Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 116

بدأ المغامرة

بدأ المغامرة

تقع عضلات الفخذ الرباعية في مقدمة الفخذين وهي المسؤولة عن دفع الفخذ والساق إلى الأمام ، بينما كانت أوتار الركبة عبارة عن عضلات مرتبطة بالعضلات رباعية الرؤوس وهي المسؤولة عن ثني الساق وتحريكها للخلف.

نشأت سحابة كثيفة من الغبار من حيث اصطدمت تعويذي بالأرض الترابية ، مما أعاق رؤيتي ، غطيت فمي وأنفي من الغبار في الهواء ، بدأت في الخروج من سحابة الغبار عندما دوى هدير مزلزل.

 

عندما غرقت الشمس وظهر هلال واضح في الأفق ، استلقيت هناك على فراش الأوراق محدقًا في سماء الليل.

كانت العضلات الواصلة عاملا حاسم لإكمال الحركات الخلفية.

 

 

في اللحظة التي رفعت فيها قدمي ، قفز النمر الفضي جانبا.

بينما عضلات البطن تنقبض خلال كل خطوة للأمام ، ايضا عضلات ربلة الساق وإن كانت أصغر من بين العضلات الأكثر استخدامًا فهي التي تدفع الجسم للأمام مع تحريك القدم عن الأرض ، وهكذا هذه هي العضلات الأساسية.

 

 

إذا تمكنت من التحكم في توقيت وإخراج المانا بشكل مثالي ، فسأكون قادرًا على فعل شيء حتى كوردري لا يستطيع فعله.

كانت العضلات الثانوية التي يجب أخذها في الاعتبار هي عضلات التثبيت الموجودة حول الحوض ، فقد شكلت هذه السلسلة من العضلات تاجًا حول الحوض والذي شمل المبعدة الداخلية والخارجية وأعتقد أنها كانت تحمل اسم اخر زهو عضلات البطن السفلية وعضلات العمود الفقري الموجودة في الظهر.

عندما كان وحشا المانا يدوران ببطء حول بعضهما البعض ، أطلقوا هديرا منخفضا كاشفين عن أسنانهم الحادة.

 

 

اما عظم الظنبوب ، فهو العظم الرفيع الذي يساعدك على ثني الكاحل لتحريك القدم نحو الركبة بشكل خلفي ، تم استخدامه أيضًا للتأكد من أن القدم لن تتسطح ، مما يخلق فرصة أكبر للاحتكاك مع الأرض.

 

 

 

كان للجسم نظام عضلي معقد يعمل في أزواج ، كل منهما مسؤول عن نصف الحركة الكاملة ، فالعضلة ذات الرأسين تنثني عندما يلتف الذراع نحو الكتف ، بينما يتم تحريك العضلة ثلاثية الرؤوس عندما تستقيم الذراع.

 

 

حافظت على هدوء ذهني ووجودي المخفي مع خطوات السراب ثم توغلت ببطء في عمق الغابة الكثيفة.

أما الآليات داخل الجسم فهي أكثر تعقيدًا عندما يتعلق الأمر بتحريك الجسم ، مثل المشي أو الجري أو القفز.

بدت أساسيات خطو الإندفاع التي نجحت في تنفيذها أول مرة وكأنها قفزة واسعة وفوضوية لكنها لا تزال سريعة بشكل لا يصدق.

 

لقد فقدت نفسي في عملية الامتصاص والتنقية المستمرة عندما أخرجتني أصوات الطيور المألوفة من تأملي.

لم تكن هذه المعرفة مفيدة حتى الآن بسبب قدرتي الجسدية الاستثنائية في إستعمال المانا.

من خلال التعديل الذي أجريته باستخدام معرفتي السابقة في علم التشريح البشري أصبحت خطوات السراب أكثر دقة من الناحية النظرية.

 

 

ومع ذلك في هذه الحالة التي احتجت فيها إلى مزيد من التطوير للمرحلة الأولى من خطوات السراب فأنا سأحتاج إلى الاستفادة من كل هذه المعرفة وخطوة أعلى من ذلك وهي ووضعها في النهاية تحت التطبيق.

الآن!

 

 

“اللعنة!”

 

 

لقد أصبحت مفتونًا بقتالهم نظرًا لأن النمور الفضية قد طورت بشكل فطري ردود الفعل والحدس ، فقد كان تبادلهم موجة لا هوادة فيها من المراوغة والتصدي المستمر ، ولم يتسبب أي منهما في جروح عميقة لبعضهما ، ومع ذلك مقابل كل جرح قام به النمر الأكبر قام المخلب بالرد بخلق ثلاثة جروح في المقابل.

رفعت ذراعي لأمسك جسدي وأنا أسقط للأمام على كومة الأوراق التي كان لديّ في شكل سرير.

أخذت نفسا عميقا ، وبدأت في تطوير نواة المانا ، لقد كانت عملية بطيئة بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء المضيئة ، كنت اشبه بمن يحفر في جبل بملعقة فقط في يدي لكن كان هناك تقدم واضح.

 

 

بعد أن لاحظت أن الشمس قد غربت بالفعل ، عدت إلى المخيم الخاص بي واخرجت بضع شرائح من لحم السنجاب الذي قمت بتدخينه من قبل حتى لا أضطر إلى مواصلة الصيد.

 

 

حافظت على هدوء ذهني ووجودي المخفي مع خطوات السراب ثم توغلت ببطء في عمق الغابة الكثيفة.

“أتمنى حقًا أن أتمكن من استخدام الجرم السماوي من أجل هذا” تمتمت ، وأنا أنظر إلى اللحم المتفحم الذي لا طعم له في يدي.

 

 

 

لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا منذ أن توقفت عن البحث عن المخلب وكرست كل وقتي وطاقتي في التدريب الأسبوع الماضي ، وقسمت الأيام إلى لتدريب على خطوة الإندفاع وتنقية نواة المانا ، تم استخدام الساعتين أو الثلاث المتبقية للنوم.

 

 

 

ومع ذلك ، كلما مارست تدريباتي ازدادت رغبتي لإتقان تقنية الحركة هذه.

لاحظت ان هناك مخبئ خلف شجرة قريبة ، لقد كان من السهل معرفة أنهم كانوا معاديين لبعضهم البعض بشكل واضح لكن ما فاجأني هو أن أحد النمور الفضي كان المخلب! ، لقد جعلت الندوب على ظهره تمييزه سهلا ، من ناحية أخرى ، كان خصمه غير مألوف بالنسبة لي لكنه من الواضح أنه أكبر حجما لكن إنطلاقا من الجروح الحديثة على وجهه وجسده ، بدا أن المخلب كان له اليد العليا.

 

كان إستخدام المانا للتلاعب في عضلاتي يشبه إلى حد كبير استخدام أفكارك للقيام بحركة وهمية في رأسك ، إن معظم الحركات التي يقوم بها الأشخاص تحدث تلقائيا ، لم يكن علي التفكير في العضلات التي أحتاجها لكي اتنفس ، ومع ذلك نظرًا لأنني سأستخدم عامل وسيط وهو المانا من أجل توليد إجراء فوري من جسدي فقد كان الأمر أشبه بتعلم التحرك من الصفر.

من خلال التعديل الذي أجريته باستخدام معرفتي السابقة في علم التشريح البشري أصبحت خطوات السراب أكثر دقة من الناحية النظرية.

 

 

كوردري حتى بصفته من الأزوراس ، فعندما يستخدم خطوة الإندفاع في شكله البشري فلن يستطيع أيضًا تجاهل آليات جسده على الرغم من لياقته البدنية المتفوقة.

لن تكون فورية ومتعددة الاستخدامات فحسب بل ستكون أيضًا مميتة بقدر ما كانت أنيقة.

ربما كانوا يتقاتلون على الارض؟ هذا من شأنه أن يفسر بالتأكيد عدم وجود فريسة في المنطقة المجاورة …

 

كان من المستحيل معرفة مدى عمق السقوط من هنا ولكن فقط من حقيقة وجودي على بعد مائتي ياردة من هنا وعدم تمكني من رؤية الأرض فهذا يعني أنه إذا كانت تلك تلك النمور الفضية ستسقط لن يكون من السهل علي استعادة جثثهم.

بدت أساسيات خطو الإندفاع التي نجحت في تنفيذها أول مرة وكأنها قفزة واسعة وفوضوية لكنها لا تزال سريعة بشكل لا يصدق.

حتى لو تمكنت المانا من مساعدتي في الاندفاع الأولي ، فقد كان من الصعب جدًا التوقف في الوقت والمكان المحددين اللذين كنت أرغب فيهما.

 

 

على الرغم من أنه لا يمكن الشعور بالمانا تحت تأثيرات خطوات السراب لكن كان لا يزال هناك قانون وسلسلة من الحركات التي يجب القيام بها حتى يتمكن جسم الإنسان من القيام بمثل هذه الخطوة.

رفعت ذراعي لأمسك جسدي وأنا أسقط للأمام على كومة الأوراق التي كان لديّ في شكل سرير.

 

 

كوردري حتى بصفته من الأزوراس ، فعندما يستخدم خطوة الإندفاع في شكله البشري فلن يستطيع أيضًا تجاهل آليات جسده على الرغم من لياقته البدنية المتفوقة.

علمت أن هذا كان غريبا ، إنطلاقا من ما اعرفه حول النمور الفضية مما رأيته حتى الآن ، فهم مخلوقات إقليمية فيما بينهم ويصطادون بأنفسهم وحيدين.

 

 

ما كنت أعمل في عليه هو ازاحة وعي والإعتماد على المانا وتوجيهها إلى العضلات المحددة في تسلسل معين بالإضافة إلى توقيت محدد لإطلاق حركات متسلسلة بداخل جسدي لكي يحاكي استخدام العضلات دون الحاجة إلى المناورة فعليا.

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وبدأت في تطوير نواة المانا ، لقد كانت عملية بطيئة بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء المضيئة ، كنت اشبه بمن يحفر في جبل بملعقة فقط في يدي لكن كان هناك تقدم واضح.

إذا تمكنت من التحكم في توقيت وإخراج المانا بشكل مثالي ، فسأكون قادرًا على فعل شيء حتى كوردري لا يستطيع فعله.

 

 

تقع عضلات الفخذ الرباعية في مقدمة الفخذين وهي المسؤولة عن دفع الفخذ والساق إلى الأمام ، بينما كانت أوتار الركبة عبارة عن عضلات مرتبطة بالعضلات رباعية الرؤوس وهي المسؤولة عن ثني الساق وتحريكها للخلف.

“غااه ، حتى التفكير في الأمر متعب”

 

 

 

أنهيت عشائي ثم عدت إلى ساحة التدريب التي قمت بصنعها في الأسبوع الماضي.

تجمعت موجة من الرياح في راحة يدي بينما كنت أحدق مباشرة في الأرض المقتربة ، مع التركيز على دمج مانا في التعويذة.

 

كنت اتحدث بين أسناني لأنني استخدمت المانا لتقوية قبضتي عليه ، كان أملي الوحيد هو خنقه.

وقفت على بعد حوالي خمسة أمتار من فراش الأوراق الذي صنعته لتخفيف سقوطي ثم ركزت.

 

 

تمامًا مثل عدم تمكن طفل صغير من التحكم في مدى قفزه أو ارتفاعه فإن استخدام المانا للتلاعب بالحركات الداخلية لجسدي جعل التحكم في الأمر صعبًا للغاية.

كان إستخدام المانا للتلاعب في عضلاتي يشبه إلى حد كبير استخدام أفكارك للقيام بحركة وهمية في رأسك ، إن معظم الحركات التي يقوم بها الأشخاص تحدث تلقائيا ، لم يكن علي التفكير في العضلات التي أحتاجها لكي اتنفس ، ومع ذلك نظرًا لأنني سأستخدم عامل وسيط وهو المانا من أجل توليد إجراء فوري من جسدي فقد كان الأمر أشبه بتعلم التحرك من الصفر.

 

 

 

“اللعنة.”

أما الآليات داخل الجسم فهي أكثر تعقيدًا عندما يتعلق الأمر بتحريك الجسم ، مثل المشي أو الجري أو القفز.

 

لقد نجحت إلى حد ما في دفع نفسي باستخدام الحد الأدنى من الحركات ، لكن الوصول إلى نقطة توقف فورية مناسبة كان عقبة كبيرة أخرى كنت أواجه صعوبة في التغلب عليها.

بصقت أوراق الشجر العالقة في فمي ومسحت لساني بكمي ، وقفت ثم عدت إلى وضعي الأولي وركزت مرة أخرى ، متجاهلًا الألم المتضخم في ساقي.

 

 

تجمعت موجة من الرياح في راحة يدي بينما كنت أحدق مباشرة في الأرض المقتربة ، مع التركيز على دمج مانا في التعويذة.

لقد نجحت إلى حد ما في دفع نفسي باستخدام الحد الأدنى من الحركات ، لكن الوصول إلى نقطة توقف فورية مناسبة كان عقبة كبيرة أخرى كنت أواجه صعوبة في التغلب عليها.

 

 

“كفى يا آرثر.”

تمامًا مثل عدم تمكن طفل صغير من التحكم في مدى قفزه أو ارتفاعه فإن استخدام المانا للتلاعب بالحركات الداخلية لجسدي جعل التحكم في الأمر صعبًا للغاية.

تذكرت مشهدًا مشابهًا جدًا عندما كنت طفلا صغيرا ، لقد ألقيت من على حافة الجبل من أجل إنقاذ والدتي.

 

 

ومع ذلك أصبحت الخطوة الأولى على الأقل وأساس خطوات السراب حيث يجب علي أستعمال مانا غلاف الجوي لإخفاء تقلبات المانا في جسدي أسهل بكثير بالنسبة لي.

 

 

 

كنت ما أزال بحاجة إلى موازنة قدرة عروق مانا الخاصة بي مع قنوات مانا الخاصة بي لكي أتحكم بشكل أفضل في هذا الأمر لكن لم يكن لدي وقت لذلك الآن.

كنت مغطى بالعرق والقذارة التي كان جسدي يطردها بإعتبارها شوائبة في نواة المانا ، مما يجعلني جائعا فوق كوني قذرا.

 

بعد أن لاحظت أن الشمس قد غربت بالفعل ، عدت إلى المخيم الخاص بي واخرجت بضع شرائح من لحم السنجاب الذي قمت بتدخينه من قبل حتى لا أضطر إلى مواصلة الصيد.

بعد أن أخفيت وجودي بشكل صحيح ، تخيلت الجهاز العضلي في جسدي ثم تذكر كل العضلات المسؤولة عن استخدام خطوة الإندفاع وبدأت مرة أخرى.

وبغض النظر عن حذري ، اتخذت إجراء ضد النمر الفضي الأكبر الذي ظل في المكان ، لقد أصيب بجروح وكانت سبل هروبه محدودة بسبب الجرف.

 

كان للجسم نظام عضلي معقد يعمل في أزواج ، كل منهما مسؤول عن نصف الحركة الكاملة ، فالعضلة ذات الرأسين تنثني عندما يلتف الذراع نحو الكتف ، بينما يتم تحريك العضلة ثلاثية الرؤوس عندما تستقيم الذراع.

أضاءت الأجزاء المترابطة المطلوبة للحركة الخاصة بجسدي في رأسي لأفهم بشكل أفضل الترتيب المحدد الذي كنت أرغب في بدأ استعمال المان به ، لقد استطعت أن أشعر إنقباض العضلات المعنية بينما كانت المانا تتدفق من خلال التسلسل الذي أمرتها به ، مع فقط مع دفع خفيف من ساقي اليسرى ومساعدة المانا أصبح المشهد من حولي غير واضح أثناء تنفيذي خطوة الإندفاع من وضع مستقيم.

بينما عضلات البطن تنقبض خلال كل خطوة للأمام ، ايضا عضلات ربلة الساق وإن كانت أصغر من بين العضلات الأكثر استخدامًا فهي التي تدفع الجسم للأمام مع تحريك القدم عن الأرض ، وهكذا هذه هي العضلات الأساسية.

 

 

على الرغم من المانا التي كنت اقوم بتعزيز ساقي بها لحمايتها من الإجهاد فقد كان الألم الحاد يمر عبر الجزء السفلي من جسدي رغم ذلك.

بتنشيط خطوات السراب مرة أخرى شققت طريقي على عجل نحو المعركة التي تنتظرني لذا لم يسعني إلا أن أبتسم للحظة.

 

 

“واااه!”

فقط عندما اعتقدت أن النمر على وشك التراجع ، انطلق فجأة ، كما لو كانت ممسوسة ، استخدم آخر قوته ليرمي بنفسه إلى الوراء.

 

على الرغم من أنه لا يمكن الشعور بالمانا تحت تأثيرات خطوات السراب لكن كان لا يزال هناك قانون وسلسلة من الحركات التي يجب القيام بها حتى يتمكن جسم الإنسان من القيام بمثل هذه الخطوة.

صرخت بينما كنت أسقط للأمام على كومة الأوراق مرة أخرى.

استطعت أن أشعر بقوة التعويذة التي ابطأت سقوطي عندما أصبح أحلق بشكل بطيء ، اوقفت التعويذة ثم سقطت الأمتار القليلة المتبقية لأشكل حفرة على الارض.

 

 

لقد فشلت مرة أخرى في الوصول إلى نقطة توقف تامة.

ومع ذلك ، كلما مارست تدريباتي ازدادت رغبتي لإتقان تقنية الحركة هذه.

 

 

حتى لو تمكنت المانا من مساعدتي في الاندفاع الأولي ، فقد كان من الصعب جدًا التوقف في الوقت والمكان المحددين اللذين كنت أرغب فيهما.

 

 

 

بعد تنه١د مهزوم واصلت التدريب.

عندما كان وحشا المانا يدوران ببطء حول بعضهما البعض ، أطلقوا هديرا منخفضا كاشفين عن أسنانهم الحادة.

 

صرخت بسبب الألم في ذراعي حيث تحملوا وطأة الضغط من الارتداد لكني واصلت حقن المانا في التعويذة.

عندما غرقت الشمس وظهر هلال واضح في الأفق ، استلقيت هناك على فراش الأوراق محدقًا في سماء الليل.

 

 

 

ثم رفعت يدي وضغطت على المكان الذي ظهر فيه القمر بأصابعي ، لقد بدا القمر صغيرا جدا من هنا … لكم ما مدى صغري أنا بالنسبة للقمر؟

 

 

 

ركزت على الذراع اليسرى التي رفعتها ، محدقا في الريشة التي أعطتها لي سيلفيا لتغطية الحجر والتنين الذي أعطته إلي.

ومع ذلك في هذه الحالة التي احتجت فيها إلى مزيد من التطوير للمرحلة الأولى من خطوات السراب فأنا سأحتاج إلى الاستفادة من كل هذه المعرفة وخطوة أعلى من ذلك وهي ووضعها في النهاية تحت التطبيق.

 

بدت أساسيات خطو الإندفاع التي نجحت في تنفيذها أول مرة وكأنها قفزة واسعة وفوضوية لكنها لا تزال سريعة بشكل لا يصدق.

هذه الريشة وسيلفي هم كل ما تبقى لي من الأزوراس التي أنقذتني واعتنت بي وقامت بحمياتي عندما كنت طفلاً.

 

 

لقد أوقعتني قوة كل خطوة مما افقدني توازني.

هل سيسمح لي مثل هذا التدريب حقًا بسماعها مرة أخرى في النهاية؟

 

 

 

لقد جعلني تذكر وقتي معها أتذكر الجميع ، على الرغم من سوء الفراق بيننا إلا أنني افتقدت عائلتي.

 

 

 

“كفى يا آرثر.”

في اللحظة التي رفعت فيها قدمي ، قفز النمر الفضي جانبا.

 

كان تخميني صحيحا ، عندما اقتربت خلسة من صوت النمور الفضية لاحظت الفرو الفضي المميز بالقرب من أحد الأشجار بجانب المنحدر.

صفعت خدي وجلست من بين كومة الأوراق لم يكن هناك سوى ساعات قصيرة في اليوم ولم يكن بإمكاني أن أضيع المزيد هنا في هذه الغابة.

بدت أساسيات خطو الإندفاع التي نجحت في تنفيذها أول مرة وكأنها قفزة واسعة وفوضوية لكنها لا تزال سريعة بشكل لا يصدق.

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وبدأت في تطوير نواة المانا ، لقد كانت عملية بطيئة بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء المضيئة ، كنت اشبه بمن يحفر في جبل بملعقة فقط في يدي لكن كان هناك تقدم واضح.

 

 

ومع ذلك ، كلما مارست تدريباتي ازدادت رغبتي لإتقان تقنية الحركة هذه.

لقد فقدت نفسي في عملية الامتصاص والتنقية المستمرة عندما أخرجتني أصوات الطيور المألوفة من تأملي.

 

 

ظهر مشهد آخر في رأسي ، كان ذلك الوقت الذي سقطت فيه من الحفرة في سرداب الأرامل.

كنت مغطى بالعرق والقذارة التي كان جسدي يطردها بإعتبارها شوائبة في نواة المانا ، مما يجعلني جائعا فوق كوني قذرا.

 

 

 

بالنظر إلى بقايا اللحوم المدخنة التي تركتها ، كان علي أن أصطاد اليوم ، لذا بعد قضم ما تبقى من السنجاب المحترق حزمت كيس الماء الخاص بي وغادرت.

ما كنت أعمل في عليه هو ازاحة وعي والإعتماد على المانا وتوجيهها إلى العضلات المحددة في تسلسل معين بالإضافة إلى توقيت محدد لإطلاق حركات متسلسلة بداخل جسدي لكي يحاكي استخدام العضلات دون الحاجة إلى المناورة فعليا.

 

ربما كانوا يتقاتلون على الارض؟ هذا من شأنه أن يفسر بالتأكيد عدم وجود فريسة في المنطقة المجاورة …

حافظت على هدوء ذهني ووجودي المخفي مع خطوات السراب ثم توغلت ببطء في عمق الغابة الكثيفة.

“غاه!”

 

“واااه!”

كان من الأصعب بالنسبة لي العثور على الحياة بالقرب من المخيم ، لذلك في كل مرة كنت أبحث فيها كنت بحاجة إلى التعمق قليلاً.

 

 

 

ومع ذلك بحلول الوقت الذي لاحظت فيه أدركت أن الغابة أصبحت أكثر هدوءا ، كانت زقزقة الطيور على مسافة قريبة لكن لم تكن هناك علامات على وجود وحوش المانا في المنطقة المجاورة

لقد نجحت إلى حد ما في دفع نفسي باستخدام الحد الأدنى من الحركات ، لكن الوصول إلى نقطة توقف فورية مناسبة كان عقبة كبيرة أخرى كنت أواجه صعوبة في التغلب عليها.

 

صرخت بينما كنت أسقط للأمام على كومة الأوراق مرة أخرى.

“هممم؟”

 

 

 

تمتمت وأنا أستكشف المنطقة عند استخدام خطوات السراب عززت المانا في أذني لم أتمكن من سماع أي شيء في البداية ، ولكن بعد بضع دقائق ظهر صوت خافت ، بدا الأمر وكأنه هدير لم أستطع تحديد المسافة لكنها كانت بعيدة بالتأكيد لكن الصوت كان مألوفا؟ ، لقد كان هناك نمر فضي في الجوار!.

 

 

أضاءت الأجزاء المترابطة المطلوبة للحركة الخاصة بجسدي في رأسي لأفهم بشكل أفضل الترتيب المحدد الذي كنت أرغب في بدأ استعمال المان به ، لقد استطعت أن أشعر إنقباض العضلات المعنية بينما كانت المانا تتدفق من خلال التسلسل الذي أمرتها به ، مع فقط مع دفع خفيف من ساقي اليسرى ومساعدة المانا أصبح المشهد من حولي غير واضح أثناء تنفيذي خطوة الإندفاع من وضع مستقيم.

اقتربت قليلاً مع الحرص على إخفاء وجودي مرة أخرى ، لقد عززت سمعي مرة أخرى لكن هذه المرة تمكنت من إلتقاط المزيد من الضوضاء ، كان بإمكاني سماع صوت خرير خافت للمياه الجارية وبعد ذلك كام ما رأيته في الشمال الشرق لم يكن مجرد نمر فضي واحد ، بل كان هناك اثنان من في نفس المنطقة.

تقع عضلات الفخذ الرباعية في مقدمة الفخذين وهي المسؤولة عن دفع الفخذ والساق إلى الأمام ، بينما كانت أوتار الركبة عبارة عن عضلات مرتبطة بالعضلات رباعية الرؤوس وهي المسؤولة عن ثني الساق وتحريكها للخلف.

 

 

علمت أن هذا كان غريبا ، إنطلاقا من ما اعرفه حول النمور الفضية مما رأيته حتى الآن ، فهم مخلوقات إقليمية فيما بينهم ويصطادون بأنفسهم وحيدين.

 

 

 

ربما كانوا يتقاتلون على الارض؟ هذا من شأنه أن يفسر بالتأكيد عدم وجود فريسة في المنطقة المجاورة …

 

 

تجمعت موجة من الرياح في راحة يدي بينما كنت أحدق مباشرة في الأرض المقتربة ، مع التركيز على دمج مانا في التعويذة.

بتنشيط خطوات السراب مرة أخرى شققت طريقي على عجل نحو المعركة التي تنتظرني لذا لم يسعني إلا أن أبتسم للحظة.

ظهر مشهد آخر في رأسي ، كان ذلك الوقت الذي سقطت فيه من الحفرة في سرداب الأرامل.

 

 

كان تخميني صحيحا ، عندما اقتربت خلسة من صوت النمور الفضية لاحظت الفرو الفضي المميز بالقرب من أحد الأشجار بجانب المنحدر.

 

 

نشأت سحابة كثيفة من الغبار من حيث اصطدمت تعويذي بالأرض الترابية ، مما أعاق رؤيتي ، غطيت فمي وأنفي من الغبار في الهواء ، بدأت في الخروج من سحابة الغبار عندما دوى هدير مزلزل.

كان من المستحيل معرفة مدى عمق السقوط من هنا ولكن فقط من حقيقة وجودي على بعد مائتي ياردة من هنا وعدم تمكني من رؤية الأرض فهذا يعني أنه إذا كانت تلك تلك النمور الفضية ستسقط لن يكون من السهل علي استعادة جثثهم.

لاحظت ان هناك مخبئ خلف شجرة قريبة ، لقد كان من السهل معرفة أنهم كانوا معاديين لبعضهم البعض بشكل واضح لكن ما فاجأني هو أن أحد النمور الفضي كان المخلب! ، لقد جعلت الندوب على ظهره تمييزه سهلا ، من ناحية أخرى ، كان خصمه غير مألوف بالنسبة لي لكنه من الواضح أنه أكبر حجما لكن إنطلاقا من الجروح الحديثة على وجهه وجسده ، بدا أن المخلب كان له اليد العليا.

 

لقد أوقعتني قوة كل خطوة مما افقدني توازني.

لاحظت ان هناك مخبئ خلف شجرة قريبة ، لقد كان من السهل معرفة أنهم كانوا معاديين لبعضهم البعض بشكل واضح لكن ما فاجأني هو أن أحد النمور الفضي كان المخلب! ، لقد جعلت الندوب على ظهره تمييزه سهلا ، من ناحية أخرى ، كان خصمه غير مألوف بالنسبة لي لكنه من الواضح أنه أكبر حجما لكن إنطلاقا من الجروح الحديثة على وجهه وجسده ، بدا أن المخلب كان له اليد العليا.

 

 

على الفور اندفعت نحو حافة الوادي وبدات ادعوا لأي كائن إلهي يحكم هذا العالم أن سبب هذه الأصوات المدمرة كان فقط مجرد زلزال.

عندما كان وحشا المانا يدوران ببطء حول بعضهما البعض ، أطلقوا هديرا منخفضا كاشفين عن أسنانهم الحادة.

قام المخلب بالرد على الفور ، وتفادي الهجوم وقام بالرد بأسنانه.

 

لقد أحرزت تقدمًا كبيرًا منذ أن توقفت عن البحث عن المخلب وكرست كل وقتي وطاقتي في التدريب الأسبوع الماضي ، وقسمت الأيام إلى لتدريب على خطوة الإندفاع وتنقية نواة المانا ، تم استخدام الساعتين أو الثلاث المتبقية للنوم.

كان الخصم هو أول من إتخذ خطوة ، لقد انقضت القطة الأكبر مع مخالبها المرفوعة عالياً وهي تطلق زمجرة شرسة.

 

 

 

قام المخلب بالرد على الفور ، وتفادي الهجوم وقام بالرد بأسنانه.

من خلال التعديل الذي أجريته باستخدام معرفتي السابقة في علم التشريح البشري أصبحت خطوات السراب أكثر دقة من الناحية النظرية.

 

كنت ما أزال بحاجة إلى موازنة قدرة عروق مانا الخاصة بي مع قنوات مانا الخاصة بي لكي أتحكم بشكل أفضل في هذا الأمر لكن لم يكن لدي وقت لذلك الآن.

لقد أصبحت مفتونًا بقتالهم نظرًا لأن النمور الفضية قد طورت بشكل فطري ردود الفعل والحدس ، فقد كان تبادلهم موجة لا هوادة فيها من المراوغة والتصدي المستمر ، ولم يتسبب أي منهما في جروح عميقة لبعضهما ، ومع ذلك مقابل كل جرح قام به النمر الأكبر قام المخلب بالرد بخلق ثلاثة جروح في المقابل.

أنهيت عشائي ثم عدت إلى ساحة التدريب التي قمت بصنعها في الأسبوع الماضي.

 

كوردري حتى بصفته من الأزوراس ، فعندما يستخدم خطوة الإندفاع في شكله البشري فلن يستطيع أيضًا تجاهل آليات جسده على الرغم من لياقته البدنية المتفوقة.

مع استمرار معركتهم ، لم أكن أعرف السبب ، لكن قلبي بدأ ينبض بقلق.

كان من الأصعب بالنسبة لي العثور على الحياة بالقرب من المخيم ، لذلك في كل مرة كنت أبحث فيها كنت بحاجة إلى التعمق قليلاً.

 

 

كنت قلقا بشأن شيء ما ، الأصح كنت خائفا ، لقد كنت أركز في القتال بينهما لدرجة أنني لم أدرك مدى الهدوء المميت الذي أصبحت عليه الغابة ، لقد كانت صامتة تقريبًا.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما فعله ، كانت الأرض التي تحتنا قد اختفت أثناء هبوطنا في الوادي شديد الانحدار.

 

 

لم يكن هناك صوت نعيق للطيور أو تحرك وحوش المانا لم يكن هناك صوت حفيف قادم من الأشجار كما لو كانت الرياح خائفة من شيء ما.

أنهيت عشائي ثم عدت إلى ساحة التدريب التي قمت بصنعها في الأسبوع الماضي.

 

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما فعله ، كانت الأرض التي تحتنا قد اختفت أثناء هبوطنا في الوادي شديد الانحدار.

يبدو أن المخلب قد لاحظ ذلك أيضًا لأنه بدأ يتصرف بحذر شديد ، كان فروه يقف على نهايته ، وذيله واقف بشكل مستقيم وهو يشم شيئًا ما ، القطة الأكبر غير المدركة للاضطراب ، استفادت من الفتحة وانقضت في المخلب. تهرب الاخير من خصمه ، وبدلاً من ذلك استدار وبدأ في الهروب.

 

 

 

أنا لم أفهم كان هناك شيء ما ، لكنني لم أستطع الشعور بأي وجود آخر من هنا ، لماذا هرب المخلب هكذا عندما كان يفوز؟

 

 

 

وبغض النظر عن حذري ، اتخذت إجراء ضد النمر الفضي الأكبر الذي ظل في المكان ، لقد أصيب بجروح وكانت سبل هروبه محدودة بسبب الجرف.

 

 

كان الخصم هو أول من إتخذ خطوة ، لقد انقضت القطة الأكبر مع مخالبها المرفوعة عالياً وهي تطلق زمجرة شرسة.

بعد أن اكتشفني ، بدأت القطة الأكبر في الهدير ، وخفضت نفسها إلى وضعية الفرار ، لقد عرفت بشكل فكري أنه في حالته ليس لديه فرصة ضدي.

“غااه ، حتى التفكير في الأمر متعب”

 

من خلال التعديل الذي أجريته باستخدام معرفتي السابقة في علم التشريح البشري أصبحت خطوات السراب أكثر دقة من الناحية النظرية.

اشتد الهواء من حولنا حيث أصبح التنفس أكثر صعوبة ، لكني حافظت على موقفي.

“أنت لي!”

 

رفعت ذراعي لأمسك جسدي وأنا أسقط للأمام على كومة الأوراق التي كان لديّ في شكل سرير.

الآن!

 

 

 

في اللحظة التي رفعت فيها قدمي ، قفز النمر الفضي جانبا.

 

 

 

ابتسمت وقلت “أمسكت” بتجاهل ساقي المتألمة ، قمت بتنفيذ خطوة الإندفاع من وضعي الواقف وباستخدام الخطوة الوهمية كخدعة لإرغامه على التحرك أصبح محيطي غير واضح ثم ركزت عيني فقط على حركة وحش مانا الجريح لقد نجحت في الوصول إليه لكن المسافة التي قطعتها لم تكن كافية بما يزيد قليلاً عن متر.

بينما عضلات البطن تنقبض خلال كل خطوة للأمام ، ايضا عضلات ربلة الساق وإن كانت أصغر من بين العضلات الأكثر استخدامًا فهي التي تدفع الجسم للأمام مع تحريك القدم عن الأرض ، وهكذا هذه هي العضلات الأساسية.

 

 

عندما فقدت توازني ، أمسكت برقبة النمر بذراعي بشدة.

بنطق سلسلة من اللعنات قمت بموازنة نفسي ببطء فوق وحش مانا اللاواعي ووضعت المانا في ساقي.

 

 

“غاه!”

تمامًا مثل عدم تمكن طفل صغير من التحكم في مدى قفزه أو ارتفاعه فإن استخدام المانا للتلاعب بالحركات الداخلية لجسدي جعل التحكم في الأمر صعبًا للغاية.

 

نشأت سحابة كثيفة من الغبار من حيث اصطدمت تعويذي بالأرض الترابية ، مما أعاق رؤيتي ، غطيت فمي وأنفي من الغبار في الهواء ، بدأت في الخروج من سحابة الغبار عندما دوى هدير مزلزل.

كان جسدي يرتجف بشكل غير طبيعي من التغيير المفاجئ في الاتجاه بينما كنت اتشبث على النمر الفضي بكل قوتي.

 

 

مع الدفع كنت قد أبطأت سرعتي ولكن ليس بدرجة كافية ، ولم يكن هناك مكان لأمسك به على حافة الجرف.

“أنت لي!”

 

 

 

كنت اتحدث بين أسناني لأنني استخدمت المانا لتقوية قبضتي عليه ، كان أملي الوحيد هو خنقه.

لقد جعلني تذكر وقتي معها أتذكر الجميع ، على الرغم من سوء الفراق بيننا إلا أنني افتقدت عائلتي.

 

 

أطلق النمر الذي كنت امسكه زمجرة شريرة بينما كان يحرك رأسه محاولًا إسقاطي لكني تحملت.

اشتد الهواء من حولنا حيث أصبح التنفس أكثر صعوبة ، لكني حافظت على موقفي.

 

 

لقد مزقت مخالبه الحادة ملابسي ومزقت بعض الجروح الجديدة على اضلاعي وارجلي قبل أن يلتوى بشكل ضعيف من قلة الهواء.

على الرغم من أنه لا يمكن الشعور بالمانا تحت تأثيرات خطوات السراب لكن كان لا يزال هناك قانون وسلسلة من الحركات التي يجب القيام بها حتى يتمكن جسم الإنسان من القيام بمثل هذه الخطوة.

 

 

فقط عندما اعتقدت أن النمر على وشك التراجع ، انطلق فجأة ، كما لو كانت ممسوسة ، استخدم آخر قوته ليرمي بنفسه إلى الوراء.

 

 

 

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما فعله ، كانت الأرض التي تحتنا قد اختفت أثناء هبوطنا في الوادي شديد الانحدار.

 

 

وقفت على بعد حوالي خمسة أمتار من فراش الأوراق الذي صنعته لتخفيف سقوطي ثم ركزت.

تذكرت مشهدًا مشابهًا جدًا عندما كنت طفلا صغيرا ، لقد ألقيت من على حافة الجبل من أجل إنقاذ والدتي.

بنطق سلسلة من اللعنات قمت بموازنة نفسي ببطء فوق وحش مانا اللاواعي ووضعت المانا في ساقي.

 

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما فعله ، كانت الأرض التي تحتنا قد اختفت أثناء هبوطنا في الوادي شديد الانحدار.

مرت آلاف الإحتمالات في رأسي وأنا اكافح لاتخاذ القرار بشأن الخيار الأفضل.

كنت مغطى بالعرق والقذارة التي كان جسدي يطردها بإعتبارها شوائبة في نواة المانا ، مما يجعلني جائعا فوق كوني قذرا.

 

ابتسمت وقلت “أمسكت” بتجاهل ساقي المتألمة ، قمت بتنفيذ خطوة الإندفاع من وضعي الواقف وباستخدام الخطوة الوهمية كخدعة لإرغامه على التحرك أصبح محيطي غير واضح ثم ركزت عيني فقط على حركة وحش مانا الجريح لقد نجحت في الوصول إليه لكن المسافة التي قطعتها لم تكن كافية بما يزيد قليلاً عن متر.

كان النمر الفضي الذي جرني إلى أسفل إلى الهاوية جثة باردة من الخنق وسقط بلا حول ولا قوة تحتي.

“اللعنة!”

 

 

بنطق سلسلة من اللعنات قمت بموازنة نفسي ببطء فوق وحش مانا اللاواعي ووضعت المانا في ساقي.

بعد أن هدأ العواء المدوي بدأت الأرض بالأهتزاز مرة أخرى كما سمعت خطوات ثقيلة تقترب مني.

 

 

كان المشهد من حولي ضبابيا بسبب السرعة التي كنا نسقطها.

ثم رفعت يدي وضغطت على المكان الذي ظهر فيه القمر بأصابعي ، لقد بدا القمر صغيرا جدا من هنا … لكم ما مدى صغري أنا بالنسبة للقمر؟

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“ويندسوم سيتفهم!” أقنعت نفسي بصوت عال عندما رميت نفسي بعيدًا عن النمر.

 

 

على الفور اندفعت نحو حافة الوادي وبدات ادعوا لأي كائن إلهي يحكم هذا العالم أن سبب هذه الأصوات المدمرة كان فقط مجرد زلزال.

مع الدفع كنت قد أبطأت سرعتي ولكن ليس بدرجة كافية ، ولم يكن هناك مكان لأمسك به على حافة الجرف.

 

 

كان إستخدام المانا للتلاعب في عضلاتي يشبه إلى حد كبير استخدام أفكارك للقيام بحركة وهمية في رأسك ، إن معظم الحركات التي يقوم بها الأشخاص تحدث تلقائيا ، لم يكن علي التفكير في العضلات التي أحتاجها لكي اتنفس ، ومع ذلك نظرًا لأنني سأستخدم عامل وسيط وهو المانا من أجل توليد إجراء فوري من جسدي فقد كان الأمر أشبه بتعلم التحرك من الصفر.

ظهر مشهد آخر في رأسي ، كان ذلك الوقت الذي سقطت فيه من الحفرة في سرداب الأرامل.

 

 

 

“هل كان السقوط في شقوق عميقة نوعًا ما من المواقع المتكررة في حياتي؟”

صفعت خدي وجلست من بين كومة الأوراق لم يكن هناك سوى ساعات قصيرة في اليوم ولم يكن بإمكاني أن أضيع المزيد هنا في هذه الغابة.

 

 

تجمعت موجة من الرياح في راحة يدي بينما كنت أحدق مباشرة في الأرض المقتربة ، مع التركيز على دمج مانا في التعويذة.

كان المشهد من حولي ضبابيا بسبب السرعة التي كنا نسقطها.

 

 

الآن!

وبغض النظر عن حذري ، اتخذت إجراء ضد النمر الفضي الأكبر الذي ظل في المكان ، لقد أصيب بجروح وكانت سبل هروبه محدودة بسبب الجرف.

 

 

[عواء التايفون ]

 

 

 

(م.م التايفون نوع من الاعاصير يحدث قرب خط الاستواء والمناطق المدارية)

 

 

رفعت ذراعي لأمسك جسدي وأنا أسقط للأمام على كومة الأوراق التي كان لديّ في شكل سرير.

بعد إطلاق التعويذة التي جمعتها في راحتي ، اندفعت الرياح نحو الأرض وصدى صرير يصم الآذان في جميع أنحاء الوادي شديد الانحدار.

 

 

أخذت نفسا عميقا ، وبدأت في تطوير نواة المانا ، لقد كانت عملية بطيئة بمجرد وصولي إلى المرحلة الصفراء المضيئة ، كنت اشبه بمن يحفر في جبل بملعقة فقط في يدي لكن كان هناك تقدم واضح.

صرخت بسبب الألم في ذراعي حيث تحملوا وطأة الضغط من الارتداد لكني واصلت حقن المانا في التعويذة.

 

 

 

استطعت أن أشعر بقوة التعويذة التي ابطأت سقوطي عندما أصبح أحلق بشكل بطيء ، اوقفت التعويذة ثم سقطت الأمتار القليلة المتبقية لأشكل حفرة على الارض.

لم يكن هناك صوت نعيق للطيور أو تحرك وحوش المانا لم يكن هناك صوت حفيف قادم من الأشجار كما لو كانت الرياح خائفة من شيء ما.

 

 

نشأت سحابة كثيفة من الغبار من حيث اصطدمت تعويذي بالأرض الترابية ، مما أعاق رؤيتي ، غطيت فمي وأنفي من الغبار في الهواء ، بدأت في الخروج من سحابة الغبار عندما دوى هدير مزلزل.

 

 

تذكرت مشهدًا مشابهًا جدًا عندما كنت طفلا صغيرا ، لقد ألقيت من على حافة الجبل من أجل إنقاذ والدتي.

بعد أن هدأ العواء المدوي بدأت الأرض بالأهتزاز مرة أخرى كما سمعت خطوات ثقيلة تقترب مني.

 

 

 

لقد أوقعتني قوة كل خطوة مما افقدني توازني.

تذكرت مشهدًا مشابهًا جدًا عندما كنت طفلا صغيرا ، لقد ألقيت من على حافة الجبل من أجل إنقاذ والدتي.

 

 

على الفور اندفعت نحو حافة الوادي وبدات ادعوا لأي كائن إلهي يحكم هذا العالم أن سبب هذه الأصوات المدمرة كان فقط مجرد زلزال.

لاحظت ان هناك مخبئ خلف شجرة قريبة ، لقد كان من السهل معرفة أنهم كانوا معاديين لبعضهم البعض بشكل واضح لكن ما فاجأني هو أن أحد النمور الفضي كان المخلب! ، لقد جعلت الندوب على ظهره تمييزه سهلا ، من ناحية أخرى ، كان خصمه غير مألوف بالنسبة لي لكنه من الواضح أنه أكبر حجما لكن إنطلاقا من الجروح الحديثة على وجهه وجسده ، بدا أن المخلب كان له اليد العليا.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط