وجه قديم
[ منظور تيسيا إراليث ]
كانت الزعيمة السابقة للجنة التأديبية ، الشخص الذي أخفت عائلة بليدهارت حالته ومكان وجوده يقف في المركز حيث تجمع النبلاء.
عندما تحركت ببطء نحو الطابق العلوي ، لم يسعني إلا أن ألقي نظرة بين الحين والآخر ، على أمل أن أتمكن من رؤية آرثر.
كانت الشخصية التي تقف أمامي الأن تميل رأسها قليلاً بينما تحدق بكل تدقيق ، لقد إرتدت فستانًا اسود كبيرا ومزينا ببذخ كما ظهر النسيج الحريري فوق قاعدة العنق مباشرة مع زخرفة دقيقة تضيف لمسة أنثوية ، لقد غطت الأكمام كل ذراعها بنفس الشكل الرقيق حتى نهاياته بينما كان الفستان ينسدل على جانب واحد وصلا إلى الركبة.
صرخت بصوت عالٍ جدًا مما جعل الرؤوس حولنا تستدير
كانت خصلات شعرها تتدفق على جانب واحد في شكل دائري منظم بشكل مثالي لكنه متناقض بشكل صارخ مع اللون الداكن لملابسها.
أومأت برأسها “أنا أرى”.
كان من الواضح أن صديقتي الصغيرة قد بذلت الكثير من الجهد للإستعداد لهذه المناسبة ولكن مما رأيت يبدو ان تعبها قد أتى بفائدة.
بعد أن إعتدت على إرتداء الدروع خلال الأشهر الماضية لم أصدق أن الشخص الذي يقف أمام المرآة هي أنا!.
“أنت جميلة.”
بعد أن إعتدت على إرتداء الدروع خلال الأشهر الماضية لم أصدق أن الشخص الذي يقف أمام المرآة هي أنا!.
تحدث أمي وهي تنظر بيني وبين إنعكاسي بابتسامة دافئة على وجهها.
“اللعنة إنه ذلك العجوز” تمتمت إميلي قبل أن تركض إليه. “سيد جايدن!”
شرحت خادمة أصغر سناً. “أعتقد أن هذا الفستان يقوم بعمل جيد ، إذا لم أكن أعرفك من قبل ، لاعتقدت أن شعرك وعينيك كانا متوهجين بالفعل على عكس الفستان “.
بالنظر إليها وهي جالسة بشكل صحيح على كرسي بجواري لم يسعني إلا أن أفقد الثقة في مظهري حتى وانا في ثوبي الجديد.
“لم أكن أتوقع أن أراك هنا ” تحدثت بعد أن منحت صديقتي عناقا.
” إن كنت تعتقد أن الوضع سيء هنا ، تخيل مدى ازدحام المكان في الطوابق السفلية بالقرب من بوابة النقل عن بعد” قال دارفوس وهو يواسيه.
كنت أعلم أنها كانت أصغر بكثير من والدي ، لكن ينبغي أن تكون والدتي قد تجاوزت سن شبابها ، ومع ذلك كان شعرها الفضي اللامع لا يزال جميلا مع أعين زرقاء ما مشعة ، بينما كانت بشرتها صافية تماما، كانت هي وأبي قد انتهوا بالفعل من التحضير لهذا الحدث وعلى عكس ثوبي الداكن ، كانت والدتي ترتدي فستانا ورديا جميلا تناسق معها بلطف ، لكنه اوضح خصرها النحيف وأرجلها الرشيقة مع الحفاظ على أناقة وجو محترم واضح.
أومأت برأسها “أنا أرى”.
أومأت برأسها وهي تحمل تعبيرا أخبرني أنها تقبلت هذا منذ فترة طويلة.
درست نفسي واستدرت يسارًا ويمينًا حتى أتمكن من رؤية كل زاوية عندما أومئ فريق من الخادمات بكل رضى.
تم جمع بطنه المنتفخة عادة بينما قام إطار البدلة بعمل رائع في شد جسده القوي.
“هناك شخص أذكى منك سيد جايدن؟” سأل ستانارد متفاجئ بسبب حديث العالم.
“لست متأكدة من هذا ، لكن الفستان كئيب بعض الشيء أليس كذلك؟ ربما يجب أن أرتدي شيئًا أكثر إشراقًا؟ ”
“أعتقد أنه ليس قويا كما يقولون.”
“أعتقد أن الأسود يجعلك تبدو ناضجة ، ماذا تعتقدن أيتها الفتيات؟” تحدثت امي
“انها سر.” رد جايدن بصفع يدها قبل أن يفرك ذراعه.
“أنا موافقة” ردت الخادمة بسرعة وهي تواصل.
“لا يمكنني استخدام السحر بعد الآن.”
“تم صنع هذا بواسطة نساج حرير شهير في مدينة كالبيرك ، والذي تم تصميمه خصيصًا لك سيدة تيسيا ، كما أن الأربطة تضيف لمسة لطيفة للغاية بينما يعطي الشكل العام واللون للفستان مظهرا مثيرا للغاية ، آه اعذريني على لغتي – “.
“مثير؟” فكرت وانا التفت إلى اليسار واليمين مرة أخرى.
“يعتقد المصمم ليلاك أن الملابس نفسها لا ينبغي أن تكون جميلة ، ولكن يجب أن تبرز الملابس جمال من يرتديها ”
“تيسيا؟” عند سماع صوت صديقي الصغير خرجت من دهشتي.
شرحت خادمة أصغر سناً. “أعتقد أن هذا الفستان يقوم بعمل جيد ، إذا لم أكن أعرفك من قبل ، لاعتقدت أن شعرك وعينيك كانا متوهجين بالفعل على عكس الفستان “.
اعادت رفع فستانها ثم التفت إلي مع تعابير قاسية.
“أعتقد أنك ربما قد سمعتي ما يكفي حول كم تبدين جميلة الليلة.”
“ارجوكم ، لقد قلتم لي نفس الشيء عندما ارتديت درعي لأول مرة! ، أنا لا أستطيع أن أثق بأي منكن”
بدلاً من ارتداء بدلة ضيقة مثل دارفوس ، اختار ستانارد ارتداء رداء ساحر أكثر فخامة والذي بدا أنه رداء زينة اكثر من كونه شيء خاص بالمناسبات
رفضت لكنني كنت غير قادرة على إخفاء الابتسامة من الظهوى على وجهي العبوس ، لقد ملأت موجة من الضحك الغرفة بينما أكملت الخادمات اللمسات النهائية على عجل.
” هيه ، إذن من برأيك كان مسؤولاً عن إعداد كل أدوات الإضاءة هذه؟” دحرجت عينيها.
خرجت من غرفتي ورأيت ستانارد ودارفوس وكاريا يتحدثون مع بعضهم البعض.
“جلالة الملكة” انحنى الثلاثة على عند رؤية والدتي قبل أن يحيوها في انسجام تام.
بدأت في إزالة أحزمة فستانها مما فاجئني على حين غرة.
“مرحبا ايها السادة”
وافقت كاريا “نعم ، سمعت أن هناك الكثير من النبلاء يأتون من خارج القلعة لأن هذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب التي يتم فيها فتح القلعة لأكثر من الخدم فيها فقط.”
“لم يخبرك جدك حتى؟ يجب أن يكون شيء كبيرا ” قال دارفوس مع رفع جبينه.
أجابت والدتي بابتسامة ناعمة قبل أن تدير رأسها نحو بيرويك والسيد كلريل والسيدة ريدي.
بدلاً من ارتداء بدلة ضيقة مثل دارفوس ، اختار ستانارد ارتداء رداء ساحر أكثر فخامة والذي بدا أنه رداء زينة اكثر من كونه شيء خاص بالمناسبات
“نعم ، من فضلك ” أومأ برأسه بحماس. “أود ذلك كثيرا.”
“تيسيا ، سأراك هناك في الأعلى ، لدي أمور يجب أن أهتم بها مع والدك وأعضاء المجلس الآخرين “.
لقد كان الحدث يقام في الطابق العلوي من القلعة ، لذلك تمت مرافقة والدتي نحو الدرج لكننا بقينا في الردهة مع اثنين من حراس القلعة.
“لا أعتقد أنني قد أخبرتك بهذا من قبل ، لكن تقنيات عائلة بليدهارت لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل فن السيف الخاص بي بالحديث عن هذا الموضوع…”
انتظر أصدقائي الثلاثة وأعضاء فريقي بصمت مغادرة والدتي وخادماتها قبل النظر إلي بابتسامات واضمة.
لم أكن أكذب حقا ، لقد كانت كلير من كبار الشخصيات التي كنت أتطلع إليها إلى جانب العديد من الطلاب الآخرين في المدرسة ، لانها دائمًا ما تكون ذكية ولا تخشى مواجهة التحديات بشكل مباشر.
“تبدين جيدة أيتها الأميرة.”
اخرجت إميلي تنهيدة مهزومة وهي تعيد الطعام إلى سيدها.
نظرت إميلي للأسفل ولهثت.
تحدث دارفوس الذي كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة وهو يدفعني بمرفقه بينما كنا في طريقنا إلى الدرج.
كانت خصلات شعرها تتدفق على جانب واحد في شكل دائري منظم بشكل مثالي لكنه متناقض بشكل صارخ مع اللون الداكن لملابسها.
كان من الواضح عدم ارتياح كاريا وستانارد وسط العديد من النبلاء ، بينما كان لدى كاريا بعض الانفتاح منذ أن عائلتها خدمت عائلة دارفوس لأجيال ، كان ستانارد قد جاء من خلفية أكثر تواضعًا.
تم جمع بطنه المنتفخة عادة بينما قام إطار البدلة بعمل رائع في شد جسده القوي.
تنهدت كاريا وهي تتجه نحوي “أنت مقرف يا دارفوس ، لكنه لا يكذب ، تبدين رائعة. ”
“ماذا …. تكون….. هذه …. ال…مهمة.”
كان من الواضح أن صديقتي الصغيرة قد بذلت الكثير من الجهد للإستعداد لهذه المناسبة ولكن مما رأيت يبدو ان تعبها قد أتى بفائدة.
مع وجود المئات من النبلاء من الجان إلى البشر إلى الأقزام اللذين يرتدون ملابس فاخرة ، و الأوركسترا التي تعزف على مجموعة متنوعة من والآلات الوترية لملء الفراغ في المحادثات بدأ ان صعودي إلى الطابق العلوي مثل الإنتقال إلى مكان ساحر.
( أرثر وفيريون مسوين الموضوع عشان قضية خيانة او لا ، تيسيا ورفاقها يلا نكشخ ونتزين!)
“أعتقد أنك ربما قد سمعتي ما يكفي حول كم تبدين جميلة الليلة.”
بشكل مكمل لمظهرها اللطيف وشعرها المجعد إرتدت فستانًا أخضر مزركشًا يصل إلى منتصف فخذها ، وهو طول قد يثير استياء الجيل الأكبر سنا لو لم تكن ترتدي لباس ضيق تحته.
“شكرًا ، لكنني لم أدرك كم سأكون غير مرتاحة في هذا الفستان.”
“هل فعلت كل هذا؟” صاح ستانارد.
اشتكى ستانارد من الخلف ، “على الأقل تبدون جيدين من الخارج ، أنا أبدو مثل بعض طيور الزينة مع هذا الشيء!.”
“نعم ، من فضلك ” أومأ برأسه بحماس. “أود ذلك كثيرا.”
ضحك بقيتنا بينما رفع ستاندرد أكمام رداءه الأزرق اللامع كما لو كانا أجنحة.
دفعت الناس المتجمعين جانبا ، واتجهت نحو الرجل المألوف عندما لاحظت عيناي الفتاة التي في مثل سني الذي كان يحميها هو وعدد من الحراس من الحشد.
بدلاً من ارتداء بدلة ضيقة مثل دارفوس ، اختار ستانارد ارتداء رداء ساحر أكثر فخامة والذي بدا أنه رداء زينة اكثر من كونه شيء خاص بالمناسبات
“شكرًا ، لكنني لم أدرك كم سأكون غير مرتاحة في هذا الفستان.”
“على أي حال”
تحدثت إلى كاريا التي كانت تسير بجانبي. “أنت تبدين ساحرة إلى حد ما ، هل تحاولن صيد أحد الأولاد النبلاء في هذا الحدث؟ ”
كانت الأجرام السماوية الضوئية تطفوا فوقنا داخل حاجز على شكل مدبب ، وألقت بأضواء لطيفة.
احمر وجه كاريا على الفور لكنها حاولت أن تبدو هادئة وهي تجيب. ”م-من فضلك! من المحتمل أن يكون معظم النبلاء الأصغر سنا اللذين يحضرون اليوم هم ورثة لعائلاتهم مما يعني شيئًا واحدًا ، إنهم إنهم جبناء للغاية! ، على محمل الجد كل ما يفعلونه هو الاختباء بأمان لحماية أنفسهم أثناء احتساء النبيذ “.
“ذلك رائع!” صرخت قليلا بصوت عال. “هل تخططين للمشاركة في الحرب إذن؟”
أجاب دارفوس مباشرة ” يصادف أن يكون أخي الأكبر أحد أولئك الورثة الذين تتحدثين عنهم ، كما يصادف أنك مهتمة تمامًا به.”
لقد أدركت الآن ما كان مختلفًا عن رئيسة اللجنة التأديبية السابقة ، وهو الشيء الذي لم أستطع إدراكه.
“يعتقد المصمم ليلاك أن الملابس نفسها لا ينبغي أن تكون جميلة ، ولكن يجب أن تبرز الملابس جمال من يرتديها ”
“ثم ربما سأساعد ستانارد في العثور على سيدة لطيفة ليحصل عليها بعد انتهاء الحرب”.
“كلير!” صرخت.
“نعم ، من فضلك ” أومأ برأسه بحماس. “أود ذلك كثيرا.”
“مهلا! لماذا لا تساعدني انا؟ ” اشتكى دارفوس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تحدثت إلى كاريا التي كانت تسير بجانبي. “أنت تبدين ساحرة إلى حد ما ، هل تحاولن صيد أحد الأولاد النبلاء في هذا الحدث؟ ”
“إشش اخرس.!. ” مدت كاريا وصفعت ذراع صديق طفولتها.
“تيسيا ، سأراك هناك في الأعلى ، لدي أمور يجب أن أهتم بها مع والدك وأعضاء المجلس الآخرين “.
“لماذا أميرة الجان ستقوم بتقديم السيدات إلى كتلة عضلية قاسية مثلك؟”
“عفوا؟”
أمسك دارفوس بقلبه كما لو كان قد طعن. ” حتى بعد أن دعوتكم … هذا هو الشكر الذي أحصل عليه؟”
أمسك دارفوس بقلبه كما لو كان قد طعن. ” حتى بعد أن دعوتكم … هذا هو الشكر الذي أحصل عليه؟”
بدأت في إزالة أحزمة فستانها مما فاجئني على حين غرة.
رد ستانارد “كانت تيسيا ستدعونا حتى لو لم تفعل”.
“ما هذه المهمة؟”
“انها سر.” رد جايدن بصفع يدها قبل أن يفرك ذراعه.
“لا يهم! سأستغل الفرصة فقط للاستماع حتى حدوث الإعلان الكبير وتناول بعض الطعام الجيد ” قالت كاريا.
“أنا أيضًا أشعر بالفضول لمعرفة ما سيكون عليه الإعلان”.
“ماذا …. تكون….. هذه …. ال…مهمة.”
عندما رأيتها اليوم مرتدية ثوبا وشالا رقيقا ملفوفا على كتفيها شعرت أن الهواء اللطيف والهادئ الخاص بها قد حل محله جو طبيعي وحيوي.
“لم يخبرك جدك حتى؟ يجب أن يكون شيء كبيرا ” قال دارفوس مع رفع جبينه.
رفضت لكنني كنت غير قادرة على إخفاء الابتسامة من الظهوى على وجهي العبوس ، لقد ملأت موجة من الضحك الغرفة بينما أكملت الخادمات اللمسات النهائية على عجل.
عند النظر تعرفت على شكل رأس بارز من الحشد ، كان شعره الأسود لا يزال ينسدل إلى أسفل مع أعين حادة التي خففتها نظارته السميكة ، كان بلا شك مدير قاعة النقابة في زيروس.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الدرج ، كان الطريق مسدودا بسبب الحجم الهائل للأشخاص الذين يحاولون الدخول ، ولكن عندما بدأنا مزاحنا الذي لا طائل منه والحديث عن المهمات الأخيرة مر الوقت بسرعة كبيرة.
انتظر أصدقائي الثلاثة وأعضاء فريقي بصمت مغادرة والدتي وخادماتها قبل النظر إلي بابتسامات واضمة.
(م.م._.مثلكم مثل مزاحكم مافيكم فايدة)
لقد كانت هناك احتمالات أنه كان لا يزال يستريح أو أنه سيأتي لاحقًا ، لكن بدت عيني وكأنهما تبحثان دون وعي عن رأس مع شعر طويل بني محمر.
على عكس بعض الاحداث السابقة التي عقدها المجلس ، كان هذا الحدث مفتوحًا للنبلاء من خارج القلعة أيضا ، لذلك كان الدرج اللولبي الكبير ممتلئا بالنبلاء ، عند رؤية هذا بدأ الأشخاص غير المعتادين على الازدحام في مثل هذه الأماكن الضيقة بالتعبير بصوت عالٍ عن سخطهم.
في هذه الأثناء انحنت إميلي وعيناها تتوهج من الفضول.
اختنق العالم العجوز بسبب ساق الدجاكة التي كان يأكلها عند سماع صرخة إميلي الصاخبة بينما تبعناها نحن الاثنين ورؤوسنا منخفضة من الاحراج.
استغل البعض هذه الفرصة للتفاخر أمام أقرانهم حول المساحة الشاسعة من الأرض والثروة التي كانت لدى عائلاتهم في حجم غير عادي على أمل إثارة إعجاب بعض الخطاب المحتملين في الجوار.
“أنا موافقة” ردت الخادمة بسرعة وهي تواصل.
“ما هذه المهمة؟”
لقد شعرت ببعض النظرات في طريقي لكن كان لدى القليل من النبلاء الجرأة لمحاولة الاقتراب مني ، اما أولئك الذين فعلوا ذلك فتتم اخافتهم بسهولة من قبل حراسي.
اخرجت إميلي تنهيدة مهزومة وهي تعيد الطعام إلى سيدها.
“أنا غيورة ، لا بد أنك أصبحت أقوى كثيرًا.”
كان من الواضح عدم ارتياح كاريا وستانارد وسط العديد من النبلاء ، بينما كان لدى كاريا بعض الانفتاح منذ أن عائلتها خدمت عائلة دارفوس لأجيال ، كان ستانارد قد جاء من خلفية أكثر تواضعًا.
كانت الشمس قد بدأت لتوها في الغروب ، لذا كانت القلعة بأكملها محاطة بلون لا نهاية له من اللون الأرجواني الهادئ والبرتقالي المحترق.
“أنا متعب بالفعل” غمغم ستانارد بينما تم دفعه وجذبه من قبل الحشد.
درست نفسي واستدرت يسارًا ويمينًا حتى أتمكن من رؤية كل زاوية عندما أومئ فريق من الخادمات بكل رضى.
” إن كنت تعتقد أن الوضع سيء هنا ، تخيل مدى ازدحام المكان في الطوابق السفلية بالقرب من بوابة النقل عن بعد” قال دارفوس وهو يواسيه.
“أعتقد أنه ليس قويا كما يقولون.”
تنهدت كاريا “إنه جميل”.
وافقت كاريا “نعم ، سمعت أن هناك الكثير من النبلاء يأتون من خارج القلعة لأن هذه هي المرة الأولى منذ بدء الحرب التي يتم فيها فتح القلعة لأكثر من الخدم فيها فقط.”
عندما تحركت ببطء نحو الطابق العلوي ، لم يسعني إلا أن ألقي نظرة بين الحين والآخر ، على أمل أن أتمكن من رؤية آرثر.
“لكن الشيء الوحيد الذي لم يستطع المسعفون والباغثون إصلاحه هي نواة مانا”.
لقد كانت هناك احتمالات أنه كان لا يزال يستريح أو أنه سيأتي لاحقًا ، لكن بدت عيني وكأنهما تبحثان دون وعي عن رأس مع شعر طويل بني محمر.
“إنه ليس حبيبي!”
سألت كاريا وكأنها تقرأ أفعالي “بالمناسبة ، أين حبيبك الوسيم؟”
لقد كان الحدث يقام في الطابق العلوي من القلعة ، لذلك تمت مرافقة والدتي نحو الدرج لكننا بقينا في الردهة مع اثنين من حراس القلعة.
“إنه ليس حبيبي!”
عندما تم سحب كاريا بعيدًا عن غير قصد من قبل صديق طفولتها ، لاحظت إيميلي التي كانت ترتدي فستانًا أصفر لامعًا كان عليه بعض اللطخات والبقع بينما كانت تسكب شرابًا بالقرب من المسرح الفارغ.
اجاب صديقنا القوي قبل أن يحدق في كاريا. ” ايضا ، هو ليس بهذه الوسامة ، خاصة شعره الطويل أراهن أن الناس يخطئون بينه وبين الفتاة “.
صرخت بصوت عالٍ جدًا مما جعل الرؤوس حولنا تستدير
” ايضا لقد أصيب مؤخرًا لذا أعتقد أنه يستريح … على الأرجح.”
” لم توافق عائلتك بسبب ما حدث في المدرسة؟”
“السيد الرمح تأذى؟” تحدث دارفوس بشكل ساخر
“أعتقد أنه ليس قويا كما يقولون.”
“ثم ربما سأساعد ستانارد في العثور على سيدة لطيفة ليحصل عليها بعد انتهاء الحرب”.
رد ستانارد ببراءة “ومع ذلك ، فقد تم ركل مؤخرتك من قبله”.
“اخرس!”
قرصت إميلي ذراع سيدها وهي تتحدث ببطئ
اجاب صديقنا القوي قبل أن يحدق في كاريا. ” ايضا ، هو ليس بهذه الوسامة ، خاصة شعره الطويل أراهن أن الناس يخطئون بينه وبين الفتاة “.
“أعتقد أنه ليس قويا كما يقولون.”
“آه ، هل هناك شخص غيور؟”
تحدثت وأنا أمشي بالفعل نحو الحشد الصغير “فقط إذهب”
ابتسمت كاريا. “لقد سمعت أنه بعد ظهور آرثر في الدانجون ، بدأ غير قليل من الفتيات بالوقوع في حبه.”
“الأميرة تيسيا” عند رؤيتي إستقبلني كاسبيان بليدهارت عم كلير.
قال ستانارد ضاحكا “يبدو أن أميرتنا ستجبر على أن تتصدى لأعداء اخرين غير جنود ألاكريا ووحوش المانا المتحولة”.
كنت أعلم أنها كانت أصغر بكثير من والدي ، لكن ينبغي أن تكون والدتي قد تجاوزت سن شبابها ، ومع ذلك كان شعرها الفضي اللامع لا يزال جميلا مع أعين زرقاء ما مشعة ، بينما كانت بشرتها صافية تماما، كانت هي وأبي قد انتهوا بالفعل من التحضير لهذا الحدث وعلى عكس ثوبي الداكن ، كانت والدتي ترتدي فستانا ورديا جميلا تناسق معها بلطف ، لكنه اوضح خصرها النحيف وأرجلها الرشيقة مع الحفاظ على أناقة وجو محترم واضح.
“مثير؟” فكرت وانا التفت إلى اليسار واليمين مرة أخرى.
“أنتم تعلمون أنه يمكنني تخفيض رتبتكم جميعًا الآن ، أليس كذلك؟” هددت.
“لكن الشيء الوحيد الذي لم يستطع المسعفون والباغثون إصلاحه هي نواة مانا”.
مع وجود المئات من النبلاء من الجان إلى البشر إلى الأقزام اللذين يرتدون ملابس فاخرة ، و الأوركسترا التي تعزف على مجموعة متنوعة من والآلات الوترية لملء الفراغ في المحادثات بدأ ان صعودي إلى الطابق العلوي مثل الإنتقال إلى مكان ساحر.
بعد نصف ساعة من صعود السلم وصلنا أخيرًا إلى الطابق العلوي من القلعة.
.
نظرت إلى اعلى مثلما فعل كل شخص خرج من السلم ، عندما أطلقت شهقة متفاجئة ، تمامًا مثل الشرفة الموجودة في الطابق السكني تم تغليف الجزء العلوي من القلعة بحاجز شفاف على شكل قبة بحيث بدا أن المكان بأكمله يطفوا في الهواء الطلق.
كانت الشمس قد بدأت لتوها في الغروب ، لذا كانت القلعة بأكملها محاطة بلون لا نهاية له من اللون الأرجواني الهادئ والبرتقالي المحترق.
“سألتقي بكم في وقت لاحق.”
كانت الشمس قد بدأت لتوها في الغروب ، لذا كانت القلعة بأكملها محاطة بلون لا نهاية له من اللون الأرجواني الهادئ والبرتقالي المحترق.
” لم توافق عائلتك بسبب ما حدث في المدرسة؟”
لقد فوجئت بإجابة كلير ، لقد كان لديها دائمًا شعور قوي بالعدالة والذي كان جزءًا كبيرًا من سبب اختيارها كقائدة للجنة التأديبية.
كانت الأجرام السماوية الضوئية تطفوا فوقنا داخل حاجز على شكل مدبب ، وألقت بأضواء لطيفة.
لقد بدأت في الضحك عند رؤيتنا ، دون أي اعتبار أو اهتمام بالمظهر الخارجي ثم ركضت بشكل محرج وهي ترفع ثوبها.
مع وجود المئات من النبلاء من الجان إلى البشر إلى الأقزام اللذين يرتدون ملابس فاخرة ، و الأوركسترا التي تعزف على مجموعة متنوعة من والآلات الوترية لملء الفراغ في المحادثات بدأ ان صعودي إلى الطابق العلوي مثل الإنتقال إلى مكان ساحر.
“أنا أيضًا أشعر بالفضول لمعرفة ما سيكون عليه الإعلان”.
صفر دارفوس بكل تقدير في حين تحركت نظرة ستانارد من مكان إلى آخر بشكل مندهش.
بعد أن إعتدت على إرتداء الدروع خلال الأشهر الماضية لم أصدق أن الشخص الذي يقف أمام المرآة هي أنا!.
كانت الشخصية التي تقف أمامي الأن تميل رأسها قليلاً بينما تحدق بكل تدقيق ، لقد إرتدت فستانًا اسود كبيرا ومزينا ببذخ كما ظهر النسيج الحريري فوق قاعدة العنق مباشرة مع زخرفة دقيقة تضيف لمسة أنثوية ، لقد غطت الأكمام كل ذراعها بنفس الشكل الرقيق حتى نهاياته بينما كان الفستان ينسدل على جانب واحد وصلا إلى الركبة.
تنهدت كاريا “إنه جميل”.
في هذه الأثناء انحنت إميلي وعيناها تتوهج من الفضول.
تذمر دارفوس “آه ، لقد رأتني عائلتي ، كاريا ، تعالي دعينا نحييهم الآن وننتهي من الأمر “.
“إميلي!” صرخ ستانارد قبل أن تتاح لي الفرصة لمناداتها.
“سمعت أنك تقودين فريقا في المعركة”.
عندما تم سحب كاريا بعيدًا عن غير قصد من قبل صديق طفولتها ، لاحظت إيميلي التي كانت ترتدي فستانًا أصفر لامعًا كان عليه بعض اللطخات والبقع بينما كانت تسكب شرابًا بالقرب من المسرح الفارغ.
لقد بدت غير منزعجة من نظرات الازدراء واشمئزاز من النبلاء القريبين منها لأنها أنهت مشروبها عرضًا في جرعة واحدة.
تجعدت حواجب مدير قاعة النقابة التي عادة ما تكون خالية من التعابير.
اختنق العالم العجوز بسبب ساق الدجاكة التي كان يأكلها عند سماع صرخة إميلي الصاخبة بينما تبعناها نحن الاثنين ورؤوسنا منخفضة من الاحراج.
“إميلي!” صرخ ستانارد قبل أن تتاح لي الفرصة لمناداتها.
“على أي حال”
“آه! الصغير ستانارد! أميرة!” استقبلتنا إميلي وهي تلوح بكأسها الفارغ.
شرحت خادمة أصغر سناً. “أعتقد أن هذا الفستان يقوم بعمل جيد ، إذا لم أكن أعرفك من قبل ، لاعتقدت أن شعرك وعينيك كانا متوهجين بالفعل على عكس الفستان “.
لقد بدأت في الضحك عند رؤيتنا ، دون أي اعتبار أو اهتمام بالمظهر الخارجي ثم ركضت بشكل محرج وهي ترفع ثوبها.
تذمر دارفوس “آه ، لقد رأتني عائلتي ، كاريا ، تعالي دعينا نحييهم الآن وننتهي من الأمر “.
“هل هي السبب في حصولك على تلك البقع؟” ضحكت.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه الينا كانت تتنفس بصعوبة. “أخيرًا ، بعض الأشخاص الذين أعرفهم!”
“سألتقي بكم في وقت لاحق.”
“لم أكن أتوقع أن أراك هنا ” تحدثت بعد أن منحت صديقتي عناقا.
“هل هي السبب في حصولك على تلك البقع؟” ضحكت.
” هيه ، إذن من برأيك كان مسؤولاً عن إعداد كل أدوات الإضاءة هذه؟” دحرجت عينيها.
“هل فعلت كل هذا؟” صاح ستانارد.
“أنا لا أفهم ، منذ بضع دقائق فقط ، بدا الأمر وكأنك تريدن المشاركة في الحرب ، ايضا إذا كانت عائلتك على ما يرام بشأن المشاركة وتحسنت إصاباتك – ”
“حسنًا ، لم يكن بالتأكيد سيدي الكسول”.
“هل هي السبب في حصولك على تلك البقع؟” ضحكت.
“يعتقد المصمم ليلاك أن الملابس نفسها لا ينبغي أن تكون جميلة ، ولكن يجب أن تبرز الملابس جمال من يرتديها ”
“لكن-”
نظرت إميلي للأسفل ولهثت.
“أوه لا! حتى أنني لم ألاحظ ذلك! لا بد أنني لطخت نفسي عندما كنت أملئ المزيد من السائل الناقل “.
“كيف يعقل ذلك؟”
“هيي ، إميلي أليس هذا سيدك هناك؟ ”
أشار ستانارد بالقرب من الطاولات حيث كان الحرفي الرئيسي جايدن يتناوب بين عض ساق دجاجة واحتساء كأس من النبيذ.
عندما استدارت اصبح ظهرها مواجها لي ، ثم اخفضت فستانها لتكشف عن الندبة الكبيرة أسفل ظهرها.
“آه ، هل هناك شخص غيور؟”
“اللعنة إنه ذلك العجوز” تمتمت إميلي قبل أن تركض إليه. “سيد جايدن!”
اختنق العالم العجوز بسبب ساق الدجاكة التي كان يأكلها عند سماع صرخة إميلي الصاخبة بينما تبعناها نحن الاثنين ورؤوسنا منخفضة من الاحراج.
“أنت أيها الخفاش العجوز! بعد استبعاد كل الأعمال التي لديك بقول إنك تشعر بتوعك ها أنت تأتي إلي هنا لتشرب وتتناول الطعام؟ ” قفزت إميلي وانتزعت ساق الدجاج التي كان جايدن يحاول أن يأخذ منها قضمة أخرى.
” ايضا لقد أصيب مؤخرًا لذا أعتقد أنه يستريح … على الأرجح.”
“هل يجب أن ترفعي صوتك كثيرًا ، عزيزتي المتدربة؟، أنا أقف أمامك مباشرة ” تذمر جايدن وهو يأخذ رشفة من النبيذ قبل ملاحظة وجودنا.
“الأميرة تيسيا ، ستانارد … سعيد برؤيتكما ما تزالون على قيد الحياة ، همم هذه علامات جيدة “.
“لقد مر وقت طويل.”تحدثت بشكل طبيعي بينما ستانارد انحنى باحترام.
“هل ما زالت إصاباتك …”
اخرجت إميلي تنهيدة مهزومة وهي تعيد الطعام إلى سيدها.
بعد نصف ساعة من صعود السلم وصلنا أخيرًا إلى الطابق العلوي من القلعة. . نظرت إلى اعلى مثلما فعل كل شخص خرج من السلم ، عندما أطلقت شهقة متفاجئة ، تمامًا مثل الشرفة الموجودة في الطابق السكني تم تغليف الجزء العلوي من القلعة بحاجز شفاف على شكل قبة بحيث بدا أن المكان بأكمله يطفوا في الهواء الطلق.
“عادة أنت لا تهتم بهذه الأنواع من المناسبات ، ما الذي أتى بك إلى هنا غير الطعام والمشروبات المجانية؟ ”
“لقد كلفني جدك بمهمة مثيرة إلى حد ما”
نظر إلي قبل أن يكمل حديثه “لذلك أنا فقط أضيع الوقت حتى ذلك الحين ، بالإضافة إلى ذلك أريد أن أرى الشخص الوحيد الذي أجرؤ على القول إنه أذكى مني في هذه القارة بأكملها “.
لقد فوجئت بإجابة كلير ، لقد كان لديها دائمًا شعور قوي بالعدالة والذي كان جزءًا كبيرًا من سبب اختيارها كقائدة للجنة التأديبية.
“هناك شخص أذكى منك سيد جايدن؟” سأل ستانارد متفاجئ بسبب حديث العالم.
تذمر دارفوس “آه ، لقد رأتني عائلتي ، كاريا ، تعالي دعينا نحييهم الآن وننتهي من الأمر “.
مع وجود المئات من النبلاء من الجان إلى البشر إلى الأقزام اللذين يرتدون ملابس فاخرة ، و الأوركسترا التي تعزف على مجموعة متنوعة من والآلات الوترية لملء الفراغ في المحادثات بدأ ان صعودي إلى الطابق العلوي مثل الإنتقال إلى مكان ساحر.
في هذه الأثناء انحنت إميلي وعيناها تتوهج من الفضول.
كانت خصلات شعرها تتدفق على جانب واحد في شكل دائري منظم بشكل مثالي لكنه متناقض بشكل صارخ مع اللون الداكن لملابسها.
“ما هذه المهمة؟”
تم جمع بطنه المنتفخة عادة بينما قام إطار البدلة بعمل رائع في شد جسده القوي.
تنهد جايدن ويهو يتجاهل إيميلي ” إنه الصبي الذي تحبه الأميرة آرثر”.
نظر إلي قبل أن يكمل حديثه “لذلك أنا فقط أضيع الوقت حتى ذلك الحين ، بالإضافة إلى ذلك أريد أن أرى الشخص الوحيد الذي أجرؤ على القول إنه أذكى مني في هذه القارة بأكملها “.
” أه ذلك الصبي ، سأعطيه أي شيء حتى أتمكن من استخراج كل الأسرار في ذلك الرأس.”
مع وجود المئات من النبلاء من الجان إلى البشر إلى الأقزام اللذين يرتدون ملابس فاخرة ، و الأوركسترا التي تعزف على مجموعة متنوعة من والآلات الوترية لملء الفراغ في المحادثات بدأ ان صعودي إلى الطابق العلوي مثل الإنتقال إلى مكان ساحر.
“ماذا …. تكون….. هذه …. ال…مهمة.”
عندما تم سحب كاريا بعيدًا عن غير قصد من قبل صديق طفولتها ، لاحظت إيميلي التي كانت ترتدي فستانًا أصفر لامعًا كان عليه بعض اللطخات والبقع بينما كانت تسكب شرابًا بالقرب من المسرح الفارغ.
قرصت إميلي ذراع سيدها وهي تتحدث ببطئ
ابتسمت كلير مرة أخرى بشكل متسلي ولكن ساد الهدوء بيننا مرة أخرى عندما ابتلعت الأسئلة التي أردت طرحها ، بسبب العديد من النبلاء المجتمعين حولنا.
اشتكى ستانارد من الخلف ، “على الأقل تبدون جيدين من الخارج ، أنا أبدو مثل بعض طيور الزينة مع هذا الشيء!.”
“انها سر.” رد جايدن بصفع يدها قبل أن يفرك ذراعه.
في هذه الأثناء انحنت إميلي وعيناها تتوهج من الفضول.
ابتسمت كلير مرة أخرى بشكل متسلي ولكن ساد الهدوء بيننا مرة أخرى عندما ابتلعت الأسئلة التي أردت طرحها ، بسبب العديد من النبلاء المجتمعين حولنا.
فجأة نهض العجوز غريب الأطوار وركض خلف خادم كبير يحمل طبقًا من الأطعمة التي تؤكل بالأصابع بينما طاردته إميلي في محاولة للحصول على مزيد من المعلومات.
“عمي ، الوضع هنا خانق بعض الشيء”
لذلك سوف يكون هنا … عند التفكير في ذلك تسللت ابتسامة باهتة من شفتي. (يا بنتي استهدي بالله وسيبي الولد بحاله ازعجتينا)
أخرجت ضحكة مكتومة ناعمة وهي تبتسم بشكل خافت.
“كيف يعقل ذلك؟”
بحلول الوقت الذي وصلت فيه الينا كانت تتنفس بصعوبة. “أخيرًا ، بعض الأشخاص الذين أعرفهم!”
تمتم ستانارد . “لا توجد طريقة يمكن أن يكون فيها آرثر أذكى من السيد جايدن.”
“لو لم أكن أعرف آرثر منذ أن كنا طفلين ، فربما لن أصدق جايدن أيضًا ،”
كنت أعلم أنها كانت أصغر بكثير من والدي ، لكن ينبغي أن تكون والدتي قد تجاوزت سن شبابها ، ومع ذلك كان شعرها الفضي اللامع لا يزال جميلا مع أعين زرقاء ما مشعة ، بينما كانت بشرتها صافية تماما، كانت هي وأبي قد انتهوا بالفعل من التحضير لهذا الحدث وعلى عكس ثوبي الداكن ، كانت والدتي ترتدي فستانا ورديا جميلا تناسق معها بلطف ، لكنه اوضح خصرها النحيف وأرجلها الرشيقة مع الحفاظ على أناقة وجو محترم واضح.
عندما بدأت في متابعة إميلي ومعلمها تحرك نظري نحو حشد متجمع على قمة الدرج حيث أتينا لأول مرة.
“يا؟”
عند النظر تعرفت على شكل رأس بارز من الحشد ، كان شعره الأسود لا يزال ينسدل إلى أسفل مع أعين حادة التي خففتها نظارته السميكة ، كان بلا شك مدير قاعة النقابة في زيروس.
“تيسيا؟” عند سماع صوت صديقي الصغير خرجت من دهشتي.
“هناك شخص أذكى منك سيد جايدن؟” سأل ستانارد متفاجئ بسبب حديث العالم.
خرجت من غرفتي ورأيت ستانارد ودارفوس وكاريا يتحدثون مع بعضهم البعض.
“نعم؟ ماذا؟”
“سوف أكون بخير.” إبتسمت كلير ابتسامة ناعمة قبل أن تجذبني بين الحشد.
“لقد سألتك فقط إذا كنت تريدين محاولة البحث عن دارفوس وكاريا.” عند حديثه تحركت عيناه الزرقاء والشاحبة بيني وبين المكان الذي كنت أحدق فيه.
“هل هي السبب في حصولك على تلك البقع؟” ضحكت.
“هيي ، إميلي أليس هذا سيدك هناك؟ ”
تحدثت وأنا أمشي بالفعل نحو الحشد الصغير “فقط إذهب”
هزت رأسها. “معظم إصاباتي من زيروس تلتئم بالفعل.”
“سألتقي بكم في وقت لاحق.”
” ايضا لقد أصيب مؤخرًا لذا أعتقد أنه يستريح … على الأرجح.”
كانت الشخصية التي تقف أمامي الأن تميل رأسها قليلاً بينما تحدق بكل تدقيق ، لقد إرتدت فستانًا اسود كبيرا ومزينا ببذخ كما ظهر النسيج الحريري فوق قاعدة العنق مباشرة مع زخرفة دقيقة تضيف لمسة أنثوية ، لقد غطت الأكمام كل ذراعها بنفس الشكل الرقيق حتى نهاياته بينما كان الفستان ينسدل على جانب واحد وصلا إلى الركبة.
دفعت الناس المتجمعين جانبا ، واتجهت نحو الرجل المألوف عندما لاحظت عيناي الفتاة التي في مثل سني الذي كان يحميها هو وعدد من الحراس من الحشد.
“لكن الشيء الوحيد الذي لم يستطع المسعفون والباغثون إصلاحه هي نواة مانا”.
“كلير!” صرخت.
كانت الزعيمة السابقة للجنة التأديبية ، الشخص الذي أخفت عائلة بليدهارت حالته ومكان وجوده يقف في المركز حيث تجمع النبلاء.
كان من الواضح أن صديقتي الصغيرة قد بذلت الكثير من الجهد للإستعداد لهذه المناسبة ولكن مما رأيت يبدو ان تعبها قد أتى بفائدة.
“هل هي السبب في حصولك على تلك البقع؟” ضحكت.
“الأميرة تيسيا” عند رؤيتي إستقبلني كاسبيان بليدهارت عم كلير.
قال ستانارد ضاحكا “يبدو أن أميرتنا ستجبر على أن تتصدى لأعداء اخرين غير جنود ألاكريا ووحوش المانا المتحولة”.
“لقد مرت فترة”.
“الأميرة تيسيا ، ستانارد … سعيد برؤيتكما ما تزالون على قيد الحياة ، همم هذه علامات جيدة “.
“عمي ، الوضع هنا خانق بعض الشيء”
“انها سر.” رد جايدن بصفع يدها قبل أن يفرك ذراعه.
تحدث كلير ” إسمح لي أن أحظى ببعض الهواء النقي مع الأميرة تيسيا”
تجعدت حواجب مدير قاعة النقابة التي عادة ما تكون خالية من التعابير.
“لكن-”
“ماذا …. تكون….. هذه …. ال…مهمة.”
“سوف أكون بخير.” إبتسمت كلير ابتسامة ناعمة قبل أن تجذبني بين الحشد.
“الأميرة تيسيا ، ستانارد … سعيد برؤيتكما ما تزالون على قيد الحياة ، همم هذه علامات جيدة “.
بقيت صامتة بينما كنا في طريقنا إلى حافة سطح القلعة ، حيث كانت مجموعة صغيرة من السلالم تؤدي إلى السطح المطل على السماء.
“كيف يعقل ذلك؟”
“الأميرة تيسيا ، ستانارد … سعيد برؤيتكما ما تزالون على قيد الحياة ، همم هذه علامات جيدة “.
لم يتحدث أي منا بينما كنا نتكئ على قضبان السلالم.
“هل يجب أن ترفعي صوتك كثيرًا ، عزيزتي المتدربة؟، أنا أقف أمامك مباشرة ” تذمر جايدن وهو يأخذ رشفة من النبيذ قبل ملاحظة وجودنا.
احمر وجه كاريا على الفور لكنها حاولت أن تبدو هادئة وهي تجيب. ”م-من فضلك! من المحتمل أن يكون معظم النبلاء الأصغر سنا اللذين يحضرون اليوم هم ورثة لعائلاتهم مما يعني شيئًا واحدًا ، إنهم إنهم جبناء للغاية! ، على محمل الجد كل ما يفعلونه هو الاختباء بأمان لحماية أنفسهم أثناء احتساء النبيذ “.
لقد أصبح مزيج الضوضاء الخاصة بالحدث الكبير مكتومة بسبب صوت الرياح التي. تضرب الحاجز المحيط بنا.
عند سماع لاحظت ترددي ثم هزت رأسها.
تحدث دارفوس الذي كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة وهو يدفعني بمرفقه بينما كنا في طريقنا إلى الدرج.
“تبدين رائعة” في النهاية قررت كسر الصمت.
“أنتم تعلمون أنه يمكنني تخفيض رتبتكم جميعًا الآن ، أليس كذلك؟” هددت.
لم أكن أكذب حقا ، لقد كانت كلير من كبار الشخصيات التي كنت أتطلع إليها إلى جانب العديد من الطلاب الآخرين في المدرسة ، لانها دائمًا ما تكون ذكية ولا تخشى مواجهة التحديات بشكل مباشر.
عندما رأيتها اليوم مرتدية ثوبا وشالا رقيقا ملفوفا على كتفيها شعرت أن الهواء اللطيف والهادئ الخاص بها قد حل محله جو طبيعي وحيوي.
“نعم؟ ماذا؟”
لا ، لم يكن الأمر كذلك ، لم أتمكن من إيجاده تمامًا ، ولكن لقد شعرت بشيء مختلف عنها.
“في الغالب من قبل الأصدقاء والعائلة” ضحكت.
“أنا أقدر ذلك.”
أخرجت ضحكة مكتومة ناعمة وهي تبتسم بشكل خافت.
“كلير!” صرخت.
كانت خصلات شعرها تتدفق على جانب واحد في شكل دائري منظم بشكل مثالي لكنه متناقض بشكل صارخ مع اللون الداكن لملابسها.
“أعتقد أنك ربما قد سمعتي ما يكفي حول كم تبدين جميلة الليلة.”
“مهلا! لماذا لا تساعدني انا؟ ” اشتكى دارفوس.
“لم يخبرك جدك حتى؟ يجب أن يكون شيء كبيرا ” قال دارفوس مع رفع جبينه.
“في الغالب من قبل الأصدقاء والعائلة” ضحكت.
ابتسمت كلير مرة أخرى بشكل متسلي ولكن ساد الهدوء بيننا مرة أخرى عندما ابتلعت الأسئلة التي أردت طرحها ، بسبب العديد من النبلاء المجتمعين حولنا.
“لقد مر وقت طويل.”تحدثت بشكل طبيعي بينما ستانارد انحنى باحترام.
“سمعت أنك تقودين فريقا في المعركة”.
لقد فوجئت بإجابة كلير ، لقد كان لديها دائمًا شعور قوي بالعدالة والذي كان جزءًا كبيرًا من سبب اختيارها كقائدة للجنة التأديبية.
“نعم. على الرغم من أنه حديث إلى حد ما “.
“نعم. على الرغم من أنه حديث إلى حد ما “.
“أنا غيورة ، لا بد أنك أصبحت أقوى كثيرًا.”
بالنظر إليها وهي جالسة بشكل صحيح على كرسي بجواري لم يسعني إلا أن أفقد الثقة في مظهري حتى وانا في ثوبي الجديد.
“أوه لا ، لا يزال لدي الكثير لأتعلمه ، ما زلت لم أتحكم في وحشي تمامًا وسيصبح سحري بعيد المدى في حالة من الفوضى لأنني كنت أركز على التحسن في فن السيف.”
” لم توافق عائلتك بسبب ما حدث في المدرسة؟”
“آه! الصغير ستانارد! أميرة!” استقبلتنا إميلي وهي تلوح بكأسها الفارغ.
أومأت برأسها “أنا أرى”.
“أنت أيها الخفاش العجوز! بعد استبعاد كل الأعمال التي لديك بقول إنك تشعر بتوعك ها أنت تأتي إلي هنا لتشرب وتتناول الطعام؟ ” قفزت إميلي وانتزعت ساق الدجاج التي كان جايدن يحاول أن يأخذ منها قضمة أخرى.
“لا أعتقد أنني قد أخبرتك بهذا من قبل ، لكن تقنيات عائلة بليدهارت لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل فن السيف الخاص بي بالحديث عن هذا الموضوع…”
لقد أدركت الآن ما كان مختلفًا عن رئيسة اللجنة التأديبية السابقة ، وهو الشيء الذي لم أستطع إدراكه.
عند سماع لاحظت ترددي ثم هزت رأسها.
“كيف يعقل ذلك؟”
لقد بدأت في الضحك عند رؤيتنا ، دون أي اعتبار أو اهتمام بالمظهر الخارجي ثم ركضت بشكل محرج وهي ترفع ثوبها.
“ما زلت أتدرب بالسيف بين الحين والآخر ولكن ليس بنفس القدر كما كنت من قبل.”
“آه ، هل هناك شخص غيور؟”
“أنت جميلة.”
“هل ما زالت إصاباتك …”
“لقد مر وقت طويل.”تحدثت بشكل طبيعي بينما ستانارد انحنى باحترام.
هزت رأسها. “معظم إصاباتي من زيروس تلتئم بالفعل.”
كان من الواضح أن صديقتي الصغيرة قد بذلت الكثير من الجهد للإستعداد لهذه المناسبة ولكن مما رأيت يبدو ان تعبها قد أتى بفائدة.
“ماذا …. تكون….. هذه …. ال…مهمة.”
“ذلك رائع!” صرخت قليلا بصوت عال. “هل تخططين للمشاركة في الحرب إذن؟”
“هل فعلت كل هذا؟” صاح ستانارد.
“لا” ، أجابت بشكل قاطع.
“ارجوكم ، لقد قلتم لي نفس الشيء عندما ارتديت درعي لأول مرة! ، أنا لا أستطيع أن أثق بأي منكن”
“يا؟”
على عكس بعض الاحداث السابقة التي عقدها المجلس ، كان هذا الحدث مفتوحًا للنبلاء من خارج القلعة أيضا ، لذلك كان الدرج اللولبي الكبير ممتلئا بالنبلاء ، عند رؤية هذا بدأ الأشخاص غير المعتادين على الازدحام في مثل هذه الأماكن الضيقة بالتعبير بصوت عالٍ عن سخطهم.
تجعدت حواجب مدير قاعة النقابة التي عادة ما تكون خالية من التعابير.
لقد فوجئت بإجابة كلير ، لقد كان لديها دائمًا شعور قوي بالعدالة والذي كان جزءًا كبيرًا من سبب اختيارها كقائدة للجنة التأديبية.
“ذلك رائع!” صرخت قليلا بصوت عال. “هل تخططين للمشاركة في الحرب إذن؟”
“ذلك رائع!” صرخت قليلا بصوت عال. “هل تخططين للمشاركة في الحرب إذن؟”
” لم توافق عائلتك بسبب ما حدث في المدرسة؟”
“ليس لعائلتي أي دخل.” أجابت وهي تحدق في النجوم المحيطة بنا.
لذلك سوف يكون هنا … عند التفكير في ذلك تسللت ابتسامة باهتة من شفتي. (يا بنتي استهدي بالله وسيبي الولد بحاله ازعجتينا)
“أنا لا أفهم ، منذ بضع دقائق فقط ، بدا الأمر وكأنك تريدن المشاركة في الحرب ، ايضا إذا كانت عائلتك على ما يرام بشأن المشاركة وتحسنت إصاباتك – ”
لم أكن أكذب حقا ، لقد كانت كلير من كبار الشخصيات التي كنت أتطلع إليها إلى جانب العديد من الطلاب الآخرين في المدرسة ، لانها دائمًا ما تكون ذكية ولا تخشى مواجهة التحديات بشكل مباشر.
“هل فعلت كل هذا؟” صاح ستانارد.
“- لقد تحسنت إصاباتي الجسدية” قاطعتني وهي تنظر إلي مرة أخرى.
“آه ، هل هناك شخص غيور؟”
بدأت في إزالة أحزمة فستانها مما فاجئني على حين غرة.
لقد بدأت في الضحك عند رؤيتنا ، دون أي اعتبار أو اهتمام بالمظهر الخارجي ثم ركضت بشكل محرج وهي ترفع ثوبها.
عندما استدارت اصبح ظهرها مواجها لي ، ثم اخفضت فستانها لتكشف عن الندبة الكبيرة أسفل ظهرها.
“سمعت أنك تقودين فريقا في المعركة”.
“تبدين جيدة أيتها الأميرة.”
لقد كانت لديها ندوب أخرى من جروح سابقة لكن لم يقارن أي منها بالتشوه الكبير بجوار عمودها الفقري.
اعادت رفع فستانها ثم التفت إلي مع تعابير قاسية.
أجابت والدتي بابتسامة ناعمة قبل أن تدير رأسها نحو بيرويك والسيد كلريل والسيدة ريدي.
“لكن الشيء الوحيد الذي لم يستطع المسعفون والباغثون إصلاحه هي نواة مانا”.
“أنت أيها الخفاش العجوز! بعد استبعاد كل الأعمال التي لديك بقول إنك تشعر بتوعك ها أنت تأتي إلي هنا لتشرب وتتناول الطعام؟ ” قفزت إميلي وانتزعت ساق الدجاج التي كان جايدن يحاول أن يأخذ منها قضمة أخرى.
وصلت يدي إلى فمي وأنا أصرخ دون قصد.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه الينا كانت تتنفس بصعوبة. “أخيرًا ، بعض الأشخاص الذين أعرفهم!”
تحدث كلير ” إسمح لي أن أحظى ببعض الهواء النقي مع الأميرة تيسيا”
لقد أدركت الآن ما كان مختلفًا عن رئيسة اللجنة التأديبية السابقة ، وهو الشيء الذي لم أستطع إدراكه.
احمر وجه كاريا على الفور لكنها حاولت أن تبدو هادئة وهي تجيب. ”م-من فضلك! من المحتمل أن يكون معظم النبلاء الأصغر سنا اللذين يحضرون اليوم هم ورثة لعائلاتهم مما يعني شيئًا واحدًا ، إنهم إنهم جبناء للغاية! ، على محمل الجد كل ما يفعلونه هو الاختباء بأمان لحماية أنفسهم أثناء احتساء النبيذ “.
“ث- ثم …”
أومأت برأسها وهي تحمل تعبيرا أخبرني أنها تقبلت هذا منذ فترة طويلة.
تنهد جايدن ويهو يتجاهل إيميلي ” إنه الصبي الذي تحبه الأميرة آرثر”.
“لا يمكنني استخدام السحر بعد الآن.”
“أنا أقدر ذلك.”
