من رمح إلى أخ
تركت سيلفي في غرفتي لتحصل على بعض الراحة ، وتمشيت في القاعات ذات الإضاءة الساطعة في القلعة.
على الرغم من كلمات أختي القاسية ، فقد كان قضاء الوقت معها ممتعًا. ” اذن كيف تشعرين؟”
بالنظر إلى الارض تحت قدمي بينما كنت أمشي بخطوات حذرة ، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ألاحظ فيها الأنماط والزخارف الزاهية للسجاد السميك في القاعات العليا ، كان من المضحك عدم ملاحظة ذلك سابقا ، لقد كنت دائمًا في عجلة من أمري مع أشياء علي فعلها بسرعها لذلك لم أمتلك الوقت أبدًا للاستمتاع بالجماليات اللطيفة من حولي.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت إيلي ، لقد كانت تجلس بجانب نافذة كبيرة ، وتحدق الى الخارج في بحر الغيوم بينما تمرر أصابعها بلا توقف من خلال الفراء السميك لوحشها ، فتح بوو عينه عندما لاحظ وجودي ، لكنه عاد إلى نومه بعد أن رأى أنه أنا.
“هل يمكنني الانضمام إليكم؟” سألت.
إبتسمت أختي بضعف وقالت “ليس عليك أن تسأل” ثم ألقت نظرة خاطفة علي قبل أن عود لتحديق في السماء الزرقاء مرة أخرى.
تحدثت مع صوت مليئ بالحماس
جلست بجانبها على الأرض ، وأنا معجب بمنظر الغيوم المتحركة والمتألقة تحت أشعة الشمس في الأعلى ، لقد كان بإمكاني رؤية طرف جبل في مسافة بعيدة ، لكن إلى جانب ذلك ، كانت تقابلنا فقط مساحة لا نهاية لها من اللون الأبيض والأزرق.
“اه صحيح! تم استدعاء قادة الكتائب وما فوق إلى القلعة للحدث الكبير الليلة “أجابت هيلين قبل ان تهمس ” كان من المفترض أن يكون السبب الحقيقي للحدث سريا ولكنه تم تسريبه بالفعل ، مما فانه بسبب قتل احد الخدم”
“هل تفتقدهم؟”
“أوه؟” رفعت سيلفي رأسها ثم نظرت إليّ من السرير. “قل ذلك لشفتيك المبتسمة”.
تحدث إيلي بصوت ناعم. ” أقصد امي و ابي”
عند عودتي إلى غرفتي ، استقبلتني سيلفي
“ليس الدرجة المبالغ بها” اعترفت بكل صدق “أنا قلق عليهم ، لكن أعلم أنهم بأمان هناك ، هناك أشياء كثيرة تحدث الان”.
كانت هناك لحظة صمت حيث استمرت أختي في مداعبة وحشها.
” لا، ان الحكمة والنضج اللذين يسببهم تحمل الظروف الصعبة هو أمر مؤلم لرؤيته كأخ أكبر ، لكنني تمكنت على الأقل من البقاء معها قليلا ومعرفة المزيد حول ما يحدث في حياتها ، هل تعلمين أنها تتعلم الرماية من هيلين؟ حتى أنها ابتكرت هي وإيميلي تلك الطريقة الجديدة للجمع بين السحر والرماية”! ”
” كما تعلم ، هناك الكثير من البالغين والأطفال الذين يأتون للحديث معي قائلين كم أنا محظوظة أن يكون لي أخ مثلك ، أما أولئك الذين لا يغارون مني فهم يشعرون بالغيرة منك لأنك رمح ، أو لأنك موهوب جدا في السحر والقتال ، وأيضا بسبب أنك تحظى بتقدير جميع قادة هذه القارة ، اتعلم؟ ، يقول البعض أنك قد تصبح أحد القادة التاليين عندما تكبر”
“أوه؟” رفعت سيلفي رأسها ثم نظرت إليّ من السرير. “قل ذلك لشفتيك المبتسمة”.
” لا، ان الحكمة والنضج اللذين يسببهم تحمل الظروف الصعبة هو أمر مؤلم لرؤيته كأخ أكبر ، لكنني تمكنت على الأقل من البقاء معها قليلا ومعرفة المزيد حول ما يحدث في حياتها ، هل تعلمين أنها تتعلم الرماية من هيلين؟ حتى أنها ابتكرت هي وإيميلي تلك الطريقة الجديدة للجمع بين السحر والرماية”! ”
.عند قول هذا تحدثت أختي بلهجة ساخرة “لكنه أمر مضحك ، لم أخبرك بهذا أبدا ، لكن كان هناك وقت كنت أكرهك به ، لقد شعرت وكأن حياتي كانت هكذا بسببك ، كنت ألومتك على جعل أمي وأبي يشعران بأنهما بحاجة للمساعدة في الحرب أيضا ، كما ألقيت باللوم عليك لعدم قدرتي على عيش حياة منتظمة في المدرسة مع حظور فصول دراسية مع مجموعة من الأصدقاء”.
“لا”
صنع إطلاق السهم الرقيق صفيرا حادا وهو يقطع الهواء ، لكنه إنحني بشكل طفيف حول اللوح الذي اطلقت نحوه واصاب لوح اخر كان خلفه.
كانت أختي تنظر بعيدًا عني وهي تقرب جسدها نحو بو، لكني رأيت ان اليد التي كانت تداعب وحشها قد بدأت بالارتجاف بينما وصل هذا الارتجاف الى كتفيها.
“يا للعجب! الآن بعد أن أزحت ذلك عن صدري ، هيا! اريد ان اريك شيئا”
“إيلي” حاولت التحدث لكن لم استطع
قام عدد قليل من الخادمات باخراج شهقات بسبب ردي الفظ ، لكن لوح لهم فيريون فقط للاستمرار.
“لكن الشيء المضحك أكثر هو أنني لم أعد ألومك بعد الآن ، كيف سألومك بينما حياتك أسوأ من حياتي؟ ، لقد كانت معظم الذكريات التي لدي عنك هي عن دخولك وخروجك من المنزل وأنت مليء بالإصابات ، أو قصص لا تصدق عن كيفية مواجهتك لهذا الوحش أو ذلك الوحش ، لقد كان أمرا ممتعا ومدهشا حقا أن أسمع تلك القصص في ذلك الوقت ، كنت أعتقد أنك رائع جدا وقوي ، ولكني أشعر أنني أعرف أكثر عنك الآن ، أعرف ايضا عن الأشياء التي كان عليك التخلي عنها لتصل الى ما أنت عليه اليوم”
تركت سيلفي في غرفتي لتحصل على بعض الراحة ، وتمشيت في القاعات ذات الإضاءة الساطعة في القلعة.
مسحت أختي عينيها على عجل بأكمامها وعادت إلنظر ألي بعيون حمراء وابتسامة عريضة.
“ما كنت أتدرب عليه!” تحدثت أختي بفخر بينما كان وحشها مستلقيا على الأرض بجانبها وهو يتثاؤب ، كانت إيلي مرحة بشكل غير طبيعي بعد محادثتنا بجوار النافذة كما لو كانت تحاول نسيان ما قالته.
مددت يدي إليها لكنها أمسكتها وهزتها قبل النهوض.
تحدثت هيلين وهي تحاول تحسين الحالة المزاجية. “أنا لست ساحرة لذلك لم أستطع مساعدتها تماما ، لذلك طلبت من العالم جايدن إجراء بعض الاختبارات عليها ، لكنه اعتبره عملا روتينيا جدا لذلك كلف إميلي بذلك وعندها اكتشفنا موهبة اختك
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت إيلي ، لقد كانت تجلس بجانب نافذة كبيرة ، وتحدق الى الخارج في بحر الغيوم بينما تمرر أصابعها بلا توقف من خلال الفراء السميك لوحشها ، فتح بوو عينه عندما لاحظ وجودي ، لكنه عاد إلى نومه بعد أن رأى أنه أنا.
“يا للعجب! الآن بعد أن أزحت ذلك عن صدري ، هيا! اريد ان اريك شيئا”
اجتاح نظري عبر عشرات من الألواح الخشبية المعلقة في فروع الأشجار المختلفة بينما كانت هناك سهام بارزة من الألواح الخشبية ، لكن كان المزيد منها على الأرض وجذوع الأشجار حولها.
“أعتقد أنه سيكون من الأسهل بالنسبة لك أن تظهريها لشقيقك غير الصبور إيلي ” ضحكت هيلين.
“ما كل هذا؟” سألت عندما وصلنا إلى الشرفة الخارجية للقلعة.
اجتاح نظري عبر عشرات من الألواح الخشبية المعلقة في فروع الأشجار المختلفة بينما كانت هناك سهام بارزة من الألواح الخشبية ، لكن كان المزيد منها على الأرض وجذوع الأشجار حولها.
أثناء دراستي للسيف ، لاحظت انه حتى عند تعرضه للتلف فقد كان أفضل من أي سيف آخر من المحتمل أن أصادفه.
لم أتمكن من تحديد مقدار الوقت الذي مر ، ولكن بالنظر الى الاظلام في الغرفة لم يتبقى وقت طويل حتى الحدث.
“ما كنت أتدرب عليه!” تحدثت أختي بفخر بينما كان وحشها مستلقيا على الأرض بجانبها وهو يتثاؤب ، كانت إيلي مرحة بشكل غير طبيعي بعد محادثتنا بجوار النافذة كما لو كانت تحاول نسيان ما قالته.
نظرت من فوق كتفي لأرى ثنائيا غريبا يسير الساحة وللمفاجئة فقد كانوا إميلي واتسكن وهيلين شارد.
حاولت ألا أفكر كثيرًا في سلوك أختي غير المتزن ، ثم شاهدتها وهي تلتقط قوسا قصير غريب المظهر كان يستند على عمود ثم امسكت سهم طائش مع طرف مدفون في العشب القريب.
أخرجت سيلفي تنهدات صغيرة من الهواء من أنفها وبعد ثانية فقط أدركت أنها كانت تضحك. “لم أراك بهذا الحماس منذ فترة”.
كانت نظرة إيلي مثبتة على الندوب حول رقبتي لكنها لم تقل شيئًا ، لكن كان هذا التصرف يؤلمني أكثر.
رفعت القوس المرن بحيث وجعلت مع نفس متسوى السهم ، حبست أنفاسها وهي ترتجف قليلا لقد استغرقت دقيقة للتصويب قبل أن تترك وتر القوس.
“أنت جنرال الآن ، وحتى قبل ذلك كنت دائمًا مشغولا ، لم أكن أريد أن أزعجك ، إلى جانب ذلك ، كان أبي وأمي يساعداني قبل أن يضطروا إلى المغادرة”.
“”كما قلت ، أنا لا ألومك أنت تفعل ما يتوجب عليك فعله “. هزت كتفيها. وهي تواصل “علاوة على ذلك أخبرتني هيلين أن أمي وأبي بعيدان عن المعارك ، لذا فأنا لست قلقة بشأنهما كثيرا ، لكني سأشعر بالراحة عندما تعود قطعة واحدة”.
صنع إطلاق السهم الرقيق صفيرا حادا وهو يقطع الهواء ، لكنه إنحني بشكل طفيف حول اللوح الذي اطلقت نحوه واصاب لوح اخر كان خلفه.
مع صراخ صاخب انفتح باب غرفتي واندفع حشد من الخادمات والحراس مع فيريون في الخلف.
أعجبت بصدق بمهارتها في الرماية ثم صفقت لأختي لكنها رفعت يدها وقالت. “الآن ، شاهد هذا”.
مع تنفس سيلفي الناعم الذي جعل الغرفة الباردة والصامتة أكثر هدوء ، أخذت بعض الوقت لفصل افكاري ثم وصلت إلى الخاتم البعدي الخاص بي وسحبت قصيدة الفجر ووضعته برفق على طاولة الشاي أمامي.
رفعت قوسها مرة أخرى ثم تمتمت بتعويذة قصيرة ، عندما بدأ طرف إصبعها الذي كان يمسك وتر القوس ينبعث منه توهج ناعم وعندما سحبت أختي الخيط ببطء للخلف ، اتخذت المانا شكل سهم رفيع.
” سستتحسن الامور اذن بعد ذلك!” صرخت أختي. “أنا سعيدة.”
بقيت صامتًا ، بشكل نصفي من التركيز والاخر من المفاجأة ، بينما أطلقت إيلي سهم المانا على لوح قريب ، أصدر السهم طنينا ناعما بدلا من صوت اختراق الهواء عندما اقترب بسرعة من هدفه ، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى اللوح الخشبي ، تبدد السهم في الهواء.
بعد أن تنهدت بعمق ، غرقت أكتاف أختي بشكل محبط “أقسم أنني تمكنت من الوصول إلى الهدف قبل يومين”.
“لا- لقد كان هذا مذهلا” صرخت بحماس
أجابت بخيبة أمل “لكنني فشلت”
“ما كنت أتدرب عليه!” تحدثت أختي بفخر بينما كان وحشها مستلقيا على الأرض بجانبها وهو يتثاؤب ، كانت إيلي مرحة بشكل غير طبيعي بعد محادثتنا بجوار النافذة كما لو كانت تحاول نسيان ما قالته.
“يبدو أنك مررت بالكثير.” لاحظت إميلي إصاباتي وهي تتحدث.
“انت بالكاد تبلغين من العمر اثني عشر عامًا إيلي! ، إن معظم الأطفال في مثل سنك قادرون بالكاد عندما يتعلق اللامر باستحضار كرة من المانا ، ناهيك عن إطلاقها بعيدا”
تحدثت مع صوت مليئ بالحماس
“انت متفاجئ ، ايها الجنرال؟” ابتسمت هيلين بتكلف ولاحظت حيرتي
كانت أختي صامتة للحظة وهي تحدق بشكل شارد في قوسها.
“”آرثر؟ أنت هناك ، أليس كذلك؟ أنا قادم!”
“الست سعيدة بعد ان تأثر شقيقك الاكبر بنتائج كل تلك التدريبات ؟” ظهر صوت من الخلف.
نظرت من فوق كتفي لأرى ثنائيا غريبا يسير الساحة وللمفاجئة فقد كانوا إميلي واتسكن وهيلين شارد.
“اه صحيح! تم استدعاء قادة الكتائب وما فوق إلى القلعة للحدث الكبير الليلة “أجابت هيلين قبل ان تهمس ” كان من المفترض أن يكون السبب الحقيقي للحدث سريا ولكنه تم تسريبه بالفعل ، مما فانه بسبب قتل احد الخدم”
جلست على الأريكة ،وتركت ضحكة مكتومة. “سأجعل الخادمات يحضرن بعضًا”
“انت متفاجئ ، ايها الجنرال؟” ابتسمت هيلين بتكلف ولاحظت حيرتي
“أرى أن اقتحام غرفتك فجأة مع وجود فريق من الخادمات اللواتي ينزعن ملابسك لا يجعلك في أفضل حالة مزاجية ، هيا لم افتعل أي جريمة ، لقد أخذت حريتي في ترتيب هذا الحدث كنوع من الفخاخ غير الضارة لعزيزنا ريديز ، وأنت الذي سيكون قريبا محور هذا الحدث”.
لقد كان من المعقول أن تدخل إميلي الى القلعة وتخرج منها منذ أنها تتدرب تحت وصاية جايدن ، لكن عند رؤيتها مع زعيمة القرن المزدوج أو الرئيسة الحالية لكتيبة كبيرة من الجنود دفعني الى امالة راسي بشكل متفاجئ.
وهعندما وصلت وجدت فريق من الأطباء ينتظرون قدومي ، لكنني الآن أشك فيما إذا كان قد تم إخبارهم حتى بسبب إصابتي.
حاولت ألا أفكر كثيرًا في سلوك أختي غير المتزن ، ثم شاهدتها وهي تلتقط قوسا قصير غريب المظهر كان يستند على عمود ثم امسكت سهم طائش مع طرف مدفون في العشب القريب.
ومع ذلك ، مع القوس الغريب في يد إيلي وبراعتها المفاجئة في الرماية ، لم يكن بإمكاني سوى وضع الأمور نصاب بعضها.
جلست على الأريكة ،وتركت ضحكة مكتومة. “سأجعل الخادمات يحضرن بعضًا”
أجبتها بابتسامة “لن أنكر ذلك”.
“ماذا؟ كيف وأين؟ هل انت بخير؟” صرخت ايميلي وهي تقصني بالاسئلة.
لكن ما أزعجني أكثر هو مدى اعتيادي على مثل هذه المواقف.
“يبدو أنك مررت بالكثير.” لاحظت إميلي إصاباتي وهي تتحدث.
أعجبت بصدق بمهارتها في الرماية ثم صفقت لأختي لكنها رفعت يدها وقالت. “الآن ، شاهد هذا”.
بنقل نظري بين هيلين إلى إميلي ثم أختي ، اعتقدت للحظة أنهم كانوا يضايقونني لكن بعد بضع دقائق من الاستماع إليهم أدركت أنهم كانوا يثرثرون بعفوية فقط ، هل هم حقا لا يعرفون من قتل الخادم”؟
هزت كتفي ” فقط ما يمر به أي جندي”
“نعم ، أليس هذا هو سبب عودتك إلى القلعة أيضًا؟” ردت هيلين وهي ترفع حاجبها.
بعد أن استقبلنا أنا وإيلي الصديقين تحدثنا حول مائدة الفناء المستديرة.
لقد ناقشنا كيف كانت أختي تتدرب بصعوبة على التلاعب بالمانا على الرغم من الاستيقاظ في سن مبكرة.
لقد ناقشنا كيف كانت أختي تتدرب بصعوبة على التلاعب بالمانا على الرغم من الاستيقاظ في سن مبكرة.
“حسنًا ، توقفوا عن الشجار” قاطعتهم.
وافقت ، ثم رفعت يدها ، وركزت على منتصف راحة يدها عندما ظهرت كرة خافت من المانا ، صحيح انها لم تمتلك عنصر محدد من المانا الا الكرة المتكونة بدأت تتحول ببطء حتى اصبح شكلها الكروي شبيه راس حربة في شكل نجمة سباعية الرؤس.
“أنت تمرين بوقت عصيب؟” سألت أختي.
“شكرًا حقا لكلاكما على مساعدة أختي بهذه الطريقة.”
“لماذا لم تخبرني؟ كان بإمكاني المساعدة”.
“اذهبي إلى النوم.”
بالنظر إلى الارض تحت قدمي بينما كنت أمشي بخطوات حذرة ، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ألاحظ فيها الأنماط والزخارف الزاهية للسجاد السميك في القاعات العليا ، كان من المضحك عدم ملاحظة ذلك سابقا ، لقد كنت دائمًا في عجلة من أمري مع أشياء علي فعلها بسرعها لذلك لم أمتلك الوقت أبدًا للاستمتاع بالجماليات اللطيفة من حولي.
“أنت جنرال الآن ، وحتى قبل ذلك كنت دائمًا مشغولا ، لم أكن أريد أن أزعجك ، إلى جانب ذلك ، كان أبي وأمي يساعداني قبل أن يضطروا إلى المغادرة”.
بالنظر بعناية الآن ، لاحظت وجود نتوء وتشققات جديدة على أصابعها وكفيها مما شكل دليل على جهدها.
لقد حاولت أختي أن تبدو مبتهجة ، لكن النبرة الباهتة في صوتها جنبا إلى جنب مع حديثنا السابق جعلت صدري يتألم.
ثم التفتت إلي. “لقد كنت بخارج القلعة لاوقات طويلة لذلك لقد كانت هي ممن يتعلم بمفردها ، ولكن نموها مخيف للغاية في الواقع ، هل هذا امر شائع في جينات عائلة ليوين؟”
” لقد توقفت في احد الايام لزيارتها بعد الانتهاء من جولة في دانجون عندما طلبت مني المساعدة”
قاطعته. “ما الذي تخطط له هذه المرة أيها الرجل العجوز؟”
تحدثت هيلين وهي تحاول تحسين الحالة المزاجية. “أنا لست ساحرة لذلك لم أستطع مساعدتها تماما ، لذلك طلبت من العالم جايدن إجراء بعض الاختبارات عليها ، لكنه اعتبره عملا روتينيا جدا لذلك كلف إميلي بذلك وعندها اكتشفنا موهبة اختك
قام عدد قليل من الخادمات باخراج شهقات بسبب ردي الفظ ، لكن لوح لهم فيريون فقط للاستمرار.
ضحكت إليانور بشكل خجول وهي تفرك رأسها. “لن أسميها موهبة”.
على الرغم من كلمات أختي القاسية ، فقد كان قضاء الوقت معها ممتعًا. ” اذن كيف تشعرين؟”
بقيت صامتًا ، بشكل نصفي من التركيز والاخر من المفاجأة ، بينما أطلقت إيلي سهم المانا على لوح قريب ، أصدر السهم طنينا ناعما بدلا من صوت اختراق الهواء عندما اقترب بسرعة من هدفه ، ولكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى اللوح الخشبي ، تبدد السهم في الهواء.
“أي موهبة؟” سالت مع تزايد فضولي.
لم يسعني إلا أن اخرج تنهيدة أخرى وأنا أنظر إلى الحالة السيئة لسلاحي.
“أعتقد أنه سيكون من الأسهل بالنسبة لك أن تظهريها لشقيقك غير الصبور إيلي ” ضحكت هيلين.
“”آرثر؟ أنت هناك ، أليس كذلك؟ أنا قادم!”
لقد ناقشنا كيف كانت أختي تتدرب بصعوبة على التلاعب بالمانا على الرغم من الاستيقاظ في سن مبكرة.
وافقت ، ثم رفعت يدها ، وركزت على منتصف راحة يدها عندما ظهرت كرة خافت من المانا ، صحيح انها لم تمتلك عنصر محدد من المانا الا الكرة المتكونة بدأت تتحول ببطء حتى اصبح شكلها الكروي شبيه راس حربة في شكل نجمة سباعية الرؤس.
أختي الصغيرة قد كبرت بالفعل بشكل أسرع مما كنت راغبا به ، لقد اختفت البراءة الطفولية والأنانية التي كانت قد امتلكتها ذات مرة.
“”كما ترى ، بعد أن قمت بفحص إليانور ” تحدثت إميلي وهي تشدد على جزء مشاركتها بينما تميل إلى الأمام
“أنت تمرين بوقت عصيب؟” سألت أختي.
كانت أختي صامتة للحظة وهي تحدق بشكل شارد في قوسها.
“لقد أدركت أن لديها موهبة حقيقية في منح المانا اشكالا مختلفة ومنفصلة بدون قيود ، في العادة لن يهم حقا ما إذا كان بإمكانك تحويل كرة نارية إلى مكعب ناري ، ولكن إذا كنت قادرًا على صنع الشكل الدقيق للاسهم مع اشكال مختلفة ، فمن المحتمل أن يكون لديك ترسانة لا نهائية من الأسهم التي لن يتمكن الأعداء من التنبؤ بها”.
لقد ناقشنا كيف كانت أختي تتدرب بصعوبة على التلاعب بالمانا على الرغم من الاستيقاظ في سن مبكرة.
“حسنًا ، كان التوصل إلى حل تشكيل السهام هو فكرتي” اضافت هيلين زعيمة القرن المزدوج.
في هذه اللحظة أجابت أختي عوضا عني. “اضطر أخي للعودة لأنه أصيب”.
“حسنًا ، توقفوا عن الشجار” قاطعتهم.
“يبدو أنك مررت بالكثير.” لاحظت إميلي إصاباتي وهي تتحدث.
ضحكت أختي وقالت “لقد قدم كلاهما مساعدة كبيرة! كانت هيلين صارمة حقا ولكنها ساعدت في تعليمي الرماية ووصنعت إميلي هذا القوس كأداة تدريب”
“أوه؟” رفعت سيلفي رأسها ثم نظرت إليّ من السرير. “قل ذلك لشفتيك المبتسمة”.
ردت هيلين بابتسامة متكلفة “هذا هو عملي ببساطة”.
“لكن الشيء المضحك أكثر هو أنني لم أعد ألومك بعد الآن ، كيف سألومك بينما حياتك أسوأ من حياتي؟ ، لقد كانت معظم الذكريات التي لدي عنك هي عن دخولك وخروجك من المنزل وأنت مليء بالإصابات ، أو قصص لا تصدق عن كيفية مواجهتك لهذا الوحش أو ذلك الوحش ، لقد كان أمرا ممتعا ومدهشا حقا أن أسمع تلك القصص في ذلك الوقت ، كنت أعتقد أنك رائع جدا وقوي ، ولكني أشعر أنني أعرف أكثر عنك الآن ، أعرف ايضا عن الأشياء التي كان عليك التخلي عنها لتصل الى ما أنت عليه اليوم”
ثم التفتت إلي. “لقد كنت بخارج القلعة لاوقات طويلة لذلك لقد كانت هي ممن يتعلم بمفردها ، ولكن نموها مخيف للغاية في الواقع ، هل هذا امر شائع في جينات عائلة ليوين؟”
“انتظري ، هل سيقام الاحتفال الليلة؟” سألت معيدا المحادثة إلى مسارها الأصلي.
كانت أختي تنظر بعيدًا عني وهي تقرب جسدها نحو بو، لكني رأيت ان اليد التي كانت تداعب وحشها قد بدأت بالارتجاف بينما وصل هذا الارتجاف الى كتفيها.
قامت العالمة الصغيرة بتنظيف حلقها لجذب انتباهنا ثم عدلت نظارتها ، ثم شرحت آلية القوس الذي صنعته خصيصًا لأختي.
جفلت عندما إسود تعبير وجهي ثم اعتذرت مرة أخرى لأختي ، مؤكدا لها أنني لن أرتكب نفس الخطأ مرة أخرى.
” ان القوس لا يزال في مرحلة الاختبار ويتطلب قدرا معينا من البراعة ولكن كما قالت هيلين ، ان أختك تتعلم بسرعة مخيفة حقا”
“لا يزال أمامي طريق طويل لكي أقطعه ” ، ردت إيلي.
بالنظر بعناية الآن ، لاحظت وجود نتوء وتشققات جديدة على أصابعها وكفيها مما شكل دليل على جهدها.
أعجبت بصدق بمهارتها في الرماية ثم صفقت لأختي لكنها رفعت يدها وقالت. “الآن ، شاهد هذا”.
“شكرًا حقا لكلاكما على مساعدة أختي بهذه الطريقة.”
تحدثت مع صوت مليئ بالحماس
بنقل نظري بين هيلين إلى إميلي ثم أختي ، اعتقدت للحظة أنهم كانوا يضايقونني لكن بعد بضع دقائق من الاستماع إليهم أدركت أنهم كانوا يثرثرون بعفوية فقط ، هل هم حقا لا يعرفون من قتل الخادم”؟
ثم التفت إلى أختي الصغيرة ، وفركت شعرها. “وأنا آسف حقا لعدم وجودي معك”.
لقد كان من المعقول أن تدخل إميلي الى القلعة وتخرج منها منذ أنها تتدرب تحت وصاية جايدن ، لكن عند رؤيتها مع زعيمة القرن المزدوج أو الرئيسة الحالية لكتيبة كبيرة من الجنود دفعني الى امالة راسي بشكل متفاجئ.
“”كما قلت ، أنا لا ألومك أنت تفعل ما يتوجب عليك فعله “. هزت كتفيها. وهي تواصل “علاوة على ذلك أخبرتني هيلين أن أمي وأبي بعيدان عن المعارك ، لذا فأنا لست قلقة بشأنهما كثيرا ، لكني سأشعر بالراحة عندما تعود قطعة واحدة”.
“أنت جنرال الآن ، وحتى قبل ذلك كنت دائمًا مشغولا ، لم أكن أريد أن أزعجك ، إلى جانب ذلك ، كان أبي وأمي يساعداني قبل أن يضطروا إلى المغادرة”.
ارتجف قلبي مرة أخرى بسب الشعور بالذنب ، وفهمت لماذا قالت إنها تلومني على مشاركة والدينا في الحرب.
أجبتها بابتسامة “لن أنكر ذلك”.
لقد غادروا لانهم لم يرغبوا في الجلوس بأمان والانتظار أثناء الصلاة حتى لا يسمعوا أخبار موتي.
رفعت القوس المرن بحيث وجعلت مع نفس متسوى السهم ، حبست أنفاسها وهي ترتجف قليلا لقد استغرقت دقيقة للتصويب قبل أن تترك وتر القوس.
” ان القوس لا يزال في مرحلة الاختبار ويتطلب قدرا معينا من البراعة ولكن كما قالت هيلين ، ان أختك تتعلم بسرعة مخيفة حقا”
قلت بهدوء ، “أنا آسف لأنني كنت مصدر للقلق دائما” ، لم اكن قادرا على فعل شيء سوى الاعتذار.
“أوه؟” رفعت سيلفي رأسها ثم نظرت إليّ من السرير. “قل ذلك لشفتيك المبتسمة”.
كانت نظرة إيلي مثبتة على الندوب حول رقبتي لكنها لم تقل شيئًا ، لكن كان هذا التصرف يؤلمني أكثر.
أختي الصغيرة قد كبرت بالفعل بشكل أسرع مما كنت راغبا به ، لقد اختفت البراءة الطفولية والأنانية التي كانت قد امتلكتها ذات مرة.
جلست بجانبها على الأرض ، وأنا معجب بمنظر الغيوم المتحركة والمتألقة تحت أشعة الشمس في الأعلى ، لقد كان بإمكاني رؤية طرف جبل في مسافة بعيدة ، لكن إلى جانب ذلك ، كانت تقابلنا فقط مساحة لا نهاية لها من اللون الأبيض والأزرق.
“ماذا تفعلين هنا في القلعة على أي حال ، هيلين؟” غيرت اختي الموضوع
أثناء دراستي للسيف ، لاحظت انه حتى عند تعرضه للتلف فقد كان أفضل من أي سيف آخر من المحتمل أن أصادفه.
“اه صحيح! تم استدعاء قادة الكتائب وما فوق إلى القلعة للحدث الكبير الليلة “أجابت هيلين قبل ان تهمس ” كان من المفترض أن يكون السبب الحقيقي للحدث سريا ولكنه تم تسريبه بالفعل ، مما فانه بسبب قتل احد الخدم”
ردت هيلين بابتسامة متكلفة “هذا هو عملي ببساطة”.
ردت هيلين بابتسامة متكلفة “هذا هو عملي ببساطة”.
” حقا؟” أضاءت اعين إميلي. “هل تعتقدين أن من فعلها هو احد الرماح؟”
قامت العالمة الصغيرة بتنظيف حلقها لجذب انتباهنا ثم عدلت نظارتها ، ثم شرحت آلية القوس الذي صنعته خصيصًا لأختي.
“لم يتم تأكيد أي شيء ، ولكنه كذلك على الارجح! ، لكن كل ما أعرفه هو أن القائد فيريون بنفسه كان قد اخذ فرقة صغيرة لاستعادة الجثة” استمرت هيلين
” ان القوس لا يزال في مرحلة الاختبار ويتطلب قدرا معينا من البراعة ولكن كما قالت هيلين ، ان أختك تتعلم بسرعة مخيفة حقا”
” سستتحسن الامور اذن بعد ذلك!” صرخت أختي. “أنا سعيدة.”
بنقل نظري بين هيلين إلى إميلي ثم أختي ، اعتقدت للحظة أنهم كانوا يضايقونني لكن بعد بضع دقائق من الاستماع إليهم أدركت أنهم كانوا يثرثرون بعفوية فقط ، هل هم حقا لا يعرفون من قتل الخادم”؟
لقد حاولت أختي أن تبدو مبتهجة ، لكن النبرة الباهتة في صوتها جنبا إلى جنب مع حديثنا السابق جعلت صدري يتألم.
“كيف قضيت الوقت مع أختك؟”
ومع ذلك ، بعد التفكير كنت قد وصلت إلى القلعة بعد عدة أيام من استرداد جثة اللخادم.
وهعندما وصلت وجدت فريق من الأطباء ينتظرون قدومي ، لكنني الآن أشك فيما إذا كان قد تم إخبارهم حتى بسبب إصابتي.
” كما تعلم ، هناك الكثير من البالغين والأطفال الذين يأتون للحديث معي قائلين كم أنا محظوظة أن يكون لي أخ مثلك ، أما أولئك الذين لا يغارون مني فهم يشعرون بالغيرة منك لأنك رمح ، أو لأنك موهوب جدا في السحر والقتال ، وأيضا بسبب أنك تحظى بتقدير جميع قادة هذه القارة ، اتعلم؟ ، يقول البعض أنك قد تصبح أحد القادة التاليين عندما تكبر”
“انتظري ، هل سيقام الاحتفال الليلة؟” سألت معيدا المحادثة إلى مسارها الأصلي.
“نعم ، أليس هذا هو سبب عودتك إلى القلعة أيضًا؟” ردت هيلين وهي ترفع حاجبها.
“يا للعجب! الآن بعد أن أزحت ذلك عن صدري ، هيا! اريد ان اريك شيئا”
في هذه اللحظة أجابت أختي عوضا عني. “اضطر أخي للعودة لأنه أصيب”.
“انت بالكاد تبلغين من العمر اثني عشر عامًا إيلي! ، إن معظم الأطفال في مثل سنك قادرون بالكاد عندما يتعلق اللامر باستحضار كرة من المانا ، ناهيك عن إطلاقها بعيدا”
“ماذا؟ كيف وأين؟ هل انت بخير؟” صرخت ايميلي وهي تقصني بالاسئلة.
قام عدد قليل من الخادمات باخراج شهقات بسبب ردي الفظ ، لكن لوح لهم فيريون فقط للاستمرار.
ضحكت أختي وقالت “لقد قدم كلاهما مساعدة كبيرة! كانت هيلين صارمة حقا ولكنها ساعدت في تعليمي الرماية ووصنعت إميلي هذا القوس كأداة تدريب”
“”لقد كنت مهملا فقط ، انه ليس بالأمر الجلل.” كنت اشعر ببعض الاغراء لإخبارهم بالحقيقة وخاصة أختي ، لكنني افترضت أن فيريون لديه سبب لإبقاء كل هذا سراً.
بعد أن استقبلنا أنا وإيلي الصديقين تحدثنا حول مائدة الفناء المستديرة.
“بلى لقد كان امرا مهما!” قرصت أختي اضلاعي. “لقد كنت في الخارج لأكثر من مجرد بضع ايام وفي ذلك الحين عدت مع كل تلك الاصابات”
رفعت القوس المرن بحيث وجعلت مع نفس متسوى السهم ، حبست أنفاسها وهي ترتجف قليلا لقد استغرقت دقيقة للتصويب قبل أن تترك وتر القوس.
جفلت عندما إسود تعبير وجهي ثم اعتذرت مرة أخرى لأختي ، مؤكدا لها أنني لن أرتكب نفس الخطأ مرة أخرى.
تغير موضوع المحادثة ولكن بالنسبة لبقية اجتماعنا الصغير خلال فترة ما بعد الظهر كانت هيلين تنظر إلي بأعين متشككة.
حاولت ألا أفكر كثيرًا في سلوك أختي غير المتزن ، ثم شاهدتها وهي تلتقط قوسا قصير غريب المظهر كان يستند على عمود ثم امسكت سهم طائش مع طرف مدفون في العشب القريب.
عند عودتي إلى غرفتي ، استقبلتني سيلفي
“كيف قضيت الوقت مع أختك؟”
“حسنًا ، كان التوصل إلى حل تشكيل السهام هو فكرتي” اضافت هيلين زعيمة القرن المزدوج.
تنهدت “إيلي كبرت الآن”
“لكن الشيء المضحك أكثر هو أنني لم أعد ألومك بعد الآن ، كيف سألومك بينما حياتك أسوأ من حياتي؟ ، لقد كانت معظم الذكريات التي لدي عنك هي عن دخولك وخروجك من المنزل وأنت مليء بالإصابات ، أو قصص لا تصدق عن كيفية مواجهتك لهذا الوحش أو ذلك الوحش ، لقد كان أمرا ممتعا ومدهشا حقا أن أسمع تلك القصص في ذلك الوقت ، كنت أعتقد أنك رائع جدا وقوي ، ولكني أشعر أنني أعرف أكثر عنك الآن ، أعرف ايضا عن الأشياء التي كان عليك التخلي عنها لتصل الى ما أنت عليه اليوم”
أجابت سيلفي “أنت تجعل هذا يبدو كشيء سيء”.
” لا، ان الحكمة والنضج اللذين يسببهم تحمل الظروف الصعبة هو أمر مؤلم لرؤيته كأخ أكبر ، لكنني تمكنت على الأقل من البقاء معها قليلا ومعرفة المزيد حول ما يحدث في حياتها ، هل تعلمين أنها تتعلم الرماية من هيلين؟ حتى أنها ابتكرت هي وإيميلي تلك الطريقة الجديدة للجمع بين السحر والرماية”! ”
كانت أختي صامتة للحظة وهي تحدق بشكل شارد في قوسها.
أخرجت سيلفي تنهدات صغيرة من الهواء من أنفها وبعد ثانية فقط أدركت أنها كانت تضحك. “لم أراك بهذا الحماس منذ فترة”.
أجبتها بابتسامة “لن أنكر ذلك”.
“هذا ليس صحيحا” دحضت حديثها.
“أوه؟” رفعت سيلفي رأسها ثم نظرت إليّ من السرير. “قل ذلك لشفتيك المبتسمة”.
أعجبت بصدق بمهارتها في الرماية ثم صفقت لأختي لكنها رفعت يدها وقالت. “الآن ، شاهد هذا”.
“اسكتي”.
“اذهبي إلى النوم.”
“لقد أدركت أن لديها موهبة حقيقية في منح المانا اشكالا مختلفة ومنفصلة بدون قيود ، في العادة لن يهم حقا ما إذا كان بإمكانك تحويل كرة نارية إلى مكعب ناري ، ولكن إذا كنت قادرًا على صنع الشكل الدقيق للاسهم مع اشكال مختلفة ، فمن المحتمل أن يكون لديك ترسانة لا نهائية من الأسهم التي لن يتمكن الأعداء من التنبؤ بها”.
على الرغم من كلمات أختي القاسية ، فقد كان قضاء الوقت معها ممتعًا. ” اذن كيف تشعرين؟”
لم يسعني إلا أن اخرج تنهيدة أخرى وأنا أنظر إلى الحالة السيئة لسلاحي.
“بطيئة ، ثقيلة ، أشعر بالنعاس وايضا ضعيفة” تحدثت وهي تلتف مجددا في كرة
بعد أن تنهدت بعمق ، غرقت أكتاف أختي بشكل محبط “أقسم أنني تمكنت من الوصول إلى الهدف قبل يومين”.
لقد ناقشنا كيف كانت أختي تتدرب بصعوبة على التلاعب بالمانا على الرغم من الاستيقاظ في سن مبكرة.
“إنه مشابه لكوني قد فقصت من جديد”
أجبتها بابتسامة “لن أنكر ذلك”.
“”حسنا ، من المفترض أن هذا الحدث الكبير سيحدث في وقت لاحق من الليلة ، اتريدين القدوم؟” سألت.
لم أتمكن من تحديد مقدار الوقت الذي مر ، ولكن بالنظر الى الاظلام في الغرفة لم يتبقى وقت طويل حتى الحدث.
“سأموت إن ذهبت” أجابت مع انخفاض صوتها ” لكن رغم ذلك اجلب لي بعض الطعام”.
“كيف قضيت الوقت مع أختك؟”
جلست على الأريكة ،وتركت ضحكة مكتومة. “سأجعل الخادمات يحضرن بعضًا”
“اسكتي”.
كانت أختي تنظر بعيدًا عني وهي تقرب جسدها نحو بو، لكني رأيت ان اليد التي كانت تداعب وحشها قد بدأت بالارتجاف بينما وصل هذا الارتجاف الى كتفيها.
“تأكد من أنها لحوم.”
“اذهبي إلى النوم.”
مع تنفس سيلفي الناعم الذي جعل الغرفة الباردة والصامتة أكثر هدوء ، أخذت بعض الوقت لفصل افكاري ثم وصلت إلى الخاتم البعدي الخاص بي وسحبت قصيدة الفجر ووضعته برفق على طاولة الشاي أمامي.
كانت هناك لحظة صمت حيث استمرت أختي في مداعبة وحشها.
لم يسعني إلا أن اخرج تنهيدة أخرى وأنا أنظر إلى الحالة السيئة لسلاحي.
ومع ذلك ، مع القوس الغريب في يد إيلي وبراعتها المفاجئة في الرماية ، لم يكن بإمكاني سوى وضع الأمور نصاب بعضها.
كان هذا السيف بجانبي منذ ما يقرب من خمس سنوات.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت إيلي ، لقد كانت تجلس بجانب نافذة كبيرة ، وتحدق الى الخارج في بحر الغيوم بينما تمرر أصابعها بلا توقف من خلال الفراء السميك لوحشها ، فتح بوو عينه عندما لاحظ وجودي ، لكنه عاد إلى نومه بعد أن رأى أنه أنا.
“لقد أدركت أن لديها موهبة حقيقية في منح المانا اشكالا مختلفة ومنفصلة بدون قيود ، في العادة لن يهم حقا ما إذا كان بإمكانك تحويل كرة نارية إلى مكعب ناري ، ولكن إذا كنت قادرًا على صنع الشكل الدقيق للاسهم مع اشكال مختلفة ، فمن المحتمل أن يكون لديك ترسانة لا نهائية من الأسهم التي لن يتمكن الأعداء من التنبؤ بها”.
لم يكن بحاجة إلى صقل الشفرة أو شحذها أو حتى تنظيفها مع كونه يملك القدرة على تحمل أي شيء تقريبًا ، كان قصيدة الفجر بالفعل أحد الاسلحة القيمة.
أثناء دراستي للسيف ، لاحظت انه حتى عند تعرضه للتلف فقد كان أفضل من أي سيف آخر من المحتمل أن أصادفه.
“كيف قضيت الوقت مع أختك؟”
لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان السلاح الذي زُرعه أالأزوراس غريب الأطوار رين سيظهر لي ، سيكون من المتهور الاعتماد على ضهوره في المعركة القادمة.
ثم تحركت أفكاري إلى رحلتي الأخيرة إلى دارف.
” ان القوس لا يزال في مرحلة الاختبار ويتطلب قدرا معينا من البراعة ولكن كما قالت هيلين ، ان أختك تتعلم بسرعة مخيفة حقا”
على الرغم من كلمات أختي القاسية ، فقد كان قضاء الوقت معها ممتعًا. ” اذن كيف تشعرين؟”
كنت بحاجة للتأكد مما إذا كان ريديز هو المسؤول عن هذه الخيانة ، وإذا كان الأمر كذلك فماذا سأفعل.
صنع إطلاق السهم الرقيق صفيرا حادا وهو يقطع الهواء ، لكنه إنحني بشكل طفيف حول اللوح الذي اطلقت نحوه واصاب لوح اخر كان خلفه.
حتى لو لم يكن والد إيلايجا بالتبني يتحكم في رماح الاقزام ، فوفق ألدوين وميريال ، فإنه لا يزال يحظى بقدر كبير من الدعم من المواطنين الأقزام بشكل عام ، إلى جانب حقيقة أن الاستياء العام للأقزام من عائلة غلايدر والبشر كان عميقاً فإن قتله يعني انتفاضة جماعية من الأقزام.
“انت متفاجئ ، ايها الجنرال؟” ابتسمت هيلين بتكلف ولاحظت حيرتي
لم أتمكن من تحديد مقدار الوقت الذي مر ، ولكن بالنظر الى الاظلام في الغرفة لم يتبقى
وقت طويل حتى الحدث.
ومع ذلك ، مع القوس الغريب في يد إيلي وبراعتها المفاجئة في الرماية ، لم يكن بإمكاني سوى وضع الأمور نصاب بعضها.
“”آرثر؟ أنت هناك ، أليس كذلك؟ أنا قادم!”
“شكرًا حقا لكلاكما على مساعدة أختي بهذه الطريقة.”
مع صراخ صاخب انفتح باب غرفتي واندفع حشد من الخادمات والحراس مع فيريون في الخلف.
“أي موهبة؟” سالت مع تزايد فضولي.
لم يكن لدي وقت للاستعداد أو حتى الرد حيث دفع الحراس الأثاث إلى الداخل لإفساح المجال بينما بدأت مجموعة من الخادمات في خلع ملابسي.
هزت كتفي ” فقط ما يمر به أي جندي”
أعجبت بصدق بمهارتها في الرماية ثم صفقت لأختي لكنها رفعت يدها وقالت. “الآن ، شاهد هذا”.
لكن ما أزعجني أكثر هو مدى اعتيادي على مثل هذه المواقف.
هل أسمي هذا تأثير الفيريون؟
“هذا ليس صحيحا” دحضت حديثها.
تقدم فيريون الذي كان يرتدي بالفعل رداءًا أسود بأناقة مع زخارف فضية أبرزت شعره الفضي المربوط بدقة خلفه. “الآن ، ربما انت متفاجئ-”
مع صراخ صاخب انفتح باب غرفتي واندفع حشد من الخادمات والحراس مع فيريون في الخلف.
أخرجت سيلفي تنهدات صغيرة من الهواء من أنفها وبعد ثانية فقط أدركت أنها كانت تضحك. “لم أراك بهذا الحماس منذ فترة”.
“لا”
قاطعته. “ما الذي تخطط له هذه المرة أيها الرجل العجوز؟”
قام عدد قليل من الخادمات باخراج شهقات بسبب ردي الفظ ، لكن لوح لهم فيريون فقط للاستمرار.
“ما كنت أتدرب عليه!” تحدثت أختي بفخر بينما كان وحشها مستلقيا على الأرض بجانبها وهو يتثاؤب ، كانت إيلي مرحة بشكل غير طبيعي بعد محادثتنا بجوار النافذة كما لو كانت تحاول نسيان ما قالته.
اجتاح نظري عبر عشرات من الألواح الخشبية المعلقة في فروع الأشجار المختلفة بينما كانت هناك سهام بارزة من الألواح الخشبية ، لكن كان المزيد منها على الأرض وجذوع الأشجار حولها.
“أرى أن اقتحام غرفتك فجأة مع وجود فريق من الخادمات اللواتي ينزعن ملابسك لا يجعلك في أفضل حالة مزاجية ، هيا لم افتعل أي جريمة ، لقد أخذت حريتي في ترتيب هذا الحدث كنوع من الفخاخ غير الضارة لعزيزنا ريديز ، وأنت الذي سيكون قريبا محور هذا الحدث”.
اجتاح نظري عبر عشرات من الألواح الخشبية المعلقة في فروع الأشجار المختلفة بينما كانت هناك سهام بارزة من الألواح الخشبية ، لكن كان المزيد منها على الأرض وجذوع الأشجار حولها.
