Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 155

عدو مرعب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عدو مرعب

ضغطت على أسناني عندما رأيت جسد سيدري يسقط ببطئ على الأرض.

ارتجف صوت جونا الأجش عندما شد قبضته حول كاحلي.

 

 

كان قد أخرج فارس الفأس سلاحه من الأرض واستعد لأرجحته لأسفل وكشف عن تعبير ساخر ومتغطرس ابرز أسنانه الصفراء لكن فجأة خرج نصل رفيع من جانب ظلعه.

 

 

 

مع هبوط جسد فارس الفأس ظهر جونا صديق سيدري مع سحب قوي أخرج سيفه الملطخ بالدماء من الرجل الذي طعنه قبل أن يجثو على ركبتيه بجوار سيدري.

“ماذا حدث؟ هل وجدت شيئا بالفعل؟”

 

 

الغبي ، ماذا يفعل في وسط المعركة؟

 

 

 

سأقوم بتركه فقط…

 

 

بسبب وجود طبقة الدخان والنار كنت سأضع حاجزًا حلزونيًا حولنا عندما اقوم بإعادتهم إلى القاعدة.

هذا ما كان سيفعله غراي ، لكن ظهرت اوقات الليلة الماضية ، الحديث الذي أجريناه قبل صعودي للقتال على خشبة المسرح ، وليلة الشرب التي تلت ذلك بوقت قصير.

“أنا اقدم تعازيا حول ما حدث لصديقتك جونا لكن اسحب عقلك من مؤخرتك ، هناك أعداء أقوى مما تتخيل ، أقوى من أي مغامر رأيته او كنت تعبده ، هل تريد مني أن اضيع طاقتي من أجل انقاذ الجميع هنا؟ إذا فعلت ذلك فمن الذي سيوقفهم؟ من الذي سيوقف قادة الاعداء الذين يستطيعون تحطيم جبل إذا أرادوا ذلك؟ ”

 

 

بالكاد كنت اعرفهم تماما مثل الأعداء الذين كنت أواجههم ، لكن المشاعر التي شاركناها لفترة وجيزة في الليلة السابقة وإن كنت نصف ثمل اثقلت وعيي ودفعتني إلى مساعدته.

اندفع إحساس القوة من النواة وإنتشر إلى أطرافي وملأني بالقوة المتجددة.

 

 

بنقرة منزعجة على لساني اندفعت نحو جونا الذي كان يحتضن جثة سيدري بحنان بين ذراعيه.

سأقوم بتركه فقط…

 

 

قام معزز من جنود العدو بسحب رأس رمحه من رأس احد جنودنا ورأى جونا.

 

 

ظل الحاجز الذي استحضرته قويا بينما تقصفه السهام والتعاويذ.

حتى من تحت خوذته التي غطت معظم وجهه كان من الواضح أنه إبتسم للحظة.

 

 

تردد صدى صوت غراي في رأسي وهو يعاقبني ويحثني على تركهم وتخزين المانا لأسوأ سيناريو.

بالتركيز على الأرض تحت قدميه مباشرة اخرجت مسمارًا صخريًا عليه.

“لماذا؟ ، لماذا لم تنقذها مثلما أنقذتني؟ ”

 

” أخبرتك إن أولويتي ليست إنقاذ كل الجنود في الحرب.”

تجنب حامل الرمح بصعوبة الحصول على إصابة مميتة لكنه سقط على الأرض بشكل محرج وهو يمسك ضلعه النازف.

كانت جثة سيدري النحيفة تزن أكثر من جسد جونا عندما كنت أمسكها من خصرها.

 

 

قمت بزيادة إنتاج المانا في جسدي واندفعت نحو الجندي الجريح.

 

 

وقفت هناك لثانية واحدة أحدق في الفراغ حيث كان رامي السهام مختبئا مع سهمه العالق في فمي..

بينما كان مستلقيًا على الأرض من الألم قفزت على صدره لإبقائه ثابتًا.

 

 

 

بلا رحمة قمت بطعن قصيدة الفجر عميقا في رقبته وشاهدت ضوء الحياة يفارق عينيه.

 

 

 

بحركة واحدة اخرجت سيفي ثم بتلويحة تخلصت من الدم على النصل قبل أن أجذب جونا من رقبته.

“آرثر!” فجاة ظهر صوت واضح من الخلف.

 

صرخت وانا أكشف عن إبتسامة شريرة. ” نطاق القلب!”

“أنت بحاجة إلى الخروج من هنا”.

 

 

 

نظر إليّ عندما إمتألت عيناه بالدموع.

 

 

لكن قوة السهم جعلت شجرة بجانبي تسقط مما فاجئني.

“سيدري ، ستكون بخير.؟” تمتم بينما كانت نظرته غائمة وهو يتشبث بجسد رفيقته نصف الجنية مثل الرضيع.

 

 

 

انجذب انتباهي الى الصفير الحاد للسهام المتحركة والصوت الخافت للتعاويذ التي تقترب لكن مع كلتا ذراعي المشغولتان لم أستطع فعل الكثير.

قمت بزيادة إنتاج المانا في جسدي واندفعت نحو الجندي الجريح.

 

 

لقد كنت بخيلًا في استخدامي للمانا فقط بسبب احتمالية أنني سأضطر إلى محاربة أحد المناجل الأربعة أو خدمهم ، لكن إذا أردت نقل جونا وسيدري إلى مكان آمن فسوف أحتاج لإنفاق المانا أكثر مما أريد.

 

 

بدلاً من إلغاء تعاويذ العدو مثل ما علمتني السيدة ماير باستخدام تحليل مانا كنت قد قمت بالعبث بتعاويذ جنود ألاكريا مما تسبب في نتائج عكسية قاتلة.

تردد صدى صوت غراي في رأسي وهو يعاقبني ويحثني على تركهم وتخزين المانا لأسوأ سيناريو.

 

 

 

 

كما اعتقدت كان إظهاري للحاجز في وقت سابق لإنقاذ جونا قد جذب الكثير من الاهتمام.

 

 

شتمت تحت أنفاسي ثم ضربت جونا بحركة قوية على الضفيرة الشمسية ، تشنج جسده من الصدمة الكهربائي التي أضفتها للتأكد من أنه سيكون نائما عندما حملته على كتفي واستخدمت ذراعي الحرة لأخذ جسد نصف الجنية تحت ذراعي.

انجذب انتباهي الى الصفير الحاد للسهام المتحركة والصوت الخافت للتعاويذ التي تقترب لكن مع كلتا ذراعي المشغولتان لم أستطع فعل الكثير.

 

 

كانت جثة سيدري النحيفة تزن أكثر من جسد جونا عندما كنت أمسكها من خصرها.

بتجاهل الرغبة العارمة في رميهم مرة أخرى على الأرض أطلقت بحرية المانا التي كنت أحافظ عليها.

 

ركضت عبر أرض المعركة وضغطت على أسناني لأتحمل ثقل اثنين من الاجساد غير الواعية بينما كنت اركز فقط على إبقاء الحاجز نشطًا على الرغم من الهجمات المكثفة عليه.

لم أستطع فعل أي شيء حيال جر ذراعيها وشعرها الأشقر على الأرض لكن جسد جونا غير الواعي بدا وكأنه يشعر بها عندما تدلت ذراعاه إلى اتجاهها من كتفي كما لو كان يحاول إمساكها.

تحركت زاوية شفتيها إلى مستوى واسع وهي تضحك.

 

 

بتجاهل الرغبة العارمة في رميهم مرة أخرى على الأرض أطلقت بحرية المانا التي كنت أحافظ عليها.

ارتعش جسدي عندما قصفت تعويذة قوية بشكل خاص الحاجز الخاص بي لكنني صمدت وقم بجعل كمية المانا في الحاجز أكبر ، عندما سمعت قادة العدو يأمرون مرؤوسيهم بإسقاطي داخل الغابة.

 

كانت جثة سيدري النحيفة تزن أكثر من جسد جونا عندما كنت أمسكها من خصرها.

اندفع إحساس القوة من النواة وإنتشر إلى أطرافي وملأني بالقوة المتجددة.

ركضت عبر أرض المعركة وضغطت على أسناني لأتحمل ثقل اثنين من الاجساد غير الواعية بينما كنت اركز فقط على إبقاء الحاجز نشطًا على الرغم من الهجمات المكثفة عليه.

 

“ماذا سأفعل إذن؟ لقد وعدتها عندما كنا صغارا ، كنت أخيرًا سأفي بالوعد … كنت سأطلب منها أن تتزوجني “.

عزلت الصخب الفوضوي من حولي ركزت بالكامل على المانا المحيطة بي.

 

 

 

بسبب وجود طبقة الدخان والنار كنت سأضع حاجزًا حلزونيًا حولنا عندما اقوم بإعادتهم إلى القاعدة.

عندما لاحظت نظراتي ، هزت رأسها بابتسامة باهتة.

 

رأيت جسميات المانا تدور حولهم استعدادا لإنشاء التعويذة عندنا أصبح من الواضح جدًا نوع التعاويذ التي كانوا يستدعونها لكنني كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت لمواجهتها.

دارت طبقة شفافة من المانا حولنا ثم بدأت الرياح والاحجار في تشكيل نفسها على شكل كرة.

أصبح المعززون والسحرة الذين يختبئون الآن واضحين مثل الشموع أثناء تحضيرهم لهجماتهم.

 

 

مع تعزيز جسدي ضغطت عن الأرض على الفور ، كما اضطررت إلى إحكام قبضتي حول جونا وسيدري لمنعهما من السقوط.

 

 

بسبب وجود طبقة الدخان والنار كنت سأضع حاجزًا حلزونيًا حولنا عندما اقوم بإعادتهم إلى القاعدة.

ظل الحاجز الذي استحضرته قويا بينما تقصفه السهام والتعاويذ.

“آرثر؟ ماذا حدث؟”

 

“تبدين مثل قطعة من العفن.” حركت شفتاي لتشكيل ابتسامة مرتاحة لرؤية وجه مألوف.

لقد ظهرت الشرارات في كل مرة يصطدم فيها جسد عدو ما بالحاجز الخاص بي مما أدى إلى تحريف أو إعادة توجيه أي شيء يأتي في طريقنا لكن كانت هذه التعويذة تلتهم احتياطيات مانا باستمرار.

 

 

 

بفضل تقنية تداول المانا التي تعلمتها من سيلفيا حتى مثل هذه التعويذة الضخمة يمكن استرداد المانا المستعملة فيها مرة أخرى في غضون فترة زمنية قصيرة إلى حد ما.

 

 

 

ركضت عبر أرض المعركة وضغطت على أسناني لأتحمل ثقل اثنين من الاجساد غير الواعية بينما كنت اركز فقط على إبقاء الحاجز نشطًا على الرغم من الهجمات المكثفة عليه.

 

 

بعد بضعة أقدام ظهرت صاعقة من البرق نحوي.

ارتعش جسدي عندما قصفت تعويذة قوية بشكل خاص الحاجز الخاص بي لكنني صمدت وقم بجعل كمية المانا في الحاجز أكبر ، عندما سمعت قادة العدو يأمرون مرؤوسيهم بإسقاطي داخل الغابة.

“ثلاثة قذائف نارية ، وابل من الصخور الحادة ، وسهام معززة ، صاعقة برقية ، رصاصات ماء مكثفة ، أحد السحرة يخطط لإسقاط الارض من تحتي لمنعي من الحركة ، سهل نوعا ما”.

 

 

اعتقدت أنه على الأقل مع تركيز كل الأعداء عليّ فإن فانيزي وجنودها سيحصلون على وقت أسهل.

“هذا ليس شيئًا تقوله لامرأة حتى أثناء الحرب”.

 

كافحت من أجل الحفاظ على اتزاني بينما كنت أحدق في وجه جونا اليائس.

بمجرد أن خرجت من المعركة الرئيسية ألغيت تعويذتي.

 

 

ظل الحاجز الذي استحضرته قويا بينما تقصفه السهام والتعاويذ.

لكن على الفور جرح سهم معزز خدي واخرج بعض الدم.

 

 

بترك السهم يسقط على الارض اندفعت إلى الغابة الكثيفة وشققت طريقي إلى حافة الجرف حيث المعسكر.

لكن قوة السهم جعلت شجرة بجانبي تسقط مما فاجئني.

 

 

 

مع جسد جونا المترهل على كتفي كان علي أن أستدير لأرى من أواجهه.

أثناء القتال ضد الألكريين بدأت أرى نمطا واضحا في أسلوبهم ، مقابل كل معزز أو ساحر يقاتل في المعركة كان هناك ساحر اخر مختبئ واجبه الوحيد هو حمايتهم.

 

 

لكن قبل أن أتمكن من اكتشاف مهاجمي تحرك سهمان آخران نحوي.

 

 

 

لم يكن لدي سوى ثانية للرد ، هذا سيكون كافياً.

 

 

 

اخذت نفسا عميقا وتمتمت ” الفراغ المتجمد “.

نظر إليّ عندما إمتألت عيناه بالدموع.

 

تجنب حامل الرمح بصعوبة الحصول على إصابة مميتة لكنه سقط على الأرض بشكل محرج وهو يمسك ضلعه النازف.

في هذه اللحظة أصبحت الأسهم على بعد بوصات فقط مني لكنني فعلت المرحلة الأولى من إرادة التنين

ركضت عبر أرض المعركة وضغطت على أسناني لأتحمل ثقل اثنين من الاجساد غير الواعية بينما كنت اركز فقط على إبقاء الحاجز نشطًا على الرغم من الهجمات المكثفة عليه.

 

انجذب انتباهي الى الصفير الحاد للسهام المتحركة والصوت الخافت للتعاويذ التي تقترب لكن مع كلتا ذراعي المشغولتان لم أستطع فعل الكثير.

توقف العالم تماما واختفت كل الاصوات كما لو كانت غير موجودة من الاساس.

 

 

ظهر صوت مألوف بينما كنت اضع سيدري وجونا على الأرض عند حافة المعسكر.

مع حركات سريعة وضعت قدمي اليمنى فوق احد السهام ثم قمت بعض العمود الخشبي للسهم المتبقي.

 

 

 

بمجرد إلغاء الفراغ المتجمد اهتزت رقبتي على الفور من قوة السهم العالق في فمي لكن أصبح السهم الموجود تحت قدمي مدفونا بالفعل في الأرض.

لقد كنت بخيلًا في استخدامي للمانا فقط بسبب احتمالية أنني سأضطر إلى محاربة أحد المناجل الأربعة أو خدمهم ، لكن إذا أردت نقل جونا وسيدري إلى مكان آمن فسوف أحتاج لإنفاق المانا أكثر مما أريد.

 

 

 

لم يكن لدي سوى ثانية للرد ، هذا سيكون كافياً.

 

“أنا اقدم تعازيا حول ما حدث لصديقتك جونا لكن اسحب عقلك من مؤخرتك ، هناك أعداء أقوى مما تتخيل ، أقوى من أي مغامر رأيته او كنت تعبده ، هل تريد مني أن اضيع طاقتي من أجل انقاذ الجميع هنا؟ إذا فعلت ذلك فمن الذي سيوقفهم؟ من الذي سيوقف قادة الاعداء الذين يستطيعون تحطيم جبل إذا أرادوا ذلك؟ ”

أدرت رأسي ببطئ في اتجاه المهاجم ثم أطلقت ضغطا خالصا من المانا النقية.

 

 

ارتعش جسدي عندما قصفت تعويذة قوية بشكل خاص الحاجز الخاص بي لكنني صمدت وقم بجعل كمية المانا في الحاجز أكبر ، عندما سمعت قادة العدو يأمرون مرؤوسيهم بإسقاطي داخل الغابة.

للحظة واحدة أصبحت سماء الظهيرة مظلمة فجأة بينما طارت الطيور المرعوبة من الأشجار واختفت في السماء كما لو استشعرت نية القتل التي كنت أطلقها

 

 

أثناء إستدارتي رفعت جونا من ياقة قميصه مرة أخرى وسحبته بالقرب من وجهي.

وقفت هناك لثانية واحدة أحدق في الفراغ حيث كان رامي السهام مختبئا مع سهمه العالق في فمي..

 

 

“آرثر!” فجاة ظهر صوت واضح من الخلف.

حدقت محذرا إياه عن ما يمكن أن أفعله إذا كان سيقف في طريقي مجددا.

سأقوم بتركه فقط…

 

 

يبدو أن تهديدي غير الواضح قد أدى غرضه لأنه لم يعد هناك المزيد من السهام أو التعاويذ التي تعترض طريقي.

بمجرد أن خرجت من المعركة الرئيسية ألغيت تعويذتي.

 

 

بترك السهم يسقط على الارض اندفعت إلى الغابة الكثيفة وشققت طريقي إلى حافة الجرف حيث المعسكر.

 

 

 

“آرثر؟ ماذا حدث؟”

“آرثر؟ ماذا حدث؟”

 

 

ظهر صوت مألوف بينما كنت اضع سيدري وجونا على الأرض عند حافة المعسكر.

 

 

 

نظرت لأرى السيدة أستيرا والتي كان الدم متناثرا على وجهها ومئزرها الأبيض.

كما اعتقدت كان إظهاري للحاجز في وقت سابق لإنقاذ جونا قد جذب الكثير من الاهتمام.

 

 

عندما لاحظت نظراتي ، هزت رأسها بابتسامة باهتة.

 

 

 

 

 

 

رأيت جسميات المانا تدور حولهم استعدادا لإنشاء التعويذة عندنا أصبح من الواضح جدًا نوع التعاويذ التي كانوا يستدعونها لكنني كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت لمواجهتها.

“لا تقلق ، إنه ليس دمي ، أنا فقط أساعد المسعفين في الإعتناء ببعض الجرحى الذين أعيدوا “.

 

 

“لا تقلق ، إنه ليس دمي ، أنا فقط أساعد المسعفين في الإعتناء ببعض الجرحى الذين أعيدوا “.

“أنا أرى ، في هذه الحالة يرجى الاعتناء بها ” أشرت إلى سيدري قبل ان اضيف ” واعتني بجونا. ”

 

 

 

دون انتظار رد رئيسة الطهاة استدرت نحو الجرف عندما أمسكني شيء ما من ساقي.

“كيف تجد هذا جونا! هل أنت راض؟”.

 

 

“لماذا؟ ، لماذا لم تنقذها مثلما أنقذتني؟ ”

 

 

 

ارتجف صوت جونا الأجش عندما شد قبضته حول كاحلي.

نظرت من فوق كتفي ورأيت القائدة غلوري.

 

نظرت من فوق كتفي ورأيت القائدة غلوري.

“لا أستطيع إنقاذ كل جندي في الحرب” أجبته وأنا غير قادر على النظر إلى الوراء ومواجهته.

نظر إليّ عندما إمتألت عيناه بالدموع.

 

 

“كاذب … أنت كاذب! ، أراهن بأنك كنت قادرا على أن تفعل ذلك إن كنت راغبا حقًا ، أنت رمح أليس كذلك؟ لم أكن متأكدا حتى أمسكت ذلك السهم بفمك ، للحظة اعتقدت أنني كنت أحلم لأن السهم توقف في منتصف طريقه. ”

بالتركيز على الأرض تحت قدميه مباشرة اخرجت مسمارًا صخريًا عليه.

 

 

ضغطت على أسناني بسبب الإحباط ثم إنتزعت ساقي من قبضته.

كافحت من أجل الحفاظ على اتزاني بينما كنت أحدق في وجه جونا اليائس.

 

 

” أخبرتك إن أولويتي ليست إنقاذ كل الجنود في الحرب.”

 

 

لم يكن الرامي في وقت سابق يبدو وكأنه معزز وهذا ما يفسر سبب سقوطه بسهولة.

“ربما لم نعرف بعضنا البعض منذ فترة طويلة ولكن إذا كانت سيدري على قيد الحياة فليس هناك مجال لتظن أنك مجرد جندي أيها الجنرال”.

اختفت الكراهية واللوم من أعين جونا وحل محلها الشعور بالذنب والحزن بينما كانت الدموع تنهمر على خديه.

 

 

أثناء إستدارتي رفعت جونا من ياقة قميصه مرة أخرى وسحبته بالقرب من وجهي.

 

 

لقد كان صوتها مليئا بالمشاعر التي كانت واضحة في حديثها ، لقد كانت قلقة ومليئة باليأس والخوف.

“أنا اقدم تعازيا حول ما حدث لصديقتك جونا لكن اسحب عقلك من مؤخرتك ، هناك أعداء أقوى مما تتخيل ، أقوى من أي مغامر رأيته او كنت تعبده ، هل تريد مني أن اضيع طاقتي من أجل انقاذ الجميع هنا؟ إذا فعلت ذلك فمن الذي سيوقفهم؟ من الذي سيوقف قادة الاعداء الذين يستطيعون تحطيم جبل إذا أرادوا ذلك؟ ”

 

 

 

اختفت الكراهية واللوم من أعين جونا وحل محلها الشعور بالذنب والحزن بينما كانت الدموع تنهمر على خديه.

إستمتعوا~~

 

أصبح المعززون والسحرة الذين يختبئون الآن واضحين مثل الشموع أثناء تحضيرهم لهجماتهم.

“ماذا سأفعل إذن؟ لقد وعدتها عندما كنا صغارا ، كنت أخيرًا سأفي بالوعد … كنت سأطلب منها أن تتزوجني “.

 

 

“كيف تجد هذا جونا! هل أنت راض؟”.

 

للحظة واحدة أصبحت سماء الظهيرة مظلمة فجأة بينما طارت الطيور المرعوبة من الأشجار واختفت في السماء كما لو استشعرت نية القتل التي كنت أطلقها

 

 

مع كلماته أصبح صدري يؤلمن وكانت أحشائي تتلوى عندنا أصبحت أنفاسي قصيرة وخشنة.

عندنا نظر الجنود من كلا الجانبين في حيرة نحو الانفجار المفاجئ.

 

دون انتظار رد رئيسة الطهاة استدرت نحو الجرف عندما أمسكني شيء ما من ساقي.

كافحت من أجل الحفاظ على اتزاني بينما كنت أحدق في وجه جونا اليائس.

 

 

 

“سأعتني به آرثر ” همست السيدة أستيرا وهي تسحب جونا من كتفيه. “إذهب.”

نظرت لأرى السيدة أستيرا والتي كان الدم متناثرا على وجهها ومئزرها الأبيض.

 

 

أومأت ثم ابعدت عيناي عن جونا.

 

 

 

عند العودة إلى الجرف كان عقلي ثقيلا بالتفكير في جونا وسيدري.

“سأعتني به آرثر ” همست السيدة أستيرا وهي تسحب جونا من كتفيه. “إذهب.”

 

 

لقد رأيتهم يتشاجرون ، رأيتهم يتقاتلون ، ورأيتهم يضحكون معًا لكنني لم أفكر كثيرًا في علاقتهم.

لكن قبل أن أتمكن من اكتشاف مهاجمي تحرك سهمان آخران نحوي.

 

 

“اللعنة”

 

 

 

شتمتُ وأنا اركض بين مجموعة الأشجار الكثيفة ، لقد ارتفعت أصوات المعركة لكن أفكاري كانت تركز على كلمات جونا الأخيرة.

على الفور انفجرت التعاويذ من كل مكان حولي واختلطت ايضا أصوات الصراخ والعويل وهي تدخل أذني. .

 

 

قام صوت سهم خافت بإعادتي إلى الواقع ثم راوغت مساره وإستدعيت عدة سكاكين من الجليد المكثف وألقيت بها على رامي السهام العدو دون أن أبطئ خطواتي.

“لا أستطيع إنقاذ كل جندي في الحرب” أجبته وأنا غير قادر على النظر إلى الوراء ومواجهته.

 

بترك السهم يسقط على الارض اندفعت إلى الغابة الكثيفة وشققت طريقي إلى حافة الجرف حيث المعسكر.

ثم ورائي ظهر الصوت الخافت لأنين الرامي وسقوط جسده من الشجرة.

“اختبار شيء ما أثناء المعركة؟ انت لا تتغير ابدا ، لكن هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك مرة أخرى؟”

 

 

بعد بضعة أقدام ظهرت صاعقة من البرق نحوي.

 

 

“لماذا؟ ، لماذا لم تنقذها مثلما أنقذتني؟ ”

كانت التعويذة قوية ولكن بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت وتحركت بها إستطعت أن أقول أن الملقي كان قليل الخبرة في السحر المتفرد.

 

 

 

قمت بمراوغتها ثم جمعت المانا على أطراف أصابعي مرة أخرى وأطلقت التعويذة.

 

 

“ربما”

على عكس البرق الذي أطلقه العدو ، انطلقت تعويذتي مثل الرصاصة ومع ذلك تمامة عندما كانت على وشك إصابة هدفها ظهر جدار معدني من الأرض مما أدى إلى تحويل أتجاه البرق إلى السماء حتى تبدد.

 

 

 

“تسك ، هذا مزعج”

 

 

 

 

كانت تحمل تعابير ثقيلة بينما كان سيفاها الطويلان يقطران بالدماء.

 

أجبتها عندما ظهرت فجأة أفكار سيلفي في رأسي.

.

 

 

 

 

 

 

لم يكن الرامي في وقت سابق يبدو وكأنه معزز وهذا ما يفسر سبب سقوطه بسهولة.

أثناء القتال ضد الألكريين بدأت أرى نمطا واضحا في أسلوبهم ، مقابل كل معزز أو ساحر يقاتل في المعركة كان هناك ساحر اخر مختبئ واجبه الوحيد هو حمايتهم.

ضغطت على أسناني بسبب الإحباط ثم إنتزعت ساقي من قبضته.

 

 

لم يكن الرامي في وقت سابق يبدو وكأنه معزز وهذا ما يفسر سبب سقوطه بسهولة.

اعتقدت أنه على الأقل مع تركيز كل الأعداء عليّ فإن فانيزي وجنودها سيحصلون على وقت أسهل.

 

قمت بمراوغتها ثم جمعت المانا على أطراف أصابعي مرة أخرى وأطلقت التعويذة.

نظرًا لأن ساحر العدو ومساعدوهم لم يركزوا على حماية أنفسهم أثناء القتال فقد كانت هجماتهم أكثر قسوة ورعبا.

“تسك ، هذا مزعج”

 

 

لقد تعكر مزاجي منذ أن اعدت جونا وسيدري إلى المخيم ، وأصبحت أعصابي أقصر عندما هاجم المزيد والمزيد من الأعداء.

كانت تحمل تعابير ثقيلة بينما كان سيفاها الطويلان يقطران بالدماء.

 

 

“اللعنة! أتعلمون؟ كلما قتلت عددا أكبر منكم قل جنودي اللذين يموتون! ”

 

 

كانت التعويذة قوية ولكن بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت وتحركت بها إستطعت أن أقول أن الملقي كان قليل الخبرة في السحر المتفرد.

صرخت وانا أكشف عن إبتسامة شريرة. ” نطاق القلب!”

 

 

 

أصبح المعززون والسحرة الذين يختبئون الآن واضحين مثل الشموع أثناء تحضيرهم لهجماتهم.

 

 

حدقت محذرا إياه عن ما يمكن أن أفعله إذا كان سيقف في طريقي مجددا.

رأيت جسميات المانا تدور حولهم استعدادا لإنشاء التعويذة عندنا أصبح من الواضح جدًا نوع التعاويذ التي كانوا يستدعونها لكنني كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت لمواجهتها.

تجنب حامل الرمح بصعوبة الحصول على إصابة مميتة لكنه سقط على الأرض بشكل محرج وهو يمسك ضلعه النازف.

 

 

اختفت كل أفكار حفظ المانا عندما أطلقت مرة أخرى المرحلة الأولى من إرادة التنين الخاصة بي.

لقد تعكر مزاجي منذ أن اعدت جونا وسيدري إلى المخيم ، وأصبحت أعصابي أقصر عندما هاجم المزيد والمزيد من الأعداء.

 

 

تجمد العالم مرة أخرى وقمت بسرعة بتحليل التعاويذ الصادرة من اثني عشر عدوًا مختلفًا.

بعد بضعة أقدام ظهرت صاعقة من البرق نحوي.

 

.

“ثلاثة قذائف نارية ، وابل من الصخور الحادة ، وسهام معززة ، صاعقة برقية ، رصاصات ماء مكثفة ، أحد السحرة يخطط لإسقاط الارض من تحتي لمنعي من الحركة ، سهل نوعا ما”.

 

 

 

كما اعتقدت كان إظهاري للحاجز في وقت سابق لإنقاذ جونا قد جذب الكثير من الاهتمام.

كانت التعويذة قوية ولكن بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت وتحركت بها إستطعت أن أقول أن الملقي كان قليل الخبرة في السحر المتفرد.

 

“سأعتني به آرثر ” همست السيدة أستيرا وهي تسحب جونا من كتفيه. “إذهب.”

مرت الثواني داخل العالم المتوقف للفراغ المتجمد ببطئ ، لقد شعرت بألم في جسدي لكني لم أهتم.

بتجاهل الرغبة العارمة في رميهم مرة أخرى على الأرض أطلقت بحرية المانا التي كنت أحافظ عليها.

 

عندما لاحظت نظراتي ، هزت رأسها بابتسامة باهتة.

كان هذا لا شيء ، قم ألغيت الفراغ المتجمد بمجرد أن كنت جاهزًا وقمت بالرد.

قام صوت سهم خافت بإعادتي إلى الواقع ثم راوغت مساره وإستدعيت عدة سكاكين من الجليد المكثف وألقيت بها على رامي السهام العدو دون أن أبطئ خطواتي.

 

 

على الفور انفجرت التعاويذ من كل مكان حولي واختلطت ايضا أصوات الصراخ والعويل وهي تدخل أذني. .

 

 

لم يكن لدي سوى ثانية للرد ، هذا سيكون كافياً.

عندنا نظر الجنود من كلا الجانبين في حيرة نحو الانفجار المفاجئ.

 

 

بعد بضعة أقدام ظهرت صاعقة من البرق نحوي.

بينما كنت أتنفس بقوة لم يسعني إلا أن أبتسم بشكل مرتاح.

 

 

عزلت الصخب الفوضوي من حولي ركزت بالكامل على المانا المحيطة بي.

بدلاً من إلغاء تعاويذ العدو مثل ما علمتني السيدة ماير باستخدام تحليل مانا كنت قد قمت بالعبث بتعاويذ جنود ألاكريا مما تسبب في نتائج عكسية قاتلة.

 

 

ارتعش جسدي عندما قصفت تعويذة قوية بشكل خاص الحاجز الخاص بي لكنني صمدت وقم بجعل كمية المانا في الحاجز أكبر ، عندما سمعت قادة العدو يأمرون مرؤوسيهم بإسقاطي داخل الغابة.

“كيف تجد هذا جونا! هل أنت راض؟”.

 

 

 

“آرثر!” فجاة ظهر صوت واضح من الخلف.

“اختبار شيء ما أثناء المعركة؟ انت لا تتغير ابدا ، لكن هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك مرة أخرى؟”

 

 

نظرت من فوق كتفي ورأيت القائدة غلوري.

 

 

اختفت الكراهية واللوم من أعين جونا وحل محلها الشعور بالذنب والحزن بينما كانت الدموع تنهمر على خديه.

كانت تحمل تعابير ثقيلة بينما كان سيفاها الطويلان يقطران بالدماء.

لم يكن لدي سوى ثانية للرد ، هذا سيكون كافياً.

 

“هذا ليس شيئًا تقوله لامرأة حتى أثناء الحرب”.

كان شعرها الذي ربطته سابقا قد تفكك وأصبح مغطى بالطين والدم الجاف ولم يكن درعها أفضل حالًا من شعرها ولكن كانت لا تزال هناك قوة مشتعلة في عينيها.

ثم ورائي ظهر الصوت الخافت لأنين الرامي وسقوط جسده من الشجرة.

 

مرت الثواني داخل العالم المتوقف للفراغ المتجمد ببطئ ، لقد شعرت بألم في جسدي لكني لم أهتم.

“تبدين مثل قطعة من العفن.” حركت شفتاي لتشكيل ابتسامة مرتاحة لرؤية وجه مألوف.

“سأضع ذلك في الاعتبار” ضحكت.

 

“ثلاثة قذائف نارية ، وابل من الصخور الحادة ، وسهام معززة ، صاعقة برقية ، رصاصات ماء مكثفة ، أحد السحرة يخطط لإسقاط الارض من تحتي لمنعي من الحركة ، سهل نوعا ما”.

تحركت زاوية شفتيها إلى مستوى واسع وهي تضحك.

 

 

 

“هذا ليس شيئًا تقوله لامرأة حتى أثناء الحرب”.

“لا ، كان علي أن أتوقف في منتصف الطريق …”

 

لم يكن الرامي في وقت سابق يبدو وكأنه معزز وهذا ما يفسر سبب سقوطه بسهولة.

“سأضع ذلك في الاعتبار” ضحكت.

اختفت كل أفكار حفظ المانا عندما أطلقت مرة أخرى المرحلة الأولى من إرادة التنين الخاصة بي.

 

 

“على أي حال ، هل أنت من فعل ذلك؟” سألت فانيزي وهي تنظر حولها.

مرت الثواني داخل العالم المتوقف للفراغ المتجمد ببطئ ، لقد شعرت بألم في جسدي لكني لم أهتم.

 

 

“كنت أختبر شيئًا ما.”

 

 

 

“اختبار شيء ما أثناء المعركة؟ انت لا تتغير ابدا ، لكن هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك مرة أخرى؟”

 

 

 

“ربما”

 

 

 

أجبتها عندما ظهرت فجأة أفكار سيلفي في رأسي.

لكن قوة السهم جعلت شجرة بجانبي تسقط مما فاجئني.

 

بلا رحمة قمت بطعن قصيدة الفجر عميقا في رقبته وشاهدت ضوء الحياة يفارق عينيه.

“آرثر ، سأعود”.

كافحت من أجل الحفاظ على اتزاني بينما كنت أحدق في وجه جونا اليائس.

 

 

لقد كان صوتها مليئا بالمشاعر التي كانت واضحة في حديثها ، لقد كانت قلقة ومليئة باليأس والخوف.

تردد صدى صوت غراي في رأسي وهو يعاقبني ويحثني على تركهم وتخزين المانا لأسوأ سيناريو.

 

اندفع إحساس القوة من النواة وإنتشر إلى أطرافي وملأني بالقوة المتجددة.

“ماذا حدث؟ هل وجدت شيئا بالفعل؟”

 

 

اختفت الكراهية واللوم من أعين جونا وحل محلها الشعور بالذنب والحزن بينما كانت الدموع تنهمر على خديه.

عندما ارسل وحشي عواطفه تسبب هذا في تأثر مشاعري ايضا.

 

 

 

“لا ، كان علي أن أتوقف في منتصف الطريق …”

كانت التعويذة قوية ولكن بالنظر إلى الطريقة التي أطلقت وتحركت بها إستطعت أن أقول أن الملقي كان قليل الخبرة في السحر المتفرد.

 

 

 

 

 

 

توقفت عن الحديث للحظة جعلت شعورا كئيبا ومنذرا بالخطر يتشكل داخلي ثم اصبح قلبي ينبض بشكل أسرع حتى تحدثت مرة أخرى.

“آرثر؟ ماذا حدث؟”

 

ضغطت على أسناني بسبب الإحباط ثم إنتزعت ساقي من قبضته.

” هناك شخص ما قادم في طريقه إليك ، آرثر إنه ….”

بلا رحمة قمت بطعن قصيدة الفجر عميقا في رقبته وشاهدت ضوء الحياة يفارق عينيه.

 

 

 

 

 

مع حركات سريعة وضعت قدمي اليمنى فوق احد السهام ثم قمت بعض العمود الخشبي للسهم المتبقي.

” إنه قوي جدا “.

قام صوت سهم خافت بإعادتي إلى الواقع ثم راوغت مساره وإستدعيت عدة سكاكين من الجليد المكثف وألقيت بها على رامي السهام العدو دون أن أبطئ خطواتي.

 

تجنب حامل الرمح بصعوبة الحصول على إصابة مميتة لكنه سقط على الأرض بشكل محرج وهو يمسك ضلعه النازف.

 

مع تعزيز جسدي ضغطت عن الأرض على الفور ، كما اضطررت إلى إحكام قبضتي حول جونا وسيدري لمنعهما من السقوط.

 

حدقت محذرا إياه عن ما يمكن أن أفعله إذا كان سيقف في طريقي مجددا.

—————-

ركضت عبر أرض المعركة وضغطت على أسناني لأتحمل ثقل اثنين من الاجساد غير الواعية بينما كنت اركز فقط على إبقاء الحاجز نشطًا على الرغم من الهجمات المكثفة عليه.

 

قمت بزيادة إنتاج المانا في جسدي واندفعت نحو الجندي الجريح.

 

“ماذا حدث؟ هل وجدت شيئا بالفعل؟”

 

 

إعلان مهم يخص الرواية…

 

 

 

حسنا ارغب بقول أن اسبوع قد مر منذ ان عدت للنشر و فيه كنت قد ترجمت 45 فصل في غضون سبعة أيام فقط .. لقد ترجمت لحد الان 155 فصل بشكل مجاني .. سأقوم بتخفيض عدد الفصول اليومية المجانية إلى اثنين بدأ من اليوم ، أي دعم للرواية عن طريق الذهب سيعني فصول اضافية ، وسيكون سعر الفصل 100 ذهبة ، اي أن 200 ذهبة تعني فصلين وفي حالة عدم وجود دعم سيكون هناك فقط فصلين يوميا..

 

 

“اللعنة”

 

سأقوم بتركه فقط…

 

اعتقدت أنه على الأقل مع تركيز كل الأعداء عليّ فإن فانيزي وجنودها سيحصلون على وقت أسهل.

إستمتعوا~~

“كاذب … أنت كاذب! ، أراهن بأنك كنت قادرا على أن تفعل ذلك إن كنت راغبا حقًا ، أنت رمح أليس كذلك؟ لم أكن متأكدا حتى أمسكت ذلك السهم بفمك ، للحظة اعتقدت أنني كنت أحلم لأن السهم توقف في منتصف طريقه. ”

بمجرد أن خرجت من المعركة الرئيسية ألغيت تعويذتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط