الحصول على بعض الراحة
ابقيت نظري على تيس التي كانت تبتسم وتضحك ، مع مزيج المشاعر الارتياح والإحراج وهي تمسح دموعها.
كان المزيد من الندوب الحمراء ظاهرة على كتفي وجزء من ظهري ، اما الندوب التي امتدت من خصري وصولا إلى ركبتي فقد كانت مروعة بشكل خاص ، كما لو أن شخصًا ما قد مزق ساقي قطعة بقطعة وخيطها معًا بشكل سيء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها صديقة طفولتي بعد الحفل الذي تم اعطائي به لقب الرمح ، لكنها كانت تبدوا أطول منذ آخر مرة تحدثنا فيها.
بتذكر ذلك الوقت ، لقد تغيرت الأميرة الجان ، كان هناك ندبة باهتة على طول حافة بداية شعرها فوق أذنها اليمنى والتي كانت لتختفي دون أن يلاحظها أحد لو أنها لم تربط شعرها ، لقد كانت الندوب من المعارك واضحة على ذراعيها بينما كان ساعدها الأيسر ملفوفا بضمادة جديدة.
أشرت إليها وأنا المس برفق خط الدم المتسرب من خلال ضماداتها بأصابعي.
لاحظت تعابير وجهي الكئيبة ثم أمسكت بيدها المملوءة بالندوب بكلتا يداي. “أوه من فضلك انا احصل على إصابات اسوء في محاولة الطهي اكثر من القتال الفعلي”
” في البداية اسمحوا لي ان اطلعكم بما حدث بعد معركتي مع الخادم”
اخرجت ضحكة مكتومة ساخرة عند التفكير بالامر بالبقاء ساكنا لم أبتعد عن قبضتها ، لكن على الرغم من الندوب على كفيها وأصابعها شعرت أن يدها كانت ناعمة ودافئة مقارنة بيدي.
واصلت تيسيا التعبير عن قلقها وهي تهز رأسها. “هل لديك أي فكرة عن شدة خوفي عندما سمعت الأخبار من قائدي؟”
لقد رفعت جبيني معتقدا أنها كانت تشير إلى تعويذة كانت تمارسها. “لا أستطيع الانتظار اذن”
” القائد الخاص بك؟ هل هذا يعني أنه تمت ترقيتك إلى رئيس كتيبة؟” سألت وأنا أحدق في التعبير المذهول للأميرة (واسطة واضحة يعني).
بعد أن هدأت الفوضى الأولية ، اضطر ألدوين وميريال للمغادرة بسبب مشاكل مع إحدى مدن الجان في الشمال. بقيت أختي تبكي وتشهق لبعض الوقت ، حيث كانت مشاعرها تتكون من الحزن والشعور بالذنب وصولاً إلى الغضب.
“أنت غير معقول حقا ، لقد فكرت على الفور ما إذا كنت قد تمت ترقيتي إلى رئيسة كتيبة؟ ، لقد كدت أن تموت هناك يا آرثر! ”
أجبتها بابتسامة ، “أنا سعيد لأنك بخير تيسيا”
لقد استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أتوقعه لسرد المعلومات عن الأحداث التي تلت المعركة مع الخادم.
اخرجت تيس تنهيدة ثقيلة ثم وضعت رأسها على ذراعي. “أنا حتى لا أملك القوة لمجادلتك”.
“لهذا السبب أحتاج إلى معرفة الى اين ينتمي ولاء الرماح الخاص بالاقزام”
اخرجت ضحكة مكتومة ، بينما كنت امسك يد تيس بدا لي الوقت وكأنه تباطأ للحظة وجيزة حيث بقي كلانا على هذا الحال في صمت.
“اللعنة” لعنت وأنا أرجع رأسي إلى الوراء على الأريكة.
“لقد اتخذت مثل هذه الإجراءات التعسفية للتأكد من أن الجميع سيكونون في أمان ، لكنك لم أفكر أبدًا في مدى خطورة هذه الحرب عليك.” رفعت تيس رأسها وحدقت في وجهي باعينها الخضراء البراقة. ” لكن رؤيتك نائما هكذا في سرير وانت مليء بالإصابات ، هو تذكير بارد بأنك مجرد إنسان وليس ساحر ومحارب غير قابلين للتدمير”
ضحكت عند سماع كلماتها وتحدثت “هل هذه هي نظرتك لي في معظم الأوقات؟ شخصية غير قابلة للتدمير؟ ”
أخذت نفسا عميقا ، نظرت إلى الأعلى وتمكنت على الفور من رؤية الاضرار التي أحدثتها المعركة مع الخادم على جسدي.
“مع النضج العاطفي لديك باعتبارك طفلا صغيرا؟ ، هذا لم يكن مستبعدا” اجابت مع ابتسامة عريضة.
“ما يزالون تحت سيطرتي لما تسال؟” ضاقت العين الارجوانية الخاصة بالازوراس بينما استمر في التحديق بي
“هل هذه طريقة مناسبة للتحدث إلى جنرال؟” وبختها محاولا الحفاظ على وجه جاد وهي تكافح من أجل أن تفعل الشيء نفسه.
“”اعتذاري اذن الجنرال آرثر” أجابت مع وجود اشارة لضحك في صوتها.
قفزت سيلفي بشكل عرضي على سريري وجلست بجانبي لم تقل شيئًا ، لكن موجة المشاعر المرتاحة قد غمرتني منها.
كان المزيد من الندوب الحمراء ظاهرة على كتفي وجزء من ظهري ، اما الندوب التي امتدت من خصري وصولا إلى ركبتي فقد كانت مروعة بشكل خاص ، كما لو أن شخصًا ما قد مزق ساقي قطعة بقطعة وخيطها معًا بشكل سيء.
فجأة انفتح باب غرفتي ليتقدم اشخاص الى الداخل الداخل عند رايتهم لقد كانوا فيريون إيراليث قائد جيش ديكاثن بأكمله وابنه ألدوين إيراليث وتبعتهم زوجته وأختي الصغرى إليانور وسيلفي واثنين من الحراس.
أومأ برأسه قبل أن ينحني برأسه في اتجاه سيلفي. “السيدة سيلفي”
وخلفهم كان دب إليانور الذي يبلغ طوله ثمانية أقدام يمضغ بلا مبالاة على شريحة من اللحم دون أي مبالاة في عينيه منذ البداية.
“هناك معركة واسعة النطاق على وشك الحدوث ، وانا غير راغب في حدوث أي مشاكل غير متوقعة
كما هو متوقع ، صُعقت تيسيا و فيريون بالخيانة الواضحة من الأقزام.
سقطت الغرفة في الصمت مرة أخرى ، لقد تظاهر والدا تيسيا وأختي بالجهل التام حول ما يحدث بالغرفة لقد كانوا حتى رافضين لوضع نظراتهم علي ، في الجانب تحرك الحراس بعيدًا بينما كان فيريون يسعل بشكل غير مرتاح.
أجبتها بابتسامة ، “أنا سعيد لأنك بخير تيسيا”
قام قائد ديكاتين بتنظيف حلقه وهو يحرك بصره يتجول في الغرفة بينما كان يحاول الحفاظ على سلوك محترم.
“جدي؟”عند سامعه صرخت تيس بشكل مذهول.
فجأة انفتح باب غرفتي ليتقدم اشخاص الى الداخل الداخل عند رايتهم لقد كانوا فيريون إيراليث قائد جيش ديكاثن بأكمله وابنه ألدوين إيراليث وتبعتهم زوجته وأختي الصغرى إليانور وسيلفي واثنين من الحراس.
” هم ، أرى أنك لم تنفق الكثير من الجهد في تجميل هذه الغرفة يا آرثر” تحدث وهو لا يزال غير قادر على النظر في أعيننا.
“أنتم يا رفاق كنتم تتنصتون؟” كان وجه تيس أحمرا بينما رفعت إصبعها باتجاه لعائلتها.
بعد أن أدركت أن غياب ملابسي ربما كان السبب في عدم ارتياحها ، ارتديت رداءي قبل أن أحيي الأزوراس. “الدير”
“لا-لا بالطبع يا عزيزتي كنا فقط نهتم بسماع دردشة ارثر الجنرال الثمين الذي كان مصابا بشكل مأساوي-”
لم يتمكن القائد من إنهاء عذره السخيف لأنه تهرب من كتاب التقطه تيس من المنضدة والقت به عليه.
ألقيت نظرة جانبية ، ورأيت الأزوراس ذو الاعين الثلاثة ، ألدير وهو يمشي إلى غرفتي.
لاحظت تعابير وجهي الكئيبة ثم أمسكت بيدها المملوءة بالندوب بكلتا يداي. “أوه من فضلك انا احصل على إصابات اسوء في محاولة الطهي اكثر من القتال الفعلي”
ضحكت بشكل مكتوم بينما كنت جالسا على سريري وانا انظر نحو اختي التي كانت تمسك وحشي بشكل محرج.
” لقد كانت أختك تنتظرك بصبر لتستيقظ” تحدثت سيلفي.
“هناك معركة واسعة النطاق على وشك الحدوث ، وانا غير راغب في حدوث أي مشاكل غير متوقعة
“أظن أنك أو ويندسوم غير مسموح لكم بإعطائي إكسير آخر أليس كذلك؟” سألت بشكل متامل في اجابة مرضية.
لم يمض وقت طويل منذ أن رأيت أختي آخر مرة ، ومع ذلك شعرت أنني لاحظت مدى كبرها الان فقط ، لم أستطع حتى مناداتها أختي الصغيرة بعد الآن”.
“جدي؟”عند سامعه صرخت تيس بشكل مذهول.
جلست بجانب فيريون على الاريكة الجلدية قبل ان اقول ” ماذا كنت تقصد بما قلته قبل قليل”
“تعالي هنا إيلي” قلت بلطف.
بعد أن جمعت قوتي ، نهضت بعناية من السرير وتأكدت من أن ساقي كانتا قادرتين على حملي.
ارتجفت شفة أختي الصغيرة عندما بدأت الدموع تنهمر على وجهها. تخلت عن الامساك بوحشي ثم اندفعت بين ذراعي لقد كادت أن تخرج الهواء من رئتي.
رفعت تيس يدها بشكل خجول. “هل يجب أن أغادر؟”
“مع النضج العاطفي لديك باعتبارك طفلا صغيرا؟ ، هذا لم يكن مستبعدا” اجابت مع ابتسامة عريضة.
صرخت من وسط دموعها وهي تتشب بي”ل-لقد كنت قلقة جدا! ، ماذا كان سيحدث لو اصبحت ميتا هناك؟!”
هناك حاليا 1000 ذهبة في الخزنة مما يعني 10 فصول زائدة على الفصول اليومية لذا ساترجم غدا 7 فصول وبغد غد 7 ايضا وبهذا سينتهي الذهب الحالي في الخزنة
“لا بأس.” هززت رأسي. “قبل أن أبدأ ، أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا.”
أنا بخير يا إيلي” أقنعتها بينما ظل وجهها مدفونًا في صدري.
خدشت خدي بشكل محرج ثم أطلقت ضحكة مكتومة ساخرة. ” انا أعدك”.
وصلت مداعبة شعر أختي البني عندما لاحظت أن الإصابات التي تلقيتها من الخادم الشبيه بالساحرة لا تزال موجودة على جسدي ، لقد اظلم تعبيري عند رؤية الندبة الحمراء القبيحة التي انتشرت عبر يدي اليسرى حتى معصمي كما لو أن الجلد قد احترق ، كانت الاصابة قد انكمشت بشكل كبير واصبحت كما لو كان عمرها بضع سنوات بفضل قدرات سيلفي ، لكن يدي بالكامل تحولت إلى لون داكن قليلا.
“أنت غير معقول حقا ، لقد فكرت على الفور ما إذا كنت قد تمت ترقيتي إلى رئيسة كتيبة؟ ، لقد كدت أن تموت هناك يا آرثر! ”
نظر إلي بو وحش إيلي باعين مرتابة وهو يقضم عظم اللحم لكنه سمح لي بمواصلة معانقة سيدته.
قفزت سيلفي بشكل عرضي على سريري وجلست بجانبي لم تقل شيئًا ، لكن موجة المشاعر المرتاحة قد غمرتني منها.
“لهذا السبب أحتاج إلى معرفة الى اين ينتمي ولاء الرماح الخاص بالاقزام”
بعد أن هدأت الفوضى الأولية ، اضطر ألدوين وميريال للمغادرة بسبب مشاكل مع إحدى مدن الجان في الشمال. بقيت أختي تبكي وتشهق لبعض الوقت ، حيث كانت مشاعرها تتكون من الحزن والشعور بالذنب وصولاً إلى الغضب.
أومأ برأسه قبل أن ينحني برأسه في اتجاه سيلفي. “السيدة سيلفي”
مسحت الدموع من عينيها ، عندما وقعت نظرة إيلي على يدي المليئة بالندوب. “كيف يمكنك أن تدع نفسك تتأذى هكذا؟”
بعد فك الرباط على خصري القيت رداءي لاصبح في ثيابي الداخلية فقط.
“”هي ما أعطت جسمك القوة ليتعافى إلى الحالة التي أنت فيها الآن”
” ان الندوب تتلاشى مع الوقت” تحدثت بابتسامة ضعيفة على أمل ان اخفف مخاوفها.
كان الوقوف على قدمي دون مساعدة المانا نعمة دائمًا ما أعتبرها أمرًا ضروريا ، مشيت بخطوات بطيئة وثابتة نحو المرآة بينما كان الجميع في الغرفة يراقبون بقلق.
لم تكن اللاشكال الجسدية ذات أهمية كبيرة بالنسبة منذ البداية ، ولكن كان لا يزال من المثير للأعصاب بعض الشيء أن أرى مدى الضرر الذي خلفته إصاباتي.
بعد أن هدأت الفوضى الأولية ، اضطر ألدوين وميريال للمغادرة بسبب مشاكل مع إحدى مدن الجان في الشمال. بقيت أختي تبكي وتشهق لبعض الوقت ، حيث كانت مشاعرها تتكون من الحزن والشعور بالذنب وصولاً إلى الغضب.
بعد أن جمعت قوتي ، نهضت بعناية من السرير وتأكدت من أن ساقي كانتا قادرتين على حملي.
كان الوقوف على قدمي دون مساعدة المانا نعمة دائمًا ما أعتبرها أمرًا ضروريا ، مشيت بخطوات بطيئة وثابتة نحو المرآة بينما كان الجميع في الغرفة يراقبون بقلق.
فجأة انفتح باب غرفتي ليتقدم اشخاص الى الداخل الداخل عند رايتهم لقد كانوا فيريون إيراليث قائد جيش ديكاثن بأكمله وابنه ألدوين إيراليث وتبعتهم زوجته وأختي الصغرى إليانور وسيلفي واثنين من الحراس.
أخذت نفسا عميقا ، نظرت إلى الأعلى وتمكنت على الفور من رؤية الاضرار التي أحدثتها المعركة مع الخادم على جسدي.
ألقيت نظرة جانبية ، ورأيت الأزوراس ذو الاعين الثلاثة ، ألدير وهو يمشي إلى غرفتي.
حتى بدون خلع رداءي ، سقط نظري على رقبتي على الفور ، كانت نفس الندوب الحمراء التي غطت يدي ومعصمي قد انتشرت حتى حلقي.
“أنتم يا رفاق كنتم تتنصتون؟” كان وجه تيس أحمرا بينما رفعت إصبعها باتجاه لعائلتها.
بعد فك الرباط على خصري القيت رداءي لاصبح في ثيابي الداخلية فقط.
“يا؟”
اخرج أطلق الأزوراس تنهيدة وقام بتعديل رداءه “حتى مع وجود فريق من السحرة المتخصصين في فنون المانا الطبية وكذلك السيدة سيلفي التي تستخدم الأثير .. وإن كانت تفتقر إلى الخبرة كان الأمر يتطلب التأثيرات الكاملة للإكسير القوي لشفائك”.”
“واو ، أنا في فوضى عارمة حقا”.
لقد رفعت جبيني معتقدا أنها كانت تشير إلى تعويذة كانت تمارسها. “لا أستطيع الانتظار اذن”
اخرجت ضحكة مكتومة ساخرة عند التفكير بالامر بالبقاء ساكنا لم أبتعد عن قبضتها ، لكن على الرغم من الندوب على كفيها وأصابعها شعرت أن يدها كانت ناعمة ودافئة مقارنة بيدي.
“كان من الممكن أن تكون أسوأ حالًا ،” صرخت سيلفي مع اختفاء نبرتها المعتادة والسابقة.
لكن بقي تعبير الدير ثابتا. إذا كان قد تفاجئ حقا ، فقد قام بعمل ممتاز في إخفاء ذلك.
كانت الندوب موجودة بأطوال متفاوتة بينما انتشرت في جميع أنحاء جسدي مثل الحرف والشقوق على تمثال قديم نجا من عوامل الزمن وقوى الطبيعة.
“إيلي هل يمكنك أن تنتظرني في الخارج بينما أتحدث عن بعض الأشياء؟”
اخرجت ضحكة مكتومة ساخرة عند التفكير بالامر بالبقاء ساكنا لم أبتعد عن قبضتها ، لكن على الرغم من الندوب على كفيها وأصابعها شعرت أن يدها كانت ناعمة ودافئة مقارنة بيدي.
كان المزيد من الندوب الحمراء ظاهرة على كتفي وجزء من ظهري ، اما الندوب التي امتدت من خصري وصولا إلى ركبتي فقد كانت مروعة بشكل خاص ، كما لو أن شخصًا ما قد مزق ساقي قطعة بقطعة وخيطها معًا بشكل سيء.
لقد رفعت جبيني معتقدا أنها كانت تشير إلى تعويذة كانت تمارسها. “لا أستطيع الانتظار اذن”
“اعتبرها هبة من السماء أنك لا تزال قادرًا على التعافي إلى الحالة التي أنت بها الآن” ، تحدث صوت واضح ايقظني من أفكاري.
أومأ برأسه قبل أن ينحني برأسه في اتجاه سيلفي. “السيدة سيلفي”
ألقيت نظرة جانبية ، ورأيت الأزوراس ذو الاعين الثلاثة ، ألدير وهو يمشي إلى غرفتي.
“انتظر دعنا ندعو إلى اجتماع رسمي مع بقية أعضاء المجلس” قاطعني فيريون.
“سيدي” استقبلته تيس وهي تنهض من مقعدها لقد تم صبغ خدود صديقة طفولتي بلون الاحمر لأنها ابتعدت عني بشكل محرج.
على الرغم من المفاجأة الأولية ، تعافى فيريون بسرعة. “إذا كان الأقزام متحالفين بالفعل مع جيش اللاكريا ، فسيكون من الصعب للغاية منع المعارك من الوصول إلى المدن الاساسية. هل تمكنت من تمييز ما إذا كان مجرد فصيل منفصل من الأقزام أم أنهم كانوا اكثر من ذلك؟”
جلس الدير أمامنا بجانب تيس ثم أشار بإصبعه نحو خاتم في ارتداه في يده اليسرى.
بعد أن أدركت أن غياب ملابسي ربما كان السبب في عدم ارتياحها ، ارتديت رداءي قبل أن أحيي الأزوراس. “الدير”
غرق قلبي عندما امسكت السيف الذي كان مذهلا ذات مرة اما الان فقد تلاشت الشفرة الشفافة بينما ذاب راسه بسبب قدرات التآكل التي يتمتع بها الخادم مما أدى إلى فقدان التوازن الدقيق للسيف.
“آرثر لوين.”
بعد البحث داخل الخاتم البعدي الخاص بي ، لم أتمكن من العثور على اللؤلؤة المليئة بالجزيئات الذهبية والتي احتفظت بها من أجل مساعدتي في الوصول الى المرحلة الأساسية البيضاء. “ماذا حدث لها؟”
أومأ برأسه قبل أن ينحني برأسه في اتجاه سيلفي. “السيدة سيلفي”
جلست بجانب فيريون على الاريكة الجلدية قبل ان اقول ” ماذا كنت تقصد بما قلته قبل قليل”
اخرجت تيس تنهيدة ثقيلة ثم وضعت رأسها على ذراعي. “أنا حتى لا أملك القوة لمجادلتك”.
جلس الدير أمامنا بجانب تيس ثم أشار بإصبعه نحو خاتم في ارتداه في يده اليسرى.
لم يمض وقت طويل منذ أن رأيت أختي آخر مرة ، ومع ذلك شعرت أنني لاحظت مدى كبرها الان فقط ، لم أستطع حتى مناداتها أختي الصغيرة بعد الآن”.
“هل تتذكر الإكسير ويندسوم الذي أعطاك إياه قبل بضع سنوات؟ الذي لم تستخدمه من قبل؟ “”
بعد البحث داخل الخاتم البعدي الخاص بي ، لم أتمكن من العثور على اللؤلؤة المليئة بالجزيئات الذهبية والتي احتفظت بها من أجل مساعدتي في الوصول الى المرحلة الأساسية البيضاء. “ماذا حدث لها؟”
قفزت سيلفي بشكل عرضي على سريري وجلست بجانبي لم تقل شيئًا ، لكن موجة المشاعر المرتاحة قد غمرتني منها.
“اذا كانت تنوي تدمير كل شيء بالاضافة الى جنودها فلن يكون هذا شيء يمكن ان يتحمله رمح او رمحان حتى ولو كان الجيش باكمله موجودا.
“”هي ما أعطت جسمك القوة ليتعافى إلى الحالة التي أنت فيها الآن”
“هل هذه طريقة مناسبة للتحدث إلى جنرال؟” وبختها محاولا الحفاظ على وجه جاد وهي تكافح من أجل أن تفعل الشيء نفسه.
“لا بأس.” هززت رأسي. “قبل أن أبدأ ، أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا.”
اخرج أطلق الأزوراس تنهيدة وقام بتعديل رداءه “حتى مع وجود فريق من السحرة المتخصصين في فنون المانا الطبية وكذلك السيدة سيلفي التي تستخدم الأثير .. وإن كانت تفتقر إلى الخبرة كان الأمر يتطلب التأثيرات الكاملة للإكسير القوي لشفائك”.”
بعد أن هدأت الفوضى الأولية ، اضطر ألدوين وميريال للمغادرة بسبب مشاكل مع إحدى مدن الجان في الشمال. بقيت أختي تبكي وتشهق لبعض الوقت ، حيث كانت مشاعرها تتكون من الحزن والشعور بالذنب وصولاً إلى الغضب.
وخلفهم كان دب إليانور الذي يبلغ طوله ثمانية أقدام يمضغ بلا مبالاة على شريحة من اللحم دون أي مبالاة في عينيه منذ البداية.
“أظن أنك أو ويندسوم غير مسموح لكم بإعطائي إكسير آخر أليس كذلك؟” سألت بشكل متامل في اجابة مرضية.
“يا؟”
هز الازوراس ذو العيون الثلاث رأسه. “منذ أن بدأت الحرب لا يمكننا المخاطرة بخرق المعاهدة”.
“و ماهو؟” أجاب الدير ملاحظًا أن نظري موجه إليه.
وصلت مداعبة شعر أختي البني عندما لاحظت أن الإصابات التي تلقيتها من الخادم الشبيه بالساحرة لا تزال موجودة على جسدي ، لقد اظلم تعبيري عند رؤية الندبة الحمراء القبيحة التي انتشرت عبر يدي اليسرى حتى معصمي كما لو أن الجلد قد احترق ، كانت الاصابة قد انكمشت بشكل كبير واصبحت كما لو كان عمرها بضع سنوات بفضل قدرات سيلفي ، لكن يدي بالكامل تحولت إلى لون داكن قليلا.
“اللعنة” لعنت وأنا أرجع رأسي إلى الوراء على الأريكة.
مسحت الدموع من عينيها ، عندما وقعت نظرة إيلي على يدي المليئة بالندوب. “كيف يمكنك أن تدع نفسك تتأذى هكذا؟”
“أنتم يا رفاق كنتم تتنصتون؟” كان وجه تيس أحمرا بينما رفعت إصبعها باتجاه لعائلتها.
“اسف لمقاطعة احباطك لكن اعتقد انك لا تزال راغبا في هذا الشيء” تدخل فيريون وهو يخرج قصيدة الفجر من ختمه البعدي ” لقد تمكنا من استعادة سيفك من جثة الخادم” (وت؟؟ مش اخذه قبل ما يروح؟)
نظرت الي بشكل متشكك قبل ان تقول ” اذا كنت ستعدني انك لن تغادر على الاقل بدون توديعي”
غرق قلبي عندما امسكت السيف الذي كان مذهلا ذات مرة اما الان فقد تلاشت الشفرة الشفافة بينما ذاب راسه بسبب قدرات التآكل التي يتمتع بها الخادم مما أدى إلى فقدان التوازن الدقيق للسيف.
ادخلته في غمده الذي كنت أحمله داخل خاتمي البعدي ، ثم حدقت في راحة يدي اليمنى.
لقد قام رين بزرع جوهرة كان قد صقلها بنفسه تسمى أكلوريت والتي كان من المفترض أن تتحول بطريقة ما إلى سلاح خاص بي.
لقد قام رين بزرع جوهرة كان قد صقلها بنفسه تسمى أكلوريت والتي كان من المفترض أن تتحول بطريقة ما إلى سلاح خاص بي.
“لا-لا بالطبع يا عزيزتي كنا فقط نهتم بسماع دردشة ارثر الجنرال الثمين الذي كان مصابا بشكل مأساوي-”
وخلفهم كان دب إليانور الذي يبلغ طوله ثمانية أقدام يمضغ بلا مبالاة على شريحة من اللحم دون أي مبالاة في عينيه منذ البداية.
الآن سيكون وقتًا رائعًا لسلاح جديد ، فكرت وانا احدق في يدي.
لقد رفعت جبيني معتقدا أنها كانت تشير إلى تعويذة كانت تمارسها. “لا أستطيع الانتظار اذن”
“لا بأس.” هززت رأسي. “قبل أن أبدأ ، أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا.”
“آرثر” ظهر صوت سيلفي. “لقد أخبرت الدير عن بعض الأحداث التي واجهناها ولكني أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تقوم بمناقشتها بالتفصيل معه ومع فيريون.”
ضحكت بشكل مكتوم بينما كنت جالسا على سريري وانا انظر نحو اختي التي كانت تمسك وحشي بشكل محرج.
“و ماهو؟” أجاب الدير ملاحظًا أن نظري موجه إليه.
صحيح.
“سيدي” استقبلته تيس وهي تنهض من مقعدها لقد تم صبغ خدود صديقة طفولتي بلون الاحمر لأنها ابتعدت عني بشكل محرج.
“سيدي” استقبلته تيس وهي تنهض من مقعدها لقد تم صبغ خدود صديقة طفولتي بلون الاحمر لأنها ابتعدت عني بشكل محرج.
نهضت ببطء من مقعدي ثم مشيت إلى أختي الصغيرة التي كانت صامتة طوال الوقت.
“إيلي هل يمكنك أن تنتظرني في الخارج بينما أتحدث عن بعض الأشياء؟”
“آرثر لوين.”
بعد أن هدأت الفوضى الأولية ، اضطر ألدوين وميريال للمغادرة بسبب مشاكل مع إحدى مدن الجان في الشمال. بقيت أختي تبكي وتشهق لبعض الوقت ، حيث كانت مشاعرها تتكون من الحزن والشعور بالذنب وصولاً إلى الغضب.
نظرت الي بشكل متشكك قبل ان تقول ” اذا كنت ستعدني انك لن تغادر على الاقل بدون توديعي”
“لهذا السبب أحتاج إلى معرفة الى اين ينتمي ولاء الرماح الخاص بالاقزام”
خدشت خدي بشكل محرج ثم أطلقت ضحكة مكتومة ساخرة. ” انا أعدك”.
ارتجفت شفة أختي الصغيرة عندما بدأت الدموع تنهمر على وجهها. تخلت عن الامساك بوحشي ثم اندفعت بين ذراعي لقد كادت أن تخرج الهواء من رئتي.
“انه وعد!.” نهضت اختي من مقعدها وسارت نحو الباب قبل أن تنظر للوراء بتعبير فخور. “ايضا ارغب في ان اريك ما كنتت اتدرب عليه”.
“يا؟”
مسحت الدموع من عينيها ، عندما وقعت نظرة إيلي على يدي المليئة بالندوب. “كيف يمكنك أن تدع نفسك تتأذى هكذا؟”
بعد البحث داخل الخاتم البعدي الخاص بي ، لم أتمكن من العثور على اللؤلؤة المليئة بالجزيئات الذهبية والتي احتفظت بها من أجل مساعدتي في الوصول الى المرحلة الأساسية البيضاء. “ماذا حدث لها؟”
لقد رفعت جبيني معتقدا أنها كانت تشير إلى تعويذة كانت تمارسها. “لا أستطيع الانتظار اذن”
“أظن أنك أو ويندسوم غير مسموح لكم بإعطائي إكسير آخر أليس كذلك؟” سألت بشكل متامل في اجابة مرضية.
نهضت ببطء من مقعدي ثم مشيت إلى أختي الصغيرة التي كانت صامتة طوال الوقت.
بعد أن أغلقت أختي الباب خلفها ، كان الاشخاص الذين بقوا داخل غرفتي هم القائد الحالي لديكاثين والازوراس الى جانب سيلفي ، وتيسيا.
“ما يزالون تحت سيطرتي لما تسال؟” ضاقت العين الارجوانية الخاصة بالازوراس بينما استمر في التحديق بي
ضحكت بشكل مكتوم بينما كنت جالسا على سريري وانا انظر نحو اختي التي كانت تمسك وحشي بشكل محرج.
” في البداية اسمحوا لي ان اطلعكم بما حدث بعد معركتي مع الخادم”
لم يتمكن القائد من إنهاء عذره السخيف لأنه تهرب من كتاب التقطه تيس من المنضدة والقت به عليه.
“انتظر دعنا ندعو إلى اجتماع رسمي مع بقية أعضاء المجلس” قاطعني فيريون.
” لقد كانت أختك تنتظرك بصبر لتستيقظ” تحدثت سيلفي.
“لا. انا أريد من هذا الذي ساقوله أن تسمعه أذنيك فقط اما ما ستختار فعله بهذه المعلومات عائد لك “.
هناك حاليا 1000 ذهبة في الخزنة مما يعني 10 فصول زائدة على الفصول اليومية لذا ساترجم غدا 7 فصول وبغد غد 7 ايضا وبهذا سينتهي الذهب الحالي في الخزنة
رفعت تيس يدها بشكل خجول. “هل يجب أن أغادر؟”
“لا بأس.” هززت رأسي. “قبل أن أبدأ ، أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا.”
صرخت من وسط دموعها وهي تتشب بي”ل-لقد كنت قلقة جدا! ، ماذا كان سيحدث لو اصبحت ميتا هناك؟!”
“و ماهو؟” أجاب الدير ملاحظًا أن نظري موجه إليه.
“من الذي يتحكم في ميكا وأولفريد رماح الاقزام – أنت أو ريديز؟
“ما يزالون تحت سيطرتي لما تسال؟” ضاقت العين الارجوانية الخاصة بالازوراس بينما استمر في التحديق بي
“اذا كانت تنوي تدمير كل شيء بالاضافة الى جنودها فلن يكون هذا شيء يمكن ان يتحمله رمح او رمحان حتى ولو كان الجيش باكمله موجودا.
لقد استغرق الأمر وقتًا أطول مما كنت أتوقعه لسرد المعلومات عن الأحداث التي تلت المعركة مع الخادم.
قام قائد ديكاتين بتنظيف حلقه وهو يحرك بصره يتجول في الغرفة بينما كان يحاول الحفاظ على سلوك محترم.
كان الوقوف على قدمي دون مساعدة المانا نعمة دائمًا ما أعتبرها أمرًا ضروريا ، مشيت بخطوات بطيئة وثابتة نحو المرآة بينما كان الجميع في الغرفة يراقبون بقلق.
كما هو متوقع ، صُعقت تيسيا و فيريون بالخيانة الواضحة من الأقزام.
لكن بقي تعبير الدير ثابتا. إذا كان قد تفاجئ حقا ، فقد قام بعمل ممتاز في إخفاء ذلك.
“”اعتذاري اذن الجنرال آرثر” أجابت مع وجود اشارة لضحك في صوتها.
ضحكت بشكل مكتوم بينما كنت جالسا على سريري وانا انظر نحو اختي التي كانت تمسك وحشي بشكل محرج.
على الرغم من المفاجأة الأولية ، تعافى فيريون بسرعة. “إذا كان الأقزام متحالفين بالفعل مع جيش اللاكريا ، فسيكون من الصعب للغاية منع المعارك من الوصول إلى المدن الاساسية. هل تمكنت من تمييز ما إذا كان مجرد فصيل منفصل من الأقزام أم أنهم كانوا اكثر من ذلك؟”
“اعتبرها هبة من السماء أنك لا تزال قادرًا على التعافي إلى الحالة التي أنت بها الآن” ، تحدث صوت واضح ايقظني من أفكاري.
“لا أستطيع التاكيد على وجه اليقين دون الحصول على بعض الإجابات من ريديز” تحدثت بشكل متاسف بسسب الموقف الذي تورط كفيل ايلايجا السابق.
” ان نبأ ظهور المنجل امر مقلق” ثم أضاف الدير
صرخت من وسط دموعها وهي تتشب بي”ل-لقد كنت قلقة جدا! ، ماذا كان سيحدث لو اصبحت ميتا هناك؟!”
“اذا كانت تنوي تدمير كل شيء بالاضافة الى جنودها فلن يكون هذا شيء يمكن ان يتحمله رمح او رمحان حتى ولو كان الجيش باكمله موجودا.
مسحت الدموع من عينيها ، عندما وقعت نظرة إيلي على يدي المليئة بالندوب. “كيف يمكنك أن تدع نفسك تتأذى هكذا؟”
“لهذا السبب أحتاج إلى معرفة الى اين ينتمي ولاء الرماح الخاص بالاقزام”
“أظن أنك أو ويندسوم غير مسموح لكم بإعطائي إكسير آخر أليس كذلك؟” سألت بشكل متامل في اجابة مرضية.
“هناك معركة واسعة النطاق على وشك الحدوث ، وانا غير راغب في حدوث أي مشاكل غير متوقعة
“أنتم يا رفاق كنتم تتنصتون؟” كان وجه تيس أحمرا بينما رفعت إصبعها باتجاه لعائلتها.
هناك حاليا 1000 ذهبة في الخزنة مما يعني 10 فصول زائدة على الفصول اليومية لذا ساترجم غدا 7 فصول وبغد غد 7 ايضا وبهذا سينتهي الذهب الحالي في الخزنة
كانت الندوب موجودة بأطوال متفاوتة بينما انتشرت في جميع أنحاء جسدي مثل الحرف والشقوق على تمثال قديم نجا من عوامل الزمن وقوى الطبيعة.
