Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 169

الرؤية من خلال السماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرؤية من خلال السماء

[ منظور أوليفريد واريند ]

خلفها ، إستلقى بو على بطنه بجانب السرير ثم نظر إلينا بعين واحدة قبل أن يعود إلى النوم.

 

طرقت بابها. “إيلي ، إنه شقيقك.”

لم أتفاجأ عندما جاء الشيخ ريديز لزيارتي ، وأخبرني كيف أحضر إلى المنزل طفلاً رضيعاً.

“هل تشيرين دائمًا إلى نفسك بصيغة الغائب؟”.

 

“أنا أعرف طموحاتك لشعبنا ، لكن هذا ليس سبب قيامي بذلك ، لقد كان شعبنا هو من احتقرني وضربني وأنا في الشارع ، أنا أريدك فقط أن تعرف أن السبب إستعدادي للقيام بكل هذا دون أدنى ندم لانها رغبتك “.

لقد كنت على دراية بلطفه ، أنا أيضًا كنت شخص تلقى حسن نيته بعد كل شيء.

لكن حتى ذلك الحين ، كنت حذرًا ، إن العيش بدون منزل أو أسرة شيء يعلم المرء أن يشك في الجميع.

 

“دعونا نسرع ​​، الوقت الذي سنأخذه في هذه الرحلة سيعني قضاء وقت أكبر بعيدًا عن المعارك التي تحدث بالفعل”

لقد أخذني بعيدًا عن الشوارع القاسية في الكهوف ، وأعطاني الطعام والمأوى في منزله ، لقد عاملني كما لو كنت طفله ، علمني القراءة والكتابة ، وبعد اكتشاف ميولي الطبيعية نحو السحر ، علمني حتى أساسيات التلاعب بالمانا.

أغلق ريديز عينه الوحيدة ثم أومأ برأسه ببطء.

 

قام الحرفيون والعمال بالداخل بترك كل ما كانوا يفعلونه وقاموا بأداء التحية عند وصولنا ، ومع ذلك سار شخص نحونا بابتسامة بريئة.

لكن حتى ذلك الحين ، كنت حذرًا ، إن العيش بدون منزل أو أسرة شيء يعلم المرء أن يشك في الجميع.

أنت تقاتل من أجل شعبك مرة أخرى ، لقد فعلت ذلك في حياتك الأخيرة هل تتذكر إلى أين أوصلك ذلك؟

 

 

كان هناك دائمًا فكرة مزعجة أنه ربما كان هذا الرجل يرعاني فقط ليبيعني يومًا ما ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال بالفعل ، لقد مرت السنوات بسعادة وتبخرت شكوكي منذ فترة طويلة حتى أصبحت أعتبر نفسي ابنه.

 

 

فركت شعرها برفق. “أعدك.”

بعد تخرجي كواحد من أفضل السحرة في معهد إراثبورن الذي يقع في العاصمة فيلدورال ، تم اختياري لأكون أحد المتدربين لأصبح حارسًا للعائلة المالكة.

 

 

بينما كان السقف والمدرجات المتعددة محمية بحاجز شفاف من المانا ، فقد تعرضنا للقوة الكاملة للرياح على ارتفاع أكثر من عشرين ألف قدم.

كانت عائلة غراي سندرز جشعين وينظرون إلى عرقهم بأكمله بازدراء وكانوا دائمًا غير راضين عن الكيفية التي يُنظر بها إليهم بشكل أدنى من البشر والجان. د

بعد تنهيدي أدركت السبب لكوني ادفع تيس باستمرار بعيدًا وإعطاءها أعذار أو إجابات ملتوية لتاريخ لاحق.

 

 

لكني خدمت الملك والملكة بإخلاص وباحترام كبير ، لان هذا ما علمني إياه ريديز.

لذلك كنت على استعداد لمواجهة الأعداء سواء كانوا أزوراس أم لا.

 

 

بعد عقود من خدمة العائلة المالكة بإخلاص ، ظهر حديث عن اختيار المباركين التاليين وأصبحت أحد المرشحين ، في البداية ، كنت قد خططت لترك المنافسة ، إذا كنت أرغب في ربط حياتي بشخص ما فلن يكون ذلك لأحد غير ريديز.

انفتح الباب ، وكشف عن أختي التي تتثائب ، وشعرها مجعد من جانب ومنبسط من الجانب الآخر.

 

“نحن على استعداد للمغادرة ، لا طيران تحت السحب “.

لقد احترم ريديز هذا القرار حتى اليوم الذي أحضر فيه الصبي الذي أطلق عليه اسم إيلايجا.

تجعدت زاوية أعين ريديز في ابتسامة لطيفة وهو يمسك بيدي بقوة.

 

 

حتى دون إعطائي أي تفاصيل عن كيفية مواجهته لطفل رضيع حثني ريديز على أن أصبح رمحًا يخدم العائلة المالكة بأمانة.

 

 

 

جادلت ، قائلًا إن غراي سندرز ليسوا بالاشخاص اللذين كنت أرغب في ربط حياتي بهم ، لكن ريديز أكد ، بكل ثقة أن ذلك سيكون مؤقتًا وأنني سأتحرر منه في النهاية.

“ماهو؟”

 

 

لقد تعلمت منذ ان خدمت كحارس للعائلة المالكة أن غراي سندرز كانوا في السلطة منذ إنشاء دارف ، ومع ذلك كان ريديز قادرًا بطريقة ما على ضمان خلاف ذلك.

 

 

اعتقدت أنني لا أستطيع أبدًا أن أتعب من هذا المنظر…

لقد كان الرجل الذي أحترمه كأبي ومنقذي ، حتى لو عصيت الملك فلن أعصي ريديز.

حتى دون إعطائي أي تفاصيل عن كيفية مواجهته لطفل رضيع حثني ريديز على أن أصبح رمحًا يخدم العائلة المالكة بأمانة.

 

لم تكن الشهرة ولا القوة ولا الثروة ، لقد كان لدي ذلك وأكثر خلال حياتي السابقة ، لكن ما كنت أرغب فيه والسبب الذي جعلني أخوض هذه الحرب هو ببساطة رغبتي في أن أتقدم في العمر مع أحبائي وهو الشيء الذي لم أكن قادرًا على فعله عندما كنت غراي.

مر عقد آخر وكبر الولد البشري تحت رعاية ريديز ، ولأول مرة في التاريخ ، تم إعلان عن الرماح في الأماكن العامة.

لم يخبرني قط لماذا أبقى علاقاتنا سرا عن الصبي ، لم يشرح أبدًا من الذي أخبره أن هذا الصبي كان من المفترض أن يكون منقذ الأقزام.

 

انفتح الباب ، وكشف عن أختي التي تتثائب ، وشعرها مجعد من جانب ومنبسط من الجانب الآخر.

كان ريديز لطيفًا ولكنه أيضًا شخص في النهاية ، فعلى الرغم من حبه لشعبه فقد احتفظ بأفكاره لنفسه.

 

 

 

لم يخبرني أبدًا بما كان يقصده عندما قال أن إرتباطي مع الغراي سندرز لم يكن شيء دائما.

 

 

 

لم يخبرني قط لماذا أبقى علاقاتنا سرا عن الصبي ، لم يشرح أبدًا من الذي أخبره أن هذا الصبي كان من المفترض أن يكون منقذ الأقزام.

“لا شيء … أبي.”

 

 

تحدث ريديز من الجانب الآخر من الغرفة الدائرية الكبيرة ، “أنت هادئ يا أولفريد ، ما الأمر؟”

تبقى 500 ذهبة سأترجم ما يعادلها من فصول وانشرها مع الفصول اليومية

 

كانت عائلة غراي سندرز جشعين وينظرون إلى عرقهم بأكمله بازدراء وكانوا دائمًا غير راضين عن الكيفية التي يُنظر بها إليهم بشكل أدنى من البشر والجان. د

“لا شيء يا مولاي.”

 

 

“سنسافر عن طريق الطيران وليس عبر البوابات.”

أبعدت نظري عن النافذة وواجهت الرجل الذي رباني.

 

 

 

”أولفريد! قلت لك فقط ناديني ريديز عندما نكون بمفردنا” وبخ بلطف. “الآن خذ مقعدا واشرب مع هذا الرجل العجوز “.

 

 

 

“لقد كبرت أيضًا.” جلست مقابله ، وحصلت على كأس.

 

 

 

“منظر القمر رائع أليس كذلك؟” تنهد بعد أخذ جرعة كبيرة من كأسه التي بدت صغيرة في يده الكبيرة.

 

 

“لا شيء يا مولاي.”

“أجل” ، وافقت.

 

 

 

“يا له من سوء فهم جاهل من قبل البشر والجان ، يعتقدون أنه لمجرد أننا نعيش تحت الأرض ، فإننا نفضل الكهوف على المباني ، مع تلك العواصف التي لا تطاق التي تغطي جميع أنحاء دارف ، ألم يفكروا مرة واحدة للاعتقاد بأننا لم نبني أبراجًا ومباني عالية لأننا لم نتمكن من ذلك؟ ”

 

 

‘أنا مستعد.’

أومأت برأسي وأنا أنظر من النافذة مرة أخرى بعد أن أخذت رشفة.

 

 

 

“الجهل يؤدي إلى افتراضات وتفسيرات خاطئة”.

 

 

“أجل” ، وافقت.

“صحيح جدا ، لكن أوقات التغيير قادمة “.

“ماهو؟”

 

“الجهل يؤدي إلى افتراضات وتفسيرات خاطئة”.

لمس ريديز أثر الندبة في عينه اليسرى ثم قال “لقد حان الوقت يا طفلي.”

لم يخبرني قط لماذا أبقى علاقاتنا سرا عن الصبي ، لم يشرح أبدًا من الذي أخبره أن هذا الصبي كان من المفترض أن يكون منقذ الأقزام.

 

إستمتعوا~~

ارتفع ريديز من فوق الطاولة ثم أمسك معصمي بلطف وشبك يده على يدي.

 

 

 

“هل هناك أي شكوك أو تردد يطغى على ذهنك؟”

 

 

 

“لا شيء … أبي.”

 

 

ساقيك قريبتان من الشلل ولديك ندوب في جميع أنحاء جسمك ألم تفعل ما يكفي؟

شعرت بأن الكلمة كانت غريبة بالنسبة لي.

على الفور كادت الرياح العاتية التي تضرب جسم سيلفي الضخم أن ترميني من فوقها.

 

 

لم أقلها بصوت عالٍ على الرغم من أنني كنت أفكر دائمًا بذلك. ومع ذلك ، كنت أعلم أنني سأندم إذا لم أقل ذلك قبل انتهاء وقتي.

من ناحية أخرى ، كانت الجنرالة ميكا تمشي على مهل بجانبي.

 

“الرماح.”

تجعدت زاوية أعين ريديز في ابتسامة لطيفة وهو يمسك بيدي بقوة.

“لقد كبرت أيضًا.” جلست مقابله ، وحصلت على كأس.

 

لم يخبرني أبدًا بما كان يقصده عندما قال أن إرتباطي مع الغراي سندرز لم يكن شيء دائما.

“جيد جيدا ، أه إن أسفي الوحيد هو أنك لن تكون هنا لترى انتصار شعبنا ، فقط لو كنت مرتبطًا بي بدلاً من ذلك الأزوراس “.

” من أجل أن أمتلك الثقة لإخبارك أنني احبك مرة أخرى”

 

انفتح الباب ، وكشف عن أختي التي تتثائب ، وشعرها مجعد من جانب ومنبسط من الجانب الآخر.

هززت رأسي. “هناك بعض الأشياء التي لا يمكننا تغييرها. ولكن هناك شيء واحد أردت أن تعرفه “.

 

 

 

“ماهو؟”

 

 

 

“أنا أعرف طموحاتك لشعبنا ، لكن هذا ليس سبب قيامي بذلك ، لقد كان شعبنا هو من احتقرني وضربني وأنا في الشارع ، أنا أريدك فقط أن تعرف أن السبب إستعدادي للقيام بكل هذا دون أدنى ندم لانها رغبتك “.

 

 

كان هناك دائمًا فكرة مزعجة أنه ربما كان هذا الرجل يرعاني فقط ليبيعني يومًا ما ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال بالفعل ، لقد مرت السنوات بسعادة وتبخرت شكوكي منذ فترة طويلة حتى أصبحت أعتبر نفسي ابنه.

أغلق ريديز عينه الوحيدة ثم أومأ برأسه ببطء.

 

 

لم يسعنى إلا العودة للتفكير بشكل جدي حول شكوكي فيما يتعلق بهذا الرجل ، لقد كان الشخص الذي ربى إيلايجا بعد كل شيء

“طفل جيد ، جيد جدا.”

تحدثت ميكا ونحن وراء الجنرال أولفريد.

 

“الجهل يؤدي إلى افتراضات وتفسيرات خاطئة”.

[ منظور آرثر ليوين ]

وضع ريديز يده الكبيرة برفق على ذراعي.

 

 

جلست على حافة سريري ، وأزلت الدبوس الذي كان يربط شعري.

مشى رهدس نحوي محدقا بي بصمت بعينيه المرهقتين.

 

 

اخرجت سيلفيا همهمة خافت قبل أن تعود للنوم ، تاركة لي في هدوء الليل الصامت.

“منظر القمر رائع أليس كذلك؟” تنهد بعد أخذ جرعة كبيرة من كأسه التي بدت صغيرة في يده الكبيرة.

 

 

تردد صدى صوت تيس في رأسي وكلماتها تتعارض مع أولوياتي.

 

 

“يا له من سوء فهم جاهل من قبل البشر والجان ، يعتقدون أنه لمجرد أننا نعيش تحت الأرض ، فإننا نفضل الكهوف على المباني ، مع تلك العواصف التي لا تطاق التي تغطي جميع أنحاء دارف ، ألم يفكروا مرة واحدة للاعتقاد بأننا لم نبني أبراجًا ومباني عالية لأننا لم نتمكن من ذلك؟ ”

” من أجل أن أمتلك الثقة لإخبارك أنني احبك مرة أخرى”

 

 

طرقت بابها. “إيلي ، إنه شقيقك.”

كررت بهدوء لنفسي ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشياء التي أردتها حقًا في هذه الحياة.

“يا له من سوء فهم جاهل من قبل البشر والجان ، يعتقدون أنه لمجرد أننا نعيش تحت الأرض ، فإننا نفضل الكهوف على المباني ، مع تلك العواصف التي لا تطاق التي تغطي جميع أنحاء دارف ، ألم يفكروا مرة واحدة للاعتقاد بأننا لم نبني أبراجًا ومباني عالية لأننا لم نتمكن من ذلك؟ ”

 

توسعت ابتسامة ريديز وشملت الندبة عبر عينه اليسرى.

لم تكن الشهرة ولا القوة ولا الثروة ، لقد كان لدي ذلك وأكثر خلال حياتي السابقة ، لكن ما كنت أرغب فيه والسبب الذي جعلني أخوض هذه الحرب هو ببساطة رغبتي في أن أتقدم في العمر مع أحبائي وهو الشيء الذي لم أكن قادرًا على فعله عندما كنت غراي.

 

 

من خلال الابتسامة على وجهها الصغير الأبيض ، كان ليعتقد المرء أنها في طريقها إلى نزهة.

لذلك كنت على استعداد لمواجهة الأعداء سواء كانوا أزوراس أم لا.

تحركت أعين سيلفي الصفراء الزاهية ثم قفزت من على السرير وسارت بجانبي ثم راقبتني وأنا أضع الضمادة الخاصة بعناية لإخفاء الندبة الكبيرة على رقبتي.

 

 

ما كنت أواجه صعوبة في قتاله إغراء التخلص من كل شيء.

 

 

لقد كنت على دراية بلطفه ، أنا أيضًا كنت شخص تلقى حسن نيته بعد كل شيء.

لقد كانت هناك أوقات أردت فيها الهروب إلى حافة تلال الوحوش مع تيسيا وعائلتي.

[ منظور أوليفريد واريند ]

 

 

لقد شكك الجشع باستمرار في كل تحركاتي…

 

 

“لنذهب.”

هذه ليست حربك يا آرثر…

 

 

لم يخبرني قط لماذا أبقى علاقاتنا سرا عن الصبي ، لم يشرح أبدًا من الذي أخبره أن هذا الصبي كان من المفترض أن يكون منقذ الأقزام.

ساقيك قريبتان من الشلل ولديك ندوب في جميع أنحاء جسمك ألم تفعل ما يكفي؟

لم تكن الشهرة ولا القوة ولا الثروة ، لقد كان لدي ذلك وأكثر خلال حياتي السابقة ، لكن ما كنت أرغب فيه والسبب الذي جعلني أخوض هذه الحرب هو ببساطة رغبتي في أن أتقدم في العمر مع أحبائي وهو الشيء الذي لم أكن قادرًا على فعله عندما كنت غراي.

 

“يجب أن تكون متعبا بالأحرى من معركتك السابقة ، عنا نأمل أن شكوكك خاطئة حتى تتمكن من العودة بسرعة والحصول على قسط مناسب من الراحة “.

أنت تقاتل من أجل شعبك مرة أخرى ، لقد فعلت ذلك في حياتك الأخيرة هل تتذكر إلى أين أوصلك ذلك؟

 

 

كررت بهدوء لنفسي ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشياء التي أردتها حقًا في هذه الحياة.

بعد تنهيدي أدركت السبب لكوني ادفع تيس باستمرار بعيدًا وإعطاءها أعذار أو إجابات ملتوية لتاريخ لاحق.

تحدثت ميكا ونحن وراء الجنرال أولفريد.

 

ابتسمت أختي على نطاق واسع لكن الدموع بدأت بالفعل تتساقط في زوايا عينيها.

لقد كنت خائفا.

 

 

بينما بدا تعبيره وإيماءته صادقة ، بدت كلمات ريديز منتقاة بعناية.

كنت خائفًا من أنني إذا سمحت لها بالدخول إلي فإن جشعي سيصبح شيء لا يمكن السيطرة عليه ، وأن أرمي ديكاثين بعيدًا لإنقاذ القلة التي أحبها حقًا.

ابتسمت أختي على نطاق واسع لكن الدموع بدأت بالفعل تتساقط في زوايا عينيها.

 

 

مر الوقت بينما كنت ضائعًا في أفكاري وبحلول الوقت الذي أدركت فيه كانت شمس الصباح مشرقة وتنبثق من تحت الغيوم مما اعطى السماء لونًا برتقاليًا.

 

 

 

قمت بإزالة الملابس الفاخرة التي كنت أرتديها منذ الحدث الليلة الماضية ، وارتديت قميصًا وسترة مريحة ، وأدخلت نهايات سروالي في حذائي قبل أن أرتدي عباءة سميكة على كتفي

 

 

مر الوقت بينما كنت ضائعًا في أفكاري وبحلول الوقت الذي أدركت فيه كانت شمس الصباح مشرقة وتنبثق من تحت الغيوم مما اعطى السماء لونًا برتقاليًا.

“حان وقت الرحيل ، سيلفي”.

 

 

تجعدت زاوية أعين ريديز في ابتسامة لطيفة وهو يمسك بيدي بقوة.

تحركت أعين سيلفي الصفراء الزاهية ثم قفزت من على السرير وسارت بجانبي ثم راقبتني وأنا أضع الضمادة الخاصة بعناية لإخفاء الندبة الكبيرة على رقبتي.

وضع ريديز يده الكبيرة برفق على ذراعي.

 

 

‘أنا مستعد.’

 

 

 

قبل أن أتوجه نحو الدرج توقفت عند غرفة أختي

“نحن على استعداد للمغادرة ، لا طيران تحت السحب “.

 

لم تكن الشهرة ولا القوة ولا الثروة ، لقد كان لدي ذلك وأكثر خلال حياتي السابقة ، لكن ما كنت أرغب فيه والسبب الذي جعلني أخوض هذه الحرب هو ببساطة رغبتي في أن أتقدم في العمر مع أحبائي وهو الشيء الذي لم أكن قادرًا على فعله عندما كنت غراي.

طرقت بابها. “إيلي ، إنه شقيقك.”

 

 

لقد تعلمت منذ ان خدمت كحارس للعائلة المالكة أن غراي سندرز كانوا في السلطة منذ إنشاء دارف ، ومع ذلك كان ريديز قادرًا بطريقة ما على ضمان خلاف ذلك.

انفتح الباب ، وكشف عن أختي التي تتثائب ، وشعرها مجعد من جانب ومنبسط من الجانب الآخر.

 

 

ما زلت أشعر بالأسف لحقيقة أنني لم أتمكن من حماية إيلايجا ، لذلك فكرة اضطهاد وقتل الرجل الذي ربى صديقي مثل إبنه كان شيء يترك طعمًا مرًا في فمي كلما فكرت به.

خلفها ، إستلقى بو على بطنه بجانب السرير ثم نظر إلينا بعين واحدة قبل أن يعود إلى النوم.

 

 

 

“أخي؟ ماذا حدث – ”

 

 

جلست على حافة سريري ، وأزلت الدبوس الذي كان يربط شعري.

عندها توقفت في منتصف الجملة ، محدقة في ملابسي.

 

 

 

“هل ستغادر مرة أخرى؟”

 

 

 

وضعت ابتسامة لم تأخذ حتى ربع وجهي.

بعد عقود من خدمة العائلة المالكة بإخلاص ، ظهر حديث عن اختيار المباركين التاليين وأصبحت أحد المرشحين ، في البداية ، كنت قد خططت لترك المنافسة ، إذا كنت أرغب في ربط حياتي بشخص ما فلن يكون ذلك لأحد غير ريديز.

 

 

“سأعود قريبا.” ثم عانقت أختي بين ذراعي.

“نحن على استعداد للمغادرة ، لا طيران تحت السحب “.

 

ما زلت أشعر بالأسف لحقيقة أنني لم أتمكن من حماية إيلايجا ، لذلك فكرة اضطهاد وقتل الرجل الذي ربى صديقي مثل إبنه كان شيء يترك طعمًا مرًا في فمي كلما فكرت به.

“لست مضطرا للعودة قريبا ، فقط عد حيًا.”

“ميكا متحمسة للذهاب أخيرًا في مهمة معك!”

 

لقد احترم ريديز هذا القرار حتى اليوم الذي أحضر فيه الصبي الذي أطلق عليه اسم إيلايجا.

ضغطت علي بقوة قبل أن تبتعد عني ، ركعت إيلي على ركبتيها ثم عانقت سيلفي قبل النهوض.

تحركت أعين سيلفي الصفراء الزاهية ثم قفزت من على السرير وسارت بجانبي ثم راقبتني وأنا أضع الضمادة الخاصة بعناية لإخفاء الندبة الكبيرة على رقبتي.

 

 

ابتسمت أختي على نطاق واسع لكن الدموع بدأت بالفعل تتساقط في زوايا عينيها.

 

 

 

فركت شعرها برفق. “أعدك.”

 

 

 

في طريقنا إلى أسفل الدرج ، استقبلتني أولفريد مع وجه صارم في مقدمة الممر المؤدي إلى غرفة النقل الآني.

 

 

كنت خائفًا من أنني إذا سمحت لها بالدخول إلي فإن جشعي سيصبح شيء لا يمكن السيطرة عليه ، وأن أرمي ديكاثين بعيدًا لإنقاذ القلة التي أحبها حقًا.

القزم الفاسد العجوز الذي كان على طول كتفي على الرغم من وضعيته المستقيمة ابتعد عني فور وصولي وتوجه إلى القاعة.

 

 

“الرماح.”

“سنسافر عن طريق الطيران وليس عبر البوابات.”

“ميكا متحمسة للذهاب أخيرًا في مهمة معك!”

 

لم يخبرني قط لماذا أبقى علاقاتنا سرا عن الصبي ، لم يشرح أبدًا من الذي أخبره أن هذا الصبي كان من المفترض أن يكون منقذ الأقزام.

من ناحية أخرى ، كانت الجنرالة ميكا تمشي على مهل بجانبي.

 

 

على الفور كادت الرياح العاتية التي تضرب جسم سيلفي الضخم أن ترميني من فوقها.

من خلال الابتسامة على وجهها الصغير الأبيض ، كان ليعتقد المرء أنها في طريقها إلى نزهة.

 

 

كان هناك دائمًا فكرة مزعجة أنه ربما كان هذا الرجل يرعاني فقط ليبيعني يومًا ما ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال بالفعل ، لقد مرت السنوات بسعادة وتبخرت شكوكي منذ فترة طويلة حتى أصبحت أعتبر نفسي ابنه.

“ميكا متحمسة للذهاب أخيرًا في مهمة معك!”

بعد تخرجي كواحد من أفضل السحرة في معهد إراثبورن الذي يقع في العاصمة فيلدورال ، تم اختياري لأكون أحد المتدربين لأصبح حارسًا للعائلة المالكة.

 

 

تحدثت ميكا ونحن وراء الجنرال أولفريد.

 

 

 

” إن الرماح الأخرى تتحدث عنك ، على الرغم من أن الاحدايث ليس جيدة في كل الاحيان.”

[ منظور أوليفريد واريند ]

 

 

“هل تشيرين دائمًا إلى نفسك بصيغة الغائب؟”.

“نحن على استعداد للمغادرة ، لا طيران تحت السحب “.

 

مشى رهدس نحوي محدقا بي بصمت بعينيه المرهقتين.

“معظم الأوقات ، لماذا؟ هل هذا يجعلك تقع في حب ميكا؟ ”

 

 

 

“قد تبدو ميكا بهذا الشكل لكن ميكا كبيرة جدًا بالنسبة لك.”

“حان وقت الرحيل ، سيلفي”.

 

أبعدت نظري عن النافذة وواجهت الرجل الذي رباني.

“أه ، يا له من عار إذن” قلت بشكل غير قادر على عدم اظهار السخرية المتسربة من صوتي.

كان هناك دائمًا فكرة مزعجة أنه ربما كان هذا الرجل يرعاني فقط ليبيعني يومًا ما ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال بالفعل ، لقد مرت السنوات بسعادة وتبخرت شكوكي منذ فترة طويلة حتى أصبحت أعتبر نفسي ابنه.

 

 

“دعونا نسرع ​​، الوقت الذي سنأخذه في هذه الرحلة سيعني قضاء وقت أكبر بعيدًا عن المعارك التي تحدث بالفعل”

أجاب الجنرال أولفريد “إنه لشرف كبير”.

 

 

صرخ الجنرال أولفريد بينما كان الجنود يقفون أمام غرفة الهبوط وهم يفتحون الأبواب.

 

 

فركت شعرها برفق. “أعدك.”

قام الحرفيون والعمال بالداخل بترك كل ما كانوا يفعلونه وقاموا بأداء التحية عند وصولنا ، ومع ذلك سار شخص نحونا بابتسامة بريئة.

ومع ذلك أجبته بابتسامة. “نعم ، دعنا نأمل.”

 

صرخ الجنرال أولفريد بينما كان الجنود يقفون أمام غرفة الهبوط وهم يفتحون الأبواب.

استقبل الجنرال أولفريد التحية “الشيخ ريديز”

“طفل جيد ، جيد جدا.”

 

 

وانحنى بعمق بينما أومأت أنا وميكا برؤوسنا ببساطة.

 

 

 

“الرماح.”

 

 

انفتح الباب ، وكشف عن أختي التي تتثائب ، وشعرها مجعد من جانب ومنبسط من الجانب الآخر.

توسعت ابتسامة ريديز وشملت الندبة عبر عينه اليسرى.

 

 

“سأعود قريبا.” ثم عانقت أختي بين ذراعي.

“اعذروني على التطفل لقد أردت فقط أن أودعكم جميعًا شخصيًا “.

 

 

 

أجاب الجنرال أولفريد “إنه لشرف كبير”.

بعد عقود من خدمة العائلة المالكة بإخلاص ، ظهر حديث عن اختيار المباركين التاليين وأصبحت أحد المرشحين ، في البداية ، كنت قد خططت لترك المنافسة ، إذا كنت أرغب في ربط حياتي بشخص ما فلن يكون ذلك لأحد غير ريديز.

 

لذلك كنت على استعداد لمواجهة الأعداء سواء كانوا أزوراس أم لا.

مشى رهدس نحوي محدقا بي بصمت بعينيه المرهقتين.

بينما كان السقف والمدرجات المتعددة محمية بحاجز شفاف من المانا ، فقد تعرضنا للقوة الكاملة للرياح على ارتفاع أكثر من عشرين ألف قدم.

 

 

عندما ابتسم لي لم يسعني إلا أن اتمنى عدم كون هذا الشخص خائنًا ، فقط تمنيت أنني أشتبه به بشكل خاطئ.

ما زلت أشعر بالأسف لحقيقة أنني لم أتمكن من حماية إيلايجا ، لذلك فكرة اضطهاد وقتل الرجل الذي ربى صديقي مثل إبنه كان شيء يترك طعمًا مرًا في فمي كلما فكرت به.

 

من ناحية أخرى ، كانت الجنرالة ميكا تمشي على مهل بجانبي.

ما زلت أشعر بالأسف لحقيقة أنني لم أتمكن من حماية إيلايجا ، لذلك فكرة اضطهاد وقتل الرجل الذي ربى صديقي مثل إبنه كان شيء يترك طعمًا مرًا في فمي كلما فكرت به.

توسعت ابتسامة ريديز وشملت الندبة عبر عينه اليسرى.

 

 

وضع ريديز يده الكبيرة برفق على ذراعي.

لقد احترم ريديز هذا القرار حتى اليوم الذي أحضر فيه الصبي الذي أطلق عليه اسم إيلايجا.

 

 

“يجب أن تكون متعبا بالأحرى من معركتك السابقة ، عنا نأمل أن شكوكك خاطئة حتى تتمكن من العودة بسرعة والحصول على قسط مناسب من الراحة “.

 

 

بالنظر إلى أن شمس الصباح التي أصبحت أكثر بروزا فقد ألقت ضوءا اثيريا على المكان.

بينما بدا تعبيره وإيماءته صادقة ، بدت كلمات ريديز منتقاة بعناية.

 

 

كان ريديز لطيفًا ولكنه أيضًا شخص في النهاية ، فعلى الرغم من حبه لشعبه فقد احتفظ بأفكاره لنفسه.

ومع ذلك أجبته بابتسامة. “نعم ، دعنا نأمل.”

 

 

ضغطت علي بقوة قبل أن تبتعد عني ، ركعت إيلي على ركبتيها ثم عانقت سيلفي قبل النهوض.

لم يسعنى إلا العودة للتفكير بشكل جدي حول شكوكي فيما يتعلق بهذا الرجل ، لقد كان الشخص الذي ربى إيلايجا بعد كل شيء

 

 

لقد ارتجفت أرضية القلعة بينما تراجع العمال من حولنا بشكل غريزي على الرغم من رؤيتهم لوحشي من قبل.

“بينما قد يكون هذا صحيحا إلا أنك لا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار بشدة حول ما يتعلق بشكوكك الآن” نصحتني سيلفي.

لكن حتى ذلك الحين ، كنت حذرًا ، إن العيش بدون منزل أو أسرة شيء يعلم المرء أن يشك في الجميع.

 

 

بعد أن ترك ذراعي أومأ ريديز بإماءة أخرى ذات مغزى لرماحه قبل أن يمشي باتجاه الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

 

قاد أولفريد الطريق إلى الميناء على الجانب الآخر من الغرفة الكبيرة.

 

 

 

“نحن على استعداد للمغادرة ، لا طيران تحت السحب “.

 

 

 

“هل سيكون وحشك سريعًا بما يكفي لمواكبة ميكا وأولفريد؟” سألت ميكا.

 

 

لم يسعنى إلا العودة للتفكير بشكل جدي حول شكوكي فيما يتعلق بهذا الرجل ، لقد كان الشخص الذي ربى إيلايجا بعد كل شيء

أطلقت سيلفي الفخورة شخيرا من خلال أنفها قبل أن تتحول إلى تنين بالحجم الكامل.

 

 

لكننا لم نعرف ما ستكون عليه نتيجة هذه الرحلة

لقد ارتجفت أرضية القلعة بينما تراجع العمال من حولنا بشكل غريزي على الرغم من رؤيتهم لوحشي من قبل.

مر الوقت بينما كنت ضائعًا في أفكاري وبحلول الوقت الذي أدركت فيه كانت شمس الصباح مشرقة وتنبثق من تحت الغيوم مما اعطى السماء لونًا برتقاليًا.

 

 

تحدثت بينما سحبني ذيلها الطويل من قدمي ووضعتني على قاعدة رقبتها “سأتولى الأمر”.

“طفل جيد ، جيد جدا.”

 

مشى رهدس نحوي محدقا بي بصمت بعينيه المرهقتين.

تم إنزال الجدار أمامنا عن طريق آلية الجسر المتحرك حيث امتدت الأرضية تحتنا وأصبحت حافة كبيرة.

 

 

 

على الفور كادت الرياح العاتية التي تضرب جسم سيلفي الضخم أن ترميني من فوقها.

 

 

 

بينما كان السقف والمدرجات المتعددة محمية بحاجز شفاف من المانا ، فقد تعرضنا للقوة الكاملة للرياح على ارتفاع أكثر من عشرين ألف قدم.

 

 

 

إختفت أصواتنا امام مهب الريح ، عندما أشار الجنرال أولفريد في الاتجاه الذي كان من المفترض أن نتجه إليه ،على الفور انطلقت الجنرالة ميكا وأولفريد في السحب.

 

 

أجاب الجنرال أولفريد “إنه لشرف كبير”.

اعتقدت أنني لا أستطيع أبدًا أن أتعب من هذا المنظر…

 

 

 

بالنظر إلى أن شمس الصباح التي أصبحت أكثر بروزا فقد ألقت ضوءا اثيريا على المكان.

 

 

“قد تبدو ميكا بهذا الشكل لكن ميكا كبيرة جدًا بالنسبة لك.”

“لنذهب.”

” من أجل أن أمتلك الثقة لإخبارك أنني احبك مرة أخرى”

 

جلست على حافة سريري ، وأزلت الدبوس الذي كان يربط شعري.

أخذت سيلفي نفسًا عميقا قبل أن تفرد جناحيها.

 

 

اخرجت سيلفيا همهمة خافت قبل أن تعود للنوم ، تاركة لي في هدوء الليل الصامت.

ثم تركت الرياح تحمل جسدها من الحافة واتبعنا عن كثب من وراء الرماح .

 

 

 

لكننا لم نعرف ما ستكون عليه نتيجة هذه الرحلة

 

 

 

 

 

 

تبقى 500 ذهبة سأترجم ما يعادلها من فصول وانشرها مع الفصول اليومية

 

خلفها ، إستلقى بو على بطنه بجانب السرير ثم نظر إلينا بعين واحدة قبل أن يعود إلى النوم.

إستمتعوا~~

 

 

 

تبقى 500 ذهبة سأترجم ما يعادلها من فصول وانشرها مع الفصول اليومية

 

إستمتعوا~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط