Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 114

مطاردة الفريسة
اعدادت القارئ
PDF

مطاردة الفريسة

بالنظر من حافة الجرف الذي كنا نقف عليه حاليًا ، لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق.

حاولت النهوض ، لكن ساقاي كانتا ترتعشان احتجاجا على ذلك وهما متعبتان جدًا لدرجة أنه لم يمكنهما تحمل وزني ، ومع ذلك شعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة من مجيئي إلى غابة الإله المنبوذ هذه.

 

 

لقد بدت الغابة وكأنها شجيرة عملاقة امتدت عبر الأفق ، حيث حجبت الأشجار المزدحمة أي منظر لما يقع أسفلها ، كانت الطيور الكبيرة والأنواع المجنحة المخيفة الأخرى الشبيهة لها تحوم فوق مجموعة كثيفة من النباتات الخضراء ، كما كانت تغزص وتصطاد فرائسها بين الحين والآخر.

 

 

 

لكن ما أخافني أكثر منهم هو زئير الوحوش العرضي الذي يتردد صداه من بعيد.

 

 

 

لا أستطيع إلا أن أتخيل حجمهم إذا كانوا قادرين على هز أو حتى إسقاط الأشجار التي سدت مساراهم أثناء عبورهم عبر البرية الكثيفة ..

“سأبدأ من جديد غدا” قررت بشكل متحسر وعدت لداخل بطانيتي بينما كان نسيم البرد يتدفق عبر التجويف الذي كنت نائما به ، ومن خلال ملابسي.

 

 

ثم تحدث وندسوم “هذا هو المكان الذي ستتدرب فيه” اكمل حديثه بينما ظلت نظراته ثابتة على الغابة.

 

 

تعلمت هذا وأنا جالس وأختبئ بينما أتأمل.

تنهدت وقلت “بالطبع هي كذلك” ، مع التأكد من أن الكيس المتدلي على كتفي معلق بإحكام.

كان من الواضح أنهم شعروا بالتقلبات الدقيقة في مانا وكانوا أكثر توتراً ، حتى أن بعضهم هرب بعيداً.

 

كان من الواضح أنهم شعروا بالتقلبات الدقيقة في مانا وكانوا أكثر توتراً ، حتى أن بعضهم هرب بعيداً.

“هلا نزلنا؟”

شجعت نفسي وأعدت نفس المحاولة مرة أخرى.

 

 

بعد الرد بإيماءة سريعة ، قفزنا من الجرف ، ونشرنا المانا عبر أجسادنا بينما نحاول الحفاظ على التوازن ضد الرياح القاسية التي هبت من حولنا.

 

 

كنت أعلم أنه من المستحيل الحصول على العنصر الأول في قائمتي لهذا اليوم ، لذلك انتهزت هذه الفرصة لاختبار بعض الأشياء.

عندما كنا على وشك الانغماس في عشرات الأشجار ، قمت بخلق تيار صاعد تحت قدمي لتقليل سرعة سقوطي.

 

 

 

عندما هبطت أنا و ويندسوم ببراعة في عالم النباتات أمامي تغير الجو بشكل جذري.

كانت عروق المانا بشكل طبيعي أقل تطورًا مقارنةً بقنوات مانا الخاصة بي لذا بدأت بمطابقة إخراج مانا مع المقدار الذي تمكنت من إدخاله.

 

“هذا الجرس اللعين!” صرخت بصوت أعلى مما قصدت كما لو كان يسخر مني باستمرار كان الجرس يرن عند أدنى حركة أقوم بها ، مما يمنع أي مخلوقات من الاقتراب مني.

كانت الأرض تحت قدمي رطبة واسفنجية مثل المشي على الرغوة ، بينما كنت أضع وزني على الأرض تراجعت الأرض الرطبة ، واحتضنت حذائي وأطلقها بلطف مع كل خطوة اتخذها.

لم يكن لدي أي فكرة عما كان ويندسوم يحاول تحقيقه بالضبط من خلال جعلي أبحث عن هذه العناصر ، ولكن إذا كان هذا هو ما يتطلبه الأمر لتسريع عملية التدريب ، فهذا سبب كافٍ.

 

في الوقت الحالي ، كان إخفاء وجودي هو أفضل رهان لي لجذب السناجب الجارحة للخارج ، لكن كيف أمسك بهم يجب أن أكتشف ذلك بعد ذلك.

تم قصف أنفي برائحة من أوراق الشجر الوفيرة ، ممزوجة برائحة رطبة من الطحالب والأوساخ والتعفن من الخشب المتساقط.

من المحتمل أن تكون وحوش المانا التي كانت في أسفل السلسلة الغذائية قد طورت حواسًا حادة للغاية عوضت عن افتقارها إلى الرؤية لتجنب الحيوانات المفترسة ، ولهذا السبب ، حتى عندما كنت نائمًا ومجمدًا تمامًا ، ظلوا يبقون على مسافة مني.

 

 

“لقد أعطيتني كل شيء باستثناء العناصر الموجودة في حقيبتك ، أليس كذلك؟” أكد الأزوراس ، وهو يمد راحة يده في حال فاتني شيء.

لقد كان يستخدم المانا النقية اثناء تغطيتها بالمانا المحيطة به

 

“… وستثبت هذه العناصر ، بطريقة ما ، أنني مستعد لمعرفة المزيد عن الإرادة التي تركتها لي سيلفيا؟” قلت كما سلمت الكتاب إليه.

“كل ما أملكه موجود في الخاتم البعدي ، وهذا ليس كثيرًا ، هل هنالك أي شيء آخر تريد أن تأخذ مني؟ ملابسي؟ ربما كلية أو رئة؟ ” سخرت ثم بدأت بالنظر حولي في محيطي.

 

 

 

“مسلي”

 

 

 

أجاب الأزوراس بشكل قاطع ثم أخرج كتابًا من عباءته.

 

 

تمامًا مثل ذلك ، رحل ، تاركًا إياي وحدي في هذه الغابة مع لا شيء سوى الجرس وبعض البطانيات وحقيبة جلدية مليئة بالمياه العذبة.

“الآن ، نظرًا لأنك كنت شديد الإصرار على حقيقة أن لديك إتقانًا تامًا للتحكم في المانا الداخلي الخاص بك -”

بالنظر من حافة الجرف الذي كنا نقف عليه حاليًا ، لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق.

 

التحكم في تدفق المانا أثناء التلاعب في وجودك إما لإخفائه أو إصداره لإرباك حواس خصمك.

قاطعته “قلت ببساطة إنه ليس من الضروري إضاعة الوقت في التدريب حول هذا”.

لقد بدأت بإصدار القليل من المانا عندما استجابت السناجب الجارحة على الفور تحريك أرجلها الخلفية ورفع ذيولها.

 

 

“على أي حال ، سأعتبر مستواك كافياً عند جلبت هذه الأشياء الثلاثة لي.” وأشار إلى الكتاب المفتوح.

سرعان ما تحولت الدقائق إلى ساعات بينما كنت أنتظر ، لم يكن من الكافي سحب مانا ، لذلك أدركت أنه من الضروري للغاية تصفية ذهني ومشاعري عند التعامل مع الفرائس.

 

 

“جلد سنجاب جارح ، ونواة وحش النمر الفضي ، ومخالب دب عملاق” ، قرأت القائمة بصوت عالٍ مستوعبًا الرسومات بالأبيض والأسود لكل من وحوش مانا.

لقد كانت مجرد خطوة واحدة ، ولكن بذلت الكثير من التركيز والدقة للقيام بها بشكل صحيح جزئيًا.

 

“سأمحو تلك السناجب الجارحة الغبية حتى تنقرض!”.

“… وستثبت هذه العناصر ، بطريقة ما ، أنني مستعد لمعرفة المزيد عن الإرادة التي تركتها لي سيلفيا؟” قلت كما سلمت الكتاب إليه.

حاولت النهوض ، لكن ساقاي كانتا ترتعشان احتجاجا على ذلك وهما متعبتان جدًا لدرجة أنه لم يمكنهما تحمل وزني ، ومع ذلك شعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة من مجيئي إلى غابة الإله المنبوذ هذه.

 

لقد بدت الغابة وكأنها شجيرة عملاقة امتدت عبر الأفق ، حيث حجبت الأشجار المزدحمة أي منظر لما يقع أسفلها ، كانت الطيور الكبيرة والأنواع المجنحة المخيفة الأخرى الشبيهة لها تحوم فوق مجموعة كثيفة من النباتات الخضراء ، كما كانت تغزص وتصطاد فرائسها بين الحين والآخر.

“بطريقة ما أجل ، طبعا بشرط ألا تستخدم أي فنون خارجية على الإطلاق” أضاف ويندسوم ، وهو يسلمني جرسًا بحجم قبضتي تقريبًا ” آه ، وعليك ارتداء هذا في جميع الأوقات”.

 

 

 

“لا بد لي حقًا من التشكيك في فكرتك عن التدريب”

 

 

 

تنهدت مرة أخرى بينما كنت أحمل الجرس الفضي ، مما خلق سلسلة من الأصوات النابضة بالحياة والعالية جدًا بحيث لن يستطيع جرس واحد صنعها.

في الوقت الحالي ، كان إخفاء وجودي هو أفضل رهان لي لجذب السناجب الجارحة للخارج ، لكن كيف أمسك بهم يجب أن أكتشف ذلك بعد ذلك.

 

 

“اسمح لي أن أعرف عندما تنتهي من جمع كل الأشياء في القائمة عن طريق كسر الجرس.” بعد قول هذا استدار للمغادرة ، لكنه توقف. “أوه ، وأوصي بالحصول على العناصر بهذا الترتيب.”

كنت أبحث باستمرار عن أي إشارة للحيوانات أثناء شق طريقي نحو الطرف الآخر من الغابة ، كما كانت عدة ساعات قد مرت ولكن لم أجد هناك أي علامات.

 

“جلد سنجاب جارح ، ونواة وحش النمر الفضي ، ومخالب دب عملاق” ، قرأت القائمة بصوت عالٍ مستوعبًا الرسومات بالأبيض والأسود لكل من وحوش مانا.

تمامًا مثل ذلك ، رحل ، تاركًا إياي وحدي في هذه الغابة مع لا شيء سوى الجرس وبعض البطانيات وحقيبة جلدية مليئة بالمياه العذبة.

على الرغم من أن الأزوراس لم يكن يستخدم المانا بنفس الطريقة التي أحاول القيام بها الأن ، إلا أن قوته الفطرية يمكن مقارنتها بسهولة مع شخص في المرحلة الفضية.

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عما كان ويندسوم يحاول تحقيقه بالضبط من خلال جعلي أبحث عن هذه العناصر ، ولكن إذا كان هذا هو ما يتطلبه الأمر لتسريع عملية التدريب ، فهذا سبب كافٍ.

 

 

بينما كانت بقية الأرض مغطاة بأوراق الشجر والأغصان المكسورة كان الممر الرقيق الذي كنت اسير فيه باستمرار ذهابًا وإيابًا واضحًا.

“دعنا نرى ، الأول على القائمة هو جلد السنجاب الجارح” تمتمت لنفسي بهدوء ، لقد بدا الأمر سهلاً بما يكفي بصرف النظر عن حقيقة أنني اضطررت إلى صيد واحدة في حالة جيدة إلى حد ما.

مرة أخرى ، سأحاول ، ومرة ​​أخرى سأفشل في الوصول إلى هدفي ، لكن مع كل محاولة كانت المسافة بيني والشجرة تصبح أقصر قبل أن يرن الجرس.

 

 

فكرت في البنود الثلاثة التي طلبها ويندسوم ، إذا كان هذا شكلًا من أشكال الاختبار لقياس تلاعبي الداخلي بالمانا ، فهذا يعني أن هؤلاء الوحوش يمتلكون المهارات ، والتي تتطلب مني مستوى معينًا من الإتقان لصيدها.

في الوقت الحالي ، كان إخفاء وجودي هو أفضل رهان لي لجذب السناجب الجارحة للخارج ، لكن كيف أمسك بهم يجب أن أكتشف ذلك بعد ذلك.

 

 

حقيقة أنه كان نوعًا من السنجاب تعني على الأرجح أنه كان بالقرب من أسفل السلسلة الغذائية ، إذا كان هذا هو الحال فمن أجل حماية نفسه ، ربما كان لديه نوع من آلية الدفاع مثل معظم الفرائس لتجنب التعرض للأكل.

 

 

 

وفقًا للصورة ، بدا السنجاب الجارح مثل أي سنجاب آخر ، باستثناء أطرافه الخلفية الأكثر بروزًا ، وثلاثة ذيول رفيعة ، وعيون خرزية عند مراقبة محيطي ، لم أرى بعد أي نوع من الحياة البرية.

 

 

 

بتركيز المانا في عيني ، قمت بتعزيز وزيادة نطاق رؤيتي لكن لم أرى شيئ.

 

 

 

كنت أبحث باستمرار عن أي إشارة للحيوانات أثناء شق طريقي نحو الطرف الآخر من الغابة ، كما كانت عدة ساعات قد مرت ولكن لم أجد هناك أي علامات.

 

 

“على أي حال ، سأعتبر مستواك كافياً عند جلبت هذه الأشياء الثلاثة لي.” وأشار إلى الكتاب المفتوح.

“هذا الجرس اللعين!” صرخت بصوت أعلى مما قصدت كما لو كان يسخر مني باستمرار كان الجرس يرن عند أدنى حركة أقوم بها ، مما يمنع أي مخلوقات من الاقتراب مني.

 

 

“جلد سنجاب جارح ، ونواة وحش النمر الفضي ، ومخالب دب عملاق” ، قرأت القائمة بصوت عالٍ مستوعبًا الرسومات بالأبيض والأسود لكل من وحوش مانا.

عندما اظلمت السماء اصبح مزاجي مثلها ، كل ما كان عليّ أن أظهره من أجل التنفيس عن عضبي هو اضهار إحباطي من عدم إحراز أي تقدم ، ثم قررت أن أتوقف ليلة وقمت بالتخييم في جذع شجرة مجوفة.

“لقد أعطيتني كل شيء باستثناء العناصر الموجودة في حقيبتك ، أليس كذلك؟” أكد الأزوراس ، وهو يمد راحة يده في حال فاتني شيء.

 

بعد حمل أشيائي ، ملأت مخزوني من بركة من ندى الصباح التي تكونت فوق أوراق قريبة وبدأت بشق طريقي.

ما أثار سخطي ، أن أصوات الحيوانات الصغيرة ، المختبأة في حجاب الظلام ، خرجت حول موقع المخيم الخاص بي بمجرد أن استلقيت.

“دعنا نرى ، الأول على القائمة هو جلد السنجاب الجارح” تمتمت لنفسي بهدوء ، لقد بدا الأمر سهلاً بما يكفي بصرف النظر عن حقيقة أنني اضطررت إلى صيد واحدة في حالة جيدة إلى حد ما.

 

 

وبينما كنت أحاول النهوض من جديد ، دوى رنين الجرس بصوت عالٍ خلال الليل الصامت ، مما تسبب في هروب المخلوقات بسرعة.

لقد كان يستخدم المانا النقية اثناء تغطيتها بالمانا المحيطة به

 

 

“سأبدأ من جديد غدا” قررت بشكل متحسر وعدت لداخل بطانيتي بينما كان نسيم البرد يتدفق عبر التجويف الذي كنت نائما به ، ومن خلال ملابسي.

 

 

 

لقد مر شعاع من الضوء بطريقة ما عبر طبقة الأوراق والأغصان وعلى وجهي ، وأيقظني من سباتي ، بقيت مختبئا داخل التجويف مع البقاء ساكنًا تمامًا حتى لا أثير الجرس.

 

 

كنت أبحث باستمرار عن أي إشارة للحيوانات أثناء شق طريقي نحو الطرف الآخر من الغابة ، كما كانت عدة ساعات قد مرت ولكن لم أجد هناك أي علامات.

ومع ذلك بعد بضع ساعات كان من الواضح أن الجرس لم يكن السبب الوحيد الذي جعل السناجب الجارحة تبتعد عني.

في صباح اليوم التالي ، حافظت على تدريبي ومارست حتى الليل ، لكن في اليوم الرابع شعرت أن لدي سيطرة كافية لمحاولة التحرك مع الحفاظ على هذه التقنية.

 

 

من المحتمل أن تكون وحوش المانا التي كانت في أسفل السلسلة الغذائية قد طورت حواسًا حادة للغاية عوضت عن افتقارها إلى الرؤية لتجنب الحيوانات المفترسة ، ولهذا السبب ، حتى عندما كنت نائمًا ومجمدًا تمامًا ، ظلوا يبقون على مسافة مني.

 

 

كانت هناك حاجة إلى بعض البراعة للوصول بدقة إلى نقطة التوازن بين هذين الفعلين المتعارضين ، على الرغم من القيام بذلك أثناء الوقوف فإن محاولة هذا أثناء التحرك سيكون عبارة عن جبلا آخر بالكامل.

في الوقت الحالي ، كان إخفاء وجودي هو أفضل رهان لي لجذب السناجب الجارحة للخارج ، لكن كيف أمسك بهم يجب أن أكتشف ذلك بعد ذلك.

عندما اظلمت السماء اصبح مزاجي مثلها ، كل ما كان عليّ أن أظهره من أجل التنفيس عن عضبي هو اضهار إحباطي من عدم إحراز أي تقدم ، ثم قررت أن أتوقف ليلة وقمت بالتخييم في جذع شجرة مجوفة.

 

كنت أبحث باستمرار عن أي إشارة للحيوانات أثناء شق طريقي نحو الطرف الآخر من الغابة ، كما كانت عدة ساعات قد مرت ولكن لم أجد هناك أي علامات.

بعد بحث قصير ، عثرت على شجيرة في مكان لائق بالقرب من مساحة مفتوحة كانت سميكة بما يكفي للاختباء في الداخل.

“هيهيهي …”

 

“نعم!” شددت قبضتي ، لقد كان هذا تقدمًا جيدًا.

جعلت نفسي مرتاحًا قدر الإمكان داخل الفروع القاسية وأوراق الاشجار الرطبة ثم انتظرت.

“لا بد لي حقًا من التشكيك في فكرتك عن التدريب”

 

بينما كنت أقف في وسط مساحة صغيرة محاطة بالنباتات ، مع عش الغراب الذ كنت قد التقطته على طول الطريق وهو الطعام الذي تأكلها السناجب الجارحة وبدات بوضع نظريتي موضع التنفيذ.

بعد أن قم بإلغاء وسحب كل المانا التي كنت اعززها باستمرار حول جسدي ، بقيت بلا حراك ولاحظت ما يحدث.

صرخ الصبي بشكل محبط وهو يركل كومة الطعام التي جمعها لإغراء السنجاب الجارح.

 

نظرًا لأن الجسم الخاص بي كان عبارة عن جهاز تعزيز ، فقد كانت قنوات المانا المسؤولة عن نشر المانا المنقات بشكل فعال من نواتي إلى جميع أنحاء جسدي أكثر بروزًا من عروق مانا والتي كانت تستخدم لامتصاص المانا غير المنقى إلى الجسم .

بسبب الإندماج مع إرادة سيلفيا كان جسدي أكثر قوة بكثير من معظم البشر ، لكنني ما زلت أشعر بالضعف قليلاً عند ترك جسدي غير محمي في هذه الظروف غير المألوفة.

لن يكون هدف اليوم مراقبة أو حتى اصطياد السنجاب الجارحة ، لقد كنت أرغب في اختبار فكرة صغيرة ظهرت لديّ بناءً على الملاحظات الثلاثة أمس.

 

 

سرعان ما تحولت الدقائق إلى ساعات بينما كنت أنتظر ، لم يكن من الكافي سحب مانا ، لذلك أدركت أنه من الضروري للغاية تصفية ذهني ومشاعري عند التعامل مع الفرائس.

 

 

 

استطعت أن أشعر بأن تنفسي بدأ يصبح اخف ويكاد يختفي عندما أزفر اتباعا للنسيم العرضي الذي كان يتدفق.

 

 

وفقًا للصورة ، بدا السنجاب الجارح مثل أي سنجاب آخر ، باستثناء أطرافه الخلفية الأكثر بروزًا ، وثلاثة ذيول رفيعة ، وعيون خرزية عند مراقبة محيطي ، لم أرى بعد أي نوع من الحياة البرية.

أخيرًا ، ظهرت ثمار عملي عندما خرج أنف صغير من إحدى الشجيرات الأخرى ، وهو يستنشق بفضول بحثًا عن علامات الخطر.

تنهدت وقلت “بالطبع هي كذلك” ، مع التأكد من أن الكيس المتدلي على كتفي معلق بإحكام.

 

قاطعته “قلت ببساطة إنه ليس من الضروري إضاعة الوقت في التدريب حول هذا”.

بعد فترة وجيزة ، سارع عدد قليل من السناجب الجارحة مع ذيولها الثلاثة التي تدور باستمرار مثل الهوائيات في محاولة يائسة للعثور على بعض الطعام قبل أن تكتشف الحيوانات المفترسة وجودها.

 

 

 

كنت أعلم أنه من المستحيل الحصول على العنصر الأول في قائمتي لهذا اليوم ، لذلك انتهزت هذه الفرصة لاختبار بعض الأشياء.

جعلت نفسي مرتاحًا قدر الإمكان داخل الفروع القاسية وأوراق الاشجار الرطبة ثم انتظرت.

 

 

لقد بدأت بإصدار القليل من المانا عندما استجابت السناجب الجارحة على الفور تحريك أرجلها الخلفية ورفع ذيولها.

أولا هذا الفصل عبارة عن فصلين في واحد لكن سانشر غدا واحد إضافي… سيصبح التنزيل اليومي خمس فصول كحد ادنى سبعة كحد أقصى ، لذا استمتعوا ~~

 

بعد اخفاء وجوده ، إذا بقي الصبي ثابتًا تمامًا مع بعض الطعام في يديه ، فسيكون من السهل عليه الإمساك بواحد ومع ذلك ، وضع الصبي الطعام أمامه بدلاً من ذلك.

كان من الواضح أنهم شعروا بالتقلبات الدقيقة في مانا وكانوا أكثر توتراً ، حتى أن بعضهم هرب بعيداً.

 

 

 

بينما واصلت اختبار حدودهم ، تعلمت ثلاثة أشياء ، الأول هو أن تسريب حتى القليل من المانا المنقى لا يؤدي بالضرورة إلى إبعادهم ، لكنه أزعجهم لدرجة أنه سيكون من المستحيل محاولة الإمساك بواحد اثناء ذفك ، اما عند اصدار الكثير من المانا المنقى سيؤدي بلا شك إلى هروبهم على الفور.

 

 

 

الشيء الثاني المثير للاهتمام الذي تعلمته هو أن استعمال المانا داخل جسدي لم يطلق إشارة لانذارهم ، ولكن الكثير من التركيز تسبب في اخراج هالتي ، مما تسبب في تحركهم ، آخر شيء تعلمته وربما كان الأكثر فائدة ، هو أن تدفق المانا الخارجي الموجود في الجو لم يفاجئهم أو حتى يدفعهم إلى الانتباه.

“على أي حال ، سأعتبر مستواك كافياً عند جلبت هذه الأشياء الثلاثة لي.” وأشار إلى الكتاب المفتوح.

 

 

تعلمت هذا وأنا جالس وأختبئ بينما أتأمل.

 

 

عندما كنت أقوم بامتصاص المانا المحيطة لم تكن هناك علامات على الخوف لدى السناجب الجارحة ، فقط عندما بدأت في تنقية وتكثيف المانا بدأوا يلاحظون أن هناك خطأ ما.

عندما كنت أقوم بامتصاص المانا المحيطة لم تكن هناك علامات على الخوف لدى السناجب الجارحة ، فقط عندما بدأت في تنقية وتكثيف المانا بدأوا يلاحظون أن هناك خطأ ما.

اذن اخفاء وجودك باستخدام المانا في الغلاف الجوي الذي بالكاد يمكن تتبعه لتمويه إستعمال المانا الخاص بك واكتساب السرعة على الفور للوصول إلى خصمك هي المهارة التي كان ويندسوم يحاول تعلميها؟

 

 

استغرق الاختبار يومًا كاملاً منذ أن اضطررت إلى تغيير موقعي في كل مرة أجبرهم على الفرار ، ولكن مع هذه الملاحظات الثلاثة ، كان لدي أخيرًا شيء أعمل معه.

ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة الفردية القصيرة ، إلى جانب فن القتال الذي تعلمته من كوردري وكذلك فن السيف الذي طورته بنفسي ، يمكن أن تصبح بلا شك ورقة رابحة مهمة.

 

لا أستطيع إلا أن أتخيل حجمهم إذا كانوا قادرين على هز أو حتى إسقاط الأشجار التي سدت مساراهم أثناء عبورهم عبر البرية الكثيفة ..

“أتساءل عما إذا كانت سيلفي تعمل بشكل جيد مع تدريبها”

كررتُ لنفسي “مرة أخرى”.

 

 

فكرت وأنا ألف بطانيتي من حولي مرة أخرى داخل جذع الأشجار المجوف الذي قررت استخدامه كخيمة.

ومع ذلك ، بالنسبة لهذه التقنية التي اختبرها ، كان عليّ موازنة إخراج المانا المنقات من نواة المانا الخاصة بي من خلال قنوات المانا وبين وإدخال المانا من الغلاف الجوي عبر عروق المانا الخاصة بي.

 

 

كما بدأت نفس المخاوف التي كنت أحملها دائمًا تدور في ذهني بمجرد أن أتيح لي بعض الوقت للتفكير.

على الرغم من أن الأزوراس لم يكن يستخدم المانا بنفس الطريقة التي أحاول القيام بها الأن ، إلا أن قوته الفطرية يمكن مقارنتها بسهولة مع شخص في المرحلة الفضية.

 

 

كيف كانت عائلتي؟ كيف كانت تيسيا؟ كيف كان ايلايجا؟ هل كان حيا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فهل سأحصل على فرصة لإنقاذه؟

لقد كان يستخدم المانا النقية اثناء تغطيتها بالمانا المحيطة به

 

لقد تركته دون رقابة لمدة أسبوعين ، معتقدًا أنه سيكون وقتا كافيا بالنسبة له ليصطاد السنجاب الجارح.

بدا لي وكأنني كنت قد فقدت نفسي في أفكاري طوال الليل ، ولكن في مرحلة ما ، انفتحت عيناي على وهج شمس الصباح الناعم.

 

 

“هيهيهي …”

بعد حمل أشيائي ، ملأت مخزوني من بركة من ندى الصباح التي تكونت فوق أوراق قريبة وبدأت بشق طريقي.

 

 

“ما الذي يخطط له الصبي؟” تحدثت لنفسي كما ابقيت مسافة كافية عنه.

لن يكون هدف اليوم مراقبة أو حتى اصطياد السنجاب الجارحة ، لقد كنت أرغب في اختبار فكرة صغيرة ظهرت لديّ بناءً على الملاحظات الثلاثة أمس.

 

 

“سأبدأ من جديد غدا” قررت بشكل متحسر وعدت لداخل بطانيتي بينما كان نسيم البرد يتدفق عبر التجويف الذي كنت نائما به ، ومن خلال ملابسي.

بينما كنت أقف في وسط مساحة صغيرة محاطة بالنباتات ، مع عش الغراب الذ كنت قد التقطته على طول الطريق وهو الطعام الذي تأكلها السناجب الجارحة وبدات بوضع نظريتي موضع التنفيذ.

 

 

إنطلاقا من حقيقة أنني لم أكن لأتمكن من العثور عليه في هذه الغابة دون مساعدة الجرس الذي أعطيته له ، كان من الواضح أنه قد أتقن اخفاء وجوده ، لكن على الرغم من ذلك لم يمسك آرثر سنجابًا واحدًا.

نظرًا لأن الجسم الخاص بي كان عبارة عن جهاز تعزيز ، فقد كانت قنوات المانا المسؤولة عن نشر المانا المنقات بشكل فعال من نواتي إلى جميع أنحاء جسدي أكثر بروزًا من عروق مانا والتي كانت تستخدم لامتصاص المانا غير المنقى إلى الجسم .

 

 

 

ومع ذلك ، بالنسبة لهذه التقنية التي اختبرها ، كان عليّ موازنة إخراج المانا المنقات من نواة المانا الخاصة بي من خلال قنوات المانا وبين وإدخال المانا من الغلاف الجوي عبر عروق المانا الخاصة بي.

فكرت في البنود الثلاثة التي طلبها ويندسوم ، إذا كان هذا شكلًا من أشكال الاختبار لقياس تلاعبي الداخلي بالمانا ، فهذا يعني أن هؤلاء الوحوش يمتلكون المهارات ، والتي تتطلب مني مستوى معينًا من الإتقان لصيدها.

 

 

مع توازن مثالي يجب أن أكون قادرًا على استخدام المانا دون أن يكون أي شخص أو أي شيء قادرًا على الشعور بأنني أفع ذلك ، لكن هذا من الناحية النظرية بالطبع.

 

 

كررتُ لنفسي “مرة أخرى”.

كانت عروق المانا بشكل طبيعي أقل تطورًا مقارنةً بقنوات مانا الخاصة بي لذا بدأت بمطابقة إخراج مانا مع المقدار الذي تمكنت من إدخاله.

 

 

نظرًا لأن الجسم الخاص بي كان عبارة عن جهاز تعزيز ، فقد كانت قنوات المانا المسؤولة عن نشر المانا المنقات بشكل فعال من نواتي إلى جميع أنحاء جسدي أكثر بروزًا من عروق مانا والتي كانت تستخدم لامتصاص المانا غير المنقى إلى الجسم .

كان الشعور مشابهًا إلى حد ما عندما تعلمت لأول مرة تداول المانا من سيلفيا ، لكن أصعب بكثير.

بتركيز المانا في عيني ، قمت بتعزيز وزيادة نطاق رؤيتي لكن لم أرى شيئ.

 

 

كلما طالت مدة تدريبي ، أصبح من الواضح أن الأمر لم يكن سهلاً كما كنت أتخيله.

 

 

كانت هناك حاجة إلى بعض البراعة للوصول بدقة إلى نقطة التوازن بين هذين الفعلين المتعارضين ، على الرغم من القيام بذلك أثناء الوقوف فإن محاولة هذا أثناء التحرك سيكون عبارة عن جبلا آخر بالكامل.

كانت هناك حاجة إلى بعض البراعة للوصول بدقة إلى نقطة التوازن بين هذين الفعلين المتعارضين ، على الرغم من القيام بذلك أثناء الوقوف فإن محاولة هذا أثناء التحرك سيكون عبارة عن جبلا آخر بالكامل.

 

 

 

لقد فقدن إدراكي للوقت في مكان ما في منتصف تدريبي ، لكن لدهشتي ، عندما فتحت عيناي للمرة ، كانت هناك أخيرًا سناجب جارحة تأكل من كومة الطعام التي التقطتها.

لقد فقدن إدراكي للوقت في مكان ما في منتصف تدريبي ، لكن لدهشتي ، عندما فتحت عيناي للمرة ، كانت هناك أخيرًا سناجب جارحة تأكل من كومة الطعام التي التقطتها.

 

 

ومع ذلك ، كانت سعادتي قصيرة ، لأنه بمجرد أن تراجع تركيزي ، أدركوا على الفور تقلبات المانا التي كنت أحاول تمويهها.

 

 

 

“نعم!” شددت قبضتي ، لقد كان هذا تقدمًا جيدًا.

“… وستثبت هذه العناصر ، بطريقة ما ، أنني مستعد لمعرفة المزيد عن الإرادة التي تركتها لي سيلفيا؟” قلت كما سلمت الكتاب إليه.

 

ومع ذلك كانت السناجب الجارحة بسيطة إلى حد ما.

أحد الجوانب السلبية هو أن مخزون المانا الخاص بي نفد بسرعة ، لذا سأكون قادرًا على تنفيذ هذا لبضع دقائق فقط في كل مرة قبل أن أضطر إلى التوقف وإعادة ملئ نواة المانا الخاصة بي.

 

 

 

حتى حقيقة أنني كنت في مرحلة النواة الفضية تقريبًا لم تساعد بسبب الإفراط في إستعمال المانا و بسبب الاستخدام غير السليم لهذه التقنية المرتجلة.

أخيرًا ، ظهرت ثمار عملي عندما خرج أنف صغير من إحدى الشجيرات الأخرى ، وهو يستنشق بفضول بحثًا عن علامات الخطر.

 

عندما كنا على وشك الانغماس في عشرات الأشجار ، قمت بخلق تيار صاعد تحت قدمي لتقليل سرعة سقوطي.

في صباح اليوم التالي ، حافظت على تدريبي ومارست حتى الليل ، لكن في اليوم الرابع شعرت أن لدي سيطرة كافية لمحاولة التحرك مع الحفاظ على هذه التقنية.

كررتُ لنفسي “مرة أخرى”.

 

 

بحلول نهاية الأسبوع ، تمكنت من التحرك ببطء ولكن بسبب ربط الجرس بخصري ، حتى عندما لم يتمكنوا من الإحساس بالمانا فقد هربوا بسبب الصوت ، لكنني فكرت بالفعل في هذا.

“أتساءل عما إذا كانت سيلفي تعمل بشكل جيد مع تدريبها”

 

 

إذا كان كل ما يتطلبه الأمر هو إخفاء وجودي ، فلن أحتاج إلى إيجاد طريقة لاستخدام هذه التقنية.

كان الشعور مشابهًا إلى حد ما عندما تعلمت لأول مرة تداول المانا من سيلفيا ، لكن أصعب بكثير.

 

لقد مر شعاع من الضوء بطريقة ما عبر طبقة الأوراق والأغصان وعلى وجهي ، وأيقظني من سباتي ، بقيت مختبئا داخل التجويف مع البقاء ساكنًا تمامًا حتى لا أثير الجرس.

كنت بحاجة إلى إتقان هذه التقنية من أجل استخدام المانا في تعاويذ ، والانقضاض على السناجب الجارحة قبل أن يتفاعلوا مع صوت الجرس.

بينما كانت بقية الأرض مغطاة بأوراق الشجر والأغصان المكسورة كان الممر الرقيق الذي كنت اسير فيه باستمرار ذهابًا وإيابًا واضحًا.

 

 

لقد رسمت خط في التراب الناعم ووقفت أمام شجرة معينة كهدف لي.

تمامًا مثل ذلك ، رحل ، تاركًا إياي وحدي في هذه الغابة مع لا شيء سوى الجرس وبعض البطانيات وحقيبة جلدية مليئة بالمياه العذبة.

 

 

لكن توقفت عندما رن الجرس

 

 

في صباح اليوم التالي ، حافظت على تدريبي ومارست حتى الليل ، لكن في اليوم الرابع شعرت أن لدي سيطرة كافية لمحاولة التحرك مع الحفاظ على هذه التقنية.

لقد كان هدفي هو الوصول إلى الشجرة في الوقت الذي يدق فيه الجرس تماما ، لذلك كنت بحاجة إلى استخدام ما يكفي من مانا للتحرك بسرعة كافية حتى لا يتحرك الجرس ، وكل هذا أثناء موازنة تدفق الإخراج والإدخال لمانا الغلاف الجوي والمانا النقية من أجل تمويه وجودي.

 

 

 

“مرة أخرى.” استدرت وعدت إلى نقطة البداية بعد سماعي رنين الجرس.

“مسلي”

 

 

كررتُ لنفسي “مرة أخرى”.

 

 

 

بينما تابعت ، أدركت أنني كنت أهدف بشكل أساسي إلى شيء مشابه للأسلوب الذي استخدمه كوردري ذات مرة عندما كان يتقاتل معي.

 

 

 

التحكم في تدفق المانا أثناء التلاعب في وجودك إما لإخفائه أو إصداره لإرباك حواس خصمك.

أخيرًا ، ظهرت ثمار عملي عندما خرج أنف صغير من إحدى الشجيرات الأخرى ، وهو يستنشق بفضول بحثًا عن علامات الخطر.

 

 

اذن اخفاء وجودك باستخدام المانا في الغلاف الجوي الذي بالكاد يمكن تتبعه لتمويه إستعمال المانا الخاص بك واكتساب السرعة على الفور للوصول إلى خصمك هي المهارة التي كان ويندسوم يحاول تعلميها؟

بعد الرد بإيماءة سريعة ، قفزنا من الجرف ، ونشرنا المانا عبر أجسادنا بينما نحاول الحفاظ على التوازن ضد الرياح القاسية التي هبت من حولنا.

 

“كل ما أملكه موجود في الخاتم البعدي ، وهذا ليس كثيرًا ، هل هنالك أي شيء آخر تريد أن تأخذ مني؟ ملابسي؟ ربما كلية أو رئة؟ ” سخرت ثم بدأت بالنظر حولي في محيطي.

مرة أخرى ، سأحاول ، ومرة ​​أخرى سأفشل في الوصول إلى هدفي ، لكن مع كل محاولة كانت المسافة بيني والشجرة تصبح أقصر قبل أن يرن الجرس.

ومع ذلك بعد بضع ساعات كان من الواضح أن الجرس لم يكن السبب الوحيد الذي جعل السناجب الجارحة تبتعد عني.

 

بتركيز المانا في عيني ، قمت بتعزيز وزيادة نطاق رؤيتي لكن لم أرى شيئ.

لقد كانت مجرد خطوة واحدة ، ولكن بذلت الكثير من التركيز والدقة للقيام بها بشكل صحيح جزئيًا.

لن يكون هدف اليوم مراقبة أو حتى اصطياد السنجاب الجارحة ، لقد كنت أرغب في اختبار فكرة صغيرة ظهرت لديّ بناءً على الملاحظات الثلاثة أمس.

 

 

ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة الفردية القصيرة ، إلى جانب فن القتال الذي تعلمته من كوردري وكذلك فن السيف الذي طورته بنفسي ، يمكن أن تصبح بلا شك ورقة رابحة مهمة.

استطعت أن أشعر بأن تنفسي بدأ يصبح اخف ويكاد يختفي عندما أزفر اتباعا للنسيم العرضي الذي كان يتدفق.

 

 

تذكرت كيف كنت مرتبكًا وعاجزًا عندما استخدم كوردري هذه المهارة واخفى وجوده وهو يهاجم ، بينما في اللحظة التالية ، كان يرسل هالته إلى مواقع أخرى ثم يقوم بالهجوم علي.

 

 

 

على الرغم من أن الأزوراس لم يكن يستخدم المانا بنفس الطريقة التي أحاول القيام بها الأن ، إلا أن قوته الفطرية يمكن مقارنتها بسهولة مع شخص في المرحلة الفضية.

استطعت أن أشعر بأن تنفسي بدأ يصبح اخف ويكاد يختفي عندما أزفر اتباعا للنسيم العرضي الذي كان يتدفق.

 

 

شجعت نفسي وأعدت نفس المحاولة مرة أخرى.

 

 

 

لم أكن متأكدًا من عدد الساعات التي قضيتهافي فعل هذا منذ أن غطت الأشجار الكثيفة معظم السماء ، لكنني وصلت إلى الشجرة!.

“حسنًا ، لقد تعلم المهارة اللازمة التي أردت أن يتعلمها ،”

 

 

الأيام التي مرت بينما واصلت التدريب …

 

 

 

“هيهيهي …”

لقد كان أسلوبًا للحركة ولكنه كان أيضًا أكثر من ذلك بكثير.

 

لقد رسمت خط في التراب الناعم ووقفت أمام شجرة معينة كهدف لي.

ضحكت بشكل فخور وأنا أحدق في المسار المكتئب الترابي الذي صنعته بيبب أيام التدريب على هذه المهارة.

 

 

 

بينما كانت بقية الأرض مغطاة بأوراق الشجر والأغصان المكسورة كان الممر الرقيق الذي كنت اسير فيه باستمرار ذهابًا وإيابًا واضحًا.

لقد تركته دون رقابة لمدة أسبوعين ، معتقدًا أنه سيكون وقتا كافيا بالنسبة له ليصطاد السنجاب الجارح.

 

“سأبدأ من جديد غدا” قررت بشكل متحسر وعدت لداخل بطانيتي بينما كان نسيم البرد يتدفق عبر التجويف الذي كنت نائما به ، ومن خلال ملابسي.

حاولت النهوض ، لكن ساقاي كانتا ترتعشان احتجاجا على ذلك وهما متعبتان جدًا لدرجة أنه لم يمكنهما تحمل وزني ، ومع ذلك شعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة من مجيئي إلى غابة الإله المنبوذ هذه.

 

 

 

“سأمحو تلك السناجب الجارحة الغبية حتى تنقرض!”.

“هذا الجرس اللعين!” صرخت بصوت أعلى مما قصدت كما لو كان يسخر مني باستمرار كان الجرس يرن عند أدنى حركة أقوم بها ، مما يمنع أي مخلوقات من الاقتراب مني.

 

بينما كنت أقف في وسط مساحة صغيرة محاطة بالنباتات ، مع عش الغراب الذ كنت قد التقطته على طول الطريق وهو الطعام الذي تأكلها السناجب الجارحة وبدات بوضع نظريتي موضع التنفيذ.

[ منظور ويندسوم ]

 

 

هززت كتفي ، لكن لسبب ما ، كانت نظراتي لا تزال ملتصقة بالفتى كما لو كنت تنتظر حدوث شيء ما.

“ما الذي يخطط له الصبي؟” تحدثت لنفسي كما ابقيت مسافة كافية عنه.

 

 

 

لقد تركته دون رقابة لمدة أسبوعين ، معتقدًا أنه سيكون وقتا كافيا بالنسبة له ليصطاد السنجاب الجارح.

 

 

ثم تحدث وندسوم “هذا هو المكان الذي ستتدرب فيه” اكمل حديثه بينما ظلت نظراته ثابتة على الغابة.

إنطلاقا من حقيقة أنني لم أكن لأتمكن من العثور عليه في هذه الغابة دون مساعدة الجرس الذي أعطيته له ، كان من الواضح أنه قد أتقن اخفاء وجوده ، لكن على الرغم من ذلك لم يمسك آرثر سنجابًا واحدًا.

 

 

 

كانت السناجب الجارحة سريعة وذكية للغاية.

لكي يتمكن فتى بشري من استيعاب أساسيات فن المانا الذي استغرق مني سنوات حتى أدركه … وكان هذا مع قيام كوردري بتعليمي بشكل سري على الرغم من القوانين الصارمة لعشيرته فيما يتعلق بفنون المانا.

 

تأخر صوتي عندما تحدثت “إنه! …”.

نظرًا لأن أعينهم كانت سيئة ، فقد اعتمدوا على أنفهم الحاد لشم الطعام وذيولهم ليشعروا بأي نوع من تقلبات المانا أو حتى الحركة في المنطقة ، إذا اكتشفت ذيولهم تركيزًا عاليًا من المانا أو حتى تغيرًا بسيطًا في مستويات المانا في المنطقة ، فسيكون من الصعب حتى على أزوراس التقاط أحدها.

 

 

 

ومع ذلك كانت السناجب الجارحة بسيطة إلى حد ما.

“سأمحو تلك السناجب الجارحة الغبية حتى تنقرض!”.

 

حاولت النهوض ، لكن ساقاي كانتا ترتعشان احتجاجا على ذلك وهما متعبتان جدًا لدرجة أنه لم يمكنهما تحمل وزني ، ومع ذلك شعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة من مجيئي إلى غابة الإله المنبوذ هذه.

بعد اخفاء وجوده ، إذا بقي الصبي ثابتًا تمامًا مع بعض الطعام في يديه ، فسيكون من السهل عليه الإمساك بواحد ومع ذلك ، وضع الصبي الطعام أمامه بدلاً من ذلك.

قاطعته “قلت ببساطة إنه ليس من الضروري إضاعة الوقت في التدريب حول هذا”.

 

عندما هبطت أنا و ويندسوم ببراعة في عالم النباتات أمامي تغير الجو بشكل جذري.

“حسنًا ، لقد تعلم المهارة اللازمة التي أردت أن يتعلمها ،”

بعد أن قم بإلغاء وسحب كل المانا التي كنت اعززها باستمرار حول جسدي ، بقيت بلا حراك ولاحظت ما يحدث.

 

 

هززت كتفي ، لكن لسبب ما ، كانت نظراتي لا تزال ملتصقة بالفتى كما لو كنت تنتظر حدوث شيء ما.

“حسنًا ، لقد تعلم المهارة اللازمة التي أردت أن يتعلمها ،”

 

 

وقف الصبي وهو يواصل الانتظار بصبر حتى يقترب السنجاب الجارح.

مرة أخرى ، سأحاول ، ومرة ​​أخرى سأفشل في الوصول إلى هدفي ، لكن مع كل محاولة كانت المسافة بيني والشجرة تصبح أقصر قبل أن يرن الجرس.

 

 

في غمضة عين ، اختفى الصبي فجأة وعاد إلى الظهور أمام السنجاب الجارح كما مد يده.

لقد تركته دون رقابة لمدة أسبوعين ، معتقدًا أنه سيكون وقتا كافيا بالنسبة له ليصطاد السنجاب الجارح.

 

 

تأخر صوتي عندما تحدثت “إنه! …”.

“حسنًا ، لقد تعلم المهارة اللازمة التي أردت أن يتعلمها ،”

 

لم أستطع أن أشعر به!.

عندما كان الصبي على وشك الإمساك بالسنجاب الجارح ، رن الجرس الذي أعطيته له واندفع السنجاب الجارح بعيدًا خارج قبضة آرثر.

 

 

 

“جاه!”

 

 

كررتُ لنفسي “مرة أخرى”.

صرخ الصبي بشكل محبط وهو يركل كومة الطعام التي جمعها لإغراء السنجاب الجارح.

 

 

 

لم يكن هناك طريقة يمكنه بها التحرك بهذه السرعة دون استخدام المانا ، ولكن …

 

 

تذكرت كيف كنت مرتبكًا وعاجزًا عندما استخدم كوردري هذه المهارة واخفى وجوده وهو يهاجم ، بينما في اللحظة التالية ، كان يرسل هالته إلى مواقع أخرى ثم يقوم بالهجوم علي.

لم أستطع أن أشعر به!.

“… وستثبت هذه العناصر ، بطريقة ما ، أنني مستعد لمعرفة المزيد عن الإرادة التي تركتها لي سيلفيا؟” قلت كما سلمت الكتاب إليه.

 

لكي يتمكن فتى بشري من استيعاب أساسيات فن المانا الذي استغرق مني سنوات حتى أدركه … وكان هذا مع قيام كوردري بتعليمي بشكل سري على الرغم من القوانين الصارمة لعشيرته فيما يتعلق بفنون المانا.

هذا يعني أنه لم يكن فقط مجرد اخفاء لوجوده بسحب المانا وإخفاء هالته.

 

 

تمامًا مثل ذلك ، رحل ، تاركًا إياي وحدي في هذه الغابة مع لا شيء سوى الجرس وبعض البطانيات وحقيبة جلدية مليئة بالمياه العذبة.

لقد كان يستخدم المانا النقية اثناء تغطيتها بالمانا المحيطة به

 

 

كانت هناك حاجة إلى بعض البراعة للوصول بدقة إلى نقطة التوازن بين هذين الفعلين المتعارضين ، على الرغم من القيام بذلك أثناء الوقوف فإن محاولة هذا أثناء التحرك سيكون عبارة عن جبلا آخر بالكامل.

خطوات السراب ، لقد كانت تقليدا فظًا إلى حد ما ، لكن آرثر نجح للتو في الخطوة الأولى من خطوات السراب!.

 

 

كانت الأرض تحت قدمي رطبة واسفنجية مثل المشي على الرغوة ، بينما كنت أضع وزني على الأرض تراجعت الأرض الرطبة ، واحتضنت حذائي وأطلقها بلطف مع كل خطوة اتخذها.

لقد كان أسلوبًا للحركة ولكنه كان أيضًا أكثر من ذلك بكثير.

 

 

 

كانت خطوات السراب هي جوهر ما جعل عشيرة ثايستيز تسحق جميع العشائر الأخرى داخل جنس البانثيون.

لكن ما أخافني أكثر منهم هو زئير الوحوش العرضي الذي يتردد صداه من بعيد.

 

لكن توقفت عندما رن الجرس

لكي يتمكن فتى بشري من استيعاب أساسيات فن المانا الذي استغرق مني سنوات حتى أدركه … وكان هذا مع قيام كوردري بتعليمي بشكل سري على الرغم من القوانين الصارمة لعشيرته فيما يتعلق بفنون المانا.

 

 

“الآن ، نظرًا لأنك كنت شديد الإصرار على حقيقة أن لديك إتقانًا تامًا للتحكم في المانا الداخلي الخاص بك -”

لكن لكي يتمكن من الوصول إلى هذا الحد فقط بمشاهدة كوردري …

بينما كنت أقف في وسط مساحة صغيرة محاطة بالنباتات ، مع عش الغراب الذ كنت قد التقطته على طول الطريق وهو الطعام الذي تأكلها السناجب الجارحة وبدات بوضع نظريتي موضع التنفيذ.

 

بعد حمل أشيائي ، ملأت مخزوني من بركة من ندى الصباح التي تكونت فوق أوراق قريبة وبدأت بشق طريقي.

 

لقد كان هدفي هو الوصول إلى الشجرة في الوقت الذي يدق فيه الجرس تماما ، لذلك كنت بحاجة إلى استخدام ما يكفي من مانا للتحرك بسرعة كافية حتى لا يتحرك الجرس ، وكل هذا أثناء موازنة تدفق الإخراج والإدخال لمانا الغلاف الجوي والمانا النقية من أجل تمويه وجودي.

أولا هذا الفصل عبارة عن فصلين في واحد لكن سانشر غدا واحد إضافي… سيصبح التنزيل اليومي خمس فصول كحد ادنى سبعة كحد أقصى ، لذا استمتعوا ~~

حاولت النهوض ، لكن ساقاي كانتا ترتعشان احتجاجا على ذلك وهما متعبتان جدًا لدرجة أنه لم يمكنهما تحمل وزني ، ومع ذلك شعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة من مجيئي إلى غابة الإله المنبوذ هذه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

في غمضة عين ، اختفى الصبي فجأة وعاد إلى الظهور أمام السنجاب الجارح كما مد يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط