المفترس
بينما كنت أشق طريقي نحو حافة الوادي ، بحثًا عن أي مكان للاختباء فيه ، هز صوت مجلجل الأرض ثم هبت عاصفة من الرياح نحوي ، مما أدى إلى تشتيت سحابة الحطام التي كانت الغطاء الوحيد لي.
لقد فات الأوان للاختباء.
نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.
أدرت جسدي لمواجهة عدوي الجديد ، وانتظرت اختفاء آخر موجة من الغبار كما اقتربت خطى ثقيلة من اتجاهي وكان الضغط الخانق الذي شعرت به من أعلى الجرف قد تضخم بما يقارب العشرة أضعاف.
كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.
” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”
من ضباب الغبار امامي خرج الشكل الذي يكتنفه الظل إلى حدود رؤيتي لكنه تركني مرتبكًا أكثر من عدم رؤيته.
لقد أطلق زئير صاخبا آخر وتقدم نحوي.
” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”
دودة الشيطان ، لقد كانت مخلوقا نادرا حقا ، كما كانت ذكية بنفس القدر الذي كانت فيه شيء كريها بالنسبة إلى أفيوتس ، المخلوق في حد ذاته كان ضعيفًا ولكن عندما يقوم بعزو وحش مانا فهو سيكون قادرا على امتلاك جسده وتقوية نواة مضيفه إلى درجات سخيفة.
لم أكن اعرف ما ردة الفعل المناسبة التي ستكون لدي عندما أكون وجهًا لوجه مع دب ، لكنني متأكد بحق الجحيم أنني لم اتوقع أنه سيكون بنصف حجمي وفوق ذلك لديه القدرة على التحدث.
لم أكن اعرف ما ردة الفعل المناسبة التي ستكون لدي عندما أكون وجهًا لوجه مع دب ، لكنني متأكد بحق الجحيم أنني لم اتوقع أنه سيكون بنصف حجمي وفوق ذلك لديه القدرة على التحدث.
” عملاق؟ ، مؤخرتي هي العملاقة! ، لم يكن هناك شيء عملاق في هذا الدب!” بالحديث عن الموضوع ربما كان مجرد شبل؟ في هذه الحالة ربما لدي فرصة جيدة.
وقفت على قدماي ولم أكن أعرف كيف سأواجهه.
تحرك جسدي بمسافة قدم أقل من المتر الذي ارتد تخطيه إلى اليمين مما جعل الهجوم الذي كان من المفترض أن يصيب صدري بالكاد يصيب كتفي الأيسر.
كنت أفضل تجنب القتال المباشر مع وحش المانا هذا حتى أعرف المزيد عنه.
لم أكن متأكدًا من قدرة الدب حول إستعمال تلك التعاويذ التي لا يمكن رؤيتها تقريبًا ، ولكن كانت هناك طريقة واحدة لتمييزها.
فقط الضغط الذي أطلقه الوحش لم يكن مزحة على الرغم من مظهره ، إذا كان هذا الدب العملاق مجرد شبل ، فلن أريد أن يكون لدي أي علاقة بدب بالغ.
“اللعنة! ” ، سعلت وقمعت الألم الحارق في صدري لن أكون قادرًا على التعامل مع المزيد من الضربات المباشرة.
بدأ المزيد من الدم بالتدقف من الجرح العميق في ساقي اليسرى بسبب الضغط المفاجئ الذي فرضته لاستخدام خطوة الإندفاع كما تشكلت حفرة صغيرة تحت ساقي من القوة المبالغ بها للحركة.
أو ربما كان دبا عملاق بالغ لكن لديه القدرة على تغيير حجمه مثل سيلفي؟
لم أكن اعرف ما ردة الفعل المناسبة التي ستكون لدي عندما أكون وجهًا لوجه مع دب ، لكنني متأكد بحق الجحيم أنني لم اتوقع أنه سيكون بنصف حجمي وفوق ذلك لديه القدرة على التحدث.
نظر الدب العملاق إلى الأسفل إلى مكان النمر الميت أمامه قبل أن يحول نظرته إلي.
كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.
“هذه الوجبة لن تذهب إلى أي مكان لذا يجب أن أبدأ معك ” هدر الوحش الذي يقل طوله عن متر وبدأ يلعق شفتيه.
نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.
لم يكن هناك طريقة للخروج من هذا دون قتال ، خفضت جسدي وأنا على استعداد للقتال كما كنت أتوقع أن يندفع الدب العملاق.
ثم ظهرت أربع حواف قاطعة على الفور عبر سحابة الغبار التي صنعتها بين الوحش وجسدي مما سمح لي بالكاد برؤية مدى وشكل الهجوم قبل أن أستخدم خطوة الإندفاع على الفور للهروب.
فجأة ، دفع وحش المانا مخلبه في اتجاهي مما جعلني أتراجع للخلف بطريقة ما.
” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”
“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.
رن الجرس المربوط بخصري وكأنه يسخر مني بينما كنت أسقط على الأرض الصلبة.
“غاه!” شهقت لالتقاط أنفاسي وشعرت بالارتياح لأنني لم أختنق للتو عن طريق دمائي.
“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.
فور هبوطي على الأرض ، تجنبت بصعوبة الهجوم المائل ، حيث كانت خصلات شعري المقطوعة تتناثر امام أنفي.
“أوه! وجبة عنيدة “ضحك الدب بشكل واضح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.
كان يمكنني بوضوح أن أرى تعبيرًا شبه بشري لسخرية منتصرة على وجه الدب حيث أطلق بشكل عرضي هجومًا حادا آخر بتلويحة من مخلبه.
كان هجومه الآن بالتأكيد نوعًا من التعاويذ بعيدة المدى ، لكن لم أستطع أن أفهم لماذا لم أشعر بأي مانا.
نظر الدب العملاق إلى الأسفل إلى مكان النمر الميت أمامه قبل أن يحول نظرته إلي.
رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.
لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.
انقبض فكاي بينما كنت أتألم بسبب الاصابات التي سائت خلال الأيام العديدة الماضية.
كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.
جاء ألم حاد فجأة من رجلي اليسرى نظرت إلى أسفل ، ثم رأيت دماء جديدة تتدفق من جرح في مؤخرة ساقي.
بالكاد كان لدي الوقت الكافي لابتلاع الألم مرة أخرى حيث قمت بتنفيذ خطوة الاندفاع المعدلة التي كنت أعمل عليها.
رأيت الدب الذي نفد صبره وهو يطلق هجومًا آخر ، هذه المرة قام برفع مخلبه بينم قمت على الفور بصنع سحابة أخرى من الغبار لكسب الوقت ، لكن الجرس المرتبط بي كان يظهر موقعي باستمرار ، كرد فعل تلقائي عندما ظهر في سحابة الغبار قمت بتنشيط خطوة الإندفاع مجددا.
كنت أتوقع أن يكون هذا الهجوم مثل الهجوم الأخير ، لكن هذه التعويذة غير المرئية اتخذت شكل شيء حاد.
بينما كنت أشق طريقي نحو حافة الوادي ، بحثًا عن أي مكان للاختباء فيه ، هز صوت مجلجل الأرض ثم هبت عاصفة من الرياح نحوي ، مما أدى إلى تشتيت سحابة الحطام التي كانت الغطاء الوحيد لي.
” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”
لكن هذا الهجوم أيضًا لم أتمكن من الشعور به.
تحرك جسدي بمسافة قدم أقل من المتر الذي ارتد تخطيه إلى اليمين مما جعل الهجوم الذي كان من المفترض أن يصيب صدري بالكاد يصيب كتفي الأيسر.
اختفت الابتسامة على وجه الدب ، لقد بدا أنه لم يكن يتوقع مني تفادي هجوم آخر من هجماته.
تحطمت الأرض تحت قدماي مرة أخرى بسبب القوة التي اضطررت إلى إخراجها من أجل التوقف لكنها عملت مجددا.
كانت مقامرة محفوفة بالمخاطر ، لكن من خلال الهجوم الأخير ، تمكنت من اكتشافه.
“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.
“هذه الوجبة لن تذهب إلى أي مكان لذا يجب أن أبدأ معك ” هدر الوحش الذي يقل طوله عن متر وبدأ يلعق شفتيه.
فور هبوطي على الأرض ، تجنبت بصعوبة الهجوم المائل ، حيث كانت خصلات شعري المقطوعة تتناثر امام أنفي.
تمامًا كما رن الجرس قفزت من موقعي أغلقت فمي لمنع اي لعنات من الخروج وابتلعت صرخات الألم التي كانت تتراكم في حلقي ثم إستعملت الإندفاع مرة أخرى للوصول إلى خصمي.
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الاحتمالات ، أنا متأكد من أنه لم يتم القيام بذلك عن قصد لكن آرثر قام بذلك بشكل صحيح في الهجوم على معدة الشبل لانها المكان الذي تعيش فيه دودة الشيطان.
كانت مقامرة محفوفة بالمخاطر ، لكن من خلال الهجوم الأخير ، تمكنت من اكتشافه.
“ما الذي حدث هنا بالضبط؟”
عندما يقوم بفتح بمخلبه ، سيكون الهجوم الذي يقوم بإطلاقه بمثابة شق حاد وعندما يقوم باللكم بمخلبه كما فعل في المرة الأولى فسيتم إطلاق قذيفة مضغوطة.
ما لم…
ضرب الدب من بعيد ، وأرسل مدفعا آخر غير مرئي إلى طريقي.
حتى عندما عززت المانا في عيناي ، لم أتمكن من رؤية الهجوم ، لذا لم يتم ترك أي خيار لي سوى أن أرمي نفسي بعيدًا عن نطاق الهجوم.
كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.
لقد ضربت تعويذة وحش مانا جانب جسدي كما شعرت ببعض الأضلع وهي تتصدع.
“أوه! وجبة عنيدة “ضحك الدب بشكل واضح.
مع عدم إعطائي الوقت للاستعداد مرة أخرى ، قام الدب بارجحة مخلبه الأخرى وأطلق تعويذة أخرى بعد التعويذة السابقة مباشرة.
برزت أفكار تدريب كوردري في رأسي ، ولم يسعني إلا الكشف عن ابتسامة عاجزة ، إما أن تكون هذه مصادفة كبيرة وغبية ، أو أن ويندسوم كان بالفعل شيطانا ماهرا في التخطيط.
بعد علاج الصبي ركزت انتباهي على المخلوق الموجود في وسط الحفرة على الجدار الصخري للوادي.
لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.
دودة الشيطان ، لقد كانت مخلوقا نادرا حقا ، كما كانت ذكية بنفس القدر الذي كانت فيه شيء كريها بالنسبة إلى أفيوتس ، المخلوق في حد ذاته كان ضعيفًا ولكن عندما يقوم بعزو وحش مانا فهو سيكون قادرا على امتلاك جسده وتقوية نواة مضيفه إلى درجات سخيفة.
ضغطت على أسناني ، واخرجت المزيد من المانا لحماية وتعزيز جسدي في انتظار صدمة الهجوم التالي.
“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.
لقد دفعتني قوة تعويذة الدب العملاق من على الأرض كما تدفق الدم من صدري حيث تشكل اربعة من الجروح المقطوعة بشكل حاد أسفل عظمة الترقوة.
لقد ضربت تعويذة وحش مانا جانب جسدي كما شعرت ببعض الأضلع وهي تتصدع.
“اللعنة! ” ، سعلت وقمعت الألم الحارق في صدري لن أكون قادرًا على التعامل مع المزيد من الضربات المباشرة.
” عملاق؟ ، مؤخرتي هي العملاقة! ، لم يكن هناك شيء عملاق في هذا الدب!” بالحديث عن الموضوع ربما كان مجرد شبل؟ في هذه الحالة ربما لدي فرصة جيدة.
رن الجرس المربوط بخصري وكأنه يسخر مني بينما كنت أسقط على الأرض الصلبة.
كنت بحاجة إلى الاقتراب منه ، ولكن للقيام بذلك ، كنت بحاجة إلى أن أكون قادرًا على تفادي هجمات هذا الدب.
“هممم؟”
بدا أن الدب اصبح مدرك لحالتي الضعيفة لذلك إبتسم بثقة مرة أخرى.
باستخدام آخر ما تبقى من قوتي ، نزعت الجرس عن خصري وسحقته بداخل يدي قبل أن تصبح رؤيتي مظلمة كما بدأت رغبة مغرية للنوم تتملكني.
“هممم؟”
لم أكن متأكدًا من قدرة الدب حول إستعمال تلك التعاويذ التي لا يمكن رؤيتها تقريبًا ، ولكن كانت هناك طريقة واحدة لتمييزها.
حملت في يدي الجرم الأبيض الذي كانت دودة الشيطان تقوم بتطويره داخل الدب العملاق.
وقفت إلى الوراء ، مرتجفًا وانتظرت ، بالنسبة لدب عملاق ، لا بد أنه رأى وكأنني قد استسلمت لأن ابتسامته أصبحت أوسع كما بدأ بلعق شفتيه مرة أخرى في إثارة.
بدا أن الدب اصبح مدرك لحالتي الضعيفة لذلك إبتسم بثقة مرة أخرى.
تمامًا كما رفع الدب مخلبه ، ركلت الأرض بقوة أمامي مما خلق سحابة من الغبار قامت بتغطيتي عن الأنظار.
“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.
ثم ظهرت أربع حواف قاطعة على الفور عبر سحابة الغبار التي صنعتها بين الوحش وجسدي مما سمح لي بالكاد برؤية مدى وشكل الهجوم قبل أن أستخدم خطوة الإندفاع على الفور للهروب.
تمامًا كما رن الجرس قفزت من موقعي أغلقت فمي لمنع اي لعنات من الخروج وابتلعت صرخات الألم التي كانت تتراكم في حلقي ثم إستعملت الإندفاع مرة أخرى للوصول إلى خصمي.
“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.
” اللعنة على هذا” ، تحدثت من بين أسناني المشدودة من آلام الذي ظهر في ساقي.
تدحرجت على الأرض ثم وقفت على قدماي ، لقد عرفت طريقة الهجوم لإحدى تعاويذه الآن كما يمكنني الاكتفاء بذلك ، ومع ذلك ما زلت بحاجة إلى أن أكون قادرا على تفادي الهجمات تماما مع أقل قدر ممكن من الحركة في حالة كنت سأراوغ كل هجماته واقلص المسافة بيننا.
برزت أفكار تدريب كوردري في رأسي ، ولم يسعني إلا الكشف عن ابتسامة عاجزة ، إما أن تكون هذه مصادفة كبيرة وغبية ، أو أن ويندسوم كان بالفعل شيطانا ماهرا في التخطيط.
لقد فات الأوان للاختباء.
تمزقت سحابة الغبار التي خلقتها إلى أشلاء ورأيت موجة من الهجمات القادمة من الدب مباشرة نحوي.
رأيت الدب الذي نفد صبره وهو يطلق هجومًا آخر ، هذه المرة قام برفع مخلبه بينم قمت على الفور بصنع سحابة أخرى من الغبار لكسب الوقت ، لكن الجرس المرتبط بي كان يظهر موقعي باستمرار ، كرد فعل تلقائي عندما ظهر في سحابة الغبار قمت بتنشيط خطوة الإندفاع مجددا.
عند رؤية حجم علقة الشيطان التي كانت داخل الشبل كان من السهل تخمين أن هذا الوحش كان بالتأكيد أقوى من مجرد دب عملاق بالغ عادي.
تمامًا مثل حاجتي إلى إستعمال المانا في عضلاتي لدفع جسدي ، كان علي أن أعكس هذه المانا في جسدي لإيقاف الحركة أيضًا.
“كلما ركضت ، كلما كان أصبح الأمر مؤلمًا أكثر وكلما تبقى لي طعام أقل.” اخرج وحش المانا ضحكة خافتة لا تتناسب مع مظهره اللطيف.
لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.
“حسنا! لن أركض بعد الآن! ” وقفت ساكنا مع رفع يداي.
رفع الدب مخلبه ببطء ، كما لو كان يسخر مني بمجرد أن ارجح الدب العملاق يده ، قمت بتنشيط خطوات السراب واستخدمت خطوة الإندفاع.
من ضباب الغبار امامي خرج الشكل الذي يكتنفه الظل إلى حدود رؤيتي لكنه تركني مرتبكًا أكثر من عدم رؤيته.
كان يمكنني بوضوح أن أرى تعبيرًا شبه بشري لسخرية منتصرة على وجه الدب حيث أطلق بشكل عرضي هجومًا حادا آخر بتلويحة من مخلبه.
ما لم…
بالكاد كان لدي الوقت الكافي لابتلاع الألم مرة أخرى حيث قمت بتنفيذ خطوة الاندفاع المعدلة التي كنت أعمل عليها.
” من كان ليظن أن هناك وجبات ستسقطان أمام منزلي قبل نومي العميق ، كم أنا محظوظ.”
نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.
فقط الضغط الذي أطلقه الوحش لم يكن مزحة على الرغم من مظهره ، إذا كان هذا الدب العملاق مجرد شبل ، فلن أريد أن يكون لدي أي علاقة بدب بالغ.
بدأ المزيد من الدم بالتدقف من الجرح العميق في ساقي اليسرى بسبب الضغط المفاجئ الذي فرضته لاستخدام خطوة الإندفاع كما تشكلت حفرة صغيرة تحت ساقي من القوة المبالغ بها للحركة.
تحرك جسدي بمسافة قدم أقل من المتر الذي ارتد تخطيه إلى اليمين مما جعل الهجوم الذي كان من المفترض أن يصيب صدري بالكاد يصيب كتفي الأيسر.
عاد الدب إلى الوراء. “كيف -”
بدأ المزيد من الدم بالتدقف من الجرح العميق في ساقي اليسرى بسبب الضغط المفاجئ الذي فرضته لاستخدام خطوة الإندفاع كما تشكلت حفرة صغيرة تحت ساقي من القوة المبالغ بها للحركة.
حملت الصبي ووضعت الكرة البيضاء داخل فمه.
على الرغم من نجاح مهارتي الحركية الجديدة ، فإن الألم الذي لا يطاق بشكل متزايد قد ملأني بالقلق.
عاد الدب إلى الوراء. “كيف -”
من خلال الإرادة المطلقة والعناد للفوز في هذه المعركة ضد جسدي المصاب وهذا الدب ، قمعت الألم عندما ركزت المزيد من المانا على الجزء السفلي من جسدي.
حدق الدب في وجهي بشكل مرتبك في البداية ، لكن سرعان ما تحولت نظرته إلى الغضب حيث ضاقت عينيه في حالة هيجان.
يبلغ طول دب عملاق بالغ ثلاثة أمتار على الأقل ، ويمتلك دفاعًا فائقًا مع فروه السميك ، ولكن حتى الدب الكامل لن يكون قادرًا على التسبب في هذا الدمار الكبير …
قبل أن تتاح له الفرصة لإطلاق هجومها التالي ، ركلت الأرض مرة أخرى ، مما خلق سحابة من للغبار لتفرقنا.
فور هبوطي على الأرض ، تجنبت بصعوبة الهجوم المائل ، حيث كانت خصلات شعري المقطوعة تتناثر امام أنفي.
كان لدي أقل من ثانية لتفادي هجوم الدب بمجرد أن يمر عبر سحابة الغبار ، وكنت على استعداد للمراهنة على أن الهجوم التالي لن يكون مجرد واحد.
في خضم لعبة التهرب من الهجمات المميتة ، كنت قد اكتشفت أساس إستعمال خطوة الإندفاع الجديد بنجاح.
كانت الصخور القريبة تحمل علامات عميقة بينما كانت هناك حفر في الأرض والجدران المحيط بها.
” اللعنة على هذا” ، تحدثت من بين أسناني المشدودة من آلام الذي ظهر في ساقي.
تمامًا مثل حاجتي إلى إستعمال المانا في عضلاتي لدفع جسدي ، كان علي أن أعكس هذه المانا في جسدي لإيقاف الحركة أيضًا.
“ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟ شعرت كأنني أصبت في معدتي عن طريق مدفع. “بعد أن عدت للوقوف على قدمي ركزت على الدب العملاق.
تحطمت الأرض تحت قدماي مرة أخرى بسبب القوة التي اضطررت إلى إخراجها من أجل التوقف لكنها عملت مجددا.
في خضم لعبة التهرب من الهجمات المميتة ، كنت قد اكتشفت أساس إستعمال خطوة الإندفاع الجديد بنجاح.
تمزقت سحابة الغبار التي خلقتها إلى أشلاء ورأيت موجة من الهجمات القادمة من الدب مباشرة نحوي.
لقد بدا مثل شبل دب عملاق ، لكن هذا لم يكن منطقيًا.
*انفجار.*
عاد الدب إلى الوراء. “كيف -”
“ما الذي حدث هنا بالضبط؟”
أصبحت رؤيتي ضبابية عندما دفعت بنفسي إلى اليمين مع تشقق الأرض الصلبة مع قوة هبوطي على بعد حوالي مترين.
“حسنا! لن أركض بعد الآن! ” وقفت ساكنا مع رفع يداي.
لقد جعلني الاستعمال المتكرر للإندفاع سابقا أشعر بالخوف من الألم ، لكن استخدام الحركة مرة أخرى الأن أدى إلى ظهور المزيد من الألم في الجزء السفلي من جسدي حيث كادت العضلات والعظام بداخلي أن تنفجر من الإجهاد.
أدرت جسدي لمواجهة عدوي الجديد ، وانتظرت اختفاء آخر موجة من الغبار كما اقتربت خطى ثقيلة من اتجاهي وكان الضغط الخانق الذي شعرت به من أعلى الجرف قد تضخم بما يقارب العشرة أضعاف.
“جاء الصبي كل هذا الطريق إلى هنا؟”
تمامًا كما رن الجرس قفزت من موقعي أغلقت فمي لمنع اي لعنات من الخروج وابتلعت صرخات الألم التي كانت تتراكم في حلقي ثم إستعملت الإندفاع مرة أخرى للوصول إلى خصمي.
ضغطت على أسناني ، واخرجت المزيد من المانا لحماية وتعزيز جسدي في انتظار صدمة الهجوم التالي.
لقد أدار الدب العملاق رأسه في نفس إتجاه صوت الجرس الخاص بي ، ولكن بحلول ذلك الوقت ، كنت قد أغلقت الفجوة بالفعل.
“هل كان من الخاطئ أن أترك آرثر بمفرده هكذا؟ لقد أمرني اللورد إندرا” بإعطاء الصبي بعض المساحة لينمو بمفرده ، لكن بالنظر إلى الحالة التي كان عليها الآن ، كان من الممكن أن يموت.
كان مشهد دب ليس اطول من كوع يدي وهو واقف على قدمين بينما يتحدث بشكل متماسك مشهدًا غريبا ، لكن لم يكن لدي الوقت لأستمتع به.
اتسعت عيون الدب القاتمة عندما انفتح فمه في مفاجأة ، من خلال شعوري بالألم ، أطلقت ابتسامة شريرة عندما تم تركيز المانا بالفعل في قبضتي لدرجة أنها كانت متوهجة قليلاً.
أو ربما كان دبا عملاق بالغ لكن لديه القدرة على تغيير حجمه مثل سيلفي؟
لم أكن اعرف ما ردة الفعل المناسبة التي ستكون لدي عندما أكون وجهًا لوجه مع دب ، لكنني متأكد بحق الجحيم أنني لم اتوقع أنه سيكون بنصف حجمي وفوق ذلك لديه القدرة على التحدث.
عاد الدب إلى الوراء. “كيف -”
قمت بدفن قبضتي المعززة بالمانا في معدة الدب ، مما أحدث صوتًا عاليا عند ملامستي له قبل أن ينطلق جسد وحش المانا باتجاه حافة الوادي ويتحطم في حائط الجرف الصخري اين سقطت.
وقفت إلى الوراء ، مرتجفًا وانتظرت ، بالنسبة لدب عملاق ، لا بد أنه رأى وكأنني قد استسلمت لأن ابتسامته أصبحت أوسع كما بدأ بلعق شفتيه مرة أخرى في إثارة.
فشلت ساقاي الخدرتين من الألم في الوقوف وسرعان ما شعرت بإحساس الأرض الباردة على خدي.
باستخدام آخر ما تبقى من قوتي ، نزعت الجرس عن خصري وسحقته بداخل يدي قبل أن تصبح رؤيتي مظلمة كما بدأت رغبة مغرية للنوم تتملكني.
كان هجومه الآن بالتأكيد نوعًا من التعاويذ بعيدة المدى ، لكن لم أستطع أن أفهم لماذا لم أشعر بأي مانا.
[ منظور ويندسوم ]
لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.
عند وصولي إلى الوادي ، قمت بتفتيش المكان لأجد أن هناك نمر فضي وهو يستلقي ميتاً كم كانت الأرض مصبوغة بالدماء أسفله.
كانت الصخور القريبة تحمل علامات عميقة بينما كانت هناك حفر في الأرض والجدران المحيط بها.
من خلال الإرادة المطلقة والعناد للفوز في هذه المعركة ضد جسدي المصاب وهذا الدب ، قمعت الألم عندما ركزت المزيد من المانا على الجزء السفلي من جسدي.
“ما الذي حدث هنا بالضبط؟”
لقد رأيت الصبي على الأرض بداخل حفرة منخفضة موجودة في الجرف الذي يحيط بهذا الوادي.
تدحرجت على الأرض ثم وقفت على قدماي ، لقد عرفت طريقة الهجوم لإحدى تعاويذه الآن كما يمكنني الاكتفاء بذلك ، ومع ذلك ما زلت بحاجة إلى أن أكون قادرا على تفادي الهجمات تماما مع أقل قدر ممكن من الحركة في حالة كنت سأراوغ كل هجماته واقلص المسافة بيننا.
نظرًا لأنني كنت أرغب في إدخال المانا إلى العضلات المناسبة في الوقت المحدد مع تقوية عظامي لمساعدتها في تحمل قوة هذا التحفيز المفاجئ ، سمعت تصدع حادًا من ساقي قبل أن أكون يبدأ الإحساس المألوف جدًا للحركة عالية السرعة بالظهور عندما ضغطت تعويذة الدب على صدري.
“جاء الصبي كل هذا الطريق إلى هنا؟”
لقد قمت بقفزة واسعة للغاية لتفادي الهجوم السابق لذا لن أتمكن من تجنب هذا الهجوم أيضًا.
كان آرثر في حالة يرثى لها إلى حد ما ، لقد تمزقت ملابسه الممزقة بالفعل ، وكان لديه على الأقل ثلاثة ضلوع مكسورة ، وكانت الجروح على صدره عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد جرح على مستوى اللحم ، ومع ذلك ، فإن أكثر الإصابات إثارة للقلق كانت على ساقيه بشكل مفاجئ ، حيث تم صبغهما باللون الأرجواني والأحمر بسبب النزيف داخلي واسع الحاد ، لم أتمكن من معرفة مستوى خطورة جروحه ، لكن كان لابد من معالجتها قريبًا.
“هل كان من الخاطئ أن أترك آرثر بمفرده هكذا؟ لقد أمرني اللورد إندرا” بإعطاء الصبي بعض المساحة لينمو بمفرده ، لكن بالنظر إلى الحالة التي كان عليها الآن ، كان من الممكن أن يموت.
حتى عندما عززت المانا في عيناي ، لم أتمكن من رؤية الهجوم ، لذا لم يتم ترك أي خيار لي سوى أن أرمي نفسي بعيدًا عن نطاق الهجوم.
بعد علاج الصبي ركزت انتباهي على المخلوق الموجود في وسط الحفرة على الجدار الصخري للوادي.
“هممم؟”
كنت أتوقع أن يكون هذا الهجوم مثل الهجوم الأخير ، لكن هذه التعويذة غير المرئية اتخذت شكل شيء حاد.
“حسنا! لن أركض بعد الآن! ” وقفت ساكنا مع رفع يداي.
لقد بدا مثل شبل دب عملاق ، لكن هذا لم يكن منطقيًا.
شبل بهذا الحجم لم يكن لديه القوة حتى للدفاع عن نفسه لذا لا ينبغي أن يكون قادرًا على إيذاء الصبي هكذا.
حتى عندما عززت المانا في عيناي ، لم أتمكن من رؤية الهجوم ، لذا لم يتم ترك أي خيار لي سوى أن أرمي نفسي بعيدًا عن نطاق الهجوم.
يبلغ طول دب عملاق بالغ ثلاثة أمتار على الأقل ، ويمتلك دفاعًا فائقًا مع فروه السميك ، ولكن حتى الدب الكامل لن يكون قادرًا على التسبب في هذا الدمار الكبير …
“بالتاكيد.” على الرغم من الموقف السيء قليلا تشكلت ابتسامة على وجهي.
ما لم…
وقفت إلى الوراء ، مرتجفًا وانتظرت ، بالنسبة لدب عملاق ، لا بد أنه رأى وكأنني قد استسلمت لأن ابتسامته أصبحت أوسع كما بدأ بلعق شفتيه مرة أخرى في إثارة.
عندما ألقيت نظرة فاحصة على شبل الدب العملاق ، بدأ جسده يتلوى بشكل غير طبيعي ، فجأة انتفخت معدته قبل أن تنفجر أحد المجسات السوداء من داخل وحش مانا الميت ثم تبدأ بالتلوي بشكل محموم قبل أن تنهار.
لكن هذا الهجوم أيضًا لم أتمكن من الشعور به.
“بالتاكيد.” على الرغم من الموقف السيء قليلا تشكلت ابتسامة على وجهي.
حدق الدب في وجهي بشكل مرتبك في البداية ، لكن سرعان ما تحولت نظرته إلى الغضب حيث ضاقت عينيه في حالة هيجان.
“هذا يفسر كل شيء ، ولكن التفكير في أن آرثر كان قادرًا على هزيمة أحدهم ،” تنهدت.
دودة الشيطان ، لقد كانت مخلوقا نادرا حقا ، كما كانت ذكية بنفس القدر الذي كانت فيه شيء كريها بالنسبة إلى أفيوتس ، المخلوق في حد ذاته كان ضعيفًا ولكن عندما يقوم بعزو وحش مانا فهو سيكون قادرا على امتلاك جسده وتقوية نواة مضيفه إلى درجات سخيفة.
كان لدي أقل من ثانية لتفادي هجوم الدب بمجرد أن يمر عبر سحابة الغبار ، وكنت على استعداد للمراهنة على أن الهجوم التالي لن يكون مجرد واحد.
تمامًا كما رفع الدب مخلبه ، ركلت الأرض بقوة أمامي مما خلق سحابة من الغبار قامت بتغطيتي عن الأنظار.
عند رؤية حجم علقة الشيطان التي كانت داخل الشبل كان من السهل تخمين أن هذا الوحش كان بالتأكيد أقوى من مجرد دب عملاق بالغ عادي.
كان الصبي محظوظًا لأن جسد الشبل لا يزال هشا ، إذا كانت العلقة قد سيطرت على دب بالغ …
لم يكن هناك فائدة من التفكير في الاحتمالات ، أنا متأكد من أنه لم يتم القيام بذلك عن قصد لكن آرثر قام بذلك بشكل صحيح في الهجوم على معدة الشبل لانها المكان الذي تعيش فيه دودة الشيطان.
عندما يقوم بفتح بمخلبه ، سيكون الهجوم الذي يقوم بإطلاقه بمثابة شق حاد وعندما يقوم باللكم بمخلبه كما فعل في المرة الأولى فسيتم إطلاق قذيفة مضغوطة.
*انفجار.*
إذا كان لدى الدودة القوة لتشق طريقها إلى جسد آرثر عندما كان فاقد للوعي ، فلن يتمكن حتى اللورد إندراث من إنقاذ الصبي دون جعله معاقا.
ضرب الدب من بعيد ، وأرسل مدفعا آخر غير مرئي إلى طريقي.
اخرجت الدودة الشيطانية من داخل الجثة ثم سحقت الطفيلي في يدي.
عاد الدب إلى الوراء. “كيف -”
“ها انت.”
“ما الذي حدث هنا بالضبط؟”
تحطمت الأرض تحت قدماي مرة أخرى بسبب القوة التي اضطررت إلى إخراجها من أجل التوقف لكنها عملت مجددا.
حملت في يدي الجرم الأبيض الذي كانت دودة الشيطان تقوم بتطويره داخل الدب العملاق.
ثم ظهرت أربع حواف قاطعة على الفور عبر سحابة الغبار التي صنعتها بين الوحش وجسدي مما سمح لي بالكاد برؤية مدى وشكل الهجوم قبل أن أستخدم خطوة الإندفاع على الفور للهروب.
“توقف عن الركض!” زمجر وهو يأرجح بمخلبه مرة أخرى.
حملت الصبي ووضعت الكرة البيضاء داخل فمه.
“لقد أثمرت الجهود والصعوبات التي واجهتك يا آرثر بشكل غير متوقع”
