Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 136

فخر الرجل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فخر الرجل

[ منظور تيسيا إيراليث ]

 

 

 

أصبحت صورة آرثر على قمة ذلك الجبل من الجثث غارقا في الدماء بينما ينظر إلينا بشكل بارد تحترق بداخل رأسي لساعات حتى الآن.

 

 

 

لقد تعرفت عليه على الفور تقريبا ، لكن صوتي تجمد في حلقي ، لم أستطع أن اناديه ، كنت خائفة.

أعطيته إيماءة ، والتقطت سيلفي التي كانت نائمة على الأرض ، أثناء سيرنا ، كانت نظراتي تتنقل باستمرار بين سيلفي النائمة وأرث.

 

“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.

حتى بعد استجماع الشجاعة لقول اسمه في النهاية ، ظل صامتا.

 

 

 

أصبحت خائفة على الفور من أن شيئا ما قد تغير به أثناء تدريبه ، عندما خرجت سيلفي كنت سعيدة ، لكن حتى عندما تحدث آرثر أخيرا لم أستطع التخلص من القلق في صدري.

كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.

 

“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”

منظره وهو يمشي إلى النور جعل قلبي يشعر وكأنه يلتوي في عقدة.

أضاف ستانارد “ناهيك عن أنه يشعر بالمرارة لأن آرثر يبدو أجل منه أيضًا”.

 

 

كان متسخا وعيناه تصرخان من الإرهاق ، لكنه كان حقا آرثر ، أردت أن أعانقه هناك تماما كما كان يفعل القرن المزدوج ، لكن شيئ ما في داخلي منعني من القيام بذلك.

 

 

 

عند النظر إلى صديق طفولتي شعرت بمسافة واضحة تتجاوز الأمتار القليلة التي تفصل بيننا لكنني وقفت ساكنة لم احرك من مكاني بل أعطيته ابتسامة مترددة.

 

 

ذهبت مباشرة إلى الخيمة الرئيسية مع دورغو والقرن المزدوج لمحاولة المساعدة في تهدئة التوتر الذي شعر به قائدنا إلى جانب بقية الجنود تجاه صديق طفولتي.

ابتسم مرة أخرى لكن لحظتها بدأ الجنود على الفور باستجوابه.

 

 

يبدو أن المعسكر بأكمله قد أوقف ما كانوا يفعلونه لمشاهدة الاثنين.

طوال رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي ، ظل آرثر صامتا نسبيا على الرغم من حديث القرن المزدوج من حولنا.

 

 

 

كانوا جميعا متحمسين بسبب عودته ، على الرغم من السخط الواضح بين الجنود.

تنهدت زميلتي في الفريق فقط وهي تهز رأسها.

 

“ربما ليس جميعهم ، لكن يجب أن تكون الأغلبية منهم أليس كذلك؟” سألت كاريا مما جعلني أضحك.

ابتسم آرثر عندما تحدثوا إليه وأجاب بأقل قدر من الكلمات ، ثم فور وصوله ، رأى النهر وذهب ليغتسل مع سيلفي.

“قبل مجيئك تيس كان في مزاج سيء للغاية ، لكز الآن انظري إليه ، يا إلهي أقسم أنه يتمتع بالاستقرار العاطفي لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ” تذمرت كاريا.

 

كان متسخا وعيناه تصرخان من الإرهاق ، لكنه كان حقا آرثر ، أردت أن أعانقه هناك تماما كما كان يفعل القرن المزدوج ، لكن شيئ ما في داخلي منعني من القيام بذلك.

ذهبت مباشرة إلى الخيمة الرئيسية مع دورغو والقرن المزدوج لمحاولة المساعدة في تهدئة التوتر الذي شعر به قائدنا إلى جانب بقية الجنود تجاه صديق طفولتي.

 

 

كنت على وشك تحريك رأسي بعيدا عندما أوقفتني ابتسامته.

جاء آرثر إلى الخيمة الرئيسية بعد أن اغتسل ، ولكن حتى بدون تغطية الدم والقذارة له كان من الصعب النظر إليه.

أصبحت صورة آرثر على قمة ذلك الجبل من الجثث غارقا في الدماء بينما ينظر إلينا بشكل بارد تحترق بداخل رأسي لساعات حتى الآن.

 

وقف أرث هناك ، أخذ كل شيء بصمت بينما استمرت يده الكبيرة في تدفئة ذراعي.

لقد وضح ما كان ضروريا ، ثم قال أنه يجب أن يخبر جدي بالمعلومات مباشرة ، بقيت صامتة طوال الاجتماع القصير بينما كان دورغو و القرن المزدوج يمطرونه بالأسئلة.

كان بإمكاني رؤيته يمشي نحوي ، كل خطوة له جعلت قلبي ينبض أسرع قليلاً.

 

“ماذا؟ إذن هذا ما قصده بفخر الرجل”؟ صرخت مذهولة.

غادر دورغو أولا لإبلاغ بقية الجنود بمسار عملهم التالي.

 

 

عند النظر إلى صديق طفولتي شعرت بمسافة واضحة تتجاوز الأمتار القليلة التي تفصل بيننا لكنني وقفت ساكنة لم احرك من مكاني بل أعطيته ابتسامة مترددة.

وافق القرن المزدوج بصعوبة على السماح لأرثر بالراحة فقط بعد أن وعدهم بشرح أكثر تفصيلاً في وقت لاحق.

 

 

 

مع وجودي مع آرثر فقط في الخيمة ، بقيت متوترة أحدق في قدمي لكنني شعرت بنظرة آرثر وكأنها بداخلي.

 

 

 

لم أكن أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف أو حتى كيف أشعر.

 

 

 

مع ظهور آرثر فجأة أمامي بعد أكثر من عامين وهو يتصرف … بشكل بارد.
(م.م مر تقريبا العام الاخر بعد حديث ارثر ورين)

منظره وهو يمشي إلى النور جعل قلبي يشعر وكأنه يلتوي في عقدة.

 

 

كنت في حيرة من أمري ، مهما كانت الثقة التي كانت لدي للتقرب من صديق طفولتي فقد قفزت من النافذة وتاركتة أياي انظر إلى حالتي المزرية.

 

 

“قبل مجيئك تيس كان في مزاج سيء للغاية ، لكز الآن انظري إليه ، يا إلهي أقسم أنه يتمتع بالاستقرار العاطفي لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ” تذمرت كاريا.

كنت هنا ، أرتدي مثل الرجل ، مع طبقات من الأوساخ من راسي إلى أخمص القدمين.

 

 

“مهلا!”

والأسوأ من ذلك كله أن شعري كان عبارة عن عش طائر مع رائحة تشبه رائحة قمامة عمرها أسبوع.

التفت كلانا إلى ستانارد الذي نظر إلينا بحاجب مرفوع غير مستمتع.

 

“أرث … أنت … أحمق!”

كان بإمكاني رؤيته يمشي نحوي ، كل خطوة له جعلت قلبي ينبض أسرع قليلاً.

 

 

استطعت أن أفهم أن الجنود كانوا فضوليين بشأن قوة آرث لأننا رأينا فقط نتائج معركته ، لكنني لم أتوقع رؤية دورغو في المقدمة ، منتظرا بفارغ الصبر في الخطوط الأمامية بجوار القرن المزدوج .

ومع ذلك ، رفضت النظر ، عندما اقترب استطعت أن أشم رائحة الأعشاب الباهتة منه ثم صليت أن لا يقترب خائفة من أن تبعده الرائحة الكريهة.

 

 

لقد تعرفت عليه على الفور تقريبا ، لكن صوتي تجمد في حلقي ، لم أستطع أن اناديه ، كنت خائفة.

توقفت قدماه أمام وجهي مباشرة لكن عيناي بقيت ملتصقة بقدمي بينما كنت أتلوى بشكل محرج.

“أتساءل عما إذا كان كل الرجال هكذا؟”

 

 

للحظة أصبحنا صامتين ، الصوت الوحيد الذي سمعته هو دقات قلبي غير المتزن.

كل ما شعرت به هي موجة من الارتياح لأن كل شيء على ما يرام الآن ، لم يعد علي القلق بعد الآن ، فجأة شعرت أن كل شيء كان الجد والسيد ألدير وكل شخص آخر يقلق بشأنه أصبح على ما يرام الآن بعد أن أصبح أرث هنا. (م.م ، أعتذر لكن انجبرت اشخر هنا ، وير ايز الكلام عن انك ما تصيري عبئ!!)

 

 

أخيرًا تحدث آرثر “لقد مرت فترة يا تيس … أفتقدتك.”

سخرت وأنا أضحك على مشهد دارفوس وهو يستقبل الهتافات بصدر منتفخ ، كاتت سيلفي التي كانت نائمة بين ذراعي قد إستيقظت في نومها يسبب الحشد الصاخبوأخذت نظرة سريعة قبل أن تقرر أن نومها أكثر أهمية. (م.م اخيرا شي منطقي بالفصل)

 

 

بسبب هذه الكلمات القليلة ذاب الجليد الذي جمد جسدي ، أصبحت رؤيتي ضبابية لأنني رفضت التحديق في أي مكان آخر إلا في قدمي.

 

 

لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.

أمسكت قبضتي لأمنع نفسي من الاهتزاز ، ثم خانتني عيناي لأنني رأيت قطرات الدموع تتساقط على جلد حذائي.

لقد حولني هذا المزيج الكامل من المشاعر إلى كتلة من الدموع بينما واصلت ضرب أرث ، في الغالب لأنني كرهت نفسي بسبب الطريقة التي كنت أتصرف بها الآن (م.م أرثر بي لايك ، انا مالي؟).

 

لم تكن مثل الابتسامة التي امتلكها عندما رأينا بعضنا البعض عند مدخل عرين المتحول.

لمست يد أرث الدافئة ذراعي بلطف ولم يسعني إلا أن ألاحظ حجمها.

ساد الهدوء لمدة دقيقة وإستجمعت أخيرا الشجاعة للنظر إلى وجهه ، فقط لأراه يحدق في وجهي.

 

 

كنت أعرفه منذ أن كان أقصر مني ولكن الآن ملأتني اللمسة البسيطة لراحة يده بشعور من الحماية.

 

 

 

بذلت قصارى جهدي للبقاء حازمة لكنني وجدت نفسي أشهق وأشم بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما بدأ جسدي يرتجف.

لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.

 

 

لم أكن أعرف بالضبط ما الذي حدث لي لأصبح في مثل هذه الحالة.

كان مشهدًا غريبا عندما رأيت دارفوس يتحدث إلى أرث بطريقة رسمية ومحترمة لأن دارفوس كان أكبر من أرث ببضع سنوات.

 

“ربما حتى أصغر سنا” ، ضحكت متذكرة مدى نضج ارث عندما كان في الرابعة من عمره.

ربما كنت أخيرا أرى صديق طفولتي مرة أخرى ، ربما كان ذلك لأن كلماته الآن أكدت أنه لا يزال هو حقا وليس القاتل البارد الذي اعتقدت أنه تحول إليه عندما رأيته لأول مرة.

 

 

 

ربما لم يكن لكل هذا أي علاقة بذلك على الإطلاق ، لم أستطع أن أشرح بالضبط سبب انهيار كل حاجز كنت أقوم برفعه دون وعي للتحمل في العامين الماضيين.

حتى بعد استجماع الشجاعة لقول اسمه في النهاية ، ظل صامتا.

 

 

كل ما شعرت به هي موجة من الارتياح لأن كل شيء على ما يرام الآن ، لم يعد علي القلق بعد الآن ، فجأة شعرت أن كل شيء كان الجد والسيد ألدير وكل شخص آخر يقلق بشأنه أصبح على ما يرام الآن بعد أن أصبح أرث هنا. (م.م ، أعتذر لكن انجبرت اشخر هنا ، وير ايز الكلام عن انك ما تصيري عبئ!!)

تنهدت زميلتي في الفريق فقط وهي تهز رأسها.

 

 

كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.

 

 

“هل تعرفين ماحدث؟” سألت بينما كنا نحن الثلاثة خلف المجموعة.

“أرث … أنت … أحمق!”

 

لقد وضح ما كان ضروريا ، ثم قال أنه يجب أن يخبر جدي بالمعلومات مباشرة ، بقيت صامتة طوال الاجتماع القصير بينما كان دورغو و القرن المزدوج يمطرونه بالأسئلة.

لقد بدات بالحديث من بين دموعي.

“أنت تفعلين ذلك نوعا ما كاريا”

 

 

رفعت يدي لأضربه لكن في الوقت الذي وصلت فيه إلى صدره لم تكن هناك قوة فيهم.

 

 

“قبل مجيئك تيس كان في مزاج سيء للغاية ، لكز الآن انظري إليه ، يا إلهي أقسم أنه يتمتع بالاستقرار العاطفي لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ” تذمرت كاريا.

لا بد أنني صرخت ولعنت بكل لغة كنت أعرفها ، كنت القي باللوم عليه على كل شيء تقريبا.(م.م شخرة2)

 

 

“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”

مظهره البارد ، وشعره الطويل الذي لا طعم له والذي جعله يبدو مخيفا ، وافتقاره إلى المشاعر حتى الآن ، وصولاً إلى كيف أصبحت في حالتي الحالية.

وصلنا إلى ساحات المبارزة في الوقت المناسب تماما لنراهم على وشك البدء.

 

“لن تصدقني حتى لو أخبرتك” ابتسمت ثم عدت مركزة على المبارزة القادمة.

وقف أرث هناك ، أخذ كل شيء بصمت بينما استمرت يده الكبيرة في تدفئة ذراعي.

“أنت تفعلين ذلك نوعا ما كاريا”

 

وقف أرث هناك ، أخذ كل شيء بصمت بينما استمرت يده الكبيرة في تدفئة ذراعي.

كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.

 

 

بعد الحصول على موافقة قائد هذه الحملة بالإضافة إلى الإيماء بالموافقة من دارفوس وآرث ، قام الجندي بأرجحة يده.

لقد حولني هذا المزيج الكامل من المشاعر إلى كتلة من الدموع بينما واصلت ضرب أرث ، في الغالب لأنني كرهت نفسي بسبب الطريقة التي كنت أتصرف بها الآن (م.م أرثر بي لايك ، انا مالي؟).

بجانبي أطلقت كاريا تأوهًا. “لمن من المفترض أن أهتف؟”

 

 

بعد أن صرخت بكل ما استطعت ، أسندت رأسي على صدره محدقة في قدميه اللتين تم إغراقهما أيضا بدموعي مما أدى إلى جعلي اواصل الشهيق والشم.

 

 

 

ساد الهدوء لمدة دقيقة وإستجمعت أخيرا الشجاعة للنظر إلى وجهه ، فقط لأراه يحدق في وجهي.

“أنا طويلة بما يكفي.” أخرجت لساني.

 

 

كنت على وشك تحريك رأسي بعيدا عندما أوقفتني ابتسامته.

 

 

 

لم تكن مثل الابتسامة التي امتلكها عندما رأينا بعضنا البعض عند مدخل عرين المتحول.

لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.

 

“أتساءل عما إذا كان كل الرجال هكذا؟”

لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.

 

 

“ماذا؟” صرخ البقية منا في انسجام تام.

“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”

 

 

“مهلا!”

قال مازحا وهو يزيل يده التي كانت على ذراعي لمسح دمعة عاثرة رفضت أن تسقط على الأرض.

 

 

كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.

“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.

 

 

 

أطلق ضحكة خافتة وأشار برأسه لإتبعه. “هيا ، يجب أن ينتظرك أصدقاؤك “.

“أتساءل عما إذا كان كل الرجال هكذا؟”

 

لا بد أنني صرخت ولعنت بكل لغة كنت أعرفها ، كنت القي باللوم عليه على كل شيء تقريبا.(م.م شخرة2)

أعطيته إيماءة ، والتقطت سيلفي التي كانت نائمة على الأرض ، أثناء سيرنا ، كانت نظراتي تتنقل باستمرار بين سيلفي النائمة وأرث.

 

 

 

“لقد أصبحت أطول” تحدثت وركزت عيني على سيلفي.

 

 

 

“آسف ، لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء ” سخر ارث ، والتعب واضح في عينيه بينمةدا يبتسم ابتسامة باهتة.

تحدث دون أي غضب أو حقد لكن بدلا من ذلك بدا حازما.

 

للحظة أصبحنا صامتين ، الصوت الوحيد الذي سمعته هو دقات قلبي غير المتزن.

“أنا طويلة بما يكفي.” أخرجت لساني.

كنت أعرفه منذ أن كان أقصر مني ولكن الآن ملأتني اللمسة البسيطة لراحة يده بشعور من الحماية.

 

“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.

بعد رؤية كاريا وستانارد يتحدثان حول النار ، قمنا بتسريع وتيرتنا لأنني حاولت قصارى جهدي إخفاء كل الإشارات إلى أنني كنت أبكي.

 

 

سخرت وأنا أضحك على مشهد دارفوس وهو يستقبل الهتافات بصدر منتفخ ، كاتت سيلفي التي كانت نائمة بين ذراعي قد إستيقظت في نومها يسبب الحشد الصاخبوأخذت نظرة سريعة قبل أن تقرر أن نومها أكثر أهمية. (م.م اخيرا شي منطقي بالفصل)

بعد تقديم أرث لكليهما ، جلسنا حول النار عندما خرج دارفوس فجأة وهو يمشي بتعبير حازم.

شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.

 

كل ما شعرت به هي موجة من الارتياح لأن كل شيء على ما يرام الآن ، لم يعد علي القلق بعد الآن ، فجأة شعرت أن كل شيء كان الجد والسيد ألدير وكل شخص آخر يقلق بشأنه أصبح على ما يرام الآن بعد أن أصبح أرث هنا. (م.م ، أعتذر لكن انجبرت اشخر هنا ، وير ايز الكلام عن انك ما تصيري عبئ!!)

“آرثر لوين ، أنا دارفوس كلاريل الابن الرابع لعائلة كلاريل أتحداك رسميًا في مبارزة! ”

 

 

“مع وضع كل الأعذار جانبا فإنه ، فخر الرجل.”

تحدث دون أي غضب أو حقد لكن بدلا من ذلك بدا حازما.

لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.

 

 

“ماذا؟” صرخ البقية منا في انسجام تام.

مع وجودي مع آرثر فقط في الخيمة ، بقيت متوترة أحدق في قدمي لكنني شعرت بنظرة آرثر وكأنها بداخلي.

 

 

هبطت نظرتي على الفور على أرث لأرى كيف سيكون رد فعله ؤ مع استنزافه جسديا وعقليا بسبب الساعات القليلة الماضية ، لم أكن أعرف كيف سيواجه مثل هذا الطلب ، ومع ذلك ما جعلني احتار هو رؤيتي لتعبير متسلي على صديق طفولتي.

“على أي حال ، لم أسأل من قبل ولكن كان هذا في ذهني طوال الوقت ، أي نوع من وحوش المانا هو متعاقد آرثر على أي حال؟ ”

 

 

“تشرفت بلقائك دارفوس كلاريل الابن الرابع لعائلة كلاريل هل لي أن أسأل عن سبب هذه المبارزة؟ ” رد ارث دون أن ينهض.

“أنا متأكد من أن الراي العام هنا يرغب في إبقاء هذا الكهف قطعة واحدة لذلك أريدكما أن تحافظا على استخدام مانا بشكل حذر في عمليات تعزيز الجسم هل هذا واضح؟” سأل المعزز وألقى نظرة على دورغو للتأكيد.

 

غادر دورغو أولا لإبلاغ بقية الجنود بمسار عملهم التالي.

“م-من فضلك لا تهتم بما يقوله سيد ليوين!” نهضت كاريا على الفور وأوقفت دارفوس

كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.

 

كنت أعرفه منذ أن كان أقصر مني ولكن الآن ملأتني اللمسة البسيطة لراحة يده بشعور من الحماية.

“من فضلك فقط ناديني آرثر.”

“ألا يجب أن يكون الأمر واضحًا لصديق طفولتك؟”

 

هبطت نظرتي على الفور على أرث لأرى كيف سيكون رد فعله ؤ مع استنزافه جسديا وعقليا بسبب الساعات القليلة الماضية ، لم أكن أعرف كيف سيواجه مثل هذا الطلب ، ومع ذلك ما جعلني احتار هو رؤيتي لتعبير متسلي على صديق طفولتي.

تحدث مجددا “آرثر ، إنه مجرد أحمق!.”

أومأت كاريا برأسها وهي تنظر إلى تعبيري.

 

“ألا يجب أن يكون الأمر واضحًا لصديق طفولتك؟”

“أنا بخير ، كاريا أنا لست مجنونا أو أي شيء “.

 

 

 

أبعد دارفوس صديقة طفولته بعيدًا قبل مواجهة ارث مرة أخرى.

 

 

“لقد أصبحت أطول” تحدثت وركزت عيني على سيلفي.

كان مشهدًا غريبا عندما رأيت دارفوس يتحدث إلى أرث بطريقة رسمية ومحترمة لأن دارفوس كان أكبر من أرث ببضع سنوات.

 

 

 

“بالنسبة للسبب-” توقف دارفوس للحظة قبل أن يقول.

لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.

 

 

“مع وضع كل الأعذار جانبا فإنه ، فخر الرجل.”

طوال رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي ، ظل آرثر صامتا نسبيا على الرغم من حديث القرن المزدوج من حولنا.

 

طوال رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي ، ظل آرثر صامتا نسبيا على الرغم من حديث القرن المزدوج من حولنا.

لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.

نظرنا نحن الأربعة إلى بعضنا البعض بتعابير أكثر تشويشا ، حتى أن دارفوس بدا مرتبكا.

 

 

ومع ذلك أطلق آرث ضحكة وهو يغطي فمه.

 

 

 

اهتزت أكتافه وهو يحاول الإمساك بنفسه قبل أن ينفجر ويبدأ بالضحك بشدة.

 

 

كان متسخا وعيناه تصرخان من الإرهاق ، لكنه كان حقا آرثر ، أردت أن أعانقه هناك تماما كما كان يفعل القرن المزدوج ، لكن شيئ ما في داخلي منعني من القيام بذلك.

نظرنا نحن الأربعة إلى بعضنا البعض بتعابير أكثر تشويشا ، حتى أن دارفوس بدا مرتبكا.

 

 

 

لقد اجتمع الجنود الذين انجذبوا إلى ضحك أرث غير المحكوم حول معسكرنا في محاولة لمعرفة ما كان يجري.

لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.

 

 

“آسف لم أقصد الإهانة”

 

 

ذهبت مباشرة إلى الخيمة الرئيسية مع دورغو والقرن المزدوج لمحاولة المساعدة في تهدئة التوتر الذي شعر به قائدنا إلى جانب بقية الجنود تجاه صديق طفولتي.

تحدث آرث أخيرًا مع قمع ضحكه. “بعد أن أمضيت ما بدا وكأنه عمري مع تلك الاشياء القديمة ، ظننت للتو أن ما قلته هو تجديد رائع.”

بعد أن صرخت بكل ما استطعت ، أسندت رأسي على صدره محدقة في قدميه اللتين تم إغراقهما أيضا بدموعي مما أدى إلى جعلي اواصل الشهيق والشم.

 

 

“عفوا؟”

بعد أن صرخت بكل ما استطعت ، أسندت رأسي على صدره محدقة في قدميه اللتين تم إغراقهما أيضا بدموعي مما أدى إلى جعلي اواصل الشهيق والشم.

 

 

أجاب دارفوس وهو لا يزال يحاول معرفة ما إذا كان سيعتبر ملاحظة ارث إهانة أو مدحا.

وافق القرن المزدوج بصعوبة على السماح لأرثر بالراحة فقط بعد أن وعدهم بشرح أكثر تفصيلاً في وقت لاحق.

 

 

“بالتأكيد ، طالما أن حياتك ليست على المحك ، فأنا على ما يرام مع المبارزة” تحدث آرث بابتسامة سعيدة وهو ينهض من الجذع الذي كان يجلس عليه.

مع وجودي مع آرثر فقط في الخيمة ، بقيت متوترة أحدق في قدمي لكنني شعرت بنظرة آرثر وكأنها بداخلي.

 

تطوع أحد الجنود وهو معزز مخضرم ، ليكون الحكم ووقف بين دارفوس وآرث ويده مرفوعة.

عندما بدأ الشابان في شق طريقهما نحو الجدار الجنوبي للكهف تبعتهك مجموعة الجنود الفضوليين بشغف.

 

 

 

“هل تعرفين ماحدث؟” سألت بينما كنا نحن الثلاثة خلف المجموعة.

 

 

لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.

تنهدت زميلتي في الفريق فقط وهي تهز رأسها.

الجنود من هذه الحملة الذين شاهدوا دارفوس في المعارك وعرفوا براعته هتفوا له مع الصفير والصيحات.

 

“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.

“هناك شيء فيه يجعله يشعر بعدم الأمان لأن آرثر أصغر سنا ويفترض أنه أقوى منه.”

“عفوا؟”

 

 

أضاف ستانارد “ناهيك عن أنه يشعر بالمرارة لأن آرثر يبدو أجل منه أيضًا”.

 

 

“آسف لم أقصد الإهانة”

“ماذا؟ إذن هذا ما قصده بفخر الرجل”؟ صرخت مذهولة.

 

 

 

“نعم اعرف. هو. إنحدر إلى مستوى جديد. ”

مع وجودي مع آرثر فقط في الخيمة ، بقيت متوترة أحدق في قدمي لكنني شعرت بنظرة آرثر وكأنها بداخلي.

 

 

أومأت كاريا برأسها وهي تنظر إلى تعبيري.

 

 

 

“أتساءل عما إذا كان كل الرجال هكذا؟”

لم أكن أعرف بالضبط ما الذي حدث لي لأصبح في مثل هذه الحالة.

 

وصلنا إلى ساحات المبارزة في الوقت المناسب تماما لنراهم على وشك البدء.

التفت كلانا إلى ستانارد الذي نظر إلينا بحاجب مرفوع غير مستمتع.

“ماذا؟ إذن هذا ما قصده بفخر الرجل”؟ صرخت مذهولة.

 

 

“بالنيابة عن جميع الرجال اسمحي لي أن أقول إننا لسنا جميعا على هذا النحو.”

أخيرًا تحدث آرثر “لقد مرت فترة يا تيس … أفتقدتك.”

 

 

“ربما ليس جميعهم ، لكن يجب أن تكون الأغلبية منهم أليس كذلك؟” سألت كاريا مما جعلني أضحك.

بذلت قصارى جهدي للبقاء حازمة لكنني وجدت نفسي أشهق وأشم بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما بدأ جسدي يرتجف.

 

 

أطلق ستانارد تنهيدة مهزومة ثم أومأ برأسه. “ربما.”

 

 

ذهبت مباشرة إلى الخيمة الرئيسية مع دورغو والقرن المزدوج لمحاولة المساعدة في تهدئة التوتر الذي شعر به قائدنا إلى جانب بقية الجنود تجاه صديق طفولتي.

وصلنا إلى ساحات المبارزة في الوقت المناسب تماما لنراهم على وشك البدء.

عندما بدأ الشابان في شق طريقهما نحو الجدار الجنوبي للكهف تبعتهك مجموعة الجنود الفضوليين بشغف.

 

 

يبدو أن المعسكر بأكمله قد أوقف ما كانوا يفعلونه لمشاهدة الاثنين.

أخيرًا تحدث آرثر “لقد مرت فترة يا تيس … أفتقدتك.”

 

للحظة أصبحنا صامتين ، الصوت الوحيد الذي سمعته هو دقات قلبي غير المتزن.

استطعت أن أفهم أن الجنود كانوا فضوليين بشأن قوة آرث لأننا رأينا فقط نتائج معركته ، لكنني لم أتوقع رؤية دورغو في المقدمة ، منتظرا بفارغ الصبر في الخطوط الأمامية بجوار القرن المزدوج .

لمست يد أرث الدافئة ذراعي بلطف ولم يسعني إلا أن ألاحظ حجمها.

 

 

كانت هيلين غير الصاخبة في العادة زعيمة القرن المزدوج ، تهتف بحماس لارث بينما كان بقية أعضاء فرقتها يهتفون له.

كان مشهدًا غريبا عندما رأيت دارفوس يتحدث إلى أرث بطريقة رسمية ومحترمة لأن دارفوس كان أكبر من أرث ببضع سنوات.

 

 

الجنود من هذه الحملة الذين شاهدوا دارفوس في المعارك وعرفوا براعته هتفوا له مع الصفير والصيحات.

 

 

 

بجانبي أطلقت كاريا تأوهًا. “لمن من المفترض أن أهتف؟”

أطلق ضحكة خافتة وأشار برأسه لإتبعه. “هيا ، يجب أن ينتظرك أصدقاؤك “.

 

 

“ألا يجب أن يكون الأمر واضحًا لصديق طفولتك؟”

 

 

“لقد أصبحت أطول” تحدثت وركزت عيني على سيلفي.

سخرت وأنا أضحك على مشهد دارفوس وهو يستقبل الهتافات بصدر منتفخ ، كاتت سيلفي التي كانت نائمة بين ذراعي قد إستيقظت في نومها يسبب الحشد الصاخبوأخذت نظرة سريعة قبل أن تقرر أن نومها أكثر أهمية. (م.م اخيرا شي منطقي بالفصل)

“أنا متأكد من أن الراي العام هنا يرغب في إبقاء هذا الكهف قطعة واحدة لذلك أريدكما أن تحافظا على استخدام مانا بشكل حذر في عمليات تعزيز الجسم هل هذا واضح؟” سأل المعزز وألقى نظرة على دورغو للتأكيد.

 

 

“مهلا!”

استطعت أن أفهم أن الجنود كانوا فضوليين بشأن قوة آرث لأننا رأينا فقط نتائج معركته ، لكنني لم أتوقع رؤية دورغو في المقدمة ، منتظرا بفارغ الصبر في الخطوط الأمامية بجوار القرن المزدوج .

 

 

أجابت كاريا وهي تهز رأسها في وجه دارفوس غير المشرف “ليس علينا دائما اختيار أصدقاء طفولتنا”.

لقد اجتمع الجنود الذين انجذبوا إلى ضحك أرث غير المحكوم حول معسكرنا في محاولة لمعرفة ما كان يجري.

 

 

“أنت تفعلين ذلك نوعا ما كاريا”

 

 

 

شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.

 

 

 

“على أي حال ، لم أسأل من قبل ولكن كان هذا في ذهني طوال الوقت ، أي نوع من وحوش المانا هو متعاقد آرثر على أي حال؟ ”

جاء آرثر إلى الخيمة الرئيسية بعد أن اغتسل ، ولكن حتى بدون تغطية الدم والقذارة له كان من الصعب النظر إليه.

 

 

“لن تصدقني حتى لو أخبرتك” ابتسمت ثم عدت مركزة على المبارزة القادمة.

شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.

 

تطوع أحد الجنود وهو معزز مخضرم ، ليكون الحكم ووقف بين دارفوس وآرث ويده مرفوعة.

كان ارث يقف على مهل ويده اليسرى متكئة على مقبض سيفه بينما بدأ دارفوس يحرك بفؤوسه ليقدم عرضا يراه الجمهور.

 

 

لقد حولني هذا المزيج الكامل من المشاعر إلى كتلة من الدموع بينما واصلت ضرب أرث ، في الغالب لأنني كرهت نفسي بسبب الطريقة التي كنت أتصرف بها الآن (م.م أرثر بي لايك ، انا مالي؟).

“قبل مجيئك تيس كان في مزاج سيء للغاية ، لكز الآن انظري إليه ، يا إلهي أقسم أنه يتمتع بالاستقرار العاطفي لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ” تذمرت كاريا.

أجابت كاريا وهي تهز رأسها في وجه دارفوس غير المشرف “ليس علينا دائما اختيار أصدقاء طفولتنا”.

 

 

“ربما حتى أصغر سنا” ، ضحكت متذكرة مدى نضج ارث عندما كان في الرابعة من عمره.

 

 

 

تطوع أحد الجنود وهو معزز مخضرم ، ليكون الحكم ووقف بين دارفوس وآرث ويده مرفوعة.

 

 

 

“أنا متأكد من أن الراي العام هنا يرغب في إبقاء هذا الكهف قطعة واحدة لذلك أريدكما أن تحافظا على استخدام مانا بشكل حذر في عمليات تعزيز الجسم هل هذا واضح؟” سأل المعزز وألقى نظرة على دورغو للتأكيد.

 

 

تطوع أحد الجنود وهو معزز مخضرم ، ليكون الحكم ووقف بين دارفوس وآرث ويده مرفوعة.

بعد الحصول على موافقة قائد هذه الحملة بالإضافة إلى الإيماء بالموافقة من دارفوس وآرث ، قام الجندي بأرجحة يده.

شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.

 

لقد تعرفت عليه على الفور تقريبا ، لكن صوتي تجمد في حلقي ، لم أستطع أن اناديه ، كنت خائفة.

“أول من يستسلم أو يسقط سيكون الخاسر ، المبارزة بدأت!”

“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.

عند النظر إلى صديق طفولتي شعرت بمسافة واضحة تتجاوز الأمتار القليلة التي تفصل بيننا لكنني وقفت ساكنة لم احرك من مكاني بل أعطيته ابتسامة مترددة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط