بمثل السرعة التي ظهر بها
[ منظور ستانارد بيرويك ]
“شكرا لهذا إذن.”
بإشارة من الحكم بدأت المباراة.
“دارفوس ألم تشعر أنك تعرضت للضرب أثناء الهجوم؟” .
اختفت كل آثار التباهي من دارفوس وهو يدور بحذر حول آرثر ، نظرا لأن صديق طفولة قائدتنا ظل واقفا في نفس المكان ، استمر دارفوس في الوقوف بجانبه باحثا بحذر عن اي ثغرة.
أخذ نفسا عميقا خفض دارفوس مركز ثقله بحماسة متجددة في عينيه بينما كان يحدق باهتمام في آرثر الذي ربما أصبح تمثالا في هذه المرحلة.
كان في يد دارفوس فأسين متطابقين يختلفان فقط في اللون.
كان هذان السلاحان من الإرث العائلي الثمين الذي تم نقله من جيل إلى جيل إلى أقوى ممارسي أسلوب كلاريل في استخدام الفأس.
داس دارفوس بقدمه اليمنى كما لو كان على وشك القفز نحو خصمه ولكن بدلاً من ذلك بقي متجذراا وهو يقطع كلا فأسيه لأعلى في صليب.
بدت الفؤوس أشبه بالسيوف المشوهة ذات الشفرات المدمجة فوق المقبض مباشرة وليس بالقرب من القمة.
كان اهتمامي منصبا فقط على الاثنين خلال معظم المبارزة ، لكن عندما أسقط دارفوس فؤوسه فجأة وسقط على ركبته لم أستطع فهم ذلك.
كان للشفرات المسطحة علامات غريبة محفورة في كلاهما لا تتطابق مع المقابض البسيطة غير المزخرفة للأسلحة.
لقد كنت مع دارفوس وهو يخترق بلا رحمة وحوش المانا من الفئة A بكفاءة كبيرة ويهزم المغامرين بضعف حجمه وفي نفس الرتبة بابتسامة على وجهه لذلك لم أستطع تصديق ما كنت أراه.
كنت أعرف أن دارفوس أصبح جادًا فقط من حقيقة أنه أخرج هذه الأسلحة.
كما توقعت ، تناثرت كدمات حمراء على جسده.
. بعد لحظات خرج القائد فيريون وآرثر مع الرجل الغامض الذي وصل معه القائد إلى هنا في الخيمة.
لقد رأيت هذا الزوج من الفأوس مرة واحدة فقط وكان ذلك فقط لأن كاريا توسلت إليه لكي يظهرهة.
. بعد لحظات خرج القائد فيريون وآرثر مع الرجل الغامض الذي وصل معه القائد إلى هنا في الخيمة.
استمر دارفوس في الدوران ببطء حول آرثر وحافظ دائمًا على مسافة ثابت ، ولم تتخطى ساقيه أبدا بين مساحته.
في ذلك الوقت كان بإمكاني فقط أن أتخيلها على أنها فتاة مدللة وسيئة الأداب أرادت أن تطارد بعض القصص الخيالية المجنونة.
بقي آرثر لسبب ما ساكنا تماما حتى بينما كان دارفوس يتقدم إليه ببطئ.
بدأ العرق يظهر على جانبي وجه دارفوس وهو يتوقف مباشرة خلف ظهر خصمه المفتوح.
راكعة بجانبه رفعت كاريا رأس صديقة طفولتها ووضعته في حجرها.
كان الصوت الوحيد داخل الكهف هو الصوت الخافت من الماء في الجدول بينما هدأ هتاف الجماهير.
من هنا بدا الأمر كما لو أن صديقي العنيد والمفتخر قد استسلم ببساطة ولكن من خلال النظرة الواسعه والذهول التي كان يمتلكها تجاه خصمه أدركت أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
حدق الجميع بقلق في المبتبارزين ولم يشككوا في سبب تردد دارفوس على الرغم من موقعه المتميز.
كان إحباط دارفوس واضحا على وجهه وهو يعض بشدة على شفته السفلية ، مع تجعد حاجبيه.
بعد خطوة جانبية بطيئة أخرى ، خفض دارفوس جسده ودفع نفسه إلى ظهر أرث.
كان القائد فيريون أول من ذهب وخلفه كان الشخص المقنع.
كان الصوت الوحيد داخل الكهف هو الصوت الخافت من الماء في الجدول بينما هدأ هتاف الجماهير.
لم يسعني إلا أن انجذب إلى المعركة بشكل لا إرادي حيث قام دارفوس بسد فجوة خمسة أمتار في خطوتين سريعتين فقط.
وضع دارفوس الفأسين على يمينه استعدادا لما بدا وكأنه هجوم صاعد ، ولكن بمجرد أن كان على وشك الوصول انحرف دارفوس فجأة عن طريقه.
“هل ستغادرون؟” سأل دارفوس مع ذراعيه ملفوفة حول أعناقنا.
لم أستطع سماع صوته من بعيد ، ولم أكن متأكدا من أنه تحدث بصوت عال ، لكنني فهمت بوضوح الكلمات التي تشكلت على شفتيه.
بعد الابتعاد عن آرثر الذي يبدو أنه لا يزال غير متحرك ، عاد دارفوس إلى المسافة الأصلية وجبهته غارقة في العرق بينما كان صدره يصعد ويهبط من أجل الهواء.
“ماهو ذلك ذلك يا دارفوس؟” صرخ جندي.
ومع ذلك ، حافظ زميلي في الفريق على رباطة جأشه وهو يخلط بين الأمر متحركا إلى يساره قبل أن يستدير وهو يرفع فأسه الآخر لتسديد ضربة سريعة إلى اليمين.
“توقف عن كونك جبانا!” صاح صوت آخر.
“ما رأيك أن نتوقف عن الإعجاب بالرجل الذي تركني في هذه الحالة تساعدوني ؟! أعتقد أنني أستطيع المشي مع بعض المساعدة الآن ، “قاطعنا دارفوس وهو يهز ساقيه بحذر.
توقف صديقي ذو الشعر الهائج أخيرًا عن محاولة الهجوم من بعيد وانتقل للناطق المباشر.
تبادلنا أنا وتيسيا وكاريا نظرات غير متأكدة مما كان يحدث مع دارفوس.
لم يكن قد تجاوز حتى الدقيقتين منذ أن بدأت هذه المبارزة ، ومع ذلك بدا أنه أصبح في حالة أسوأ من تلك المرة التي اصبح فيها فريقنا محاصرا في معركة لعدة ساعات.
لم يكن قد تجاوز حتى الدقيقتين منذ أن بدأت هذه المبارزة ، ومع ذلك بدا أنه أصبح في حالة أسوأ من تلك المرة التي اصبح فيها فريقنا محاصرا في معركة لعدة ساعات.
كان من المستحيل على دارفوس أن يكون متعبا إلى هذا الحد بعد بضع دقائق فقط ، لكنه لم يكن الشيء الوحيد الذي أربكني.
” تحياتنا القائد فيريون.”
هززت رأسي. “لكن مواقع كل هذه الكدمات التي لديك موجودة في أماكن مهمة جدًا.”
لقد كنت مع دارفوس وهو يخترق بلا رحمة وحوش المانا من الفئة A بكفاءة كبيرة ويهزم المغامرين بضعف حجمه وفي نفس الرتبة بابتسامة على وجهه لذلك لم أستطع تصديق ما كنت أراه.
لم يسعني إلا أن انجذب إلى المعركة بشكل لا إرادي حيث قام دارفوس بسد فجوة خمسة أمتار في خطوتين سريعتين فقط.
اقتربت مني أصوات الأقدام ، مما افترضت أنه آرثر من الخلف حتى أن تيسيا شقت طريقها نحو جدها أيضًا.
حتى من هنا ، أمكنني تحديد السمات المميزة للعاطفة الظاهرة عليه والتي اعتقدت أن دارفوس المتعطش للمعركة سيفتقر لها لقد كانت الخوف.
“مهلا!” صرخ دارفوس من الأرض.
في ظل الصرخات الساخطة لعدد قليل من الجنود الآخرين ، نقر دارفوس على لسانه قبل أن يصرخ في وجه الحشد ليصمت.
“آرثر! تيسيا” ظهر الصوت الخشن للقائد فيريون مرة أخرى. ” تعاليا معي.”
أخذ نفسا عميقا خفض دارفوس مركز ثقله بحماسة متجددة في عينيه بينما كان يحدق باهتمام في آرثر الذي ربما أصبح تمثالا في هذه المرحلة.
“دارفوس ألم تشعر أنك تعرضت للضرب أثناء الهجوم؟” .
ولكنني كنت مخطئا ، كانت أقوى وأكثر نضجا وأكثر تفانيا في الحرب مما كنت سأكون عليه في أي وقت مضى.
توهجت حواف أسلحته باللون البرتقالي وهي تنزل بحيث تلامس الأطراف الأرض.
حولت انتباهي إلى ذراعه ولاحظت وجود بقعة غريبة بالقرب من معصمه وداخل مرفقه ، الأمر الأكثر غرابة هو أنني شعرت بأثر لمانا قادم من الكدمات الحمراء.
[ منظور ستانارد بيرويك ]
داس دارفوس بقدمه اليمنى كما لو كان على وشك القفز نحو خصمه ولكن بدلاً من ذلك بقي متجذراا وهو يقطع كلا فأسيه لأعلى في صليب.
تسببت تعويذة دارفوس في ظهور أثر من الحبات الدقيقة لشرارة شفراته قبل إطلاق هجوم متقاطع الشكل
عندما انطلق هلال الغبار نحو آرثر لم يسعني إلا الإعجاب بفعالية التعويذة.
على الرغم من أن حبيبات الرمل العادية لم تثر الخوف في قلبي ، إلا أنها كانت قادرة على إحداث عشرات الثقوب الصغيرة في الخصوم بسرعات عالية.
“ابق ساكنا أيها الأحمق ، لقد تأذيت! ” صرخت كاريا. “على أي حال ، سمعت القائد فيريون قال أنك ستكون بخير ولا أعتقد أن آرثر أصابك بقصد شللك “.
وصل الوابل الترابي الناعم إلى هدفه على الفور تقريبا ولكن بدلاً من صنع الثقوب أو حتى خدش الجلد ، ارتدت الحصى عن صديق طفولة تيسيا دون أذى كما لو كان دارفوس طفلا صغيرا قد ألقى الرمال عليه.
في البداية ، اعتقدت أن دارفوس قد فشل في إلقاء التعويذة بشكل صحيح ، لكن حبات الرمل المتبقية التي لم تسقط على آرثر حفرت في جدار الكهف خلفه مع انفجارات متتالية.
بعد لحظات قليلة أخبرنا قائد حملتنا أن ننهض ورحل القائد رفقة تيسيا وآرثر.
بينما ساعدت أنا وكاريا صديقنا على الوقوف على قدميه ، شقنا طريقنا ببطء نحو الخيمة التي كان فيها القائد فيريون ، جنبا إلى جنب مع آرثر وتيسيا على أمل أن نكون أول من يسمع أي أوامر جديدة.
لحسن الحظ لم يصب الرذاذ أيا من المتفرجين القريبين منهم ، لأن المنطقة التي اصطدمت بها تعويذة دارفوس حطمت طبقة من جدار الكهف.
“صحيح ، وقرأت أن نقاط التجمع هذه تختلف من كل شخص ، لكن لا يسعني إلا أن أعتقد أن هذه الكدمات مرتبطة بذلك “.
حولت انتباهي إلى ذراعه ولاحظت وجود بقعة غريبة بالقرب من معصمه وداخل مرفقه ، الأمر الأكثر غرابة هو أنني شعرت بأثر لمانا قادم من الكدمات الحمراء.
تحولت نظرة الجميع ذهابا وإيابا في حالة صدمة بين آرثر الذي تلقى وطأة الهجوم دون أي ضرر والجدار حيث تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بسبب القوة الهائلة لمجموعة الصخور الصغيرة.
كان الجميع في الكهف بأكمله صامتا في دهشة ورهبة ، الجميع باستثناء دارفوس المدلل كشر عن انيابه ساخطا كما لو كان يعلم أن شيئا كهذا سيحدث.
“حسنًا ، سوف يفسر ذلك العلامات لكنه لا يفسر سبب سقوط دارفوس فجأة مثل دمية مكسورة -”
آرثر ، من ناحية أخرى استدار أخيرا لمواجهة خصمه بينما كان ينفض الغبار عن كمه حيث ارتدت تعويذة دارفوس ولم تتاذى حتى ملابسه.
لكن الجنود الذين كانوا زاثفين في الجوار مع الضجر الواضح من عدم القيام بأي شيء قفزوا جميعًا عند الظهور المفاجئ للبوابة.
تركت شهيقا خائفا قبل أن أسقط على الفور على ركبتي.
بنقرة أخرى منزعجة على لسانه قفز دارفوس للخلف وهو يحفر فؤوسه في الأرض مرة أخرى في محاولة أخرى لضرب خصمه بالرمل ، ومع ذلك عندما كان دارفوس يأرجح أسلحته التي لا تقدر بثمن رفع آرثر يده.
لقد رأيت هذا الزوج من الفأوس مرة واحدة فقط وكان ذلك فقط لأن كاريا توسلت إليه لكي يظهرهة.
كان هذان السلاحان من الإرث العائلي الثمين الذي تم نقله من جيل إلى جيل إلى أقوى ممارسي أسلوب كلاريل في استخدام الفأس.
فجأة سقطت الحبوب التي كانت تتشكل خلف شفرات زميلي في الفريق قبل أن تتكون في تعويذة حتى.
اتسعت أعين دارفوس وعرف أن الوحش الذي خصمه قد ألغى أو أوقف تعويذته من الإنشاء بطريقة ما.
“يجب أن يكون الدم يغلي في رأسي ، لم أشعر بشيء. “لماذ هل هناك جروح سيئة؟”
كان إحباط دارفوس واضحا على وجهه وهو يعض بشدة على شفته السفلية ، مع تجعد حاجبيه.
وضع دارفوس الفأسين على يمينه استعدادا لما بدا وكأنه هجوم صاعد ، ولكن بمجرد أن كان على وشك الوصول انحرف دارفوس فجأة عن طريقه.
ومع ذلك ، بينما استمر دارفوس في محاولة إستدعاء تعاويذته ، لقد بدا الأمر لنا من هنا كما لو كان يحرك بفؤوسه أمام شبح أمامه.
ثم حاول النهوض ، مع إرتجاف ساقيه للحظة استسلموا مما تسبب في سقوط دارفوس على ظهره.
“عليك اللعنة!”
بعد خطوة جانبية بطيئة أخرى ، خفض دارفوس جسده ودفع نفسه إلى ظهر أرث.
أخيرا صرخ دارفوس ، وعلق نظراته على آرثر الذي كانت شفتيه ملتفة قليلاً عند أطرافها.
حتى من هنا ، أمكنني تحديد السمات المميزة للعاطفة الظاهرة عليه والتي اعتقدت أن دارفوس المتعطش للمعركة سيفتقر لها لقد كانت الخوف.
توقف صديقي ذو الشعر الهائج أخيرًا عن محاولة الهجوم من بعيد وانتقل للناطق المباشر.
“م- ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع التحرك؟ ”
سد الفجوة وضرب بوحشية على آرثر العاري ، لقد كانت فؤوسه المتوهجة تخلق خطوطا من المانا خلفها لكن تصدى خصمه لها بسهولة بظهر يده العاري.
“اعتني بها حتى أعود”.
“ابق ساكنا أيها الأحمق ، لقد تأذيت! ” صرخت كاريا. “على أي حال ، سمعت القائد فيريون قال أنك ستكون بخير ولا أعتقد أن آرثر أصابك بقصد شللك “.
ضرب دارفوس مرة أخرى في نفس الوقت هذه المرة على أمل أن يفاجأ بخصمه على حين غرة لكن آرثر أمسد فقط الفأس الأيمن الذي كان موجها نحو رأسه وقام بتدوير الفأس الأيسر الذي كان يستهدف جذعه.
في البداية ، اعتقدت أن دارفوس قد فشل في إلقاء التعويذة بشكل صحيح ، لكن حبات الرمل المتبقية التي لم تسقط على آرثر حفرت في جدار الكهف خلفه مع انفجارات متتالية.
تركت شهيقا خائفا قبل أن أسقط على الفور على ركبتي.
ومع ذلك ، حافظ زميلي في الفريق على رباطة جأشه وهو يخلط بين الأمر متحركا إلى يساره قبل أن يستدير وهو يرفع فأسه الآخر لتسديد ضربة سريعة إلى اليمين.
“ما كان كل ذلك؟” سألت بصوت خافت.
راكعة بجانبه رفعت كاريا رأس صديقة طفولتها ووضعته في حجرها.
تجنب آرثر الهجوم بشكل جميل وحافظ على توازن ثابت بينما كان جسده يتحرك بشكل إيقاعي.
ومع ذلك ، عندما اقتربنا من الخيمة البيضاء الكبيرة ، خرجت تيسيا مع عبوس ساخط محفور على وجهها.
كانت سلسلة هجمات دارفوس ، الممزوجة بالركلات واللكمات في غير أوقاتها لا هوادة فيها حيث كان الجمهور بمن فيهم أنا يحدقون بصمت في مشهد لأحد يهاجم بسرعة هائلة بينما الآخر يراوغ أو يصد كل شيء بشكل مثالي دون أن يلحق الضرر حتى بملابس الفضفاضة.
كان اهتمامي منصبا فقط على الاثنين خلال معظم المبارزة ، لكن عندما أسقط دارفوس فؤوسه فجأة وسقط على ركبته لم أستطع فهم ذلك.
في ذلك الوقت كان بإمكاني فقط أن أتخيلها على أنها فتاة مدللة وسيئة الأداب أرادت أن تطارد بعض القصص الخيالية المجنونة.
من هنا بدا الأمر كما لو أن صديقي العنيد والمفتخر قد استسلم ببساطة ولكن من خلال النظرة الواسعه والذهول التي كان يمتلكها تجاه خصمه أدركت أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
تدخلت كاريا وأخذت نظرة خاطفة تحت إعتراض صديق طفولتها مع خدود متوهجة.
على ركبتيه رفع دارفوس كتفه الأيسر كما لو كان يحرك ذراعه.
من هنا بدا الأمر كما لو أن صديقي العنيد والمفتخر قد استسلم ببساطة ولكن من خلال النظرة الواسعه والذهول التي كان يمتلكها تجاه خصمه أدركت أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
ومع ذلك ظلت ذراعه مترهلة ومتدلية إلى جانبه.
كان في يد دارفوس فأسين متطابقين يختلفان فقط في اللون.
ثم حاول النهوض ، مع إرتجاف ساقيه للحظة استسلموا مما تسبب في سقوط دارفوس على ظهره.
ثم حاول النهوض ، مع إرتجاف ساقيه للحظة استسلموا مما تسبب في سقوط دارفوس على ظهره.
“كان القائد فيريون!” أجبته ، ورفعت أكمام دارفوس لإلقاء نظرة أفضل على حالته.
لم أستطع سماع صوته من بعيد ، ولم أكن متأكدا من أنه تحدث بصوت عال ، لكنني فهمت بوضوح الكلمات التي تشكلت على شفتيه.
اصبح الحشد صاخبا بين بعضهم البعض وهم يحدقون في أنفسهم مع حواجب مرتفعة ونظرات مشوشة متشابهة.
“م- ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع التحرك؟ ”
نظرًا لأننا ظللنا جميعًا راكعين أبقيت أذني مفتوحة مع اقتراب زوجين من الخطى.
تلعثم دارفوس بينما ظل مستلقيا على ظهره.
بإشارة من الحكم بدأت المباراة.
“توقف عن كونك جبانا!” صاح صوت آخر.
لكن ظهر صوت أجش وهو يطمأنه “ستكون بخير يا فتى ، أليس كذلك آرثر؟”
من هنا بدا الأمر كما لو أن صديقي العنيد والمفتخر قد استسلم ببساطة ولكن من خلال النظرة الواسعه والذهول التي كان يمتلكها تجاه خصمه أدركت أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
كانت النغمة المألوفة التي جاءت من الخلف مليئة بالقوة ، مما أدى على الفور إلى التزام دارفوس بالصمت.
“توقف عن كونك جبانا!” صاح صوت آخر.
كان البقية منا قد إستدارت جميعا نحو مصدر الصوت.
“ما رأيك أن نتوقف عن الإعجاب بالرجل الذي تركني في هذه الحالة تساعدوني ؟! أعتقد أنني أستطيع المشي مع بعض المساعدة الآن ، “قاطعنا دارفوس وهو يهز ساقيه بحذر.
تركت شهيقا خائفا قبل أن أسقط على الفور على ركبتي.
بإشارة من الحكم بدأت المباراة.
ظهر صوت دورغو المليء بالدهشة والخوف من داخل الحشد.
كان من المستحيل على دارفوس أن يكون متعبا إلى هذا الحد بعد بضع دقائق فقط ، لكنه لم يكن الشيء الوحيد الذي أربكني.
تسببت تعويذة دارفوس في ظهور أثر من الحبات الدقيقة لشرارة شفراته قبل إطلاق هجوم متقاطع الشكل
” تحياتنا القائد فيريون.”
كان القائد فيريون أول من ذهب وخلفه كان الشخص المقنع.
تبادلنا أنا وتيسيا وكاريا نظرات غير متأكدة مما كان يحدث مع دارفوس.
عندما قال هذا ظلت نظري مغروسة على الأرض ، ولم أتجرأ على النظر إلى الأعلى.
رفع الرجل الغامض ذراعه وتم استحضار بوابة النقل عن بعد في الفضاء أمامه.
لقد كان هذا فقط بسبب نوع الشخصية التي كان يمثلها لنا جميعا.
وافقت بجدية “حتى القادة رفيعي المستوى الذين عادوا إلى الجدار نادرا ما يتواصلون مع القائد فيريون مباشرة.”
سد الفجوة وضرب بوحشية على آرثر العاري ، لقد كانت فؤوسه المتوهجة تخلق خطوطا من المانا خلفها لكن تصدى خصمه لها بسهولة بظهر يده العاري.
لقد قرأت عن فيريون إيراليث في الكتب المدرسية والمخطوطات الوثائقية خلال فترة الحرب القديمة بين البشر والجان.
تبادلنا أنا وتيسيا وكاريا نظرات غير متأكدة مما كان يحدث مع دارفوس.
عندما كان ملكا في ذلك الوقت ومن خلال ما قرأته كان ملكا استثنائيا.
في ظل الصرخات الساخطة لعدد قليل من الجنود الآخرين ، نقر دارفوس على لسانه قبل أن يصرخ في وجه الحشد ليصمت.
داس دارفوس بقدمه اليمنى كما لو كان على وشك القفز نحو خصمه ولكن بدلاً من ذلك بقي متجذراا وهو يقطع كلا فأسيه لأعلى في صليب.
في نهاية المطاف من بسبب قيادته والمكر لديه نزم الجيش البشري على الرغم من امتلاك هذا الاخير ميزة في العدد ، لقد أُجبرهم على التراجع في النهاية.
“ماهو ذلك ذلك يا دارفوس؟” صرخ جندي.
ولم يكن من المستغرب أن تتحول سلطة المجلس المؤلف من ملوك وملكات الممالك السابقة إلى القائد فيريون للتوجيه هذه الحرب.
ثم حاول النهوض ، مع إرتجاف ساقيه للحظة استسلموا مما تسبب في سقوط دارفوس على ظهره.
ومع ذلك ، بينما استمر دارفوس في محاولة إستدعاء تعاويذته ، لقد بدا الأمر لنا من هنا كما لو كان يحرك بفؤوسه أمام شبح أمامه.
تشرفت بلقائه مرة واحدة عندما تم اختياري لأول مرة للانضمام إلى نفس فريق حفيدته.
أخيرا صرخ دارفوس ، وعلق نظراته على آرثر الذي كانت شفتيه ملتفة قليلاً عند أطرافها.
في ذلك الوقت كان بإمكاني فقط أن أتخيلها على أنها فتاة مدللة وسيئة الأداب أرادت أن تطارد بعض القصص الخيالية المجنونة.
ولكنني كنت مخطئا ، كانت أقوى وأكثر نضجا وأكثر تفانيا في الحرب مما كنت سأكون عليه في أي وقت مضى.
إذا كانت هذه هي فقط الفتاة التي قام جدها بتربيتها ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتخيل نوع الوحوش هو القائد فيريون.
“ماذا تقصد بذلك؟”
نظرًا لأننا ظللنا جميعًا راكعين أبقيت أذني مفتوحة مع اقتراب زوجين من الخطى.
رن صوت آرثر من الخلف
“آرثر! تيسيا” ظهر الصوت الخشن للقائد فيريون مرة أخرى. ” تعاليا معي.”
“إنه محق ، ستعود إلى طبيعتك قريبًا.”
بسبب اللحظة القصيرة التي مررت بها ، لم أستطع التعرف على الرجل ذو المظهر الغريب بجانب القائد فيريون.
“اعتني بها حتى أعود”.
“م- ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع التحرك؟ ”
كان معظم وجهه مغطى بحجاب لكن كان من الواضح أن وجهه حليق الذقن وحاد مع شفتين نحيفتين يخفيان أي علامات للعواطف.
استفسرت كاريا. “لقد رأيت دارفوس يستخدم تعويذات اثقل أكثر بكثير لفترات أطول من هذا.”
“آرثر! تيسيا” ظهر الصوت الخشن للقائد فيريون مرة أخرى. ” تعاليا معي.”
اصبح الحشد صاخبا بين بعضهم البعض وهم يحدقون في أنفسهم مع حواجب مرتفعة ونظرات مشوشة متشابهة.
اقتربت مني أصوات الأقدام ، مما افترضت أنه آرثر من الخلف حتى أن تيسيا شقت طريقها نحو جدها أيضًا.
نادت كاريا لكن الأميرة تجاهلتها
بعد لحظات قليلة أخبرنا قائد حملتنا أن ننهض ورحل القائد رفقة تيسيا وآرثر.
“ما كان كل ذلك؟” سألت بصوت خافت.
هزت كاريا رأسها. “ليس لدي أي فكرة ، لم أر أبدا القائد فيريون في الساحة وحتى ذلك الحين لما يأتي كل هذا الطريق لشخص واحد فقط؟ ”
وافقت بجدية “حتى القادة رفيعي المستوى الذين عادوا إلى الجدار نادرا ما يتواصلون مع القائد فيريون مباشرة.”
“حسنًا ، هذا منطقي لأن حفيدته كانت هنا أليس كذلك؟” استفسرت كاريا.
كان للشفرات المسطحة علامات غريبة محفورة في كلاهما لا تتطابق مع المقابض البسيطة غير المزخرفة للأسلحة.
“انها ليست تلك.”
تمتمت قبل أن أتذكر صديقي المصاب ، “لست متأكدًا من ذلك لكن كاريا! دارفوس! ”
“تقصد رد فعل عنيف؟ أليس هذا عندما يستخدم الساحر الكثير من مانا؟ ”
توجه كلانا على عجل إلى زميلنا في الفريق الذي كان لا يزال مستلقيًا على ظهره.
هززت رأسي. “لكن مواقع كل هذه الكدمات التي لديك موجودة في أماكن مهمة جدًا.”
“ماذا تقصد بذلك؟”
راكعة بجانبه رفعت كاريا رأس صديقة طفولتها ووضعته في حجرها.
“دارفوس ، هل أنت بخير؟”
حتى من هنا ، أمكنني تحديد السمات المميزة للعاطفة الظاهرة عليه والتي اعتقدت أن دارفوس المتعطش للمعركة سيفتقر لها لقد كانت الخوف.
“نعم ، يمكنني تحريك أصابع يدي وقدمي الآن على الأقل ، لكن ماذا حدث؟ ظننت أنني سمعت صوت مألوف؟ من كان؟”
ركزت عيناي على الشخصيات الثلاثة عندما اقتربوا من البوابة.
“كان القائد فيريون!” أجبته ، ورفعت أكمام دارفوس لإلقاء نظرة أفضل على حالته.
“ماذا؟!”
رفع الرجل الغامض ذراعه وتم استحضار بوابة النقل عن بعد في الفضاء أمامه.
صرخ محاولًا النهوض قبل أن يتأوه مرة أخرى في حجر كاريا.
تبادلنا أنا وتيسيا وكاريا نظرات غير متأكدة مما كان يحدث مع دارفوس.
“ابق ساكنا أيها الأحمق ، لقد تأذيت! ” صرخت كاريا. “على أي حال ، سمعت القائد فيريون قال أنك ستكون بخير ولا أعتقد أن آرثر أصابك بقصد شللك “.
“شكرا لهذا إذن.”
تدحرجت عينا دارفوس. “لأن الشيء الوحيد الذي ثد يريد الرجل سماعه بعد تلقي الضرب على مؤخرته هو أن خصمه لم يكن يحاول حتى!.”
تمتمت قبل أن أتذكر صديقي المصاب ، “لست متأكدًا من ذلك لكن كاريا! دارفوس! ”
حولت انتباهي إلى ذراعه ولاحظت وجود بقعة غريبة بالقرب من معصمه وداخل مرفقه ، الأمر الأكثر غرابة هو أنني شعرت بأثر لمانا قادم من الكدمات الحمراء.
“دارفوس ألم تشعر أنك تعرضت للضرب أثناء الهجوم؟” .
بدون كلمة مزقت قميص دارفوس مما أثار صراخ احتجاج من صديقي وصراخ محرج من كاريا.
أخيرا صرخ دارفوس ، وعلق نظراته على آرثر الذي كانت شفتيه ملتفة قليلاً عند أطرافها.
كما توقعت ، تناثرت كدمات حمراء على جسده.
كان إحباط دارفوس واضحا على وجهه وهو يعض بشدة على شفته السفلية ، مع تجعد حاجبيه.
استمر دارفوس في الدوران ببطء حول آرثر وحافظ دائمًا على مسافة ثابت ، ولم تتخطى ساقيه أبدا بين مساحته.
“دارفوس ألم تشعر أنك تعرضت للضرب أثناء الهجوم؟” .
“يجب أن يكون الدم يغلي في رأسي ، لم أشعر بشيء. “لماذ هل هناك جروح سيئة؟”
كانت النغمة المألوفة التي جاءت من الخلف مليئة بالقوة ، مما أدى على الفور إلى التزام دارفوس بالصمت.
“انها ليست تلك.”
“شكرا لهذا إذن.”
هززت رأسي. “لكن مواقع كل هذه الكدمات التي لديك موجودة في أماكن مهمة جدًا.”
” تحياتنا القائد فيريون.”
“ماذا تقصد بذلك؟”
تدخلت كاريا وأخذت نظرة خاطفة تحت إعتراض صديق طفولتها مع خدود متوهجة.
تبادلنا أنا وتيسيا وكاريا نظرات غير متأكدة مما كان يحدث مع دارفوس.
“صحيح ، وقرأت أن نقاط التجمع هذه تختلف من كل شخص ، لكن لا يسعني إلا أن أعتقد أن هذه الكدمات مرتبطة بذلك “.
“لقد قرأت بعض الكتب عن تشريح تدفق المانا ، كما تعلم ، النظرية الكامنة وراء حركة المانا داخل جسد الساحر ، لقد ذكر أحدهم أنه من المعروف أن هناك مناطق تتجمع فيها قنوات المانا ، وبطبيعة الحال ، فإن هذه المناطق محمية بشكل طبيعي أكثر عندما يقوي المعزز جسمه ، ولكن إذا تم ضربها بشكل صحيح يمكن أن يمنع تدفق المانا إلى تلك المنطقة المحددة “.
بنقرة أخرى منزعجة على لسانه قفز دارفوس للخلف وهو يحفر فؤوسه في الأرض مرة أخرى في محاولة أخرى لضرب خصمه بالرمل ، ومع ذلك عندما كان دارفوس يأرجح أسلحته التي لا تقدر بثمن رفع آرثر يده.
اختفت كل آثار التباهي من دارفوس وهو يدور بحذر حول آرثر ، نظرا لأن صديق طفولة قائدتنا ظل واقفا في نفس المكان ، استمر دارفوس في الوقوف بجانبه باحثا بحذر عن اي ثغرة.
“يا! لقد درست ذلك أيضًا! علمني مدربي عنها ، لكن لا يمكن أن يكون قادرًا على ضربها ، أليس كذلك؟ قال مدربي إنه من غير العملي والمنطقي ويكاد يكون من المستحيل استهدافهم في المعركة بسبب صغر هذه النقاط وشدة حمايتها “،قالت كاريا.
ومع ذلك ، بينما استمر دارفوس في محاولة إستدعاء تعاويذته ، لقد بدا الأمر لنا من هنا كما لو كان يحرك بفؤوسه أمام شبح أمامه.
لقد كان هذا فقط بسبب نوع الشخصية التي كان يمثلها لنا جميعا.
“صحيح ، وقرأت أن نقاط التجمع هذه تختلف من كل شخص ، لكن لا يسعني إلا أن أعتقد أن هذه الكدمات مرتبطة بذلك “.
اقتربت مني أصوات الأقدام ، مما افترضت أنه آرثر من الخلف حتى أن تيسيا شقت طريقها نحو جدها أيضًا.
“حسنًا ، سوف يفسر ذلك العلامات لكنه لا يفسر سبب سقوط دارفوس فجأة مثل دمية مكسورة -”
“شكرا لهذا إذن.”
لم يكن قد تجاوز حتى الدقيقتين منذ أن بدأت هذه المبارزة ، ومع ذلك بدا أنه أصبح في حالة أسوأ من تلك المرة التي اصبح فيها فريقنا محاصرا في معركة لعدة ساعات.
“مهلا!” صرخ دارفوس من الأرض.
“دارفوس ، هل أنت بخير؟”
لكن الجنود الذين كانوا زاثفين في الجوار مع الضجر الواضح من عدم القيام بأي شيء قفزوا جميعًا عند الظهور المفاجئ للبوابة.
“إستخدام مفرط للمانا ،” قلت وعيناي ملتصقتان بكدمات دارفوس الباهتة.
كان القائد فيريون أول من ذهب وخلفه كان الشخص المقنع.
“تقصد رد فعل عنيف؟ أليس هذا عندما يستخدم الساحر الكثير من مانا؟ ”
“يجب أن يكون الدم يغلي في رأسي ، لم أشعر بشيء. “لماذ هل هناك جروح سيئة؟”
استفسرت كاريا. “لقد رأيت دارفوس يستخدم تعويذات اثقل أكثر بكثير لفترات أطول من هذا.”
“لقد قرأت بعض الكتب عن تشريح تدفق المانا ، كما تعلم ، النظرية الكامنة وراء حركة المانا داخل جسد الساحر ، لقد ذكر أحدهم أنه من المعروف أن هناك مناطق تتجمع فيها قنوات المانا ، وبطبيعة الحال ، فإن هذه المناطق محمية بشكل طبيعي أكثر عندما يقوي المعزز جسمه ، ولكن إذا تم ضربها بشكل صحيح يمكن أن يمنع تدفق المانا إلى تلك المنطقة المحددة “.
سد الفجوة وضرب بوحشية على آرثر العاري ، لقد كانت فؤوسه المتوهجة تخلق خطوطا من المانا خلفها لكن تصدى خصمه لها بسهولة بظهر يده العاري.
“حسنًا ، إذا كان صديق طفولة تيس قادرا على ضرب كل نقاط التجمع هذه ، فقد يتسبب في تسرب المانا من هذه المناطق في حدوث رد فعل عنيف ، بالطبع هذا فقط على افتراض أنه قادرا بطريقة ما على تحديد نقاط التجمع الصغيرة هذه ” أوضحت لكنني حتى انا كنت أتسائل كيف تمكن آرثر حتى من ضربه دون أن يراه اي شخص ، ولا حتى دارفوس نفسه.
لكن ظهر صوت أجش وهو يطمأنه “ستكون بخير يا فتى ، أليس كذلك آرثر؟”
رن صوت آرثر من الخلف
“ما رأيك أن نتوقف عن الإعجاب بالرجل الذي تركني في هذه الحالة تساعدوني ؟! أعتقد أنني أستطيع المشي مع بعض المساعدة الآن ، “قاطعنا دارفوس وهو يهز ساقيه بحذر.
لقد كان هذا فقط بسبب نوع الشخصية التي كان يمثلها لنا جميعا.
بينما ساعدت أنا وكاريا صديقنا على الوقوف على قدميه ، شقنا طريقنا ببطء نحو الخيمة التي كان فيها القائد فيريون ، جنبا إلى جنب مع آرثر وتيسيا على أمل أن نكون أول من يسمع أي أوامر جديدة.
“يجب أن يكون الدم يغلي في رأسي ، لم أشعر بشيء. “لماذ هل هناك جروح سيئة؟”
ومع ذلك ، عندما اقتربنا من الخيمة البيضاء الكبيرة ، خرجت تيسيا مع عبوس ساخط محفور على وجهها.
توجه كلانا على عجل إلى زميلنا في الفريق الذي كان لا يزال مستلقيًا على ظهره.
استمر دارفوس في الدوران ببطء حول آرثر وحافظ دائمًا على مسافة ثابت ، ولم تتخطى ساقيه أبدا بين مساحته.
”تيسيا! هنا!”
“هل ستغادرون؟” سأل دارفوس مع ذراعيه ملفوفة حول أعناقنا.
نادت كاريا لكن الأميرة تجاهلتها
استمر دارفوس في الدوران ببطء حول آرثر وحافظ دائمًا على مسافة ثابت ، ولم تتخطى ساقيه أبدا بين مساحته.
. بعد لحظات خرج القائد فيريون وآرثر مع الرجل الغامض الذي وصل معه القائد إلى هنا في الخيمة.
رفع الرجل الغامض ذراعه وتم استحضار بوابة النقل عن بعد في الفضاء أمامه.
رفع الرجل الغامض ذراعه وتم استحضار بوابة النقل عن بعد في الفضاء أمامه.
كان من المستحيل على دارفوس أن يكون متعبا إلى هذا الحد بعد بضع دقائق فقط ، لكنه لم يكن الشيء الوحيد الذي أربكني.
لكن الجنود الذين كانوا زاثفين في الجوار مع الضجر الواضح من عدم القيام بأي شيء قفزوا جميعًا عند الظهور المفاجئ للبوابة.
ركزت عيناي على الشخصيات الثلاثة عندما اقتربوا من البوابة.
على ركبتيه رفع دارفوس كتفه الأيسر كما لو كان يحرك ذراعه.
“هل ستغادرون؟” سأل دارفوس مع ذراعيه ملفوفة حول أعناقنا.
“حسنًا ، إذا كان صديق طفولة تيس قادرا على ضرب كل نقاط التجمع هذه ، فقد يتسبب في تسرب المانا من هذه المناطق في حدوث رد فعل عنيف ، بالطبع هذا فقط على افتراض أنه قادرا بطريقة ما على تحديد نقاط التجمع الصغيرة هذه ” أوضحت لكنني حتى انا كنت أتسائل كيف تمكن آرثر حتى من ضربه دون أن يراه اي شخص ، ولا حتى دارفوس نفسه.
ركزت عيناي على الشخصيات الثلاثة عندما اقتربوا من البوابة.
وضع دارفوس الفأسين على يمينه استعدادا لما بدا وكأنه هجوم صاعد ، ولكن بمجرد أن كان على وشك الوصول انحرف دارفوس فجأة عن طريقه.
ضرب دارفوس مرة أخرى في نفس الوقت هذه المرة على أمل أن يفاجأ بخصمه على حين غرة لكن آرثر أمسد فقط الفأس الأيمن الذي كان موجها نحو رأسه وقام بتدوير الفأس الأيسر الذي كان يستهدف جذعه.
كان القائد فيريون أول من ذهب وخلفه كان الشخص المقنع.
استفسرت كاريا. “لقد رأيت دارفوس يستخدم تعويذات اثقل أكثر بكثير لفترات أطول من هذا.”
“حسنًا ، سوف يفسر ذلك العلامات لكنه لا يفسر سبب سقوط دارفوس فجأة مثل دمية مكسورة -”
قبل أن يدخل آرثر عبر البوابة مع وحشه ، نظر إلينا بتعبير شبه اعتذاري.
تحولت نظرة الجميع ذهابا وإيابا في حالة صدمة بين آرثر الذي تلقى وطأة الهجوم دون أي ضرر والجدار حيث تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بسبب القوة الهائلة لمجموعة الصخور الصغيرة.
لم أستطع سماع صوته من بعيد ، ولم أكن متأكدا من أنه تحدث بصوت عال ، لكنني فهمت بوضوح الكلمات التي تشكلت على شفتيه.
“مهلا!” صرخ دارفوس من الأرض.
“اعتني بها حتى أعود”.
“حسنًا ، سوف يفسر ذلك العلامات لكنه لا يفسر سبب سقوط دارفوس فجأة مثل دمية مكسورة -”
