Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 128

الأمواج

الأمواج

 

 

كانت المحطة الوحيدة التي التي توقفنا فيها هي الإسطبل لاختيار بعض الخيول لرحلتنا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، كنا بحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الطريق للعثور على خيول معتادة على المرور عبر بوابات النقل الآني مما تسبب في تذمر البروفيسور جايدن.

كنت أتذوق الملح على لساني من النسمات المتزايدة التي كانت تضرب وجهي بينما كان الطقس باردًا كان من الواضح أنه أصبح بسرعة أكثر ورطوبة ، ثم بدات ملابسي في الالتصاق ببشرتي مما تركني غير مرتاح ومنزعجة.

 

لقد زاظت قوة الرياح وسرعتها بشكل اكبر كلما اقتربنا من وجهتنا ، وسرعان ما اختفة صوت ركض خيولنا بسبب الرياح ثم بدأت الصخور الكبيرة في الظهور أكثر فأكثر في جروف صخرية حاصرتنا على كلا الجانبين حتى أوقفنا خيولنا على حافة صخرية تطل على الشاطئ.

كان الرجل عبارة عن حطام عصبي طوال الرحلة.

“لا.”

 

بصرف النظر عن الخدوش الأكثر وضوحًا التي شوهت قاعدة السفينة ، كان هناك صف من علامات الثقوب أيضًا.

لقد قال القليل جدًا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، ولم يصرخ إلا في حصانه الأسود ليركض بشكل أسرع.

 

 

 

سرعان ما وصلنا إلى درب رفيع إلى حد ما بجانب غابة إلشاير على يسارن ، لقد إستطعت أن أرى الضباب الرقيق يتدفق على الطريق ، مما يجعله يبدو نوعا ما متموجا.

تطوعت بحماس قبل أن أتذكر ما حذرني منه السيد ألدير باستمرار. “أعني ، فاراي يجب أن تفعل ذلك.”

 

 

إلى يميننا كان هناك نهر رفيع كان بمثابة سياج يمثل حدود غابة إلشاير وحدود تلال الوحوش.

 

 

 

جلست إميلي خلف هايمز على حصان أبيض بينما كنت راكبة مع فاراي على حصان بني لطيف بشكل خاص ، مما ترك لنا القليل لنفعله سوى التحدث.

 

 

 

ومع ذلك سافرنا في صمت معظم الرحلة ، لقد كان من الصعب التحدث مع دقات حوافر خيولنا وهي تضرب الأرض.

تلاشى صوتي عندما نظرت إلى فاراي وأومأت برأسها ، لقد كانت أعينها صارمة وخطيرة ، وبسبب هذا ارتجفت يدي عندما رفعتهما إلى فمي.

 

جلست إميلي خلف هايمز على حصان أبيض بينما كنت راكبة مع فاراي على حصان بني لطيف بشكل خاص ، مما ترك لنا القليل لنفعله سوى التحدث.

في النهاية ، ملأت رائحة المحيط المنعشة والمألوفة الهواء.

 

 

لم يسعني إلا أن أصبح فضولية أكثر فأكثر كلما درست القارب العملاق لفترة أطول.

كنت أتذوق الملح على لساني من النسمات المتزايدة التي كانت تضرب وجهي بينما كان الطقس باردًا كان من الواضح أنه أصبح بسرعة أكثر ورطوبة ، ثم بدات ملابسي في الالتصاق ببشرتي مما تركني غير مرتاح ومنزعجة.

 

 

كان من السهل معرفة أن الطوابق الفلى من السفينة المهجورة قد تم استخدامها في الغالب للتخزين ، ولكن الشيء الغريب هو أن كل شيء هنا قد تم تدميره.

“نحن على وشك الوصول!” صرخ البروفيسور جايدن مع صوت الريح وسرعان ما بدأت الأشجار التي صنعت الغابة السحرية الكثيفة بالانتشار والتباعظ ، وفي النهاية وصلنا إلى سهل عريض من الشجيرات البرية الحشائش.

كان الهواء ثقيلًا ودافئا ومريرًا على اللسان ، مما أجبرني على التنفس من فمي على الرغم من الرائحة غير اللطيفة للخشب.

 

أعطاني الرمح نظرة متعاطفة قبل البدأ في العمل.

ثم ظهر المحيط وسرعان ما اتسع في الأفق عندما اقتربنا من حافة الشاطئ.

 

 

 

لقد زاظت قوة الرياح وسرعتها بشكل اكبر كلما اقتربنا من وجهتنا ، وسرعان ما اختفة صوت ركض خيولنا بسبب الرياح ثم بدأت الصخور الكبيرة في الظهور أكثر فأكثر في جروف صخرية حاصرتنا على كلا الجانبين حتى أوقفنا خيولنا على حافة صخرية تطل على الشاطئ.

لم تكن هناك أي علامات الصدأ التي تحدث لمعظم المعادن التي تتررك في أماكن مثل هذه لفترة طويلة جدًا.

 

“سيدي ، لا يمكنك أن تقصد أن تقول -”

كان عليّ أن اغطي وجهي عن طريق غطاء عباءتي ضد الرياح الحادة المليئة بالرمال التي تلفح جسدي.

 

 

“هذا يعني أنك على حق ، أيتها الأميرة ، من المؤكد أن الأشخاص هنا لا يريدون أن يرى أحد هذه السفينة ناهيك عن أي شيء وأي شخص كان بداخلها “.

كنت على وشك السؤال عما إذا كنا قد وصلنا عندما رأيت شيئًا غير طبيعي على الساحل.

 

 

 

لقد كان قاربًا عملاقا ، أو بالأحرى ما تبقى منه ، عندما ارتطمت الأمواج بالجزء الخارجي المعدني لم يسعني إلا أن اشعر وكأنني رأيتها من قبل ، عندما ظهرت فجأة في ذهني.

 

 

متجاهلاً كلانا قام البروفيسور جادين بنزع ساقه من فوق حصانه وهو نزل بشكل أخرق.

“انتظر ، أليس هذه هي ديكاثيوس؟” صرخت وأنا أنظر من تحت عباءتي إلى البروفسور جايدن.

كان عليّ أن اغطي وجهي عن طريق غطاء عباءتي ضد الرياح الحادة المليئة بالرمال التي تلفح جسدي.

 

 

“لا”

 

 

“سيدي ، لا يمكنك أن تقصد أن تقول -”

أجاب وبالكاد كان صوته مسموعا في مواجهة الريح.

 

 

” هل أنت متأكد أنها ليست ديكاثيوس؟” سألت وألقيت نظرة أخرى على السفينة المألوفة للتأكد.

“انها أبشع.”

إلى يميننا كان هناك نهر رفيع كان بمثابة سياج يمثل حدود غابة إلشاير وحدود تلال الوحوش.

 

 

” هل أنت متأكد أنها ليست ديكاثيوس؟” سألت وألقيت نظرة أخرى على السفينة المألوفة للتأكد.

كان الرجل عبارة عن حطام عصبي طوال الرحلة.

 

أومأ المخترع ببساطة بينما كان هو وهايمز يشقون طريقهم إلينا.

بينما لم أتمكن من رؤية رحيل السفينة الضخم لأنه تداخل مع بداية عامي الثاني في أكاديمية زيروس ، فقد رأيته عندما كان لا يزال قيد الإنشاء.

ثم ظهر المحيط وسرعان ما اتسع في الأفق عندما اقتربنا من حافة الشاطئ.

 

“ألا يبدو هذا نوعا من علامات العض؟” لقد تعجبت وأنا أمشي.

ما زلت أتذكر بوضوح في المرة الأولى التي وضعت فيها عيناي على المركبة الغامضة التي تنفث الدخان الأسود مثل نوع من التنانين المعدنية ، لتكون قادرًا على حمل المئات من الأشخاص وهم يجتازون الأخطار المجهولة للمحيط كان من الصعب تصديق ذلك في تلك الفترة.

 

 

 

“ماذا تقصد بأنها ابشع؟”

 

 

“نعم يا أميرة. وهذا يعني أن ألاكريا لديها في عتادها القدرة على بناء سفن قادرة على حمل كتائب كاملة عبر المحيط إلى ديكاثين. “

تحدثت فاراي بينما كانت تستطلع محيطنا ، ويدها تمسك بقوة على غمد السيف الرفيع المربوط بخصرها.

 

 

 

“اتركوا الخيول هنا ، سنحتاج إلى السير على الأقدام إذا أردنا الوصول إلى موقع الحطام “.

بصرف النظر عن الخدوش الأكثر وضوحًا التي شوهت قاعدة السفينة ، كان هناك صف من علامات الثقوب أيضًا.

 

 

متجاهلاً كلانا قام البروفيسور جادين بنزع ساقه من فوق حصانه وهو نزل بشكل أخرق.

لقد قال القليل جدًا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، ولم يصرخ إلا في حصانه الأسود ليركض بشكل أسرع.

 

“اتركوا الخيول هنا ، سنحتاج إلى السير على الأقدام إذا أردنا الوصول إلى موقع الحطام “.

“إميلي ، هايمز! احصلوا على الحقائب ”

 

 

 

فتحت فمي لأسأل مرة أخرى ، وأنا غاضبة من مدى استمرار البروفيسور في القيام بالأشياء بطريقته الخاصة متجاهلاً أي شخص آخر.

كنت أتذوق الملح على لساني من النسمات المتزايدة التي كانت تضرب وجهي بينما كان الطقس باردًا كان من الواضح أنه أصبح بسرعة أكثر ورطوبة ، ثم بدات ملابسي في الالتصاق ببشرتي مما تركني غير مرتاح ومنزعجة.

 

 

ومع ذلك مع مواساة إميلي تنهدت وتبعنا البروفيسور جايدن ، لقد كان المخترع القديم يشق طريقه بالفعل أسفل المنحدر الصخري إلى السفينة برشاقة إلى حد ما على الرغم من مدى رطوبة الصخور ، تبعت فاراي وهايمز خلفه عن كثب ، وكلاهما يراقبان المكان ، باحثين عن أي علامات خطر حيث كانا يقفزان بسهولة من حجر إلى آخر.

 

 

كانت المحطة الوحيدة التي التي توقفنا فيها هي الإسطبل لاختيار بعض الخيول لرحلتنا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، كنا بحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الطريق للعثور على خيول معتادة على المرور عبر بوابات النقل الآني مما تسبب في تذمر البروفيسور جايدن.

“سأحتاج إلى الحماية خارج الماء ،هل يمكن لأي منكم أن تفعل تعويذة ما؟ ” أدار البروفيسور جايدن رأسه محولا نظراته بيني وبين فاراي.

 

 

أومأ المخترع ببساطة بينما كان هو وهايمز يشقون طريقهم إلينا.

ارتفعت يدي في الهواء.

بغض النظر ، لم يكن أي من هذين العملاقين المعدنيين يشبهان المراكب الشراعية الخشبية التي اعتدت عليها.

 

 

“اسمح لي أن -”

“يبدو أن الأشخاص على السفينة لم يرغبوا في أن يعرف أي أحد انهم كانوا هنا”.

 

كانت فاراي هي من أشار إلى ذلك ولكن حتى لو لم تكشف عن هذه الحقيقة كنت سأظل أجمع الدلائل معًا.

تطوعت بحماس قبل أن أتذكر ما حذرني منه السيد ألدير باستمرار. “أعني ، فاراي يجب أن تفعل ذلك.”

“ألا يبدو هذا نوعا من علامات العض؟” لقد تعجبت وأنا أمشي.

 

 

أعطاني الرمح نظرة متعاطفة قبل البدأ في العمل.

 

 

 

لم تكن المهمة صعبة عليها ، بموجة بسيطة من يدها أزاحت المد والجزر للخلف بما يكفي لتكشف عن كام السفينى ، ثم أخذت لحظة لأستدعاء جدار من الجليد حول بقايا الحطام لمنع الماء من الانسكاب مرة أخرى.

“وبالحرب ، تقصد …”

 

“ماذا – ما هذا؟ ما الذي يجري؟” لقد إرتبكت لان نغمتهم الرسمية جعلتني أشعر بالقلق.

فتحت فاراي فتحة في القلعة الجليدية لكي ندخلها ، وبعد العبور مباشرة تقريبا ، توقفت لألقي نظرة.

 

 

 

ربما كان ذلك بسبب أنني رأيت ديكاثيوس فقط أثناء بنائها ، لكن العديد من الميزات التي تذكرتها حول السفينة ، إنطلاقا من إطارها المعدني الكبير والأنابيب الأسطوانية المتعددة كانت بلا شك تشبه هذه الكبيرة.

 

 

كان عليّ أن اغطي وجهي عن طريق غطاء عباءتي ضد الرياح الحادة المليئة بالرمال التي تلفح جسدي.

بغض النظر ، لم يكن أي من هذين العملاقين المعدنيين يشبهان المراكب الشراعية الخشبية التي اعتدت عليها.

جلست إميلي خلف هايمز على حصان أبيض بينما كنت راكبة مع فاراي على حصان بني لطيف بشكل خاص ، مما ترك لنا القليل لنفعله سوى التحدث.

 

 

قادني المزيد من الفحص للمركبة الكبيرة إلى ملاحظة سبب وصولهم هنا ، لقد كانت غارقة في المقام الأول.

 

 

 

بصرف النظر عن الخدوش الأكثر وضوحًا التي شوهت قاعدة السفينة ، كان هناك صف من علامات الثقوب أيضًا.

بغض النظر ، لم يكن أي من هذين العملاقين المعدنيين يشبهان المراكب الشراعية الخشبية التي اعتدت عليها.

 

“ألا يبدو هذا نوعا من علامات العض؟” لقد تعجبت وأنا أمشي.

“ألا يبدو هذا نوعا من علامات العض؟” لقد تعجبت وأنا أمشي.

تباطأ صوت فاراي وهي تحدق باهتمام في البروفيسور جادين.

 

 

” ياللهول ، تخيل مدى ضخامة فم الوحش الذي يمكن أن يقضم هذه السفينة ” تنهدت إميلي.

 

 

تبادلت أنا وإيميلي النظرات ولم نفهم تمامًا ما كان المخترع القديم يحاول الوصول إليه.

لم يسعني إلا أن أصبح فضولية أكثر فأكثر كلما درست القارب العملاق لفترة أطول.

بعد أن وجدنا القليل من الاشياء ، تخطينا من خلال تلال الأعشاب البحرية والرمال التي دخلت إلى السفينة وتبعنا البروفيسور جادين وخادمه الشخصي إلى الأعلى.

 

 

إذا لم يكن حقًا ديكاثوس فماذا كان؟ من الذي بناه؟ لأي غرض أتت إلى هذه القارة؟

 

 

 

هناك ملاحظة أخرى قمت برسمها وهي أنه في حين أن الإطار المعدني السميك قد أمتلك أضرار كبيرة إلى حد ما ، فإنه لا يبدو … قديمًا.

لم يسعني إلا أن أصبح فضولية أكثر فأكثر كلما درست القارب العملاق لفترة أطول.

 

تذمر البروفيسور جايدن وهو يتسلق إلى الحفرة الموجودة في قاع السفينة.

لم تكن هناك أي علامات الصدأ التي تحدث لمعظم المعادن التي تتررك في أماكن مثل هذه لفترة طويلة جدًا.

كانت المحطة الوحيدة التي التي توقفنا فيها هي الإسطبل لاختيار بعض الخيول لرحلتنا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، كنا بحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الطريق للعثور على خيول معتادة على المرور عبر بوابات النقل الآني مما تسبب في تذمر البروفيسور جايدن.

 

“انتظر.”

“حسنًا ، لنذهب”

تلاشى صوتي عندما نظرت إلى فاراي وأومأت برأسها ، لقد كانت أعينها صارمة وخطيرة ، وبسبب هذا ارتجفت يدي عندما رفعتهما إلى فمي.

 

أجاب وبالكاد كان صوته مسموعا في مواجهة الريح.

قال البروفيسور جادين ، وهو يخطو إلى واحدة من أكبر الثقوب التي ثقبت من خلال قاع السفينة.

جلست إميلي خلف هايمز على حصان أبيض بينما كنت راكبة مع فاراي على حصان بني لطيف بشكل خاص ، مما ترك لنا القليل لنفعله سوى التحدث.

 

 

“انتظر.”

قال البروفيسور جادين ، وهو يخطو إلى واحدة من أكبر الثقوب التي ثقبت من خلال قاع السفينة.

 

 

رفعت فاراي ذراعها لتوقف البروفيسور ، قبل أن يتمكن من الرد أرسلو الرمح موجة كبيرو من المانا عبر السفينة.

“ماذا – ما هذا؟ ما الذي يجري؟” لقد إرتبكت لان نغمتهم الرسمية جعلتني أشعر بالقلق.

 

“نحن على وشك الوصول!” صرخ البروفيسور جايدن مع صوت الريح وسرعان ما بدأت الأشجار التي صنعت الغابة السحرية الكثيفة بالانتشار والتباعظ ، وفي النهاية وصلنا إلى سهل عريض من الشجيرات البرية الحشائش.

“لا توجد دلائل على الحياة”.

نظرت فاراي حولهل لكنها ظلت قريبة من إميلي ومني ، في حالة ظهور شيء ما.

 

على الأرضيات المعدنية حيث تتناثر بقايا الأشياء المحطمة كانت هناك علامات سوداء لما يشبه الرماد ، لقد قام شخص ما أو بعض الأشخاص بمسح جميع آثار ما يمكن استخدامه كالمعلومات.

“إجراء احترازي غير ضروري ، ولكن شكرًا”

كانت المحطة الوحيدة التي التي توقفنا فيها هي الإسطبل لاختيار بعض الخيول لرحلتنا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، كنا بحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الطريق للعثور على خيول معتادة على المرور عبر بوابات النقل الآني مما تسبب في تذمر البروفيسور جايدن.

 

أعطاني الرمح نظرة متعاطفة قبل البدأ في العمل.

تذمر البروفيسور جايدن وهو يتسلق إلى الحفرة الموجودة في قاع السفينة.

“سأحتاج إلى الحماية خارج الماء ،هل يمكن لأي منكم أن تفعل تعويذة ما؟ ” أدار البروفيسور جايدن رأسه محولا نظراته بيني وبين فاراي.

 

 

“لا تذهب بعيدا ، أيها المعلم!” ركضت إميلي وراءه وعيناها تلمعان في الإثارة.

 

 

 

بالنظر إلى فاراي ، لم يسعني إلا أن ألاحظ الآثار الباهتة للقلق على وجهها الخالي من التعبيرات بشكل طبيعي.

“هذا يعني أن-”

 

 

حتى بعد التحقق من وجود أي مخاطر محتملة ، لا يزال هناك شيء يقلق الرمح.

 

 

ما زلت أتذكر بوضوح في المرة الأولى التي وضعت فيها عيناي على المركبة الغامضة التي تنفث الدخان الأسود مثل نوع من التنانين المعدنية ، لتكون قادرًا على حمل المئات من الأشخاص وهم يجتازون الأخطار المجهولة للمحيط كان من الصعب تصديق ذلك في تلك الفترة.

عند الدخول إلى السفينة تحركت أنفي بسبب رائحة الخشب المتعفن.

 

 

 

كان الهواء ثقيلًا ودافئا ومريرًا على اللسان ، مما أجبرني على التنفس من فمي على الرغم من الرائحة غير اللطيفة للخشب.

 

 

تبادلت أنا وإيميلي النظرات ولم نفهم تمامًا ما كان المخترع القديم يحاول الوصول إليه.

كانت المستويات السفلية فارغة ، مع عدم وجود الكثير في الداخل باستثناء أعمدة الحديد كان بعضها مكسورا والبعض الآخر منحني لقد كانت تدعم السقف ذات مرة.

“نعم. إما أنهم هربوا جميعًا واصبحوة هناك في مكان ما … أو ربما رماهم قبطانهم بلطف من السفينة ”

 

لقد كان قاربًا عملاقا ، أو بالأحرى ما تبقى منه ، عندما ارتطمت الأمواج بالجزء الخارجي المعدني لم يسعني إلا أن اشعر وكأنني رأيتها من قبل ، عندما ظهرت فجأة في ذهني.

كما تناثرت بقايا الصناديق الخشبية المحطمة على الأرض ، لكن كل ما كان بداخلها على الأرجح قد هلك أو جرفته مياه المحيط.

نظرنا جميعًا إلى الأعلى لرؤية البروفيسور جايدن وهايمز يسيران على الدرج من الأرض فوقنا.

 

 

كان بإمكاني رؤية المخترع القديم يدرس بقايا أي شيء يمكن أن يجده قبل أن يصعد هو وهايمز السلالم المعدنية المؤدية إلى الطابق التالي.

 

 

“انتظر ، أليس هذه هي ديكاثيوس؟” صرخت وأنا أنظر من تحت عباءتي إلى البروفسور جايدن.

مما تركني انا و إميلي وفاراي لاستكشاف السفينة المهجورة بمحض إرادتنا ، فقط لم يكن لدينا أي فكرة عما كنا نبحث عنه ولماذا كنا هنا في المقام الأول.

 

 

قادني المزيد من الفحص للمركبة الكبيرة إلى ملاحظة سبب وصولهم هنا ، لقد كانت غارقة في المقام الأول.

بعد أن وجدنا القليل من الاشياء ، تخطينا من خلال تلال الأعشاب البحرية والرمال التي دخلت إلى السفينة وتبعنا البروفيسور جادين وخادمه الشخصي إلى الأعلى.

 

 

ما زلت أتذكر بوضوح في المرة الأولى التي وضعت فيها عيناي على المركبة الغامضة التي تنفث الدخان الأسود مثل نوع من التنانين المعدنية ، لتكون قادرًا على حمل المئات من الأشخاص وهم يجتازون الأخطار المجهولة للمحيط كان من الصعب تصديق ذلك في تلك الفترة.

كان من السهل معرفة أن الطوابق الفلى من السفينة المهجورة قد تم استخدامها في الغالب للتخزين ، ولكن الشيء الغريب هو أن كل شيء هنا قد تم تدميره.

 

 

ومع ذلك سافرنا في صمت معظم الرحلة ، لقد كان من الصعب التحدث مع دقات حوافر خيولنا وهي تضرب الأرض.

كانت فاراي هي من أشار إلى ذلك ولكن حتى لو لم تكشف عن هذه الحقيقة كنت سأظل أجمع الدلائل معًا.

 

 

 

على الأرضيات المعدنية حيث تتناثر بقايا الأشياء المحطمة كانت هناك علامات سوداء لما يشبه الرماد ، لقد قام شخص ما أو بعض الأشخاص بمسح جميع آثار ما يمكن استخدامه كالمعلومات.

 

 

 

قررت التحدث وأنا أركل بعض الحطام على أمل العثور على أي شيء ذي قيمة

“كنت أفترض أن طاقم ديكاثيوس مر ببعض المشاكل عندما فقدنا الاتصال بهم قبل بضع سنوات ، لذلك عندما قرأت التقرير ، اعتقدت أنه ربما ربما فقط قام الطاقم بطريقة ما بإصلاح السفينة وقرروا العودة ، لكن المواد المستخدمة لبناء هذا وصولاً إلى شكل السفينة تختلف قليلاً في التصميم”

 

 

“يبدو أن الأشخاص على السفينة لم يرغبوا في أن يعرف أي أحد انهم كانوا هنا”.

هناك ملاحظة أخرى قمت برسمها وهي أنه في حين أن الإطار المعدني السميك قد أمتلك أضرار كبيرة إلى حد ما ، فإنه لا يبدو … قديمًا.

 

 

نظرت فاراي حولهل لكنها ظلت قريبة من إميلي ومني ، في حالة ظهور شيء ما.

 

 

 

“الغريب أنه حتى الطوابق العلوية هنا رطبة لسبب ما ، كيف وصل الماء رغم أن السفينة نصف غارقة فقط؟ ” أشارت إميلي وهي تمرر يدها على الأرضية الخشبية ، لتظهر مبتلة.

 

 

 

“هذا لأنه حتى أسابيع قليلة مضت ، كانت السفينة غارقة بالكامل في المحيط.”

“حسنًا ، لنذهب”

 

لقد قال القليل جدًا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، ولم يصرخ إلا في حصانه الأسود ليركض بشكل أسرع.

نظرنا جميعًا إلى الأعلى لرؤية البروفيسور جايدن وهايمز يسيران على الدرج من الأرض فوقنا.

 

 

“انتظر.”

“ولهذا السبب لم ير أحد ها القارب على الرغم من حجمه حتى وقت قريب؟”.

 

 

متجاهلاً كلانا قام البروفيسور جادين بنزع ساقه من فوق حصانه وهو نزل بشكل أخرق.

أومأ المخترع ببساطة بينما كان هو وهايمز يشقون طريقهم إلينا.

 

 

كان الرجل عبارة عن حطام عصبي طوال الرحلة.

” الدفتر الذي كنت أقرأه سابق كتبه مجموعة من المغامرين الذين كانوا عائدين من مهمة استكشافية ، لقد سلكوا نفس الطريق للوصول إلى وجهتهم ، ولكن في طريق العودة فقط انحسرت المياه بما يكفي للكشف عنها:.

 

 

“ألا يبدو هذا نوعا من علامات العض؟” لقد تعجبت وأنا أمشي.

“أنا أرى ، سيدي ، ما الذي تعتقد أنه حدث لجميع أفراد الطاقم الذين كانوا على السفينة؟ ” سألت إميلي. “هل تعتقد أنهم جميعًا غرقوا؟”

” ياللهول ، تخيل مدى ضخامة فم الوحش الذي يمكن أن يقضم هذه السفينة ” تنهدت إميلي.

 

 

“لا.”

بصرف النظر عن الخدوش الأكثر وضوحًا التي شوهت قاعدة السفينة ، كان هناك صف من علامات الثقوب أيضًا.

 

 

هز البروفيسور جايدن رأسه. “سيكون هناك على الأقل بعض بقايا الجثث البشرية المتبقية على هذه السفينة.”

 

 

 

تبادلت أنا وإيميلي النظرات ولم نفهم تمامًا ما كان المخترع القديم يحاول الوصول إليه.

“هذا يعني أنك على حق ، أيتها الأميرة ، من المؤكد أن الأشخاص هنا لا يريدون أن يرى أحد هذه السفينة ناهيك عن أي شيء وأي شخص كان بداخلها “.

 

 

بعد أن تنهد البروفيسور جايدن ، جلس القرفصاء أمام العلامة السوداء على الأرض وخدشها بإصبعه.

 

 

فتحت فمي لأسأل مرة أخرى ، وأنا غاضبة من مدى استمرار البروفيسور في القيام بالأشياء بطريقته الخاصة متجاهلاً أي شخص آخر.

“هذا يعني أنك على حق ، أيتها الأميرة ، من المؤكد أن الأشخاص هنا لا يريدون أن يرى أحد هذه السفينة ناهيك عن أي شيء وأي شخص كان بداخلها “.

هناك ملاحظة أخرى قمت برسمها وهي أنه في حين أن الإطار المعدني السميك قد أمتلك أضرار كبيرة إلى حد ما ، فإنه لا يبدو … قديمًا.

 

كنت على وشك السؤال عما إذا كنا قد وصلنا عندما رأيت شيئًا غير طبيعي على الساحل.

“هذا يعني أن-”

فتحت فمي لأسأل مرة أخرى ، وأنا غاضبة من مدى استمرار البروفيسور في القيام بالأشياء بطريقته الخاصة متجاهلاً أي شخص آخر.

 

 

“نعم. إما أنهم هربوا جميعًا واصبحوة هناك في مكان ما … أو ربما رماهم قبطانهم بلطف من السفينة ”

إذا لم يكن حقًا ديكاثوس فماذا كان؟ من الذي بناه؟ لأي غرض أتت إلى هذه القارة؟

 

كان من السهل معرفة أن الطوابق الفلى من السفينة المهجورة قد تم استخدامها في الغالب للتخزين ، ولكن الشيء الغريب هو أن كل شيء هنا قد تم تدميره.

“كان لدي حدس ما عندما رأيت لأول مرة السفينة لكن هل هذا يعني …”

أوضح البروفيسور جايدن قبل ان يستمر ” أن الأمر لا يزال صعبًا بعض الشيء ، لكن التكنولوجيا التي تم وضعها في السفينة كانت سرية للغاية ، ومعروفة فقط بالنسبة لي وعدد قليل من المصممين الرئيسيين”.

 

“وبالحرب ، تقصد …”

تباطأ صوت فاراي وهي تحدق باهتمام في البروفيسور جادين.

ومع ذلك سافرنا في صمت معظم الرحلة ، لقد كان من الصعب التحدث مع دقات حوافر خيولنا وهي تضرب الأرض.

 

 

“بعد قراءة التقرير ، تمنيت بشدة لأي كائن إلهي كان يراقبنا أن تخميني سيكون خاطئًا ، لكنني لا أعتقد أنه كذلك”.

 

 

بالنظر إلى فاراي ، لم يسعني إلا أن ألاحظ الآثار الباهتة للقلق على وجهها الخالي من التعبيرات بشكل طبيعي.

“ماذا – ما هذا؟ ما الذي يجري؟” لقد إرتبكت لان نغمتهم الرسمية جعلتني أشعر بالقلق.

 

 

 

“كنت أفترض أن طاقم ديكاثيوس مر ببعض المشاكل عندما فقدنا الاتصال بهم قبل بضع سنوات ، لذلك عندما قرأت التقرير ، اعتقدت أنه ربما ربما فقط قام الطاقم بطريقة ما بإصلاح السفينة وقرروا العودة ، لكن المواد المستخدمة لبناء هذا وصولاً إلى شكل السفينة تختلف قليلاً في التصميم”

أومأ المخترع ببساطة بينما كان هو وهايمز يشقون طريقهم إلينا.

 

 

“بعد المجيء إلى هنا ، أنا متأكد من أن السفينة لم يكن ولن تكون أبدًا ديكاثيوس.”

 

 

 

أوضح البروفيسور جايدن قبل ان يستمر ” أن الأمر لا يزال صعبًا بعض الشيء ، لكن التكنولوجيا التي تم وضعها في السفينة كانت سرية للغاية ، ومعروفة فقط بالنسبة لي وعدد قليل من المصممين الرئيسيين”.

عند الدخول إلى السفينة تحركت أنفي بسبب رائحة الخشب المتعفن.

 

لقد قال القليل جدًا بعد المرور عبر بوابة النقل عن بعد ، ولم يصرخ إلا في حصانه الأسود ليركض بشكل أسرع.

اخذت إميلي نفساً حاداً وعيناها واسعتان من الخوف بينما بدأت الحقيقة المرعبة في الظهور على الجميع هنا.

“كنت أفترض أن طاقم ديكاثيوس مر ببعض المشاكل عندما فقدنا الاتصال بهم قبل بضع سنوات ، لذلك عندما قرأت التقرير ، اعتقدت أنه ربما ربما فقط قام الطاقم بطريقة ما بإصلاح السفينة وقرروا العودة ، لكن المواد المستخدمة لبناء هذا وصولاً إلى شكل السفينة تختلف قليلاً في التصميم”

 

تلاشى صوتي عندما نظرت إلى فاراي وأومأت برأسها ، لقد كانت أعينها صارمة وخطيرة ، وبسبب هذا ارتجفت يدي عندما رفعتهما إلى فمي.

“سيدي ، لا يمكنك أن تقصد أن تقول -”

نظرت فاراي حولهل لكنها ظلت قريبة من إميلي ومني ، في حالة ظهور شيء ما.

 

 

قاطعها البروفيسور جادين.

 

 

 

“هذا بالضبط ما أقصد قوله، فكر في الأمر ، حقيقة أنه لا توجد جثث ولا متعلقات شخصية ، لا توجد أي آثار يمكن تمييزها تقريبًا عن وجود أي شخص هنا على الإطلاق ، لماذا ا؟ لأن قبطان السفينة لا يريد أن يعرف عدوه أنهم قادر على السفر ، ولهذا السبب فإن حقيقة وجود هذه السفينة يغير ديناميكيات هذه الحرب “.

 

 

كانت فاراي هي من أشار إلى ذلك ولكن حتى لو لم تكشف عن هذه الحقيقة كنت سأظل أجمع الدلائل معًا.

“وبالحرب ، تقصد …”

 

 

 

تلاشى صوتي عندما نظرت إلى فاراي وأومأت برأسها ، لقد كانت أعينها صارمة وخطيرة ، وبسبب هذا ارتجفت يدي عندما رفعتهما إلى فمي.

 

 

كان من السهل معرفة أن الطوابق الفلى من السفينة المهجورة قد تم استخدامها في الغالب للتخزين ، ولكن الشيء الغريب هو أن كل شيء هنا قد تم تدميره.

نهض البروفيسور جايدن من الأرض وسلم حقيبته لهايمز.

 

 

 

“نعم يا أميرة. وهذا يعني أن ألاكريا لديها في عتادها القدرة على بناء سفن قادرة على حمل كتائب كاملة عبر المحيط إلى ديكاثين. “

نظرنا جميعًا إلى الأعلى لرؤية البروفيسور جايدن وهايمز يسيران على الدرج من الأرض فوقنا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط