التدرب على خطوة واحدة
“أخيرًا”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
همستُ بصوتٍ شديد الهدوء لم يسمعه النمر الفضي.
كان الأمر محبطًا للغاية بسبب التعثر عند أدنى خطأ ، حتى اصغر تقدير خاطئ في المسار سيؤدي إلى تعثر غير أنيق ووجه مليء بالطين ، لذا ببطء وبشدة شققت طريقي إلى أعماق الغابة.
على الرغم من أن جوهر مهارة خطوات السراب كان إخفاء تقلبات المانا لارباك الخصم تمامًا ، إلا أنه لا يزال يتعين على الشخص تحريك العضلات التي كانت مسؤولة عن اتخاذ تلك الخطوة بسرعة مذهلة.
كان هناك وهو يشم المكان بحذر بينما يقترب من السناجب الجارحة التي قتلتها ووضعتها بعناية لإغراء
هدفي بعيد المنال.
كان هناك وهو يشم المكان بحذر بينما يقترب من السناجب الجارحة التي قتلتها ووضعتها بعناية لإغراء
حتى عندما استخدم كوردري الأزوراس خطوة الإندفاع بشكل مثالي إلا أنه كان لا يزال في الأساس خطوة واحدة.
ركزت عيناي على القطة الرمادية الكبيرة التي أطلق عليها اسم المخلب لأنها كانت تمتلك أربع جروح طويلة على ظهرها.
لقد اقتربت من المخلب ببطئ ، خلال الوقت الذي أمضيته في محاولة البحث عن الفهود الفضية ، كانت هذه القطة كبيرة الحجم من أكثر الفهود الفضية دهاء التي صادفتها والأكثر غطرسة ايضا ، وهذا هو السبب في أنني قررت أن المخلب سيكون هدفي.
كنت قد اجتزت الغابة مستخدمًا كثرة الأشجار كمسار ذو عقبات طبيعية لتدريب على التقنية على أمل اكتساب بعض البصيرة لتحسين المهارة.
بدا هذا المشهد كما لو أن السنجاب قفز ببساطة في مخالب الطائر راغبا في أن يكون وجبته التالية.
ركزت مرة أخرى على القطة على بعد أمتار قليلة منّي حيث توقف ونظر من حوله بشكل جاهز للهروب في أي لحظة.
انتظرت بصبر أن يقترب مني ، مع التأكد من إخفاء أي آثار لوجودي.
مباشرة عندما انقض الطائر الأسود ومدد مخالبه ، اصبح شكل السنجاب الجارح كما لو أنه قفز مباشرة في مخلب الطائر.
قمت بدمج المانا الطبيعية من حولي مع المانا النقية داخل جسدي ثم أعددت هجومي ، عندما جمعت مانا في ساقي وذراعي اليمنى ، أنزلت نفسي بحذر إلى الوضع المثالي لأنه لم يستطع رؤيتي على أي حال ، مع التأكد من أنني لم احرك الجرس.
في صباح اليوم التالي لقدومه كنت قد بدأت في البحث عن الفريسة التالية في قائمتي ، النمر الفضي ، ومع ذلك فقد أصبح من الواضح أن خلال الأسابيع التي قضيتها داخل الغابة وانا اصطاد المزيد من السناجب الجارحة ، أنه لم تكن هناك علامات على وجود وحوش أكبر على الإطلاق في هذا المكان.
ارتعدت عضلات رجلاي وفخداي في حالة تأهب عند التفكير في التمكن أخيرًا من الإمساك بتلك القطة المراوغة.
بل كان قادرا على صيدها لأنه عرف أن السنجاب سيحاول الفرار في اتجاه معين عندما اظهر نفسه.
إتكأت على شجرة قريبة ، وأغمضت عيناي ، وأعدت المشهد في ذهني لأرى ما إذا كان بإمكاني معرفة أين أخطأت.
مباشرة عندما انحنى المخلب لمواصلة غدائه ، دفعت بنفسي إلى الأمام وإنطلقت بسرعة صادمة حتى لنفسي القديمة.
أغلقت عيناي ، استخدمت تركيزي بالكامل وأنا أنشر المانا في جميع أنحاء جسدي وفي كل ليف وخلية بغض النظر عن مدى صغره.
هدفي بعيد المنال.
المسافة التي قمت بتقليصها على الفور تقريبًا من موقعي الأولي إلى حيث كنت اصبحت أمام المخلب يمكن قياسها بحوالي ستة أمتار ، ولكن بطريقة ما اختفى المخلب بالفعل قبل أن يتمكن هجومي من الوصول إليه.
غرقت قبضتي المعززة في عمق الأرض الترابية الناعمة ، ولم ارى النمر الفضي في أي مكان.
لقد أتى ويندسوم في الليلة التي تمكنت فيها أخيرًا من صيد سنجاب جارح لكنه لم يقل الكثير باستثناء أن التقنية أو بالأحرى الحركة التي ابتكرتها ذاتيًا كانت تسمى خطوات السراب ثم اختفى بعد فترة وجيزة تاركا اياي أكل اللحم الخالي من الدهن للأرجل السنجاب الجارح.
كان الأمر محبطًا للغاية بسبب التعثر عند أدنى خطأ ، حتى اصغر تقدير خاطئ في المسار سيؤدي إلى تعثر غير أنيق ووجه مليء بالطين ، لذا ببطء وبشدة شققت طريقي إلى أعماق الغابة.
“عليك اللعنة! مرة أخرى؟”
في صباح اليوم التالي لقدومه كنت قد بدأت في البحث عن الفريسة التالية في قائمتي ، النمر الفضي ، ومع ذلك فقد أصبح من الواضح أن خلال الأسابيع التي قضيتها داخل الغابة وانا اصطاد المزيد من السناجب الجارحة ، أنه لم تكن هناك علامات على وجود وحوش أكبر على الإطلاق في هذا المكان.
لقد لعنت وسحبت يدي المدفونة من تحت الأرض بفارغ الصبر.
على الرغم من أن جوهر مهارة خطوات السراب كان إخفاء تقلبات المانا لارباك الخصم تمامًا ، إلا أنه لا يزال يتعين على الشخص تحريك العضلات التي كانت مسؤولة عن اتخاذ تلك الخطوة بسرعة مذهلة.
‘اين ارتكبت خطأ؟ كيف يمكن أن يكون رد فعلها بهذه السرعة؟”
فكرت عندما نظرت إلى الوراء حيث كنت مختبئ ، كان الموقع قريبًا بدرجة كافية بالنسبة لي لتحرك على الفور.
“نعم!”
كنت مختبئًا جيدًا داخل الأدغال ، وقد بذلت قصارى جهدي لإخفاء أي رائحة من جسدي قد تفجرها الرياح ، كان من المفترض أن تكون كل خطواتي مثالية ، كان تنفيذي للتقنية التي كنت أتدرب عليها شبه مثالي.
ركعت على ركبتي وتفحصت آثار مخالب المخلب وآثار قدماي ، كنت احتاج لشيء ، لكن ماذا؟
إتكأت على شجرة قريبة ، وأغمضت عيناي ، وأعدت المشهد في ذهني لأرى ما إذا كان بإمكاني معرفة أين أخطأت.
ركعت على ركبتي وتفحصت آثار مخالب المخلب وآثار قدماي ، كنت احتاج لشيء ، لكن ماذا؟
بعد أن وصلت إلى نتيجة غير مرضية ، قررت أن أعود لمكاني.
تمكنت من رؤية المكان الذي هبطت مع علامات بعد استخدام الإندفاع ، لكن بالنسبة إلى المكان الذي وقف فيه المخلب ولكن لم يكن هناك شبيه حتى بالعلامات على الأرض.
كما توقعت انتهى الطائر من وجبته وينتظر بصبر على شجرة مختلفة ، كانت اجنحة الطائر بمفرده أكبر من جناحي طائرة صغيرة لذا عرفت أن سنجاب واحد لن يكون كافيًا.
إتكأت على شجرة قريبة ، وأغمضت عيناي ، وأعدت المشهد في ذهني لأرى ما إذا كان بإمكاني معرفة أين أخطأت.
بدا هذا المشهد كما لو أن السنجاب قفز ببساطة في مخالب الطائر راغبا في أن يكون وجبته التالية.
أخيرًا ، رأيت شكل سنجاب جارح ، لكن قبل أن يقترب السنجاب بما يكفي ليكون في النطاق الذي يمكنني قتله ، كان الطائر الأسود قد قرر بالفعل اتخاذ إجراء.
لم يكن ويندسوم ليجعلني أحصل على نواة وحش النمر الفضي ما لم تكن هذه المهمة ستعلمني شيئًا مختلفًا عن صيد السناجب الجارحة”
لقد لعنت وسحبت يدي المدفونة من تحت الأرض بفارغ الصبر.
تحدثت بصوت عال “من حيث السرعة ، كان السنجاب الجارح بالتأكيد أسرع من النمر الفضي ، اذن لما لا يمكنني قتل أحد؟ ”
تماما مثل الطائر الأسود! ، لقد خدع الطائر السنجاب بإظهاره لنفسه عن عمد واستخدام هذا كخدعة لجعل السنجاب يقفز في الهواء حيث لا يستطيع تغيير اتجاهه.
بعد أن وصلت إلى نتيجة غير مرضية ، قررت أن أعود لمكاني.
لقد مر أكثر من أسبوع منذ وصولي لأول مرة إلى هذا المجال من الغابة بالذات حيث كانت المانا في هذه المنطقة أكثر كثافة مما كنت عليه سابقا ، والذي ربما كان أحد الأسباب التي جعلت منه جذابا للغاية لوحوش المانا ذات المستوى الأعلى.
إتكأت على شجرة قريبة ، وأغمضت عيناي ، وأعدت المشهد في ذهني لأرى ما إذا كان بإمكاني معرفة أين أخطأت.
بالنظر إلى بقايا السناجب الجارحة التي كان المخلب تتغذى عليها نقرت على لساني بشكل منزعج ، لم أكن قادرًا على صيد المخلب فحسب بل لم يكن هناك أيضا القليل من السناجب الجارحة لأتناولها.
كما عرفت أيضًا أنه على عكس الطائر والسنجاب الذي كنت أتغذى عليه ، كان المخلب ذكيًا.
بعد تعبئة ما تبقى من السنجاب ، مسحت الأوساخ والدماء عني في مجرى قريب.
“لكن هذا لا يزال لا يفسر كيف يمكنني اصطياد المخلب” تمتمت في نفسي وأخذت قضمة أخرى من الطائر المشوي.
نظرًا لأنني لم يكن لدي سوى مجموعة واحدة من الملابس ، حاولت التأكد من أنها ستظل نظيفة ، ولكن خلال أسابيع المشي والتدريب في هذه الغابة ، أصبحت ملابسي ممزقة.
غرقت قبضتي المعززة في عمق الأرض الترابية الناعمة ، ولم ارى النمر الفضي في أي مكان.
“آرثر ، ليس من السهل النظر إليك”
“آرثر ، ليس من السهل النظر إليك”
وقفت على حافة المساحة المفتوح وتخيلت أن المخلب واقف في الطرف الآخر.
هدفي بعيد المنال.
تحدثت بسخرية لكن بالتفكير في مظهري ، كان شعري أشعثًا وأطول بكثير الآن ووصل الشعر في مقدمة رأسي إلى ذقني.
لم أكن فقط قد وصلت إلى نقطة الاختراق من المرحلة الصفراء المضيئة ولكنني اكتشفت ما كنت ارغب به.
كما تحولت المنطقة أسفل عيناي إلى اللون الأرجواني بسبب قلة النوم.
المسافة التي قمت بتقليصها على الفور تقريبًا من موقعي الأولي إلى حيث كنت اصبحت أمام المخلب يمكن قياسها بحوالي ستة أمتار ، ولكن بطريقة ما اختفى المخلب بالفعل قبل أن يتمكن هجومي من الوصول إليه.
اجمالا ، بقي القليل من ذاتي الصحية السابقة وما استبدله كان مظهر وحشي غير ذكي.
كان من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أن أكثر من شهر قد مر على آخر مرة كان لدي أي تفاعل فعلي مع أي شيء آخر غير الحيوانات التي اتبعها وأصطادها.
ركزت مرة أخرى على القطة على بعد أمتار قليلة منّي حيث توقف ونظر من حوله بشكل جاهز للهروب في أي لحظة.
لقد أتى ويندسوم في الليلة التي تمكنت فيها أخيرًا من صيد سنجاب جارح لكنه لم يقل الكثير باستثناء أن التقنية أو بالأحرى الحركة التي ابتكرتها ذاتيًا كانت تسمى خطوات السراب ثم اختفى بعد فترة وجيزة تاركا اياي أكل اللحم الخالي من الدهن للأرجل السنجاب الجارح.
أولاً ، كان الطائر خفيًا وسريعًا لكن سرعته لا يمكن ان يتم مقارنتها بسرعة السنجاب الجارح.
في صباح اليوم التالي لقدومه كنت قد بدأت في البحث عن الفريسة التالية في قائمتي ، النمر الفضي ، ومع ذلك فقد أصبح من الواضح أن خلال الأسابيع التي قضيتها داخل الغابة وانا اصطاد المزيد من السناجب الجارحة ، أنه لم تكن هناك علامات على وجود وحوش أكبر على الإطلاق في هذا المكان.
وبالتالي قررت التعمق أكثر في الغابة على الرغم من المخاطر التي قد تكون قد تاتي من وراء ذلك ، لم اتمكن من رؤية اي أنواع من وحوش المانا إلا بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الترحال إلى عمق الغابة او اعمق كذلك.
كنت ساغطي المزيد من المساحة في تلك الأسابيع الثلاثة لو لم أستخدم الرحلة نفسها كشكل من أشكال التدريب.
مرت حوالي نصف ساعة عندما ظهر سنجاب جارح آخر ، عندما حركت ذيولها الثلاثة التي تشبه قرون الاستشعار بحثًا عن الخطر اقتربت بحذر من كومة الطعام الصغيرة.
خطوة الإندفاع أو الإندفاع.
ركزت مرة أخرى على القطة على بعد أمتار قليلة منّي حيث توقف ونظر من حوله بشكل جاهز للهروب في أي لحظة.
كان هذا ما قررت تسمية الحركة الأولى لخطوات السراب.
تحدثت بصوت عال “من حيث السرعة ، كان السنجاب الجارح بالتأكيد أسرع من النمر الفضي ، اذن لما لا يمكنني قتل أحد؟ ”
لقد ذكر ويندسوم أن ما فعلته للقبض على السنجاب الجارح لم يكن سوى خطوة تمهيدية للجوهر الفعلي لخطوات السراب ، لكنه رفض الكشف عن أي معلومات أكثر من ذلك.
فكرت عندما نظرت إلى الوراء حيث كنت مختبئ ، كان الموقع قريبًا بدرجة كافية بالنسبة لي لتحرك على الفور.
ومع ذلك نظرا لأن الأسلوب الذي استخدمته كان يملك خطوات أو مستويات معينة للوصول إلى إتقان كامل له فقد قررت تسمية هذا المستوى الأول بإسم خطوة الاندفاع.
كنت قد اجتزت الغابة مستخدمًا كثرة الأشجار كمسار ذو عقبات طبيعية لتدريب على التقنية على أمل اكتساب بعض البصيرة لتحسين المهارة.
تمكنت من رؤية المكان الذي هبطت مع علامات بعد استخدام الإندفاع ، لكن بالنسبة إلى المكان الذي وقف فيه المخلب ولكن لم يكن هناك شبيه حتى بالعلامات على الأرض.
ركزت عيناي على القطة الرمادية الكبيرة التي أطلق عليها اسم المخلب لأنها كانت تمتلك أربع جروح طويلة على ظهرها.
لقد جعلني الاستمرار في هذا التدريب أدرك مدى التركيز والتنسيق وردود الفعل والتحكم وخفة الحركة التي يحتاجها المرء للاستفادة من الإمكانيات الكاملة لخطوات السراب بشكل صحيح.
عندما أظلمت الغابة تمامًا ، انتظرت أنا والطائر ، على أمل ظهور أي علامات على وجبتنا التالية.
لقد نجحت في التقاط السناجب الجارحة باستخدام خطوة الإندفاع فقط لأنني قمت بالاستعدادات اللازمة لأتمكن من فعل ذلك ، لقد كنت في قطعة أرض مسطحة بدون عوائق تعترض طريقي ، كما كانت المسافة قصيرة ولم يكن لدى السناجب الوقت حتى للرد.
ومع ذلك ، فإن محاولة السفر عبر مساحات طبيعية مزدحمة بالأشجار والأرض غير المستوية مع ضرورة الحصول على موطئ قدم باستخدام خطوات السراب جعلني أشعر وكأنني رضيع مجددا ، باستثناء أن هذه المرة كانت قدماي مقيدتان معًا.
كنت مختبئًا جيدًا داخل الأدغال ، وقد بذلت قصارى جهدي لإخفاء أي رائحة من جسدي قد تفجرها الرياح ، كان من المفترض أن تكون كل خطواتي مثالية ، كان تنفيذي للتقنية التي كنت أتدرب عليها شبه مثالي.
كان الأمر محبطًا للغاية بسبب التعثر عند أدنى خطأ ، حتى اصغر تقدير خاطئ في المسار سيؤدي إلى تعثر غير أنيق ووجه مليء بالطين ، لذا ببطء وبشدة شققت طريقي إلى أعماق الغابة.
لقد مر أكثر من أسبوع منذ وصولي لأول مرة إلى هذا المجال من الغابة بالذات حيث كانت المانا في هذه المنطقة أكثر كثافة مما كنت عليه سابقا ، والذي ربما كان أحد الأسباب التي جعلت منه جذابا للغاية لوحوش المانا ذات المستوى الأعلى.
ليس بعد!.
وها أنا ما زلت ليس لدي أي نتيجة أعرضها بجانب عدد الجروح في جسدي والثقوب في حذائي.
تحدثت بسخرية لكن بالتفكير في مظهري ، كان شعري أشعثًا وأطول بكثير الآن ووصل الشعر في مقدمة رأسي إلى ذقني.
عندما انتهيت ، قمت بفحص بقايا اللحوم التي أحضرتها.
“هذا لا يكفي” تنهدت وأنا أنظر إلى السماء.
أطلق الطائر نعيقا متفاجئا وهو يرفرف بيأسًا لكي يهرب من يدي ، لكن لدهشتي لم يترك الطائر الجشع وجبته أبدًا حتى عندما قطعت رقبته.
كان الغسق قد نشر غطاء رقيقا من الظلام فوق الغابة لكنه كان لا يزال خفيفًا بما يكفي لي للصيد.
ركزت عيناي على القطة الرمادية الكبيرة التي أطلق عليها اسم المخلب لأنها كانت تمتلك أربع جروح طويلة على ظهرها.
تمكنت من رؤية المكان الذي هبطت مع علامات بعد استخدام الإندفاع ، لكن بالنسبة إلى المكان الذي وقف فيه المخلب ولكن لم يكن هناك شبيه حتى بالعلامات على الأرض.
وضعت بعض اعشاش الغراب التي حصلت عليها في الطريق وانتظرت مختبئ تحت جذر كبير على بعد ثمانية أمتار.
بعد أن وصلت إلى نتيجة غير مرضية ، قررت أن أعود لمكاني.
لقد نجحت في التقاط السناجب الجارحة باستخدام خطوة الإندفاع فقط لأنني قمت بالاستعدادات اللازمة لأتمكن من فعل ذلك ، لقد كنت في قطعة أرض مسطحة بدون عوائق تعترض طريقي ، كما كانت المسافة قصيرة ولم يكن لدى السناجب الوقت حتى للرد.
مع مستوى إتقاني يمكنني تخطي ما يقرب من عشرة أمتار في لحظة باستخدام خطوة الإندفاع دون جعل الجرس يرن.
لقد اكتشفت شيئين عندما رأيت الطائر الأسود يصطاد السنجاب الجارح.
أجل هذا هو!
بينما كنت أنتظر ، أبقيت وجودي مخفيا ، ثم لاحظت بعناية أي علامات على الحركة لقد كان هناك صوت خافت للحفيف لكنه جاء من فوقي ، في مكان ما فوق الأشجار.
بإلقاء نظرة خاطفة للأعلى رأيت انعكاس وميض من ضوء الشمس على عيون المفترس.
لقد كان نوعًا من الطيور السوداء الكبيرة.
غرقت قبضتي المعززة في عمق الأرض الترابية الناعمة ، ولم ارى النمر الفضي في أي مكان.
“لكن هذا لا يزال لا يفسر كيف يمكنني اصطياد المخلب” تمتمت في نفسي وأخذت قضمة أخرى من الطائر المشوي.
عندما أظلمت الغابة تمامًا ، انتظرت أنا والطائر ، على أمل ظهور أي علامات على وجبتنا التالية.
عندما أظلمت الغابة تمامًا ، انتظرت أنا والطائر ، على أمل ظهور أي علامات على وجبتنا التالية.
أخيرًا ، رأيت شكل سنجاب جارح ، لكن قبل أن يقترب السنجاب بما يكفي ليكون في النطاق الذي يمكنني قتله ، كان الطائر الأسود قد قرر بالفعل اتخاذ إجراء.
بالكاد لمحت الظل الباهت للطائر وهو يتحرك مع عدم وجود أي ضوضاء على الإطلاق.
لم يكن سريعا بشكل غير طبيعي مثل السنجاب الجارح أو النمر الفضي ولكن في الليل كان من شبه المستحيل رؤية هذا الطائر المفترس.
لقد نجحت في التقاط السناجب الجارحة باستخدام خطوة الإندفاع فقط لأنني قمت بالاستعدادات اللازمة لأتمكن من فعل ذلك ، لقد كنت في قطعة أرض مسطحة بدون عوائق تعترض طريقي ، كما كانت المسافة قصيرة ولم يكن لدى السناجب الوقت حتى للرد.
مع مستوى إتقاني يمكنني تخطي ما يقرب من عشرة أمتار في لحظة باستخدام خطوة الإندفاع دون جعل الجرس يرن.
مع اقتراب الشكل الأسود المموه من الفريسة المطمئنة ، حدث شيء غير متوقع لقد نشر الطائر غير المرئي تقريبا بالعين المجردة جناحيه وأطلق نعيقا صاخبا.
قفز السنجاب على الفور ، ولكن يبدو أن الغراب كان يتوقع ذلك لأنه بدلاً من الانقضاض على السنجاب حيث كان يقف السنجاب مدد مخالبه إلى مكان قفزه بعيدًا.
تحدثت بسخرية لكن بالتفكير في مظهري ، كان شعري أشعثًا وأطول بكثير الآن ووصل الشعر في مقدمة رأسي إلى ذقني.
“عليك اللعنة! مرة أخرى؟”
بدا هذا المشهد كما لو أن السنجاب قفز ببساطة في مخالب الطائر راغبا في أن يكون وجبته التالية.
قمت بنتف ريش الطائر باهتمام حتى ظهر جلده المغطى بالدهون والسليم ، ثم قمت بشويه على النار التي صنعتها جنبا إلى جنب مع السنجاب الجارح ثم بدأت أفكر أثناء مضغ لحم فخذ الطائر.
لقد فقدت وجبتي وخسرتها للطائر ، لكنني اكتسبت شيئًا أكثر قيمة بدلاً من ذلك!.
من خلال هذه المعرفة تمكنت من الاستفادة الكاملة من مركز الكي الصغير الذي كان لدي في داخلي لأصبح ملكًا.
“هيهي.”
لقد كان نوعًا من الطيور السوداء الكبيرة.
على أمل أن أتمكن من وضع خطتي موضع التنفيذ ، انتظرت مرة أخرى.
كما توقعت انتهى الطائر من وجبته وينتظر بصبر على شجرة مختلفة ، كانت اجنحة الطائر بمفرده أكبر من جناحي طائرة صغيرة لذا عرفت أن سنجاب واحد لن يكون كافيًا.
ومع ذلك نظرا لأن الأسلوب الذي استخدمته كان يملك خطوات أو مستويات معينة للوصول إلى إتقان كامل له فقد قررت تسمية هذا المستوى الأول بإسم خطوة الاندفاع.
مرت حوالي نصف ساعة عندما ظهر سنجاب جارح آخر ، عندما حركت ذيولها الثلاثة التي تشبه قرون الاستشعار بحثًا عن الخطر اقتربت بحذر من كومة الطعام الصغيرة.
على حين غرة رأيت شكلا ضبابيا اسود سريعا من زاوية عيني.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة إلى المعسكر ، الذي كان مجرد فرع خشبي مجوف قمت بتغطيته بالفروع والأوراق لحمايتي من المطر.
ليس بعد!.
لقد ذكر ويندسوم أن ما فعلته للقبض على السنجاب الجارح لم يكن سوى خطوة تمهيدية للجوهر الفعلي لخطوات السراب ، لكنه رفض الكشف عن أي معلومات أكثر من ذلك.
ومع ذلك نظرا لأن الأسلوب الذي استخدمته كان يملك خطوات أو مستويات معينة للوصول إلى إتقان كامل له فقد قررت تسمية هذا المستوى الأول بإسم خطوة الاندفاع.
حدث ذلك مرة أخرى.
مباشرة عندما انقض الطائر الأسود ومدد مخالبه ، اصبح شكل السنجاب الجارح كما لو أنه قفز مباشرة في مخلب الطائر.
“نعم!”
مع اقتراب الشكل الأسود المموه من الفريسة المطمئنة ، حدث شيء غير متوقع لقد نشر الطائر غير المرئي تقريبا بالعين المجردة جناحيه وأطلق نعيقا صاخبا.
الآن!
فكرت عندما نظرت إلى الوراء حيث كنت مختبئ ، كان الموقع قريبًا بدرجة كافية بالنسبة لي لتحرك على الفور.
وبالتالي قررت التعمق أكثر في الغابة على الرغم من المخاطر التي قد تكون قد تاتي من وراء ذلك ، لم اتمكن من رؤية اي أنواع من وحوش المانا إلا بعد حوالي ثلاثة أسابيع من الترحال إلى عمق الغابة او اعمق كذلك.
باستخدام خطوة الإندفاع ، قمت بتخطي مسافة ثمانية أمتار بيننا وقبل أن تتاح الفرصة للطائر الأسود للرد وصلت إلى رقبته.
لم أستطع أن أمسح الابتسامة عن وجهي بينما كنت أعود إلى معسكري بجائزتي الكبيرة.
أطلق الطائر نعيقا متفاجئا وهو يرفرف بيأسًا لكي يهرب من يدي ، لكن لدهشتي لم يترك الطائر الجشع وجبته أبدًا حتى عندما قطعت رقبته.
“نعم!”
لقد فقدت وجبتي وخسرتها للطائر ، لكنني اكتسبت شيئًا أكثر قيمة بدلاً من ذلك!.
لم أستطع أن أمسح الابتسامة عن وجهي بينما كنت أعود إلى معسكري بجائزتي الكبيرة.
هدفي بعيد المنال.
كنت سعيدًا لأنني سأحصل على شيء لذيذ لأكله من لحوم السناجب القاسية والخالية من الدهون ، لكنني كنت أكثر ارتياحا لحقيقة أنني اكتشفت كيف كان المخلب وباقي إخوته يهربون مني في كل مرة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة إلى المعسكر ، الذي كان مجرد فرع خشبي مجوف قمت بتغطيته بالفروع والأوراق لحمايتي من المطر.
قمت بنتف ريش الطائر باهتمام حتى ظهر جلده المغطى بالدهون والسليم ، ثم قمت بشويه على النار التي صنعتها جنبا إلى جنب مع السنجاب الجارح ثم بدأت أفكر أثناء مضغ لحم فخذ الطائر.
“نعم!”
عندما أظلمت الغابة تمامًا ، انتظرت أنا والطائر ، على أمل ظهور أي علامات على وجبتنا التالية.
لقد اكتشفت شيئين عندما رأيت الطائر الأسود يصطاد السنجاب الجارح.
أولاً ، كان الطائر خفيًا وسريعًا لكن سرعته لا يمكن ان يتم مقارنتها بسرعة السنجاب الجارح.
كنت أتخيل لو أنني كنت أي ساحر أو متلاعب مانا آخر في هذا العالم كنت سأفكر في الأمر على أنه مستحيل ، لكن كان لدي ميزة حاسمة واحدة وهي المعرفة من حياتي الماضية.
بل كان قادرا على صيدها لأنه عرف أن السنجاب سيحاول الفرار في اتجاه معين عندما اظهر نفسه.
كنت ساغطي المزيد من المساحة في تلك الأسابيع الثلاثة لو لم أستخدم الرحلة نفسها كشكل من أشكال التدريب.
على حين غرة رأيت شكلا ضبابيا اسود سريعا من زاوية عيني.
الشيء الثاني الذي استنتجته هي أهمية رؤيتي هذا بصفتي متفرجا كطرف ثالث ، وبسبب هذا تمكنت من رؤية الطائر مسبقا وعرفت على الفور ما هي دوافعه حتى قبل أن يهاجم وهو شيء لم يكن السنجاب اي وسيلة لمعرفته.
بالكاد لمحت الظل الباهت للطائر وهو يتحرك مع عدم وجود أي ضوضاء على الإطلاق.
“لكن هذا لا يزال لا يفسر كيف يمكنني اصطياد المخلب” تمتمت في نفسي وأخذت قضمة أخرى من الطائر المشوي.
نظرًا لمركز كي المتوسط الخاص بي ، فقد درست بعمق حول جسم الإنسان ، وبالتحديد آليات العمل التي تكمن الأساس وراء عمل جسم الإنسان في حركته.
بناءً على جميع محاولاتي الفاشلة ، عرفت الآن أن المخلب وبقية جنسه يتمتعون ببعض الحدس المفرط الذي يسمح لهم بالرد مباشرة بعد حركتي.
كما عرفت أيضًا أنه على عكس الطائر والسنجاب الذي كنت أتغذى عليه ، كان المخلب ذكيًا.
كانت هناك عدة اوقات حيث كان يقترب مني بدرجة كافية لدرجة أنني كنت أعلم أنه كان يسخر مني ، ولكن بمجرد أن اتخذ حركة يهرب حتى قبل أن أتمكن من تنفيذ خطوة الأفاع.
بينما كنت أنتظر ، أبقيت وجودي مخفيا ، ثم لاحظت بعناية أي علامات على الحركة لقد كان هناك صوت خافت للحفيف لكنه جاء من فوقي ، في مكان ما فوق الأشجار.
لقد كان ذكيًا لدرجة أنه كان يعلم أنه يستطيع العرب مني بدون ان يقاتلني وجهًا لوجه.
كنت قد اجتزت الغابة مستخدمًا كثرة الأشجار كمسار ذو عقبات طبيعية لتدريب على التقنية على أمل اكتساب بعض البصيرة لتحسين المهارة.
كما توقعت انتهى الطائر من وجبته وينتظر بصبر على شجرة مختلفة ، كانت اجنحة الطائر بمفرده أكبر من جناحي طائرة صغيرة لذا عرفت أن سنجاب واحد لن يكون كافيًا.
أكملت وجبتي ثم مشيت إلى جانب المعسكر حيث قمت بإخلاء مساحة من أجل التدريب.
وقفت على حافة المساحة المفتوح وتخيلت أن المخلب واقف في الطرف الآخر.
إتكأت على شجرة قريبة ، وأغمضت عيناي ، وأعدت المشهد في ذهني لأرى ما إذا كان بإمكاني معرفة أين أخطأت.
“كيف من المفترض أن أمسك قطة تهرب بمجرد أن أحاول الاقتراب منها؟”
ركعت على ركبتي وتفحصت آثار مخالب المخلب وآثار قدماي ، كنت احتاج لشيء ، لكن ماذا؟
طريقة… نهج؟
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعودة إلى المعسكر ، الذي كان مجرد فرع خشبي مجوف قمت بتغطيته بالفروع والأوراق لحمايتي من المطر.
تحدثت بسخرية لكن بالتفكير في مظهري ، كان شعري أشعثًا وأطول بكثير الآن ووصل الشعر في مقدمة رأسي إلى ذقني.
أجل هذا هو!
“أخيرًا”
تماما مثل الطائر الأسود! ، لقد خدع الطائر السنجاب بإظهاره لنفسه عن عمد واستخدام هذا كخدعة لجعل السنجاب يقفز في الهواء حيث لا يستطيع تغيير اتجاهه.
وضعت بعض اعشاش الغراب التي حصلت عليها في الطريق وانتظرت مختبئ تحت جذر كبير على بعد ثمانية أمتار.
حتى عندما استخدم كوردري الأزوراس خطوة الإندفاع بشكل مثالي إلا أنه كان لا يزال في الأساس خطوة واحدة.
مع مستوى إتقاني يمكنني تخطي ما يقرب من عشرة أمتار في لحظة باستخدام خطوة الإندفاع دون جعل الجرس يرن.
لقد جعلني الاستمرار في هذا التدريب أدرك مدى التركيز والتنسيق وردود الفعل والتحكم وخفة الحركة التي يحتاجها المرء للاستفادة من الإمكانيات الكاملة لخطوات السراب بشكل صحيح.
كانت العضلات الضرورية لا تزال تستخدم لقوم بدفع جسده نحوي.
لكن ماذا لو استطعت التخلص من ذلك؟
“لكن هذا لا يزال لا يفسر كيف يمكنني اصطياد المخلب” تمتمت في نفسي وأخذت قضمة أخرى من الطائر المشوي.
على الرغم من أن جوهر مهارة خطوات السراب كان إخفاء تقلبات المانا لارباك الخصم تمامًا ، إلا أنه لا يزال يتعين على الشخص تحريك العضلات التي كانت مسؤولة عن اتخاذ تلك الخطوة بسرعة مذهلة.
نظرًا لأنني لم يكن لدي سوى مجموعة واحدة من الملابس ، حاولت التأكد من أنها ستظل نظيفة ، ولكن خلال أسابيع المشي والتدريب في هذه الغابة ، أصبحت ملابسي ممزقة.
لكن ماذا لو استطعت التخلص من ذلك؟
كما غطى العرق والأوساخ جسدي بينما كنت احرك ببطء جسدي المتيبس الذي ظل واقفاً لساعات ، لكني كنت سعيدا جدا.
ماذا لو كان بإمكاني إبطال الحركة التي أحتاجها للقيام بهذه الخطوة بشكل شبه كامل؟ لكي أبدو كما لو كنت قد تحركت بالفعل من وضع ساكن تماما.
غرقت قبضتي المعززة في عمق الأرض الترابية الناعمة ، ولم ارى النمر الفضي في أي مكان.
إذا كان بإمكاني فعل ذلك فيمكنني من الناحية النظرية خداع المخلب.
لقد كان نوعًا من الطيور السوداء الكبيرة.
في صباح اليوم التالي لقدومه كنت قد بدأت في البحث عن الفريسة التالية في قائمتي ، النمر الفضي ، ومع ذلك فقد أصبح من الواضح أن خلال الأسابيع التي قضيتها داخل الغابة وانا اصطاد المزيد من السناجب الجارحة ، أنه لم تكن هناك علامات على وجود وحوش أكبر على الإطلاق في هذا المكان.
ولكن كيف أتوصل إلى طريقة لجعل خطوة الإندفاع شيئًا من شأنه أن يقوم بالتحكم في العضلات ميكانيكيًا؟
كنت أتخيل لو أنني كنت أي ساحر أو متلاعب مانا آخر في هذا العالم كنت سأفكر في الأمر على أنه مستحيل ، لكن كان لدي ميزة حاسمة واحدة وهي المعرفة من حياتي الماضية.
ارتعدت عضلات رجلاي وفخداي في حالة تأهب عند التفكير في التمكن أخيرًا من الإمساك بتلك القطة المراوغة.
نظرًا لمركز كي المتوسط الخاص بي ، فقد درست بعمق حول جسم الإنسان ، وبالتحديد آليات العمل التي تكمن الأساس وراء عمل جسم الإنسان في حركته.
بعد تعبئة ما تبقى من السنجاب ، مسحت الأوساخ والدماء عني في مجرى قريب.
من خلال هذه المعرفة تمكنت من الاستفادة الكاملة من مركز الكي الصغير الذي كان لدي في داخلي لأصبح ملكًا.
لقد جعلني الاستمرار في هذا التدريب أدرك مدى التركيز والتنسيق وردود الفعل والتحكم وخفة الحركة التي يحتاجها المرء للاستفادة من الإمكانيات الكاملة لخطوات السراب بشكل صحيح.
أغلقت عيناي ، استخدمت تركيزي بالكامل وأنا أنشر المانا في جميع أنحاء جسدي وفي كل ليف وخلية بغض النظر عن مدى صغره.
كنت أتخيل لو أنني كنت أي ساحر أو متلاعب مانا آخر في هذا العالم كنت سأفكر في الأمر على أنه مستحيل ، لكن كان لدي ميزة حاسمة واحدة وهي المعرفة من حياتي الماضية.
عندما فتحت عيناي ، كانت الشمس مرتفعة بالفعل في السماء.
لقد جعلني الاستمرار في هذا التدريب أدرك مدى التركيز والتنسيق وردود الفعل والتحكم وخفة الحركة التي يحتاجها المرء للاستفادة من الإمكانيات الكاملة لخطوات السراب بشكل صحيح.
كما غطى العرق والأوساخ جسدي بينما كنت احرك ببطء جسدي المتيبس الذي ظل واقفاً لساعات ، لكني كنت سعيدا جدا.
في صباح اليوم التالي لقدومه كنت قد بدأت في البحث عن الفريسة التالية في قائمتي ، النمر الفضي ، ومع ذلك فقد أصبح من الواضح أن خلال الأسابيع التي قضيتها داخل الغابة وانا اصطاد المزيد من السناجب الجارحة ، أنه لم تكن هناك علامات على وجود وحوش أكبر على الإطلاق في هذا المكان.
لم أكن فقط قد وصلت إلى نقطة الاختراق من المرحلة الصفراء المضيئة ولكنني اكتشفت ما كنت ارغب به.
ابتسم ابتسامة عريضة ثم تحدثت.
“فهمت..”.
