يوم أخر
شاهدت سيسيليا تمشي عائدة عبر الردهة ذات الإضاءة الخافتة وتذكرت الحادثة قبل عام تقريبا عندما كنت على وشك الموت في محاولة لإنقاذها من انفجار الكي الخاص بها.
“لماذا؟ أنت تعرف أنني أمزح فقط بشأن ذكائك “.
رفعت سيف التدريب المؤقت الذي كان عبارة عن قطعة خشب منحوتة بشكل فظ وملفوفة في مناشف لزيادة وزنها بينما كنت أحسب في رأسي عدد كل أرجحة عندما هزني صوت ناعم واخرجني من تركيزي.
“سعدت بلقائك أيها القائد” ، استقبلته بابتسامة وأنا أرفع ذراعي.
” غراي ، حان وقت الإفطار.”
نظرت من فوق كتفي ورأيت سيسيليا بالقرب من الباب بمنشفة جديدة مطوية بدقة بين ذراعيها.
كانت نغمة استاذتي السابقة لطيفة وخفيفة على الأذنين ولكن بسبب تأثير الكحول كان صوتها الان حادًا وصارمًا.
حتى مع أشعتها الناعمة المخبأة خلف طبقة من الغيوم كانت بطريقة ما وكأنها تحفر ثقوبًا في عيني.
“شكرا!”
كانت نغمة استاذتي السابقة لطيفة وخفيفة على الأذنين ولكن بسبب تأثير الكحول كان صوتها الان حادًا وصارمًا.
“كيف يمكنك دائمًا اختيار ما تريد سماعه وقوله؟ هيه ، ماذا ستفعل عندما تذهب إلى مدرسة حقيقية؟ ”
بينما كنت أمشي سلمتني سيسيليا المنشفة تحدثت قبل أن تبتعد بخفة ، “لا يزال يتعين علي المساعدة في تجهيز الطاولة”.
بعد التذمر تحت أنفاسي نهضت ثم نظرت إلى ما يحيط بي لأول مرة اليوم.
شاهدت سيسيليا تمشي عائدة عبر الردهة ذات الإضاءة الخافتة وتذكرت الحادثة قبل عام تقريبا عندما كنت على وشك الموت في محاولة لإنقاذها من انفجار الكي الخاص بها.
أصبح من الواضح أكثر فأكثر خلال هذه الأيام أن نيكو بدأ يطور مشاعره تجاه سيسيليا وهي ملكة الجليد في دار الأيتام.
على الرغم من أسلوبها في الكلام ، فقد تحسن موقفها تجاه كل شخص في دار الأيتام بالتأكيد.
“إخرس! أنا أقول لك إنني لا أهتم بها! ” رد وهو رافض أن ينظر في عيناي.
بعد أن مسحت نفسي عدت إلى الداخل أيضًا بعد التأكد من إغلاق الباب الشبكي لمنع حشرات الصيف التي تطن في الخارج.
تحدث نيكو أخيرًا عندما تمكن من تحرير نفسه من ذراعي.
تنهدت وانا ،واتكأ بشدة على صديقي النحيف مما جعله يكافح لمنعنا من السقوط.
“يبدو أن شخصًا ما يمر بمرحلة البلوغ إذا حكمنا من خلال الرائحة الكريهة القادمة من جسده” اقترب مني نيكو من ممر متقاطع.
” هل عرقك يصبح نتنا عندما تمر بمرحلة البلوغ؟”
“لقد إتخذتي القرار الصحيح ، الآن أين المكان الذي يمكنني أن أغسل فيه وجهي؟”
سألت وأنا أشم قميصي.
“من المفترض نعم ، هذا وفق مقال قرأته عن الهرمونات” هز كتفيه.
“سعدت بلقائك أيها القائد” ، استقبلته بابتسامة وأنا أرفع ذراعي.
بعد أن شممت مني رائحة كريهة للمرة الأولى شعرت بالفزع.
“ربما شمت سيسيليا هذه الرائحة أيضًا في ذلك الوقت.”
حرك القائد أودير رأسه في إمائة وصافحني.
“هل كان لديها رد فعل ما؟”
خف تعبير نيكو بسبب امتثالي. “حسنًا ، انت محظوظ ، لان لديك صديق يفكر بالفعل ويخطط للمستقبل ، لقد تمكنت تقريبًا من توفير ما يكفي من المال من خلال مهامنا الصغيرة أنها تكفي لنا للذهاب إلى المدرسة وبالطبع كنت أعتمد على افتراض أنني سأحصل على منحة دراسية جزئية على الأقل “.
“لا ، لقد أعطتني منشفة فقط وغادرت”
“إخرس! أنا أقول لك إنني لا أهتم بها! ” رد وهو رافض أن ينظر في عيناي.
تحدثت وانا أمسح جسدي أكثر بالمنشفة على أمل أن يزيل هذا الرائحة الكريهة مني.
“ايضا اقرأ هذا قبل أن تقابلني والقائد أودير “. سلمتني فانيزي كومة صغيرة من الأوراق مجمعة معًا قبل المغادرة.
أومأ نيكو ثم قال ، ” إن تفانيها في البقاء في شخصيتها اللامبالية قوي”.
“لا أعتقد أنها تحاول أن تكون هكذا”
تحدثت وهي تجر جسدي غير الراغب. ” هيا رش بعض الماء البارد على وجهك وقابلنا في الخيمة.”
“أنا اعترض يا صديقي ، في الأسبوع الماضي ، بعد أن انتهيت من العبث بقفاز الصدمة بالمناسبة هذا اسم عملي عرضت عليها صنع قلادة يمكن أن تضعها حول رقبتها لكنها رفضت! ”
تمنيت أن أتمكن من التخلص من الافكار السامة في عقلي أيضا لكنني كنت على الأقل في حالة جسدية كاملة بحلول الوقت الذي وصلت فيه أنا وسيلفي أمام خيمة القائد.
كان صوت فانيزي المألوف يصدر من الأعلى.
رفعت جبيني ثم ابتسمت إلى صديقي. “يا؟ هل أعطيت قلادة لسيسيليا؟ ”
نظرت للخلفت واومات. “نعم؟”
“كيف يمكنك دائمًا اختيار ما تريد سماعه وقوله؟ هيه ، ماذا ستفعل عندما تذهب إلى مدرسة حقيقية؟ ”
“وإلى جانب ذلك ، أعتقد أنها تحبك أكثر ، حيث تمنحك منشفة وكل ذلك.”
كان يقف بجانب البروفسورة السابقة رجل يرتدي ملابس عسكرية شديدة الأناقة من رأسه إلى أخمص قدميه.
“حسنًا ، لقد أنقذت حياتها كما تعلم ”
ساخرت وانا أضع ذراعًا حول صديقي الذي كنت قد تجاوزت طوله في الأشهر القليلة الماضية.
تحدثت وانا أمسح جسدي أكثر بالمنشفة على أمل أن يزيل هذا الرائحة الكريهة مني.
قال وهو يقرص أنفه ، ” هيه فارسها الذي يرتدي درعا متعرقا”.
أصبح من الواضح أكثر فأكثر خلال هذه الأيام أن نيكو بدأ يطور مشاعره تجاه سيسيليا وهي ملكة الجليد في دار الأيتام.
“هل كان لديها رد فعل ما؟”
“نحن آخر شكل من أشكال الدفاع على الساحل الغربي في حالة وصول أي سفن من ألاكريا من المحيط ، اذن من أي مكان آخر قد يهاجمون أيها الجنرال؟ ” صرخ مشددا على لقبي وكأنه نوع من الإهانة.
لم يكن سرًا أن سيسيليا كانت تحظى بشعبية بين الأولاد هنا ولكن تم رفض كل من جمع الشجاعة لاتخاذ خطوة نحوها ، قام نيكو بإيجاد وسيلة لجعل سيسيليا تلاحظه بدون الكشف عن اهتمامه بها باستخدام إختراعاته وفخره حولها وايضا بعض البراءة…
“صباح الخير ايها الجنرال”
تنهدت وانا ،واتكأ بشدة على صديقي النحيف مما جعله يكافح لمنعنا من السقوط.
“لست متأكدًا من الذهاب إلى المدرسة .”
كان يقف بجانب البروفسورة السابقة رجل يرتدي ملابس عسكرية شديدة الأناقة من رأسه إلى أخمص قدميه.
“ماذا؟”
“لأنه ليس لديك أي دافع لفعل شيء مثل هذا ، بالتأكيد أنت تحب التدريب لكن ليس لديك هدف يتجاوزه ، لكن المدرسة مكان يمكنك من خلاله معرفة ما تريد القيام به أثناء التعرف على هذا العالم بدون قيود أو تحيز مثل المنشأة.”
تحدث نيكو أخيرًا عندما تمكن من تحرير نفسه من ذراعي.
“لماذا؟ أنت تعرف أنني أمزح فقط بشأن ذكائك “.
“كيف كان الوضع الليلة الماضية؟ لا شيء غير طبيعي؟” سألت في محاولة لتغيير الموضوع.
“ليس هذا ، إنها باهظة الثمن ، وتواجه مديرة الميتم ويلبيك صعوبة بالفعل في إرسال حتى عدد قليل من الأطفال إلى المدرسة.”
“لماذا لا ندخر ما يكفي من المال لاصطحاب سيسيليا إلى المدرسة معنا أيضا؟”
“إذن ما الذي تنوي فعله؟” سألني صديقي وهو يحبك واجبه بجدية.
“لا أعرف حتى الآن ، ولكن ربما أساعد فقط كعامل في دار الأيتام عندما أصبح كبيرًا في السن ، في هذه الأيام كنت أفكر حتى في الذهاب إلى منشأة عسكرية لكي اتحسن في إستخدام الكي ، أعلم أنهم يقدمون دروسا وأشياء مجانية إذا كنت مؤهلا” هززت كتفي.
على الرغم من أسلوبها في الكلام ، فقد تحسن موقفها تجاه كل شخص في دار الأيتام بالتأكيد.
بينما كنت أمشي سلمتني سيسيليا المنشفة تحدثت قبل أن تبتعد بخفة ، “لا يزال يتعين علي المساعدة في تجهيز الطاولة”.
“انت تمزح صحيح؟”
وبجانبه بدت فانيزي وكأنها مجرد جندي مشاة بينما لم أكن أنا أكثر من فتى فلاح مقارنة بكليهما.
غضب صديقي وتوقف في منتصف الردهة. “أعلم أننا مدينون بالكثير لمديرة الميتم ويلبيك وأنا أفهم أنك تريد أن تسدد لها ولكن البقاء هنا لفعل ذلك أمر قصير الأفق ، مع موهبتك يمكنك فعل المزيد بمجرد حصولك على التعليم المناسب! ”
“بحقك سيلفي ، رأسي يقتلني”
“وهو ما يقودني إلى التفكير في المنشأة -”
“حسنًا ، لقد أنقذت حياتها كما تعلم ”
“جيد ، لم أكن أنوي أبدًا أن ألعب دورا ف اتخاذ القرارات التي تخصكم لذا سأترك الأمر لكما. ”
قاطعني نيكو ،”هذا ليس تعليما ، تم تصميم هذه المؤسسات لنصع جنود طائشين وإيجاد مرشحين محتملين لكي يصبحوا ملوكا ، لقد قرأت بعض المجلات عن تلك الأماكن ، كيف يتدرب الطلاب هناك لدرجة الاقتراب من الموت ، وكيف يتم طرد المرشحين إذا لم ينجحوا “.
بعد أن شممت مني رائحة كريهة للمرة الأولى شعرت بالفزع.
“تبدو مثل مديرة الميتم” ، تذمرت عندما بدأت المشي مرة أخرى.
[ منظور آرثر ليوين ]
“لأنه ليس لديك أي دافع لفعل شيء مثل هذا ، بالتأكيد أنت تحب التدريب لكن ليس لديك هدف يتجاوزه ، لكن المدرسة مكان يمكنك من خلاله معرفة ما تريد القيام به أثناء التعرف على هذا العالم بدون قيود أو تحيز مثل المنشأة.”
“يبدو أنني لست بحاجة إلى القيام بشيء هنا بعد ذلك ، اذن سأذهب فقط لتناول الطعام “.
“حسنًا ، لا يزال المال يمثل مشكلة ، إذا أردنا الذهاب إلى المدرسة ، يجب أن يكون بحلول العام المقبل.”
تحدث بشكل متعجل ثم إستدار فورًا إلى فانيزي بعد ذلك.
خف تعبير نيكو بسبب امتثالي. “حسنًا ، انت محظوظ ، لان لديك صديق يفكر بالفعل ويخطط للمستقبل ، لقد تمكنت تقريبًا من توفير ما يكفي من المال من خلال مهامنا الصغيرة أنها تكفي لنا للذهاب إلى المدرسة وبالطبع كنت أعتمد على افتراض أنني سأحصل على منحة دراسية جزئية على الأقل “.
“ياه!!.”
“انتظر ، أليس من المفترض أن تعطي المال لدار الأيتام؟”
“لقد فعلت” وضع نيكو تعبيرًا بريئًا – ” لكن ليس كل ذلك”.
” هل عرقك يصبح نتنا عندما تمر بمرحلة البلوغ؟”
تركت تأوها وهززت رأسي. “كان علي ان اعرف.”
“بعد أن نحصل على التعليم المناسب ، يمكننا مساعدة المديرة والأطفال هنا بشكل صحيح ، أنا أضمن أنه سيكون أفضل لدار الأيتام بهذه الطريقة “. ربت صديقي على ظهري ثم واصل “هيا ، دعنا نذهب إلى منطقة تناول الطعام قبل أن يبرد طعامنا “.
“تبدو مثل مديرة الميتم” ، تذمرت عندما بدأت المشي مرة أخرى.
“يبدو أنني لست بحاجة إلى القيام بشيء هنا بعد ذلك ، اذن سأذهب فقط لتناول الطعام “.
“لماذا لا ندخر ما يكفي من المال لاصطحاب سيسيليا إلى المدرسة معنا أيضا؟”
ارتعش جبين القائد أودير وهو يحاول إخفاء ازدرائه.
“بحقك سيلفي ، رأسي يقتلني”
“إخرس! أنا أقول لك إنني لا أهتم بها! ” رد وهو رافض أن ينظر في عيناي.
“ماذا؟”
[ منظور آرثر ليوين ]
“الجنرال ليوين مسؤول بصفته رمحا عن التأكد من أن فرقنا جاهزة في حالة وقوع هجوم ، ولكن بصفته رمحا عظينا ، يجب أن يدرك أن القادة هم الأكثر دراية بفرقهم” تحدث القائد أودير بينما واصل القراءة من خلال حزمة صغيرة من الأوراق.
كانت نغمة استاذتي السابقة لطيفة وخفيفة على الأذنين ولكن بسبب تأثير الكحول كان صوتها الان حادًا وصارمًا.
فتحت عيناي ليستقبلني وهج شمس الصباح.
نظرت لي استاذتي السابقة بنظرة غير مريحة قبل الرد على زميلها. “أنا موافقة ، سنحتاج إلى جعل كلا القسمين يعتادون على بعضهم البعض بأسرع وقت ممكن ، الجنرال ليوين ما رأيك هو أفضل طريقة لتقسيم قواتنا في حالة وقوع هجوم؟ ”
حتى مع أشعتها الناعمة المخبأة خلف طبقة من الغيوم كانت بطريقة ما وكأنها تحفر ثقوبًا في عيني.
“لدي الرغبة في أن أصفعه بذيلي” ، تحدثت سيلفي بشكل متذمر مما جعلني أخرج ضحكة مكتومة.
كان الصداع في جمجمتي ينبض بشكل إيقاعي مما جعلني اتذكر كمية الكحول التي شربتها في للليلة الماضية.
اشتكيت عندما رأيت وحشي في شكل التنين يقترب من الغابة خلفي” ماذا حدث على أي حال؟”
كان من الواضح أنه لم يكن معتادًا على أن يتحداه شخص أصغر منه.
أثناء التحديق حاولت النهوض لكنني عدت على الفور تحت عباءتي الصوفية التي كنت أستخدمها كبطانية واخرجت أنينا مريضا عبر فمي الجاف والمتلصق.
فجأة تم سحب عباءتي الشيء الوحيد الذي يحميني من العالم الخارجي.
“وهو ما يقودني إلى التفكير في المنشأة -”
“صباح الخير ايها الجنرال”
نظرت لي استاذتي السابقة بنظرة غير مريحة قبل الرد على زميلها. “أنا موافقة ، سنحتاج إلى جعل كلا القسمين يعتادون على بعضهم البعض بأسرع وقت ممكن ، الجنرال ليوين ما رأيك هو أفضل طريقة لتقسيم قواتنا في حالة وقوع هجوم؟ ”
كان صوت فانيزي المألوف يصدر من الأعلى.
“إنه مابل إسترفيلد سيدي أعني ، جنرال” تحدث وهو ينظر مباشرة أمامه بوضعية صارمة.
كانت نغمة استاذتي السابقة لطيفة وخفيفة على الأذنين ولكن بسبب تأثير الكحول كان صوتها الان حادًا وصارمًا.
“تبدو مثل مديرة الميتم” ، تذمرت عندما بدأت المشي مرة أخرى.
تذمرت بفارغ الصبر ، “بصفتي رئيسك ، أطلب منك إعادة بطانيتي وتركي أنام”.
فجأة تم سحب عباءتي الشيء الوحيد الذي يحميني من العالم الخارجي.
“لا يمكنني القيام بهذا ، لقد كنت الشخص الذي قرر تأجيل الاجتماع مع القائد أوديير حتى الصباح ”
تحدثت وهي تجر جسدي غير الراغب. ” هيا رش بعض الماء البارد على وجهك وقابلنا في الخيمة.”
نظرت لي استاذتي السابقة بنظرة غير مريحة قبل الرد على زميلها. “أنا موافقة ، سنحتاج إلى جعل كلا القسمين يعتادون على بعضهم البعض بأسرع وقت ممكن ، الجنرال ليوين ما رأيك هو أفضل طريقة لتقسيم قواتنا في حالة وقوع هجوم؟ ”
“ايضا اقرأ هذا قبل أن تقابلني والقائد أودير “. سلمتني فانيزي كومة صغيرة من الأوراق مجمعة معًا قبل المغادرة.
“القائد ، هذا هو الجنرال آرثر لوين ، جنرال ليوين ، هذا هو القائد يارناس أوديير قائد الفرقة الثانية “.
بعد التذمر تحت أنفاسي نهضت ثم نظرت إلى ما يحيط بي لأول مرة اليوم.
حرك القائد أودير رأسه في إمائة وصافحني.
في طريقي إلى الخيمة استقبلتني عاصفة من الهواء الدافئ بسبب المدفئة الصغيرة بجانب المكتب.
تمكنت بطريقة ما من الوصول إلى قمة الجرف المطل على المخيم.
ظهر صوت سيلفي في رأسي والذي كان مثل ركلة مباشرة في دماغي وهي تقول “لم تتمكن من فعل أي شيء الليلة الماضية”.
“بحقك سيلفي ، رأسي يقتلني”
اشتكيت عندما رأيت وحشي في شكل التنين يقترب من الغابة خلفي” ماذا حدث على أي حال؟”
“لقد جررت جثتك إلى هنا لأسمح لك بالنوم دون أن تفضخ نفسك بينما تعلن للجميع عن وضعك” قالت بصوت خافت لم أسمعه منذ أيام قليلة.
“كيف كان الوضع الليلة الماضية؟ لا شيء غير طبيعي؟” سألت في محاولة لتغيير الموضوع.
هزت غلوري رأسها. “القائد أودير ، لقد تم تكليف الجنرال ليوين بتولي مسؤولية الإشراف على تقسيمنا لذا سيكون من الأفضل – ”
توهجت بشكل مشرق قبل أن تتقلص إلى ثعلب أبيض ثم قفزت على كتفي.
قاطعني نيكو ،”هذا ليس تعليما ، تم تصميم هذه المؤسسات لنصع جنود طائشين وإيجاد مرشحين محتملين لكي يصبحوا ملوكا ، لقد قرأت بعض المجلات عن تلك الأماكن ، كيف يتدرب الطلاب هناك لدرجة الاقتراب من الموت ، وكيف يتم طرد المرشحين إذا لم ينجحوا “.
تحدثت وهي تجر جسدي غير الراغب. ” هيا رش بعض الماء البارد على وجهك وقابلنا في الخيمة.”
”كانت هادئة ، كانت هناك طبقة كثيفة من الضباب في جميع أنحاء المنطقة الغربية لذلك لم أجد أي سفن معادية ، كنت سأذهب إلى أبعد من ذلك لكني كنت أخشى أن يجدوني “.
أومأ نيكو ثم قال ، ” إن تفانيها في البقاء في شخصيتها اللامبالية قوي”.
“لقد إتخذتي القرار الصحيح ، الآن أين المكان الذي يمكنني أن أغسل فيه وجهي؟”
نظرت لي استاذتي السابقة بنظرة غير مريحة قبل الرد على زميلها. “أنا موافقة ، سنحتاج إلى جعل كلا القسمين يعتادون على بعضهم البعض بأسرع وقت ممكن ، الجنرال ليوين ما رأيك هو أفضل طريقة لتقسيم قواتنا في حالة وقوع هجوم؟ ”
“يجب أن تكون هناك محطات غسيل في المخيم لكن هناك مجرى قريب قليلًا في الغابة أعتقد أنك ستفضله” ، تتشكل سحابة من الضباب أمام انفها وهي تتحدث.
لقد تبادلنا نحن الثلاثة النظرات وكنا مرتبكين حول ما يحدث.
بينما كنت أمشي سلمتني سيسيليا المنشفة تحدثت قبل أن تبتعد بخفة ، “لا يزال يتعين علي المساعدة في تجهيز الطاولة”.
“ياه!!.”
“الجنرال ليوين مسؤول بصفته رمحا عن التأكد من أن فرقنا جاهزة في حالة وقوع هجوم ، ولكن بصفته رمحا عظينا ، يجب أن يدرك أن القادة هم الأكثر دراية بفرقهم” تحدث القائد أودير بينما واصل القراءة من خلال حزمة صغيرة من الأوراق.
لقد ساعدني الهواء النقي على التعافي لكن كان أول رذاذ مائي بارد على وجهي هو الذي جعل رأسي واضحا حقًا.
“لقد فعلت” وضع نيكو تعبيرًا بريئًا – ” لكن ليس كل ذلك”.
“لست متأكدًا من الذهاب إلى المدرسة .”
تمنيت أن أتمكن من التخلص من الافكار السامة في عقلي أيضا لكنني كنت على الأقل في حالة جسدية كاملة بحلول الوقت الذي وصلت فيه أنا وسيلفي أمام خيمة القائد.
“لقد إتخذتي القرار الصحيح ، الآن أين المكان الذي يمكنني أن أغسل فيه وجهي؟”
بإلقاء نظرة خاطفة على المعلومات الواردة في الأوراق التي أعطاني إياها فانيزي نظرت إلى الحارس المألوف المتمركز خارج خيمة البروفسورة السابقة.
بعد أن شممت مني رائحة كريهة للمرة الأولى شعرت بالفزع.
“أنت ، ما هو اسمك؟”
لم يكن سرًا أن سيسيليا كانت تحظى بشعبية بين الأولاد هنا ولكن تم رفض كل من جمع الشجاعة لاتخاذ خطوة نحوها ، قام نيكو بإيجاد وسيلة لجعل سيسيليا تلاحظه بدون الكشف عن اهتمامه بها باستخدام إختراعاته وفخره حولها وايضا بعض البراءة…
“إنه مابل إسترفيلد سيدي أعني ، جنرال” تحدث وهو ينظر مباشرة أمامه بوضعية صارمة.
لقد تبادلنا نحن الثلاثة النظرات وكنا مرتبكين حول ما يحدث.
“يا له من اسم جميل” ربت على كتفه مما جعله ينظر إلي بتعبير مرتبك.
اشتكيت عندما رأيت وحشي في شكل التنين يقترب من الغابة خلفي” ماذا حدث على أي حال؟”
بينما كنت أمشي سلمتني سيسيليا المنشفة تحدثت قبل أن تبتعد بخفة ، “لا يزال يتعين علي المساعدة في تجهيز الطاولة”.
في طريقي إلى الخيمة استقبلتني عاصفة من الهواء الدافئ بسبب المدفئة الصغيرة بجانب المكتب.
نظرت لي استاذتي السابقة بنظرة غير مريحة قبل الرد على زميلها. “أنا موافقة ، سنحتاج إلى جعل كلا القسمين يعتادون على بعضهم البعض بأسرع وقت ممكن ، الجنرال ليوين ما رأيك هو أفضل طريقة لتقسيم قواتنا في حالة وقوع هجوم؟ ”
كان يقف بجانب البروفسورة السابقة رجل يرتدي ملابس عسكرية شديدة الأناقة من رأسه إلى أخمص قدميه.
“لماذا لا ندخر ما يكفي من المال لاصطحاب سيسيليا إلى المدرسة معنا أيضا؟”
على الرغم من أسلوبها في الكلام ، فقد تحسن موقفها تجاه كل شخص في دار الأيتام بالتأكيد.
وبجانبه بدت فانيزي وكأنها مجرد جندي مشاة بينما لم أكن أنا أكثر من فتى فلاح مقارنة بكليهما.
” هذا من دواعي سروري يا جنرال”
فجأة تم سحب عباءتي الشيء الوحيد الذي يحميني من العالم الخارجي.
بشعر أشقر مسرح إلى الخلف بشكل دقيق خلف أذنيه الضيقتين ، وقف القائد أوديير بشكل صارم مع ظهره المستقيم.
لقد ساعدني الهواء النقي على التعافي لكن كان أول رذاذ مائي بارد على وجهي هو الذي جعل رأسي واضحا حقًا.
” إن دمج فرقنا بحيث يصطف جنودنا المشاة ويصبحون في وضع يسمح لهم بتلقي هجوم من الساحل هو الأفضل”.
لقد بدا أنه ليس أكبر من والدي ، لكن كانت هناك تجاعيد تحتل وجهه أخبرتني عن عدد الاوقات التي قضى فيها حياته عابسًا.
بدت حواجبه الحادة وعيناه العميقة وكأنهما يخترقانني بتعبير يشبه ابا ينظر إلى إبنه المتمرد.
“كيف كان الوضع الليلة الماضية؟ لا شيء غير طبيعي؟” سألت في محاولة لتغيير الموضوع.
“ماذا؟”
“القائد ، هذا هو الجنرال آرثر لوين ، جنرال ليوين ، هذا هو القائد يارناس أوديير قائد الفرقة الثانية “.
في طريقي إلى الخيمة استقبلتني عاصفة من الهواء الدافئ بسبب المدفئة الصغيرة بجانب المكتب.
“سعدت بلقائك أيها القائد” ، استقبلته بابتسامة وأنا أرفع ذراعي.
بعد أن شممت مني رائحة كريهة للمرة الأولى شعرت بالفزع.
حرك القائد أودير رأسه في إمائة وصافحني.
“يبدو أن شخصًا ما يمر بمرحلة البلوغ إذا حكمنا من خلال الرائحة الكريهة القادمة من جسده” اقترب مني نيكو من ممر متقاطع.
” هذا من دواعي سروري يا جنرال”
“إنه مابل إسترفيلد سيدي أعني ، جنرال” تحدث وهو ينظر مباشرة أمامه بوضعية صارمة.
“انت تمزح صحيح؟”
تحدث بشكل متعجل ثم إستدار فورًا إلى فانيزي بعد ذلك.
لقد ساعدني الهواء النقي على التعافي لكن كان أول رذاذ مائي بارد على وجهي هو الذي جعل رأسي واضحا حقًا.
” القائدة غلوري ، لقد أقام قسمي معسكرًا في الغابة المجاورة أعلى الجرف ، سيكون من الأفضل لكلا فرقتينا التعرف قبل أن نجمع قواتنا “.
نظرت لي استاذتي السابقة بنظرة غير مريحة قبل الرد على زميلها. “أنا موافقة ، سنحتاج إلى جعل كلا القسمين يعتادون على بعضهم البعض بأسرع وقت ممكن ، الجنرال ليوين ما رأيك هو أفضل طريقة لتقسيم قواتنا في حالة وقوع هجوم؟ ”
ظهر صوت سيلفي في رأسي والذي كان مثل ركلة مباشرة في دماغي وهي تقول “لم تتمكن من فعل أي شيء الليلة الماضية”.
نظرت إلى الأسفل إلى رزمة الأوراق التي اعطتني إياها فانيزي في الصباح
لقد احتوت على الأرقام المحددة للفرق داخل كل وحدة تعمل من أجل القائد ، لقد كنت أبحث في عدد السحرة والجنود عندما تحدث.
اشتكيت عندما رأيت وحشي في شكل التنين يقترب من الغابة خلفي” ماذا حدث على أي حال؟”
” إن دمج فرقنا بحيث يصطف جنودنا المشاة ويصبحون في وضع يسمح لهم بتلقي هجوم من الساحل هو الأفضل”.
“تبدو مثل مديرة الميتم” ، تذمرت عندما بدأت المشي مرة أخرى.
“أنا اعترض يا صديقي ، في الأسبوع الماضي ، بعد أن انتهيت من العبث بقفاز الصدمة بالمناسبة هذا اسم عملي عرضت عليها صنع قلادة يمكن أن تضعها حول رقبتها لكنها رفضت! ”
هزت غلوري رأسها. “القائد أودير ، لقد تم تكليف الجنرال ليوين بتولي مسؤولية الإشراف على تقسيمنا لذا سيكون من الأفضل – ”
“الجنرال ليوين مسؤول بصفته رمحا عن التأكد من أن فرقنا جاهزة في حالة وقوع هجوم ، ولكن بصفته رمحا عظينا ، يجب أن يدرك أن القادة هم الأكثر دراية بفرقهم” تحدث القائد أودير بينما واصل القراءة من خلال حزمة صغيرة من الأوراق.
نظرت إلى الأسفل إلى رزمة الأوراق التي اعطتني إياها فانيزي في الصباح
“لدي الرغبة في أن أصفعه بذيلي” ، تحدثت سيلفي بشكل متذمر مما جعلني أخرج ضحكة مكتومة.
توهجت بشكل مشرق قبل أن تتقلص إلى ثعلب أبيض ثم قفزت على كتفي.
“إذن ما الذي تنوي فعله؟” سألني صديقي وهو يحبك واجبه بجدية.
بعد الإنتهاء من القراءة السريعة لقسم القائد أودير ، أعدت الأوراق إلى فانيزي.
“يا له من اسم جميل” ربت على كتفه مما جعله ينظر إلي بتعبير مرتبك.
كان سيفا ملطخا بالدماء مع ذراع مقطوعة ترتدي درعا بينما كانت لا تزال ممسكة بالمقبض.
“يبدو أنني لست بحاجة إلى القيام بشيء هنا بعد ذلك ، اذن سأذهب فقط لتناول الطعام “.
قال وهو يقرص أنفه ، ” هيه فارسها الذي يرتدي درعا متعرقا”.
“الجنرال لوين!” نادت فانيزي من الخلف.
ارتعش جبين القائد أودير وهو يحاول إخفاء ازدرائه.
نظرت للخلفت واومات. “نعم؟”
“لأنه ليس لديك أي دافع لفعل شيء مثل هذا ، بالتأكيد أنت تحب التدريب لكن ليس لديك هدف يتجاوزه ، لكن المدرسة مكان يمكنك من خلاله معرفة ما تريد القيام به أثناء التعرف على هذا العالم بدون قيود أو تحيز مثل المنشأة.”
“ألا يوجد أي شيء تود إضافته؟” أجابت بشكل غير مرتاح بشأن كيفية تقدم اجتماعنا.
“حسنًا ، إذا كنت ترغبين في الحصول على رأيي ، فسأقول إن تخصيص مائة بالمائة من القوة في مكان واحد ليس خطوة حكيمة أبدا”.
“ياه!!.”
ارتعش جبين القائد أودير وهو يحاول إخفاء ازدرائه.
اندفعنا خارج الخيمة لرؤية جميع الجنود يحدقون بينما كان بعضهم لا يزال يحمل أوعية الطعام في أيديهم نحو الجرف حيث كان الصراخ واضحا.
كان من الواضح أنه لم يكن معتادًا على أن يتحداه شخص أصغر منه.
“أنت ، ما هو اسمك؟”
“نحن آخر شكل من أشكال الدفاع على الساحل الغربي في حالة وصول أي سفن من ألاكريا من المحيط ، اذن من أي مكان آخر قد يهاجمون أيها الجنرال؟ ” صرخ مشددا على لقبي وكأنه نوع من الإهانة.
” أيها القائد ، أنا أحاول أن أكون متحضرًا هنا ، كما قلت طلب مني القائد فيريون أن أكون هنا في حالة حدوث أسوأ سيناريو هنا وهذا هو العمل الذي أتيت منه”.
لقد ساعدني الهواء النقي على التعافي لكن كان أول رذاذ مائي بارد على وجهي هو الذي جعل رأسي واضحا حقًا.
اتخذت خطوة أخرى تجاهه ثم اختفى سلوكي اللامبالي.
“سعدت بلقائك أيها القائد” ، استقبلته بابتسامة وأنا أرفع ذراعي.
“ومع ذلك ، أقترح ألا تخلط بين لامبالاتي تجاه هذا الأمر وبين بعض المفاهيم الغبية حول كونك تتولى قيادة الأمور هنا ، هل تفهم؟”
ابتعد أوديير عني بشكل لا إرادي وكان العرق يغلف جانبي وجهه العابس.
“مفهوم.”
” إن دمج فرقنا بحيث يصطف جنودنا المشاة ويصبحون في وضع يسمح لهم بتلقي هجوم من الساحل هو الأفضل”.
“جيد ، لم أكن أنوي أبدًا أن ألعب دورا ف اتخاذ القرارات التي تخصكم لذا سأترك الأمر لكما. ”
أصبح من الواضح أكثر فأكثر خلال هذه الأيام أن نيكو بدأ يطور مشاعره تجاه سيسيليا وهي ملكة الجليد في دار الأيتام.
ومع ذلك عندما تحركت واستعددت للمغادرة ، إنذجب انتباهي بواسطة صرخات بعيدة.
أثناء التحديق حاولت النهوض لكنني عدت على الفور تحت عباءتي الصوفية التي كنت أستخدمها كبطانية واخرجت أنينا مريضا عبر فمي الجاف والمتلصق.
لقد تبادلنا نحن الثلاثة النظرات وكنا مرتبكين حول ما يحدث.
أومأ نيكو ثم قال ، ” إن تفانيها في البقاء في شخصيتها اللامبالية قوي”.
نظرت من فوق كتفي ورأيت سيسيليا بالقرب من الباب بمنشفة جديدة مطوية بدقة بين ذراعيها.
اندفعنا خارج الخيمة لرؤية جميع الجنود يحدقون بينما كان بعضهم لا يزال يحمل أوعية الطعام في أيديهم نحو الجرف حيث كان الصراخ واضحا.
“القائد ، هذا هو الجنرال آرثر لوين ، جنرال ليوين ، هذا هو القائد يارناس أوديير قائد الفرقة الثانية “.
“انت تمزح صحيح؟”
وقف الجميع في حالة ذهول وهم يسعون لمعرفة ما كان يحدث عندما طار جسم مسطح من حافة الجرف وتدحرج إلى أسفل وهبط بالقرب منا.
لقد ساعدني الهواء النقي على التعافي لكن كان أول رذاذ مائي بارد على وجهي هو الذي جعل رأسي واضحا حقًا.
“ومع ذلك ، أقترح ألا تخلط بين لامبالاتي تجاه هذا الأمر وبين بعض المفاهيم الغبية حول كونك تتولى قيادة الأمور هنا ، هل تفهم؟”
كان سيفا ملطخا بالدماء مع ذراع مقطوعة ترتدي درعا بينما كانت لا تزال ممسكة بالمقبض.
“ربما شمت سيسيليا هذه الرائحة أيضًا في ذلك الوقت.”
