حل ضروري
[ منظور فيريون إيراليث ]
“هذا هو شكل الحرب يا تيسيا” ابتعدت عن الطريق وتركتها تراقب.
“عليك اللعنة!”
“هدئ نفسك يا بلاين”. تحدثت ممازحا
تحدثت وانا أشير إلى الباب: “لقد اقتربنا”.
لعن غلايدر ، وضرب بقبضتيه على الطاولة الطويلة المستطيلة التي كنا مجتمعين حولها حاليًا.
كانت معركة وحشية بشكل خاص في أعماق الدانجون د حيث كان جنود ألاكريا يقيمون معسكرا ، كان هناك المئات من السحرة والمحاربين الذين كانوا ينتظرون المزيد من الأوامر ، لم يكن لدى رجالنا فكرة عما سوف يجدونه بينما تلقى جانب الاكريا بالفعل تحذيرًا من الكشافة حول أن الأعداء سيصلون قريبًا.
“حتى الآن؟”
“هل أنت متأكد تمامًا من هذا يا جايدن؟”
كانت هناك لحظة صمت بينما كنت أنا وحفيدتي نفكر في الصور المعروضة على الشاشة.
“كما قلت ، جلالة الملك ، الجزء المتعلق بكون السفينة تنتمي إلى جيش ألاكريا هو مجرد تكهنات من جانبي ، ومع ذلك أنا متأكد تمامًا من أن السفينة التي أتينا منها للتو ليست دكاثيوس ، ” أجاب المخترع العجوز.
“مهما كان الاحتمال السؤال هو هل يستحق الأمر المخاطرة؟ كانت سنيثيا تحت إنطباع أن شعبها كان يحاول تكوين جيش مع مرور الوقت داخل أعماق تلال الوحوش ، ولكن سيكون من الحماقة الاعتقاد بشكل أعمى أن هذه كانت الحركة الوحيدة التي خططت لها فريترا ، لقد عرفت القليل من عشيرة فريترا ، لكنهم أعداء أذكياء وماكرون ، إنهم لا يعتمدون على استراتيجية بشكل تام”.
“حسنًا ، من الممكن أن يكون الأمر كذلك.” كان جايدن هو من أجاب وهو يفكر في السيناريو الافتراضي.
لم تمض حتى ساعة على وصول جادين وفاراي وحفيدتي إلى القلعة.
“وأنا لن أعتذر عن ذلك” تحدثت حفيدتي وهي تحاول أن ترفع نظرتها.
بعد أن أخبرتنا فاراي بالمعلومات التي عثروا عليها ، تم استدعاء الجميع بما في ذلك الملك والملكة غلايدر ، مع وصول الأزوراس اللورد ألدير وابني وزوجته اللذين كانا في مفاوضات مع الأقزام بدأ الاجتماع بسرعة ..
“ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا؟” سأل غلايدر.
ضحكت. ” كانت والدتي ، أي جدتك الكبرى تغنيها لي عندما لا أستطيع النوم في اللي ، كنت أغنيها لوالدك كلما كان خائفا جدا من النوم ، لكن لا تخبريه إنني أخبرتك بهذا “.
أطلق جايدن تنهيدة خشنة قبل المتابعة.
لقد فعل الكثير لإعدادنا للحرب ، لقد كان تكتيكيًا في قرارته
“لأنه ، أثناء بناء ديكاثيوس ، كنت قد وضعت علامات في جميع أنحاء قاعدة السفينة نوع من التوقيع .”
“توقيع؟” رد ابني الدوين.
“جيد ، جيد.” لقد تغير تعبيرها حيث بدت مرتبكة.
“حسنًا ، كانت ديكاثيوس اختراعا أفتخر به كثيرا ، أردت أن تعرف أجيال المستقبل بعملي” اعترف وهو يخدش أنفه في حرج. “على أي حال ، من بين جميع الإطارات المكشوفة التي فحصتها في السفينة ، لم يكن أي منها يحمل التوقيع ، في الواقع تم استخدام مواد مختلفة تمامًا لبناء الإطار “.
“اللعنة على كل شيء!” لعن بلاين غلايدر مرة أخرى ، ووقف من مقعده.
“مهما كان الاحتمال السؤال هو هل يستحق الأمر المخاطرة؟ كانت سنيثيا تحت إنطباع أن شعبها كان يحاول تكوين جيش مع مرور الوقت داخل أعماق تلال الوحوش ، ولكن سيكون من الحماقة الاعتقاد بشكل أعمى أن هذه كانت الحركة الوحيدة التي خططت لها فريترا ، لقد عرفت القليل من عشيرة فريترا ، لكنهم أعداء أذكياء وماكرون ، إنهم لا يعتمدون على استراتيجية بشكل تام”.
“هدئ نفسك يا بلاين”. تحدثت ممازحا
[ منظور فيريون إيراليث ]
“اهدئ نفسي؟ ألم تسمع للتو كلام جايدن؟ أنا آسف ولكن لا يمكنني الحفاظ على هدوئي فقط بعد أن اكتشفت أن عدونا قادر على إرسال العشرات لا بل مئات الآلاف من الجنود والسحرة عبر المحيط ، إنه أمر سيء بما فيه الكفاية أننا واجهنا مشكلة في طرد تلك المخلوقات من داخل الدانجون في تلال الوحوش ، ولكن – ”
”تيسيا ، حتى بعد رؤية لمحة عما سيتعين عليك تحمله هل ما زلت تريدين أن تكون جزءا من الحرب؟ ” سألت ، وانا اتوجه إلى مؤخرة الغرفة.
“حتى الآن؟”
“كفى”
تنهدت ثم قلت ” هيا الأن لا تقولي ذلك.”
“من هنا.” أشرت برأسي. “هناك شيء أريد أن أريكم إياه.”
تحدث اللورد ألدير آيس مما أسكت الملك البشري في الحال. “فاراي ، ما هي أفكارك حول هذا الموضوع؟”
“يبدو الأمر معقولا! إذا جعلتنا ألاكريا نعتقد أن لديهم القدرة على صنع هذه السفن ، فسوف يجبرنا ذلك على تقسيم قواتنا! ”
“بينما ليس لدي معرفة واسعة ببناء ديكاثيوس ، فأنا أتفق مع ما يعتقده جايدن ، إن عدم وجود أدلة على متن السفينة يخبرنا وحده أن من كان عليها لم يرغب في أن يعرف أي شخص من هم ” أكدت الرمح وهي تقف مقابل الحائط خلف بريسيلا غلايدر.
كان لا يزال وجه الرمح يظهر عليه آثار القلق والشعور بالذنب ، ولكن مع تلويحة أخرى ، خفضت رأسها في إيمائة وانطلقت في اتجاه ملاعب التدريب.
“ماذا سنفعل أن هذا كان فخا ، أو بالأحرى ، استراتيجية من جانبهم لجعلنا نعتقد أن لديهم التكنولوجيا لإرسال . سفن مليئة بالجنود إلى ديكاثين؟” لم اتحدث بصوت عال على وجه الخصوص.
“حسنًا ، من الممكن أن يكون الأمر كذلك.” كان جايدن هو من أجاب وهو يفكر في السيناريو الافتراضي.
قمت بتنظيف حلقي. “إنه جدك.”
“هذا صحيح!”
خرجت من قاعة الاجتماع ، وأخذت نفسا عميقا ، على الرغم من مرور عامين على وجود اللورد ألدير هنا ، إلا أن البقاء بالقرب من الأزوراس لا يزال خانقا.
عاد بلاين إلى الطاولة مسرورا بحقيقة أن السيناريو الأسوأ قد لا يكون المستقبل الوحيد لهذه القارة.
“عليك اللعنة!”
“يبدو الأمر معقولا! إذا جعلتنا ألاكريا نعتقد أن لديهم القدرة على صنع هذه السفن ، فسوف يجبرنا ذلك على تقسيم قواتنا! ”
تركت نفسًا عميقا قمت بتشغيل أداة التسجيل ثم ظهر ضوء ساطع إنطلق من الأمام وسقط على الشاشة ، ليعرض صورة متحركة مسجلة من ساحة المعركة.
“قد يكون الأمر كذلك ، لكن المكان الذي تم إغراق السفينة فيه يجعلني غير متأكد ، إذا كان هدف ألاكريا هو تقسيم قواتنا حقًا ، فسيكون من المنطقي لهم تركها في مكان ما على طول الساحل الغربي حيث يريدون منا أن نعتقد أنهم سيهاجمون ، أيضًا ، هذا المكان حيث تم العثور على السفينة ، هو مكان غير واضح جدا لدرجة تجعلهم يأملون في أننا لن نجدها بطريقة ما ، مع تغير مستويات المد والجزر بشكل متكرر وتآكل الصخور باستمرار فمن المعجزة أننا تمكنا من العثور على السفينة في المقام الأول ، ” قام إبني بتحليل الموقف.
أخذت منعطفا يسارا أسفل الممر الطويل ، ثم توقفت أمام باب معين من خشب البلوط ، أخذت نفسًا آخر ، ورفعت يدي وطرقت ثلاث مرات.
لقد فعل الكثير لإعدادنا للحرب ، لقد كان تكتيكيًا في قرارته
ساد الهدوء على قاعة الاجتماع للحظة حتى تكلم اللورد ألدير.
“مهما كان الاحتمال السؤال هو هل يستحق الأمر المخاطرة؟ كانت سنيثيا تحت إنطباع أن شعبها كان يحاول تكوين جيش مع مرور الوقت داخل أعماق تلال الوحوش ، ولكن سيكون من الحماقة الاعتقاد بشكل أعمى أن هذه كانت الحركة الوحيدة التي خططت لها فريترا ، لقد عرفت القليل من عشيرة فريترا ، لكنهم أعداء أذكياء وماكرون ، إنهم لا يعتمدون على استراتيجية بشكل تام”.
كان لا يزال وجه الرمح يظهر عليه آثار القلق والشعور بالذنب ، ولكن مع تلويحة أخرى ، خفضت رأسها في إيمائة وانطلقت في اتجاه ملاعب التدريب.
“مهما كان الأمر ، ليس لدينا خيار سوى أن نعد أنفسنا لهجوم ثنائي” هكذا اختتمت وأنا أفرك صدغي.
بعد أن أخبرتنا فاراي بالمعلومات التي عثروا عليها ، تم استدعاء الجميع بما في ذلك الملك والملكة غلايدر ، مع وصول الأزوراس اللورد ألدير وابني وزوجته اللذين كانا في مفاوضات مع الأقزام بدأ الاجتماع بسرعة ..
“ألدوين ، ميريال ، كيف تسير المفاوضات مع الأقزام؟”
استدرت لأرى فاراي تسير نحوي ، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
“جيد” أومأت برأسي “انها بداية سنحتاج إلى نفس القدر من المساعدة من السحرة لتقوية الفجوات التي لا تغطيها الجبال بين سابين و تلال الوحوش.
أجابت ميريال وهي تسلمني كومة من الأوراق “لا يزالون يشككون في فكرة التعاون الكامل ، لكنهم وافقوا على إرسال بعض من الحرفيين للمساعدة في تحصين الجدران على حدود الجبال الكبرى”. .
“من هنا.” أشرت برأسي. “هناك شيء أريد أن أريكم إياه.”
“جيد” أومأت برأسي “انها بداية سنحتاج إلى نفس القدر من المساعدة من السحرة لتقوية الفجوات التي لا تغطيها الجبال بين سابين و تلال الوحوش.
أجابت ميريال وهي تسلمني كومة من الأوراق “لا يزالون يشككون في فكرة التعاون الكامل ، لكنهم وافقوا على إرسال بعض من الحرفيين للمساعدة في تحصين الجدران على حدود الجبال الكبرى”. .
أومأت. “نعم ، كنت أعلم.”
“ميريال ، اسمحوا لي ولزوجتي بالانضمام إليكم في زيارتكم القادمة إلى مملكة دارف ، مع هذه الأخبار سنحتاج إلى مساعدة من الأقزام إذا كنا سنقوم بتحصين المدن على طول الساحل الغربي في الوقت المناسب ، علاوة على ذلك ، كنا أقرب إلى غراي سندرز منكما ، ربما سيكون الأقزام أكثر إستعداد للتعاون معنا هناك “.
فقد بدا كل من بلاين وبريسيلا غير مرتاحين كما اومضت نظراتهما بين ابني وزوجته وعلى اللورد ألدير ، الشخص الذي قتل بالفعل الملك والملكة الخائنين.
“لا أنا لست كذلك.”
“تبدو فكرة جيدة ، سنحتاج إلى مساعدة الأقزام إذا كنا نريد الإنتصار في هذه الحرب ، أعتقد أنهم سيكونون أكثر استعدادًا لمساعدتنا بعد أن يكتشفوا أن أعداءنا لديهم القدرة على إرسال آلاف الجنود عبر المحيط “.
“الآن ، إذا سمح لي الجميع فسوف أحصل على قسط من الراحة لأول مرة منذ أيام.”
“لأنه ، أثناء بناء ديكاثيوس ، كنت قد وضعت علامات في جميع أنحاء قاعدة السفينة نوع من التوقيع .”
حنيت رأسي إتجاه اللورد الدير وطردت الجميع بتلويحة.
خرجت من قاعة الاجتماع ، وأخذت نفسا عميقا ، على الرغم من مرور عامين على وجود اللورد ألدير هنا ، إلا أن البقاء بالقرب من الأزوراس لا يزال خانقا.
ضحكت. ” كانت والدتي ، أي جدتك الكبرى تغنيها لي عندما لا أستطيع النوم في اللي ، كنت أغنيها لوالدك كلما كان خائفا جدا من النوم ، لكن لا تخبريه إنني أخبرتك بهذا “.
استدرت لأرى فاراي تسير نحوي ، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
لقد فعل الكثير لإعدادنا للحرب ، لقد كان تكتيكيًا في قرارته
كما أظهر نفسه بالكاد في الاجتماعات ، وغالبا ما كان يعلمني على انفراد حتى أكون من ترأس الحرب ، من خلال رؤيته حول تكتيكات المعارك الكبيرة والصغيرة على حد سواء ، كنا نقوم بعمل جيد في إبعاد المعارك عن عامة الناس ، ومع ذلك إذا كانت تكهنات جايدن صحيحة فلن يمر وقت طويل حتى يتورط الجميع سواء كان جنديا أم لا إما بطريقة أو بأخرى.
أطلق جايدن تنهيدة خشنة قبل المتابعة.
“القائد فيريون” ، جاء صوت ناعم من الخلف.
كانت معركة وحشية بشكل خاص في أعماق الدانجون د حيث كان جنود ألاكريا يقيمون معسكرا ، كان هناك المئات من السحرة والمحاربين الذين كانوا ينتظرون المزيد من الأوامر ، لم يكن لدى رجالنا فكرة عما سوف يجدونه بينما تلقى جانب الاكريا بالفعل تحذيرًا من الكشافة حول أن الأعداء سيصلون قريبًا.
استدرت لأرى فاراي تسير نحوي ، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
لكن صرخت حفيدتي فجاة ” هيي! ، هذه هي التهويدة التي اعتاد أبي أن يغنيها لي”.
“خذ مقع -” أوقفت نفسي بينما كنت أقف بجانب القطعة الأثرية. “اجلسي ، تيسيا.”
“أيها القائد ، اسمح لي أن أعتذر للسماح للأميرة تيسيا بالحضور ، أعلم أن أوامرك لي كانت إبعادها عن الخطر ولكن – ”
لقد فعل الكثير لإعدادنا للحرب ، لقد كان تكتيكيًا في قرارته
“فاراي ، لا بأس.”
رفعت يدي لإيقافها. “أعرف كيف يمكن أن تكون ولأخبرك بالحقيقة كنت أتوقع حدوث شيء كهذا منها الآن ، اذهبي يجب أن تكون الأميرة غلايدر الصغيرة في انتظارك “.
رفعت يدي لإيقافها. “أعرف كيف يمكن أن تكون ولأخبرك بالحقيقة كنت أتوقع حدوث شيء كهذا منها الآن ، اذهبي يجب أن تكون الأميرة غلايدر الصغيرة في انتظارك “.
كان لا يزال وجه الرمح يظهر عليه آثار القلق والشعور بالذنب ، ولكن مع تلويحة أخرى ، خفضت رأسها في إيمائة وانطلقت في اتجاه ملاعب التدريب.
أخذت منعطفا يسارا أسفل الممر الطويل ، ثم توقفت أمام باب معين من خشب البلوط ، أخذت نفسًا آخر ، ورفعت يدي وطرقت ثلاث مرات.
أخذت منعطفا يسارا أسفل الممر الطويل ، ثم توقفت أمام باب معين من خشب البلوط ، أخذت نفسًا آخر ، ورفعت يدي وطرقت ثلاث مرات.
“من؟” ظهر صوت حفيدتي من الداخل.
كانت الطفلة تنظر إلي بصمت وجبينها مرفوع في شك.
“جدي …”
قمت بتنظيف حلقي. “إنه جدك.”
انتهى الفيديو فجأة حيث قُتل الساحر الذي يحمل القطعة في تلك اللحظة.
أومأت. “نعم ، كنت أعلم.”
أجابت على الفور “أريد أن أكون وحيدة”.
لعن غلايدر ، وضرب بقبضتيه على الطاولة الطويلة المستطيلة التي كنا مجتمعين حولها حاليًا.
تنهدت ثم قلت ” هيا الأن لا تقولي ذلك.”
كانت معركة وحشية بشكل خاص في أعماق الدانجون د حيث كان جنود ألاكريا يقيمون معسكرا ، كان هناك المئات من السحرة والمحاربين الذين كانوا ينتظرون المزيد من الأوامر ، لم يكن لدى رجالنا فكرة عما سوف يجدونه بينما تلقى جانب الاكريا بالفعل تحذيرًا من الكشافة حول أن الأعداء سيصلون قريبًا.
“لا أنا لست كذلك.”
ساد الصمت فقط في البداية ، لكن بعد ثوانٍ قليلة سمعت الأصوات الخافتة للاقتراب ثم فتح الباب الخشبي المقوى فقط بينما كانت أعين حفيدتي تختلس النظر من الجانب الآخر.
“حتى الآن؟”
“هل ستوبخني لأنني ذهبت إلى السيفنة مع فاراي؟” سألت وفمها مختبئ خلف الباب.
“قد يكون الأمر كذلك ، لكن المكان الذي تم إغراق السفينة فيه يجعلني غير متأكد ، إذا كان هدف ألاكريا هو تقسيم قواتنا حقًا ، فسيكون من المنطقي لهم تركها في مكان ما على طول الساحل الغربي حيث يريدون منا أن نعتقد أنهم سيهاجمون ، أيضًا ، هذا المكان حيث تم العثور على السفينة ، هو مكان غير واضح جدا لدرجة تجعلهم يأملون في أننا لن نجدها بطريقة ما ، مع تغير مستويات المد والجزر بشكل متكرر وتآكل الصخور باستمرار فمن المعجزة أننا تمكنا من العثور على السفينة في المقام الأول ، ” قام إبني بتحليل الموقف.
“لا أنا لست كذلك.”
كانت الطفلة تنظر إلي بصمت وجبينها مرفوع في شك.
“لأنني كنت من أجبرها على اصطحابي”
تحدثت وانا أشير إلى الباب: “لقد اقتربنا”.
أومأت. “نعم ، كنت أعلم.”
ضحكت الطفل أومأت برأسها. “إلى أين نحن ذاهبون على أي حال ، جدي؟”
“وأنا لن أعتذر عن ذلك” تحدثت حفيدتي وهي تحاول أن ترفع نظرتها.
“هل أنت متأكد تمامًا من هذا يا جايدن؟”
“أنا متأكد من أنك لن تفعلي”.
تنهدت ثم قلت ” هيا الأن لا تقولي ذلك.”
كانت الطفلة تنظر إلي بصمت وجبينها مرفوع في شك.
“جيد ، جيد.” لقد تغير تعبيرها حيث بدت مرتبكة.
تراجعت خطوة إلى الوراء. “الآن ، هل يمكنك المشي مع جدك؟”
لكن صرخت حفيدتي فجاة ” هيي! ، هذه هي التهويدة التي اعتاد أبي أن يغنيها لي”.
قمت بتنظيف حلقي. “إنه جدك.”
انتظرت حفيدتي وهي تغلق الباب وتتحرك بخجل خلفي مثل الظل.
“ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا؟” سأل غلايدر.
“جيد” أومأت برأسي “انها بداية سنحتاج إلى نفس القدر من المساعدة من السحرة لتقوية الفجوات التي لا تغطيها الجبال بين سابين و تلال الوحوش.
“من هنا.” أشرت برأسي. “هناك شيء أريد أن أريكم إياه.”
مشينا في الممر في صمت بينما كنت ألحن نغمة صغيرة.
لكن صرخت حفيدتي فجاة ” هيي! ، هذه هي التهويدة التي اعتاد أبي أن يغنيها لي”.
“لم أكن هنا من قبل من قبل ، ما الغرض من هذه الغرفة؟ ” سألت حفيدتي وهي تنظر حولها.
كانت معركة وحشية بشكل خاص في أعماق الدانجون د حيث كان جنود ألاكريا يقيمون معسكرا ، كان هناك المئات من السحرة والمحاربين الذين كانوا ينتظرون المزيد من الأوامر ، لم يكن لدى رجالنا فكرة عما سوف يجدونه بينما تلقى جانب الاكريا بالفعل تحذيرًا من الكشافة حول أن الأعداء سيصلون قريبًا.
“حسنًا ، من تعتقدين أنه علمه إياهة؟”
“من؟” ظهر صوت حفيدتي من الداخل.
“ألدوين ، ميريال ، كيف تسير المفاوضات مع الأقزام؟”
ضحكت. ” كانت والدتي ، أي جدتك الكبرى تغنيها لي عندما لا أستطيع النوم في اللي ، كنت أغنيها لوالدك كلما كان خائفا جدا من النوم ، لكن لا تخبريه إنني أخبرتك بهذا “.
ضحكت الطفل أومأت برأسها. “إلى أين نحن ذاهبون على أي حال ، جدي؟”
تراجعت خطوة إلى الوراء. “الآن ، هل يمكنك المشي مع جدك؟”
“سترين قريبا بما فيه الكفاية أيتها الطفلة”
تحدثت حفيدتي لم أستطع فعل شيء سوى التحديق في وجهها الصغير.
“وأنا لن أعتذر عن ذلك” تحدثت حفيدتي وهي تحاول أن ترفع نظرتها.
لقد اتخذنا منعطفًا آخر ونزلنا مجموعة من السلالم الحلزونية ثم وتوقفنا أمام مجموعة من الأبواب الكبيرة بما يكفي لتمر بها العمالقة بسهولة.
“ماذا سنفعل أن هذا كان فخا ، أو بالأحرى ، استراتيجية من جانبهم لجعلنا نعتقد أن لديهم التكنولوجيا لإرسال . سفن مليئة بالجنود إلى ديكاثين؟” لم اتحدث بصوت عال على وجه الخصوص.
وضعت كفًا في وسط الباب ، أطلقت موجة من المانا ، ثم بدأت الأقفال والآليات التي أبقت الغرفة آمنة تتحرك في تتابع سريع حيث تتفكك عشرات الأنماط المعقدة نن مكانها ، مع انحسار الأصوات انفتح الباب ليكشف عن حقل ترابي كبير محاط بالمعدن المعزز على الجانب كان هناك باب آخر كان من نفس مادة الجدار المحيطة.
كانت هناك لحظة صمت بينما كنت أنا وحفيدتي نفكر في الصور المعروضة على الشاشة.
تحدثت وانا أشير إلى الباب: “لقد اقتربنا”.
لقد فعل الكثير لإعدادنا للحرب ، لقد كان تكتيكيًا في قرارته
“لم أكن هنا من قبل من قبل ، ما الغرض من هذه الغرفة؟ ” سألت حفيدتي وهي تنظر حولها.
“اهدئ نفسي؟ ألم تسمع للتو كلام جايدن؟ أنا آسف ولكن لا يمكنني الحفاظ على هدوئي فقط بعد أن اكتشفت أن عدونا قادر على إرسال العشرات لا بل مئات الآلاف من الجنود والسحرة عبر المحيط ، إنه أمر سيء بما فيه الكفاية أننا واجهنا مشكلة في طرد تلك المخلوقات من داخل الدانجون في تلال الوحوش ، ولكن – ”
“هذا هو المكان الذي تتدرب فيه الرماح وقادة الحرب تحت إشراف اللورد ألدير ، لقد إنشأها الأزوراس بنفسه بحيث يمكنها أن تصمد حتى ضد هجمات السحرة ذوي النواة البيضاء ، طبعا فقط بوجود اللورد الدير هنا معنا لتفعيلها ، ولكن قبل أن تستمر في الاستكشاف هناك شيء تحتاج إلى رؤيته “. لقد دفعت باب الغرفة داخل ساحة التدريب المعزولة.
عاد بلاين إلى الطاولة مسرورا بحقيقة أن السيناريو الأسوأ قد لا يكون المستقبل الوحيد لهذه القارة.
“لأنه ، أثناء بناء ديكاثيوس ، كنت قد وضعت علامات في جميع أنحاء قاعدة السفينة نوع من التوقيع .”
لم يكن داخل الغرفة سوى عدد قليل من الكراسي ولوحة رسم وشاشة فارغة أمامها قطعة أثرية للتسجيل المرئي.
“جيد ، جيد.” لقد تغير تعبيرها حيث بدت مرتبكة.
أجابت على الفور “أريد أن أكون وحيدة”.
“خذ مقع -” أوقفت نفسي بينما كنت أقف بجانب القطعة الأثرية. “اجلسي ، تيسيا.”
وضعت حفيدتي نفسها على الكرسي أمامي ، في مواجهة الشاشة البيضاء ، لقد نظرت إلي بعيون غامضة ولثانية واحدة أردت فقط إعادتها إلى غرفتها حيث ستكون بأمان.
“اللعنة على كل شيء!” لعن بلاين غلايدر مرة أخرى ، ووقف من مقعده.
تركت نفسًا عميقا قمت بتشغيل أداة التسجيل ثم ظهر ضوء ساطع إنطلق من الأمام وسقط على الشاشة ، ليعرض صورة متحركة مسجلة من ساحة المعركة.
“هذا هو شكل الحرب يا تيسيا” ابتعدت عن الطريق وتركتها تراقب.
كانت معركة وحشية بشكل خاص في أعماق الدانجون د حيث كان جنود ألاكريا يقيمون معسكرا ، كان هناك المئات من السحرة والمحاربين الذين كانوا ينتظرون المزيد من الأوامر ، لم يكن لدى رجالنا فكرة عما سوف يجدونه بينما تلقى جانب الاكريا بالفعل تحذيرًا من الكشافة حول أن الأعداء سيصلون قريبًا.
“عليك اللعنة!”
كان بإمكاني رؤية الرعب في أعين حفيدتي ومشاهدتها بفكها فكها المرتهي بينما استمرت المذبحة ، لقد خسر فريقنا أكثر من خمسين شخصا في الثواني القليلة الأولى ولكن حتى بعد إتخاذ رد ، كانت المعركة قوية وشديدة.
“لأنه ، أثناء بناء ديكاثيوس ، كنت قد وضعت علامات في جميع أنحاء قاعدة السفينة نوع من التوقيع .”
لقد انتشرت الجثث الجديدة على الأرض بينما واصل السحرة والمحاربون الهجوم على بعضهم البعض ، حتى بدون الصوت كان بإمكاني تخيل صراخ الجرحى والمحتضرين بوضوح.
“هذا صحيح!”
“خذ مقع -” أوقفت نفسي بينما كنت أقف بجانب القطعة الأثرية. “اجلسي ، تيسيا.”
انتهى الفيديو فجأة حيث قُتل الساحر الذي يحمل القطعة في تلك اللحظة.
كان لا يزال وجه الرمح يظهر عليه آثار القلق والشعور بالذنب ، ولكن مع تلويحة أخرى ، خفضت رأسها في إيمائة وانطلقت في اتجاه ملاعب التدريب.
كانت هناك لحظة صمت بينما كنت أنا وحفيدتي نفكر في الصور المعروضة على الشاشة.
“كان هذا تسجيلًا حقيقيًا لمعركة قبل خمسة أيام فقط ، لقد فقدنا مائتي رجل وعشرين ساحرا في تلك المعركة وحدها من أصل أربعمائة أرسلناهم إلى ذلك الدانجون ، لقد كنت الشخص الذي أمرهم بالنزول ، وعلى كتفي هناك ذنب أنهم قتلوا جميعًا “. وضعت نظري على حفيدتي وأصبحت عيناي باردة لا تلين.
“حسنًا ، كانت ديكاثيوس اختراعا أفتخر به كثيرا ، أردت أن تعرف أجيال المستقبل بعملي” اعترف وهو يخدش أنفه في حرج. “على أي حال ، من بين جميع الإطارات المكشوفة التي فحصتها في السفينة ، لم يكن أي منها يحمل التوقيع ، في الواقع تم استخدام مواد مختلفة تمامًا لبناء الإطار “.
“لقد بدأت الحرب للتو ، لكنني قمت بالفعل بأشياء واتخذت قرارات لن أغفرها لنفسي أبدا بسببهة ، كجدك هذا ما أريد أن أبقيك بعيدة عنه ”
لكن صرخت حفيدتي فجاة ” هيي! ، هذه هي التهويدة التي اعتاد أبي أن يغنيها لي”.
“إن أنانيتي بصفتي جدك هي التي تريد أن تحافظ على سلامتك وإبقائك بعيدة عن الأذى بغض النظر عن مقدار الخسائر التي قد تكون في المعركة.”
“من هنا.” أشرت برأسي. “هناك شيء أريد أن أريكم إياه.”
“جدي …”
”تيسيا. أنت ، بلا شك ساحرة موهوب للغاية ، ومع التدريب الذي خضعت له خلال العامين الماضيين ، ستكونين قوة لا يستهان بها في الحرب ، لكن بغض النظر عن مدى قوتك في الحرب فأنت شخص واحد فقط كل ما يتطلبه الأمر هو خطأ واحد ، خطأ فادح واحد للموت ، لهذا السبب منعتك من المشاركة في أي من المعارك … حتى الآن “.
“ما الذي يجعلك متأكدًا جدًا؟” سأل غلايدر.
“حتى الآن؟”
تحدثت حفيدتي لم أستطع فعل شيء سوى التحديق في وجهها الصغير.
لقد شعرت أنه قبل أسبوع فقط أنها كانت لا تزال جالسة في حضني وهي تصرخ “جدي” ويداها مرفوعتان عالياً.
“كان هذا تسجيلًا حقيقيًا لمعركة قبل خمسة أيام فقط ، لقد فقدنا مائتي رجل وعشرين ساحرا في تلك المعركة وحدها من أصل أربعمائة أرسلناهم إلى ذلك الدانجون ، لقد كنت الشخص الذي أمرهم بالنزول ، وعلى كتفي هناك ذنب أنهم قتلوا جميعًا “. وضعت نظري على حفيدتي وأصبحت عيناي باردة لا تلين.
“مهما كان الاحتمال السؤال هو هل يستحق الأمر المخاطرة؟ كانت سنيثيا تحت إنطباع أن شعبها كان يحاول تكوين جيش مع مرور الوقت داخل أعماق تلال الوحوش ، ولكن سيكون من الحماقة الاعتقاد بشكل أعمى أن هذه كانت الحركة الوحيدة التي خططت لها فريترا ، لقد عرفت القليل من عشيرة فريترا ، لكنهم أعداء أذكياء وماكرون ، إنهم لا يعتمدون على استراتيجية بشكل تام”.
”تيسيا ، حتى بعد رؤية لمحة عما سيتعين عليك تحمله هل ما زلت تريدين أن تكون جزءا من الحرب؟ ” سألت ، وانا اتوجه إلى مؤخرة الغرفة.
“حتى الآن؟”
اشتد تعبير حفيدتي وهي تقف.
“اللعنة على كل شيء!” لعن بلاين غلايدر مرة أخرى ، ووقف من مقعده.
“نعم.”
التقطت اثنين من سيوف التدريب من الرف ثم رميت أحدهما لها.
” إذن أثبتي قوتك.”
