عودته
اخذت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام ، وكانت أقل ترددا هذه المرة.
ردت كاريا بعد دقيقة من الصمت.
“أنا لا أنحاز إلى جانبه بصراحة-”
“آرثر؟ هل هذا أنت؟” تمتمت مرة أخرى لكن صوتها أصبح عالقا في حلقها.
كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.
“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.
فجأة إنكسر الصمت الذي ملأ الكهف بسبب صرخة سعيدة ، لقد بدا وكأنه قد خرج من العدم كان خط أبيض انطلق باتجاه تيسيا وسقط بين ذراعيها.
“نعم اعرف.”
بعد رؤيته بدا وكأنه نوع من الثعالب البيضاء الصغيرة.
“على أي حال ، إنه مجرد شخص واحد ، دارفوس بغض النظر عن مدى قوته فليس الأمر كما لو أنه يستطيع ربح الحرب بنفسه ، لقد رأيت الحالة التي كان فيها ، لم يتأذى حقا لكنه بدا منهكا جدًا! ”
“نعم” أجاب أرثر.
“سيلفي!” صرخت تيسيا واحتضنت المخلوق قبل أن تنظر للخلف.
لقد رفع آرثر ببساطة جبينه لكنه لم يتأثر بهذه الملاحظة.
لكنه صحح لخا باندفاع ” أنت تقصدين أن تقولي حسدا يا كاريا”.
“أ-أنت! أذكر اسمك!” كان دورغو هو الشخص الذي تكلم أولا لكن صوته الواثق عادة أصبح مترددا.
تحدثنا أنا وكاريا لفترة أطول بينما جلسنا حول النار التي أشعلناها مرة أخرى ، ثم بدا شخصين يكتفهما الظلال من الإقتراب منا.
“هل أشم رائحة الغيرة؟” ابتسمت كاريا بتكلف وضربت دارفوس بمرفقها.
نظر إليه الرجل صاحب الأعين الزرقاء في صمت للحظة مما جعل دورغو يتراجع غريزيا قبل أن يجيب.
هززت رأسي. “ماذا؟ ، هل تعتقد أن الرجل كان يجلس هناك لكي يتظاهر وينتظر منا حتى نظهر ثم يأخذ الفضل؟”
“آرثر لوين.”
“أنا متأكد من أنه لم يتم إبلاغك منذ انني وصلت قبل أقل من ساعة”
ثم أخرج سيفه الملطخ بالدماء من الجثة التي كان مغروزا فيها وقفز ببراعة من على كومة الجثث الكبيرة وهبط أمام المدخل الكبير.
تبادل الجميع مرة أخرى النظرات مع بعضهم البعض على أمل أن يجدوا إجابة ما في أعين بعضهم.
عندما خرج من الظل تمكنت أخيرا من رؤية مظهره الكامل الذي كان يغطيه الظلام.
“انا بخير ، إنها ليست المرة الأولى التي نخوض فيها إحدى هذه المعارك ، أنا لا أضرب راسي كثيرًا كما تفعل تيسيا معه ولكن هذا أساسا لأنني أمسك نفسي ، وعندما لا أستطيع تحمله انفجر ويحدث شيء من هذا القبيل. ”
بدا شابا جميلًا على الرغم من الهالة التي انبعثت منه.
صرخ جندي آخر ، “كيف يمكن لصبي وحده أن يقوم بفعل ما كان يفترض بكتيبة كاملة من السحرة ان يقوموا به ؟”
كام شعره البني المحمر المنسدل إلى الكتفين متناقض بشكل صارخ مع عينيه اللامعتين التي بدت منهكة تقريبا ، حتى في هذه الحالة مع بقع الدم والأوساخ التي لطخت وجهه وملابسه إلا أنها لم تفعل شيئًا لتجعل مظهره يبدو سيئا.
عندما خرج من الظل تمكنت أخيرا من رؤية مظهره الكامل الذي كان يغطيه الظلام.
هذا الرجل لم يكن ساحرا مثل النبلاء الذين رأيتهم من قبل ، أولائك الذين ساروا مع صدورهم المنتفخة وأنفهم المرتفع لأعلى لدرجة أنهم ربما أنهم اعتقدوا بأنهم ينظرون إلينا من السماء أيضًا.
لا بل خلف تلك النظرة غير المبالية وشفاهه المتجعدة قليلا كان هناك جو من الضغط والثقل تجاوز أي من هؤلاء النبلاء اللذين يتبخترون بقوتهم مثل ريش ملون.
غمد سيفه الشفاف في غمد أسود غير مزين ومشى نحونا ويداه مرفوعتان ثم قال بملل.
غمد سيفه الشفاف في غمد أسود غير مزين ومشى نحونا ويداه مرفوعتان ثم قال بملل.
“حسنًا ، كان الجميع مغفل نوعا ما عندما كان معهم” أجبته إلا أنني لم أكن أعرف لماذا كنت أدافع عن الرجل.
“أنا في صفك”.
“أود أن تقابلوا صديق طفولتي آرثر”. عندما وقفت واقتربت منهم لم يسعني إلا أن ألاحظ أن عيون القائدة كانت حمراء قليلاً.
تبادل الجنود الحاضرين النظرات غير المتأكدة بين بعضهم البعض بينما تقدمت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام.
“آرثر؟” صرخ العديد من أعضاء القرن المزدوج ثم هرعوا جميعا إليه.
“نعم” أجاب أرثر.
“هل أشم رائحة الغيرة؟” ابتسمت كاريا بتكلف وضربت دارفوس بمرفقها.
ومع ذلك ، بقيت تيسيا حيث كانت.
رأيتهم وهم ينظرون لبعضهم لفترة وجيزة واعتقدت أنني رأيت حتى ابتسامة باهتة على آرثر لكن لم يقترب أي منهما من الآخر.
ظللت أنا وكاريا ودارفوس صامتين لأن المزاج السيئ لكل جندي تقريبا كان يثقل كاهل أكتافنا.
بدون أن تغطي الدماء معظم وجهه كان من الصادق القول إن آرثر كان بالفعل العدو الاول لجميع الذكور العزاب.
أذهلتني تصرفات تيسيا لكن الطريقة التي تصرف بها القرن المزدوج مع الرجل المسمى آرثر جعلت التوتر والريبة التي ملأت الكهف يتبددون ، ومع ذلك هذا فقط جلب المزيد من الأسئلة إلى رأسي.
غمد سيفه الشفاف في غمد أسود غير مزين ومشى نحونا ويداه مرفوعتان ثم قال بملل.
بافتراض أن هذا هو حقا آرثر لوين ، الذي اخبرتنا قائدتنا عنه كثيرا ماذا كان يفعل هنا؟ ، كيف وصل هنا؟ والاهم قتل متحولا الفئة S بنفسه؟
ذهب ببساطة إلى دورغو ومد يده.
أدرت رأسي إلى دارفوس لارة حواجبه المجعدة ونظراته الحائرة ، بدا كما لو كان فضوليا أيضا بشأن نفس الأشياء مثلي ، من ناحية أخرى كان لدى كاريا ابتسامة بلهاء على وجهها وهي تراقب الرجل المحاط بالقرن المزدوج ، متجاهلة حقيقة وجود كومة ضخمة من الجثث النتنة خلفه
ردت كاريا “أود أن أقول أنها كانت مليئة بالأحداث”.
تحدث دورغو بصوت عال ، “بينما أكره مقاطعة لم شملك هناك أمور أكثر إلحاحا بين ايدينا ، ماذا حدث هنا بالضبط؟ لم يتم إخباري بأن شخص يحمل إسم أرثر سينضم إلينا هنا في الغارة على الدانجون “.
ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.
“أنا متأكد من أنه لم يتم إبلاغك منذ انني وصلت قبل أقل من ساعة”
ثم خرج من حشد أصدقائه الذين أحاطوا به.
عندما خرج من الظل تمكنت أخيرا من رؤية مظهره الكامل الذي كان يغطيه الظلام.
“لكنني فوجئت باستقبال الكثير من وحوش المانا.”
“هل تقول إنك بمفردك قتلت كل وحوش المانا تلك بما في ذلك المتحول من فئة S خلفك؟” تلعثم جندي كان قد تحدث.
أدرت رأسي إلى دارفوس لارة حواجبه المجعدة ونظراته الحائرة ، بدا كما لو كان فضوليا أيضا بشأن نفس الأشياء مثلي ، من ناحية أخرى كان لدى كاريا ابتسامة بلهاء على وجهها وهي تراقب الرجل المحاط بالقرن المزدوج ، متجاهلة حقيقة وجود كومة ضخمة من الجثث النتنة خلفه
“هل ترى أي شخص آخر على قيد الحياة غيري؟” إمال آرثر رأسه.
“هذا مستحيل!”
“لا بأس أيها الابله.”
ثم خرج من حشد أصدقائه الذين أحاطوا به.
صرخ جندي آخر ، “كيف يمكن لصبي وحده أن يقوم بفعل ما كان يفترض بكتيبة كاملة من السحرة ان يقوموا به ؟”
“من المحتمل أن عقل تيسيا محجوب بسبب ذكرياتها السابقة عن الرجل”
لقد رفع آرثر ببساطة جبينه لكنه لم يتأثر بهذه الملاحظة.
“لا يهم حقا ما إذا كنت تصدقني أم لا ، الحقيقة هي أن المتحول الذي أُمرتم بقتله ميت بالفعل الآن “.
“ما هذا الهراء؟ تبدو كطفل يورطني إلى هذا أيضا ، أنت تضع استنتاجاتك بشأن هذا الرجل بناء على ماذا بالضبط؟ ”
“سيلفي!” صرخت تيسيا واحتضنت المخلوق قبل أن تنظر للخلف.
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في طرح الأسئلة وإطلاق الاتهامات عليه لكن الرجل الغامض تجاهلهم جميعًا.
ذهب ببساطة إلى دورغو ومد يده.
“يبدو أنك قائد هذه الحملة ، هل تمانع في السماح لي بالبقاء في معسكرك الليلة؟ أنا أفضل أن أمضي ليلة مريحة قبل الرحيل “.
لقد إنصدم دورغو لكنه قبل مصافحة يده وأومأ بلا كلام.
ردت كاريا “أود أن أقول أنها كانت مليئة بالأحداث”.
عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.
“ماذا عن كل أنوية الوحوش؟” تحدث ساحر ملتحي مشيرا إلى جبل وحوش المانا.
تبادل الجميع مرة أخرى النظرات مع بعضهم البعض على أمل أن يجدوا إجابة ما في أعين بعضهم.
تبادل الجميع مرة أخرى النظرات مع بعضهم البعض على أمل أن يجدوا إجابة ما في أعين بعضهم.
“حسنا ، على الأقل لست بحاجة إلى إقناع نفسي بالإضافة إلى الجميع بأن شخص أفضل مني يمكن أن يكون وحشا فقط للحفاظ على كبريائي الذي لا قيمة له!”.
عادة ، يتم تقسيم أنوية الوحوش التي يتم جمعها بعد إنتهاء المعركة بين الجنود.
ثم خرج من حشد أصدقائه الذين أحاطوا به.
“هذا مستحيل!”
لكن بالنظر إلى العدد الهائل من الجثث التي كانت مكدسة فوق بعضها البعض في هذا التل الكبير من الجثث حتى أكثر الرجال كرما سوف يسيل لعابه من إمكانية الحصول عليها جميعا.
“بالضبط!”
لكن أجاب آرثر بهدوء ، “لقد أكلتهم جميعا”.
فجأة إنكسر الصمت الذي ملأ الكهف بسبب صرخة سعيدة ، لقد بدا وكأنه قد خرج من العدم كان خط أبيض انطلق باتجاه تيسيا وسقط بين ذراعيها.
“على أي حال ، إنه مجرد شخص واحد ، دارفوس بغض النظر عن مدى قوته فليس الأمر كما لو أنه يستطيع ربح الحرب بنفسه ، لقد رأيت الحالة التي كان فيها ، لم يتأذى حقا لكنه بدا منهكا جدًا! ”
ثم تابع حديثه مشيرا إلى الثعلب الأبيض المكسو بالفرو الذي لا يزال ينظف نفسه ، “آسف ، لكن وحشي المتعاقد لديها شهية كبيرة جدًا اتجاه انوية الوحوش”.
“ممتاز ، في الوقت الحالي ، أريد أن تبقى بعض الفرق في الخلف للبحث عن أي وحوش وجمع أي شيء يستحق البيع ، البقية سنعود إلى المخيم وننتظر المزيد من الأوامر ” ، أمر دورغو لكي يرضي الجنود غير المقتنعين.
“هل تقول أن هذا الشيء الصغير أكل مئات من انوية الوحوش؟” رد عليه معزز قوي البنية مع عدم التصديق بينما كانت يده تمسك بإحكام بمقبض سيفه.
“سنرافقه إلى القاعدة أيها القائد” ، تحدث تيسيا بينما أومأ أعضاء القرن المزدوج بالاتفاق.
“نعم” أجاب أرثر.
هززت رأسي. “ماذا؟ ، هل تعتقد أن الرجل كان يجلس هناك لكي يتظاهر وينتظر منا حتى نظهر ثم يأخذ الفضل؟”
“ماذا عن نواة الوحش المتحول من الفئة S ، ماذا حصل لها؟” سأل دورغو واستعاد رباطة جأشه.
“إنها لدي.”
تنهد آرثر بشكل ثقيل. “هل لديك المزيد من الأسئلة؟ ، سأكون سعيدًا لتقديم المعلومات لاحقًا ، ولكن الوقوف هنا للإجابة على أسئلة الجميع ليس أفضل استخدام لوقتنا “.
“سنرافقه إلى القاعدة أيها القائد” ، تحدث تيسيا بينما أومأ أعضاء القرن المزدوج بالاتفاق.
“ممتاز ، في الوقت الحالي ، أريد أن تبقى بعض الفرق في الخلف للبحث عن أي وحوش وجمع أي شيء يستحق البيع ، البقية سنعود إلى المخيم وننتظر المزيد من الأوامر ” ، أمر دورغو لكي يرضي الجنود غير المقتنعين.
أدى هذا إلى قهقه من كاريا بينما كانت تيسيا تضرب كوعها إلى ضلوعه.
كانت رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي متوترة وخانقة تقريبًا مثل لحظة فتحنا أبواب الدانجون لأول مرة.
“هل تقول إنك بمفردك قتلت كل وحوش المانا تلك بما في ذلك المتحول من فئة S خلفك؟” تلعثم جندي كان قد تحدث.
“لا يهم حقا ما إذا كنت تصدقني أم لا ، الحقيقة هي أن المتحول الذي أُمرتم بقتله ميت بالفعل الآن “.
ظللت أنا وكاريا ودارفوس صامتين لأن المزاج السيئ لكل جندي تقريبا كان يثقل كاهل أكتافنا.
حتى تيسيا و القرن المزدوج أبقيا محادثاتهم مع آرثر بشكل همسات صامتة وغير قابلة للتمييز.
“إنها لدي.”
من ورائي كان بإمكاني سماع أحاديث الجنود ، كتن بعضهم سعيد لأنه لم تكن هناك معركة ، والبعض الآخر خاب أملهم لأنهم غادروا بدون أنوية وحوش أو أي مكافآت أخرى.
“الغيرة هي ما تشعرين به عندما تخافين من أن يأخذ شخص ما شيئا تمتليكنه ، لكن الحسد هو الرغبة لشيء موجود لدى شخص آخر “لكن هززت رأسي. “أتعلمين؟ لا يهم ، انه ليس مهما.”
بينما كان البعض غاضب تماما لعدم قدرته على محاربة وحش المانا القوي.
ومع ذلك على الرغم من المشاعر المختلطة التي كانت لدى الجميع بشأن ظهور الرجل فقد تشاركنا جميعا مشاعر واحدة وهي الخوف.
“يبدو أنك قائد هذه الحملة ، هل تمانع في السماح لي بالبقاء في معسكرك الليلة؟ أنا أفضل أن أمضي ليلة مريحة قبل الرحيل “.
عند عودته إلى المعسكر الرئيسي ، توجه الرجل المسمى آرثر مباشرة إلى مخيمات الاستحمام بجانب النهر بينما إتبعت تيسيا والقرن المزدوج دورغو إلى خيمته الشخصية.
“سنرافقه إلى القاعدة أيها القائد” ، تحدث تيسيا بينما أومأ أعضاء القرن المزدوج بالاتفاق.
“حسنًا لقد كان ذلك مفسدا للمزاج” تنهد دارفوس وهو يجلس بجوار بقايا نار المخيم المشتعلة.
حنى آرثر رأسه الذي كان يزال رطبا من حمامه.
ردت كاريا “أود أن أقول أنها كانت مليئة بالأحداث”.
“هل رأيت تلك الكومة من وحوش المانا؟ وذلك المتحول العملاق؟ أشك أنه حتى مع وجودنا جميعا ما كنا لنخرج من معركة كتلك سالمين “.
لكن بالنظر إلى العدد الهائل من الجثث التي كانت مكدسة فوق بعضها البعض في هذا التل الكبير من الجثث حتى أكثر الرجال كرما سوف يسيل لعابه من إمكانية الحصول عليها جميعا.
“بالضبط!”
“يا رفاق! ، دعونا لا نقاتل” صرخت كاريت وعيناها تنتقلان مني إلى دارفوس.
صرخ دارفوس. “هذا الرجل آرثر … كيف تمكن بحق الجحيم من قتلهم جميعا هذا إذا كان قد قتلهم بنفسه في المقام الأول؟”
دحرج دارفوس عينيه “شكرا للإله ، على الأقل لانه اصبح متعبًا بعد القضاء على جيش من وحوش المانا ومتحول من الفئة S بمفرده “.
هززت رأسي. “ماذا؟ ، هل تعتقد أن الرجل كان يجلس هناك لكي يتظاهر وينتظر منا حتى نظهر ثم يأخذ الفضل؟”
ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.
لكنها التفتت إلي. “ماهو الفرق؟”
“حسنًا ، لست متأكدا من ذلك ، لكن أعني … أنه ليس طبيعيًا ، قالت تيسيا إنه قريب من عمرها ، مما يعني أنه أصغر منا بقليل ، ما هو نوع الحفرة الجحيمية التي كان عليه أن يكبر فيها ليصبح وحشًا كهذا؟ ”
غمد سيفه الشفاف في غمد أسود غير مزين ومشى نحونا ويداه مرفوعتان ثم قال بملل.
أطلق دارفوس تنهد ثقيلا ونظر إلى الفأسين اللذين كان يتحسس عليها بيديه.
“إذا كان قادرا حقا على قتل جميع وحوش المانا بمفرده جنبا إلى جنب مع متحول من الفئة S فما الذي سيتبقى للرجال أمثالنا؟”
“هل رأيت تلك الكومة من وحوش المانا؟ وذلك المتحول العملاق؟ أشك أنه حتى مع وجودنا جميعا ما كنا لنخرج من معركة كتلك سالمين “.
“هل أشم رائحة الغيرة؟” ابتسمت كاريا بتكلف وضربت دارفوس بمرفقها.
لكنه صحح لخا باندفاع ” أنت تقصدين أن تقولي حسدا يا كاريا”.
كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.
لكنها التفتت إلي. “ماهو الفرق؟”
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في طرح الأسئلة وإطلاق الاتهامات عليه لكن الرجل الغامض تجاهلهم جميعًا.
“الغيرة هي ما تشعرين به عندما تخافين من أن يأخذ شخص ما شيئا تمتليكنه ، لكن الحسد هو الرغبة لشيء موجود لدى شخص آخر “لكن هززت رأسي. “أتعلمين؟ لا يهم ، انه ليس مهما.”
بدأ المزيد والمزيد من الجنود في طرح الأسئلة وإطلاق الاتهامات عليه لكن الرجل الغامض تجاهلهم جميعًا.
“أ-أنت! أذكر اسمك!” كان دورغو هو الشخص الذي تكلم أولا لكن صوته الواثق عادة أصبح مترددا.
هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.
“على أي حال ، إنه مجرد شخص واحد ، دارفوس بغض النظر عن مدى قوته فليس الأمر كما لو أنه يستطيع ربح الحرب بنفسه ، لقد رأيت الحالة التي كان فيها ، لم يتأذى حقا لكنه بدا منهكا جدًا! ”
“مرحبًا يا رفاق”
كان شعره البني المحمر طويلا كما لو أنه لم يحصل على أي تسريحة مناسبة منذ سنوات لكنه كان مناسبا فقط لإخفاء مظهره وليس جعله بشعا.
دحرج دارفوس عينيه “شكرا للإله ، على الأقل لانه اصبح متعبًا بعد القضاء على جيش من وحوش المانا ومتحول من الفئة S بمفرده “.
تبادل الجنود الحاضرين النظرات غير المتأكدة بين بعضهم البعض بينما تقدمت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام.
“هل رأيت تلك الكومة من وحوش المانا؟ وذلك المتحول العملاق؟ أشك أنه حتى مع وجودنا جميعا ما كنا لنخرج من معركة كتلك سالمين “.
“لا داعي للسخرية مني دارفوس ، أنا فقط أحاول المساعدة ” نفخت كاريا خديها مع تحولهما إلى اللون الأحمر.
“آرثر؟ هل هذا أنت؟” تمتمت مرة أخرى لكن صوتها أصبح عالقا في حلقها.
“حسنًا ، لا تفعلي! لست بحاجة لشفقتك ، الى جانب ذلك ، هذا الرجل ليس طبيعيا لا جدوى من مقارنة نفسي بشخص غريب الأطوار مثله “.
ذهب ببساطة إلى دورغو ومد يده.
أومأت برأسي لقد كنت أبحث بالفعل عن طريقة لكسر الجليد الذي مع زملائي المتمركز حول ذاتهم.
“لا أعرف يبدو طبيعيًا جدًا بالنسبة لي”
“أنت على محق ، لكن دارفوس أصبح أفضل بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت ، ولكن بسبب كونه الابن المذهل لدماء نبيلة فقد حصل على كل شيء ؤ الثروة والموارد والاهتمام وحتى الموهبة.”
“لا بأس أيها الابله.”
“إذا وضعنا قوته جانبا ، كان يبدو شخص جيد بينما كان يتحدث إلى القرن المزدوج.”
صرخ دارفوس. “هذا الرجل آرثر … كيف تمكن بحق الجحيم من قتلهم جميعا هذا إذا كان قد قتلهم بنفسه في المقام الأول؟”
“نعم حتى أنني رأيت ابتسامة منه عندما رأى تيسيا!”
“إنها لدي.”
ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.
أضافت كاريا وشفتاها تتوسعان أيضًا اثناء التفكير.
لقد رفع آرثر ببساطة جبينه لكنه لم يتأثر بهذه الملاحظة.
“على الرغم من أنني كنت أتوقع شيئا أكثر حميمية ، مثل عناق عاطفي أو شيء من هذا القبيل.”
حنى آرثر رأسه الذي كان يزال رطبا من حمامه.
“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.
“لا يهم حقا ما إذا كنت تصدقني أم لا ، الحقيقة هي أن المتحول الذي أُمرتم بقتله ميت بالفعل الآن “.
تحدثنا أنا وكاريا لفترة أطول بينما جلسنا حول النار التي أشعلناها مرة أخرى ، ثم بدا شخصين يكتفهما الظلال من الإقتراب منا.
“حسنًا ، كان الجميع مغفل نوعا ما عندما كان معهم” أجبته إلا أنني لم أكن أعرف لماذا كنت أدافع عن الرجل.
“يا رفاق! ، دعونا لا نقاتل” صرخت كاريت وعيناها تنتقلان مني إلى دارفوس.
حك دارفوس رأسه وهو يبتسم ابتسامة ساخرة.
لكن في مثل هذه الأوقات كان دارفوس يزعجني بطريقة ما ، خاصة عندما لا تسير الأمور مثل رغبته فهو دائما ما يبدا بالإشارة بأصابعه لإلقاء اللوم ، ويختلق افتراضات ليشعر بتحسن تجاه نفسه.
ضاقت أعين دارفوس. “لماذا تقف إلى جانبه؟”
“هل تقول أن هذا الشيء الصغير أكل مئات من انوية الوحوش؟” رد عليه معزز قوي البنية مع عدم التصديق بينما كانت يده تمسك بإحكام بمقبض سيفه.
أضافت كاريا وشفتاها تتوسعان أيضًا اثناء التفكير.
“أنا لا أنحاز إلى جانبه بصراحة-”
“ما هذا الهراء؟ تبدو كطفل يورطني إلى هذا أيضا ، أنت تضع استنتاجاتك بشأن هذا الرجل بناء على ماذا بالضبط؟ ”
هززت رأسي “أعتقد أنه من السذاجة أن ننشأ رأيا على الرجل دون حتى إجراء محادثة معه ، لقد سمعت كيف تحدثت تيسيا دائما عن آرثر ، ألا تعتقد أننا يجب أن نعطيه فرصة؟ ”
هززت رأسي “أعتقد أنه من السذاجة أن ننشأ رأيا على الرجل دون حتى إجراء محادثة معه ، لقد سمعت كيف تحدثت تيسيا دائما عن آرثر ، ألا تعتقد أننا يجب أن نعطيه فرصة؟ ”
“من المحتمل أن عقل تيسيا محجوب بسبب ذكرياتها السابقة عن الرجل”
فجأة إنكسر الصمت الذي ملأ الكهف بسبب صرخة سعيدة ، لقد بدا وكأنه قد خرج من العدم كان خط أبيض انطلق باتجاه تيسيا وسقط بين ذراعيها.
سخر دارفوس” هل رأيت التوتر بين الاثنين؟ ، مهلا ربما أخيرا أصبح لديك فرصة معها “.
حتى تيسيا و القرن المزدوج أبقيا محادثاتهم مع آرثر بشكل همسات صامتة وغير قابلة للتمييز.
“ما هذا الهراء؟ تبدو كطفل يورطني إلى هذا أيضا ، أنت تضع استنتاجاتك بشأن هذا الرجل بناء على ماذا بالضبط؟ ”
كان رأسه أطول من تيسيا مما جعله طويل القامة بالنسبة لعمره لأن قائدتنا كانت أقصر ببضعة سنتيمترات من دارفوس.
ضاقت أعين دارفوس. “لماذا تقف إلى جانبه؟”
“يا رفاق! ، دعونا لا نقاتل” صرخت كاريت وعيناها تنتقلان مني إلى دارفوس.
“أنا أعتمد على غريزتي ، ابله!”
“أ-أنت! أذكر اسمك!” كان دورغو هو الشخص الذي تكلم أولا لكن صوته الواثق عادة أصبح مترددا.
صرخ دارفوس وهو يقف. “ربما هذا شيء لا يمكنك القيام به بسبب نواة المانا المعاقة.”
“أوه! ، حدثني عن ذلك ، لقد عرفته منذ أكثر من اثني عشر عاما وأراهن أن وحوش المانا المسعورة يمكن أن تنضج أسرع بكثير من دارفوس ، ولكن منذ أن قابل تيسيا وقابلك أصبح شخص أفضل بكثير ، هذه حقيقة.”
كان بإمكاني أن أشعر بالدم في رأسي عند سماع تلك الإهانة.
“حسنا ، على الأقل لست بحاجة إلى إقناع نفسي بالإضافة إلى الجميع بأن شخص أفضل مني يمكن أن يكون وحشا فقط للحفاظ على كبريائي الذي لا قيمة له!”.
“ماذا عن نواة الوحش المتحول من الفئة S ، ماذا حصل لها؟” سأل دورغو واستعاد رباطة جأشه.
احمر وجه دارفوس كما انه ارتجف في حالة من الغضب.
ثم رمى الفأس الذي كان يمسكه على الأرض أمامه وإستدار إلى خيمتنا وانزلق إلى الداخل.
عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.
“سيلفي!” صرخت تيسيا واحتضنت المخلوق قبل أن تنظر للخلف.
“ستانارد …”
جاءت كاريا إلي بعد مشاهدة صديقها المقرب يذهب.
“نعم ، أنت تعلم أنه لم يقصد ذلك أليس كذلك؟ هيا أنت تعرف كيف يصبح عندما يكون غاضبا “.
نظر إليه الرجل صاحب الأعين الزرقاء في صمت للحظة مما جعل دورغو يتراجع غريزيا قبل أن يجيب.
عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.
تنهدت ثم ابتسمت ابتسامة باهتة تجاه الفتاة التي كانت أطول بقليل مني.
“انا بخير ، إنها ليست المرة الأولى التي نخوض فيها إحدى هذه المعارك ، أنا لا أضرب راسي كثيرًا كما تفعل تيسيا معه ولكن هذا أساسا لأنني أمسك نفسي ، وعندما لا أستطيع تحمله انفجر ويحدث شيء من هذا القبيل. ”
أضافت كاريا وشفتاها تتوسعان أيضًا اثناء التفكير.
ردت كاريا بعد دقيقة من الصمت.
“حسنًا لقد كان ذلك مفسدا للمزاج” تنهد دارفوس وهو يجلس بجوار بقايا نار المخيم المشتعلة.
“أنت على محق ، لكن دارفوس أصبح أفضل بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت ، ولكن بسبب كونه الابن المذهل لدماء نبيلة فقد حصل على كل شيء ؤ الثروة والموارد والاهتمام وحتى الموهبة.”
لكنها التفتت إلي. “ماهو الفرق؟”
” ما فائدة الكثير من الأشياء الجيدة التي تفيده إذا كان لا يزال مجرد مؤخرة؟.”
رن صوت تيسيا من بعيد.
دحرجت عيناي. “انظري يا كاريا ، أنا لست غاضبا منك ، وأنا لست غاضبا حتى مما قاله لي دارفوس ، لقد سئمت للتو من غروره النرجسي الذي يظنر بغض النظر عن المستوى الذي يندفع به إلى أسفل “.
أخرجتوكاريا ضحكة صغيرة.
لا بل خلف تلك النظرة غير المبالية وشفاهه المتجعدة قليلا كان هناك جو من الضغط والثقل تجاوز أي من هؤلاء النبلاء اللذين يتبخترون بقوتهم مثل ريش ملون.
“أوه! ، حدثني عن ذلك ، لقد عرفته منذ أكثر من اثني عشر عاما وأراهن أن وحوش المانا المسعورة يمكن أن تنضج أسرع بكثير من دارفوس ، ولكن منذ أن قابل تيسيا وقابلك أصبح شخص أفضل بكثير ، هذه حقيقة.”
هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.
“نعم اعرف.”
أومأت برأسي لقد كنت أبحث بالفعل عن طريقة لكسر الجليد الذي مع زملائي المتمركز حول ذاتهم.
تنهد آرثر بشكل ثقيل. “هل لديك المزيد من الأسئلة؟ ، سأكون سعيدًا لتقديم المعلومات لاحقًا ، ولكن الوقوف هنا للإجابة على أسئلة الجميع ليس أفضل استخدام لوقتنا “.
تحدثنا أنا وكاريا لفترة أطول بينما جلسنا حول النار التي أشعلناها مرة أخرى ، ثم بدا شخصين يكتفهما الظلال من الإقتراب منا.
“حسنًا لقد كان ذلك مفسدا للمزاج” تنهد دارفوس وهو يجلس بجوار بقايا نار المخيم المشتعلة.
“مرحبًا يا رفاق”
“على أي حال ، إنه مجرد شخص واحد ، دارفوس بغض النظر عن مدى قوته فليس الأمر كما لو أنه يستطيع ربح الحرب بنفسه ، لقد رأيت الحالة التي كان فيها ، لم يتأذى حقا لكنه بدا منهكا جدًا! ”
عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.
رن صوت تيسيا من بعيد.
كان رأسه أطول من تيسيا مما جعله طويل القامة بالنسبة لعمره لأن قائدتنا كانت أقصر ببضعة سنتيمترات من دارفوس.
عندما خرج من الظل تمكنت أخيرا من رؤية مظهره الكامل الذي كان يغطيه الظلام.
عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.
“إذا كان قادرا حقا على قتل جميع وحوش المانا بمفرده جنبا إلى جنب مع متحول من الفئة S فما الذي سيتبقى للرجال أمثالنا؟”
قالت وهي تضع يدها على الرجل المجاور لها
“أود أن تقابلوا صديق طفولتي آرثر”. عندما وقفت واقتربت منهم لم يسعني إلا أن ألاحظ أن عيون القائدة كانت حمراء قليلاً.
“مرحبًا يا رفاق”
حنى آرثر رأسه الذي كان يزال رطبا من حمامه.
جعلتني رؤية الاثنين في مثل هذه الحالة تشك في ذلك الشعور الذي كان لدي عندما رأيت الرجل لأول مرة.
هززت رأسي “أعتقد أنه من السذاجة أن ننشأ رأيا على الرجل دون حتى إجراء محادثة معه ، لقد سمعت كيف تحدثت تيسيا دائما عن آرثر ، ألا تعتقد أننا يجب أن نعطيه فرصة؟ ”
“ستانارد بيرويك وكاريا ريدي أليس كذلك؟ ، سعدت بلقائكم يا رفاق وأشكركم على الإعتناء بصديقتي أعلم أنها يمكن أن تكون مزعجة “.
أدى هذا إلى قهقه من كاريا بينما كانت تيسيا تضرب كوعها إلى ضلوعه.
أدى هذا إلى قهقه من كاريا بينما كانت تيسيا تضرب كوعها إلى ضلوعه.
سخر دارفوس” هل رأيت التوتر بين الاثنين؟ ، مهلا ربما أخيرا أصبح لديك فرصة معها “.
جعلتني رؤية الاثنين في مثل هذه الحالة تشك في ذلك الشعور الذي كان لدي عندما رأيت الرجل لأول مرة.
ثم الطريقة التي وقف بها آرثر ، والتي سار بها ، وذلك اللمعان في عيناه التي تحدث بكل شيء من حوله أكدت بالفعل أن الهالة التي يطلقها لم تكن مجرد وهم.
بدون أن تغطي الدماء معظم وجهه كان من الصادق القول إن آرثر كان بالفعل العدو الاول لجميع الذكور العزاب.
“هل تقول إنك بمفردك قتلت كل وحوش المانا تلك بما في ذلك المتحول من فئة S خلفك؟” تلعثم جندي كان قد تحدث.
تنهد آرثر بشكل ثقيل. “هل لديك المزيد من الأسئلة؟ ، سأكون سعيدًا لتقديم المعلومات لاحقًا ، ولكن الوقوف هنا للإجابة على أسئلة الجميع ليس أفضل استخدام لوقتنا “.
كانت ملامحه حادة ولكن ليس بشكل مفرط مع سحر خفي تجاوز مجرد معيار الكتب المدرسية للوسامة.
كان شعره البني المحمر طويلا كما لو أنه لم يحصل على أي تسريحة مناسبة منذ سنوات لكنه كان مناسبا فقط لإخفاء مظهره وليس جعله بشعا.
كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.
نظرت إليه أنا وكاريا وتيسيا كنا قلقين مما قد يقوله عندما رفع دارفوس إصبعه وقال بصوت عالٍ.
كان رأسه أطول من تيسيا مما جعله طويل القامة بالنسبة لعمره لأن قائدتنا كانت أقصر ببضعة سنتيمترات من دارفوس.
حتى تحت الرداء الفضفاض الذي كان يرتديه كان بإمكاني أن أقول إن جسده كان يشبه المقاتلين.
صرخ جندي آخر ، “كيف يمكن لصبي وحده أن يقوم بفعل ما كان يفترض بكتيبة كاملة من السحرة ان يقوموا به ؟”
ثم الطريقة التي وقف بها آرثر ، والتي سار بها ، وذلك اللمعان في عيناه التي تحدث بكل شيء من حوله أكدت بالفعل أن الهالة التي يطلقها لم تكن مجرد وهم.
عندما كانت تيسيا وآرثر على وشك الجلوس حول النار ، خرج دارفوس من خيمته عندما مر بجانبي ، نظر لي ببعض الإحراج الذي كان دائما ما كان يشعر بها عندما يصبح على وشك الاعتذار ، لكنني أوقفته بيدي وكشفت عن ابتسامة سخيفة.
ثم الطريقة التي وقف بها آرثر ، والتي سار بها ، وذلك اللمعان في عيناه التي تحدث بكل شيء من حوله أكدت بالفعل أن الهالة التي يطلقها لم تكن مجرد وهم.
“لا بأس أيها الابله.”
“ماذا عن كل أنوية الوحوش؟” تحدث ساحر ملتحي مشيرا إلى جبل وحوش المانا.
سخر دارفوس” هل رأيت التوتر بين الاثنين؟ ، مهلا ربما أخيرا أصبح لديك فرصة معها “.
حك دارفوس رأسه وهو يبتسم ابتسامة ساخرة.
كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.
“إنها لدي.”
ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.
تبادل الجنود الحاضرين النظرات غير المتأكدة بين بعضهم البعض بينما تقدمت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام.
عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.
نظرت إليه أنا وكاريا وتيسيا كنا قلقين مما قد يقوله عندما رفع دارفوس إصبعه وقال بصوت عالٍ.
“حسنا ، على الأقل لست بحاجة إلى إقناع نفسي بالإضافة إلى الجميع بأن شخص أفضل مني يمكن أن يكون وحشا فقط للحفاظ على كبريائي الذي لا قيمة له!”.
“آرثر لوين ، أنا دارفوس كلارل الابن الرابع لمنزل لكلاريل ، أتحداك إلى مبارزة رسمية! “
هززت رأسي “أعتقد أنه من السذاجة أن ننشأ رأيا على الرجل دون حتى إجراء محادثة معه ، لقد سمعت كيف تحدثت تيسيا دائما عن آرثر ، ألا تعتقد أننا يجب أن نعطيه فرصة؟ ”
بدا شابا جميلًا على الرغم من الهالة التي انبعثت منه.
