لما أنا هنا؟
تسارعت نبضات قلبي وأصبحت راحة يدي تتصبب عرقا عندما وصلت مشاعر سيلفي إلي ، لكن لم يكن لدي وقت للراحة ، مع الإصابات البليغة التي ألحقتها بمن حولي سحرة ورماة سهام سارع جنود العدو إلى الاقتراب منا.
….
“حصلت على بعض المرح هنا”
اصبحت نظرتي ألطف عندما واجهت نظرة على أستاذتي السابقة لكنني بقيت صامتا.
ضحكت أستاذتي السابقة لكن نغمتها اللطيفة لم تتناسب مع صراخ الجنود وأصوات تصادم الأسلحة التي في الخلفية.
“إن عينيك تدور بشدة يا عزيزي” ضحكت بسخرية لكن صوتها الحاد إخترق أذني بشكل مباشر ليجعلها تبدو مثل من يتحدث في رأسي.
“متعة؟ لقد كنت أتحمل العبء الأكبر للهجمات من السحرة ورماة السهام محاولًا إنشاء ثغرات في هجماتهم”
أجبت وانا أحرك قصيدة الفجر وادفن نصلها الحاد خلال درع جندي العدو في حركة سريعة واحدة.
قامت المرأة بإمالة رأسها ولكني لم أستطع رؤية تعبيراتها من خلال قناعها.
“هل هكذا تمكنت من تفجير كل تلك التعاويذ الآن؟”
تراجعت فانيزي خطوة إلى الوراء وقامت بأداء تحية صارمة قبل أن تنطلق مثل شعلة في السماء.
سألت فانيزي وهي تتجنب هجمة جندي مع مطرقة حرب كبيرة ، لقد كان من المقنع مشاهدة أستاذتي السابقة تقاتل دون أن تتراجع.
لقد أنتج أسلوبها في إستخدام السيوف المزدوجة جنبا إلى جنب مع استخدامها لكل من عناصر الأرض والنار بشكل فريد لخلق الزجاج مجموعة من الهجمات المتكاملة.
لقد كانت قادرة على صنع طبقة من الزجاج الحاد حول سيوفها لتوسيع مدى هجومها بينما كانت تشق الأعداء على بعد عدة ياردات منها.
“آسف ، سأضطر إلى الرفض.”
“لا ، لقد كانت شيئا آخر.”
سحبت سيفي من عدو مختلف ، ”فانيزي ، يجب أن ننهي هذه المعركة قريبا ، أو على الأقل نقوم بنقلها من هنا “.
“أنت تقول ذلك كما لو أننا ، كنا نطيل وقت هذه المعركة عن قصد.” تحدثت البروفيسورة بشكل محبط وهي تراوغ هجوم اخر
“ألست فتى لطيفا؟ ،هل يمكن أن تكون ضائعا؟”
عندما انتهت من الحديث ، بدأ لون الأعشاب المتعفنة يتجمع تحت قدمي على الفور قفزت للخلف في الوقت المناسب تمامًا لتجنب مجموعة من الأيدي الغامضة التي انطلقت من الأرض.
قمت بأرجحة قصيدة الفجر مما خل نصلا هلاليا من الرياح ضرب الجندي الذي هاجم أستاذتي السابقة.
اخرجت المرأة تنهد وهي تهز رأسها.
مع هسهسة رياح حادة تدفق الدم من رقبة الجندي غير المحمية.
ومع ذلك كنت أعلم أنها كانت هناك مع صوتها المرتفع الأشبه بالصرير وهو يخدش طبلة أذني.
همست وأنا أحيط التعويذة بالكامل حول جسدي.
لم يكن قادرا على فعل شيء مطلقا سوى إطلاق شهقة جوفاء قبل أن ينهار على الأرض مع أعين واسعة وهو يرفع يديه ليضغط على إصابته المميتة.
لكن بدا أن الغابة بأكملها قد هدأت وكأنها خائفة لأن الصوت الوحيد الذي سمعته كان صوت تحطم قناعها على الأرض الترابية.
كام صوتها يبدو وكأنه يأتي من حولي وفي نفس الوقت من داخلي.
أصبحت نبرة صوتي صارمة عندما أجبت.
“سأعترف بأن أولوياتي قد تغيرت بعض الشيء حتى الآن ولكن لا وقت لدينا الآن ، قومي بنقل المعركة إلى مكان آخر أي مكان بعيدا عن هنا سيكون كافيا. ”
لكني شاهدت الرمح الترابي وهو يختفي ويذوب على الفور بمجرد ملامسته لها.
“لما؟ ، ماذا يحدث هنا؟”
” هناك شخص قادم ، شخص قوي ربما حتى أقوى مني ، أبعدي الجميع عم هنا حتى لا تدخلوا نطاق قتالنا”.
دون تفكير زائد ، عضضت شفتي السفلية ، نظرا لأن الألم والطعم المعدني للدماء غمر لساني وحررني من قبضة ضغطها القاتل قمت على الفور بتنشيط نطاق القلب.
في هذه اللحظة إرتعش جبين فانيزي المجعد.
نهضت بسرعة على قدماي متجاهلا الألم الحارق الذي لا يزال يصدر من رقبتي لكن المرأة كانت أمامي والتي تنظر إلي من خلال ثقوب العين الصغيرة لقناعها كان قد تغير لون ذراعها الأيمن وأصبح ابيضا حيث تمكنت من لمسها لفترة وجيزة بالتعويذة.
اصبحت نظرتي ألطف عندما واجهت نظرة على أستاذتي السابقة لكنني بقيت صامتا.
” تدخلوا؟ لا يمكنك ، أنت تعني – ”
لكني شاهدت الرمح الترابي وهو يختفي ويذوب على الفور بمجرد ملامسته لها.
أومأتُ برأسي بشدة “هذا هو سبب وجودي هنا ، في حالة حدوث شيء كهذا ، الأ أبعدي الجميع من هنا “.
فرقت قوة هجومي سحابة الحمض التي تغطي كلانا ولكن حتى بدون الرؤية االواضحة كنت أعرف أنني قد أخطأت هدفي بطريقة ما.
“أعلم أنك قوي ، في الواقع لا أستطيع أن أفهم مدى قوتك حقيقة – لكن اللعنة هذا لا يعني أنه لا يمكنك الحصول على أي مساعدة!”
اصبحت نظرتي ألطف عندما واجهت نظرة على أستاذتي السابقة لكنني بقيت صامتا.
“حسنا ، لكن من الأفضل أن تعود حيا وإلا سأسحبك من الجحيم بنفسي فقط لأعيدك.”
شاهدت جنودنا وهم ينسحبون بينما يقتلون أي أعداء يحاولون ملاحقتهم لكن كان هناك الكثير منهم.
“اللعنة” لعنت بقوة وهي تتفقد ساحة المعركة ، ثن نظرت إلى الخلف نحوي بنظرة حازمة.
كان الشعر الأسود الطويل النحيل مربوطًا في تسريحة ذيل حصان خلف رأسها..
“حسنا ، لكن من الأفضل أن تعود حيا وإلا سأسحبك من الجحيم بنفسي فقط لأعيدك.”
لم يسعني إلا أن أضحك بسبب تهديدها السخيف.
أجبت وانا أحرك قصيدة الفجر وادفن نصلها الحاد خلال درع جندي العدو في حركة سريعة واحدة.
“حسنا ، أعدك.”
لكن الضباب مهما كان ساما فهو من حجبني عن أعين الساحرة.
تراجعت فانيزي خطوة إلى الوراء وقامت بأداء تحية صارمة قبل أن تنطلق مثل شعلة في السماء.
أصبحت الأيدي الخضراء الغامضة مجمدة ببوصات قليلة قبل الوصول إلي ، ثم تحولت إلى تماثيل مزعجة لا يمكن إلا للفلاسفة إيجاد معنى له.
قفزت القائدة على الصقر المتعاقد وصرخت ، “جنود ديكاثين! تراجع!”
كنت على بعد بوصات من جسدها لكن المرأة لم تخفي ثقتها في الهالة التي دمرت تعويذتي السابقة.
في هذه اللحظة تحول اتجاه المعركة بالفعل ، حلقت فانيزي فوق رؤوس الجيش وسحبت رجالها الذين ربما لم يسمعوا ندائها ، لكن اغلب جنودنا كانوا قد بدأوا بالفعل في التراجع بينما يدافعون ضد أعدائنا.
كنت أراوغ واتحرك متجنبًا الأيدي الشبيهة بالكروم التي تتبع حركتي ولم أوقف خطوتي أبدًا عندما وصلت إلى الساحرة.
شاهدت جنودنا وهم ينسحبون بينما يقتلون أي أعداء يحاولون ملاحقتهم لكن كان هناك الكثير منهم.
لكني شاهدت الرمح الترابي وهو يختفي ويذوب على الفور بمجرد ملامسته لها.
دون تفكير زائد ، عضضت شفتي السفلية ، نظرا لأن الألم والطعم المعدني للدماء غمر لساني وحررني من قبضة ضغطها القاتل قمت على الفور بتنشيط نطاق القلب.
بدات بطمئنة نفسي ، لم يكن جنود ألاكريا المشكلة الحقيقية ، من المفترض على كتائب القائدة فانيزي و أودير الخروج سالمين .
مع هسهسة رياح حادة تدفق الدم من رقبة الجندي غير المحمية.
كانت إمرأة ترتدي فستانا أسود لامعًا أبزر منحنيات جسدها الطويل والنحيف.
….
كنت أراوغ واتحرك متجنبًا الأيدي الشبيهة بالكروم التي تتبع حركتي ولم أوقف خطوتي أبدًا عندما وصلت إلى الساحرة.
بعيدًا عن ساحة المعركة أصبحت الأشجار المتباعدة بالتساوي والتي يعتني بها قاطعو الأخشاب من البلدة المجاورة أكثر وحشية وكثافة.
“أنت فقط تأخر حدوث شيء لا مفر منه يا عزيزي”
كانت هناك أشجار كبيرة متناثرة على الارض كانت قد سقطت بفعل العواصف.
“ألست فتى لطيفا؟ ،هل يمكن أن تكون ضائعا؟”
“إن عينيك تدور بشدة يا عزيزي” ضحكت بسخرية لكن صوتها الحاد إخترق أذني بشكل مباشر ليجعلها تبدو مثل من يتحدث في رأسي.
كان الشتاء القاسي قد جرد الكثير من لحائها ، ولكن بسبب الطبقة الرقيقة من الصقيع على الأرض التي تتأثر كان من الواضح أن جيش ألاكريا لم يمر هنا عندما شقوا طريقهم.
انحصر الصوت الوحيد من حولي إلى حفيف أوراق الأشجار والقطرات المائية الساقطة من الاشجار.
“سيلفي ، هل أنت هناك؟ ما مدى قربك؟”
تحرك سيفي كما لو أنه راغب في تمزيق في الفضاء مشبعًا بالبرق أبيض اللامع مما جعله يبدو مقدسا عندما أعدت الوقت لطبيعته قبل أن يلامس نصلي وجهها.
لقد قوبلت بالصمت فقط عند محاولاتي المتكررة للإتصال مع الوحش المتعاقد الخاص بي.
حركت أصابعي على رقبتي المحترقة خائفًا مما قد يحدث بسبب هذا.
في هذه الحالة. كانت إما بعيدة جدا بحيث لا تسطتيع الرد ، ولم ينبغي أن يكون الأمر كذلك أو هي من تتجاهلني عن عمد.
“حصلت على بعض المرح هنا”
“ألست فتى لطيفا؟ ،هل يمكن أن تكون ضائعا؟”
سألت فانيزي وهي تتجنب هجمة جندي مع مطرقة حرب كبيرة ، لقد كان من المقنع مشاهدة أستاذتي السابقة تقاتل دون أن تتراجع.
على الأرجح كانت إما أحد المناجل أو احد خدمهم ، أو أحد الأعداء الرئيسيين الذين قضيت سنوات في التدريب للقتال ضدهم في أرض الأزوراس.
جفلت بسبب الصوت غير المألوف الذي رن أمام رأسي وجعلني أكاد أسقط من الغصن الذي كنت واقفا عليه.
لم يستغرق الأمر سوى جرعة واحدة منه لإدراك أن البخار كان سامًا.
مشت خطوات طويلة وغرقت سيقانها المليئتان بالندوب في الأرض كما لو كانت تخوص في الماء.
مع إدارة رأسي يمينا ويسارا بدأت بمحاولة تحديد مصدر الصوت.
“سأعترف بأن أولوياتي قد تغيرت بعض الشيء حتى الآن ولكن لا وقت لدينا الآن ، قومي بنقل المعركة إلى مكان آخر أي مكان بعيدا عن هنا سيكون كافيا. ”
أردت أن أتحرك لكن جسدي تجمد ، لم يكن بفعل البرد ولكن من الخوف.
“الصفر المطلق”
أصبحت الرونية الباهتة التي كانت تزحف على ذراعي وظهري لامعة ومتوهجة وظهرت بشكل صارخ حتى من خلال الوشاح السميك الذي ارتديته فوق قميصي الداخلي.
تسلل شعور عميق بالقمع مثل ارتفاع مد البحر … ببطئ ولكن بثبات بداخلي أثناء مسح المنطقة.
“سيلفي ، هل أنت هناك؟ ما مدى قربك؟”
“ربما أنا هنا!” صرخت مع ضحكة طفولية
حتى مع تعزيز الرؤية والسمع لدي لم أتمكن من العثور عليها.
رد جسدي على الفور مما يجعلني أركع على ركبتي وأبدأ في السعال كما بدأ كل من أحشائي وجلدي يحترقان.
ومع ذلك كنت أعلم أنها كانت هناك مع صوتها المرتفع الأشبه بالصرير وهو يخدش طبلة أذني.
إنكسر الجدار الوهمي الذي بنيته للحد من إستعمال المانا ثم شعرت بموجات من المانا تتدفق من نواتي.
“هل تبحث عني ربما أيها الصغير؟”
كام صوتها يبدو وكأنه يأتي من حولي وفي نفس الوقت من داخلي.
ظهر مجددا صوتها داخل رأسي وكان أشبه شفرة خشنة تخدش قطعة زجاجية.
لكني شاهدت الرمح الترابي وهو يختفي ويذوب على الفور بمجرد ملامسته لها.
ضغطت علة أسناني محاولًا الحفاظ على هدوئي
“لا يهم ، سأضطر فقط إلى أن أكون أكثر صرامة في ترويضك “. هزت رأسها وهي تحرك يديها
كانت خطوتي التالية هي أرجحة قصيدة الفجر بشكل غريزي ، لكنني كنت خائفًا من أن ينتهي المطاف بسيفي مثل الرمح الحجري الذي أطلقته عليها من قبل ، لذلك اتخذت خطوة أخيرة للوصول امام قدميها مباشرة ثم شكلت الهالة الجليدية في شكل قفاز يشبه المخلب حول يدي اليسرى مثل المعزز عند بداية المعركة السابقة.
. كان عقلي مدركا لحقيقة أنها تحاول إخافتي عن عمد لكن جسدي لم يسعه إلا الوقوع ضحية لتكتيكها.
مثل صاعقة كهربائية أصابتني قشعريرة من كلماتها مما جعلني أعاني أكثر.
كام صوتها يبدو وكأنه يأتي من حولي وفي نفس الوقت من داخلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أصبحت أطرافي متيبسة مع إسراع دقات قلبي لدرجة كافية لجعله يخرج من قفصي الصدري.
أصبحت نبرة صوتي صارمة عندما أجبت.
دون تفكير زائد ، عضضت شفتي السفلية ، نظرا لأن الألم والطعم المعدني للدماء غمر لساني وحررني من قبضة ضغطها القاتل قمت على الفور بتنشيط نطاق القلب.
“ما اسمك يا عزيزق؟” تحدثت د وهي تدفن ذراعها الأيمن داخل الشجرة خلفها.
كنت أراوغ واتحرك متجنبًا الأيدي الشبيهة بالكروم التي تتبع حركتي ولم أوقف خطوتي أبدًا عندما وصلت إلى الساحرة.
تحول المنظر المليئ بالاشجار البنية والخصراء إلى عالم من ظلال رمادية مع بقع من اللون التي تشع من المانا حولي.
لم يكن قادرا على فعل شيء مطلقا سوى إطلاق شهقة جوفاء قبل أن ينهار على الأرض مع أعين واسعة وهو يرفع يديه ليضغط على إصابته المميتة.
عندما كنت غير قادر على رؤية أي مصدر لتقلب المانا بدأت أشك فيما سمعته ، لا لقد أردت أن أشك فيما سمعته.
اندفعت جزيئات المانا باللون الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر من جسدي بينما كانت المانا في المنطقة المجاورة تدور وتتجمع وتنجذب إلى جسدي مثل إنجذاب العث إلى النار.
فجأة ظهر وميض ضوئي تحرك عبر زاوية عيناي مما جعله يبدو مثل الظل الأخضر.
“حسنا ، لكن من الأفضل أن تعود حيا وإلا سأسحبك من الجحيم بنفسي فقط لأعيدك.”
كان من المستحيل تقريبًا متابعة حركة الظل لكن إذا أبقيت عيناي غير مركزتين فكان من الممكن لي أن ألاحظ لمحات من حركتها.
“ألست فتى لطيفا؟ ،هل يمكن أن تكون ضائعا؟”
توقف الظل الأخضر في موقع واحد ، ثم بدا أنها إندمجت داخل جذع شجرة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا.
“أعين حادة أيها الصبي الصغير أعين حادة “.
[الصفر المطلق]
تحركت مرة أخرى متنقلة من داخل شجرة إلى أخرى مستخدمة الأغصان كما لو كانت أنفاق لها وهي تترك وراءها آثار مانا خضراء خافة.
تحركت عيناي بسرعة محولتين تتبع حركتها وهي تخرج ضحكا هستيريا تردد صداه في الغابة الكثيفة.
اخرجت المرأة تنهد وهي تهز رأسها.
“إن عينيك تدور بشدة يا عزيزي” ضحكت بسخرية لكن صوتها الحاد إخترق أذني بشكل مباشر ليجعلها تبدو مثل من يتحدث في رأسي.
” هناك شخص قادم ، شخص قوي ربما حتى أقوى مني ، أبعدي الجميع عم هنا حتى لا تدخلوا نطاق قتالنا”.
بعيدًا عن ساحة المعركة أصبحت الأشجار المتباعدة بالتساوي والتي يعتني بها قاطعو الأخشاب من البلدة المجاورة أكثر وحشية وكثافة.
“هل أنا هنا؟” سألتني لكن صوتها بدا بعيدًا هذه المرة.
نهضت بسرعة على قدماي متجاهلا الألم الحارق الذي لا يزال يصدر من رقبتي لكن المرأة كانت أمامي والتي تنظر إلي من خلال ثقوب العين الصغيرة لقناعها كان قد تغير لون ذراعها الأيمن وأصبح ابيضا حيث تمكنت من لمسها لفترة وجيزة بالتعويذة.
بدات بطمئنة نفسي ، لم يكن جنود ألاكريا المشكلة الحقيقية ، من المفترض على كتائب القائدة فانيزي و أودير الخروج سالمين .
“ماذا عن هنا؟” ظهر فجأة صوتها المزعج على يساري.
ظهر مجددا صوتها داخل رأسي وكان أشبه شفرة خشنة تخدش قطعة زجاجية.
اندفعت جزيئات المانا باللون الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر من جسدي بينما كانت المانا في المنطقة المجاورة تدور وتتجمع وتنجذب إلى جسدي مثل إنجذاب العث إلى النار.
“ربما أنا هنا!” صرخت مع ضحكة طفولية
مع إدارة رأسي يمينا ويسارا بدأت بمحاولة تحديد مصدر الصوت.
بدا صوتها وكأنه أصبح بعيدًا أكثر من ذي قبل.
هل كانت تحاول إرباكي؟
مع استمرار تنشيط نطاق القلب ، تمكنت من رؤية جزئيات المانا الزرقاء تتجمع حول يدي وتتحول إلى لون أبيض متلألئ عندما كنت أجهز التعويذة.
“يمكن أن أكون هنا …”
سخرت مرة أخرى وفجأة ظهر صوتها على بعد عدة ياردات على يميني.
انحصر الصوت الوحيد من حولي إلى حفيف أوراق الأشجار والقطرات المائية الساقطة من الاشجار.
“أو يمكن أن أكون هنا!”
ارتجفت عندما سقط نظري على النصل في يدي أو بالأحرى ما تبقى منه.
هذه المرة طعنت بذراعها مثل رصاصة من داخل الشجرة التي كانت واقفة عليها.
“هل هكذا تمكنت من تفجير كل تلك التعاويذ الآن؟”
حركت أصابعي على رقبتي المحترقة خائفًا مما قد يحدث بسبب هذا.
لم يكن لدي وقت للرد حتى أصبحت يدها ملفوفة حول رقبتي مما خلق ألمًا حادًا في حلقي.
رُفعتني في الهواء ممسكة بي من رقبتي عندما خرج مصدر الصوت الحاد من الشجرة.
أمسكت بذراعها العظمي الشاحب الملطخ بعلامات ذات لون متغير بينما كنت أحاول التحرر من قبضتها.
توقف الظل الأخضر في موقع واحد ، ثم بدا أنها إندمجت داخل جذع شجرة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا.
كانت إمرأة ترتدي فستانا أسود لامعًا أبزر منحنيات جسدها الطويل والنحيف.
نهضت بسرعة على قدماي متجاهلا الألم الحارق الذي لا يزال يصدر من رقبتي لكن المرأة كانت أمامي والتي تنظر إلي من خلال ثقوب العين الصغيرة لقناعها كان قد تغير لون ذراعها الأيمن وأصبح ابيضا حيث تمكنت من لمسها لفترة وجيزة بالتعويذة.
كان بإمكاني تماما رؤية ضلوعها من خلال قطعة القماش الرقيقة التي كانت لتبدو أنيقة لو ارتدتها أي امرأة أخرى.
تحدثت المرأة وهي تشبك ذراعيها ثم ترفعهما مستدعية تعويذتها.
كنت أراوغ واتحرك متجنبًا الأيدي الشبيهة بالكروم التي تتبع حركتي ولم أوقف خطوتي أبدًا عندما وصلت إلى الساحرة.
كافحت لرفع نظري عالياً بما يكفي لأرى وجهها لكن ما اصبحت احدق به مرة أخرى كان قناعًا من المعدن بوجه يشبه الدمية المرسومة ببراعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان الشعر الأسود الطويل النحيل مربوطًا في تسريحة ذيل حصان خلف رأسها..
توقف الظل الأخضر في موقع واحد ، ثم بدا أنها إندمجت داخل جذع شجرة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا.
أردت أن أتحرك لكن جسدي تجمد ، لم يكن بفعل البرد ولكن من الخوف.
“يا لك من فتى وسيم.” ، همست من خلف قناعها بينما كانت العينان المرسومتان تنظران إليَّ مباشرة.
أجبت وأنا أشعر بالانزعاج من الألم الجرح في رقبتي.
مثل صاعقة كهربائية أصابتني قشعريرة من كلماتها مما جعلني أعاني أكثر.
فجأة ظهر وميض ضوئي تحرك عبر زاوية عيناي مما جعله يبدو مثل الظل الأخضر.
على الرغم من أنها لا ينبغي أن تكون قادرة على الشعور بتقلبات المانا حولي بسبب إستعمال خطوات السراب ، إلا أنني كنت أصلي حتى لا تتمكن من رؤية التوهج الخافت لقصيدة الفجر.
شعرت أن رقبتي كانت تخترق باستمرار لأن الألم الحارق أصبح غير محتمل تقريبا ، بدات بالكفاح مع آخرى مع ما لدي من وعي ثم جمهت المانا في راحتي.
كانت حركة الأحرف الرونية الذهبية هي التي أخرجتني من ذهولي.
مع استمرار تنشيط نطاق القلب ، تمكنت من رؤية جزئيات المانا الزرقاء تتجمع حول يدي وتتحول إلى لون أبيض متلألئ عندما كنت أجهز التعويذة.
“إن عينيك تدور بشدة يا عزيزي” ضحكت بسخرية لكن صوتها الحاد إخترق أذني بشكل مباشر ليجعلها تبدو مثل من يتحدث في رأسي.
شددت قبضتي حول معصمها ثم أطلقت تعويذتي.
بدات بطمئنة نفسي ، لم يكن جنود ألاكريا المشكلة الحقيقية ، من المفترض على كتائب القائدة فانيزي و أودير الخروج سالمين .
[الصفر المطلق]
تسارعت نبضات قلبي وأصبحت راحة يدي تتصبب عرقا عندما وصلت مشاعر سيلفي إلي ، لكن لم يكن لدي وقت للراحة ، مع الإصابات البليغة التي ألحقتها بمن حولي سحرة ورماة سهام سارع جنود العدو إلى الاقتراب منا.
لقد تركت رقبتي على الفور وسحبت ذراعها بعيدًا عن يدي.
“لا بأس ، نصف المتعة يكمن في كسر إرادة العبد المتمرد”.
عند إطلاق سراحي سقطت من الشجرة وتحطمت عبر جذع مجوف على الأرض.
كان الشتاء القاسي قد جرد الكثير من لحائها ، ولكن بسبب الطبقة الرقيقة من الصقيع على الأرض التي تتأثر كان من الواضح أن جيش ألاكريا لم يمر هنا عندما شقوا طريقهم.
” يبدو ان الجرو الصغير لديه القليل من الحيل” تذمرت من فوق الشجرة.
مع إدارة رأسي يمينا ويسارا بدأت بمحاولة تحديد مصدر الصوت.
نهضت بسرعة على قدماي متجاهلا الألم الحارق الذي لا يزال يصدر من رقبتي لكن المرأة كانت أمامي والتي تنظر إلي من خلال ثقوب العين الصغيرة لقناعها كان قد تغير لون ذراعها الأيمن وأصبح ابيضا حيث تمكنت من لمسها لفترة وجيزة بالتعويذة.
“لا يهم ، سأضطر فقط إلى أن أكون أكثر صرامة في ترويضك “. هزت رأسها وهي تحرك يديها
توقف الظل الأخضر في موقع واحد ، ثم بدا أنها إندمجت داخل جذع شجرة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا.
أخذ جسدي خطوة إلى الوراء بشكل لا إرادي عند سماع حديثها ، لم تكن تنوي قتلي ، لقد أرادت فقط أسري كنوع من الحيوانات الأليفة.
“يبدو أنني وجدت شخصًا مميزًا”
“ما اسمك يا عزيزق؟” تحدثت د وهي تدفن ذراعها الأيمن داخل الشجرة خلفها.
كان رأس قصيدة الفجر ، الذي تم تشكيله بواسطة أزوراس قد تآكل بشكل مسطح مما تركه ذو حافة واحدة ، ومع ذلك عندما اكتشفت أثرًا خافتًا للدم على النصل حولت نظري إلى الساحرة.
أردت أن أتحرك لكن جسدي تجمد ، لم يكن بفعل البرد ولكن من الخوف.
“قالت لي والدتي ألا أتحدث إلى الغرباء وخاصة أولئك الذين … يكونون غريبين مثلك”
لقد أنتج أسلوبها في إستخدام السيوف المزدوجة جنبا إلى جنب مع استخدامها لكل من عناصر الأرض والنار بشكل فريد لخلق الزجاج مجموعة من الهجمات المتكاملة.
أجبت وأنا أشعر بالانزعاج من الألم الجرح في رقبتي.
الرونية ، التي نقلتها إليّ سيلفيا والسبب ذاته لبدء كل هذا أخرجني من قبضة الظلام الباردة.
في العادة وبفضل الاستيعاب إرادة سيلفيا كنت أشعر أن جسدي يتعافى بالفعل ، لكن الإصابة التي أحدثتها كانت مختلفة.
ظل تعبيري هادئًا ولم تعد نيتها القاتلة تؤثر علي عندما وصلت أيدي المانا الخاصة بها إلي.
“هيا لا تقلق علي”
أجابت وسحب ذراعها للخارج من الشجرة ، أما الجرح الذي تركته تعويذتي لم يعد موجودا في أي مكان على ذراعها ، اما الشجرة التي سحبت ذراعها من الآن أصبح بها فجوة كبيرة ، كما لو أن شخصًا رشقها بالحمض.
مشت خطوات طويلة وغرقت سيقانها المليئتان بالندوب في الأرض كما لو كانت تخوص في الماء.
عندما انتهت من الحديث ، بدأ لون الأعشاب المتعفنة يتجمع تحت قدمي على الفور قفزت للخلف في الوقت المناسب تمامًا لتجنب مجموعة من الأيدي الغامضة التي انطلقت من الأرض.
“لسوء الحظ ، ليس لدينا الكثير من الوقت لأن لدي مهام لفعلها ، هل من الممكن أن تكون عبد هذه السيدة الجميلة بطيب خاطر؟ ”
مشت خطوات طويلة وغرقت سيقانها المليئتان بالندوب في الأرض كما لو كانت تخوص في الماء.
خلق اصطدام تعويذتي بهالتها سحابة من البخار ، مما أدى إلى حجب رؤيتي.
سحبت قصيدة الفجر من خاتم البعد الخاص بي.
تحدثت المرأة وهي تشبك ذراعيها ثم ترفعهما مستدعية تعويذتها.
“آسف ، سأضطر إلى الرفض.”
بدت الثواني وكأنها ساعات مما ذكرني بالوقت الذي أمضيته بداخل جرم الأثير السماوي عندما اقتربت مني أخيرًا بدرجة كافية.
“هم! دائما تفعلون.”
تحركت مرة أخرى متنقلة من داخل شجرة إلى أخرى مستخدمة الأغصان كما لو كانت أنفاق لها وهي تترك وراءها آثار مانا خضراء خافة.
“حصلت على بعض المرح هنا”
اخرجت المرأة تنهد وهي تهز رأسها.
أخذ جسدي خطوة إلى الوراء بشكل لا إرادي عند سماع حديثها ، لم تكن تنوي قتلي ، لقد أرادت فقط أسري كنوع من الحيوانات الأليفة.
“لا بأس ، نصف المتعة يكمن في كسر إرادة العبد المتمرد”.
عندما انتهت من الحديث ، بدأ لون الأعشاب المتعفنة يتجمع تحت قدمي على الفور قفزت للخلف في الوقت المناسب تمامًا لتجنب مجموعة من الأيدي الغامضة التي انطلقت من الأرض.
كنت أراوغ واتحرك متجنبًا الأيدي الشبيهة بالكروم التي تتبع حركتي ولم أوقف خطوتي أبدًا عندما وصلت إلى الساحرة.
مثل صاعقة كهربائية أصابتني قشعريرة من كلماتها مما جعلني أعاني أكثر.
طارت أذرع الاعشاب في الهواء قبل أن تغرق مرة أخرى في الأرض وتتأكل.
شددت قبضتي حول معصمها ثم أطلقت تعويذتي.
قامت المرأة بإمالة رأسها ولكني لم أستطع رؤية تعبيراتها من خلال قناعها.
” يبدو ان الجرو الصغير لديه القليل من الحيل” تذمرت من فوق الشجرة.
من خلال رؤية نطاق القلب ، بدا أن التعاويذ الخاصة بها ، تملك صفة مماثلة للخشب ، مثل تيسيا ، ولكن مع كل تعويذة تعويذة تقوم بها سيتم إرفاقها مع خاصية التأكل.
هذه المرة طعنت بذراعها مثل رصاصة من داخل الشجرة التي كانت واقفة عليها.
لقد كانت قادرة على صنع طبقة من الزجاج الحاد حول سيوفها لتوسيع مدى هجومها بينما كانت تشق الأعداء على بعد عدة ياردات منها.
حركت أصابعي على رقبتي المحترقة خائفًا مما قد يحدث بسبب هذا.
تجمعت المزيد من المانا الخضراء الغامضة حول العدو لكن قبل أن تتاح لها الفرصة لإنهاء تعويذتها أطلقت مسمارا صخريا من الأرض بجانبها.
تحرك سيفي كما لو أنه راغب في تمزيق في الفضاء مشبعًا بالبرق أبيض اللامع مما جعله يبدو مقدسا عندما أعدت الوقت لطبيعته قبل أن يلامس نصلي وجهها.
لكني شاهدت الرمح الترابي وهو يختفي ويذوب على الفور بمجرد ملامسته لها.
كان بإمكاني تماما رؤية ضلوعها من خلال قطعة القماش الرقيقة التي كانت لتبدو أنيقة لو ارتدتها أي امرأة أخرى.
تحرك سيفي كما لو أنه راغب في تمزيق في الفضاء مشبعًا بالبرق أبيض اللامع مما جعله يبدو مقدسا عندما أعدت الوقت لطبيعته قبل أن يلامس نصلي وجهها.
“أنت فقط تأخر حدوث شيء لا مفر منه يا عزيزي”
تحدثت بصوت عال ومزعج جعلني أرغب في ثقب أذني.
مثل صاعقة كهربائية أصابتني قشعريرة من كلماتها مما جعلني أعاني أكثر.
ثم رفعت ذراعيها مستحضرة المزيد من برك المانا على الأرض وعلى الأشجار من حولي ، لم أكن عادة لاتمكن من رؤية كل هذا إلا بسبب رؤيتي الفريدة.
تحول المنظر المليئ بالاشجار البنية والخصراء إلى عالم من ظلال رمادية مع بقع من اللون التي تشع من المانا حولي.
كان فكرتي الأولى هي الطريقة التي يجب ان أتبعها لكي اقوم بتوفير المانا بأكبر شكل ممكن خلال هذه المعركة عندما أدركت لأول مرة منذ فترة طويلة أنه ليس لدي سبب للتراجع.
“ماذا عن هنا؟” ظهر فجأة صوتها المزعج على يساري.
على الأرجح كانت إما أحد المناجل أو احد خدمهم ، أو أحد الأعداء الرئيسيين الذين قضيت سنوات في التدريب للقتال ضدهم في أرض الأزوراس.
كان بإمكاني تماما رؤية ضلوعها من خلال قطعة القماش الرقيقة التي كانت لتبدو أنيقة لو ارتدتها أي امرأة أخرى.
لقد قوبلت بالصمت فقط عند محاولاتي المتكررة للإتصال مع الوحش المتعاقد الخاص بي.
إنكسر الجدار الوهمي الذي بنيته للحد من إستعمال المانا ثم شعرت بموجات من المانا تتدفق من نواتي.
أصبحت الرونية الباهتة التي كانت تزحف على ذراعي وظهري لامعة ومتوهجة وظهرت بشكل صارخ حتى من خلال الوشاح السميك الذي ارتديته فوق قميصي الداخلي.
في هذه الحالة. كانت إما بعيدة جدا بحيث لا تسطتيع الرد ، ولم ينبغي أن يكون الأمر كذلك أو هي من تتجاهلني عن عمد.
“يا لك من فتى وسيم.” ، همست من خلف قناعها بينما كانت العينان المرسومتان تنظران إليَّ مباشرة.
اندفعت جزيئات المانا باللون الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر من جسدي بينما كانت المانا في المنطقة المجاورة تدور وتتجمع وتنجذب إلى جسدي مثل إنجذاب العث إلى النار.
كانت حركة الأحرف الرونية الذهبية هي التي أخرجتني من ذهولي.
“يبدو أنني وجدت شخصًا مميزًا”
“أو يمكن أن أكون هنا!”
تحدثت المرأة وهي تشبك ذراعيها ثم ترفعهما مستدعية تعويذتها.
لم يكن لدي وقت للرد حتى أصبحت يدها ملفوفة حول رقبتي مما خلق ألمًا حادًا في حلقي.
أصبحت الأيدي الخضراء الغامضة مجمدة ببوصات قليلة قبل الوصول إلي ، ثم تحولت إلى تماثيل مزعجة لا يمكن إلا للفلاسفة إيجاد معنى له.
ثم انفجرت العشرات من أطراف الأذرع التي تشبه الكروم من الأرض وانطلقت من خلال جذوع وفروع الأشجار القريبة.
ارتجفت عندما سقط نظري على النصل في يدي أو بالأحرى ما تبقى منه.
أجابت وسحب ذراعها للخارج من الشجرة ، أما الجرح الذي تركته تعويذتي لم يعد موجودا في أي مكان على ذراعها ، اما الشجرة التي سحبت ذراعها من الآن أصبح بها فجوة كبيرة ، كما لو أن شخصًا رشقها بالحمض.
ظل تعبيري هادئًا ولم تعد نيتها القاتلة تؤثر علي عندما وصلت أيدي المانا الخاصة بها إلي.
تجمعت المزيد من المانا الخضراء الغامضة حول العدو لكن قبل أن تتاح لها الفرصة لإنهاء تعويذتها أطلقت مسمارا صخريا من الأرض بجانبها.
ظهرت حفرة صغيرة في الأرض تحت قدماي عندما اندفعت نحو الساحرة النحيلة متجاهلا تعويذتها.
ارتجفت عندما سقط نظري على النصل في يدي أو بالأحرى ما تبقى منه.
كنت أراوغ واتحرك متجنبًا الأيدي الشبيهة بالكروم التي تتبع حركتي ولم أوقف خطوتي أبدًا عندما وصلت إلى الساحرة.
“لسوء الحظ ، ليس لدينا الكثير من الوقت لأن لدي مهام لفعلها ، هل من الممكن أن تكون عبد هذه السيدة الجميلة بطيب خاطر؟ ”
كنت على بعد بوصات من جسدها لكن المرأة لم تخفي ثقتها في الهالة التي دمرت تعويذتي السابقة.
ضغطت علة أسناني محاولًا الحفاظ على هدوئي
“الصفر المطلق”
لكني شاهدت الرمح الترابي وهو يختفي ويذوب على الفور بمجرد ملامسته لها.
“إن عينيك تدور بشدة يا عزيزي” ضحكت بسخرية لكن صوتها الحاد إخترق أذني بشكل مباشر ليجعلها تبدو مثل من يتحدث في رأسي.
همست وأنا أحيط التعويذة بالكامل حول جسدي.
لم يسعني إلا أن أضحك بسبب تهديدها السخيف.
أصبحت الأيدي الخضراء الغامضة مجمدة ببوصات قليلة قبل الوصول إلي ، ثم تحولت إلى تماثيل مزعجة لا يمكن إلا للفلاسفة إيجاد معنى له.
أجبت وأنا أشعر بالانزعاج من الألم الجرح في رقبتي.
كانت خطوتي التالية هي أرجحة قصيدة الفجر بشكل غريزي ، لكنني كنت خائفًا من أن ينتهي المطاف بسيفي مثل الرمح الحجري الذي أطلقته عليها من قبل ، لذلك اتخذت خطوة أخيرة للوصول امام قدميها مباشرة ثم شكلت الهالة الجليدية في شكل قفاز يشبه المخلب حول يدي اليسرى مثل المعزز عند بداية المعركة السابقة.
لقد أنتج أسلوبها في إستخدام السيوف المزدوجة جنبا إلى جنب مع استخدامها لكل من عناصر الأرض والنار بشكل فريد لخلق الزجاج مجموعة من الهجمات المتكاملة.
خلق اصطدام تعويذتي بهالتها سحابة من البخار ، مما أدى إلى حجب رؤيتي.
“اللعنة” لعنت بقوة وهي تتفقد ساحة المعركة ، ثن نظرت إلى الخلف نحوي بنظرة حازمة.
كان بإمكاني تماما رؤية ضلوعها من خلال قطعة القماش الرقيقة التي كانت لتبدو أنيقة لو ارتدتها أي امرأة أخرى.
لم يستغرق الأمر سوى جرعة واحدة منه لإدراك أن البخار كان سامًا.
توقف الظل الأخضر في موقع واحد ، ثم بدا أنها إندمجت داخل جذع شجرة على بعد حوالي ثلاثين قدمًا.
اصبحت نظرتي ألطف عندما واجهت نظرة على أستاذتي السابقة لكنني بقيت صامتا.
رد جسدي على الفور مما يجعلني أركع على ركبتي وأبدأ في السعال كما بدأ كل من أحشائي وجلدي يحترقان.
كان الغاز السام المحيط بي قد أذاب بالفعل الكثير من ملابسي وكشف الرونية على ذراعي.
[الصفر المطلق]
كانت حركة الأحرف الرونية الذهبية هي التي أخرجتني من ذهولي.
لقد قوبلت بالصمت فقط عند محاولاتي المتكررة للإتصال مع الوحش المتعاقد الخاص بي.
الرونية ، التي نقلتها إليّ سيلفيا والسبب ذاته لبدء كل هذا أخرجني من قبضة الظلام الباردة.
“أو يمكن أن أكون هنا!”
“آسف ، سأضطر إلى الرفض.”
قمت على الفور بإنشاء فراغ صغير لامتصاص السموم من رئتي المحترقة ، لقد ساعدني ذلك ، لكن مع عدم وجود هواء للتنفس وامتصاص الأكسجين إلى رئتي لم يكن لدى سوى بضع ثوانٍ قبل أن أفقد الوعي.
ظل تعبيري هادئًا ولم تعد نيتها القاتلة تؤثر علي عندما وصلت أيدي المانا الخاصة بها إلي.
لكن الضباب مهما كان ساما فهو من حجبني عن أعين الساحرة.
“حسنا ، أعدك.”
من المؤكد أنها افترضت بأني فاقد للوعي أو ما هو أسوأ لذلك يجب أن أستغل هذه الفرصة.
تحركت عيناي بسرعة محولتين تتبع حركتها وهي تخرج ضحكا هستيريا تردد صداه في الغابة الكثيفة.
مع تحديد موقع المانا الخاصة بها بمساعدة نطاق القلب ، انتظرت الفرصة المناسبة لتحريك نفسب أثناء محاربة عدم رغبة جسدي في البقاء واعيا.
مشت خطوات طويلة وغرقت سيقانها المليئتان بالندوب في الأرض كما لو كانت تخوص في الماء.
بدت الثواني وكأنها ساعات مما ذكرني بالوقت الذي أمضيته بداخل جرم الأثير السماوي عندما اقتربت مني أخيرًا بدرجة كافية.
هل كانت تحاول إرباكي؟
على الرغم من أنها لا ينبغي أن تكون قادرة على الشعور بتقلبات المانا حولي بسبب إستعمال خطوات السراب ، إلا أنني كنت أصلي حتى لا تتمكن من رؤية التوهج الخافت لقصيدة الفجر.
“أنت تقول ذلك كما لو أننا ، كنا نطيل وقت هذه المعركة عن قصد.” تحدثت البروفيسورة بشكل محبط وهي تراوغ هجوم اخر
مع الطاقة القليلة لدي أطلقت الفراغ المجمد وأوقفت الوقت من حولي عندما إندفعت وطعنتها بقصيدة الفجر.
همست وأنا أحيط التعويذة بالكامل حول جسدي.
تحرك سيفي كما لو أنه راغب في تمزيق في الفضاء مشبعًا بالبرق أبيض اللامع مما جعله يبدو مقدسا عندما أعدت الوقت لطبيعته قبل أن يلامس نصلي وجهها.
“حصلت على بعض المرح هنا”
كام صوتها يبدو وكأنه يأتي من حولي وفي نفس الوقت من داخلي.
فرقت قوة هجومي سحابة الحمض التي تغطي كلانا ولكن حتى بدون الرؤية االواضحة كنت أعرف أنني قد أخطأت هدفي بطريقة ما.
ارتجفت عندما سقط نظري على النصل في يدي أو بالأحرى ما تبقى منه.
خلق اصطدام تعويذتي بهالتها سحابة من البخار ، مما أدى إلى حجب رؤيتي.
كان رأس قصيدة الفجر ، الذي تم تشكيله بواسطة أزوراس قد تآكل بشكل مسطح مما تركه ذو حافة واحدة ، ومع ذلك عندما اكتشفت أثرًا خافتًا للدم على النصل حولت نظري إلى الساحرة.
اندفعت جزيئات المانا باللون الأزرق والأحمر والأخضر والأصفر من جسدي بينما كانت المانا في المنطقة المجاورة تدور وتتجمع وتنجذب إلى جسدي مثل إنجذاب العث إلى النار.
لم أتمكن إلا من رؤية طرف ذقنها الحاد بينما كان رأسها مرميا إلى الوراء ، كانت بقايا الدماء الحادة تتدحرج على جانب رقبتها.
مع الطاقة القليلة لدي أطلقت الفراغ المجمد وأوقفت الوقت من حولي عندما إندفعت وطعنتها بقصيدة الفجر.
لكن بدا أن الغابة بأكملها قد هدأت وكأنها خائفة لأن الصوت الوحيد الذي سمعته كان صوت تحطم قناعها على الأرض الترابية.
