هدوء غير مسبوق
[ منظور لوكاس وايكس ]
“مرحبًا بك في هذه الحفلة آرثر ، لقد اتيت في الوقت المناسب”.
مر بجانب أي شخص آخر يعرفه ، متجاهلاً أقرانه وأصدقائه اللذين يحتضرون أو الموتى ركع آرثر أمام أميرة الجان كما قام تنينه بدفع رقبته نحوها أيضًا.
حدقت في الأساتذة وهم نفس السحرة الذين جاهدت لأن أصبح مثلهم وهم يكافحون من أجل الوقوف ضدي ، كان من الواضح لي أن حياتهم كانت في يداي.
علقت كلماتي في حلقي عندما تشققت الأرض فجأة وتحطمت تحت آرثر مثل ورقة خفيفة مما جعلني أتعثر ، استعدت توازني ونظرت إلى آرثر ، الذي كان ظهره لا يزال يواجهني وهو يضع أميرة الجان برفق ، فجأة ، عدت الى حالتي السابقة مع نفس الإحساس في السابق ، شعور ان قبضة شيطان متجمدة بلا اي عواطف موجودة في داخلي وتمسك باحشائي وتخرج كل الهواء من رئتي.
مع قوتي التي اكتسبتها حديثًا ، لم تكن هذه النخب المزعومة أكثر من نمل بالنسبة لي الان.
كان آرثر فلاحًا لديه خلفية بسيطة لدرجة أن وجوده عادة ما يكون مثل حمار عمل متقاعد ، لكنني انا ولدت في عائلة وايكس ، التي قامت باخراج أكثر السحرة موهبة في هذه القارة ، رغم هذا خرج صوته مع سلطة وضغط واضحين لدرجة انني رغبت في الركوع.
ترددت ضحكاتي في جميع أنحاء الأكاديمية بينما كان الجميع يشاهد وهم غير قادرين على حشد الشجاعة لقول كلمة واحدة.
قدرات تلاعب متطورة للتحكم في التعاويذ و الإلقاء.
ماذا يحدث لجسدي؟ لماذا اتصرف بهذه الطريقة تجاه صبي في مثل عمري؟ يجب أن يكون من المستحيل بالنسبة له أن يكون أقوى مني ، ولكن ما هو هذا الإحساس بـ!
كمية مانا غير محدودة تقريبًا متاحة لي للوصول لها واستخدامها.
تعزيز ردود الفعل جنبا إلى جنب مع قوتي البدنية وسرعتي.
طوال تلك اللحظة الطويلة ، لم يكن هناك سوى الصمت ،
الإكسير الذي أعطاني إياه درينيف حقق هدفه حقًا تمامًا كما وعد ، لقد أخرج لي حقًا امكانياتي الكاملة.
كان بعض الطلاب قد هزموا بالفعل أتباع درينيف ، ولم يتبقى سوى عدد قليل من وحوش المانا إلى جانبي.
لكن بدلاً من ذلك لديه الشجاعة لكي يعاملني مثل الهواء؟.
كان من الواضح منذ وقت باكر أنني ساحرًا موهوب ، ومع ذلك كنت مختلفا عن أخي الأكبر ، بيرون ، لم تكن إنجازاتي قادرة على الوصول الى توقعات عائلتي.
بصمت ، عندما اقترب آرثر رأيت ذلك.
كيف يمكن لصبي اصغر مني بعام أن يخيفني أكثر من درينيف نفسه؟ ، كم عدد البشر والوحوش التي كان عليه أن يقتلها من أجل ان يكتسب نية قتل شنيعة وقمعية من هذه؟.
لقد عشت طفولتي وانا أطارد ظله الذي لا يقهر ، لكن لم أعد الان ، انا اشعر وكأنني قد وصلت له أخيرًا.
مع القضاء بسهولة على الأساتذة الكبار في هذه الأكاديمية شعرت وكأنني قد تجاوزت بالفعل حدود البشر ، انا شخص لا يوجد احد يضاهيه من سحرة البشر لا الجان ولا الأقزام.
لكنهم ارتعبوا من الخوف ، ام سواء كان ذلك بسبب آرثر أو التنين فلن أعرف أبدًا.
… اذن لماذا أشعر بهذه الطريقة؟
هذا الشعور الشبيه بمخلف جليدي يضغط على أحشائي ، يتلوى ببطء وهو يقوم تجميدي من الداخل.
يبدو أن الضغط في الهواء جعل قوة الجاذبية في المنطقة أقوى عندما اقترب.
تابع آرثر حديثه بشكل بارد كما بدأ مرة أخرى في السير نحوي.
يبدو أن الضغط في الهواء جعل قوة الجاذبية في المنطقة أقوى عندما اقترب.
”حيوان أليف مثير للإعجاب ، هل تعتقد أنه يمكن أن يساعدك الآن؟ انظر حولك! كل هذا تم من قبلي! الأساتذة الذين يحظون بتقدير كبير؟ هاها! ، لقد قمت بالدوس عليهم مثل الحشرات الناقلة للامراض!”
لقد ظلت قدماي ملتصقتين بالأرض بشكل مذهل وهو يشق طريقه ببساطة متجاهلا اياي بالإضافة إلى الجميع هنا.
بدأت قطرات من العرق البارد تتشكل وهي تغرق ملابسي ، كما قد تراجعت خطوة إلى الوراء دون علمي.
هل كنت خائفا؟
بدأت قبضتي ترتجف من شدة ضغطي عليها ،
”حيوان أليف مثير للإعجاب ، هل تعتقد أنه يمكن أن يساعدك الآن؟ انظر حولك! كل هذا تم من قبلي! الأساتذة الذين يحظون بتقدير كبير؟ هاها! ، لقد قمت بالدوس عليهم مثل الحشرات الناقلة للامراض!”
هذا مستحيل!.
هو يخيفني؟
مع قوتي الجديدة ، انا لا أقهر ، انا قوي للغاية ، انا مثالي!.
“أوه بالتأكيد ، لقد ظلت قوية في البداية ، ما جعل الأمر أكثر إرضاءً عندما رأيتها تنهار ” ، ضحكت بصخب كما رأيت. ارتعاش كتفيه الطفيف.
“مرحبًا بك في هذه الحفلة آرثر ، لقد اتيت في الوقت المناسب”.
صرخت بشكل راضي عن صوتي.
مر بجانب أي شخص آخر يعرفه ، متجاهلاً أقرانه وأصدقائه اللذين يحتضرون أو الموتى ركع آرثر أمام أميرة الجان كما قام تنينه بدفع رقبته نحوها أيضًا.
لكنه لم يقل شيئًا بينما واصل طريقه نحوي بخطى بطيئة بشكل مثير للقلق.
الإكسير الذي أعطاني إياه درينيف حقق هدفه حقًا تمامًا كما وعد ، لقد أخرج لي حقًا امكانياتي الكاملة.
”حيوان أليف مثير للإعجاب ، هل تعتقد أنه يمكن أن يساعدك الآن؟ انظر حولك! كل هذا تم من قبلي! الأساتذة الذين يحظون بتقدير كبير؟ هاها! ، لقد قمت بالدوس عليهم مثل الحشرات الناقلة للامراض!”
ضحكت كما مشيت بضع خطوات نحو الصبي الذي كنت أعتبره مساويًا لي ذات مرة.
حولت نظرتي من آرثر إلى التنين خلفه ، لقد قرأت في كتاب أن عرق التنانين قد انقرض بالفعل منذ دهر سحيق ، عادة كنت لاتفاجئ أكثر ، لكن في هذه المرحلة ، مقارنة بنية القتل المرعبة المنبعثة من آرثر لم يكن تنينه يشكل تهديدا لي كان مجرد سحلية.
تكون قوتي الآن أكبر من قواه ، فلماذا يحدث هذا؟
لم تتوقف خطواته أبدًا ، ولم يتمايل أبدًا هو يقترب من برج الجرس ، لم أتمكن من رؤية نوع التعبير الذي كان لديه ، كانت عيناه مغطاة بشعره.
اصبح الجو صامتًا بشكل مميت ، حتى أن وحوش المانا التي لا تعرف شيء والتي سيطر عليها درينيف كانت تدرك بشكل غريزي أنها يجب ان تركع بشكل خاضع.
”حيوان أليف مثير للإعجاب ، هل تعتقد أنه يمكن أن يساعدك الآن؟ انظر حولك! كل هذا تم من قبلي! الأساتذة الذين يحظون بتقدير كبير؟ هاها! ، لقد قمت بالدوس عليهم مثل الحشرات الناقلة للامراض!”
أطلق التنين الذي خلفه هديرًا يصم الآذان جعل الجمهور المحيط بنا يشعر بالخوف ، لكنني لم أفعل.
ضحكت كما مشيت بضع خطوات نحو الصبي الذي كنت أعتبره مساويًا لي ذات مرة.
“لكن حتى اكبر القديسين سيقومون بقتله دون تردد إذا اكتسب الدبور قدرا من الشجاعة وتجرأ على لسعه”.
حولت نظرتي من آرثر إلى التنين خلفه ، لقد قرأت في كتاب أن عرق التنانين قد انقرض بالفعل منذ دهر سحيق ، عادة كنت لاتفاجئ أكثر ، لكن في هذه المرحلة ، مقارنة بنية القتل المرعبة المنبعثة من آرثر لم يكن تنينه يشكل تهديدا لي كان مجرد سحلية.
أطلق التنين الذي خلفه هديرًا يصم الآذان جعل الجمهور المحيط بنا يشعر بالخوف ، لكنني لم أفعل.
يبدو أن الضغط في الهواء جعل قوة الجاذبية في المنطقة أقوى عندما اقترب.
الإكسير الذي أعطاني إياه درينيف حقق هدفه حقًا تمامًا كما وعد ، لقد أخرج لي حقًا امكانياتي الكاملة.
لا ، بقدر ما كرهت الاعتراف لم يكن التنين هو الذي أعطاني هذا الشعور بعدم الارتياح لقد كان آرثر.
أدركت أنه لم يكن فقط يداي ولكن جسدي كله بدأ بالاتجاف بشكل لا يمكن السيطرة.
لم يتأثر بسخريتي لقد شق طريقه نحوي بصمت.
كان قلبي يخفق بقوة بداخلي قفصي الصدري كما لو كان يريد الهروب ، وتشوشت رؤيتي بسبب تدحرج قطرات عرق باردة من جبهتي إلى عيناي.
كان بعض الطلاب قد هزموا بالفعل أتباع درينيف ، ولم يتبقى سوى عدد قليل من وحوش المانا إلى جانبي.
”حيوان أليف مثير للإعجاب ، هل تعتقد أنه يمكن أن يساعدك الآن؟ انظر حولك! كل هذا تم من قبلي! الأساتذة الذين يحظون بتقدير كبير؟ هاها! ، لقد قمت بالدوس عليهم مثل الحشرات الناقلة للامراض!”
لكنهم ارتعبوا من الخوف ، ام سواء كان ذلك بسبب آرثر أو التنين فلن أعرف أبدًا.
كلما اقترب كلما اتضح لي! …
لم يكن حتى ينظر إلي ، لم تكن نظراته موجهة إلي! ،
لم يكن حتى ينظر إلي ، لم تكن نظراته موجهة إلي! ،
“لم أفكر بك كثيرا ، ليس اكثر من مجرد دبور اعتقدت أنه ليس من الضروري قتله”
لقد ظلت قدماي ملتصقتين بالأرض بشكل مذهل وهو يشق طريقه ببساطة متجاهلا اياي بالإضافة إلى الجميع هنا.
كيف يتجاهلني!
مر بجانب أي شخص آخر يعرفه ، متجاهلاً أقرانه وأصدقائه اللذين يحتضرون أو الموتى ركع آرثر أمام أميرة الجان كما قام تنينه بدفع رقبته نحوها أيضًا.
يمكنني سحقه بسهولة الآن يجب أن يتوسل لكي أتركه وأصدقائه!.
لكن بدلاً من ذلك لديه الشجاعة لكي يعاملني مثل الهواء؟.
لم أكن لأظن أبدًا في حياتي أن شيئًا بسيطًا مثل اتصال أعين يمكن أن يكون مرعبًا للغاية … عندما بدأت اعينه الزرقاء ذات اللون البارد و الشاحب بامتصاص الهواء المتبقي في رئتي كما شعرت انها سكاكين حادة تخترقني.
طوال تلك اللحظة الطويلة ، لم يكن هناك سوى الصمت ،
فجأة أدركت ما كنت أشعر به طوال الوقت ، تلك الكلمة لوصف المشاعر التي لم أستطع استيعابها …
بدأت قبضتي ترتجف من شدة ضغطي عليها ،
مر بجانب أي شخص آخر يعرفه ، متجاهلاً أقرانه وأصدقائه اللذين يحتضرون أو الموتى ركع آرثر أمام أميرة الجان كما قام تنينه بدفع رقبته نحوها أيضًا.
مر بجانب أي شخص آخر يعرفه ، متجاهلاً أقرانه وأصدقائه اللذين يحتضرون أو الموتى ركع آرثر أمام أميرة الجان كما قام تنينه بدفع رقبته نحوها أيضًا.
طوال تلك اللحظة الطويلة ، لم يكن هناك سوى الصمت ،
أطلق التنين هديرا وبدا وكأنه على وشك أن يهاجمني عندما توقف فجأة.
مع علمي لما يجب علي القيام به ، التفت شفتاي إلى ابتسامة واسعة ، دعونا نرى كيف سيتجاهلني الآن.
أفضل الموت على الهروب من اجل حياتي.
“لقد كانت تبكي وتصرخ باسمك ، كما تعلم” سخرت منه لكنه لم يظهر أي رد فعل.
“أوه بالتأكيد ، لقد ظلت قوية في البداية ، ما جعل الأمر أكثر إرضاءً عندما رأيتها تنهار ” ، ضحكت بصخب كما رأيت. ارتعاش كتفيه الطفيف.
نظر تنينه إلي مرة أخرى ، واخترقتني نظرته بوحشية كانت لتخيفني سابقا.
حدقت في الأساتذة وهم نفس السحرة الذين جاهدت لأن أصبح مثلهم وهم يكافحون من أجل الوقوف ضدي ، كان من الواضح لي أن حياتهم كانت في يداي.
“كما ترى ، أردت أن ألعب مع أميرة الجان الصغيرة أكثر ، لكن درينيف أخبرني ألا أضع يدها عليه ، كنت اعترض في البداية لكن كانت فكرة صدمتني ، يا ترى ما هي أفضل طريقة لتحطيمك ، اكثر من أن اجعلك تستلقي بلا حول ولا قوة على الأرض بينما تشاهدني أدنس الفتاة التي تحبها كثيرًا؟ ”
ترددت ضحكاتي في جميع أنحاء الأكاديمية بينما كان الجميع يشاهد وهم غير قادرين على حشد الشجاعة لقول كلمة واحدة.
يبدو أن الضغط في الهواء جعل قوة الجاذبية في المنطقة أقوى عندما اقترب.
أطلق التنين هديرا وبدا وكأنه على وشك أن يهاجمني عندما توقف فجأة.
كما لو أن كل الهواء قد نفذ مني ، بدأ الهواء يخرج من حلقي عندما بدأت اشهق بشكل متقطع وسريع.
ارتعش وجهي من الغضب بينما استمر آرثر في الامساك بصمت بحبيبته الصغيرة ، ما زال يختار تجاهلي؟
مع قوتي الجديدة ، انا لا أقهر ، انا قوي للغاية ، انا مثالي!.
لم أكن لأظن أبدًا في حياتي أن شيئًا بسيطًا مثل اتصال أعين يمكن أن يكون مرعبًا للغاية … عندما بدأت اعينه الزرقاء ذات اللون البارد و الشاحب بامتصاص الهواء المتبقي في رئتي كما شعرت انها سكاكين حادة تخترقني.
“آرثر ليوين! هل تجرؤ على تجاهلي؟ ” صرخت “هل تعتقد أنك أفضل بكثير مني؟ اسمح لي أن اريك كيف ساسحقك بسهولة ! سأكسر كل عظمة في جسمك حتى تتمكن من رؤيتي بلا حول ولا قوة لأنني ساقوم بتنديس تيسيا بشكل صحيح – ”
علقت كلماتي في حلقي عندما تشققت الأرض فجأة وتحطمت تحت آرثر مثل ورقة خفيفة مما جعلني أتعثر ، استعدت توازني ونظرت إلى آرثر ، الذي كان ظهره لا يزال يواجهني وهو يضع أميرة الجان برفق ، فجأة ، عدت الى حالتي السابقة مع نفس الإحساس في السابق ، شعور ان قبضة شيطان متجمدة بلا اي عواطف موجودة في داخلي وتمسك باحشائي وتخرج كل الهواء من رئتي.
كما لو أن كل الهواء قد نفذ مني ، بدأ الهواء يخرج من حلقي عندما بدأت اشهق بشكل متقطع وسريع.
كنت غير قادر على ايقاف نفسي نظرت إلى يداي لأرى أنهما كانا يرتجفان.
كيف يمكن لصبي اصغر مني بعام أن يخيفني أكثر من درينيف نفسه؟ ، كم عدد البشر والوحوش التي كان عليه أن يقتلها من أجل ان يكتسب نية قتل شنيعة وقمعية من هذه؟.
أدركت أنه لم يكن فقط يداي ولكن جسدي كله بدأ بالاتجاف بشكل لا يمكن السيطرة.
”حيوان أليف مثير للإعجاب ، هل تعتقد أنه يمكن أن يساعدك الآن؟ انظر حولك! كل هذا تم من قبلي! الأساتذة الذين يحظون بتقدير كبير؟ هاها! ، لقد قمت بالدوس عليهم مثل الحشرات الناقلة للامراض!”
ماذا يحدث لجسدي؟ لماذا اتصرف بهذه الطريقة تجاه صبي في مثل عمري؟ يجب أن يكون من المستحيل بالنسبة له أن يكون أقوى مني ، ولكن ما هو هذا الإحساس بـ!
لقد استدار!.
هذا مستحيل!.
أدركت أنه لم يكن فقط يداي ولكن جسدي كله بدأ بالاتجاف بشكل لا يمكن السيطرة.
مع قوتي التي اكتسبتها حديثًا ، لم تكن هذه النخب المزعومة أكثر من نمل بالنسبة لي الان.
ماذا يحدث لجسدي؟ لماذا اتصرف بهذه الطريقة تجاه صبي في مثل عمري؟ يجب أن يكون من المستحيل بالنسبة له أن يكون أقوى مني ، ولكن ما هو هذا الإحساس بـ!
لم أكن لأظن أبدًا في حياتي أن شيئًا بسيطًا مثل اتصال أعين يمكن أن يكون مرعبًا للغاية … عندما بدأت اعينه الزرقاء ذات اللون البارد و الشاحب بامتصاص الهواء المتبقي في رئتي كما شعرت انها سكاكين حادة تخترقني.
أطلق التنين الذي خلفه هديرًا يصم الآذان جعل الجمهور المحيط بنا يشعر بالخوف ، لكنني لم أفعل.
أدركت أنه لم يكن فقط يداي ولكن جسدي كله بدأ بالاتجاف بشكل لا يمكن السيطرة.
فجأة أدركت ما كنت أشعر به طوال الوقت ، تلك الكلمة لوصف المشاعر التي لم أستطع استيعابها …
كان قلبي يخفق بقوة بداخلي قفصي الصدري كما لو كان يريد الهروب ، وتشوشت رؤيتي بسبب تدحرج قطرات عرق باردة من جبهتي إلى عيناي.
لا! أنا أرفض الاعتراف بذلك!
مع القضاء بسهولة على الأساتذة الكبار في هذه الأكاديمية شعرت وكأنني قد تجاوزت بالفعل حدود البشر ، انا شخص لا يوجد احد يضاهيه من سحرة البشر لا الجان ولا الأقزام.
أفضل الموت على الهروب من اجل حياتي.
لقد تجاهلت صرخة الرفض غير الواضحة في أعماق ذهني والتي كانت تتوسل لكي اهرب ، لكي أهرب منه … اهرب في الاتجاه المعاكس له دائما.
كان آرثر فلاحًا لديه خلفية بسيطة لدرجة أن وجوده عادة ما يكون مثل حمار عمل متقاعد ، لكنني انا ولدت في عائلة وايكس ، التي قامت باخراج أكثر السحرة موهبة في هذه القارة ، رغم هذا خرج صوته مع سلطة وضغط واضحين لدرجة انني رغبت في الركوع.
حتى الأرض نفسها بدت مهتمة لآرثر لانها كانت تتحطم في كل خطوة يخطوها.
“أوه ، هل أنا أخيرًا أستحق انتباهك؟”
تم جعل النخبة من سحرة أكاديمية زيروس يركعون على ركبهم بسبب قوتي الساحقة.
تحدثت ساخرا كما كنت احاول جاهدًا منه جسدي من الارتعاش.
حتى الأرض نفسها بدت مهتمة لآرثر لانها كانت تتحطم في كل خطوة يخطوها.
“أوه ، هل أنا أخيرًا أستحق انتباهك؟”
“لوكاس.” تحدث
كان قلبي يخفق بقوة بداخلي قفصي الصدري كما لو كان يريد الهروب ، وتشوشت رؤيتي بسبب تدحرج قطرات عرق باردة من جبهتي إلى عيناي.
كان آرثر فلاحًا لديه خلفية بسيطة لدرجة أن وجوده عادة ما يكون مثل حمار عمل متقاعد ، لكنني انا ولدت في عائلة وايكس ، التي قامت باخراج أكثر السحرة موهبة في هذه القارة ، رغم هذا خرج صوته مع سلطة وضغط واضحين لدرجة انني رغبت في الركوع.
تكون قوتي الآن أكبر من قواه ، فلماذا يحدث هذا؟
“لم أفكر بك كثيرا ، ليس اكثر من مجرد دبور اعتقدت أنه ليس من الضروري قتله”
تابع آرثر حديثه بشكل بارد كما بدأ مرة أخرى في السير نحوي.
قدرات تلاعب متطورة للتحكم في التعاويذ و الإلقاء.
لكنهم ارتعبوا من الخوف ، ام سواء كان ذلك بسبب آرثر أو التنين فلن أعرف أبدًا.
“لكن حتى اكبر القديسين سيقومون بقتله دون تردد إذا اكتسب الدبور قدرا من الشجاعة وتجرأ على لسعه”.
عيناه الباردة التي كانت عاطفة و الفارغة والمجمدة لم تتحرك عني أبدًا ، كما كانت نية القتل الكثيفة تمسك بأطرافي مثل الأغلال.
بدأت قطرات من العرق البارد تتشكل وهي تغرق ملابسي ، كما قد تراجعت خطوة إلى الوراء دون علمي.
لقد كان يقارنني بحشرة ، لا لقد رآني حقًا على انني حشرة…ومع ذلك فإن الكلمات للرد أو الرفض لم تقبل أن تترك فمي.
لماذا…
لماذا…
لم يكن من المفترض أن يسير الأمر هكذا ، يجب أن
حركت نظري بعيدًا عن آرثر وركزت على تيسيا ، لقد كان التنين يلتف بشكل حامي حول أميرة الجان ، ولم يترك لي أي فرصة للاستفادة منها.
تكون قوتي الآن أكبر من قواه ، فلماذا يحدث هذا؟
حركت نظري بعيدًا عن آرثر وركزت على تيسيا ، لقد كان التنين يلتف بشكل حامي حول أميرة الجان ، ولم يترك لي أي فرصة للاستفادة منها.
لكنه لم يقل شيئًا بينما واصل طريقه نحوي بخطى بطيئة بشكل مثير للقلق.
كيف يمكن لصبي اصغر مني بعام أن يخيفني أكثر من درينيف نفسه؟ ، كم عدد البشر والوحوش التي كان عليه أن يقتلها من أجل ان يكتسب نية قتل شنيعة وقمعية من هذه؟.
مر بجانب أي شخص آخر يعرفه ، متجاهلاً أقرانه وأصدقائه اللذين يحتضرون أو الموتى ركع آرثر أمام أميرة الجان كما قام تنينه بدفع رقبته نحوها أيضًا.
حتى الأرض نفسها بدت مهتمة لآرثر لانها كانت تتحطم في كل خطوة يخطوها.
كان قلبي يخفق بقوة بداخلي قفصي الصدري كما لو كان يريد الهروب ، وتشوشت رؤيتي بسبب تدحرج قطرات عرق باردة من جبهتي إلى عيناي.
تكون قوتي الآن أكبر من قواه ، فلماذا يحدث هذا؟
حركت نظري بعيدًا عن آرثر وركزت على تيسيا ، لقد كان التنين يلتف بشكل حامي حول أميرة الجان ، ولم يترك لي أي فرصة للاستفادة منها.
لقد كان يقارنني بحشرة ، لا لقد رآني حقًا على انني حشرة…ومع ذلك فإن الكلمات للرد أو الرفض لم تقبل أن تترك فمي.
بصمت ، عندما اقترب آرثر رأيت ذلك.
الإكسير الذي أعطاني إياه درينيف حقق هدفه حقًا تمامًا كما وعد ، لقد أخرج لي حقًا امكانياتي الكاملة.
كانت في عينيه عاصفة هوجاء ، لقد كان متعطشا بشدة للقتل ، رغبة بالكاد تم احتواؤها.
لا! أنا أرفض الاعتراف بذلك!
“أوه بالتأكيد ، لقد ظلت قوية في البداية ، ما جعل الأمر أكثر إرضاءً عندما رأيتها تنهار ” ، ضحكت بصخب كما رأيت. ارتعاش كتفيه الطفيف.
أنا لوكاس وايكس الابن الثاني لأوتيس فايهور وايكس!
أبدا!.
صرخت بشكل راضي عن صوتي.
تم جعل النخبة من سحرة أكاديمية زيروس يركعون على ركبهم بسبب قوتي الساحقة.
أدركت أنه لم يكن فقط يداي ولكن جسدي كله بدأ بالاتجاف بشكل لا يمكن السيطرة.
لم يكن آرثر سوى فلاح متواضع وكان الحظ الوحيد لديه ، هو ان يولد بموهبة لائقة في السحر!
كان بعض الطلاب قد هزموا بالفعل أتباع درينيف ، ولم يتبقى سوى عدد قليل من وحوش المانا إلى جانبي.
قدرات تلاعب متطورة للتحكم في التعاويذ و الإلقاء.
لم يكن آرثر سوى فلاح متواضع وكان الحظ الوحيد لديه ، هو ان يولد بموهبة لائقة في السحر!
بدأ ذهني في الدخول إلى حالة من اليأس والجنون عندما قاومت الرغبة الشديدة في الهروب.
كان من الواضح منذ وقت باكر أنني ساحرًا موهوب ، ومع ذلك كنت مختلفا عن أخي الأكبر ، بيرون ، لم تكن إنجازاتي قادرة على الوصول الى توقعات عائلتي.
هو يخيفني؟
لقد كان يقارنني بحشرة ، لا لقد رآني حقًا على انني حشرة…ومع ذلك فإن الكلمات للرد أو الرفض لم تقبل أن تترك فمي.
أبدا!.
لكن بدلاً من ذلك لديه الشجاعة لكي يعاملني مثل الهواء؟.
… اذن لماذا أشعر بهذه الطريقة؟
أفضل الموت على الهروب من اجل حياتي.
