معارك مختلفة
“انتظر ، هل صنعت هذا السيف؟ ” تحدثت بشك واضح.
سلمت الريشة البيضاء على مضض إلى رين ، ثم خدشت الندبة التي حصلت عليها بعد أن تعاقدت بسيلفي ، بدون الريش الذي غطاها ، شعرت أنني عاري تماما ، كما لو أن بشرتي قد أزيلت.
انتهى اليوم مع تمكني من قتل جميع الغولم الكبرى التي كان رين لطيفا جدا لكي يعلمها مع تاج ذهبي فوق رؤوسهم.
منذ أن صادفت هذا السيف الغامض ، كنت أتساءل كثيرًا من هو ر.ك الرابع ، لقد بحثت أكثر من مرة في مكتبة أكاديمية زيروس على أمل العثور على الحداد ذو الأحرف الأولى فقط لأقابل بخيبة أمل وكمية مذهلة من الأسماء الملكية.
“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.
بين الحين والآخر ، كانت هنالك غولم أقوى من المعتاد تظهر على السطح مما يمسكني على حين غرة لأنهم كانوا يقتلون الغولم من جانبي.
“هل كنت أتحدث لغة مختلفة؟”
أجاب رين باقتضاب وعيناه ما زالتا تتفحصان أغنية قصيدة الفجر.
تجاهلت حديثه وغيرت أسلوبي. “حسنًا ، بافتراض أنك صنعت هذا السيف ، ماذا كان يفعل في ديكاثين؟”
غولم آخر ، كان هذا يحمل مطردا كبيرا ثم هاجمني من الخلف.
تجاهلت حديثه وغيرت أسلوبي. “حسنًا ، بافتراض أنك صنعت هذا السيف ، ماذا كان يفعل في ديكاثين؟”
حتى الآن ، كنت أفترض أن سيفي كان من صنع قزم بسبب تخصصهم في هذه المهنة.
“تيس؟”
كان دائمًا ما يتبادر إلى ذهبي خيال لقزم داكن كبير الحجم ذو لحية كثيفة وذراعان منتفختان مغطاة بالشعر ويدين متصلبتين عند تصور صانع قصيدة الفجر ، لقد كانت ايضا الصورة النمطية النموذجية المرتبطة بالحدادين وعمال المعادن الآخرين ، ولكن بدلاً من ذلك كان هذا الرجل العظمي الذي بدا وكأنه مل من إمساك بالقلم لفترة طويلة يقول أنه صنع السيف.
كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.
” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.
“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.
“فشل؟ لم أر أبدًا سيفًا بجودة أفضل منه في حياتي ما الذي يجعلها فاشلا؟ “.
“ماذا؟ لماذا هذا أيضًا؟ ” تراجعت للوراء مع شد يدي على ذراعي لتغطية الريشة البيضاء.
لم أكن أرغب في الاعتراف بذلك لكنني كنت متأكدا من أن رين يمكنه بسهولة استحضار غولم قادر على قتلي إذا أراد ذلك.
“بقدر ما قد تكون كلماتك مجاملة فإن مقارنة أسلحتي بغض النظر عن مدى جودتها بالأدوات البدائية التي تستخدمها الأجناس الأدنى يهينني فقط.”
لقد أنزلت الخيمة الحجرية التي صنعتها ثم اذهلني رؤية عدد لا يحصى من الغولم تحيط بخيمتي.
انتهى اليوم مع تمكني من قتل جميع الغولم الكبرى التي كان رين لطيفا جدا لكي يعلمها مع تاج ذهبي فوق رؤوسهم.
لقد نقر على لسانه ثم قال “لقد صنعت هذا السيف باعتباره سلاحا بحجم واحد يناسب الجميع ، لا بد أنني كنت في حالة سكر عندما اعتقدت أنها فكرة جيدة ، في النهاية انتهى بهذا السيف ليكون أداة حادة ، لا أكثر ولا أقل “. أخيرًا رفع رين عينيه عن السيف وحول نظراته إلى ويندسوم. “لكن هذا يجعل الأمور ممتعة.”
لقد نقر على لسانه ثم قال “لقد صنعت هذا السيف باعتباره سلاحا بحجم واحد يناسب الجميع ، لا بد أنني كنت في حالة سكر عندما اعتقدت أنها فكرة جيدة ، في النهاية انتهى بهذا السيف ليكون أداة حادة ، لا أكثر ولا أقل “. أخيرًا رفع رين عينيه عن السيف وحول نظراته إلى ويندسوم. “لكن هذا يجعل الأمور ممتعة.”
“انتظر ، إذن نحن سنقضي الليلة هنا في وسط هذه الحفرة القاحلة؟” سألت وأنا أنظر حولي.
نظرت من فوق كتفي عندما استطعت أن أرى وجه ويندسوم الرزين يتحول إلى ابتسامة بينما أجاب “اعتقدت أنه من الممكن ، إذن ما رأيك بعد مقابلته؟ هل ستفعل ذلك؟ ”
“ما الذي يجري؟”
شتمت بينما لا يزال بإمكاني سماع تحركات الغولم من حولي في انتظار عودتي.
قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.
“ما الذي يجري؟”
لم يكن هناك شك في أنني لن أجد سيفًا بهذه الجودة على الرغم من كونه فشلًا.
“آرثر ، أحضرتك هنا إلى رين لإنجاز شيئين ، الأول الذي ذكرته سابقًا ، في حين أن أساليبه غير تقليدية ، فإن رين لديه عادة اهتمام شديد بالنظرية العملية للقتال ، السبب الثاني كان الأمل في أن ينتج رين سيفًا يناسب نمطك الفريد القتال “.
“هل هذا صحيح؟”
“كان العدد الإجمالي للضحايا من جانبك 272 ، بينما كان لدى الجانب الآخر 512 ، إنه ليس انتصارا مثيرا للإعجاب بالنظر إلى العدد الذي حققته الغولم في جانب العدو ” قرأ رين من ملاحظاته.
التفت إلى رين. “هل ستصنع لي سيفًا حقًا؟”
“أنا لا أصنع السيوف يا شقي ، أنا اخلقهم ، وقد جئت فقط لتدريبك لأنني أدين بمعروف للورد إندراث ، لكن لن يستحق معروفه درجة إضاعة وقتي ، وصنع سيفًا لكائن ادنى “.
لقد عشت حروبا من الخطوط الخلفية ، مع وضع استراتيجيات لمواقف مختلفة على المستوى الكلي.
لقد ارجع رين قصيدة الفجر إلى غمده. “على أي حال ، ساحتفظ بهذا السيف في الوقت الحالي.”
واصلت المعركة حيث تراكمت كومة من جثث الغولم فوق بعضها البعض في ساحة المعركة.
“الوقت الحالي؟ لذا ستعيده إلي؟ ” أكدت كما ما زلت متخوفا.
مع مرور الساعات ، بدأت أعتاد على الحرب الوهمية التي أعدها رين لي ، كما فهمت أكثر فأكثر لماذا كان اكتساب هذه التجربة أمرًا بالغ الأهمية.
” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.
“فتى ، قصيدة الفجر قد تكون مجرد أداة حادة ، لكنها لا تزال قد اختارتك.”
تنهدت مستلقيا على الأرض ثم لعنت “كان ذلك وحشيا!”.
قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.
” لست فخورًا بهذه القطعة بالذات ، لكنني لن آخذها منك ”
بين الحين والآخر ، كانت هنالك غولم أقوى من المعتاد تظهر على السطح مما يمسكني على حين غرة لأنهم كانوا يقتلون الغولم من جانبي.
” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.
ثم مد الأزوراس ذراعه أمامه وخرج سيف فجأة من الأرض تحته ثم أمسك بالسيف من قبضته وألقاه لي.
“انتظر ، إذن نحن سنقضي الليلة هنا في وسط هذه الحفرة القاحلة؟” سألت وأنا أنظر حولي.
“في الوقت الحالي ، استخدم هذا أثناء التدريب ، لقد قمت بإنشائه لقياس الحركات التي ينتجها المستخدم وقوة التأثير الذي يتلقاه “.
“تيس؟”
“ويمكنك فقط استدعائه من الأرض في أي وقت؟ ” سألت وأنا أمسك السيف القصير الذي يبدو طبيعي في يدي.
لقد تخيلت الاستدعاءات المجسمة المصنوعة من الحجر كبشر ، مما جعل المشهد في دانجون سرداب الأرامل يعود إلى ذهني وتركني أشعر ببعض الغثيان.
“من بين كل ما قمت به حتى الآن هل تفاجأت بهذا؟”
لكن هذه الحرب القادمة لن يكون لها شيء مثل هذا ، كان هناك الكثير من درجات الرمادي التي لا يمكن حسابها.
أجاب رين باقتضاب وعيناه ما زالتا تتفحصان أغنية قصيدة الفجر.
هز رين رأسه مشيرًا بيده نحوي “اسمح لي أيضا باخذ ريشة التنين.”
بين الحين والآخر ، كانت هنالك غولم أقوى من المعتاد تظهر على السطح مما يمسكني على حين غرة لأنهم كانوا يقتلون الغولم من جانبي.
“ماذا؟ لماذا هذا أيضًا؟ ” تراجعت للوراء مع شد يدي على ذراعي لتغطية الريشة البيضاء.
“هذا جنون!”
“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.
“أنا لا أصنع السيوف يا شقي ، أنا اخلقهم ، وقد جئت فقط لتدريبك لأنني أدين بمعروف للورد إندراث ، لكن لن يستحق معروفه درجة إضاعة وقتي ، وصنع سيفًا لكائن ادنى “.
سلمت الريشة البيضاء على مضض إلى رين ، ثم خدشت الندبة التي حصلت عليها بعد أن تعاقدت بسيلفي ، بدون الريش الذي غطاها ، شعرت أنني عاري تماما ، كما لو أن بشرتي قد أزيلت.
شتمت بينما لا يزال بإمكاني سماع تحركات الغولم من حولي في انتظار عودتي.
دس رين الريشة في معطفه. “الآن ، أنا مدرك أن الكائنات الأدنى تحتاج إلى نوم أكثر بكثير مما نحتاج إليه ، لذا احصل على قسط من الراحة.”
لم يكن لدي أي شخص أهتم به في عالمي السابق ، ومع ذلك هل كنت على استعداد للتضحية بعائلتي من أجل الفائدة الكبرى؟ لا اظن ذلك..
“انتظر ، إذن نحن سنقضي الليلة هنا في وسط هذه الحفرة القاحلة؟” سألت وأنا أنظر حولي.
“من قال أي شيء عن نحن؟ أنا و ويندسوم لدينا أمور يجب أن نقوم بها ، وإلى جانب ذلك لن يكون هناك دائما سرير طري في انتظارك أثناء الحرب ، لذلك أنا أفعل هذا من أجلك “.
منذ أن صادفت هذا السيف الغامض ، كنت أتساءل كثيرًا من هو ر.ك الرابع ، لقد بحثت أكثر من مرة في مكتبة أكاديمية زيروس على أمل العثور على الحداد ذو الأحرف الأولى فقط لأقابل بخيبة أمل وكمية مذهلة من الأسماء الملكية.
لقد اندفعت بنفسي إلى أقرب غولم ، رفعت سيف الاختبار الخاص بي في تمريرة واحدة.
كان لدى الأزوراس ابتسامة شريرة على وجهه بينما كان ويندسوم يستحضر بوابة الإنتقال عن بعد.
“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.
“حاول الحصول على قسط من الراحة آرثر” نصحني وييندسوم قبل دخول البوابة مباشرة.
لقد تخيلت الاستدعاءات المجسمة المصنوعة من الحجر كبشر ، مما جعل المشهد في دانجون سرداب الأرامل يعود إلى ذهني وتركني أشعر ببعض الغثيان.
مع تلاشي الرونية المتوهجة التي جعلت دائرة النقل الآني تتلاشى أصبح المكان هادئ بشكل مخيف.
“ما الذي يجري؟”
كان صفير الرياح العرضية هو الصوت الوحيد الذي يمكنني سماعه.
تنهدت وارتديت ملابسي المتسخة مرة أخرى ، ثم استدعيت لوحين من الأرض لتشكيل خيمة.
دس رين الريشة في معطفه. “الآن ، أنا مدرك أن الكائنات الأدنى تحتاج إلى نوم أكثر بكثير مما نحتاج إليه ، لذا احصل على قسط من الراحة.”
“تيس؟”
يجب أن أكون قد نمت بمجرد أن وضعت رأسي على كومة الصخور التي جمعتها لأن ارتعاشًا عنيفًا جعلني أصدم برأسي على وسادتي الحجرية ، وأيقظني من الألم.
” لست فخورًا بهذه القطعة بالذات ، لكنني لن آخذها منك ”
كان كل واحد منهم يستخدم سلاحًا مختلفًا لكنهم جميعًا رفعوا أسلحتهم فوق رؤوسهم الحجرية وحركوها في انسجام تام.
لقد أنزلت الخيمة الحجرية التي صنعتها ثم اذهلني رؤية عدد لا يحصى من الغولم تحيط بخيمتي.
لقد عمل جسدي على بشكل غريزي حيث رفعت تلقائيا قبة من الأرض لحمايتي.
كان كل واحد منهم يستخدم سلاحًا مختلفًا لكنهم جميعًا رفعوا أسلحتهم فوق رؤوسهم الحجرية وحركوها في انسجام تام.
“هل هذا صحيح؟”
لقد عمل جسدي على بشكل غريزي حيث رفعت تلقائيا قبة من الأرض لحمايتي.
كان من الأفضل ترك التعاويذ المبهرجة طويلة المدى للسحرة في الخط الخلفي بينما يجب أن استخدم المانا لحماية نفسي فقط في حالات الطوارئ.
تم دفع بعض الغولم الأقرب إلى الوراء بالقوة ، مما أعطاني ما يكفي من المساحة للمناورة بينما غطت الرمال رؤيتهم.
مع دوي متفجر انهارت القبة وسقط الحطام فوقي كنت لا أزال في حالة ذهول من الموقف عندما دوى صوت رين من الأعلى.
“لن تشعر بالراحة حقًا وأنت في وسط حرب يا فتى ، أنت بحاجة إلى التعود على القتال بفعالية حتى في حالتك السئة ، الآن إنزع ملابسك واستأنف المعركة “.
لقد اندفعت بنفسي إلى أقرب غولم ، رفعت سيف الاختبار الخاص بي في تمريرة واحدة.
“هل هذا صحيح؟”
“هذا جنون!”
رأيت رين يمسك ذقنه وهو يطفوا في السماء بينما كان جالس على عرش ترابي مع ويندسوم.
شتمت بينما لا يزال بإمكاني سماع تحركات الغولم من حولي في انتظار عودتي.
تجاهلت حديثه وغيرت أسلوبي. “حسنًا ، بافتراض أنك صنعت هذا السيف ، ماذا كان يفعل في ديكاثين؟”
ماذا ستكون الخسائر؟ وإلى أي مدى ستكون نهاية الحرب قد حصدت من الضحايا؟
بعد أن جمعت المانا حولي ، انتظرت منهم أن يقتربوا قدر الإمكان بمجرد أن أصبحت خطاهم في النطاق ، أطلقت تعويذتي.
بعد أن جمعت المانا حولي ، انتظرت منهم أن يقتربوا قدر الإمكان بمجرد أن أصبحت خطاهم في النطاق ، أطلقت تعويذتي.
[ عاصفة الرياح ]
وقف وهو مغطى من الرقبة إلى أسفل رجليه في درع مطلي باللون الأسود بالكامل ، ثم فتح الباسيليسك على شكل البشر شفتيه في ابتسامة منتصرة لتكشف عن صف من الأسنان الخشنة لكن في قبضته حمل شخص لم اعتقد انني سأراه هنا.
“هل هذا صحيح؟”
بدلاً جعلها تتجه إليهم أطلقت التعويذة على الأرض تحتي وخلقت سحابة كبيرة من الرمال والغبار لتغطيني.
ثم مد الأزوراس ذراعه أمامه وخرج سيف فجأة من الأرض تحته ثم أمسك بالسيف من قبضته وألقاه لي.
تم دفع بعض الغولم الأقرب إلى الوراء بالقوة ، مما أعطاني ما يكفي من المساحة للمناورة بينما غطت الرمال رؤيتهم.
“فشل؟ لم أر أبدًا سيفًا بجودة أفضل منه في حياتي ما الذي يجعلها فاشلا؟ “.
لم أكن متأكدا من نوع السحر الذي استخدمه ، لكن السائل الأحمر الذي يخرج مم الغولم كان مشابهًا جدا لدماء.
لقد اندفعت بنفسي إلى أقرب غولم ، رفعت سيف الاختبار الخاص بي في تمريرة واحدة.
لقد نقر على لسانه ثم قال “لقد صنعت هذا السيف باعتباره سلاحا بحجم واحد يناسب الجميع ، لا بد أنني كنت في حالة سكر عندما اعتقدت أنها فكرة جيدة ، في النهاية انتهى بهذا السيف ليكون أداة حادة ، لا أكثر ولا أقل “. أخيرًا رفع رين عينيه عن السيف وحول نظراته إلى ويندسوم. “لكن هذا يجعل الأمور ممتعة.”
قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.
كنت أعلم أن رين أراد تقليد بيئة الحرب ، لذلك تصرفت كما لو كان الغولم بشرًا حقيقيين ، جرحت وريد الغولم ، وكما هو متوقع سقط الغولم على الأرض وخرج سائل أحمر من جرحه.
“ويمكنك فقط استدعائه من الأرض في أي وقت؟ ” سألت وأنا أمسك السيف القصير الذي يبدو طبيعي في يدي.
غولم آخر ، كان هذا يحمل مطردا كبيرا ثم هاجمني من الخلف.
تنهدت مستلقيا على الأرض ثم لعنت “كان ذلك وحشيا!”.
عندما خفض من موقفه لتوجيه سلاحه نحوي ، قمت بالمراوغة مع سيفي من مكتنه لأتجنب رأس المطرد.
عندها فقط ألقى الغولم الذي كان يمسك بمطرد سلاحه في رأسي.
” لست فخورًا بهذه القطعة بالذات ، لكنني لن آخذها منك ”
ومع ذلك حتى مع وجود جسدي معزز بإرادة سيلفيا فقد فقدت التوازن بقوة الطعنة ، لقد قمت بالدوران لتخفيف بعض الزخم الناجم عن الضربة ، لكن لم يكن لدي وقت للتنفس حيث دفعني غولم آخر بحديد درعه.
بشكل منزعج ألقيت لكمة بقبضتي المليئة بالبرق ، لقد انهار درع المعدن فورا وسقط الغولم على الأرض.
“هل هذا صحيح؟”
لقد توقعت الإحتمالات المختلفة التي يمكن أن تحدث بسبب هذه الحرب.
عندها فقط ألقى الغولم الذي كان يمسك بمطرد سلاحه في رأسي.
“هل لديك دافع فطري للتساؤل عن كل ما أفعله؟” قاطعني الأزوراس النحيف.
ومع ذلك قام غولم آخر بلون مختلف بإيقاف مهاجمي باستخدام درع.
“ماذا؟ لماذا هذا أيضًا؟ ” تراجعت للوراء مع شد يدي على ذراعي لتغطية الريشة البيضاء.
“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.
لقد عمل جسدي على بشكل غريزي حيث رفعت تلقائيا قبة من الأرض لحمايتي.
” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.
رأيت رين يمسك ذقنه وهو يطفوا في السماء بينما كان جالس على عرش ترابي مع ويندسوم.
واصلت المعركة حيث تراكمت كومة من جثث الغولم فوق بعضها البعض في ساحة المعركة.
مع مرور الساعات ، بدأت أعتاد على الحرب الوهمية التي أعدها رين لي ، كما فهمت أكثر فأكثر لماذا كان اكتساب هذه التجربة أمرًا بالغ الأهمية.
لقد تخيلت الاستدعاءات المجسمة المصنوعة من الحجر كبشر ، مما جعل المشهد في دانجون سرداب الأرامل يعود إلى ذهني وتركني أشعر ببعض الغثيان.
“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.
مع مرور الساعات ، بدأت أعتاد على الحرب الوهمية التي أعدها رين لي ، كما فهمت أكثر فأكثر لماذا كان اكتساب هذه التجربة أمرًا بالغ الأهمية.
” قصيدة الفجر كان أحد أسلحتي التجريبية ، لقد فشل إلى حد ما ، لذلك لقد رميتها بعيدًا في تلال الوحوش في قارتكم في إحدى زياراتي لجمع المعادن ، على افتراض أنه لن يكون بمقدور أي شخص حتى معرفة أنها كانت عبارة عن سيف بخلاف كونها عصا سدواء ناهيك حتى عن فتحها ، للاعتقاد أن الأمر انتهى بها بطريقة ما في حوزتك … ما هي الاحتمالات لهذا ” بدأ الأسورا في الواقع بحساب احتمالية هذا قبل أن أقاطعه.
لقد عشت حروبا من الخطوط الخلفية ، مع وضع استراتيجيات لمواقف مختلفة على المستوى الكلي.
بقدر ما كرهت مدح الأزوراس غريب الأطوار ، فقد نجح رين في خلق بيئة تعليمية مثالية.
أما الأن مع وجودي في وسط ساحة المعركة ، كان هناك العديد من العوامل التي تختلف عن المبارزات المعتادة التي اعتدت عليها منذ حياتي السابقة.
الجثث والأطراف المقطوعة التي يمكن للمرء أن يتعثر عليها ، والدماء التي تتساقط على الأرض لتشكيل برك يمكن للمرء أن ينزلق عليها.
رأيت رين يمسك ذقنه وهو يطفوا في السماء بينما كان جالس على عرش ترابي مع ويندسوم.
قاطعته بشكل ضارع بينما بدأت أشعر بالخوف من أن يطالب الأزوراس باستعادة سلاحه أو حتى التخلص منه تمامًا من أجل كبريائه.
حتى مع الألوان الزاهية للغولم التي تشير إلى أي جانب كانت عليه كان من السهل الهجوم بطريق الخطأ على حليف في خضم معركة مما سينتج خسائر فادحة بسبب الهجمات المتهورة التي يمكن أن تعرض الحلفاء للأذى.
“في الوقت الحالي ، استخدم هذا أثناء التدريب ، لقد قمت بإنشائه لقياس الحركات التي ينتجها المستخدم وقوة التأثير الذي يتلقاه “.
“سيكون لديك حلفاء في المعركة آرثر ، كواحد من المقاتلين الأساسيين في المعركة ، سيكون الأمر متروكا لك سواء اخترت أن تكون في موقع الهجوم تخترق صفوف الأعداء ، أو أم تختار البقاء بالقرب من فريقك وتبقيهم على قيد الحياة “.
بقدر ما كرهت مدح الأزوراس غريب الأطوار ، فقد نجح رين في خلق بيئة تعليمية مثالية.
لم يكن هناك شك في أنني لن أجد سيفًا بهذه الجودة على الرغم من كونه فشلًا.
لم أكن متأكدا من نوع السحر الذي استخدمه ، لكن السائل الأحمر الذي يخرج مم الغولم كان مشابهًا جدا
لدماء.
كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.
سرعان ما ازداد عدد جثث كل من غولم العدو والحلفاء وصبغ السائل الشبيه بالدم الأرض ثم انبعثت رائحة كريهة من ساحة المعركة.
كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.
أدركت كم كانت احتياطيات المانا ثمينة مع استمرار ساعات المعركة ، حتى مع وجود نواة المانا الخاص بي في منتصف المرحلة الفضية الأساسية و إستخدامي
لتداول المانا كان علي أن اعطي اهمية لكيفية الحفاظ على استخدامي للمانا.
كان من الأفضل ترك التعاويذ المبهرجة طويلة المدى للسحرة في الخط الخلفي بينما يجب أن استخدم المانا لحماية نفسي فقط في حالات الطوارئ.
واصلت المعركة حيث تراكمت كومة من جثث الغولم فوق بعضها البعض في ساحة المعركة.
طوال المعركة ، صرخ رين وهو يشير وينصحني لتجنب ان احاصر في الزاوية بينما كنت أستمر في قطع أحجار العدو.
بين الحين والآخر ، كانت هنالك غولم أقوى من المعتاد تظهر على السطح مما يمسكني على حين غرة لأنهم كانوا يقتلون الغولم من جانبي.
“هذا جنون!”
لم أكن أرغب في الاعتراف بذلك لكنني كنت متأكدا من أن رين يمكنه بسهولة استحضار غولم قادر على قتلي إذا أراد ذلك.
تم دفع بعض الغولم الأقرب إلى الوراء بالقوة ، مما أعطاني ما يكفي من المساحة للمناورة بينما غطت الرمال رؤيتهم.
انتهى اليوم مع تمكني من قتل جميع الغولم الكبرى التي كان رين لطيفا جدا لكي يعلمها مع تاج ذهبي فوق رؤوسهم.
بعد اشعال النار أزال رين عرضا الغولم والدم المزيف بحركة من يده ، ثم بدأنا باستخلاص المعلومات عن المعركة.
كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.
تنهدت مستلقيا على الأرض ثم لعنت “كان ذلك وحشيا!”.
ومع ذلك قام غولم آخر بلون مختلف بإيقاف مهاجمي باستخدام درع.
ماذا ستكون الخسائر؟ وإلى أي مدى ستكون نهاية الحرب قد حصدت من الضحايا؟
كنت في حالة قتال شبه دائمة منذ اللحظة التي استيقظت فيها بوقاحة دون إمتلاك فرصة لتناول الطعام أو الشرب أو حتى التبول.
لم يكن هناك شك في أنني لن أجد سيفًا بهذه الجودة على الرغم من كونه فشلًا.
“ما الذي يجري؟”
بعد اشعال النار أزال رين عرضا الغولم والدم المزيف بحركة من يده ، ثم بدأنا باستخلاص المعلومات عن المعركة.
كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.
لقد ارجع رين قصيدة الفجر إلى غمده. “على أي حال ، ساحتفظ بهذا السيف في الوقت الحالي.”
“كان العدد الإجمالي للضحايا من جانبك 272 ، بينما كان لدى الجانب الآخر 512 ، إنه ليس انتصارا مثيرا للإعجاب بالنظر إلى العدد الذي حققته الغولم في جانب العدو ” قرأ رين من ملاحظاته.
“ربما لأنهم يبدون مثل الغوريلات الحجرية ، فأنا لا أشعر بأي تعاطف معهم بغض النظر عما إذا كانوا في فريقي أم لا” أجبته وأنا أعض على مادة تشبه التوفو التي أعطاني رين لأكلها.
“كان العدد الإجمالي للضحايا من جانبك 272 ، بينما كان لدى الجانب الآخر 512 ، إنه ليس انتصارا مثيرا للإعجاب بالنظر إلى العدد الذي حققته الغولم في جانب العدو ” قرأ رين من ملاحظاته.
“سوف ابقى ذلك في الاعتبار ، اذهب للنوم الأن” أجاب رين وهو يدون بعض الملاحظات ثم قال “الغد لن يكون أسهل”.
“أنا لا أصنع السيوف يا شقي ، أنا اخلقهم ، وقد جئت فقط لتدريبك لأنني أدين بمعروف للورد إندراث ، لكن لن يستحق معروفه درجة إضاعة وقتي ، وصنع سيفًا لكائن ادنى “.
لم أكن أتذكر شعور النوم لأنني بالكاد حصلت على فرصة للقيام بذلك هذه الأيام.
لقد اعتدت على طريقة رين الحادة في الحديث ، كما لو كانت كلماته شيء نادرا ، ابتعدت عنه واخذت مكانا مصنوعا من الرمل الناعم للنوم بينما كنت أتمنى ألا يكون هناك جيش من الغولم في المرة القادمة التي استيقظ فيها.
كان دائمًا ما يتبادر إلى ذهبي خيال لقزم داكن كبير الحجم ذو لحية كثيفة وذراعان منتفختان مغطاة بالشعر ويدين متصلبتين عند تصور صانع قصيدة الفجر ، لقد كانت ايضا الصورة النمطية النموذجية المرتبطة بالحدادين وعمال المعادن الآخرين ، ولكن بدلاً من ذلك كان هذا الرجل العظمي الذي بدا وكأنه مل من إمساك بالقلم لفترة طويلة يقول أنه صنع السيف.
كانت أفكاري في حالة من الفوضى خلال فترة الراحة هذه.
كان كل واحد منهم يستخدم سلاحًا مختلفًا لكنهم جميعًا رفعوا أسلحتهم فوق رؤوسهم الحجرية وحركوها في انسجام تام.
لقد فكرت في منصبي في العالم السابق ، لقد كان هناك الكثير من العيوب في الطريقة التي تتم فيها تسيير ذلك العالم في حياتي الماضية ، لكن كان علي أن أعترف أن الأمور كانت أبسط بالنسبة لي هناك.
بقدر ما كرهت مدح الأزوراس غريب الأطوار ، فقد نجح رين في خلق بيئة تعليمية مثالية.
“هذا جنون!”
كانت نتيجة جميع المشاكل تقريبا تتوقف على معركة واحدة فقط ، اما سوداء أو بيضاء ، كانت الحروب تكاد لا تحدث إلا إذا كانت نزاعا بين دول متعددة.
[ عاصفة الرياح ]
حتى ذلك الحين تقام المعارك على نطاق واسع في بيئات مجهزة لتقليل عدد القتلى.
“فشل؟ لم أر أبدًا سيفًا بجودة أفضل منه في حياتي ما الذي يجعلها فاشلا؟ “.
لكن هذه الحرب القادمة لن يكون لها شيء مثل هذا ، كان هناك الكثير من درجات الرمادي التي لا يمكن حسابها.
أدركت كم كانت احتياطيات المانا ثمينة مع استمرار ساعات المعركة ، حتى مع وجود نواة المانا الخاص بي في منتصف المرحلة الفضية الأساسية و إستخدامي لتداول المانا كان علي أن اعطي اهمية لكيفية الحفاظ على استخدامي للمانا.
لقد توقعت الإحتمالات المختلفة التي يمكن أن تحدث بسبب هذه الحرب.
حتى مع الألوان الزاهية للغولم التي تشير إلى أي جانب كانت عليه كان من السهل الهجوم بطريق الخطأ على حليف في خضم معركة مما سينتج خسائر فادحة بسبب الهجمات المتهورة التي يمكن أن تعرض الحلفاء للأذى.
حتى ذلك الحين تقام المعارك على نطاق واسع في بيئات مجهزة لتقليل عدد القتلى.
ماذا ستكون الخسائر؟ وإلى أي مدى ستكون نهاية الحرب قد حصدت من الضحايا؟
كان على ويندسوم العودة إلى المكان الذي ذهب إليه هو ورين الليلة الماضية ، لذلك كان رين هو الوحيد الذي كان حاضرًا للإشارة إلى الأخطاء التي ارتكبتها ، من الأخطاء الصغيرة إلى الأخطاء التي قد تكون قاتلة.
شتمت بينما لا يزال بإمكاني سماع تحركات الغولم من حولي في انتظار عودتي.
لم يكن لدي أي شخص أهتم به في عالمي السابق ، ومع ذلك هل كنت على استعداد للتضحية بعائلتي من أجل الفائدة الكبرى؟ لا اظن ذلك..
لم أكن أتذكر شعور النوم لأنني بالكاد حصلت على فرصة للقيام بذلك هذه الأيام.
لكن لدهشتي تمكنت من الحصول على قسط جيد من الراحة في الليل.
أدركت كم كانت احتياطيات المانا ثمينة مع استمرار ساعات المعركة ، حتى مع وجود نواة المانا الخاص بي في منتصف المرحلة الفضية الأساسية و إستخدامي لتداول المانا كان علي أن اعطي اهمية لكيفية الحفاظ على استخدامي للمانا.
لم يكن هناك شك في أنني لن أجد سيفًا بهذه الجودة على الرغم من كونه فشلًا.
كانت ذراعي وساقي تتألم من الإفراط في الاستخدام لكن لم يكن هناك أي غولم على مرمى البصر مما جعلني أشعر بالريبة أكثر مما أشعر بالارتياح.
وفجأة ظهرت صرخة جعلتني انهض بسرعة لكن ما رأيته جعلني اشعر بالحيرة بقدر ما أصابني بالرعب.
ماذا ستكون الخسائر؟ وإلى أي مدى ستكون نهاية الحرب قد حصدت من الضحايا؟
بقرون سوداء تلمع بشكل خاص امام شمس الصباح ، وقف فوقي أزوراس من عشيرة فريترا.
شتمت بينما لا يزال بإمكاني سماع تحركات الغولم من حولي في انتظار عودتي.
وقف وهو مغطى من الرقبة إلى أسفل رجليه في درع مطلي باللون الأسود بالكامل ، ثم فتح الباسيليسك على شكل البشر شفتيه في ابتسامة منتصرة لتكشف عن صف من الأسنان الخشنة لكن في قبضته حمل شخص لم اعتقد انني سأراه هنا.
“في الوقت الحالي ، استخدم هذا أثناء التدريب ، لقد قمت بإنشائه لقياس الحركات التي ينتجها المستخدم وقوة التأثير الذي يتلقاه “.
كنت بالكاد قادرا على تكوين كلمة عندما خرجت صرخة أخرى متألمة من رهينة الفريترا.
حتى ذلك الحين تقام المعارك على نطاق واسع في بيئات مجهزة لتقليل عدد القتلى.
“تيس؟”
