طريق السحر
ظل القادة ورائي في حالة ذهول بينما كنا نحدق في الذراع المقطوعة ، ثم بدأت اليد التي ما زالت تميك السيف بتشكيل بركة من الدم تحتها.
” أيها الجنود كانوا على أهبة الاستعداد! استعدوا للمعركة! ”
صرخت بصوت عال وواضح بقدر الإمكان لجذب انتباه الجميع.
كان من الممكن أن يكونوا قد تعرضوا للهجوم من قبل بعض قطاع الطرق الذين قرأت عنهم والذين سافروا فوق الأرض على طول الأجزاء الجنوبية من ديكاثين.
استيقظ الجنود الحاضرون من ذهولهم بسبب أوامري ،ثم تدافع المجندون الجدد إلى خيامهم وهم يرتدون دروعهم.
قام المغامرون المخضرمون والجنود المتمرسون الذين كانوا يرتدون الدروع تحت ملابسهم بالفعل بربطها ببراعة مع استمرار أصوات الصراخ والتلاحم المعندي الحاد التي تظهر فوق الجرف.
كانت القائدة غلوري وأوديير يرتديان بالفعل درعا خفيفا ثم عادوا إلى رشدهم مع تعابير الحرج بسبب رد فعلهما السيئ على الموقف.
“القائد أودير ، الدرع الموجود على هذه اليد ليس شيئا يمتلكه المارة إنه لباس عسكري! ، ألم تقل أن فرقتك كانت متمركزة على الجرف؟ ” صرخت بصوت عال بسبب الضجيج في المخيم.
شحب القائد الذي كان وجهه صارما في حالة من الرعب أثناء دراسته للدروع مرة أخرى.
لقد استشعرت أن التعويذة لم تأت منه.
نظرت عيناها الصفراء إليّ بذكاء وشراسة شبيهة بالمفترس.
عندما كان على وشك القفز فوق الجرف ، سحبته إلى الأرض من خلال حامي ذراعه المعدنية التي تحمي كتفيه وصدره.
لق أذهلت الرياح القوية التي تم إنتاجها في الأسفل الوحدات بقيادة جلوري وأوديير في المقدمة لكنني كنت بالفعل بعيدا جدا لرؤية أي من تعابيرهم.
“ابق هنا حتى يصبح للقسم جاهزًا.”
“أتركني! جنودي يتعرضون للهجوم بدون قائدهم! ”
صرخ القائد أودير مع عدم وجود اثر للغطرسة السابقة
شددت قبضتي وسحبتُه عن قرب.
خلفهم كان هناك معززون مسؤولون عن حراسة للسحرة والرماة أثناء إطلاقهم السهام والتعاويذ.
” إذا دخلت وحدك وتم قتلك فسيكون جنودك في وضع أسوأ مما هم عليه الآن “.
لقد ظهر على وجهه تعبير عن عدم التصديق والرهبة قبل أن ينقر الجندي على لسانه ويوجه نظره نحو الجندي الذي يلقي الحاجز.
لقد قمت بمسح المعسكر حيث نظمت القائدة جلوري قسمها إلى تشكيل منظم.
مع قبضتي ملفوفة بالكهرباء قابلت ضربة مباشرة ، وتوقعت منه مواجهة أو استخدام تعويذة أخرى لكنه لم يفعل.
كان معظم الجنود جاهزين بالفعل وتم وضعهم على أساس مواقعهم.
لكن بدلاً من مجموعة واحدة كبيرة ، قسمت فانيزي قواتها إلى وحدات منفصلة تتكون كل منها من رتب خاصة من الجنود المشاة والمعززين ، والرماة والسحرة.
“أتركني! جنودي يتعرضون للهجوم بدون قائدهم! ” صرخ القائد أودير مع عدم وجود اثر للغطرسة السابقة
فقط من نظرة خاطفة كان الجنود في مقدمة كل وحدة جنودًا مشاة سواء بشرا او جان عاديين مع دروع ثقيلة وكبيرة لانهم كانوا يتحملون وطأة الهجوم.
خلفهم كان هناك معززون مسؤولون عن حراسة للسحرة والرماة أثناء إطلاقهم السهام والتعاويذ.
إعتمادا على غريزتها ، قامت فانيزي بتوجيه سيوفها في وجهي قبل أن تدرك من أنا.
تم وضع قائد الوحدة خلف جنود المشاة مباشرة وهو مكان مثالي لإعطاء الأوامر وحماية المشعوذين أيضًا.
كانت أفكار سيلفي مليئة بالكفر من المشهد أدناه ، ولكن بالنسبة لشخص رأى المفاجآت التي جلبتها الحرب ، لم أستطع رؤية هذا إلا على أنه خطأ في التخطيط ، وهو خطأ شديد إلى حد ما.
نظرت فانيزي إلي وأشارت إلى أنها مستعدة.
لق أذهلت الرياح القوية التي تم إنتاجها في الأسفل الوحدات بقيادة جلوري وأوديير في المقدمة لكنني كنت بالفعل بعيدا جدا لرؤية أي من تعابيرهم.
تركت أودير وأشرت إليه للانضمام إلى زميله بينما كنت أتحرك نحو الخلف حيث تم جمع الحدادين والطهاة.
عندما بدأ الفريق يشق طريقه صعودًا إلى المنحدر الحاد أعلى الجرف لم يسعني إلا التفكير في من كان يهاجم.
كنا بالقرب من الحدود الجنوبية لسابين حيث تبدأ أراضي مملكة دارف السرية.
مع سرعة إلقاء التعويذة والقوة الكامنة وراءها ، لم أستطع إلا أن أفترض أنه كان على الأقل معززا ذو نواة صفراء ، وربما حتى فضية.
هذه الحقيقة لم تخطر ببالي إلا وأنا احدق في جندي من العدو.
في البداية فكري عقلي على الفور إلى هجوم وحش مانا لكن نقطة الإصابة في الذراع المقطوعة كانت نظيفة جدا على أن تكون علامة مخالب أو أنياب.
لقد شعرت بهواء الشتاء المنعش مثل السياط الحادة التي تضربني وأنا أتقدم نحو الأرض ، لقد تعمدت الابتعاد عن المعركة حتى لا أثير الانتباه.
قفزت إلى رقبتها وأمسكت بالحراشف البارزة.
كان من الممكن أن يكونوا قد تعرضوا للهجوم من قبل بعض قطاع الطرق الذين قرأت عنهم والذين سافروا فوق الأرض على طول الأجزاء الجنوبية من ديكاثين.
يمكن أن تكون أيضًا مجموعة متطرفة عارضت الحرب مع ألاكريا ، لكن لم يكن هناك طريقة لمعرفة ذلك على وجه اليقين.
”تريد! فيستر! خذ وحداتك حول الجهة اليسرى ، ديرك! ساشا! إلى اليمين!”
“سيدتي أستيرا ، هل ستكون بخير هنا؟”
سألت حالما رأيت رئيسة الطهاة التي كانت ترتدي الآن درعا.
قام المغامرون المخضرمون والجنود المتمرسون الذين كانوا يرتدون الدروع تحت ملابسهم بالفعل بربطها ببراعة مع استمرار أصوات الصراخ والتلاحم المعندي الحاد التي تظهر فوق الجرف.
”لا توجد مشاكل هنا ، أمرت القائدة غلوري بعض المعززين بالبقاء في الخلف لحراستنا ، لكنني هنا أيضًا هل تتذكر؟ ” أعطتني ابتسامة واثقة.
“أنت محقة ، سأذهب اذن “. كنت على وشك العودة نحو الجرف عندما أمسكت السيدة أستيرا بذراعي.
لقد استشعرت أن التعويذة لم تأت منه.
“آرثر ، لا يمكنك أبدا أن تكون غير حذر للغاية.”
أعطيتها إيماءة سريعة بينما أشرت لسيلفي للخروج.
“آمل أن لا يحدث ما افكر به.”
“هل من المقبول بالنسبة لي أن أتحول في العراء؟”
“هل من المقبول بالنسبة لي أن أتحول في العراء؟”
سألت وهي تقفز من عباءتي.
“لا حاجة للتراجع الآن أريد أن أعرف ما يجري هناك وبسرعة.”
“حسنًا ، إنه لأمر مطمئن أن تكون معنا ، ولكن هل لديك أي فكرة عن كيف تمكنت قوة من ألاكريا بهذا الحجم من تجاوزنا؟”
بدأ جسد سيلفي الصغير يتوهج وتمدد ليصبح شكل تنين عظيم.
ترنح ظهر سيلفي استعدادًا للغطس لكني أوقفتها
تصديت بأرجحة صاعدة بسيفي المعزز عندما عندما ظهر حاجز شبه شفاف يحمي المنطقة الواقعة تحت صدره ، حيث كنت اهاجم.
لقد لمعت حراشفها السوداء عند مقابلة شمس الصباح بشكل قد يطعل المحيط المتلألئ يشعر بالعار.
مع قواتهم التي يبلغ عددها حوالي خمسة آلاف جندي تقاتل حاليا مع فرقة القائد أوديير.
لقد حاول المعزز الالتفاف لكن العمود إصطدم بأضلاعه.
نظرت عيناها الصفراء إليّ بذكاء وشراسة شبيهة بالمفترس.
” أيها الجنود كانوا على أهبة الاستعداد! استعدوا للمعركة! ”
كان الطهاة ذوي البنية القوة والحدادين ذوي الصدور الممتلئة والاذرع السميكة مثل الجذوع يحدقون بخشوع فيها بينما سقط البعض مثل الأطفال الرضع الذين يتعلمون المشي.
تصديت بأرجحة صاعدة بسيفي المعزز عندما عندما ظهر حاجز شبه شفاف يحمي المنطقة الواقعة تحت صدره ، حيث كنت اهاجم.
قفزت إلى رقبتها وأمسكت بالحراشف البارزة.
لم أرى أبدا أي شخص يتلاعب بحاجز مانا بمثل هذه الكفاءة لذلك كان من الواضح من الذي يجب أن أقتله أولاً.
نظرت من فوق كتفي مرة أخرى لأرى التعبير المنذهل الموجود على وجه السيدة أستيرا الرقيق عندما ضربت أجنحة سيلفي الكبيرة على الأرض مما أنتج عاصفة قوية.
ركلت سيلفي الأرض وأرجحت جناحيها مرة أخرى لتقلع.
“حسنا ، لكن في اللحظة التي أشعر فيها أنك في خطر سأعود وأخذك بعيدًا سواء كنت واعيًا أم لا. “.
راوغتها فقط لأرى صفًا من الأشجار ورائي ينهار بسبب قوة هجوم خصمي.
لق أذهلت الرياح القوية التي تم إنتاجها في الأسفل الوحدات بقيادة جلوري وأوديير في المقدمة لكنني كنت بالفعل بعيدا جدا لرؤية أي من تعابيرهم.
كنا بالقرب من الحدود الجنوبية لسابين حيث تبدأ أراضي مملكة دارف السرية.
كنت قد خططت للطيران مباشرة فوق المكان الذي يجب أن يكون فيه قسم أودير ولكن سيلفي بدلاً من ذلك قفزت الى طبقة السحب فوقها.
سألت حالما رأيت رئيسة الطهاة التي كانت ترتدي الآن درعا.
نظرت فانيزي إلي وأشارت إلى أنها مستعدة.
“آرثر يجب أن تعرف قبل الدخول في معركة أنني مقيد فيما حول ما يمكنني المساعدة به.”
“لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا”
“هل تتحدثين عن معاهدة الأزوراس حيث لا يُسمح لهم بالمساعدة؟” سألت بشكل خائف من ألا أقاتل إلى جانب وحشي.
قفزت إلى رقبتها وأمسكت بالحراشف البارزة.
ابتسمت. “لا ، لقد أرسلت سيلفي في مهمة جانبية لا تقل أهمية “.
“هذا إحتمال مثير للقلق حذرني منه ألدير ، لكن ليس هذا فقط ، مع عملية الاستيقاظ التي جعلني جدي إندراث أخضع لها من أجل إظهار قوى الأثير الخاصة بي سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن أتمكن من مساعدتك حول اي سحر ، حتى يتم إيقاظ قواي بالكامل وجعلها تحت السيطرة ، سيقتصر ما يمكنني القيام به جسديا بهذا الشكل حول هذا فقط ، أنا آسفة لأنني لم أخبرك سابقًا “.
دوى صوت فانيزي بشكل واثق “بقيتنا ، نحن سنجتمع مع قوات القائد أودير ونضرب هؤلاء الأوغاد من الأمام!”
لقد مسست جانب العنق الكبير لوحشي لم وبخت نفسي لعدم مراعاة حالتها.
مع سرعة إلقاء التعويذة والقوة الكامنة وراءها ، لم أستطع إلا أن أفترض أنه كان على الأقل معززا ذو نواة صفراء ، وربما حتى فضية.
كنت أعلم أن تدريبها قد تم قطعه بواسطتي ، لكنني لم أدرك أبدا كم كانت فترة حاسمة بالنسبة لها.
لكن بدلاً من مجموعة واحدة كبيرة ، قسمت فانيزي قواتها إلى وحدات منفصلة تتكون كل منها من رتب خاصة من الجنود المشاة والمعززين ، والرماة والسحرة.
ومع ذلك ، كان الجندي ذو المخالب قد أعاد تقويم نفسه بالفعل في هذا الوقت ولم يترك لي أي خيار سوى القضاء عليه.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى مصدر أصوات المعركة ولكن حقيقة أن ذراعا مقطوعة كان قادرًا على الطيران حتى أسفل الجرف جعلني أعتقد أن هناك شيئًا آخر يحدث.
“لا يمكننا المشاركة في كل معركة ، الآن أولويتنا هي معرفة ما نواجهه”
كان بإمكاننا سماع صوت المعركة التي تحدث لكن لم يكن من للممكن رؤيتهم إلا بعد أن طارنا أسفل طبقة الغيوم التي تحجب وجهة نظرنا ثم أدركنا خطورة الموقف الحالي.
كان بإمكاننا سماع صوت المعركة التي تحدث لكن لم يكن من للممكن رؤيتهم إلا بعد أن طارنا أسفل طبقة الغيوم التي تحجب وجهة نظرنا ثم أدركنا خطورة الموقف الحالي.
“لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا”
————
على عكس جيش ديكاثين ، بدا أن جنود ألاكريا لديهم لون موحد وهو الأحمر الغامق على درعهم الرمادي الداكن.
كانت أفكار سيلفي مليئة بالكفر من المشهد أدناه ، ولكن بالنسبة لشخص رأى المفاجآت التي جلبتها الحرب ، لم أستطع رؤية هذا إلا على أنه خطأ في التخطيط ، وهو خطأ شديد إلى حد ما.
“ثم أترك مرؤوسي الثمين ورائي؟”
في الأسفل ، في حقل عشبي ملطخ باللون الأحمر والأسود الناتج عن الدم والدخان كان كل ما يمكن رؤيته هو جنود ألاكريا.
مع قواتهم التي يبلغ عددها حوالي خمسة آلاف جندي تقاتل حاليا مع فرقة القائد أوديير.
لقد فرد الجندي يده وأصابعه في شكل مخالب فجأة وحتى بدون تدفق المانا لتحذيري ، ظهرت يد من المانا على شكل مخالب عملاقة حول يديه ، ثم هاجمت بمخالب المانا بسرعة شرسة.
“آرثر يجب أن تعرف قبل الدخول في معركة أنني مقيد فيما حول ما يمكنني المساعدة به.”
لم يكن الجنود أكبر من الحشرات من هنا ولكن كان من السهل تمييزهم.
“لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا”
على عكس جيش ديكاثين ، بدا أن جنود ألاكريا لديهم لون موحد وهو الأحمر الغامق على درعهم الرمادي الداكن.
ترنح ظهر سيلفي استعدادًا للغطس لكني أوقفتها
ومع ذلك ، كان الجندي ذو المخالب قد أعاد تقويم نفسه بالفعل في هذا الوقت ولم يترك لي أي خيار سوى القضاء عليه.
” لا ، فلنبقى مختبئين هنا في الوقت الحالي.”
لكن ما صدمني كان الصوت الذي أحدثته تعويذتي عند الاصطدام ، لقد كان صوت العظام التي تتحطم تحت درعه المنبعج الآن ، ألم يعزز هذا الأحمق جسده؟
‘البقاء مختبئين؟ الحلفاء يموتون هناك وترغب في البقاء مختبئ؟” كان الغضب واضحًا في كلماتها لكنني كنت أعرف أنها تعرف بالفعل نواياي.
“ثم أترك مرؤوسي الثمين ورائي؟”
“لا يمكننا المشاركة في كل معركة ، الآن أولويتنا هي معرفة ما نواجهه”
“حسنًا ، إنه لأمر مطمئن أن تكون معنا ، ولكن هل لديك أي فكرة عن كيف تمكنت قوة من ألاكريا بهذا الحجم من تجاوزنا؟”
أبقيت نظري مغلقًا بشدة على المشهد أدناه ، مع الأسف لم يكن هناك وجود لأي مخطوطات تواصل للحديث مع فيريون .
هذه المرة ، سواء لأن الساحر خلفي لم يتوقع التعويذة أو لم يشعر بالحاجة إلى منعها لم يتشكل الحاجز.
لقد حاول المعزز الالتفاف لكن العمود إصطدم بأضلاعه.
“كيف تمكنوا من الوصول إلى هنا دون علمنا؟ ربما لم يكونوا قد صادفوا مدينة كبيرة بعد ، لكن كان الأقزام أن يعلموا أن جيشا كان يسير عبر أراضيهم “.
عندما بدأ الفريق يشق طريقه صعودًا إلى المنحدر الحاد أعلى الجرف لم يسعني إلا التفكير في من كان يهاجم.
“ربما كانوا يعرفون”
“ثم أترك مرؤوسي الثمين ورائي؟”
تحدثت مع نفسي ولاحظت المسار الباهت الذي ابتكروه خلال مسارهم.
” سيلفي ، هل يمكنك البقاء مختبئة ومتابعة المسار الذي قطعه جنود ألاكريا إلى هنا؟ سأساعدهم أثناء الاندماج كجندي عادي”.
“ربما كانوا يعرفون”
“ماذا لو وقعت في مشكلة؟ سأكون بعيدة جدًا عن المساعدة. ” كان بإمكاني سماع الرفض في صوتها.
سيصل فريق فانيزي قريبًا ولدي شعور سيء أنه على الرغم من أننا نفوقهم عددا إلا أنها ستكون معركة خاسرة بدوني.
لم يكن الجنود أكبر من الحشرات من هنا ولكن كان من السهل تمييزهم.
أسقطت السيف الذي وجدته على الأرض اندفعت نحو خصمي ، لكن قبل أن أصل إلى مسافة الضربة مباشرة دست قدمي الأمامية مستحضرًا عمودًا من الأرض أمام اقدامه.
” هذا سبب أكبر لي للبقاء ومساعدتك”.
تحدثت مع نفسي ولاحظت المسار الباهت الذي ابتكروه خلال مسارهم.
“رجاء ، إذا كان ما أشك فيه صحيحًا ، فقد لا تكون هذه الحرب بسيطة مثلنا كانت لو كنا نحن ضدهم فقط ، أنت الوحيدة هنا الذي يمكنه القيام بالرحلة والعودة بالسرعة الكافية سأبقى بأمان ، سيلفي”.
لكن ما صدمني كان الصوت الذي أحدثته تعويذتي عند الاصطدام ، لقد كان صوت العظام التي تتحطم تحت درعه المنبعج الآن ، ألم يعزز هذا الأحمق جسده؟
“حسنا ، لكن في اللحظة التي أشعر فيها أنك في خطر سأعود وأخذك بعيدًا سواء كنت واعيًا أم لا. “.
“شكرا”
تركت أودير وأشرت إليه للانضمام إلى زميله بينما كنت أتحرك نحو الخلف حيث تم جمع الحدادين والطهاة.
ربت على وحشي قبل أن أترك جسدي يسقط.
“لا حاجة للتراجع الآن أريد أن أعرف ما يجري هناك وبسرعة.”
لقد شعرت بهواء الشتاء المنعش مثل السياط الحادة التي تضربني وأنا أتقدم نحو الأرض ، لقد تعمدت الابتعاد عن المعركة حتى لا أثير الانتباه.
”تريد! فيستر! خذ وحداتك حول الجهة اليسرى ، ديرك! ساشا! إلى اليمين!”
دوى صوت فانيزي بشكل واثق “بقيتنا ، نحن سنجتمع مع قوات القائد أودير ونضرب هؤلاء الأوغاد من الأمام!”
قبل الهبوط مباشرة في مجموعة من الأشجار ، غلفت جسدي بالمانا واخفيت وجودي قبل أن ألقي تعويذة رياح.
مع وفرة الأغصان والأوراق لإبطاء سقوطي ، وبمساعدة السحر لتلطيف هبوطي ، تمكنت من الوصول إلى الأرض دون التسبب في الكثير من الضوضاء.
أعطيتها إيماءة سريعة بينما أشرت لسيلفي للخروج.
سحبت الأغصان المكسورة والأوراق من شعري ، ثم ظللت مختبئًا في وسط مجموعة الأشجار الكثيفة حتى سمعت وصول فرقة فانيزي.
ابتسمت. “لا ، لقد أرسلت سيلفي في مهمة جانبية لا تقل أهمية “.
مع قواتهم التي يبلغ عددها حوالي خمسة آلاف جندي تقاتل حاليا مع فرقة القائد أوديير.
”تريد! فيستر! خذ وحداتك حول الجهة اليسرى ، ديرك! ساشا! إلى اليمين!”
“شكرا”
“كيف تمكنوا من الوصول إلى هنا دون علمنا؟ ربما لم يكونوا قد صادفوا مدينة كبيرة بعد ، لكن كان الأقزام أن يعلموا أن جيشا كان يسير عبر أراضيهم “.
دوى صوت فانيزي بشكل واثق “بقيتنا ، نحن سنجتمع مع قوات القائد أودير ونضرب هؤلاء الأوغاد من الأمام!”
كنت أعتقد أن الخصم أمامي كان من ذوي الخبرة ، لكن جسده لم يكن حتى محميًا بوساطة المانا.
اندفعت ثم لحقت بالقائدة غلوري.
“لا يمكن أن يكون هذا ممكنًا”
ثم ظهرت أصوات تمتمات لا يمكن تمييزها من السحرة أثناء تحضيرهم لتعاويذهم بينما أطلق الرماة وابل من السهام من وراء جدار حماية المعززين وجنود المشاة.
إعتمادا على غريزتها ، قامت فانيزي بتوجيه سيوفها في وجهي قبل أن تدرك من أنا.
سألت وهي تقفز من عباءتي.
“اللعنة ، آرثر لا تخيفني هكذا! ”
استيقظ الجنود الحاضرون من ذهولهم بسبب أوامري ،ثم تدافع المجندون الجدد إلى خيامهم وهم يرتدون دروعهم.
“ماذا تفعل هنا على أي حال؟ رأيتك أنت ووحشك تطيران من هنا “.
بدأ جسد سيلفي الصغير يتوهج وتمدد ليصبح شكل تنين عظيم.
“ثم أترك مرؤوسي الثمين ورائي؟”
لكن ما صدمني كان الصوت الذي أحدثته تعويذتي عند الاصطدام ، لقد كان صوت العظام التي تتحطم تحت درعه المنبعج الآن ، ألم يعزز هذا الأحمق جسده؟
“ربما كانوا يعرفون”
ابتسمت. “لا ، لقد أرسلت سيلفي في مهمة جانبية لا تقل أهمية “.
عندما حاولت الإحساس بمستوى نواته ، فوجئت بعدم تمكني من قراءتها.
“حسنًا ، إنه لأمر مطمئن أن تكون معنا ، ولكن هل لديك أي فكرة عن كيف تمكنت قوة من ألاكريا بهذا الحجم من تجاوزنا؟”
لق أذهلت الرياح القوية التي تم إنتاجها في الأسفل الوحدات بقيادة جلوري وأوديير في المقدمة لكنني كنت بالفعل بعيدا جدا لرؤية أي من تعابيرهم.
“ماذا لو تركنا القليل منهم على قيد الحياة لمحاولة الحصول على الإجابة منهم؟”
ضاقت عيون الجندي وهو يستعد للهجوم.
انحنت شفتي فانيزي إلى ابتسامة شريرة بينما كانت ترفع سيوفها الطويلة. “تبدو كخطة.”
زأر جنود فانيزي ، رجالا ونساء على حد سواء عندما وصلوا إلى جيش ألاكريا.
نظرت عيناها الصفراء إليّ بذكاء وشراسة شبيهة بالمفترس.
وقفت لدقيقة وأنا أشاهد السيوف وهي تقطع اللحم.
ثم ظهرت أصوات تمتمات لا يمكن تمييزها من السحرة أثناء تحضيرهم لتعاويذهم بينما أطلق الرماة وابل من السهام من وراء جدار حماية المعززين وجنود المشاة.
‘البقاء مختبئين؟ الحلفاء يموتون هناك وترغب في البقاء مختبئ؟” كان الغضب واضحًا في كلماتها لكنني كنت أعرف أنها تعرف بالفعل نواياي.
لكن تركيزي كان على جنود ألاكريا.
إن الشعور بعدم الارتياح الذي يساورني منذ مشاهدتهم من السماء قد ازداد سوءًا عندما بدأوا في الانتقام.
“ربما كانوا يعرفون”
لسبب سخيف كنت أتوقع أن يكون أعداؤنا شيئًا مثل عشيرة فريترا او عبارة غم وحوش ، بالنظر إليهم لم يكونوا مختلفين عن جنودنا باستثناء انهم عبارة عن لون رمادي داكن والأحمر.
هذه الحقيقة لم تخطر ببالي إلا وأنا احدق في جندي من العدو.
ومع ذلك ، كان الجندي ذو المخالب قد أعاد تقويم نفسه بالفعل في هذا الوقت ولم يترك لي أي خيار سوى القضاء عليه.
ضاقت عيون الجندي وهو يستعد للهجوم.
“حسنًا ، إنه لأمر مطمئن أن تكون معنا ، ولكن هل لديك أي فكرة عن كيف تمكنت قوة من ألاكريا بهذا الحجم من تجاوزنا؟”
لقد إلتقطت سيفًا ملطخ بالدماء من الأرض بينما كان يندفع نحوي.
” أيها الجنود كانوا على أهبة الاستعداد! استعدوا للمعركة! ”
عندما حاولت الإحساس بمستوى نواته ، فوجئت بعدم تمكني من قراءتها.
أسقطت السيف الذي وجدته على الأرض اندفعت نحو خصمي ، لكن قبل أن أصل إلى مسافة الضربة مباشرة دست قدمي الأمامية مستحضرًا عمودًا من الأرض أمام اقدامه.
لقد فرد الجندي يده وأصابعه في شكل مخالب فجأة وحتى بدون تدفق المانا لتحذيري ، ظهرت يد من المانا على شكل مخالب عملاقة حول يديه ، ثم هاجمت بمخالب المانا بسرعة شرسة.
إن الشعور بعدم الارتياح الذي يساورني منذ مشاهدتهم من السماء قد ازداد سوءًا عندما بدأوا في الانتقام.
راوغتها فقط لأرى صفًا من الأشجار ورائي ينهار بسبب قوة هجوم خصمي.
لم يكن الجنود أكبر من الحشرات من هنا ولكن كان من السهل تمييزهم.
“أوي ، أيها الدرع ، تعزيز كامل للجسم ، الآن!”
مع سرعة إلقاء التعويذة والقوة الكامنة وراءها ، لم أستطع إلا أن أفترض أنه كان على الأقل معززا ذو نواة صفراء ، وربما حتى فضية.
كان بإمكاننا سماع صوت المعركة التي تحدث لكن لم يكن من للممكن رؤيتهم إلا بعد أن طارنا أسفل طبقة الغيوم التي تحجب وجهة نظرنا ثم أدركنا خطورة الموقف الحالي.
فقط من نظرة خاطفة كان الجنود في مقدمة كل وحدة جنودًا مشاة سواء بشرا او جان عاديين مع دروع ثقيلة وكبيرة لانهم كانوا يتحملون وطأة الهجوم.
تصديت بأرجحة صاعدة بسيفي المعزز عندما عندما ظهر حاجز شبه شفاف يحمي المنطقة الواقعة تحت صدره ، حيث كنت اهاجم.
“بحق الجحيم”
“القائد أودير ، الدرع الموجود على هذه اليد ليس شيئا يمتلكه المارة إنه لباس عسكري! ، ألم تقل أن فرقتك كانت متمركزة على الجرف؟ ” صرخت بصوت عال بسبب الضجيج في المخيم.
لقد استشعرت أن التعويذة لم تأت منه.
قفزت إلى رقبتها وأمسكت بالحراشف البارزة.
على بعد حوالي ثلاثين قدمًا منّي كان جندي آخر مع يدين ممدودتان.
لقد لمعت حراشفها السوداء عند مقابلة شمس الصباح بشكل قد يطعل المحيط المتلألئ يشعر بالعار.
بعد أن أدرك أن تركيزي كان موجهاً نحوه اتسعت عيناه في دهشة وهو يوجه يديه نحوي.
“اللعنة ، آرثر لا تخيفني هكذا! ”
تحركت اللوحة الشفافة التي كانت تحمي خصمي وتوسعت لتصبح بمثابة جدار بيني وبين الساحر.
زأر جنود فانيزي ، رجالا ونساء على حد سواء عندما وصلوا إلى جيش ألاكريا.
”تريد! فيستر! خذ وحداتك حول الجهة اليسرى ، ديرك! ساشا! إلى اليمين!”
لم أرى أبدا أي شخص يتلاعب بحاجز مانا بمثل هذه الكفاءة لذلك كان من الواضح من الذي يجب أن أقتله أولاً.
“بحق الجحيم”
ومع ذلك ، كان الجندي ذو المخالب قد أعاد تقويم نفسه بالفعل في هذا الوقت ولم يترك لي أي خيار سوى القضاء عليه.
لقد ضغط على أسنانه بتعبير متألم ثم تجاهل المعزز إصابته الواضحة وانطلق نحوي بمخالب المانا.
“هل من المقبول بالنسبة لي أن أتحول في العراء؟”
أسقطت السيف الذي وجدته على الأرض اندفعت نحو خصمي ، لكن قبل أن أصل إلى مسافة الضربة مباشرة دست قدمي الأمامية مستحضرًا عمودًا من الأرض أمام اقدامه.
كنت قد خططت للطيران مباشرة فوق المكان الذي يجب أن يكون فيه قسم أودير ولكن سيلفي بدلاً من ذلك قفزت الى طبقة السحب فوقها.
هذه المرة ، سواء لأن الساحر خلفي لم يتوقع التعويذة أو لم يشعر بالحاجة إلى منعها لم يتشكل الحاجز.
قبل الهبوط مباشرة في مجموعة من الأشجار ، غلفت جسدي بالمانا واخفيت وجودي قبل أن ألقي تعويذة رياح.
لقد حاول المعزز الالتفاف لكن العمود إصطدم بأضلاعه.
لكن ما صدمني كان الصوت الذي أحدثته تعويذتي عند الاصطدام ، لقد كان صوت العظام التي تتحطم تحت درعه المنبعج الآن ، ألم يعزز هذا الأحمق جسده؟
لقد استشعرت أن التعويذة لم تأت منه.
لقد ضغط على أسنانه بتعبير متألم ثم تجاهل المعزز إصابته الواضحة وانطلق نحوي بمخالب المانا.
“لا يمكننا المشاركة في كل معركة ، الآن أولويتنا هي معرفة ما نواجهه”
مع قبضتي ملفوفة بالكهرباء قابلت ضربة مباشرة ، وتوقعت منه مواجهة أو استخدام تعويذة أخرى لكنه لم يفعل.
حطمت قبضتي المليئة بالبرق مخالب المانا وكسرت معصمه عند الارتطام.
“حسنا ، لكن في اللحظة التي أشعر فيها أنك في خطر سأعود وأخذك بعيدًا سواء كنت واعيًا أم لا. “.
سألت حالما رأيت رئيسة الطهاة التي كانت ترتدي الآن درعا.
توقفت عن الانتهاء مع الهجوم مع فضولي الذي تفوق علي.
مع وفرة الأغصان والأوراق لإبطاء سقوطي ، وبمساعدة السحر لتلطيف هبوطي ، تمكنت من الوصول إلى الأرض دون التسبب في الكثير من الضوضاء.
قام المغامرون المخضرمون والجنود المتمرسون الذين كانوا يرتدون الدروع تحت ملابسهم بالفعل بربطها ببراعة مع استمرار أصوات الصراخ والتلاحم المعندي الحاد التي تظهر فوق الجرف.
لقد كان شخصًا لم يشكل تهديدًا حقيقيًا لي كل شيء ما عن كيفية قتاله لم يكن له أي معنى.
كنت أعتقد أن الخصم أمامي كان من ذوي الخبرة ، لكن جسده لم يكن حتى محميًا بوساطة المانا.
لولا الحاجز الذي كان يدافع عن يده في اللحظة الأخيرة لكانت ذراعه قد قطعت.
لق أذهلت الرياح القوية التي تم إنتاجها في الأسفل الوحدات بقيادة جلوري وأوديير في المقدمة لكنني كنت بالفعل بعيدا جدا لرؤية أي من تعابيرهم.
سقط الجندي على ركبة واحدة ، ثم تدلت ذراعه اليسرى إلى جانبه.
————
قفزت إلى رقبتها وأمسكت بالحراشف البارزة.
لقد ظهر على وجهه تعبير عن عدم التصديق والرهبة قبل أن ينقر الجندي على لسانه ويوجه نظره نحو الجندي الذي يلقي الحاجز.
“أوي ، أيها الدرع ، تعزيز كامل للجسم ، الآن!”
لم أرى أبدا أي شخص يتلاعب بحاجز مانا بمثل هذه الكفاءة لذلك كان من الواضح من الذي يجب أن أقتله أولاً.
————
انحنت شفتي فانيزي إلى ابتسامة شريرة بينما كانت ترفع سيوفها الطويلة. “تبدو كخطة.”
اربع فصول لم استطع اكمال الخامس النعاس يغلق عيناي تقريبا لذا ساطلقه غدا ….
استمتعوا~~
“رجاء ، إذا كان ما أشك فيه صحيحًا ، فقد لا تكون هذه الحرب بسيطة مثلنا كانت لو كنا نحن ضدهم فقط ، أنت الوحيدة هنا الذي يمكنه القيام بالرحلة والعودة بالسرعة الكافية سأبقى بأمان ، سيلفي”.
لقد قمت بمسح المعسكر حيث نظمت القائدة جلوري قسمها إلى تشكيل منظم.
لقد لمعت حراشفها السوداء عند مقابلة شمس الصباح بشكل قد يطعل المحيط المتلألئ يشعر بالعار.
