Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 143

غير متوقع

غير متوقع

تركت سيلفي مع أختي وشققت طريقي إلى غرفة والدي.

 

 

“هل هناك شخص اخر قد مات بجانبه؟” الرغم من قلقي لم أرغب في أن أبدو غير حساس لموت آدم وأسال عما إذا كانت تيس بخير.

مشيت في الممر مع إسراعي بشكل أكبر مع كل خطوة عندما حتى وصلت أمام الباب الذي حمل إسم “عائلة ليوين.”

لقد عزيت والدي بشكل صادق ، لم يكن آدم هو المفضل لدي في القرن المزدوج لأنني وجدت أن أعصابه سريعة الإشتعال وسخرية شيئين بغيضين لكنه كان مخلصًا.

 

لقد لمعت أعين والدتي وهي تصف كيف قامت هي ولينسا بجعله ينصدم على الفور ، لقد كان صراخ لينسا وصراحتها تنسجم بشكل جيد مع خجل أمي.

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

“رجا فقط فيريون”

 

 

عندما قالت إيلي أن والداي يخططان حقا للمشاركة في الحرب إمتلكني الرعب ، عندما طرقت على الباب الخشبي صدر منه صوت كئيب بشكل خاص.

 

 

 

“إنه مفتوح” ظهر صوت والدتي الدافئ من الجانب الآخر.

 

 

نظرت إلي مع شعور بالذنب وهي تعدل كلماتها لكنني لم آخذها على محمل الجد.

صرخت مفاصل الباب عندما أدرت المقبض وفتحته.

أضاف والدي بشكل متحسر. “على الرغم من أن القائد فيريون ربما يكون قد عرف المزيد الآن منذ مرور الوقت.”

 

تمكن الجنود الذين هربوا من الوصول إلى إحدى بوابات النقل الآني المخفية داخل تلال الوحوش ، ولكن بدون الوقت لإحصاء عدد القتلى وحقيقة أن حشد من وحوش المانا قد لا يزالون ينصبون كمينًا لهم خارج الدانجون جعلني أشعر بالقلق كلما طال وقت عدم ظهور تيس.

كانت الحقائب مفتوحة على الأرض مع ثياب مطوية بعناية بجانبها.

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

 

نظرت من فوق كتفي في حيرة من أمري.

تقدمت إلى الداخل ونظرت حولي لأجد والدي يجهز قفازاته مع مجموعة من الدروع الكاملة المنتشرة بجانبه.

 

 

“لا أعتقد أنكم ستقررون فجأة القتال في الحرب لمجرد أنني قد عدت” أجبته بشكل متشكك.

توقفت والدتي التي كانت تسير نحو الباب لتحية الزائر ، عندما رأتني ، لقد أخفت دهشتها وحلت مكانها إبتسامة كئيبة بينما كان والدي قد اغلقه عينيه بمجرد أن رأى تعبيري.

عندما قالت إيلي أن والداي يخططان حقا للمشاركة في الحرب إمتلكني الرعب ، عندما طرقت على الباب الخشبي صدر منه صوت كئيب بشكل خاص.

 

 

“هذا صحيح إذن” تمتمت وأنا التقط دعامة للساق بجانب والدي.

“أين تيسيا؟ هل كانت معك؟ ” سألته وانا أمسك بذراعه بقوة.

 

 

“بني.”

عند رؤية هيلين أولاً لفتت انتباه والديّ إليها.

 

نظرت أمي لأعلى في محاولة لمنع المزيد من الدموع من السقوط وهي تسخر. “لو لم أكن قد أغلقت الجرح لكان الطبيب قادرا على استخراج السم بسهولة ، ربما كانت ستكون بخير لو لم أشفيها “.

وضع والدي القفاز والدرع الجلدي لكنه ظل جالسًا.

 

 

 

“لم نكن نتوقع عودتك بهذه السرعة”. تحدثت والدتي وهي تأخذ خطوة أخرى نحوي

 

 

 

“هل كنت تخطط للمغادرة دون أن تقول لي أي شيء؟” سألت مع بقاء نظرتي التي ركزت على دعامة الساق في يدي.

 

 

“إنه مفتوح”.

“بالطبع لا ، لكننا أردنا إنهاء التحضير قبل عودتك “.

 

 

 

رفعت والدتي يدها بشكل متردد قليلا قبل أن تضعها على كتفي.

شعرت بالحرج وأطلقت ضحكة متقطعة عندما خدشت خدي.

 

“والداي كانا من أخبرني.”

غمرني مزيج من المشاعر عندما ضغطت بشدة على الدرع المعدني..

كان شعرها البني المجعد ملطخا بالدماء في نهايته ، وكان درعها الجلدي ممزقًا بشكل لا يمكن إصلاحه.

 

 

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

 

 

 

أخيرًا رفعت عيناي عن يدي ونظرت إلى والدي.

وضع والدي القفاز والدرع الجلدي لكنه ظل جالسًا.

 

صرخت مفاصل الباب عندما أدرت المقبض وفتحته.

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

كان الدرع الجلدي الذي كان يحمي باقي جسد هيلين يحتوي على جروح متخثرة بدم جاف ، لكن تعبيرها لم يكن تعبيرًا عن التعب أو الألم.

 

 

” لقد نصحنا القائد فيريون بالبقاء حتى تكبر إيلي أو حتى تأتي أنت”.

ساد صمت قاتل في الغرفة بعد أن انتهت والدتي من الحديث.

 

تركت فريون الذي كان لا يزال ينتظر بفارغ الصبر أن تدخل تيسيا عبر البوابة وشققت طريقي نحو هيلين.

“لا أعتقد أنكم ستقررون فجأة القتال في الحرب لمجرد أنني قد عدت” أجبته بشكل متشكك.

 

 

تحدث جد تيس بشكل متأسف ، “بعض الجنود الذين كانوا هناك وصلوا إلى القلعة الآن ، جئت للعثور على آرثر ، لكنني متأكد من أن زعيم القرن المزدوج على الأقل موجود هنا ، هل تود أن تأتي معنا؟ ”

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

 

 

 

“لقد تلقيت للتو رسالة من هيلين.”

كان شعرها البني المجعد ملطخا بالدماء في نهايته ، وكان درعها الجلدي ممزقًا بشكل لا يمكن إصلاحه.

 

 

وقف والدي عندما أصبحت نظرته حادة بشكل غير عادي وهو يختبر قفازاته.

 

 

 

” لقد تعرضوا للهجوم في دانجون حيث كان الجميع يستعدون للمغادرة ، لقد ظلوا هناك لكسب بعض الوقت للجنود الصغار للفرار ، لكن … ”

 

 

 

“لكن؟”

“آسف ستانارد ، سمعت عن الكمين في الدانجون ، أين باقي أعضاء فريقك؟ ” سألت بفارغ الصبر مع ازدياد مستوى الضجيج في الغرفة حيث ملأ المزيد من الجنود المنطقة.

 

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

“أدم لم يستطع فعلها هذه المرة” عندما رد أبي ظهر عليه تعبير مختلط لم أستطع رايته من قبل في ريونلدز لوين الرجل الذي واجه الصعوبات لاكثر من مرة ودائما ما كان يبتسم.

” لقد كان هذا كل ما قاله لي ، أما الباقي فقد قال أنه يجب أن تخبريني به عندما تكونين مستعدة.”

 

كانت الحقائب مفتوحة على الأرض مع ثياب مطوية بعناية بجانبها.

“لا” هززت رأسي.

 

 

كانت عينا كاريا نصف مغمضتين وهي تفتح فمها للشرح ، كانت على وشك التحدث عندما إنحرفت شفتيها إلى إبتسامة ثم أشارت ورائي بلا كلام.

“هذا مستحيل ؤ كنت هناك بالأمس فقط ، كنت أنا من طهر الدانجون وقتلت المتحول المختبئ بداخله “.

“لا” هززت رأسي.

 

 

أومأت امي برأسها ثم قالت “على ما يبدو بعد مغادرتك بينما كان الجميع يستعد للمغادرة هاجمهم حشد آخر من وحوش المانا بقيادة متحول أخر ، تعتقد هيلين أن الطابق السفلي من الدانجون الاول كان متصل دانجون أخر “.

أخيرًا رفعت عيناي عن يدي ونظرت إلى والدي.

 

“هل كنت تخطط للمغادرة دون أن تقول لي أي شيء؟” سألت مع بقاء نظرتي التي ركزت على دعامة الساق في يدي.

“كانت القتال في حالة من الفوضى لأن لا أحد كان يتوقع معركة من الاساس ، ظل القرن المزدوج وبعض الجنود الآخرين لشراء بعض الوقت للآخرين”

أخرج تأوهًا متألما ثم ركزت عيناه اللامعة عليّ ، بمجرد أن أدرك من كان يحدق به ضاقت عينيه.

 

توقف والدي للحظة بينما اشتدت نظرته. “ربما لم نربيك كما اعتقدنا مع وجود ذكريات حياتك الماضية كلها ، ولكن يمكنك أن تكون على يقين من أن إيلي تراك كأخها المحبوب لذلك لا تكن حريصًا على التضحية بنفسك من أجل بعض الأشياء الغامضة ، واخرج من هذه الحرب بسلام ، حتى لو خسرنا هذه الحرب ، ستكون هناك دائمًا فرصة للرد ، الموقف الوحيد الذي تخسر فيه حقًا هو عندما تموت لأنه لا توجد فرص ثانية بعد ذلك “.

“لحسن الحظ كان المتحول من الفئة B فقط ، ولكن نظرا لأن جيشه كان كبيرا وايضا لانهم كانوا متفاجئين ، فقد كان هناك عدد أكبر من القتلى وهذا شيء ضروري … ومن بين القتلى كان هنالك …. آدم.”

 

 

 

ساد صمت قاتل في الغرفة بعد أن انتهت والدتي من الحديث.

عندما أنزلت دارفوس ، بدا المعزز ذو الشعر البري بالإستيقاظ.

 

لقد أخبرتني أن أعطيها الوقت لتتقبل من أنا وأستطيع أن أقول إنها كانت تحاول ذلك بجد.

لم أصدق أن شخصا كنت رأيته أمس قد مات ، لكن في تلك اللحظة جعلني الإدراك المفاجئ غير قادر على تحريك نفسي، كان تيس في ذلك الدانجون!

 

 

 

“هل هناك شخص اخر قد مات بجانبه؟” الرغم من قلقي لم أرغب في أن أبدو غير حساس لموت آدم وأسال عما إذا كانت تيس بخير.

 

 

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

“كان هذا كل ما استطعت سماعه من هيلين ، لقد كانت رسالة طارئة لذا كانت قصيرة نوعا ما ، لكن بما أنها لم تتضمن أي شخص آخر فقد اعتقدت أن الآخرين الذين لقوا حتفهم كانوا جنودا لم نكن نعرفهم ”

 

 

 

أضاف والدي بشكل متحسر. “على الرغم من أن القائد فيريون ربما يكون قد عرف المزيد الآن منذ مرور الوقت.”

نظرت إلي مع شعور بالذنب وهي تعدل كلماتها لكنني لم آخذها على محمل الجد.

 

“لحسن الحظ كان المتحول من الفئة B فقط ، ولكن نظرا لأن جيشه كان كبيرا وايضا لانهم كانوا متفاجئين ، فقد كان هناك عدد أكبر من القتلى وهذا شيء ضروري … ومن بين القتلى كان هنالك …. آدم.”

كانت هيلين ستذكر بالتأكيد إذا حدث شيء ما لتيس لكن رغم هذا كنت لا أزال أشعر بالقلق .

لقد قامت لينسا بعمل جيد كمغامرة حتى بدون مساعدة اي احد لدرجة أنها كانت معروفة بالفعل.

 

 

“أنا آسف لما حدث لآدم”

 

 

 

لقد عزيت والدي بشكل صادق ، لم يكن آدم هو المفضل لدي في القرن المزدوج لأنني وجدت أن أعصابه سريعة الإشتعال وسخرية شيئين بغيضين لكنه كان مخلصًا.

 

 

 

تحت مظهره الخارجي غير الصبور والغريب كان هناك صديق جدير بالثقة وقف بجانب والدي أثناء وجودهما في القرن المزدوج.

“آرثر ، اجلس.”

 

” لقد نصحنا القائد فيريون بالبقاء حتى تكبر إيلي أو حتى تأتي أنت”.

أستطيع الآن أن أرى لماذا كان الجو المحيط بوالدي ثقيلًا للغاية.

“هيلين!” صرخ والداي ثم إندفعا على الفور نحو هيلين.

 

 

“لا تسيء الفهم آرثر ، نحن لا نفعل ذلك بدافع الشعور بالذنب ، إن حياة الجندي في خطر دائمًا”.

 

 

 

“إذن ما زلت على رأيك؟”.

 

 

 

كنت أعلم أنني كنت غير معقول في هذه اللحظة ، كان لأبي كل الحق في خوض المعارك التي يختارها.

 

 

بالنظر إلى حالة الجميع ، من الواضح أن هيلين قد قللت من خطورة وصف الكمين لوالديّ ، بينما نظرت فوق حشد الجنود ، لاحظت بقية زملائي في فريق تيس.

لكن أنانيتي الشخصية في رغبتي في الحفاظ على من أحببتهم بأمان هي التي جعلتني أرغب في المحاولة.

 

 

“آرثر ، هذا ليس خطأه ، أنا الشخص الذي يريد العودة إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب.” تحدثت والدتي

لا يهم ما هو مستوى نواتك أو مدى معرفتك بالتلاعب بالمانا.

“لا أعتقد أنكم ستقررون فجأة القتال في الحرب لمجرد أنني قد عدت” أجبته بشكل متشكك.

 

 

بغض النظر عن مدى تقويتك لجسمك أو تسليح نفسك بشدة فقد يأتي الموت في أي لحظة وسط المعركة ، حتى انا رغم مدى قوتي كنت أؤمن بهذا بشدة.

لقد قامت لينسا بعمل جيد كمغامرة حتى بدون مساعدة اي احد لدرجة أنها كانت معروفة بالفعل.

 

 

ومع ذلك كان والدي على استعداد للمخاطرة بحياته وحياة والدتي عندما لم يكن ذلك غير ضروري فحسب بل متهورا أيضا.

 

 

 

“آرثر ، هذا ليس خطأه ، أنا الشخص الذي يريد العودة إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب.” تحدثت والدتي

 

 

أوقفتني هيلين. “لا فائدة من التفكير بهذا الشكل ، ما حدث حدث ، أفضل شيء نفعله الأن هو التركيز على كيف نجعل ألاكريا اللعناء وحيواناتهم الأليفة المتحولة يدفعون الثمن “.

 

 

 

لقد مسحت دموعها ثم نظرت إليّ بعيون حمراء. “لقد أغلقت جروح الجميع باستثناء السم الذي أصاب أجسادهم ، كان والدك وكل شخص آخر قادرين على تلقي العلاج في الوقت المناسب قبل أن يسبب ذلك في أي ضرر ، ولكن بالنسبة إلى لينسا ، كان الجرح قريبًا من نواة المانا ، وبعد أن أغلقت جروحها ، انتشر السم “.

“ماذا؟ هل تريدين الذهاب إلى الحرب ايضا؟” صرخت بشكل مفاجئ

لقد لمعت أعين والدتي وهي تصف كيف قامت هي ولينسا بجعله ينصدم على الفور ، لقد كان صراخ لينسا وصراحتها تنسجم بشكل جيد مع خجل أمي.

 

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

“نعم.”

 

 

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

التفت إلى والدي مع الحيرة المكتوبة بشكل حرفي على وجهي.

 

 

 

“ل- لكن لا يمكنك ذلك ، أعني قال أبي إنك تتجنبين استخدام السحر لأن شيء ما حدث في الماضي لماذا الان…؟”

 

 

بعد بضع دقائق ، تحدثت والدتي على نفسها.

ألقت والدتي نظرة على والدي الذي خفض رأسه في إيماءة رسمية

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

 

 

“آرثر ، اجلس.”

 

 

 

نفذت بصمت ثم جلست عند أسفل السرير بينما كانت والدتي تجمع أفكارها.

 

 

 

“ماذا قال لك زوجي .. والدك؟”

لذلك عندما سألت القرن المزدوج عما إذا كان بإمكانها الانضمام إلى فرقتهم كانت مفاجأة للجميع.

 

“آرثر ، اجلس.”

نظرت إلي مع شعور بالذنب وهي تعدل كلماتها لكنني لم آخذها على محمل الجد.

 

 

“لكن؟”

لقد أخبرتني أن أعطيها الوقت لتتقبل من أنا وأستطيع أن أقول إنها كانت تحاول ذلك بجد.

 

 

 

” لقد كان هذا كل ما قاله لي ، أما الباقي فقد قال أنه يجب أن تخبريني به عندما تكونين مستعدة.”

كنت أعلم أنني كنت غير معقول في هذه اللحظة ، كان لأبي كل الحق في خوض المعارك التي يختارها.

 

ظل والدي صامتًا أيضًا وكانت لا تزال يده تلامس ظهر أمي بلطف.

“ما لم نخبرك به يا أرثر عن القرن المزدوج هو أنه كان هناك عضو آخر في الواقع.”

رغم غضبه خرج صوته بشكل أجش وضعيف.

 

 

تجعد حاجباي عندما نظرت إلى والدي الذي ظل صامتًا.

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

 

 

تابعت والدتي حديثها “كان اسمها لينسا وهي معززة موهوبة وشابة في ذلك الوقت او هكذا كانت”.

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

 

أومأ فيريون “جيد ، لديك فكرة إذن ، وهل أخبرت والديك؟”

استمرت في إخباري عن قصة ساحرة مشرقة ومفعمة بالأمل انضمت إلى القرن المزدوج بعد فترة وجيزة من إحضار والدي الشاب لامي من مدينة فالدين.

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

 

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

لقد لمعت أعين والدتي وهي تصف كيف قامت هي ولينسا بجعله ينصدم على الفور ، لقد كان صراخ لينسا وصراحتها تنسجم بشكل جيد مع خجل أمي.

 

 

 

لقد قامت لينسا بعمل جيد كمغامرة حتى بدون مساعدة اي احد لدرجة أنها كانت معروفة بالفعل.

“آسف ستانارد ، سمعت عن الكمين في الدانجون ، أين باقي أعضاء فريقك؟ ” سألت بفارغ الصبر مع ازدياد مستوى الضجيج في الغرفة حيث ملأ المزيد من الجنود المنطقة.

 

 

لذلك عندما سألت القرن المزدوج عما إذا كان بإمكانها الانضمام إلى فرقتهم كانت مفاجأة للجميع.

“لقد أصبحنا مهملين ووقعنا في كمين نصبه لنا مجموعة من الوحوش ، لم يصب أي منا بأية إصابات كبيرة ولم أفكر في ذلك إلا قليلاً بينما كنت أعالج الجروح السطحية للجميع “.

 

 

أغمضت والدتي عينيها وتوقفت لالتقاط أنفاسها.

 

 

كان الدرع الجلدي الذي كان يحمي باقي جسد هيلين يحتوي على جروح متخثرة بدم جاف ، لكن تعبيرها لم يكن تعبيرًا عن التعب أو الألم.

“لقد مر حوالي عامين فقط بعد انضمامها عندما وقع الحادث”.

“أدم لم يستطع فعلها هذه المرة” عندما رد أبي ظهر عليه تعبير مختلط لم أستطع رايته من قبل في ريونلدز لوين الرجل الذي واجه الصعوبات لاكثر من مرة ودائما ما كان يبتسم.

 

 

شعرت بقلق شديد عندما تخيلت نوع الحادث الذي تحدثت عنه امي ، عندما إبتسمت وتحدثت بصوت خافت. “لم تكن كارثة مأساوية حلت بنا ، ليست حياة الجميع مثيرة مثل حياتك “.

 

 

كان البعض يئن من الألم بينما كان آخرون يتحدثون إلى الحراس ويحكون لهم ما حدث.

شعرت بالحرج وأطلقت ضحكة متقطعة عندما خدشت خدي.

“لقد كنت خائفة من استخدام السحر بشكل صحيح لأي شيء أكثر من الإصابات الطفيفة منذ ذلك الحين ، عندما كنا في طريقنا لأول مرة إلى زيروس وتعرضنا للهجوم ، كنت بالكاد قادرة على جمع نفسي لشفاء والدك المحتضر ، ولكن بعد أن أخبرتنا عن … سرّك ، وذهبا للتدريب ، ساعدتني الجدة رينيا أيضا بينما كنا موجودين د في ذلك الكهف ، أشك في أن موت آدم كان سببا ، ولكن بعد كل ما فعله القرن المزدوج من أجل والدك وأنا أعتقد أن الوقت قد حان لأن نكون هناك من أجلهم “.

 

“ثم..”

“لقد أصبحنا مهملين ووقعنا في كمين نصبه لنا مجموعة من الوحوش ، لم يصب أي منا بأية إصابات كبيرة ولم أفكر في ذلك إلا قليلاً بينما كنت أعالج الجروح السطحية للجميع “.

“رجا فقط فيريون”

 

لم أصدق أن شخصا كنت رأيته أمس قد مات ، لكن في تلك اللحظة جعلني الإدراك المفاجئ غير قادر على تحريك نفسي، كان تيس في ذلك الدانجون!

جمعت والدتي شفتيها وهي تقمع رغبتها في البكاء. “الشيء الذي يميز كونك باعثًا هو أن الجميع يتوقع منك أن تعرف كيفية علاج كل الإصابات  ، وأن سحرك هو عبارة عن تعويذة واحدة تعالج كل شيء لكن الأمر لا يكون كذلك حقًا.”

كانت هناك عاصفة هائجة في عينيها وهي تسير على المنصة مع قوسها المكسور في يدها.

 

استمرت في إخباري عن قصة ساحرة مشرقة ومفعمة بالأمل انضمت إلى القرن المزدوج بعد فترة وجيزة من إحضار والدي الشاب لامي من مدينة فالدين.

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

 

 

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

“لم أكن أعرف الكثير في ذلك الوقت أيضًا لأنه لم يمض وقت طويل منذ أن استيقظت ولم أتدرب بشكل كامل في الجوانب المختلفة للشفاء ، لم أكن أعتقد أنني بحاجة إلى ذلك “.

 

 

“لقد كنت خائفة من استخدام السحر بشكل صحيح لأي شيء أكثر من الإصابات الطفيفة منذ ذلك الحين ، عندما كنا في طريقنا لأول مرة إلى زيروس وتعرضنا للهجوم ، كنت بالكاد قادرة على جمع نفسي لشفاء والدك المحتضر ، ولكن بعد أن أخبرتنا عن … سرّك ، وذهبا للتدريب ، ساعدتني الجدة رينيا أيضا بينما كنا موجودين د في ذلك الكهف ، أشك في أن موت آدم كان سببا ، ولكن بعد كل ما فعله القرن المزدوج من أجل والدك وأنا أعتقد أن الوقت قد حان لأن نكون هناك من أجلهم “.

لقد مسحت دموعها ثم نظرت إليّ بعيون حمراء. “لقد أغلقت جروح الجميع باستثناء السم الذي أصاب أجسادهم ، كان والدك وكل شخص آخر قادرين على تلقي العلاج في الوقت المناسب قبل أن يسبب ذلك في أي ضرر ، ولكن بالنسبة إلى لينسا ، كان الجرح قريبًا من نواة المانا ، وبعد أن أغلقت جروحها ، انتشر السم “.

 

 

 

“ثم..”

أخرج تأوهًا متألما ثم ركزت عيناه اللامعة عليّ ، بمجرد أن أدرك من كان يحدق به ضاقت عينيه.

 

 

“بأصيبت نواة المانا بالعدوى لدرجة أنها لم تعد قادرة على التلاعب بالمانا ، لقد سلبت صديقي وزميلتي في الفريق الفرح الحقيقي الوحيد في حياتها “.

صرخت مفاصل الباب عندما أدرت المقبض وفتحته.

 

“لحسن الحظ كان المتحول من الفئة B فقط ، ولكن نظرا لأن جيشه كان كبيرا وايضا لانهم كانوا متفاجئين ، فقد كان هناك عدد أكبر من القتلى وهذا شيء ضروري … ومن بين القتلى كان هنالك …. آدم.”

“على الأقل ما زالت على قيد الحياة” ، تحدثت محاولًا تهدئتها حتى هزت رأسها.

 

 

“نعم.”

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

كانت الحقائب مفتوحة على الأرض مع ثياب مطوية بعناية بجانبها.

 

“لقد قالت دائما إنها تريد أن تموت بشكل مشرف في المعركة ، لكنها ذهبت إلى دانجون شديد الخطورة دون أن تتمكن من استخدام السحر لقتل نفسه ، وأنت تعرف ما هو الجزء المضحك؟ ”

 

 

لقد قامت لينسا بعمل جيد كمغامرة حتى بدون مساعدة اي احد لدرجة أنها كانت معروفة بالفعل.

نظرت أمي لأعلى في محاولة لمنع المزيد من الدموع من السقوط وهي تسخر. “لو لم أكن قد أغلقت الجرح لكان الطبيب قادرا على استخراج السم بسهولة ، ربما كانت ستكون بخير لو لم أشفيها “.

“ثم..”

 

“لحسن الحظ كان المتحول من الفئة B فقط ، ولكن نظرا لأن جيشه كان كبيرا وايضا لانهم كانوا متفاجئين ، فقد كان هناك عدد أكبر من القتلى وهذا شيء ضروري … ومن بين القتلى كان هنالك …. آدم.”

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

بعد بضع دقائق ، تحدثت والدتي على نفسها.

 

 

ظل والدي صامتًا أيضًا وكانت لا تزال يده تلامس ظهر أمي بلطف.

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

 

كانت هناك عاصفة هائجة في عينيها وهي تسير على المنصة مع قوسها المكسور في يدها.

بعد بضع دقائق ، تحدثت والدتي على نفسها.

“أنا آسف لما حدث لآدم”

 

“إذن ما زلت على رأيك؟”.

“لقد كنت خائفة من استخدام السحر بشكل صحيح لأي شيء أكثر من الإصابات الطفيفة منذ ذلك الحين ، عندما كنا في طريقنا لأول مرة إلى زيروس وتعرضنا للهجوم ، كنت بالكاد قادرة على جمع نفسي لشفاء والدك المحتضر ، ولكن بعد أن أخبرتنا عن … سرّك ، وذهبا للتدريب ، ساعدتني الجدة رينيا أيضا بينما كنا موجودين د في ذلك الكهف ، أشك في أن موت آدم كان سببا ، ولكن بعد كل ما فعله القرن المزدوج من أجل والدك وأنا أعتقد أن الوقت قد حان لأن نكون هناك من أجلهم “.

“بالطبع لا ، لكننا أردنا إنهاء التحضير قبل عودتك “.

 

كانت المعززة القصيرة تحمل زميلها بسهولة على الرغم من الجروح المتعددة على جسدها.

أوضح العزم في أعين والدتي أنها لم تقل كل هذا أملاً في الحصول على موافقتي.

 

 

 

“هذا ليس السبب الوحيد ، الآن بعد أن عدت ، لقد كان الأمر يقتلني عندما أفكر فيك ، تقاتل في الحرب بينما نحن هنا نلعب بأمان إبهامنا وننتظر الأخبار الجيدة.”

 

 

مشيت في الممر مع إسراعي بشكل أكبر مع كل خطوة عندما حتى وصلت أمام الباب الذي حمل إسم “عائلة ليوين.”

“ولكن ماذا لو حدث شيء لأي منكم؟ ماذا سيحدث لإيلي بعد ذلك؟ ” رفضت مع بقائي غير مرتاح بشأن السماح لهم بالذهاب للمعركة.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

“الأمر نفسه ينطبق عليك يا آرثر ، مهما كنت قويًا ، لكن نادرا ما يأتي الموت بسيب الضعف ، إنه يتسلل عندما يكون حذرك متوقفًا ، سأحمي والدتك ويمكنك أن تراهن على أن هدفنا في هذه الحرب هو البقاء قطعة واحدة والعودة إليك وإلى أختك لكن عليك أن تفعل الشيء نفسه “.

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

 

 

توقف والدي للحظة بينما اشتدت نظرته. “ربما لم نربيك كما اعتقدنا مع وجود ذكريات حياتك الماضية كلها ، ولكن يمكنك أن تكون على يقين من أن إيلي تراك كأخها المحبوب لذلك لا تكن حريصًا على التضحية بنفسك من أجل بعض الأشياء الغامضة ، واخرج من هذه الحرب بسلام ، حتى لو خسرنا هذه الحرب ، ستكون هناك دائمًا فرصة للرد ، الموقف الوحيد الذي تخسر فيه حقًا هو عندما تموت لأنه لا توجد فرص ثانية بعد ذلك “.

 

 

توقفت والدتي التي كانت تسير نحو الباب لتحية الزائر ، عندما رأتني ، لقد أخفت دهشتها وحلت مكانها إبتسامة كئيبة بينما كان والدي قد اغلقه عينيه بمجرد أن رأى تعبيري.

لم يسعني إلا أن أخرج ضحكة مكتومة خفيفة ثم أجبت. “حسنا…”

“شكرًا لك” تحدثت بحرج بينما أرشدتها إلى ستانارد.

 

 

“أنت تعرف ما أقصده!” انفجر والدي في الصراخ مما تسبب في ظهور إبتسامة صغيرة من والدتي.

أوضح العزم في أعين والدتي أنها لم تقل كل هذا أملاً في الحصول على موافقتي.

 

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

 

 

لا يهم ما هو مستوى نواتك أو مدى معرفتك بالتلاعب بالمانا.

“إنه مفتوح”.

 

 

 

فتح الباب الخشبي ليكشف عن فيرون في نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه في وقت سابق من اليوم في لقائنا مع فريرا. “أيها الفتى ، هل سمعت؟”

تحت مظهره الخارجي غير الصبور والغريب كان هناك صديق جدير بالثقة وقف بجانب والدي أثناء وجودهما في القرن المزدوج.

 

أومأت امي برأسها ثم قالت “على ما يبدو بعد مغادرتك بينما كان الجميع يستعد للمغادرة هاجمهم حشد آخر من وحوش المانا بقيادة متحول أخر ، تعتقد هيلين أن الطابق السفلي من الدانجون الاول كان متصل دانجون أخر “.

“القائد فيريون!” نهض والداي من مقاعدهما.

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

 

لم يكن من الممكن أن أكثر من بضع دقائق قد مرت ، لكنني شعرت وكأنها العمر بأكله حيث خرجت وجوه غير مألوفة من بوابة النقل الآني.

 

 

 

مشيت في الممر مع إسراعي بشكل أكبر مع كل خطوة عندما حتى وصلت أمام الباب الذي حمل إسم “عائلة ليوين.”

“رجا فقط فيريون”

بغض النظر عن مدى تقويتك لجسمك أو تسليح نفسك بشدة فقد يأتي الموت في أي لحظة وسط المعركة ، حتى انا رغم مدى قوتي كنت أؤمن بهذا بشدة.

 

 

“هل هو الهجوم؟” خمنت بالحكم من خلال تعابيره المضطربة.

 

 

أغمضت والدتي عينيها وتوقفت لالتقاط أنفاسها.

أومأ فيريون “جيد ، لديك فكرة إذن ، وهل أخبرت والديك؟”

“على الأقل ما زالت على قيد الحياة” ، تحدثت محاولًا تهدئتها حتى هزت رأسها.

 

“ولكن ماذا لو حدث شيء لأي منكم؟ ماذا سيحدث لإيلي بعد ذلك؟ ” رفضت مع بقائي غير مرتاح بشأن السماح لهم بالذهاب للمعركة.

“والداي كانا من أخبرني.”

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

 

أوضح العزم في أعين والدتي أنها لم تقل كل هذا أملاً في الحصول على موافقتي.

إرتفعت حواجب فيريون في مفاجأة خفيفة لكنه تنهد فقط وهو ينظر إلى والدي.

“ثم..”

 

“هل هو الهجوم؟” خمنت بالحكم من خلال تعابيره المضطربة.

“إذن لا بد أنك سمعت ما حدث لعضو فريقك السابق.”

 

 

 

رد والدي بإيماءة رسمية.

 

 

 

” أقدم لك أعمق التعازي ”

 

 

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

تحدث جد تيس بشكل متأسف ، “بعض الجنود الذين كانوا هناك وصلوا إلى القلعة الآن ، جئت للعثور على آرثر ، لكنني متأكد من أن زعيم القرن المزدوج على الأقل موجود هنا ، هل تود أن تأتي معنا؟ ”

 

 

 

بعد إعلام سيلفي بشكل سريع بأننا سنكون في الطابق السفلي وان تبقة مع إيلي سارعنا الأربعة إلى غرفة النقل عن بعد.

 

 

شعرت بالحرج وأطلقت ضحكة متقطعة عندما خدشت خدي.

تم ترك الأبواب الحديدية الشاهقة التي تحمي غرفة النقل عن بعد مفتوحة بينما كان الجنود ، الذين لا يزالون يرتدون ملابسهم من المعركة واقفين خارج البوابة المتوهجة في وسط الغرفة ، لقد كان بعضهم لا يزال يحمل أسلحته دامية.

لكن أنانيتي الشخصية في رغبتي في الحفاظ على من أحببتهم بأمان هي التي جعلتني أرغب في المحاولة.

 

 

إصطف الحراس على الجدران في حال مر أي شخص آخر غير جنود ديكاثن عبر البوابة كما انتظرت الخادمات والممرضات بشاش جديد وقوارير من المطهرات والمراهم لتقديم العلاج للجنود المصابين بجروح خطيرة.

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

 

“آسف ستانارد ، سمعت عن الكمين في الدانجون ، أين باقي أعضاء فريقك؟ ” سألت بفارغ الصبر مع ازدياد مستوى الضجيج في الغرفة حيث ملأ المزيد من الجنود المنطقة.

عند رؤية هيلين أولاً لفتت انتباه والديّ إليها.

 

 

“لا” هززت رأسي.

وغني عن القول إنها كانت في حالة بائسة ، كان درع صدرها المعدني متصدعًا مع وجود جزء فقط من دعامة كتفها لا تزال معلقة بها.

 

 

“هذا ليس السبب الوحيد ، الآن بعد أن عدت ، لقد كان الأمر يقتلني عندما أفكر فيك ، تقاتل في الحرب بينما نحن هنا نلعب بأمان إبهامنا وننتظر الأخبار الجيدة.”

كان الدرع الجلدي الذي كان يحمي باقي جسد هيلين يحتوي على جروح متخثرة بدم جاف ، لكن تعبيرها لم يكن تعبيرًا عن التعب أو الألم.

 

 

وجهت والدتي هيلين التي أصرت على أنها بخير وكان والدي يمشي عن كثب خلفهما

كانت هناك عاصفة هائجة في عينيها وهي تسير على المنصة مع قوسها المكسور في يدها.

 

 

التفت إلى والدي مع الحيرة المكتوبة بشكل حرفي على وجهي.

“هيلين!” صرخ والداي ثم إندفعا على الفور نحو هيلين.

“كانت القتال في حالة من الفوضى لأن لا أحد كان يتوقع معركة من الاساس ، ظل القرن المزدوج وبعض الجنود الآخرين لشراء بعض الوقت للآخرين”

 

لقد لمعت أعين والدتي وهي تصف كيف قامت هي ولينسا بجعله ينصدم على الفور ، لقد كان صراخ لينسا وصراحتها تنسجم بشكل جيد مع خجل أمي.

لقد خف تعبير زعيم القرن المزدوج على الفور عند رؤية والداي وهي تلقت عناقهما.

 

 

 

تركت فريون الذي كان لا يزال ينتظر بفارغ الصبر أن تدخل تيسيا عبر البوابة وشققت طريقي نحو هيلين.

 

 

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

تحدثت مع تقديق عناق لطيف لها “أنا سعيد لأنك بخير”.

“أنا آسف. أنا حقا- ”

 

 

” أيضا أنا آسف لما حدث لآدم … لو بقيت هناك معكم يا رفاق -”

“لقد مر حوالي عامين فقط بعد انضمامها عندما وقع الحادث”.

 

 

“لا”

 

 

“كاريا”

أوقفتني هيلين. “لا فائدة من التفكير بهذا الشكل ، ما حدث حدث ، أفضل شيء نفعله الأن هو التركيز على كيف نجعل ألاكريا اللعناء وحيواناتهم الأليفة المتحولة يدفعون الثمن “.

تمكن الجنود الذين هربوا من الوصول إلى إحدى بوابات النقل الآني المخفية داخل تلال الوحوش ، ولكن بدون الوقت لإحصاء عدد القتلى وحقيقة أن حشد من وحوش المانا قد لا يزالون ينصبون كمينًا لهم خارج الدانجون جعلني أشعر بالقلق كلما طال وقت عدم ظهور تيس.

 

 

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

 

 

بالنظر إلى حالة الجميع ، من الواضح أن هيلين قد قللت من خطورة وصف الكمين لوالديّ ، بينما نظرت فوق حشد الجنود ، لاحظت بقية زملائي في فريق تيس.

وجهت والدتي هيلين التي أصرت على أنها بخير وكان والدي يمشي عن كثب خلفهما

 

 

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

اعتقدت أنهم سيخبرون هيلين عن خططهم لإعادة الانضمام إلى القرن المزدوج ، لكنني بقيت في الغرفة لأنتظر عودة تيس.

أستطيع الآن أن أرى لماذا كان الجو المحيط بوالدي ثقيلًا للغاية.

 

تابعت والدتي حديثها “كان اسمها لينسا وهي معززة موهوبة وشابة في ذلك الوقت او هكذا كانت”.

تمكن الجنود الذين هربوا من الوصول إلى إحدى بوابات النقل الآني المخفية داخل تلال الوحوش ، ولكن بدون الوقت لإحصاء عدد القتلى وحقيقة أن حشد من وحوش المانا قد لا يزالون ينصبون كمينًا لهم خارج الدانجون جعلني أشعر بالقلق كلما طال وقت عدم ظهور تيس.

“إذن ما زلت على رأيك؟”.

 

 

لم يكن من الممكن أن أكثر من بضع دقائق قد مرت ، لكنني شعرت وكأنها العمر بأكله حيث خرجت وجوه غير مألوفة من بوابة النقل الآني.

لم أصدق أن شخصا كنت رأيته أمس قد مات ، لكن في تلك اللحظة جعلني الإدراك المفاجئ غير قادر على تحريك نفسي، كان تيس في ذلك الدانجون!

 

تجعد حاجباي عندما نظرت إلى والدي الذي ظل صامتًا.

أخيرًا ، ظهر وجه مألوف من البوابة كان ذلك الصبي ستانارد.

 

 

 

كان لديه القليل من التمزقات على سترته وسرواله وكان وجهه ملطخًا بالتراب لكنني اعتبرت حقيقة أنه لم يكن هناك دماء علامة إيجابية.

 

 

 

لم أتردد في الاندفاع نحوه وسحبه جانبًا على الفور تقريبًا أثناء خروجه من البوابة.

توقف والدي للحظة بينما اشتدت نظرته. “ربما لم نربيك كما اعتقدنا مع وجود ذكريات حياتك الماضية كلها ، ولكن يمكنك أن تكون على يقين من أن إيلي تراك كأخها المحبوب لذلك لا تكن حريصًا على التضحية بنفسك من أجل بعض الأشياء الغامضة ، واخرج من هذه الحرب بسلام ، حتى لو خسرنا هذه الحرب ، ستكون هناك دائمًا فرصة للرد ، الموقف الوحيد الذي تخسر فيه حقًا هو عندما تموت لأنه لا توجد فرص ثانية بعد ذلك “.

 

أخيرًا ، ظهر وجه مألوف من البوابة كان ذلك الصبي ستانارد.

“واو! ماذا – ”

“كان هذا كل ما استطعت سماعه من هيلين ، لقد كانت رسالة طارئة لذا كانت قصيرة نوعا ما ، لكن بما أنها لم تتضمن أي شخص آخر فقد اعتقدت أن الآخرين الذين لقوا حتفهم كانوا جنودا لم نكن نعرفهم ”

 

 

“أين تيسيا؟ هل كانت معك؟ ” سألته وانا أمسك بذراعه بقوة.

 

 

 

“آرثر لوين؟ ، أوتش ، قبضتك ضيقة بعض الشيء “.

” أقدم لك أعمق التعازي ”

 

كان لديه القليل من التمزقات على سترته وسرواله وكان وجهه ملطخًا بالتراب لكنني اعتبرت حقيقة أنه لم يكن هناك دماء علامة إيجابية.

تركتخ على الفور ثم بدات نظرتي تتحرك بين ستانارد وبوابة النقل عن بعد في حالة خروج تيس.

 

 

 

“آسف ستانارد ، سمعت عن الكمين في الدانجون ، أين باقي أعضاء فريقك؟ ” سألت بفارغ الصبر مع ازدياد مستوى الضجيج في الغرفة حيث ملأ المزيد من الجنود المنطقة.

 

 

 

كان البعض يئن من الألم بينما كان آخرون يتحدثون إلى الحراس ويحكون لهم ما حدث.

 

 

“آسف ستانارد ، سمعت عن الكمين في الدانجون ، أين باقي أعضاء فريقك؟ ” سألت بفارغ الصبر مع ازدياد مستوى الضجيج في الغرفة حيث ملأ المزيد من الجنود المنطقة.

أجاب وهو ينظر إلى الوراء “كان يجب أن يكونوا ورائي ، لقد كان جنونيًا للغاية ، كان علينا الاستمرار في الركض في حال طاردونا “.

 

 

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

كان ستانارد يرتجف عندما تشنجت ركبتيه ، وضعت ذراعه على كتفي وساعدته على المشي إلى الجانب حيث يمكنه الجلوس والاستناد على الحائط.

——-وداعا أدم…

 

 

بالنظر إلى حالة الجميع ، من الواضح أن هيلين قد قللت من خطورة وصف الكمين لوالديّ ، بينما نظرت فوق حشد الجنود ، لاحظت بقية زملائي في فريق تيس.

“هل هو الهجوم؟” خمنت بالحكم من خلال تعابيره المضطربة.

 

“نعم.”

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

 

 

 

كانت المعززة القصيرة تحمل زميلها بسهولة على الرغم من الجروح المتعددة على جسدها.

” لقد كان هذا كل ما قاله لي ، أما الباقي فقد قال أنه يجب أن تخبريني به عندما تكونين مستعدة.”

 

 

كان شعرها البني المجعد ملطخا بالدماء في نهايته ، وكان درعها الجلدي ممزقًا بشكل لا يمكن إصلاحه.

أخرج تأوهًا متألما ثم ركزت عيناه اللامعة عليّ ، بمجرد أن أدرك من كان يحدق به ضاقت عينيه.

 

أجاب وهو ينظر إلى الوراء “كان يجب أن يكونوا ورائي ، لقد كان جنونيًا للغاية ، كان علينا الاستمرار في الركض في حال طاردونا “.

هرعت إليهم رفعت دارفوس اللاوعي وبدأت في حمله مما فاجئ كاريا.

“نعم.”

 

 

“شكرًا لك” تحدثت بحرج بينما أرشدتها إلى ستانارد.

 

 

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

عندما أنزلت دارفوس ، بدا المعزز ذو الشعر البري بالإستيقاظ.

 

 

 

أخرج تأوهًا متألما ثم ركزت عيناه اللامعة عليّ ، بمجرد أن أدرك من كان يحدق به ضاقت عينيه.

هززت كتفها بلطف لمنعها من النوم. “أريد أن أعرف ما حدث لتيسيا.”

 

“ما لم نخبرك به يا أرثر عن القرن المزدوج هو أنه كان هناك عضو آخر في الواقع.”

“أنت … بسبب أسلوبك الدموي ، لم أستطع حشد أي مانا للقتال!”

 

 

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

رغم غضبه خرج صوته بشكل أجش وضعيف.

 

 

 

“أنا آسف. أنا حقا- ”

لقد مسحت دموعها ثم نظرت إليّ بعيون حمراء. “لقد أغلقت جروح الجميع باستثناء السم الذي أصاب أجسادهم ، كان والدك وكل شخص آخر قادرين على تلقي العلاج في الوقت المناسب قبل أن يسبب ذلك في أي ضرر ، ولكن بالنسبة إلى لينسا ، كان الجرح قريبًا من نواة المانا ، وبعد أن أغلقت جروحها ، انتشر السم “.

 

كان الدرع الجلدي الذي كان يحمي باقي جسد هيلين يحتوي على جروح متخثرة بدم جاف ، لكن تعبيرها لم يكن تعبيرًا عن التعب أو الألم.

سقط دارفوس مرة أخرى على الحائط قبل أن يعود إلى فقدان الوعي ، وينضم إلى زميله القصير النائم.

 

 

 

لقد عثرت على جرة ماء من حولي وأعطيتها لكاريا.

“لقد تلقيت للتو رسالة من هيلين.”

 

“أنا آسف لما حدث لآدم”

دفنت رأسها على الفور داخل الإبريق الزجاجي وهي تبتلع الماء قبل أن تعيده إلي وهو فارغ تمامًا.

 

 

تمكن الجنود الذين هربوا من الوصول إلى إحدى بوابات النقل الآني المخفية داخل تلال الوحوش ، ولكن بدون الوقت لإحصاء عدد القتلى وحقيقة أن حشد من وحوش المانا قد لا يزالون ينصبون كمينًا لهم خارج الدانجون جعلني أشعر بالقلق كلما طال وقت عدم ظهور تيس.

“كاريا”

 

 

وغني عن القول إنها كانت في حالة بائسة ، كان درع صدرها المعدني متصدعًا مع وجود جزء فقط من دعامة كتفها لا تزال معلقة بها.

هززت كتفها بلطف لمنعها من النوم. “أريد أن أعرف ما حدث لتيسيا.”

 

 

 

كانت عينا كاريا نصف مغمضتين وهي تفتح فمها للشرح ، كانت على وشك التحدث عندما إنحرفت شفتيها إلى إبتسامة ثم أشارت ورائي بلا كلام.

 

 

أومأ فيريون “جيد ، لديك فكرة إذن ، وهل أخبرت والديك؟”

نظرت من فوق كتفي في حيرة من أمري.

 

 

 

لكن رايت تيسيا تتحرك خارج البوابة ، متسخة ، مع ملابس ممزقة وشعر مبعثر بينما كانت دروعها منبعجة ومتصدعة لكنها كانت حية وعبارة عن قطعة واحدة.

 

 

 

——-وداعا أدم…

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط