زائر غير طبيعي
[ منظور آرثر ليوين ]
ظهرت إبتسامة خفيفة للغاية عندما انكمشت أعين ويندسوم الحادة.
[ رمح الرعد ]
كان الأزوراس الذي ظل يرتدي زيًا عسكريًا متناسبا مع تصفيفة شعر مائلة يحمل وحشي المتعاقد!.
تحركت اذناي نتيجة سماع صوت مألوف ، لقد كانت فاراي الرمح الأنثى التي قامت بسجن سيلفي ، والتي كانت قادرة على القتال ضد رمحين بمفردها.
“سيلفي!”
أعطى ويندسوم إيماءة للأزوراس ذو الأعين الثلاثة ، ثم قام بقيادتي أنا وسيلفي النائمة إلى خارج الغرفة.
صرخت كما نهضت بسرعة لكنني كنت أكثر حرصًا على سحبها من أيدي ويندسوم ، عند القيام بفحص دقيق لها ، وجدت أنه لم تكن هناك أي جروح ظاهرة على جسدها ، ومع ملاحظة تنفسها المنتظم علمت أنها كانت نائمة فقط.
تركت تنهيدة مرتاحة ثم وضعت بعناية التنين النائم على رأسي لاعود للنظر إلى الأزوراس الواقف أمامي.
تركت تنهيدة مرتاحة ثم وضعت بعناية التنين النائم على رأسي لاعود للنظر إلى الأزوراس الواقف أمامي.
“شكرا جزيلا.”
ابتسم الأزوراس قليلاً كما ظهر تلميح من التعاطف في صوته البارد ، “لكن نعم فعل هذا سيكون بمثابة إنتحار ، لحسن الحظ ، البيدق الذي أرسلته عشيرة فريترا قد غادر قبل وصولك ، خلاف هذا سيصبحون أكثر حذرًا منك ، لكن اعتبارًا من الآن انهم يملكون ما يكفي من الاهتمام ليرغبوا بجعلك بيدق لديهم ، ولكن إذا اكتشفوا أن لديك بالفعل إرادة السيدة سيلفيا وكذلك ابنتها فأنا أخشى أن حتى الأزوراس سيواجهون صعوبة في الحفاظ على سلامتكم. ”
أعطيته إيماءة ذات معنى ، لكنه رد عليها بنظرة تشبه نظرة أحد الوالدين إلى طفلهم بعد إساءة التصرف.
كنت أعرف أن ويندسوم سيكون قادرا على التعامل مع الهجوم لكنني لم أتوقع أن يفعل ذلك بهذه السهولة.
أطلقت ضحكة مكتومة لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر ، كان بايرون قد وصل بالفعل إلى ويندسوم.
“كنت أعلم أنك شخص متهور ، ولكن من كان ليعتقد أنك ستورط نفسك والسيدة سيلفي في وقت قريب جدًا ، وفوق هذا أنت من المتورطين مع قضية لفريترا هيه ، لم اتوقع أقل من ذلك”.
“لكي نكون صادقين ، كنت أنقذ الأكاديمية من فريترا” رفعت كتفي كما لو أن ذلك سيثبت أفعالي.
كان شعره الأبيض مربوطا خلف ظهره بشكل ذكرني بفيريون عندما التقيته لأول مرة.
لقد اهتزت الغرفة بأكملها عندما ظهرت شقوق عديدة في الأرضية المعززة كما أصبح رأس بايرون الغارق في الأرض هو مركز الحفرة.
“عليك أن تستوعب أن سلامتك أنت والسيدة سيلفي هي ما يجب ان تعطيها الأولوية الآن.”
“م- مرحبا”
” ويندسوم ، كان هناك أشخاص داخل تلك الأكاديمية أعتبر حياتهم أكثر أهمية من حياتي”.
أجاب ويندسوم ، وهو ينظر ببرود إلى بايرون.
تحول وجهي إلى الصرامة كما إنعكس التصميم في صوتي.
“اذا ماذا يجب علي فعله؟”
“أنا لا أفهم ، إنه مع ذلك الدخيل! ”
نظر ويندسوم للحظة إلي قبل أن يتحدث مرة أخرى.
انطلقت كرة مكثفة من البرق من قبضة الرمح مما أدى إلى تحطم القضبان المعدنية المعززة كما لو كانت قطعة من الورق ، ومع ذلك ظل ويندسوم ثابتا في مكانه تاركا الهجوم يقترب منه بسرعة.
“هل كانت أميرة الجان؟” سأل كما لو كان يعرف الإجابة بالفعل.
“لم يكن الأمر من أجلها فقط” ، أجبت لكن صوتي أصبح أكثر غموضًا مما كنت ارغب به.
“من أنت!” فجأة ظهر صوت صاخب من خلفنا.
“هذه ليست معركتك الأن ، إن ألدير يدرك ما يفعله تماما ، وهو يبذل قصارى جهده ليقوم بإعدادك من أجل الحرب الوشيكة ، عندما يأتي ذلك الوقت ، وتجد نفسك غير راغب في أن تكون عديم الفائدة ، فسنكون بحاجة إليك لتكون أقوى “.
تنهد الأزوراس ثم قال “لا يهم ، ما حدث قد حدث ، ايضا بذكر الأمر ، ان ما لا افهمه هو سبب أخذ مرتكب تلك الحادثة لصديقك إيلايجا معه “.
قمت بحساب إمكانية تلقي المساعدة من ملك الجان واحتمالية الحصول أيضا على مساعدة ويندسوم على الهروب ولكن على الرغم من ذلك لن يكون هناك مكان آمن لي للبقاء فيه.
رفع بايرون قبضته لتصبح مثل مدفع محشو عندما بدأ البرق المتجمع حول ذراعه بالتطاير.
“لا أعرف أيضًا …”
“لقد قمت بإتخاذ الإجراء الأول ، وهو التخلص من الخونة ، لذلك فإن دوري هنا الآن هو الإشراف على ما من تبقى في ما تسمونه بالمجلس ، سأقوم بإرشادكم بشأن الاستعدادات اللازمة للقتال ضد قارة ألكرايا “.
تحدث ويندسوم بهدوء وهو يراوغ وابل الضربات والركلات المعززة ، بشكل مختلف عني يبدو أن سحر البرق الخاص ببايرون يتكون في الغالب من هجمات خارجية.
كنت في حيرة من أمري أيضًا فعلى الرغم عن عدد المرات التي فكرت بها بالأمر داخل زنزانتي لم أتمكن من الوصول إلى تفسير معقول.
تحدث ويندسوم بينما كافح الرمح لإخراج رأسه من الأرض.
“لا أعرف أيضًا …”
“لا أعرف ، لكني أريدك أن تساعدنا على الخروج من هنا ، ويندسوم ، أحتاج إلى معرفة المكان الذي أخذوا إليه إيلايجا – ”
“لقد أظهرت لنا بوضوح قدراتك ، هذا كافي لي لكي أعلم تماما أنك لست شخصًا من هذا العالم ، لكن بالنظر إلى الفرق بين قدراتنا جعلني غير متأكد من سبب احتياجك إلينا ، ألا يمكنك ببساطة الذهاب إلى قارة ألكرايا وهزيمة فريترا؟ ”
” ثم ماذا اقوم بإنقاذه؟”
قاطعني الأزوراس كما تحولت عيناه العميقة إلى برود لا يضاهى ” ،لا يمكنك حتى الهروب من هذا المكان ولكنك تعتقد أنك تمتلك القدرة على إنقاذه؟”
بعد القيام باخذ نفس عميق خفض صوته واستمر في الحديث.
“علاوة على ذلك ، أنا أعرف أين أخذ الرجل المسمى درينيف صديقك.”
ابتسم الأزوراس قليلاً كما ظهر تلميح من التعاطف في صوته البارد ، “لكن نعم فعل هذا سيكون بمثابة إنتحار ، لحسن الحظ ، البيدق الذي أرسلته عشيرة فريترا قد غادر قبل وصولك ، خلاف هذا سيصبحون أكثر حذرًا منك ، لكن اعتبارًا من الآن انهم يملكون ما يكفي من الاهتمام ليرغبوا بجعلك بيدق لديهم ، ولكن إذا اكتشفوا أن لديك بالفعل إرادة السيدة سيلفيا وكذلك ابنتها فأنا أخشى أن حتى الأزوراس سيواجهون صعوبة في الحفاظ على سلامتكم. ”
” حقا؟ أين؟” أمسكت بيديه دون علمي عندما قلت هذا.
قمت بحساب إمكانية تلقي المساعدة من ملك الجان واحتمالية الحصول أيضا على مساعدة ويندسوم على الهروب ولكن على الرغم من ذلك لن يكون هناك مكان آمن لي للبقاء فيه.
“بعد التحقق من القطعة الأثرية التي تركوها في أكاديمية زيروس ، فنحن نتوقع بانها جهاز نقل عن بعد استخدمه درينيف للهروب مع صديقك إيلايجا … ايضا إنه الجهاز الذي استخدمه …”
أدرت أنا و ويندسوم رؤوسنا لنرى أنه كان بايرون.
تحركت اذناي نتيجة سماع صوت مألوف ، لقد كانت فاراي الرمح الأنثى التي قامت بسجن سيلفي ، والتي كانت قادرة على القتال ضد رمحين بمفردها.
“… لكي يأتي إلى هنا”
“اذا ماذا يجب علي فعله؟”
“أولاً ، سنقوم بزيادة عائلتك ، أنت تحتاج إلى قول الوداع في النهاية”.
أنهيت الجملة ورائه كما بدأ شعور من القلق ينمو بداخلي ، “لقد اخذوا إيلايجا إلى ألكرايا ، أليس كذلك؟”
“بايرون ، توقف فورا.”
“على الأرجح” أجاب بصوت بارد.
“ويندسوم ، بعد بعض التفكير كنت سأقترح أن أتبع إيلايجا إلى ألكرايا على أمل أن يظل على قيد الحياة حتى أتمكن من إنقاذه ، لكن من المحتمل ان ترد بانه لا ينبغي لي حتى أن أحلم بفعل ذلك ، لانه سيتم قتلي بمجرد أن اضع قدمي هناك … ”
أسندت نفسي إلى الوراء على الحائط وانا احدق في قدمي كما لم يتحدث أي منا لفترة من الوقت.
[ طلقة الشعاع ]
“ويندسوم ، بعد بعض التفكير كنت سأقترح أن أتبع إيلايجا إلى ألكرايا على أمل أن يظل على قيد الحياة حتى أتمكن من إنقاذه ، لكن من المحتمل ان ترد بانه لا ينبغي لي حتى أن أحلم بفعل ذلك ، لانه سيتم قتلي بمجرد أن اضع قدمي هناك … ”
كنت أعرف أن ويندسوم سيكون قادرا على التعامل مع الهجوم لكنني لم أتوقع أن يفعل ذلك بهذه السهولة.
نظرت إليه كما أصبحت في لحظة نادرة الحدوث لي لانني لم أجد فيها أي إجابة
لقد وجدت أنه من الغريب عدم وجود عائلة غراي سندرز ، لقد قام كل الأشخاص داخل الغرفة بالوقوف باستثناء الشخص الذي لم اتعرف عليه بالوقوف من مقاعدهم وإنحنوا بشكل محترم نحو ويندسوم.
“اذا ماذا يجب علي فعله؟”
“حسنًا ، لن أقول إنك ستموت بمجرد أن تضع قدمك هناك”
ابتسم الأزوراس قليلاً كما ظهر تلميح من التعاطف في صوته البارد ، “لكن نعم فعل هذا سيكون بمثابة إنتحار ، لحسن الحظ ، البيدق الذي أرسلته عشيرة فريترا قد غادر قبل وصولك ، خلاف هذا سيصبحون أكثر حذرًا منك ، لكن اعتبارًا من الآن انهم يملكون ما يكفي من الاهتمام ليرغبوا بجعلك بيدق لديهم ، ولكن إذا اكتشفوا أن لديك بالفعل إرادة السيدة سيلفيا وكذلك ابنتها فأنا أخشى أن حتى الأزوراس سيواجهون صعوبة في الحفاظ على سلامتكم. ”
“أنا لا أفهم ، إنه مع ذلك الدخيل! ”
“ماذا سأفعل إذن؟ ، فقط اتخلى عن أعز أصدقائي؟”
“شكرا جزيلا.”
قمت بحساب إمكانية تلقي المساعدة من ملك الجان واحتمالية الحصول أيضا على مساعدة ويندسوم على الهروب ولكن على الرغم من ذلك لن يكون هناك مكان آمن لي للبقاء فيه.
“على الأرجح” أجاب بصوت بارد.
بالنظر إلى أن المجلس يعمل لصالح فيرترا بالفعل ، فإن الخيار الوحيد المتبقي لي هو البقاء حيث تختبئ عائلتي ، أو أن اختبئ في مكان ما في أعماق تلال الوحوش.
تحول وجهي إلى الصرامة كما إنعكس التصميم في صوتي.
” اذا كنت سابقى مختبئًا مع عائلتي فلن أكون قادرًا على التدرب دون اظهار هالة المانا الخاص بي مما يعني ان الرماح سيقومون بإيجادي وهذا سيعرض عائلتي وتيسيا للخطر ، أما إذا اخترت الذهاب إلى تلال الوحوش فعلى الأرجح لن أنجو لفترة تكفي للحصول على أي تدريب جيد “.
“حسنًا ، لن أقول إنك ستموت بمجرد أن تضع قدمك هناك”
لقد تذكرت زئير الوحوش العملاقة التي مررنا بها في طريقنا إلى هنا وكيف اصبح الرماح حذرين بما يكفي لعدم التعامل معها بوقاحة.
[ رمح الرعد ]
“يبدو أن لديك فهمًا جيدًا للوضع الحالي”
لقد ركزت العين الأرجوانية على جبهته نحوي وهو يتحدث ” أنا أدعى ألدير.”
تحدث الازرواس وأعطاني إيماءة راضية. ” كيف قمت بربط عشيرة فريترا بالمجلس؟”
انطلقت كرة مكثفة من البرق من قبضة الرمح مما أدى إلى تحطم القضبان المعدنية المعززة كما لو كانت قطعة من الورق ، ومع ذلك ظل ويندسوم ثابتا في مكانه تاركا الهجوم يقترب منه بسرعة.
” من الواضح أن الأكثر ارتباطًا بفريترا هم عائلة غراي سندرز ، لكن يبدو أن حكام البشر يوافقون على رأي الأقزام أيضًا … إلا أن لدي حدس يخبرني أنهم مترددون بشأن هذا”.
“آرثر ، لا بأس” تحدث ويندسوم.
“مثير للإعجاب”.
“م- مرحبا”
“لقد سألتك كيف دخلت إلى هنا”
اثنى الأزوراس كما عاد إلى الخلف وهو ينظر إلى ساعته.
كنت قد انتقلت إلى جانب الزنزانة لتجنب صدمات قتالهم لكن عندما واصلت المراقبة بدا لي أن ويندسوم كان … يشعر بالملل.
[ منظور آرثر ليوين ]
“آرثر حان الوقت لكي -”
“من أنت!” فجأة ظهر صوت صاخب من خلفنا.
عندما تحركت عيناي نحو الرجل الجالس بجانبها أصبحت حذرا مرة أخرى بشكل غريزي.
أدرت أنا و ويندسوم رؤوسنا لنرى أنه كان بايرون.
“انتظر ، ألا تتعارض فعلتك بقتل كائنين من الكائنات السفلى مع كلماتك؟ ” قاطعت حديثه.
” يبدو أنه علينا الاهتمام ببعض الأشياء ” تمتم ويندسوم بهدوء.
” إركع!.”
“كيف دخلت إلى هنا؟”
ضاقت أعين الرمح عندما تحركت نظراته بين الازوراس الذي وقف بجواري والتنين فوق رأسي الذي يفترض أنه مسجون الأن ، على الرغم من تصرفات بايرون المتهورة معي إلا أنني أدركت أنه شخص حذر للغاية في ظل الظروف الأخرى.
“لقد سألتك كيف دخلت إلى هنا”
الأن أصبح كل شيء واضحا ! ، كان الأمر كما لو أن هذا الأزوراس قتل الذين يعملون بشكل مباشر لصالح فيرترا بينما ترك عائلة غلايدر مع نوع من التحذير ، وهذا هو السبب في كون ملك والملكة البشر السابقين غير ثابتين عصبيا.
أصدرت كرة البرق المكثف صوتا حادا في راحة يد ويندسوم ثم استدار نحوي وتحدث “يبدو أننا لن نخرج بهدوء.”
صرخ بايرون وعيناه ملتصقتان بالزائر الغامض.
“إذن هناك حتى وحوش لا تعتبر من الأزوراس وهي قادرة على قتل أقوى السحرة في قارتنا؟ هل من الممكن لنا أن نفوز حتى؟ ” تحدثت ميريال والدة تيسيا للمرة الأولى.
“أولاً ، سنقوم بزيادة عائلتك ، أنت تحتاج إلى قول الوداع في النهاية”.
“هل أنت حليف الدخيل الأخر؟”
صرخ بايرون وعيناه ملتصقتان بالزائر الغامض.
“نعم”
أجاب ألدير بدلاً من ويندسوم.
أجاب ويندسوم بشكل غير مبال وهو يتخذ خطوة نحو الرمح.
“لم يكن الأمر من أجلها فقط” ، أجبت لكن صوتي أصبح أكثر غموضًا مما كنت ارغب به.
“إذن لم يعد من الضروري تقديم أي تفسير”.
كان هناك توتر ملموس في الغرفة يكفي لدي يخرج شخصا عادي من هذه الغرفة وهو غارق في العرق والخوف.
عندما نجح في فعل ذلك لاحظت أنه بالرغم من أن وجه بايرون كان مليئ بالخدوش والقليل من الدماء ، إلا أنه لم يكن مصابا.
رفع بايرون قبضته لتصبح مثل مدفع محشو عندما بدأ البرق المتجمع حول ذراعه بالتطاير.
” ويندسوم ، كان هناك أشخاص داخل تلك الأكاديمية أعتبر حياتهم أكثر أهمية من حياتي”.
[ طلقة الشعاع ]
بعد ذلك تم اعادتنا إلى الغرفة التي تم إجراء محاكمتي بها ، إلا أنني لم أكن مقيدًا بالسلاسل هذه المرة ، قام بايرون بإزالة الأغلال والأداة التي تمنع تدفق المانا بكل خشوع بعد هزيمته المطلقة.
“كيف دخلت إلى هنا؟”
قفزت بشكل سريع بعيدا عن الهجوم ، لقد تناسى ويندسوم إزالة القطعة التي كانت متداخلة مع صدري مما تسبب في إيقاف تدفق المانا في جسدي ، إذا تمت اصابتي بذلك الهجوم فلن يتبقى مني حتى الرماد الذي يجب نثره.
“من أنت!” فجأة ظهر صوت صاخب من خلفنا.
[ طلقة الشعاع ]
انطلقت كرة مكثفة من البرق من قبضة الرمح مما أدى إلى تحطم القضبان المعدنية المعززة كما لو كانت قطعة من الورق ، ومع ذلك ظل ويندسوم ثابتا في مكانه تاركا الهجوم يقترب منه بسرعة.
أنهيت الجملة ورائه كما بدأ شعور من القلق ينمو بداخلي ، “لقد اخذوا إيلايجا إلى ألكرايا ، أليس كذلك؟”
قمت بتجهيز جسدي بشكل إستباقي لإصطدام كرة البرق مع الأزوراس ، ولكن عندما وصل هجوم بايرون الصاخب إلى ويندسوم ، تحرك الأزوراس ببساطة ورفع يده ممسكا بكرة الهجوم كما لو كانت لعبة مطاطية.
“!إنه إله ! ، وهو ليس شخصًا يمكنك أن تخاطبه بإستخفاف!”
كنت أعرف أن ويندسوم سيكون قادرا على التعامل مع الهجوم لكنني لم أتوقع أن يفعل ذلك بهذه السهولة.
بعد القيام باخذ نفس عميق خفض صوته واستمر في الحديث.
أصدرت كرة البرق المكثف صوتا حادا في راحة يد ويندسوم ثم استدار نحوي وتحدث “يبدو أننا لن نخرج بهدوء.”
” أيها الطفل”
أطلقت ضحكة مكتومة لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر ، كان بايرون قد وصل بالفعل إلى ويندسوم.
أجاب ويندسوم ، وهو ينظر ببرود إلى بايرون.
” أيها الطفل”
تحدث ويندسوم بهدوء وهو يراوغ وابل الضربات والركلات المعززة ، بشكل مختلف عني يبدو أن سحر البرق الخاص ببايرون يتكون في الغالب من هجمات خارجية.
[ رمح الرعد ]
لقد اصبحت عين الأزوراس المتوهجة ضيقة عندما نظرت إلي ولكن بعد لحظة وجيزة تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة ساخرة.
قام بايرون بإستدعاء تعويذة وسط هجماته مما جعل خمسة رماح مصنوعة من البرق تظهر وتتجه نحو ويندسوم.
لقد كان بلاين هو الشخص الذي تحدث ، لكن بالإعتماد على طريقة حديثه ، بدا أن شيئًا ما قد حدث جعل هذا الملك يبدو مطيعا للغاية.
كنت قد انتقلت إلى جانب الزنزانة لتجنب صدمات قتالهم لكن عندما واصلت المراقبة بدا لي أن ويندسوم كان … يشعر بالملل.
“لم تحصل ديكاثين أي مساعدة مباشرة من الأزوراس ، لكنها الآن في مواجهة شعب يحكمه أغرونا من فريترا بشكل مباشر ، لذا حتى مع أفعالنا لن يكون هذا كافيا لكسر المعاهدة بالنسبة لنا بهذه البساطة” أجاب ويندسوم بدلاً من ألدير.
“لكي نكون صادقين ، كنت أنقذ الأكاديمية من فريترا” رفعت كتفي كما لو أن ذلك سيثبت أفعالي.
“هذا يكفي.”
بحركة بسيطة من ذراعه والتي كانت بطيئة بالمقارنة مع تسلسل الهجمات السريعة لبايرون تم دفن وجه الرمح في الأرض.
“لا أعرف ، لكني أريدك أن تساعدنا على الخروج من هنا ، ويندسوم ، أحتاج إلى معرفة المكان الذي أخذوا إليه إيلايجا – ”
“أنا لا أفهم ، إنه مع ذلك الدخيل! ”
لقد اهتزت الغرفة بأكملها عندما ظهرت شقوق عديدة في الأرضية المعززة كما أصبح رأس بايرون الغارق في الأرض هو مركز الحفرة.
أطلقت ضحكة مكتومة لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر ، كان بايرون قد وصل بالفعل إلى ويندسوم.
كان ويندسوم يقوم بعمل جيد في إذلال أحد أقوى السحرة في قارتنا منذ ان أمسك تعويذته ثم دفن وجهه.
[ طلقة الشعاع ]
” مثير للشفقة”
“ماذا سأفعل إذن؟ ، فقط اتخلى عن أعز أصدقائي؟”
تحدث ويندسوم بينما كافح الرمح لإخراج رأسه من الأرض.
“إذن لم يعد من الضروري تقديم أي تفسير”.
عندما نجح في فعل ذلك لاحظت أنه بالرغم من أن وجه بايرون كان مليئ بالخدوش والقليل من الدماء ، إلا أنه لم يكن مصابا.
انطلقت كرة مكثفة من البرق من قبضة الرمح مما أدى إلى تحطم القضبان المعدنية المعززة كما لو كانت قطعة من الورق ، ومع ذلك ظل ويندسوم ثابتا في مكانه تاركا الهجوم يقترب منه بسرعة.
“بايرون ، توقف فورا.”
“انتظر ، ألا تتعارض فعلتك بقتل كائنين من الكائنات السفلى مع كلماتك؟ ” قاطعت حديثه.
تحركت اذناي نتيجة سماع صوت مألوف ، لقد كانت فاراي الرمح الأنثى التي قامت بسجن سيلفي ، والتي كانت قادرة على القتال ضد رمحين بمفردها.
لقد فتح حارس آخر مختلف عن الذي كان في المرة السابقة الباب الحديدي وكشف عن الأشخاص داخل الغرفة.
“هذه ليست معركتك الأن ، إن ألدير يدرك ما يفعله تماما ، وهو يبذل قصارى جهده ليقوم بإعدادك من أجل الحرب الوشيكة ، عندما يأتي ذلك الوقت ، وتجد نفسك غير راغب في أن تكون عديم الفائدة ، فسنكون بحاجة إليك لتكون أقوى “.
“أنا لا أفهم ، إنه مع ذلك الدخيل! ”
صرخ بايرون وهو يستدير لمواجهة الرمح.
ظهرت إبتسامة خفيفة للغاية عندما انكمشت أعين ويندسوم الحادة.
“لا أعرف ، لكني أريدك أن تساعدنا على الخروج من هنا ، ويندسوم ، أحتاج إلى معرفة المكان الذي أخذوا إليه إيلايجا – ”
“!إنه إله ! ، وهو ليس شخصًا يمكنك أن تخاطبه بإستخفاف!”
الأن أصبح كل شيء واضحا ! ، كان الأمر كما لو أن هذا الأزوراس قتل الذين يعملون بشكل مباشر لصالح فيرترا بينما ترك عائلة غلايدر مع نوع من التحذير ، وهذا هو السبب في كون ملك والملكة البشر السابقين غير ثابتين عصبيا.
تراجعت فاراي إلى الوراء وهي تركع كما أصبح صوتها باردا بشكل خاص ، “أقدم اعتذاري أيها الوجود العظيم ، إن ملكنا يطلب بكل تواضع ان تشرفه بحضورك”.
اثنى الأزوراس كما عاد إلى الخلف وهو ينظر إلى ساعته.
على الرغم من معرفة حقيقة ويندسوم ، إلا أن رؤية فاراي تركع بالفعل لشخص ما قد أذهلتني ، لكن في الجانب الأخر ، كان لدى بايرون نظرة مشوشة لدرجة أنني وجدتها مضحكة للغاية.
“إل- إله؟ ” تلعثم الرمح بشكل غبي.
” ثم ماذا اقوم بإنقاذه؟”
” صحيح ، والآن بعد معرفتك لما أنا عليه لم يعد الجهل عذرا لك. ”
قام كل من ملك وملكة الجان بتحيتي بشكل متوتر لكنهما ظلا صامتين ، ايضا جلست المديرة سينثيا على الطاولة وهي ترتدي تعبيرًا متحيرا تناسب مع مظهرها الأشعث.
أجاب ويندسوم ، وهو ينظر ببرود إلى بايرون.
أعطى ويندسوم إيماءة للأزوراس ذو الأعين الثلاثة ، ثم قام بقيادتي أنا وسيلفي النائمة إلى خارج الغرفة.
“هل كانت أميرة الجان؟” سأل كما لو كان يعرف الإجابة بالفعل.
” إركع!.”
بالنظر إلى أن المجلس يعمل لصالح فيرترا بالفعل ، فإن الخيار الوحيد المتبقي لي هو البقاء حيث تختبئ عائلتي ، أو أن اختبئ في مكان ما في أعماق تلال الوحوش.
كانت المديرة جودسكي هي الشخص الذي تحدث وهي تمسك بجزء القرن الأسود بذلك الشيطان الذي قتل ألييا.
إرتطم رأس باريون بالأرض بشكل مباشر ، لقد بدا الأمر كما لو أن ويندسوم قد فعل شيئًا لكي يجبره على الركوع ، لكن هذا المشهد كان ممتعا للغاية.
” أيها الطفل”
بعد ذلك تم اعادتنا إلى الغرفة التي تم إجراء محاكمتي بها ، إلا أنني لم أكن مقيدًا بالسلاسل هذه المرة ، قام بايرون بإزالة الأغلال والأداة التي تمنع تدفق المانا بكل خشوع بعد هزيمته المطلقة.
“هذا منطقي … إذن ماذا سنفعل؟”
[ رمح الرعد ]
لقد فتح حارس آخر مختلف عن الذي كان في المرة السابقة الباب الحديدي وكشف عن الأشخاص داخل الغرفة.
عندما جلست بجانب ويندسوم ، شعرت برأسي وهو يعمل بصخب وهو يحاول فهم الموقف أمامي.
“م- مرحبا”
كان الملك بلاين أول من تحدث وهو يقف من على كرسيه ، لقد كانت بشرته جنبًا إلى جنب مع الملكة بريسيلا شاحبة تماما كما جلسوا على طاولة مستديرة لم تكن موجودة من قبل.
كان والدي تيسيا ألدوين وميريال يجلسان بجوار الملك والملكة السابقين للبشر مع الرمح التي سلمتني الرسالة في الليلة السابقة.
كان ظهر ويندسوم لا يزال يواجهني مما جعلني غير قادر على تحديد ما إذا كان يمزح أم لا.
قام كل من ملك وملكة الجان بتحيتي بشكل متوتر لكنهما ظلا صامتين ، ايضا جلست المديرة سينثيا على الطاولة وهي ترتدي تعبيرًا متحيرا تناسب مع مظهرها الأشعث.
عندما تحركت عيناي نحو الرجل الجالس بجانبها أصبحت حذرا مرة أخرى بشكل غريزي.
“!إنه إله ! ، وهو ليس شخصًا يمكنك أن تخاطبه بإستخفاف!”
لقد وقف كل الشعر في جسدي على نهايته كما بدأ جسدي بالتوسل لي لكي أهرب من ذلك الرجل المسن ذو العين واحدة في منتصف جبهته.
“اذا ماذا يجب علي فعله؟”
“آرثر ، لا بأس” تحدث ويندسوم.
[ منظور آرثر ليوين ]
لقد وجدت أنه من الغريب عدم وجود عائلة غراي سندرز ، لقد قام كل الأشخاص داخل الغرفة بالوقوف باستثناء الشخص الذي لم اتعرف عليه بالوقوف من مقاعدهم وإنحنوا بشكل محترم نحو ويندسوم.
“علاوة على ذلك ، أنا أعرف أين أخذ الرجل المسمى درينيف صديقك.”
” أيها الطفل”
أومأ ردا على إنحناءهم ثم أشار لي لكي أجلس معه على الطاولة.
كنت قد انتقلت إلى جانب الزنزانة لتجنب صدمات قتالهم لكن عندما واصلت المراقبة بدا لي أن ويندسوم كان … يشعر بالملل.
كنت أعرف أن ويندسوم سيكون قادرا على التعامل مع الهجوم لكنني لم أتوقع أن يفعل ذلك بهذه السهولة.
عندما جلست بجانب ويندسوم ، شعرت برأسي وهو يعمل بصخب وهو يحاول فهم الموقف أمامي.
أنا حاليا جالس هنا بجانب المجلس ورماحهم ، كذلك المديرة سينثيا التي هي سجينة محكوم عليها بالإعدام ، بالإضافة إلى رجل لم يكن لدي أدنى فكرة عن هويته.
تركت تنهيدة مرتاحة ثم وضعت بعناية التنين النائم على رأسي لاعود للنظر إلى الأزوراس الواقف أمامي.
“بعد التحقق من القطعة الأثرية التي تركوها في أكاديمية زيروس ، فنحن نتوقع بانها جهاز نقل عن بعد استخدمه درينيف للهروب مع صديقك إيلايجا … ايضا إنه الجهاز الذي استخدمه …”
كان هناك توتر ملموس في الغرفة يكفي لدي يخرج شخصا عادي من هذه الغرفة وهو غارق في العرق والخوف.
“يبدو أن لديك فهمًا جيدًا للوضع الحالي”
كنت قد وضعت سيلفي في حضني منذ أن جلست ، لذلك كنت أداعبها حتى سمعت شخصًا ينهض من مقعده.
بشكل غير متوقع ، الشخص الذي وقف هو الرجل الذي أردت غريزيًا الهروب منه.
بدا الأمر كما لو كان يمتلك ثلاثة أعين ، ولكن اثنين منهما كانتا مغلقتين.
الأن أصبح كل شيء واضحا ! ، كان الأمر كما لو أن هذا الأزوراس قتل الذين يعملون بشكل مباشر لصالح فيرترا بينما ترك عائلة غلايدر مع نوع من التحذير ، وهذا هو السبب في كون ملك والملكة البشر السابقين غير ثابتين عصبيا.
كان شعره الأبيض مربوطا خلف ظهره بشكل ذكرني بفيريون عندما التقيته لأول مرة.
صرخت كما نهضت بسرعة لكنني كنت أكثر حرصًا على سحبها من أيدي ويندسوم ، عند القيام بفحص دقيق لها ، وجدت أنه لم تكن هناك أي جروح ظاهرة على جسدها ، ومع ملاحظة تنفسها المنتظم علمت أنها كانت نائمة فقط.
“سأتحدث إلى لأولئك الأشخاص الذين لا يعرفون من أنا”
لقد ركزت العين الأرجوانية على جبهته نحوي وهو يتحدث ” أنا أدعى ألدير.”
“على الأرجح” أجاب بصوت بارد.
” لقد تم إرسالنا أنا و ويندسوم إلى هنا لمنحكم أيتها الكائنات السفلى فرصة للبقاء على قيد الحياة في الحرب القادمة مع فريترا” ، استمر الأزوراس في الحديث دون توقف.
“يا فتى ، أرى ان قول ويندسوم أنك لست بسيطًا لم يكن كذبة بعد كل شيء ، إن المسؤول عن قتل الرمح وتلك الاشياء التي تتسلل إلى هذه القارة ليسوا أزوراس ، إن تلك الوحوش كانت ذات يوم مجرد كائنات متدنية مثلك لكنها مرت عبر تجارب لا حصر لها ” كان من الواضح أن ألدير تحدث بشكل مشمئز.
“لقد تم قتل غراي سندرز ، وأصبحت رماحهم الآن تحت سيطرتي”
“لذا ، فقد تطورت الأمور واتخذت منحنى كنا نخشاه ، ستكون هناك حرب بالفعل …”
أومأ ردا على إنحناءهم ثم أشار لي لكي أجلس معه على الطاولة.
تحدث ألدوين بصوت عال كما لو كان يعبر عن أفكاره ببساطة.
[ منظور آرثر ليوين ]
“لقد قمت بإتخاذ الإجراء الأول ، وهو التخلص من الخونة ، لذلك فإن دوري هنا الآن هو الإشراف على ما من تبقى في ما تسمونه بالمجلس ، سأقوم بإرشادكم بشأن الاستعدادات اللازمة للقتال ضد قارة ألكرايا “.
تحدث ويندسوم بينما كافح الرمح لإخراج رأسه من الأرض.
بمجرد صدور كلمة خونه منه تجمد كل من بلاين وبريسيلا غلايدر وأصبحت بشرتهما شاحبة.
“… لكي يأتي إلى هنا”
” اذا سمحت لي أيها الوجود العظيم ، إذا كان بإمكاني أن أقول شيئًا … ”
لقد وجدت أنه من الغريب عدم وجود عائلة غراي سندرز ، لقد قام كل الأشخاص داخل الغرفة بالوقوف باستثناء الشخص الذي لم اتعرف عليه بالوقوف من مقاعدهم وإنحنوا بشكل محترم نحو ويندسوم.
لقد فتح حارس آخر مختلف عن الذي كان في المرة السابقة الباب الحديدي وكشف عن الأشخاص داخل الغرفة.
لقد كان بلاين هو الشخص الذي تحدث ، لكن بالإعتماد على طريقة حديثه ، بدا أن شيئًا ما قد حدث جعل هذا الملك يبدو مطيعا للغاية.
“لقد قمت بإتخاذ الإجراء الأول ، وهو التخلص من الخونة ، لذلك فإن دوري هنا الآن هو الإشراف على ما من تبقى في ما تسمونه بالمجلس ، سأقوم بإرشادكم بشأن الاستعدادات اللازمة للقتال ضد قارة ألكرايا “.
“لقد أظهرت لنا بوضوح قدراتك ، هذا كافي لي لكي أعلم تماما أنك لست شخصًا من هذا العالم ، لكن بالنظر إلى الفرق بين قدراتنا جعلني غير متأكد من سبب احتياجك إلينا ، ألا يمكنك ببساطة الذهاب إلى قارة ألكرايا وهزيمة فريترا؟ ”
” ماذا كان يعني ذلك الأزوراس عندما قال انه تخلص من الخونة؟” اقتربت إلى ويندسوم وتحدثت بشكل هامس في أذنه.
“لكي نكون صادقين ، كنت أنقذ الأكاديمية من فريترا” رفعت كتفي كما لو أن ذلك سيثبت أفعالي.
“لقد تم قتل غراي سندرز ، وأصبحت رماحهم الآن تحت سيطرتي”
“آرثر ، لا بأس” تحدث ويندسوم.
انطلقت كرة مكثفة من البرق من قبضة الرمح مما أدى إلى تحطم القضبان المعدنية المعززة كما لو كانت قطعة من الورق ، ومع ذلك ظل ويندسوم ثابتا في مكانه تاركا الهجوم يقترب منه بسرعة.
أجاب ألدير بدلاً من ويندسوم.
ظهرت إبتسامة خفيفة للغاية عندما انكمشت أعين ويندسوم الحادة.
تحدث ألدوين بصوت عال كما لو كان يعبر عن أفكاره ببساطة.
الأن أصبح كل شيء واضحا ! ، كان الأمر كما لو أن هذا الأزوراس قتل الذين يعملون بشكل مباشر لصالح فيرترا بينما ترك عائلة غلايدر مع نوع من التحذير ، وهذا هو السبب في كون ملك والملكة البشر السابقين غير ثابتين عصبيا.
” ثم ماذا اقوم بإنقاذه؟”
“أما بالنسبة لوجهة نظرك ، جلايدر ، نعم ، سيكون من السهل جدًا جمع سكان أزورس والقتال شخصيًا ضد فريترا ، ومع ذلك ، فإن عشيرة فريترا إلى جانب العشائر الثلاث الأخرى التي تخضع لقيادتها كانوا جميعا ازوراس سابقين انتهكوا القانون المقدس لدينا ، لذا حتى نحن لم نعد قادرين على التكهن بمدى قوتهم حقًا ، علاوة على ذلك فإن معركة بهذا الحجم ستؤدي بلا شك إلى تدمير هذا العالم ، لهذا السبب نحن متحفظون بشأن القتال المباشر ” تابع ألدير حديثه وهو ينظر إلى الملك الخائف.
اثنى الأزوراس كما عاد إلى الخلف وهو ينظر إلى ساعته.
كان رد الملك غلايدر عبارة عن صمت منذهل كما حاولنا جميعًا تخيل حجم المعركة التي يمكن أن تدمر هذه القارات.
“نحن الأزوراس وعشيرة فريترا قد وضعت بيننا معاهدة تنص على عدم القتال بين الكائنات العليا مثلنا ، كما أنه من المحرم علينا مهاجمة بعضها البعض بشكل مباشر أو حتى التدخل في شؤون الكائنات السفلى ، في حين أن-”
” سأقوم بأخذك أنت والسيدة سيلفي إلى موطن الأزوراس حيث سيتم تدريبك في أفيوتس “.
“انتظر ، ألا تتعارض فعلتك بقتل كائنين من الكائنات السفلى مع كلماتك؟ ” قاطعت حديثه.
عندما نجح في فعل ذلك لاحظت أنه بالرغم من أن وجه بايرون كان مليئ بالخدوش والقليل من الدماء ، إلا أنه لم يكن مصابا.
لقد اصبحت عين الأزوراس المتوهجة ضيقة عندما نظرت إلي ولكن بعد لحظة وجيزة تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة ساخرة.
“سأتحدث إلى لأولئك الأشخاص الذين لا يعرفون من أنا”
“لم تحصل ديكاثين أي مساعدة مباشرة من الأزوراس ، لكنها الآن في مواجهة شعب يحكمه أغرونا من فريترا بشكل مباشر ، لذا حتى مع أفعالنا لن يكون هذا كافيا لكسر المعاهدة بالنسبة لنا بهذه البساطة” أجاب ويندسوم بدلاً من ألدير.
“لقد سألتك كيف دخلت إلى هنا”
أدرت أنا و ويندسوم رؤوسنا لنرى أنه كان بايرون.
“ماذا عن الشياطين ذوي القرون السوداء التي تغزو أرضنا منذ سنوات؟ كان أحدهم مسؤولاً حتى عن قتل احد الرماح!”.
بمجرد صدور كلمة خونه منه تجمد كل من بلاين وبريسيلا غلايدر وأصبحت بشرتهما شاحبة.
“هل تتحدث عن الشيء الذي يمتلك هذا؟”
” ماذا كان يعني ذلك الأزوراس عندما قال انه تخلص من الخونة؟” اقتربت إلى ويندسوم وتحدثت بشكل هامس في أذنه.
كانت المديرة جودسكي هي الشخص الذي تحدث وهي تمسك بجزء القرن الأسود بذلك الشيطان الذي قتل ألييا.
“مثير للإعجاب”.
“يا فتى ، أرى ان قول ويندسوم أنك لست بسيطًا لم يكن كذبة بعد كل شيء ، إن المسؤول عن قتل الرمح وتلك الاشياء التي تتسلل إلى هذه القارة ليسوا أزوراس ، إن تلك الوحوش كانت ذات يوم مجرد كائنات متدنية مثلك لكنها مرت عبر تجارب لا حصر لها ” كان من الواضح أن ألدير تحدث بشكل مشمئز.
“إذن هناك حتى وحوش لا تعتبر من الأزوراس وهي قادرة على قتل أقوى السحرة في قارتنا؟ هل من الممكن لنا أن نفوز حتى؟ ” تحدثت ميريال والدة تيسيا للمرة الأولى.
لقد كان بلاين هو الشخص الذي تحدث ، لكن بالإعتماد على طريقة حديثه ، بدا أن شيئًا ما قد حدث جعل هذا الملك يبدو مطيعا للغاية.
“نعم ، لكن اعدادها محدودة بالفعل ، وهي بطاقة أغرونا الرابحة في هذه الحرب ، لكن الآن بعد أن علم بحضوري لن يرسلهم بتهور كما كان يفعل من قبل “. جلس ألدير إلى الوراء كما وجه جسده كله نحوي.
“لا أعرف ، لكني أريدك أن تساعدنا على الخروج من هنا ، ويندسوم ، أحتاج إلى معرفة المكان الذي أخذوا إليه إيلايجا – ”
اثنى الأزوراس كما عاد إلى الخلف وهو ينظر إلى ساعته.
” فكر بي كجنرال في هذه الحرب ، لكن من أجل مصلحة ازوراس فنحن هنا للدفاع عن هذه القارة ، الآن ويندسوم أليس هناك شيء عليك أن تفعله أنت وهذا الصبي؟ … سأعتني بالباقي هنا ، نحن بحاجة إلى استعدادات لا حصر لها قبل أن نتمكن من بدأ الحرب ”
بمجرد صدور كلمة خونه منه تجمد كل من بلاين وبريسيلا غلايدر وأصبحت بشرتهما شاحبة.
“آرثر ، لا بأس” تحدث ويندسوم.
أعطى ويندسوم إيماءة للأزوراس ذو الأعين الثلاثة ، ثم قام بقيادتي أنا وسيلفي النائمة إلى خارج الغرفة.
————-
أعطى ويندسوم إيماءة للأزوراس ذو الأعين الثلاثة ، ثم قام بقيادتي أنا وسيلفي النائمة إلى خارج الغرفة.
“هنالك شيء علينا القيام به ويندسوم ؟ أليس من الأهم أن نشارك في المناقشة هنالك؟ ألا يجب أن نكون في تلك الغرفة أيضًا؟ ” سألت كما إتبعت خلف الازوراس.
“كيف دخلت إلى هنا؟”
“هذه ليست معركتك الأن ، إن ألدير يدرك ما يفعله تماما ، وهو يبذل قصارى جهده ليقوم بإعدادك من أجل الحرب الوشيكة ، عندما يأتي ذلك الوقت ، وتجد نفسك غير راغب في أن تكون عديم الفائدة ، فسنكون بحاجة إليك لتكون أقوى “.
“أنا لا أفهم ، إنه مع ذلك الدخيل! ”
“هذا منطقي … إذن ماذا سنفعل؟”
“أولاً ، سنقوم بزيادة عائلتك ، أنت تحتاج إلى قول الوداع في النهاية”.
كنت في حيرة من أمري أيضًا فعلى الرغم عن عدد المرات التي فكرت بها بالأمر داخل زنزانتي لم أتمكن من الوصول إلى تفسير معقول.
” حقا؟ أين؟” أمسكت بيديه دون علمي عندما قلت هذا.
كان ظهر ويندسوم لا يزال يواجهني مما جعلني غير قادر على تحديد ما إذا كان يمزح أم لا.
كان ظهر ويندسوم لا يزال يواجهني مما جعلني غير قادر على تحديد ما إذا كان يمزح أم لا.
“وداعا؟ وداعا لماذا؟ ، إلى أين سأذهب؟ ”
“يبدو أن لديك فهمًا جيدًا للوضع الحالي”
سحبت ذراعه لكن ما فاجئني أنه استدار بسهولة.
” سأقوم بأخذك أنت والسيدة سيلفي إلى موطن الأزوراس حيث سيتم تدريبك في أفيوتس “.
[ طلقة الشعاع ]
“شكرا جزيلا.”
————-
كان الأزوراس الذي ظل يرتدي زيًا عسكريًا متناسبا مع تصفيفة شعر مائلة يحمل وحشي المتعاقد!.
فصل واحد منذ ان امتحاناتي قد بدأت بالفعل… اعتذر مجددا
“نعم”
