اعباء خفية
[ منظور فيريون إيراليث ]
أطلقت نفسًا عميقًا آخر مرتعشا بينما كنت امرر يدي على طول وجهي.
“إذن أنت تفهمين قواعد هذه المبارزة؟ ”
“حسنًا” أجابت مع نظرة ثابتة.
أكدت ذلك ممسكًا بالسيف في يدي اليمنى.
سرعان ما أصبحت الأرض بأكملها المتأثرة بالهالة شبكة من الكروم الكثيفة التي تنتشر حول الطفلة مثل الثعابين التي تحمي سيدهم.
“جدي …”
ومع ذلك ، سرعان ما لاحظت أن الهال الخصراء التي تغطيها أصبحت أرق وأكثر شفافية ، مع إنحسار الرونية المتوهجة من على أعين الطفلة بينما كان وجهها ينكمش في ارتعاش متألم.
سرعان ما قفزت بعيدا بينما تجمعت الكروم الخضراء لتشكيل كرة واقية حول ما افترض أنه جسد تيسيا.
إرتعشت عينا حفيدتي وهي مترددة ، ومع ذلك ، بسبب تعبيري الذي لا يلين عدلت نفسها ورفعت سيفها.
حولت هالتها المنطقو المحيطة بنا لصالحها ومع ذلك إذا كان خصمها سريعًا ورشيقًا بما يكفي كما أنا فسيكون قادرًا على الاستفادة من الكروم أيضًا واستخدامها كطريق للوصول إلى تيسيا.
نهضت من على الكرسي فركت عيناي بسرعة بأطراف سواعدي قبل أن أخرج.
“اني أفهم.”
أومأت برأسي برضى. “الإندماج!.”
حولت هالتها المنطقو المحيطة بنا لصالحها ومع ذلك إذا كان خصمها سريعًا ورشيقًا بما يكفي كما أنا فسيكون قادرًا على الاستفادة من الكروم أيضًا واستخدامها كطريق للوصول إلى تيسيا.
“لكن مع ذلك ، هذا صعب يا سينثيا ، أقصد القيام بكل هذا ، أعني ، لقد تخليت عن مكانتي كملك لأنني أردت تجنب فعل ما أفعله الآن ، ولكن ما اقوم به الآن هو على نطاق أوسع بكثير من ذي قبل ، لدي أزوراس معي للتأكد من أنني جاهز عاطفيا وعقليا وجسديا لقيادة هذه الحرب ، ايضا جميع الرماح وقادة النقابات يستجيبون لرغباتي و أوامري، هل هو أمر مثير للشفقة أنني لا أرغب في شيء أكثر من الجلوس في حديقتي ومشاهدة حفيدتي تكبر بسلام؟ أي نوع من المزاح القاسي إرسال حفيدتي للحرب؟”
احترق جسدي من القوة الجامحة عندما أطلقت الشكل الثاني من إرادة الوحش.
أغمق لون بشرتي وحتى ملابسي وأصبح ملفوفا بحجاب من الظل ، ثم تقدمت خطوة نحو تيسيا.
“اني أفهم.”
مع ارتفاع حواسي ، استطعت سماع معدل ضربات قلب حفيدتي المتسارع بينما كانت تنتظرني لأقوم بحركتي.
“أيتها الطفلة من الآن فصاعدًا لم يعد بإمكاني أن أكون جدك ، الإجراءات والقرارات التي اتخذتها بشأنك كانت دائمًا من أجل سلامتك وسعادتك ، ومع ذلك ولآن بعد أن أصبحت جنديا يجب أن أعاملك كجندي ، سواء كنت أعطي لك أمرا بشكل مباشر أو كان شخصًا آخر مسؤولًا عن الفريق الذي أنت فيه ، يجب أن تضعي في اعتبارك أن الأوامر المقدمة لن تضع سلامتك فوق كل شيء موجود في دكاثين هذا هو تحذيري الأخير لك “.
بقدر ما كنت أشعر بالقلق بدأت المعركة بالفعل.
لسد الفجوة بيننا ، دفعت مقبض سيفي في معدة تيسيا.
لقد قاطعتها “لدي بعض الشروط.”
” لقد فعلتي ذلك!” صرخت لكن صوتي خرج أخشن من المعتاد بسبب الاندماج.
قامت بالرجوع إلى الأمام رداً على ذلك ، يمكنني أن أقول من قوة الضربة أنها تراجعت في الوقت المناسب لتقليل قوة الصدمة.
عندما تم وضعنا مسافة بيننا ، فقد تم مسح أي أثر لعدم اليقين من على وجه الطفلة لأن عينيها أصبحت تعتبرني الآن خصماً.
“جيد”
“ربما هذه كذبة ، أعتقد أنها أكثر من ذلك ، أنا فقط لا أريدها أن تستمر في كرهي ، بفت! وقد أخبرتها للتو أنني سوف أعاملها كجندي وليس حفيدتي ، هذا ماهو إلا نوع الهراء أليس كذلك؟ ” سخرت وهززت رأسي.
تحدثت بينما كنت ادور حولها ببطء ، لقد استقر نبض قلب تيسيا وهي تعد نفسها.
” لقد فعلتي ذلك!” صرخت لكن صوتي خرج أخشن من المعتاد بسبب الاندماج.
“الإكتساب”
” لقد فعلتي ذلك!” صرخت لكن صوتي خرج أخشن من المعتاد بسبب الاندماج.
تمتمت بينما كانت طبقة رقيقة من هالة خضراء تحيط بها مثل الجلد المزدوج ، ثم انفجرت الهالة من حولها من أسفل قدميها وانتشرت عبر الأرض.
قفزت إلى الوراء في الوقت المناسب لتجنب كرمة تشبه شجرة كثيفة خرجت من الأرض تحتي.
سرعان ما أصبحت الأرض بأكملها المتأثرة بالهالة شبكة من الكروم الكثيفة التي تنتشر حول الطفلة مثل الثعابين التي تحمي سيدهم.
درست وجه الطفلة في صمت للحظة ، ولكن مع تنهيدة هززت رأسي. “في ساحة المعركة يجب أن تخاطبني كقائد وليس كجد.”
كانت تيسيا تتقدم نحوي بالفعل فوق طريق من الكروم الذي قادها نحوي كازن سيفها الأخضر اللامع موجها نحوي.
سرعان ما أصبحت الأرض بأكملها المتأثرة بالهالة شبكة من الكروم الكثيفة التي تنتشر حول الطفلة مثل الثعابين التي تحمي سيدهم.
لم يسعني إلا أن أكشف عن ابتسامة بسبب ضغطها المباشر على مجالها من منظوري كخصم.
“سينثيا ، لقد عشت بالفعل بضع عشرات من السنين بعد زوجتي ، لا أرغب في أن أعيش أطول من إبني وحفيدتي ، لا أعتقد أنني سأقدر على تحمل ذلك “.
“نعم!” أومأ تيسيا بشكل محموم.
رفعت سيفي لأني أتجنب بسهولة كرمة سميكة آخرى ، باستخدام الجذور السميكة كموطئ انطلاق ، عززت سيفي في الوقت المناسب لمقابلة شفرة تيسيا.
اصطدمت أسلحتنا مما أدى إلى إطلاقها صرخة وتناثرت الشرارات في الهواء.
“لقد إنتهيت للتو من إعطائها المكملات الضرورية للحفاظ على صحة جسمها ، من الناحية الجسدية إنها في حالة جيدة ، ولكن بغض النظر عما نحاول فعله لا يمكننا جعلها تستيقظ ” تنهدت آنا وهي تضع يدها برفق على ذراع سينثيا.
باستخدام زخمها إلى الأمام ، تراجعت للخلف ، وأمسكت بمقبض سيفها وأنا أضغط بقدمها الأمامية لمنعها من استعادة التوازن.
رفعت سيفي لأني أتجنب بسهولة كرمة سميكة آخرى ، باستخدام الجذور السميكة كموطئ انطلاق ، عززت سيفي في الوقت المناسب لمقابلة شفرة تيسيا.
عندما سقطت للأمام ، أردت أن أقوم برميها عندما ظهر كرمة رفيعة إلتفت حول خصر الطفلة مما يمنعها من السقوط.
“لكن مع ذلك ، هذا صعب يا سينثيا ، أقصد القيام بكل هذا ، أعني ، لقد تخليت عن مكانتي كملك لأنني أردت تجنب فعل ما أفعله الآن ، ولكن ما اقوم به الآن هو على نطاق أوسع بكثير من ذي قبل ، لدي أزوراس معي للتأكد من أنني جاهز عاطفيا وعقليا وجسديا لقيادة هذه الحرب ، ايضا جميع الرماح وقادة النقابات يستجيبون لرغباتي و أوامري، هل هو أمر مثير للشفقة أنني لا أرغب في شيء أكثر من الجلوس في حديقتي ومشاهدة حفيدتي تكبر بسلام؟ أي نوع من المزاح القاسي إرسال حفيدتي للحرب؟”
باستخدام الكرمة للحفاظ على نفسها واقفة على قدميها ، ركلت تيسيا بكلتا قدميها لتبعدني.
بدات تتحدث وهي تلهث لكي تتنفس ، بينما كانت حفيدتي مستلقية على الأرض مغطاة بالجروح والكدمات التي لم تكن مني ولكن من قوة إرادة وحشها لم يسعني إلا تخيلها في ساحة المعركة في تلك الحالة التي ستكون بها في معركة حيث لا لن يقوم خصمها بإعطائها وقت للراحة.
أضاءت عينا تيسيا وأصبحت اكثر إشراقًا مما كانت عليه عندما أطلقت مرحلة الاندماج.
صدت ركلتها بحافة نصلي ، ولم أتمكن من احتواء حماسي وصرخت.
مع ارتفاع حواسي ، استطعت سماع معدل ضربات قلب حفيدتي المتسارع بينما كانت تنتظرني لأقوم بحركتي.
كانت تندفع وتدور بلا هوادة وتبحث أحيانا عن فتحات وفي أحيان أخرى تصنعها.
“هاها! السيطرة على وحشك تصبح أفضل بكثير! ”
لكن ما جعلني أشعر بعدم الارتياح كان مظهر الطفلة الذي كان تبدو عليه الأضرار أيضا ، لقد انتشرت بقع حمراء من تحت الرداء الضيق الذي كانت ترتديها للقتال.
“أوه ، وأيضًا ، حاولي ألا تقعي في موقف تحتاجين فيها إلى استخدام المرحلة الثانية ، لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب أنك لم تتعلمي السيطرة عليها تماما لكن هذا الشكل يجعلك متهورة للغاية ” أضفت وأنا أفكر في الوقت الذي هاجمتني فيه بجنون بالاعتماد فقط على إرادة الوحش للدفاع عنها.
إذا كان أي شخص آخر هنا فسأكون متعجبا إذا تمكنوا من الدفاع ضد هجومها غير التقليدي.
أطلقت المزيد من المانا في أطرافي وإندفعت نحو تيسيا ، وتجنبت وابل الكروم التي تهدف إلى حماية سيدها.
حولت هالتها المنطقو المحيطة بنا لصالحها ومع ذلك إذا كان خصمها سريعًا ورشيقًا بما يكفي كما أنا فسيكون قادرًا على الاستفادة من الكروم أيضًا واستخدامها كطريق للوصول إلى تيسيا.
تبادلنا الضربات فوق التضاريس المتغيرة باستمرار من الجذور التي كانت تتلوى وتتشنج عن طريق حركات حفيدتي.
“ألدوين وزوجته ، بلاين وبريسيلا … كلهم يفعلون ما في وسعهم للمساعدة ، لكن في النهاية ، يأتون لي للحصول على الأوامر الآن بعد أن وضعني اللورد ألدير بصفتي القائد المناسب الوحيد”
“نعم أعلم ” ثم تمتم “هذا أيضا ما أنا خائف منه.”
تحركت تيسيا برشاقة فوق الكروم ، واستخدمتها بسهولة كمنصات للمناورة في جميع الاتجاهات ، كانت حركتها الجسدية و تحكمها في السيف باستخدام كل من إرادة الوحش وتعاويذ عنصر الرياح يشبه رقصة أنيقة في الهواء ، كما لو أن كل خطوة وتأرجح واندفاع نفذته قد تم التخطيط له.
“صديقتي القديمة ، كيف حال نومك؟ لست متأكدًا من أنك تعرفين هذا لكنني أعتقد أن جيش ألاكريا قادر على بناء سفن البخار وعلى الأرجح سيستخدمها لنقل عشرات الآلاف من الجنود ، أنا متأكد من أنك لا تعرفين بعد كل شيء ، لقد كنت هنا بالفعل عندما بدأ بناء ديكاثيوس ” تنهدت وأنا أحدق في وجه سينثيا الهادئ.
لم يمكني إلا أن أكون أكثر فخراً بحفيدتي ، التي نضجت كساحرة لقد قطعت شوطاً طويلاً ، وكان ذلك مؤكدًا ومع ذلك فإن السماح لها بالفوز بسهولة سيجعلها راضية عن نفسها.
احترق جسدي من القوة الجامحة عندما أطلقت الشكل الثاني من إرادة الوحش.
حولت هالتها المنطقو المحيطة بنا لصالحها ومع ذلك إذا كان خصمها سريعًا ورشيقًا بما يكفي كما أنا فسيكون قادرًا على الاستفادة من الكروم أيضًا واستخدامها كطريق للوصول إلى تيسيا.
انحنيت إلى الأمام ، ووضعت مرفقي على ركبتي.
لقد تميز أسلوبي القتالي بشكل خاص الذي يتكون من حركات غير منتظمة للاستفادة من الإمكانيات الكاملة للتخفي الفطري لنمر الظلال في مثل هذه البيئات.
“أيتها الطفلة من الآن فصاعدًا لم يعد بإمكاني أن أكون جدك ، الإجراءات والقرارات التي اتخذتها بشأنك كانت دائمًا من أجل سلامتك وسعادتك ، ومع ذلك ولآن بعد أن أصبحت جنديا يجب أن أعاملك كجندي ، سواء كنت أعطي لك أمرا بشكل مباشر أو كان شخصًا آخر مسؤولًا عن الفريق الذي أنت فيه ، يجب أن تضعي في اعتبارك أن الأوامر المقدمة لن تضع سلامتك فوق كل شيء موجود في دكاثين هذا هو تحذيري الأخير لك “.
بعد فترة وجيزة ، كانت كل من الكرون وتيسيا يواجهان صعوبة في مواكبة تحركاتي حيث كنت اتحرك باستمرار فوق موجة الكروم التي استحضرتها حفيدتي.
بعد فترة وجيزة ، كانت كل من الكرون وتيسيا يواجهان صعوبة في مواكبة تحركاتي حيث كنت اتحرك باستمرار فوق موجة الكروم التي استحضرتها حفيدتي.
كانت الطفلة في نطاق سيفي تقريبا وكانت قد فقدت مكاني ، ولكن بمجرد أن مدت ذراعي للهجزم غرقت في أعماق الكروم.
عندما اختفت تيسيا في الداخل بدأت الكروم التي لا تعد ولا تحصى تحتي تتجمع في مكان واحد.
فقط عندما اعتقد أنني أجد فتحة تقزم الهالة التي تحيط بها بالتحول إلى سلاح آخر لصد هجومي بينما تواصل تيسيا هجومها.
سرعان ما قفزت بعيدا بينما تجمعت الكروم الخضراء لتشكيل كرة واقية حول ما افترض أنه جسد تيسيا.
بدات تتحدث وهي تلهث لكي تتنفس ، بينما كانت حفيدتي مستلقية على الأرض مغطاة بالجروح والكدمات التي لم تكن مني ولكن من قوة إرادة وحشها لم يسعني إلا تخيلها في ساحة المعركة في تلك الحالة التي ستكون بها في معركة حيث لا لن يقوم خصمها بإعطائها وقت للراحة.
لثانية ، كنت أخشى أنها فقدت السيطرة مرة أخرى مثل المرة السابقة.
نظرت حفيدتي إلي وهي تدرس التعبير المتألم الذي كان لدي على وجهي ثم دفنت وجهها في صدري في أحضان. “لا بأس يا جدي- أعني ، أيها القائد ، .يكاثين هي منزلي وسأفعل كل ما يتطلبه الأمر لحمايتها وحماية الأشخاص الذين أحبهم “.
ولكن عندما انفجرت كرة الكروم ، كان بإمكاني أن أصفر إعجابًا برؤية حفيدتي.
لسد الفجوة بيننا ، دفعت مقبض سيفي في معدة تيسيا.
” لقد فعلتي ذلك!” صرخت لكن صوتي خرج أخشن من المعتاد بسبب الاندماج.
“هيهي!” وجهت حفيدتي سيفها نحوي مع تشكل إبتسامة عريضة على وجهها. “كن حذرا جدي!”
“أجل! أعني لا على الإطلاق! سأخرج خذ وقتك!”
مع جسدها تلمغطى الآن بهالة سميكة من الزمرد الأخضر الملفوف حولها أصبحت بشرة تيسيا الفاتحة تشبه لون عاجي شاحب بينما تغير شعرها وحتى حاجبيها إلى لون شبه أخضر ، كانت أعين الطفلة ذات اللون الأخضر اللامع أكثر إشراقًا مع انتشار علامات معقدة حول عينيها مما يجعلها تبدو من عالم آخر سماوي تقريبا.
عندما دفعت نفسها نحوي بدأت الهالة الشفافة المحيطة بها بالفعل في شن هجمات على جسدي ، في حين أن ضغط تيسيا لم يحتوي على نفس تعطش أرثر للدماء أو غيره من السحرة والمحاربين ذوي الخبرة ، إلا أنه كان لا يزال يمثل تحسنا صادما مقارنة بتلك الهالة السابقة لها.
“هاها! السيطرة على وحشك تصبح أفضل بكثير! ”
كنت قد علمت بالفعل أن إرادة وحش تيسيا كانت أقوى بكثير من إرادتي وأنه في القتال المباشر كان لإرادة الوحش الخاص بي العيب الأكبر ، ومع ذلك لم أستطع مقاومة الرغبة في مواجهة حفيدتي في أقوى حالاتها ، لقد كانت تتدرب بلا هوادة طوال العامين الماضيين حتى لا تصبح عبئا على أي شخص قريب منها.
فتحت الباب في نهاية الممر الضيق.
سرعان ما قفزت بعيدا بينما تجمعت الكروم الخضراء لتشكيل كرة واقية حول ما افترض أنه جسد تيسيا.
لم يصبح لدى تيسيا أي استخدام لسيف التدريب حيث أن الهالة الخضراء الشفافة المحيطة بها شكلت نفسها في شفرتين من الجواهى في يديها ، وبينما كانت تقوم بشن موجة من الضربات باستخدام سيوفها المزدوجة لم أستطع إلا أن تغمرني زوبعة الهجمات التي لا تنتهي.
كانت تندفع وتدور بلا هوادة وتبحث أحيانا عن فتحات وفي أحيان أخرى تصنعها.
لم يمكني إلا أن أكون أكثر فخراً بحفيدتي ، التي نضجت كساحرة لقد قطعت شوطاً طويلاً ، وكان ذلك مؤكدًا ومع ذلك فإن السماح لها بالفوز بسهولة سيجعلها راضية عن نفسها.
لم تكن تيسيا خبيرة في فن الاستخدام المزدوج للسيوف ، لكن الفتحات التي كانت لديها كانت هالتها تغلقها تلقائيا ، لم تكن فقط الشفرتان في يديها هما أسلحتها لقد كانت قادرة على تشكيل هالتها تقريبا بأي شكل تراه مناسبا.
فقط عندما اعتقد أنني أجد فتحة تقزم الهالة التي تحيط بها بالتحول إلى سلاح آخر لصد هجومي بينما تواصل تيسيا هجومها.
عند اقترابي من الغرفة المعزولة أسفل الطابق السفلي أسفل الجزء التحتي للقلعة ملأت أنفي الرائحة الحادة للأعشاب الطبية المختلفة.
ظهرت خدوش وجروح جديدة في جسدي مع قطرات من الدماء على الجروح في جسدي كلما تجنبت أكثر ، هيه ، أتسائل لماذا كنت غبيا بما يكفي للاعتقاد بأن مواجتها مباشرة ستكون فكرة جيدة.
لكن ما جعلني أشعر بعدم الارتياح كان مظهر الطفلة الذي كان تبدو عليه الأضرار أيضا ، لقد انتشرت بقع حمراء من تحت الرداء الضيق الذي كانت ترتديها للقتال.
ومع ذلك ، سرعان ما لاحظت أن الهال الخصراء التي تغطيها أصبحت أرق وأكثر شفافية ، مع إنحسار الرونية المتوهجة من على أعين الطفلة بينما كان وجهها ينكمش في ارتعاش متألم.
عندما تضاءلت حركاتها وتباطأت هجماتها أمسكتها من ذراعها وأمسكت ساقيها من خلف ركبتها وأنزلتها برفق على الأرض بينما إختفت إرادة الوحش.
بعد ذهابها بقيت في ملعب التدريب لفترة أطول قليلاً قبل التوجه إلى غرفة أخرى في طابق سفلي.
“أنا … خسرت ، لم أستطع فعل ذلك يا جدي ، لم أتمكن حتى من الحصول على ضربة كاملة بعد كل ذلك ”
عندما دفعت نفسها نحوي بدأت الهالة الشفافة المحيطة بها بالفعل في شن هجمات على جسدي ، في حين أن ضغط تيسيا لم يحتوي على نفس تعطش أرثر للدماء أو غيره من السحرة والمحاربين ذوي الخبرة ، إلا أنه كان لا يزال يمثل تحسنا صادما مقارنة بتلك الهالة السابقة لها.
“أخبرني السيد إندراث ذلك أيضا ، قال إن إرادة الوحش التي إندمجت معها مختلفة على الرغم من أنه لم يستطع تحديد سبب ذلك ” اعترفت الطفلة (م.م متى قابلت إندراث؟).
بدات تتحدث وهي تلهث لكي تتنفس ، بينما كانت حفيدتي مستلقية على الأرض مغطاة بالجروح والكدمات التي لم تكن مني ولكن من قوة إرادة وحشها لم يسعني إلا تخيلها في ساحة المعركة في تلك الحالة التي ستكون بها في معركة حيث لا لن يقوم خصمها بإعطائها وقت للراحة.
سرعان ما قفزت بعيدا بينما تجمعت الكروم الخضراء لتشكيل كرة واقية حول ما افترض أنه جسد تيسيا.
“صديقتي القديمة ، كيف حال نومك؟ لست متأكدًا من أنك تعرفين هذا لكنني أعتقد أن جيش ألاكريا قادر على بناء سفن البخار وعلى الأرجح سيستخدمها لنقل عشرات الآلاف من الجنود ، أنا متأكد من أنك لا تعرفين بعد كل شيء ، لقد كنت هنا بالفعل عندما بدأ بناء ديكاثيوس ” تنهدت وأنا أحدق في وجه سينثيا الهادئ.
تخلصت من هذه الأفكار الغبية ثم جلست بجانبها.
أطلقت نفسًا عميقًا آخر مرتعشا بينما كنت امرر يدي على طول وجهي.
درست وجه الطفلة في صمت للحظة ، ولكن مع تنهيدة هززت رأسي. “في ساحة المعركة يجب أن تخاطبني كقائد وليس كجد.”
قفزت إلى الوراء في الوقت المناسب لتجنب كرمة تشبه شجرة كثيفة خرجت من الأرض تحتي.
أضاءت عينا تيسيا وأصبحت اكثر إشراقًا مما كانت عليه عندما أطلقت مرحلة الاندماج.
لثانية ، كنت أخشى أنها فقدت السيطرة مرة أخرى مثل المرة السابقة.
“هل هذا يعني…؟ شكر – ”
“لكن!”
خرجت مني ابتسامة باهتة. “آنا هل تمانعين إعطائي بعض الوقت بمفردي معها؟”
لقد قاطعتها “لدي بعض الشروط.”
“حسنًا” أجابت مع نظرة ثابتة.
“هيهي!” وجهت حفيدتي سيفها نحوي مع تشكل إبتسامة عريضة على وجهها. “كن حذرا جدي!”
“نعم!” أومأ تيسيا بشكل محموم.
“لا يزال يتعين عليك الحصول على موافقة والدتك ووالدك ، يجب عليك أيضًا أن تضعي في اعتبارك عامل شخصيتك ، من يقود فريقك أو كتيبتك سيذكر ذلك بالتأكيد ، لكن الأمر متروك لك ألا تصبحي عبئ ، إذا كان لدى زملائك في الفريق انطباع بأنه لا يمكنك الاعتناء بنفسك فسأجعلك تنسحبين من القتال على الفور لأن الأشخاص من حولك سيكونون قلقين للغاية على سلامتك للقتال بفعالية في المعركة ، هل هذا واضح؟”
أخيرا جمعت الشجاعة لأضع يدي أخيرًا فوق يدها. “أنا لم أعتذر لك أبدا ، حتى بعد أن أزال اللورد ألدير اللعنة عليك شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ ، كنت تعلمين أليس كذلك؟ ، كنت تعلمين أنه لم يتم إزالتها بالكامل وأنك قد تموتين إذا كشفت عن معلومات حول ألاكريا وحول فريترا أليس كذلك؟ ، أعتقد أنني علمت بهذه الحقيقة أيضًا في ذلك الوقت ، لكنني لم أوقفك ، للحصول على فرصة لكي نتملك وضع أعلى في هذه الحرب سمحت لك بالوصول إلى هذه الحالة … ”
ومع ذلك ، سرعان ما لاحظت أن الهال الخصراء التي تغطيها أصبحت أرق وأكثر شفافية ، مع إنحسار الرونية المتوهجة من على أعين الطفلة بينما كان وجهها ينكمش في ارتعاش متألم.
“نعم!” أومأ تيسيا بشكل محموم.
“أوه ، وأيضًا ، حاولي ألا تقعي في موقف تحتاجين فيها إلى استخدام المرحلة الثانية ، لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب أنك لم تتعلمي السيطرة عليها تماما لكن هذا الشكل يجعلك متهورة للغاية ” أضفت وأنا أفكر في الوقت الذي هاجمتني فيه بجنون بالاعتماد فقط على إرادة الوحش للدفاع عنها.
لثانية ، كنت أخشى أنها فقدت السيطرة مرة أخرى مثل المرة السابقة.
باستخدام الكرمة للحفاظ على نفسها واقفة على قدميها ، ركلت تيسيا بكلتا قدميها لتبعدني.
“أخبرني السيد إندراث ذلك أيضا ، قال إن إرادة الوحش التي إندمجت معها مختلفة على الرغم من أنه لم يستطع تحديد سبب ذلك ” اعترفت الطفلة (م.م متى قابلت إندراث؟).
انحنيت إلى الأمام ، ووضعت مرفقي على ركبتي.
عندما نهضنا وخرجنا من غرفة التدريب ، أوقفتها لاقول شيئًا أخيرًا.
أطلقت نفسًا عميقًا آخر مرتعشا بينما كنت امرر يدي على طول وجهي.
عندما تم وضعنا مسافة بيننا ، فقد تم مسح أي أثر لعدم اليقين من على وجه الطفلة لأن عينيها أصبحت تعتبرني الآن خصماً.
“أيتها الطفلة من الآن فصاعدًا لم يعد بإمكاني أن أكون جدك ، الإجراءات والقرارات التي اتخذتها بشأنك كانت دائمًا من أجل سلامتك وسعادتك ، ومع ذلك ولآن بعد أن أصبحت جنديا يجب أن أعاملك كجندي ، سواء كنت أعطي لك أمرا بشكل مباشر أو كان شخصًا آخر مسؤولًا عن الفريق الذي أنت فيه ، يجب أن تضعي في اعتبارك أن الأوامر المقدمة لن تضع سلامتك فوق كل شيء موجود في دكاثين هذا هو تحذيري الأخير لك “.
نظرت حفيدتي إلي وهي تدرس التعبير المتألم الذي كان لدي على وجهي ثم دفنت وجهها في صدري في أحضان. “لا بأس يا جدي- أعني ، أيها القائد ، .يكاثين هي منزلي وسأفعل كل ما يتطلبه الأمر لحمايتها وحماية الأشخاص الذين أحبهم “.
لثانية ، كنت أخشى أنها فقدت السيطرة مرة أخرى مثل المرة السابقة.
“نعم أعلم ” ثم تمتم “هذا أيضا ما أنا خائف منه.”
بعد ذهابها بقيت في ملعب التدريب لفترة أطول قليلاً قبل التوجه إلى غرفة أخرى في طابق سفلي.
“لا داعي للاعتذار ، آنا جئت إلى هنا لمجرد نزوة ، كيف حالها؟” سألت ووضعت بصري على المرأة التي ترقد فاقدة الوعي على السرير.
عند اقترابي من الغرفة المعزولة أسفل الطابق السفلي أسفل الجزء التحتي للقلعة ملأت أنفي الرائحة الحادة للأعشاب الطبية المختلفة.
“لقد إنتهيت للتو من إعطائها المكملات الضرورية للحفاظ على صحة جسمها ، من الناحية الجسدية إنها في حالة جيدة ، ولكن بغض النظر عما نحاول فعله لا يمكننا جعلها تستيقظ ” تنهدت آنا وهي تضع يدها برفق على ذراع سينثيا.
فتحت الباب في نهاية الممر الضيق.
عندما سقطت للأمام ، أردت أن أقوم برميها عندما ظهر كرمة رفيعة إلتفت حول خصر الطفلة مما يمنعها من السقوط.
” القائد! فيريون” صرخت الممرضة في منتصف العمر وهي تقف بشكل محموم من كرسيها “أعتذر ، لم أكن أتوقع زيارة أحد”.
“لا داعي للاعتذار ، آنا جئت إلى هنا لمجرد نزوة ، كيف حالها؟” سألت ووضعت بصري على المرأة التي ترقد فاقدة الوعي على السرير.
“وأنا أعتذر عن ذلك ، لم يكن يجب أن أتركك تفعلين ذلك بنفسك ، قد يكون هناك أشخاص يتجنبونك لكونك جاسوسًا لكنني لن أفعل ذلك أبدا ، لقد اخترت الوقوف في وجه شعبك لمساعدة شعبنا ، اتخاذ هذا القرار يجعلك أقوى من أي شخص آخر هنا “.
“لقد إنتهيت للتو من إعطائها المكملات الضرورية للحفاظ على صحة جسمها ، من الناحية الجسدية إنها في حالة جيدة ، ولكن بغض النظر عما نحاول فعله لا يمكننا جعلها تستيقظ ” تنهدت آنا وهي تضع يدها برفق على ذراع سينثيا.
لم يسعني إلا أن أكشف عن ابتسامة بسبب ضغطها المباشر على مجالها من منظوري كخصم.
“هاها! السيطرة على وحشك تصبح أفضل بكثير! ”
“هي كالعادة؟”
توقفت عن الكلام محاولًا الحفاظ على صوتي ثابتًا.
خرجت مني ابتسامة باهتة. “آنا هل تمانعين إعطائي بعض الوقت بمفردي معها؟”
أغمق لون بشرتي وحتى ملابسي وأصبح ملفوفا بحجاب من الظل ، ثم تقدمت خطوة نحو تيسيا.
“أجل! أعني لا على الإطلاق! سأخرج خذ وقتك!”
أجابت وهي تتجه على عجل نحو الباب مع إلتقاط بعض القمامة وهي في طريقها للخروج.
انحنيت إلى الأمام ، ووضعت مرفقي على ركبتي.
جلست على الكرسي الخشبي بجانب السرير ، وأغمضت عيناي.
“لقد إنتهيت للتو من إعطائها المكملات الضرورية للحفاظ على صحة جسمها ، من الناحية الجسدية إنها في حالة جيدة ، ولكن بغض النظر عما نحاول فعله لا يمكننا جعلها تستيقظ ” تنهدت آنا وهي تضع يدها برفق على ذراع سينثيا.
لم تكن هذه هي المرة الأولى أو الثانية التي أتي فيها إلى هنا.
بدا لي في هذه الأيام أنني أتي إلى هذه الغرفة كلما أردت بعض الوقت بمفردي أو أردت الابتعاد عن الضغط الخانق الذي استمرت الحرب في وضعه علي.
ومع ذلك ، سرعان ما لاحظت أن الهال الخصراء التي تغطيها أصبحت أرق وأكثر شفافية ، مع إنحسار الرونية المتوهجة من على أعين الطفلة بينما كان وجهها ينكمش في ارتعاش متألم.
“صديقتي القديمة ، كيف حال نومك؟ لست متأكدًا من أنك تعرفين هذا لكنني أعتقد أن جيش ألاكريا قادر على بناء سفن البخار وعلى الأرجح سيستخدمها لنقل عشرات الآلاف من الجنود ، أنا متأكد من أنك لا تعرفين بعد كل شيء ، لقد كنت هنا بالفعل عندما بدأ بناء ديكاثيوس ” تنهدت وأنا أحدق في وجه سينثيا الهادئ.
“حسنًا” أجابت مع نظرة ثابتة.
لم يصبح لدى تيسيا أي استخدام لسيف التدريب حيث أن الهالة الخضراء الشفافة المحيطة بها شكلت نفسها في شفرتين من الجواهى في يديها ، وبينما كانت تقوم بشن موجة من الضربات باستخدام سيوفها المزدوجة لم أستطع إلا أن تغمرني زوبعة الهجمات التي لا تنتهي.
“كما تعلمين ، لقد منحت للتو الإذن لتيسيا لبدء القتال في المعارك الحقيقية ، هل يمكنك تصدقين ذلك؟”
“هي كالعادة؟”
ضحكت بصوت عال. “أنا متأكد من أنك ستتفاجئين جدًا بهذا الاختيار إذا كنت مستيقظة الآن ، لكن … كنت خائفا ، كنت أعرف مدى رغبتها في إحداث فرق وأن تكون جزءًا من القتال ، وأعرف مدى عنادها ، كنت أخشى أن تهرب وتذهب للقتال حتى بدون موافقتي ، لهذا اعتقدت أنها إذا كانت ستشارك بالفعل في هذه الحرب ، فيجب على الأقل أن تكون تحت إشرافي “.
انحنيت إلى الأمام ، ووضعت مرفقي على ركبتي.
“ربما هذه كذبة ، أعتقد أنها أكثر من ذلك ، أنا فقط لا أريدها أن تستمر في كرهي ، بفت! وقد أخبرتها للتو أنني سوف أعاملها كجندي وليس حفيدتي ، هذا ماهو إلا نوع الهراء أليس كذلك؟ ” سخرت وهززت رأسي.
لم يسعني إلا أن أكشف عن ابتسامة بسبب ضغطها المباشر على مجالها من منظوري كخصم.
كنت قد علمت بالفعل أن إرادة وحش تيسيا كانت أقوى بكثير من إرادتي وأنه في القتال المباشر كان لإرادة الوحش الخاص بي العيب الأكبر ، ومع ذلك لم أستطع مقاومة الرغبة في مواجهة حفيدتي في أقوى حالاتها ، لقد كانت تتدرب بلا هوادة طوال العامين الماضيين حتى لا تصبح عبئا على أي شخص قريب منها.
“لكن مع ذلك ، هذا صعب يا سينثيا ، أقصد القيام بكل هذا ، أعني ، لقد تخليت عن مكانتي كملك لأنني أردت تجنب فعل ما أفعله الآن ، ولكن ما اقوم به الآن هو على نطاق أوسع بكثير من ذي قبل ، لدي أزوراس معي للتأكد من أنني جاهز عاطفيا وعقليا وجسديا لقيادة هذه الحرب ، ايضا جميع الرماح وقادة النقابات يستجيبون لرغباتي و أوامري، هل هو أمر مثير للشفقة أنني لا أرغب في شيء أكثر من الجلوس في حديقتي ومشاهدة حفيدتي تكبر بسلام؟ أي نوع من المزاح القاسي إرسال حفيدتي للحرب؟”
انحنيت إلى الأمام ، ووضعت مرفقي على ركبتي.
“ألدوين وزوجته ، بلاين وبريسيلا … كلهم يفعلون ما في وسعهم للمساعدة ، لكن في النهاية ، يأتون لي للحصول على الأوامر الآن بعد أن وضعني اللورد ألدير بصفتي القائد المناسب الوحيد”
أطلقت نفسًا عميقًا آخر مرتعشا بينما كنت امرر يدي على طول وجهي.
عندما سقطت للأمام ، أردت أن أقوم برميها عندما ظهر كرمة رفيعة إلتفت حول خصر الطفلة مما يمنعها من السقوط.
“سينثيا ، لقد عشت بالفعل بضع عشرات من السنين بعد زوجتي ، لا أرغب في أن أعيش أطول من إبني وحفيدتي ، لا أعتقد أنني سأقدر على تحمل ذلك “.
“الإكتساب”
دت يدي نحو سينثيا خائفا من أن تنهار عند لمسها.
“الحرب الحقيقية ستبدأ قريبا ، لن أتمكن من العودة إلى هنا لفترة من الوقت أيها الصديق ، لكنني أعدك بأنه بعد انتهاء هذه الحرب ، سأفعل كل ما يلزم لإيقاظك من جديد
أخيرا جمعت الشجاعة لأضع يدي أخيرًا فوق يدها. “أنا لم أعتذر لك أبدا ، حتى بعد أن أزال اللورد ألدير اللعنة عليك شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ ، كنت تعلمين أليس كذلك؟ ، كنت تعلمين أنه لم يتم إزالتها بالكامل وأنك قد تموتين إذا كشفت عن معلومات حول ألاكريا وحول فريترا أليس كذلك؟ ، أعتقد أنني علمت بهذه الحقيقة أيضًا في ذلك الوقت ، لكنني لم أوقفك ، للحصول على فرصة لكي نتملك وضع أعلى في هذه الحرب سمحت لك بالوصول إلى هذه الحالة … ”
“سينثيا ، لقد عشت بالفعل بضع عشرات من السنين بعد زوجتي ، لا أرغب في أن أعيش أطول من إبني وحفيدتي ، لا أعتقد أنني سأقدر على تحمل ذلك “.
لكن ما جعلني أشعر بعدم الارتياح كان مظهر الطفلة الذي كان تبدو عليه الأضرار أيضا ، لقد انتشرت بقع حمراء من تحت الرداء الضيق الذي كانت ترتديها للقتال.
توقفت عن الكلام محاولًا الحفاظ على صوتي ثابتًا.
عندما دفعت نفسها نحوي بدأت الهالة الشفافة المحيطة بها بالفعل في شن هجمات على جسدي ، في حين أن ضغط تيسيا لم يحتوي على نفس تعطش أرثر للدماء أو غيره من السحرة والمحاربين ذوي الخبرة ، إلا أنه كان لا يزال يمثل تحسنا صادما مقارنة بتلك الهالة السابقة لها.
“وأنا أعتذر عن ذلك ، لم يكن يجب أن أتركك تفعلين ذلك بنفسك ، قد يكون هناك أشخاص يتجنبونك لكونك جاسوسًا لكنني لن أفعل ذلك أبدا ، لقد اخترت الوقوف في وجه شعبك لمساعدة شعبنا ، اتخاذ هذا القرار يجعلك أقوى من أي شخص آخر هنا “.
نهضت من على الكرسي فركت عيناي بسرعة بأطراف سواعدي قبل أن أخرج.
عند اقترابي من الغرفة المعزولة أسفل الطابق السفلي أسفل الجزء التحتي للقلعة ملأت أنفي الرائحة الحادة للأعشاب الطبية المختلفة.
عند الإلتفاف إلى الوراء ، ألقيت نظرة أخيرة على صديقي القديم.
“لقد إنتهيت للتو من إعطائها المكملات الضرورية للحفاظ على صحة جسمها ، من الناحية الجسدية إنها في حالة جيدة ، ولكن بغض النظر عما نحاول فعله لا يمكننا جعلها تستيقظ ” تنهدت آنا وهي تضع يدها برفق على ذراع سينثيا.
“الحرب الحقيقية ستبدأ قريبا ، لن أتمكن من العودة إلى هنا لفترة من الوقت أيها الصديق ، لكنني أعدك بأنه بعد انتهاء هذه الحرب ، سأفعل كل ما يلزم لإيقاظك من جديد
أخيرا جمعت الشجاعة لأضع يدي أخيرًا فوق يدها. “أنا لم أعتذر لك أبدا ، حتى بعد أن أزال اللورد ألدير اللعنة عليك شعرت أن هناك شيئًا ما خطأ ، كنت تعلمين أليس كذلك؟ ، كنت تعلمين أنه لم يتم إزالتها بالكامل وأنك قد تموتين إذا كشفت عن معلومات حول ألاكريا وحول فريترا أليس كذلك؟ ، أعتقد أنني علمت بهذه الحقيقة أيضًا في ذلك الوقت ، لكنني لم أوقفك ، للحصول على فرصة لكي نتملك وضع أعلى في هذه الحرب سمحت لك بالوصول إلى هذه الحالة … ”
