إجراء صفقة
تحدث أولفريد مع القليل من المجاملة التي أمكنه جمعها.
“اسمي كلادنس من منزل—”
رفع سيباستيان كلتا يديه في حركة مسالمة.
رفع سيباستيان راحة يده وقاطع الرمح المقنع.
ثم خرج الاثنان من الحانة ، لقد كان سيباستيان بالكاد قادرًا على المشي والعرج على ساقه الذي كسرتها عندما كنت لا أزال طفلاً.
“دعني اوقفك هنا ، إن أسماء المنازل ليست ضرورية في مثل هذه الأوقات ، سأشير إليك ببساطة باسم كلادنس ويمكنك مناداتي سيباستيان “.
” أشعر بذلك أيضًا ، ولكن مرة أخرى إذا فكرتي في وضعنا فسيكون من الغريب أن يبدو الأمر طبيعيا”
دون ذرة من التردد ضربت قبضتي في ذراع الرجل.
أجاب أولفريد “جيد جدا ، سيباستيان.”
أعتقد أنني سأكتشف عدد العبيد الذين يحتجزهم هنا ، عندما دخل سيباستيان من خلال المدخل إتبعه أولفريد بجانبي.
“حسنا.” أومأ الساحر ذو الأعين الغائرة بالموافقة.
جفل سيباستيان بابتهاج وهو يضحك بينما يضرب على نخب الرمح.
“اللعنة” لعنت وأنا أستدير في الوقت المناسب للإمساك بذراع الرجل خلفنا قبل أن يصل خنجره إلى الرمح.
“الآن. قبل أن نبدأ العمل … ”
كنت أرغب في معرفة مقدار تقلب مانا الناجم عن تعويذة الرمح وإذا كان من الممكن أن نبقى مختبئين على الرغم من هذه الضجة.
تمتم سيباستيان بترنيمة وهو يلوح بذراعه بشكل متفاخر ، بعد لحظات قليلة قام كفن شفاف بتغطيتنا مما أدى إلى إخماد ضجيج الحانة.
إنتظر ماذا إلى أين يخطط الذهاب بكل هذا؟
لم يكن هناك سوى القليل من الضوء بجانب الأضواء الخافتة المعلقة بجانب الباب وعلى الأرض على بعد أمتار قليلة إلى يميننا.
لقد كان عرض واضح لم يكن حتى مثيرا للإعجاب لسحر عنصر الرياح ، ومع ذلك فقد لعبت دور العبد الساذج وشهقت من الدهشة.
لمعت أعين سيباستيان بفرح بعد سماع إطراء أولفريد.
تحركت نظرة الساحر مني إلى أولفريد ولكن عندما رأى أن ضيفه المقنع لم يُظهر أي علامة واضحة على الرهبة بسبب هذا العرض التوضيحي تجعدت ملامح سيباستيان قليلاً وهي تعبس.
تحرك إلى الأمام للاستيلاء على أحد الأكواب المليئة بالبيرة في وسط الطاولة ثم قال ، ” إن الوضع صاخب قليلاً هنا والناس الحاضرون ليسوا لديهم أي أخلاق ، ايضا أعذرني على سلوك مرؤوسي فهو يزعجك بهذا الشكل عندما وصلت أخيرا للراحة سأضطر إلى توبيخهم “.
أشار أولفريد بإصبعه نحوي بينما كنت أقف هناك بتحيرا.
تقدم أولفريد للأمام وأمسكت يده الكبيرة بمقبض الكوب بإحكام.
قال سيباستيان بفخر ، “حسنا ، هذا يتطلب الأمر نظرة واحدة”.
“ليست مشكلة ، شكرا لكم على حسن الضيافة هنا في النزل “.
“مغري!” رد الرمح وهو يتوقف قليلا. “لكنه ليس ملكي ، إنه لوالدي ، وفي المرة الأخيرة التي رهنت فيها أحد أغراضه ، قطعني عن أي أموال لمدة شهر كامل! ”
“حسن الضيافة؟”
نظر الساحر الأصلع إلى الرمح المقنع بشكل غير مصدق قبل أن يشخر.
“أنا وأنت نعلم أن هذا النوع من المكان مناسب فقط لخنازير الطين.”
“حمدا للرب أنك لست عبدي ، هناك شيء ما فيك يزعجني ”
أخرج الرمح المقنع ضحكة مكتومة قبل أن يأخذ رشفة كبيرة من قدحه.
“هل خدمت العائلة المالكة؟” صرخ أولفريد. “لماذا تقاعدت؟”
“حمدا للرب أنك لست عبدي ، هناك شيء ما فيك يزعجني ”
كان من الواضح أن سيباستيان بدأ يحدق في رأس أولفريد محاولًا إلقاء نظرة خاطفة على شكل وجهه تحت القناع.
“بالطبع بكل تأكيد!”
“هل هناك شيء مهم؟” تحدث الرمح بعد أن لاحظ.
لقد كان عرض واضح لم يكن حتى مثيرا للإعجاب لسحر عنصر الرياح ، ومع ذلك فقد لعبت دور العبد الساذج وشهقت من الدهشة.
هز سيباستيان كتفيه بلا مبالاة وهو يشرب من كوبه أيضًا.
“علمت أنني وجدت رجلا جيدا عندما رأيتك تدخل من تلك الأبواب! الآن دعنا نوفر لك بعض الألعاب الجديدة لتلعب بها! ”
” فقط فضول حول القصة وراء قناعك ، لقد رأيت المغامرين يرتدونها من وقت لآخر ولكن لم أرى النبلاء يرتدونها أبدا “.
ضغطت على أسناني عند رؤية كل هذا ، إنهم يعاملونهم أسوأ من الماشية.
حك أولفريد رأسه “هل من الواضح جدا أنني نبيل؟”
قال سيباستيان بفخر ، “حسنا ، هذا يتطلب الأمر نظرة واحدة”.
إستدرت حولي وانا أحرك نظرتي ، لقد علمت غرائزي بالفعل بما كان يحدث قبل أن أرى فريترا مألوف يقترب مني.
أومأ الرمح ” فهمت ، لكن نفس الشيء لك ، بالحكم على مظهرك اللطيف وبراعتك في السحر ، فأنت تبدو في غير مكانك هنا أيضًا.”
بالمقارنة مع الرجال الذين كان معظمهم يرتدون ملابس بالية هنا ، كان سيباستيان واضحة حقا بملابسه والزينة عليه.
لمعت أعين سيباستيان بفرح بعد سماع إطراء أولفريد.
“هل مات شخص هنا مرة أخرى؟” صرخ بغضب.
“في الواقع ، سأعتبرها إهانة إذا كنت تعتقد أني مثل هؤلاء العفاريت “.
“م- ماذا تفعلون أيها الأغبياء! أقتلوهم!”
ضرب الرمح المقنع القدح على الطاولة. “سأكون أحمقا إذا فعلت!”
ثم خرج الاثنان من الحانة ، لقد كان سيباستيان بالكاد قادرًا على المشي والعرج على ساقه الذي كسرتها عندما كنت لا أزال طفلاً.
تقدم أولفريد للأمام وأمسكت يده الكبيرة بمقبض الكوب بإحكام.
طوال المحادثة ، بدا الأمر كما لو أن الاثنين قد إندمجا بالفعل ، سواء كان أولفريد جيدا في التمثيل أو أنه وجد سيباستيان كشخص ودود لم أكن متأكدا ، ولكن بعد بضعة أكواب أخرى من البيرة أصبح سيباستيان في حالة فوضى مع خدود محمرة عندما ظهرت شخصيته الحقيقية.
أجاب أولفريد “جيد جدا ، سيباستيان.”
“إذن … أي نوع من الفتيات تبحث عنه؟” سأل سيباستيان وعيناه تلمعان.
“هل تعرف السبب الحقيقي لارتداء هذا القناع الخانق؟ ، ذلك لأنني أملك ندوب على وجهي بسبب حريق “.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أبحث عن فتاة؟” أجاب أولفريد
كان علي عمليا أن أحمل الساحر النحيف بينما كان يجر ساقه العرجا على الأرض.
وقف الحراس على أقدامهم بشكل محرج غير متزامن.
أخرج الساحر الأصلع ضحكة خافتة وهو يشير بإصبعه إلى الرمح المقنع.
“رجاءا ، لقد أخبرني مرؤوسي كيف أضاءت عيناك عمليا عندما ذكروا أن لدينا الجان والأقزام في المخزون “.
حذرت سيلفي “هناك شيء غير طبيعي هنا”.
كان علي عمليا أن أحمل الساحر النحيف بينما كان يجر ساقه العرجا على الأرض.
توقف أولفريد للحظة وكنت خائفًا من أن يقول الرمح شيئًا لا يجب عليه قوله.
“وماذا لو كنت كذلك؟” أجاب أولفريد لكن صوته خرج بشكل عميق.
“هل هناك شيء مهم؟” تحدث الرمح بعد أن لاحظ.
توقف أولفريد للحظة وكنت خائفًا من أن يقول الرمح شيئًا لا يجب عليه قوله.
رفع سيباستيان كلتا يديه في حركة مسالمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أمسكت بخنجره الصدئ لحظة سقوطه واكتسحت بقدماي نحو ركبتي المرأة البدينة.
“أنا لا أحكم على أحد! ، ما الفائدة من امتلاك المال والسلطة إذا لم تتمكن من إستخدامهم على ما تريد “.
أصابتني الرائحة أولا ، لقد تم مزج العديد من الروائح الكريهة عن طريق الهواء الرطب اللزج الناجم عن نقص التهوية المناسبة ، حتى أولفريد إقشعر بشكل ملحوظ من الرائحة الكريهة بينما كان سيباستيان يلوح بيديه أمام أنفه.
“بالطبع بكل تأكيد!”
قام أولفريد بضرب كوبه على الطاولة الخشبية لكنه تنهد بثقل. “هذا بسبب هؤلاء النساء النبيلات اللعينات اللواتي ينظرن إلي.”
“بالطبع لا” ، أجاب أولفريد لكنني قمعت الرغبة المتزايدة لكسر ساق سيباستيان الأخرى ، هذا هو الغرض من العبيد؟.
إنتظر ماذا إلى أين يخطط الذهاب بكل هذا؟
حذرت سيلفي “هناك شيء غير طبيعي هنا”.
ثم إنحنى إلى الأمام على الطاولة وأشار أولفريد إلى قناعه.
جهز الساحر عصاه الخشبية للهجوم على أولفريد عندما أطلق صرخة شديدة من الألم.
“هل تعرف السبب الحقيقي لارتداء هذا القناع الخانق؟ ، ذلك لأنني أملك ندوب على وجهي بسبب حريق “.
تمتم سيباستيان بترنيمة وهو يلوح بذراعه بشكل متفاخر ، بعد لحظات قليلة قام كفن شفاف بتغطيتنا مما أدى إلى إخماد ضجيج الحانة.
“يا؟ ، حقا؟” سأل سيباستيان بشكل متعجب.
“نعم ، وأسوأ شيء هو أن تلك الحادثة حدثت لي عندما كنت لا أزال مراهقا ، الإصابات التي تعرضت لها ساقاي أعاقت نموي لذلك لم يكن وجهي هو الشيء المشوه فحسب بل إن رأسي الآن أقصر من عبدي اللعين! ”
كان أمامنا مبنى عريض يتكون من طابق واحد مصنوع الحجر الصلب ، من نظرة خاطفة لاحظت الهيكل الذي كان أكبر من مائتي قدم وعرض عدة عشرات من الأقدام مع حارسان يجلسان بتكاسل على الحائط بجانب المدخل الأمامي.
أشار أولفريد بإصبعه نحوي بينما كنت أقف هناك بتحيرا.
نظر الساحر الأصلع إلى الرمح المقنع بشكل غير مصدق قبل أن يشخر.
حتى مع معرفتي بهوية أولفريد الحقيقية بدأت أشك ما إذا كان هذا الحادث قد حدث بالفعل في مرحلة ما من حياة الرمح.
ومع ذلك ما رأيته حيرني أكثر.
تحدث سيلفي قائلة . ، “إنه قابل للتصديق للغاية”.
“افتحوا الأبواب اللعينة أيها الحمقى عديمي الفائدة!” صرخ سيباستيان. “لدينا زبون.”
وقف الحراس على أقدامهم بشكل محرج غير متزامن.
….
قال سيباستيان بفخر ، “حسنا ، هذا يتطلب الأمر نظرة واحدة”.
“لا تدعني أبدأ!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أنهى سيباستيان كوبًا آخر من البيرة ووضعه قبل مسح الرغوة حول شفتيه
“عندما كنت أخدم العائلة المالكة ، هرعت النساء للحصول على فرصة للنوم معي ، ولكن بعد إعفائي من المنصب عاملتني تلك المتشردات مثل نوع من الحشرات!”
عندما لم أرد استمر سيباستيان في ضرب خدي بكفه وكل صفعة تزداد قوة قليلاً.
“هل خدمت العائلة المالكة؟” صرخ أولفريد. “لماذا تقاعدت؟”
كان من الواضح أن سيباستيان بدأ يحدق في رأس أولفريد محاولًا إلقاء نظرة خاطفة على شكل وجهه تحت القناع.
ضغط سيباستيان علة أسنانه وتحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض بسبب قوة إمساكه بالكأس.
“أرأيت؟”
” إنه بسبب ذلك الشقي الملعون.”
“نعم ، وأسوأ شيء هو أن تلك الحادثة حدثت لي عندما كنت لا أزال مراهقا ، الإصابات التي تعرضت لها ساقاي أعاقت نموي لذلك لم يكن وجهي هو الشيء المشوه فحسب بل إن رأسي الآن أقصر من عبدي اللعين! ”
جفل سيباستيان بابتهاج وهو يضحك بينما يضرب على نخب الرمح.
“شقي؟ أي شقي؟ ” سأل أولفريد.
“افتحوا الأبواب اللعينة أيها الحمقى عديمي الفائدة!” صرخ سيباستيان. “لدينا زبون.”
“اسمي كلادنس من منزل—”
ألقى الساحر ذو العينين الخرزة كوبه على الأرض مما جعله يتحطم عند الاصطدام ، لقد أثار هذا نظرات حذرة من الطاولات المجاورة ، ثم أصبحت بقية الحانة التي تم كتمها في السابق بسبب تعويذة سيباستيان أكثر وضوحا.
تحدث أولفريد هدوء وهو يخلع قناعه.
“أنا ساحر ذو عنصرين ، تقريبا في المرحلة البرتقالية الصلبة ، لكن الاحترام الوحيد الذي يمكنني الحصول عليه ينبع من هؤلاء الفلاحين القذرين!”
صرخ وهو يلوح بذراعه في وجه الرجال البشعين والقليل من النساء اللواتي لم يكن مظهرهن أفضل بكثير داخل الحانة.
أنهى سيباستيان كوبًا آخر من البيرة ووضعه قبل مسح الرغوة حول شفتيه
رفع أولفريد كأسه في الهواء.
ألقى الساحر ذو العينين الخرزة كوبه على الأرض مما جعله يتحطم عند الاصطدام ، لقد أثار هذا نظرات حذرة من الطاولات المجاورة ، ثم أصبحت بقية الحانة التي تم كتمها في السابق بسبب تعويذة سيباستيان أكثر وضوحا.
“لا تنظري” تحدثت إلى سيلفي التي كانت تتحرك من داخل عباءتي.
“إنهم مجرد ثعابين ضحلة وبائسة! عندما تمتلك القوة سيتجعدون ويزحفون مثل الحيوانات الألفية هم! ”
وقف الحراس على أقدامهم بشكل محرج غير متزامن.
ضغط سيباستيان علة أسنانه وتحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض بسبب قوة إمساكه بالكأس.
جفل سيباستيان بابتهاج وهو يضحك بينما يضرب على نخب الرمح.
”باه! ، ما فائدة الاحتفاظ بالسلع التالفة مثله؟ ”
“علمت أنني وجدت رجلا جيدا عندما رأيتك تدخل من تلك الأبواب! الآن دعنا نوفر لك بعض الألعاب الجديدة لتلعب بها! ”
ثم خرج الاثنان من الحانة ، لقد كان سيباستيان بالكاد قادرًا على المشي والعرج على ساقه الذي كسرتها عندما كنت لا أزال طفلاً.
إنتظر ماذا إلى أين يخطط الذهاب بكل هذا؟
“يا هذا تعال الى هنا.” أشار إلي وهو يتكئ على جدار الحانة.
في حالة كنت سأعود وأنقذ الأشخاص المحتجزين هنا ، فقد كان علي أن أعرف تصميمه وتقريبًا عدد المسجونين.
“وماذا لو كنت كذلك؟” أجاب أولفريد لكن صوته خرج بشكل عميق.
التزمت الصمت وتوجهت إلى الساحر الثمل عندما قام فجأة برمي ذراعه حول كتفي متكئًا علي بشدة.
“حسنا.” أومأ الساحر ذو الأعين الغائرة بالموافقة.
“هاه؟” صرخ سيباستيان وهو يحاول إخراج نفسه من الأرض.
“أنت لا تمانع إذا كنت أستخدمت عبدك كعصا للمشي صحيح؟”
إستدار سيباستيان لمواجهة أولفريد مع ابتسامة بذيئة على وجهه الرقيق “هل ترى أي شيء محدد ليكون بين يديك؟”
طوال الطريق ، تعثر الساحر المخمور بلا توقف في الشوارع المهملة المليئة بالشقوق والحفر ، وفي كل مرة كان يطلق سلسلة من الشتائم علي.
“بالطبع لا” ، أجاب أولفريد لكنني قمعت الرغبة المتزايدة لكسر ساق سيباستيان الأخرى ، هذا هو الغرض من العبيد؟.
“في الواقع ، سأعتبرها إهانة إذا كنت تعتقد أني مثل هؤلاء العفاريت “.
“هذا الرجل يختبر صبري حقا” تحدثت سيلفي بغضب شديد منه.
وقف الحراس على أقدامهم بشكل محرج غير متزامن.
خرجنا نحن الثلاثة من الحانة بينما ظلت المرأة السمينة والرجل الملتحي يتبعان عن كثب.
أجاب عامل النظافة “لقد كانت واحدة من النساء الحوامل ، ماتت وهي تلد”.
كان علي عمليا أن أحمل الساحر النحيف بينما كان يجر ساقه العرجا على الأرض.
مشينا باتجاه الطرف الآخر من المدينة عبر شوارع المجهولة التي تتناثر فيها الأكواخ والأزقة البالية والمليئة بأكوام القمامة.
في حيرة من أمري قمت بتنشيط نطاق القلب.
“كما تعلم … استغرق الأمر مني شهورا لأكون قادرا على تحمل هذه البؤرة الاستيطانية ، لكنني لا أشتاق مكاني القديم”
“اسمي كلادنس من منزل—”
حرك سيباستيان نفسه بعيدًا عني أخيرًا ثم وقف بمفرده ومعه العصا الخشبية التي كانت تحملها له المرأة البدينة.
تحدث سيباستيان بدون وعي بينما كنا نسير في شوارع آشبر المظلمة.
رن صوت حاد بسبب الضربة قبل أن تسقط يده بجانبه بشكل مشلول.
قام أولفريد بضرب كوبه على الطاولة الخشبية لكنه تنهد بثقل. “هذا بسبب هؤلاء النساء النبيلات اللعينات اللواتي ينظرن إلي.”
” إن الناس هنا يقدمون لي أكثر من مجرد احترام ، إنهم يخشونني خائفون مني ، أنا إله بالنسبة لهم “.
بالمقارنة مع الرجال الذين كان معظمهم يرتدون ملابس بالية هنا ، كان سيباستيان واضحة حقا بملابسه والزينة عليه.
“اللعنة” لعنت وأنا أستدير في الوقت المناسب للإمساك بذراع الرجل خلفنا قبل أن يصل خنجره إلى الرمح.
ربت الساحر المخمور على خدي بينما كان يحدق ليرى وجهي من داخل غطاء العباءة.
التعويذة التي ألقاها أولفريد على سيباستيان لم تكن لحبسه بل تعذيبه ببطء.
نظرت من فوق كتفي لأرى كيف كان أصبح وضع سيباستيان مع الرمح ، لكن كل ما رأيته كان تمثالًا للحمم البركانية المنصهرة على شكل الساحر للرقيق.
“لقد رأيت سحري في وقت سابق أليس كذلك؟ يمكنني قتلك بلمسة من أصابعي “.
تحمله آرثر … فقط الآن.
عندما لم أرد استمر سيباستيان في ضرب خدي بكفه وكل صفعة تزداد قوة قليلاً.
“أنا ساحر ذو عنصرين ، تقريبا في المرحلة البرتقالية الصلبة ، لكن الاحترام الوحيد الذي يمكنني الحصول عليه ينبع من هؤلاء الفلاحين القذرين!”
“هل أنت أصم ، أم أنك لا تحترمني بسبب ساقي؟”
دون ذرة من التردد ضربت قبضتي في ذراع الرجل.
“حسن الضيافة؟”
قال أولفريد وهو يضع يده على كتف سيباستيان “لا تنزعج منه ، الولد لا يستطيع الكلام”.
“ليست مشكلة ، شكرا لكم على حسن الضيافة هنا في النزل “.
”باه! ، ما فائدة الاحتفاظ بالسلع التالفة مثله؟ ”
“بالطبع لا” ، أجاب أولفريد لكنني قمعت الرغبة المتزايدة لكسر ساق سيباستيان الأخرى ، هذا هو الغرض من العبيد؟.
لعن الساحر الاصلع. “ما رأيك أن أقدم لك معروفًا وأشتريه منك؟ لدي القليل من السادة الذين لديهم إهتمام للأولاد مثله “.
ثم إنحنى إلى الأمام على الطاولة وأشار أولفريد إلى قناعه.
“مغري!” رد الرمح وهو يتوقف قليلا. “لكنه ليس ملكي ، إنه لوالدي ، وفي المرة الأخيرة التي رهنت فيها أحد أغراضه ، قطعني عن أي أموال لمدة شهر كامل! ”
“أنت لا تمانع إذا كنت أستخدمت عبدك كعصا للمشي صحيح؟”
أومأ سيباستيان. “ممتاز ، سيكون المولود الجديد أكثر قيمة من تلك المتشردة على أي حال “.
“أرأيت؟”
أدرت رأسي باتجاه الرمح المقنع.
تحدث سيباستيان وهو يتجشأ. “هذا هو نوع الشيء الذي لا أفتقده أبدا ، إن أموال الأسرة جيدة وكل شيء لكنها ليست ملكك في النهاية ، لكن ثروتي ملكي مائة بالمائة هي لي! ”
انهارت على الأرض ولكن قبل أن تتمكن من النهوض غرزت خنجر رفيقها في يدها وثبته بعمق في الأرض.
أومأ أولفريد برأسه. ” هذا شيء تحسد عليه حقًا.”
تمتم سيباستيان بترنيمة وهو يلوح بذراعه بشكل متفاخر ، بعد لحظات قليلة قام كفن شفاف بتغطيتنا مما أدى إلى إخماد ضجيج الحانة.
جهز الساحر عصاه الخشبية للهجوم على أولفريد عندما أطلق صرخة شديدة من الألم.
مشينا باتجاه الطرف الآخر من المدينة عبر شوارع المجهولة التي تتناثر فيها الأكواخ والأزقة البالية والمليئة بأكوام القمامة.
طوال الطريق ، تعثر الساحر المخمور بلا توقف في الشوارع المهملة المليئة بالشقوق والحفر ، وفي كل مرة كان يطلق سلسلة من الشتائم علي.
“أولفريد!” صرخت دون جدوى ، كان الخدم قد إبتعدوا بقدر الإمكان عن سيباستيان بينما كنت أسمع خطى الاخرين خلفنا.
“حمدا للرب أنك لست عبدي ، هناك شيء ما فيك يزعجني ”
“حسن الضيافة؟”
تحدث وهو يحدق في وجهي من خلال أعنيه اللامعة ، لقد كنت متأكد أنه اذا كان مستيقظا لكان تعرف علي بالفعل.
”باه! ، ما فائدة الاحتفاظ بالسلع التالفة مثله؟ ”
شعرت بالغضب العنيف يتصاعد لم يكن مني ، لقد كانت سيلفي التي كانت لا تزال مختبئة في أعماق عباءتي على وشك الانفجار عندما وصلنا أخيرًا.
أومأ أولفريد برأسه. ” هذا شيء تحسد عليه حقًا.”
ثم خرج الاثنان من الحانة ، لقد كان سيباستيان بالكاد قادرًا على المشي والعرج على ساقه الذي كسرتها عندما كنت لا أزال طفلاً.
كان أمامنا مبنى عريض يتكون من طابق واحد مصنوع الحجر الصلب ، من نظرة خاطفة لاحظت الهيكل الذي كان أكبر من مائتي قدم وعرض عدة عشرات من الأقدام مع حارسان يجلسان بتكاسل على الحائط بجانب المدخل الأمامي.
“نعم سيدي!” أجابوا بشكل متزامن هذه المرة قبل فتح البابين المعدنيين.
طوال الطريق ، تعثر الساحر المخمور بلا توقف في الشوارع المهملة المليئة بالشقوق والحفر ، وفي كل مرة كان يطلق سلسلة من الشتائم علي.
بالمقارنة مع الرجال الذين كان معظمهم يرتدون ملابس بالية هنا ، كان سيباستيان واضحة حقا بملابسه والزينة عليه.
“اسمي كلادنس من منزل—”
كنت متأكدًا من أن مبنى بهذا الحجم لم يكن موجودًا في آشبر عندما كنت أعيش هنا وهو الأمر الذي خلق العديد من التساؤلات ، هل بنى سيباستيان هذا المبنى؟ ، وإذا فعل فكم عدد العبيد الذين أسرهم حتى يتطلب منه صنع هذا السجن الكبير؟
أخرج الساحر الأصلع ضحكة خافتة وهو يشير بإصبعه إلى الرمح المقنع.
وقف الحراس على أقدامهم بشكل محرج غير متزامن.
ألقى الساحر ذو العينين الخرزة كوبه على الأرض مما جعله يتحطم عند الاصطدام ، لقد أثار هذا نظرات حذرة من الطاولات المجاورة ، ثم أصبحت بقية الحانة التي تم كتمها في السابق بسبب تعويذة سيباستيان أكثر وضوحا.
“سيدي المحترم!”
تقدم أولفريد للأمام وأمسكت يده الكبيرة بمقبض الكوب بإحكام.
تحركت نظراتهم بشكل متشكك بيني وبين رئيسهم الذي كان يميل بشدة نحوي وبين أولفريد المقنع ، كان أحد الحراس قد أمسكت يده بالفعل بمقبض سيفه الشبيه بالمنجل المربوط بظهره.
“افتحوا الأبواب اللعينة أيها الحمقى عديمي الفائدة!” صرخ سيباستيان. “لدينا زبون.”
“بالطبع لا” ، أجاب أولفريد لكنني قمعت الرغبة المتزايدة لكسر ساق سيباستيان الأخرى ، هذا هو الغرض من العبيد؟.
“أنت لا تمانع إذا كنت أستخدمت عبدك كعصا للمشي صحيح؟”
“نعم سيدي!” أجابوا بشكل متزامن هذه المرة قبل فتح البابين المعدنيين.
بالمقارنة مع الرجال الذين كان معظمهم يرتدون ملابس بالية هنا ، كان سيباستيان واضحة حقا بملابسه والزينة عليه.
أعتقد أنني سأكتشف عدد العبيد الذين يحتجزهم هنا ، عندما دخل سيباستيان من خلال المدخل إتبعه أولفريد بجانبي.
ومع ذلك ما رأيته حيرني أكثر.
أصابتني الرائحة أولا ، لقد تم مزج العديد من الروائح الكريهة عن طريق الهواء الرطب اللزج الناجم عن نقص التهوية المناسبة ، حتى أولفريد إقشعر بشكل ملحوظ من الرائحة الكريهة بينما كان سيباستيان يلوح بيديه أمام أنفه.
شعرت بالغضب العنيف يتصاعد لم يكن مني ، لقد كانت سيلفي التي كانت لا تزال مختبئة في أعماق عباءتي على وشك الانفجار عندما وصلنا أخيرًا.
لم يكن هناك سوى القليل من الضوء بجانب الأضواء الخافتة المعلقة بجانب الباب وعلى الأرض على بعد أمتار قليلة إلى يميننا.
ضغطت على أسناني عند رؤية كل هذا ، إنهم يعاملونهم أسوأ من الماشية.
تحدث أولفريد هدوء وهو يخلع قناعه.
حذرت سيلفي “هناك شيء غير طبيعي هنا”.
ضرب الرمح المقنع القدح على الطاولة. “سأكون أحمقا إذا فعلت!”
” أشعر بذلك أيضًا ، ولكن مرة أخرى إذا فكرتي في وضعنا فسيكون من الغريب أن يبدو الأمر طبيعيا”
تمتم سيباستيان بترنيمة وهو يلوح بذراعه بشكل متفاخر ، بعد لحظات قليلة قام كفن شفاف بتغطيتنا مما أدى إلى إخماد ضجيج الحانة.
أجبتها وأخذت خطوة أخرى ، لقد إنقبض صدري ووقف الشعر على جلدي ، لكني تجاهلت احتجاج جسدي.
في حالة كنت سأعود وأنقذ الأشخاص المحتجزين هنا ، فقد كان علي أن أعرف تصميمه وتقريبًا عدد المسجونين.
أخرج الساحر الأصلع ضحكة خافتة وهو يشير بإصبعه إلى الرمح المقنع.
“هل مات شخص هنا مرة أخرى؟” صرخ بغضب.
جاء رجل نحيل يرتدي بدلة رسمية متسخة من أحد ممرات الزنازين ذات الإضاءة الخافتة.
في حالة كنت سأعود وأنقذ الأشخاص المحتجزين هنا ، فقد كان علي أن أعرف تصميمه وتقريبًا عدد المسجونين.
“سيدي المحترم! اعتذاري عن الرائحة. كنت أنظف للتو! ”
حرك سيباستيان نفسه بعيدًا عني أخيرًا ثم وقف بمفرده ومعه العصا الخشبية التي كانت تحملها له المرأة البدينة.
ضغطت على أسناني عند رؤية كل هذا ، إنهم يعاملونهم أسوأ من الماشية.
” خوفك بدون فائدة”.
“ماذا حدث؟”
بدأ الساحر ذو الأعين الصغيرة يعرج في الممر الأوسط ، للتحقق من كل زنزانة من زنزانات السجن التي افترضت انها هناك عبيد بداخلها.
“عندما كنت أخدم العائلة المالكة ، هرعت النساء للحصول على فرصة للنوم معي ، ولكن بعد إعفائي من المنصب عاملتني تلك المتشردات مثل نوع من الحشرات!”
كان الأمر غريبًا حول بقاء هذا المكان صامتا ، لم يكن هناك عويل حزن أو صرخات نجدة ، لقد درست كل واحد منهم وأنا أتبع سيباستيان مع أولفريد ، كان كل واحد منهم يرتدي خرق بالية وينكمشون في الزاوية البعيدة من زنازينهم ، عندما نظروا إلينا شعرت بالقشعريرة بسبب الأعين المظلمة الفارغة التي كانوا يتشاركونها جميعًا.
“بالطبع لا” ، أجاب أولفريد لكنني قمعت الرغبة المتزايدة لكسر ساق سيباستيان الأخرى ، هذا هو الغرض من العبيد؟.
“لا تنظري” تحدثت إلى سيلفي التي كانت تتحرك من داخل عباءتي.
كان علي عمليا أن أحمل الساحر النحيف بينما كان يجر ساقه العرجا على الأرض.
حذرت سيلفي “هناك شيء غير طبيعي هنا”.
أجابت سيلفي “إنه أمر سيء للغاية”.
ضغطت على أسناني عند رؤية كل هذا ، إنهم يعاملونهم أسوأ من الماشية.
” أشعر بذلك أيضًا ، ولكن مرة أخرى إذا فكرتي في وضعنا فسيكون من الغريب أن يبدو الأمر طبيعيا”
أجاب عامل النظافة “لقد كانت واحدة من النساء الحوامل ، ماتت وهي تلد”.
لعن الساحر الاصلع. “ما رأيك أن أقدم لك معروفًا وأشتريه منك؟ لدي القليل من السادة الذين لديهم إهتمام للأولاد مثله “.
“الطفل هل سيعيش؟ ” سأل سيباستيان بشكل غير منزعج.
” فقط فضول حول القصة وراء قناعك ، لقد رأيت المغامرين يرتدونها من وقت لآخر ولكن لم أرى النبلاء يرتدونها أبدا “.
“سيتعين علينا الانتظار بضعة أيام أخرى لنعرف ذلك بشكل مؤكد ، لكن الطفلة حديثة الولادة تبدو بصحة جيدة حتى الآن”.
أومأ سيباستيان. “ممتاز ، سيكون المولود الجديد أكثر قيمة من تلك المتشردة على أي حال “.
“هل مات شخص هنا مرة أخرى؟” صرخ بغضب.
بينما كان الساحر يعرج ببطء عبر الممرات لاحظت ردود الفعل المختلفة من كل من العبيد.
لقد ارتجف عدد قليل منهم دون حسيب ولا رقيب عندما مر سيباستيان والبعض الآخر كان لديه نظرات حاقدة وبعضهم كان لديهم نظرات جوفاء فارغة.
“يا؟ ، حقا؟” سأل سيباستيان بشكل متعجب.
“الأقزام والجان يتم سجنهم لأسفل ، لكن”
قام أولفريد بضرب كوبه على الطاولة الخشبية لكنه تنهد بثقل. “هذا بسبب هؤلاء النساء النبيلات اللعينات اللواتي ينظرن إلي.”
“هاه؟” صرخ سيباستيان وهو يحاول إخراج نفسه من الأرض.
إستدار سيباستيان لمواجهة أولفريد مع ابتسامة بذيئة على وجهه الرقيق “هل ترى أي شيء محدد ليكون بين يديك؟”
“هل مات شخص هنا مرة أخرى؟” صرخ بغضب.
الأرض التي أكلت ساقيه واستمرت في الارتفاع بدأت تتحول إلى اللون الأحمر الداكن ، لقد سمع صوت فرقعة خافتة وسط صراخه عندما وصلت رائحة اللحم المحترق إلى أنفي.
“في الواقع…” رفع الرمح المقنع يده
” إنه بسبب ذلك الشقي الملعون.”
قبل أن أتمكن من الرد ، بدأت الأرض تحت سيباستيان بالذوبان وتغطي قدميه وتصعد إلى ساقيه.
“هاه؟” صرخ سيباستيان وهو يحاول إخراج نفسه من الأرض.
” أشعر بذلك أيضًا ، ولكن مرة أخرى إذا فكرتي في وضعنا فسيكون من الغريب أن يبدو الأمر طبيعيا”
أدرت رأسي باتجاه الرمح المقنع.
هز سيباستيان كتفيه بلا مبالاة وهو يشرب من كوبه أيضًا.
“ماذا تفعل؟”
أومأ الرمح ” فهمت ، لكن نفس الشيء لك ، بالحكم على مظهرك اللطيف وبراعتك في السحر ، فأنت تبدو في غير مكانك هنا أيضًا.”
لمعت أعين سيباستيان بفرح بعد سماع إطراء أولفريد.
ظل الرمح صامتًا بينما واصل تعويذته ، لقد كانت بطيئة لكنه كان يفعل ذلك عن قصد.
لم يكن هناك سوى القليل من الضوء بجانب الأضواء الخافتة المعلقة بجانب الباب وعلى الأرض على بعد أمتار قليلة إلى يميننا.
كان بإمكاني رؤية الساحر مع عيناه الواسعتين من الخوف والارتباك.
أومأ سيباستيان. “ممتاز ، سيكون المولود الجديد أكثر قيمة من تلك المتشردة على أي حال “.
لمعت أعين سيباستيان بفرح بعد سماع إطراء أولفريد.
“م- ماذا تفعلون أيها الأغبياء! أقتلوهم!”
“أنت لا تمانع إذا كنت أستخدمت عبدك كعصا للمشي صحيح؟”
جهز الساحر عصاه الخشبية للهجوم على أولفريد عندما أطلق صرخة شديدة من الألم.
أعتقد أنني سأكتشف عدد العبيد الذين يحتجزهم هنا ، عندما دخل سيباستيان من خلال المدخل إتبعه أولفريد بجانبي.
“أنت لا تمانع إذا كنت أستخدمت عبدك كعصا للمشي صحيح؟”
الأرض التي أكلت ساقيه واستمرت في الارتفاع بدأت تتحول إلى اللون الأحمر الداكن ، لقد سمع صوت فرقعة خافتة وسط صراخه عندما وصلت رائحة اللحم المحترق إلى أنفي.
إستدرت حولي وانا أحرك نظرتي ، لقد علمت غرائزي بالفعل بما كان يحدث قبل أن أرى فريترا مألوف يقترب مني.
تحدث أولفريد مع القليل من المجاملة التي أمكنه جمعها.
التعويذة التي ألقاها أولفريد على سيباستيان لم تكن لحبسه بل تعذيبه ببطء.
“في الواقع…” رفع الرمح المقنع يده
“أولفريد!” صرخت دون جدوى ، كان الخدم قد إبتعدوا بقدر الإمكان عن سيباستيان بينما كنت أسمع خطى الاخرين خلفنا.
“اللعنة” لعنت وأنا أستدير في الوقت المناسب للإمساك بذراع الرجل خلفنا قبل أن يصل خنجره إلى الرمح.
ألقى الساحر ذو العينين الخرزة كوبه على الأرض مما جعله يتحطم عند الاصطدام ، لقد أثار هذا نظرات حذرة من الطاولات المجاورة ، ثم أصبحت بقية الحانة التي تم كتمها في السابق بسبب تعويذة سيباستيان أكثر وضوحا.
أمسكت بخنجره الصدئ لحظة سقوطه واكتسحت بقدماي نحو ركبتي المرأة البدينة.
أشك في أن محاولة ضعيفة مثل هذه ستلحق به أي ضرر ، لكن مع ذلك كانت هناك تداعيات.
كان أمامنا مبنى عريض يتكون من طابق واحد مصنوع الحجر الصلب ، من نظرة خاطفة لاحظت الهيكل الذي كان أكبر من مائتي قدم وعرض عدة عشرات من الأقدام مع حارسان يجلسان بتكاسل على الحائط بجانب المدخل الأمامي.
“إبتعد عن الطريق!” صرخ الرجل وهو يلوح بيده الأخرى.
حرك سيباستيان نفسه بعيدًا عني أخيرًا ثم وقف بمفرده ومعه العصا الخشبية التي كانت تحملها له المرأة البدينة.
“كما تعلم … استغرق الأمر مني شهورا لأكون قادرا على تحمل هذه البؤرة الاستيطانية ، لكنني لا أشتاق مكاني القديم”
دون ذرة من التردد ضربت قبضتي في ذراع الرجل.
عندما لم أرد استمر سيباستيان في ضرب خدي بكفه وكل صفعة تزداد قوة قليلاً.
رن صوت حاد بسبب الضربة قبل أن تسقط يده بجانبه بشكل مشلول.
إنتظر ماذا إلى أين يخطط الذهاب بكل هذا؟
صرخ الرجل الملتحي بصرخة متألمة وأسقط خنجره ليمسك ذراعه المكسور.
” فقط فضول حول القصة وراء قناعك ، لقد رأيت المغامرين يرتدونها من وقت لآخر ولكن لم أرى النبلاء يرتدونها أبدا “.
أمسكت بخنجره الصدئ لحظة سقوطه واكتسحت بقدماي نحو ركبتي المرأة البدينة.
كنت متأكدًا من أن مبنى بهذا الحجم لم يكن موجودًا في آشبر عندما كنت أعيش هنا وهو الأمر الذي خلق العديد من التساؤلات ، هل بنى سيباستيان هذا المبنى؟ ، وإذا فعل فكم عدد العبيد الذين أسرهم حتى يتطلب منه صنع هذا السجن الكبير؟
انهارت على الأرض ولكن قبل أن تتمكن من النهوض غرزت خنجر رفيقها في يدها وثبته بعمق في الأرض.
نظرت من فوق كتفي لأرى كيف كان أصبح وضع سيباستيان مع الرمح ، لكن كل ما رأيته كان تمثالًا للحمم البركانية المنصهرة على شكل الساحر للرقيق.
إستدرت حولي وانا أحرك نظرتي ، لقد علمت غرائزي بالفعل بما كان يحدث قبل أن أرى فريترا مألوف يقترب مني.
لقد كان ميتا ومحاط بقبر من الصهارة الصلبة.
أشك في أن محاولة ضعيفة مثل هذه ستلحق به أي ضرر ، لكن مع ذلك كانت هناك تداعيات.
“بحق الجحيم!”
صرخت ثم أمسكت بكتف الرمح المقنع. “حتى لو أردت قتله كان يمكنك قتله دون استخدام السحر المتفرد ، ماذا ستفعل إذا شعر أحد الفريترا بما حدث هنا؟ ”
تحدث أولفريد هدوء وهو يخلع قناعه.
“كما تعلم … استغرق الأمر مني شهورا لأكون قادرا على تحمل هذه البؤرة الاستيطانية ، لكنني لا أشتاق مكاني القديم”
في حالة كنت سأعود وأنقذ الأشخاص المحتجزين هنا ، فقد كان علي أن أعرف تصميمه وتقريبًا عدد المسجونين.
” خوفك بدون فائدة”.
في حيرة من أمري قمت بتنشيط نطاق القلب.
” خوفك بدون فائدة”.
“هل مات شخص هنا مرة أخرى؟” صرخ بغضب.
كنت أرغب في معرفة مقدار تقلب مانا الناجم عن تعويذة الرمح وإذا كان من الممكن أن نبقى مختبئين على الرغم من هذه الضجة.
“الآن. قبل أن نبدأ العمل … ”
ومع ذلك ما رأيته حيرني أكثر.
“هاه؟” صرخ سيباستيان وهو يحاول إخراج نفسه من الأرض.
لقد كانت هناك جسيمات مانا تتحرك بشكل غير منتظم حول جثة سيباستيان بكثافة ، ولكن كانت هناك أيضًا تقلبات في المانا في كل مكان حولنا كما لو تم استخدام تعويذة واسعة النطاق ، او مثل معركة طاحنة قد حدث.
لقد ارتجف عدد قليل منهم دون حسيب ولا رقيب عندما مر سيباستيان والبعض الآخر كان لديه نظرات حاقدة وبعضهم كان لديهم نظرات جوفاء فارغة.
“افتحوا الأبواب اللعينة أيها الحمقى عديمي الفائدة!” صرخ سيباستيان. “لدينا زبون.”
إستدرت حولي وانا أحرك نظرتي ، لقد علمت غرائزي بالفعل بما كان يحدث قبل أن أرى فريترا مألوف يقترب مني.
