Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 108

أرض الألهة ( التسامح )
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرض الألهة ( التسامح )

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

 

لم أكن متأكدًا مما كنت أتوقعه من أرض تسكنها كائنات تُعتبر أساسًا كالألهة لدينا ، لسبب ما ، كانت مخيلتي تصور الأراضي الكبيرة والخيالية دائمًا وكأنها مبنية من الذهب أو والألماس أو بعض المواد الثمينة الأخرى.

“سيدي.”

 

” السيد ويندسوم ، أراك أخيرًا أحضرت الطفل البشري”ابتسمت الحارسة بينما حدق الحارس الذكر في سيلفي ونظر إلي. “هل من المناسب لطفل أن يحمل الأميرة؟” سأل باستنكار.

في عالمي القديم ، كانت حتى منازل الشخصيات الأكثر قوة وسلطة مصممة بهدف ان تكون عملية أكثر من أي شيء آخر ، كانت الشخصيات المهمة في الغالب من محاربين لذلك فقد كانت أذواقنا بسيطة إلى حد ما ، لم تكن أشياء مثل الأثاث المصنوع من جلود الوحوش الثمينة ضرورية لنا لذلك لم يبحث عنها إلا التجار والسياسيون الأغنياء الذين كان إحساس قيمتهم الذاتية مرتبط بشكل مباشر مع ثرواتهم.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

وهكذا ، فإن الخروج من عمود الضوء الذهبي والدخول إلى عالم ازوراس ترك عيناي تتوسعان و اوقف انفاسي للحظات.

 

 

“تعال ، هناك بعض الأشخاص الذين أريدك أن تقابلهم.”

كان مزاجي سيئًا بالفعل وكنت لا أزال أشعر ببعض الندم على القرار الأخير الذي اتخذته ، ولكن نظرة واحدة على الأرض التي أتت منها سيلفيا و ويندسوم كانت هي كل ما احتاجه لكي أنسى مشاكلي وصعوباتي المستقبلية بشكل مؤقت.

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

 

 

شعرت وكأنني قد إنتقلت إلى كوكب مختلف ، كوكب لم يكن سكانه هم من قاموا ببناء المباني والقصور ، ولكنه كوكب تشكلت فيه الأرض وتحولت لتكون جديرة بما يكفي ليسكن بها الازوراس.

 

 

 

كانت القلعة الشاهقة أمامنا تبدو وكأنها مصنوعة بشكل ذاتي من الأرض نفسها حيث لم تكن هناك علامات أو مؤشرات على البناء أو التشكيل ، لقد غطت تصاميم ورونيات معقدة مصنوعة بشيء بدا وكأنه معدن ثمين ، كما جدران القلعة التي كانت مرتفعة بما يكفي لمشاهدتها من على بعد كيلومترات عديدة ، لقد تم ثني الأشجار وتشابكها معًا في لتشكل اقواس مثل الممر الذي يؤدي إلى المدخل فوق جسر يزخر بمجموعة من الألوان الشفافة.

” مهما كان يا سيغنز إنهم متعاقدون بالفعل” هز ويندسوم. “الآن … هل تسمحون لنا بالدخول أم لا؟”

 

“من هنا ، إن عشيرة إندراث في انتظارك “. بدا ويندسوم وكأنه على حافة هاوية القلق لانه واصل إصلاح جزء من ملابسه أثناء سيرنا.

لقد احتاج ابعاد عيني عن القلعة مجهودًا كبيرًا ولم يكن فعل الامر نفسه مع الجسر متعدد اللون بمهمة سهلة ، لكنني تمكنت أخيرًا على الأقل من استعادة انتباهي بما يكفي لفحص ما يحيط بي.

لقد استطعت أن أشعر بأعين الجميع وهي تتبعني ، كما لو أنها تحكم على كل حركة لي.

 

لقد نقلنا ويندسوم إلى قمة جبل مليء بالأشجار التي ذكرتني بأزهار الكرز ، كانت الأشجار المألوفة في حالة إزهار كامل مع بتلات وردية اللون تبدو وكأنها تتراقص وهي تطفو على الأرض ، ربط الجسر النابض بالألوان الذي امتد أمامنا إلى جبل آخر يبدو أن القلعة انبثقت منه ، كان من الواضح أن الجبل ذو ارتفاع شاهق بسبب الغيوم التي قامت بتغطية كل شيء تحت الجسر ، مما جعل المشهد يتحول من قمتين جبليتين إلى شيء يشبه جزيرتين وسط محيط أبيض ضبابي.

لقد نقلنا ويندسوم إلى قمة جبل مليء بالأشجار التي ذكرتني بأزهار الكرز ، كانت الأشجار المألوفة في حالة إزهار كامل مع بتلات وردية اللون تبدو وكأنها تتراقص وهي تطفو على الأرض ، ربط الجسر النابض بالألوان الذي امتد أمامنا إلى جبل آخر يبدو أن القلعة انبثقت منه ، كان من الواضح أن الجبل ذو ارتفاع شاهق بسبب الغيوم التي قامت بتغطية كل شيء تحت الجسر ، مما جعل المشهد يتحول من قمتين جبليتين إلى شيء يشبه جزيرتين وسط محيط أبيض ضبابي.

بعد المرور عبر الحارسين ضربت يدي بغضب بعيدًا عن قبضة ويندسوم.

 

“هذا أمر لا يستدعي قلقك ، ركز على تدريبك وسأبلغ ويندسوم عندما يحين وقت عودتك إلى وطنك هذا كل شيء ”

“مرحبًا بك في أفيوتس ، أو بشكل أكثر تحديدًا قلعة عشيرة إندراث.” سار ويندسوم نحو القلعة وداس على جسر الثمين الذي سيقوم أي ملك بشري بشن حروب من أجله قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الوراء ويطلب مني أن أتبعه.

 

 

 

أخذت نفساً عميقاً ، واتبعت خلف الأزوراس ، ثم وضعت قدمي اليمنى بعناية على السطح المتوهج للجسر.

في الحقيقة كان يعتبر رجلاً جذابًا بأي حال من الأحوال لكنه لم يكن مذهلاً أيضًا.

 

تركت تنهيدة ثم نظرت إلى سيلفي نائمة بين ذراعي ، لقد بدأت أشعر بالقلق بسبب نومها إلا أن الشيء الوحيد الذي اراحني هو تنفسها المنتظم.

لقد كان الجسر شبه شفاف جعله يبدو مثل زجاج عائم .. عندما وضعت قدمي على الهيكل الخارجي غمرني شعور عميق بالخوف ، لقد كان هذا الشعور بمثابة مفاجأة لي ، لأنني لم أكن شخص يعاني من رهاب المرتفعات أبدًا.

لم تتركي أعين اللورد إندرات لأنه كان يدرسني ، لكن فجأة شعرت أن سيلفي اختفت من بين ذراعي وعاودت الظهور بين ذراعيه ، لقد كان رد فعلي الفوري عبارة عن اندهاش اخرق ومرتبك.

 

ملئ الصوت الحنين الذي لم أسمعه منذ أيام رأسي ، كان من الواضح أن سيلفي استيقظت وهي مرتبكة بسبب المشهد غير المألوف وحقيقة أن رجلاً لم تره من قبل كان يمسكها بشكل وثيق.

ربما كان شعوري بسبب عدم وجود أي دعامات تمسك بالجسر الذي امتد إلى بضع مئات من الأقدام.

 

 

 

” عشيرة إندراث؟ هل تقصد أننا في منزل عائلة سيلفيا؟” سألته

 

 

 

كنت قد قررت أن أثق في الجسر الملون بدلا من أن أتخيل ما سيحدث إذا انهار فجأة ، كنت اتقدم بجانب ويندسوم بينما شققنا طريقنا نحو القلعة.

 

 

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

“نعم ، إن رغبة اللورد إندراث هي أن احضارك مع السيدة سيلفي إليه عند وصولك “.

كانت القلعة الشاهقة أمامنا تبدو وكأنها مصنوعة بشكل ذاتي من الأرض نفسها حيث لم تكن هناك علامات أو مؤشرات على البناء أو التشكيل ، لقد غطت تصاميم ورونيات معقدة مصنوعة بشيء بدا وكأنه معدن ثمين ، كما جدران القلعة التي كانت مرتفعة بما يكفي لمشاهدتها من على بعد كيلومترات عديدة ، لقد تم ثني الأشجار وتشابكها معًا في لتشكل اقواس مثل الممر الذي يؤدي إلى المدخل فوق جسر يزخر بمجموعة من الألوان الشفافة.

 

 

لقد وجدت أنه من الممتع رؤية ويندسوم الذي عادة ما يكون باردًا وبعيدًا عن اي مشاعر يحمل على وجهه بعض القلق.

رفض اللورد إندراث وهو يهز رأسه ، مع ذلك ملأت موجة من التعابير المتفاجئة والهمهمة الناعمة القاعة الكبرى بينما كان الأعضاء الآخرون في عشيرة إندراث يتهامسون لبعضهم البعض بحماس.

 

 

“هل من نصائح أخيرة قبل لقاء اللورد إندراث العظيم هذا؟”

تحدث اللورد إندراث وهو يمسك بسيلفي بيد واحدة.

 

 

“لسوء الحظ ، حتى أنا لا أعرف ماذا سيفعل ، هذا الوضع غريب إلى حد ما بعد كل شيء ” أجاب وهو يفرك شعره.

 

 

 

تركت تنهيدة ثم نظرت إلى سيلفي نائمة بين ذراعي ، لقد بدأت أشعر بالقلق بسبب نومها إلا أن الشيء الوحيد الذي اراحني هو تنفسها المنتظم.

 

 

 

كانت أبواب القلعة الوحشية مرعبة بنفس القدر المنظر البعيد لها ، لقد كانوا شاهقين ليس فقط بالنسبة لطفل يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا ، ولكن أكبر بما يكفي لكي تتسع للعمالقة و … حسنًا … التنانين.

 

 

“هذا أمر لا يستدعي قلقك ، ركز على تدريبك وسأبلغ ويندسوم عندما يحين وقت عودتك إلى وطنك هذا كل شيء ”

“أليس هناك حراس؟” سألت وأنا أنظر حول الأبواب المفتوحة.

 

 

 

“بالطبع يوجد ، لقد كانوا يراقبوننا بينما كنا نعبر الجسر منذ البداية ، تعال الآن لا ينبغي أن نجعل اللورد إندراث ينتظر “.

 

 

 

عندما خرجت من الجسر ودخلت القلعة تلاشى الشعور بالقلق وبدلاً من ذلك كنت أصبحت غارقا في عرق بارد لانني أدركت أن ارتفاع الجسر لم يكن هو الشيء الذي أخافني بل كانوا الحراس الذين راقبوني عندما أتينا.

 

 

 

لم يخيب الجزء الداخلي للقلعة الآمال حيث تم صنعه بشكل رائع مثل المنظر الخارجي تماما.

لقد نقلنا ويندسوم إلى قمة جبل مليء بالأشجار التي ذكرتني بأزهار الكرز ، كانت الأشجار المألوفة في حالة إزهار كامل مع بتلات وردية اللون تبدو وكأنها تتراقص وهي تطفو على الأرض ، ربط الجسر النابض بالألوان الذي امتد أمامنا إلى جبل آخر يبدو أن القلعة انبثقت منه ، كان من الواضح أن الجبل ذو ارتفاع شاهق بسبب الغيوم التي قامت بتغطية كل شيء تحت الجسر ، مما جعل المشهد يتحول من قمتين جبليتين إلى شيء يشبه جزيرتين وسط محيط أبيض ضبابي.

 

“مرحبًا بك في أفيوتس ، أو بشكل أكثر تحديدًا قلعة عشيرة إندراث.” سار ويندسوم نحو القلعة وداس على جسر الثمين الذي سيقوم أي ملك بشري بشن حروب من أجله قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الوراء ويطلب مني أن أتبعه.

لقد كان السقف مرتفعة بشكل غير مبالغ جدا به ، مع أقواس تبدو وكأنها منحوتة من طرف الجبل بنفسه ، كانت الجدران مزينة بتصاميم معقدة كما لو كانت تروي قصة ما ، ولكن عند النظر إلى حجم القلعة لاحظت أنها هادئة بشكل مخيف.

 

 

 

“من هنا ، إن عشيرة إندراث في انتظارك “. بدا ويندسوم وكأنه على حافة هاوية القلق لانه واصل إصلاح جزء من ملابسه أثناء سيرنا.

كل من الشخصيات التي كانت واقفة حولا أطلقت هالات من شأنها أن تجعل حتى أقوى السحرة في ديكاثين يرتجف مع اخراج الرغوة في فمه ، ومع ذلك فإن ذلك الرجل الجالس على العرش الذي يحترق في ما يشبه النيران البيضاء لم يطلق أي شيء ، حتى بعد محاولة قياسه بدقة ، لم أستطع حتى الشعور بوجوده.

 

 

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

 

 

أجاب اللورد إندراث كما أشار إلى ويندسوم ليأخذني بعيدًا.

“نعم ، الآن من فضلك ، دعنا نسرع” ، تنهد الأزوراس بينما كان يمشي أمامي في ممر مخيف بشكل خاص.

 

 

“سيدي.”

مرة أخرى ، ظهرت قشعريرة في أسفل عمودي الفقري ، لكن هذه المرة تمكنت من رؤية مصدرها.

 

 

 

لقد كان في نهاية الممر شخصان يحرسان الباب ، لم أتمكن من رؤية مظهرهم بسبب الظلام الناتج من زلال أضواء الممر.

لم يخيب الجزء الداخلي للقلعة الآمال حيث تم صنعه بشكل رائع مثل المنظر الخارجي تماما.

 

بعد المرور عبر الحارسين ضربت يدي بغضب بعيدًا عن قبضة ويندسوم.

ومع ذلك فقد بدأت غرائزي بالفعل في محاولة يائسة لإقناعي بالهرب قدر الإمكان من هذين الجسدين غير الواضحين.

“تعال ، هناك بعض الأشخاص الذين أريدك أن تقابلهم.”

 

لقد احتاج ابعاد عيني عن القلعة مجهودًا كبيرًا ولم يكن فعل الامر نفسه مع الجسر متعدد اللون بمهمة سهلة ، لكنني تمكنت أخيرًا على الأقل من استعادة انتباهي بما يكفي لفحص ما يحيط بي.

لقد تذكرت ذلك الوقت الذي كنت فيه أمام حارس الخشب الحكيم ، ومع ذلك كان لدي شعور بان ذلك الوحش ليس بشيء حتى امام هؤلاء الحراس ، ذلك الوحش من الفئة S الذي كدت أموت من أجل قتله لم يكن سوى علف للمدافع أمامهم

لقد ذكّرتني عيناه بسيلفيا مما جعلني ارتاح قليلا ، ولكن بينما كانت أعين سيلفيا لا تزال لطيفة ورطبة ، كانت أعينه قاسية جدا.

 

لقد وجدت أنه من الممتع رؤية ويندسوم الذي عادة ما يكون باردًا وبعيدًا عن اي مشاعر يحمل على وجهه بعض القلق.

اقتربت منهم أنا و ويندسوم في النهاية ، عند الوصول إلى الباب تمكنت من تمييز ملامح الحارسين ، لقد كانت احداهم أنثى ذات ملامح لطيفة على وجهها ، لكنها بدت مسترجلة إلى حد ما ، خاصة مع شعرها الأخضر القصير الذي كان أسفل أذنها مباشرة ، لكن المنحنيات المميزة التي يمكن ملاحظتها أسفل درعها الجلدي الفاتح أظهرت خلاف ذلك. بدا الرجل المجاور لها أكثر شراسة ، بعيون حادة وندبة عميقة وخشنة إمتدت على خده ، كان السلاح الوحيد المرئي الذي لاحظته على أي منهما هو مجرد خنجرً قصير مربوط بكل من خصورهما.

لقد كان السقف مرتفعة بشكل غير مبالغ جدا به ، مع أقواس تبدو وكأنها منحوتة من طرف الجبل بنفسه ، كانت الجدران مزينة بتصاميم معقدة كما لو كانت تروي قصة ما ، ولكن عند النظر إلى حجم القلعة لاحظت أنها هادئة بشكل مخيف.

 

 

” السيد ويندسوم ، أراك أخيرًا أحضرت الطفل البشري”ابتسمت الحارسة بينما حدق الحارس الذكر في سيلفي ونظر إلي. “هل من المناسب لطفل أن يحمل الأميرة؟” سأل باستنكار.

 

 

وهكذا ، فإن الخروج من عمود الضوء الذهبي والدخول إلى عالم ازوراس ترك عيناي تتوسعان و اوقف انفاسي للحظات.

” مهما كان يا سيغنز إنهم متعاقدون بالفعل” هز ويندسوم. “الآن … هل تسمحون لنا بالدخول أم لا؟”

 

 

لقد استطعت أن أشعر بأعين الجميع وهي تتبعني ، كما لو أنها تحكم على كل حركة لي.

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض لفترة وجيزة قبل إعطاء ويندسوم إيماءة قصيرة ، عندما كان الاثنان يواجهان الباب ، ازدادت الهالة المنبعثة منه بشكل كبير ، لدرجة تكفي لتصبح ملموسة تقريبًا مع تدحرج حبات من العرق البارد على وجهي كما أصبح تنفسي ضحلًا وخشنًا.

“اعتذاري يا سيدي ، كان يجب أن أقوم بتدريب السيدة سيلفي عندما كنت في ديكاثين ، إذا كان ذلك سيرضيك يمكنني أن أبدأ تدريبها الآن أيضًا “.

 

 

أمسك الحارسان بمقابض الأبواب وسحبوهم لفتحه ، لم أستطع إلا أن أتخيل مدى ثقله لأن الحارسان كانوا يكافحون لفصل الجزئين عن بعضها.

لم تتركي أعين اللورد إندرات لأنه كان يدرسني ، لكن فجأة شعرت أن سيلفي اختفت من بين ذراعي وعاودت الظهور بين ذراعيه ، لقد كان رد فعلي الفوري عبارة عن اندهاش اخرق ومرتبك.

 

 

أخيرًا مع صرير صاخب انفتح الباب الشاهق وكشف عن ما يُفترض أنه القاعة الكبرى … مع شخص يحدق في وجهي وهو جالس على عرش أبيض متوهج لكن ما اثار صدمتي ذلك الشخص لم يبدو أنه يتجاوز العشرين من العمر!.

أخيرًا مع صرير صاخب انفتح الباب الشاهق وكشف عن ما يُفترض أنه القاعة الكبرى … مع شخص يحدق في وجهي وهو جالس على عرش أبيض متوهج لكن ما اثار صدمتي ذلك الشخص لم يبدو أنه يتجاوز العشرين من العمر!.

 

كان يبعث بشعور رائع وهادئ تقريبًا ، مع شعر فضي لامع لكنه لم يكن لا طويلًا ولا قصيرًا.

مشى ويندسوم على الفور من جانبي إلى الغرفة وركع.

 

 

عندما كان رأسي منخفضًا لم يسعني إلا إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ، لقد وقفت في جوانب الصالة الكبرى شخصيات من جميع الأعمار والأحجام بينما ظلت تحدق في وجهي ، كانت هناك نظرات إزدراء مثل الحارس السابق ، والبعض الآخر حدق بي بفضول.

“سيدي.”

 

 

لم أستطع حقاً ان احزر بنيته الجسدية تحت رداءه الأبيض لكنه لم يبدو قوياً بشكل خاص.

تحدث الأزوراس وهو يحني رأسه ، لم يكن اللورد إندراث بالشكل الذي كنت أتوقعه أن يكون على الأقل.

تجعدت شفاه ويندسوم لتشكل إبتسامة صغيرة ثم قال.

 

 

كان يبعث بشعور رائع وهادئ تقريبًا ، مع شعر فضي لامع لكنه لم يكن لا طويلًا ولا قصيرًا.

” السيد ويندسوم ، أراك أخيرًا أحضرت الطفل البشري”ابتسمت الحارسة بينما حدق الحارس الذكر في سيلفي ونظر إلي. “هل من المناسب لطفل أن يحمل الأميرة؟” سأل باستنكار.

 

 

في الحقيقة كان يعتبر رجلاً جذابًا بأي حال من الأحوال لكنه لم يكن مذهلاً أيضًا.

 

 

ملئ الصوت الحنين الذي لم أسمعه منذ أيام رأسي ، كان من الواضح أن سيلفي استيقظت وهي مرتبكة بسبب المشهد غير المألوف وحقيقة أن رجلاً لم تره من قبل كان يمسكها بشكل وثيق.

لم أستطع حقاً ان احزر بنيته الجسدية تحت رداءه الأبيض لكنه لم يبدو قوياً بشكل خاص.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

لقد ذكّرتني عيناه بسيلفيا مما جعلني ارتاح قليلا ، ولكن بينما كانت أعين سيلفيا لا تزال لطيفة ورطبة ، كانت أعينه قاسية جدا.

مشى ويندسوم على الفور من جانبي إلى الغرفة وركع.

 

ومع ذلك فقد بدأت غرائزي بالفعل في محاولة يائسة لإقناعي بالهرب قدر الإمكان من هذين الجسدين غير الواضحين.

أيضا يجدر الذكر أن أعين اللورد إندراث كانت أرجوانية ، ولكن حتى المسافة من هنا ، كان بإمكاني رؤية الألوان تتغير بداخلها.

 

 

 

بعد أن أدركت أنني كنت أحدق به لفترة طويلة جدًا اتبعت حذو ويندسوم وركعت أيضًا.

لم تتركي أعين اللورد إندرات لأنه كان يدرسني ، لكن فجأة شعرت أن سيلفي اختفت من بين ذراعي وعاودت الظهور بين ذراعيه ، لقد كان رد فعلي الفوري عبارة عن اندهاش اخرق ومرتبك.

 

“هل من نصائح أخيرة قبل لقاء اللورد إندراث العظيم هذا؟”

عندما كان رأسي منخفضًا لم يسعني إلا إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ، لقد وقفت في جوانب الصالة الكبرى شخصيات من جميع الأعمار والأحجام بينما ظلت تحدق في وجهي ، كانت هناك نظرات إزدراء مثل الحارس السابق ، والبعض الآخر حدق بي بفضول.

شعرت وكأنني قد إنتقلت إلى كوكب مختلف ، كوكب لم يكن سكانه هم من قاموا ببناء المباني والقصور ، ولكنه كوكب تشكلت فيه الأرض وتحولت لتكون جديرة بما يكفي ليسكن بها الازوراس.

 

 

كل من الشخصيات التي كانت واقفة حولا أطلقت هالات من شأنها أن تجعل حتى أقوى السحرة في ديكاثين يرتجف مع اخراج الرغوة في فمه ، ومع ذلك فإن ذلك الرجل الجالس على العرش الذي يحترق في ما يشبه النيران البيضاء لم يطلق أي شيء ، حتى بعد محاولة قياسه بدقة ، لم أستطع حتى الشعور بوجوده.

 

 

لولا حقيقة أنني استطيع رؤيته لكانت ستكون لدي مشكلة في تصديق أنه موجود بالفعل.

لدهشتي دافع ويندسوم عني ، وانحنى مرة أخرى أمام الرجل ذو الشعر الفضي على العرش.

 

لقد كان في نهاية الممر شخصان يحرسان الباب ، لم أتمكن من رؤية مظهرهم بسبب الظلام الناتج من زلال أضواء الممر.

“قِف.”

 

 

أجاب اللورد إندراث كما أشار إلى ويندسوم ليأخذني بعيدًا.

كان صوته ناعما وهادئا لكنه كان حاد مثل السكين لقد بدا بطريقة ما ان نبرته كانت خانقة ومهيبة.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

لقد وقفنا على أقدامنا وبدأنا بالسير نحو العرش بينما كانت سيلفي لا تزال بين ذراعي.

“ما هو الهدف من هذا الاجتماع؟ ، لقد ذهبت إلى هناك لكي يأخذ سيلفي بعيدًا عني؟ ، ولكي يتم النظر إلي كل أفراد عشيرة إندراث بازدراء؟ كان ذلك مهينًا! ”

 

 

لقد استطعت أن أشعر بأعين الجميع وهي تتبعني ، كما لو أنها تحكم على كل حركة لي.

“نعم ، إن رغبة اللورد إندراث هي أن احضارك مع السيدة سيلفي إليه عند وصولك “.

 

 

لقد ذكرني هذا بذلك الوقت عندما كنت لا أزال يتيما عندما يتم أرسالي لجلب البقالة للدور الأيتام من سوق قريب.

 

 

لم أستطع حقاً ان احزر بنيته الجسدية تحت رداءه الأبيض لكنه لم يبدو قوياً بشكل خاص.

لقد شعرت بشكل واضح بطريقة نظر الكبار إلي في ذلك الوقت ، نظرات الاشمئزاز الصارخ كما لو كنت نوعًا من والأوبئة التي يحتاجون إلى تجنبها.

لقد وجدت أنه من الممتع رؤية ويندسوم الذي عادة ما يكون باردًا وبعيدًا عن اي مشاعر يحمل على وجهه بعض القلق.

 

“من هنا ، إن عشيرة إندراث في انتظارك “. بدا ويندسوم وكأنه على حافة هاوية القلق لانه واصل إصلاح جزء من ملابسه أثناء سيرنا.

مرت الثواني ببطء بينما كنا ننتظر أن يتكلم الرجل الجالس على العرش ، لكنه لم يقل شيء بجانب التحديق في وجهي بصمت بينما نظر إلى سيلفي بتعبير لا أستطيع تفسيره.

 

 

 

لم تتركي أعين اللورد إندرات لأنه كان يدرسني ، لكن فجأة شعرت أن سيلفي اختفت من بين ذراعي وعاودت الظهور بين ذراعيه ، لقد كان رد فعلي الفوري عبارة عن اندهاش اخرق ومرتبك.

 

 

“ماذا؟!”

لقد ذكرني هذا بذلك الوقت عندما كنت لا أزال يتيما عندما يتم أرسالي لجلب البقالة للدور الأيتام من سوق قريب.

 

 

صرخت وحاولت بشكل غريزي الوصول إلى وحشي حتى وضع ويندسوم يده على كتفي.

“تعال ، هناك بعض الأشخاص الذين أريدك أن تقابلهم.”

 

“نعم ، الآن من فضلك ، دعنا نسرع” ، تنهد الأزوراس بينما كان يمشي أمامي في ممر مخيف بشكل خاص.

“ماذا ، ألا يسمح لي باحتضان حفيدتي؟ ”

تجعدت شفاه ويندسوم لتشكل إبتسامة صغيرة ثم قال.

 

كنت قد قررت أن أثق في الجسر الملون بدلا من أن أتخيل ما سيحدث إذا انهار فجأة ، كنت اتقدم بجانب ويندسوم بينما شققنا طريقنا نحو القلعة.

تحدث اللورد إندراث وهو يمسك بسيلفي بيد واحدة.

 

 

“اللورد إندراث ، … لقد أوضح لي الكبير ويندسوم بالفعل ما هو مطلوب مني لكنه لم يخبرني بعد بشأن سبب جلبي إلى هنا ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بأغراض تدريبية ألا يعتبر دانجون نائي في ديكاثين مكانًا مناسبًا؟ ” سألته منتظرا بفارغ الصبر أن يعيد إلى سيلفي.

قام اللورد إندراث برفعها حتى أصبحت على مستوى عينيه ثم بدأ بإدارتها أثناء فحص كل زاوية من وحشي اثناء النوم الخاص به.

لقد كان الجسر شبه شفاف جعله يبدو مثل زجاج عائم .. عندما وضعت قدمي على الهيكل الخارجي غمرني شعور عميق بالخوف ، لقد كان هذا الشعور بمثابة مفاجأة لي ، لأنني لم أكن شخص يعاني من رهاب المرتفعات أبدًا.

 

 

“أرى أنك لم تفعل شيئًا لكي تدربها ، مستويات المانا لديها منخفضة بشكل مهين ، ونظرا لكونها في حالة سبات الآن ، يبدو أنك قد أرهقتها “.

 

 

 

ضاقت أعين اللورد إندراث وهي تنظر إلي ، فقط كبريائي هو من منعني من التراجع إلى الوراء.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

“اعتذاري يا سيدي ، كان يجب أن أقوم بتدريب السيدة سيلفي عندما كنت في ديكاثين ، إذا كان ذلك سيرضيك يمكنني أن أبدأ تدريبها الآن أيضًا “.

“قِف.”

 

لقد وجدت أنه من الممتع رؤية ويندسوم الذي عادة ما يكون باردًا وبعيدًا عن اي مشاعر يحمل على وجهه بعض القلق.

لدهشتي دافع ويندسوم عني ، وانحنى مرة أخرى أمام الرجل ذو الشعر الفضي على العرش.

 

 

 

“لا حاجة ، سأعتني شخصيًا … بسيلفي ”

أمسك الحارسان بمقابض الأبواب وسحبوهم لفتحه ، لم أستطع إلا أن أتخيل مدى ثقله لأن الحارسان كانوا يكافحون لفصل الجزئين عن بعضها.

 

 

رفض اللورد إندراث وهو يهز رأسه ، مع ذلك ملأت موجة من التعابير المتفاجئة والهمهمة الناعمة القاعة الكبرى بينما كان الأعضاء الآخرون في عشيرة إندراث يتهامسون لبعضهم البعض بحماس.

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

 

 

لقد وضع إصبعه برفق بين أعين سيلفي ثم تمتم الورد إندراث بشيء غير مسموع عندما توهجت عيناه فجأة واستيقظت سيلفي تماما بعد ذلك ، كما كانت عيناها تلمعان بنفس اللون الأرجواني مثل أعين جدها.

 

 

 

“كيو؟ بابا؟ أين أنا؟”

لقد وجدت أنه من الممتع رؤية ويندسوم الذي عادة ما يكون باردًا وبعيدًا عن اي مشاعر يحمل على وجهه بعض القلق.

 

 

ملئ الصوت الحنين الذي لم أسمعه منذ أيام رأسي ، كان من الواضح أن سيلفي استيقظت وهي مرتبكة بسبب المشهد غير المألوف وحقيقة أن رجلاً لم تره من قبل كان يمسكها بشكل وثيق.

 

 

ربما كان شعوري بسبب عدم وجود أي دعامات تمسك بالجسر الذي امتد إلى بضع مئات من الأقدام.

“لقد قطعنا مسافة بعيدة بعض الشيء يا سيلفي كيف حالك؟” أجبت كما بدأت ابتسامة تتشكل على وجهي.

وهكذا ، فإن الخروج من عمود الضوء الذهبي والدخول إلى عالم ازوراس ترك عيناي تتوسعان و اوقف انفاسي للحظات.

 

 

” انا نعسة ، هل يمكنني العودة للنوم يا بابا؟”

 

 

 

كان بإمكاني رؤية أعين سيلفي وهي تكافح من أجل البقاء مفتوحتين بينما كانت تنغلق ببطئ قبل أن تغلق تمامًا.

ارتجف جبين اللورد إندراث قليلا لكنه أشار ببساطة لكي نذهب بعيدًا ، قبل أن أتمكن من الرد ضغط ويندسوم على ذراعي بقوة وسحبني خارج القاعة الكبرى.

 

في عالمي القديم ، كانت حتى منازل الشخصيات الأكثر قوة وسلطة مصممة بهدف ان تكون عملية أكثر من أي شيء آخر ، كانت الشخصيات المهمة في الغالب من محاربين لذلك فقد كانت أذواقنا بسيطة إلى حد ما ، لم تكن أشياء مثل الأثاث المصنوع من جلود الوحوش الثمينة ضرورية لنا لذلك لم يبحث عنها إلا التجار والسياسيون الأغنياء الذين كان إحساس قيمتهم الذاتية مرتبط بشكل مباشر مع ثرواتهم.

“اللورد إندراث ، … لقد أوضح لي الكبير ويندسوم بالفعل ما هو مطلوب مني لكنه لم يخبرني بعد بشأن سبب جلبي إلى هنا ، إذا كان الأمر يتعلق فقط بأغراض تدريبية ألا يعتبر دانجون نائي في ديكاثين مكانًا مناسبًا؟ ” سألته منتظرا بفارغ الصبر أن يعيد إلى سيلفي.

 

 

“انتظر ، العشيرة بأكملها تنتظرنا؟”

“لقد اعتبرتك قطعة ضرورية ستساعدنا ضد أغرونا وجيشه ، سأعتبر أنك قد فهمت بالفعل المنفعة المتبادلة في كسب الحرب الوشيكة أليس كذلك؟ بعد قولي هذا سيكون من الجيد أن يكون لديك العديد من المتخصصين لمساعدة ويندسوم في تدريبك أثناء إقامتك هنا ، فكر في الأمر على أنه شرف لأن أكثر الأجيال الشابة موهبة هنا هم الذين سيحصلون فقط على فرصة التدريب التي ستحصل عليها “.

” مهما كان يا سيغنز إنهم متعاقدون بالفعل” هز ويندسوم. “الآن … هل تسمحون لنا بالدخول أم لا؟”

 

 

“كيف تعرف متى ستاتي الحرب؟ كم من الوقت لدينا من الاساس ” كان هناك الكثير من الاشياء التي كنت أعاني من عدم اليقين اتجاهها لذلك سألت لكي أتمكن من التدريب بشكل مرتاح.

 

 

لولا حقيقة أنني استطيع رؤيته لكانت ستكون لدي مشكلة في تصديق أنه موجود بالفعل.

“هذا أمر لا يستدعي قلقك ، ركز على تدريبك وسأبلغ ويندسوم عندما يحين وقت عودتك إلى وطنك هذا كل شيء ”

أيضا يجدر الذكر أن أعين اللورد إندراث كانت أرجوانية ، ولكن حتى المسافة من هنا ، كان بإمكاني رؤية الألوان تتغير بداخلها.

 

“أليس هناك حراس؟” سألت وأنا أنظر حول الأبواب المفتوحة.

أجاب اللورد إندراث كما أشار إلى ويندسوم ليأخذني بعيدًا.

 

 

 

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

عندما كان رأسي منخفضًا لم يسعني إلا إلقاء نظرة خاطفة على الغرفة ، لقد وقفت في جوانب الصالة الكبرى شخصيات من جميع الأعمار والأحجام بينما ظلت تحدق في وجهي ، كانت هناك نظرات إزدراء مثل الحارس السابق ، والبعض الآخر حدق بي بفضول.

“ستبقى معي حتى ينتهي تدريبها”. تحدث بشكل بارد

 

 

نظر الحارسان إلى بعضهما البعض لفترة وجيزة قبل إعطاء ويندسوم إيماءة قصيرة ، عندما كان الاثنان يواجهان الباب ، ازدادت الهالة المنبعثة منه بشكل كبير ، لدرجة تكفي لتصبح ملموسة تقريبًا مع تدحرج حبات من العرق البارد على وجهي كما أصبح تنفسي ضحلًا وخشنًا.

“ماذا؟ كم من الوقت سوف يستغرق هذا؟ أيعني هذا انني لن أتمكن من رؤيتها حتى ذلك الحين؟ ”

“لقد اعتبرتك قطعة ضرورية ستساعدنا ضد أغرونا وجيشه ، سأعتبر أنك قد فهمت بالفعل المنفعة المتبادلة في كسب الحرب الوشيكة أليس كذلك؟ بعد قولي هذا سيكون من الجيد أن يكون لديك العديد من المتخصصين لمساعدة ويندسوم في تدريبك أثناء إقامتك هنا ، فكر في الأمر على أنه شرف لأن أكثر الأجيال الشابة موهبة هنا هم الذين سيحصلون فقط على فرصة التدريب التي ستحصل عليها “.

 

“لا حاجة ، سأعتني شخصيًا … بسيلفي ”

ارتجف جبين اللورد إندراث قليلا لكنه أشار ببساطة لكي نذهب بعيدًا ، قبل أن أتمكن من الرد ضغط ويندسوم على ذراعي بقوة وسحبني خارج القاعة الكبرى.

 

 

“كيو؟ بابا؟ أين أنا؟”

بعد المرور عبر الحارسين ضربت يدي بغضب بعيدًا عن قبضة ويندسوم.

 

 

كان مزاجي سيئًا بالفعل وكنت لا أزال أشعر ببعض الندم على القرار الأخير الذي اتخذته ، ولكن نظرة واحدة على الأرض التي أتت منها سيلفيا و ويندسوم كانت هي كل ما احتاجه لكي أنسى مشاكلي وصعوباتي المستقبلية بشكل مؤقت.

“ما هو الهدف من هذا الاجتماع؟ ، لقد ذهبت إلى هناك لكي يأخذ سيلفي بعيدًا عني؟ ، ولكي يتم النظر إلي كل أفراد عشيرة إندراث بازدراء؟ كان ذلك مهينًا! ”

 

 

 

أجاب ويندسوم عن طريق تنهيدة “حقيقة اننا لا نمتلك خيار سوى الاعتماد على كائن ادنى هو شيء يجرح كبريائنا من الأساس ، لكن لا تقلق لن تتعرض أنت والسيدة سيلفي لسوء المعاملة ، فكما قال اللورد إندراث أنت مهم بالنسبة لنا “.

 

 

قام اللورد إندراث برفعها حتى أصبحت على مستوى عينيه ثم بدأ بإدارتها أثناء فحص كل زاوية من وحشي اثناء النوم الخاص به.

“أنا متأكد من أنه قال قطعة ضرورية” سخرت ثم عدنا إلى الجسر الذي عبرناه سابقًا.

“انتظر ، ماذا عن سيلفي؟”

 

 

تجعدت شفاه ويندسوم لتشكل إبتسامة صغيرة ثم قال.

 

 

 

“تعال ، هناك بعض الأشخاص الذين أريدك أن تقابلهم.”

” عشيرة إندراث؟ هل تقصد أننا في منزل عائلة سيلفيا؟” سألته

 

وهكذا ، فإن الخروج من عمود الضوء الذهبي والدخول إلى عالم ازوراس ترك عيناي تتوسعان و اوقف انفاسي للحظات.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط