ، واجهت صعوبة في رؤية ما كان يحدث بالضبط ، ناهيك عن تصديق أنه حقيقي.
ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.
لم أعتبره أبدًا أكثر من مجرد صديق سخيف لآرثر ، لقد أعطاني انطباعًا بانه هادئ ، متقلب في بعض الأحيان ، لكنه لم يكن كذلك في هذه اللحظة ، بعد أن قام بشتم لوكاس بصوت عال ، تحول سلوكه إلى شخص لا يمكن التعرف عليه.
بقدر ما كان طائشًا ومجنونًا تمامًا ، إلا ان ذلك الصديق المبتذل فعل ما لم أستطع فعله.
…
كما لو أن صرخة إيلايجا الغاضبة قد أطلقت سراحه ، بدا جسد إيلايجا شبه المتجمد بالتحرك بينما تدلت اكتافه وحرك راسه إلى ألامام ، لم يسعني أن أنظر بعيدًا لتجنب رؤية موته ، عندما انطلقت فجأة العديد من المسامير المعدنية ذات لون اسود من الأرض ، لقد اعتقدت أن صديق آرثر قد مات بالفعل ، لكنني أدركت أن درينيف لم يكن الشخص الذي اطلق هذه التعويذة ولا حتى احد أتباعه ، لقد كان إيلايجا نفسه.
كما لو أن صرخة إيلايجا الغاضبة قد أطلقت سراحه ، بدا جسد إيلايجا شبه المتجمد بالتحرك بينما تدلت اكتافه وحرك راسه إلى ألامام ، لم يسعني أن أنظر بعيدًا لتجنب رؤية موته ، عندما انطلقت فجأة العديد من المسامير المعدنية ذات لون اسود من الأرض ، لقد اعتقدت أن صديق آرثر قد مات بالفعل ، لكنني أدركت أن درينيف لم يكن الشخص الذي اطلق هذه التعويذة ولا حتى احد أتباعه ، لقد كان إيلايجا نفسه.
“كلير!”
ثم استخدم تعويذة غير عادية اخرى ، عندما وضع راحة يده على سطح الحاجز وبدأ لهب أسود في الالتفاف حوله وهو يذيب الحاجز الشفاف كما لو كان قطعة جليدية ، لقد تسبب هذا المنظر في ارسال قشعريرة باردة الى عمودي الفقري
ثم استخدم تعويذة غير عادية اخرى ، عندما وضع راحة يده على سطح الحاجز وبدأ لهب أسود في الالتفاف حوله وهو يذيب الحاجز الشفاف كما لو كان قطعة جليدية ، لقد تسبب هذا المنظر في ارسال قشعريرة باردة الى عمودي الفقري
عندما رأيت أن ذلك السحر الغامض دمر بسهولة شيئًا لم يستطيع حتى الأساتذة مجتمعين ان يقومو بخشده ، شعرت بالأمل ، ربما سيكون قادرًا على إنهاء هذا ، لكن إلى جانب شعوري بالأمل ، شعرت أيضًا بازدراء واضح لنفسي.
“همف.”
نظرت إلى الأسفل لأدرك أن يدي قد أمسكت بسيفي دون وعي ، لم أستطع إلا أن أسخر من نفسي ، ما فائدة هذا السيف إذا كان الخوف قد جعلني غير قادرة حتى على اتخاذ خطوة إلى الأمام.
ايقظني صوت كورتيس من ذهولي ، كما نظرت عيناه الصافيتان اللتان كانتا ترتجفان من الغضب إلي.
بالعودة الى ما يحدث ، ركزت عيناي على إيلايجا ، فثد تمايل وهو يمشي ، لقد كان تعبيره منذهلا تقريبًا كما لو أنه لم يكن هو المسيطر على نفسه حقًا ، كما تم ثقب أي شخص حاول ايقافه على الفور بواسطة تلك المسامير السوداء ، لا يجب تكون السرعة التي يقوم بإلقاء التعاويذ ممكنة حتى ، اساسا لا يمكن حتى أن اسمي ذلك تعويذة ، ولكن بدت اكثر مثل آلية دفاع تلقائي.
لقد شاهدنا جميعًا ما حدث.
لم أسمع بشيء مثل هذا من قبل ناهيك عن رؤيته بأم عيني ، لقد كان سحرا غير طبيعي … شرير … إنه سحر شرير.
اعتقدت أيضًا أنني سمعته يقوم بمخاطبة إيلايجا بسيدي… لا ، ذلك لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
لم يكن مثل الخوف الذي منعني من التحرك كما في السابق ، ولكنه خوف جعلني ارغب في الركوع بشكل غريزي.
ما أربكني وما ارك كل الحاضرين ، كان تصرف درينيف تجاه إيلايجا.
اعتقدت أيضًا أنني سمعته يقوم بمخاطبة إيلايجا بسيدي… لا ، ذلك لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
“ل- لا!”
كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.
لم أتمكن إلا من سماع أجزاء مما قاله درينيف لايلايجا لأن هذا الاخير تجاهل بشكل واضح العقل المدبر لهذه الكارثة ، وشق طريقه نحو لوكاس.
رأيت كورتيس يدفع كلايف المذهول جانبًا وهو يشق طريقه نحوي.
سمعته عدة مرات يردد كيف أنه لم يعرف انه …
ومع ذلك ، كان لوكاس يلقي بستة تعاويذ بشكل بالغ السهولة ، لقد كان محاطًا بدائرة من اللهب تحميه من أي هجوم ، كما كانت أربع تعاويذ هجومية قد أطاحت بالفعل باحد الاساتذة ، في الجانب الاخر كان الفارس المشتعل بطول مترين يقاتل على قدم المساواة مع البروفيسور غلوري ، مما منعها من حماية زملائها في الفريق ، لقد كان من الصعب مشاهدة لوكاس وهو يقمع بسهولة الجهود المشتركة لأربعة أساتذة.
النظرة التي أعطتها لي ارسلت قشعريرة أسفل عمودي الفقري ، لقد كانت نظرة لم أرها في الواقع من قبل لكن غرائزي كانت تعرفها ، إنها نظرة شخص يقبل موته.
عندما تدحرجت ، دفعت سيفي الى الرجل المغطى حيث يجب أن تكون حلقه ، لقد شعرت به أيضًا … إحساس نصلي على بشرته التي تمزقت. ومع ذلك فإن الرجل الملثم لم يتوقف أو يجفل حتى ، لقد مد يداه الرمادية إلي كما احاطهم بالمانا.
اعتقدت أيضًا أنني سمعته يقوم بمخاطبة إيلايجا بسيدي… لا ، ذلك لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
ومع ذلك ، كان لوكاس يلقي بستة تعاويذ بشكل بالغ السهولة ، لقد كان محاطًا بدائرة من اللهب تحميه من أي هجوم ، كما كانت أربع تعاويذ هجومية قد أطاحت بالفعل باحد الاساتذة ، في الجانب الاخر كان الفارس المشتعل بطول مترين يقاتل على قدم المساواة مع البروفيسور غلوري ، مما منعها من حماية زملائها في الفريق ، لقد كان من الصعب مشاهدة لوكاس وهو يقمع بسهولة الجهود المشتركة لأربعة أساتذة.
كانت هذه الكلمات التي تم غرسها في عقلي حتى قبل أن أفهم ما تعنيه.
بعد محاولة درينيف غير المجدية لتهدئة إيلايجا ، بدأ بإصدار الأوامر نحو اتباعه وهو يأمرهم بعدم محاولة الرد على إيلايجا.
وقفنا أنا وكورتيس ، مع صديق احد الاساتذة في الطليعة مع كاثلين وكلايف اللذان يركبان جراودر.
كان مشهدًا غريبًا عندما كان زميلنا يقتل حلفائه لكن القائد كان يأمرهم بعدم الرد.
كنت جاهلة عندما كنت مجرد طفلة ، كنت أعتقد حقًا أنني سأكون قادرة على اتباع هذا القانون المقدس الذي بنيت عليه عائلتي … بغض النظر عن الظروف.
كان الطلاب الآخرون مرتبكين من كل هذا ، ولم يكونوا متأكدين تمامًا مما يجب عليهم فعله ، كان البعض يتحدث عن شكوكه حول إذا كان إلى جانبنا ام لا ، وبدأو يشتبهون في أن ايلايجا كان بالفعل في تحالف مع درينيف ، كان هذا حتى سقط على الأرض فجاة ، وانتهت محاولته الأخيرة لقتل لوكاس بالفشل.
بينما كنا في البداية منصدمين للغاية من غضب إيلايجا المفاجئ وعرضه لقوته الغامضة ، قام بعض الأساتذة باستعادة تفكيرهم بما يكفي لإدراك أن الكسر في الحاجز الذي انشأه إيلايجا قد أعطانا فرصة للرد على الاقل.
هذه الفكرة قد خطرت ببالي بالفعل ، كنت أعلم أنه مع كل موت معظم وحوش المانا وانشغال درينيف جزئيًا بجسد إيلايجا ، كانت الآن فرصة مثالية للانتقام.
هكذا بدأ القتال.
كنت أعرف ذلك ، لكن قدماي ظلت ملتصقتين على الأرض تحتي ، كنت أعرف هذا ، لكنني ما زلت خائفة …
حتى إلقاء تعويذتين في وقت واحد كان يتطلب أساسًا ان تقوم بتقسيم وعيك بشكل أساسي للتحكم بالمانا والتلاعب بها بشكل مختلف مثل البروفيسورة غلوري رغم انها ركزت أكثر على مهاراتها في فن المبارزة.
كنت جاهلة عندما كنت مجرد طفلة ، كنت أعتقد حقًا أنني سأكون قادرة على اتباع هذا القانون المقدس الذي بنيت عليه عائلتي … بغض النظر عن الظروف.
“ايها الرفاق ، طريقنا واضح!”
بالعودة الى ما يحدث ، ركزت عيناي على إيلايجا ، فثد تمايل وهو يمشي ، لقد كان تعبيره منذهلا تقريبًا كما لو أنه لم يكن هو المسيطر على نفسه حقًا ، كما تم ثقب أي شخص حاول ايقافه على الفور بواسطة تلك المسامير السوداء ، لا يجب تكون السرعة التي يقوم بإلقاء التعاويذ ممكنة حتى ، اساسا لا يمكن حتى أن اسمي ذلك تعويذة ، ولكن بدت اكثر مثل آلية دفاع تلقائي.
كان هنالك أستاذ غامض يقود مجموعة صغيرة من الأساتذة نحو الفتحة الموجودة في الحاجز ، لقد ابتعد الطلاب عن الطريق بشكل شارد الذهن. كان الكثيرين محبطين للغاية خاصة مع صورة رأس دورادريا المنسدل وجسد ثيودور الذي لا حياة له ، لم تكن لديهم الشجاعة في الانضمام والانتقام ، إلا أن بعض الطلاب ما زالوا قد تشجعوا وحاولوا الانضمام إليهم.
النظرة التي أعطتها لي ارسلت قشعريرة أسفل عمودي الفقري ، لقد كانت نظرة لم أرها في الواقع من قبل لكن غرائزي كانت تعرفها ، إنها نظرة شخص يقبل موته.
كان كلايف واحداً منهم ، لقد رأيته وهو يركض تجاه الأساتذة ويداه تمسكان القوس مع سهم بالفعل ، لكن الأستاذ في الخلف منعه من الذهاب معهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“أيها الحمقى”
اتسعت أعين كلايف الحادة وشفتاه تحركان لتنطق باسمي لكن الغريب أنني لم أستطع سماع صوت.
همست تحت أنفاسي ، لا يزال الوضع ميؤوس ، هل اعتقد الأساتذة أنهم يستطيعون الآن بطريقة ما التغلب على درينيف؟ ، يجب أن يعرفوا أفضل منا أن هذا كان مستحيلا ، هل كان إحساسهم بالواجب هو الذي يدفعهم إلى وفاتهم بهذه الطريقة؟ أم أن كبريائهم منعهم من أن يكونوا عقلانيين؟.
أخيرًا ، استيقظ درينيف وهو يحمل جسد إيلايجا بين ذراعيه ، وبدأ بالسير نحو الجزء الخلفي من المنصة الحجرية اين كان العديد من الرجال الذين يرتدون الاقنعة يتحسسون شيء يشبه سندان غريب الشكل.
هل الشجاعة تعني ان اموت بشكل احمق؟ هل هذا ما يعنيه قانون عائلة بلادهيرت ، هل هذا ما اراده مني؟
كان علي أن أنقذ الطلاب بينما كانوا يقيدون لوكاس.
لا بد أن كاثلين سمعتني ، كانت عيناها الحمراوتان ما تزالان ترتعشان كانت تنظر إلي ، كما لو انني احمل إجابة ما.
لكنني لم أفعل ، كنت أعرف حدودي بالفعل ، ولم أكن أعرف سوى جزء بسيط مما يمكن لأعدائي أن يفعلوه ، كان هذا كافيا بالفعل لسلب اي شجاعة لدي لسحب سيفي.
مثل تلك القصة التي كانت والدتي تقرأها لي دائمًا قبل أن انام ، ركض الأساتذة نحو الكسر في الحاجز مثل الأبطال في مهمة لإنقاذ الأميرة من الساحر الشرير..
حولت نظرب نحو برج الجرس ،و رأيت فيريث وتيسيا مع الطلاب الآخرين الذين تم أسرهم ، كما رأيت أن ثيودور يمكن أن يظل حيا إذا تصرفنا الآن.
كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.
كانت هذه الكلمات التي تم غرسها في عقلي حتى قبل أن أفهم ما تعنيه.
النظرة التي أعطتها لي ارسلت قشعريرة أسفل عمودي الفقري ، لقد كانت نظرة لم أرها في الواقع من قبل لكن غرائزي كانت تعرفها ، إنها نظرة شخص يقبل موته.
ظهرت كلمات عائلة بليدهارت وحفرت في ذهني.
التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.
كان مشهدًا غريبًا عندما كان زميلنا يقتل حلفائه لكن القائد كان يأمرهم بعدم الرد.
اللعنة!.
اللعنة!.
“همف.”
اضاف التفكير في هذا العديد من المشاعر إلي ، وخاصة الإحباط بسبب افتقاري إلى التصميم و الوفاء الذي يجب أن يظهره شخص من بليدهارت ، ايضا العار لعدم إمتلاك شجاعة القتال معهم ، والجهل لاعتقادي بشكل احمق أن لدي ما يلزم لأكون قائدة للجنة التأديبية …و الحماقة لاعتقادي انني استحق ان اكون ضمن عائلة بليدهارت.
كانت هذه الكلمات التي تم غرسها في عقلي حتى قبل أن أفهم ما تعنيه.
قمت بهز رأسي على أمل طرد أفكاري المظلمة.
الخروج حية من هذا سيمنحي فرصة أخرى لتكفير عن نفسي أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أكون شجاعة ومخلصة إذا كنت ميتة..
مع قرنان بارزان من جوانب رأسه الحاد ، وتلك الاعين ذات القزحية العمودية التي يمكن أن تجمد حتى اكثر مغامر مخضرم ، لقد كان ذلك مظهرًا خالصا للسيادة والشراسة.
كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.
حولت انتباهي مرة أخرى إلى درينيف ، الذي كان راكعا بجانب إيلايجا.
لقد ألقى نظرة خاطفة على من تم أسرهم ، وتوقفت عيناه على رئيسة مجلس الطلبة لدينا “قمامة.”
كان هنالك زئير دموي يخترق السماء.
بدا الأمر وكأنه كان يبحث عن علامة ما ، ويتأكد من أن إيلايجا لا يزال على قيد الحياة ، ثم بعناية وبحنان مثل خادم يقوم بخدمة ملكه ، قام بتجاهل كل الاساتذة وكل ما يحدث..
أخيرًا ، استيقظ درينيف وهو يحمل جسد إيلايجا بين ذراعيه ، وبدأ بالسير نحو الجزء الخلفي من المنصة الحجرية اين كان العديد من الرجال الذين يرتدون الاقنعة يتحسسون شيء يشبه سندان غريب الشكل.
عندما اختفت حواسي كان شعوري الوحيد عبارة عن راحة… راحة لانني لن أضطر لمشاهدة ما سيفعله لأولئك الذين يقفون في طريقه.
وحش الذي كان كل مغامر و كل شخص يتمنون ان يلقوا نظرة عليه ذات يوم.
” لوكي ، تغيير في الخطط ، سوف تعتني بالأشخاص الذين يقتربون ، تخلص منهم ”
لقد ألقى نظرة خاطفة على من تم أسرهم ، وتوقفت عيناه على رئيسة مجلس الطلبة لدينا “قمامة.”
لقد ألقى نظرة خاطفة على من تم أسرهم ، وتوقفت عيناه على رئيسة مجلس الطلبة لدينا “قمامة.”
أثناء حديثه بدأت المانا من حوله في الدوران بشكل أسرع وظهرت الأوردة على ذراعي لوكاس الرمادية النحيفة.
التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.
“سوف أعود أولا ، أتوقع منك أن تتبعني من خلال البوابة بعد ذلك”.
التواضع ، الوفاء ، الإرادة ، الشجاعة.
تحدث درينيف مع اختفاء التعبير الغريب من على وجهه.
ظهرت هذه الافكار في ذهني ، مما جعلني أشعر بألم في قلبي بينما وقفت بلا حول ولا قوة ، أشاهد … أشاهد فقط ببساطة.
لم يكن يبدو مثل أي قريب من الرسومات التي ارتني ايها والدتي في الكتب لتخيفني عندما كنت طفلة.
لقد كان تنينا.
“لماذا سنحظر هذا معنا؟”
“جاه!”
بدأ لوكاس في الحديث ، لكن صوته توقف فجأة بينما انتفخت عيناه ، الغطرسة على وجه لوكاس اختفت في مجرد ثانية عندما انهار على ركبتيه مع عرق يتساقط على وجهه.
أخيرًا ، استيقظ درينيف وهو يحمل جسد إيلايجا بين ذراعيه ، وبدأ بالسير نحو الجزء الخلفي من المنصة الحجرية اين كان العديد من الرجال الذين يرتدون الاقنعة يتحسسون شيء يشبه سندان غريب الشكل.
كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.
“أنت مجرد أداة .. ستفعل ما اقول لك ان تفعله بدون أن تطرح أي أسئلة … إذا واصلت إظهار هذا النوع من العصيان مرة أخرى ، فستكون هناك عواقب “.
“هل أنت بخير يا كلير؟” مددت كاثلين يدها لمساعدتي بعد أن ألقت تعويذة لشل حركة العدو ، عندما سمعت عواءًا شديدًا من حيث كان الأساتذة يقاتلون لوكاس.
كان صوت درينيف قاسيا وحادًا بشكل مختلف تماما عما كان عليه عندما عرف عن نفسه لأول مرة.
كافح تعبير لوكاس ليظل قويا عندما كان يخدش مكان نواته حتى ركله درينيف ، وقذف به على جانبه.
فوق برج الجرس ، رأيت كلايف ، الذي كان قد التقط تيسيا من الأرض ، كما قتل أحد وحوش المانا المصابة.
” فلتقلها!” صرخ.
حتى من هنا ، كان بإمكاني أن أرى فك لوكاس ينفتح بغضب لكنه كان يتشنج وتحدث من خلال أسنانه المضغوطة “أنا … أنا … … مجرد … أداة.”
كانت هذه هي الصفات الأربع الضرورية للحصول على قلب حاد مثل السيف ، وكانت كلمات قانون عائلة بليدهارت وعقيدتها.
لقد شاهدنا جميعًا ما حدث.
“إنها جاهزة ايها اللورد”.
“إنها جاهزة ايها اللورد”.
تحدث درينيف مع اختفاء التعبير الغريب من على وجهه.
أعلن أحد السحرة المقنعين بالقرب من السندان.
“أنت على حق.”
لم يكن يبدو مثل أي قريب من الرسومات التي ارتني ايها والدتي في الكتب لتخيفني عندما كنت طفلة.
ظهرت صرخة متألمة جعلتنا جميعًا ندير رؤوسنا.
“همف.”
إن الآثار البسيطة والواضحة للإلقاء المتعدد تسمح فقط لكل تعويذة يتم استخدامها بالتوافق مع التعويذة أخرى ، ولكن التحكم فيها و القوة الذي يجب ان تستعملها كانت بالضعف تقريبا.
تحرك درينيف تاركًا لوكاس يتأرجح محاولًا جعل جسده ينهض.
مع قرنان بارزان من جوانب رأسه الحاد ، وتلك الاعين ذات القزحية العمودية التي يمكن أن تجمد حتى اكثر مغامر مخضرم ، لقد كان ذلك مظهرًا خالصا للسيادة والشراسة.
أعلن أحد السحرة المقنعين بالقرب من السندان.
لقد شاهدنا جميعًا ما حدث.
حتى الأساتذة اللذين إمتلكوا شجاعة تكفي لجعلهم يهاجمون ساحرا قوي لدرجة أنه لعب مع أحد أعضاء اللجنة التأديبية كما لو كان مجرد كرة قد أصيبوا بالدهشة عندما رأو ان درينيف جعل ساحرا ينهار على ركبتيه بامر واحد.
كانت البروفيسورة غلوري هي الشخص الذي أدرك أن شيئًا ما كان خاطئًا.
كانت لبروفيسورة غلوري.
[ رمح الحرق ]
أشارت إلى درينيف الذي كان يتجه نحو السندان الذي أصبح يتوهج الآن وصرخت ، “لا يمكننا تركه يغادر!”
اندفع الأساتذة الأربعة عبر الفتحة الموجودة في الحاجز عندما انطلق عمود من النار ربما يكون بسماكة إحدى الدعائم في المدخل الرئيسي للأكاديمية.
تحركت المشاهد بشكل أبطأ عندما رأيت كاثلين تقفز من جراودر وتندفع نحوي ، وكلا يديها تغطي فمها في حالة صدمة.
كان لوكاس لا يزال يتعافى ، كما كان وجهه لا يزال يعاني من الألم وهو ينظر إلى الأساتذة الأربعة.
“ل- لا!”
نظرت الى أعين كورتيس عندما اخرجت سيفي ، وأعطاني إيماءة حازمة ، وعكست عيناه نفس التصميم الذي اعطتني إياه البروفيسورة غلوري.
لقد اختفى التعبير اليائس على وجهه الآن ، وهو يسير بثقة نحو الأساتذة ، مستحضرًا عمودًا آخر من اللهب باستخدام يده الأخرى.
بحلول هذا الوقت ، كان الوقت قد فات بالفعل ، رحل درينيف ومجموعة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، وأخذوا إيلايجا معهم تاركين وراءهم شيئًا متوهجًا على شكل سندان.
”لوكاس! كيف يجرؤ طالب في هذه الأكاديمية على التورط في مثل هذه الأعمال؟ ”
صرخت البروفيسورة فلوري وهي تحقن المانا في كلا سيفيها ، كما حمل بقية الأساتذة أسلحتهم ، وكان الأستاذ الغامض يتمتم بتعويذة بالفعل.
ظهرت ابتسامة جنونية على وجهه عندما بدأ في الصراخ وكأنه حيوان مسعور أكثر من كونه رجل.
“كيف أجرؤ؟ هل تعتقدون أنكم قريبون من المستوى الذي أنا عليه الآن؟ كيف تتجرؤون على التحدث معي كما لو كنت مساوين لي! انتم مجرد حشرات يجب سحقها! ”
كنت جاهلة عندما كنت مجرد طفلة ، كنت أعتقد حقًا أنني سأكون قادرة على اتباع هذا القانون المقدس الذي بنيت عليه عائلتي … بغض النظر عن الظروف.
أثناء حديثه بدأت المانا من حوله في الدوران بشكل أسرع وظهرت الأوردة على ذراعي لوكاس الرمادية النحيفة.
أخيرًا ، استيقظ درينيف وهو يحمل جسد إيلايجا بين ذراعيه ، وبدأ بالسير نحو الجزء الخلفي من المنصة الحجرية اين كان العديد من الرجال الذين يرتدون الاقنعة يتحسسون شيء يشبه سندان غريب الشكل.
هكذا بدأ القتال.
لقد تلاشى بصيص الأمل الذي كان لدي الآن بعد أن اختفى درينيف ، بينما كنت أشاهد الاساتذة يقاتلون ، كانت التعاويذ التي استخدمها لوكاس غير مميزة ، لكن كمية المانا التي أظهرها والسيطرة التي كان يتمتع بها كانت شيء مرعب حقًا.
“أنت على حق.”
إن الآثار البسيطة والواضحة للإلقاء المتعدد تسمح فقط لكل تعويذة يتم استخدامها بالتوافق مع التعويذة أخرى ، ولكن التحكم فيها و القوة الذي يجب ان تستعملها كانت بالضعف تقريبا.
الخروج حية من هذا سيمنحي فرصة أخرى لتكفير عن نفسي أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أكون شجاعة ومخلصة إذا كنت ميتة..
حتى إلقاء تعويذتين في وقت واحد كان يتطلب أساسًا ان تقوم بتقسيم وعيك بشكل أساسي للتحكم بالمانا والتلاعب بها بشكل مختلف مثل البروفيسورة غلوري رغم انها ركزت أكثر على مهاراتها في فن المبارزة.
ومع ذلك ، كان لوكاس يلقي بستة تعاويذ بشكل بالغ السهولة ، لقد كان محاطًا بدائرة من اللهب تحميه من أي هجوم ، كما كانت أربع تعاويذ هجومية قد أطاحت بالفعل باحد الاساتذة ، في الجانب الاخر كان الفارس المشتعل بطول مترين يقاتل على قدم المساواة مع البروفيسور غلوري ، مما منعها من حماية زملائها في الفريق ، لقد كان من الصعب مشاهدة لوكاس وهو يقمع بسهولة الجهود المشتركة لأربعة أساتذة.
انا رئيسة اللجنة التأديبية.
“لماذا نقف هنا ، نحن بحاجة لمساعدتهم!”
ايقظني صوت كورتيس من ذهولي ، كما نظرت عيناه الصافيتان اللتان كانتا ترتجفان من الغضب إلي.
بحلول هذا الوقت ، كان الوقت قد فات بالفعل ، رحل درينيف ومجموعة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، وأخذوا إيلايجا معهم تاركين وراءهم شيئًا متوهجًا على شكل سندان.
عندما اختفت حواسي كان شعوري الوحيد عبارة عن راحة… راحة لانني لن أضطر لمشاهدة ما سيفعله لأولئك الذين يقفون في طريقه.
لقد كان محقا ، انه واجبي.
ظهرت صرخة متألمة جعلتنا جميعًا ندير رؤوسنا.
انا رئيسة اللجنة التأديبية.
مع نظرته الحازمة ، لقد تجعدت عيناه قليلاً مع تقدم العمر ، لقد كان هو الشخص الذي أخبرني بالأهمية التي يمثلها اسم بليدهارت ، هل سيكون فخوراً لو رآني الآن؟
الخروج حية من هذا سيمنحي فرصة أخرى لتكفير عن نفسي أليس كذلك؟ لا أستطيع أن أكون شجاعة ومخلصة إذا كنت ميتة..
حولت نظرب نحو برج الجرس ،و رأيت فيريث وتيسيا مع الطلاب الآخرين الذين تم أسرهم ، كما رأيت أن ثيودور يمكن أن يظل حيا إذا تصرفنا الآن.
كان لوكاس مشغولاً بالأساتذة ولم يبق في الخلف سوى عدد قليل من أتباعه ، كان هذا واجبي ومع ذلك لماذا لا أستطيع التحرك؟ هل كان جسدي متجمدا من الخوف؟
“جاه!”
عندما تدحرجت ، دفعت سيفي الى الرجل المغطى حيث يجب أن تكون حلقه ، لقد شعرت به أيضًا … إحساس نصلي على بشرته التي تمزقت. ومع ذلك فإن الرجل الملثم لم يتوقف أو يجفل حتى ، لقد مد يداه الرمادية إلي كما احاطهم بالمانا.
ظهرت صرخة متألمة جعلتنا جميعًا ندير رؤوسنا.
لقد اختفى التعبير اليائس على وجهه الآن ، وهو يسير بثقة نحو الأساتذة ، مستحضرًا عمودًا آخر من اللهب باستخدام يده الأخرى.
كم كنت جاهلة.
كانت لبروفيسورة غلوري.
حتى الأساتذة اللذين إمتلكوا شجاعة تكفي لجعلهم يهاجمون ساحرا قوي لدرجة أنه لعب مع أحد أعضاء اللجنة التأديبية كما لو كان مجرد كرة قد أصيبوا بالدهشة عندما رأو ان درينيف جعل ساحرا ينهار على ركبتيه بامر واحد.
لقد سقطت على الأرض وهي تمسك جانبها مع بركة من الدماء تشكلت اسفلها.
تذكرت كيف نظرت إلي قبل عبور الحاجز ، لقد أخبرتني عيناها أنها تعرف عن موتها ، لكنها لم تكن نظرة استسلام بل نظرة إصرار ، لقد كانت خائفة بالتأكيد لكنها كانت تفعل ما في وسعها على أمل منح الطلاب الآخرين هنا فرصة للعيش.
كان بإمكاني رؤية الأستاذ الغامض الذي بدأ هذا ، كنت قد رأيته في الفصل الدراسي الماضي وهو في المقدمة ، خلفه كان أستاذ التعاويذ الذي قام بتدريس صف التحكم في التعاويذ ، لقد كان هناك بروفيسور واحد لم أستطع التعرف عليه ، على بعد خطوات قليلة خلفه تحركت البروفيسورة غلوري ، لقد انتبهت وأعطتني إيماءة رسمية صارمة قبل ان تخرج سيف ثانٍ من خاتمها.
“أنت على حق.”
كان علي أن أنقذ الطلاب بينما كانوا يقيدون لوكاس.
“همف.”
قمت بتمزيق الخوف الذي قام بتجميدي في مكاني وتقدمت خطوة إلى الأمام.
لم أتمكن إلا من سماع أجزاء مما قاله درينيف لايلايجا لأن هذا الاخير تجاهل بشكل واضح العقل المدبر لهذه الكارثة ، وشق طريقه نحو لوكاس.
”لوكاس! كيف يجرؤ طالب في هذه الأكاديمية على التورط في مثل هذه الأعمال؟ ”
نظرت الى أعين كورتيس عندما اخرجت سيفي ، وأعطاني إيماءة حازمة ، وعكست عيناه نفس التصميم الذي اعطتني إياه البروفيسورة غلوري.
اتسعت أعين كلايف الحادة وشفتاه تحركان لتنطق باسمي لكن الغريب أنني لم أستطع سماع صوت.
لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.
كان الأتباع الذين يمنعوننا من الهروب قد دخلوا بالفعل من خلال الحاجز لمساعدة لوكاس ، لذلك تمكنت من ايجاد كلايف يقوم بمساعدة بعض الأساتذة في قيادة الطلاب لمكان بعيد عن المنطقة.
وقفنا أنا وكورتيس ، مع صديق احد الاساتذة في الطليعة مع كاثلين وكلايف اللذان يركبان جراودر.
“ل- لا!”
بالكاد تمكنت من سماع البروفيسورة غلوري تصرخ ، وعيناها تتسعان في خوف ، عندما هاجمنا الاتباع اللذين تم تغطيتهم بالكامل بطريقة ما تحت ارديتهم حتى وجوههم كانت مخفية بظلال غير طبيعية ، لقد قمت بصد للتو رمحا ارضيا يتجه نحوي عندما قفز شخص آخر من ورائي وأوقعني أرضًا.
“جاه!”
مع قرنان بارزان من جوانب رأسه الحاد ، وتلك الاعين ذات القزحية العمودية التي يمكن أن تجمد حتى اكثر مغامر مخضرم ، لقد كان ذلك مظهرًا خالصا للسيادة والشراسة.
“همف.”
عندما تدحرجت ، دفعت سيفي الى الرجل المغطى حيث يجب أن تكون حلقه ، لقد شعرت به أيضًا … إحساس نصلي على بشرته التي تمزقت. ومع ذلك فإن الرجل الملثم لم يتوقف أو يجفل حتى ، لقد مد يداه الرمادية إلي كما احاطهم بالمانا.
كان إيلايجا يقوم يقتل وحوش المانا يمينًا ويسارًا ، كما قتل بالفعل ثلاثة من أتباعه الذين يرتدون الاقنعة ، كان يفترض أن يكون غاضبًا ، وغاضبًا بشكل اكبر لتدمير خططه ، ولكن بدلاً من ذلك بدا … خائفًا.
لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.
بعد ذلك ضرب وحش كورتيس الرجل ذو الرداء من الجانب وقذفه بعيدًا.
“هل أنت بخير يا كلير؟” مددت كاثلين يدها لمساعدتي بعد أن ألقت تعويذة لشل حركة العدو ، عندما سمعت عواءًا شديدًا من حيث كان الأساتذة يقاتلون لوكاس.
ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.
كان الأستاذ الغامض حيث تم تعليقه من رقبته من قبل حارس اللهب الذي استدعاه لوكاس ، لقد كانت رقبته تحترق كما ملأت رائحة الجلد المحترق الهواء وصولا إلى هنا.
[ منظور كلير بليدهارت ]
كان الأستاذ الغامض حيث تم تعليقه من رقبته من قبل حارس اللهب الذي استدعاه لوكاس ، لقد كانت رقبته تحترق كما ملأت رائحة الجلد المحترق الهواء وصولا إلى هنا.
فوق برج الجرس ، رأيت كلايف ، الذي كان قد التقط تيسيا من الأرض ، كما قتل أحد وحوش المانا المصابة.
بينما كان الأستاذ الغامض يكافح من أجل تحرير نفسه ، تحولت صرخاته في النهاية إلى شهقات طويلة بينما كان يركل ويضرب بقوة يائسة على الفارس الناري الذي استدعاه لوكاس.
أعلن أحد السحرة المقنعين بالقرب من السندان.
لن أنسى أبدًا النظرة على وجهه بينما كان جسده يتشنج ، لقد بدأت عيناي بذرف الدموع حيث اشتعلت النيران في جسد البروفيسور ، وحرقت ملابسه وجلده أثناء طهيه حياً ليراه الجميع.
اضطررت لدفع رغبتي في الهروب بعيدا ، هل كان خياري خاطئا؟ كنت أعرف ذلك الأستاذ ، ما زلت أتذكر الوقت الذي أراني فيه لوحة لصورة التقطها مع ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات ، لقد أخبرته أنها كانت مضيعة للمال لأن الحصول على صورة سيكون أرخص بكثير ، لكنه ابتسم بغباء ، وهو يحتضن اللوحة كما لو كانت طفله حقًا.
…
ماذا سيحدث لعائلته الآن؟
شعرت برغبة عارمة في التقيؤ لكنني بالكاد تمكنت من الصمود ، ومع ذلك ، كنت في حالة ذهول لدرجة أنني كدت أن أتعرض لضربة مباشرة في صدري من كرة لهب تم قذفها من رجل آخر يرتدي رداء طويلا ، بالكاد تمكنت من تفادي التعويذة وركلها بعيدًا أثناء الهبوط ، كما استخدمت هذه الفرصة لاستطلاع الموقف.
نظرت الى أعين كورتيس عندما اخرجت سيفي ، وأعطاني إيماءة حازمة ، وعكست عيناه نفس التصميم الذي اعطتني إياه البروفيسورة غلوري.
كانت الفوضى حيث بدأ الأساتذة يقاتلوا ضد لوكاس ، رأيتهم وهم يبذلون قصارى جهدهم لإبعاد الطلاب المتبقين عن هذه المنطقة ، من حولي ، رأيت كورتيس مع كاثلين يركبان على ظهر جراودر.
فوق برج الجرس ، رأيت كلايف ، الذي كان قد التقط تيسيا من الأرض ، كما قتل أحد وحوش المانا المصابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
اعتقدت أيضًا أنني سمعته يقوم بمخاطبة إيلايجا بسيدي… لا ، ذلك لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا.
لقد بحثت عن كلايف وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين أعرفهم واللذين كانوا قادرين على ان يكونوا مفيدين للمرور عبر الحاجز.
كان الطلاب القلائل الآخرون الذين احظرتهم معي من صف البروفيسور غلوري يبذلون قصارى جهدهم ضد السحرة الخمسة الباقين.
إلى يميني كان الأساتذة الثلاثة الباقون ، على بعد حوالي 12 مترًا من لوكاس ، يقومون بدعم الأساتذة الثلاثة المتبقين ، من بينهم ، البروفيسور غلوري التي اصيبت بجروح بالغة ، لقد ضغطت يدها اليمنى على مكان كليتها اليمنى بيدها ، بينما حملت السيف بيدها الاخرى التي كانت بالكاد قادرة على التحمل.
ركضت نحو المكان الذي كان فيه كلايف ، كنت أعرف ما كانت البروفيسور غلوري تريد مني أن أفعله.
كان علي أن أنقذ الطلاب بينما كانوا يقيدون لوكاس.
تذكرت كيف نظرت إلي قبل عبور الحاجز ، لقد أخبرتني عيناها أنها تعرف عن موتها ، لكنها لم تكن نظرة استسلام بل نظرة إصرار ، لقد كانت خائفة بالتأكيد لكنها كانت تفعل ما في وسعها على أمل منح الطلاب الآخرين هنا فرصة للعيش.
جمعت المانا في نصلي وركضت بسرعة كما بدات بترنيم تعويذة.
قمت بتمزيق الخوف الذي قام بتجميدي في مكاني وتقدمت خطوة إلى الأمام.
[ رمح الحرق ]
كانت هذه هي الصفات الأربع الضرورية للحصول على قلب حاد مثل السيف ، وكانت كلمات قانون عائلة بليدهارت وعقيدتها.
لقد ساعدت كلايف على العودة إلى الخلف عندما دفعتني قوة ما بعيدا عن الأرض.
لقد اختفى التعبير اليائس على وجهه الآن ، وهو يسير بثقة نحو الأساتذة ، مستحضرًا عمودًا آخر من اللهب باستخدام يده الأخرى.
حولت نظرب نحو برج الجرس ،و رأيت فيريث وتيسيا مع الطلاب الآخرين الذين تم أسرهم ، كما رأيت أن ثيودور يمكن أن يظل حيا إذا تصرفنا الآن.
اتسعت أعين كلايف الحادة وشفتاه تحركان لتنطق باسمي لكن الغريب أنني لم أستطع سماع صوت.
لم يكن هو فقط ، لم أستطع سماع أي أصوات.
صرخ كورتيس ، لكن هذه المرة ، بدا الأمر وكأنني اسمع صوته من غرفة أخرى.
عندما رأيت مسمارًا صخريا يخترق بطني.
النظرة التي أعطتها لي ارسلت قشعريرة أسفل عمودي الفقري ، لقد كانت نظرة لم أرها في الواقع من قبل لكن غرائزي كانت تعرفها ، إنها نظرة شخص يقبل موته.
بعد أن أسقطت سيفي ، نظرت إلى الأسفل ولمست المكان … دم.
أسفي الوحيد هو عدم تمكني من رؤية تعبير لوكاس في النهاية.
إنه دمي.
“سوف أعود أولا ، أتوقع منك أن تتبعني من خلال البوابة بعد ذلك”.
فجأة عادت الأصوات مثل وابل ساقط وامتلأت أذني بالصراخ.
حولت انتباهي مرة أخرى إلى درينيف ، الذي كان راكعا بجانب إيلايجا.
نظرت بعيناي ذهابا وإيابا بين يدي و المسمار الذي اخترق معدتي.
وقفنا أنا وكورتيس ، مع صديق احد الاساتذة في الطليعة مع كاثلين وكلايف اللذان يركبان جراودر.
أردت أن اقوم بادارة جسدي لأرى ما حدث ، لكنني أدركت أن قدماي كانت تتدلى في الهواء.
عند النظر إلى الأسفل ، كان بإمكاني أن أرى المسمار العملاق الذي رفعني عن الأرض.
رأيت كورتيس يدفع كلايف المذهول جانبًا وهو يشق طريقه نحوي.
“كلير!”
ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.
صرخ كورتيس ، لكن هذه المرة ، بدا الأمر وكأنني اسمع صوته من غرفة أخرى.
“أيها الحمقى”
ما لم يتوقعه جميع الطلاب هنا ، وما فشل جميع الأساتذة هنا في تحقيقه ، حققه إيلايجا بمفرده.
كانت معظم الكتب التي قرأتها عندما كنت طفلة تصف ان حراشف التنانين تبدو مثل الجواهر الثمينة ، لكن حراشف هذا التنين كان ذات لون أسود قاتم ، كان لون هذه الحراشف يجعل الليل رماديا بالمقارنة بين سوادهم
تحركت المشاهد بشكل أبطأ عندما رأيت كاثلين تقفز من جراودر وتندفع نحوي ، وكلا يديها تغطي فمها في حالة صدمة.
كان صوت كاثلين نفسه غير مسموع ، حيث كان صوتها مختلفًا عن طبقة كورتيس.
لقد سقطت على الأرض وهي تمسك جانبها مع بركة من الدماء تشكلت اسفلها.
حاولت أن أقول شيئًا ، لكن كل ما استطعت إدارته كان قرقرة رطبة.
حاولت أن أقول شيئًا ، لكن كل ما استطعت إدارته كان قرقرة رطبة.
فكرت في والدي.
مع نظرته الحازمة ، لقد تجعدت عيناه قليلاً مع تقدم العمر ، لقد كان هو الشخص الذي أخبرني بالأهمية التي يمثلها اسم بليدهارت ، هل سيكون فخوراً لو رآني الآن؟
بمجرد أن شعرت أن كل شيء يتلاشى ، سمعته….
لم أعتبره أبدًا أكثر من مجرد صديق سخيف لآرثر ، لقد أعطاني انطباعًا بانه هادئ ، متقلب في بعض الأحيان ، لكنه لم يكن كذلك في هذه اللحظة ، بعد أن قام بشتم لوكاس بصوت عال ، تحول سلوكه إلى شخص لا يمكن التعرف عليه.
كان هنالك زئير دموي يخترق السماء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“سوف أعود أولا ، أتوقع منك أن تتبعني من خلال البوابة بعد ذلك”.
مثل صوت رعدي وعميق هز الأرض والمسمار الذي كنت معلقة معه ، حتى وأنا على أوشك على الموت ، شعرت بالخوف بطريقة ما.
لم يكن مثل الخوف الذي منعني من التحرك كما في السابق ، ولكنه خوف جعلني ارغب في الركوع بشكل غريزي.
مثل صوت رعدي وعميق هز الأرض والمسمار الذي كنت معلقة معه ، حتى وأنا على أوشك على الموت ، شعرت بالخوف بطريقة ما.
في حالة الاقتراب من الموت هذه ، فكرت للحظة أنني قد تخيلت هذا الصوت بطريقة ما ، لكن بعد ذلك ، من زاوية عيني رأيته.
شكل لا شك فيه ، ينتمي إلى وحش مجنح.
وحش الذي كان كل مغامر و كل شخص يتمنون ان يلقوا نظرة عليه ذات يوم.
تحدث درينيف مع اختفاء التعبير الغريب من على وجهه.
لقد كان تنينا.
لم يكن يبدو مثل أي قريب من الرسومات التي ارتني ايها والدتي في الكتب لتخيفني عندما كنت طفلة.
بقدر ما كان طائشًا ومجنونًا تمامًا ، إلا ان ذلك الصديق المبتذل فعل ما لم أستطع فعله.
رأيت كورتيس يدفع كلايف المذهول جانبًا وهو يشق طريقه نحوي.
لا ، هذا التنين قد جعل تلك الصور تبدو لطيفة بالمقارنة.
مع قرنان بارزان من جوانب رأسه الحاد ، وتلك الاعين ذات القزحية العمودية التي يمكن أن تجمد حتى اكثر مغامر مخضرم ، لقد كان ذلك مظهرًا خالصا للسيادة والشراسة.
مثل تلك القصة التي كانت والدتي تقرأها لي دائمًا قبل أن انام ، ركض الأساتذة نحو الكسر في الحاجز مثل الأبطال في مهمة لإنقاذ الأميرة من الساحر الشرير..
“ايها الرفاق ، طريقنا واضح!”
كانت معظم الكتب التي قرأتها عندما كنت طفلة تصف ان حراشف التنانين تبدو مثل الجواهر الثمينة ، لكن حراشف هذا التنين كان ذات لون أسود قاتم ، كان لون هذه الحراشف يجعل الليل رماديا بالمقارنة بين سوادهم
لم يكن مثل الخوف الذي منعني من التحرك كما في السابق ، ولكنه خوف جعلني ارغب في الركوع بشكل غريزي.
ولكن بقدر ما كان هذا التنين مع حجمه الذي يشبه قلعة صغيرة مثيرا للاعجاب ، كان اكثر شيء اشعرني بالرعب هو الصبي الذي يمشي اسفله.
حتى مع تركيز عيناي على المشهد ، واجهت صعوبة في رؤية ما كان يحدث بالضبط ، ناهيك عن تصديق أنه حقيقي.
” لوكي ، تغيير في الخطط ، سوف تعتني بالأشخاص الذين يقتربون ، تخلص منهم ”
لقد كان نفس الصبي ذو الشعر البني الفاتح والزي الرسمي المألوف ، في كل خطوة يخطوها كان يتحرك بثقة وضغط لم اره في حياتي من قبل.
لا ، هذا التنين قد جعل تلك الصور تبدو لطيفة بالمقارنة.
كان هنالك نية قتل لا يمكن السيطرة عليها تنبعث منه لدرجة أنني لم اشعر الا بالخوف على من وجهت إليه هذه النية ، لقد بدا أن الهواء نفسه يتجنب جسده بينما كانت الأرض تنهار تحت قوته.
فجأة ، لم يسعني إلا أن أطلق ضحكة ساخرة على مدى حماقتي لمقارنته بلوكاس.
عندما اختفت حواسي كان شعوري الوحيد عبارة عن راحة… راحة لانني لن أضطر لمشاهدة ما سيفعله لأولئك الذين يقفون في طريقه.
أسفي الوحيد هو عدم تمكني من رؤية تعبير لوكاس في النهاية.
حولت انتباهي مرة أخرى إلى درينيف ، الذي كان راكعا بجانب إيلايجا.
