Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 108

أرض الألهة ( التسامح )

أرض الألهة ( التسامح )

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

“هذا أمر لا يستدعي قلقك ، ركز على تدريبك وسأبلغ ويندسوم عندما يحين وقت عودتك إلى وطنك هذا كل شيء ”

لم أكن متأكدًا مما كنت أتوقعه من أرض تسكنها كائنات تُعتبر أساسًا كالألهة لدينا ، لسبب ما ، كانت مخيلتي تصور الأراضي الكبيرة والخيالية دائمًا وكأنها مبنية من الذهب أو والألماس أو بعض المواد الثمينة الأخرى.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

في عالمي القديم ، كانت حتى منازل الشخصيات الأكثر قوة وسلطة مصممة بهدف ان تكون عملية أكثر من أي شيء آخر ، كانت الشخصيات المهمة في الغالب من محاربين لذلك فقد كانت أذواقنا بسيطة إلى حد ما ، لم تكن أشياء مثل الأثاث المصنوع من جلود الوحوش الثمينة ضرورية لنا لذلك لم يبحث عنها إلا التجار والسياسيون الأغنياء الذين كان إحساس قيمتهم الذاتية مرتبط بشكل مباشر مع ثرواتهم.

عندما كان رأسي منخفضًا لم يسعني إلا إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ، لقد وقفت في جوانب الصالة الكبرى شخصيات من جميع الأعمار والأحجام بينما ظلت تحدق في وجهي ، كانت هناك نظرات إزدراء مثل الحارس السابق ، والبعض الآخر حدق بي بفضول.

 

 

وهكذا ، فإن الخروج من عمود الضوء الذهبي والدخول إلى عالم ازوراس ترك عيناي تتوسعان و اوقف انفاسي للحظات.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض لفترة وجيزة قبل إعطاء ويندسوم إيماءة قصيرة ، عندما كان الاثنان يواجهان الباب ، ازدادت الهالة المنبعثة منه بشكل كبير ، لدرجة تكفي لتصبح ملموسة تقريبًا مع تدحرج حبات من العرق البارد على وجهي كما أصبح تنفسي ضحلًا وخشنًا.

 

[ منظور آرثر ليوين ]

كان مزاجي سيئًا بالفعل وكنت لا أزال أشعر ببعض الندم على القرار الأخير الذي اتخذته ، ولكن نظرة واحدة على الأرض التي أتت منها سيلفيا و ويندسوم كانت هي كل ما احتاجه لكي أنسى مشاكلي وصعوباتي المستقبلية بشكل مؤقت.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

كانت أبواب القلعة الوحشية مرعبة بنفس القدر المنظر البعيد لها ، لقد كانوا شاهقين ليس فقط بالنسبة لطفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا ، ولكن أكبر بما يكفي لكي تتسع للعمالقة و … حسنًا … التنانين.

شعرت وكأنني قد إنتقلت إلى كوكب مختلف ، كوكب لم يكن سكانه هم من قاموا ببناء المباني والقصور ، ولكنه كوكب تشكلت فيه الأرض وتحولت لتكون جديرة بما يكفي ليسكن بها الازوراس.

 

 

“قِف.”

كانت القلعة الشاهقة أمامنا تبدو وكأنها مصنوعة بشكل ذاتي من الأرض نفسها حيث لم تكن هناك علامات أو مؤشرات على البناء أو التشكيل ، لقد غطت تصاميم ورونيات معقدة مصنوعة بشيء بدا وكأنه معدن ثمين ، كما جدران القلعة التي كانت مرتفعة بما يكفي لمشاهدتها من على بعد كيلومترات عديدة ، لقد تم ثني الأشجار وتشابكها معًا في لتشكل اقواس مثل الممر الذي يؤدي إلى المدخل فوق جسر يزخر بمجموعة من الألوان الشفافة.

 

 

“لقد اعتبرتك قطعة ضرورية ستساعدنا ضد أغرونا وجيشه ، سأعتبر أنك قد فهمت بالفعل المنفعة المتبادلة في كسب الحرب الوشيكة أليس كذلك؟ بعد قولي هذا سيكون من الجيد أن يكون لديك العديد من المتخصصين لمساعدة ويندسوم في تدريبك أثناء إقامتك هنا ، فكر في الأمر على أنه شرف لأن أكثر الأجيال الشابة موهبة هنا هم الذين سيحصلون فقط على فرصة التدريب التي ستحصل عليها “.

لقد احتاج ابعاد عيني عن القلعة مجهودًا كبيرًا ولم يكن فعل الامر نفسه مع الجسر متعدد اللون بمهمة سهلة ، لكنني تمكنت أخيرًا على الأقل من استعادة انتباهي بما يكفي لفحص ما يحيط بي.

“لقد اعتبرتك قطعة ضرورية ستساعدنا ضد أغرونا وجيشه ، سأعتبر أنك قد فهمت بالفعل المنفعة المتبادلة في كسب الحرب الوشيكة أليس كذلك؟ بعد قولي هذا سيكون من الجيد أن يكون لديك العديد من المتخصصين لمساعدة ويندسوم في تدريبك أثناء إقامتك هنا ، فكر في الأمر على أنه شرف لأن أكثر الأجيال الشابة موهبة هنا هم الذين سيحصلون فقط على فرصة التدريب التي ستحصل عليها “.

 

“نعم ، الآن من فضلك ، دعنا نسرع” ، تنهد الأزوراس بينما كان يمشي أمامي في ممر مخيف بشكل خاص.

لقد نقلنا ويندسوم إلى قمة جبل مليء بالأشجار التي ذكرتني بأزهار الكرز ، كانت الأشجار المألوفة في حالة إزهار كامل مع بتلات وردية اللون تبدو وكأنها تتراقص وهي تطفو على الأرض ، ربط الجسر النابض بالألوان الذي امتد أمامنا إلى جبل آخر يبدو أن القلعة انبثقت منه ، كان من الواضح أن الجبل ذو ارتفاع شاهق بسبب الغيوم التي قامت بتغطية كل شيء تحت الجسر ، مما جعل المشهد يتحول من قمتين جبليتين إلى شيء يشبه جزيرتين وسط محيط أبيض ضبابي.

كان صوته ناعما وهادئا لكنه كان حاد مثل السكين لقد بدا بطريقة ما ان نبرته كانت خانقة ومهيبة.

 

مشى ويندسوم على الفور من جانبي إلى الغرفة وركع.

“مرحبًا بك في أفيوتس ، أو بشكل أكثر تحديدًا قلعة عشيرة إندراث.” سار ويندسوم نحو القلعة وداس على جسر الثمين الذي سيقوم أي ملك بشري بشن حروب من أجله قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الوراء ويطلب مني أن أتبعه.

لقد كان في نهاية الممر شخصان يحرسان الباب ، لم أتمكن من رؤية مظهرهم بسبب الظلام الناتج من زلال أضواء الممر.

 

 

أخذت نفساً عميقاً ، واتبعت خلف الأزوراس ، ثم وضعت قدمي اليمنى بعناية على السطح المتوهج للجسر.

 

 

كنت قد قررت أن أثق في الجسر الملون بدلا من أن أتخيل ما سيحدث إذا انهار فجأة ، كنت اتقدم بجانب ويندسوم بينما شققنا طريقنا نحو القلعة.

لقد كان الجسر شبه شفاف جعله يبدو مثل زجاج عائم .. عندما وضعت قدمي على الهيكل الخارجي غمرني شعور عميق بالخوف ، لقد كان هذا الشعور بمثابة مفاجأة لي ، لأنني لم أكن شخص يعاني من رهاب المرتفعات أبدًا.

 

 

 

ربما كان شعوري بسبب عدم وجود أي دعامات تمسك بالجسر الذي امتد إلى بضع مئات من الأقدام.

 

 

لقد نقلنا ويندسوم إلى قمة جبل مليء بالأشجار التي ذكرتني بأزهار الكرز ، كانت الأشجار المألوفة في حالة إزهار كامل مع بتلات وردية اللون تبدو وكأنها تتراقص وهي تطفو على الأرض ، ربط الجسر النابض بالألوان الذي امتد أمامنا إلى جبل آخر يبدو أن القلعة انبثقت منه ، كان من الواضح أن الجبل ذو ارتفاع شاهق بسبب الغيوم التي قامت بتغطية كل شيء تحت الجسر ، مما جعل المشهد يتحول من قمتين جبليتين إلى شيء يشبه جزيرتين وسط محيط أبيض ضبابي.

” عشيرة إندراث؟ هل تقصد أننا في منزل عائلة سيلفيا؟” سألته

 

 

قام اللورد إندراث برفعها حتى أصبحت على مستوى عينيه ثم بدأ بإدارتها أثناء فحص كل زاوية من وحشي اثناء النوم الخاص به.

كنت قد قررت أن أثق في الجسر الملون بدلا من أن أتخيل ما سيحدث إذا انهار فجأة ، كنت اتقدم بجانب ويندسوم بينما شققنا طريقنا نحو القلعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

 

“نعم ، إن رغبة اللورد إندراث هي أن احضارك مع السيدة سيلفي إليه عند وصولك “.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

لقد وجدت أنه من الممتع رؤية ويندسوم الذي عادة ما يكون باردًا وبعيدًا عن اي مشاعر يحمل على وجهه بعض القلق.

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

 

 

“هل من نصائح أخيرة قبل لقاء اللورد إندراث العظيم هذا؟”

 

 

 

“لسوء الحظ ، حتى أنا لا أعرف ماذا سيفعل ، هذا الوضع غريب إلى حد ما بعد كل شيء ” أجاب وهو يفرك شعره.

 

 

 

تركت تنهيدة ثم نظرت إلى سيلفي نائمة بين ذراعي ، لقد بدأت أشعر بالقلق بسبب نومها إلا أن الشيء الوحيد الذي اراحني هو تنفسها المنتظم.

“ماذا؟!”

 

 

كانت أبواب القلعة الوحشية مرعبة بنفس القدر المنظر البعيد لها ، لقد كانوا شاهقين ليس فقط بالنسبة لطفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا ، ولكن أكبر بما يكفي لكي تتسع للعمالقة و … حسنًا … التنانين.

” عشيرة إندراث؟ هل تقصد أننا في منزل عائلة سيلفيا؟” سألته

 

 

“أليس هناك حراس؟” سألت وأنا أنظر حول الأبواب المفتوحة.

لقد احتاج ابعاد عيني عن القلعة مجهودًا كبيرًا ولم يكن فعل الامر نفسه مع الجسر متعدد اللون بمهمة سهلة ، لكنني تمكنت أخيرًا على الأقل من استعادة انتباهي بما يكفي لفحص ما يحيط بي.

 

في الحقيقة كان يعتبر رجلاً جذابًا بأي حال من الأحوال لكنه لم يكن مذهلاً أيضًا.

“بالطبع يوجد ، لقد كانوا يراقبوننا بينما كنا نعبر الجسر منذ البداية ، تعال الآن لا ينبغي أن نجعل اللورد إندراث ينتظر “.

لم أكن متأكدًا مما كنت أتوقعه من أرض تسكنها كائنات تُعتبر أساسًا كالألهة لدينا ، لسبب ما ، كانت مخيلتي تصور الأراضي الكبيرة والخيالية دائمًا وكأنها مبنية من الذهب أو والألماس أو بعض المواد الثمينة الأخرى.

 

 

عندما خرجت من الجسر ودخلت القلعة تلاشى الشعور بالقلق وبدلاً من ذلك كنت أصبحت غارقا في عرق بارد لانني أدركت أن ارتفاع الجسر لم يكن هو الشيء الذي أخافني بل كانوا الحراس الذين راقبوني عندما أتينا.

 

 

 

لم يخيب الجزء الداخلي للقلعة الآمال حيث تم صنعه بشكل رائع مثل المنظر الخارجي تماما.

 

 

 

لقد كان السقف مرتفعة بشكل غير مبالغ جدا به ، مع أقواس تبدو وكأنها منحوتة من طرف الجبل بنفسه ، كانت الجدران مزينة بتصاميم معقدة كما لو كانت تروي قصة ما ، ولكن عند النظر إلى حجم القلعة لاحظت أنها هادئة بشكل مخيف.

 

 

 

“من هنا ، إن عشيرة إندراث في انتظارك “. بدا ويندسوم وكأنه على حافة هاوية القلق لانه واصل إصلاح جزء من ملابسه أثناء سيرنا.

 

 

لم أكن متأكدًا مما كنت أتوقعه من أرض تسكنها كائنات تُعتبر أساسًا كالألهة لدينا ، لسبب ما ، كانت مخيلتي تصور الأراضي الكبيرة والخيالية دائمًا وكأنها مبنية من الذهب أو والألماس أو بعض المواد الثمينة الأخرى.

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

 

 

 

“نعم ، الآن من فضلك ، دعنا نسرع” ، تنهد الأزوراس بينما كان يمشي أمامي في ممر مخيف بشكل خاص.

كان بإمكاني رؤية أعين سيلفي وهي تكافح من أجل البقاء مفتوحتين بينما كانت تنغلق ببطئ قبل أن تغلق تمامًا.

 

 

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

عندما خرجت من الجسر ودخلت القلعة تلاشى الشعور بالقلق وبدلاً من ذلك كنت أصبحت غارقا في عرق بارد لانني أدركت أن ارتفاع الجسر لم يكن هو الشيء الذي أخافني بل كانوا الحراس الذين راقبوني عندما أتينا.

 

 

لقد كان في نهاية الممر شخصان يحرسان الباب ، لم أتمكن من رؤية مظهرهم بسبب الظلام الناتج من زلال أضواء الممر.

 

 

 

ومع ذلك فقد بدأت غرائزي بالفعل في محاولة يائسة لإقناعي بالهرب قدر الإمكان من هذين الجسدين غير الواضحين.

في الحقيقة كان يعتبر رجلاً جذابًا بأي حال من الأحوال لكنه لم يكن مذهلاً أيضًا.

 

شعرت وكأنني قد إنتقلت إلى كوكب مختلف ، كوكب لم يكن سكانه هم من قاموا ببناء المباني والقصور ، ولكنه كوكب تشكلت فيه الأرض وتحولت لتكون جديرة بما يكفي ليسكن بها الازوراس.

لقد تذكرت ذلك الوقت الذي كنت فيه أمام حارس الخشب الحكيم ، ومع ذلك كان لدي شعور بان ذلك الوحش ليس بشيء حتى امام هؤلاء الحراس ، ذلك الوحش من الفئة S الذي كدت أموت من أجل قتله لم يكن سوى علف للمدافع أمامهم

 

 

أمسك الحارسان بمقابض الأبواب وسحبوهم لفتحه ، لم أستطع إلا أن أتخيل مدى ثقله لأن الحارسان كانوا يكافحون لفصل الجزئين عن بعضها.

اقتربت منهم أنا و ويندسوم في النهاية ، عند الوصول إلى الباب تمكنت من تمييز ملامح الحارسين ، لقد كانت احداهم أنثى ذات ملامح لطيفة على وجهها ، لكنها بدت مسترجلة إلى حد ما ، خاصة مع شعرها الأخضر القصير الذي كان أسفل أذنها مباشرة ، لكن المنحنيات المميزة التي يمكن ملاحظتها أسفل درعها الجلدي الفاتح أظهرت خلاف ذلك. بدا الرجل المجاور لها أكثر شراسة ، بعيون حادة وندبة عميقة وخشنة إمتدت على خده ، كان السلاح الوحيد المرئي الذي لاحظته على أي منهما هو مجرد خنجرً قصير مربوط بكل من خصورهما.

 

 

 

” السيد ويندسوم ، أراك أخيرًا أحضرت الطفل البشري”ابتسمت الحارسة بينما حدق الحارس الذكر في سيلفي ونظر إلي. “هل من المناسب لطفل أن يحمل الأميرة؟” سأل باستنكار.

 

 

تركت تنهيدة ثم نظرت إلى سيلفي نائمة بين ذراعي ، لقد بدأت أشعر بالقلق بسبب نومها إلا أن الشيء الوحيد الذي اراحني هو تنفسها المنتظم.

” مهما كان يا سيغنز إنهم متعاقدون بالفعل” هز ويندسوم. “الآن … هل تسمحون لنا بالدخول أم لا؟”

تحدث اللورد إندراث وهو يمسك بسيلفي بيد واحدة.

 

لم تتركي أعين اللورد إندرات لأنه كان يدرسني ، لكن فجأة شعرت أن سيلفي اختفت من بين ذراعي وعاودت الظهور بين ذراعيه ، لقد كان رد فعلي الفوري عبارة عن اندهاش اخرق ومرتبك.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض لفترة وجيزة قبل إعطاء ويندسوم إيماءة قصيرة ، عندما كان الاثنان يواجهان الباب ، ازدادت الهالة المنبعثة منه بشكل كبير ، لدرجة تكفي لتصبح ملموسة تقريبًا مع تدحرج حبات من العرق البارد على وجهي كما أصبح تنفسي ضحلًا وخشنًا.

“ما هو الهدف من هذا الاجتماع؟ ، لقد ذهبت إلى هناك لكي يأخذ سيلفي بعيدًا عني؟ ، ولكي يتم النظر إلي كل أفراد عشيرة إندراث بازدراء؟ كان ذلك مهينًا! ”

 

 

أمسك الحارسان بمقابض الأبواب وسحبوهم لفتحه ، لم أستطع إلا أن أتخيل مدى ثقله لأن الحارسان كانوا يكافحون لفصل الجزئين عن بعضها.

لقد شعرت بشكل واضح بطريقة نظر الكبار إلي في ذلك الوقت ، نظرات الاشمئزاز الصارخ كما لو كنت نوعًا من والأوبئة التي يحتاجون إلى تجنبها.

 

” السيد ويندسوم ، أراك أخيرًا أحضرت الطفل البشري”ابتسمت الحارسة بينما حدق الحارس الذكر في سيلفي ونظر إلي. “هل من المناسب لطفل أن يحمل الأميرة؟” سأل باستنكار.

أخيرًا مع صرير صاخب انفتح الباب الشاهق وكشف عن ما يُفترض أنه القاعة الكبرى … مع شخص يحدق في وجهي وهو جالس على عرش أبيض متوهج لكن ما اثار صدمتي ذلك الشخص لم يبدو أنه يتجاوز العشرين من العمر!.

“ماذا؟!”

 

اقتربت منهم أنا و ويندسوم في النهاية ، عند الوصول إلى الباب تمكنت من تمييز ملامح الحارسين ، لقد كانت احداهم أنثى ذات ملامح لطيفة على وجهها ، لكنها بدت مسترجلة إلى حد ما ، خاصة مع شعرها الأخضر القصير الذي كان أسفل أذنها مباشرة ، لكن المنحنيات المميزة التي يمكن ملاحظتها أسفل درعها الجلدي الفاتح أظهرت خلاف ذلك. بدا الرجل المجاور لها أكثر شراسة ، بعيون حادة وندبة عميقة وخشنة إمتدت على خده ، كان السلاح الوحيد المرئي الذي لاحظته على أي منهما هو مجرد خنجرً قصير مربوط بكل من خصورهما.

مشى ويندسوم على الفور من جانبي إلى الغرفة وركع.

 

 

 

“سيدي.”

“لقد اعتبرتك قطعة ضرورية ستساعدنا ضد أغرونا وجيشه ، سأعتبر أنك قد فهمت بالفعل المنفعة المتبادلة في كسب الحرب الوشيكة أليس كذلك؟ بعد قولي هذا سيكون من الجيد أن يكون لديك العديد من المتخصصين لمساعدة ويندسوم في تدريبك أثناء إقامتك هنا ، فكر في الأمر على أنه شرف لأن أكثر الأجيال الشابة موهبة هنا هم الذين سيحصلون فقط على فرصة التدريب التي ستحصل عليها “.

 

 

تحدث الأزوراس وهو يحني رأسه ، لم يكن اللورد إندراث بالشكل الذي كنت أتوقعه أن يكون على الأقل.

 

 

“ماذا؟!”

كان يبعث بشعور رائع وهادئ تقريبًا ، مع شعر فضي لامع لكنه لم يكن لا طويلًا ولا قصيرًا.

كان يبعث بشعور رائع وهادئ تقريبًا ، مع شعر فضي لامع لكنه لم يكن لا طويلًا ولا قصيرًا.

 

“كيو؟ بابا؟ أين أنا؟”

في الحقيقة كان يعتبر رجلاً جذابًا بأي حال من الأحوال لكنه لم يكن مذهلاً أيضًا.

 

 

 

لم أستطع حقاً ان احزر بنيته الجسدية تحت رداءه الأبيض لكنه لم يبدو قوياً بشكل خاص.

عندما كان رأسي منخفضًا لم يسعني إلا إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ، لقد وقفت في جوانب الصالة الكبرى شخصيات من جميع الأعمار والأحجام بينما ظلت تحدق في وجهي ، كانت هناك نظرات إزدراء مثل الحارس السابق ، والبعض الآخر حدق بي بفضول.

 

ضاقت أعين اللورد إندراث وهي تنظر إلي ، فقط كبريائي هو من منعني من التراجع إلى الوراء.

لقد ذكّرتني عيناه بسيلفيا مما جعلني ارتاح قليلا ، ولكن بينما كانت أعين سيلفيا لا تزال لطيفة ورطبة ، كانت أعينه قاسية جدا.

أمسك الحارسان بمقابض الأبواب وسحبوهم لفتحه ، لم أستطع إلا أن أتخيل مدى ثقله لأن الحارسان كانوا يكافحون لفصل الجزئين عن بعضها.

 

 

أيضا يجدر الذكر أن أعين اللورد إندراث كانت أرجوانية ، ولكن حتى المسافة من هنا ، كان بإمكاني رؤية الألوان تتغير بداخلها.

لقد وضع إصبعه برفق بين أعين سيلفي ثم تمتم الورد إندراث بشيء غير مسموع عندما توهجت عيناه فجأة واستيقظت سيلفي تماما بعد ذلك ، كما كانت عيناها تلمعان بنفس اللون الأرجواني مثل أعين جدها.

 

 

بعد أن أدركت أنني كنت أحدق به لفترة طويلة جدًا اتبعت حذو ويندسوم وركعت أيضًا.

“قِف.”

 

 

عندما كان رأسي منخفضًا لم يسعني إلا إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ، لقد وقفت في جوانب الصالة الكبرى شخصيات من جميع الأعمار والأحجام بينما ظلت تحدق في وجهي ، كانت هناك نظرات إزدراء مثل الحارس السابق ، والبعض الآخر حدق بي بفضول.

كنت قد قررت أن أثق في الجسر الملون بدلا من أن أتخيل ما سيحدث إذا انهار فجأة ، كنت اتقدم بجانب ويندسوم بينما شققنا طريقنا نحو القلعة.

 

 

كل من الشخصيات التي كانت واقفة حولا أطلقت هالات من شأنها أن تجعل حتى أقوى السحرة في ديكاثين يرتجف مع اخراج الرغوة في فمه ، ومع ذلك فإن ذلك الرجل الجالس على العرش الذي يحترق في ما يشبه النيران البيضاء لم يطلق أي شيء ، حتى بعد محاولة قياسه بدقة ، لم أستطع حتى الشعور بوجوده.

“نعم ، إن رغبة اللورد إندراث هي أن احضارك مع السيدة سيلفي إليه عند وصولك “.

 

 

لولا حقيقة أنني استطيع رؤيته لكانت ستكون لدي مشكلة في تصديق أنه موجود بالفعل.

 

 

لقد تذكرت ذلك الوقت الذي كنت فيه أمام حارس الخشب الحكيم ، ومع ذلك كان لدي شعور بان ذلك الوحش ليس بشيء حتى امام هؤلاء الحراس ، ذلك الوحش من الفئة S الذي كدت أموت من أجل قتله لم يكن سوى علف للمدافع أمامهم

“قِف.”

“ماذا؟!”

 

 

كان صوته ناعما وهادئا لكنه كان حاد مثل السكين لقد بدا بطريقة ما ان نبرته كانت خانقة ومهيبة.

 

 

في عالمي القديم ، كانت حتى منازل الشخصيات الأكثر قوة وسلطة مصممة بهدف ان تكون عملية أكثر من أي شيء آخر ، كانت الشخصيات المهمة في الغالب من محاربين لذلك فقد كانت أذواقنا بسيطة إلى حد ما ، لم تكن أشياء مثل الأثاث المصنوع من جلود الوحوش الثمينة ضرورية لنا لذلك لم يبحث عنها إلا التجار والسياسيون الأغنياء الذين كان إحساس قيمتهم الذاتية مرتبط بشكل مباشر مع ثرواتهم.

لقد وقفنا على أقدامنا وبدأنا بالسير نحو العرش بينما كانت سيلفي لا تزال بين ذراعي.

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

 

“اللورد إندراث ، … لقد أوضح لي الكبير ويندسوم بالفعل ما هو مطلوب مني لكنه لم يخبرني بعد بشأن سبب جلبي إلى هنا ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بأغراض تدريبية ألا يعتبر دانجون نائي في ديكاثين مكانًا مناسبًا؟ ” سألته منتظرا بفارغ الصبر أن يعيد إلى سيلفي.

لقد استطعت أن أشعر بأعين الجميع وهي تتبعني ، كما لو أنها تحكم على كل حركة لي.

 

 

 

لقد ذكرني هذا بذلك الوقت عندما كنت لا أزال يتيما عندما يتم أرسالي لجلب البقالة للدور الأيتام من سوق قريب.

لم أكن متأكدًا مما كنت أتوقعه من أرض تسكنها كائنات تُعتبر أساسًا كالألهة لدينا ، لسبب ما ، كانت مخيلتي تصور الأراضي الكبيرة والخيالية دائمًا وكأنها مبنية من الذهب أو والألماس أو بعض المواد الثمينة الأخرى.

 

كان مزاجي سيئًا بالفعل وكنت لا أزال أشعر ببعض الندم على القرار الأخير الذي اتخذته ، ولكن نظرة واحدة على الأرض التي أتت منها سيلفيا و ويندسوم كانت هي كل ما احتاجه لكي أنسى مشاكلي وصعوباتي المستقبلية بشكل مؤقت.

لقد شعرت بشكل واضح بطريقة نظر الكبار إلي في ذلك الوقت ، نظرات الاشمئزاز الصارخ كما لو كنت نوعًا من والأوبئة التي يحتاجون إلى تجنبها.

 

 

 

مرت الثواني ببطء بينما كنا ننتظر أن يتكلم الرجل الجالس على العرش ، لكنه لم يقل شيء بجانب التحديق في وجهي بصمت بينما نظر إلى سيلفي بتعبير لا أستطيع تفسيره.

 

 

 

لم تتركي أعين اللورد إندرات لأنه كان يدرسني ، لكن فجأة شعرت أن سيلفي اختفت من بين ذراعي وعاودت الظهور بين ذراعيه ، لقد كان رد فعلي الفوري عبارة عن اندهاش اخرق ومرتبك.

 

 

” مهما كان يا سيغنز إنهم متعاقدون بالفعل” هز ويندسوم. “الآن … هل تسمحون لنا بالدخول أم لا؟”

“ماذا؟!”

 

 

لقد ذكرني هذا بذلك الوقت عندما كنت لا أزال يتيما عندما يتم أرسالي لجلب البقالة للدور الأيتام من سوق قريب.

صرخت وحاولت بشكل غريزي الوصول إلى وحشي حتى وضع ويندسوم يده على كتفي.

” عشيرة إندراث؟ هل تقصد أننا في منزل عائلة سيلفيا؟” سألته

 

ارتجف جبين اللورد إندراث قليلا لكنه أشار ببساطة لكي نذهب بعيدًا ، قبل أن أتمكن من الرد ضغط ويندسوم على ذراعي بقوة وسحبني خارج القاعة الكبرى.

“ماذا ، ألا يسمح لي باحتضان حفيدتي؟ ”

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

 

لقد ذكرني هذا بذلك الوقت عندما كنت لا أزال يتيما عندما يتم أرسالي لجلب البقالة للدور الأيتام من سوق قريب.

تحدث اللورد إندراث وهو يمسك بسيلفي بيد واحدة.

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

 

 

قام اللورد إندراث برفعها حتى أصبحت على مستوى عينيه ثم بدأ بإدارتها أثناء فحص كل زاوية من وحشي اثناء النوم الخاص به.

 

 

 

“أرى أنك لم تفعل شيئًا لكي تدربها ، مستويات المانا لديها منخفضة بشكل مهين ، ونظرا لكونها في حالة سبات الآن ، يبدو أنك قد أرهقتها “.

وهكذا ، فإن الخروج من عمود الضوء الذهبي والدخول إلى عالم ازوراس ترك عيناي تتوسعان و اوقف انفاسي للحظات.

 

“تعال ، هناك بعض الأشخاص الذين أريدك أن تقابلهم.”

ضاقت أعين اللورد إندراث وهي تنظر إلي ، فقط كبريائي هو من منعني من التراجع إلى الوراء.

 

 

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

“اعتذاري يا سيدي ، كان يجب أن أقوم بتدريب السيدة سيلفي عندما كنت في ديكاثين ، إذا كان ذلك سيرضيك يمكنني أن أبدأ تدريبها الآن أيضًا “.

 

 

في عالمي القديم ، كانت حتى منازل الشخصيات الأكثر قوة وسلطة مصممة بهدف ان تكون عملية أكثر من أي شيء آخر ، كانت الشخصيات المهمة في الغالب من محاربين لذلك فقد كانت أذواقنا بسيطة إلى حد ما ، لم تكن أشياء مثل الأثاث المصنوع من جلود الوحوش الثمينة ضرورية لنا لذلك لم يبحث عنها إلا التجار والسياسيون الأغنياء الذين كان إحساس قيمتهم الذاتية مرتبط بشكل مباشر مع ثرواتهم.

لدهشتي دافع ويندسوم عني ، وانحنى مرة أخرى أمام الرجل ذو الشعر الفضي على العرش.

 

 

لقد وضع إصبعه برفق بين أعين سيلفي ثم تمتم الورد إندراث بشيء غير مسموع عندما توهجت عيناه فجأة واستيقظت سيلفي تماما بعد ذلك ، كما كانت عيناها تلمعان بنفس اللون الأرجواني مثل أعين جدها.

“لا حاجة ، سأعتني شخصيًا … بسيلفي ”

 

 

 

رفض اللورد إندراث وهو يهز رأسه ، مع ذلك ملأت موجة من التعابير المتفاجئة والهمهمة الناعمة القاعة الكبرى بينما كان الأعضاء الآخرون في عشيرة إندراث يتهامسون لبعضهم البعض بحماس.

“هذا أمر لا يستدعي قلقك ، ركز على تدريبك وسأبلغ ويندسوم عندما يحين وقت عودتك إلى وطنك هذا كل شيء ”

 

 

لقد وضع إصبعه برفق بين أعين سيلفي ثم تمتم الورد إندراث بشيء غير مسموع عندما توهجت عيناه فجأة واستيقظت سيلفي تماما بعد ذلك ، كما كانت عيناها تلمعان بنفس اللون الأرجواني مثل أعين جدها.

” السيد ويندسوم ، أراك أخيرًا أحضرت الطفل البشري”ابتسمت الحارسة بينما حدق الحارس الذكر في سيلفي ونظر إلي. “هل من المناسب لطفل أن يحمل الأميرة؟” سأل باستنكار.

 

رفض اللورد إندراث وهو يهز رأسه ، مع ذلك ملأت موجة من التعابير المتفاجئة والهمهمة الناعمة القاعة الكبرى بينما كان الأعضاء الآخرون في عشيرة إندراث يتهامسون لبعضهم البعض بحماس.

“كيو؟ بابا؟ أين أنا؟”

 

 

 

ملئ الصوت الحنين الذي لم أسمعه منذ أيام رأسي ، كان من الواضح أن سيلفي استيقظت وهي مرتبكة بسبب المشهد غير المألوف وحقيقة أن رجلاً لم تره من قبل كان يمسكها بشكل وثيق.

أيضا يجدر الذكر أن أعين اللورد إندراث كانت أرجوانية ، ولكن حتى المسافة من هنا ، كان بإمكاني رؤية الألوان تتغير بداخلها.

 

“ما هو الهدف من هذا الاجتماع؟ ، لقد ذهبت إلى هناك لكي يأخذ سيلفي بعيدًا عني؟ ، ولكي يتم النظر إلي كل أفراد عشيرة إندراث بازدراء؟ كان ذلك مهينًا! ”

“لقد قطعنا مسافة بعيدة بعض الشيء يا سيلفي كيف حالك؟” أجبت كما بدأت ابتسامة تتشكل على وجهي.

لقد وضع إصبعه برفق بين أعين سيلفي ثم تمتم الورد إندراث بشيء غير مسموع عندما توهجت عيناه فجأة واستيقظت سيلفي تماما بعد ذلك ، كما كانت عيناها تلمعان بنفس اللون الأرجواني مثل أعين جدها.

 

 

” انا نعسة ، هل يمكنني العودة للنوم يا بابا؟”

 

 

تركت تنهيدة ثم نظرت إلى سيلفي نائمة بين ذراعي ، لقد بدأت أشعر بالقلق بسبب نومها إلا أن الشيء الوحيد الذي اراحني هو تنفسها المنتظم.

كان بإمكاني رؤية أعين سيلفي وهي تكافح من أجل البقاء مفتوحتين بينما كانت تنغلق ببطئ قبل أن تغلق تمامًا.

 

 

 

“اللورد إندراث ، … لقد أوضح لي الكبير ويندسوم بالفعل ما هو مطلوب مني لكنه لم يخبرني بعد بشأن سبب جلبي إلى هنا ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بأغراض تدريبية ألا يعتبر دانجون نائي في ديكاثين مكانًا مناسبًا؟ ” سألته منتظرا بفارغ الصبر أن يعيد إلى سيلفي.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

“لا حاجة ، سأعتني شخصيًا … بسيلفي ”

“لقد اعتبرتك قطعة ضرورية ستساعدنا ضد أغرونا وجيشه ، سأعتبر أنك قد فهمت بالفعل المنفعة المتبادلة في كسب الحرب الوشيكة أليس كذلك؟ بعد قولي هذا سيكون من الجيد أن يكون لديك العديد من المتخصصين لمساعدة ويندسوم في تدريبك أثناء إقامتك هنا ، فكر في الأمر على أنه شرف لأن أكثر الأجيال الشابة موهبة هنا هم الذين سيحصلون فقط على فرصة التدريب التي ستحصل عليها “.

 

 

 

“كيف تعرف متى ستاتي الحرب؟ كم من الوقت لدينا من الاساس ” كان هناك الكثير من الاشياء التي كنت أعاني من عدم اليقين اتجاهها لذلك سألت لكي أتمكن من التدريب بشكل مرتاح.

 

 

 

“هذا أمر لا يستدعي قلقك ، ركز على تدريبك وسأبلغ ويندسوم عندما يحين وقت عودتك إلى وطنك هذا كل شيء ”

عندما خرجت من الجسر ودخلت القلعة تلاشى الشعور بالقلق وبدلاً من ذلك كنت أصبحت غارقا في عرق بارد لانني أدركت أن ارتفاع الجسر لم يكن هو الشيء الذي أخافني بل كانوا الحراس الذين راقبوني عندما أتينا.

 

 

أجاب اللورد إندراث كما أشار إلى ويندسوم ليأخذني بعيدًا.

 

 

 

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

لدهشتي دافع ويندسوم عني ، وانحنى مرة أخرى أمام الرجل ذو الشعر الفضي على العرش.

“ستبقى معي حتى ينتهي تدريبها”. تحدث بشكل بارد

 

 

 

“ماذا؟ كم من الوقت سوف يستغرق هذا؟ أيعني هذا انني لن أتمكن من رؤيتها حتى ذلك الحين؟ ”

“لا حاجة ، سأعتني شخصيًا … بسيلفي ”

 

“نعم ، الآن من فضلك ، دعنا نسرع” ، تنهد الأزوراس بينما كان يمشي أمامي في ممر مخيف بشكل خاص.

ارتجف جبين اللورد إندراث قليلا لكنه أشار ببساطة لكي نذهب بعيدًا ، قبل أن أتمكن من الرد ضغط ويندسوم على ذراعي بقوة وسحبني خارج القاعة الكبرى.

 

 

 

بعد المرور عبر الحارسين ضربت يدي بغضب بعيدًا عن قبضة ويندسوم.

كانت القلعة الشاهقة أمامنا تبدو وكأنها مصنوعة بشكل ذاتي من الأرض نفسها حيث لم تكن هناك علامات أو مؤشرات على البناء أو التشكيل ، لقد غطت تصاميم ورونيات معقدة مصنوعة بشيء بدا وكأنه معدن ثمين ، كما جدران القلعة التي كانت مرتفعة بما يكفي لمشاهدتها من على بعد كيلومترات عديدة ، لقد تم ثني الأشجار وتشابكها معًا في لتشكل اقواس مثل الممر الذي يؤدي إلى المدخل فوق جسر يزخر بمجموعة من الألوان الشفافة.

 

لقد كان الجسر شبه شفاف جعله يبدو مثل زجاج عائم .. عندما وضعت قدمي على الهيكل الخارجي غمرني شعور عميق بالخوف ، لقد كان هذا الشعور بمثابة مفاجأة لي ، لأنني لم أكن شخص يعاني من رهاب المرتفعات أبدًا.

“ما هو الهدف من هذا الاجتماع؟ ، لقد ذهبت إلى هناك لكي يأخذ سيلفي بعيدًا عني؟ ، ولكي يتم النظر إلي كل أفراد عشيرة إندراث بازدراء؟ كان ذلك مهينًا! ”

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض لفترة وجيزة قبل إعطاء ويندسوم إيماءة قصيرة ، عندما كان الاثنان يواجهان الباب ، ازدادت الهالة المنبعثة منه بشكل كبير ، لدرجة تكفي لتصبح ملموسة تقريبًا مع تدحرج حبات من العرق البارد على وجهي كما أصبح تنفسي ضحلًا وخشنًا.

 

 

أجاب ويندسوم عن طريق تنهيدة “حقيقة اننا لا نمتلك خيار سوى الاعتماد على كائن ادنى هو شيء يجرح كبريائنا من الأساس ، لكن لا تقلق لن تتعرض أنت والسيدة سيلفي لسوء المعاملة ، فكما قال اللورد إندراث أنت مهم بالنسبة لنا “.

 

 

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

“أنا متأكد من أنه قال قطعة ضرورية” سخرت ثم عدنا إلى الجسر الذي عبرناه سابقًا.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

كان صوته ناعما وهادئا لكنه كان حاد مثل السكين لقد بدا بطريقة ما ان نبرته كانت خانقة ومهيبة.

تجعدت شفاه ويندسوم لتشكل إبتسامة صغيرة ثم قال.

 

 

 

“تعال ، هناك بعض الأشخاص الذين أريدك أن تقابلهم.”

 

 

“مرحبًا بك في أفيوتس ، أو بشكل أكثر تحديدًا قلعة عشيرة إندراث.” سار ويندسوم نحو القلعة وداس على جسر الثمين الذي سيقوم أي ملك بشري بشن حروب من أجله قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الوراء ويطلب مني أن أتبعه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط