Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 123

رين كاين الرابع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رين كاين الرابع

مع حياتين في جعبتي لم أر قط وحشًا مثل هذا من قبل.

 

 

لقد كان الوحش الذي أمسك بي مصنوع بالكامل من الحجر المصقول ، بدلًا من عينين كان له تجويفان عميقان يشعان ببريق باهت و هو درسني بذكاء.

 

 

“مم.”

مع فك سفلي البارز ذكرني بالقرد ، لقد أكلق الوحش همهمة عميقة جعلت كل الأعضاء داخل جسدي ترتعش.

 

 

ومع ذلك على الرغم من الموقف الذي كنت فيه في ظل هذا الوجود المرعب الذي أمسكني ، لم يسعني إلا التحديق في دهشة لما رأيته.

أما إلى أي مدى كانت قدمي تتدلى عن الأرض ، فقد كان ارتفاعها يزيد عن خمسة أمتار بسهولة.

ثم بدأ بالدوران حولي وهو يطعني بإصبعه بين الحين والآخر ، عندما رأى الأزوراس الريشة البيضاء التي تركتها لي سيلفيا ملفوفة حول ذراعي أزالها فورا.

 

 

ومع ذلك على الرغم من الموقف الذي كنت فيه في ظل هذا الوجود المرعب الذي أمسكني ، لم يسعني إلا التحديق في دهشة لما رأيته.

لقد أخرجت قصيدة الفجر من خاتمي وهي لا تزال داخل غمدها ثم سلمتها إلى رين .

 

 

لم يكن هناك عيب في جلد الوحش الحجري ، كان الأمر كما لو أن الأرض نفسها قد صقلت هذا الوحش لملايين السنين ، وقامت بنحت كل العيوب التي كان يمكن أن تكون موجودة في السابق.

 

 

 

كان الحجر اللامع الذي يتكون من جسد القرد العملاق يتلألأ مثل المحيط الذي يقابل شمس الظهيرة ، ويغلفه في هالة شبه مقدسة على الرغم من شكله الغريب.

“ماذا؟” لقد بدا الأزوراس مندهشا حقًا.

 

“ماذا؟” لقد بدا الأزوراس مندهشا حقًا.

فجأة ، بدأت الشقوق في الظهور على جسد الوحش ، وانقسمت إلى خطوط لا نهاية لها حيث ظهر نفس الضوء الشاحب لعينيه من الشقوق الرقيقة.

أجاب الأزوراس بنبرة مقتضبة “لابد أنها كانت لديها أسبابها”.

 

 

اليد العملاقة التي التفتت من حولي تراجعت قبل أن تتحول إلى رمال ناعمة ، تمامًا مثل بقية جسد الوحش.

وضعت راحتي على غولم وبفرك قليل توهج باللون الأحمر الساطع قبل أن تتفتت إلى بقايا رماد. “مرة أخرى ” تحدث من خلال أسناني المضغوطة ، واقفًا على قدمي.

 

 

لقد سقطت على قدماي بينما كنت أشاهد تل الرمل الذي كان الوحش الحجري سابقًا يبدأ ببطء في التكون على الأرض.

 

 

 

من بقايا الغولم المنحوتة بدقة ، وقف رجل نحيف ضعيف المظهر يرتدي معطفًا أبيض رثًا.

راقب ويندسوم بهدوء خلال العملية برمتها ، ولم ينطق بكلمة واحدة إلا إذا طلب منه ذلك.

 

 

“من تعبيرك أظن أن هذا لم يخيفك فاجأك فقط في أحسن الأحوال” تمتم وهو ينقر على لسانه بانزعاج.

أجاب رين بسخرية “المنقذ المفترض للكائنات السفلى له الفم كبير تماما”.

 

مهما كانت حالة عدم الراحة أو الإحراج التي شعرت بها خلال بداية هذا الفحص المتعمق ، فقد اختفى بحلول الوقت الذي سقطت فيه الشمس.

“آرثر ، أود أن تقابل رين. سيكون معلمك لفترة طويلة لذا تعرف عليه “. كان لدى ويندسوم بريق تسلية في عينيه وهو يقول هذا.

فجأة ، بدأت الشقوق في الظهور على جسد الوحش ، وانقسمت إلى خطوط لا نهاية لها حيث ظهر نفس الضوء الشاحب لعينيه من الشقوق الرقيقة.

 

من بين كل الأزوراس التي قضيت معها قوتي ، كان رين هو الأكثر روعة إلى حد بعيد.

من بين كل الأزوراس التي قضيت معها قوتي ، كان رين هو الأكثر روعة إلى حد بعيد.

 

 

“هذا لأنني صانع هذا السيف.”

كان يحدق بي باهتمام كما حدقت أيضا في جسمه الذي انطبع عليه سوء التغذية تحت معطفه الضخم.

“لماذا لم تخبرني ماير عن هذا؟” التفت إلى ويندسوم.

 

 

كانت الأكياس العميقة المتدلية تحت عينيه شبه المغلقتين والمتعبتين قاتمة مثل الشعر الأسود الذي سقط على وجهه ، لقد بدا مثل الأعشاب البحرية الرطبة ، كان من الواضح أنه ترك غير مغسول لعدة أيام.

 

 

 

إلى جانب اللحية الخفيفة غير المستوية التي انتشرنت عبر ذقنه ووجنتيه مما شكل رجلا لن ينظر إليه حتى أقذر المتشردين.

 

 

لم أكن متأكد مما كنت أتوقعه من الأزوراس النحيف عند إعطاء النصل إليه.

ومع ذلك ، كنت أعرف انه من الأفضل أن لا أحكم على شخص من غلافه ناهيك عن أزوراس ، لكن بدوري بدون استحمام لائق أو قصة شعر منذ شهور ، لم يكن لدي الحق في قول أي شيء.

أطلقت العنان لكل ما كان لدي من إحباط ، أمطرت مجموعة من التعويذات بينما كان رين يراقبني بتدقيق.

 

حنيت رأسي ثم قدمت نفسي رسميًا لمدربي الجديد.

كانت هذه الغولم أكثر بكثير من متوسط ​​قوة الغولم السابقة ، لكنني تمكنت من تدمير بضع مئات من التي استحضرها رين في أقل من ساعة.

 

أما إلى أي مدى كانت قدمي تتدلى عن الأرض ، فقد كان ارتفاعها يزيد عن خمسة أمتار بسهولة.

“تشرفت بلقائك ، اسمي آرثر لوين سأكون في رعايتك “.

فجأة ، ارتجفت الأرض من تحتنا ، على حافة الحفرة على يميننا كان هناك المزيد من الغولم ، حتى من هنا ، كان بإمكاني أن ارى المئات من الأحجار ذات الحجم البشري التي تقترب منا.

 

“كانت لدي فكرة”.

“ويندسوم”

“تشرفت بلقائك ، اسمي آرثر لوين سأكون في رعايتك “.

 

 

قام الأزوراس يتحويل بصره وهو يتجاهلني.

 

 

 

“ما هي العقوبات التي يضعها المجتمع البشري على المتأخر؟”

لقد تلعثمت قبل أن أصل إلى إدراك ما. “هل لأنك أزوراس يمكنك استخدام السيف الذي احمل عقد معه؟”

 

“تمرح؟ ، نحن؟ يسصبح الأمر أقل متعة بمجرد أن يبدأوا في الرد ”

“عفوا؟ تداعيات؟” انا سألت.

“كم هذا غريب ، بالنسبة لجنس لديه مثل هذا العمر الضئيل ، كنت أتخيل يا رفاق أنكم تعطون أهمية كبيرة للوقت أكثر من أي شيء آخر ، مثل هذا الجنس المتخلف تسك أيها البشر”.

 

 

“إصبع أو يد مقطوعة ، ربما؟ لا ، هذا يبدو قاسيا بعض الشيء ، يبدو أن السجن د أو العزلة الاجتماعية أكثر ملاءمة “، تمتم الأزوراس لنفسه وهو يفرك ذقنه المتصلبة.

 

 

قام الأزوراس يتحويل بصره وهو يتجاهلني.

“ما الذي تتحدث عنه؟ لا توجد أي تداعيات أو عواقب للتأخر قليلاً! “.

أجاب رين بسخرية “المنقذ المفترض للكائنات السفلى له الفم كبير تماما”.

 

 

“ماذا؟” لقد بدا الأزوراس مندهشا حقًا.

 

 

 

“لاشيء على الاطلاق؟ لا توجد إجراءات عقابية على الإطلاق لمثل هذا السلوك؟ ”

 

 

 

“لقد تم النظر إلى الأمر بازدراء لكن لا لا توجد عقوبات رسمية تفرض على المرء بسبب تأخره” ، هكذا تدخل ويندسوم.

أجاب ويندسوم ، منذ يوم ولادتنا لن نزيل الريش الذي يشكل أجنحتنا لذا فإن قيام تنين بإعطاء شخص ما ريشه عمدا يدل على الثقة والمودة”

 

أجاب الأزوراس بنبرة مقتضبة “لابد أنها كانت لديها أسبابها”.

“كم هذا غريب ، بالنسبة لجنس لديه مثل هذا العمر الضئيل ، كنت أتخيل يا رفاق أنكم تعطون أهمية كبيرة للوقت أكثر من أي شيء آخر ، مثل هذا الجنس المتخلف تسك أيها البشر”.

 

 

راقب ويندسوم بهدوء خلال العملية برمتها ، ولم ينطق بكلمة واحدة إلا إذا طلب منه ذلك.

على الرغم من كلماته الوقحة ، كانت هناك حقيقة فيها ، لكن لم يسعني إلا أن أخمد الضحك على ما يبدو أنه سخرية منا.

 

 

 

مع استمرار الأزوراس النحيف المتهالك في تدوين الملاحظات الذهنية لم يسعني سوى إلقاء نظرة استجواب على ويندسوم .

“الريش الموجود على أجنحتنا هو نوع معين من المواد التي لها العديد من الخصائص الفريدة.”

 

أطلقت العنان لكل ما كان لدي من إحباط ، أمطرت مجموعة من التعويذات بينما كان رين يراقبني بتدقيق.

“بغض النظر عن جهلي بالسلوك الاجتماعي البشري ، يجب أن ننتقل إلى سبب وجودك هنا.ط ، بالإضافة إلى سبب مجيئي إلى هذه الحفرة المتخلفة عوض العمل على قمة الجبل “. لقد لوح بيده وكأنه يتجاهل أفكاره التي لا داعي لها ثم إقترب مني.

“ارفع ذراعيك ،” أمر رين فجأة ثم فعلت ما قيل ، على أمل أن الالتزام بأوامره سوف يسرع العملية.

 

لقد أوضح أنه كان يجري حسابات وتكهنات تعتمد على أجزاء من الألف من الثانية التي تستغرقها المانا لتتحرك داخل جسدي قبل أن تظهر.

“آرثر ، أليس كذلك؟” سألني مدربي الجديد.

 

 

“صناعة المواد؟”.

“مم.”

 

 

كان يحدق بي باهتمام كما حدقت أيضا في جسمه الذي انطبع عليه سوء التغذية تحت معطفه الضخم.

“أريدك أن تتعرى.”

 

 

“لقد فوتها!” شهق في مفاجأة مزيفة وظلت عيناه نصف مغمضتين.

لقد كانت نظرة الأزوراس ثابتة وهو يقف بفارغ الصبر.

 

 

ضحك رين ثم قال “على أي حال ، لا يزال يتعين علي مراعاة القدرات البدنية التي تمتلكها ، أخبرني ويندسوم أنك بارع جدًا في استخدام السيف وقد تعلمت القتال مؤخرًا تحت تعليمات كوردري ، لذلك سأأخذ هذه الحقائق في الاعتبار عندما نبدأ المرحلة التالية “.

“بالطبع أنت من سيفعل!” تمتم بهدوء تحت أنفاسي.

 

 

 

“ماذا كان هذا؟” قاطعني.

 

 

“بالطبع أنا أضع كل ذلك في الاعتبار ، منذ متى تعتقد أنني كنت أفعل ذلك؟ ” نظر رين ألي بشكل متعرف ، مع ذلك بدأ يحدق بي بفضول ، ” كم قلت انك تبلغ من العمر؟”

“لا شيء.”

 

 

 

تركت تنهيدة ثم نظعت ملابسي. “هل هذا جيد بما فيه الكفاية ، أم أنك ترغب في دراسة إرث عائلتي أيضًا؟”

 

 

أجاب رين بسخرية “المنقذ المفترض للكائنات السفلى له الفم كبير تماما”.

“إذن أنت واحد من هؤلاء الرجال”

 

 

ثم بدأ بالدوران حولي وهو يطعني بإصبعه بين الحين والآخر ، عندما رأى الأزوراس الريشة البيضاء التي تركتها لي سيلفيا ملفوفة حول ذراعي أزالها فورا.

 

 

 

مهلا!” صرخت.

واصلنا الاختبار مع تعاويذ متزايدة التعقيد ثم طلب رين مني الشكل ذاته الذي أرادني أن أستحضر به التعويذة وصولاً إلى قطر العمود الحجري الذي كنت ساخرجه من الأرض.

 

 

“ريشة التنين ، حقًا مادة تصنيع نادرة جدًا بحيث لا يمكن إهدارها كمدفأة لذراعك ألا تعتقد ذلك؟ ” تعجب لأزوراس.

كان الحجر اللامع الذي يتكون من جسد القرد العملاق يتلألأ مثل المحيط الذي يقابل شمس الظهيرة ، ويغلفه في هالة شبه مقدسة على الرغم من شكله الغريب.

 

لم يكن هناك عيب في جلد الوحش الحجري ، كان الأمر كما لو أن الأرض نفسها قد صقلت هذا الوحش لملايين السنين ، وقامت بنحت كل العيوب التي كان يمكن أن تكون موجودة في السابق.

“صناعة المواد؟”.

 

 

 

“الريش الموجود على أجنحتنا هو نوع معين من المواد التي لها العديد من الخصائص الفريدة.”

“تشرفت بلقائك ، اسمي آرثر لوين سأكون في رعايتك “.

 

 

أجاب ويندسوم ، منذ يوم ولادتنا لن نزيل الريش الذي يشكل أجنحتنا لذا فإن قيام تنين بإعطاء شخص ما ريشه عمدا يدل على الثقة والمودة”

 

 

 

أعاد رين الريشة الطويلة إلي ثم أجبته “لم أعرف أبدًا” بينما كنت أنظر إلى الريشة البيضاء الطويلة التي شعرت بملمسها بين أصابعي.

 

 

 

“لماذا لم تخبرني ماير عن هذا؟” التفت إلى ويندسوم.

“لقد فوتها!” شهق في مفاجأة مزيفة وظلت عيناه نصف مغمضتين.

 

أجاب الأزوراس بنبرة مقتضبة “لابد أنها كانت لديها أسبابها”.

 

 

 

استأنف رين فحصه كما كان يضع إصبعًا أو إصبعين على الشرايين الرئيسية وتمتم إلى نفسه.

 

 

 

“ارفع ذراعيك ،” أمر رين فجأة ثم فعلت ما قيل ، على أمل أن الالتزام بأوامره سوف يسرع العملية.

فجأة ، بدأت الشقوق في الظهور على جسد الوحش ، وانقسمت إلى خطوط لا نهاية لها حيث ظهر نفس الضوء الشاحب لعينيه من الشقوق الرقيقة.

 

“عفوا؟ تداعيات؟” انا سألت.

لقد ضحكت في الحقيقة على الوضع المربك قليلاً ، وهو وضع كوني في وسط حفرة قاحلة مع اثنين من الأزوراس اللذين يراقبونني عارياً تماماً

لقد كان الوحش الذي أمسك بي مصنوع بالكامل من الحجر المصقول ، بدلًا من عينين كان له تجويفان عميقان يشعان ببريق باهت و هو درسني بذكاء.

 

أطلقت سلسلة من التعاويذ البسيطة بدون ترتيب معين ، النار والماء والجليد والبرق والرياح ثم الأرض.

واصل الأزوراس النحيل دراستي ، وتمتم بأرقام عشوائية لنفسه كما طبخت شمس الظهيرة بشرتي حيث استمر في فحصي مثل بعض الفئران المختبرية حتى تحدث رين في النهاية مرة أخرى.

“الريش الموجود على أجنحتنا هو نوع معين من المواد التي لها العديد من الخصائص الفريدة.”

 

لم يكن هناك عيب في جلد الوحش الحجري ، كان الأمر كما لو أن الأرض نفسها قد صقلت هذا الوحش لملايين السنين ، وقامت بنحت كل العيوب التي كان يمكن أن تكون موجودة في السابق.

“سنبدأ بإطلاق تعويذة أساسية من جميع العناصر التي يمكنك استحضارها ، استخدم فقط يدك اليمنى لتحرير التعويذة. ” وضع الأسورا راحة يده على الضفيرة الشمسية وأمسك بمعصمي الأيمن. “ابدأ!”

لذا استمتعوا~~

 

 

أطلقت سلسلة من التعاويذ البسيطة بدون ترتيب معين ، النار والماء والجليد والبرق والرياح ثم الأرض.

 

 

ثم بدأ بالدوران حولي وهو يطعني بإصبعه بين الحين والآخر ، عندما رأى الأزوراس الريشة البيضاء التي تركتها لي سيلفيا ملفوفة حول ذراعي أزالها فورا.

بعد أن انتهيت ، بدأ رين يغمغم لنفسه مرة أخرى.

 

 

كان الحجر اللامع الذي يتكون من جسد القرد العملاق يتلألأ مثل المحيط الذي يقابل شمس الظهيرة ، ويغلفه في هالة شبه مقدسة على الرغم من شكله الغريب.

واصلنا الاختبار مع تعاويذ متزايدة التعقيد ثم طلب رين مني الشكل ذاته الذي أرادني أن أستحضر به التعويذة وصولاً إلى قطر العمود الحجري الذي كنت ساخرجه من الأرض.

 

 

“ويندسوم”

راقب ويندسوم بهدوء خلال العملية برمتها ، ولم ينطق بكلمة واحدة إلا إذا طلب منه ذلك.

“مم.”

 

 

مهما كانت حالة عدم الراحة أو الإحراج التي شعرت بها خلال بداية هذا الفحص المتعمق ، فقد اختفى بحلول الوقت الذي سقطت فيه الشمس.

 

 

 

“القياسات والحسابات الأساسية محسوبة” تحدث ثم أطلق تأوهًا وهو يمد ظهره ورقبته. ” الأن الانتقال إلى الاستخدام الفعال لفنون المانا في المعركة.”

“أنا أراقب كل حركة تقوم بها ، لذا سيكون من الأفضل أن تظل عاريًا لا تقلق أنا لست ممتلئًا بالسعادة بالنظر إلى بشرتك المكشوفة أيضًا “.

 

 

فجأة ، تحرك حوله وأشار بإصبع طويل شاحب نحوي.

لقد تحطم الغولم الوهمي عند الاصطدام ، وانهار إلى كومة صغيرة من الصخور على بعد حوالي عشرين مترًا من المكان الذي كنا فيه.

 

 

“طفل! أطلق تعويذة هناك بسرعة!” رن صوت الأزوراس الخشم بينما كان إصبعه يشير إلى غولم ترابي صغير كان قد شكله للتو.

 

 

 

بدافع الغريزة ، استدرت لمواجهة الغولم عندما أمر وجمعت المانا في كفي ، وأظهرت ذلك في صاعقة كهربائية أطلقتها على الهدف.

بدون تغيير في تعبيره ، قام الأزوراس شاحب الوجه بتحريك جسده في اتجاه مختلف وأشار على بعد حوالي ثلاثين مترًا ، واستدعى غولمًا آخر. “مرة أخرى!”

 

 

لقد تحطم الغولم الوهمي عند الاصطدام ، وانهار إلى كومة صغيرة من الصخور على بعد حوالي عشرين مترًا من المكان الذي كنا فيه.

لقد تحطم الغولم الوهمي عند الاصطدام ، وانهار إلى كومة صغيرة من الصخور على بعد حوالي عشرين مترًا من المكان الذي كنا فيه.

 

 

بدون تغيير في تعبيره ، قام الأزوراس شاحب الوجه بتحريك جسده في اتجاه مختلف وأشار على بعد حوالي ثلاثين مترًا ، واستدعى غولمًا آخر. “مرة أخرى!”

 

 

 

استحضرت تعويذة أخرى في كفي ، لكن بينما كنت أستعد لإطلاقها ، أصابتني ضربة قوية في مؤخرة رجلي اليسرى ، مما أدى إلى اهتزاز ركبتي ، لقد انطلقت التعويذة التي أظهرتها في راحة يدي إلى السماء وتخطت الغولم من مسافة بعيدة.

 

 

 

ورائي كان هناك غولم آخر استدعاه رين ، واقفًا وذراعيه متقاطعين ، وكانه لم مزعجًا بما فيه الكفاية فقد لدى الغولم ابتسامة متعجرفة محفورة في رأسه الفارغ.

ورائي كان هناك غولم آخر استدعاه رين ، واقفًا وذراعيه متقاطعين ، وكانه لم مزعجًا بما فيه الكفاية فقد لدى الغولم ابتسامة متعجرفة محفورة في رأسه الفارغ.

 

 

في هذه الأثناء ، كان معلمي يحدق في صاعقة النار التي كانت تبحر عبر السماء ، ملوحا لها.

 

 

بدا النصل الغامض الذي عثرت عليه مثل عصا سوداء عادية عندما كان لا يزال داخل غدمه ، لهذا السبب ربما أخطأ رين في الأمر على أنه لعبة. “هنا ، دعني أعرض لك -”

“لقد فوتها!” شهق في مفاجأة مزيفة وظلت عيناه نصف مغمضتين.

الفصل الاخير والخامس جاهز بالفعل لكن قررت نشره مع فصول الغد بسبب نهايته غير المتوقعة ..

 

 

“إذن أنت واحد من هؤلاء الرجال”

 

 

 

وضعت راحتي على غولم وبفرك قليل توهج باللون الأحمر الساطع قبل أن تتفتت إلى بقايا رماد. “مرة أخرى ” تحدث من خلال أسناني المضغوطة ، واقفًا على قدمي.

“كم هذا غريب ، بالنسبة لجنس لديه مثل هذا العمر الضئيل ، كنت أتخيل يا رفاق أنكم تعطون أهمية كبيرة للوقت أكثر من أي شيء آخر ، مثل هذا الجنس المتخلف تسك أيها البشر”.

 

 

“همم” همهم ثم أخرج دفترًا صغيرًا وقلمًا من معطفه وكتب شيئًا ما.

لقد كان الوحش الذي أمسك بي مصنوع بالكامل من الحجر المصقول ، بدلًا من عينين كان له تجويفان عميقان يشعان ببريق باهت و هو درسني بذكاء.

 

لذا استمتعوا~~

منذ البداية ، كان رين يبدو غريب الأطوار بشكل ما كان يذكرني كثيرًا بجايدن ةلا أنني أعرف الآن أنه كان على مستوى غريب مختلف تماما عن العالم القديم في ديكاثين.

 

 

ورائي كان هناك غولم آخر استدعاه رين ، واقفًا وذراعيه متقاطعين ، وكانه لم مزعجًا بما فيه الكفاية فقد لدى الغولم ابتسامة متعجرفة محفورة في رأسه الفارغ.

“انظر ، لقد كنت تجعلني أقوم بمهام غبية طوال اليوم ، أنا بخير مع ذلك ، لكنني سأكون أكثر صبرًا ورغبة إذا كنت أعرف بالفعل ما تحاول معرفته بقياساتك وملاحظاتك ، “أشرت.

 

 

لقد كانت نظرة الأزوراس ثابتة وهو يقف بفارغ الصبر.

“أشك في أنك ستتمكن من فهم ما أخبرك به.” هز رين رأسه وهو يلوح لي باستخفاف.

لم يسعني إلا أن أسأل برهبة ، “كم عدد الغولم التي يمكنك استحضارها في المرة الواحدة؟”

 

 

“جربني” ، تحدثت وأنا ما أزال عارياً.

 

 

 

لقد أوضح أنه كان يجري حسابات وتكهنات تعتمد على أجزاء من الألف من الثانية التي تستغرقها المانا لتتحرك داخل جسدي قبل أن تظهر.

 

 

لقد ضحكت في الحقيقة على الوضع المربك قليلاً ، وهو وضع كوني في وسط حفرة قاحلة مع اثنين من الأزوراس اللذين يراقبونني عارياً تماماً

إلى جانب النبرة المتعالية التي استخدمها خلال شرحه ، كانت أفكاره رائعة بالفعل.

“ريشة التنين ، حقًا مادة تصنيع نادرة جدًا بحيث لا يمكن إهدارها كمدفأة لذراعك ألا تعتقد ذلك؟ ” تعجب لأزوراس.

 

 

“لا يزال هناك الكثير لتفسيره ، انت لم تقيسه بعد رغم ذلك-”

قاطعته. “ما زلنا بحاجة إلى مراعاة البيئة التي نحن فيها الآن ، أجد نفسي أكثر راحة في استخدام تعاويذ عنصر النار والماء ، لكن تقارب مانا الماء غير متوفرة في هذه المنطقة “.

 

 

قاطعته. “ما زلنا بحاجة إلى مراعاة البيئة التي نحن فيها الآن ، أجد نفسي أكثر راحة في استخدام تعاويذ عنصر النار والماء ، لكن تقارب مانا الماء غير متوفرة في هذه المنطقة “.

 

 

مع حياتين في جعبتي لم أر قط وحشًا مثل هذا من قبل.

“بالطبع أنا أضع كل ذلك في الاعتبار ، منذ متى تعتقد أنني كنت أفعل ذلك؟ ” نظر رين ألي بشكل متعرف ، مع ذلك بدأ يحدق بي بفضول ، ” كم قلت انك تبلغ من العمر؟”

 

 

 

“ما يقرب من الخامسة عشرة الآن” ، أجبت وأنا أحسب في رأسي المدة التي مرت منذ أن جئت إلى هنا.

ورائي كان هناك غولم آخر استدعاه رين ، واقفًا وذراعيه متقاطعين ، وكانه لم مزعجًا بما فيه الكفاية فقد لدى الغولم ابتسامة متعجرفة محفورة في رأسه الفارغ.

 

 

“هاه ؤ ليست عديم العقل تماما على ما أعتقد ، “هز رين كتفيه.

لقد كان الوحش الذي أمسك بي مصنوع بالكامل من الحجر المصقول ، بدلًا من عينين كان له تجويفان عميقان يشعان ببريق باهت و هو درسني بذكاء.

 

أطلقت سلسلة من التعاويذ البسيطة بدون ترتيب معين ، النار والماء والجليد والبرق والرياح ثم الأرض.

لقد عرفت الأزوراس منذ أقل من يوم وكنت أعرف بالفعل أن هذا كان بمثابة مجاملة جيدة أحصل عليها منه. “إذا ما هو التالي؟”

“هاه ؤ ليست عديم العقل تماما على ما أعتقد ، “هز رين كتفيه.

 

 

”المزيد من الاختبارات ، سنستمر في دراسة الهجوم طويل المدى بمانا ، ”

 

 

“ما هي العقوبات التي يضعها المجتمع البشري على المتأخر؟”

أجاب رين وهو ينظر حوله لقد أصبحت الحفرة قاتمة ، مع ضوء القمر فقط فوق رؤوسنا.

 

 

لقد تلعثمت قبل أن أصل إلى إدراك ما. “هل لأنك أزوراس يمكنك استخدام السيف الذي احمل عقد معه؟”

فجأة ، ارتجفت الأرض من تحتنا ، على حافة الحفرة على يميننا كان هناك المزيد من الغولم ، حتى من هنا ، كان بإمكاني أن ارى المئات من الأحجار ذات الحجم البشري التي تقترب منا.

“أنا أراقب كل حركة تقوم بها ، لذا سيكون من الأفضل أن تظل عاريًا لا تقلق أنا لست ممتلئًا بالسعادة بالنظر إلى بشرتك المكشوفة أيضًا “.

 

 

لمعت الأحجار مثلها فعل العملاق الذي ظهر لأول مرة ، في ضوء القمر الخافت أثناء سيرها في اتجاهنا.

”المزيد من الاختبارات ، سنستمر في دراسة الهجوم طويل المدى بمانا ، ”

 

“كما قلت يا وندسوم ؤ يا له من طفل غريب ، للحصول على نطاق القلب ، بالإضافة إلى تحكم لائق في العناصر في نثل سنه … انه يقوم بعمل عينة إختبار ممتازة”. لأول مرة تحول وجه ورين إلى شيء يشبه الابتسامة.

لم يسعني إلا أن أسأل برهبة ، “كم عدد الغولم التي يمكنك استحضارها في المرة الواحدة؟”

“لقد فوتها!” شهق في مفاجأة مزيفة وظلت عيناه نصف مغمضتين.

 

 

“يعتمد على مدى تعقيد الغولم لكن هؤلاء الرجال ربما بضعة آلاف أو نحو ذلك ، ألآن دمرهم جميعًا “. أشار ورين بأصابعه إلى الجولم مشيرًا لي إلى تفجيرهم.

ومع ذلك على الرغم من الموقف الذي كنت فيه في ظل هذا الوجود المرعب الذي أمسكني ، لم يسعني إلا التحديق في دهشة لما رأيته.

 

 

مع استمرار جيش الغولم في الاقتراب ، قمت بتنشيط نطاق القلب ، ثم إستطعت أن أشعر بشفتي تتجعد وتتحول إلى ابتسامة حيث أن غمر شعزر النشوة تقريبا جميع حواسي بسبب تقارب المانا الذي يملأ جسدي.

 

 

 

أطلقت العنان لكل ما كان لدي من إحباط ، أمطرت مجموعة من التعويذات بينما كان رين يراقبني بتدقيق.

فجأة ، بدأت الشقوق في الظهور على جسد الوحش ، وانقسمت إلى خطوط لا نهاية لها حيث ظهر نفس الضوء الشاحب لعينيه من الشقوق الرقيقة.

 

 

كانت هذه الغولم أكثر بكثير من متوسط ​​قوة الغولم السابقة ، لكنني تمكنت من تدمير بضع مئات من التي استحضرها رين في أقل من ساعة.

“صناعة المواد؟”.

 

 

كنت أتحكم في تنفسي بينما استمر صدري في الانتفاخ ، كنت متعبًا ، لكن تدمير بضع مئات من الغولم كان مجرد خدعة لتخفيف بعض التوتر الذي كان لدي.

لذا استمتعوا~~

 

 

“كما قلت يا وندسوم ؤ يا له من طفل غريب ، للحصول على نطاق القلب ، بالإضافة إلى تحكم لائق في العناصر في نثل سنه … انه يقوم بعمل عينة إختبار ممتازة”. لأول مرة تحول وجه ورين إلى شيء يشبه الابتسامة.

“هاه ؤ ليست عديم العقل تماما على ما أعتقد ، “هز رين كتفيه.

 

“هذا لأنني صانع هذا السيف.”

“ماذا بعد؟” سألت ، وألقيت نفسا عميقا ساخرا.

“آرثر ، أليس كذلك؟” سألني مدربي الجديد.

 

 

“تمرح؟ ، نحن؟ يسصبح الأمر أقل متعة بمجرد أن يبدأوا في الرد ”

 

 

 

ضحك رين ثم قال “على أي حال ، لا يزال يتعين علي مراعاة القدرات البدنية التي تمتلكها ، أخبرني ويندسوم أنك بارع جدًا في استخدام السيف وقد تعلمت القتال مؤخرًا تحت تعليمات كوردري ، لذلك سأأخذ هذه الحقائق في الاعتبار عندما نبدأ المرحلة التالية “.

 

 

 

“أنا أفهم ، ولكن إلى متى سأظل عارياً؟” سألت ، وأنا أنظر إلى كومة الملابس التي دفنت جزئيًا الآن في الركام.

 

 

 

“أنا أراقب كل حركة تقوم بها ، لذا سيكون من الأفضل أن تظل عاريًا لا تقلق أنا لست ممتلئًا بالسعادة بالنظر إلى بشرتك المكشوفة أيضًا “.

“ما هي العقوبات التي يضعها المجتمع البشري على المتأخر؟”

 

بدافع الغريزة ، استدرت لمواجهة الغولم عندما أمر وجمعت المانا في كفي ، وأظهرت ذلك في صاعقة كهربائية أطلقتها على الهدف.

أجبت بابتسامة باهتة ، ” أنا مرتاح جدًا الأن.”

منذ البداية ، كان رين يبدو غريب الأطوار بشكل ما كان يذكرني كثيرًا بجايدن ةلا أنني أعرف الآن أنه كان على مستوى غريب مختلف تماما عن العالم القديم في ديكاثين.

 

ومع ذلك حتى أنني كنت قادرًا فقط على سحبه في المقام الأول بسبب إرادة سيلفيا.

“على أي حال ، اسمح لي أن ألقي نظرة على السلاح الأساسي الذي قد تستخدمه في المعركة “.

 

 

 

كانت ماير قد اخذت سيفي عندما كانت تعتني بي لكنها أعادته إلي بعد أن شفيت.

 

 

 

لقد أخرجت قصيدة الفجر من خاتمي وهي لا تزال داخل غمدها ثم سلمتها إلى رين .

 

 

 

لم أكن متأكد مما كنت أتوقعه من الأزوراس النحيف عند إعطاء النصل إليه.

 

 

واصلنا الاختبار مع تعاويذ متزايدة التعقيد ثم طلب رين مني الشكل ذاته الذي أرادني أن أستحضر به التعويذة وصولاً إلى قطر العمود الحجري الذي كنت ساخرجه من الأرض.

لكنني لم أكن أتوقع منه أن سينفجر ضاحكًا عند رؤية سلاحي.

 

 

قاطعته. “ما زلنا بحاجة إلى مراعاة البيئة التي نحن فيها الآن ، أجد نفسي أكثر راحة في استخدام تعاويذ عنصر النار والماء ، لكن تقارب مانا الماء غير متوفرة في هذه المنطقة “.

بدا النصل الغامض الذي عثرت عليه مثل عصا سوداء عادية عندما كان لا يزال داخل غدمه ، لهذا السبب ربما أخطأ رين في الأمر على أنه لعبة. “هنا ، دعني أعرض لك -”

 

 

 

“أعرف ما هو ، يا فتى! ويندسوم ، هل كنت تعلم بهذا عندما طلبت مني تدريبه؟ ” التفت رين إلى الأزوراس خلفي.

“على أي حال ، اسمح لي أن ألقي نظرة على السلاح الأساسي الذي قد تستخدمه في المعركة “.

 

 

“كانت لدي فكرة”.

 

 

لقد تلعثمت قبل أن أصل إلى إدراك ما. “هل لأنك أزوراس يمكنك استخدام السيف الذي احمل عقد معه؟”

أمسك رين بقصيد الفجر في كلتا يديه وبدأ في سحبها.

 

 

إلى جانب اللحية الخفيفة غير المستوية التي انتشرنت عبر ذقنه ووجنتيه مما شكل رجلا لن ينظر إليه حتى أقذر المتشردين.

“لن يفتح ، أنا فقط قادر على … ”

كنت أتحكم في تنفسي بينما استمر صدري في الانتفاخ ، كنت متعبًا ، لكن تدمير بضع مئات من الغولم كان مجرد خدعة لتخفيف بعض التوتر الذي كان لدي.

 

فجأة ، بدأت الشقوق في الظهور على جسد الوحش ، وانقسمت إلى خطوط لا نهاية لها حيث ظهر نفس الضوء الشاحب لعينيه من الشقوق الرقيقة.

لقد تلاشى صوتي بينما كنت أشاهد بعيون واسعة السيف وهو يسحب بسهولة بواسطة الأزوراس النحيف.

“ماذا كان هذا؟” قاطعني.

 

“ما الذي تتحدث عنه؟ لا توجد أي تداعيات أو عواقب للتأخر قليلاً! “.

كان من المفترض أن يخرج السيف الذي تعاقدت مع بأمري فقط.

 

 

“صناعة المواد؟”.

ومع ذلك حتى أنني كنت قادرًا فقط على سحبه في المقام الأول بسبب إرادة سيلفيا.

 

 

 

“ك-كيف؟”

 

 

 

لقد تلعثمت قبل أن أصل إلى إدراك ما. “هل لأنك أزوراس يمكنك استخدام السيف الذي احمل عقد معه؟”

 

 

 

“لا” أجاب لأزوراس رافعًا سيفي وهو يتفقد نصل السيف الشفاف.

كنت أتحكم في تنفسي بينما استمر صدري في الانتفاخ ، كنت متعبًا ، لكن تدمير بضع مئات من الغولم كان مجرد خدعة لتخفيف بعض التوتر الذي كان لدي.

 

“كانت لدي فكرة”.

“هذا لأنني صانع هذا السيف.”

إلى جانب اللحية الخفيفة غير المستوية التي انتشرنت عبر ذقنه ووجنتيه مما شكل رجلا لن ينظر إليه حتى أقذر المتشردين.

 

أطلقت سلسلة من التعاويذ البسيطة بدون ترتيب معين ، النار والماء والجليد والبرق والرياح ثم الأرض.

——-

 

 

”المزيد من الاختبارات ، سنستمر في دراسة الهجوم طويل المدى بمانا ، ”

الفصل الاخير والخامس جاهز بالفعل لكن قررت نشره مع فصول الغد بسبب نهايته غير المتوقعة ..

 

لذا استمتعوا~~

——-

قاطعته. “ما زلنا بحاجة إلى مراعاة البيئة التي نحن فيها الآن ، أجد نفسي أكثر راحة في استخدام تعاويذ عنصر النار والماء ، لكن تقارب مانا الماء غير متوفرة في هذه المنطقة “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.